Полный текст (1 765 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.
стр. 1191
المقامة: (الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ) (٣٥/ فاطر) أى الإقامة.
١١) مقيم:
أ- المقيم: الدائم أو الباقي.
ب - اسم فاعل من أقام والجمع مقيمون.
مقيم: (وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ) (٣٧/ المائدة) أى دائم.
و: (وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) (٧٦/ الحجر)، أى باق لا يزال مائلا للعيان.
١٢) القيم والقيم:
القيم: الثابت المستقيم لا عوج فيه. والمقوم للأمور. والقيم: القيم.
القيم: (ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) (٣٦/ التوبة)، أى المستقيم أو المقوم لأمور الناس.
وذكر اللفظ بهذا المعنى نفسه فى:
قيما: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا (١) قَيِّماً لِيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ) (٢/ الكهف).
وذكر قيما (بكسر القاف، وتخفيف الياء المفتوحة) بالمعنى نفسه فى قيما: (دِيناً قِيَماً) (١٦١ / الأنعام).
١٣) القيمة:
أ- القيمة: ذات القمة الرفيعة.
ب- القيمة: التى تسلك سبيل العدل والاستقامة.
стр. 1192
قال تعالى:
قيمة: (يتلو صحفا مطهرة (٢) فيها كتب قيمة) ٣/ البينة)، أى ذات قيمة رفيعة، لأنها لما ذكر فى كتب الله جميعها.
القيمة: (وذلك دين القيمة) (٥/ البينة)، أى دين الأمة التى تسلك سبيل العدل والاستقامة.
١٤) إقام:
إقام: مصدر أقام يقال إقام الصلاة: إقامتها.
قواما: (وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) (٦٧/ الفرقان)، أى عدلا.
إقام: (وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَةِ الصَّلاةِ) (٧٣/ الأنبياء) أى إقامتها وأداءها كاملة. ومثله فى ٣٧/ النور.
١٥) الإقامة:
الإقامة: الاستقرار فهى مصدر أقام بالمكان، أى استقر فيه.
إقامتكم: (بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ) (٨٠/ النحل)، يوم حلكم واستراركم بمكان ما.
١٦) تقويم:
التقويم: التعديل، فهو مصدر قوم الشىء بمعنى عدله وأزال ما فيه من عوج أو التواء.
تقويم: (لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم) (٤/ التين) أى فى
стр. 1193
حالة هى أحسن حالات التعديل والتهذيب، فقد خصه الله تعالى بانتصاب القامة ومتانة الأعصاب، وجودة التفكير وحسن البيان، وقوة الإرادة، وغير ذلك من الصفات الإنسان المحمودة.
١٧) المستقيم
أ - المستقيم: المستوى القويم الذى لا اعوجاج فيه ولا التواء يقال: طريق مستقيم.
ب- المستقيم: العادل الذى لا ميل فيه عن الحق. يقال: ميزان مستقيم.
المستقيم: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) (٦/ الفاتحة)، أى الطريق المستوى الذى لا اعوجاج فيه، والمراد طريق الحق والخير (الهداية). أى: الإرشاد، أو التوفيق أو الدلالة / ومعناه طلب الزيادة من الهداية.
مرة أخرى، أى وقفنا للثبات على الطريق الواضح الذى لا اعوجاج فيه وهو الإسلام.
١٨) القيامة:
يوم القيامة: يوم يقوم الناس من قبورهم ويحشرون بين يدى الله فى الدار الآخرة ليحاسبوا ويجزى كل بما كسب.
يوم القيامة: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ) (٨٥/ البقرة)
١٩) القوم:
أ- القوم فى الأصل: جماعة الرجال دون النساء. قال الراغب: وحقيقته للرجال لما نبه عليه قوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) (٣٤/ النساء).
стр. 1194
وقد ورد بهذا المعنى فى:
قوم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ) (١١/ "مرتين" / الحجرات)
يراد بالقوم فى القرآن الكريم - فيما عدا الآيتين السابقتين - جماعة الرجال والنساء معا، أو الجماعة من الناس يربط بعضهم ببعض روابط دم أو نسب أو اجتماع.
ويقال: قوم الرجل، أى أقاربه ومن يكونون بمنزلتهم فى التبعية له.
وقوم النبي: عشيرته ومن يرتبط به رابطة الوطن وغيرها من الروابط الاجتماعية. وقوم الملك ونحوه: رعيته الذين يحكمهم ويرعاهم ويدبر شؤونهم.
ق وى (٤٢)
١) قوى الشخص أو الشىء يقوى قوة: تماسكت أجزاؤه وصلب فهو قوى، ويقال: قوى جسمه وقوى عقله، وقوى مركزه، وقويت عزيمته أو إرادته.
٢) القوة:
استعملت القوة فى القرآن الكريم فى المعانى الآتية:
стр. 1195
أ - القدرة:
القوة: (وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً) (١٦٥/ البقرة)، أى القدرة التى هى من صفات الله تعالى.
ب - الجد وصدق العزيمة.
(خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ) (٦٣/ البقرة)
جـ - شدة الإبرام فى عزل الصوف أو نحوه.
(وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً) (٩٢/النحل)
٣ - القوى - جمع قوة.
