← Книги сунны

Книги сунны · id 96615

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (942 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

رَوَاهُ الطبراني (١) في الكبير، والبزار، وفيه الطفيل بن عمرو التميمي، قال البخاري: لا يصح حديثه. وقال العقيلي: لا يتابع عليه.

стр. 562

٦٤ - (باب فيمن أحسن بعد إسلامه أو أساء) ٣٤١ - عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَنُؤَاخَذُ بمَا عَمِلْنَا في الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: "مَنْ أَحْسَنَ في الإسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ في الْجَاهِلِيَّةِ، (مص: ١٤٣) وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ في الإسْلاَمِ، أُخِذَ بِمَا عَمِلَ في الْجَاهِلِيَّةِ وَالإسْلاَمِ" (١).

стр. 563

رواه البزار (١)، وفيه أسيد بن زيد وهو كذاب (٢). ٦٥ - (باب لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) ٣٤٢ - عَنْ أَنَسٍ: كُنْتُ جَالِساً وَرَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لَأخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ".

стр. 564

قَالَ أَنَسٌ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَالرَّجُلُ إلَى السُّوقِ فَإذَا سِلْعَةٌ تُبَاعُ فَسَاوَمْتُهُ، فَقَال: بِثَلاَثِينَ. فَنَظَرَ الرَّجُلُ فَقَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا بِأَرْبَعِينَ. فَقَالَ صَاحِبُهَا: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هذَا وَأَنَا أُعْطِيكَهَا بِأَقَلَّ مِنْ هذَا؟. ثُمَّ نَظَرَ أَيْضاً فَقَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا بِخَمْسِينَ. فَقَالَ صَاحِبُهَا: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هذَا وَأَنَا أُعْطِيكَهَا بِأَقَلَّ مِنْ هذَا؟. قَالَ: إنِّي سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبُّ لَأخِيِهِ مَا يُحِبُّ لِنفْسِهِ" وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ صَالِحٌ (١) بِخَمْسِينَ. قلت فى الصحيح طرف منه عن أنس (٢) وحده. رواه البزار (٣) ورجاله رجال الصحيح.

стр. 565

٦٦ - (باب لا إيمان لمن لا أمانة له) ٣٤٣ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ إلاَّ قَالَ: "لاَ إيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ". رواه أحمد (١)، وأبو يعلى، والبزار (مص: ١٤٤) والطبراني في الأوسط، وفيه أبو هلال، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره.

стр. 566

٣٤٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ إيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا". رواه الطبراني في الكبير (١)، وله في رواية أخرى عنه: "لاَ

стр. 567

دِينَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ". وفيه القاسم أبو عبد الرحمن وهو ضعيف عند الأكثرين. ٣٤٥ - وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "لاَ إيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، وَلاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ ... ". فذكر الحديث، وقد تقدم (١) وفيه حصين بن مذعور، عن قريش التميمي، ولم أر من ذكرهما (٢).

стр. 568

٦٧ - (باب لا يفتك مؤمن) ٣٤٦ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى الزُّبَيْرِ فَقَالَ: أَلاَ أَقْتُلُ لَكَ عَلِيّاً؟ قَالَ: لاَ، وَكَيْفَ تَقْتُلُهُ وَمَعَهُ الْجُنُودُ؟. قَالَ: أَلْحَقُ بِهِ فَأَفْتِكُ بِهِ. فَقَال: لاَ، إنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إنَّ الإيمَانَ قَيْدُ الْفَتْكِ (١)، لاَ يَفْتِكُ (٢) مُؤْمِن". رواه أحمد (٣)، وفيه مبارك بن فضالة، وهو ثقة ولكنه مدلس، ولكنه قال: حدثنا الحسن.

