стр. 701
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 96615
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد
نور الدين الهيثمي
Полный текст (942 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.
стр. 702
٤ - (باب في فضل العالم والمتعلم)
٤٩٦ - عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إنَّ مَثَلَ الْعُلَمَاءِ في الأرْضِ كمَثَلِ النُّجُومِ في السَّمَاءِ يُهْتَدىَ بِهَا في ظُلُمَاتِ الْبَر وَالبَحْرِ، فَإذا انْطَمَسَتِ النُّجُومُ، أَوشَكَ أَنْ تَضِلَّ الْهُدَاةُ".
رواه أحمد (١)، وفيه رشدين بن سعد، واختلف في الاحتجاج به، وأبو حفص صاحب أنس مجهول، والله أعلم.
٤٩٧ - وَعَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "النَّاسُ مَعَادِنُ، فَخِيَارُهُمْ في الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ في الإسْلاَمِ إذَا فَقُهوُا".
стр. 703
رواه أحمد (١) ورجاله رجال الصحيح.
٤٩٨ - وَعَن عَبْدِ الله -يَعْنِي: ابْن مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "النَّاسُ رَجُلاَنِ: عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ هُمَا في الأجْرِ سَوَاءٌ، وَلاَ خَيْرَ فِيمَا بَيْنَهُمَا مِنَ النَّاسِ".
رواه الطبراني (٢) في الأوْسَط، والكبير، وفي سند الأوسط نهشل بن سعيد، وفي الآخر الربيع بن بدر وهما كذابان.
стр. 704
٤٩٩ - وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَيْضاً قَالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الدُّنيَا مَلعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إلاَّ عَالِمٌ، وَذِكْرِ الله وَمَا وَالاَهُ".
رواه الطبراني (١) في الأوسط، وقال: لم يروه عن ابن ثوبان، عن عبدة، إلاَّ أبو المطرف المغيرة بن مطرف.
قلت: لم أر من ذكره.
стр. 705
٥٠٠ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "العَالِمُ (مص: ١٩٠) وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ في الْخَيْرِ وَسَائِرُ النَّاسِ لاَ خَيْرَ فِيهِ".
رواه الطبراني في الكبير (١)، وفيه معاوية بن يحيى الصَّدَفي، قَالَ ابن معين: هالك ليس بشيء.
стр. 706
٥٠١ - وَعَنْ عَبْدِ الله قَالَ: اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً، وَلاَ تَغْدُ بَيْنَ ذَلِكَ، فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ، فَأَحِبَّ الْعُلَمَاءَ وَلاَ تُبْغِضْهُمْ.
رواه الطبراني (١) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، إلاَّ أن عبد الملك بن عمير لم يدرك ابن مسعود.
стр. 707
٥٠٢ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً أَوْ مُسْتَمِعاً، أَوْ مُحِباً، وَلاَ تَكُنِ الْخَامِسَةَ فَتَهْلِكَ".
قَالَ عَطَاءٌ ": قَالَ لِي مِسْعَرٌ: زِدْتَنَا خَامِسَةً لَمْ تَكُنْ عِنْدَنَا، وَالْخَامِسَةُ: "أَنْ تُبْغِضَ الْعِلْمَ وَأَهْلَهُ.
رواه الطبراني (١) في الثلاثة، والبزار، ورجاله موثقون.
стр. 708
٥٠٣ - وَعَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيّ فَقَالَ: مَا غَدَا بِكَ يَا زِرّ؟.
قُلْتُ: أَلْتَمِسُ الْعِلْمَ. قَالَ: اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً، وَلاَ تَغْدُ بَيْنَ ذلِكَ.
стр. 709
رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه حفص بن سلمان، وثقه أحمد وضعفه جماعة كثيرون.
٥٠٤ - وَعَنْ أَبِي الرُّدَيْنِ (٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ عَلَى كتَابِ الله يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ إلاَّ كَانُوا أَضْيَافاً لله، وَإلَّا حَفَّتْهُمْ الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى يَقُومُوا، أَوْ يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ.
وَمَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ في طَلَبِ عِلْمٍ مَخَافَةَ أَنْ يَمُوتَ أَوْ انْتِسَاخِهِ مَخَافَةَ أَنْ يَدْرُسَ، إلاَّ كَانَ كَالْغَادِي الرَّائِحِ في سبِيلِ الله، وَمَنْ يُبْطِئُ بِهِ عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ".
стр. 710
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه إسماعيل بن عياش، وهو مختلف في الاحتجاج به (مص: ١٩١).
٥٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: "فُضِّلَ الْعَالِمُ عَلَى الْعَابِدِ بِسَبْعِينَ دَرَجَةً، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ".
стр. 711
رواه أبو يعلى (١)، وفيه الخليل بن مرة، قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن عدي: لم أر لَهُ حديثاً منكراً، وهو في جملة من يكتب حديثه، وليس هو بمتروك.
٥٠٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ غَدَا إلَى الْمَسْجِدِ لاَ يُرِيدُ إلاَّ أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْراً أَوْ يُعَلِّمَهُ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ تَامّ (٢) حَجُّهُ".
رواه الطبراني (٣) في الكبير، ورجاله موثقون كلهم.
стр. 712
٥٠٧ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (١) عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ: "مَنْ دَخَلَ مَسْجِدِي هذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْراً أَوْ يُعَلِّمَهُ، كانَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجاهِدِ في سَبِيلَ الله.
وَمَنْ دَخَلَهُ لِغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَحَادِيثِ النَّاسِ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ الَّذي يَرَى مَا يُعْجِبُهُ، وَهُوَ شَيْءٌ لِغَيْرِهِ".
رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه يعقوب بن حميد بن كاسب، وثقه البخاري، وابن حبان، وضعفه النسائي وغيره، ولم يستندوا في ضعفه إلا إلى أنه محدود، وسماعه صحيح.
٥٠٨ - وَعَنْ صفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيّ قَالَ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ، فَإنَ الْمَلاَئِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِلْمُتَعَلِّمِ وَالْعَالِمِ.
стр. 713
رواه الطبراني (١) في الكبير، وهو عند الترمذي (٢)، خلا ذكر العالم (٣)، وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف.
٥٠٩ - وَعَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الَأسْقَعَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ طَلَبَ عِلْمَاً فَأَدْرَكَهُ، كَتَبَ الله لَهُ كفْلَيْنِ مِنَ الَأجْرِ، (مص: ١٩٢) وَمَنْ طَلَبَ عِلْماً فَلَمْ يُدْرِكْهُ، كَتَبَ الله لَهُ كِفْلاً، مِنَ الَأجْرِ".
رواه الطبراني (٤) في الكبير، ورجاله موثقون.
стр. 714
٥١٠ - وَعَنْ سَخْبَرَةَ قَالَ: مَرَّ رَجُلاَنِ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ، وَهُوَ يَذْكُرُ، فَقَالَ: "اجْلِسَا، فَإنَّكُمَا عَلَى خَيْرٍ". فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ الله ﷺ وَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ، فَقَامَا، فَقَالاَ: يَا رَسُولَ الله، إنَّكَ قُلْتَ لَنَا: "اجْلِسَا، فَإنَّكُمَا عَلَى خَيْرٍ". أَلَنَا خَاصَّةً، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟. فَقَالَ (١): "مَا مِنْ عَبْدٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إلاَّ كَانَ كفَّارَةَ مَا تَقَدَّمَ".
قلت: عند الترمذي (٢) منه: "مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ، كَانَ كفَّارَةً لِمَا مَضَى" فَقَطْ.
стр. 715
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه أبو داود الأعمى، وهو كذاب.
