← Книги сунны

Книги сунны · id 96615

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (942 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

٢٧٩ - وَعَنْ نُعَيْمَ بْن هَمَّارٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "الْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمنِ (١) يَرْفَعُ أَقوَاماً وَيَضَعَ آخَرِينَ". رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح.

стр. 492

٢٨٠ - وَعنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إنَّ الله يَضْحَكُ مِنْ يَأْسِ عِبَادِهِ وَقُنُوطِهِمْ وَقُرْبِ الرَّحْمَةِ مِنْهُمْ". فَقُلْت: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله، أَوَ يَضْحَكُ رَبُّنَا؟. قَالَ: "نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّهُ لَيَضْحَكُ". قُلْتُ: فَلاَ يُعْدِمُنَا خَيْراً إِذَا ضَحِكَ. رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه خارجة بن مصعب، وهو متروك الحديث.

стр. 493

٢٨١ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ (مص: ١٢٥) يَقُولُ: "إنَّ الله تَعَالَى لاَ يُغْلَبُ، وَلاَ يُخْلَبُ (١)، وَلاَ يُنَبَّأُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ". رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه يزيد بن يوسف الصنعاني وهو ضعيف متروك الحديث.

стр. 494

٢٨٢ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِر ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "رَبَّنَا سَمِيعٌ بَصِيرٌ". وَأَشارَ إلَى عَيْنَيْهِ. رواه الطبراني (١) في الكبير، وله طرق تأتي في سورة النور، وفي إسناده ابن لهيعة.

стр. 495

٢٨٣ - وَعَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ يُحْيِي الله الْمَوْتَى؟. قَالَ: "أَوَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِكَ مَحْلاً، ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ خَضِرًا، ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ مَحْلاً، ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ خَضِرًا؟. كذِلِكَ يُحْيِي الله الْمَوْتَى" (١). رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون. ٢٨٤ - وَعنِ ابْن مَسْعُود (٢) ﵁ قَالَ: "إنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى لَيْسَ عَنْدَهُ لَيْل وَلا نَهَارٌ، نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مِنْ نُورِ

стр. 496

وَجْهِهِ، وَإنَّ مِقْدَارَ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِكُمْ عِنْدَهُ ثِنْتَا (١) عَشْرَةَ سَاعَةً، وَتُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُكُمْ بِاَلَأمْسِ أَوَّلَ النَّهَارِ الْيَوْمَ، فَيَنْظُرُ فِيهَا ثَلاَثَ سَاعَاتٍ فَيَطَّلِعُ فِيهَا عَلَى مَا يَكْرَهُ، فَيُغْضِبُهُ ذَلِكَ، فَأَوَّلُ مَنْ يَعْلَمُ غَضَبَهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ [يَجِدُونَهُ ثَقُلَ عَلَيْهِمْ، فَتَسْجُدُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، وَسُرَادِقَاتُ الْعَرْشِ] (٢)، وَالْمَلاَئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ، وَسَائِرُ الْمَلاَئِكَةِ، ثُمَّ يَنْفُخُ جِبْرِيلُ بِالْقَرْنِ فَلاَ يَبْقَى شَيءٌ إلاَّ سَمِعَ صَوْتَهُ فَيُسَبِّحُونَ الرَّحْمَنَ ثَلاَثَ سَاعَات، فَذَلِكَ قَوْلُهُ في كَتَابِهِ: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [آل عمران: ٦] ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ (مص: ١٢٦) يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ [الشورى: ٤٩، ٥٠] فَتِلْكَ تِسْعُ سَاعَاتٍ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالأرْزَاقِ فَيَنْظُرُ فِيهَا ثَلاَثَ سَاعَاتٍ، فَذَلِكَ قُوْلَهُ: ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ [الشورى: ١٢]، ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩]، قَالَ: هذَا (٣) مِنْ شَأْنِكُمْ وَشَأْنِ رَبِّكُمْ ". رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه أبو عبد السلام قال أبو حاتم

стр. 497

مجهول وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وعبد الله بن مكرز (١) -أو عبيد الله- على الشك، [لم أر من ذكره] (٢).

