← Книги сунны

Книги сунны · id 96615

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد

نور الدين الهيثمي

Полный текст (942 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وقرأها أيضاً وزينها بحواشيه الحافظ السيوطي يدل على ذلك ما جاء على الورقات: ٨٣/ أ - ٨٧/ أ - ٨٨/ ب. هذه الميزات العظيمة التي امتازت بها هذه النسخة لتزيد أسفنا أنها ليست كاملة، ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل. وقد كتبت بخط نسخ جيد، وقد كتبت أسماء الكتب، والأبواب وبدايات كل حديث بالحمرة. ويتألف الجزء الأول من (٣٠١) ورقة، على كل ورقة صفحتان في كل صفحة (٢٩) سطراً، تتراوح كلمات سطورها ما بين (١٣) كلمة إلى (١٦) كلمة. وينتهي هذا الجزء بنهاية "باب: كل معروف صدقة"، يلي هذا الباب ما نصه: "يتلوه في الثاني (باب: فيمن يجري عليه أجره بعد موته). والحمد لله، نفع الله به مالكه، وقارئه، ومؤلفه، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً". وفي الزاوية اليسرى السفلى نص السماع الأخير للمقابلة الذي أثبتناه فيما تقدم. وعلى ورقة الغلاف ما نصه: "الجزء الأول من (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) للحافظ الهيثمي طاب ثراه". ثم كتب تحت هذا بخط عريض: "دخل لملك الفقير حسين العلوي بالابتياع من المنولله ٣". ويشتمل هذا الجزء على كتاب الإيمان، وكتاب العلم، وكتاب الطهارة، وكتاب الصلاة، وكتاب الجنائز، وكتاب الزكاة ما عدا خمسة أبواب. وقد أحضر لنا الأستاذ الفاضل الشيخ عبد القادر الأرناؤوط ميكروفيلماً يحتوي على هذا الجزء من جامعة الإمام محمد بن سعود

стр. 72

الإسلامية في الرياض، أجزل الله ثوابه وثواب من يسر له الوصول إليه. الجزء الخامس: يبدأ هذا الجزء بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر يا كريم، باب: في قتادة بن النعمان". وينتهي بنهاية "باب: كفارة المجلس". يلي هذا الباب ما نصه: "كمل إن شاء الله تعالى، ولله الحمد والمن والفضل. أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، وأسأله التوبة والمغفرة في كل نفس ولحظة دائماً أبداً بدوام بقاء وجهه العظيم الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اللهم صل على سيدنا وحبيبنا ومولانا محمد عبدك ورسولك ونبيك، صلاة لم يصل بمثلها قبله على أحد من خلقك فضلاً وشرفاً ودواماً وكبراً. وصل وسلم عليه صلاة لا يصلى بمثلها على أحد من خلقك من بعده شرفاً وفضلاً ودواماً وكبراً كلما سبَّحك وهلَّلك، أو حمدك أو مجدك، أو ذكرك أحد من خلقك من أهل سماواتك وأرضك وكرسيك وعرشك، ومن أحاط به علمك من خلقك من هذه الساعة إلى أبد الآبدين، في كل ساعة ونفس ولحظة دائماً بدوام بقاء وجهك يا رب العالمين. اللهم اجعلها صلاة مقبولة لديك، معروضة في كل لحظة أبد الآبدين عليه. اللهم وصل على أنبيائك ورسلك وملائكتك أجمعين، وعلى عبادك الصالحين، واجعلنا منهم يا رب العالمين. وعلى والدينا ومشايخنا، وإخواننا برحمتك يا أرحم الراحمين، آمين، آمين. وكاتبه الفقير المسكين، المعترف بالتقصير، الراجي عفو ربه اللطيف الخبير، نسأله الموت على الإسلام: محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الخالق العقيلي، الهاشمي نسباً، البهنسي بلداً، الشافعي

стр. 73

مذهباً، حامداً ومصلياً على النبي المصطفى صلى الله عليه وشرف وكرم إلى يوم الدين". وعلى ورقة الغلاف الأولى اسم الكتاب، ونسبه إلى صاحبه الهيثمي يلي ذلك ما نصه: "وقف الملا عثمان بن محمود الكردي على أرحامه وطلبة العلم من المسلمين". وفي أقصى الزاوية اليسرى ما نصه: "دخل لملك الفقير حسين العلوي بالابتياع من المنولله ٣". ويشتمل هذا الجزء على نصف كتاب المناقب الثاني تقريباً، وعلى كتاب الأذكار، وكتاب الأدعية، وكتاب التوبة، وكتاب الزهد، وكتاب البعث، وكتاب صفة النار، وكتاب صفة الجنة. رابعاً- نسخة الشنواني، وقد رمزنا لها بالحرف (ش) الجزء الأول من نسخةٍ على ورقة غلافها: "وقف المرحوم الشيخ أبي بكر الشنواني لله تعالى على أقارب الواقف ثم من بعد عليَّ". ويتألف هذا الجزء من (٢٩٧) ورقة، على كل ورقة صفحتان، وفي كل صفحة (٢٥) سطراً، ويتراوح عدد الكلمات في السطر ما بين (١١) كلمة إلى (١٦) كلمة. خطها نسخي جيد، وأسماء الكتب، والأبواب، وبدايات الأحاديث مكتوبة بالحمرة. ويبدأ هذا الجزء بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر، الحمد لله جامع الشتات ومحيي الأموات .. ". وينتهي في وسط الورقة (٢٩٧/ أ) بقوله: "تم الجزء الأول من مجمع الزوائد، ويليه كتاب الجنائز في الجزء الثاني. وكان الفراغ منه في ليلة يُسفر صباحها عن نهار الثلاثاء عاشر جمادى