٥١١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ جَاءَهُ أَجَلُهُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ، لَقِيَ الله وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِييْنَ إلاَّ دَرَجَةَ النُّبُوَّةِ".
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه محمد بن الجعد وهو متروك.
стр. 716
٥١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ مَرَّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ فَوَقَفَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: يَا أَهْلَ (١) السُّوقِ مَا أَعْجَزَكُمْ! قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: ذَاكَ مِيرَاثُ رَسُولِ الله ﷺ يُقْسَمُ (٢)، وَأَنْتُمْ ها هنا؟. أَلاَ تَذْهَبُونَ فَتَأْخُذُونَ نَصِيبَكُمْ مِنْهُ؟. قَالُوا: وَأيْنَ هُوَ؟.
قَالَ: في الْمَسْجِدِ. فَخَرَجُوا سِرَاعاً، وَوَقَفَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَهُمْ حتَّى رَجَعُوا، فَقَالَ لَهُمْ: مَا لَكُمْ؟. قَالُوا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فقد (٣) أَتَيْنَا الْمَسْجِدَ فَدخَلْنَا، فَلَمْ نَرَ فِيهِ شَيْئاً يُقسَمُ. فَقَالَ لَهُمْ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَمَا رَأَيْتُمْ في الْمَسْجِدِ أَحَداً؟. قَالُوا: بَلَى، رَأَيْنَا قَوْماً يُصَلُّونَ، وَقُوْماً يَقْرَؤُونَ الْقُرآنَ، وَقَوْماً يَتَذَاكَرُونَ (مص: ١٩٣) الْحَلاَلَ وَالْحَرَامَ.
فَقَالَ لَهُمْ أَبُو هُرَيْرَةَ: ويحَكُمْ، فَذَاكَ مِيرَاثُ رَسُولِ الله (٤) ﷺ .
رواه الطبراني (٥) في الأوسط، وإسناده حسن.
стр. 717
٥١٣ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأَ في الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ حَتَّى يَكْبُرَ، أَعْطَاهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوَابَ اثْنَيْنِ وَتِسْعِينَ صِدِّيقاً".
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه يوسف بن عطية، وهو متروك الحديث.
стр. 718
٥ - (باب منه)
٥١٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأبِي ذَرٍّ قَالاَ: لَبَابٌ مِنَ الْعِلْمِ يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُلُ أَحَبُّ إلَيَ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا.
وَقَالاَ: "قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إذَا جَاءَ الْمَوْتُ لِطَالِبِ الْعِلْم وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ، مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ".
رواه البزار (١) وفيه هلال بن عبد الرحمن الحنفي وهو متروك.
стр. 719
٥١٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ تَبْسُطُ لَهُ الْمَلاَئِكَةُ أَجْنِحَتَهَا، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ".
رواه البزار (١)، وفيه محمد بن عبد الملك، وهو كذاب.
стр. 720
٥١٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ في الْبَحْرِ (١) ".
رواه البزار (٢)، وفيه محمد بن عبد الملك، وهو كذاب أيضاً (٣).
٥١٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ (مص: ١٩٤) رَسُولُ الله ﷺ . "عُلَمَاءُ هذِهِ الُأمَّةِ رَجُلاَنِ: رَجُلٌ آتَاهُ الله عِلْماً فَبَذَلَهُ لِلنَّاسِ وَلَمْ يَأْخُذْ عَلَيْهِ طَمَعاً، وَلَمْ يَشْرِ (٤) بِهِ ثَمَناً، فَذلِكَ تَسْتَغْفِرُ لَهُ حِيتَانُ الْبَحْرِ، وَدَوابُّ الْبَرِّ، وَالْطيْرُ في جَوِّ السَّمَاءِ، وَيَقْدُمُ عَلَى الله سَيِّداً شَريفاً حَتَّى يُرَافِقَ الْمُرْسَلِينَ.
