← Тафсир

Тафсир · id 96881

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

حسن عز الدين الجمل

Полный текст (1 765 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.

стр. 1331

٢ - الإلحاد: العدول عن طريق الحق أو عن الإيمان. بإلحاد: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) " ٢٥/الحج ". أي ومن يرد متلبسا بالميل عن الحق وهو ظالم أن يحدث في المسجد الحرام مالا يرضي الله نذقه من عذاب أليم. ٣ - التحد إلي الحصن أو الصديق: لجأ إليه أو اعتمد عليه. ومنه الملتحد وهو اسم مكان بمعني ملجا. ملتحدا: (لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً) " ٢٧/الكهف" واللفظ في " ٢٢/الجن " أي: ملجأ أو حرزا أركن إليه. ل ح ف كلمة واحدة ألحف السائل يلحف إلحافا: ألح في سؤاله حتي يحظي بما يطلب. إلحاقا: (لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً) " ٢٧٣/البقرة ". أي ملحين في سؤالهم وطلبهم الصدقة.

стр. 1332

ل ح ق (٦) ١ - لحق به يلحق لحاقا: أدركه في زمان أو مكان. ويقال لحقه. يلحقوا: (وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ) " ١٧٠/آل عمران " أي بالذين لم يموتوا من بعدهم من إخوانهم بل ظلوا أحياء: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ) " ٣/الجمعة " أي لم يدركوهم في زمانهم بعد أو لم يعاصروهم بعد، وسيأتوا من بعدهم وتبلغهم دعوة الرسول ٢ - ألحق الشئ بالشئ: جعله مثله في الحكم. الحقتم: (قُلْ أَرُونِي الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ) " ٢٧/سبأ" أي جعلتموهم مثله في اللاهية. ألحقنا: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) " ٢١/الطور". أي أثبنا ذريتهم مثلهم. ألحقني: (تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) " ١٠١/يوسف " أي أجعلني صالحا مثلهم حتي أحظي برضاك أحشر في زمرتهم، واللفظ في " ٨٣/الشعراء".

стр. 1333

ل ح م (١٢) لحم الحيوان أو الطير أو السمك: الجزء العضلي الرخو الذي يكسو العظم ويقع بينه وبين الجلد. وجمعه: لحوم. لحم: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ) " ١٧٣/البقرة ". لحومها: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ) " ٣٧/الحج " أي: لن يصعد إليه ولا يبلغ رضاه لحوم هذه الإبل التي تتصدقون بها. ل ح ن كلمة واحدة لحن في كلامه لزميله يلحن لحنا: قال كلاما يفهمه ذلك الزميل ولا يفهمه غيره، لما فيه من تورية غامضة أو تعريض مبهم، أو إشارة خفية لا يعرفها إلا الزميلان. ولحن القول: ما كان يتبعه المنافقون في كلامهم من تعرض أو تورية لإخفاء مرادهم عن الرسول. ولكن الله تعالي أطلعه علي حقيقة أمرهم.

стр. 1334

لحن القول: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) " ٣٠/محمد " وذلك كقولهم إن بيوتنا عورة، وقد كشف الله تعالي عن نياتهم بقوله: (وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً) " ١٣/الأحزاب ". ل ح ي كلمة واحدة اللحية: الشعر النابت علي الخدين والذقن. وجمعه: لحي ولحي. بلحيتي: (يَبْنَؤُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي) " ٩٤/طه". ل د د كلمتان (ألد - لدا). لد الرجل يلد لددا: اشتد في الجدل والخصومة، فهو ألد، وهي لداء، وهم وهن لد.

стр. 1335

ألد: (وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) " ٢٠٤/البقرة" أي شديد عنيد في خصومته وجدله. لدا: (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُدّاً) " ٩٧/مريم". ل د ن (١٨) لدن: ظرف مكاني أو زماني مبني علي السكون، وإذا اتصلت به ياء المتكلم فصلت بينهما نون تدغم فيها نون لدن تقول: لدني. ويجر بمن فقط، فيقال من لدني. وهو بمعني عند. ولم يرد لدن في القرآن الكريم إلا مجرورا بمن. وقد أضيف: ١ - إلي أسم ظاهر في: لدن: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) " ١/هود" واللفظ في " ٦/النمل ". ٢ - إلي ضمير الفرد المخاطب في: لدنك: (رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً) " ٨/آل عمران ".

стр. 1336

٣ - إلي ضمير للعظمة كنحن المتكلمين في: لدنا: (وَإِذاً لآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً) " ٦٧/النساء". ٤ - إلي ضمير الفرد الصمد: لدنه: (وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً) " ٤٠/النساء". ٥ - إلي ياء المتكلم في: لدني: (قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً) " ٧٦/الكهف". ل د ي (٢٢) لدي: ظرف مثل لدن معناه عند أيضا. وقد ورد لدي في القرآن الكريم مضافا: ١ - إلي اسم ظاهر في: لدي: (وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ) " ٢٥/يوسف ". ٢ - إلي ضمير المتكلمين في: لدينا: (فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ) " ٥٤/يوسف ". ٣ - إلي ضمير المفرد الغائب في: لديه: (كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً) " ٩١/الكهف".

стр. 1337

٤ - إلي ضمير الغائبين في: لديهم: (وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ) " ٤٤/آل عمران ". ٥ - إلي ياء المتكلم في: لدي: (إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) " ١٠/النمل ". ل ذ ذ ٣ كلمات ١ - لذ لي الشئ يلذ لذادا ولذاذة: سرني ووافق رغبتي، فهو لذيذ ولذ. وهي لذيذة ولذة. ويقال: لذ الشئ وبالشئ: وجده لذيذا. تلذ: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ) " ٧١/الزخرف" أي تلذه وتجد فيه ما يسرها. لذة: (يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (٤٥) بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ) " ٤٥/ ٤٦/الصافات " أي لذيذة سارة أقرأ الآية ١٥ من سورة محمد صلي الله عليه وسلم. ٢ - اللذة: السرور أو ملاءمة الشئ للشهوة أو الرغبة.

стр. 1338

ل ز ب كلمة واحدة (لآزب) لزب الطين يلزب: اشتد وتماسكت أجزاؤه، فهو لازب لازب: (إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ) " ١١/الصافات " أي شديد متماسك الأجزاء. ل ز م ٥ كلمات ١ - لزم: أ- لزم الشئ يلزم: وجب وأصبح لزاما أي ضروريا ب- لزمه يلزمه: صحبه لا يفارقه. ٢ - ألزم: أ- ألزمته الشئ: جعلته واجبا عليه.

стр. 1339

ب- ألزمته الشئ: ألصقته أو ربطته به بحيث لا يفارقه. ألزمناه: (وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) "١٣/الإسراء " أي علقنا في رقبته كتابه المحصي لحسناته وسيئاته بحيث لا يفارقه وهذا تمثيل الغرض منه التنبيه علي أن عمل الإنسان خيرا كان أو شرا لا يهمل بل إنه يلازمه لا يفارقه وقيل إن المعني: وألزمنا كل الإنسان نصيبه وسهمه الذي قسمناه له في الأزل. ألزمهم: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا) " ٢٦/الفتح " أي جعل النطق بكلمة التقوي واعتقاد صحتها واجبا عليهم، أو جعلها ملازمة لهم لا تفارقهم. أنلزمكم وها: (أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ) " ٢٨/هود" أي أنفرض عليكم الاهتداء بهدي النبوة التي أنعم الله بها علي ٣ - اللزام: الثابت أو الضروري الذي لا مفر فيه. لزاما: (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَاماً) " ١٢٩/طه" أي لكان ما نزل بمن قبلهم من أنواع العذاب لازما مفر من أن يقع عليهم: (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً) " ٧٧/الفرقان " أي فسوف يكون عقابكم علي تكذيبكم أمرا لازما لا مفر منه.

стр. 1340

ل س ن (٢٥) اللسان: العضو المثبت في أقصي تجويف الفم يث يمتد إلي الأسنان. وهو حاسة لذوق الطعام، وتكييف الصوت، وتحريك الطعام في الفم ليسهل مضغه وبلعه وجمعه: ألسنة. وقد استعمل " اللسان " في القرآن الكريم مفردا وجمعا لأربعة معان: الأول: معني عام، وهو أنه احدي الحواس. الثاني: عضو التكلم. الثالث: اللغة أو الكلام يراد به نقل أفكار المتكلم أو الكاتب إلي السامع أو القارئ. الرابع: السمعة الطيبة أو الذكر الحسن. ولا يفيد هذا المعني إلا إذا أضيف إلي كلمة صدق فقيل " لسان صدق " لسان: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) " ٧٨/المائدة " أي أنهما تحدثا بلغتهم: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) " ٤/إبراهيم " أي متكلما بلغة قومه، واللفظ بهذا المعني في (١٠٣/مكرر /النحل) و (١٩٥/الشعراء): (وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً) " ٥٠/مريم " أي سمعة طيبة أو ذكرا حسنا.

стр. 1341

١. لسانا: (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً) " ٣٤/القصص" أي قدر مني علي الكلام الفصيح: (وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَاناً عَرَبِيّاً) " ١٢/الأحقاف " أي أنزل بلغة عربية: (أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ٢. (وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ) "٨/ ٩/البلد " أي عضوا مهما ينتفع به في عدة نواح. واستعمل هذا اللفظ مضافا إلي ضمير المفرد المخاطب في: لسانك: (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ) " ٩٧/مريم " أي جعلنا القرآن الجريان عل لسانك لتسهل عليك القراءة، واللفظ بهذا المعني في " ٥٨/الدخان" وكذلك في: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) " ١٦/القيامة " أي لا تجعل بقراءة القرآن قبل أن يوحي إليك. واستعمل اللفظ مضافا إلي ضمير المفرد المتكلم في: لساني: (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (٢٧) يَفْقَهُوا قَوْلِي) " ٢٧/ ٢٨/طه " أي أطلق لساني حتي أقدر علي حسن البيان. واستعمل الجمع في: ألسنة: (فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بالسنة حِدَادٍ) " ١٩/الأحزاب" أي طعنوكم بألسنة بذيئة، والغرض أكثروا من سبكم سبا لاذعا وأضيف الجمع إلي ضمير المخاطبين في: ألسنتكم: (وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ) " ١٦/النحل " المراد بألسنة هنا أعضاء التكلم. وأما ألسنتكم في: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ) " ٢٢/الروم" فالمراد منها لغاتكم.

стр. 1342

وأضيف الجمع بمعني أعضاء التكلم إلي ضمير الغائبين في: ألسنتهم: (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنْ الْكِتَابِ) " ٧٨/آل عمران " أي: ما زادوه علي كتاب الله وحرفوه يتلونه كأنه من كتاب الله. ل ط ف (٨) ١ - تلطف في الأمر: ترفق، ويقال: تلطف الرجل: ترفق بمعني سلك مسلك الرفق في معاملاته. وليتطف: (فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ) " ١٩/الكهف" أي وليترفق في الحصول علي ما يريد. ٢ - لطف: أ- لطف الشئ يلطف لطفا ولطافة: دق أو غمض فصعب أو استحال إدراكه فهو لطيف. ب- لطف للأمر يلطف: دبر الوصول إليه وإنجازه في رفق وإحكام دون أن يشعر به أحد فهو لطيف. اللطيف: (لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) " ١٠٣/الأنعام". أي ليس من الممكن إدراكه علي وجه الإحاطة: (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ) " ١٠٠/يوسف " أي ينفذ ما يريد في رفق علي أدق

стр. 1343

وجه: (يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) "١٦/لقمان " أي يحسن التدبير في الوصول إلي ما يريد الوصول إليه حيثما كان ومعني هذا أن عمله كامل وإرادته شاملة، واللفظ في " ١٤/الملك " انظر كتاب " الأسماء الحسني " للمؤلف عفا الله عنه. ٤ - لطف الله بعباده بلطف لطفا: أحسن إليهم وانجاهم من الشدائد: (فَتُصْبِحُ الأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) " ٦٣/الحج " أي يحسن إلي عباده وينعم عليهم، والفظ في " ١٩/الشوري " لطيفا: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً) " ٣٤/الأحزاب" أي أنه سبحانه عليم بما يفعلن وإن لم يشعرون. ل ظ ي كلمتان ١ - تلظت النار تتلظي: اشتد لهييها ٢ - تلظي: (فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى) " ١٤/الليل". أي تتلظي.

стр. 1344

٣ - اللظي: أاللظي: اللهب الشديد ب اللظي: من أسماء جهنم لظي: (كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى) " ١٥/المعارج". ل ع ب (٢٠) ١ - لعب: أ- لعب يلعب لعبا ولعبا: أتي ما يتسلي به وتطرب إليه نفسه. ب- لعب في الأمر: هزل ولم يسلك فيه مسلكا جديا نافعا. نلعب: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) " ٦٥/التوبة " أي نهزل غير جادين في سلوكنا. يلعب: (أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ) " ١٢/يوسف " أي يتسل ويفعل ما تطرب إليه نفسه. يلعبوا: (فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا) " ٨٣/الزخرف" أي يهزلوا ويعبثوا غير جادين. يلعبون: (قُلْ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ) " ٩١/الأنعام " أي يهزلون ويعبثون. ٢ - اللعب:

стр. 1345

أ- اللعب: العبث الذي لا يجدي. ب- اللعب: تناول الأمور في عبث وعدم اهتمام لعب: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ) " ٣٢/الأنعام" أي وما الحياة الدنيا إذا قيست بالآخرة إلا عبث لا يجدي. لعبا: (لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ) " ٥٧/المائدة " أي الذين جعلوا دينكم موضوعا للعبث والسخرية. ٤ - اللاعب: العابث غير المكترث، وجمعه: لاعبون. لاعبين: (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ) " ١٦/الأنبياء" أي ما خلقناها عبثا، وإنما خلقناهما بالحق جادين لحكمة نعلمها. ل ع ل ل (١٢٩) استعملت " لعل " في التنزيل الحكيم في ثلاثة معان هي: أولا: الترجي، أي توقع الإنسان حصوله علي أمر مرغوب فيه جزاء علي عمل يقوم به وهذا هو الأصل في استعمال " لعل " والترجي علي ثلاثة أضرب هي: ١ - أن يكون من المتكلم، وتفيد لعل هذا المعني إذا دخلت علي ضمير المتكلم مفردا كان أو جمعا.

стр. 1346

٢ - أن يكون من المخاطب، مفردا أو جمعا، وتفيد هذا المعني إذا دخلت علي ضميرا المخاطب مفردا أو جمعا. ويغلب في هذه الحالة أن تكون مسبوقة بفعل أمر مجانس فاعله الضمير الذي بعدها وقد يكون الترجي من المخاطب إذا دخلت " لعل" علي ضمير الغائب مفردا أو جمعا وكانت مسبوقة بفعل أمر. ٣ - أن يكون الترجي أو التوقع ممن له علاقة بموضوع الكلام، وليس من المتكلم أو المخاطب. ثانيا: التعليل: أي أن تكون " لعل " بمعني " كي" التعليلية كما يقول الراغب. ثالثا: الاستفهام. لعل: (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً) " ٦٣/الأحزاب" يري كثير من المسفرين أن لعل هنا تفيد الاستفهام، وعلي هذا يكون المعني: وما يدرك هل تكون الساعة قريبا؟ أي ما يدريك الجواب عن هذا السؤال. لعلك: (فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ) " ١٢/هود " تفيد " لعل " هنا معني الترجي أو التوقع ممن لهم علاقة بموضوع الكلام كالكافرين أو المنافقين وعلي هذا يكون المعني: قد بلغ منك الجهد في تبليغ ما أوحي إليك أن الكفار ومن جاراهم يتوقعون منك أن تترك تبليغ بعض ما أوحي إليك.

стр. 1347

ولا يمكن أن يكون الترجي هنا من المتكلم وهو الله تعالي الذي يعلم أن رسوله أمين لا يقصر في تبليغ جميع ما أوحي إليه، ولا من المخاطب وهو الرسول المعصوم عن التقصير في تبليغ شئ مما يوحي إليه: (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى) " ١٣٠/طه". أي راجيا أن ترضي فلعل هنا للترجي من المخاطب. لعلكم: (اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) "٢١/البقرة " أي راجين أن تكونوا من المتقين، أو كي تكونوا من المتقين. فلعل هنا للترجي أية التعليل. وأنت تري أن لعل في جميع هذه الآيات الكريمة داخلة علي ضمير جميع المخاطيين ومسبوقة بفعل أمر للمخاطين أيضا، أما إذا لم تكن مسبوقة بفعل أمر فإنها في الغالب تفيد التعليل فقط كما يقول الراغب الأصفهاني، وذلك كما في: (ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) "٥٢/البقرة " أي كي تكونوا من الشاكرين، ومن غير الغالب قوله: (وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ) " ١٢٩/الشعراء" فليست " لعل" مسبوقة بفعل أمر، ولكن السياق يدل علي جواز فهم أحد المعنيين: التعليل أو الترجي، أي كي تخلدوا، أو راجين أن تخلدوا وقيل في تفسير " لعلكم " في: (لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ) " ١٣/الأنبياء" إنه تهكم بهم وتوبيخ لهم،

стр. 1348

أي راجعوا إلي نعيمكم ومساكنكم حتي سألوا عما نزل بكم فتجيبوا السائل عن علم ومشاهدة - أو ارجعوا إلي خيمكم ومساكنكم واجلسوا جلسة المنعمين أصحاب الأمر والنهي حتي يسألكم عبيدكم وغيرهم من أتباعكم ويقولوا لكم: بم تأمرون؟ وماذا نفعل؟ وماذا نذر؟ وقيل إن الحديث هنا عن يوم القيامة، وإن المعني: ادخلوا النار كي تسألوا أو تعذبوا علي ظلمكم وتكذيبكم بآيات الله تعالي: لعلنا: (وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (٣٩) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمْ الْغَالِبِينَ) " ٣٩/ ٤٠/الشعراء" أي كي نتبعهم، أو راجين أن نتبعهم. وصح إرادة أحد المعنيين، لأن لعل مسبوقة باستفهام يراد به الأمر إذ أن المعني: وقيل للناس اجتمعوا، أو أسرعوا إلي الاجتماع. لعله: (فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) " ٤٤/طه" أي راجين. والمعني باشرا الأمر مباشرة من يرجو ويطمع أن يثمر عمله، (وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ) " ١١١/الأنبياء" لعل هنا استفامية. والمعني ما أعلم الجواب عن هذا السؤال. لعلهم: (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) " ١٨٦/البقرة" أي راجين، أو لكي يرشدوا، فلعل هنا تفيد أحد المعنين الترجي أو التعليل، لأنها مسبوقة بأمر مجانس مرفوعة للضمير الذي بعدها لعلي: (لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ) " ٤٦/يوسف" أي لكي أرجع و: (إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ) " ١٠/طه" أي أرجو.

стр. 1349

ل ع ن (٤١) ١ - لعن: أ- لعة الله يلعنه لعنا ولعنة: سخط عليه وأبعده من رحمته، فالله لاعن. وجمع اللاعن: لاعنون، وهو ملعون وجمعه: ملعونون، وهي ملعونة. ب- لعنة: سبه وعابه ودعا عليه بالعيد من الخير أو من رحمة الله. لعن: (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً) " ٦٤/الأحزاب" أي سخط عليهم، وأبعدهم من رحمته. لعنت: (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا) " ٣٨/الأعراف" أي سبتها وعابتها. لعنا: (فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ) " ٤٧/النساء" أي كما سخطنا عليهم وأبعدناهم من رحمتنا. يلعن: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً) " ٥٢/النساء" أي يسخط عليه ويبعده من رحمته: (ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا) "٢٥/العنكبوت " أي يسب ويعيب. يلعنهم: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ) " ١٥٩/مكرر/البقرة " أي

стр. 1350

يسخط الله عليهم ويبعدهم من رحمته ويسخط عليهم ويسبهم كل من يتأتي منه السخط علي مرتكبي السوء العنهم: (رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنْ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً) " ٦٨/الأحزاب" أي أبعدهم من رحمتك. لعن: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) " ٧٨/المائدة " أي سخطا عليهم، وأسندا إليهم من الرذائل ما يشير إليه في الآية نفسها وفيما بعدها، (ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) الآيات. لعنوا: (وَقَالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا) " ٦٤/المائدة " أي سخط عليهم وأبعدوا من رحمة الله. ٢ - اللعن: أ- اللعن من الله: السخط والبعد من رحمته. ب- اللعن من غير الله: السب أو الطعن في الشرف ونحوه. لعنا: (رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنْ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً) " ٦٨/الأحزاب" ٣ - اللعنة: السخط الشديد، واللعنة من الله: سخطه وعذابه وقد يكون هذا هو المقصود من اللعنة في: لعنة: (فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ) " ٨٩/البقرة " ٤ - اللاعن: من يتأتي منه اللعن أي السخط علي من يرتكب الشر، وجمعه لاعنون.

стр. 1351

اللاعنون: (أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ) " ١٥٩/البقرة". ٥ - الملعون: من تقع عليه اللعنة، أو من يستحق اللعن. وجمعه ملعونون وهي ملعونة. معلونين: (مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً) " ٦١/الأحزاب". أي مبغضين ومبعدين من رحمة الله الملعونة: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) "٦٠/الاسراء"هي شجرة الزقوم التي وصفها الله تعالي بصفات منفرة فقال:: إنها طعام الأثيم، وإنها شجرة تخرج في أصل الجحيم، طلعها كأنه رءوس الشياطين. ل غ ب كلمتان لغب يلغب لغبا ولغويا، ومن باب تعب لغة ضعيفة: لحقه أشد الإعياء وأقصي التعب. واللغوب: أشد الإعياء وأقصي التعب. لغوب: (لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ) " ٣٥/فاطر" وانظر "٣٨/ق".

стр. 1352

ل غ و (١١) ١ - لغا يلغو لغوا: أتي بما يقبح أو لا ينبغي من قول أو فعل، كالحديث الساقط، والكلام الهزل ومالا جدوي فيه من الأعمال ويقال: لغا في القول: أخطأ وقال باطلا. ٢ - لغي في القول يلغي: لغي، ولغي في الأمر: عابه أو طعن فيه ألغوا: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ) " ٢٦/فصلت ". أي وأتوا باللغو عند قراءته ليشوش علي القارئ وكان المشركون يأتون عند قراءة الرسول صلي الله عليه وسلم بالماء والصياح وإنشاد الشعر والأراجيز ليشوشوا عليه وقيل إن المعني: عيبوه، واطعنوا فيه. ٣ - اللغو: ا- اللغو من الكلام: مالا يعتد به لعدم صدوره عن روية وتدبر وقد يمسي كل كلام قبيح لغوا. ب- يطلق اللغو علي مالا يعتد به ولا جدوي فيه من قول أو عمل كاللعب. ج- اللغو في الإيمان من أنواع اللغو بمعناه العام، وهو انتفاء القصد الصريح أو النية الصادقة عند اليمين، بحيث يصدر عن المرء صدورا عاديا في أثناء حديثه المتصل دون عزم أو نية.

стр. 1353

اللغو: (لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ) " ٢٢٥/البقرة" واللفظ في "٨٩/المائدة ": (وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ) " ٣/المؤمنون هـ" أي عمالا جدوي فيه من قول أو عمل، واللفظ في " ٧٢/الفرقان" (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ) " ٥٥/القصص" أي الكلام المستقبح أو العبث الذي لا يعتد به: (يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لا لَغْوٌ فِيهَا وَلا تَأْثِيمٌ) " ٢٣/الطور" أي ليس في تناولها قبح ولا إثم. لغوا: (لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلاَّ سَلاماً) " ٦٢/مريم " ٥ - اللاغية: اللغو. ٦ - لاغية: (فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً) " ١٠/ ١١/الغاشية " أي لا تسمع فيها كلاما مستقبحا أو ساقطا لا جدوي فيه. ل ف ت ٣ كلمات ١ - لفته عن الشئ يلفته لفتا: صرفه عنه. /يونس": (قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا) " ٧٨/يونس " أي لتصرفنا عن عقائدنا التي ورثناها عمن قلبنا. ٢ - التفت الرجل: أمال وجهه، ونظر يمنة ويسرة، ويقال التفت عن الشئ: انصرف وقد فسر بأحد المعنيين قوله:

стр. 1354

يلتفت: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنْ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ ... ""٨١/هود أي لا ينظر أحد منكم خلفه لا يمنة ولا يسرة. حتي لا يري ما يحل بقومه من العذاب، أو لا يتصرف أحد منكم عن متابعة السير. واللفظ في "٦٥/الحجر". ل ف ح كلمة واحدة لفحته النار ونحوها تلفحه لفحا: أصابته بحرها تلفح:" تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ" "١٠٤/المؤمنون " ل ف ظ كلمة واحدة لفظ النواة ونحوها يلفظها لفظا: رماها. ويقال: لفظ القول أو بالقول: نطق به. بلفظ:" مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ " "١٨/ق".

стр. 1355

ل ف ف ٣ كلمات ١ - التف الشئ: اجتمع ويقال التف الشئ بالشئ أو حوله: انضم إليه أو التوي عليه. التفت: (وَالْتَفَّتْ السَّاقُ بِالسَّاقِ) " ٢٩/القيامة " أي انضمت إحداهما إلي الأخري ملتوية حولها. وهذا كناية عن شدة الكرب. وقيل: التفت ساقة عند نزول الموت به، فماتت رجلاه وقد كان جوالا عليهما. ٢ - اللف من الرياض: ما كانت أشجار كثيرة ملتفة متداخلة، وجمعه: ألفاف، يقال: روضات ألفاف. ألفافا:" لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً (١٥) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً " ١١٥/ ١٦ النبأ " أي ذوات أشجار كثيرة ملتفة متداخلة. ٣ - لف الشئ يلفه لفا: جمعه يقال: لففت الثوب علي ولففت القوم: جمعتهم علي اختلاف طوائفهم من غني وفقير، وطيب وخبيث، فهو لفيف. فاللفيف: الأخلاط من الناس. لفيفا:" فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً " "١٠٤/الإسراء " أي: جميعا مختطين.

стр. 1356

ل ف ي ٣ كلمات ألفي الشئ: وجده يقال: ألفيته مجدا: وجدته أو علمه ألفوا: " إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ " " ٦٩/الصافات " أي وجدوهم أو علموهم ضالين. ألفيا: " وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ... " "٢٥/يوسف " أي وجداه. ألفينا:" قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا " "١٠٧/البقرة " أي وجدنا. ل ق ب كلمة واحدة اللقب اسم يسمي به الإنسان سوي اسمه الأول، وهو من أنواع العلم المشعر بمدح أو ذم، الكامل في قولنا: محمد الكامل، وهو في الذم أشهر منه في المدح، كالناقص، والأخفش، والجاحظ، وجمعه ألقاب.

стр. 1357

الألقاب: " وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ ... " " ١/الحجرات" أى لا يسب بعضكم بعضا باستعمال ألقاب الذم. ل ق ح كلمة واحدة لقحت الأنثى تلقح لقاحا ولقحا: حبلت فهي لاقح، وجمعه لواقح ويقال للرياح لواقع بهذا المعني علي التشبيه، لأنها تحمل قطرات الماء، وتسير بها إلي أن تطرحها فيكون المطر. لواقح:" وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ ... " "٢٢/الحجر" وقيل إن لواقح جمع شاذ لملقح كمرضع اسم فاعل من ألقح، يقال: القح الذكر الأنثى: جعلها تحبل منه. ووصفت الرياح بأنها لواقح علي التشبيه بكور الحيوان. وقيل إن لواقح جمع مفرده لاقح، وهو اسم فاعل جري علي النسب فمعناه ذو لقاح، كما يقال: تأمر ولابن.

стр. 1358

ل ق ط كلمتان ١ - التقط الشئ: أخذه ليصونه، أو لغرض آخر. ألتقطه: "فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَنا " " ٨/القصص " أي أخذوا موسي ﵇ أو انتشلوه من الماء. ٢ - التقط الشئ: عثر عليه من غير قصد ولا طلب فأخذه، ويصح أن يكون من هذا: يلتقطه: " وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ ... " " ١٠/يوسف". ل ق ف ٣ كلمات ١ - لقف الشئ يلقفه لقفا ولقفانا: تناوله بسرعة وحذق بالفم أو اليد وابتلعه. تلقف: " فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "١١٧/الأعراف" أي فإذا عصا.

стр. 1359

موسي ﵇ ما ألقي السحرة بسرعة فتقاومها وقيل: فتبتلعها، واللفظ في "٦٩/طه" "٤٥/الشعراء". ٣ - تلقف الشئ يتلقفه: مبالغة في لقفه. وقرئ في الآيات السابق ذكرها: تلقف بتشديد ألقاف وأصله تتلقف. ل ق م كلمة واحدة التقم الشئ: ابتلعه. التقمة:" فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ "١٤٢/الصافات " أي ابتلعه. ل ق ي "١٤٦" ١ - لقي الرجل يلقاه: قابله، أو وجده، ويقال: لقي التعب أحس به. لقوا:" وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا " " ١٤/البقرة " أي قابلوهم أو وجدوهم.

стр. 1360

لقينا:" لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً ... ""٦٢/الكهف" أي أحسنا. وقيل: إن لقاء الموت في: تلقوه:" وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَتَمَنَّوْن الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ " "١٤٣/آل عمران " معناه: إدراكه أو الشعور بقرب وقوعه. ٢ - قد يستعمل الفعل " لقي" ومضارعه مجازا بمعني ارتكب كما في: يلق:" وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً "٦٨/الفرقان " أي يرتكب إثما يلقون " أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً" ٥٩/مريم أي يضلون أو يرتكبون ضلالا " ويلقاه" في: يلقاه: (وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً) " ١٣/الإسراء" معناه: يجده. ولقاء الله تعالي المشار إليه في: يلقونه: (فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ) " ٧٧/التوبة " معناه مواجهة يوم الحشر والنشر والحساب: وقيل معناه: لقاء ما أعد الله لعباده من ثواب أو عقاب يوم القيامة. ٤ - لقاه الشئ يلقيه: منحه إياه أو أنعم عليه به، أو دفعه إليه لقاهم: (فَوَقَاهُمْ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً) " ١١/الإنسان " أي أنعم عليهم بهما. ويقال: لقي الرجل الشئ: ألقي عليه أو أنزل عليه، أو وفق إليه، أو منحه.

стр. 1361

تلقي: (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ) " ٦/النمل " أي لينزل عليلك. يلقاها: (وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ) " ٨٠/القصص " أي لا يوفق إليها أو لا ينعم عليه بها إلا الصابرون. يلقون: (وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلاماً) " ٧٥/الفرقان " أي تلقي عليهم عبارات التحية، ويمحنون أمنا وسلاما. ٥ - لا قي زميله يلاقيه: قابله أو لفيه. يلاقوا: (فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي يُوعَدُونَ) " ٨٣/الزخرف". ٦ - ألقي الشئ يلقيه: رماه أو طرحه. ويقال: ألقي بالشئ: ألقاه، وألقي علي صاحبه السلام: خاطبه مسلما عليه، كما يقال ألقي المعذرة: قدم الاعتذار عما فعل. وألقت الأرض ما فيها: أخرجته. والماضي المبني للمجهول منه هو ألقي، والمضارع المبني المجهول هو يلقي. ألقي: (فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ) " ١٠٧/الأعراف" أي طرحها. أو رماها، (وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) " ١٥/النحل " أي ثبتها (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً) " ٩٤/النساء" أي خاطبكم مسلما عليكم. وقيل عرض عليكم الاستسلام، وقيل غير

стр. 1362

ذلك: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) " ٥٢/الحج"أي وضع العراقيل في سبيل تحقيق أمنيته، وهي انتشار دعوته: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) " ٣٧/ق" أي وجه سمعه توجيها حسنا نحو ما يلقي عليه من مواعظ ثم عمل بها: (بَلْ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ) " ١٤/ ١٥/القيامة " أي ولو قدم لنفسه الأعذار. ألقاه: (فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً) " ٩٦/يوسف" أي طرحه. ألقاها: (قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى (١٩) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى) " ٢٠/طه " أي رماها: (رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) " ١٧١/النساء" أي أصدرها إليها، وهي قوله تعالي:"كن" انظر كتاب " إن مثل عيسي عند الله كمثل آدم " للمؤلف عفا الله عنه. ألقت: (وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ (٣) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ) " ٤/الانشاق "أي أخرجت. ألقوا: (فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ) " ١١٦/الأعراف" أي رموا علي الأرض حبالهم وعصيهم، واللفظ في "٨١/يونس" و" ٤٤/الشعراء" (فَإِنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً) " ٩٠/النساء" أي أعلنوا استسلامهم، أو خاطبوكم مسلمين

стр. 1363

عليهم علي قراءة من قرأ " السلام " واللفظ في " ٢٨/ ٨٧/النحل " (فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمْ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ) " ٨٦/النحل " أي ردوا عليهم قائلين إنكم لكاذبون، أي رد علي المشركين من زعموا أنهم شركاء الله مكذبين لهم. ألقيت: (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي) " ٣٩/طه" أي أسبغت عليك محبتي فأحبتك القلوب، أو ركزت في القلوب، أو ركزت في القلوب محبتك فأحبك الناس حتي فرعون أو أسبغت عليك من الصفات ما كان سببا في أن أحبك كل من أبصرك، فقد روي أنه كانت علي وجهه ﵇ مسحة جمال وفي عينيه ملاحة لا يكاد يصبر عنه من رآه. ألقينا: (وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) " ٦٤/القائدة " أي ركزنا في قلوب كل فريق منهم كراهية الآخر: (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ) " ١٩/الحجر " أي وضعنا وثبتنا، واللفظ في "٧/ق": (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً) " ٣٤/ص" أي وضعنا سألقي: (سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ) " ١٢/الأنفال" أي سأبثه فيها حتي يملأها. تلقوا: (وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) " ١٩٥/البقرة" أى لا تدفعوا أنفسكم إلي الهلاك، التهلكة: الهلاك، ويري بعضهم أن التهلكة ما يفضي إلي الهلك، ولا تلقوا بأنفسكم إلي

стр. 1364

التهلكة بعدم الإنفاق في سبيل الله تبارك وتعالي، والاستعداد للجهاد (١) ويؤيد هذا التفسير قول أبي أيوب الأنصاري: نحن أعلم بهذه الآية ((٢) وإنما نزلت فينا، صحبنا رسول الله صلي الله عليه وسلم ونصرناه وشهدنا معه المشاهد، فلما قوي الإسلام، وكثر أهله رجعنا إلي أهلينا وأموالنا وتصالحنا، فكانت " التهلكة" الإقامة في الأهل والمال وترك الجهاد. تلقون: (تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ) " ١/المتحنة " أي تظهرونها لهم، أو توصلونها إليهم تلقي: (قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ) " ١١٥/الأعراف" أي ترمي علي الأرض واللفظ في " ٩٥/طه" سنلقي: (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ) " ١٥١/آل عمران " أي سنبثه فيها حتي يملأها واللفظ في " ٥/المز مل " فليلقه: (فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ) " ٣٩/طه" أي فليطرحه. يلقوا: (فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ) " ٩١/النساء" أي يعلنوا استسلامهم.

стр. 1365

يلقون: (وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ) " ٤٤/آل عمران " أي يطرحونها للاقتراع: (يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ) " ٢٢٣/الشعراء" أي يوجه الأفاقون سمعهم إلي الشياطين والغرض أنهم يصغون إليهم أشد الإصغاء فيلتقون منهم ما يتلقون. يلقي: (فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ) " ٥٢/الحج " أي فيزيل الله العراقيل التي يضعها الشيطان في سبيل دعوة الرسول وقيل غير هذا: (لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) " ٥٣/الحج" أي ما يضع الشيطان من العراقيل في سبيل دعوة الرسول، واللفظ في " ١٥/غافر". ألقوا: (وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً) " ١٣/الفرقان " أي قذفوا في مكان ضيق من جهنم. ألقي: (وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ) " ١٢٠/الأعراف" أي وجدوا، واللفظ في " ٧٠/طه " و " ٤٦/الشعراء" (قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلأ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ) " ٢٩/النمل " أي رمي أو دفع: (فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ) " ٥٣/الزخرف" أي أنزل عليه من السماء، والفظ في " ٢٥/القمر " " تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنْ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ) " ٨/الملك " أي قذف يلقي: (أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ) " ٨/الفرقان " أي ينزل عليه من السماء، واللفظ في " ٨٦/القصص" (كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ) "٨/الملك ".أي يقذف.

стр. 1366

٣ - تلقي: أ- تلقي العلم يتلقاه: تعلمه، يقال تلقي العلم أو الأمر من فلان: أخذه عنه. ب- تلقي الشئ أو الأمر: تناوله بالحديث عنه، ويقال: تلقي هذا الموضوع بلسانه: خاص في الحديث عنه. ج- تلقي صديقه: استقبله. فتلقي: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ) " ٣٧/البقرة" أي تعلم من ربه أو أخذ عنه كلمات استغفار وتوسل فاستغفره وتوسل إليه، فتاب عليه. انظر الآية (٢٣/الأعراف" تلقونه: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) " ١٥/النور" أي تخوضون في الحديث أو تكثرون التحدث عنه وأصله تتلقونه. تتلقاهم: (وَتَتَلَقَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمْ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) " ١٠٣/الأنبياء" أي وتستقبلهم. يتلقى: (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) " ١٧/ق" وهما الملكان الموكلان به، يلقيان ما يلفظ به وما يعمل به، أي يأخذان ذلك ويثيبانه. المتلقيان: الملكان يأخذان عن الإنسان ما يصدر عنه من أقوال فيسجلانه.

стр. 1367

٤ - التقي الشخصان: تقابلا، ومضارعه يلتقي. التقي: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمْ الشَّيْطَانُ) " ١٥٥/آل عمران " أي تقابلا متحاربين. (فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ) " ١٢/القمر" أي تقابل الماء المتفجر من الأرض والماء النازل من السماء. التقتا: (قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا) " ١٣/آل عمران " أي تقابلنا متحاربتين. التقيتم: (وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذْ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً) " ٤٤/الأنفال " أي تقابلتم متقاتلين. يلتقيان: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ) " ١٩/الرحمن " أي يتجاوران وتتماس سطوحهما لأفصل بينهما في رأي العين. ٦ - اللاقي: اسم فاعل من لقي الشئ بمعني وجده أو تحقق منه. لاقيه: (أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) " ٦١/القصص" أي فهو وأجدده أو متمتها من الوفاء به. ٦ - اللقاء: المقابلة أو الاستقبال وهو مصدر لاقي: قابل أو استقبل، وقد ذكر هذا المصدر في القرآن الكريم مضافا: بلقاء: (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ) " ٣١/الأنعام".

стр. 1368

ت إلي " ربهم ": (وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ) " ١٥٤/الأنعام" ث إلي " ربكم". (يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) " ٢/الرعد ". د- إلي " ربه": (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً) " ١١٠/الكهف" ولقاء الله تعالي: المصير إليه يوم القيامة حيث يحاسب كل امرئ ويجازي علي أعماله إن خيرا فخير وإن شرا فشر. هـ- إلي " يومكم " والمراد به " يوم القيامة ": (وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا) " ١٣٠/الأنعام ". و- إلي يومهم أي يوم القيامة أيضا: (فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا) " ٥١/الأعراف" ز- إلي " الآخرة " أي يوم القيامة أيضا: (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ) " ١٤٧/الأعراف" ولقاء يوم القاتمة معناه شهوده والوقوف فيه بين يدي الله تعالي، لمحاسبة كل امرئ علي أعماله، ومجازاته عليها إن خيرا فخير وإن شرا فشر. ج إلي ضمير المتكلمين مرادا به الله تبارك وتعالي: لقاءنا: (إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (٧) أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) " ٨/يونس" ط- إلي ضمير الفرد الصمد عائدا علي الشاهد الذي لا يغيب هو الله تبارك وتعالي:

стр. 1369

لقاءه: (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ) " ١٠٥/الكهف" ٧ - تلقاء: أصله مصدر لقي، وتوسعوا فيه فاستعملوه ظرف مكان بمعني جهة أو نحو. تلقاء: (وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ) " ٤٧/الأعراف" أي جهتهم أو نحوهم، واللفظ في " ٢٢/القصص " (قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي) " ١٥/يونس" أي من جهة نفسي والمقصود بإرادتي دون وحيي من الله تعالي. ٨ - التلاقي: المقابلة أو اللقاء وهو مصدر تلاقي: قابل أو لا في التلاق: (يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ) "١٥/غافر"يوم التلاقي هو يوم القيامة الذي يتم فيه لقاء الله تعالي بعباده. ٩ - الملاقي: المقابل أو المواجه، وهو اسم فاعل من لاقي وجمعه: ملاقون.

стр. 1370

ملاق: (إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ) " ٢٠/الحاقة " أي ملاقي الله تعالي ليحاسبني. ملاقوا: (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) "٤٦/البقرة " أي وافقون بين يدي الله يوم العرض واللقاء والحساب والثواب والعقاب. ملاقوة: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أن الله بما تعلمون بصير) " ٢٢٣/البقرة " أي واقفون بين يديه يوم القيامة. ملاقيكم: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ) " ٨/الجمعة " أي مواجهكم ولا حق بكم لا محالة. ملاقية: (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ) " ٦/الانشاق" أي فمقابل ربك يوم الحساب ليجزيك علي عملك أو مقابل جزاء عملك يوم القيامة. ١٠ - الملقي اللشئ: من يرميه أو يطرحه أو يدفعه، وهو اسم فاعل من ألقي وجمعه ملقون ومؤنثه ملقية، وجمع المؤنث ملقيات ملقون: (فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ) " ٨٠/يونس" أي ما تريدون أن تطرحوا علي الأرض من أعمالكم السحرية الملقيات: (فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْراً (٥) عُذْراً أَوْ نُذْراً) " ٥/المرسلات ". الملقيات: الملائكة ينزلون بالوحي علي الأنبياء.
следующие страницы →