← Тафсир

Тафсир · id 96881

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

حسن عز الدين الجمل

Полный текст (1 765 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.

стр. 1296

واستعمل مع الضمير نفسه أيضا في أسلوب الجحود في: (وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) " ٤٣/الأعراف" أي لولا هداية الله لنا ما تيسر لنا أن نهتدي، فذلك مستبعد لاستحالة حدوث شئ من غير أن يريده الله. واستعمل مضارع هذا الفعل مجزوما مسندا إلي المفرد المتكلم علي لسان مريم ﵍ في: أك: (أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُنْ بَغِيّاً) " ٢٠/مريم ".أي لم أكن. والفعل هنا ناقص. وكذلك في: أكن: (قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدا) " ٧٢/النساء" واستعمل هذا الفعل نفسه في أسلوب جحودي في: (لَمْ أَكُنْ لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) "٣٣/الحجر". وذكر هذا الفعل منصوبا في: أكون: (قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْجَاهِلِينَ) " ٦٧/البقرة" وذكر مع نون التوكيد الثقيلة في: لأكونن: (لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنْ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ) " ٧٧/الأنعام " وذكر مجزوما مسندا إلي ضمير المفرد المخاطب في: تك: (فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ) " ١٧/هود " أي تكن وإلي ضمير المفردة المؤنثة في: (وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا) " ٤٠/النساء".

стр. 1297

وإلي جمع التكسبر في: (قَالُوا أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ) "٥٠/غافر ". وذكر الفعل تكن مجزوما ناقصا في: تكن: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنْ الْمُمْتَرِينَ) " ٦٠/آل عمران". وقبل: إن هذا الفعل نفسه تام في: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) " ١٠٤/آل عمران". وإنه دال علي الاستمرار في: (وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ) " ١٠١/الأنعام " وذكر الفعل" تكون" ناقصا منصوبا أو مرفوعا في عدة مواضع. تكون: (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ) " ٢٦٦/البقرة". وقيل: إن هذا الفعل تام في: (قاتلوهم حتي لا تكون فتنة ويكون الدين لله " " ١٩٣/البقرة". وإنه يدل علي الصيرورة في: " فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي" ١١٠/المائدة " وذكر مضارع هذا الفعل مسندا للمخاطبين في: تكونا:" وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ" "٣٥/البقرة" وذكر مسندا إلي المفرد المخاطب مؤكدا بنون التوكيد الثقيلة في:

стр. 1298

تكونن:" الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُمْتَرِينَ ... " " ١٤٧/البقرة". وذكر مجزوما مسندا إلي جماع المخاطبين في: تكونوا:" وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ " " ٤١/البقرة". وذكر هذا الفعل نفسه مرفوعا في: تكونون:" وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً " " ٨٩/النساء" وذكر المضارع مجزوما محذوف اللام أي النون مسندا إلي جماعة المتكلمين في: نك:" قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ " "٤٣/المدثر" أي لم نكن، واللفظ في " ٤٤/المدثر " أيضا. وذكر الفعل نفسه بذكر اللام أي النون في: نكن: " بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنْ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ س" "١٤١/النساء". وذكر هذا الفعل منصوبا في: نكون:" وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنْ الشَّاهِدِين "."١١٣/المائدة". وذكر هذا الفعل مؤكدا بنون التوكيد الثقيلة في: لنكونن:" لَئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ"" "٦٣/الأنعام" وذكر الفعل " يك" مجزوما محذوف النون في: بك:" فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُنْ خَيْراً لَهُمْ "٧٤/التوبة". وذكر هذا الفعل نفسه في أسلوب جحودي في:

стр. 1299

" ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ "٥٣/الأنفال" أي لم يرد ذلك لانه مناف لحكمته وعدله وذكر هذا الفعل مجزوما نونه ثابته في: يكن:" ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ " "١٩٦/البقرة" وذكر الفعل نفسه مفيدا الاستمرار كما يؤخذ من السياق في: "وَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ... " ١١١/الإسراء" واستعمل هذا الفعل في اسلوب جحودي في " لَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً" ١٣٧/النساء" أي لم يرد ذلك. وذكر المضارع مسندا إلي ضمير الغائبات في: يكن:" وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ"١١/الحجرات". وذكر الفعل يكون مرفوعا أو منصوبا في كثير من آي الذكر الحكيم: " لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً " "١٤٣/البقرة". وذكر الفعل نفسه تاما في: " وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُون " "١١٧/البقرة ". واستعمل في اسلوب جحودي في: "قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ " " ١١٦/المائدة " أي ما يصح أولا ينبغي، واستعمل بمعني " يصير" في: " فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ " ٤٩/أل عمران".

стр. 1300

واستعمل مفيدا الاستمرار في: " أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ ... " " ١٠١/الانعام". وقيل: إنه يفيد هذا المعني في: " إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ" ١٧١/النساء". واستعمل المضارع مسندا إلي ضمير المفرد الغائب ومؤكدا بنون التوكيد الخفيفة في: ليكونا: " وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَ مِنَ الصَّاغِرِينَ " " ٣٢/يوسف". واستعمل مع الفالاثنين في: يكونا:" فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ ... " " ٢٨٢/البقرة " والفظ في "٢٩/فصلت". ومسندا لجماعة الغائبين مؤكدا بنون التوكيد الثقيلة في: ليكونن:" لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ" ٤٢/فاطر". وذكر الفعل "يكونوا" في: يكونوا: " فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ "١٠٢/النساء". واستعمل الفعل "يكونون" في: يكونون:" كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً " ٨٢/مريم". واستعمل فعل الأمر "كن" تاما في:

стр. 1301

كن:" وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ " ١١٧/البقرة " أي لتوجد. واستعمل هذا الفعل ناقصا في:" فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ " " ١٤٤/الإعراف". واستعمل فعل الأمر " كونوا" بمعني صيروا في: كونوا: " فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ " ٦٥/البقرة" واستعمل هذا الفعل ناقصا في: " ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ " " ٧٩/آل عمران". واستعمل فعل الأمر "كوناي" بمعني " صيري" في: كوني: " قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ " ٦٩/الأنبياء". ٢ - مكان: أ- المعني الأصلي الحقيقي لهذا اللفظ هو الموضع أو المستقر، وهو علي هذا اسم مكان من كانن التامة. ب- يستعمل هذا اللفظ استعمالا مجازيا بمعني المكانة أو المنزلة المعنوية أو الأدبية الإجتماعية ج- يستعمل هذا اللفظ ظرف مكان مضافا إلي أسم ظاهر أو ضمير بمعني " في مكان كذا " أو بدلا منه. يقال: استبدل شيئا مكان آخر، أي وضع الأول في مكان الثاني والمراد اتخذه بدلا منه.

стр. 1302

د- يستعمل هذا اللفظ أسم فعل بمعني الزم، وفي هذه الحال يبني علي الفتح ويضاف إلي الضمير المناسب للمقام ومن هذا قول الشاعر: مكانك تحمدي أو تستريحي " وقد استعمل اللفظ في القرآن الكريم في هذه المعاني الأرعة: مكان: " جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمْ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا " ٢٢/يونس" أي موضع. مكانا: " أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ " " ٦٠/المائدة " أي أسوا مكانة وأقل منزلة في الدنيا عند الله وعند العقلاء. مكانكم:" ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ " " ٢٨/يونس". أي ألزموا مكانكم وانتظروا حتي تروا ما يفعل بكم وقيل إن مكانكم " في مثل هذا التركيب هو ظرف مكان متعلق بفعل محذوف والمعني علي هذا: انتظروا في مكانكم. مكانه: " انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنْ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي " " ١٤٣/الأعراف " أي في مكانة أو موضعه: " فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ " " ٧٨/يوسف " أي بدلا منه: " وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ " " ٨٢/القصص" اي مكانة أو منزلة عالية مثل منزلته. ٣ - مكانة: أ- المكانة: الحال التي يكون عليها المرء.

стр. 1303

من حيث المقدرة أو الاستطاعة أو الإيمان ونحوه. ب- المكانة: المكان، أس المستقر أو الموضع يستقر فيه الشئ. مكانتكم: " قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ " "١٣٥/الأنعام " أي اعملوا بحسب ما تمليه عليكم حالكم في الكفر، أما أنا فسأعمل ما يقتضيه إيماني. مكانتهم: (وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ) " " ٦٧/يس"أي في مكانهم فيظلون جامدين. ك وي كلمة واحدة " تكوي" كوي الحيوان ونحوه يكويه كيا: أحرق جلده بحديدة محماة أو نحوها. فتكوي:" يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ " " ٣٥/التوبة ".

стр. 1304

ك ي "١٠" كي: أحد الحروف التي تنصب المضارع، ويذكر للتعليل، أي بيان السبب في وقوع فعل يشار إليه قبله. وقد تأتي بعده " لا" النافية فيقال " كي" لا بمعني " حتي لا " وقد يؤتي قبله بلام التعليل لتأكيد التعليل الذي يفيده كي ولم يستعمل كي مسبوقا بلام التعليل في القرآن إلا وقد ذكر بعدهما لا النافية كي: وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (٣٢) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً " " ٣٢/ ٣٣/طه". لكيلا: " فَأَثَابَكُمْ غَمّاً بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فآتكم " " ١٥٣/آل عمران ". لكي لا: " وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً ... " "٧٠/النحل ". كي لا:" كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْكُم" " ٧/الحشر ". ك ي د "٣٥" ١ - كاد: ١ - كاده يكيده كيدا: احتال في إلحاق الضرر به، ويقال: كاد له: كاده. ب- كاد الله لنبيه أو لأحد عباده الصالحين أي دبر له أموره وهيأ له ما هو خير له.

стр. 1305

ج- يسند هذا الفعل إلي الله تعالي، وأكثر ما يكون ذلك بعد إسناده إلي الكفار وحيئذ يكون معني كيد الله إحباط تدبير الكفار أعداء الله وأعداء رسوله أو إفساد كيدهم أو أنه سيجزيهم علي كيدهم. كدنا: (كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ) " ٧٦/يوسف " أي دبرنا أموره وهيأنا له ما هو خير له. وقيل غير هذا في تفسير هذه الآية. أكيد: (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً (١٥) وَأَكِيدُ كَيْداً) " ١٥/ ١٦/الطارق " أي أن الكافرين يحتالون في إلحاق الضرر بالرسول أو القرآن أو الدين الحق، واله تعالي يحبط كيدهم، أو يجزيهم عليه. لأكيدن: (وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ) " ٥٧/الأنبياء" أي: لأحتالن في إلحاق الضرر بهذه الأصنام التي تعبدونها بحيث تكون موضعا للاستهزاء والسخرية. فيكيدوا: (لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً) " ٥/يوسف" فيحتالوا. يكيدون: (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً) " ١٥/الطارق " أي: أن الكافرين يحتالون في إلحاق الضرر بالرسول أو القرآن أو الدين الحق. كيدون: (ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كيدوهن فَلا تُنظِرُونِ) " ١٩٥/الأعراف".أي: احتالوا في إلحاق الضرر بي.

стр. 1306

وهذا هو المعني المراد من: كيدوني: (فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ) " ٥٥/هود". ٢ - الكبد: أ- الكيد: مصدر كاد، وهو الاحتيال في إلحاق الضرر بالخصم. ب- الكيد: الوسيلة التي يتذرع بها الكائد للوصول إلي فرضه، وهو إلحاق الضرر بعدوه. ج- كيد الله تعالي، له أربعة معان هي: ١ - إحباط كيد الكائد وإفساده. ٢ - تأييد من يكاد لهم ونصرهم علي أعدائهم. ٣ - تدبير أمور الصالحين من عباده. ٤ - استدراج الله تعالي للمذنب وموالاة الإنعام عليه حتي إذا ما طغي وتمادي في ضلاله أخذه أخذ عزيز مقتدر. كيد: (فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً) " ٧٦/النساء" أي من السهل إحباطه وإفساده إذا صدقت العزيمة. كيدا: (لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً) " ٥/يوسف". كيده: (فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى) " ٦٠/طه" أي سحرته الذين يكيد بهم. كيدي: (وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ) " ١٨٣/الأعراف"أي: أخذي شديد قوي.

стр. 1307

يدل السياق علي أن المراد بالكيد هنا هو الاستدراج الذي هو المعني الرابع من معاني كيد الله. ٣ - المكبد من يكاد له. وهو اسم المفعول من كاد، وجمعه مكيدون. المكيدون: (أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمْ الْمَكِيدُونَ) " ٤٣/الطور" أي هم الذين سوف يحبط الله كيدهم، ويفسد تدبيرهم ك ي ف (٨٣) كيف: الأصل في معني كيف أن يكون اسم استفهام يسأل به إما عن: ١ - حال الشئ أو صفته. تقول كيف علي؟ تريد أن تسأل عن حاله من صحة أو مرض، أو استقامة أو إعواجاج في السلوك. وإما عن: ب- الطريقة أو الأسلوب الذي يتبع في القيام بعمل من الأعمال أو تكملته، تقول: كيف تأكل الطعام؟ تريد أن تسأل عن الطريقة التي تتبع في أكله، أبا ليد أم ناقص بغية النفور منها والإعراض عنها ٤ - إنكار بعض أعمال أخري، والتنبيه علي أنها غير لائقة لا ينبغي تناولها.

стр. 1308

وفيما يلي بيان لهذا الإجمال: ١ - يسمع السامع، أو يقرأ القارئ مثلا: كيف: (وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً) " ٢٥٩/البقرة " فيدرك أن كيف هنا تفيد حمله علي التعجيب من هذا العمل المعجز، وهو إحياء الموتي أو من الطريقة العجيبة التي يتبعها في ذلك المولي جل وعلا، فلا يسعه إلا أن يمجده سبحانه ويكبر ذاته ويقول - كما قال القائل - أعلم أن الله علي كل شئ قدير. ومثل هذا يقال في: (أَلَمْ تَرَى إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً) " ٤٥/الفرقان ". ٢ - يقرأ الكافر أو المحلد: (فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) " ١٣٧/آل عمران " فيرتجف قلبه، ويأخذ منه العجب كل مأخذ حينما يدرك ما حل بالأمم السابقة، التي كذبت رسلها فعاقبها الله بتدمير مساكنها والقضاء عليها بشتي الوسائل. وإذا صدقت نظرته، وسلم تفيكره، أسرع إلي الإيمان بالله ورسوله، وحينئذ يتحقق الغرض من قول تعالي: (فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) " ١٣٧/آل عمران" وأنتتري من هذه الآيات الكريمة أن التعجب يتعلق بحوادث حدثت فيما مضي للأمم السابقة.

стр. 1309

وفي طائفة أخري من آي الذكر الحكيم نجد أن التعجب متعلق بما سوف يقع من حوداث، وذلك كما في: (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ) " ٢٥/آل عمران " أي: كيف تكون حال هؤلاء الكفار يوم الحساب؟ لا شك أنها حالة تدعو إلي التفكير الشديد الذي من شأنه أن يفضي إلي الإيمان والاستقامة ليكون الجزاء حسنا يوم القيامة. ٣ - نجد في بعض الآيات الكريمة أن التعجيب يكون من عمل شائن، أو خلق ذميم أو ذنب عظيم، وذلك لاستنكاره والحث علي عدم الإقدام عليه، أو علي الإقلاع عنه، وذلك كما في: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ) " ٢٨/البقرة" يدعوهم سبحانه إلي التعجب من كفرهم بالله، وهم يعلمون أنه هو الذي أحياهم بعد موت، وأنه هو الذي يميتهم ويحييهم ثم يرجعهم إليه ليحاسبهم يوم القيامة، وهذا بمثابة استنكار شديد لكفرهم ومطالبتهم أن يثوبوا إلي رشدهم فيؤمنوا بالله ورسوله. ٤ - وقد يكون التعجيب من أمر لا ينبغي أن يحدث أو يستبعد حدوثه وآية أن يكون التعجيب في معظم هذه الحالات بمعني النفي أو النهي. وذلك كقوله: (كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ) " ٨٦/آل عمران " فقد جرت عادته سبحانه ألا تفعل ذلك، وكما في قوله: (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ

стр. 1310

وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً) "٢١/النساء " أي لا ينبغي أن تأخذوه. و: (وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمْ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ) " ٤٣/المائدة " أي ما كان ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك. و: (وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً) " ٨١/الأنعام ". والتعجيب في: (قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً) " ٢٩/مريم " تعجيب من أمر مستبعد لا يحتمل وقوعه عادة. ٥ - قليلا ما نجد في القرآن الكريم " كيف " قد استعملت لبيان الطريقة التي تتبع في إنجاز العمل وذلك كما في: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ارني كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى) " ٢٦٠/البقرة" أي أطلعني علي الطريقة التي تتبعها في إحياء الموتي، وكذلك في: (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ) "٦/آل عمران" أي بالطريقة التي يرتضيها ويحسن أن يكون المعني بالحالة أو الهيئة التي يريدها وقوله: (فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ) " ٣١/المائدة " ويجوز أن يكون من هذا قوله: (أَلَمْ تَرَى كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) " ٢٤/إبراهيم " أي: تأمل في الطريقة التي يتبعها الله تعالي في ضرب المثل، وهي طريقة الإتقان والإحكام، ووضع المثل موضعه اللائق به.

стр. 1311

ويجوز أن يكون من هذا أيضا قوله: (وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) "١٢٩/الأعراف" أي يعرف الطريقة التي تتبعونها في حكمكم لرعاياكم. ٦ - قد استعمل " كيف " لبيان الحال في: (انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً) " ٢١/الإسراء" يوجه الله تعالي النظار إلي الحال التي عليها الناس في هذه الحياة من حيث تفاوتهم في الدرجات، فمن رفيع ووضيع، وعالم وجاهل، وغني وفقير، وسيد ومسود، ويؤكد سبحانه أن التفاوت في الدرجات سيكون يوم القيامة أكبر وأظهر، يريد بذلك حث الناس علي الأعمال الصالحة ليظفروا بالدرجات الرفعية يوم القيامة. ك ي ل (١٦) ١ - كال القمح ونحوه يكيله كيلا: قدره بمكيال، أي وعاء مصطلح علي التقدير به. ويقال: كلت المشتري القمح: أعطيته إياه مقدرا بالكيل. ٢ - اكتال القمح ونحوه: اشتراه كيلا. ويقال: اكتال عليه القمح ونحوه: اشتراه منه كيلا.

стр. 1312

كالوهم: (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ) "٣/المطففين " أي: إذا باعوا الناس القمح ونحوه مقدرا بالكيل. كلتم: (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ" "٣٥/الإسراء" أي: إذا بعتم الأشياء مقدرة بالكيل. اكتالوا: (الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ) " ٢/المطففين"أي اشتروا من الناس القمح ونحوه كيلا. نكتل: (فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ) "٦٣/يوسف" أي نحصل علي ما نحتاج إليه مقدرا بالكيل. ٣ - الكيل أالكيل بمعناه المصدري تقدير القمح ونحوه بمكيال معين، أو بيع القمح ونحوه مقدرا بمكيال. ب الكيل: كما يكال من قمح ونحوه، وهو بهذا المعني من قبيل إطلاق المصدر وإرادة اسم المفعول مثل خلق بمعني مخلوق، وزرع بمعني مزروع. الكيل: (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ) "١٥٢/الأنعام " أي أجعلوا تقديركم لما تكيلون تقديرا وافيا عادلا. و: (فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِندِي) "٦٠/يوسف" أي فليس عندي ما أكيله لكم. ج- الكيل: الوعاء الذي يكال به، وبذلك فسرت الآيتان السابقتان (١٥٢/الأنعام) و (٨٥/الأعراف).

стр. 1313

د-المكيال: الوعاء الذي يكال به. المكيال: (وَلا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ) "٨٤/هود" أي لا تنقصوا ما تكيلون به شيئا مما يسعه، واللفظ في"٨٥/هود " أيضا. وقيل: إن المراد هنا هو ما يكال من قمح ونحوه، وعلي هذا يكون المعني: ولا تبيعوا القمح ونحوه ناقصا أقل مما يستحقه المشتري وقيل المراد: هو الكيل نفسه والله أعلم. ك ي ن كلمتان كان يكين كينا: خضع وذل واستكان يستكين استكانة: كان يكين كينا. استكانوا: (فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا) "١٤٦/آل عمران" أي ما ذلوا، واللفظ في "٧٦/المؤمنون". وهكذا شاهدتم معنا ٦٥ مادة لغوية وكذلك جمعنا بفضل الله وواسع رحمته ٣٥٨٦ كلمة قرآنية تبدأ كلها بحرف الكاف

стр. 1314

ل

стр. 1315

الحرف الثالث والعشرون من حروف الهجاء حرف اللام (٣٣٥٢٢) ل

стр. 1316

أاللام: هو الحرف الثالث والعشرون من حروف الهجاء. وهو من الحروف المذكورة في فواتح بعض سور القرآن الكريم، ويقال في تأويله ما قيل في تأويلها. ب وترد اللام المفردة في القرآن الكريم لعدة معان أهمها: ١ - الملكية حقيقية كانت أو مجازية كما في: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ) "١/سبأ"و: (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ) " ١٣/الحديد" ٢ - الاستحقاق كما في: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) " ٨/المنافقون". ٣ - التمليك، كما في: (جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً) "١١/الشوري" ٤ - التعليل، كما في قوله: (لإِيلافِ قُرَيْشٍ (١) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ) "١/ ٢/قريش" (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ) "٤٤/النحل" ٥ - توكيد النقي، وهي المسماة بلام الجحود، وتقع بعد فعل الكينونة الناقص منفيا، والغرض من هذا الأسلوب استنكار وقوع الفعل الذي يذكر بعد اللام أو استقباحه أو استبعاده، كما في: (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ) "١٧٩/آل عمران ".

стр. 1317

٦ - الصيرورة، كما في: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً) " ٨/القصص ". ٧ - الطلب، وهي لام الأمر الجازمة، كما في: (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ) "٧/الطلاق". بمعني إلي، كما في: (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا) "٤/ ٥/الزلزلة". ٩ - بمعني "في" الظرفية، كما في: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) "٤٧/الأنبياء" ٨ - بمعني"علي" كما في: (وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا) "٧/الإسراء"و: (يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً) "١٠٧/الإسراء". ٩ - بمعني"عن"كما في: (أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا) " ٧٧/يونس" و (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْراً مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ) "١١/الاحقاف" أي متحدثين عن الذين آمنوا. ١٠ - التوكيد وتقع: أقبل المبتدأ كما في: (لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنْ اللَّهِ) "١٣/الحشر". ب قبل خبر إن، كما في: (إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ) "٣٩/إبراهيم " و: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) "٤/القلم".

стр. 1318

١١ - لام الجواب وتقع: أفي جواب القسم، كما في: (تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا) "٩١/يوسف" ب في جواب "لو " كما في: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا) "٢٢/الأنبياء". ت في جواب "لولا" كما في: (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الأَرْضُ) "٢٥١/البقرة". ١٤ - اللام الموطئة للقسم وهي التي تستعمل في أسلوب شرط يكون ما بعد جملة الشرط جوايا لقسم مقدر قبل اللام، كما في: (لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ) "١٢/الحشر" فجملة لا يخرجون جواب لقسم مقدر قبل اللام أما جواب الشرط فمحذوف علي حسب القاعدة لا وردت اللفظة "لا" في القرآن الكريم في عدة مواضع بأحد معنيين هما: ١ - النفي كما في: (لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ) "٤٠/يس". ١ - النهي، كما في: (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ) " ١٥١/الأنعام".

стр. 1319

وقد تأتي زائدة لتقوية الكلام أو تأكيده، كما في: (مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) "١٢/الأعراف " و: (مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (٩٢) أَلاَّ تَتَّبِعَنِي) " ٩٢/ ٩٣/طه". وقال بعض المفسرين: إنها لا تأتي زائدة إن " منع " في الآيتين بمعني حمل أو جعل أو حمي. ل أك لأك: أصل يستعمل في العبرية بمعني أرسل ومنه " ملاك" أي رسول، وهو بالعربية ملك، وأصله، بدليل جمعه علي ملائكة. وهذه المادة مقلوب مادة " ألك" في العربية، بمعني أرسل ومنه المألكة بمعني الرسالة. ٢ - الملك: أالملك: مفرد ملائكة. ب الملك: اسم جنس بمعني ملائكة، وأحد الملائكة ٣ - الملائكة: عباد الله ورسله بينه وبين أنبيائه، فهم الذين يبلغون الأنبياء رسالات الله التي تتضمن شرائعه وأوامره ونواهية ونحوها مما يتصل بالحياتين الدنيا والآخرة وقد ذكر لفظ ملك مفردا منكر في:

стр. 1320

ملك: (وَقَالُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ) " ٨/الأنعام" وذكر مفردا معرفا مرادا به اسم الجنس في: الملك: (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) " ١٧/الحاقة ". أي: تكون الملائكة علي حافتها حتي يأمرها الرب فينزلون إلي الارض ويحيطون بالارض ومن عليها. وذكر مفردا منكرا منصوبا في: ملكا: (وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَقُضِيَ الأَمْرُ ثُمَّ لا يُنظَرُونَ) "٨/الأنعام" وذكر مثني منصوبا في: الملكين: (مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ) " ٢٠/الأعراف". ومجرورا في: (يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ) " ١٠٢/البقرة". وذكر الجمع في: الملائكة: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً) " ٣٠/البقرة". وذكر الجمع مضافا إلي ضمير يعود علي الله تبارك وتعالي في: ملائكته: (مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ) "٩٨/البقرة".

стр. 1321

ل أل أ (٦) اللؤلؤة: الدر، وهو أجسام مستديرة بيضاء لماعة، تتكون في الأصداف من رواسب بعض الحيوانات المائية الدنيا، واحدته: لؤلؤة، والجمع: لآلئ. اللؤلؤة: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لؤلؤة مَكْنُونٌ) " ٢٤/الطور ". واللفظ في "٢٢/الرحمن " و:: (٢٣/الواقعة ". لؤلؤا: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولؤلؤات) " ٢٣/الحج" واللفظ في: "٣٣/فاطر" و (١٩/الإنسان". ل ب ب (١٦) ١ - اللب: أ- لب الجوز ونحوه: ما في باطنه. ب- لب الشئ: ما خلص منه أو خلا من الشوائب. ج- لب الشئ: جوهره وحقيقته. د-اللب: العقل، سمي بذلك لأنه يمثل جوهر الإنسان وحقيقته وجمعه ألباب. الألباب: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ) " ١٧٩/البقرة".

стр. 1322

ل ب ث (٣١) ١ - لبث يلبث: أقام واستقر، ويقال أ- لبث في المكان: أقام به. ب- لبث في أهله وقومه: أقام بينهم. ولبث في العمل: استمر يقاسي متاعبه. ج- ما لبث أن فعل كذا: أسرع إلي فعله من دون توان. لبث: (فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ) " ٦٩/هود " أي أسرع فجاء به من دون توان: (فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ) " ٤٢/يوسف " أي أقام به مسجونا، وكذلك يقال في "١٤٤/الصافات " و: (فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً) " ١٤/العنكبوت " أي أقام بينهم. لبثت: (فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ) " ٢٥٩/البقرة" أي أقمت ميتا وكذلك في " ٢٥٩/مكرر /البقرة " أيضا و: (فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ) "١٦ - يونس " أي أقمت بينكم لبثتم: (يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً) " ٥٢/الإسراء" أي أقمتم. لبثنا: (قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ) " ١٩/الكهف" أي أقمنا في الكهف نائمين.

стр. 1323

لبثوا: (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً) "١٢/الكهف" أي للمدة التي أقاموها نياما في الكهف. و: (أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ) "١٤/سبأ". أي ما استمروا يقاسون آلا مه. يلبثوا: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنْ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ) *"٤٥/يونس"لم يقيموا أو لم يستقروا. يلبثون: (وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً) " ٧٦/الإسراء" أي لا يستمرون ألأحياء بعد خروجك إلا قليلا. ٢ - لابث: مقيم أو مستقر، وهو اسم فاعل من لبث، وجمعه لابثون. لابثون. لابثن: (لِلْطَّاغِينَ مَآباً (٢٢) لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً) "٢٢/ ٢٣/النبأ" أي مقيمين أو مستمرين في جهنم. ٣ - تلبث بالأمر: أخره، وتلبث بالمكان: أقام فيه أو توقف. تلبثوا: (ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلاَّ يَسِيراً) "١٤/الأحزاب" أي ما أخروا الفتنة بل أسرعوا إليها، إذا كان الضمير في بها يعود علي الفتنة، وقيل: إنه يعود علي " البيوت" في " بيوتنا" وعلي هذا يكون المعني: ومقاما أقاموا في بيوتهم إلا قليلا.

стр. 1324

ل ب د كلمتان ١ - اللبد: الكثير المتراكب. ٢ - لبدا: (يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا) " ٦/البلد". أي كثيرا. ٣ - ٢ - اللبدة: أاللبدة: الشعر المتراكب بين كتفي الأسد. ب اللبدة: ما تلبد من شعر أو صوف أو نحوهما. ت ج- تستعمل اللبدة مجازا بمعني الجماعة يشتد التزاحم بينهما، والجمع: لبد. لبدا: (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً) " ١٩/الجن" أي جماعات ملتفين حوله متزاحمين في عجب مما يقول ويفعل صلي الله عليه وسلم. ل ب س (٢٣) ١ - لبس: أ- لبس الثوب ونحوه يلبسه لبسا: استتر به.

стр. 1325

ب- لبست المرأة الحلي: تزينت بها. تلبسونها: (لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا) " ١٤/النحل " أي تتزينون بها. ٢ - اللباس: أ- اللباس: ما يلبس ويستر الجسم ونحوه. ب- يستعمل اللباس مجازا فيما يشبه الثوب، ويشمل هذا: أولا: المرء يستر قبائح غيره أو معايبه. ثانيا: الليل أو الأمر المعنوي يؤثر في حياة الإنسان تأثيرا عاما، وذلك علي سبيل التشبيه كأن الليل أو هذا الأمر يحيط بالإنسان من كل ناحية كما يحيط به الثوب. وقد ورد اللباس بمعني ما يلبس ويستر الجسم في: لباسا: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ) " ٢٦/الأعراف". وأطلق " اللباس" علي الليل في: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لِبَاساً وَالنَّوْمَ سُبَاتاً) " ٤٧/الفرقان " وكذلك في "١٠/النبأ" وهذا علي سبيل التشبيه، لأن ظلام الليل يحيط بالإنسان، كما يحيط الثوب بلابسه. وأطلق "لباس" علي كل من الزوجين في:

стр. 1326

لباس: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) " ١٨٧/مكرر"/البقرة" لأن كلا منهما يستر عيوب الآخر، وقيل: لأن كلا منهما يخالط الآخر ويلامسه كما يلامس الثوب لابسه. وأضيف " لباس" إلي التقوي في: (وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ) " ٢٦/الأعراف " وهذه إضافة بيانية. وقد أطلق" لباس " علي التقوي لأنها تؤثر في حياة الإنسان الروحية تأثيرا عاما كأنها تحيط بالإنسان من كل ناحية. وأضيف إلي الجوع والخوف في: (فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) " ١١٢/النحل" ذلك لأن كلا من الجوع والخوف يؤثر في حياة الإنسان تأثيرا عاما، فهما يحيطان بأهل القرية الذين كفروا كما يحيط الثوب بلابسه. ٤ - اللبوس: ما يلبس من ثياب ونحوها. لبوس: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ) " ٨٠/الأنبياء" أي: عمل الدروع تلبس في الحرب. ٤ - لبس: أ- لبس الشئ يلبسه: خلطه وعماه وجعله مشكلا، يقال: لبس عليه الأمر: عماه عليه، وجعله مشكلا مدعاة إلي الشك والحيرة.

стр. 1327

ب- لبس الشئ بغيره يلبسه: غشاه به ليخفي أمره. ج- لبس القوم يلبسهم: خلط عليهم أمورهم، وعماها عليهم فجعلهم مختلفي الأهواء والمشارب. لبسنا: (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ) "٩/الأنعام " أي لعمينا عليهم الأمر كما يعمون علي أنفسهم أو علي الضعفاء منهم. تلبسوا: (وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ) "٤٢/البقرة" أي لا تخلطوا الحق بالباطل لتخفوه، أو لا تستروا الحق بالباطل لتجعلوه معمي مشكوكا فيه. ومثل هذا يقال في: تلبسون: (لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) " ٧١/آل عمران". يلبسكم: (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً) " ٦٥/الأنعام " أي: يعمي عليكم أموركم فتختلف أهواؤكم وأنتم شيع فيزيد هذا في تفرقكم. يلبسوا: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ) " ٨٢/الأنعام " أي لم يخلطوه بشائبة من شوائب الكفر، (لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ) "١٣٧/الأنعام" أي يجعلوه مشكلا أو يوقعهم في شك منهم.

стр. 1328

يلبسون: (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ) " ٩/الأنعام" أي كما يعمون علي أنفسهم أو علي الضعفاء منهم. ٥ - اللبس: الشبهة تخفي معها حقيقة الأمر. لبس: (أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ) " ١٥/ق" أي اختلط عليهم الأمر، وخفيت عليهم الحقيقة حتي وقعوا في شك من أمكان بعث الناس وخلقهم خلقا جديدا. ل ب ن كلمتان اللبن: غذاء سائل لذيد الطعم يخرج من ثدي أنثي الإنسان أو نحوه من أنواع الحيوان. لبن: (فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ) "١٥/محمد". لبنا: (نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصاً) " ٦٦/النحل".

стр. 1329

ل ج أ ٣كلمات ١ - لجأ الرجل ونحوه إلي الحصن ونحوه: اعتصم به ليتقي الخطر. ٢ - المجأ: ما يعتصم به من الخطر، كالحصن والجبل والمغارة. ملجأ: (لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ) " ٥٧/التوبة " واللفظ في "١١٨/ التوبة " أيضا و"٤٧/الشوري". ل ج ج ٤ كلمات ١ - لج في الأمر يلج: تمادي فيه. لجوا: (وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) " ٧٥/المؤمنون " واللفظ في " ٢١/الملك ".

стр. 1330

٢ - اللجة: الماء الكثير تصطخب أمواجه. وجمعه: لحج لجة: (قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً) " ٤٤/ النمل" ٣ - اللجي: الكثير الجج. يقال: بحر لجي. لجي: (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ) " ٤٠/النور". ل ح د (٦) ١ - ألحد: أ- ألحد في الأمر يلحد إلحادا: مال فيه عن طريق الحق. ب- ألحد في الأمر: طعن فيه. ج- ألحد إلي كذا: مال إليه متنكبا طريق الصواب. يلحدون: (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ) "١٨٠/الأعراف "أي يميلون فيها عن طريق الحق فيسمونه سبحانه بغير ما ينبغي أن يسمي به: (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا) " ٤٠/فصلت " أي يطعنون في صحتها، أو يؤولونها تأويلا خاطئا: (لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) " ١٠٣/النحل " أي كلام الرجل الذي يشيرون إليه زاعمين خطا أنه يعلم الرسول هو كلام مبهم غير بين، أو كلام الذي ينسبون إلي خطأ أنه يكلم الرسول هو كلام مبهم غير بين.

стр. 1331

٢ - الإلحاد: العدول عن طريق الحق أو عن الإيمان. بإلحاد: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) " ٢٥/الحج ". أي ومن يرد متلبسا بالميل عن الحق وهو ظالم أن يحدث في المسجد الحرام مالا يرضي الله نذقه من عذاب أليم. ٣ - التحد إلي الحصن أو الصديق: لجأ إليه أو اعتمد عليه. ومنه الملتحد وهو اسم مكان بمعني ملجا. ملتحدا: (لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً) " ٢٧/الكهف" واللفظ في " ٢٢/الجن " أي: ملجأ أو حرزا أركن إليه. ل ح ف كلمة واحدة ألحف السائل يلحف إلحافا: ألح في سؤاله حتي يحظي بما يطلب. إلحاقا: (لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً) " ٢٧٣/البقرة ". أي ملحين في سؤالهم وطلبهم الصدقة.

стр. 1332

ل ح ق (٦) ١ - لحق به يلحق لحاقا: أدركه في زمان أو مكان. ويقال لحقه. يلحقوا: (وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ) " ١٧٠/آل عمران " أي بالذين لم يموتوا من بعدهم من إخوانهم بل ظلوا أحياء: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ) " ٣/الجمعة " أي لم يدركوهم في زمانهم بعد أو لم يعاصروهم بعد، وسيأتوا من بعدهم وتبلغهم دعوة الرسول ٢ - ألحق الشئ بالشئ: جعله مثله في الحكم. الحقتم: (قُلْ أَرُونِي الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ) " ٢٧/سبأ" أي جعلتموهم مثله في اللاهية. ألحقنا: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) " ٢١/الطور". أي أثبنا ذريتهم مثلهم. ألحقني: (تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) " ١٠١/يوسف " أي أجعلني صالحا مثلهم حتي أحظي برضاك أحشر في زمرتهم، واللفظ في " ٨٣/الشعراء".

стр. 1333

ل ح م (١٢) لحم الحيوان أو الطير أو السمك: الجزء العضلي الرخو الذي يكسو العظم ويقع بينه وبين الجلد. وجمعه: لحوم. لحم: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ) " ١٧٣/البقرة ". لحومها: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ) " ٣٧/الحج " أي: لن يصعد إليه ولا يبلغ رضاه لحوم هذه الإبل التي تتصدقون بها. ل ح ن كلمة واحدة لحن في كلامه لزميله يلحن لحنا: قال كلاما يفهمه ذلك الزميل ولا يفهمه غيره، لما فيه من تورية غامضة أو تعريض مبهم، أو إشارة خفية لا يعرفها إلا الزميلان. ولحن القول: ما كان يتبعه المنافقون في كلامهم من تعرض أو تورية لإخفاء مرادهم عن الرسول. ولكن الله تعالي أطلعه علي حقيقة أمرهم.

стр. 1334

لحن القول: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) " ٣٠/محمد " وذلك كقولهم إن بيوتنا عورة، وقد كشف الله تعالي عن نياتهم بقوله: (وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً) " ١٣/الأحزاب ". ل ح ي كلمة واحدة اللحية: الشعر النابت علي الخدين والذقن. وجمعه: لحي ولحي. بلحيتي: (يَبْنَؤُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي) " ٩٤/طه". ل د د كلمتان (ألد - لدا). لد الرجل يلد لددا: اشتد في الجدل والخصومة، فهو ألد، وهي لداء، وهم وهن لد.

стр. 1335

ألد: (وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) " ٢٠٤/البقرة" أي شديد عنيد في خصومته وجدله. لدا: (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُدّاً) " ٩٧/مريم". ل د ن (١٨) لدن: ظرف مكاني أو زماني مبني علي السكون، وإذا اتصلت به ياء المتكلم فصلت بينهما نون تدغم فيها نون لدن تقول: لدني. ويجر بمن فقط، فيقال من لدني. وهو بمعني عند. ولم يرد لدن في القرآن الكريم إلا مجرورا بمن. وقد أضيف: ١ - إلي أسم ظاهر في: لدن: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) " ١/هود" واللفظ في " ٦/النمل ". ٢ - إلي ضمير الفرد المخاطب في: لدنك: (رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً) " ٨/آل عمران ".
следующие страницы →