← Тараджим

Тараджим · id 9702

تهذيب الأسماء واللغات

النووي

Полный текст (1 116 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. ٩٢٥ - المزنى: هو أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى، تقدم فى الأسماء، صَنَّف المزنى كتابًا مفردًا على مذهبه لا على مذهب الشافعى، ذكره أبو على البندنيجى فى كتابه الجامع فى آخر باب الصلاة بالنجاسة. قال إمام الحرمين فى باب ما ينقض الوضوء من النهاية: وذهب المزنى إلى أن النوم فى عينه حدث ناقض للوضوء، كيف فرض وطر مذهبه فى القاعد المتمكن، وألحقه بجهات الغلبة على العقل، وخَرَّج ذلك قولاً للشافعى. قال: وإذا تفرد المزنى برأى فهو صاحب مذهب، وإذا خَرَّج للشافعى قولاً فتخريجه أولى من تريج غيره، وهو ملتحق بالمذهب لا محالة. وقال الرافعى فى باب الخلع فى مسألة خلع الوكيل وفيما علق عن إمام الحرمين أنه قال: أرى كل اختيار المزنى تخريجًا، فإنه لا يخالف أقوال الشافعى لا كأبى يوسف ومحمد، فإنهما يخالفان أصول صاحبهما.

стр. 632

٩٢٦ - المسعودى: من أصحابنا، تكرر ذكره فى الروضة، وذكره فى الوسيط فى كتاب الإيمان. هو محمد بن عبد الملك بن مسعود بن أحمد بن محمد بن مسعود المسعودى الإمام، أبو عبد الله المروزى، من أهل مرو، وأحد أصحاب القفال المروزى. قال أبو سعد السمعانى: كان المسعودى هذا إمامًا، فاضلاً، مبرزًا، عالمًا، زاهدًا، ورعًا، حسن السيرة، شرح مختصر المزنى فأحسن فيه، وسمع الحديث القليل من أستاذه القفال. توفى فى سنة نيف وعشرين وأربعمائة بمرو، هذا كلام السمعانى. وحكى الإمام أبو القاسم الفورانى صاحب الإبانة فى كتابه العمدة عن المسعود هذا أن المصلى صلاة العيد يقول بين كل تكبيرتين من التكبيرات الزوائد: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، وهذا الذى قاله غريب، والمشهور عن الأصحاب: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. وقيل غير ذلك، وقد أوضحته فى الروضة، وشرح المهذب. وفى هذا النقل فوائد منها بيان هذه المسألة. ومنها جلالة المسعودى، فإن الفورانى رفيقه فى صحبة القفال، فحكايته عنه فى تصنيفه دليل على عظم جلالته. ومنها أن صاحب البيان يقول فيه: قال المسعودى، ويكثر من هذا، ويريد به صاحب الإبانة، وهذا غلط فاحش، فاعرفه واجتنبه، وسببه أن الإبانة وقعت فى اليمن، واختلفوا لبعد الديار فى نسبتها، فنسبها بعضهم إلى المسعودى، وبعضهم إلى الفورانى، وهكذا ذكره شارح الإبانة، وهو أبو عبد الله الطبرى صاحب العدة فى خطبة العدة، ومن طرف المسعودى ما حكاه فى الوسيط عنه فى مسألة من حلف على البيض. ٩٢٧ - المهدى الخليفة: فى المختصر فى باب الفىء. * * * حرف النون ٩٢٨ - النابغة الشاعر: مذكور فى زكاة الثمار فى المهذب. هو النابغة الجعدى الصحابى، رضى الله عنه، وفى الشعراء جماعة يقال لكل واحد منهم: النابغة، وهذا الذى

стр. 633

المهذب الجعدى الصحابى، وهو قيس بن عدى بن عدس، بالضم، ابن ربيعة بن جعدة، يكنى أبا ليلى، وفى نسبه خلاف، وكان من المعمرين، عاش فى الجاهلية، ثم فى الإسلام دهرًا طويلاً. قال ابن قتيبة: عاش مائتين وعشرين سنة، ومات بأصبهان. قال ابن عبد البر: إنما قيل له: النابغة؛ لأنه قال الشعر فى الجاهلية، ثم تركه نحو ثلاثين سنة، ثم نبغ فيه بعد فقاله، فقيل له: النابغة. وفى شعره فى الجاهلية ضروب من التوحيد، وإثبات البعث، والجزاء، والجنة، والنار. ٩٢٩ - النجاشى: فى الجنائز منها كلها. * * * فصل فى القبائل ونحوها حرف الألف ٩٣٠ - بنو أسد بن عبد العزى: أشجع بنى أمية فى النشوز من المهذب. ٩٣١ - الأنصار، رضى الله عنهم: ذكرهم الله تعالى فى مواضع من القرآن، قال الله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ﴾ [التوبة: ١٠٠] الآية. وقال تعالى: ﴿لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِىِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِى سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ [التوبة: ١١٧] الآية. وفى صحيح البخارى فى كتاب المغازى، فى باب من قُتل يوم أُحُد، عن قتادة، قال: ما نعلم حيًا من أحياء العرب أكثر شهداء أعز يوم القيامة من الأنصار. قال قتادة: حدثنا أنس بن مالك، رضى الله عنه، أنه قتل منهم يوم أُحُد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون، هذا لفظه فى صحيح البخارى. وقوله: أعز، وروى: أغر، شرحته فى حاشية البخارى. وفى صحيح البخارى، عن غيلان بن جرير، قال: قلت لأنس بن مالك، رضى الله عنه: أرأيت اسم الأنصارى، أكنتم تسمون به أم سماكم الله تعالى؟ قال: بل سمانا الله تعالى.

стр. 634

* * * حرف الباء ٩٣٢ - بنو بكر: فى آخر الهدنة من المهذب. * * * حرف التاء ٩٣٣ - بنو تميم وبنو طىء: كلاهما فى أول ميراث العصبة من المهذب. * * * حرف الثاء ٩٣٤ - بنو ثقيف. * * * حرف الجيم ٩٣٥ - بنو جمح: الجن، ينقل من قسم اللغات: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ [الأحقاف: ٢٩] ، ﴿قُلْ أُوحِىَ﴾ [الجن: ١] إلى آخر السورة. ٩٣٦ - جهينة: * * * حرف الحاء ٩٣٧ - فى حديث الأذان فى ... ٩٣٨ - الحبشة: ذكره فى المهذب فى باب الأذان، هم جيل معروف، ويرجع نسبهم إلى حام بن نوح، ﵇، وهم أكثر الناس، وبلادهم أكثر البلاد. ٩٣٩ - قوله فى باب الضمان من المهذب: استطرق رجلاً من بنى. ٠٠٠ - حنيفة: هى قبيلة معروفة تنسب إلى حنيفة بن لجيم بن صعب بن على بن بكر بن وايل بن قاسط بن هنب، بهاء مكسورة، ثم نون ساكنة، ثم باء موحدة، ابن أفصى، بفتح الهمزة،

стр. 635

وإسكان الفاء، وفتح الصاد المهملة، ابن دعمى، بدال مضمومة ثم عين ساكنة مهملتين ثم ميم مكسورة ثم ياء مشددة، ابن جديلة بن أسد بن ربيعة، وكان غالب هذه القبيلة باليمامة فى أوائل الإسلام، ثم تفرقوا. * * * حرف الخاء ٩٤٠ - خثعم: بفتح الخاء، وإسكان المثناة، وفتح العين، ذكره فى المختصر فى الحج، وفى المهذب فيه وفى أول النكاح، وهى قبيلة معروفة. قال أبو الفتح الهمذانى فى كتاب الاشتقاق: خثعم جبل قيل: إن هذه القبيلة سميت بذلك لنزولها إياه وتعاقدها عليه، قال: وقيل: سموا بذلك من الخثعمة، وهى أن يدخل كل واحد من الرجلين أصبعه من منخر ناقته ينجوبه، ثم يتعاقدا. قال: وقيل: الخثعمة التلطخ بالدم. ٩٤١ - خزاعة: اسم للقبيلة المعروفة، جاء ذكرها فى كتاب السير من المهذب، وهى بضم الخاء وتخفيف الزاى. قال الأزهرى: قال الليث: يقال: خزع فلان عن أصحابه، إذا كان معهم فى مسير ثم خنس عنهم. وقال: سميت خزاعة بهذا الاسم لأنهم لما ساروا مع قومهم من مأرب، فانتهوا إلى مكة تخزعوا عنهم، فأقاموا، وسار الآخرون إلى الشام. وقال ابن السكيت: قال ابن الكلبى: إنما سموا بذلك خزاعة؛ لأنهم انخزعوا عن قومهم حين أقبلوا من مأرب، فنزلوا ظهر مكة. قال: وهم بنو عمرو بن ربيعة، وهى من حى حارثة، وهو أول من بحر البحاير، وغَيَّر دين إبراهيم، ﵇، وهذا ما ذكره الأزهرى. ٩٤٢ - بنى خفاش، بنى شبابة: قوله فى أول زكاة الثمار من المهذب: كتب أبو بكر، رضى الله عنه، إلى بنى خفاش: أن أدوا زكاة الذرة والورس. ثم ذكر بعدهم بنى شبابة، بطن من فهم، أما خفاش فبخاء معجمة مضمومة، ثم فاء مشددة، ثم ألف، ثم شين معجمة، وضبطه بعض من صنف فى ألفاظ المهذب بكسر الخاء وضمها مع تخفيف الفاء فيهما. أما شبابة، فبشين معجمة مفتوحة، ثم باء موحدة مخففة، ثم ألف، ثم باء موحدة، ثم هاء. هذا هو الصواب

стр. 636

الموجود فى النسخ المحققة، وكذا ذكره ابن ماكولا فى الإكمال، وهو أكمل المصنفات فى هذا الفن، وضبطه بعض المصنفين فى ألفاظ المهذب على وجهين، أحدهما هذا، والثانى: سيابة، بسين مهملة مفتوحة، ثم ياء مثناة من تحت مفتوحة، ثم ألف ساكنة، وزعم أن هذا هو الأظهر، وليس كما قال. وأما فهم فبفتح الفاء، وإسكان الهاء، قبيلة معروفة. ٩٤٣ - الخوارج: تكرر ذكرهم فى قتال البغاة من جميع هذه الكُتب، هم طائفة خرجت على علىَّ، رضى الله عنه. تُنقل أحوالهم من المعارف، والسمعانى. * * * حرف الزاى ٩٤٤ - بنو زريق: فى المهذب فى أول باب المسابقة، هم من الأنصار بتقديم الزاى. * * * حرف السين ٩٤٥ - السامرة: بنو سعد، وبنو زهرة فى الرضاع من المهذب. ٩٤٦ - بنو سلمة: بكسر اللام، قبيلة معروفة من الأنصار، ذكرها فى فصل السلب من كتاب السير من المهذب، وفى باب صفة الأئمة، والنسبة إليهم: سلمى، بفتح اللام، هذا هو الصحيح المعروف الذى قاله أهل اللغة، والمحققون من المحدثين، وقد كسرها كثيرون أو الأكثرون من المحدثين. ٩٤٧ - بنو سليم: فى صفة الصلاة من المهذب، وكذلك بنو تميم، وبنو سهم. * * * حرف الشين ٩٤٨ - بنو شبابة: فى زكاة الثمار، بطن من فهم.