стр. 74

الأولى من شهور سنة وإحد وستين وثمان مئة. أحسن الله عاقبتها عنده، كتب على يد الفقير يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن بكير الخليلي ولمن كتبه ولوالديه بمنه وكرمه. والحمد لله وحده، وصلّى الله على محمد وآله وسلم. وحسبنا الله ونعم الوكيل". ويشتمل هذا الجزء على كتاب الإيمان، وكتاب العلم، كتاب الطهارة، وكتاب الصلاة. تاريخ النسخ: تقدم أنه كان الفراغ من كتابته في ليلة يسفر صباحها عن يوم الثلاثاء العاشر من جمادى الأولى سنة (٨٦١) هـ وذلك بعد وفاة المؤلف بحوالي أربعة وخمسين عاماً، وهي نسخة جيدة قديمة قريبة العهد من مؤلفها. وأما ناسخها يوسف بن إبراهيم، فإنني ما وقعت له على ترجمة، ولكن رحم الله من قال: تِلْكَ آثَارُنَا تَدُلُّ عَلَيْنَا ... فَانْظُرْ بَعْدَنَا إلَى الآثَارِ فإن ما خلفه يدل على تمكن من الكتابة، وعلى تيقظ ووعي وعلم، غفر الله لنا وله، وأحسن إلينا وإليه. خامساً- نسخ المدينة المنورة لقد أرسلت إلى الأديب الباحث، والأخ الوفي، الأستاذ محمد شراب أن يبحث لي عن نسخة علمت أنها بالمدينة المنورة، وبعد أن بذل من الجهد والوقت ما لا يعلمه إلاَّ الله، أرسل إليّ نسختين وقف كتبخانة مدرسة المحمودية قام بتصويرهما لنا عمادة شؤون المكتبات الموقرة بالجامعة الإسلامية، بالمدينة المنورة، فجزاه الله ومن كان له عوناً ومن قدّم ولو قليلاً من الجهد كل خير، وأحسن إليهم، وجعلني وإياهم من المتقين.

стр. 75

النسخة الأولى: وتتألف من خمسة مجلدات أصف كل واحد منها بالتفصيل: أ- المجلد الأول: يتألف هذا المجلد من (٢٣٤) لوحة، تتألف كل لوحة من صفحتين، يتراوح عدد الأسطر في الصفحة ما بين (٣٠) إلى (٣٣) سطرًا، ويتراوح عدد الكلمات ما بين (١٢) إلى (٢٢) كلمة في كل سطر. وقد كتب بخط نسخ جميل مقروء غير مشكول. وكتبت فيه أسماء الكتب، والأبواب، وأوائل الأحاديث بالحمرة، وعلى هامشها بعض تعليقات واستدراكات، وإشارات إلى نسخ أخرى مما يدل على مقابلتها على غيرها، وعلى أنها مقروءة من قبل عالم في بابها، لأن عليها بعض التعليقات مثل ما جاء على اللوحة (١٥٧). وعلى اللوحة (٩٠/ أ) من الجزء الثالث حيث أثبت نصاً إجراء المقابلة على نسخة أخرى. يبدأ هذا الجزء بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، وبه أستعين، الحمد لله جامع الشتات ومحيي الأموات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... ". وينتهي بنهاية باب: العشارين والعرفاء وأصحاب المكس، بقوله: "ويتلوه باب الصدقة لرسول الله ﷺ ولآله ومواليهم. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. آمين". وقف كتبخانة مدرسة محمودية. سجل برقم ٤٥٦. وفي أعلى هامش (٢/ أ) وقفية نصها: "وقفت لله تعالى هذا المجلد وجعلت النظر فيه لنفسي مدة حياتي، ثم للأرشد من ذريتي إن كان لي عقب، وإلا فللأرشد من ذرية جدي شيخ الإسلام محمد مراد بن الحافظ

стр. 76

يعقوب بن محمد الأنصاري ذكراً كان أو أنثى، ينتفع بنظره الخاص والعام. كتبه واقفه محمد عابد بن الشيخ أحمد علي بن محمد مراد غفر الله له ذنوبه وذنوب أسلافه ومشايخه. في ذي القعدة سنة (١٢٤٩). وقف كتبخانة محمودية". وعلى ورقة الغلاف الأولى ما نصه: "من كتب الحديث. الحمد لله المنعم. هذا الكتاب الجليل بتمامه وكماله مِمَّا مَنَّ الله تعالى على عبده الحقير محمد عابد بن المرحوم أحمد علي السندي، في مدينة صنعاء المحمية في جمادى الآخر سنة (١٢١٧) هـ". وعلى اللوحة (١/ أ) ما نصه: الجزء الأول من كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد". ثم ذكر الكتب التي اشتمل عليها هذا الجزء، وأسماء أصحاب المسانيد المذكورة في هذا الكتاب، والتي استخرج الهيثمي الزوائد منها. وعليها أيضاً التمليكات التالية: في أعلى الزاوية اليسرى: "صار إلى الفقير إلى الله تعالى الحسن ... عفا الله عنه، بتاريخ ست جمادى الآخرة سنة (١٠٨١) هـ". وأزعم أن هذا التاريخ خطأ لأن الناسخ انتهى من نسخ الجزء الأخير منها في العشر الوسطى من رجب من شهور سنة (١١٦٠) هـ كما هو مثبت في نهاية الجزء الخامس. والله أعلم. وتحت ما تقدم ما نصه: "من كتب الفقير إلى الله عبد العزيز بن محمد النعمان الصمدي. لطف الله به. ذي الحجة سنة (١٠٤٥) هـ". وهذا التاريخ أيضاً أزعم أنه خطأ بناءً على ما تقدم، والله أعلم.

