Полный текст (942 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.
стр. 526
رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه صدقة بن عبد الله السمين، ضعفه البخاري وأحمد، وغيرهما، وقال أبو حاتم: محله الصدق.
٣١٢ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إنَّ مِنَ الإيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ لاَ يُحِبُّهُ إلا لله.
رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفي إسناده إسحاق الدَّبَرِيّ، الحواشي
(١) في الأوسط -مجمع البحرين ص(١٣) - من طريق مسلمة بن خالد اللخمي، حدثنا منبه بن عثمان، حدثني صدقة (بن عبد الله السمين)، حدثني النعمان بن المنذر، عن مكحول ويحيى بن حرب، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف صدقة. وشيخ الطبراني مسلمة بن خالد -في الأوسط- وابن جابر في الصغير، ما وجدت له ترجمة.
وأخرجه أبو داود في السنة(٤٦٨١) باب: الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه. من طريق مؤمل بن الفضل، حدثني محمد بن شعيب بن شابور، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد جيد.
ونسبه الهندي في الكنز ٩/ ١٠ برقم(٣٤٦٧٧) إلى أبي داود، والضياء في المختارة.(٢) في الكبير ٩/ ١٩٣ برقم(٨٨٦٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِيّ، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف. إسحاق بن إبراهيم الدبري. قال ابن عدي في الكامل ١/ ٣٣٨: "استصغر في عبد الرزاق ... ". وقال الذهبي في "المغني" ١/ ٦٩ تعليقاً على =стр. 527
وهو منقطع بين عبد الرزاق، وبين إسحاق (١) . الحواشي
(١٦٩) : "وقد وجدت فيما روى عن الطبراني، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جداً، فأحلت أمرها على ذلك، فإن سماع الدبري منه متأخر جداً". أي سمعها الدبري من عبد الرزاق بعد اختلاطه حين عمي، لأن سماع من سمع منه بعد عماه لا شيء.
وقال الحاكم في سؤالاته للدارقطني ص (١٠٥ - ١٠٦) برقم(٦٢) : "وسألت عن إسحاق الدبري؟. فقال: صدوق، ما رأيت فيه خلاف، إنما قيل: لم يكن من رجال هذا الشأن.
قلت: ويدخل في الصحيح؟. قال: "أي والله". وقد نقل هذا الذهبي في الميزان أيضاً. فإسحاق الدبري إذاً ثقة في غير عبد الرزاق، والله أعلم. ولم يذكر معمر فيمن سمعوا أبا إسحاق قبل اختلاطه أيضاً. وانظر لسان الميزان ١/ ٣٤٩ - ٣٥٠.
وهو في مصنف عبد الرزاق ١١/ ٢٠١ برقم(٢٠٣٢٣) ، وإسناده ضعيف كما تقدم. وسيأتي أيضاً في الزهد، باب: الحب في الله مرفوعاً. وهناك قال الهيثمي: "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات".(١) في الأصول كلها "وأبي إسحاق" وهو تحريف، لأن الانقطاع قال به جماعة لم يثبتوا السماع لإسحاق من عبد الرزاق.стр. 528
٣١٣ - وَعَنْ مجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ لِي: أَحِبَّ في الله، وَأَبْغِضْ في الله، وَوَالِ في الله، وَعَادِ في الله، فَإنَّهُ لاَ تُنَالُ وِلاَيَةُ الله، إلاَّ بِذلِكَ، وَلاَ يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الإيمَانِ -وإنْ كَثُرَتْ صَلاتُة وَصِيَامُهُ- حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ وَصَارَتْ مُؤاخَاةُ النَّاسِ في أَمْرِ الدُّنْيَا.
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه ليث بن أبي سليم (مص: ١٣٥) والأكثر على ضعفه. الحواشي
(١) في الكبير ١٢/ ٤١٧ برقم(١٣٥٣٧) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عَن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم.
وأخرجه -مختصراً- أحمد ٢/ ٢٤، والترمذي في الزهد(٢٣٣٤) باب: ما جاء في قصر الأمل. من طريق وكيع، وأبي أحمد، كلاهما حدثنا سفيان، بالإسناد السابق. وانظر ما قاله الترمذي.
وأخرجه -مختصراً- أيضاً البخاري في الرقاق(٦٤١٦) باب: قول النبي ﷺ : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، من طريق علي بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، عن الأعمش قال: حدثني مجاهد، بالإسناد السابق. وانظر فتح الباري ١١/ ٢٣٤ - ٢٣٥.
وأخرجه -مختصراً- أيضاً ابن عدي في الكامل ٢/ ٦٦١ من طريق عبد بن محمد بن سلم، حدثنا هارون بن زيد بن أبي الوفاء، حدثني أبي، عن حماد بن شعيب، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، به.
وهذا إسناد ضعيف أيضاً.стр. 529
وقد تقدم حديث عمرو بن الحمق (١) فيمن يغضب لله، ويرضى لله.
٥٧ - (باب في المنجيات والمهلكات)
٣١٤ - عَنِ (٢) ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "ثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ، وَثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ، وَثَلاَثٌ كفَّاراتٌ، وَثَلاَثٌ دَرَجَاتٌ.
فَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ، فَشُحٌّ مَطَاعٌ، وَهَوىً مُتَّبَعٌ، وَإعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ.
وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ، فَالْعَدْلُ في الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ (٣) في الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ الله في السِّر وَالْعَلاَنِيةِ.
وَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ، فَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، وَإسْبَاغُ الْوُضُوءِ في السَّبَرَاتِ (٤) وَنَقْلُ الَأقْدَامِ إلَى الْجَمَاعَاتِ.
وَأَمَّا الدَّرَجاتُ، فَإطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإفْشَاءُ السَّلاَمِ، وَالصَّلاَةُ بِاللَّيْلَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ".
رواه الطبراني (٥) في الأوسط، وفيه ابن لهيعة، ومن لا يعرف. الحواشي
(١) برقم(١٩٣) فانظره.(٢) في (ظ): "وعن".(٣) في (ش): "والفضل".(٤) السبرات. واحدتها سبرة، وهي الغداة الباردة.(٥) في الأوسط -مجمع البحرين ص(١٥) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا محفوظ بن بحر الأنطاكي، حدثنا الوليد بن عبد =стр. 530
٣١٥ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "ثَلاَثٌ كَفَّاراتٌ، وَثَلاَثٌ دَرَجَاتٌ، وَثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ، وَثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ.
فَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ، فإسْبَاغُ الْوُضُوءِ في السَّبَرَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلوَاتِ بَعْدَ الصَّلوَاتِ، وَنَقْلُ الَأقْدَامِ إلَى الْجُمُعَاتِ (١) . الحواشي
(١) في (ش، م) وعلى هامش (ظ): "الجماعات".стр. 531
وَأَما الدَّرَجاتُ، فَإطْعَامُ الطعَامِ، وَإفْشَاءُ السَّلاَمِ، وَالصَّلاَةُ بِاللَّيْلَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.
وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ، فَالْعَدْلُ في الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ في الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ الله في السِّرَ وَالْعَلاَنِيةِ.
وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ، فَشُحٌّ مَطَاعٌ (مص: ١٣٦)، وَهَوىً مُتَّبَعَ، وَإعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ".
رواه البزار (١) ، والطبراني في الأوسط ببعضه، وقال: "إعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ مِنَ الْخُيَلاَءِ". وفيه زائدة بن أبي الرقاد، وزياد النميري، وكلاهما مختلف في الاحتجاج به. الحواشي
(١) في كشف الأستار ١/ ٥٩ برقم(٨٠) من طريق أحمد بن مالك القشيري، حدثنا زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد فيه زائدة بن أبي الرقاد وهو متروك الحديث، وفيه أيضاً زياد بن عبد الله النميري وهو ضعيف. وشيخ البزار ما وجدت له ترجمة.
وأخرجه الطبيب عمر بن الخضر في "تاريخ دنيسر" ص (١٢٥ - ١٢٦) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا زائدة بن أبي الرقاد، بالإسناد السابق وهذه متابعة جيدة لشيخ الطبراني.
وأخرجه الطبراني في الأوسط -مجمع البحرين ص(١٥) - من طريق محمد بن محمد الجُذُوعي- انظر الأنساب ٣/ ٢١١ - ٢١٢ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن عرعرة، حدثنا حميد بن الحكم الجُرَشي -انظر الأنساب ٣/ ٢٢٨ - : سمعت الحسن يحدث عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف، حميد بن الحكم ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ٣٥٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" =стр. 532
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٣٢٧) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري. حدثنا الحسن بن محمد، عن أيوب بن عتبة، بالإسناد =стр. 533
٣١٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الْمُهْلِكَاتُ ثَلاَثٌ: إعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ، وَشُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوَىً مُتَّبَعٌ".
٣١٧ - وَعَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: بِمِثْلِهِ.
رواه البزار (١) الحواشي
(١) في كشف الأستار ١/ ٦٠ برقم(٨٢) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن عون الخراساني، عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف، محمد بن عون متروك الحديث.
ومحمد بن زيد قاضي مرو ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/ ٢٥٦ وسأل أباه عنه فقال: "لا بأس به، صالح الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٢٥، وقال الذهبي في كاشفه: صدوق، وإسماعيل بن زكريا هو الخلقاني، ومحمد بن سليمان هو لوين، وإبراهيم بن عبد الله ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٦/ ١٢٠ وقال: "وكان ثقة".
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٨٢، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٣/ ٢١٩ من طريق شيبان بن فروخ، حدثنا أبو يحيى =стр. 534
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٦١٨) : "سمعت يحيى: سئل عن عيسى بن ميمون من هو؟. فقال: يقال عيسى الجرشي".
وقال في ٣/ ٦١ - ٦٢ برقم(٢٣٧) : "سمعت يحيى وسئل عن عيسى بن ميمون من هو؟. فقال: هو مكي، هو الذي يروي عنه أبو عاصم وغيره التفسير، عن أبي نجيح، ويقال له: عيسى الجرشي.
قيل ليحيى: فعيسى الآخرة؟. قال: ليس حديثه بشيء"، وقال لي ٤/ ١٨١ برقم(٣٨٣٢) : "سمعت يحيى بن معين يقول: عيسى بن ميمون الجرشي صاحب أبي عاصم، ليس به بأس".
وقال في ٤/ ٨٩ برقم(٣٢٩٢) : "سمعت يحيى يقول: عيسى بن ميمون ليس بشيء".
وقال في ٤/ ١٢١ برقم(٣٤٧١) : "سمعت يحيى يقول: عيسى بن ميمون ليس بثقة".
وقال في ٤/ ١٨١ برقم(٣٨٣٣) : " ... وعيسى بن ميمون صاحب القاسم، عن عائشة ليس بشيء".
وقال في ٤/ ٢٠١ برقم(٣٩٥١) : "قال يحيى بن معين: وعيسى الذي يروي: (أعلنوا النكاح) ويروي حديث محمد بن كعب القرظي هو الضعيف، ليس بشيء".
وقال ابن الجنيد في سؤالاته ليحيى بن معين ص (٣٠٣ - ٣٠٤) برقم(١٢٥) : "سمعت يحيى بن معين يقول: عيسى بن ميمون الذي يحدث عن القاسم، عن عائشة، عن النبي ﷺ : (أعظم النكاح بركة أيسره =стр. 535
وفي سند ابن عباس، وابن أبي أوفى (١) كلاهما محمد بن عون (٢) الخراساني، وهو ضعيف جداً. الحواشي
(١٢٥٥) في "موارد الظمآن".
ونسب المتقي الهندي حديث ابن عباس هذا في الكنز ١٦/ ٤٥ برقم(٤٣٨٦٦) إلى البزار.(١) حديث ابن أبي أوفى هذا أخرجه البزار ١/ ٦٠ برقم(٨٣) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، حدثني محمد بن عون، عن يحيى بن عقيل، عن ابن أبي أوفى عن النبي ﷺ : ... وهذا إسناد ضعيف، محمد بن عون متروك الحديث. انظر تعليقنا على الحديث السابق.(٢) في (ش): "عور" وهو تحريف.стр. 536
٥٨ - (باب ما جاء في الحياء)
٣١٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله ﷺ : "الْحَيَاءُ مِنَ الإيمَانِ وَالإيمَانُ في الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ في النَّارِ".
رواه أحمد (١) وفي الصحيح منه "الحياء من الإيمان" (٢) ، ورجاله رجال الصحيح.
٣١٩ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلام: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "الْحَيَاءُ مِنَ الإيمَانِ". الحواشي
(١) في المسند ٢/ ٥١٠ من طريق يزيد، أخبرنا محمد (بن عمرو)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن.
وأخرجه الترمذي في البر والصلة(٢٠١٠) باب: ما جاء في الحياء، من طريق أبي كريب، حدثنا عبدة بن سليمان، وعبد الرحيم، ومحمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، بالإسناد السابق.
وقال الترمذي: "وهذا حديث حسن صحيح".
وصححه الحاكم ١/ ٥٢ - ٥٣، وشيخه ابن حبان في صحيحه برقم(٦٠٨) بتحقيقنا. وقد استوفينا تخريجه في "موارد الظمآن" برقم (١٩٢٩، ١٩٣٠)، وانظر كنز العمال ٣/ ١٢٢ برقم(٥٧٦٤) .
وهو في "شعب الإيمان" ٦/ ١٣٣ برقم(٧٧٠٧) . وفيه أكثر من شاهد.(٢) الذي في صحيح مسلم في الإيمان(٣٥) باب: عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها، ولفظه "الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان".стр. 537
رواه أبو يعلى (١) ، وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، لا يحل الاحتجاج به، ضعفه جماعة، ولم يوثقه أحد.
٣٢٠ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ.
٣٢١ - وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄ قَالاَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الْحَيَاءُ مِنَ الإيمَانِ وَالإيمَانُ في الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ في النَّارِ".
