← Книги сунны

Книги сунны · id 96615

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (942 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

٣٧٦ - وَعَنْ (مص: ١٥٤) أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمَ ﷺ يقُولُ: "لاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، الإيمَانُ أَكرَمُ عَلَى الله مِنْ ذلِكَ". قُلْتُ: هُوَ في الصحيح (١) خلا قوله "الإيمَانُ أَكرَمُ عَلَى الله مِنْ ذَلِكَ". رواه البزار (٢)،

стр. 597

وفيه إسرائيل (١) الملائي، وثقه يحيى بن معين في رواية، وضعفه الناس. قلت: ويأتي لأبي هريرة حديث في "الفتن". ٣٧٧ - وَعَنِ الْفَضْلِ (٢) بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ -وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ النَّبِي ﷺ : "لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ". فَأدَارَ دَارَةً وَاسِعَةً في الأرْضِ، ثُمَّ أَدَارَ في وَسَطِ الدَّارَةِ دَارَةً، فَقَال: الدَّارَةُ الأُولَى الإسْلاَمُ، وَالدَّارَةُ الَّتِي في وَسَطِ (٣) الدَّارَةِ الإيمَانُ، فَإذَا (٤) زَنَى، خَرَجَ مِنَ الإيمَانِ إلَى الإسْلاَمِ، وَلاَ يُخْرِجُهُ مِنَ الإسْلاَمِ إلاَّ الشِّرْكُ. رواه البزار (٥)، وفيه الفضل بن يسار ضعفه العقيلي.

стр. 598

٧٣ - (باب ما جاء في الرياء) ٣٧٨ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبيدٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ: "إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأصْغَرُ". قَالَ: وَمَا الشِّرْكُ الأصْغَرُ يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ: "الرِّيَاءُ (مص: ١٥٥)، يَقُولُ الله إذَا جُزِيَ (١) النَّاسُ بأَعْمَالِهِمُ (٢): اذْهَبُوا إلَى الَّذِينَ كنْتُمْ تُرَاؤُونَ في الدُّنْيَا، [فَانْظُرُوا] (٣) هَلْ تَجدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاء؟ ". رواه أحمد (٤)، ورجاله رجال الصحيح. قلت: وتأتي بقية أحاديث الرياء في "الزهد" ونحوه.

стр. 599

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 600

٧٤ - (باب الشح يمحق الإسلام) ٣٧٩ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَا مَحَقَ الإسْلاَمَ مَحْقَ الشُّحِّ شَيْءٌ". رواه أبو يعلى (١)، وفيه علي بن أبي سارة، وهو ضعيف. ٧٥ - (باب في الحقد وغير ذلك) ٣٨٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ النَّمِيمَةَ وَالْحِقْدَ في النَّارِ لاَ يَجْتَمِعَانِ في قَلْبِ مُسْلِم". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه عفير بن معدان، أجمعوا على ضعفه.

стр. 601

٧٦ - (باب في المكر والخديعة) ٣٨١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ في النَّارِ". رواه البزار (١)، وفيه عبيد الله بن أبي حميد، أجمعوا على ضعفه (مص: ١٥٦).

стр. 602

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 603

٧٧ - (باب في الكبائر) ٣٨٢ - عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَه ﷺ : "اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ". رواه أحمد (١)، وفيه ابن لهيعة.

стр. 604

٣٨٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ لَقِيَ الله لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ، مُحْتَسِباً، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ، فَلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ: دَخَلَ الجَنَّةَ. وَخَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارةٌ: الشِّرْكُ بِالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَبُهْتُ (١) مُؤْمِنٍ، أَو الْفِرَارُ (٢) مِنَ الزَّحْفِ، أَوْ يَمِينٌ صَابِرَةٌ (٣) يَقْتِطَعُ بِهَا مَالاً بِغَيْرِ حَقٍّ".