стр. 77

وتحت ما تقدم أيضاً ما نصه: "من مواهب الله الجليلة لعبده المفتقر إلى عفوه ورضاه، وغفرانه محمد بن إسحاق ... لطف الله به وعامله ببره وإحسانه. آمين". وأسفل منها إلى اليمين ما نصه: "الحمد لله، صار من كتب عبد الله بن محيي الدين العراسي، لاطفه الله بلطفه الخفي بحق محمد وآله. بالسرا في شهر شوال سنة (١١٦٨) هـ". وإلى اليسار من هذه عرضاً ما نصه: "ثم إلى ملك الفقير إلى الغني أحمد بن محمد قاطن عفا الله عنهما وغفر لهما. آمين آمين". وعكس الكتابة الأولى نجد في الزاوية اليسرى إلى الأسفل ما نصه: "الحمد لله، ثم من كتب أفقر العباد إلى مولاه الغني عن مَنْ سواه محمد بن صالح السماوي. غفر الله له ولوالديه ومشايخه في الدين. آمين ... ذي الحجة سنة (١٢١٠) هـ. وأسفل هذه العبارة بعكس الأصل ما نصه: "الحمد لله، قد انتقل هذا الجزء وسائر إخوته من ملكي إلى ملك الحاج محمد عابد بن أحمد علي السندي، بالهبة الصحيحة في شهر جمادى الآخرة سنة (١٢١٧) هـ. محمد بن صالح السماوي". وعليها أيضاً خاتم كتبخانة مدرسة محمودية، المدينة المنورة. ومما تقدم يتبين لنا مكان وجود النسخة، وحركتها، وزمن هذه الحركة حتى استقرت في أوقاف المحمودية. الجزء الثاني: ويتألف من (٢٣٤) لوحة. وعلى كل لوحة صفحتان تحتوي كل صفحة منهما على سبعة وعشرين سطراً. ويتراوح عدد الكلمات في الأسطر ما بين (١١) إلى (١٦) كلمة مكتوبة بخط نسخ جميل مقروء، وأسماء الكتب، والأبواب، وأوائل الأحاديث بحرف أكبر من العادي مما

стр. 78

يجعل الناظر فيه يقع على ما يريد من غير جهد. وعلى اللوحة (١/ أ) نص الوقفية التي كتبنا نصها في الجزء الأول ثم عنوان الجزء، وأسماء الكتب التي اشتمل عليها، والتمليكات التي نقلنا نصها في وصفنا الجزء الأول. يبدأ هذا الجزء بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم. باب: الصدقة لرسول الله ﷺ ولآله ولمواليهم ... ". وينتهي بنهاية باب: ضرب النساء بقوله: "تم الجزء الخامس -كذا- بحمد الله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. تمّ تحريره في شهر جمادى الآخرة سنة (١١٥٤) هـ. يتلوه كتاب الطلاق". الجزء الثالث: يتألف هذا الجزء من قسمين: أ- القسم الأول: ويقع في (٩٢) لوحة. على الأولى منها اسم الكتاب: "الثالث من مجمع الزوائد للهيثمي" هكذا، ونص الوقفية والتمليكات السابقة، وأسماء الكتب التي اشتمل عليها هذا الجزء. يبدأ هذا القسم بقوله: "كتاب الطلاق. باب: لا تسأل المرأة طلاق أختها ... ". وينتهي بنهاية باب: هدايا الأمراء، بقوله: "تم الجزء الثاني -هكذا- من مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الزاهد نور الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي رحمه الله تعالى وشكر سعيه، آمين. وافق الفراغ من تمام تحصيله يوم الثلاثاء قبيل الظهر. لعله خامس وعشرين شهر الحجة الحرام، سنة أربعة وسبعين ومئة وألف من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلوات والتسليم وأكمل البركات والتكريم.

стр. 79

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطَّاهرين من يومنا هذا إلى يوم الدين. آمين اللهم آمين. ويتلوه الجزء الثالث -هكذا- كتاب الجهاد إن شاء الله تعالى. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم". وعلى هامش (٩٢/ أ) الأيسر ما نصه: "بلغ مقابلة على نسخة غالبها الصحة، حسب الطاقة، والحمد لله، أولاً وآخراً، وظاهراً وباطناً. بتاريخ شهر الحجة سنة (١١٨٤) هـ. كتبه عبد الله بن محيي الدين لطف الله به وأحسن خاتمته بسرِّ لا إله إلا الله، محمد رسول الله ﷺ ". القسم الثاني: ويقع هذا القسم في (١٢٠) لوحة. وتتألف اللوحة من صفحتين في كل صفحة عدد من الأسطر يتراوح ما بين (٢٩) إلى (٣٥) سطراً، وعدد الكلمات في أسطره يتراوح ما بين (١١) كلمة، إلى (١٨) كلمة. يبدأ هذا القسم بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر وأعن يا كريم. كتاب الجهاد، باب: ما جاء في الهجرة ... ". وينتهي بنهاية باب: فيما هو جبار، بقوله: "تم بحمد الله ومنه، ولله الحمد كثيراً، بكرة وأصيلاً، لعله آخر نهار السبت (٢٥) من صفر سنة (١١٨٥) هـ. ويتلوه كتاب التفسير. بعناية سيدي، مولاي المالك، العلامة فخر الدين الشيخ عبد الله بن محيي الدين العراسي حماه الله تعالى، وتولى مكافأته، بحق محمد وآله. بخط الفقير إلى الله الراجي عفوه ومغفرته الفقير أحمد بن محمد بن أحمد طماح ... لكاتبه ولمؤلفه ولمن هو بعنايته، ولمن قرأ فيه، وللمؤمنين والمؤمنات،

стр. 80

والمسلمين والمسلمات: إنه غفور رحيم. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه وسلم". وعلى الهامش الأيسر ما نصه: "الحمد لله رب العالمين، بلغ مقابلة على الأم. وهي نسخة ليست بكاملة الصحة، ففيه مواضع يسيرة تحتاج إلى التصحيح على نسخة صحيحة إن شاء الله تعالى. وكان تمام المقابلة يوم السبت لعله (١٦) شهر ربيع الآخر سنة (١١٨٥) هـ، ختمت وما بعدها بخير، وصلى الله على سيد المرسلين، وعلى آله الطيبي، وأصحابه الراشدين، والتابعين بإحسان إلى يوم الدين. كتبه أفقر عباد الله إلى رحمة الله عبد الله بن محيي الدين العراسي، لطف الله به، وأحسن خاتمته، آمين، آمين". الجزء الرابع: يقع هذا الجزء في (٤٠١) لوحة، على كل لوحة صفحتان تتراوح عدد الأسطر في الصفحات ما بين (٢٧) سطراً إلى (٣٤) سطراً. كما يتراوح عدد الكلمات في هذه الأسطر ما بين (١٤) كلمة إلى (١٨) كلمة في السطر. كتبت بخط نسخ جميل مقروء. على اللوحة الأولى اسم الكتاب: "المجلد الرابع من مجمع الزوائد للحافظ نور الدين الهيثمي". وفوق هذه التسمية، في أعلى الصفحة "من كتب علم الحديث". يبدأ هذا الجزء بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين إلى يوم الدين. كتاب التفسير، باب: كيف تفسير القرآن ... ". وينتهي بنهاية باب: ما جاء في أبي أيوب الأنصاري، بقوله: "آخر الجزء المبارك من مجمع الزوائد. يتلوه في الجزء بعده باب: ما جاء في أبي