قلت: (مص: ١٣٧) حديث أبي بكرة رواه ابن ماجه، [ورواه أيضاً الطبراني في الكبير] (٢) . ورواهما جميعاً الطبراني في الأوسط، والصغير (٣) ، وفي سنده عبد الجبار بن عبد الله، عن المأمون، ولم أر من ذكر عبد الجبار.
٣٢٢ - وَعَنْ عَبْدِ الله -يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: جَاءَ قَوْمٌ بِصَاحِبِهِمْ إلَى نَبِيِّ الله فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ الله إنَّ صَاحِبَنَا هذَا قَدْ أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ، الحواشي
(١) في المسند ١٣/ ٤٨٨ برقم(٧٥٠١) وإسناده ضعيف. ولكن يشهد له ما تقدم، كما يشهد له حديث ابن عمر الذي خرجناه في مسند الموصلي ٩/ ٣٠٢ برقم(٥٤٢٤) ، فانظره مع التعليق عليه.(٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ، م، ش). وحديث أبي بكرة نفيع بن الحارث في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير.(٣) ما وقعت عليهما في الأوسط، وأخرجهما الطبراني في الصغير ٢/ ١١٥ والبيهقي في "شعب الإيمان" برقم(٧٧١٠) ، من طريق مسيح بن حاتم =стр. 538
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٢٧٠) في موارد الظمآن، ولكنه سمع أبا بكرة وقد بسطنا الكلام في ذلك عند الحديث(٢٠٣٨) في "موارد الظمآن" أيضاً.
وقال الطبراني: "لم يروه عن المأمون إلا عبد الجبار بن عبد الله البصري".
وأما حديث أبي بكرة فقد أخرجه ابن ماجة في الزهد(٤١٨٤) باب: في الحياء، والبخاري في "الأدب المفرد" برقم(١٣١٤) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٤/ ٢٣٧ - ٢٣٨، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/ ٣٣٨، و٦/ ١٩٢، والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ١٢٤ برقم(١٥٦) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٣/ ٦٠ والبيهقي في "شعب الإيمان" برقم(٧٧٠٨) من طرق عن هشيم، بالإسناد السابق. وصححه الحاكم ١/ ٥٢ ووافقه الذهبي.
وقال البوصيري: "رواه ابن حبان في صحيحه، وقول الدارقطني: إن الحسن لم يسمع من أبي بكرة - الجواب عنه أن البخاري احتج في صحيحه برواية الحسن، عن أبي بكرة في أربعة أحاديث.
وفي مسند أحمد، ومعجم الطبراني الكبير، التصريح بسماعه من أبي بكرة في عدة أحاديث، والمثبت مقدم على النافي". =стр. 539
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٤٠٩) -ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٣/ ٥٩ - ٦٠ - . وبحشل في "تاريخ واسط" ص(١٣٩) من طريقين: حدثنا هشيم، بالإسناد السابق. وانظر "شعب الإيمان" برقم(٧٧٠٩) .
وقال أبو نعيم: "هكذا حدث به هشيم ببغداد عن أبي بكرة ﵁، وبواسط عن عمران بن حصين".
وأخرجه الطيالسي ٢/ ٤١ برقم(٢٠٧٣) -ومن طريقه هذه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/ ٢٥١ - والبخاري في الأدب(٦١١٧) باب: الحياء، ومسلم في الإيمان(٣٧) باب: بيان عدد شعب الإيمان، والبخاري في "الأدب المفرد" برقم(١٣١٢) ، والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٠٦ برقم(٥٠٥) ، والبغدادي في "تاريخ بغداد" ١١/ ٢٩٥، والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ٧٦ - ٧٧ برقم(٧١) من طرق: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي السوار: سمع عمران بن حصين يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: "الحياء لا يأتي إلا بخير" ... وهذا لفظ المرفوع عند مسلم.
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم(٥٠٦) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، بالإسناد السابق.
وأخرجه الطيالسي ٢/ ٤١ برقم(٢٠٧٤) ، والطبراني في الكبير ١٨/ ٢٠٥ برقم(٥٠١) وبرقم (٥٠٢، ٥٠٣، ٥٠٤)، وفي الصغير ٢/ ٨٥، والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ٧٦ برقم(٧٠) . من طريق خالد بن رباح أبي الفضل، وقرة بن خالد، وأبي أمامة، جميعهم حدثنا أبو السوار العدوي، بالإسناد السابق.
ونسبه المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٣٩٧ إلى مسلم.
وانظر كنز العمال ٣/ ١٢٢ برقم (٥٧٦٣، ٥٧٦٤). وفتح الباري =стр. 540
فَقَالَ نَبِيُّ الله ﷺ : "إنَّ الْحَيَاءَ مِنْ شَرَائِعِ الإسْلاَمِ وإنَّ الْبَذَاءَ مِنْ لُؤْمِ الْمَرْءِ".
رواه الطبراني (١) في الكبير. ورجاله وثقهم ابن حبان. الحواشي
(١) في الكبير ١٠/ ٢٦٣ برقم(١٠٥٠٦) من طريق العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني، حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا عبد الملك بن عثمان الثقفي، عن محمد بن مالك الهمداني، عن أبيه مالك بن زبيد، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد حسن، العباس بن حمدان ترجمه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" ٢/ ٢٤١ وقال: "ثقة، ثبت". ومحمد بن عمارة بن صبيح الكوفي حدث عنه أكثر من واحد، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١١٢.
وإسماعيل بن أبان هو الوراق.
ومحمد بن مالك بن زبيد ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢٢٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ٨٨ - ٨٩، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٨٩.
وعبد الملك بن عثمان الثقفي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/ ٣٦٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، والبخاري في الكبير ٥/ ٤٢٧ ولم يورد فيه جرحاً أيضاً. ووثقه ابن حبان ٨/ ٣٨٧.
ومالك بن زبيد الهمداني ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣٠٦ ولم يورد فيه جرحاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٠٩ وقد روى عنه أكثر من واحد، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٣٩٠.
وأخرجه أيضاً البخاري في الكبير ١/ ٢٢٨ من طريق إسماعيل بن =стр. 541
٣٢٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ الْحَيَاءَ وَالْعِيَّ (١) مِنَ الإيمَانِ وَهُمَا يُقَرِّبَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدَانِ مِنَ النَّارِ، وَالْفُحْشَ وَالْبَذَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَهُمَا يُقَرِّبَانِ مِنَ النَّارِ وَيُبَاعِدَانِ مِنَ الْجَنَّةِ".
فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ لأبِي أُمَامَةَ: إنَّا لَنَقُولُ في الشِّعْرِ: إنَّ الْعِيَّ مِنَ الْحُمْقِ.
فَقَالَ: إنِّي أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَتَجِيئُنِي بِشِعْرِكَ الْمُنْتِنِ؟.
رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه محمد بن محصن الحواشي
(١) العِيُّ -بكسر العين المهملة-: العجز عن التعبير اللفظي بما يفيد المعنى المقصود. والمراد هنا: قلة الكلام والله أعلم.(٢) في الكبير ٨/ ١١٤ برقم(٤٧٨١) من طريق محمد بن عبد الله بن بكر السراج، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجمان، حدثنا محمد بن محصن العكاشي، حدثنا صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان، حدثني أبو أمامة ... وهذا إسناد فيه محمد بن محصن العكاشي، قال ابن حجر: "كذبوه". وباقي رجاله ثقات. وشيخ الطبراني ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٥/ ٤٣٥ وقال: "وكان مستقيم الحديث".
وأخرجه أحمد ٥/ ٢٦٩، والترمذي في البر والصلة(٢٠٢٨) باب: =стр. 542
العُكَّاشِيّ (١) ، وهو ضعيف لا يحتج به.
٣٢٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الْحَيَاءُ وَالإيمَانُ مَقْرُونَانِ لاَ يَفْتَرِقَانِ إلاَّ جَميعاً".
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، والصغير، وقال: تفرد به محمد بن عبيدة الْقُومَسِيّ. الحواشي
(٧٧٠٦) من طريق محمد بن مطرف أبي غسان، عن حسان بن عطية، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: "الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق". وصححه الحاكم ١/ ٩، ٥٢، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث أبي غسان محمد بن مطرف قال: والعِيُّ: قلة الكلام. والبذاء: هو الفحش في الكلام. والبيان: هو كثرة الكلام مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون فيوسعون في الكلام، ويتفصَّحُون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله".
ونسبه المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٣٩٨ إلى الترمذي، وأما المتقي الهندي فقد نسبه في الكنز ٣/ ١٢٣ برقم(٥٧٧٣) إلى الطبراني في الكبير.(١) العكاشي -بضم العين المهملة، وتشديد الكاف، في آخرها الشين المعجمة- هذه النسبة إلى عكاشة بن محصن ... وانظر الأنساب ٩/ ٢٥، واللباب ٣/ ٣٥٠ - ٣٥١.(٢) ما وقعت عليه في مظانه في الأوسط، وأخرجه الطبراني في الصغير ١/ ٣٢ - ومن طريقه هذه أخرجه البغدادي في "تاريخ بغداد" =стр. 543
٣٢٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ (مص: ١٣٨) النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "الْحَيَاءُ وَالإيمَانُ في قَرَنٍ، فَإذَا سُلِبَ أَحَدُهُمَا، تَبِعَهُ الآخَرُ".
رواه الطبراني في الأوسط (١) ، وفيه يوسف بن خالد السمتي كذاب خبيث. الحواشي
(٥٧٥٩) إلى الطبراني في الأوسط.(١) ما وقعت عليه فيه في مظانه، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٢٦١٨ من طريق محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، حدثنا يوسف بن خالد، حدثنا سلم بن بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه يوسف بن خالد متروك، وكذبه ابن معين وغيره، وباقي رجاله ثقات، محمد بن الحسين بن مكرم قال حمزة السهمي في سؤالاته للدارقطني ص(٨٢) برقم(٢٧) : "وسألته عن محمد بن الحسن بن مكرم أبي بكر البغدادي بالبصرة؟. فقال: ثقة".
وانظر تاريخ بغداد ٢/ ٢٣٣.
وسلم بن بشير ترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١٥٧ - ١٥٨ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلاً، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/ ٢٦٦ وأورد بإسناده إلى ابن معين قال: "سلم بن بشير بن جحل ليس به =стр. 544
٥٩ - (باب ما جاء أن الصدق من الإيمان)
٣٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو ﵄ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا عَمَلُ الْجَنَّة؟.
قَالَ: "الصِّدْقُ، وَإذَا صَدَقَ الْعَبْد، بَرَّ وَإذَا بَرَّ، آمَنَ، وَإذَا آمَنَ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ... "، فَذَكَرَ الْحَديثَ. وَيأْتِي بِتَمَامِهِ (١) .
رواه أحمد (٢) ، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. الحواشي
(٥٧٥٥) إلى البيهقي في شعب الإيمان. وانظر "الترغيب والترهيب" ٣/ ٤٠٠ للحافظ المنذري. و"شعب الإيمان" برقم(٧٧٢٦) وفيه أكثر من تحريف.
ويشهد له حديث ابن عمر أخرجه الحاكم ١/ ٢٢، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٤/ ٢٩٧ من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي، حدثنا جرير بن حازم، عن يعلي بن حكيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر ...
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرطهما، فقد احتجا برواته، ولم يخرجاه بهذا اللفظ". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.(١) في العلم برقم(٦١٤) باب: في ذم الكذب.(٢) في المسند ٢/ ١٧٦ من طريق الحسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حُيَيّ بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد ضعيف، فيه ابن لهيعة. وباقي رجاله ثقات.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٥٩٢ بعد روايته هذا الحديث: "رواه أحمد من رواية ابن لهيعة".стр. 545
٣٢٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الإيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ في الْمُزَاحَةِ، وَالْمِرَاءَ وَإنْ كَانَ صَادِقاً".
رواه أحمد (١) ، والطبراني في الأوسط، وفيه منصور بن أذين (٢) ، ولم أر من ذكره.
قلت: وتأتي أحاديث من هذا الباب بعضها في "العلم" وبعضها في "الأدب" إن شاء الله.
٣٢٨ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ صَرِيحَ الإيمَانِ حَتَّى يَدَع الْمِزَاحَ وَالْكَذِبَ، وَيَدَعَ الْمِرَاءَ وَإنْ كَانَ مُحِقاً".
رواه أبو يعلى في الكبير (٣) ، وفيه محمد بن عثمان، عن سليمان بن أبي داود، لم أر من ذكرهما. الحواشي
(١) في المسند ٢/ ٣٥٢، ٣٦٤ من طريق حجين أبي عمرو وسريج بن النعمان: كلاهما حدثنا عبد العزيز بن سلمة، عن منصور بن زاذان، عن مكحول، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح.
ونسبه المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٥٩٤ إلى أحمد، والطبراني. كما نسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٦٢٤ برقم(٨٢٢٩) إلى أحمد، والطبراني في الأوسط. وما وجدته فيه في مظانه.(٢) ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ١٦٩ - ١٧٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً.(٣) هو مفقود ولا زلنا نبحث عنه جمعنا الله به. وأخرجه أبو نعيم في "حلية =стр. 546
٢٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلاَلِ كُلِّهَا إلاَّ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ" (مص: ١٣٩).
رواه أحمد (١) ، وهو منقطع بين الأعمش وأبي أمامة. الحواشي
(٨٣١٧) إلى أبي يعلى.(١) في المسند ٥/ ٢٥٢، وابن أبي عاصم في السنة برقم(١١٤) . وابن أبي شيبة في "الإيمان" برقم(٨٢) ، من طريق وكيع قال: سمعت =стр. 547
٣٣٠ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خِلَّةٍ غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ".
