← Тараджим

Тараджим · id 96868

نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة

مقبل بن هادي الوادعي

Полный текст (398 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

٩٥ - مسألة في زكاة الفرس والعبد ١ - أثر علي: الحارث هو ابن عبد الله الهمداني الأعور كذبه الشعبي، ولم يرو عنه أبو إسحاق السبيعي إلا أربعة أحاديث كما في «تهذيب التهذيب» و «جامع التخصيل». ٢ و ٣ - حديث أبي هريرة: أخرجه البخاري (ج٣ ص٣٢٦ - ٣٢٧) ومسلم (ج٢ ص٦٧٥ - ٦٧٦). ٤ - أثر عمر: في الأصل ابن خالد والظاهر أنه ابن أبي خالد وهو إسماعيل كما في ترجمته من «تهذيب الكمال» وعبد الرحيم هو ابن سليمان ثقة له تصانيف. ٥ - أثر ابن عباس: صحيح. ٦ - أثر سعيد بن ألم: صحيح. ٧ - أثر عمر بن عبد العزيز: أسامة بن زيد بن أسلم، وأسامة بن زيد الليثي كلاهما روى عن نافع كما في ترجمة نافع من «تهذيب الكمال»، والذي هنا هو أسامة بن زيد الليثي كما في ترجمة تلميذه أبي أسامة حماد بن أسامة من «تهذيب الكمال». وأسامة بن زيد الليثي مختلف فيه والذي يظهر أنه لا يرتقي إلى الحسن، والجرح فيه مفسر فقد قال أحمد: ليس بشيء، وقال أيضاً: روى عن نافع أحاديث مناكير. راجع: «تهذيب التهذيب».

стр. 282

٨ - أثر مكحول: حسن، الثقفي هو عبد الوهاب بن عبد المجيد، وبرد هو ابن سنان أبو العلاء الدمشقي. ٩٦ - مسألة في التأمين خلف الإمام ١ - حديث أبي هريرة: متفق عليه. ٢ - حديث وائل بن حجر: عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه. ٣ - حديث وائل بن حجر: حسن. ٩٧ - مسألة في الوتر كيف يصلى ١ - حديث ابن عمر: صحيح على شرط مسلم. ٢ - حديث ابن عمر: متفق عليه. ٣ - حديث ابن عمر: متفق عليه. ٤ - حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن: مرسل والسند إلى أبي سلمة صحيح. ٥ - أثر أبي هريرة: صحيح.

стр. 283

٦ - أثر سعيد بن جبير: سنده صحيح. ٧ - أثر عكرمة: حسن، وعمر بن الوليد هو الشني ترجمته في «الجرح والتعديل» (ج٦ ص١٣٩ - ١٤٠). ٨ - أثر سالم وهو ابن عبد الله: حسن، وخالد بن دينار هو أبو خلدة. ٩ - أثر محمد بن سيرين: صحيح. ٩٨ - مسألة في الوتر كم ركعة هو ١ - حديث ابن عمر: رواه مسلم (ج١ ص٥٨١). ٢ - حديث ابن عمر: متفق عليه، رواه البخاري (ج١ ص٤٧٧) ومسلم (ج١ ص٥١٦ - ٥١٨). ٣ - حديث ابن عباس: حجاج هو ابن أرطأة قال الحافظ: صدوق كثير الخطأ والتدليس، والحديث في البخاري (ج٧ ص١٠٣) من وجهين آخرين بلفظ: دعه فإنه قد صحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وبلفظ: إنه فقيه. ٤ - أثر سعد بن أبي وقاص: صحيح.

стр. 284

٥ - أثر عطاء: صحيح. ٦ - أثر ابن مسعود وحذيفة: منقطع ابن سيرين لم يسمع منهما. ٧ - حديث ابن عمر: ضعيف فيه ليث بن أبي سليم، وقد جاء في الصحيحين من غير طريق ليث كما تقدم أول هذا الباب. ٨ - أثر أبي بكر: معضل وليث هو ابن سليم. ٩ - أثر محمد بن سيرين: صحيح، في الأصل: حدثنا ابن عدي والصواب: حدثنا ابن أبي عدي وهو محمد ابن إبراهيم. ١٠ - أثر ابن عباس: ضعيف في سنده عسل بن سفيان قال الحافظ: ضعيف كما في «التقريب» وشيخ ابن أبي شيبة مرحوم هو ابن عبد العزيز العطار قال الحافظ في «التقريب»: ثقة. ١١ - أثر آل سعد وآل عبد الله: سنده صحيح إلى الشعبي، وداود الراوي عن الشعبي هو ابن أبي هند وعبد الأعلى الراوي عن داود هو ابن عبد الأعلى السامي. ١٢ - أثر معاذ القاريء: سنده حسن.

стр. 285

١٣ - أثر الحسن: سنده صحيح. ٩٩ - مسألة في جلود السباع ١ - حديث أسامة بن عمير والد أبي المليح: معل وقد ذكرته في «أحاديث معلة ظاهرها الصحة». ٢ - أثر ابن مسعود: منقطع ابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود وأشعث لم يتميز لنا من هو فلم يذكر المزي ﵀ في «تهذيب الكمال»: أن ابن المبارك روى عن أحد من يقال له: أشعث وقد روى عن ابن سيرين، أشعث بن سوار وهو ضعيف وأشعث بن عبد الله الحداني وهو صدوق وأشعث بن عبد الملك الحمراني وهو ثقة فقيه. ٣ - أثر الحكم: صحيح، وعلي بن الحكم هو البناني أبو الحكم البصري ثقة ضعفه الأزدي بلا حجة، كذا قال الحافظ في «التقريب». ٤ - أثر عمر: منقطع لم يسمع الحكم بن عتيبة من عمر وحجاج هو ابن أرطأة قال الحافظ: صدوق كثير الخطأ والتدليس. ٥ - مرسل أبي المليح تقدم أنه في «أحاديث معلة». ٦ - أثر علي: منقطع، الحسن البصري لم يسمع من علي.

стр. 286

١٠٠ - مسألة في الكلام مع الإمام وهو يخطب ١ - حديث عبد الله بن مسعود: مرسل ومراسيل عطاء بن أبي رباح من أضعف المراسيل. ٢ - حديث أبي حازم: مرسل وقد جاء متصلاً والظاهر أن كليهما صحيح راجع ما كتبته على «الإلزامات للدراقطني» (ص٧٩ - ٨٠). ٣ - أثر عامر بن شراحيل الشعبي: ضعيف جداً فيه جابر بن يزيد الجعفي وهو ضعيف جداً. ٤ - أثر ابن سيرين: صحيح. ٥ - حديث جابر: رواه مسلم بهذا السند (ج٢ ص٥٩٧) وقد أخرجه البخاري (ج٣ ص٤٩) ومسلم (ج٢ ص٥٩٦) من وجه آخر. ١٠١ - مسألة في صلاة الإستسقاء ١ - حديث ابن عباس: ضعيف هشام بن إسحاق مقبول كما في «التقريب» وعبد الله بن كنانة بن العباس بن مرداس وأبوه كنانة مجهولان كما في «التقريب». ٢ - أثر عبد الله بن يزيد: صحيح. ٣ - أثر عمر بن عبد العزيز: حسن.

стр. 287

٤ - حديث عبد الله بن زيد: أخرجه البخاري ومسلم. ١٠٢ - مسألة في وقت صلاة العشاء ١ - حديث ابن عباس: حديث حسن. ٢ - حديث أبي موسى: رواه مسلم (ج١ ص٤٢٩). ٣ - حديث جابر: فيه خارجة بن عبد الله مختلف فيه والذي يظهر لي أن حديثه لا يرتقي إلى الحسن، وحسين بن بشير مقبول كما في «التقريب» ابن سلام أو سلمان صدوق. ٤ - أثر عمر: ضعيف فيه عبد الله بن عمر العمري ضعيف. ٥ - أثر إبراهيم: فيه المغيرة وهو ابن مقسم يدلس عن إبراهيم كما في «تهذيب التهذيب». ١٠٣ - مسألة في القسامة ١ - أثر سعيد بن المسيب: مرسل. ٢ - حديث الزهري: مرسل. ٣ - حديث سهل بن أبي حثمة: متفق عليه، البخاري (ج١٠ ص٥٣٥، ٥٣٦) ومسلم (ج٣ ص١٢٩١ - ١٢٩٥).

стр. 288

٤ - حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: ضعيف فيه حجاج بن أرطأة وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس. ٥ - حديث سليمان بن يسار: مرسل. ١٠٤ - مسألة في الصلاة بعد الصلاة ١ - حديث جبير بن مطعم: حسن. ٢ - أثر ابن عمر: صحيح. ٣ - أثر ابن عمر: وابن عباس من طريق ليث وهو ابن أبي سعيد وهو مختلط. ٤ - أثر الحسن والحسين: الظاهر أنه عبد الكريم بن مالك أبو سعيد الجزري فهو يروي عن عطاء بن أبي رباح. ٥ - أثر أبي الطفيل: حسن كما في ترجمته من «تهذيب الكمال». ٦ - أثر ابن عمر وابن الزبير: يعلى هو ابن عبيد، والأثر حسن إن كان الأجلح سمع من عطاء. ١٠٥ - مسألة في بيع السيف المحلى ١ - حديث فضالة بن عبيد: أخرجه مسلم (ج٣ ص١٢١٣ - ١٣١٤).

стр. 289

٢ - أثر ابن عمر: حسن، إن كان محمد بن عبد الله وهو الشعيثي سمع من أبي قلابة فإنا لم نجد راوياً عن أبي قلابة كما في «تهذيب الكمال». ٣ - أثر شريح: ظاهره الصحة، وزكرياء ابن أبي زائدة يدلس عن الشعبي قاله ولده يحيى ابن زكرياء. ٤ - أثر محمد بن سيرين: صحيح. ٥ - أثر الزهري: صحيح. ١٠٦ - في تأخير سنة صلاة الظهر ١ - مرسل: عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف، للإرسال وشريك ساء حفظه لما ولى القضاء. ٢ - أثر إبراهيم: في الأصل: أبو جعفر ولعله تصحف من أبي حمزة وهو ميمون القصاب الأعور الكوفي قال الحافظ في «التقريب»: ضعيف. ٣ - أثر عمرو بن ميمون: ضعيف فيه رجل مبهم. ١٠٧ - مسألة في الصلاة على الشهيد ١ - حديث جابر: رواه البخاري.

стр. 290

٢ - حديث أنس: من طريق أسامة بن زيد والذي يظهر لي أن حديثه لا يرتقي إلى الحسن. ١٠٨ - مسألة في تخليل اللحية في الوضوء ١ - حديث عمار بن ياسر: ضعيف، عبد الكريم هو ابن أبي المخارق كما في ترجمته من «تهذيب الكمال»، ففيها أنه روى عن حسان بن بلال وعنه سفيان بن عيينة. ٢ - حديث عثمان: فيه عامر بن شقيق قال الحافظ: لين الحديث. ٣ - أثر ابن عمر: ضعيف فيه ليث ابن أبي سليم مختلط. ٤ - أثر ابن عباس: فيه أبي حمزة وهو ميمون القصاب كما في ترجمة هشيم من «تهذيب الكمال»، وأبو حمزة قال الحافظ في «التقريب»: ضعيف. ٥ - أثر أنس: أبو عون الظاهر أنه ابن عون وهو عبد الله بن عون فهو الذي يروي عنه معتمر بن سليمان كما ترجمة معتمر من «تهذيب الكمال». وابن عون يروى عن أنس بواسطة فيحتمل أن في السند سقطاً. ٦ - أثر ابن عمر: صحيح. ٧ - حديث أبي أمامة: حسن، وعمر بن سليمان الباهلي هو في «التقريب»: عمر بن سليم. ٨ - حديث أنس: فيه يزيد وهو ابن أبان الرقاشي وهو ضعيف وفيه رجل مبهم.

стр. 291

٩ - حديث أنس: في الأصل الهيثم بن حماد والظاهر أنه الهيثم بن جماز كما في ترجمة يزيد بن أبان الرقاشي من «تهذيب الكمال»، والهيثم متروك كما في «لسان الميزان»، فعلى هذا فالحديث ضعيف جداً من أجله ومن أجل يزيد بن أبان. ١٠٩ - مسألة فيما يقرأ في الوتر من السور ١ - أثر عبد الرحمن بن أبزى: ضعيف بهذا السند عطاء بن السائب مختلط ومحمد بن فضيل ممن روى عنه بعد الإختلاط وقد صح الحديث ما بعده. ٢ - حديث أبيّ: صحيح، وطلحة هو ابن مصرف وذر هو ابن عبد الله المرهبي وقد ذكرته في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين». ٣ - حديث ابن عباس: منقطع أبو إسحاق لم يسمع من سعيد بن جبير وقد كتبته في «أحاديث معلة ظاهرها الصحة». ٤ - حديث عمران بن حصين: حديث صحيح وزرارة أثبت يحيى القطان سماعه من عمران كما في «جامع التحصيل». ١١٠ - مسألة في ما يقرأ في الجمعة والعيدين ١ - حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم (ج٢ ص٥٩٧ - ٥٩٨). ٢ - حديث أناس من أهل المدينة: حديث مرسل.

стр. 292

٣ - حديث النعمان: ظاهره الحسن، ولكن سفيان الثوري في الحديث الذي بعده يرويه عن محمد بن المنتشر عن النعمان ولم نجد سماعاً لمحمد بن المنتشر من النعمان. وقد روى عنه بواسطة حبيب بن سالم كما في هذا الحديث. ٤ - تقدم الكلام عليه في الحديث الذي قبله. ٥ - حديث سمرة: حديث صحيح، وزيد بن عقبة قال الحافظ في «التقريب»: ثقة. ٦ - حديث عمر: منقطع عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يسمع من عمر. ١١١ - مسألة في نضح الثوب من الإحتلام ١ - حديث سهل بن حنيف: حديث حسن إن علم سماع عبيد بن السباق من سهل وابن إسحاق مدلس وقد عنعن لكنه قد صرح كما في عند أبي داود حديث (٢١٠) وسعيد بن السباق هو سعيد بن عبيد بن السباق. ٢ - أثر ابن عباس: رواية سماك عن عكرمة مضطربة. ٣ - أثر أبي ميسرة وهو عمرو بن شرحبيل: ظاهره الصحة إلا ما يخشى من تدليس أبي إسحاق. ٤ - أثر إبراهيم: صحيح. ٥ - أثر سالم، وأظنه ابن عبد الله بن عمر: ضعيف، محبوب هو ابن محرز قال الحافظ في «التقريب»: لين الحديث ومالك بن حبيب لم نقف على ترجمته.

стр. 293

٦ - أثر عمر: صحيح وزبيد بن الصلت هو المديني قال يحيى بن معين: ثقة، نقله ابن أبي حاتم (ج٣ ص٦٢٢) من «الجرح والتعديل»، وقد أثبت البخاري سماعه من عمر انظر: «تاريخ البخاري» (ج٣ ص٤٤٧). ١١٢ - مسألة في ركعتي تحية المسجد إذا صعد الإمام للخطبة ١ - حديث جابر: تقدم أنه رواه مسلم. ٢ - أثر أبي مجلز وهو لاحق بن حميد: صحيح، وعمران هو ابن حدير كما في ترجمة أبي مجلز، وعمران قال الحافظ في «التقريب» عنه: ثقة ثقة. ٣ - أثر الحسن: صحيح أزهر هو ابن سعد السمان كما في ترجمة عبد الله بن عون من «تهذيب الكمال»، ثقة كما في «التقريب». ٤ - حديث الحسن: مرسل وأبو حرّة هو واصل بن عبد الرحمن قال الحافظ: صدوق عابد وكان يدلس عن الحسن. ١١٣ - مسألة في شاهدي الزور ١ - حديث أم سلمة: فيه أسامة بن زيد الليثي مختلف فيه والذي يظهر لي أنه لا يرتقي حديثه إلى الحسن، وقد تقدم قبل هذا من وجه ومتن أخصر وهو متفق عليه، البخاري (ج٣ ص١٧٨) ومسلم (ج٣ ص١٣٣٦). ٢ - حديث أبي هريرة: حديث حسن.

стр. 294

١١٤ - مسألة في قتل المرتدة ١ - حديث ابن عباس: رواه البخاري. ٢ - حديث ابن مسعود: متفق عليه. ٣ - قول الحسن: في رواية هشام بن حسان عن الحسن ضعف. ٤ - أثر إبراهيم: ضعيف لأنه من طريق عبيدة بن معتب وهو ضعيف واختلط بآخره كما في «التقريب». ٥ - أثر حماد: وهو ابن أبي سليمان: صحيح. ١١٥ - مسألة في صلاة الخسوف ١ - حديث أبي بكرة (وفي الأصل أبي بردة) والصواب أبي بكرة: رواه البخاري. ٢ - حديث فلان ابن فلان: ضعيف لأنه من طريق يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي أبو عبد الله الكوفي ولا يرتقي حديثه إلى الحسن. وأيضاً فلان ابن فلان مبهم فلا ندري أصحابي هو أم لا؟ ٣ - أثر عائشة: صحيح، وهو مخالف لما جاء عنها مرفوعاً في الصحيحين أن في الركعة ركوعين.

стр. 295

٤ - أثر علقمة: صحيح. ٥ - حديث النعمان بن بشير: حسن. ١١٦ - مسألة في الأذان والإقامة عند قضاء الصلاة إذا فاتت ١ - حديث عبد الله بن مسعود: منقطع. عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه وأبو الزبير وهو محمد بن مسلم المكي مدلس ولم يصرح بالتحديث. ٢ - حديث أبي سعيد الخدري: صحيح. ١١٧ - مسألة في بيع الحاضر بالغائب ١ - حديث عمر: رواه البخاري (ج٤ ص ٣٧٧) ومسلم (ج٣ ص١٢٠٩). ٢ - حديث عبادة بن الصامت: رواه مسلم (ج٣ ص١٢١٠). ٣ - حديث أبي سعيد الخدري: رواه مسلم (ج٣ ص١٢١١). ١١٨ - مسألة فيمن تحل له الصدقة ١ - حديث حبشي بن جنادة: ضعيف فيه مجالد بن سعيد يشهد له حديث أبي هريرة الآتي فعلى هذا الحديث حسن لغيره.

стр. 296

٢ - حديث أبي هريرة: أخرجه النسائي (ج٥ ص٩٩) وابن ماجه (ج١ ص٥٨٩) وصحة الحديث متوقفة على ثبوت سماع سالم بن أبي الجعد من أبي هريرة. ٣ - حديث عبد الله بن عمرو: ضعيف، ريحان بن يزيد هو العامري مقبول. وأخرجه أبو داود (ج١ ص٥١٤) والترمذي (ج٣ص٤٢) وقد أشار الترمذي إلى أن فيه علة وهي أن شعبة رواه عن سعد بن إبراهيم هذا الحديث بهذا الإسناد ولم يرفعه. ١١٩ - في بيع الدابة مع شرط ركوبها إلى البلد ١ - حديث جابر بن عبد الله: أخرجه البخاري (ج٤ص٢٨٥) ومسلم (ج٣ص١٢٢٤). ٢ - حديث جابر أيضاً: متفق عليه. ١٢٠ - مسألة فيمن وجد متاعه بعينه عند المفلس ١ - حديث أبي هريرة: متفق عليه أخرجه البخاري (ج٥ص٦٢) ومسلم (ج٣ ص١١٩٣ - ١١٩٤). ١٢١ - مسألة في المزارعة ١ - حديث ابن عمر: متفق عليه أخرجه البخاري (ج٥ص١٠) ومسلم (ج٣ ص١١٨٦ - ١١٨٨). ٢ - حديث ابن عمر: متفق عليه وتقدم تخريجه.

стр. 297

٣ - حديث زيد بن ثابت: فيه الوليد بن أبي الوليد قال الحافظ في «التقريب»: ليس الحديث. ٤ - أثر موسى بن طلحة: شريك هو القاضي وهو ضعيف وإبراهيم بن مباجر لا يرتقي للحجية. ٥ - أثر معاذ: ليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف. ٦ - أثر علي بن أبي طالب: في سنده الحارث بن حصيرة وهو ضعيف. ١٢٢ - مسألة في بيع الحاضر للبادي ١ - حديث جابر: أخرجه مسلم (ج٣ ص١١٥٧). ٢ - حديث جابر: ضعيف بهذا السند، ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن ضعيف لكن قد أخرجه مسلم من غير هذه الطريق. ٣ - حديث أبي هريرة: أخرجه البخاري (ج٤ص٣٧٢) ومسلم (ج٣ص١١٥٧). ٤ - حديث أنس: أخرجه البخاري (ج٤ص٣٧٢) ومسلم (ج٣ص١١٥٨). ٥ - حديث أبي هريرة وابن عمر: ضعيف، سالم الخياط، هو سالم بن عبد الله صدوق سييء الحفظ ويشهد له الأحاديث الصحيحة المتقدمة فصح الحديث والحمد لله.

стр. 298

١٢٣ - مسألة في حلّية الصدقة لآل هاشم ١ - حديث أبي هريرة: متفق عليه أخرجه البخاري (ج١ص٣٥٤) ومسلم (ج٢ص٧٥١). ٢ - حديث أبي رافع: صورته صورة المرسل وقد وصله محمد بن كثير عن شعبة به موصولاً وتابعه غندر عن شعبة به عند الترمذي (٦٥٧) ويحيى عن شعبة به عند النسائي (ج٥ص١٠٧) وسنده صحيح وقد ذكرته في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين». ٣ - حديث أبي ليلى: سنده صحيح وهو في «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين». ٤ - حديث رشيد بن مالك: أخرجه الطبراني والبخاري في «التاريخ» وغيرهم من طريق معرف بن واصل حدثتني امرأة من الحي يقال لها: حفصة بنت طلق ... إلخ كما في «الإصابة» ترجمة أبي عميرة: رشيد بن مالك , وحفصة بنت طلق لم نجد ترجمتها. تنبيه: وقع في سند ابن أبي شيبة معروف عن حفصة بنت طلق والصواب: معرّف كما في «الإصابة» و «تهذيب الكمال». ٥ - حديث عائشة: سنده صحيح. ٦ - حديث بريدة بن الحصيب: سنده حسن. ٧ - حديث أنس: أخرجه البخاري (ج٤ ص٢٩٣) ومسلم (ج٢ص٧٥٢).

стр. 299

١٢٤ - مسألة في السلام على المصلي ١ - حديث صهيب: أخرجه النسائي (ج٣ص٥) وابن ماجة (ج١ص٣٢٥) من طريق سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن صهيب به. زيد بن أسلم لم يسمع من ابن عمر إلا حديثين قال سفيان بن عيينة كما في «جامع التحصيل» ولعلها التي ذكرها المزي في «تحفة الأشراف» ترجمة زيد ابن أسلم عن ابن عمر. وأخرجهما البخاري ومسلم، فعلى هذا صحة الحديث متوقفة على ثبوت سماع زيد بن أسلم من ابن عمر. ولكنه متابع فقد روى الحديث أبو داود (ج١ ص٣٠٦) والترمذي (ج٢ص٢٠٣) من طريق قتيبة عن الليث بن سعد عن بكير بن عبد الله عن نابل صاحب العباء عن ابن عمر عن صهيب به. ١٢٥ - مسألة في صدقة الزروع ١ - حديث أبي سعيد الخدري: أخرجه البخاري (ج٣ ص٣١٠) ومسلم (ج٢ ص٦٧٣). ٢ - حديث أبي سعيد الخدري أيضاً: أخرجه البخاري (ج٣ ص٣١٠) ومسلم (ج٢ ص٦٧٣). ٣ - حديث أبي هريرة: سنده صحيح. ******

стр. 300

٨ - (عبد الله بن نمير الهمداني) (١) حدثنا محمد بن أيوب قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: سمعت أبي يقول: أدركت الناس ما يكتبون الحديث عن أبي حنيفة فكيف الرأي. أهـ. *قال الخطيب (ج١٣ ص٤٤٤): وأخبرنا البرمكي أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف حدثنا عمر بن محمد الجوهري حدثنا أبو بكر الأثرم حدثنا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا ابن نمير. قال: أدركت الناس وما يكتبون الحديث عن أبي حنيفة، فكيف الرأي. أهـ. البرمكي هو أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد بن إبراهيم البرمكي ثم البغدادي الحنبلي ترجمه الذهبي في «السير» (ج١٧ ص٦٠٥) فقال: الشيخ الإمام المفتي بقية المسندين إلى أن قال: قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقاً ديناً فقيهاً على مذهب أحمد .. إلخ. وأما محمد بن خلف فهو ابن بخيت أبو بكر الدقاق العكبري مترجم عند الخطيب (ج٥ ص٤٦١) وقال: وكان ثقة مستوراً حسن الأصول. ويحيى بن محمد بن صاعد أبو زكرياء الخازن مترجم في «تاريخ بغداد» (ج١٤ ص٢٣١) قال الخطيب: كان أحد حفاظ الحديث وممن عني به .. إلخ. *****

стр. 301

٩ - (أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقريء) (١) * قال ابن أبي حاتم ﵀ في «الجرح والتعديل»: أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني كتب إليّ عن أبي عبد الرحمن المقريء قال: كان أبو حنيفة يحدثنا فإذا فرغ من الحديث قال: هذا الذي سمعتم كله ريح وباطل. أهـ. قال أبو عبد الرحمن الوادعي: هذا يفسره ما ذكره ابن أبي شيبة في مصنفه من رد إبي حنيفة أحاديث كثيرة برأيه. * قال الخطيب ﵀ (ج١٣ ص٤٢٥): أخبرني ابن الفضل أخبرنا دعلج بن أحمد أخبرنا أحمد بن علي الأبار حدثني محمد بن غيلان حدثنا المقريء (٢) قال سمعت أبا حنيفة يقول: عامة ما أحدثكم به خطأ. * قال ابن عدي (ج٧ ص٢٤٧٥): ثنا عبد الملك ثنا يحيى بن عبدك قال سمعت المقريء يقول: حدثنا أبو حنيفة وكان مرجئاً، يمد بها صوته عالياً، قيل للمقريء: فأنت لم تروي عنه وكان مرجئاً؟ قال: إني أبيع اللحم مع العظام. أهـ. عبد الملك هو أبو نعيم ابن محمد بن عدي بن زيد الاستراباذي سكن جرجان وكان مقدماً في الفقه والحديث وكانت الرحلة إليه في أيامه ... إلخ الترجمة من «تاريخ جرجان» (ص٢٧٦) ويحيى بن عبدك هو أبو زكرياء يحيى بن عبد العظيم القزويني قال الخليلي: ثقة متفق عليه وقال الذهبي:

стр. 302

الإمام الحافظ الثقة محدث قزوين أبو زكرياء ... عالم مصنف كبير القدر من نظراء ابن ماجة لكنه أسن وأسند - إلى أن ذكر من مشائخه: أبا عبد الرحمن المقريء ومن تلاميذه أبو نعيم بن عدي. أهـ من «السير» (ج١٢ ص٥٠٩). * قال ابن عدي (ج٧ ص٢٤٧٣): ثناه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثني محمود بن غيلان ثنا المقريء سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت أفضل من عطاء وعامة ما أحدثكم خطأ. أهـ. عبد الله بن محمد بن عبد العزيز هو البغوي. * قال عبد الله (ج١ ص٢٢٣): حدثني أبو الفضل نا إبراهيم بن شماس نا أبو عبد الرحمن المقريء قال: كان والله أبو حنيفة مرجئاً ودعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه. اهـ. * قال أبو بكر الخطيب (ج١٣ ص٤٢٥): أخبرني الحسن بن أبي طالب حدثنا عبيد الله بن محمد بن حبابة حدثنا عبد الله بن محمد البغوي حدثنا ابن المقريء حدثنا أبي قال سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت أفضل من عطاء وعامة ما أحدثكم به خطأ. اهـ. وهذا السند صحيح رجاله معروفون. فالحسن بن أبي طالب ترجمه الخطيب في «تاريخه» (ج٧ ص٤٢٥) فقال: الحسن بن محمد بن الحسن بن علي أبو محمد الخلال - إلى أن قال -: وكان ثقة له معرفة وتنبه. وعبيد الله بن محمد بن حبابة ترجمه الخطيب (ج١٠ ص٣٧٧) فقال: عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن سليمان بن مخلد بن إبراهيم بن مروان بن حبابن بن تميم أبو القاسم البزاز مقوثي الأصل ويعرف بابن حبابة ... إلخ وقال: كان ثقة. وعبد الله بن محمد البغوي قد ترجم له. وابن المقريء محمد بن عبد الله بن يزيد.

стр. 303

١٠ - (أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الشهير بابن الجوزي) (١) * قال ابن الجوزي ﵀ في كتابه «الضعفاء والمتروكون»: (النعمان بن ثابت أبو حنيفة) قال سفيان الثوري: ليس بثقة. وقال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه، وقال مرة أخرى: هو أنبل من أن يكذب. وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث وهو كثير الغلط والخطأ على قلة روايته. وقال النضر بن شميل: هو متروك الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غلط وتصحيف وله أحاديث صالحة وليس من أهل الحديث. أهـ. ولست أقصد الإستدلال بأقوال هؤلاء الأئمة الذين ذكرهم، فإني لا أقبل الآثار إلا مسندة بالسند الصحيح ولكني أقصد إثبات أن ابن الجوزي ممن يرى تضعيف أبي حنيفة إذ ذكر هذا الكلام مقراً له. ****

стр. 304

١١ - (أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي) (١) * قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ص١٨٧): حدثني أبو بكر بن زنجويه ثنا أبو جعفر الحراني قال سمعت عيسى بن يونس يقول: خرج الأوزاعي عليّ وعلى المعافى بن عمران وموسى بن أعين ونحن ببيروه بكتاب السير وما رد على أبي حنيفة وقال: لو كان هذا الخطأ في أمة محمد لأوسعهم خطأ ثم قال: ما ولد في الإسلام أشأم عليهم من أبي حنيفة. أهـ. هذا الأثر حسن وليس كما يقول الأخ محمد بن سعيد القحطاني حفظه الله أن الأثر ضعيف لأنه ما وجد ترجمة أبي جعفر الحراني فهو أبو جعفر عبد الله ابن محمد بن علي بن نفيل الحراني وهو ثقة حافظ كما في «التقريب». وفي «الكنى» لأبي أحمد ﵀ (ج٣ص٦١) أبو جعفر عبد الله بن علي بن نفيل الحراني نسبه إلى جده. * قال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (ج١ ص٥٠٦): حدثني أحمد بن شبويه قال حدثني عبد العزيز بن أبي رزمة عن عبد الله بن المبارك قال: كنت عند الأوزاعي فأطريت أبا حنيفة فسكت عني فلما كان عند الوداع قلت له: أوصني؟ قال: أما إني أردت ولو لم تسألني سمعتك تطري رجلاً كان يرى السيف في الأمة؟ قلت له: أفلا أعلمتني، قال: لا أدع ذاك. * قال الخطيب ﵀ (ج١٣ ص٤١٩): أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسن الوراق أخبرنا أحمد بن كامل القاضي.

стр. 305

وأخبرنا محمد بن عمر النرسي أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي (١)، أخبرنا عبد الملك بن محمد الواعظ أخبرنا أحمد بن الفضل بن خزيمة قالوا حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا أبو توبة حدثنا الفزاري قال الأوزاعي وسفيان يقولان: ما ولد في الإسلام مولود أشأم عليهم - وقال الشافعي - شر عليهم من أبي حنيفة. اهـ. أبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ترجمه الخطيب في «التاريخ» (ج٢ص٢١٦) ووثقه. أحمد بن كامل القاضي ترجمه الذهبي في «السير» وقال: الإمام العلامة الحافظ (ج١٥ ص٥٤٤). ومحمد بن عمر النرسي في السند الآخر ترجمه الخطيب فقال: محمد بن عمر بن القاسم بن بشر بن عاصم بن أحمد أبو بكر النرسي - إلى أن قال: - كتبنا عنه وكان شيخاً صالحاً صدوقاً من أهل السنة. ومحمد بن عبد الله الشافعي ترجمه الخطيب (ج٥ص٤٥٦) إلى أن قال: وكان ثقة ثبتاً كثير الحديث حسن التصنيف. وعبد الملك بن محمد الواعظ هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران بن مهران أبو القاسم البغدادي الواعظ قال الخطيب (ج١٠ص٤٣٢) وكان صدوقاً ثبتاً صالحاً. وأحمد بن الفضل بن خزيمة ترجمه الذهبي في «السير» (ج١٥ ص٥١٥) وقال: الشيخ المحدث الثقة وأبو إسماعيل الترمذي هو محمد بن إسماعيل بن يوسف الإمام الحافظ الثقة كما في «السير» (ج١٣ص٢٤٢). وأبو توبة هو الربيع بن نافع وقد تقدم. والفزاري هو إبراهيم بن محمد.

стр. 306

* قال الخطيب رحمه الله تعالى (ج١٣ ص٣٩٦): أخبرنا طلحة بن علي بن الصقر الكتاني أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثني أبو الشيخ الأصبهاني حدثنا الأثرم. وأخبرنا إبراهيم عمر البرمكي أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق حدثنا عمر بن محمد الجوهري حدثنا أبو بكر الأثرم قال سمعت أبا عبد الله يقول: قال ابن المبارك ذكرت أبا حنيفة يوماً عند الأوزاعي فأعرض عني فعاتبته فقال: تجيء إلى رجل يرى السيف في أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتذكره عندنا؟ أبو الشيخ الأصبهاني قال الذهبي في «السير» (ج١٦ ص٢٧٦) الإمام الحافظ الصادق محدث أصبهان أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ صاحب التصانيف. * قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ص١٨٥): حدثنا عبدة بن عبد الرحيم من أهل مرو قال: دخلنا على عبد العزيز بن أبي رزمة نعوده أنا وأحمد بن شبويه وعلي بن يونس فقال لي عبد العزيز: يا أبا سعيد عندي سر كنت أطويه عنكم فأخبركم وأخرج بيده عن فراشه فقال: سمعت ابن المبارك يقول: سمعت الأوزاعي يقول: احتملنا عن أبي حنيفة كذا وعقد بأصبعه، واحتملنا عنه كذا وعقد بأصبعه الثانية واحتملنا عنه كذا وعقد بأصبعه الثالثة العيوب حتى جاء السيف على أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فلما جاء السيف على أمة محمد لم نقدر أن نحتمله. * قال عبد الله بن أحمد ﵀ (ج١ص١٨٧): حدثني محمد بن هارون أبو نشيط ثنا أبو صالح الفراء سمعت الفزاري يعني أبا إسحاق قال: قال الأوزاعي: إنا لننقم على أبي حنيفة أنه كان يجيء الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيخالفه إلى غيره.

стр. 307

* قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ص١٨٨): حدثني محمد بن هارون ثنا أبو صالح قال سمعت الفزاري يقول: كان الأوزاعي وسفيان يقولان: ما ولد في الإسلام على هذه الأمة أشأم من أبي حنيفة. * قال عبد الله بن أحمد في «السنة» (ج١ص٢٠٤): حدثني إبراهيم بن سعيد ثنا محمد بن مصعب سمعت الأوزاعي يقول: ما ولد في الإسلام مولود أشأم عليهم من أبي حنيفة. وقال (ص٢٠٥): حدثني إبراهيم بن سعيد ثنا أبو توبة عن أبي إسحاق عن سفيان الثوري والأوزاعي مثل قول محمد بن مصعب. محمد بن مصعب فيه كلام وكتبت أثره من أجل الإحالة عليه. * قال عبد الله بن أحمد ﵀ (ج١ص٢٠٧): حدثني إبراهيم قال ثنا أبو توبة عن أبي إسحاق الفزاري قال: قال الأوزاعي: إنا لا ننقم على أبي حنيفة الرأي كله إنما ننقم أنه يذكر له الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيفتي بخلافه. * قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ص٢١٧): حدثنا عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمن ثنا أبو أسامة عن أبي إسحاق الفزاري قال سمعت سفيان والأوزاعي يقولان: إن قول المرجئة يخرج إلى السيف. * قال الإمام الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج٢ص٧٨٨): حدثني صفوان بن صالح حدثنا عمر (١) قال سمعت الأوزاعي يقول: أتاني شعيب بن إسحاق وابن أبي مالك وابن علاق وابن ناصح فقالوا: قد أخذنا عن

стр. 308

أبي حنيفة شيئاً فانظر فيه فلم يبرح بي وبهم حتى أريتهم فيما جاءوني به عنه أنه قد أحل لهم الخروج على الأئمة. * قال الخطيب (ج١٣ ص٤١٨): وأخبرنا ابن رزق أخبرنا ابن سلم حدثنا الأبار حدثنا الحسن بن علي حدثنا أبو توبة حدثنا سلمة بن كلثوم - وكان من العابدين ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أحسن منه - قال: قال الأوزاعي لما مات أبو حنيفة: الحمد لله إن كان لينقض الإسلام عروة عروة. اهـ. ابن رزق ثقة وقد ترجم له. وابن سلم أيضاً. والأبار أحمد بن علي الأبار قد ترجم له. الحسن بن علي هو الحلواني ويقال له الخلال ثقة حافظ. أبو توبة هو الربيع بن نافع ثقة حجة عابد. وسلمة بن كلثوم إضافة إلى ما ذكر في السند قال في «التقريب»: صدوق. ******

стр. 309

١٢ - (عبد الرحمن بن مهدي) (١) * قال يعقوب الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج٢ص٧٨٤): حدثنا محمد بن بشار قال سمعت عبد الرحمن يقول: بين أبي حنيفة وبين الحق حجاب. * قال الخطيب (ج١٣ ص٤٣٢): أخبرنا البرقاني قال: قرأت على محمد بن محمود المروزي - بها - حدثكم محمد بن علي الحافظ قال: قيل لبندار: - وأنا أسمع - أسمعت عبد الرحمن ابن مهدي يقول: كان بين أبي حنيفة وبين الحق حجاب؟ فقال: نعم قد قاله لي. اهـ. محمد بن محمود المروزي هو أبو عمرو المروزي النسوي مترجم في «تاريخ بغداد» (ج٣ ص٢٦٠) وقد تقدم. ومحمد بن علي الحافظ هو أبو عبد الله محمد بن علي بن إبراهيم المروزي ترجمه الخطيب في «السير» (ج١٤ص٣١١) فقال: الحافظ المجود ... إلخ. * قال الخطيب ﵀ (ج١٣ص٤٤٦): أخبرنا البرمكي أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف حدثنا عمر بن محمد الجوهري حدثنا أبو بكر الأثرم حدثنا أبو عبد الله حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: سألت سفيان عن حديث عاصم في المرتدة فقال: أما من ثقة فلا، كان يرويه أبو حنيفة.

стр. 310

قال أبو عبد الله: والحديث كان يرويه أبو حنيفة عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس في المرأة إذا ارتدت، قال: تحبس ولا تقتل. أهـ. رجال السند مترجمون في مواضع متفرقة. * قال العقيلي ﵀ في «الضعفاء» (ج٤ص٢٨٢): حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني قال سمعت محمد بن بشار العبدي (١) بندار يقول: ما كان عبد الرحمن بن مهدي يذكر أبا حنيفة إلا قال: بينه وبين الحق حجاب. حدثنا زكرياء بن يحيى قال حدثنا محمد بن المثنى قال: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن أبي حنيفة شيئاً قط. أهـ. زكرياء بن يحيى الحلواني هو الساجي ففي الأنساب مادة الحلواني أنه نزل حلوان، وهو ثقة فقيه كما في «التقريب». * قال الخطيب (ج١٣ ص٤٣٢): أخبرنا ابن الفضل أخبرنا ابن درستويه حدثنا يعقوب حدثنا محمد بن بشار قال: سمعت عبد الرحمن يقول: بين أبي حنيفة وبين الحق حجاب. أهـ. ابن الفضل هو محمد بن الحسين بن الفضل مترجم. وكذا ابن درستويه هو عبد الله بن جعفر ابن درستويه مترجم له. ويعقوب هو سفيان الفسوي وقد ترجم له. ******

стр. 311

١٣ - (إبراهيم بن إسحاق الحربي ﵀ (١) * قال الخطيب ﵀ (ج١٣ص٣٣٢): أخبرنا العتيقي حدثنا محمد بن العباس حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: كان أبو حنيفة طلب النحو في أول أمره فذهب يقيس فلم يجيء وأراد أن يكون فيه أستاذاً فقال: قلب وقلوب وكلب وكلوب فقيل له: كلب وكلاب فتركه، ووقع في الفقه فكان يقيس ولم يكن له علم بالنحو فسأله رجل بمكة فقال له: رجل شج رجلاً بحجر فقال: هذا خطأ ليس عليه شيء لو أنه حتى يرميه بابا (٢) قييس لم يكن عليه شيء. اهـ. قال أبو عبد الرحمن: رجاله ثقات. العتيقي هو أحمد بن محمد بن أحمد ترجمته في «السير» (ج١٧ص٦٠٢) ذكر الذهبي عن الخطيب أنه كان صدوقاً. ومحمد بن العباس هو أبو عمر الخزاز ترجمه في «تاريخ بغداد» (ج٣ص١٢١) قال الخطيب: وكان ثقة. وما قيل: إن فيه تساهلاً فقد أجاب عنه المعلمي في «التنكيل» وسليمان بن إسحاق أبو أيوب الجلاب قال الخطيب (ج٩ ص٦٣) كان ثقة.

стр. 312

١٤ - (إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري) (١) * قال عبد الله بن أحمد ﵀ في «السنة» (ج١ ص٢٠٦): حدثني إبراهيم بن سعيد ثنا أبو توبة عن أبي إسحاق الفزاري قال: قال أبو حنيفة: أين تسكن؟ قلت: المصيصة قال: أخوك كان خيراً منك، قال: وكان قتل مع المبيضة. اهـ. * قال عبد الله في «السنة» (ج١ص٢٠٧): حدثنا إبراهيم قال حدثنا أبو توبة عن أبي إسحاق الفزاري قال حدثت أبا حنيفة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بحديث في رد السيف، فقال: هذا حديث خرافة. * قال عبد الله في «السنة» (ج١ص٢٠٧): حدثني إبراهيم ثنا أبو توبة عن أبي إسحاق قال: كان أبو حنيفة مرجئاً يرى السيف. * قال عبد الله في «السنة» (ج١ص٢١٨): حدثني محمد بن هارون أبو نشيط حدثني أبو صالح - يعني الفراء - قال سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: كان أبو حنيفة مرجئاً يرى السيف. أبو صالح الفراء هو محبوب بن موسى الأنطاكي. ثم قال عبد الله: حدثنا محمد بن هارون نا أبو صالح قال سمعت الفزاري يقول: حدثت أبا حنيفة بحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في رد السيف، فقال: هذا حديث خرافة.

стр. 313

وحدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري نا أبو توبة عن أبي إسحاق الفزاري قال: كان أبو حنيفة يقول: إيمان إبليس وإيمان أبي بكر الصديق ﵁ واحد، قال أبو بكر: يا رب وقال إبليس: يا رب. وحدثني محمد نا أبو صالح قال سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: قال أبو حنيفة با أبا إسحاق أين تسكن اليوم؟ فقلت له بالمصيصة قال: لو ذهبت حيث ذهب أخوك كان خيراً لك وكان أخو أبي إسحاق خرج مع المبيضة فقتله المسودة. * قال الفسوي ﵀ في «المعرفة والتاريخ» (ج٢ص٧٨٨): حدثني صفوان بن صالح الدمشقي حدثنا عمر بن الواحد السلمي قال سمعت إبراهيم بن محمد الفزاري يحدث الأوزاعي قال: قتل أخي مع إبراهيم الفاطمي بالبصرة فركبت لأتعد في تركته فلقيت أبا حنيفة، قال لي: من أين أقبلت وأين أردت؟ فأخبرته أني أقبلت من المصيصة وأردت أخاً لي قتل مع إبراهيم، فقال: لو أنك قتلت مع أخيك كان خيراً لك من المكان الذي جئت منه، قلت: فما منعك أنت من ذاك؟ قال: لولا ودايع كانت عندي وأشياء للناس ما تلبثت في ذلك. اهـ. قال أبو عبد الرحمن: معناه أنه يفضل الخروج على الولاة على قتال الكفار لأن أبا إسحاق كان في المصيصة لقتال الكفار. * قال الفسوي ﵀ في «المعرفة والتاريخ» (ج٢ ص٧٨٨): حدثني أبو بكر (١) عن أبي صالح الفراء عن الفزاري قال: قال أبو حنيفة: إيمان آدم وإيمان إبليس واحد، قال إبليس: ﴿رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي﴾ وقال: ﴿رَبِّ

стр. 314

فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ وقال آدم: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا﴾. * قال العقيلي ﵀ (ج٤ص٢٨٣): حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثنا محمد بن سهل بن عسكر قال حدثنا أبو صالح (١) الفراء قال سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: كان أبو حنيفة مرجئاً يرى السيف. * قال ابن حبان ﵀ في «المجروحين» (ج٣ص٧٠): أخبرنا الثقفي (٢) قال سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول سمعت أبا صالح (٣) الفراء يقول: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: كنت عند أبي حنيفة فجاءه رجل فسأله عن مسألة فقال: فيه فقلت: إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: كذا وكذا، قال: هذا حديث خرافة. ****** ١٥ - (أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني) (٤) * قال ﵀ في كتابه «أحوال الرجال» (ص٧٥): أبو حنيفة لا يقنع بحديثه ولا برأيه. * قال ابن عدي (ج٧ ص٢٤٧٤): سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: لا يقنع بحديثه ولا برأيه يعني أبا حنيفة. *****

стр. 315

١٦ - (الإمام النسائي أحمد بن شعيب) (١) * أبو عبد الرحمن في رسالة له مع مجموعة رسائل: قال النسائي ﵀: وأبو حنيفة وليس بالقوي في الحديث. ***** ١٧ - (الإمام أحمد بن علي بن ثابت أبو بكر الخطيب) (٢) * قال الخطيب ﵀ في «التاريخ» (ج٣ ص٣٦٩): بعد ذكره بعض النقول في مناقب أبي حنيفة: وقد سقنا عن أيوب وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة وأبي بكر بن عياش وغيرهم من الأئمة أخباراً كثيرة تتضمن تفريط أبي حنيفة والمدح له والثناء عليه والمحفوظ عند نقلة الحديث عن الأئمة المتقدمين وهؤلاء المذكورون منهم في أبي حنيفة خلاف ذلك وكلامهم فيه كثير لأمور شنيعة حفظت عليه متعلق بعضها بأصول الديانات (٣)، وبعضها بالفروع نحن ذاكروها بمشيئة الله ومعتذرون إلى من وقف عليها وكره سماعها بأن أبا حنيفة عندنا مع جلالة قدره أسوة غيره من العلماء الذين دوّنا ذكرهم في هذا الكتاب وأوردنا أخبارهم وحكينا أقوال الناس فيهم على تباينها والله الموفق للصواب. إلى أن قال رحمه الله تعالى: عن أحمد بن علي الأبار وسنذكره في ترجمة أحمد بن علي الأبار ﵀.

стр. 316

١٨ - (أحمد بن علي الأبار ﵀ (١) * قال الخطيب ﵀ في «التاريخ» (ج٣ص٣٧٠): وذكره بسنده إلى أحمد بن علي الأبار: قال أحمد بن علي الأبار: ذكر القوم الذين ردوا على أبي حنيفة: أيوب السختياني وجرير بن حازم، وهمام بن يحيى، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وأبو عوانة، وعبد الوارث، وسوار العنبري القاضي، ويزيد بن زريع، وعلي بن عاصم، ومالك بن أنس، وجعفر بن محمد، وعمر بن قيس، وأبو عبد الرحمن المقريء، وسعيد بن عبد العزيز، والأوزاعي، وعبد الله بن المبارك، وأبو إسحاق الفزاري، ويوسف بن أسباط، ومحمد بن جابر، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وحماد بن أبي سليمان، وابن أبي ليلى، وحفص بن غياث، وأبو بكر ابن عياش، وشريك بن عبد الله، ووكيع بن الجراح، ورقبة بن مصقلة، والفضل بن موسى، وعيسى بن يونس، والحجاج بن أرطأة، ومالك بن مغول، والقاسم بن حبيب، وابن شبرمة. * قال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (ج١ ص٢٠٨): حدثنا أحمد بن شبويه (٢) قال حدثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: قيل لإبن المبارك: من الجماعة؟ قال: محمد بن ثابت والحسين بن واقد وأبو حمزة السكري.

стр. 317

قال أبو زرعة قال لنا أحمد بن شبويه: ليس فيهم شيء من الإرجاء ولا رأي أبي حنيفة. علي بن الحسن بن شقيق صاحب عبد الله بن المبارك ثقة حافظ كما في «التقريب». ١٩ - (أحمد بن محمد بن حنبل) (١) * قال ابن أبي حاتم: نا محمد بن حمويه (٢) بن الحسن قال سمعت الحسين بن الحسن المروزي يقول: ذكر أبو حنيفة عند أحمد بن حنبل فقال: رأيه مذموم وبدنه لا يذكر. وأخرجه العقيلي ﵀ (ج٤ ص٢٨٥) فقال: حدثنا عبد الله بن محمد المروزي قال سمعت الحسين بن الحسن المروزي يقول: سألت أحمد بن حنبل فقلت: ما تقول في أبي حنيفة؟ قال: رأيه مذموم وحديثه لا يذكر. حدثنا عبد الله بن أحمد قال سمعت أبي يقول: حديث أبي حنيفة ضعيف ورأيه ضعيف. * قال ابن عدي (ج٧ص٢٤٧٥): سمعت علي بن أحمد بن سليمان يقول: سمعت إبراهيم بن يعقوب يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إنما كان أبو حنيفة تابعة ما اخترع قولاً ولا أتسر (٣) خلافه لأن أهل الكوفة إبراهيم التيمي والشعبي والحكم وغيرهم.

стр. 318

علي بن أحمد بن سليمان هو الملقب بعلان مترجم في «السير» (ج١٤ص٤٦٩). * قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ﵀ في «السنة» (ج١ص١٩٢): حدثني أبي ثنا شعيب بن حرب قال سمعت سفيان الثوري يقول: ما أحب أن أوافقهم على الحق، قال عبد الله: قلت لأبي ﵀ يعني أبا حنيفة؟ قال: نعم رجل استتيب في الإسلام مرتين يعني أبا حنيفة كأن أبا حنيفة المستتيب (١)؟ قال: نعم. ثم قال عبد الله: سمعت أبي ﵀ يقول: أظن أنه استتيب في هذه الآية: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ قال أبو حنيفة: هذا مخلوق، فقالوا له: هذا كفر فاستتابوه. * قال أحمد في «العلل» (ج٢ص٥٤٦): استتابوه أظن في هذه الآية: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ قال: هو مخلوق. * قال عبد الله في كتاب «السنة» (ج١ ص١٨٠): سألت أبي ﵀ عن الرجل يريد أن يسأل عن الشيء من أمر دينه ما يبتلى به من الإيمان في الطلاق وغيره في حضرة قوم من أصحاب الرأي ومن أصحاب الحديث لا يحفظون ولا يعرفون الحديث الضعيف الإسناد والقوي الإسناد فلن يسأل أصحاب الرأي أو أصحاب الحديث على ما كان من قلة معرفتهم؟ قال: يسأل أصحاب الحديث ولا يسأل أصحاب الرأي الضعيف من الحديث خير من رأي أبي حنيفة. قال عبد الله حدثني مهنأ بن يحيى الشامي سمعت أحمد بن حنبل ﵁ يقول: ما قول أبي حنيفة وعندي والبعر إلا سواء.

стр. 319

قال أبو عبد الرحمن الوادعي: الظاهر أنه ما قول أبي حنيفة عندي والبعر إلا سواء. اهـ. والأثر صحيح ولا يلتفت إلى قول الأزدي في مهنأ إنه منكر إذ قد وثقه الدارقطني، وأما الأزدي فهو محمد بن الحسين ضعيف ترجمته في «ميزان الإعتدال». * وقال أبو بكر الخطيب (ج١٣ص٤٣٩): أخبرني ابن رزق حدثنا أحمد بن سلمان النجاد حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا مهني بن يحيى قال سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء. اهـ. ابن رزق هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد وقد ترجم له. أحمد بن سلمان النجاد أيضاً. وعبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة معروف. ومهني بن يحيى وثقه الدارقطني. * قال الخطيب ﵀ (ج١٣ص٤٣٧): أخبرنا البرقاني حدثني محمد بن العباس أبو عمرو الخزاز حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي وأثنى عليه أبو عمرو جداً حدثنا المروذي أبو بكر أحمد بن الحجاج سألت أبا عبد الله وهو أحمد بن حنبل عن أبي حنيفة وعمرو ابن عبيد فقال: أبو حنيفة أشد على المسلمين من عمرو بن عبيد لأن له أصحاباً. اهـ. محمد بن العباس أبو عمرو (١) الخزاز.

стр. 320

ترجمه الخطيب في «تاريخه» (ج٣ص١٢١) وقال: كان ثقة. وأبو الفضل: جعفر بن محمد الصندلي ترجمه الخطيب أيضاً (ج٧ص٢١١) وقال: كان ثقة صالحاً ديناً. والمروذي أبو بكر أحمد بن الحجاج ترجمه الخطيب (ج٤ص٤٢٣) فقال: أحمد بن محمد بن الحجاج ونقل توثيقه عن عبد الوهاب الوراق فقال: أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا. * قال الخطيب ﵀ (ج١٣ص٤٣٨): أخبرنا بشري بن عبد الله الروسي أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا محمد بن جعفر الراشدي حدثنا أبو بكر الأثرم قال أخبرنا أبو عبد الله بباب في العقيقة فيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحاديث مسندة وعن أصحابه وعن التابعين ثم قال: وقال أبو حنيفة: هو من عمل الجاهلية ويتبسم كالمتعجب. اهـ. محمد بن جعفر الراشدي هو محمد بن جعفر بن عبد الله بن جابر بن يوسف أبو جعفر الراشدي مترجم في «تاريخ بغداد» (ج٢ ص١٣١) قال الخطيب: وكان ثقة. اهـ المراد. وبقية رجاله مترجمون. * قال الخطيب ﵀ (ج١٣ص٤٣٨): أخبرنا طلحة بن علي الكتاني أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا أبو الشيخ الأصبهاني حدثنا الأثرم قال: رأيت أبا عبد الله مزاراً يعيب أبا حنيفة ومذهبه ويحكي الشيء من قوله على الإنكار والتعجب. اهـ.
следующие страницы →