стр. 498

٢٨٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ إذْ مَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَا هذِهِ؟ ". قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "العَنَانُ (١) وَرَوَايَا الأرْضِ يَسُوقُهُ الله إلَى مَنْ لاَ يَشْكُرُهُ مِنْ عِبَادِهِ وَلاَ يَدْعُونَهُ أَتَدْرُونَ مَا هذِهِ فَوْقَكُمْ؟ ". قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: "الرَّقِيعُ (٢) مَوْجٌ مَكْفُوفٌ، وَسقْفٌ مَحْفوظٌ. أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا؟ ". قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "مَسْيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ".

стр. 499

ثُمَّ قَالَ: "أَتَدْرونَ مَا الَّتِي فَوْقَهَا؟ ". قُلْنَا، الله وَرَسُولُهُ أَعْلَم. قَالَ: "سَمَاءٌ أُخْرَى، أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا؟ (١) ". قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَم. قَالَ: "مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ". حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاواتٍ، ثُمَّ قَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؟ ". قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "الْعَرْشُ. تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ؟ ". قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ". ثُمَّ قَالَ: "أَتَدْرُونَ مَا هذِهِ تَحْتَكُمْ؟ ". قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ (مص: ١٢٧). قَالَ: "أَرْضٌ، أَتَدْرُونَ مَا تَحْتَهَا؟ ". قُلْنَا: الله أَعْلَمُ. قَالَ: "أَرْضٌ أُخْرَى، أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنهُمَا؟ ". قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "مَسِيرَةُ سَبْعِ مِئَةِ عَامٍ"، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضينَ، ثمَّ

стр. 500

قَالَ: "وَايْمُ الله لَوْ دَلَّيتُمْ بِحَبْلٍ لَهَبَطَ"، ثُمَّ قَرَأَ ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾. قُلْتُ: رواه الترمذي (١) غير أنه ذكر: بين كلَّ أرض وأرض خمس مئة عام، وهنا سبع مئة عام، وعنده أيضاً "لَوْ دَلَّيْتمْ بِحَبْلٍ لَهبَطَ عَلَى الله"، وهنا لم يذكر الجلالة. رواه أحمد (٢)، وفيه الحكم بن عبد الملك، وهو متروك الحديث.

стр. 501

٢٨٦ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعَودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: "مَا بَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا، وَالَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ كُلِّ سمَاءَيْنِ خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَالْكُرْسِيِّ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ، وَمَا بَيْنَ الْكُرْسِيِّ وَالْسَّمَاءِ خَمْسُ مِئَةِ عَامٍ، وَالْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ، وَالله جَلَّ ذِكْرُهُ عَلَى الْعَرْشِ (١) يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ". رواه الطبراني (٢) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. وقد تقدم بقية هذا في باب التفكر في الله. ٥١ - (باب من سَرَّته حسنته فهو مؤمن) ٢٨٧ - عَن أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ عَمِل حَسَنَةً، فَسُرَّ بِهَا وَعمِلَ سَيِّئَةً فَسَاءَتْه، فَهُو مُؤْمِنٌ" (٣).

стр. 502

رواه أحمد (مص: ١٢٨)، والبزار، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. ما خلا المطلب بن عبد الله فإنه ثقة ولكنه يدلس، ولم يسمع من أبي موسى، فهو منقطع. ٢٨٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله مَا الإيمَانُ؟. قَالَ: "إذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ" (١).

стр. 503

رواه الطبراني في الكبير. وله في الأوسط (١) أيضاً قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: مَا الإثْمُ يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ: "مَا حَكَّ في صَدْرِكَ فَدَعْهُ". قَالَ: فَمَا الإيمَانُ؟ قَالَ: "مَنْ سَاءَتْةُ سَيِّئَتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ". ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه يحيى بن أبي كثير، وهو مدلس، وإن كان من رجال الصحيح. ٢٨٩ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِن". رواه الطبراني في الأوسط (٢)، وفيه موسى بن عبيدة، وهو هالك في الضعف.

стр. 504

٥٢ - (باب في النصيحة) ٢٩٠ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "قَالَ الله : أَحَبُّ مَا يَعْبُدُنِي بِهِ عَبْدِي إلَيَّ النُّصْحُ لِي". رواه أحمد (١)، وفيه عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، وكلاهما ضعيف. ٢٩١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الدِّينُ النَّصِيحَةُ". قَالُوا: لِمَنْ؟ قَالَ "لله وَلِرَسُولِهِ وَلَأئِمَّة الْمُؤْمِنِينَ" (٢).