стр. 721
وَرَجُلٌ آتَاهُ الله عِلْماً فَبَخِلَ بِهِ عَنْ عِبَادِ الله وَأَخَذَ عَلَيْهِ طَمَعاً، وَشَرَى بِهِ ثمَناً، فَذَاكَ يُلْجَمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: هذَا الَّذِي آتَاه الله عِلْماً فَبَخِلَ بِهِ عَنْ عِبَادِ الله، وَأَخَذَ عَلَيْهِ طَمَعاً، وَاشْتَرَى بِهِ ثَمَناً، وَذلِكَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنَ الْحِسَابِ".
رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه عبد الله بن خراش، ضعفه البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن عدي، ووثقه ابن حبان.
٥١٨ - وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الحِيتَانُ في البِحَارِ".
стр. 722
رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، وثقه ابن حبان وقال الأزدي: منكر الحديث، ولا يلتفت إلى قول الأزدي في مثله، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٥١٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ حَتَّى النَّمْلَةَ في جُحْرِهَا، وَحَتَّى الْحُوتَ في الْبَحْرِ، يُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ".
رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه القاسم أبو عبد الرحمن وثقه البخاري، وضعفه أحمد (مص: ١٩٥).
стр. 723
٦ - (باب الخير كثير ومن يعمل به قليل)
٥٢٠ - عَنْ عَبْدِ الله -يَعْنِي: ابْنَا عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الْخَيْرُ كَثِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِ قَلِيلٌ".
رواه الطبراني (١) في الأوسط، وفيه الحسين (٢) بن عبد الأول، وهو ضعيف.
٧ - (باب حث الشباب على طلب العلم)
٥٢١ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ في صِغَرِهِ كَالنَّقْشِ عَلَى الْحَجَرِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ
стр. 724
الْعِلْمَ في كِبَرِهِ (ظ: ٢٠) كَالَّذِي يَكْتُبُ عَلَى الْمَاءِ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه مروان بن سالم الشامي، ضعفه البخاري، ومسلم، وأبو حاتم.
стр. 725
٥٢٢ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَال رَسُولُ الله ﷺ : "أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأَ في الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ حَتَّى يَكْبُرَ، أَعْطَاهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوَابَ اثْنَيْنِ وَتِسْعِينَ صِدِّيقاً".
رواه الطبراني في الكبير (١)، وفيه يوسف بن عطية، وهو متروك الحديث.
٥٢٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا بَعَثَ الله نَبِياً إلاَّ وَهُوَ شَابٌّ، وَلاَ أُوتِيَ عَالمٌ عِلْماً (٢) إلاَّ وَهُوَ شَابٌّ.
رواه الطبراني (٣) في الأوسط، وفيه قابوس بن أبي ظبيان،
стр. 726
وثقه يحيى بن معين في رواية، وضعفه في أخرى، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وضعفه أحمد (مص: ١٩٦).
٨ - (باب في فضل العلماء ومجالستهم)
٥٢٤ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "إنَّ لُقْمَانَ قَالَ لابْنِهِ: يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِمُجَالَسَةِ الْعُلَمَاءِ، وَاسْمَعْ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ، فَإنَّ الله يُحْيِي الْقَلْبَ الْمَيْتَ بِنُورِ الْحِكْمَةِ، كمَا يُحْيي الَأرْضَ الْمَيْتَةَ بِوَابِلِ الْمَطَرِ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه عبيد (٢) الله بن زحر، عن
стр. 727
علي بن يزيد، وكلاهما ضعيف لا يحتج به.
٥٢٥ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ، وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، من طريقين: أحدهما هذه، والأخرى موقوفة، وفيه عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعي، وهو منكر الحديث، والموقوف صحيح الإسناد.
٥٢٦ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الْمُتَّقُونَ سَادَةٌ، وَالْفُقَهَاءُ قَادَةٌ، وَمُجَالَسَتُهمْ زِيَادَةٌ.
قلت: ذكر هذا في حديث طويل، رواه الطبراني (٢) في الكبير ورجاله موثقون.