стр. 637

* * * حرف الصاد ٩٤٩ - الصابئون. * * * حرف الطاء ٩٥٠ - طيىء: بالهمزة على المشهور، وقال صاحب التحرير فى شرح مسلم فى أول كتاب المناقب: يُهمز ولا يُهمز، وهو طيى بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن حمير. * * * حرف العين ٩٥١ - بنو عبد العزى وبنو عبد الدار ابنى قصى. ٩٥٢ - بنو عدى بن كعب. ٩٥٣ - بنو عذرة: قبيلة مذكورة فى أول باب إحياء الموات من المختصر، هى بضم العين المهملة. ٩٥٤ - بنو عقيل: قوله فى كتاب السير من المهذب أن رسول الله ﷺ فادى رجلين من عقيل، هو بضم العين، وفتح القاف، قبيلة معروفة. ٩٥٥ - بنو عمرو بن عوف: ذكرهم فى المهذب فى صلاة الجمعة، قبيلة معروفة من الأنصار، رضى الله عنهم، ينسبون إلى عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وكان يسكنون قباء. * * * حرف الغين ٩٥٦ - غطفان: فى آخر ردة المهذب.

стр. 638

* * * حرف الفاء ٩٥٧ - الفقهاء السبعة: تكرر ذكرهم فى المختصر والمهذب. * * * حرف القاف ٩٥٨ - قريش: ﴿لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ﴾ [قريش: ١] الآية: فى مسلم، عن جابر رفعه صريحًا: "الناس تبع لقريش فى الخير والشر". وفى مسلم حديث واثلة: "إن الله اصطفى كنانة من قريش ... " الحديث. قال أهل الأنساب: قريش نوعان: قريش البطاح، وهم بنو كعب بن لوىء، وقريش الظواهر، وهم بنو عامر بن لؤى. ٩٥٩ - قريظة والنضير: قبيلتان من يهود المدينة منسوبتان إلى القريظة والنضير أخوين. ٩٦٠ - قضاعة: قبيلة معروفة، اختلف فى سبب تسميتها، فقال الأزهرى: قال ابن الأعرابى: هى مأخوذة من القضع، وهو القهر، يقال: قضعه قضعًا، والقضاعة أيضًا كلبة الماء، وكانوا أشداء كليبين فى الحروب. قال الأزهرى: وقال ابن الأعرابى فى موضع آخر: القضاعة القهر، وبه سميت قضاعة، هذا كلام الأزهرى. وقال صاحب المحكم: سمى قصاعة لانقضاعه مع أمه، والانقضاع والتقضع التفرق، قال: وقيل: هو من القهر. ٩٦١ - بنو قينقاع: قبيلة من اليهود فى المختصر فى أول السير. * * * حرف الكاف ٩٦٢ - كنانة: تكرر فى المهذب. ٩٦٣ - كندة: قبيلة معروفة فى المهذب فى آخر عقد الذمة فى دخول المشرك مسجدًا.

стр. 639

* * * حرف اللام ٩٦٤ - بنو لحيان: فى السير. * * * حرف الميم ٩٦٥ - المجوس بنو مخزوم. ٩٦٦ - مزينة: فى المهذب فى أوائل السرقة، قبيلة معروفة نسبوا إلى أمهم، ينقل من السمعانى فى ترجمنة عبد الله بن مغفل المزنى. ٩٦٧ - بنو مدلج: قال الرافعى: هم بطن من خزاعة، قال: وقيل: من بنى أسد. ٩٦٨ - بنو المصطلق: فى المختصر والمهذب. ٩٦٩ - الملائكة: تكرر ذكرهم فى الحديث: "خلق الملائكة من نور يسبحون الليل والنهار لا يفترون". ﴿كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلآئِكَتِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥] ، ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ﴾ [البقرة: ٩٨] ، ﴿جَاعِلِ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً أُولِى أَجْنِحَةٍ﴾ [فاطر: ١] الآية من البخارى من باب شهود الملائكة بدرًا. ٩٧٠ - المهاجرون: تكرر ذكرهم فى المهذب، هم من هاجر من مكة وغيرها، وقد تظاهرت الآيات والأخبار والإجماع على فضلهم: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ﴾ [التوبة: ١٠٠] الآية، ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا﴾ [الأنفال: ٧٢] ، ﴿وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا﴾ [النساء: ١٠٠] . وحديث: "الهجرة تهدم ما قبلها". * * * حرف النون ٩٧١ - نصارى العرب: تنوخ، وبهراء، وتغلب، تكرر ذكرهم فى المهذب، وذكرهم فى المختصر فى الجزية. بهراء بفتح الباء الموحدة وإسكان الهاء بالمد، هى قبيلة معروفة من قضاعة، والنسبة إليها بهرانى، كصنعانى على غير القياس. ٩٧٢ - بنو نفاثة: فى كتاب السير من المختصر.

стр. 640

٩٧٣ -- بنو نوفل: وبنو عبد شمس ابنى عبد مناف. * * * حرف الهاء ٩٧٤ - بنو هاشم وبنو المطلب: تكرروا فيها. ٩٧٥ - هزيل: فى أول العفو عن القصاص. ٩٧٦ - هوازن: تكررت فى السير. * * * حرف الياء ٩٧٧ - اليهود: تكرر ذكرهم. * * * النوع الرابع: ما قيل فيه: ابن فلان، وأخو فلان ٩٧٨ - ابن أبى أنيسة: مذكور فى المختصر فى أول باب الرهن غير مضمون. ٠٠٠ - ابن أبى بكر الصديق: الذى نهى عن قتله يوم أُحُد، هو عبد الرحمن، مذكور فى المختصر فى آخر قتال البغاة. ٩٧٩ - ابن أبى الحقيق اليهودى: فى الوسيط فى آخر الأول من أبواب الجمعة. ٠٠٠ - ابن أبى ذؤيب: تكرر فى المختصر، اسمه محمد بن عبد الرحمن. ٩٨٠ - ابن أبى ربيعة الصحابى، رضى الله عنه: مذكور فى المختصر فى الهدنة. ٩٨١ - ابن أبى فديك: شيخ الشافعى، تكرر فى المختصر. ٠٠٠ - ابن أبى ليلى: تكرر فى المختصر والمهذب، هو محمد. ٩٨٢ - ابن أبى مليكة: فى المهذب فى بيع العين الغائبة. ٩٨٣ - ابن أبى نجيح: مذكور فى المختصر فى باب السلف والرهن، هو عبد الله بن يسار.

стр. 641

٠٠٠ - ابن أبى يحيى: شيخ الشافعى، مذكور فى المختصر فى مسح الخف، ضعيف واه عندهم، اسمه إبراهيم. ٩٨٤ - ابن أثال: فى المهذب فى السير فى مسألة لا تقبل رسولهم. ٩٨٥ - ابن الأدرع الصحابى: المذكور فى المهذب فى باب المسابقة، هو بفتح الهمزة، وإسكان الدال، وفتح الراء، وبالعين المهملات، اسم الأدرع: سلمة بن ذكوان. ذكره ابن مندة، وأبو نعيم، واسم أبى الأدرع محجن، يُنقل تمامه من الإكمال. ٩٨٦ - ابن الأعرابى: الإمام اللغوى. مذكور فى الوقف من المهذب، والوسيط، واسمه محمد بن زياد، كنيته أبو عبد الله. قال الإمام أبو منصور الأزهرى فى أول تهذيب اللغة: كان أبو عبد الله بن الأعرابى كوفى الأصل، رجلاً صالحًا، ورعًا، زاهدًا، صدوقًا، وحفظ من الغرائب ما لم يحفظه غيره، وكانت له معرفة بأنساب العرب وأيامهم. روى عنه ابن السكيت، وشمر، وأبو سعيد الضرير، وأبو العباس ثعلب. قال غيره: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ٩٨٧ - ابن أم مكتوم: هو عمرو بن قيس بن زائدة، ويقال: زياد بن الأصم، والأصم: جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيط بن عامر بن لؤى بن غالب القريشى العامرى، ويقال: عبد الله بن زائدة القريشى، المعروف بابن أم مكتوم. مؤذن النبى ﷺ ، والصحيح فى اسمه عمرو كما ذكرنا أولاً. وقد ثبت فى صحيح مسلم أن رسول الله ﷺ سماه عمرًا، فقال لفاطمة بنت قيس فى حديثها فى قصة طلاق زوجها: "اعتدى فى بيت ابن عمك عمرو ابن أم مكتوم". وأم مكتوم اسمها عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة، بعين مهملة مفتوحة، ثم نون ساكنة، ثم كاف مفتوحة، ثم ثاء مثلثة، ثم هاء، ابن عامر بن مخزوم، هو ابن خال خديجة بنت خويلد أم المؤمنين، رضى الله عنها وعنه؛ لأن أم خديجة فاطمة بنت زائدة بن الأصم. هاجر ابن أم مكتوم إلى المدينة قبل مقدم رسول الله ﷺ ، وبعد مصعب بن عمير، واستخلفه النبى ﷺ ثلاث عشرة مرة فى غزواته على المدينة،

