← Книги сунны

Книги сунны · id 96615

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (942 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه صدقة بن عبد الله السمين، ضعفه البخاري وأحمد، وغيرهما، وقال أبو حاتم: محله الصدق. ٣١٢ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إنَّ مِنَ الإيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ لاَ يُحِبُّهُ إلا لله. رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفي إسناده إسحاق الدَّبَرِيّ،

стр. 527

وهو منقطع بين عبد الرزاق، وبين إسحاق (١).

стр. 528

٣١٣ - وَعَنْ مجَاهِدٍ، عَنْ ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ لِي: أَحِبَّ في الله، وَأَبْغِضْ في الله، وَوَالِ في الله، وَعَادِ في الله، فَإنَّهُ لاَ تُنَالُ وِلاَيَةُ الله، إلاَّ بِذلِكَ، وَلاَ يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الإيمَانِ -وإنْ كَثُرَتْ صَلاتُة وَصِيَامُهُ- حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ وَصَارَتْ مُؤاخَاةُ النَّاسِ في أَمْرِ الدُّنْيَا. رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه ليث بن أبي سليم (مص: ١٣٥) والأكثر على ضعفه.

стр. 529

وقد تقدم حديث عمرو بن الحمق (١) فيمن يغضب لله، ويرضى لله. ٥٧ - (باب في المنجيات والمهلكات) ٣١٤ - عَنِ (٢) ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "ثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ، وَثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ، وَثَلاَثٌ كفَّاراتٌ، وَثَلاَثٌ دَرَجَاتٌ. فَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ، فَشُحٌّ مَطَاعٌ، وَهَوىً مُتَّبَعٌ، وَإعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ. وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ، فَالْعَدْلُ في الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ (٣) في الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ الله في السِّر وَالْعَلاَنِيةِ. وَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ، فَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، وَإسْبَاغُ الْوُضُوءِ في السَّبَرَاتِ (٤) وَنَقْلُ الَأقْدَامِ إلَى الْجَمَاعَاتِ. وَأَمَّا الدَّرَجاتُ، فَإطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإفْشَاءُ السَّلاَمِ، وَالصَّلاَةُ بِاللَّيْلَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ". رواه الطبراني (٥) في الأوسط، وفيه ابن لهيعة، ومن لا يعرف.

стр. 530

٣١٥ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "ثَلاَثٌ كَفَّاراتٌ، وَثَلاَثٌ دَرَجَاتٌ، وَثَلاَثٌ مُنْجِيَاتٌ، وَثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ. فَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ، فإسْبَاغُ الْوُضُوءِ في السَّبَرَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلوَاتِ بَعْدَ الصَّلوَاتِ، وَنَقْلُ الَأقْدَامِ إلَى الْجُمُعَاتِ (١).

стр. 531

وَأَما الدَّرَجاتُ، فَإطْعَامُ الطعَامِ، وَإفْشَاءُ السَّلاَمِ، وَالصَّلاَةُ بِاللَّيْلَ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. وَأَمَّا الْمُنْجِيَاتُ، فَالْعَدْلُ في الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ في الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ الله في السِّرَ وَالْعَلاَنِيةِ. وَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ، فَشُحٌّ مَطَاعٌ (مص: ١٣٦)، وَهَوىً مُتَّبَعَ، وَإعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ". رواه البزار (١)، والطبراني في الأوسط ببعضه، وقال: "إعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ مِنَ الْخُيَلاَءِ". وفيه زائدة بن أبي الرقاد، وزياد النميري، وكلاهما مختلف في الاحتجاج به.

стр. 532

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 533

٣١٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الْمُهْلِكَاتُ ثَلاَثٌ: إعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ، وَشُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوَىً مُتَّبَعٌ". ٣١٧ - وَعَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: بِمِثْلِهِ. رواه البزار (١)

стр. 534

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 535

وفي سند ابن عباس، وابن أبي أوفى (١) كلاهما محمد بن عون (٢) الخراساني، وهو ضعيف جداً.