стр. 505

رواه أحمد، والبزار، والطبراني في (مص: ١٢٩) الكبير، وقال: "وَلأئِمَّةِ الْمُسْلمِينَ وَعَامَّتهمْ". قال أحمد: عن عمرو بن دينار: أخبرني من سمع ابن عباس. وقال الطبراني: عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، فمقتضى رواية أحمد الانقطاع بين عمرو، وابن عباس، ومع ذلك فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد ضعفه أحمد وقال: أحاديثه مناكير. ورواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح ولفظ أبي يعلى "قَالُوا: لِمَن يَا رَسولَ الله؟. قَالَ: لِكِتَابِ الله، وَلِنَبيِّهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ" (١).

стр. 506

٢٩٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَمَرَنِي جِبْرِيلُ ﵇ بِالنُّصْحِ". رواه أبو يعلى (١)، وفيه الحسن بن علي الهاشمي، وهو ضعيف. ٢٩٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ". رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٢٩٤ - وَعَنْ ثَوْبَانَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "رَأَسُ الدِّينِ النَّصيحَةُ". قَالُوا (٣): لِمَنْ يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ:

стр. 507

"لله (١) - وَلأئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه أيوب بن سويد، وهو ضعيف لا يُحتجَّ به. ٢٩٥ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ لاَ يَهْتَمُّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ لَمْ يُصْبحْ وَيُمْسِي نَاصِحاً لله وَلِرَسُولِهِ وَلِكَتابِهِ، وَلإمَامِهِ، وَلِعَامَّةِ الْمُسْلِمينَ، فَلَيْسَ مِنْهُمْ". رواه الطبراني (٣) في الأوسط، والصغير، وفيه عبد الله بن جعفر الرازي، ضعفه محمد بن حميد، ووثقه أبو حاتم وأبو زرعة، وابن حبان.

стр. 508

٢٩٦ - وَعَنْ (مص: ١٣٠) جَرِيرِ بْن عَبْدِ الله الْبَجلِيّ ﵁ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ثمَّ رَجَعْتُ فَدَعَانِي فَقَالَ: "لاَ أَقْبَلُ مِنْكَ حَتَّى تبَايعَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ". فَبَايَعْتُهُ. قلت: له حديث في الصحيح (١) غير هذا. رَوَاهُ الطبراني (٢) في الصغير، وإسناده حسن.

стр. 509

٥٣ - (باب فيمن حبهم إيمانٌ) ٢٩٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ يُؤْمِن عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ، وَأَهْلِي أَحَبَّ إلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ، وَعِتْرَتِي أَحَبَّ إلَيْهِ مِنْ عِتْرَتِهِ، وَذَاتِي أَحَبَّ إلَيْهِ مِن ذَاتِهِ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، والكبير، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو سَيِّء الحفظ لا يحتج به.

стр. 510

٢٩٨ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "لاَ يُؤْمِنُ الرَّجُلُ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدهِ وَالنَّاسَ أَجْمَعِينَ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة وغيره، وضعفه يحيى بن معين وغيره.

стр. 511

٢٩٩ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ قالَ: أَتَى (١) الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله (ظ: ١٣) إنِّي أَتَيْتُ قَوْماً يَتَحَدَّثُونَ، فَلَمَّا رَأَوْنِي، سَكَتُوا، وَمَا ذَاكَ إلاَّ أَنَّهُمُ اسْتَثْقَلُونِي. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَقَدْ فَعَلُوهَا؟. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ أَحَدهُمْ حَتَّى يُحَبِّكُمْ لَحُبِّي (٢)، أَيَرْجُونَ (مص: ١٣١) أَنْ يَدْخُلوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَلاَ يَرْجُوهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِب؟ ". رواه الطبراني (٣) في الأوسط، والصغير، وفيه أصرم بن حوشب، وهو متروك الحديث.

стр. 512

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 513

٣٠٠ - وَعَنِ الْمِقْدَادِ بِنْ الَأسْوَدِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ أَحَبَّ الله وَرَسُولَهُ صَادِقاً غَيْرَ كَاذِبٍ، وَلَقِيَ الْمُؤمِنِينَ فَأَحَبَّهُمْ وَكَانَ أَمْرُ الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَهُ كَمَنْزِلَةِ نَارٍ أُلْقَيَ فِيهَا، فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإيمَانِ -أَوْ قَالَ: فَقَدْ (١) بَلغ ذرْوَةَ الإيمَانِ- الشَّكُّ مِنْ صَفْوَانَ". رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه شريح بن عبيد، وهو ثقة مدلس، اختلف في سماعه من الصحابة لتدليسه.