стр. 728
стр. 729
٥٢٨ - وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، [عَنْ عَلِيّ] (١) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي".
قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، وَمَنْ خُلَفَاؤُكَ؟ قَالَ: "الَّذِينَ يَأتُونَ مِنْ بَعْدِي، يَرْوُون (مص: ١٩٧) أَحَادِيثِي وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ".
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه أحمد بن عيسى الهاشمي، قال الدارقطني: كذاب.
стр. 730
٥٢٩ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "الْعُلَمَاءُ خُلَفاءُ الأنْبِياءِ".
قلت: له في السنن "الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأنْبِيَاءِ" (١).
رواه البزار (٢) ورجاله موثقون.
٥٣٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ (٣): "إنِّي لأعْرِفُ نَاساً مَا هُمْ أَنْبِيَاءُ وَلاَ شُهَدَاءُ، يَغْبِطُهُمُ الأنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَنْزِلَتِهِمْ (٤) يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الَّذِين [يُحِبُّونَ الله وَيُحَبِّبُونَهُ إلَى خَلْقِهِ، يَأمُرُونَهُمْ بِطَاعَةِ الله، فَإذَا أَطَاعُوا الله] (٥) أَحَبَّهُمُ الله".
رواه البزار (٦)، وفيه سعيد بن سلام العطار، وهو كذاب.
стр. 731
٥٣١ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْسٍ قَالَ: كنْتُ أَمْشِي مَعَ سَلْمَانَ عَلَى شَطَّ دِجْلَةَ فَقَالَ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ انْزِلْ فَاشْرَبْ، فشَرِبْتُ.
ثُمَّ قَالَ: اشْرَبْ، فَشَرِبْتُ. فَقَالَ: مَا نَقَصَ شُرْبُكَ مِنْ دِجْلَةَ؟
قَالَ: قُلْتُ: مَا نَقَصَ (١). قَالَ: فَإنَّ الْعِلْمَ كَذلِكَ يُؤْخَذُ مِنْهُ وَلاَ يَنْقُصُ. فذكر الحديث وهو بطوله في الزهد (٢) في عيش السلف.
رواه الطبراني (٣) في الكبير، وفيه رجل لم يسم.
стр. 732
٥٣٢ - وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضهُ ذَهَابُ أَهْلِهِ.
وَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ فَإنَ (١) أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي مَتَى يَفْتِقَرُ إلَى مَا عِنْدَهُ.
وَعَلْيْكُمْ بِالْعِلْمِ، وَإيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالتَعَمُّقَ.
وَعَلَيْكُمْ بالْعَتِيقِ (٢)، فَإنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ الله يَنْبِذُوَنَهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ.
رواه الطبراني (٣) في الكبير، وأبو قلابة لم يسمع من ابن مسعود.
стр. 733
٥٣٣ - وَعَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يَقُولُ الله (مص: ١٩٨) لِلْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إذَا قَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّهِ لِفَصْلِ (١) عِبَادِهِ: إنِّي لَمْ أَجْعَل عِلْمِي وَحِلْمِي فِيكُمْ إلاَّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ (٢) أَغْفِرَ لَكُمْ عَلَى مَا كَانَ فِيكُمْ وَلاَ أُبَالِي".
رواه الطبراني (٣) في الكبير، ورجاله موثقون.
٥٣٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "يَبْعَثُ الله الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَمِيزُ الْعُلَمَاءَ فَيَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ، إنِّي لَمْ أَضَعْ فيكُمْ عِلْمِي لأعَذِّبَكُمُ، اذْهَبُوا فَقَدْ غَفَرْت لَكُمْ".
стр. 734
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.