стр. 536

٥٨ - (باب ما جاء في الحياء) ٣١٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله ﷺ : "الْحَيَاءُ مِنَ الإيمَانِ وَالإيمَانُ في الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ في النَّارِ". رواه أحمد (١) وفي الصحيح منه "الحياء من الإيمان" (٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٣١٩ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ سَلام: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "الْحَيَاءُ مِنَ الإيمَانِ".

стр. 537

رواه أبو يعلى (١)، وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، لا يحل الاحتجاج به، ضعفه جماعة، ولم يوثقه أحد. ٣٢٠ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ. ٣٢١ - وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄ قَالاَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الْحَيَاءُ مِنَ الإيمَانِ وَالإيمَانُ في الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ في النَّارِ". قلت: (مص: ١٣٧) حديث أبي بكرة رواه ابن ماجه، [ورواه أيضاً الطبراني في الكبير] (٢). ورواهما جميعاً الطبراني في الأوسط، والصغير (٣)، وفي سنده عبد الجبار بن عبد الله، عن المأمون، ولم أر من ذكر عبد الجبار. ٣٢٢ - وَعَنْ عَبْدِ الله -يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: جَاءَ قَوْمٌ بِصَاحِبِهِمْ إلَى نَبِيِّ الله فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ الله إنَّ صَاحِبَنَا هذَا قَدْ أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ،

стр. 538

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 539

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 540

فَقَالَ نَبِيُّ الله ﷺ : "إنَّ الْحَيَاءَ مِنْ شَرَائِعِ الإسْلاَمِ وإنَّ الْبَذَاءَ مِنْ لُؤْمِ الْمَرْءِ". رواه الطبراني (١) في الكبير. ورجاله وثقهم ابن حبان.

стр. 541

٣٢٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ الْحَيَاءَ وَالْعِيَّ (١) مِنَ الإيمَانِ وَهُمَا يُقَرِّبَانِ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدَانِ مِنَ النَّارِ، وَالْفُحْشَ وَالْبَذَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَهُمَا يُقَرِّبَانِ مِنَ النَّارِ وَيُبَاعِدَانِ مِنَ الْجَنَّةِ". فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ لأبِي أُمَامَةَ: إنَّا لَنَقُولُ في الشِّعْرِ: إنَّ الْعِيَّ مِنَ الْحُمْقِ. فَقَالَ: إنِّي أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَتَجِيئُنِي بِشِعْرِكَ الْمُنْتِنِ؟. رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه محمد بن محصن

стр. 542

العُكَّاشِيّ (١)، وهو ضعيف لا يحتج به. ٣٢٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الْحَيَاءُ وَالإيمَانُ مَقْرُونَانِ لاَ يَفْتَرِقَانِ إلاَّ جَميعاً". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، والصغير، وقال: تفرد به محمد بن عبيدة الْقُومَسِيّ.

стр. 543

٣٢٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ (مص: ١٣٨) النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "الْحَيَاءُ وَالإيمَانُ في قَرَنٍ، فَإذَا سُلِبَ أَحَدُهُمَا، تَبِعَهُ الآخَرُ". رواه الطبراني في الأوسط (١)، وفيه يوسف بن خالد السمتي كذاب خبيث.

стр. 544

٥٩ - (باب ما جاء أن الصدق من الإيمان) ٣٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو ﵄ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا عَمَلُ الْجَنَّة؟. قَالَ: "الصِّدْقُ، وَإذَا صَدَقَ الْعَبْد، بَرَّ وَإذَا بَرَّ، آمَنَ، وَإذَا آمَنَ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ... "، فَذَكَرَ الْحَديثَ. وَيأْتِي بِتَمَامِهِ (١). رواه أحمد (٢)، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.