стр. 605

رواه أحمد (١)، وفيه بقية، وهو مدلس (٢)، وقد عنعنه. ٣٨٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "لَعَنَ الله مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الله، وَلَعَنَ الله مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأرْضِ (٣)، وَلَعَنَ الله مَنْ

стр. 606

كمَّهَ أَعْمَى (١) عَنِ السَّبِيلِ، وَلَعَنَ الله مَنْ يَسُبُّ وَالِدَيْهِ، وَلَعَن الله مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيِه". رواه أحمد (٢) ورجاله رجال الصحيح. ٣٨٥ - وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الْكَبَائِرُ أَوَّلُهُنَّ الإشْرَاكُ بِالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّهَا، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَرَمْيُ الْمُحْصَنَاتِ، وَالانْتِقَالُ إلَى الأعْرَابِ بَعْدَ هِجْرَتِهِ". رواه البزار (٣)،

стр. 607

وفيه (مص: ١٥٧) عمر (١) بن أبي سلمة، ضعفه شعبة وغيره (٢)، وثقه أبو حاتم، وابن حبان، وغيرهما. ٣٨٦ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟. الإشْرَاكُ بِالله، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ". وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُحْتَبِياً فَحَلَّ حَبْوَتَهُ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِطَرَفِ لِسَانِهِ وَقَالَ (٣): "أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ". رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه عمر بن المساور، وهو

стр. 608

منكر الحديث. ٣٨٧ - وَعَنْ عِمْرَانَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "أَرَأَيْتُمُ الزَّانِيَ، وَالسَّارِقَ، وَشَارِبَ الْخَمْرِ، مَا تَقُولُونَ فِيهِمْ؟ ". قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "هُنَّ فَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ. أَلاَ أُنَبِّئكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ الإشْرَاكُ بِالله ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٨]، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ (١) إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: ١٤] وَكَانَ مُتَّكِئاً فَاحْتَفَزَ (٢) وَقَالَ (٣): أَلاَ وَقَوْلُ الزُّوِرِ". وقال ابن عباس: كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة. رواه الطبراني (٤) في الكبير، ورجاله ثقات إلا أن الحسن مدلس وعنعنه.

стр. 609

٣٨٨ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ أبِي حَثْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "اجْتَنِبوا الْكَبَائِرَ السَّبْعَ". فَسَكَتَ النَّاسُ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "أَلاَ تسْأَلُونِي عَنْهُنَّ؟. الشِّرْكُ بِالله، وَقَتْل النَّفْسِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالتَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ". رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه ابن لهيعة.

стр. 610

٣٨٩ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو (مص: ١٥٨) قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ الله (١) ﷺ المِنْبَرَ فَقَالَ: "لاَ أُقْسِمُ لاَ أُقْسِمُ" ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ: "أَبْشِرُوا، أَبْشِرُوا، مَنْ صَلَّى الصَّلَواتِ الْخَمْسَ، وَاجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوابِ الْجَنَّةِ شَاءَ". قَالَ الْمُطَّلِبُ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْأَلُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْروٍ: أَسَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يذْكُرُهُنَّ؟. قَالَ: نَعَمْ: "عُقُوقُ الْوَالِدَينِ، وَالشِّرْكُ بِالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَقَذْفُ المُحْصنَاتِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكلُ الرِّبَا". رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه مسلم بن الوليد بن

стр. 611

العباس، ولم أر من ذكره. ٣٩٠ - وَعَنْ ثَوْبَان، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْفَعُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ: الشِّرْكُ بِالله، وعُقُوقُ الْوَالِدَينِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ". رواه الطبراني (١) في الكبير (٢)، وفيه يزيد بن ربيعة، ضعيف جداً. ٣٩١ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "إنَّمَا هِي أَرْبَعٌ". فَمَا أَنَا الْيَوْمَ بِأَشَحَّ عَلَيْهِنَ مِنِّي يَوْمَ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ : "أَلاَ لاَ تُشْرِكُوا (ظ: ١٦) بِالله شَيْئاً، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ التِي حَرَّمَ الله إلاَّ بِالْحَقِّ، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَسْرِقُوا".

стр. 612

رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله ثقات. ٣٩٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "ثَلاَثٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ، فَإنَّ الله يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ: مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِراً يَتَّبعُ السَّحَرَةَ، وَلَمْ يَحْقِدْ عَلَى أَخِيه". رواه الطبراني (٢) (مص: ١٥٩) في الكبير، والأوسط، وفيه ليث بن أبي سليم.

стр. 613

٣٩٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : "الْكَبَائِرُ سَبْعٌ: الإشْرَاكُ بِالله، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله إلاَّ بِالْحَقِّ، وَقَذْفُ (١) المُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالرجُوعُ إلَى الأعْرَابِيَّةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ". رواه الطبراني في الأوسط (٢) وفيه أبو بلال الأشعري وهو ضعيف. ٣٩٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: "الشِّرْكُ بِالله، وَالإيَاسُ مِنْ رَوْحِ الله، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ الله". رواه البزار (٣)، والطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون. ٣٩٥ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الْكَبَائِرُ: الإشْرَاكُ بِالله، وَالأمْنُ مَنِ مَكْرِ الله، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ الله، وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ (٤)

стр. 614

الله (١). وفي رواية "أَكبَرُ الْكَبَائِرِ" (٢)، وإسناده صحيح. ٣٩٦ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَأصْحَابِهِ: "أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكوا بِالله شَيْئاً، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ

стр. 615

الله إلاَّ بِالْحَقِّ، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَشْرَبوا مُسْكِراً فَمَنْ فَعَلَ مِنْ ذلِكَ شَيْئاً فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّهُ، فَهوَ كَفَّارةٌ (١) وَمَن سَتَرَ الله عَلَيْهِ فَحِسَابُهُ عَلَى الله وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ مِنْ لِكَ شَيْئاً، ضَمِنْتُ لَهُ عَلَى الله الْجَنَّةَ". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، ورجاله موثقون إلا أنه من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. ٣٩٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (مص: ١٦٠) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ تُطْفَأُ نَارُهُ، وَلاَ تَمُوتُ دِيدَانُهُ، وَلاَ يُخَفَّفُ عَذَابُهُ: الَّذِي يُشْرِكُ بِالله وَرَجُلٌ جَرَّ رَجُلاً إلَى سُلْطَانٍ بِغَيْرِ ذَنْبٍ فَقَتَلَهُ، وَرَجُلٌ عَقَّ وَالِدَيْهِ". رواه الطبراني (٣) في الأوسط وفيه العلاء بن سنان ضعفه أحمد.

стр. 616

٣٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ أُنَيْسٍ الْجُهَني، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِالله واَلْيَمِينُ الْغَمُوسُ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وهو بتمامه في "الأَيمان

стр. 617

والنذور"، ورجاله موثقون (١). ٣٩٩ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: أتَى رَسُولَ الله ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، عَلِّمْنِي عَمَلاً إذَا أَنَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ. قَالَ: "لاَ تُشْرِكْ بِالله وإنْ عُذِّبْتَ وَحُرِّقْتَ. أَطِعْ وَالِدَيْكَ وَإنْ أَخْرَجَاكَ مِنْ مَالِكَ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ هُوَ لَكَ. لاَ تَتْرُكِ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً، فَإنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً، بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله. لاَ تَشْرَبِ الْخَمْرَ، فَإنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ. لاَ تُنَازعِ الأمْرَ أَهلَهُ وَإنْ رَأَيْتَ أَنَّهُ لَكَ.

стр. 618

أَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلَى أَهْلِكَ وَلاَ تَرْفَعْ عَنْهُمْ عَصَاكَ، أَخِفْهُمْ في الله". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه عمرو بن واقد ضعفه البخاري، وجماعة وقال الصوري: كان صدوقًا.

стр. 619

٤٠٠ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ: "إنَّ أَكبَرَ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِالله، وَعُقُوق الوَالِدَيْنِ، وَمَنْعُ فَضْلِ الْمَاءِ، وَمَنْعُ الْفَحْلَ". رواه البزار (١)، وفيه (مص: ١٦١) صالح بن حيان (٢) وهو ضعيف، ولم يوثقه أحد. ٤٠١ - وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: "ثَلاَثَةٌ لاَ يُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِياً، وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ، وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ كفَاهَا أَمْرَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ.

стр. 620

وَثَلاَثَةٌ لا يَسْأَلُ الله (١) عَنْهُمْ: رَجُلٌ نَازَعَ الله رِدَاءَهُ، فَإنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرِيَاءُ (٢)، وَإزَارَهُ الْعِزُّ، وَرَجُلٌ كَانَ في شَكٍّ مِنْ أَمْرِ الله، وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ الله". رواه البزار (٣)، والطبراني في الكبير، فجعلهما حديثين (٤) ورجاله ثقات. ٤٠٢ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "لاَ تَزَالُ الْمَرْأَةُ تَلْعَنُهَا الْمَلاَئِكَةُ، وَيَلْعَنُهَا الله وَمَلائِكَتُهُ وَخُزَّانُ الرَّحْمَةِ، وَخُزَّانُ الْعَذَابِ مَا انْتَهَكَتْ مِنْ مَعَاصِي الله شَيْئاً". رواه البزار (٥)، وفيه عبيد (٦) بن سلمان الأغر، وثقه ابن

стр. 621

حبان، وذكره البخاري في الضعفاء، وقال أبو حاتم: يُحوَّل من كتاب الضعفاء: لم أر له حديثاً منكراً. ٤٠٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "هَلَكَ الْمُتَقَذِّرُونَ (١) ". قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ في "النِّهَايَةِ": الْمُتَقَذِّرُونُ (١): الَّذِين يَأْتُونَ الْقَاذُورَاتِ. رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه عبد الله بن سعيد

стр. 622

المقبري (١)، وهو ضعيف جداً. ٤٠٤ - وَعَنْ أَبِي سَعيدٍ -يَعْنِي: الْخُدْرِيّ- قَالَ: إنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أعَمْالاً هِي أَدَقُّ في (مص: ١٦٢) أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ (٢). رواه البزار (٣)، وفيه عباد بن راشد وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أبو داود وغيره. قلت: ويأتي لهذا الحديث طرق في التوبة إن شاء الله. ٧٨ - (باب لا يُكَفَّر أحد من أهل القبلة بذنب) ٤٠٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "كُفُّوا عَنْ

стр. 623

أَهْلِ لاَ إلَهَ إلاَّ الله، لاَ تُكَفِّروهُمْ بِذَنْبٍ. مَنْ أَكْفَرَ (١) أَهْلَ لاَ إلَه إلاَّ الله، فَهُوَ إلَى الَكُفْرِ أَقْرَبُ". رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه الضحاك بن حُمْرَةَ (٣)، عن علي بن زيد، وقد اختلف في الاحتجاج بهما. ٤٠٦ - ٤٠٧ - ٤٠٨ - ٤٠٩ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالُوا: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ نَتَمَارَى في شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إلَى أَنْ قَالَ: "إنَّ الإسْلاَمَ بَدَأَ غَرَيباً وَسَيَعُودُ غَريباً". قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: "الَّذِين يُصْلِحُونَ إذَا أَفْسَدَ النَّاسُ، وَلَمْ يُمَارُوا في دِينِ الله، وَلاَ يُكَفِّرُونَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ... ".

стр. 624

قلت: ويأتي بتمامه (١) أخرجه الطبراني (٢) في الكبير وفيه كثير بن مروان كذّبه يحيى والدارقطني. ٤١٠ - وعن علي، ٤١١ - وجابر قالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (مص: ١٦٣): "بُنِي الإسْلاَمُ عَلَى ثَلاَثَةٍ: أَهْلُ لاَ إِلَه إلاَّ الله لاَ تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ، وَلاَ تَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ بِشِرْكٍ، وَمَعْرِفِةُ الْمَقَادِيرِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا مِنَ الله، وَالْجِهَادُ مَاضٍ إلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ مُذْ بَعَثَ الله مُحَمَّداً ﷺ إلَى آخِرِ عِصَابَةٍ مِنَ (٣) الْمُسْلِمِينَ لاَ يَنْقُضُ ذَلِكَ جَوْرُ جَائِرٍ وَلاَ عَدْلُ عَادِلٍ". رواه الطبراني (٤) في الأوسط وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي كان يضع الحديث.

стр. 625

٤١٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لَنْ يَخْرُجَ أَحَدٌ مِنَ الإيمَان إلاَّ بِجُحُودِ مَا دَخَلَ فِيهِ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه إسماعيل بن يحيى

стр. 626

التيمي، وهو وضاع كما تقدم. ٤١٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "لاَ تَكُفِّرُوا أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِذَنْب وَإنْ عَمِلُوا بِالْكَبَائِرِ، وَصَلُّوا مَعَ كُلِّ إمَامٍ، وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه علي بن أبي سارة، وهو ضعيف متروك الحديث. ٤١٤ - وَعَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيّ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ إنَّ نَاساً يَشْهَدُونَ عَلَيْنَا بِالْكفْرِ وَالشِّرْكِ؟. قَالَ أَنَسٍ. أُولَئِكَ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ.

стр. 627

رواه أبو يعلى (١)، وفيه يزيد الرقاشي وقد ضعفه الأكثر، ووثقه أبو أحمد بن عدي وقال: عنده أحاديث صالحة عن أنس، وأرجو أنه لا بأس به (مص: ١٦٤). ٤١٥ - وَعَنْ أَبِي سُفْيَان قَالَ: سَأَلْتُ جَابِراً وَهُوَ مُجَاوِرٌ بِمكَّةَ وَهُوَ نَازِلٌ في بَنِي فِهْرٍ فَسَألَهُ رَجُلٌ: هَلْ كُنْتُمْ تَدْعُونَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ القِبْلَة مُشرِكاً؟. قَالَ: مَعَاذَ الله، فَفَزعَ لِذلِكَ. قَالَ: هَلْ كُنْتُمْ (٢) تَدْعُونَ أَحَداً مِنْهُمْ كَافِراً؟. قَالَ: لاَ. رواه أبو يعلى (٣)، والطبراني في الكبير (٤)، ورجاله رجال الصحيح.

стр. 628

٧٩ - (باب في ضعف اليقين) ٤١٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إلاَّ ضَعْفَ الْيَقِينِ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، ورجاله ثقات. ٤١٧ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِهِ: إنَّ الْبَلِيَّةَ كُلَّ الْبَلِيَّةِ أَنْ تَعْمَلَ أَعْمَالَ السُّوءِ في إيمَانِ السَّوءِ. رواه الطبراني (٢) في الأوسط، ورجاله موثقون.

стр. 629

٨٠ - (باب في النفاق وعلاماته وذكر المنافقين) ٤١٨ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إنَّ لِلْمُنَافِقِينَ عَلاَمَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا: تَحْيَّتُهُمْ لَعْنَةٌ، وَطَعَامُهُمْ نُهْبَةٌ، وَغَنِيمَتُهُمْ غُلُولٌ، لاَ يَقْرَبُونَ الْمَسَاجِدَ إلاَّ هَجْراً، وَلاَ يَأْتونَ الصَّلاَةَ إلاَّ دَبْراً، مُسْتَكْبِرِينَ (١) (مص: ١٦٥) لاَ يَأْلَفُونَ وَلاَ يُؤْلَفُونَ، خُشُبٌ بِاللَّيْلِ، صُخُبٌ بِالنَّهَارِ (٢) "، وَقَالَ يَزيدُ مَرَّةً: "سُخُبٌ بِالنَّهَارِ". رواه أحمد (٣)، والبزار، وفيه عبد الملك بن قدامة الجمحي، وثقه يحيى بن معين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره.

стр. 630

٤١٩ - وَعَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ

стр. 631

يَقُولُ: "ثَلاَثٌ مِنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَإنْ صَامَ وصَلَّى وَحَجَّ واعْتَمَرَ وقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ: إِذَا حَدَّثَ، كذَبَ، وَإذَا وَعَدَ، أَخْلَفَ، وَإذَا اؤْتُمِنَ، خَانَ". رواه أبو يعلى (١)، وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف. ٤٢٠ - وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "في الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إذَا حَدَّثَ، كَذَبَ، وَإذَا وَعَدَ، أَخْلَفَ، وَإذَا اؤْتُمِنَ، خَانَ". رواه البزار (٢)، والطبراني في الأوسط، وفيه يوسف بن الخطاب، وهو مجهول.

стр. 632

٤٢١ - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ: "آيَاتُ الْمُنَافِقِ: إذَا حَدَّثَ، كذَبَ، وَإذَا وَعَدَ، أَخْلَفَ، وَإذَا اؤْتُمِنَ، خَانَ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه زَنْفَلٌ الْعَرَفِيّ (٢) كذاب.

стр. 633

٤٢٢ - وَعَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيّ قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مِنْ خِلاَلِ المُنَافِقِ: إذَا حَدَّثَ، كَذَبَ، وَإذَا وَعَدَ، أَخْلَفَ، وَإذَا اؤْتُمِنَ، خَانَ". فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَهُمَا ثَقِيلاَنِ فَرَأَيتُهُمَا (١) (مص: ١٦٦) فَقُلْتُ: مَا لِي أَرَاكُمَا ثَقِيلَيْنِ؟ فَقَالاَ: حَدِيثاً سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ قالَ: "مِنْ خِلاَلِ الْمُنَافِقِ: إذَا حَدَّثَ، كَذَبَ، وَإذَا وَعَدَ، أَخْلَفَ، وَإذَا اؤتُمِنَ، خَانَ". قَالَ: أَوَلاَ سَأَلْتُمَاهُ؟. قَالاَ: هِبْنَا رَسُولَ الله ﷺ . قَالَ: لكِنِّي سَأَسْأَلُهُ. فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقُلْتُ: لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄ وَهُمَا ثَقِيلاَنِ، وَذَكَرْتُ مَا قَالاَ، فَقَالَ: "قَدْ حَدَّثْتُهُمَا وَلَمْ أَضَعْهُ عَلَى الْمَوْضِع الَّذِي يَضَعَانِهِ، وَلكِنَّ الْمُنَافِقَ إذَا حَدَّثَ بِحَدِيث وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنَّهُ يَكْذِبُ، وإذَا وَعَدَ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنَّهُ يُخْلِفُ، وَإذَا اؤْتُمِنَ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنَّهُ يَخُونُ". رواه الطبراني (٢) في الكبير،

стр. 634

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 635

وفيه أبو النعمان (١)، عن أبي وقاص، وكلاهما مجهول -قاله الترمذي- وبقية رجاله موثقون. ٤٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ الله -يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ- عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "ثَلاَثٌ منْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَإنْ كَانَ (٢) فِيهِ خَصْلَةٌ، فَفِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ: إذَا حَدَّثَ، كَذَبَ، وَإذَا اؤْتُمِنَ، خَانَ، وَإذَا وَعَدَ، أَخْلَفَ". رواه البزار (٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٤٢٤ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقِينَ بِثَلاَثٍ: إذَا حَدَّثَ، كَذَبَ، وَإذَا وَعَدَ، أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ، غَدَرَ. وَأَنْزَلَ الله تَصدِيقَ ذلِكَ في كِتَابِهِ ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [التوبة: ٧٥] إلَى آخِرِ الاَيَةِ (٤).
следующие страницы →