стр. 514

٥٤ - (باب منه) ٣٠١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ لله حُرُمَاتٍ ثلاثاً مَنْ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ الله لَهُ أَمْرَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْهُنَّ لَمْ يَحْفَظِ الله له شَيْئاً" [قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال] (١): "حُرْمَةُ الإسلاَمِ، وَحرمَتِي، وَحرمَة رَحِمِي". رواه الطبراني في الكبير (٢)، والأوسط، وفيه إبراهيم بن حماد، وهو ضعيف. ولم أر من وثقه.

стр. 515

٣٠٢ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، وَجَدَ حَلاَوَةَ الإيمَانِ: أَنْ يَكُونَ الله وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْعَبْدَ لاَ يُحِبُّهُ إلَّاِ للهِ،

стр. 516

وَأَنْ يُلْقَى في النَّارِ أَحَبُّ إلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ في الْكُفْرِ بَعْدَ إذْ أَنْقَذَهُ الله مِنْهُ". رواه الطبراني (مص: ١٣٢) (١) في الأوسط، وفيه فضال بن جبير لا يحل الاحتجاج به. ٥٥ - (باب منه) ٣٠٣ - عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "حُبُّ قُرَيْشٍ إيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ (٢)، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ، فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبَغْضَ الْعَرَبَ، فَقَدْ أَبْغَضنِي". رواه البزار (٣)، والطبراني في الأوسط، وفيه الهيثم بن جماز، ضعفه أحمد، ويحيى بن معين، والبزار. قلت: وتأتي أحاديث من هذا الباب في "المناقب".

стр. 517

٥٦ - (باب من الإيمان الحب لله والبغض لله) ٣٠٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "لاَ يَحِقُّ الْعَبْدُ صَرِيحَ الإيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لله، وَيُبْغِضَ لله، فَإذَا أَحَبَّ لله ﵎ وَأَبْغَضَ لله، فَقَدْ اسْتَحَقَّ الْوَلاَيَةَ مِنَ الله، إنَّ أَوْلِيَائِي مِنْ عِبَادِي وَأَحِبَّائِي (١) مِنْ خَلْقِي الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِي وَأُذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ".

стр. 518

رواه أحمد (١)، وفيه رشدين بن سعد (٢)، وهو منقطع ضعيف (٣). ٣٠٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "لاَ يَجِدُ الْعَبْدُ صَرِيحَ الإيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لله، وَيُبْغِضَ لله، فَإذَا أَحَبَّ لله، وَأَبْغَضَ لله، فَقَدْ اسْتَحَقَّ الْوَلاَيَةَ، (مص: ١٣٣) وَإنَّ أَوْلِيَائِي مِنْ عِبَادِي وَأَحِبَّائِي مِنْ خَلْقِي الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِي وَأُذْكَرُ بِذِكرِهِمْ".

стр. 519

رواه الطبراني في الكبير (١)، وفيه رشدين (٢)، وهو ضعيف. ٣٠٦ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ أَفْضَلِ الإيمَانِ، قَالَ: "أَنْ تُحِبَّ لله، وَتُبْغِضَ لله، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ في ذِكْرِ الله". قَالَ: وَمَاذَا يَا رَسُولَ الله؟.

стр. 520

قَالَ: "وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَتَكْرَهَ لهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ". وَزَادَ في رِوَايَةٍ أُخْرَى: "وَأَنْ تَقُولَ خَيْراً أَوْ تَصْمُتَ". وَفِي الُأوْلَى: رشْدِينُ (١) بن سعد، وفي الثانية: ابن لهيعة، وكلاهما ضعيف. رواهما أحمد (٢). ٣٠٧ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبِ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ فَقَالَ: "أَيُّ (٣) عُرَى الإسْلاَمِ أَوْثَقُ؟ ". قَالُوا (٤): الصَّلاَةُ. قَالَ: "حَسَنَةٌ، وَمَا هِيَ بِهَا". قَالُوا: صِيَامُ رَمَضَانَ. قَالَ: "حَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهِ". قَالُوا: الْجِهَادُ. قَالَ: "حَسَنٌ، وَما هُوَ بِهِ". قَال: "إنَّ أَوْثقَ عُرَىَ الإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لله (٥)، وَتُبْغِض في الله".