стр. 642

وشهد فتح القادسية، وقُتل بها شهيدًا، وكان معه اللواء يومئذ، هذا هو المشهور، وذكر ابن قتيبة فى المعارف أنه شهد القادسية، ثم رجع إلى المدينة فمات بها. وهو الأعمى الذى ذكره الله فى كتابه فى قوله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَن جَاءهُ الأَعْمَى﴾ [عبس: ١، ٢] ، وفضيلته مشهورة، رضى الله عنه. قال ابن الأثير: الأكثرون على أن اسمه عمرو، وقاله مصعب والزبير. قال: واستشهد بالقادسية. وقال الواقدى: رجع منها إلى المدينة فمات بها، واتفقوا على أن النبى ﷺ استخلفه على المدينة ثلاث عشرة مرة فى غزواته. قال ابن عبد البر: وأما قول قتادة عن أنس: استخلفه مرتين. فلم يبلغه ما بلغ غيره. تكرر فى باب الأذان من المختصر، والمهذب، والوسيط. ٩٨٨ - قوله فى باب السير من المهذب: قالت أم هانىء، رضى الله عنها: يزعم ابن أمى أنه قاتل من أجرت ابن أمها. هو أخو على بن أبى طالب، رضى الله عنهما، وكان أخاها لأبويها. ٩٨٩ - ابن بنت الشافعى: هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب ابن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبى الشافعى نسبًا ومذهبًا، وهو ابن بنت الشافعى الإمم، رضى الله عنه. هكذا يُعرف فى كُتب أصحابنا وغيرهم. وأمه زينب بنت الإمام الشافعى، وكنيته أبو محمد، هكذا ذكره الإمام الثقة أبو الحسين الرازى وغيره، وهكذا ذكره الشيخ أبو إسحاق فى المهذب فى الفصل الخامس من كتاب العدد أن كنيته أبو محمد. وفى بعض النسخ: أبو عبد الرحمن فيحقق، ويقع فى كتب أصحابنا اختلاف كثير جدًا فى اسمه وكنيته، وأكثر ما يقع فى كتب المهذب أن كنيته: أبو عبد الرحمن. وقال أبو حفص المطوعى فى كتابه فى شيوخ المذهب أن كنيته: أبو عبد الرحمن، واسمه أحمد بن محمد، فخالف فى كنيته، والصحيح المعروف الأول، فاحفظ ما حققته لك فى نسبه وكنيته. روى عن أبيه، وأبى الوليد بن أبى النجار. وروى عنه الإمام أبو يحيى الساجى، وذكر أبو الحسين الرازى أنه واسع العلم، وكان جليلاً فاضلاً، قيل: لم

стр. 643

يكن فى آل شافع بعد الإمام الشافعى أجلّ منه، وقد ذكرت حاله فى كتاب طبقات الفقهاء مستوفًا، ولله الحمد. قلت: وانفرد ابن بنت الشافعى هذا بمسائل غريبة، منها قوله: إن المبيت بالمزدلفة ركن فى الحج، وقد وافقه عليه ابن خزيمة من أصحابنا. ومنها قوله: إن الذهاب من الصفا إلى المروة والرجوع يحسب مرة واحدة، والمعروف فى المذهب أنهما مرتان، وقد وافقه أبو حفص بن الوكيل، وأبو بكر الصيرفى. ومنها فى ذات التلفيق: إذا جاوزوهما ستة عشر يومًا، وقد وافقه فى هذا الخضرى وغيره، وقد أوضحتها كلها فى الروضة. ومنها قوله: إن المعتدة بالشهور إذا انكسر منها شهر انكسرت كلها، وقد ذكره فى المهذب. ومنها أنه لم يعتبر النصاب فى قطع السارق. ومنها أنه قال: المرتضع من لبن رجل لا يصير ابنه، وهو غلط، والصواب الذى عليه العلماء أنه يصير للأحاديث الصحيحة. وقد ذكرت مذهبه فى الروضة. ٩٩٠ - ابن البيلمانى: فى المختصر فى أول الخراج. ٩٩١ - ابن جريج: تكرر فى المختصر، وهو مذكور فى المهذب والوسيط فى حديث القلتين، وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، بجيم مكررة الأولى مضمومة، القريشى الأموى، مولاهم المكى، أبو الوليد، ويقال: أبو خالد. وهو من تابعى التابعين. سمع طاووسًا، وعطاء بن أبى رباح، ومجاهدًا، وابن مليكة، ونافعًا مولى ابن عمر، ويحيى بن سعيد الأنصارى، والزهرى، وخلائق من التابعين. روى عنه الأنصارى، وهو وشيخه تابعى، والأوزاعى، والثورى، وابن عيينة، والليث، وابن علية، ويحيى القطان الأموى، ووكيع، وخلائق لا يحصون. قال أحمد بن حنبل: أول مَن صَنَّف الكُتب ابن جريج، وابن أبى عروبة. وقال عطاء ابن أبى رباح: سيد أهل الحجاز ابن جريج. وقال عبد الرزاق: كنت إذا رأيت ابن جريج يصلى علمت أنه يخشى الله . وأقوال العلماء من السلف والخلف فى الثناء عليه وذكر مناقبه أكثر من أن تُحصر، وتوفى سنة خمسين ومائة، هذا قول الأكثرين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: تسع وأربعين، وقيل: سنة ستين، وقد جاوز المائة. واعلم أن ابن جريج

стр. 644

أحد شيوخنا وأئمتنا فى سلسلة الفقه كما سبق فى أول الكتاب، فإن الشافعى أخذ الفقه عن مسلم بن خالد الزنجى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. ٩٩٢ - ابن جميل الصحابى: فى المهذب فى أول الوقف. ٠٠٠ - ابن الحداد أبو بكر: سبق فى الكنى. ٩٩٣ - ابن الحضرمى الصحابى: فى المختصر فى أول جامع السير. ٩٩٤ - ابن خطل الكافر: أمر النبى ﷺ يوم فتح مكة بقتله، مذكور فى باب السير من المهذب. اسمه عبد العزى، وقيل: اسمه غالب بن عبد الله بن عبد مناف بن أسعد بن جابر بن كثير بن تيم ابن غالب، كذا سماه ابن الكلبى، وسماه محمد بن إسحاق عبد الله بن خطل، بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة، قيل: قتله سعيد بن حريث، والسبب فى قتله أن كان أسلم ثم ارتد، وكانت له قينتان يغنيان بهجاء المسلمين. ٩٩٥ - ابن خلف: مذكور فى المختصر فى أول التفليس. ٠٠٠ - ابن الديلمى: مذكور فى المختصر فى نكاح المشرك. هو فيروز، وقد بيناه فى ترجمته. ٩٩٦ - ابن سعيد بن العاص: الذى زوج أم حبيبة للنبى ﷺ ، مذكور فى نكاح المختصر. ٩٩٧ - ابنا سعية: مذكوران فى كتاب السير من المختصر والمهذب، بفتح السين، وإسكان العين المهملتين، وبعدهما ياء مثناة من تحت، هذا هو الصواب، وقد حكى جماعة ممن صَنَّف فى ألفاظ المهذب أنه يقال بالشين المعجمة، وأنه يقال بالنون بدل الياء، وكله تصحيف، والمعروف فى كتب أهل هذا الفن ما ذكرناه أولاً، وما ذكره هذا القائل إنما أخذه، والله أعلم، من بعض كُتب الفقه المضبوطة ضبطًا فاسدًا. وأما هذان الابنان، فاسم أحدهما ثعلبة، والآخر أسيد، بفتح الهمزة وكسر السين، وقيل: بضم الهمزة وفتح السين، وقيل: أسد، بفتح الهمزة والسين بغير ياء، هذه ثلاثة أقوال ذكرها

стр. 645

أهل هذا الفن، وقد حققت هذا فى كتاب معرفة الصحابى، رضى الله عنهم. وتوفى هذان الابنان، رضى الله عنهما، فى حياة رسول الله ﷺ . ٩٩٨ - ابن شعوب: الذى قتل حنظلة ابن الراهب، رضى الله عنه، مذكور فى كتاب السير فى المختصر والمهذب، هو بفتح الشين، وضم العين المهملة، وبالباء الموحدة. قال الواقدى: هو الأسود بن شعوب الليثى. وقال ابن سعد: هو شداد بن أوس بن شعوب الليثى. وقال غيرهما: شداد بن شعوب الليثى المعروف بابن شعوب، وقيل: شداد بن الأسود. ٠٠٠ - ابن شهاب: مذكور فى المهذب فى إحياء الموات، هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهرى، سبق فى ترجمة محمد، وفى الأنساب. ٩٩٩ - ابن الصباغ: صاحب الشامل، تكرر ذكره فى الروضة، هو الإمام أبو نصر عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن جعفر، هكذا روينا نسبه فى مشيخة أبى اليمن الكندى سماعًا من صاحبه شيخنا أبى البقاء خالد بن يوسف النابلسى حافظ عصره وإمامهم فى معرفة أسماء الرجال. ١٠٠٠ - ابن صياد: الذى يقال له: الدجال، اسمه عبد الله، ولقبه صاف، وقد ذكره الحافظ عبد الغنى المقدسى فى ترجمة ابنه عمارة بن عبد الله بن صياد، وعمارة هذا ثقة. واتفقوا على توثيقه. روى عنه مالك فى الموطأ فى كتاب الأضحية حديث أبى أيوب الأنصارى: “الشاة تكفى عن أهل البيت فى الأضحية”، يُتَمَّم من الإكمال للمقدسى. قال ابن الأثير فى نهاية الغريب فى حرف صيد: وقيل: إنه دخيل فيهم، يعنى اليهود، واسمه صاف، وكان عنده كهانة. قال: ومات بالمدينة فى الأكثر، وقيل: فُقد يوم الحرة فلم يُوجد، وكانت الحرة فى زمن يزيد سنة ثلاث وستين. ٠٠٠ - ابن عبد الله بن أُبىّ بن سلول: هو عبد الله بن عبد الله، وهو صحابى صالح ابن رأس المنافقين. ١٠٠١ - ابن عبد الحكم: المذكور فى باب الأذان من المهذب. هو أبو محمد