стр. 569

٣٤٧ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيبِ: أَنَّ مُعَاوَيةَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ﵂ فَقَالَتْ لَهُ: أَمَا خِفْتَ أَنْ أُقْعِدَ لَكَ رَجُلاً (مص: ١٤٥) فَيَقْتُلَكَ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتِ لِتَفْعَلِي وَأنَا في بَيْتِ أَمَانٍ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ يعني-: "الإيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ". كَيْفَ أَنَا في الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكِ، وَفِي حَوَائِجِكِ؟. قَالَتْ: صَالِحٌ. قَال: فَدَعِينَا وَإِيَّاهُمْ حَتَّى نَلْقَى رَبَّنَا . رواه أحمد (١)، والطبراني في الكبير إلا أن الطبراني قال: عن سعيد بن المسيب، عن مروان، قال: دخلت مع معاوية على عائشة، وفيه علي بن زيد وهو ضعيف.

стр. 570

٦٨ - (باب فيمن خالف كمال الإيمان) ٣٤٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَال رَسولُ الله ﷺ : "لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الإيمَانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلاَءَ نِعْمَةً، وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةَ". قالُوا: كَيْفَ يَا رَسُول الله؟. قَال: "لَأنَّ (١) الْبَلاَءَ لاَ يَتْبَعُهُ إلاَّ الرَّخَاءُ، وَكَذلِكَ الرَّخَاءُ لاَ يَتْبَعُهُ إلاَّ الْبَلاَءُ وَالْمُصِيبَةُ. وَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الإيمَانِ مَنْ لَمْ يُكِنْ [في غَمِّ مَا لَمْ يَكُنْ] (٢) في صَلاَةٍ؟ ".

стр. 571

قَالُوا: وَلِمَ يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ: "لأَنَّ الْمُصَلَّي يُنَاجِي رَبَّهُ، وإذَا كَانَ في غَيْرِ صَلاَةٍ إِنَّمَا يُنَاجِي ابْنَ آدَمَ". رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني، قال البخاري: كان يضع الحديث. ٦٩ - (باب ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان (*)) ٣٤٩ - عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لَيْسَ الْمُؤْمِنُ (مص: ١٤٦) بِالْطعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ وَلاَ الْفَاحِشِ وَلاَ الْبَذِيءِ" (٢). رواه البزار (٣)، وفيه عبد الرحمن بن مغراء، وثقه أبو زرعة وجماعة، وضعفه ابن المديني، وبقية رجاله رجال الصحيح.

стр. 572

٧٠ - (باب فيمن ادعى غير نسبه أو تولى غير مواليه) ٣٥٠ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "كفْرٌ

стр. 573

تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإنْ دَقَّ (١)، وَإِدِّعَاءُ نَسَبٍ لاَ يُعْرَفُ". رواه أحمد (٢)، والطبراني في الصغير، والأوسط إلا أنه قال: "كُفْرٌ بِامْرِئٍ"، وهو من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. ٣٥١ - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ : قَالَ: "مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ".

стр. 574

رواه أحمد (١)، رواه عن جابر خالدُ بن أبي (٢) حيان، وثقه أبو زرعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: ويأتي هذا الحديث وغيره "فيمن تولى غير مواليه" في "الفرائض". ٣٥٢ - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ ادَّعَى نَسَباً لاَ يُعْرَفُ، كفَرَ بِالله، وَانْتِفَاءٌ مِنْ نَسَبٍ -وَإنْ دَقَّ- كُفْرٌ بِالله".

стр. 575

رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف (٢). ورواه البزار (٣) وفيه السريّ بن إسماعيل، وهو متروك.

стр. 576

٣٥٣ - وَعَنْ أَيُّوبَ، عَنْ (١) عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَمِّهِ: أَنَّ مَمْلُوكاً كَانَ يُقالُ لَهُ كَيْسَانُ، فَسَمَّى نَفْسَهُ قَيْساً، وَادَّعَى إلَى مَولاَهُ، وَلَحِقَ بِالْكُوفَةِ، فَرَكِبَ أَبُوُهُ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (مص: ١٤٧)، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ابْنِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِي ثُمَّ رَغِبَ عَنِّي، وَادَّعَى إلَى مَوْلاَي وَمَوْلاَهُ؟. فَقَالَ عُمَرُ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَمَا تَعْلَمُ أَنَّا كُنَّا نَقْرَأُ: لاَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ؟. فَقَالَ زَيْدٌ: بَلَى. فقالَ عُمَرُ بْن الخَطَّاب: انطَلِقْ فَاقرِنِ ابْنَكَ إلَى بَعِيرِكَ ثُمَّ انْطَلِقْ فَاضْرِبْ بَعِيرَكَ سَوْطًا (٢) وَابْنَكَ سَوْطًا حَتَّى تَأْتِي بِهِ أَهْلَكَ.