رواه البزار (١) ، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. الحواشي
(٨٣٣) إلى أحمد.(١) في كشف الأستار ١/ ٦٩ برقم(١٠٢) ، وأبو يعلى في المسند ٢/ ٦٧ - ٦٨ برقم(٧١١) ، والبيهقي في الشهادات ١٠/ ١٩٧ باب: من كان منكشف الكذب مظهره، وابن عدي في الكامل ١/ ٤٤، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٧٠٦ برقم(١١٧٥) ، والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ٣٤٥ برقم(٥٩١) والبيهقي في "شعب الإيمان" برقم(٤٨٠٩) . من طريق داود بن رشيد.
وأخرجه أحمد بن إبراهيم الدورقي في مسند سعد ص(١٢١) برقم(٦٥) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله.
كلاهما: حدثنا علي بن هاشم بن البريد قال: سمعت الأعمش يذكره عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ ...
وقال ابن عدي: "وهذا الحديث عن الأعمش، عن أبي إسحاق غريب، لا أعلمه رواه عن الأعمش غير علي بن هاشم، ولا عن علي غير داود".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" ٢/ ٣٢٨ - ٣٢٩ برقم(٢٥٠٦) : "سئل أبو زرعة عن حديث رواه علي بن هاشم بن =стр. 548
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٠٣٨٨) ، والبيهقي في الشهادات ١٠/ ١٩٧ من طريق شعبة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ١٨ من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان.
كلاهما عن سلمة بن كهيل، عن مصعب بن سعد، عن أبيه سعد قال: طبع المؤمن ...
وقال البيهقي: "هذا موقوف، وهو الصحيح، وقد روى مرفوعاً".
وقال الدارقطني وقد سئل عن هذا الحديث: "يرويه الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب، عن أبيه -قاله داود بن رشيد، عن علي بن هاشم، عن الأعمش.
وخالفه حمزة الزيات فرواه عن الأعمش، عن مصعب، ولم يذكر أبا إسحاق.
ورواه سلمة بن كهيل، عن مصعب فرفعه أبو شيبة، عن سلمة.
وخالفه الثوري، وشعبة فروياه عن سلمة موقوفاً غير مرفوع.
وقيل: عن الثوري، عن سلمة مرفوعاً، ولا يثبت، والموقوف أشبه بالصواب".
وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة" ص(٣١٥) بعد أن ذكر هذا الحديث في جملة من الآثار: "وأمثلها حديث سعد، لكن ضعف البيهقي رفعه، وقال الدارقطني: الموقوف أشبه بالصواب. ومع ذلك =стр. 549
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١٢٩٢) : "سمعت يحيى يقول: علي بن هاشم بن البريد، ثقة، وقال أحمد: "ليس به بأس"، وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/ ٢٠٨ قول علي بن المديني: "كان صدوقاً"، وعن أبيه قال: "كان يتشيع، يكتب حديثه". وعن أبي زرعة قال. "صدوق".
وقال يعقوب بن شيبة: "ثقة". وقال عيسى بن يونس: "أهل بيت تشيع، وليس ثم كذب، وقال النسائي: "ليس به بأس". وقال ابن سعد: "كان صالح الحديث، صدوقاً".
وقال ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٢٩: "وقد حدث عنه جماعة من الأئمة، وهو إن شاء الله صدوق في روايته".
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص(٣٥١) : "علي بن هاشم بن البريد العائذي، ثقة".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (١٤١، ١٤٢): "وقال علي بن المديني: كان علي بن هاشم صدوقاً في الحديث ... وعلي بن هاشم بن البريد، ثقة". وقال أيضاً فيه ص(١٤٣) : "وعلي بن هاشم ما أرى به بأساً".
وذكره ابن حبان في "المجروحين" ٢/ ١١٠، كما ذكره في الثقات ٧/ ٢١٣ - ٢١٤ وقال: "وكان يتشيع". وضعفه الدارقطني. =стр. 550
٣٣١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه عبيد الله بن الوليد، وهو ضعيف.
٣٣٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ: "لاَ يَجْتَمِعُ الْكُفْرُ وَالإيمَانُ في قَلْبِ امْرِئٍ، وَلاَ يَجتْمِعُ الصِّدْقُ وَالْكَذِبُ جَميعاً، وَلاَ تَجْتَمِعُ الْخِيَانَةُ وَالَأمَانَةُ جَميعاً".
رواه أحمد (٢) ، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. الحواشي
(١) هو في الجزء المفقود من المعجم الكبير. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٦٣٠، والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ٣٤٤ برقم(٥٩٠) والبيهقي في "شعب الإيمان" برقم(٤٨١٠) ، من طريق هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن يحيى.
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم(١١٥) من طريق خالد بن محمد بن أبي مخلد الواسطي، حدثنا قرة بن عيسى.
كلاهما حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه عبيد الله بن الوليد قال ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة: "ضعيف". وقال النسائي، وعمرو بن علي: "متروك الحديث" ..(٢) في المسند ٢/ ٣٤٩ من طريق الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة. =стр. 551
٣٣٣ - وَعَن عَبْدِ الله -يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ- قَالَ: كُلُّ الْخِلاَلِ يُطْوَى (١) عَلَيْها الْمُؤْمِنُ، إلاَّ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ.
رواه الطبراني (٢) في الكبير، ورجاله ثقات.
٣٣٤ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإنَهُ يَهْدِي إلَى الْبِرِّ وَهُمَا في الْجَنَّةِ، وَإيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإنَّهُ يَهْدِي إلَى الْفُجُورِ وَهُمَا في النَّارِ".
رواه الطبراني (٣) في الكبير، وإسناده حسن. الحواشي
(١) في (ظ): "يطبع".(٢) في الكبير ٩/ ٢٠٧ برقم(٨٩٠٩) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن منصور، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود قال: كل الخلال .... موقوفاً. وإسناده صحيح. مالك بن الحارث هو السلمي الرقي، وعبد الرحمن بن يزيد هو النخعي. وعلي بن عبد العزيز هو أبو الحسن البغوي.(٣) في الكبير ١٩/ ٣٨١ برقم(٨٩٤) من طريق أبي زرعة: عبد الرحمن بن عمرو، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، حدثنا محمد بن عمر الطائي، حدثنا ثابت بن سعد قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول: قال رسول الله ﷺ ... وهذا إسناد جيد، ثابت بن سعد ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١٦٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ٤٥٢ وذكره ابن حبان في الثقات =стр. 552
٣٣٥ - وَعَنْ مَازِنِ بْنِ الْغَضُوبَةِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإنَّهُ يَهْدِي إلَى الْجَنَّةِ".
رواه الطبراني في الأوسط (١) ، وفيه يحيى بن كثير وهو متروك. الحواشي
(١٧١٦) : "وثابت بن سعد من شيوخ أهل الشام، ويحدث عن معاوية وغيره من الكبراء" تحرف هذا في تهذيب التهذيب إلى "من شيوخ أهل الشام من الكبراء". وحسن المنذري حديثه.
وذكره المنذري فى "الترغيب والترهيب" ٣/ ٥٩٢ وقال: "رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن".