стр. 646

عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصرى الراوى عن الشافعى أن لمس فرج البهيمة ينقض الوضوء، هكذا ذكره الشيخ أبو حامد فى تعليقه أن راوى هذه المسألة عن الشافعى هو عبد الله بن عبد الحكم، وإنما ذكرت هذا لئلا يتوهم أنه ابنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم صاحب الشافعى، وكلاهما روى عن الشافعى، لكن هذه المسألة عن عبد الله، وكان عبد الله مالكيًا، رئيسًا، جليلاً، له إحسان كثير إلى الشافعى. ١٠٠٢ - ابن عتبة بن ربيعة الصحابى: فى المختصر فى أول الباب الثانى من السير. ١٠٠٣ - ابن عقيل: الحنبلى المتأخر. مذكور فى الروضة فى أوائل باب تعليق الطلاق. ٠٠٠٠ - ابنا عمر بن الخطاب: المذكوران فى أول القراض من المختصر، هما عبد الله، وعبيد الله. ١٠٠٤ - ابن قسيط: مذكور فى آخر باب المهذب، هو بضم القاف، وفتح السين المهملة، وبعدها ياء مثناة من تحت ساكنة، ثم طاء مهملة، واسمه يزيد بن عبد الله بن قسيط بن أسامة بن عمير الليثى المدنى، يكنى أبا عبد الله. سمع عبد الله بن عمر، وأبا هريرة، وأبا رافع، وسعيد بن المسيب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وعطاء بن يسار، وغيرهم. روى عنه مالك بن أنس، وابن أبى ذؤيب، ومحمد بن عجلان، والليث بن سعد، وغيرهم. قال محمد بن سعد: توفى سنة اثنتين وعشرين ومائة بالمدينة، وكان ثقة كثير الحديث، وحكاية صاحب المهذب عنه أن بلالاً كان يسلم على أبى بكر وعمر، رضى الله عنهما، يعنى عند استدعائه لهما إلى الصلاة، كما كان يسلم على النبى ﷺ بعيد، فإن بلالاً لم يؤذن بعد النبى ﷺ ، لا لأبى بكر، ولا لعمر، ولا لغيرهما، وقيل: إنه أذن لأبى بكر فى خلافته، والله أعلم. ١٠٠٥ - ابن كثير: أحد القراء السبعة فى الروضة فى الاستئجار للقراءة. ١٠٠٦ - ابن كيسان: الذى ذكره فى أول كتاب الإجارة من الوسيط عنه أنه

стр. 647

أبطل الإجارة، اسمه عبد الرحمن الأصم، ذكره الرافعى، وكنيته أبو بكر، وقوله فى الوسيط: لا مبالاة بالقاشانى وابن كيسان، معناه: لا يُعتد بهما فى الإجماع، ولا يجرحه خلافهما، وهذا موافق لقول ابن الباقلانى، وإمام الحرمين، فإنهما قالا: لا يُعتد بالأصم فى الإجماع والخلاف. ١٠٠٧ - ابن اللتبية: مذكور فى المهذب فى تحريم الرشوة على القاضى، اسمه عبد الله، واللتبية بضم اللام، وإسكان التاء المثناة من فوق، وبعدها باء موحدة، منسوب إلى بنى لتب بطن من الأسد، بفتح الهمزة، وإسكان السين، ويقال فيه: ابن اللتبية، بفتح التاء، ويقال فيه: ابن الاتبية، بالهمزة وإسكان التاء، وليسا بصحيحين، والصواب ما قدمته. ثم أن صاحب المهذب قال: إن النبى ﷺ استعمل رجلاً من بنى أسد يقال له: ابن اللتبية، كذا وقع فى المهذب، من بنى أسد، وهو غلط، والصواب رجلاً من الأسد، بفتح الهمزة، وإسكان السين، ويقال فيه: الأزد، بالزاى بدل السين، وسيأتى أيضًا بيان تصحيفه فى نوع الأوهام إن شاء الله تعالى. ١٠٠٨ - ابن لهيعة: ذكره فى المهذب فى أول كتاب الحج، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة الغافقى المصرى، أبو عبد الرحمن، قاضى مصر، وهو ضعيف عند أهل الحديث، ذكره فى المهذب أنه انفرد بحديث جابر، رضى الله تعالى عنه: أن العمرة ليست بواجبة. والمشهور الصحيح أن الذى انفرد به إنما هو الحجاج بن أرطأة، وسيأتى إن شاء الله تعالى مبينًا فى النوع الأخير من الأوهام، ولهيعة بفتح اللام وكسر الهاء. ولد ابن لهيعة سنة سبع وتسعين للهجرة، ومات سنة أربع وسبعين ومائة. ١٠٠٩ - ابن ماجة صاحب السنن، فى الروضة فى آخر الاستسقاء. ١٠١٠ - ابن مربع الصحابى: هو عبد الله بن مربع بن قبطى بن عمرو بن زيد بن جثم بن خارجة بن الحارث الأنصارى الحارثى، شهد أُحُدًا والخندق وما بعدهما من المشاهد معه ﷺ ، واستشهد هو وأخوه عبد الرحمن يوم جسد أبى عبيد، وكان أبوهما مربع منافقًا أعمى، ولهما أخوان لأبويهما: زيد، ومرارة،

стр. 648

صحابيان. ١٠١١ - ابن المرزبان: من أصحابنا، تكرر فى الروضة والمهذب، وذكره فى آخر إزالة النجاسة فى ميراث العصبة فى إرث الحمل. ١٠١٢ - ابن مقلاص: من أصحابنا تلامذة الشافعى، ﵀، تكرر فى شرح الوجيز، وله روايات غريبة عن الشافعى، منها فى باب الربا، وفى مسألة معرفة أرش العيب أن المعتبر قيمته يوم القبض، والمشهور من نصه، وفى المهذب أن المعتبر أقل القيمتين من يومى القبض والبيع. ومنها أنه نقل قولاً غريبًا عن الشافعى أنه إذا رأى المبيع ثم غاب عنه وهو مما لا يتغير كالدار والأرض لا يصح بيعه كما قاله الأنماطى، وذكرته فى المجموع. وذكر البيهقى فى السنن الكبير فى مسح الأذنين بماء جديد أن اسم ابن مقلاص: عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص، وكذا ذكر الشيخ أبو إسحاق فى الطبقات، وذكر أن له روايات عن الشافعى فى مسائل فقه سمعها من الشافعى. قلت: وهو مصرى خزاعى مولاهم. ١٠١٣ - ابن ملجم: قاتل على، رضى الله تعالى عنه، مذكور فى قتال أهل البغى من المختصر، والمهذب، والوسيط، والوجيز، اسمه عبد الرحمن، وملجم بضم الميم، وإسكان اللام، وفتح الجيم، وهو من الخوارج، وهو من بنى مراد. ١٠١٤ - ابن الهاد: مذكور فى المختصر فى أول الاعتكاف، وهو شيخ مالك، واسمه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثى، منسوب إلى أبيه. ١٠١٥ - ابن هشام: مذكور فى المختصر فى باب النهى عن بيع وسلف، وهو عبد الملك بن هشام المصرى، صاحب النحو والمغازى، وكان علامة مصر فى العربية والشعر والمغازى، وقد ذكرناه فى ترجمة الشافعى فى المثنين على الشافعى. ١٠١٦ - قوله فى باب الهدنة من المهذب: فجاءت أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط مسلمة، فجاء أخواها يطلبانها. هذان الأخوان أحدهما عمارة، والآخر الوليد ابنا عقبة، كذلك ذكرهما ابن هشام فى سيرة النبى ﷺ ، وذكرهما غيره أيضًا.

стр. 649

١٠١٧ - أخوا عائشة، رضى الله تعالى عنهم: ذكر فى المهذب فى باب الهبة أن أبا بكر الصديق قال لعائشة، رضى الله تعالى عنهما: المال اليوم للوارث، وإنما هما أخواك وأختاك، قالت: هذان أخواى، فمن أختاى؟ قال: ذو بطن بنت خارجة، فإنى أظنها جارية. معنى هذا الكلام إنما يرثنى أنت وأخواك وأختاك، فأما أخواها فهما: عبد الرحمن ومحمد ابنا أبى بكر، وأما أختاها فأسماء، وأم كلثوم ابنتا أبى بكر، وأم كلثوم هى التى كانت حملاً فى وقت كلام أبى بكر، فقالت عائشة: من أختاى؟ تعنى إنما لى أخت واحدة وهى أسماء، فمن الأخرى؟ فقال: هى ذو بطن بنت خارجة، يعنى الحمل الذى فى بطن بنت خارجة، فإنى أظن الحمل بنتًا لا ابنًا، وبنت خارجة هى زوجة أبى بكر، وكانت حاملاً حال كلام أبى بكر. وقوله: بطن، مجرور غير منون، وهو مضاف إلى بنت، وبنت مجرور بالإضافة، وبنت خارجة اسمها حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبى هريرة الأنصارى، وهذه القصة من كرامات أبى بكر، رضى الله تعالى عنه. ٠٠٠٠ - قوله فى أول صلاة الاستسقاء من المهذب عن عباد بن تميم، عن عمه: عبد الله بن زيد بن عاصم الصحابى المزنى، سبق فى ترجمته. ١٠١٨ - عم بنتى سعد بن الربيع الصحابى: فى المهذب فى ميراث البنين. ١٠١٩ - عم رافع بن جريج: فى المهذب فى المزارعة، هو ظهير بن رافع. ٠٠٠٠ - عم عباد بن تميم: فى أول الاستسقاء من المهذب، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، تقدم بيانه فى ترجمته من نوع الأسماء. ١٠٢٠ - مولى المغيرة بن شعبة: مذكور فى المهذب فى أول قسم الصدقات، هو هند الثقفى، كذا رواه البيهقى، سمى فى حديث المهذب. * * * النوع الخامس: فلان، عن أبيه، عن جده منهم: ١٠٢١ - بهز بن حكيم بن معاوية: فى الزكاة منه، يعنى من المهذب. ١٠٢٢ - طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده: فى صفة الوضوء، وجد طلحة: كعب بن عمرو، وقيل: عمرو بن كعب، هكذا قاله الجمهور. وقال ابن عبد البر: وقيل: صخر بن عمرو. ١٠٢٣ -

стр. 650

عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: تكرر كثيرًا فى المهذب. ١٠٢٤ - كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده: فى المهذب فى صلاة العيد. ١٠٢٥ - أبو الأسود المالكى، عن أبيه، عن جده: فى المهذب فى الأقضية فى فصل يكره للقاضى أن يبيع ويشترى بنفسه. ١٠٢٦ - أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده: تكرر فى العيدين، وفى الجنايات والديات. * * * النوع السادس: ما قيل فيه: زوج فلانة ٠٠٠٠ - زوج بريرة: اسمه مغيث، بضم الميم، وكسر الغين المعجمة، سبق بيانه فى الأسماء. ١٠٢٧ - زوج بروع بنت واشق: اسمه هلال بن مرة الأشجعى، وقيل: هلال بن مروان، ذكره ابن مندة، وأبو نعيم. ١٠٢٨ - زوج سبيعة الأسلمية: اسمه سعد بن خولة، الذى رثى له النبى ﷺ إن مات بمكة، وكان بدريًا، رضى الله عنه، توفى عنها فى حجة الوداع، فوضعت بعد وفاته بليال، اختلف فى عددها، وقد سبق بيانها، وسعد هذا قريشى عامرى. ١٠٢٩ - زوج الفريعة بنت مالك: مذكور فى مقام المعتدة. * * * النوع السابع: المبهمات والمشتبهات ونحوها ١٠٣٠ - قولهما فى باب الغسل فى المختصر المزنى، والمهذب: أن امرأة أتت إلى النبى ﷺ تسأله عن الغسل من دم الحيض، فقال: "خذى فرصة من مسك"، هذه المرأة أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، خطيبة النساء، كذا جاء اسمها مبينًا، وكذا قاله الخطيب أبو بكر البغدادى فى كتابه الأسماء المبهمة. وجاء فى رواية فى صحيح مسلم تسميتها أسماء بنت شكل، بفتح الشين المعجمة والكاف، وقيل:

стр. 651

يجوز إسكان الكاف، حكاه صاحب المطالع. ١٠٣١ - قوله فى باب ما يجوز بيعه، وفى باب التدبير من المهذب: أن رجلاً دبر غلامًا له، فباعه النبى ﷺ . اسم الغلام: يعقوب القبطى، وأما السيد الذى دبره فيقال له: أبو بكر. ١٠٣٢ - الشاعر الذى أنشد له فى باب المسابقة فى المهذب: إن المذرع لا تغنى خؤولته اسمه عرهم بن قيس العدوى. ١٠٣٣ - الشاعر الذى أنشد له فى المهذب فى باب ميراث أهل الفرض يمدح بنى أمية: ورثتم قناة المجد لا عن كلالة ... هو الفرزدق، وقد تقدم بيان نسبه فى الألقاب. ١٠٣٤ - قوله فى باب ما يلحق من النسب فى المهذب: جاء رجل من بنى فزارة إلى النبى ﷺ ، فقال: امرأتى جاءت بولد أسود. قيل: اسم هذا الرجل ضمضم بن قتادة، بضادين معجمتين مفتوحتين بينهما ميم ساكنة. ١٠٣٥ - قوله فى أول الرضاع من المهذب، روى عن النبى ﷺ أريد على بنت حمزة بن عبد المطلب، رضى الله عنه وعنهما، الذى أراده على ذلك، وخطبه وطلب منه التزويج بها هو: على بن أبى طالب، رضى الله عنه. ١٠٣٦ - قوله فى المهذب فى أول كتاب الديات: أن عمر، رضى الله عنه، استشار أصحاب النبى ﷺ ورضى الله عنهم، فى جنين المرأة، فقال بعضهم: أنت والٍ ومؤدب، ليس عليك شىء. هذا القائل هو عبد الرحمن بن عوف. ١٠٣٧ - الرجل الذى ذكره فى أول باب الهبة من المهذب أنه عقر حمارًا، فقال: يا رسول الله، أنا أصبته ... الحديث، هذا الرجل اسمه زيد بن كعب، وقيل: عمرو بن الحكم. ١٠٣٨ - الرجل الذى قال: يا رسول الله، لو أن رجلاً وجد مع امرأته رجلاً فتكلم جلدتموه ... الحديث، ذكره فى اللعان من المهذب، قيل: هو سعد بن عبادة، وقيل: عاصم بن عدى. واختلفوا فى الذى وجد مع امرأته رجلاً وتلاعنا على ثلاثة أقوال، أحدها: أنه هلال بن أمية، والثانى: عاصم بن عدى، والثالث: عويمر العجلانى. قال

стр. 652

الإمام أبو الحسن الواحدى: أظهر هذه الأقوال أنه عويمر؛ لكثرة الأحاديث. قال: واتفقوا على أن الموجود زانيًا شريك بن السحماء. ١٠٣٩ - قوله فى آخر باب ما يلحق من النسب من المهذب؛ لأن سعدًا نازع عبد ابن زمعة فى ابن وليدة زمعة، اسم هذا الابن عبد الرحمن بن زمعة، ففى الأحكام لعبد الحق، قال: اسمه عبد الرحمن، وأمه امرأة يمانية. قال: وله عقب بالمدينة. ١٠٤٠ - قوله فى آخر باب العدد من المهذب: أن رجلاً استهوته الجن، هذا الرجل هو تميم الدارى الصحابى، رضى الله عنه، وهو تميم بن أوس بن خارجة، يكنى أبا رقية، بضم الراء، وفتح القاف، وتشديد الياء، أسلم سنة سبع من الهجرة، وكان بالمدينة، ثم انتقل إلى الشام فأقام ببيت المقدس بعد قتل عثمان، رضى الله عنه. روى عنه رسول الله ﷺ قصة الجساسة المخرجة فى صحيح مسلم، وهذه منقبة شريقة له. روى عنه جماعات من الصحابى، منهم ابن عباس، وأنس، وأبو هريرة، رضى الله عنهم، والله أعلم. ١٠٤١ - قوله فى آخر باب الردة من المهذب: سحر النبى ﷺ ، كان هذا الساحر الذى سحر النبى ﷺ لبيد بن أعصم اليهودى. ١٠٤٢ - السائل الذى سأل عطاء عن الدعاء للسلطان، فقال: إنه محدث، وإنما كانت الخطبة تذكيرًا ذكره فى صلاة الجمعة من المهذب. هو عبد الملك بن جريج، وعطاء هو ابن أبى رباح. قال الشافعى، رضى الله عنه، فى الأم: أخبرنا عبد المجيد، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: الذى أرى الناس يدعون به فى الخطبة يومئذ أبلغك عن النبى ﷺ أو عن مَن بعد النبى ﷺ ؟ قال: لا، إنما أحدث إنما كانت الخطبة تذكيرًا هذا نصه. وعبد المجيد هذا شيخ الشافعى، هو ابن عبد العزيز بن أبى رواد المكى، أصله مروزى، واسم أبى رواد ميمون. قال يحيى بن معين: هو ثقة، كان يروى عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يغلو فى الإرجاء. وقال الرازى: لا يُحتج به. وقال أحمد بن حنبل: هو ثقة، وكان فيه غلو فى الإرجاء. قال أبو حاتم الرازى: ليس هو بالقوى. وقال ابن عدى: عامة ما أنكر عليه الإرجاء. روى له مسلم بن

стр. 653

الحجاج مقرونًا بغيره، غير محتج به. روى له أبو داود، والترمذى، والنسائى. ١٠٤٣ - الشاعر الذى أنشد: بغاث الطير أكثرها فراخًا مذكور فى باب الحجر من المهذب، اسمه العباس بن مرداس. ١٠٤٤ - قوله فى باب السير من المهذب: قال رجل: غلبت هوازن، وقتل محمد، قيل: هذا القائل هو الشيطان، تصور فى صورة آدمى، وقيل: إنه آدمى. ١٠٤٥ - الرجل الذى قال له عمر بن الخطاب، رضى الله عنه: من مؤذنوكم؟ قال: موالينا أو عبيدنا، فقال: إن ذلك لنقص كبير، ذكره فى باب الأذان من المهذب، اسم هذا الرجل قيس بن أبى حازم، كذلك رويناه مصرحًا به فى كتاب السنن الكبرى للإمام أبى بكر البيهقى، رضى الله عنه، وقيس هذا هو ابن أبى حازم، واسم أبى حازم عبد عوف بن الحارث، وقيل: عوف بن عبد الحارث الأحمسى البجلى، بالباء الموحدة وبالجيم المفتوحتين. وقيس كوفى يكنى أبا عبد الله، وهو من أفضل التابعين، رضى الله عنهم، أبوه صحابى، وقيس من المخضرمين بالخاء والضاد المعجمتين وفتح الراء، وهم الذين أدركوا الجاهلية، وحياة رسول الله ﷺ ، وأسلموا ولا صحبة لهم، هكذا قاله جماعة. وقال ابن قتيبة فى كتابه المعارف: إنما يكون مخضرمًا إذا أدرك الإسلام كثيرًا، فلم يسلم إلا بعد رسول الله ﷺ . قال غيره: كأنه تخضرم، أى قطع عن نظرائه الذين أدركوا الصحابة، وقيس هذا أدرك الجاهلية، وجاء ليبايع النبى ﷺ ، فقبض النبى ﷺ وهو فى الطريق. قال الحافظ عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: ليس أحد فى التابعين روى عن العشرة أصحاب رسول الله ﷺ إلا قيس بن أبى حازم. وقال أبو داود السجستانى: روى عن التسعة، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف، مات قيس سنة أربع وثمانين، وقيل: سنة سبع وثمانين، وقيل غير ذلك، رضى الله عنه، والله أعلم. ١٠٤٦ - قوله فى المختصر والوسيط فى باب الربا، ومعتمد الباب ما روى الشافعى بإسناده عن مسلم بن يسار، ورجل آخر عن عبادة بن الصامت، رضى الله تعالى عنهما، فهذا فيه إبهام من وجهين: أحدهما اسم رواة إسناد الشافعى، والآخر

стр. 654

اسم الرجل الراوى مع مسلم بن يسار عن عبادة. أما إسناد الشافعى فقد رواه الإمام البيهقى فى كتابه معرفة السنن والآثار: عن الربيع، قال: حدثنا الشافعى، حدثنا عبد الوهاب الثقفى، عن أيوب بن أبى تميمة، عن محمد بن سيرين، عن مسلم بن يسار، ورجل آخر، عن عبادة بن الصامت، رضى الله عنه. وهذا الإسناد ذكره الشافعى فى مختصر المزنى. قال البيهقى، ﵀: الرجل الآخر هو عبد الله بن عبيد الله. قال سلمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين، رضى الله عنهما. قال البيهقى: وزعموا أن مسلم بن يسار لم يسمعه من عبادة نفسه، إنما سمعه من أبى الأشعث الصنعانى، عن عبادة، كذلك ذكره قتادة، عن أبى الجليل، عن مسلم المكى، عن أبى الأشعث، عن عبادة. قال: والحديث من هذا الوجه مخرج فى كتاب مسلم. قلت: أيوب بن أبى تميمة، بتاء مثناة من تحت، وهو أيوب السختيانى، بفتح السين، إمام مشهور، تابعى جليل، بصرى، وأبوه أبو تميمة اسمه كيسان، وكنية أيوب أبو بكر. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، هذا قول الأكثرين. وقال أبو عمر بن عبد البر فى كتابه التمهيد: توفى أيوب، ﵀، سنة اثنتين وثلاثين ومائة بطريق مكة راجعًا إلى البصرة فى طاعون الجارف، لا أعلم فى ذلك خلافًا. ١٠٤٧ - قوله فى أول كتاب الطلاق من المهذب، لما روى الشافعى، ﵀، أن مكاتبًا لأم سلمة طلق امرأته، اسن هذا المكاتب نبهان، بفتح النون وإسكان الباء الموحدة، كنيته أبو يحيى. ١٠٤٨ - قوله فى زكاة الفطر من المهذب، وأما حديث أبى سعيد، فقد قال أبو داود: روى سفيان الدقيق، ووهم فيه، ثم رجع عنه. المراد بأبى داود صاحب السنن، هو أبو داود سليمان بن الأشعث السجستانى، وقد تقدم فى ترجمته فى الكنى، وأما سفيان فهو ابن عيينة، وقد غلط بعض الفضلاء المصنفين فى ألفاظ المهذب غلطًا فاحشًا، فقال: أراد سفيان الثورى، وهذا خطأ لا شك فيه. ١٠٤٩ - قولهما فى باب الجعالة فى حديث أبى سعيد الخدرى، رضى الله عنه، أن ناسًا من أصحاب النبى ﷺ أتوا حيًا من أحياء العرب، فلدغ سيد الحى، فرقاه رجل من أصحابه، وهذا الرجل هو أبو سعيد، راوى الحديث، وحديثه مخرج فى الصحيح،

стр. 655

واسم أبى سعيد سعد بن مالك كما تقدم. ١٠٥٠ - قوله فى أول كتاب الصلاة من المهذب، جاء رجل من أهل نجد ثائر الرأس يسأل عن الإسلام. ذكر ابن باطيش أن اسمه ضمام بن ثعلبة، وفيما قاله نظر، ووفادة ضمام وحديثه معروف فى الصحيحين بغير هذا اللفظ، وإن كان يقاربه. وفى الحديث الآخر أن رجلاً انصرف من الصلاة خلف معاذ لما أطال القراءة. قال الخطيب: هذا الرجل حرام يعنى بالراء ابن ملحان، خال أنس بن مالك. قال: واسم ملحان مالك بن خالد بن دينار بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجاد، هذا الذى قاله الخطيب، قاله جماعات غيره، وفى سنن أبى داود تسمية هذا المنصرف حرم بن أُبىّ بن كعب، وكذا سماه البخارى فى تاريخه الكبير، وزاد قولاً آخر، فروى أن اسمه سليم، بضم السين، وكذا حكى هذا القول غير البخارى، وقيل: اسمه حازم. ١٠٥١ - حديث أنس: صففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا. هذا اليتيم اسمه ضمرة والعجوز أم سليم أم أنس بن مالك، رضى الله عنهما. كذا فى صحيح البخارى وغيره تسميتها، وهذا هو الصواب، وجاء فى الصحيحين فى رواية عن أبى إسحاق بن عبد الله، عن أنس، عن جدته مليكة أنها صنعت طعامًا لرسول الله ﷺ وقام وقمت أنا واليتيم والعجوز. فاختلف فى الضمير فى جدته إلى مَن يعود، فقيل: إلى أنس فتكون جدة أنس، وقيل إلى إسحاق وابن أخى أنس لأمه، فتكون جدة لإسحاق أمًا لأنس، والاعتماد على ما قدمناه من رواية البخارى، وأنها أم سليم أم أنس، ذكره فى باب صلاة النساء خلف الرجل قبل كتاب الجمعة ببابين. ١٠٥٢ - قوله فى فصل السلب من كتاب السير من المهذب؛ لأن ابن مسعود قتل أبا جهل، وكان قد أثخته غلامان من الأنصار، هذان الغلامان هما ابنا عفراء، وهما عوذ ومعوذ، الأول بفتح المهملة وإسكان الواو وبعدها ذال معجمة. قال ابن عبد البر وغيره فى عوذ: عوف، بالفاء بدل الذال.

стр. 656

١٠٥٣ - الشاعر الذى أنشد له فى باب الحجر من المهذب: بغاث الطير أكثرها فراخا هو العباس بن مرداس السلمى الصحابى، كذا ذكره الجوهرى وغيره. وقيل: اسمه معاوية بن مالك، حكى هذا عن ابن الكلبى، وابن حبيب، وقيل: اسمه عتيبة وكنيته أبو مرداس. ١٠٥٤ - قوله فى باب القذف من المهذب: قال الشاعر: وارق إلى الخيرات زنئأ فى الجبل هذا الشاعر امرأة من العرب كانت ترقص ابنًا لها، وهى تقول هذا الكلام، وهو نصف بيت من بيتين سأذكرهما فى فصل زنأ من قسم اللغات، هكذا قال ابن السكيت فى إصلاح المنطق، والأزهرى، والجوهرى، وغيرهم أن هذا الشعر لامرأة من العرب. وقال الإمام أبو زكريا التبريزى: بل هو لقيس بن عاصم المنقرى، وسيأتى بيانه فى فصل زنأ. ١٠٥٥ - وفى أول الجنائز من المهذب أن امرأة سألت النبى ﷺ أن يدعو لها بالشفاء، فقال: "إن شئت دعوت لك ... " الحديث، هذه المرأة هى أم زفر، كذا قاله ابن باطيش. ١٠٥٦ - الرجل الذى قال لرسول الله ﷺ أن أمه توفيت، أفينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: نعم، ذكره فى آخر كتاب الوصايا من المهذب. قال ابن باطيش وغيره: هذا الرجل سعد بن عبادة، وأمه عمرة بنت مسعود. ١٠٥٧ - الرجل الذى قتل مرحبًا اليهودى، مذكور فى المختصر فى باب الأنفال، هو على بن أبى طالب، وقيل: محمد بن مسلمة، وقد أوضحته فى ترجمة مرحب. ١٠٥٨ - الرجل الذى قال: يا رسول الله، جاءت امرأتى بولد أسود، فقال ﷺ : “هل لك ابن أبل؟ ”، قال: نعم. اسم هذا الرجل ضمضم بن قتادة، رواه أبو موسى الأصبهانى بإسناده وضعفه. وقال: إسناد عجيب، وزاد فيه: فجاء عجائز من بنى عجل فأخبرت أنه كان للمرأة جدة سوداء. ذكره ابن الأثير فى حرف الضاد. ١٠٥٩ - الرجل الذى قتل محمد بن طلحة السجاد، رضى الله عنهما، اسمه عصام البصرى، وقيل: كعب بن مدلج من بنى منقذ بن طريف، وقيل: شريح بن أبى أوفى العنسى، حكاها ابن باطيش. ١٠٦٠ - الرجل الذى جاء إلى النبى ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إنى وجدت امرأة بالبستان فأصبت منها كل شىء، غير أنى لم أنكحها. مذكور فى أواخر حد الزنا من المهذب. قال الخطيب: هذا الرجل الذى أصاب المرأة هو أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصارى، وقال غيره: عمرو بن غزية الأنصارى. ١٠٦١ - الحجام الذى حجم النبى ﷺ فى أول أجارة المهذب، هو أبو طيبة. ١٠٦٢ - قول أم هانىء، رضى الله عنها: أجرت رجلاً. مذكور فى كتاب السير من المهذب، جاء فى الصحيح: فلان ابن هبيرة، وجاء فى الأنساب للزبير بن بكار: الحارث ابن هشام. وقال الحافظ عبد الغنى المقدسى فى ترجمة عبد الله بن أبى ربيعة: قال بعض أهل العلم عبد الله بن أبى ربيعة، هو الذى استجار بأم هانىء، فأراد على قتله ومعه الحارث بن هشام. قلت: كلاهما صحيح، قد روى الأزرقى فى تاريخ مكة بإسناده عن أم هانىء، قالت: يا رسول الله ﷺ ، أجرت حمرين لى من المشركين، فتغلب علىّ عليهما ليقتلهما. قال: وكان الذى أجارت أم هانىء: عبد الله بن أبى ربيعة بن المغيرة، والحارث بن هشام بن المغيرة، كلاهما من بنى مخزوم. ١٠٦٣ - الرجل الذى سمعه النبى ﷺ يقول: لبيك عن شبرمة. مذكور فى كتاب الحج. قال الخطيب: لا أحفظ اسم الملبى. وذكر ابن باطيش