стр. 577

رواه الطبراني (١) في الكبير، وأيوب، عن (٢) عدي، وأبوه، أو عمه لم أر من ذكرهما (٣). ٣٥٤ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنِ ادَّعَى إلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يُرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وإنَّ رِيحَها ليُوجَدُ مِنْ قَدْرِ سَبْعِينَ عَاماً -أَوْ مِنْ مَسِيَرةِ سَبْعِينَ عَاماً". قلت: رواه ابن ماجه (٤)، إلا أنه قال: "مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِ

стр. 578

مِئَةِ عَامٍ". رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح. ٧١ - (باب ما جاء في الكبر) ٣٥٥ - عَنْ أَبي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: الْتَقَى عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ الله بْنُ عَمْرو (٢) بْنِ الْعَاصِ عَلَى الْمَرْوَةِ فَتَحَدَّثَا، ثُمَّ مَضَى عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، وَبَقَيَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ يَبْكِي، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟. قَالَ: هذَا -يَعْنِي عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو- زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله

стр. 579

- ﷺ يقُولُ: "مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، كَبَّهُ الله لِوَجْهِهِ في النَّارِ". رواه (مص: ١٤٨) أحمد (١)، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. وفي رواية أخرى عند أحمد (٢) صحيحة: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إنْسَانٌ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ". ٣٥٦ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كبْرٍ تَحِلُّ لَهُ الْجَنَّةُ أَنْ يُرِيحَ رِيحَهَا، وَلاَ يَرَاهَا".

стр. 580

فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو رَيْحَانَةَ: يَا رَسُولَ الله إنِّي لأُحِبُّ الْجَمَالَ وَأَشْتَهِيهِ حَتَّى إنِّي لأُحِبُّهُ في عِلاَقَةِ (١) سَوْطِي، وَفِي شِرَاكِ نَعْلِي؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لَيْسَ ذَاكَ الْكِبْرَ، إنَّ الله جَميلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَلكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ (٢) وَغَمَصَ النَّاسَ (٣) بِعَيْنَيْهِ". رواه أحمد (٤)، وفي إسناده شهر، عن رجل لم يسم. ٣٥٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَنْ تَعَظَّمَ في نَفْسِهِ، أَوِ اخْتَالَ في مِشْيَتِهِ، لَقِيَ الله -تَبَارَكَ

стр. 581

وَتَعَالَى- وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ". رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح. ٣٥٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلاَ يَدْخُلُ النَّارَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إيمَانٍ". رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير، وفيه محمد بن كثير المصيصي شديد الضعف.

стр. 582

٣٥٩ - وَعَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيد، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ (مص: ١٤٩) حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ". قَالُوا: يَا رَسَولَ الله، هَلَكْنَا. وَكَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْلَمَ مَا في قُلُوبِنَا مِنْ ذَاتِ الْكِبْرِ؟ وَأَيْنَ هُوَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ أَوْ حَلَبَ الشَّاةَ أَوْ أَكَلَ مَعَ مَا مَلَكَتْ يَمينُهُ، فَلَيْسَ في قَلْبِهِ -إنْ شَاءَ الله- الْكِبْرُ". رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، منكر الحديث جداً.

стр. 583

٣٦٠ - وَعَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ الله يقُولُ: العِزُّ إزَارِي، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائي، فَمَنْ نَازَعَنِي فِيهِمَا، عَذَّبْتُهُ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، والصغير، وفيه عبد الله بن الزبير والد أبي أحمد، ضعفه أبو زرعة وغيره.