وقد ذكر هذا اللفظ بمعنى القوة الأولى فى:
القوى: (إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) (٥/ النجم)، أى ملك قواة شديدة، وهو جبريل ﵇ والجمع هنا للمبالغة فى شدة القوة.
٤ - القوى: المتصف بالقوة.
وقد أسند هذا الوصف إلى الله تعالى فى:
قوى: (إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (٥٢/ الأنفال) أى ذو قدرة بالغة ليس فوقها قدرة. انظر كتاب " الأسماء الحسنى " للجمل.
وأسند هذا الوصف إلى العفريت فى:
(أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ) (٣٩ /النمل)، أى إني لمستطيع قادر على هذا، لأي إحضار عرش بلقيس إليك قبل أن تقوم من مقامك.
قويا: (وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً) (٢٥/ الأحزاب) أى متصفا بالقدرة البالغة التى ليس فوقها قوة.
стр. 1196
اقرأ - إن شئت - كتاب " الأسماء الحسنى " صفحة ١٧٨، للجمل.
٥) المقوي: اسم فاعل من أقوى الرجل يقوى إذا نزل القواء، أى القفر ويكنى بذلك عن الفقر، كما يقال: أرمل وأترب.
وجمعه: مقوون.
المقوين: (نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ) (٧٣/ الواقعة) أى المعوزين المحاجين. وقيل المراد من يسافرون فى القفار، لأنهم يحتاجون إلى النار للتدفئة أو الطبخ.
ق ى ض
كلمتان
كلمتان قبض الشىء يفيضه: أعده وهيأه.
قيضنا: (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ) (٢٥/ فصلت)، أى هيأنا لهم شياطين من الإنس أو الجن يوسوسون فى صدورهم ويضلونهم.
ومثل ذلك يقال فى:
نقيض: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) (٣٦/ الزخرف)
стр. 1197
ق ى ل
كلمتان
١) قال يقيل فيلا: نام واستراح وفت القيلولة أو القائلة وهى نصف النهار، فهو قائل وهم قائلون.
قائلون: (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَائِلُونَ) (٤/ الأعراف)، أى مستريحون وقت الظهيرة حين يستمتعون بلذة الراحة.
٢) المقيل: مكان القيل، أى الذى يستريح فيه القائل.
مقيلا: (أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً) (٢٤/الفرقان) أى إن مستقر أهل الجنة ومأواهم أفضل من مستقر أهل النار ومأواهم. والفرق بين المستقرين عند العرب: الاستراحة نصف النهار إذا اشتد الحر، وإن لم يكن مع ذلك نوم، والمراد مكان اضطجاعهم فى الجنان.
وهكذا شاهدتم معنا ٧٩ مادة لغوية وكذلك جمعنا - بفضل الله وواسع رحمته - ٤٠٣٨ كلمة قرآنية تبدأ كلها بحرف القاف.
стр. 1198
ك
стр. 1199
الحرف الثاني والعشرون
من حروف الهجاء
حرف الكاف (١٠٣٥٤)
стр. 1200
الكاف: هو الحرف الثاني والعشرون من حروف الهجاء، وهو الحرف الأول من الحروف التي افتتحت بها سورة مريم.
ك أس (٦)
الكأس: القدح فيه الشراب، وهي مؤنثة.
وقد ذكرت في القرآن الكريم في ستة مواضع بمعني الإناء يشرب منه أهل الجنة.
روي عن ابن عباس والأخفش أن كل كأس في القرآن الكريم فهي خمر، وكل ما ورد فيه شراب أهل الجنة.
ولا يعلم أحد إلا الله تعالي حقيقة المادة التيس تصنع منها كأس أهل الجنة، ولا كنه الشراب الذي ينعم الله تعالي عليهم بتناوله.
كأس: (يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ) " ٤٥/الصافات) أي: بخمرة أو بقدح فيه خمر.
كأسا: (يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ) " ٢٣/الطور " أي يتعاطون ويتناولون كئوسا من خمر الجنة ".
стр. 1201
ك أي ن (٧)
"كأين "
كأين: اسم له الصدارة في الجملة، ويقيد معني الكثرة مثل كم الخبرية.
وقد ورد هذا اللفظ بهذا المعني في القرآن الكريم في سبعة مواضع.
كأين: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ) " ١٤٦/آل عمران " ١٧أي أن هذا قد حدث لكثير من الأنبياء، (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ) " ١٠٥/يوسف ".
ك ب ب
كلمتان
(كبت - مكبا)
١ - كب الشئ يكبه كبا: أسقطه أو ألقاه علي وجهه ويقال: كب وجهه، وكب وجهه.
стр. 1202
كبت: (وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ) " ٩٠/النمل " أي ألقوا فيها علي وجوهم.
٢ - أكب علي وجهه: سقط وانقلب علي وجهه فهو مكب
مكبا: (أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) " ٢٢/الملك " أي متساقطا علي وجهه متعثرا في مشيته.
ك ب ت
٣ كلمات
(يكبتهم - كبت - كبتوا)
كبته يكبته: غاظه أو أذله أو جعله مغيظا ذليلا أو خذله.
والمبني للمجهول منه هو كبت.
يكبتهم: (لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ) " ١٢٧/آل عمران " أي يردهم مغيظين أذلاء.
١ - كبت: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) "٥/المجادلة ".