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٣٤٦ برقم(٦٨٦٣) إلى الطبراني في الكبير. ويشهد له حديث أبي بكر عند أبي يعلى برقم(١٢٢) وإسناده صحيح.(١) ما وجدته فيه، ولكن أخرجه الطبراني في الكبير ٢٠/ ٣٣٧ برقم(٧٩٨) من طريق محمد بن عاصم الأصبهاني (الفقيه)، حدثنا علي بن حرب، حدثنا حصين بن كثير، حدثني جدي كثير بن يحيى -أظنه انقلب صوابه يحيى بن كثير- عن عبد الرحمن بن نجدة الحمصي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه صالح بن المتوكل قال: سمعت مازن بن الغضوبة ... وهذا إسناد مسلسل بالمجاهيل.
وقال الحافظ في الإصابة ٩/ ٣٠ بعد أن روى لمازن هذا حديثاً طويلاً: "وله حديث آخر أخرجه ابن السكن، ومحمد بن خلف المعروف بوكيع في نوادر الأخبار، وابن مندة، وأبو نعيم من طريق الحسن بن كثير، عن يحيى بن أبي كثير: عن أبيه، سمعت مازن بن =стр. 553
٦٠ - (باب فيمن أسلم من أهل الكتاب وغيرهم)
٣٣٦ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: إنِّي لَتَحْتَ رَاحِلَةِ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ قَوْلاً حَسَنَاً جَميلاً. فَكَانَ فِيمَا قَالَ: "مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ (١) ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَلَهُ مَا لَنَا وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْمُشْرِكينَ، فَلَهُ أَجْرُهُ، وَلَهُ مَا لَنَا وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا".
رواه أحمد (٢) ، والطبراني في الكبير، وفيه القاسم أبو عبد الرحمن، وقد ضعفه أحمد وغيره. الحواشي
(١) عند الطبراني، وأحمد "من أهل الكتابين".(٢) في المسند ٥/ ٢٥٩ من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني، حدثنا ابن لهيعة.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٢٢٤ - ٢٢٥ برقم(٧٧٨٦) من طريق مطلب بن شعيب الأزدي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث.
كلاهما عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن أبي أمامة ... وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف، وفي إسناد الطبراني عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد وهو كثير الغلط، وباقي رجالهما ثقات.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٩٦ برقم(٤٢٦) إلى أحمد، والطبراني في الكبير، وانظر نصب الراية ٣/ ٤٤٧.стр. 554
٦١ - (باب الإسلام بالنسب (مص: ١٤٠))
٣٣٧ - قال الطبراني (١) في الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا الزبير بن بكار، قال:
فَوُلِدَ لِرَسُولِ الله ﷺ الْقَاسِمُ وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ، ثُمَّ زَيْنَبُ وَكَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ الله ﷺ عِنْدَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَلِياً وَأُمَامَةَ، وَكَانَ عَلِيٌّ مُسْتَرْضَعاً في بَنِي غَاضِرَةَ، فَافْتَصلَهُ رَسُولُ الله ﷺ وأَبُوهُ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ وَقَالَ (ظ: ١٤): "مَنْ شَارَكَنِي في شَيْءٍ، فَأَنَا أَحَقُّ بِهِ، وَأيُّمَا كَافِرٍ شَارَكَ مُسْلِمًا في شَيْءٍ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ - فذَكَرَ الْحَديث وَهُوَ مُنْقَطِعٌ كمَا تَرَى.".
٦٢ - (باب فيمن أسلم على يديه أحد)
٣٣٨ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
رواه الطبراني (٢) الحواشي
(١) في الكبير ٢٢/ ٤٢٤ - ٤٢٥ برقم(١٠٤٦) وإسناده معضل، وسيأتي كاملاً في المناقب، باب: ما جاء في فضل زينب.(٢) في الكبير ١٧/ ٢٨٥ برقم(٧٨٦) ، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص(١٧) - وفي الصغير ١/ ١٥٧ من طريق خلف بن عمرو العكبري، حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن =стр. 555
في الثلاثة (١) ، وفيه محمد بن معاوية النيسابوري، وثقه أحمد وضعفه أكثر الناس. قال يحيى بن معين: كذاب.
قلت: وتأتي أحاديث هذا الباب في "الجهاد" إنْ شَاءَ الله، وحديث عائشة فيمن ربَّى صَغيراً حتَى يَقُولَ: لاَ إله إلا الله في "البر والصلة".
٦٣ - (باب فيمن عمل خيراً ثم أسلم (مص: ١٤١))
٩٣ - عَنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ أَنَّهُ كَانَ يُشَارِكُ النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَ الإسْلاَمِ في التِّجَارَةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ جَاءَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "مَرْحَباً بِأَخِي وَشَرِيكي، كَانَ لاَ يُدَارِي وَلاَ يُمَارِي. الحواشي
(١٠٦٢٩) إلى الطبراني في الكبير. ومن طريق الطبراني أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ١٣٧ باب: ثواب من أسلم على يديه رجل، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة" ١/ ٤٥.(١) في (مص، م) زيادة "معاجيم" ولكنه ضرب عليها في (مص).стр. 556
يَا سَائِبُ، قَدْ كنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالاً في الْجَاهِلِيةِ لاَ تُقْبَلُ مِنْكَ وَهِيَ الْيَوْمَ تُقْبَلُ مِنْكَ"، وَكَانَ ذَا سَلَفٍ وَصِلَةٍ.
قلت: رَوَى أَبو دَاوُد (١) وَغَيرهُ بَعْضَهُ، وله طريق تأتي في "البر والصلة".
رواه أحمد (٢) ، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. الحواشي
(١) في الأدب(٤٨٣٦) باب: في كراهية المراء، والطبراني في الكبير ٧/ ١٤٠ برقم(٦٦٢٠) من طريق مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري. حدثني إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب ... وانظر التعليق التالي.(٢) في المسند ٣/ ٤٢٥، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم(٣١٢) ، والطبراني في الكبير ٧/ ١٣٩ برقم(٦٦١٨) من طرق: حدثنا وهيب، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، عن السائب بن أبي السائب ...
وأخرجه أحمد ٣/ ٤٢٥، من طريق أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد ٣/ ٤٢٥، وابن ماجة في التجارات(٢٢٨٧) باب: الشركة والمضاربة، والطبراني في الكبير برقم(٦٦١٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان الثوري، بإسناد أبي داود في التعليق السابق.
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" ١/ ١٢٦ - ١٢٧ برقم(٣٥٠) : "سألت أبي عن حديث رواه أصحاب مجاهد، عن مجاهد =стр. 557
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = قال: كان شريكاً للنبي ﷺ في الجاهلية، فحكى أن النبي ﷺ كان لا يماري ولا يداري، فمن هذا الشريك؟.
قال أبي: رواه محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد، عن قيس بن السائب قال: كنت شريكاً للنبي ﷺ .
ورواه سيف بن أبي سليمان، عن مجاهد قال: كان السائب بن أبي السائب شريكاً للنبي ﷺ .
ورواه ابن أبي ليلى، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح المؤدب، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب: أن النبي ﷺ كان إذا زالت الشمس صَلَّى.
ورواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب قال: كنت شريكاً.
وروى هلال بن حبان، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب في كذا.
ورواه إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن مولاه السائب، عن عائشة، عن النبي ﷺ في صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم.
قال أبي: من قال: عن عبد الله بن السائب، فهو ابن السائب بن أبي السائب.
ومن قال: عن قيس بن السائب، فكأنه يعني أخا عبد الله بن السائب.
ومن قال السائب بن أبي السائب فكأنه أراد والد عبد الله بن السائب، وهؤلاء الثلاثة موالي مجاهد من فوق.
قلت لأبي: فحديث الشركة ما الصحيح منها؟. قال أبي: عبد الله بن السائب ليس بالقديم، وكان على عهد النبي ﷺ حدثاً، والشركة بأبيه أشبه، والله أعلم". =стр. 558
٣٤٠ - وَعَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ الْمُجَاشِعِي وَهُوَ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ بْنِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَرَضَ عَلَيَّ الإسْلاَمَ فَأَسْلَمْتُ، وَعَلَّمَني آياً (١) مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إنِّي عَمِلْتُ أَعْمَالاً في الْجَاهِلَيةِ، فَهَلْ لِي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟
قَالَ: "وَمَا عَمِلْتَ؟ ". الحواشي
(١) في (ظ)، وعند البزار: "آيات".стр. 559
فَقُلْتُ: إنِّي أَضْلَلْتُ لِي نَاقَتَيْنِ عَشْرَاوينِ، فَخَرَجْتُ أَتْبَعُهُما (١) عَلَى جَمَلٍ لِي، فَرُفِعَ لِي بَيْتَانِ في فَضَاءٍ مِنَ الَأرْضِ فَقَصَدْتُ قصْدَهُمَا، فوَجَدْتُ في أَحَدِهِمَا (٢) شَيْخَاً كَبِيراً فَقُلْتُ: هَلْ أَحْسَسْتَ نَاقَتيْنِ عَشْرَاوينِ؟.
قَالَ: مَا نَارَاهُمَا (٣) ؟.
قُلْتُ: مَيْسَمُ بَنِي دَارِمٍ.
قَالَ: قَدْ أَصَبْنَا نَاقَتَيْكَ وَنَتَجْنَاهُمَا فَظَأَرْنَاهُمَا (٤) وقَدْ نَعَشَ الله بِهِمَا أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ قَوْمِكَ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ مُضَرَ. فَبَيْنَا (٥) هُوَ يُخَاطِبُنِي إذْ نَادَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْبَيْتِ الآخَرِ: وَلَدَتْ. قَالَ: وَمَا وَلَدَتْ؟ إنْ كَانَ غُلاَماً، فَقَدْ شَرَكَنَا في قَوْمِنَا -وَقَالَ الْبَزَارُ: فَقَدْ تَبَارَكْنَا في قَوْمِنَا- وإِنْ كَانَتْ جَارِيَةً فَادْفُنَاها (٦) .
فَقَالَتْ: جَارِيَةٌ.
فَقُلْتُ: وَمَا (مص: ١٤٢) هذِهِ الْمَوْؤُودَةُ؟!. الحواشي
(١) في (ظ، م): "ابتغيهما".(٢) "في أحدهما" سقطت من (ظ).(٣) ما ناراهما: ما سمتهما التي وسمتا بها، وسميت السمة ناراً لأنها تكوى بالنار، والسمة: العلامة. يقال: نار الشيء: جعل عليه علامة تميزه.(٤) يقال: ظأر الناقة يظأَرُها، وأظأرها إذا عطفها على غير ولدها.(٥) في (ظ): "قال: فبينا".(٦) في (ش): "قال فنادهما" وهو خطأ.стр. 560
قَالَ: ابْنَةٌ لي.
فقُلْتُ: إنِّي أَشْتَرِيهَا مِنْكَ.
قَالَ: يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ، أَتَقُولُ: أَتَبِيعُ ابْنَتَكَ، وَقَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنِّي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ مُضَر؟
فَقُلْتُ: إنِّي لاَ أَشْتَرِي مِنْكَ رَقَبَتَها، إنمَّا أَشْتَرِي رُوحَهَا: أَنْ لاَ تَقْتُلَهَا.
قَالَ: بِمَ تَشْتَرِيهَا؟.
قُلْتُ: بِنَاقَتيَّ هَاتَيْنِ وَوَلَدَيْهِمَا.
قَالَ: وَتَزِيدُنِي بَعِيرَكَ هذَا.
قُلْتُ: نَعَمْ، عَلَى أَن تُرْسِلَ مَعِي رَسُولاً، فَإِذَا بَلَغْتْ إلى أَهْلِي رَدَدْتُ إلَيْكَ الْبَعِيرَ، فَفَعَلَ. فَلَمَّا بَلَغْتُ أَهِلِي، رَدَدْتُ إلَيْهِ الْبَعِيرَ، فَلَمَّا كَانَ في بَعْضَ اللَّيْلِ، فَكَّرْتُ في نَفْسِي أَنَّ هذِهِ مَكْرُمَةٌ مَا سَبَقَنِي إلَيْهَا أَحَدٌ مِنَ الْعَرَب، وَظَهَرَ الإسْلاَمُ، وَقَدْ أَحْيَيْتُ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَسِتِّينَ مَوْؤُودَةً أَشْتَرِي كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِنَاقَتَيْنِ عَشْرَاوينِ وَجَمَلٍ، فَهَلْ لِي في ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ؟.
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَكَ أَجْرٌ إذْ مَنَّ الله عَلَيْكَ بِالإسْلاَمِ".
قَالَ عَبَّادٌ: وَمِصْدَاقُ قَوْلِ صَعْصَعَةَ، قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:
وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ ... فَأَحْيَا الْوَثِيدَ فَلَمْ يُوْءَدِ (١) الحواشي
(١) البيت هو التاسع من نقيضة في النقائض ص ٧٨٩ مع اختلاف في الرواية.стр. 561
رَوَاهُ الطبراني (١) في الكبير، والبزار، وفيه الطفيل بن عمرو التميمي، قال البخاري: لا يصح حديثه.
وقال العقيلي: لا يتابع عليه. الحواشي
(١) في الكبير ٨/ ٩١ - ٩٢ برقم(٧٤١٢) ، والبزار ١/ ٥٥ - ٥٦ برقم(٧٢) والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٢٢٨ من طرق: حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك أبي سوية، حدثنا عباد بن كسيب أبو الحساب العنبري، حدثنا الطفيل بن عمرو الربعي، عن صعصعة بن ناجية ... وهذا إسناد ضعيف، فيه علاء بن الفضل المنقري وهو ضعيف، وعباد بن كسيب ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/ ٨٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال البخارى فى الكبير ٦/ ٤٠: "روى عنه العلاء بن الفضل، لا يصح". وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٥٨، وقال الذهبي في الميزان ٢/ ٣٧٥: "قال البخاري: لا يصح حديثه" كذا قال. وتابعه على ذلك ابن حجر في لسان الميزان ٣/ ٢٣٥. وفي المغني مثل ما جاء في الميزان.
والطفيل بن عمرو ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/ ٤٩٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال البخاري في الكبير ٤/ ٣٦٤: "روى عنه عباد بن كسيب قال محمد: لم يصح حديثه".
وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٩٤، وقال العقيلي في الضعفاء ٣/ ٢٢٨: "لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به". وقال ابن عدي في الكامل ٤/ ١٤٤١: "طفيل عن -تحرفت فيه إلى: بن- صعصعة بن ناجية"، ثم ذكر ما قاله البخاري، ثم قال: لا أعرف له غير ما ذكره". يعني: البخاري.
وقال الذهبي في الميزان ٢/ ٣٣٧: "لا يعرف" ثم أورد ما قاله =стр. 562
٦٤ - (باب فيمن أحسن بعد إسلامه أو أساء)
٣٤١ - عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَنُؤَاخَذُ بمَا عَمِلْنَا في الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: "مَنْ أَحْسَنَ في الإسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ في الْجَاهِلِيَّةِ، (مص: ١٤٣) وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ في الإسْلاَمِ، أُخِذَ بِمَا عَمِلَ في الْجَاهِلِيَّةِ وَالإسْلاَمِ" (١) . الحواشي
(١) قال المهلب: "معنى حديث الباب -يعني حديث ابن مسعود الشاهد لهذا الحديث-: من أحسن في الإسلام بالتمادي على محافظته والقيام بشرائطه لم يؤخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام -أي: في عقده بترك التوحيد أخذ بكل ما أسلفه".
وقال ابن بطال: "فعرضته على جماعة من العلماء فقالوا: لا معنى لهذا الحديث غير هذا ... ". وانظر فتح الباري ١٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧، وشعب الإيمان ١/ ٥٧ - ٥٨.стр. 563
رواه البزار (١) ، وفيه أسيد بن زيد وهو كذاب (٢) .
٦٥ - (باب لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
٣٤٢ - عَنْ أَنَسٍ: كُنْتُ جَالِساً وَرَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لَأخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ". الحواشي
(١) في كشف الأستار ١/ ٥٦ برقم(٧٣) من طريق حميد بن الربيع، حدثنا أسيد بن زيد، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ... وهذا إسناد ضعيف أسيد بن زيد تركه النسائي، وكذبه ابن معين، وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث.
غير أن متن الحديث صحيح فقد أخرجه الشيخان من حديث ابن مسعود. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٩/ ٦ برقم(٥٠٧١) وانظر فتح الباري ١٢/ ٢٦٦ ففيه ما ليس في غيره.
وقال البزار: "لم يتابع أسيد، عن شريك على هذا، وإنما يرويه الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود".
وذكره المتقي الهندي في الكنز ١/ ٩٧ برقم(٤٣٠) ونسبه إلى الطبراني في الأوسط.(٢) ملاحظة:
١ - على هامش (مص) ما نصه: "بلغ مقابلة على نسخة الأصل، وسماعاً على مؤلفه في الرابع بقراءة الحافظ شهاب الدين ابن حجر".
٢ - على هامش (م) ما نصه: "بلغ مقابلة على نسخة الأصل، وسماعاً على مؤلفه في الرابع بقراءة ابن حجر، وسماع والد كاتبه عبد الله بن إبراهيم".стр. 564
قَالَ أَنَسٌ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَالرَّجُلُ إلَى السُّوقِ فَإذَا سِلْعَةٌ تُبَاعُ فَسَاوَمْتُهُ، فَقَال: بِثَلاَثِينَ. فَنَظَرَ الرَّجُلُ فَقَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا بِأَرْبَعِينَ.
فَقَالَ صَاحِبُهَا: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هذَا وَأَنَا أُعْطِيكَهَا بِأَقَلَّ مِنْ هذَا؟.
ثُمَّ نَظَرَ أَيْضاً فَقَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا بِخَمْسِينَ.
فَقَالَ صَاحِبُهَا: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هذَا وَأَنَا أُعْطِيكَهَا بِأَقَلَّ مِنْ هذَا؟.
قَالَ: إنِّي سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبُّ لَأخِيِهِ مَا يُحِبُّ لِنفْسِهِ" وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ صَالِحٌ (١) بِخَمْسِينَ.
قلت فى الصحيح طرف منه عن أنس (٢) وحده.
رواه البزار (٣) ورجاله رجال الصحيح. الحواشي
(١) في (مص، ش): "صالحًا" والوجه ما أثبتناه.(٢) خرجناه في مسند الموصلي ٥/ ٢٦٨ برقم(٢٨٨٧) وعلقنا عليه تعليقاً تحسن العودة إليه.(٣) في كشف الأستار ١/ ٥٢ - ٥٣ برقم(٦٨) من طريق أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسماعيل قال: سمعت أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن سلمان الأزرق. وباقي رجاله ثقات. وإسماعيل ليس من رجال الصحيح كما زعم الهيثمي. وجل من لا يسهو. وانظر كنز العمال ١/ ٤١.стр. 565
٦٦ - (باب لا إيمان لمن لا أمانة له)
٣٤٣ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ إلاَّ قَالَ: "لاَ إيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ".
رواه أحمد (١) ، وأبو يعلى، والبزار (مص: ١٤٤) والطبراني في الأوسط، وفيه أبو هلال، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره. الحواشي
(١) في المسند ٣/ ١٣٥، ١٥٤، ٢١٠، وابن أبي شيبة في المصنف ١١/ ١١ برقم(١٠٣٦٩) ، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢٢١، والبزار ١/ ٦٨ برقم(١٠٠) ، وأبو يعلى في المسند ٥/ ٢٤٦ - ٢٤٧ برقم(٢٨٦٣) ، والطبراني في الأوسط ٣/ ٢٨٩ برقم(٢٦٢٧) ، والقضاعي في مسند الشهاب ٢/ ٤٣ برقم (٨٤٩، ٨٥٠)، والبيهقي في الوديعة ٦/ ٢٨٨ باب: ما جاء في الترغيب في أداء الأمانات، والبغوي في "شرح السنة" ١/ ٧٥ برقم(٣٨) ، من طرق: حدثنا أبو هلال الراسبي، عن قتادة، عن أنس ... وهذا إسناد حسن، أبو هلال محمد بن سليم فصلنا القول فيه عند الحديث(٢٨٦٣) في مسند الموصلي. والحديث عند البيهقي في "شعب الإيمان" ٤/ ٧٨ برقم(٤٣٥٤) .
وقال البغوي: "هذا حديث حسن". وصححه ابن حبان في صحيحه برقم(١٩٤) وبرقم(٤٧) موارد كلاهما بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد ٣/ ٢٥١، والقضاعي في مسند الشهاب ٢/ ٤٣ برقم(٨٤٨) من طريق عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا المغيرة بن زياد الثقفي، سمع أنس بن مالك ... نقول: المغيرة بن زياد الثقفي ما وجدت له ترجمة، وقال الحافظ في =следующие страницы →