стр. 81

الدحداح، فلله الحمد أولاً وآخراً. وظاهراً وباطناً على كل حال. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم". الجزء الخامس: يتألف هذا الجزء من (٣٢٠) لوحة، على كل لوحة صفحتان أيضاً، وعدد الأسطر مختلف فهي صفحاتها. فهو يتراوح بين (٢٦) سطراً إلى (٣٤) سطراً، ويتراوح عدد الكلمات في الأسطر ما بين (٧) كلمات إلى (١٤) كلمة في السطر الواحد. على ورقة الغلاف الأولى ما نصه: "الخامس من مجمع الزوائد. ويليه مختصر المتعقبات للحافظ جلال الدين السيوطي في الأحاديث التي حكم ابن الجوزي عليها بالوضع، وبعضها ليس بموضوع". وإلى الجانب الأيسر مما تقدم ما نصه: "الحمد لله. هذا السفر الجليل مما تفضل به الملك الوكيل على عبده الحقير محمد عابد بن المرحوم أحمد علي السندي في جمادى الآخرة سنة (١٢١٧) هـ في مدينة صنعاء المحمية". يبدأ هذا الجزء بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم. باب: ما جاء في أبي الدحداح ... ". وعلى اللوحة (٥٦/ ب) ما نصه: "من مجمع الزوائد للهيثمي. وقف كتبخانة مدرسة محمودية" وإلى الأسفل والأيسر مما تقدم ما نصه: "الحمد لله، مما استكتبه لنفسه أفقر عباد الله، وأحوجهم إليه عبد الله بن محيي الدين العراسي، لاطفه الله بلطفه الخفي، وأحسن خاتمته بحق محمد وآله ﷺ نهاية ربيع الأول سنة (١١٧٤) هـ. الحمد لله. ثم من فضل الله على عبده الفقير إليه محمد بن صالح السماوي، غفر الله له ولوالديه وللمؤمنين. ثم من منن الله على عبده المفتقر إليه محمد بن عابد بن أحمد علي

стр. 82

السندي هبة من المالك المذكور والحاج محمد بن صالح السماوي، حماه ربه، آمين". يلي ذلك على اللوحة التالية (٥٧/ أ) قوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، باب: ما جاء في أصحاب رسول الله ﷺ وأصهاره ... ". وينتهي بنهاية باب: كفارة المجلس، بقوله: "تم كتاب مجمع الزوائد بمن الله وكرمه وإعانته، والحمد لله الذي بنعمته وفضله تتم الصالحات، وكان تمامه نهار الأحد في العشر الوسطى من شهر رجب الأصم من شهور سنة ستين ومئة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبي وكفى. بعناية سيدي ومولاي الوالد المالك، العالم العلامة، عز الإسلام والدين محمد بن إسماعيل الأمير حفظه الله، ونفع به، وبلغه من خير الدارين أمله بحق محمد وآله. بخط أفقر العباد وأحوجهم إلى عفوه وغفرانه الحسين بن إبراهيم بن يحيى بن القاسم بن المؤيد بالله محمد بن القاسم المنصور بالله، وفقه الله، وغفر له، وسامحه ووالدينا وجميع المؤمنين والمؤمنات. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً". وفي مقدمة كل جزء من الأجزاء التي تقدم وضعها فهرس تفصيلي للكتب والأبواب يسهل العودة إلى الموضوع الذي يريده الباحث من هذا الجزء أو ذاك، جزى الله كل من له إسهام بنشر العلم، وتيسير وصوله إلى الناس، ووصول الناس إليه، كل خير ووفقه لما يحب ربنا ويرضى. النسخة الثانية: تتألف هذه النسخة من (٣١٥) لوحة، على كل لوحة صفحتان، يتراوح عدد الأسطر ما بين (٦٢) إلى (٧٢) سطراً في الصفحة، كما يتراوح عدد

стр. 83

الكلمات ما بين (١٦) إلى (٢٧) كلمة في السطر. وقد كتبت بخط نسخ دقيق جداً متعبة قراءته، وعلى هوامشها بعض تعليقات واستدراكات. وعلى اللوحة (١/ ب) -وهي صفحة الغلاف- اسم الكتاب، وبعده: "أبو مروان محمد عابد السندي: إني أروي هذا الكتاب عن الشيخ العلامة المحدث صالح بن محمد الغلابي، وهو عن شيخه محمد بن سنه، عن مولاي الشريف محمد بن عبد الله، عن محمد بن أركماس الحنفي، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، عن مؤلفه ﵀". وهذا دليل على صحة نسب الكتاب إلى صاحبه ومؤلفه، لمن يرغب في هذا النوع من البحث. وفي أعلى الزاوية اليسرى ما نصه: "هذا مما تفضل به الملك المعيد المبدي على عبده الحقير محمد عابد بن أحمد علي السندي، عافاه ربه ولاطفه ورضي عنه وعن والديه آمين سنة (١٢٢٨) هـ. شرعنا في مقابلة هذا الكتاب الجليل يوم الأربعاء (٢٧) ربيع الآخر سنة (١٢٢٨) هـ والله أسأله التوفيق والإعانة. آمين". وهذا دليل على أن هذه النسخة مقابلة على غيرها، إضافة إلى ما على بعض هوامشها من الاستدراكات والتعليقات. وفوق تسمية الكتاب، في أعلى الصفحة ما نصه: "وقفت لله تعالى هذا الكتاب، وجعلت النظر فيه لنفسي مدة حياتي، ثم للأرشد فالأرشد من ذريتي ذكراً كان أو أنثى إن كان لي عقب. وإلّا فللأرشد من ذرية جدي شيخ الإسلام محمد مراد الأنصاري ذكراً كان أو أنثى. ينتفع بنظره الخاص والعام. حرره واقفه محمد عابد بن الشيخ أحمد علي الأنصاري في ذي القعدة