стр. 521

رَواهُ أَحْمَدُ (١)، وفِيهِ ليث بن أبي سليم، وضعفه الأكثر. ٣٠٨ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: خَرَجَ إلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: "أتَدْرُونَ أَيُّ الأعْمَالِ أَحَبُّ إلَى الله". [قَالَ قَائِلٌ: الصَّلاَةُ، وَالزَّكَاةُ. وَقَالَ قَائِلٌ: الْجِهَادُ. قَالَ: "إنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إلَى الله] (٢) الْحُبُّ لله (٣) وَالْبُغْضُ لله". قلت: عند أبي داود طرف منه (٤).

стр. 522

رواه أحمد (١)، وفيه رجل لم يسمَّ. ٣٠٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ (مص: ١٣٤) ﷺ أنَّهُ قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ لله -وَقَالَ هَاشِمٌ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الإيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إلاَّ لله- " (٢). رواه أحمد، والبزار، ورجاله ثقات.

стр. 523

٣١٠ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ (١) - قَالَ: دَخَلْتُ علَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: "يَا ابنَ مَسْعُودٍ، أَيُّ عرَى الإيمَان أَوْثَقُ؟.". قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "أَوْثَقُ عُرَى الإسْلاَمِ الْوِلاَيَةُ في الله، وَالْحُبُّ في الله والْبُغْضُ في الله ... ". فَذَكَر الحديث، وهو بتمامه في العلم (٢). رواه الطبراني (٣) في الصغير، وفيه عقيل بن الجعد، قال البخاري: منكر الحديث.

стр. 524

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 525

٣١١ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ لله، [وَأَبْغَضَ لله] (١)، وَأَعْطَى لله، وَمَنَعَ لله، فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الإيمَانَ".

стр. 526

رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه صدقة بن عبد الله السمين، ضعفه البخاري وأحمد، وغيرهما، وقال أبو حاتم: محله الصدق. ٣١٢ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إنَّ مِنَ الإيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ لاَ يُحِبُّهُ إلا لله. رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفي إسناده إسحاق الدَّبَرِيّ،

стр. 527

وهو منقطع بين عبد الرزاق، وبين إسحاق (١).

стр. 528

٣١٣ - وَعَنْ مجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ لِي: أَحِبَّ في الله، وَأَبْغِضْ في الله، وَوَالِ في الله، وَعَادِ في الله، فَإنَّهُ لاَ تُنَالُ وِلاَيَةُ الله، إلاَّ بِذلِكَ، وَلاَ يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الإيمَانِ -وإنْ كَثُرَتْ صَلاتُة وَصِيَامُهُ- حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ وَصَارَتْ مُؤاخَاةُ النَّاسِ في أَمْرِ الدُّنْيَا. رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه ليث بن أبي سليم (مص: ١٣٥) والأكثر على ضعفه.

стр. 529

وقد تقدم حديث عمرو بن الحمق (١) فيمن يغضب لله، ويرضى لله. ٥٧ - (باب في المنجيات والمهلكات) ٣١٤ - عَنِ (٢) ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "ثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ، وَثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ، وَثَلاَثٌ كفَّاراتٌ، وَثَلاَثٌ دَرَجَاتٌ. فَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ، فَشُحٌّ مَطَاعٌ، وَهَوىً مُتَّبَعٌ، وَإعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ. وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ، فَالْعَدْلُ في الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ (٣) في الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ الله في السِّر وَالْعَلاَنِيةِ. وَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ، فَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، وَإسْبَاغُ الْوُضُوءِ في السَّبَرَاتِ (٤) وَنَقْلُ الَأقْدَامِ إلَى الْجَمَاعَاتِ. وَأَمَّا الدَّرَجاتُ، فَإطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإفْشَاءُ السَّلاَمِ، وَالصَّلاَةُ بِاللَّيْلَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ". رواه الطبراني (٥) في الأوسط، وفيه ابن لهيعة، ومن لا يعرف.

стр. 530

٣١٥ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "ثَلاَثٌ كَفَّاراتٌ، وَثَلاَثٌ دَرَجَاتٌ، وَثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ، وَثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ. فَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ، فإسْبَاغُ الْوُضُوءِ في السَّبَرَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلوَاتِ بَعْدَ الصَّلوَاتِ، وَنَقْلُ الَأقْدَامِ إلَى الْجُمُعَاتِ (١).
следующие страницы →