١ - كبتوا: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) "٥/المجادلة " أي ردوا علي أعقابهم وقد ملآهم الغيظ
стр. 1203
وغمرتهم الذلة كما حدث لمن كانوا من قلبهم. وقيل إن المعني: أهلكوا، وقيل غير ذلك والله تبارك وتعالي أعلم.
ك ب د
كلمة واحدة
كبد يكبد كبدا: تألم من وجع كبده. والكبد: الألم والمشقة.
١ - كبد: (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ) " ٤/البلد " أي جعل بحيث يعاني المتاعب والمشقات من المهد إلي اللحد لترتفع نفسه عن مستوي البهيمية.
ك ب ر (١٦١)
١ - كبر الأمر يكبر كبرا فهو كبير: عظم أو ثقل علي النفس وكان مؤلما أو مستهجنا.
كبر: (وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ) " ٣٥/الأنعام" أي ثقل علي نفسك وضقت به ذرعا.
كبرت: (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ) " ٥/الكهف" أي قبحت وكانت مستهجنة في نظر العقلاء لبعدهم عن الصواب.
стр. 1204
يكبر: (قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً (٥٠) أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ) " ٥١/الإسراء " أي يعظم أو يعد عظيما في تقديركم.
كبر الصبي يكبر كبرا: بلغ سن الرشد.
يكبروا: (وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَنْ يَكْبَرُوا) " ٦ - النساء" أي خشية أن يكبروا أو من قبل أن يكبروا ويأخذوها منكم أو يحاسبوكم عليها.
٢ - كبر الله تكبيرا: عظمة أو اعتقد أنه عظيم. والأمر منه: كبر.
لتكبروا: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) " ١٨٥/البقرة " أي ( .... ولتكملوا العدة " أي عدة شهر رمضان ليتساوي صائم الشهر كاملا مع من قضي ما فاته لعذر (ولتكبروا الله) عند إكمالها، والمراد بالتكبير الثناء علي الله ،" فسبحان ربي ... كيف اتفق أن عيد الفطر الول بدار الهجرة - المدينة المنورة في السنة الثانية للهجرة مع النصر في بدر، ثم يكون عيد الفطر الأول بمكة المكرمة مع النصر يوم الفتح - فتح مكة - في غرة شوال من السنة الثامنة للهجرة ... الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا، والحمد الله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا ... ) راجع تفسير الجمل (١٨٥/البقرة) وعائشة عبد الرحمن، (جريدة الأهرام) رمضان ١٤٠٧ ثم تأمل الآيتين الكريمتين:
стр. 1205
( ... وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرْ الْمُحْسِنِينَ)."١٨٥/البقرة " في العيد الصغير
(كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ َلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ". "٣٧/الحج " في الأضاحي في العيد الكبير، نقلا عن التفسير الموسوعي الكبير للدكتور حسن عز الدين الجمل - رقم الإيداع بدار الكتب ٣٥١٤/ ١٩٨٧.٤ - أكبر الشخص أو الأمر: عده كبيرا عظيما أو عظم تأثره به.
أكبرنه: (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ) " ٣١/يوسف ".
تكبر يتكبر: تجبر، وادعي الكبر أو اتصف به.
تتكبر: (فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَ) "١٣/الأعراف "
استكبر يستكبر: تعاظم فلم يخضع للحق عنادا، ويقال: استكبر عن الأمر: ترفع عنه ولم يقبله عنادا منه.
استكبر: (إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ) " ٣٤/البقرة ".- أي تعاظم فامتنع عن السجود لآدم.
التكبير: التعظيم، وهو مصدر كبر - بمعني عظم.
تكبيرا: (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنْ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً) "١١١/الإسراء".
المتكبر: المتجبر، أو من يدعي الكبر أو يتصف به، والجمع
стр. 1206
متكبر: (وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ) " ٢٧/غافر".
الاستكبار: مصدر استكبر وهو التعاظم وعدم الخضوع للحق عنادا، أو عدم قبوله ترفعا عنه.
استكبار: (اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ) " ٤٣/فاطرواللفظ في ٧/نوح".
المستكبر: اسم الفاعل من استكبر، وهو المتعاظم الذي لا يقبله ترفعا منه وجمعه: مستكبرون.
مستكبرا: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً) " ٧/لقمان".
الكبر: العظمة والتجبر والإثم، كبر الشئ: معظمه أو عظمه كبر: (إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ) " ٥٦/غافر " أي عظمة تحول بينهم وبين الإيمان بالله، وتجعلهم ينكرون الآيات الدالة علي وجوده تبارك وتعالي.
كبره: (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) " ١١/النور" أي كان السبب في عظمه، أو حمل معظمه، أو تحمل إثمه أو وزره (قرئ بكسر الكاف وضمها) والضمير فيه يعود علي الإفك، والمشهور أن الذي تولي كبره هو عبد الله بن أبي فهو الذي أوقع حديث الإفك واختلقه وأشاعه.
الكبر: مصدر كبر يكبر بمعني طعن في السن.
الكبر: (لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ) " ٢٦٦/البقرة ".
الكبير:
أالطاعن عن السن.
ب العظيم حسيا أو معنويا.
ت الرئيس أو الزعيم.
يقال هذا كبير القوم، وجمعه: كبراء.
كبير - الكبير: (قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ) " ٢٣ - القصص " أي مسن أو طاعن في السن.
стр. 1207
(يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ) " ٢١٧ - البقرة " أي شديد عنيف.
وقد وصف الله تعالي نفسه بهذا الوصف فقال: (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ) "٩ - الرعد " أي البالغ أعلي درجات العظم، فأداة التعريف هنا للكمال - أقرأ كتاب "الأسماء الحسني " للمؤلف - (يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ) " ٢١٩/البقرة "
كبيرا: (وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ) " ٢٨٢/البقرة - أي ضغيرا أو كبيرا في كمه.
لكبيركم: (إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمْ الَّذِي عَلَّمَكُمْ السِّحْرَ) " ٧١/طه " أي رئيسكم أو زعيمكم.
стр. 1208
كبيرهم: (قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنْ اللَّهِ) "٨٠/يوسف " أي رئيسهم أو أكبرهم سنا.
كبراءنا: (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيَلا) " ٦٧/الأحزاب " أي زعماءنا.
الكبيرة:
١ - الكثيرة أو العظيمة.
٢ - الشاقة.
٣ - الإثم العظيم، والجمع: كبائر.
كبيرة: (وَلا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وَادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ) " ١٢١/التوبة " أي كثيرة في كمها: (مَا لِهَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا) " ٤٩/الكهف: أي حسنة أو سيئة صغيرة أو كبيرة - أي تافهة أو عظيمة، فالكبر هنا معنوي: (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ) " ٤٥/البقرة " أي شاقة.
كبائر: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ) " ٣١/النساء" أي الآثام العظيمة.
الكبار: العظيم البين العظم.
كبارا: (وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً) " ٢٢/نوح".
стр. 1209
أكبر: اسم تفضيل من كبر وجمعه: أكابر. ومؤنثه الكبري، وجمعه: الكبر.
أكبر: (وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ) "٢١٧/مكرر-البقرة " أي أعظم.
والحج الكبر في:
(وَأَذَانٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ) " ٣/التوبة" هو الحج ووصف بالأكبر إشارة إلي أن العمرة هي الحج الأصغر.
أكابر: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا) " ١٢٣/الأنعام - أي رؤساء.
الكبري: (لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى) " ٢٣/طه "أي البالغة غالبة العظم والوضوح كذلك: (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى) " ١٦/الدخان "أي البالغة غاية العنف والشدة: (وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى (١١) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى) " ١٢/الأعلي " أي البالغة غاية القوة والقسوة.
الكبر: (إِنَّهَا لإٍحْدَى الْكُبَرِ) " ٣٥/المدثر " أي الدواهي أو المصائب العظمي.
الكبرياء:
أالعظمة والتجبر، أو الترفع عن الانقياد.
ب الملك، أو السلطان، أو السيطرة.
стр. 1210
الكبرياء: (وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ) " ٧٨/يونس " -أي العظمة - أو السيطرة: (وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) " ٣٧/الجاثية " أي العظمة، أو الملك أو السلطان.
ك ب ك ب
كلمة واحدة
كبكبه: صرعه .... ورماه في الهاوية.
والكبكبة تفيد تكرير الكب.
كبكبوا: (فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ) " ٩٤/الشعراء " أي ألقوا في الجحيم علي وجوههم مرة بعد أخري.
ك ت ب (٣١٩)
كتب:
أكتب يكتب: دون حروف الهجاء مضموما بعضها إلي بعض بنظام خاص. فهو كاتب وهم كاتبون والأمر منه: اكتب واكتبوا ... إلخ.
стр. 1211
ب كتب الشئ: أثبته وسجله. يقال: كتب الله الإيمان في قلب المؤمن: ثبته وجعله يطمئن إليه.
ت كتب الله الأمر: قدره. ويقال: كتب الله لفلان شيئا: وهبه له، أو قدر أن يكون ملكا له.
ث كتب الله الأمر علي فلان: فرضه وأوجبه. والمبني للمجهول منه: كتب.
كتب: (فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ) " ١٨٧/البقرة أي أقبلوا علي النكاح الذي قدر الله أن يكون من مشتهياتكم لتناسلوا وتعمروا الأرض: (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ) " ٢١/المائدة " أي قدر ان تكون ملكا لكم، (كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) " ١٢ - النعام أي أوجبها علي نفسه تفضلا منه.
كذلك قوله تبارك وتعالي: (كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) " ٢١/المجادلة " أي قدرة أو سجل في اللوح المحفوظ " أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإِيمَانَ) " ٢٢/المجادلة " أي ثبته وجعل قلوبهم تطمئن إليه، (وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا) " ٣/الحشر " أي قدر كتبت: (فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ) " ٧٩/البقرة " أي ما كتبوه من عندهم ونسبوه إلي الله افتراء عليه.
كتبت: (لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ) " ٧٧/النساء ".
أي أوجبته.
كتبنا: (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوْ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ) " ٦٦/النساء" أي أوجبنا.
стр. 1212
(وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً) " ١٤٥/الأعراف " أي أثبتنا أو بينا. والله تبارك وتعالي وحده يعلم كيف كان ذلك.
كتبناها: (مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ) " ٢٧/الحديد " لم نفرضها نحن عليهم.
فسأكتبها: (فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) " ١٥٦/الأعراف " أي أثبتها وأنزلها علي من يتقون ويؤتون الزكاة ويؤمنون بآياتنا والضمير يرجع إلي (رحمتي) المذكورة قبل.
تكتبوه: (وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ) " ٢٨٢/البقرة "أي تدونونه في وثيقة.
تكتبوها: (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا) " ٢٨٢/البقرة " أي ألا تدونوها.
سنكتب: (سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمْ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ) " ١٨١/البقرة " أي سندونه في صحائف أعمالهم ونحاسبهم عليه.
اكتب: (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ) " ١٥٦/الأعراف " أي تفضل فقدر وهب لنا.
اكتبنا: (رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) " ٥٣/آل عمران" أي تفضل فقدر أن نكون منهم أو نحشر في زمرتهم.
فاكتبوه: (إِذَا تَدَايَنتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ) " ٢٨٢/البقرة " أي سجلوه كتابة علي الورق أو نحوه.
كتب: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى) " ١٧٨/البقرة)
стр. 1213
أي فرض كذلك قوله تعالي: (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ) " ٤/الحج " أي قدر له أن يضل من اتبعه فهو لا يألو جهدا في إضلاله، والحديث هنا عن الشيطان ومن يتبعونه: (فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاَّتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ) " ١٢٧/النساء " أي ما فرض لهن من الميراث: (وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ) " ١٢٠/التوبة " أي دون في صحائف اعمالهم ليثابوا عليه.
ستكتب: (سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ) " ١٩/الزخرف " أي ستدون في صحائف أعمالهم ويحاسبون عليها.
اكتب الكتاب: أمر بكتابته، ويقال: اكتتب الرسائل: جمعها اكتبها: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا) " ٥/الفرقان " أي أمر بتدوينها في الصحف أو جمعها ودونها، هذا حديث الكفار عن القرآن الكريم.
كاتب السيد عبده: تعاقد معه علي أن يعتقه بعد أن يدفع إليه مقدارا معينا من المال أو نحوه.
فكاتبوهم: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً) " ٣٣/النور" أي تعاقدوا مع عبيدكم علي أن تحرروهم في نظير شئ يدفعونه لكم إذا أرادوا ذلك.
كاتبون: (فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ) " ٩٤/الأنبياء " أي مسجلون أو مثبتون في صحيفة أعماله لنثيبه عليه.
стр. 1214
كاتبين: (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (١٠) كِرَاماً كَاتِبِينَ) " ١١/الانفطار " أي ملائكة يراقبون عباد الله ويسجلون أعمالهم.
الكتاب:
كتاب (كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) " ٢٤/النساء" نصب علي المصدر المؤكد أي حرمت هذه النساء كتابا من الله عليكم.
الكتاب: الرسالة المكتوبة أو الصحيفة مع ما كتب عليها كما في:
بكتابي: (اذْهَب بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ) " ٢٨/النمل "
ت الكتاب: مصدر كتب بمعني أثبت أو حكم أو قدر أو فرض، كما في:
ث كتاب: (وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ) " ٧٥/الأنفال " أي في حكمه وتقديره.
ج الكتاب: الصحيفة تسجل فيها الملائكة أعمال عباد الله كما في:
كتابا: (وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً) " ١٣/الإسراء "
د- الكتاب: مكاتبة العبد: أي التعاقد معه علي تحرير نفسه بمال أو نحوه يدفعه لسيده كما في:
(وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ) " ٣٣/النور"-
стр. 1215
هـ- الكتاب: القرآن الكريم. وقد ذكر الكتاب بهذا المعني في الآية الأولي أو الثانية في كثير من سور القرآن الكريم كالبقرة وهود ويونس ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر والكهف والشعراء والنمل والقصص ولقمان.
وقيل إن المراد من الكتاب في:
(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا) " ٣٢/فاطر " هو القرآن الكريم.
و- الكتاب: التوراة.
وإذا أضيف لفظ كتاب إلي موسي، أو ذكر مع بني إسرائيل كان المراد منه هو التوراة، كما في:
(وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً) " ١٧/هود"
(وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ) " ٤/هود ".
ز- الكتاب: اسم جنس يراد به الكتب السماوية، كما في:
(يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) " ٢٣/آل عمران "
وحينما ذكر في القرآن الكريم التركيب الإضافي " أهل الكتاب " فإنما أريد بالكتاب التوراة والإنجيل، وذلك كما في: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ) " ٦٥/آل عمران ".
стр. 1216
وكذلك إذا ذكر التركيب الإسنادي:
" أوتوا الكتاب " أو " آتيناهم الكتاب " كما في:
(نَبَذَ فَرِيقٌ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ) " ١٠١/البقرة " (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ) " ١٢١/البقرة ".
وقد يدل السياق علي هذا المعني كما في:
(اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ) " ١٧/الشوري ".
(لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ) " ٢٥/الحديد ".
(وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ) " ٤٨/العنكبوت "
ح الكتاب: اللوح المحفوظ، كما في: (وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) " ٥٩/الأنعام "
ط- الكتاب: ما يقضي به الله ويقدره مطابقا لحكمته، كما في:
(لَوْلا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) " ٦٨/الأنفال " أي: هذا الكتاب مغفرة الله لأهل بدر ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر، أشار أبو بكر باستبقاء الأسري، واشار عمر بقتلهم، وأشار عبد الله بن رواحة بحرقهم، وقبل سيدنا النبي صلي الله عليه وسلم منهم الفدية فعاتبه الله تبارك وتعالي.
стр. 1217
ي- الكتاب: الدليل الواضح المستند إلي كتاب سماوي، كما في:
(وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ) " ٨/الحج ".
وقد فسر:
(لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) " ٣٨/الرعد " بأنه لكل مدة من الزمن كعمر الإنسان مقدار، مكتوب أو مقدر ويتضمن هذا المعني:" وكل شئ عنده بمقدار "
وفسر:
(وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَاباً مُؤَجَّلاً) " ١٤٥/آل عمران " بأن الله تعالي كتب الموت الخاضع لمشيئته كتابا مؤجلا - أي موقوتا معلوما فلا يتقدم ولا يتأخر، لأن الله تعالي قد قدر ذلك تقديرا مضبوطا.
ومعني قوله:
(إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) " ١٠٣/النساء " أن الصلوات مفروضة تؤدي كل منها في وقت محدد معين.
بعد هذا البيان يستطيع القارئ أو السامع أن يفهم بمعونة السياق المعني المقصود من لفظ " كتاب".
هذا وقد ذكر هذا اللفظ مفردا معرفا، أو منكرا مرفوعا أو مجرورا ثلاثين ومائتي مرة (٢٣٠).
стр. 1218
الكتاب - كتاب: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) " ٢ - البقرة ".
وذكر مفردا منونا منصوبا في:
كتابا: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَاباً مُؤَجَّلاً) " ١٤٥/آل عمران " وذكر مضافا إلي ضمير المفرد المخاطب في:
كتابك: (اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً) " ١٤/الإسراء ".
أي الصحيفة التي دونت فيها أعمالك.
ومضافا إلي ضمير المخاطبين في:
بكتابكم: (فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ) " ١٥٧/الصافات " أي دليلكم الواضح المستمد من كتاب سماوي
ومضافا إلي ضمير جمع المتكلمين في:
كتابنا: (هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ) " ٢٩/الجاثية " أي صحائف أعمالكم التي أمرنا الملائكة بتدوينها.
ومضافا إلي ضمير المفرد الغائب في:
كتابه: (فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ) " ٧١/الإسراء "
وإلي ضمير المفردة الغائبة في:
كتابها: (كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا) " ٢٨/الجاثية " أي إلي الصحف التي سجلت فيها أعمالها.
وإلي ضمير الغائبين في:
стр. 1219
كتابهم: (فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ) " ٧١/الإسراء "
وإيل ضمير المفرد المفرد المتكلم في:
كتابي: (اذْهَب بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ) " ٢٨/النمل " أي رسالتي المكتوبة.
وإلي ضمير المفرد المتكلم وبعده هاء الوقف في:
كتابيه: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمْ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ) " ١٩/الحاقة " والمعني واضح واللفظ في " ٢٥/الحاقة أيضا.
٤ - الكتب: جمع كتاب.
كتب: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ) " ١٠٤/الأنبياء " أي الكتب المدونة في الورق أو نحوه،: (وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا) " ٤٤/سبأ " أي كتب سماوية، (فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ) " ٣/البينة " أي رسائل مدونة تهدي إلي الصراط المستقيم.
كتبه: (كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ) " ٢٨٥/البقرة " أي الكتب السماوية التي أنزلها علي رسله.
٥ - مكتوب: اسم مفعول من كتب بمعني أثبت أو سجل.
مكتوبا: (النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ) " ١٥٧/الأعراف " أي يجدون اسمه أو وصفه مثبتا أو مدونا في التوارة والأنجيل.
стр. 1220
ك ت م (٢١)
١ - كتم الأمر أو الخبر يكتمه: اخفاه في نفسه ولم يعلنه.
وقد ذكرت هذه المادة في القرآن الكريم في عدة مواضع، تعلق الكتمان فيها بأشياء مختلفة هي الشهادة والحق، والإيمان وما هو مدون في الكتب السماوية، والأفكار والخواطر النفسية، والأجنة في بطون الحوامل.
كتم: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنْ اللَّهِ) " ١٤٠/البقرة " أي أخفاها في نفسه.
تكتمون: (وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) " ٣٣/البقرة " أي تخفون من أسراركم.
تكتمونه: (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ) " ١٨٧/آل عمران "
نكتم: (وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ) " ١٠٦/المائدة "
يكتم: (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ) " ٢٨/غافر".
يكتمن: (ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن " " ٢٨٨/البقرة ".أي الأجنة.
يكتمها: (وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ) " ٢٨٣/البقرة "
ليكتمون: (وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) " ١٤٦/البقرة ".
стр. 1221
ك ث ب
كلمة واحدة
الكثيب: الرمل المتراكم، أو التل من الرمل.
كثيبا: (يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتْ الْجِبَالُ كَثِيباً مَهِيلاً) " ١٤/المزمل " أي ان الجبال تتفتت من شدة الرجفة وتصير كأنها رمال متراكمة.
ك ث ر (١٦٥)
١ - كثر الشئ يكثر كثرة: زاد حسيا أو معنويا ن فهو كثير، وهي كثيرة.
كثر: (وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ) " ٧/النساء"
٢ - كثر القليل زاد فيه حتي جعله كثيرا.
كثركم: (وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ) " ٨٦/الأعراف "
٣ - أكثر الشئ: أتي بالكثير منه أو جعله كثيرا.
стр. 1222
أكثرت: (قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا) " ٣٢/هود " أي أتيت بكثير منه.
أكثروا: (الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (١١) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ) " ١٢/الفجر " أي كانوا سببا في كثير منه.
٤ - استكثر:
أاستكثر الشئ: عده كثيرا.
ب استكثر من الشئ: رغب في الكثير منه.
ت استكثرت: (وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ) " ١٨٨/العراف " أي لرغبت في الكثير منه.
استكثرتم: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدْ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الإِنسِ) " ١٢٨/الأنعام " أي استحوذتم علي كثير منهم فأغويتموهم.
تستكثر: (وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) " ٦/المدثر " أي لا تعط مستكثرا ما تعطي - أي متعقدا أنه كثير، أو ولا تعط راغبا في أن يعوض من عطائك بأكثر منه المعني: إذا أعطيت أحدا عطية فاعطها له لوجه الله، ولا تمنن بعطيتك علي الناس، انظر مادة: (م ن ن). (وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُضْعِفُونَ) " ٣٩/الروم "
٥ - الكثرة: الزسادة في الكم أو الكيف.
стр. 1223
كثرة: (قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ) " ١٠٠/المائدة " أي زيادة كمة.
كثرتكم: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً) " ٢٥/التوبة " أي زيادة عددكم.
٦ - كثير: صفة تدل علي الزيادة.
كثير: (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً) " ١٠٩/البقرة "
٧ - أكثر: صيغة تفضيل من كثر. وأكثر القوم: معظمهم.
أكثر: (إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ) " ٢٤٣/البقرة" أي معظمهم.
أكثرهم: (نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) " ١٠٠/البقرة " أي معظمهم.
٨ - التكاثر: المباراة في كثرة المال والعزة أو التفاخر بها.
تكاثر: (وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ) " ٢٠/الحديد" والفظ في " ١/التكاثر ".
٩ - الكوثر: قيل نهر في الجنة وقيل بل هو الخير العظيم الذي أعطاه الله تعالي الرسول الكريم. وهذا القول أرجح، لما تدل عليه
стр. 1224
صيغة (فوعل) من المبالغة والإفراط في الكثرة التي من الله بها علي رسوله الكريم صلي الله عليه وسلم.
الكوثر: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) " ١/الكوثر " أخرجه أحمد ومسلم من حديث أنس أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:" هل تدون ما الكوثر؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هو نهر أعطانيه ربي في الجنة، عليه خير كثير، ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته كعدد الكواكب.
ك د ح
كلمتان
كدح الرجل يكدح كدحا: جد في العمل أو بذل فيه جهده، فهو كادح.
كادح: (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ) " ٦/الإنشقاق " أي إنك لا تنفك تجد وتعمل إلي أن تلقي ربك فيجزيك كما فعلت.
كدحا: (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ) " ٦/الإنشقاق ".
стр. 1225
ك د ر
كلمة واحدة
" انكدرت "
انكدر البازي علي فريسته: أسرع في الانقضاض عليها. ويقال: انكدر النجم: انحدر أو هوي.
انكدرت: (وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ) " ٢/التكوير " أي انحدرت وتساقطت وقيل: أسرعت وانقضت.
ك د ي
كلمة واحدة
أكدي الرجل يكدي: بخل بالخير.
أكدي: (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (٣٣) وَأَعْطَى قَلِيلاً وَأَكْدَى) " ٣٤/النجم ".
стр. 1226
ك ذ ب (٢٨٢)
١ - كذب:
أ- كذب يكذب كذبا: جاء بالكذب، أو أخبر بخلاف ما يعرف أنه الواقع.
ب- كذب علي غيره: أخبره بخلاف الواقع، أو نقل عنه ما لم يقله، ويقال كذب علي نفسه: خدعها.
ج- كذب غيره: نسب إليه الكذب أو خطأه أو نسب إليه ما هو غير صحيح.
كذب: (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ) " ٣٢/الزمر " أي وصفه بما هو منزه عنه، أو أخبر عنه بما هو مخالف للواقع، أو نقل عنه ما لم يصدر منه: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) " ١١/النجم " أي أن قلب الرسول لم يكذب رؤية بصره. بل إن ما أدركه قلبه كان مطابقا لما رآه بصره، وهذا أحد قولين في تفسير (ما رأي)
فكذبت: (وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ) " ٢٧/يوسف " أي أخبرت بما يخالف الواقع.
كذبوا: (انظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ) " ٢٤/الأنعام " أي خدعوها: (وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ) " ٩٠/التوبة " أي نسبوا إليهما ما هو غير صحيح، أو ادعوا عليهما ما هو باطل: (وَيَقُولُ الأَشْهَادُ
стр. 1227
هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ) ١٨/هود " أي أخبروا عنه بما هو مخالف للواقع، أو نقلوا عنه ما لم يقله، أو وصفوه بما هو منزه عنه، واللفظ في " ٦٠/الزمر ".
تكذبون: (وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ) " ١٥/يس " أي تخبرون بخلاف الواقع.
كذبوا: (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا) " ١١٠/يوسف" أي خطك ببالهم أن اله أخلف ما وعدهم به وهو النصر وقيل غير ذلك.
٣ - كذب:
أكذب فلانا يكذبه: نسب إليه الكذب. والماضي المبني للمجهول هو كذب.
ب كذب بالخبر: أنكره ولم يقبله، أو لم يؤمن به.
كذب: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ) " ٢١/الأنعام " أي أنكرها ولم يؤمن بها.
كذبت: (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ) " ٤٢/الحج " (كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ) " ٤/الحاقة " أي أنكروا وقوعها ولم يؤمنوا بها، (كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا) " ١١/الشمس " أي كذبت رسولها صالحا ﵇ وكان الدليل علي تكذيبهم أنهم طغوا وعصوا رسولهم واعتدوا علي الناقة.
كذبت: (بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ) " ٥٩/الزمر "
стр. 1228
أي أنكرتها ولم تؤمن بها.
كذبتم: (فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ) " ٨٧/البقرة " أي نسبتم إليهم الكذب ولم تؤمنوا بهم،: (قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ) " ٥٧/الأنعام " أي لم تؤمنوا به تعالي وحده، بل أشركتم به.
كذبوكم: (فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ) " ١٩/الفرقان " يؤخذ من السياق أن المخاطبين هم الكافرون الذين عبدوا غير الله، وأن المكذبين هم المعبودون - فالمعني فقد كذبكم المعبودون أيها الكفرة في قولكم: إن هؤلاء هم الذين أضلوكم.
كذبون: (قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ) " ٢٦/المؤمنون " أي بسبب تكذيبهم إياي، أو بدل تكذيبهم أياي، فيكون النصر في مقابل التكذيب.
كذبوه: (فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ) " ٦٤/الأعراف " أي نسبوا إليه الكذب أو لم يؤمنوا به.
فكذبوهما: (فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنْ الْمُهْلَكِينَ) " ٤٨/المؤمنون " أي لم يؤمنوا بهما.
تكذبان: (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (١٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) " ١٣/الرحمن " الخطاب للجن والإنس.
تكذبوا: (وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ) " ١٨/العنكبوت " أي أن تنسبوا الكذب إلي والكلام هنا علي لسان إبراهيم ﵇ يخاطب عبده الأوثان من قومه - والمعني وإن تكذبوني فيما أخبرتكم
стр. 1229
به من أنكم إليه تعالي ترجعون بالبعث قفد كذب أمم من قبلكم الرسل الذين أرسلوا إليهم وهم: شيت وإدريس ونوح وهود وصالح ﵈.
تكذبون: (أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ) " ١٠٥/المؤمنون " أي تنكرونها وتكفرون بها.
نكذب: (فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا) " ٢٧/الأنعام " أي لا ننكرها ولا نكفر بها،: (وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ) " ٤٦/المدثر " أي ننكره ولا نعتقد انه آت.
يكذب: (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا) " ٨٣/النمل " ينكرها ولا يؤمن بها.
يكذبك: (فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ) " أي أي شئ أو أي شخص يستطيع أن يكذبك في يوم الجزاء بعد قيام الأدلة القاطعة علي أنه آت لا محالة.
٤ - كذب: نسب إليه الكذب أو كفر به ولم يتحقق الإيمان به.
كذب: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ) " ١٨٤/آل عمران " أي نسب إليهم الكذب، أو كفر بهم من أرسلوا إليهم، واللفظ في " ٤٤/الحج "
٥ - الكذب: الإخبار بخلاف الواقع، أو بخلاف الاعتقاد.
الكذب: (وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ) " ٧٥/آل عمران " أي يفترون عليه فيصفونه سبحانه بما هو منزه عنه، أو ينسبون إليه من الأقوال أو الأفعال ما لم يصدر منه.
стр. 1230
كاذبه: (إِذَا وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ) " ٢/الواقعة " أي لا توجد نفس تكذب بها حين تقع، فكاذبة علي هذا بمعني مكذبة، أو لا توجد نفس تنكر وقوعها لأنها قد تحققت أو ليس لوقعتها كذب بل إنها وقعة صادقة لا تطاق ولا يمكن ردها أو تعويقها مثلها في ذلك مثل الحملة الصادقة وقيل غير ذلك: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَ بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ) " ١٦/العلق " أي كاذب وخاطئ صاحبها.
٦ - الكذاب: الكثير الكذب، أو من يصير الكذب من عاداته وهو مبالغة في كاذب.
كذاب: (وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ) " ٤/ص"
٧ - الكذاب: الإفراط في التكذيب، ومطلق التكذيب
كذابا: (وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً) " ٢٨/النبأ " أي تكذيبا مفرطا أو مبالغا فيه، (لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلا كِذَّاباً) " ٣٥/النبأ " أيضا -أي تكذيبا وقرئ كذابا - بالتخفيف - بمعني " مكاذبة "
٨ - المكذوب:
أ- المكذوب: اسم مفعول من كذبه بمعني نسب إليه الكذب.
ب- المكذوب: الخبر ونحوه يقع فيه الكذب.
مكذوب: (ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) " ٦٥/هود " أي غير مكذوب فيه، وقيل وعد غير كذب علي أنه " مكذوب " بمعني " كذب ".
следующие страницы →