стр. 84

سنة (١٢٤٩) هـ". وتحت تسمية الكتاب، وعلى الهامش الأيمن تعليقات دونها الشيخ محمد عابد وأخوه في الله عبد الله بن عقيل بن عمر لا صلة لها بموضوع كتابنا. وفي أسفل الصفحة كتب بشكل معترض ما نصه: "اعلم أن مؤلف هذا الكتاب اعتنى بما زاد من الأحاديث الموجودة في مسند الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل. ومسند الحافظ أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، ومسند الحافظ أبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، والمعاجيم الثلاثة: الصغير، والكبير والأوسط للحافظ أبي القاسم سليمان بن أيوب بن أحمد الطبراني. ولم يجد شيئاً من أحاديث الكتب المذكورة في الأمهات الستة، أو وجد فيها ذلك الحديث وإن كان لفظ زائد لم يذكره أهل الستة، وإنما كان في هذه الكتب، أو كان ذلك الحديث عند أهل الستة من طريقين أو أكثر، ووجد في هذه الكتب من طريق آخر غيرها رووا عنهم الستة. فجمع ما كان على مثل هذه الصفة في مؤلفه هذا وسماه: (مجمع الزوائد) بناء على أنها أحاديث زائدة على الأمهات الستة، وهذا ما علمته بالاستقراء من عباراته (١). وإلا فلم ... في خطبته من هذا شيئاً. ولم أجد أحداً تعرض لذكر مقصده في تأليفه لهذا الكتاب. وكذلك لم أجد أحداً ترجمه. إلا أن المقرر من أمره على ما يفهم من ديباجة هذا الكتاب أنه كان تلميذ الشيخ الحافظ الحجة زين الدين العراقي. وقد أخذ الحافظ ابن حجر

стр. 85

العسقلاني عن مؤلف هذا الكتاب، وقد نقل عنه شيئاً في التصحيح والتضعيف في (فتح الباري). وعدَّ ابن ماجه من الأمهات، فلذلك يقول غالباً: قلت: أخرجه ابن ماجه، وهو مذهب بعض المحدثين. وأما ابن الأثير وجماعة، فإنهم يعدون موطأ مالك من الأمهات بدلاً من سنن ابن ماجة. هذا خلاصة ما علمت من شأن هذا التأليف، وهو كتاب عظيم، جليل القدر، كبير الشأن، لم أر أحداً سبقه إلى هذا المنهج الجلي، ﵁ رضاءً لا سخط بعده. وله أيضاً زوائد ابن حبان، ولكن ذكر فيها إسناد كل حديث فافهم، والله أعلم. كتبه محمد بن عابد السندي ... ". وعلى الهامش الأيمن خاتم كتبخانة مدرسة محمودية، وتطالعنا عبارة "وقف كتبخانة مدرسة محمودية" في أكثر من مكان. يبدأ الجزء الأول بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، وبه أستعين. الحمد لله جامع الشتات، ومحيي الأموات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... ". وينتهي بنهاية باب: في السحاب وعلامة المطر. نهاية الصفحة (٥٣/ أ). وعلى الهامش الأيمن ما نصه: "بلغ مقابلة". وليس هناك أية إشارة تدل على انتهاء الجزء الأول وبداية الجزء الثاني سوى صفحة فارغة، وفي أسفل الزاوية اليمنى كتب ما نصه: "باب: في ركعتي الفجر" لتدل على أن الصفحة التالية تبدأ بهذه العبارة. ويشتمل هذا الجزء على كتاب الإيمان، وكتاب العلم، وكتاب الطهارة، وكتاب الصلاة ما عدا الجزء الأخير منه.

стр. 86

ويبدأ الجزء الثاني بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه، باب: في ركعتي الفجر ... ". وينتهي بنهاية باب: الأمير في السفر. بقوله: "تم الجزء الثاني من مجمع الزوائد، ولله الحمد". ويشتمل هذا الجزء على الجزء الأخير من كتاب الصلاة، وعلى كتاب الجنائز، وعلى كتاب الزكاة، وعلى كتاب الصيام، وعلى كتاب الحج، وكتاب الأضاحي، وكتاب الصيد، وكتاب البيوع، وكتاب الأيمان والنذور، وكتاب الأحكام، وكتاب الوصايا، وكتاب الفرائض، وكتاب العتق، وكتاب النكاح، وكتاب الطلاق، وكتاب الأطعمة، وكتاب الأشربة، وكتاب الطب، وكتاب اللباس، وكتاب الخلافة. ويبدأ الجزء الثالث بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب الجهاد. باب: ما جاء في الهجرة ... " ويستمر هذا الجزء حتى (٣٧٣/ أ) حيث انتهى بنهاية باب: ما جاء في أبي الدحداح". ولم أعثر على فاصل بين الجزء الثالث، والجزء الذي يليه. ويشتمل هذا القسم على كتاب الجهاد ص (١٣٦/ ب)، وعلى كتاب قتال أهل البغي ص (١٦٨/ أ)، وعلى كتاب الحدود والديات ص (١٧٤/ أ)، وكتاب التفسير ص (١٧٥/ ب)، وكتاب التعبير ص (١٩٥/ أ) وفي بدايته بياض. وقد كتب على الهامش الأيمن ما نصّه: "قال: في الأم الذي نسخ منها هذا ساقط قدر صفحة من الأصل، وقد بقي هذا كما هو في الأم. ثم يأتي كتاب القدر ص (١٩٦/ ب)، فكتاب الفتن ص (١٩٩/ ب)، وكتاب الأدب ص (٢١٤/ ب)، وكتاب البر والصلة ص (٢٢٥/ أ)، وكتاب فيه ذكر الأنبياء ص (٢٣٢/ أ)، وكتاب علامات النبوة ص (٢٣٣/ أ)، فكتاب المناقب ص (٢٤٥/ ب).

стр. 87

والظاهر مما تقدم أن هذا القسم يحتوي على جزأين من الأصل الذي نسخت عنه هذه النسخة، وغالب الظن أن الجزء الثالث ينتهي بنهاية كتاب الديات، وأن الجزء الرابع يبدأ ببداية كتاب التفسير، والله أعلم. وأما الجزء الأخير فيبدأ بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم. باب: ما جاء في أبي الدحداح ... ". وينتهي بنهاية باب: كفارة المجلس بقوله: "كمل وتم بحمد الله وكرمه (كتابُ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) على يد أفقر العباد وأحوجهم إلى المليك الجواد أحمد بن القاضي سليمان بن محمد بن الخليل بن أحمد الكازروني أصلاً، الحسائي شهرة، الطائفي مولداً، المكي منشأً ووطناً. لطف الله به، وغفر له ولوالديه ومستكتبه، وكافة المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات والمروي عليهم بالمغفرة. وكان الفراغ من كتابته يوم الاثنين تاسع عشر شهر شعبان المعظم، سنة تسع وعشرين وإحدى عشرة مئة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، وعلى آله وصحبه أجمعين دائماً أبداً إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. تمّ الكتاب بمن العزيز الوهاب بقلم الفقير الحقير ... محمد بن الحسين بن محمد الأخفش بقباء، المهدوي نسباً. بعناية الشيخ العلامة الفاضل محمد عابد السندي، بلّغه الله مراده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الراشدين. آمين آمين، آمين". ومما تقدم يتضح لنا أن النسختين وقفهما الشيخ محمد عابد السندي جزاه الله خيراً، وأنهما متأخرتا النسخ، ولذلك فإنني لم ألتزم المطابقة لهما

стр. 88

مع الأصول المعتمدة القديمة إلا إذا دعت الضرورة لذلك. والله أسأل أن يسدد خطانا، وأن يوفق مسعانا، وأن ييسر لنا كل عسير، إنه على ما يشاء قدير. سادساً: نسخة الهند النسخة الهندية: وتتألف من ستة مجلدات. مسطرتها ١٦ × ٢٢ سم، عدد الأسطر في الصفحة يتراوح ما بين (١٣) سطراً إلى (١٦) سطراً. وعدد الكلمات في كل سطر يتراوح بين (١٠) كلمات إلى (١٥) كلمة، وخطها خط نسخ مقروء. ورمزنا لها بـ (س). كتبها محب الفقراء محمد عبد الفتاح وكان تمام نسخها "نهار الخميس في العشر الأخير من شهر اثنين وعشرين جمادى الأولى من شهور خمسة وعشرين وثلاث مئة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم". المجلد الأول: يتألف من (٩٧٧) صفحة، يبدأ بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله جامع الشتات ومحيي الأموات ... ". وينتهي بنهاية باب: سجود الشكر. وعلى هذا يكون بداية المجلد الثاني أول كتاب الجنائز. المجلد الثاني: يتألف من (١١٢٨) صفحة، يبدأ بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب الجنائز ... ". وينتهي بنهاية باب: في المدبر. بقوله: "تم الجزء الثاني من كتاب مجمع الزوائد ويليه كتاب النكاح أول الثالث ... ". المجلد الثالث: ويتألف هذا الجزء من (١٤٥٢) صفحة. يبدأ بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب النكاح ... ".

стр. 89

وينتهي بنهاية باب ما هو جبار بقوله: "تم بحمد الله ومنه فله الحمد بكرة وأصيلاً. ويتلوه كتاب التفسير". وتحت ذلك إلى اليسار ما نصه: "قوبل بحسب الإمكان على نسختين، ولكن لم يسلما من التحريف، ولم يوجد سواهما ... الغالب الصحة، وذلك في شهر ... سنة ١٣٢٤ هـ". المجلد الرابع: يتألف من (٩١٧) صفحة. يبدأ بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين إلى يوم الدين. كتاب التفسير، باب: كيف تفسير القرآن ... ". وينتهي بنهاية باب: في الأيتام والأرامل، والمساكين من كتاب البر والصلة. المجلد الخامس: يتألف من (٨١٩) صفحة: يبدأ بقوله: "باب: ما جاء في الخادم". وينتهي بنهاية باب: ما جاء في أبي أيوب الأنصاري بقوله: "تم الجزء الخامس من مجمع الزوائد، ويتلوه الجزء السادس. أوله باب: ما جاء في أبي الدحداح". المجلد السادس: يتألف هذا الجزء من (٩١٢) صفحة. ويبدأ بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم. باب: ما جاء في أبي الدحداح ... ". وينتهي بنهاية باب: كفارة المجلس بقوله: "تم كتاب مجمع الزوائد بمن الله وكرمه وإعانته، والحمد لله الذي بنعمته وفضله تتم الصالحات. وكان تمامه نهار الخميس في العشر الأخير من شهر -اثنتين وعشرين- جمادى الأولى، من شهور سنة خمسة -كذا- وعشرين وثلاث مئة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم. ولا حول ولا قوة إلا

стр. 90

بالله العلي العظيم، وهو حسبي وكفى". وقد زودنا بكل ما لزمنا عن هذه النسخة الأخ في الله الشيخ الفاضل محمد قاسم سومرو، مدير المكتبة القاسمية بالسند بباكستان شكر الله له، وأجزل ثوابه وأحسن إلينا وإليه. ومتعنا وإياه بالقوة حتى يكون إسهامنا أكثر في خدمة سنة المصطفى ﷺ إنه خير مسؤول وأسرع من يجيب. وقد أهملنا مطابقتها مع غيرها من النسخ لتأخر تاريخ نسخها بالنسبة للنسخ التي تقدم وصفها والحديث عنها. سابعاً: الجزء السادس من نسخة موجودة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض محفوظ فيها برقم (٥٥٠٩) وقد تفضل بتقديمه -ميكروفيلماً- لنا خادم السنة المطهرة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، جزاه الله خيراً، وأجزل ثواب من يسر له الوصول إليه إنه سميع مجيب. ورمزنا له برمز (ر). يبدأ هذا الجزء بـ (باب: فضل جماعة من الصحابة منهم أبو بكر وعمر وغيرهما ﵄ من كتاب المناقب، وينتهي بنهاية (باب: كفارة المجلس) بقوله: "آخر الكتاب في مستهل ذي الحجة سنة ستين وسبع مئة، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم". وفيما مضى، وما يأتي أدلة على صحة نسب هذا الكتاب إلى الحافظ الهيثمي، وأما نحن فإننا لا نرى حاجة في بذل الجهد في ذلك إلا في حالات نادرة وقد وضحنا وجهة نظرنا في مقدمة معجم شيوخ أبي يعلى. وإذا أحب أحد أن يقول إن دراسة ذلك وإثبات نسب الكتاب إلى صاحبه زيادة في الثقة، نقول. لا يحاول المرء التأكيد على شيء إلاَّ إذا شعر بإنكار آخرين له أو شكهم فيه، والله أعلم.

стр. 91

عملنا في هذا الكتاب ١ - لقد جعلت النسخة المحفوظة في دار الكتب المصرية برقم (٤٦٩) حديث أماً لهذا العمل، وذلك لأنها النسخة المقابلة على نسخة المؤلف والمقروءة عليه من قبل ثلاثة من تلامذته أخدهم الحافظ ابن حجر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، ولأن "أفضل المعارضة أن يعارض الطالب بنفسه كتابه بكتاب الشيخ مع الشيخ في حال تحديثه إياه من كتابه لما يجمع ذلك من وجوه الاحتياط والاتقان من الجانبين" (١). وقمت بمقابلة بقية النسخ عليها، وأثبت الفروق أو السقط في الحواشي بينها وبين النسخ الأخرى. قال الأخفش: "إذا نسخ الكتاب ولم يعارض خرج أعجمياً" (٢). وانظر باب: عرض الكتاب بعد إملائه الآتي برقم (٤٣) في "كتاب: العلم". ٢ - وقد اعتبرنا المطبوع بمثابة نسخة ولكنا لم نشر إلى تحريف فيه أو تصحيف أو سقط لأن ذلك عندنا إثقال للحواشي بما لا يمنع ولا يفيد، واكتفينا بالدعاء إلى ناشره بأن يُجْزِل الله له المثوبة، فقد بذل من الجهد ما يستحق من أجله التقدير، فطيب الله ثراه وأكرم مثواه. ٣ - رقمت الأبواب في الكتاب، كما رقمت الأحاديث وفصلتها، وجعلت بداية الحديث في أول السطر، وميزت كلام النبي ﷺ بالحرف الأسود بين قوسين ... ". وشكلت الحديث بكامله شكلاً تاماً إسهاماً في محاربة اللحن وتفشي الخطأ وسريانه على الألسنة، وذلك لأن إعجام

стр. 92

المكتوب يمنع من استعجامه. وشكله يمنع من إشكاله. وقد تمسك قوم بقول القائل: "إنما يُشْكَلُ مَا يُشْكَلُ، بينما ذهب آخرون إلى أنه "ينبغي أن يُشْكَلَ مَا يُشْكِلُ وما لا يُشْكِلُ" وحجة الآخرين أن المبتدئ غير المتبحر في العلم لا يميز بين ما يشكل مما لا يشكل ولا صواب الإعراب من خطئه. وهذا المذهب هو الذي التزمناه لتفشي الجهل وانتشار اللحن، وشيوع العامية في أصقاع البلاد الإسلامية (١). ٤ - عرفنا بإيجاز شديد بما رأينا أن التعريف به ضروري، وقد أحجمنا أيضاً عن إثقال الحواشي بتعريف كل علم يمر بنا وبخاصة إذا كان من رجال الكتب الستة أو أحدها، لاعتقادنا أن من يعيش بين أمثال هذا الكتاب لا يصعب عليه معرفة من يود معرفته، وليس هو بحاجة إلى ما هو في متناول يده. ٥ - ضبطنا الأعلام. والأنساب، والأمكنة بالرجوع إلى المصادر التي اهتمت بهذه الأمور لأن هذه أمور لا يمكن الاستدلال على صحتها بما قبلها وما بعدها. قال أبو إسحاق النَّجيرمي: "أولى الأشياء بالضبط أسماء الناس، لأنه لا يدخله قياس، ولا قبله ولا بعده شيء يدل عليه". ٦ - قمنا بتصحيح الأخطاء في مكانها، لأن تصحيح الخطأ البين، واللحن، والتصحيف واجب تقتضيه خدمة الكتاب، فقد أورد الخطيب في "الكفاية" ص (٢٤٨) بإسناده إلى الأوزاعي أنه قال: "لا بأس بإصلاح الخطأ، واللحن، والتحريف في الحديث". وقال الخطيب أيضاً في "الكفاية" ص (١٩٨): "وهذا إجماع منهم أن إصلاح اللحن جائز".

стр. 93

وأورد الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" ص (٥٢٤) برقم (٦٦٢) عن الشعبي قوله: "لا بأس أن يقوَّم اللحن في الحديث". وأورد ياقوت الحموي في "معجم البلدان" ٥/ ٢٨٢ عن النسائي وقد سئل عن اللحن في الحديث فقال: "إن كان شيء تقوله العرب -وإن كان لغة غير قريش- فلا تغير، لأن النبي ﷺ كان يكلم الناس بكلامهم. وإن كان مما لا يوجد في لغة العرب، فرسول الله ﷺ لا يلحن". وانظر مقدمة ابن الصلاح ص (١٠٧ - ١١١)، والإلماع ص (١٢٥)، وتدريب الراوي ٢/ ١٠٥ - ١١٠. ٧ - لم نكرر الإشارة إلى وجود أو حذف "﵁" بعد ذكر الصحابي في الإشارة إلى الفروق بين النسخ، وكذلك الحال في الصلاة على النبي ﷺ ، أو وضع "النبي" مكان "رسول الله" وبالعكس أيضاً. ٩ - دللت على مصادر الحديث التي أعانني الله تعالى في الدلالة عليها، ودرست إسناد الحديث وفق القواعد والأسس التي اتفق عليها جمهور علماء الحديث الشريف. ١٠ - لم ندل على مصادر ما نقله الهيثمي عن كتب الجرح والتعديل، لأن دراستنا للإسناد والحكم عليه تتضمن ذلك. ١١ - رأيت أن الحافظ الهيثمي ﵀ قد قام بوقته بما هو مطلوب وزيادة بالنسبة لما هو متوفر لديه من إمكانيات، وبالنسبة لحالة العصر عامة، لذلك فإنني لا أشير إلى عدم دلالته إلى مصدر فاته أن ينسب الحديث إليه، وإنما أكتفي بما أعانني الله تعالى عليه، لأن هذه الإشارة برأينا غير مفيدة، وقد تعكر صفو الوثوق بما قام به عند بعض من الناس. فقد بذل -جزاه الله كل خير- كل ما يستطيع من الجهد والوقت حتى صنف ما صنف ليوفر الجهد على الباحث وييسر له سبل الوصول إلى ما يريد.