٩ - (باب)
٥٣٥ - وَعَنْ حِزَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ في زَمَانٍ كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ (٢) قَلِيلٍ خُطبَاؤُهُ، كَثِيرٍ مُعْطُوهُ، قَلِيلٍ سُؤَالُهُ. الْعَمَلُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْعِلْمِ، وَسَيَأْتِي زَمَانٌ قَلِيلٌ فُقَهَاؤُهُ وَكثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ، وَكَثِيرٌ سُؤَّالُهُ، قَلِيلٌ مُعْطُوهُ، الْعِلْمُ فِيهِ خَيْرٌ مِنْ الْعَمَلِ".
стр. 735
стр. 736
وهذا من روايته عن صدقة بن خالد (١)، وهو من رجال الصحيح.
٥٣٦ - وَعَنْ أَبِي ذَرِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: "إنَّكُمْ في زَمَانٍ عُلَمَاؤُهُ كَثِيرٌ، خُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ، مَنْ تَرَكَ فِيهِ عُشَيْرَ مَا يَعْلَمُ، هَوَى، وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاس زَمَانٌ يَقِلُّ عُلَمَاؤُهُ، وَيَكْثُرُ خُطَبَاؤُهُ، مَنْ تَمَسَّكَ فِيهِ بِعشرِ (٢) مَا يَعْلمُ، نجَا".
رواه أحمد (٣)، وفيه رجل لم يسم.
٥٣٧ - وَعَنْ حِزَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "أَصْبَحْتُمْ في زَمَانٍ كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ، قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ (مص: ١٩٩)، كَثِيرٍ مُعْطُوهُ، قَلِيلٍ سُؤَّالُهُ. الْعَمَلُ فِيهِ خَيْرُ مِنَ الْعِلْمِ، وَسَيَأْتِي زَمَانٌ قَلِيل فُقَهَاؤُهُ كثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ، كثِيرٌ سُؤَّالُهُ، قَلِيلٌ مُعْطُوهُ، الْعِلْمُ فِيهِ خَيْرٌ مِنْ الْعَمَلِ".
стр. 737
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه صدقة بن عبد الله السمين، وهو ضعيف منكر الحديث.
١٠ - (باب في معرفة حق العالم)
٥٣٨ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا، وَيَرحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا".
رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير، وإسناده حسن.
стр. 738
стр. 739
عن علي بن يزيد، وكلاهما ضعيف.
٥٤٠ - وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الَأشْعَريّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله يَقُولُ: "لاَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إلاَّ ثَلاَثَ خِلاَلٍ: أَنْ يُكْثَرَ لَهَمْ مِنَ الدُّنْيَا فَيَتَحَاسَدُوا (١)، وَأَنْ يُفْتَحَ لَهُمُ الْكِتَابُ يَأْخُذُهُ الْمُؤْمِنُ يَبْتَغِي تَأَوِيلَهُ وَلَيْسَ يَعْلَمُ تَأْوِيَلَهُ إلاَّ الله وَالرَّاسِخُونَ في الْعِلْمِ يَقُولُونَ: آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُولُوا الَألْبَابِ، وَأَنْ يَرَوْا ذَا عِلْمِهِمْ فَيُضَيِّعونَهُ وَلاَ يُبَالُونَ عَلَيهِ".
رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه (مص: ٢٠٠) محمد بن إسماعيل بن عياش، عن أبيه، ولم يسمع من أبيه.
стр. 740
٥٤١ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِي. قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَنْ علَّمَ عَبْداً آيَةً مِنْ كِتَابِ الله، فَهُوَ مَوْلاَهُ لاَ يَنْبَغِي أَن يَخْذُلَهُ، وَلاَ يَسْتَأثِرَ عَلَيْهِ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه عبيد بن رزين اللاذقي (٢)، ولم أر من ذكره.
١١ - (باب فيمن سمع شيئاً فحدث بشره)
٥٤٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : "مَثَلُ الَّذِي يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ فَيُحَدِّثُ بِشَرِّ مَا يَسْمَعُ، مَثَلُ رَجُلٍ أَتَى رَاعِياً فَقَالَ: