← Книги сунны

Книги сунны · id 96615

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (942 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

بِاللَّبَنِ الْخَاثِرِ الَّذِي أَنْفَسُهُ عَلَى نَفْسِي فَأصُبُّهُ عَلَيْهِ فَيَجِيء الْكَلْبُ فَيَلْحَسُهُ، ثُمَّ يَشْغَرُ (١) فَيَبُولُ ... (مص: ١٧٩) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَهُوَ بِتَمَامِهِ في بِنَاءِ الْكَعْبَةِ (٢). رواه أحمد (٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٨٧ - (باب في شيطان المؤمن) ٤٥٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قالَ: "إنَّ الْمُؤْمِنُ لَيُنْضِي (٤) شَيَاطِينَهُ كمَا يُنْضِي أَحَدُكُمْ بَعِيرَهُ في السَّفَرِ". رواه أحمد (٥)، وفيه ابن لهيعة.

стр. 667

٨٨ - (باب في أهل الجاهلية) ٤٦٠ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إن أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ (١) وَعَبَدَ الأصْنَامَ أَبُو خُزَاعَةَ عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، وَإنِّي رَأَيْتُهُ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ في النَّارِ". رواه أحمد (٢)

стр. 668

وفيه إبراهيم الهجري (١)، وهو ضعيف. ٤٦١ - وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَوَّلُ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إبْرَاهِيمَ عَمْرُو بْنُ لُحَيِّ (٢) بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدَفٍ أَبُو خُزَاعَةَ". رواه الطبراني (٣) في الكبير، والأوسط، وفيه صالح مولى التوأمة وضعفه بسبب اختلاطه، وابن أبي ذئب سمع منه قبل الاختلاط وهذا من رواية ابن أبي ذئب عنه. ٤٦٢ - وَعَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ عَائِشَةَ، فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَتْ (مص: ١٨٠) أَنْتَ الَّذِي تُحَدِّثُ (٤) أَنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ في

стр. 669

هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَسْقِهَا؟. فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْهُ -يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ . فَقَالَتْ (١): هَلْ تَدْرِي مَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ؟ إنَّ الْمَرْأَةَ مَعَ مَا فَعَلَتْ كَانَت كَافِرَةً، وَإنَّ الْمُؤْمِنَ أَكْرَمُ عَلَى الله مِنْ أَنْ يُعَذِّبَهُ في هِرَّةٍ. فَإذَا حَدَّثْتَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ فانْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ. رواه أحمد (٢) ورجاله رجال الصحيح. ٤٦٣ - وَعَنْ أَبِي رَزِينٍ (٣)، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أَيْنَ أُمِّي؟ قَالَ: "أُمُّكَ في النَّارِ". قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ مَنْ مَضَى مِن أَهْلِكَ؟ قَالَ: "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ مَعَ أُمِّي؟ ". رواه أحمد (٤)، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.

стр. 670

٤٦٤ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَ وَنَحْنُ مَعَهُ قَرِيبٌ مِنْ أَلْفِ (١) رَاكِبِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقَبْلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ، فَقَامَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَفَدَاهُ بِالأُمِّ وَالأبِ يَقُولُ: يَا رَسُولَ الله، مَالَكَ؟. قَالَ: "إنِّي سَأَلْتُ (٢) رَبِّي في الاسْتِغْفَارِ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ". رواه أحمد (٣) ورجاله رجال الصحيح. ٤٦٥ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ ﷺ حَتَّى إذَا كُنَّا

стр. 671

بِوَدَّانِ (١) أَوْ بِالْقُبُورِ سَأَلَ الشَفَاعَةَ لِأُمِّهِ -أَحْسَبُهُ قَالَ: فَضرَبَ جِبْرِيلُ ﷺ صَدْرَهُ وَقَالَ: "لاَ تَسْتَغْفِرْ (٢) لِمَنْ مَاتَ مُشْرِكاً". رواه البزار (٣)، وقال: لم يروه بهذا (مص: ١٨١) الإسناد إلا محمد بن جابر، عن سماك بن حرب. قلت: ولم أر من ذكر محمد بن جابر هذا (٤). ٤٦٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النّبِيَّ ﷺ لَمَّا أَقْبَلَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ وَاعْتَمَرَ، فَلَمَّا هَبَطَ مِنْ ثَنِيَّةِ عُسْفَانَ، أَمَرَ أَصْحَابَهُ: "أَنِ اسْتَنِدُوا (٥) إلَى الْعَقَبَةِ حَتَّى أَرْجِعَ إلَيْكُمْ". فَذَهَبَ، فَنَزَلَ عَلَى قَبْرِ

стр. 672

أُمِّهِ فَنَاجَى رَبَّهُ طَوِيلاً، ثُمَّ إنَّهُ بَكَى فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ، وَبَكَى هؤُلاَءِ لِبُكَائِهِ، وَقَالُوا: مَا بَكَى نَبِي الله ﷺ بِهذَا الْمَكَانِ إلاَّ وَقَدْ حَدَثَ في أُمَّتِهِ شَيْءٌ (١) لاَ تُطِيقُهُ، فَلَمَّا بَكَى هؤُلاَءِ، قَامَ فَرَجعَ إلَيْهِمْ. فَقَالَ: "مَا يُبْكِيكُمْ؟ ". قَالُوا: يَا نَبيَّ الله، بَكَيْنَا لِبُكائِكَ. قُلْنَا: لَعَلَّهُ حَدَثَ في أُمَّتِكَ شَيْءٌ (١) لاَ تُطِيقُهُ؟. قَالَ: "لا، وَقَدْ كَانَ بَعْضُهُ، وَلكِنْ نَزَلْتُ عَلَى قَبْرِ أُمِّي (٢) فَدَعَوْتُ الله أَنْ يَأْذَنَ لِي في شَفَاعَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَبَى الله أَنْ يَأْذَنَ لِي، فَرَحِمْتُهَا، وَهِيَ أُمِّي، فَبَكَيْتُ، ثُمَّ جَاءَنِي جِبْرِيلُ ﵇ فَقَالَ: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ [التوبة: ١١٤] فَتَبَرَّأْ مِنْ أُمِّكَ كَمَا تَبَرَّأَ إبْرَاهِيمُ مِنْ أَبِيه، فَرَحِمْتُهَا وَهِي أُمِّي، فَدَعُوْتُ رَبِّي أَنْ يَرْفَعَ عَنْ أُمَّتِي أَرْبَعاً (٣)، فَرَفَعَ عَنْهُمْ اثْنَتَيْنِ [وَأَبَى أَنْ يَرْفَعَ عَنْهُمْ اثْنَتَيْنِ] (٤): دَعَوْتُ رَبِّي أَنْ يَرْفَعَ عَنْهُمُ الرَّجْمَ مِنَ السَّمَاءِ، وَالْغَرَقَ مِنَ الأرْضِ، وَأَنْ لاَ يُلْبِسَهُمْ شيعَاً، وَأَنْ لاَ يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، فَرَفَعَ عَنْهُمْ الرَّجْمَ مِنَ السَّمَاءِ، وَالْغَرَقَ مِنَ الأَرْضِ، وَأَبَى الله أَنْ تُرْفَعَ عَنْهُمُ اثْنَتَانِ: الْقَتْلُ، وَالْهَرْجُ".

стр. 673

وَإنّمَا عَدَلَ إلَى (١) قَبْرِ أُمِّهِ لأنَّهَا مَدْفُوَنَةٌ تَحْتَ كَذَا وَكَذَا، وَكَانَ عسْفَانُ (٢) لَهُمْ. رواه الطبراني (٣) في الكبير، وفيه أبو الدرداء، وعبد (مص: ١٨٢)

стр. 674

العزيز (١) بن المنيب (٢)، عن إسحاق بن عبد الله، عن أبيه، عن عكرمة، ومن عدا عكرمة لم أعرفهم، ولم أر من ذكرهم. ٤٦٧ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ أَنَّ أَبَاهُ الْحُصَيْنَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ مَاتَ قَبْلَكَ وَهُوَ أَبُوكَ؟. فَقَالَ: "إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ، وَأَنتَ في النَّار" فَمَاتَ حُصَيْنٌ مُشْرِكًا. رواه الطبراني (٣) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.

стр. 675

٤٦٨ - وَعَنْ سَعْدٍ -يَعْني: ابن أبي وقاص- أَنَّ أَعْرَابِياً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَيْنَ أَبِي؟ قَالَ: "في النَّارِ". قَالَ: فَأَيْنَ (١) أَبُوكَ؟ قَالَ: "حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقبْرِ (٢) كَافِرٍ، فَبَشَرْهُ بِالنَّارِ". رواه البزار (٣)، والطبراني في الكبير وزاد "فَأَسْلَمَ الأعْرَابِيُّ

стр. 676

بَعْدُ فَقَالَ: لَقَدْ كَلَّفَنِي رَسُولُ الله ﷺ تعَبَاً (١): مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ كَافِرٍ إلاَّ بَشَرْتُهُ بِالنَّار". ورجاله رجال الصحيح. ٤٦٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ (٢): أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "لَيَأخُذَنَّ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَيُقَطِّعَنَّهُ نَاراً يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ. قَالَ: فَيُنَادَى: إنَّ الْجَنَّةَ لاَ يَدْخُلُهَا مُشْرِكٌ. إنَّ الله قَدْ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ مُشْركٍ. قَال: فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَبِي؟ قَالَ: فَيَتَحَوَّلُ في صُورَةٍ قَبيحَةٍ، وَرِيحٍ مُنْتِنَةٍ، فَيَتْرُكُهُ". قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولَ الله ﷺ (مص: ١٨٣) يَرَوْنَ أنَّهُ إبْرَاهِيمُ، وَلَمْ يَزِدْهُمْ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى ذلِكَ (٣). رواه أبو يعلى، والبزار، ورجالهما رجال الصحيح.

стр. 677

٤٧٠ - وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَلْقَى رَجُلٌ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا أَبَتِ، هَلْ أَنْتَ مُطِيعِيَ الْيَوْمَ، وَهَلْ أَنْتَ تَابِعِيَ الْيَومَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيَأْخُذُ بيَدهِ فَيَنْطَلِقُ به حَتَّى يَأَتِيَ به الله ﵎ وَهُوَ يَعْرِضُ الخَلْقَ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، إنَّكَ وَعَدْتَني أَنْ لا تُخْزِيَني، فَيُعْرِضُ الله ﵎ عَنْهُ، ثُمَّ يَقُولُ: مِثْلَ ذلِكَ فَيَمْسَخُ الله أَبَاهُ ضَبُعاناً فَيَهْوِي في النَّارِ فَيَقُولُ: أَبُوكَ! فَيَقُولُ: لاَ أَعْرِفُكَ". رواه البزار (١)، ورجاله ثقات. ٤٧١ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إنَّكَ تَحُثُّ عَلَى صِلَةِ الرَّحِمِ وَالإحْسَانِ إلَى الْجَارِ، وَإيوَاءِ (٢) اليَتِيمِ،

стр. 678

وَإطْعَامِ الضَّيْفِ، وَإطْعَامِ الْمِسْكِينِ، وَكُلُّ هذَا كَانَ يَفْعَلُهُ هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، فَمَا ظَنُّكَ بِهِ يَا رَسُولَ الله؟. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "كُلُّ قَبْرٍ (١) لاَ يَشْهَدُ صَاحِبُهُ أَنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله، فَهُوَ جَذْوَةٌ مِن النَّارِ، وَقَدْ وَجَدْتُ عَمِّي أَبَا طَالِبٍ في طَمْطَامٍ مِنَ النَّارِ فَأَخْرَجَهُ الله لِمَكانِهِ مِنِّي وَإحْسَانِهِ إلَيَّ فَجَعَلهُ في ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ". رواه الطبراني (٢) في الأوسط والكبير، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو منكر الحديث، لا يحتجون بحديثه، وقد وثق. ٤٧٢ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ عَمِّي