стр. 584

٣٦١ - وَعَنْ فَضَالَة بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ: "ثَلاَثَةٌ لاَ يُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ نَازَعَ الله رِدَاءَهُ، فَإنَّ (ظ: ١٥) رِدَاءَهُ الْكِبْرُ، وَإزَارَهُ الْعِزُّ، وَرَجُلٌ في شَكٍّ مِنْ أَمْرِ الله، وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَتِهِ". رواه الطبراني (١) في الكبير هكذا. ورواه (٢) البزار مطولاً ويأتي في "باب الكبائر" ورجاله ثقات.

стр. 585

٣٦٢ - وَعَنْ (١) عَبْدِ الله بْنِ سَلاَمِ أَنَّهُ مَرَّ في السُّوقِ وَعَلَيْهِ حُزْمَةٌ مِنْ حَطَبٍ، فَقِيلَ لَهُ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هذَا وَقدْ أَغْنَاكَ الله عَنْ هذَا؟. قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أَدْمَغَ الْكِبْرَ، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ في قَلْبِهِ خَرْدَلَةٌ مِنْ كِبْرٍ". رواه الطبراني (٢) في الكبير، وإسناده حسن.

стр. 586

٣٦٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى: أَنَّ نَبِيَّ الله ﷺ (مص: ١٥٠) كَانَ آخِذاً بِيَدِ أَبِي مُوسَى في بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، فَأَتَى عَلَى سَائِلَةٍ في الطَّرِيقِ تُسْفِي الرِّيَاحُ في وَجْهِهَا. فَقَالَ لَهَا أَبُو مُوسَى تَنَحَّيْ عَنْ سَنَنِ (١) رَسُولُ الله ﷺ . فَقَالَتْ لَهُ: هذَا الطَّرِيقُ لَهُ مُعَرَّضَاً فَلْيَأْخُذْ حَيْثُ (٢) شَاءَ. فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَبِي مُوسَى حَتَّى كَبَا (٣) لِذَلِكَ، وَعَرَفَ رَسُولُ الله ﷺ ذلِكَ في وَجْهِهِ فَقَالَ: "يَا أَبَا مُوسَى اشْتَدَّ عَلَيْكَ مَا قَالَتْ هذِهِ السَّائِلَةُ؟ ". قُلْتُ: نَعَمْ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله، لَقَدْ شقَّ عَلَيَّ حِينَ اسْتَخَفَّتْ بِمَا قُلْتُ لَهَا مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللِّه ﷺ . فَقَالَ: "لاَ تُكَلِّمْهَا فَإنَّهَا جَبَّارَةٌ". فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، مَا هذِهِ فَتَكونَ جَبَّارَةً؟. فَقَالَ: "إنْ لاَ يَكُنْ (٤) ذلِكَ في قُدْرَتِهَا، فَإنَّهُ في قَلْبِهَا. رواه الطبراني (٥) في الكبير، وفيه بلال بن أبي بردة.

стр. 587

٣٦٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ في طَرِيقٍ، وَمَرَّتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَ لَهَا رَجُل: الطَّرِيقَ!. فَقَالَتْ: الطَّرِيقُ ثُمَّ. فَقَال النَّبِيُّ: "دَعُوهَا، فَإنَّهَا جَبَّارَة". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وأبو يعلى، وفيه يحيى الحماني ضعفه أحمد ورماه بالكذب، ورواه البزار وضعفه بِرَاوٍ آخر. ٣٦٥ - وَعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ الله ﷺ في مَسِيرٍ لَهُ - وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلٌ يَنْظُرُ: هَلْ في الطَّرِيقِ شَيْءٌ يَكْرَهُهُ رَسُولُ الله ﷺ فَيُمِيطُهُ، فَإذَا هُوَ بِإمْرَأَةٍ عَجُوزٍ.