стр. 94

١٢ - شرحت بعض الكلمات، وأحلت بعضها على ما تقدم مني شرحه في "مسند الموصلي" أو في "موارد الظمآن" في بعض الأحايين. ١٣ - إن أحاديث الباب يشهد بعضها لبعض، ولذلك ما كنت أكثر من ذكر الشواهد، وإنما فعلت ذلك في بعض الأحايين أيضاً. ١٤ - قسمت الكتاب إلى أجزاء متقاربة الحجم بغض النظر عن أسماء الكتب، وعن الأبواب التي في كل كتاب. ١٥ - صنعت فهرساً للموضوعات في آخر كل جزء ييسر العودة إليه، أما الفهارس الفنية العامة فتمد أخرتها إلى الانتهاء من إخراج هذا السفر الجليل. ١٦ - وأما دراسة منهج الهيثمي ومدى التزامه به، تلك الدراسة التي أحب لها أن يكون منطلقها الإحصاء الدقيق لما ورد عنه في هذا الكتاب، ولن يتسنى لنا ذلك قبل الانتهاء من تحقيقه كاملاً وآنذاك إن شاء الله سنقوم بهذه الدراسة، وسنبين قيمة الكتاب جملة موضحين ما فيه مما يجب العمل به، وما فيه من الأحاديث الضعيفة، والموضوعة وبذلك نضع يدنا على القيمة الحقيقية لهذا الكتاب. يسر الله لنا ذلك، وسدد خطانا، ووفق مسعانا، وجعل خدمتنا لسنة نبيه ﷺ خالصة لوجهه، وادخر لنا مثوبتها ليوم لقائه ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.

стр. 95

كلمة شكر وتقدير إلهي لك الحمد الذي يليق بجلال وجهك وعظمة كبريائك، والشكر الذي يرضيك، فإنه لو كان لي بكل شعرة من جسمي مئة لسان تسبحك بالليل والنهار لما قامت بحق نعمة واحدة من نعمك التي لا تعد ولا تحصى. اللهم لك الحمد والشكر على سابق نعمك، ولك الحمد والشكر أيضاً أملاً بمزيد فضلك فأنت أطمعتنا إذ قلت ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾. وأنت الذي أخبرتنا بلسان الصادق الأمين أن "مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ، لَمْ يَشْكُرِ الله". ولذلك فإنني أسجل خالص شكري للسيد الفاضل عبد المجيد رمضان الذي أسهم بمال طالما تعب في الحصول عليه من حله إن شاء الله، ولولا تضحيته هذه ومساهمته لما خرج الكتاب الآن بهذا الشكل الذي أرجو أن يسر كل من يطلع عليه. كما أشكر من أعماق قلبي المستشار في سفارة الجمهورية العربية السورية في القاهرة الأستاذ أحمد عليان ابن عمي الذي بذل من الجهد ما أرجو من الله أن يجعله في صحيفة حسناته، في سبيل الحصول على نسخ الكتاب التي وصفت. وأشكر الأخ الباحث الأستاذ محمد شراب على ما بذل من أوقات ثمينة في سبيل الحصول على النسختين الموجودتين بالمدينة المنورة واللتين تقدم وصفهما. كما أتوجه بخالص الشكر إلى الأستاذ المكرم أسعد شيره مدير مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة لاهتمامه بطلبنا، وحرصه الشديد على تأمين هاتين المخطوطتين لنا، فأكرم به وبأمثاله من العاملين على تهيئة

стр. 96

الأسباب لخدمة سنة المصطفى ﷺ . أحسن الله إليه، وأجزل له الثواب. وإنني لأشكر الأخ الأستاذ عبد العزيز رباح صاحب دار المأمون للتراث المشرف على طبع هذا الكتاب وإخراجه بهذا الشكل، وعلى حرصه أن يكون الكتاب زاهياً بجمال إخراجه، ودقة مضمونه. وهناك جنود مجهولون قدموا لي خدمات لا تنسى أثناء المطابقة والتصحيح -تصحيح تجارب الطبع- وفي مقدمة هؤلاء الجند الأستاذ عبده علي كوشك وزوجه اللذان قام كل منهما بقراءة هذا الكتاب القراءة الأخيرة قبل دفعه للطبع. اللهم إني أعترف بأنني عاجز عن مكافأتهم على أفضالهم، اللهم تول عني ذلك، وأجزل ثوابهم، وأحسن إلي وإليهم، واهدنا جميعاً سواء السبيل يا رب العالمين. صباح السبت ٢٤ ذي الحجة ١٤١١ الموافق ٦ تموز لعام ١٩٩١ أبو سليم حسين سليم أسد الداراني

стр. 97

رواميز نسخ الكتاب الخطية

стр. 98

الورقة الأولى من الجزء الأول من نسخة دار الكتب المصرية: (مص) ورقة الغلاف

стр. 99

الورقة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية: (مص)

стр. 100

الورقة الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية: (مص)

стр. 101

ورقة الغلاف الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية: (مص) وعلى الصفحة الثانية منها السماع بخط ابن حجر والإجازة بخط الهيثمي

стр. 102

الورقة الأخيرة من الجزء الرابع من نسخة دار الكتب المصرية ورمزنا لها بـ (مص).

стр. 103

الورقة الأخيرة من الجزء التاسع من نسخة دار الكتب المصرية: (مص).

стр. 104

الورقة الأخيرة من الجزء العاشر من نسخة دار الكتب المصرية: (مص).

стр. 105

الورقة الأولى من الجزء الأول من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).

стр. 106

ما قبل الأخيرة من الجزء السابع من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).

стр. 107

الورقة الأخيرة من الجزء السابع من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).

стр. 108

الورقة الأولى من الجزء الثامن من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).

стр. 109

الورقة الأخيرة من الجزء التاسع من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).

стр. 110

الورقة الأولى من الجزء العاشر من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).
следующие страницы →