стр. 679

هِشَامَ بْنَ الْمُغِيرَةِ كَانَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، وَيفْعَلُ وَيَفْعَلُ، فَلَوْ أَدْرَكَكَ (مص: ١٨٤) أَسْلَمَ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وَحَمْدِهَا وَذِكرِهَا، وَمَا قَالَ يَوْماً قَط اللَّهُمّ اغْفِرْ لِي (١) يَوْمَ الدِّين". رواه الطبراني (٢) في الكبير، وأبو يعلى. ورجاله رجال الصحيح. ٤٧٣ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الجُعْفِيِّ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَخِي إلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ الله إنَّ أُمَّنَا مُلَيْكَةَ كَانَتْ تَصِلُ (٣) الرَّحِمَ وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ. هَلَكَتْ في الْجَاهِلِيَّةِ، فَهَلْ ذلِكَ نَافِعُهَا (٤) شَيْئاً؟. قَالَ: "لاَ". قَالَ: فَإنَّهَا كَانَتْ وَأَدَّتْ أُخْتاً لَنَا، فَهَلْ ذلِكَ نَافِعُهَا شيْئاً؟ قَالَ: "الْوَائِدَةُ وَالْمَوْؤُودَةُ في النَّارِ، إلاَّ أَنْ تُدْرِكَ الْوَائِدَةُ

стр. 680

الإسْلاَمَ لِيَعْفُوَ (١) الله عَنْهَا" (٢). رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، والطبراني في الكبير، بنحوه. ٤٧٤ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتَمٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَيفْعَلُ كَذَا وَكَذَا؟. قَالَ: "إنَّ أَبَاكَ أَرَادَ أَمْراً فَأَدْرَكهُ - يَعْنِي: الذِّكْرَ". رواه أحمد (٣)، ورجاله ثقات، والطبراني في الكبير.

стр. 681

٤٧٥ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتَمٍ أَتَى رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُول الله إنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيحْمِلُ الْكَلَّ، وُيطْعِمُ الطَّعَامَ؟. قَالَ (١): "فَهَلْ أَدْرَكَ الإسْلاَمَ؟ ". قَالَ: لاَ، قَالَ: "فَإنَّ أَبَاكَ كَان يحِبُّ أَن يُذكَرَ، فَذُكِرَ". رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه رشدين بن سعد، وهو متروك الحديث. ٤٧٦ - وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ (٣) قَالَ: ذُكِرَ حَاتَمٌ عِنْدَ النَّبيِّ ﷺ فَقَالَ: "ذَاكَ رَجُلٌ أَرَادَ أَمْراً فَأَدْرَكَهُ".

стр. 682

رواه البزار (١)، وفيه عبيد بن واقد (٢) القيسي، ضعفه أبو حاتم. ٤٧٧ - وَعَنْ سَلْمَان (٣) بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ (مص: ١٨٥) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَفِي بِالذِّمَّةِ؟ قَالَ: "وَلَمْ يُدْرِكْ الإسْلاَمَ؟ ". قَالَ: لاَ. فَلَمَّا وَلَّيْتُ، قَالَ: "عَلَيَّ بِالشَّيْخِ". قَالَ: "يَكُونُ لِكَ في عَقِبِكَ (٤)، فَلَنْ يَذِلُّوا (٥) أَبَداً، وَلَنْ يَتَفَرَّقُوا (٦) أَبَداً".