стр. 588

قَالَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قلت: ذكر هذا في ترجمة أبي الطفيل (١)، والذي قبله في ترجمة أبي موسى، فلا أدري أحاله على أي شيء والله أعلم (مص: ١٥١). ٧٢ - (باب في قوله: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ونحو هذا) ٣٦٦ - عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ [وَلاَ يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ] (٢)، وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ -أَوْ سَرَفٍ (٣) - وَهُوَ مُؤْمِن". رواه أحمد (٤)، والطبراني في الكبير، والبزار وفيه مدرك بن

стр. 589

عمارة، ذكره ابن حبان في "الثقات" وبقية رجاله رجال الصحيح. ٣٦٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِق حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَنْتِهَبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ (١) وَهُوَ مُؤْمِنٌ". رواه الطبراني (٢) في الكبير، بطوله، والبزار. وروى أحمد منه "لاَ يَزْنِي الزاني، وَلاَ يَسْرِقُ" فقط، وفي إسناد أحمدَ، ابنُ لهيعة، وفي إسناد الطبراني معلي بن مهدي، قال أبو حاتم: يحدث أحياناً بالحديث المنكر، وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 590

٣٦٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهُ مُرَّ بِرَجُلٍ قَد ضُرِبَ في الْخَمْرِ عَلَى بَابِهَا، فَقَالَتْ: أَيُّ شَيْءٍ هذَا؟. قُلْتُ: رَجُلٌ أُخِذَ (١) سَكْرَانَ فَضُرِبَ. فَقَالَتْ: سُبْحَانَ الله، سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقُولُ: "لاَ يَشْرَبُ الشَّارِبُ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ -يَعْنِي الْخَمْرَ- وَلاَ يَزْنِيْ الزَّانِي [حِينَ يَزْنِي] (٢) وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، (مص: ١٥٢) وَلاَ يَنْتِهَبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إلَيْهِ فِيها أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، فَإيَّاكُمْ وَإيَّاكُمْ". رواه أحمد (٣)، والبزار ببعضه، والطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات، إلا أن ابن إسحاق مدلس، ورجال البزار رجال الصحيح.

стр. 591

٣٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ (١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ يَزْني الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُو مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، [وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِن] (٢)، وَلاَ يَنْتِهَبُ نُهْبَةً تُشْرِفُ النَّاسَ إلَيْه وَهُوَ مُؤْمِنٌ". رواه الطبراني (٣) في الكبير، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة وغيره، وضعفه أحمد، ويحيى بن معين. ٣٧٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :

стр. 592

"لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ". قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله كَيْفَ يَكُونُ ذلِكَ؟. قَالَ: "يَخْرُجُ الإيمَانُ مِنْهُ، فَإنْ تَابَ رَجَعَ إلَيْهِ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، والبزار وفي إسناد الطبراني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وثقه العجلي، وضعفه أحمد وغيره لسوء حفظه.

стр. 593

٣٧١ - وَعَنْ شَرِيكٍ رَجُلٍ (١) مِنَ الصَّحَابَةِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ زَنَى، خَرَجَ مِنْه الإيمَانُ، [وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ غَيْرَ مُكْرَهٍ وَلاَ مُضْطَرٍّ، خَرَجَ مِنْهُ الإيمَانُ، وَمَنْ انْتَهَبَ نُهْبَةً يَسْتَشْرِفُهَا (٢) النَّاسُ خَرَجَ مِنْهُ الإيمَان] (٣) فإنْ تَابَ، تَابَ الله عَلَيهِ". رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه جماعة لم أعرفهم.

стр. 594

ْ٣٧٢ - وَعَنْ (مص: ١٥٣) ابْنِ عَبَّاسٍ، ٣٧٣ - وَأَبِي هُرَيْرَةَ، ٣٧٤ - وَابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ". رواه البزار (١) والطبراني في الكبير. قلت: حديث ابن عباس في الصحيح وغيره باختصار، وحديث أبي هريرة كذلك. ٣٧٥ - وَعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِياً -رَضِيَ الله

стр. 595

عَنْهُ- عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ وَهُوَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقُولُ: "لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الرَّجُلُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ". فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ زَنَى فَقَدْ كَفَر؟. فَقَالَ عَلِيٌّ: إنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْهِمَ أَحَادِيثَ الرُّخَصِ، لاَ يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّ ذَلِكَ الزِّنَى لَهُ حَلاَلٌ، فَإنْ آمَنَ بِهِ أَنَّهُ لَهُ حَلاَلٌ، فَقَدْ كَفَرَ، وَلاَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِتِلْكَ (١) السَّرِقَةِ أَنَّهَا لَهُ حَلاَلٌ، فَإنْ آمَنَ بِهَا أَنَّهَا لَهُ حَلاَلٌ، فَقَدْ كَفَرَ. وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلاَلٌ فإنْ شَرِبَهَا وَهُو مُؤْمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلاَلٌ، فَقَدْ كَفَرَ، وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلاَلٌ، فَإنِ انْتَهَبَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ أَنَّهَا لَهُ حَلاَلٌ. فَقَدْ كَفَرَ. رواه الطبراني (٢) في الصغير، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي كذاب، لا تحل الرواية عنه.

стр. 596

٣٧٦ - وَعَنْ (مص: ١٥٤) أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمَ ﷺ يقُولُ: "لاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، الإيمَانُ أَكرَمُ عَلَى الله مِنْ ذلِكَ". قُلْتُ: هُوَ في الصحيح (١) خلا قوله "الإيمَانُ أَكرَمُ عَلَى الله مِنْ ذَلِكَ". رواه البزار (٢)،

стр. 597

وفيه إسرائيل (١) الملائي، وثقه يحيى بن معين في رواية، وضعفه الناس. قلت: ويأتي لأبي هريرة حديث في "الفتن". ٣٧٧ - وَعَنِ الْفَضْلِ (٢) بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ -وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ النَّبِي ﷺ : "لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ". فَأدَارَ دَارَةً وَاسِعَةً في الأرْضِ، ثُمَّ أَدَارَ في وَسَطِ الدَّارَةِ دَارَةً، فَقَال: الدَّارَةُ الأُولَى الإسْلاَمُ، وَالدَّارَةُ الَّتِي في وَسَطِ (٣) الدَّارَةِ الإيمَانُ، فَإذَا (٤) زَنَى، خَرَجَ مِنَ الإيمَانِ إلَى الإسْلاَمِ، وَلاَ يُخْرِجُهُ مِنَ الإسْلاَمِ إلاَّ الشِّرْكُ. رواه البزار (٥)، وفيه الفضل بن يسار ضعفه العقيلي.

стр. 598

٧٣ - (باب ما جاء في الرياء) ٣٧٨ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبيدٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ: "إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأصْغَرُ". قَالَ: وَمَا الشِّرْكُ الأصْغَرُ يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ: "الرِّيَاءُ (مص: ١٥٥)، يَقُولُ الله إذَا جُزِيَ (١) النَّاسُ بأَعْمَالِهِمُ (٢): اذْهَبُوا إلَى الَّذِينَ كنْتُمْ تُرَاؤُونَ في الدُّنْيَا، [فَانْظُرُوا] (٣) هَلْ تَجدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاء؟ ". رواه أحمد (٤)، ورجاله رجال الصحيح. قلت: وتأتي بقية أحاديث الرياء في "الزهد" ونحوه.

стр. 599

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 600

٧٤ - (باب الشح يمحق الإسلام) ٣٧٩ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَا مَحَقَ الإسْلاَمَ مَحْقَ الشُّحِّ شَيْءٌ". رواه أبو يعلى (١)، وفيه علي بن أبي سارة، وهو ضعيف. ٧٥ - (باب في الحقد وغير ذلك) ٣٨٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ النَّمِيمَةَ وَالْحِقْدَ في النَّارِ لاَ يَجْتَمِعَانِ في قَلْبِ مُسْلِم". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه عفير بن معدان، أجمعوا على ضعفه.
следующие страницы →