стр. 545

٣٢٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الإيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ في الْمُزَاحَةِ، وَالْمِرَاءَ وَإنْ كَانَ صَادِقاً". رواه أحمد (١)، والطبراني في الأوسط، وفيه منصور بن أذين (٢)، ولم أر من ذكره. قلت: وتأتي أحاديث من هذا الباب بعضها في "العلم" وبعضها في "الأدب" إن شاء الله. ٣٢٨ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ يَبْلُغُ الْعَبْدُ صَرِيحَ الإيمَانِ حَتَّى يَدَع الْمِزَاحَ وَالْكَذِبَ، وَيَدَعَ الْمِرَاءَ وَإنْ كَانَ مُحِقاً". رواه أبو يعلى في الكبير (٣)، وفيه محمد بن عثمان، عن سليمان بن أبي داود، لم أر من ذكرهما.

стр. 546

٢٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلاَلِ كُلِّهَا إلاَّ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ" (مص: ١٣٩). رواه أحمد (١)، وهو منقطع بين الأعمش وأبي أمامة.

стр. 547

٣٣٠ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خِلَّةٍ غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ". رواه البزار (١)، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.

стр. 548

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 549

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 550

٣٣١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ". رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه عبيد الله بن الوليد، وهو ضعيف. ٣٣٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ: "لاَ يَجْتَمِعُ الْكُفْرُ وَالإيمَانُ في قَلْبِ امْرِئٍ، وَلاَ يَجتْمِعُ الصِّدْقُ وَالْكَذِبُ جَميعاً، وَلاَ تَجْتَمِعُ الْخِيَانَةُ وَالَأمَانَةُ جَميعاً". رواه أحمد (٢)، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.

стр. 551

٣٣٣ - وَعَن عَبْدِ الله -يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ- قَالَ: كُلُّ الْخِلاَلِ يُطْوَى (١) عَلَيْها الْمُؤْمِنُ، إلاَّ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ. رواه الطبراني (٢) في الكبير، ورجاله ثقات. ٣٣٤ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإنَهُ يَهْدِي إلَى الْبِرِّ وَهُمَا في الْجَنَّةِ، وَإيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإنَّهُ يَهْدِي إلَى الْفُجُورِ وَهُمَا في النَّارِ". رواه الطبراني (٣) في الكبير، وإسناده حسن.

стр. 552

٣٣٥ - وَعَنْ مَازِنِ بْنِ الْغَضُوبَةِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإنَّهُ يَهْدِي إلَى الْجَنَّةِ". رواه الطبراني في الأوسط (١)، وفيه يحيى بن كثير وهو متروك.

стр. 553

٦٠ - (باب فيمن أسلم من أهل الكتاب وغيرهم) ٣٣٦ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: إنِّي لَتَحْتَ رَاحِلَةِ رَسُولِ الله ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ قَوْلاً حَسَنَاً جَميلاً. فَكَانَ فِيمَا قَالَ: "مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ (١)، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَلَهُ مَا لَنَا وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْمُشْرِكينَ، فَلَهُ أَجْرُهُ، وَلَهُ مَا لَنَا وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْنَا". رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير، وفيه القاسم أبو عبد الرحمن، وقد ضعفه أحمد وغيره.

стр. 554

٦١ - (باب الإسلام بالنسب (مص: ١٤٠)) ٣٣٧ - قال الطبراني (١) في الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا الزبير بن بكار، قال: فَوُلِدَ لِرَسُولِ الله ﷺ الْقَاسِمُ وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ، ثُمَّ زَيْنَبُ وَكَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ الله ﷺ عِنْدَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَلِياً وَأُمَامَةَ، وَكَانَ عَلِيٌّ مُسْتَرْضَعاً في بَنِي غَاضِرَةَ، فَافْتَصلَهُ رَسُولُ الله ﷺ وأَبُوهُ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ وَقَالَ (ظ: ١٤): "مَنْ شَارَكَنِي في شَيْءٍ، فَأَنَا أَحَقُّ بِهِ، وَأيُّمَا كَافِرٍ شَارَكَ مُسْلِمًا في شَيْءٍ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ - فذَكَرَ الْحَديث وَهُوَ مُنْقَطِعٌ كمَا تَرَى.". ٦٢ - (باب فيمن أسلم على يديه أحد) ٣٣٨ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". رواه الطبراني (٢)

стр. 555

في الثلاثة (١)، وفيه محمد بن معاوية النيسابوري، وثقه أحمد وضعفه أكثر الناس. قال يحيى بن معين: كذاب. قلت: وتأتي أحاديث هذا الباب في "الجهاد" إنْ شَاءَ الله، وحديث عائشة فيمن ربَّى صَغيراً حتَى يَقُولَ: لاَ إله إلا الله في "البر والصلة". ٦٣ - (باب فيمن عمل خيراً ثم أسلم (مص: ١٤١)) ٩٣ - عَنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ أَنَّهُ كَانَ يُشَارِكُ النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَ الإسْلاَمِ في التِّجَارَةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ جَاءَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "مَرْحَباً بِأَخِي وَشَرِيكي، كَانَ لاَ يُدَارِي وَلاَ يُمَارِي.

стр. 556

يَا سَائِبُ، قَدْ كنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالاً في الْجَاهِلِيةِ لاَ تُقْبَلُ مِنْكَ وَهِيَ الْيَوْمَ تُقْبَلُ مِنْكَ"، وَكَانَ ذَا سَلَفٍ وَصِلَةٍ. قلت: رَوَى أَبو دَاوُد (١) وَغَيرهُ بَعْضَهُ، وله طريق تأتي في "البر والصلة". رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.

стр. 557

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 558

٣٤٠ - وَعَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ الْمُجَاشِعِي وَهُوَ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ بْنِ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَرَضَ عَلَيَّ الإسْلاَمَ فَأَسْلَمْتُ، وَعَلَّمَني آياً (١) مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إنِّي عَمِلْتُ أَعْمَالاً في الْجَاهِلَيةِ، فَهَلْ لِي فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ قَالَ: "وَمَا عَمِلْتَ؟ ".

стр. 559

فَقُلْتُ: إنِّي أَضْلَلْتُ لِي نَاقَتَيْنِ عَشْرَاوينِ، فَخَرَجْتُ أَتْبَعُهُما (١) عَلَى جَمَلٍ لِي، فَرُفِعَ لِي بَيْتَانِ في فَضَاءٍ مِنَ الَأرْضِ فَقَصَدْتُ قصْدَهُمَا، فوَجَدْتُ في أَحَدِهِمَا (٢) شَيْخَاً كَبِيراً فَقُلْتُ: هَلْ أَحْسَسْتَ نَاقَتيْنِ عَشْرَاوينِ؟. قَالَ: مَا نَارَاهُمَا (٣)؟. قُلْتُ: مَيْسَمُ بَنِي دَارِمٍ. قَالَ: قَدْ أَصَبْنَا نَاقَتَيْكَ وَنَتَجْنَاهُمَا فَظَأَرْنَاهُمَا (٤) وقَدْ نَعَشَ الله بِهِمَا أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ قَوْمِكَ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ مُضَرَ. فَبَيْنَا (٥) هُوَ يُخَاطِبُنِي إذْ نَادَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْبَيْتِ الآخَرِ: وَلَدَتْ. قَالَ: وَمَا وَلَدَتْ؟ إنْ كَانَ غُلاَماً، فَقَدْ شَرَكَنَا في قَوْمِنَا -وَقَالَ الْبَزَارُ: فَقَدْ تَبَارَكْنَا في قَوْمِنَا- وإِنْ كَانَتْ جَارِيَةً فَادْفُنَاها (٦). فَقَالَتْ: جَارِيَةٌ. فَقُلْتُ: وَمَا (مص: ١٤٢) هذِهِ الْمَوْؤُودَةُ؟!.

стр. 560

قَالَ: ابْنَةٌ لي. فقُلْتُ: إنِّي أَشْتَرِيهَا مِنْكَ. قَالَ: يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ، أَتَقُولُ: أَتَبِيعُ ابْنَتَكَ، وَقَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنِّي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ مُضَر؟ فَقُلْتُ: إنِّي لاَ أَشْتَرِي مِنْكَ رَقَبَتَها، إنمَّا أَشْتَرِي رُوحَهَا: أَنْ لاَ تَقْتُلَهَا. قَالَ: بِمَ تَشْتَرِيهَا؟. قُلْتُ: بِنَاقَتيَّ هَاتَيْنِ وَوَلَدَيْهِمَا. قَالَ: وَتَزِيدُنِي بَعِيرَكَ هذَا. قُلْتُ: نَعَمْ، عَلَى أَن تُرْسِلَ مَعِي رَسُولاً، فَإِذَا بَلَغْتْ إلى أَهْلِي رَدَدْتُ إلَيْكَ الْبَعِيرَ، فَفَعَلَ. فَلَمَّا بَلَغْتُ أَهِلِي، رَدَدْتُ إلَيْهِ الْبَعِيرَ، فَلَمَّا كَانَ في بَعْضَ اللَّيْلِ، فَكَّرْتُ في نَفْسِي أَنَّ هذِهِ مَكْرُمَةٌ مَا سَبَقَنِي إلَيْهَا أَحَدٌ مِنَ الْعَرَب، وَظَهَرَ الإسْلاَمُ، وَقَدْ أَحْيَيْتُ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَسِتِّينَ مَوْؤُودَةً أَشْتَرِي كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِنَاقَتَيْنِ عَشْرَاوينِ وَجَمَلٍ، فَهَلْ لِي في ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ؟. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "لَكَ أَجْرٌ إذْ مَنَّ الله عَلَيْكَ بِالإسْلاَمِ". قَالَ عَبَّادٌ: وَمِصْدَاقُ قَوْلِ صَعْصَعَةَ، قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ ... فَأَحْيَا الْوَثِيدَ فَلَمْ يُوْءَدِ (١)

стр. 561

رَوَاهُ الطبراني (١) في الكبير، والبزار، وفيه الطفيل بن عمرو التميمي، قال البخاري: لا يصح حديثه. وقال العقيلي: لا يتابع عليه.

стр. 562

٦٤ - (باب فيمن أحسن بعد إسلامه أو أساء) ٣٤١ - عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَنُؤَاخَذُ بمَا عَمِلْنَا في الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: "مَنْ أَحْسَنَ في الإسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ في الْجَاهِلِيَّةِ، (مص: ١٤٣) وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ في الإسْلاَمِ، أُخِذَ بِمَا عَمِلَ في الْجَاهِلِيَّةِ وَالإسْلاَمِ" (١).

стр. 563

رواه البزار (١)، وفيه أسيد بن زيد وهو كذاب (٢). ٦٥ - (باب لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) ٣٤٢ - عَنْ أَنَسٍ: كُنْتُ جَالِساً وَرَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لَأخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ".

стр. 564

قَالَ أَنَسٌ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَالرَّجُلُ إلَى السُّوقِ فَإذَا سِلْعَةٌ تُبَاعُ فَسَاوَمْتُهُ، فَقَال: بِثَلاَثِينَ. فَنَظَرَ الرَّجُلُ فَقَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا بِأَرْبَعِينَ. فَقَالَ صَاحِبُهَا: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هذَا وَأَنَا أُعْطِيكَهَا بِأَقَلَّ مِنْ هذَا؟. ثُمَّ نَظَرَ أَيْضاً فَقَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا بِخَمْسِينَ. فَقَالَ صَاحِبُهَا: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هذَا وَأَنَا أُعْطِيكَهَا بِأَقَلَّ مِنْ هذَا؟. قَالَ: إنِّي سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبُّ لَأخِيِهِ مَا يُحِبُّ لِنفْسِهِ" وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ صَالِحٌ (١) بِخَمْسِينَ. قلت فى الصحيح طرف منه عن أنس (٢) وحده. رواه البزار (٣) ورجاله رجال الصحيح.

стр. 565

٦٦ - (باب لا إيمان لمن لا أمانة له) ٣٤٣ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ إلاَّ قَالَ: "لاَ إيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ". رواه أحمد (١)، وأبو يعلى، والبزار (مص: ١٤٤) والطبراني في الأوسط، وفيه أبو هلال، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره.
следующие страницы →