стр. 683

رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله موثقون. ٤٧٨ - وَعَنْ عَفِيفٍ الْكنْديِّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إذْ أَقْبَلَ وَفْدٌ مِنَ الْيَمَنِ فَذَكَرُوا امْرأَ الْقَيْسِ بْنَ حُجْرٍ الْكِنْدِيِّ، وَذَكَروا بيتَينِ مِن شِعْرِهِ، فِيهِمَا ذِكْرْ ضَارِجٍ (٢) ماءٍ مِنْ مِيَاهِ الْعَرَبِ. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : "ذَاكَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ في الدُّنْيَا، مَنْسِيٌّ في الآخِرَةِ، يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ، يَقُودُهُمْ إلَى النَّارِ".

стр. 684

رواه الطبراني (١) في الكبير، من طريق سعيد بن فروة بن عفيف، عن أبيه، عن جده، ولم أر من ترجمهم. ...

стр. 685

" كتاب العلم " بسم الله الرحمن الرحيم (*) ١ - (باب في طلب العلم) ٤٧٩ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "طَلَبُ الْعِلْمِ فَريضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ".

стр. 686

رواه الطبراني (١) في الكبير، والأوسط، وفيه عثمان بن عبد الرحمن (٢) القرشي، عن حماد بن أبي سليمان، وعثمان هذا (مص ١٨٦) قال البخاري: مجهول ولا (٣) يقبل من حديث حماد إلا ما رواه عنه القدماء: شعبة، وسفيان الثوري، والدستوائي، ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط (٤). ٤٨٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :

стр. 687

"طَلَبُ الْعِلْمِ فَريضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه يحيى بن هاشم السمسار كذاب. ٤٨١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "طَلَبُ الْعِلْمِ فَريضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ".

стр. 688

رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه عبد الله بن عبد العزيز بن

стр. 689

أبي رواد (١)، ضعيف جدًا. ٤٨٢ - وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "طَلَبُ الْعِلْمِ فَريضةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". رواه الطبراني (٢) في الصغير، وفيه عبد العزيز بن أبي ثابت، ضعيف جداً.

стр. 690

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 691

٤٨٣ - وَعَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ نَتَفَقَّهَ في الدِّينِ. ورواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه بكار بن تميم، وهو مجهول. ٢ - (باب في فضل العلم) ٤٨٤ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: "قَلِيلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ. وَكَفَى بِالْمَرْءِ فِقْهَاً إذَا عَبَدَ الله، وَكفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً إذَا أُعْجِبَ (٢) بِرَأَيْهِ. إنَّما النَّاسُ رَجُلاَنِ: مُؤْمِنٌ

стр. 692

وَجَاهِلٌ، فَلَاَ تؤْذُوا الْمؤْمِنَ وَلاَ تجَاوِرُوا الْجَاهِلَ". رواه الطبراني (١)، في الأوسط والكبير، وفيه إسحاق بن

стр. 693

أسيد (١) قال أبو حاتم: لا يشتغل به. ٤٨٥ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ لِي (مص: ١٨٧) رَسُولُ الله ﷺ : "فضلُ الْعِلْمِ خَيرٌ مِن فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، والبزار وفيه عبد الله بن عبد القدوس، وثقه البخاري وابن حبان، وضعفه ابن معين وجماعة.

стр. 694

٤٨٦ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ "أَفْضَلُ العِبَادَةِ الْفِقْهُ، وَأَفْضَلُ الدِّينِ الوَرَعُ". رواه الطبراني (١) في الثلاثة، وفيه محمد بن أبي ليلى، ضعفوه لسوء حفظه.

стр. 695

٤٨٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "فَضْلُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنَ الْعِبَاةِ، وَمِلاَكُ (١) الدينِ الْوَرَعُ". رواه الطبراني (٢) في الكبير وفيه سوار بن مصعب، ضعيف جدًا. ٤٨٨ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ : "يَسِيرُ الْفِقْهِ خَيرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادةِ، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمْ أَيْسَرُهَا". رواه الطبراني (٣) في الكبير، وفيه خارجة بن مصعب، وهو ضعيف جداً.

стр. 696

٤٨٩ - وَعَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَا جُمِعُ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنْ عِلْمٍ إلَى حِلْمٍ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، والصغير، من رواية (٢) حفص بن بشر، عن حسن بن الحسين بن زيد (٣) العلوي، عن أبيه، ولم أر من ذكر أحداً منهم. ٤٩٠ - وَعَنْ عُمَرَ -يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَا اكتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْلِ عِلْمٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إلَى هُدًى، أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رَدًى، وَمَا اسْتَقامَ دِينُهُ (مص: ١٨٨) حَتَّى يَسْتَقِيمَ عَمَلُهُ".

стр. 697

رواه الطبراني (١) في الصغير، والأوسط، وقال: فيه "حَتَّى يَسْتَقِيمَ عَقْلُهُ" بدل (٢) "عَمَلُهُ". وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. ٣ - (باب منه) ٤٩١ - عن واثلة بن الأسقع، قال: أَمَرَنَا رَسُولُ الله ﷺ أَنْ

стр. 698

نتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ. رواه الطبراني في الكبير (١) وفيه بكار بن تميم وهو مجهول. ٤٩٢ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْراً، يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ". رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. ٤٩٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْراً، يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ". رواه الطبراني (٣) في الصغير، ورجاله رجال الصحيح.

стр. 699

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 700

٤٩٤ - وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "مَا عُبِدَ الله بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ في دِينٍ، وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ، وَعِمَادُ هذَا الدِّينِ الْفِقْهُ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه يزيد بن عياض، وهو كذاب. ٤٩٥ - وَعَنْ عَبْدِ الله -يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً، فَقَّهَهُ في الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ" (٢).

стр. 701

رواه البزّار (١)، والطبراني في الكبير، ورجاله موثقون (مص: ١٨٩).

стр. 702

٤ - (باب في فضل العالم والمتعلم) ٤٩٦ - عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إنَّ مَثَلَ الْعُلَمَاءِ في الأرْضِ كمَثَلِ النُّجُومِ في السَّمَاءِ يُهْتَدىَ بِهَا في ظُلُمَاتِ الْبَر وَالبَحْرِ، فَإذا انْطَمَسَتِ النُّجُومُ، أَوشَكَ أَنْ تَضِلَّ الْهُدَاةُ". رواه أحمد (١)، وفيه رشدين بن سعد، واختلف في الاحتجاج به، وأبو حفص صاحب أنس مجهول، والله أعلم. ٤٩٧ - وَعَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "النَّاسُ مَعَادِنُ، فَخِيَارُهُمْ في الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ في الإسْلاَمِ إذَا فَقُهوُا".

стр. 703

رواه أحمد (١) ورجاله رجال الصحيح. ٤٩٨ - وَعَن عَبْدِ الله -يَعْنِي: ابْن مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "النَّاسُ رَجُلاَنِ: عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ هُمَا في الأجْرِ سَوَاءٌ، وَلاَ خَيْرَ فِيمَا بَيْنَهُمَا مِنَ النَّاسِ". رواه الطبراني (٢) في الأوْسَط، والكبير، وفي سند الأوسط نهشل بن سعيد، وفي الآخر الربيع بن بدر وهما كذابان.

стр. 704

٤٩٩ - وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَيْضاً قَالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الدُّنيَا مَلعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إلاَّ عَالِمٌ، وَذِكْرِ الله وَمَا وَالاَهُ". رواه الطبراني (١) في الأوسط، وقال: لم يروه عن ابن ثوبان، عن عبدة، إلاَّ أبو المطرف المغيرة بن مطرف. قلت: لم أر من ذكره.

стр. 705

٥٠٠ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "العَالِمُ (مص: ١٩٠) وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ في الْخَيْرِ وَسَائِرُ النَّاسِ لاَ خَيْرَ فِيهِ". رواه الطبراني في الكبير (١)، وفيه معاوية بن يحيى الصَّدَفي، قَالَ ابن معين: هالك ليس بشيء.
следующие страницы →