стр. 657

أنه قيل أن اسمه: نبيشة. ١٠٦٤ - الرجل الذى قال: يا رسول الله، إنى نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلى فى بيت المقدس ذكره فى باب النذر من المهذب. قال الخطيب: هذا الرجل هو الرشيد بن سويد الثقفى. ١٠٦٥ - اليهودى الذى رهن رسول الله ﷺ درعه عنده، مذكور فى أول الرهن من المهذب، هو أبو الشحم. ١٠٦٦ - قوله فى حديث ابن مسعود، رضى الله عنه: كان لرسول الله ﷺ حاديان. ذكره فى المهذب فى كتاب الشهادات، الحاديان أحدهما: أنجشة حادى النساء،

стр. 658

والآخر البراء بن مالك أخو أنس بن مالك، وهو حادى الرجال. ١٠٦٧ - حديث القراض أن عبد الله وعبيد الله ابنى عمر بن الخطاب، رضى الله عنهما، مرا بعامل لعمر فأعطاهما مالاً، فقال رجل من جلساء عمر: لو جعلته قراضًا. العامل: أبو موسى الأشعرى، والقائل: لو جعلته قراضًا، عبد الرحمن بن عوف. ١٠٦٨ - حديث رافع بن خديج عن بعض عمومته فى النهى عن المخابرة، هو ظهير بن رافع، بضم الظاء المعجمة. ١٠٦٩ - الأنصارى الذى نازع الزبير فى شراج الحرة. قال ابن باطيش: هو حاطب ابن أبى بلتعة، وقيل: ثعلبة بن حاطب، وقيل: حمد، وقوله فى حاطب لا يصح، فإنه ليس أنصاريًا، وقد ثبت فى صحيح البخارى أن هذا الأنصارى القائل كان بدريًا. ١٠٧٠ - الرجل الذى سأل النبى ﷺ عن الوضوء بماء البحر مذكور فى [......] (١) ، اسمه العركى، بفتح العين والراء وبعدهما كاف ثم ياء، قاله السمعانى فى الأنساب. ١٠٧١ - قوله فى المختصر فى باب بيع الطعام قبل أن يستوفى، روى عن عمر أو ابن عمر أنهم كانوا يبتاعون الطعام جزافًا، فبعث النبى ﷺ مَن يأمرهم بانتقاله. الرواى هو ابن عمر لا عمر، وحديثه صحيح مشهور. ١٠٧٢ - قول المزنى فى آخر باب زكاة المعدن من مختصره فى اشتراط الحولية فى المعدن: أخبرنى من أثق به بذلك عنه، يعنى عن الشافعى. قال الإمام أبو القاسم الرافعى فى شرح الوجيز: ذكر بعض الشارحين أن أخته روت لهم ذلك عن الشافعى، رضى الله عنه، فلم يحب تسميتها. ١٠٧٣ - قوله فى الرضاع من المختصر: شهدت سوداء أنها أرضعت رجلاً وامرأة تناكحا. هذا الرجل عقبة بن الحارث، والمرأة أم يحيى بنت أبى أهاب. ١٠٧٤ - الشاعر الذى أنشد له فى المهذب والوسيط فى باب الوصايا: كل الأرامل قد قضيت حاجته هذا الشاعر هو جرير، والمخاطب بقوله: قضيت، هو عمر بن عبد العزيز

стр. 659

فى حال خلافته. كذا رويناه فى حلية الأولياء لأبى نعيم فى ترجمة عمر بن عبد العزيز، رضى الله عنه، وهى قصة طويلة وحكاية مليحة. ١٠٧٥ - الشاعر المذكور فى المهذب فى الكفاءة فى النكاح هو معاوية. ١٠٧٦ - قوله فى الوسيط فى بيع العرايا فى خمسة أوسق، شك الراوى، هذا الراوى هو داود بن الحصين الأموى المدنى، وقد سبق بيانه فى ترجمة داود. ١٠٧٧ - قوله فى باب صلاة الجماعة من المهذب: وقال النبى ﷺ : “من يتصدق على هذا فيصلى معه”، فقام رجل فصى معه. هذا الذى قام هو أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، ذكره البيهقى، وقد أوضحته فى شرح المهذب. ١٠٧٨ - الرجل الذى حلق شعر رسول الله ﷺ اختلف فى اسمه، فذكر ابن الأثير فى مختصر الأنساب فى ترجمة الكلبى أن اسمه خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عوف بن عفيف، والكلبى منسوب إلى كليب بن حبيشة، وقيل: الحالق هو معتمر بن عبد الله العدوى، وقد سبق بيانه فى ترجمته، وهذا أصح وأشهر، وفى صحيح البخارى قال: زعموا أنه معمر بن عبد الله. ١٠٧٩ - قوله فى المهذب فى صفة الصلاة فى القراءة: روى رجل من جهينة القراءة بـ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ [الزلزلة: ١] ، هذا الرجل اسمه عبد الله. ١٠٨٠ - القائل باشتراط اللفظ فى نية الصلاة، وبتحريم نظر كل واحد من الزوجين إلى فرج صاحبه، هو أبو عبد الله الزبيرى، حكاهما عنه الماوردى فى ذكر مسألة النظر فى باب ستر العورة. ١٠٨١ - الرجل الذى نادى يوم خيبر بتحريم الحُمر الأهلية، هو أبو طلحة، رواه أبو يعلى الموصلى فى مسنده من رواية أنس بن مالك. ١٠٨٢ - الأعرابى الذى أحرم وعليه جبة وخلوق، ذكره فى المختصر، هو [......] (١) . ١٠٨٣ - قوله فى أول كتاب الخراج من الوسيط: وقد تعتبر فضيلة العدد والذكورة، وتأبد

стр. 660

العصمة عند بعض العلماء، أما فضيلة العدد فالقائل بأنها تعتبر: عبد الله بن الزبير، ومعاذ بن جبل، والزهرى، وابن سيرين، فقالوا: لا يقتل الجماعة بالواحد، ولكن ولى الدم يقتل واحدًا منهم ويأخذ من الباقين حصصهم من الدية. وقال ربيعة وداود: لا قصاص على واحد منهم، بل يجب الدية موزعة على الجميع. وحكى القاضى حسين، وإمام الحرمين، وغيرهما عن مالك أنه يقتل واحد منهم يختاره الولى، ولا شىء على الباقين. قالوا: وهو قول الشافعى فى القديم. وقال الغزالى فى البسيط: يقرع بينهم عند مالك، فيُقتل من خرجت عليه القرعة. قال: وهو قول الشافعى فى القديم. وأما فضيلة الذكورة، فالقائل بأنها تعتبر: الحسن البصرى، فقال: إذا قتلت المرأة رجلاً قُتلت به، وأخذ من مالها نصف دية الرجل، وإذا قتلها الرجل قُتل بها، وأخذ من مالها نصف دية لورثة الرجل، وهذا الذى ذهب إليه الحسن البصرى رواية عن عطاء بن أبى رباح، وهى أيضًا رواية شاذة عن على بن أبى طالب، رضى الله عنه. وقد رواه الغزالى فى الوسيط، وشيخه، والقاضى حسين عنه مقتصرين عليهما. وقال أصحابنا العراقيون: ليست هذه الرواية عنه بصحيحة، بل الصحيح عنه كمذهبنا أن كل واحد منهما يُقتل بالآخر بلا مال، وأما القائل باعتبار فضيلة تأبد العصمة فهو أبو حنيفة، فقال: لا يُقتل الذمى بالمعاهد، وهو احتمال لإمام الحرمين. ١٠٨٤ - قوله فى باب صفة القضاء من المهذب: أن رجلاً من حضرموت ورجلاً من كندة اختصما فى أرض، أما الكندى فاسمه امرؤ القيس بن عابس، بالباء الموحدة والسين المهملة، وأما الحضرمى فربيعة بن عبدان، بعين مهملة مكسورة، ثم باء موحدة ساكنة، ثم ألف، ثم نون، وقيل: ربيعة بن عيدان، بفتح العين وبالياء المثناة من تحت، وجاء اسمه مبين فى صحيح مسلم وغيره كما ذكرته. قال الخطيب البغدادى: ليس بالصحابة من اسمه امرؤ القيس غير هذا. وذكر أن أبا نعيم قال فى الحضرمى: ربيعة بن عبدان، بالكسر والموحدة، وأن أبا سعيد بن يونس المصرى قاله بالفتح والمثناة. ١٠٨٥ - قوله فى أول كتاب الشهادات من المختصر والمهذب: أن النبى ﷺ -

стр. 661

ابتاع فرسًا من أعرابى فجحده. قال الخطيب البغدادى: اسم هذا الأعرابى سواء بن الحارث، وقيل: سواء بن قيس المحاربى. ١٠٨٦ - قوله فى المهذب فى أول باب الإقرار: أتى رجل من أسلم، فقال: يا رسول الله، إن الآخر زنا. هذا الرجل هو ماعز، رضى الله عنه. ١٠٨٧ - قوله فى أول كتاب قسم الفىء والغنائم من الوسيط: وقال بعض العلماء: يقسم الخمس ستة أسهم. هذا القائل هو أبو العالية، بالعين المهملة والياء المثناة من تحت، الرياحى، بكسر الراء وبالياء المثناة من تحت، واسمه رفيع، بضم الراء، ابن مهران، بكسر الميم، البصرى التابعى، هذا حكاه أصحابنا عن أبى العالية، وحكاه الإمام أبو إسحاق الثعلبى المفسر عن الربيع بن أنس أيضًا. ١٠٨٨ - قوله فى المهذب فى قتل الصيد أن عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، وضع ثوبه فى دار الندوة فوقع عليه طائر فأخذته حية، فحكم عليه من معه بالجزاء الذى حكم عليه عثمان بن عفان، رضى الله عنه، ونافع بن الحارث، كذا بينه الشافعى والبيهقى فى روايتهما، وقد أوضحته فى شرح المهذب. ١٠٨٩ - قولهما فى صلاة الخوف عن صالح بن خوات، عمن صلى مع النبى ﷺ . المصلى معه أبوه خوات، ويحقق من صحيح مسلم وغيره. ١٠٩٠ - السائل رسول الله ﷺ عن الوضوء بماء البحر. قال السمعانى: هو العركى، بفتح العين والراء، فأوهم أنه اسمه، وليس هو باسم له، بل العركى ملاح السفينة، وصف له، واسم هذا السائل عبيد، وقيل: عبد. قال أبو موسى الأصبهانى فى كتابه معرفة الصحابة: قال ابن منيع: إن اسمه عبد. وأورده الطبرانى فيمن اسمه عبيد، وذكره أبو نعيم الأصبهانى فى كتابه معرفة الصحابة فيمن اسمه عبيد. ١٠٩١ - عبد الله المذكور فى المهذب فى وقت الصلاة، هو ابن مسعود، وهو المذكور فى أول الاستسقاء، وفى فصل كراهة النعى من باب صلاة الميت، وفى ذكر التكبيرة الرابعة منه، وفى الصيام فى مسألة السجود، وفى صفة الحج والتكبير بصلاة الصبح بمزدلفة يوم

стр. 662

النحر، وفى أول النكاح، ونكاح التحليل، وآخر الرجعة. ١٠٩٢ - سعد المذكور فى الوسيط فى الحج فى سلب من اصطاد فى حرم المدينة، هو سعد بن أبى وقاص، سبق ذكره فى ترجمته. ١٠٩٣ - سفيان المذكور فى المهذب فى آخر زكاة الفطر، هو ابن عيينة. * * * النوع الثامن: فى الأوهام وشبهها ١٠٩٤ - قوله فى المهذب فى باب التكبير فى العيدين: وعن عبد الله بن محمد بن أبى بكر بن عمرو بن حزم. هكذا وقع فى كثير من النسخ المعتمدة أو فى أكثرها، وهو غلط من الكاتب، أو سبق قلم لا شك فيه. والصواب ما وقع فى عدة من النسخ: عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وقد ذكره المصنف فى الفصل الأول من صلاة العيدين، وفى أول كتاب الجنايات على الصواب، وقد تقدم فى ترجمة أبى بكر. ١٠٩٥ - قوله فى أول كتاب الحج من المهذب فى حديث جابر، رضى الله عنه، أن العمرة ليست بواجبة. قال: رفعه ابن لهيعة، وهو ضعيف. والمشهور أن الذى تفرد برفعه إنما هو الحجاج بن أرطأة، والله أعلم. واسم ابن لهيعة عبد الله، ولهيعة بفتح اللام، وقد تقدم بيان اسمه. ١٠٩٦ - وفى كتاب الصلح من المهذب فى الشهادة على الهلال، قال: روى الحسين ابن حريث الجدلى. كذا وقع فى المهذب: ابن حريث، بضم الحاء وبعد الراء ياء، هو غلط لا شك فيه، والصواب ابن الحارث، بفتح الخاء وبالألف من غير ياء، وقد تقدم بيانه فى باب الحسين. ١٠٩٧ - قوله فى باب استيفاء القصاص: كان عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، يقول: لا ترث المرأة من دية زوجها. حتى قال له الضحاك بن قيس: كتب إلىَّ رسول الله ﷺ : "أن ورث امرأة أشيم الضبابى من دية زوجها"، كذا وقع فى المهذب فى هذا الموضع: الضحاك بن قيس، وهو غلط. والصواب: الضحاك بن سفيان، وقد ذكره المصنف على الصواب

стр. 663

فى كتاب الأقضية فى فصل كتاب القاضى إلى القاضى، وقد تقدم ذكره فى ترجمته. ١٠٩٨ - وفى كتاب السير من المهذب أن النبى ﷺ قتل يوم بدر ثلاثة من قريش: مطعم بن عدى، والنضر بن الحارث، وعقبة بن أبى معيط، كذا وقع فى المهذب: مطعم ابن عدى، وهو غلط. وصوابه: طعيمة، بطاء مضمومة، ثم عين مفتوحة، ثم ياء مثناة من تحت ساكنة، ثم ميم، ثم هاء، وهو ابن عدى، وأما مطعم بن عدى فمات قبل يوم بدر. ١٠٩٩ - وفى باب التعذير من المهذب لما روى عمر بن سعد عن على قال: ما من رجل أقمت عليه حدًا فمات فأجد فى نفسى إلا شارب الخمر، فإنه لو مات وديته؛ لأن النبى ﷺ لم يسنه، هكذا وقع فى نسخ المهذب: عمر بن سعد، وهو غلط وتصحيف فى الاسمين جميعًا، وصوابه: عمير بن سعيد، بزيادة الياء فيهما، وهو مشهور معروف عند أهل هذا الفن. وهو عمير بن سعيد أبو يحيى النخعى الكوفى، تابعى ثقة، توفى سنة خمس عشرة ومائة، وحديثه هذا صحيح رواه البخارى ومسلم فى صحيحيهما بلفظه، وهو الذى ذكرته من ضبط صوابه لا خلاف فيه بين أهل العلم بهذا الفن، وهو مشهور فى كتبهم وفى كتب الحديث وغيرهما، وربما وقع فى بعض نسخ الجمع بين الصحيحين للحميدى: عمير بن سعد، بحذف الياء من سعيد، وذلك خطأ لا شك فيه، إما من الحميدى، وإما من بعض النساخ. ١١٠٠ - قوله فى باب عدد الطلاق من المهذب: وقال الفرزدق يمدح هشام بن إبراهيم بن المغيرة خال هشام بن عبد الملك: وما مثله فى الناس إلا مملكًا أبو أمه حى أبوه يقاربه هكذا وقع فى المهذب: يمدح هشام، وهو غلط، والصواب: يمدح إبراهيم بن هشام ابن إبراهيم بن المغيرة خال هشام بن عبد الملك؛ لأن أم هشام بن عبد الملك هى عائشة بنت هشام بن إبراهيم أخت إبراهيم بن هشام بن إبراهيم هذا الممدوح، فالهاء فى قوله: أبو أمه، راجعة إلى المملك، وهو هشام بن عبد الملك، والهاء فى قوله:

стр. 664

أبوه، عائدة على الممدوح، والمراد بالأب هشام بن إبراهيم بن المغيرة، فهو أبو أم الملك وأبو الممدوح جميعًا، ومعنى البيت: وما مثله فى الناس حى يقاربه إلا مملك أبو أم ذلك المملك، وهو أبو هذا الذى أمدحه، ونصب مملكًا لأنه استثناء مقدم له. ١١٠١ - قوله فى باب السير من المهذب: روى فضل بن يزيد الرقاشى، قال: جهز عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، جيشًا كنت فيه. كذا وجدناه فى نسخ المهذب: فضيل ابن يزيد، بإثبات الياء فى يزيد، وحذفها فى فضل، ونقل بعض الأئمة عن خطأ المصنف أنه رواه بحذفها، وكل هذا غلط صريح وتصحيف. والصواب: فضيل بن زيد، بإثبات الياء فى فضيل وحذفها من يزيد، هكذا ذكره أئمة هذا الفن ابن أبى خيثمة، وابن أبى حاتم، وغيرهما. قال ابن أبى حاتم فى كتاب الجرح والتعديل: فضيل بن زيد الرقاشى، يكنى أبا حسان، كناه حماد بن سلمة. روى عن عمر، وعبد الله بن مغفل. روى عنه عامر الأحول. قال يحيى بن معين: هو رجل صدوق بصرى ثقة، والرقاشى بفتح الراء وتخفيف القاف، منسوب إلى رقاش قبيلة معروفة من ربيعة. ١١٠٢ - قوله فى أول باب النذر من المهذب: أن النبى ﷺ مرَّ على رجل قائمًا فى الشمس لا يستظل، فسأل عنه، فقيل: هذا ابن إسرائيل، نذر أن يقف ولا يقعد، إلى آخره. هكذا يوجد فى أكثر النسخ أو كثير منها: ابن إسرائيل، وكذا ذكره بعض فضلاء المصنفين فى ألفاظ المهذب أنه وجد بخط المصنف، وهو غلط بلا شك. والصواب: أبو إسرائيل، كذا هو فى روايات الحديث فى صحيح البخارى، وسنن أبى داود، وغيرهما من رواية ابن عباس، وكذا وقع فى بعض نسخ المهذب: أبو، بالواو على الصواب، والله أعلم. قال الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادى فى كتابه الأسماء المبهمة: قال عبد الغنى بن سعيد المصرى: ليس فى الصحابة من كنيته أبو إسرائيل غير هذا، ولا يُعرف إلا فى هذا الحديث، واسمه قيس، وليس فى الصحابة من اسمه قيس غيره. ١١٠٣ - قوله فى باب المسابقة من المهذب: النبى ﷺ صارع يزيد بن ركانة. كذا قاله، وهو خطأ. والصواب: ركانة بن عبد يزيد بن هشام بن المطلب بن عبد مناف

стр. 665

القريشى المطلبى، أسلم يوم الفتح، وكان أشد الناس، توفى فى المدينة سنة أربعين، وقد سبق بيانه فى ترجمة ركانة. ١١٠٤ - قوله فى أول باب أحكام المياه من المهذب: لما روى إياس بن عمرو، أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع فضل الماء، هكذا هو فى النسخ: إياس بن عمرو، بفتح العين وبواو فى الخط فى آخره، كذا نقله بعض الأئمة عن خط المصنف، وهو غلط بلا شك. وصوابه: إياس بن عبد، بالباء والدال غير مضاف، وهو إياس بن عبد المزنى الحجازى، وقد تقدم بيانه فى النوع الأول. ١١٠٥ - قوله فى أول الهبة من المهذب: أن رسول الله ﷺ خرج من المدينة حتى أتى الروحاء، فإذا حمار عقير، فجاء رجل من فهر، فقال: يا رسول الله، إنى أصبت هذا الحمار. هكذا وقع فى النسخ رجل من فهر، بفاء مكسورة وراء، وكذا نقله بعض الأئمة الفضلاء عن خط المصنف، وهو غلط وتصحيف. والصواب: رجل من بهز، بفتح الباء الموحدة وبالزاى، وحديثه مشهور رواه النسائى وغيره، واتفقوا على أنه بالباء والزاى. قال الخطيب: واسم هذا البهزى زيد بن كعب، ذكره فى آخر حرف الزاى. ١١٠٦ - قوله فى باب الأقضية من المهذب فى فضل الرشوة: أن النبى ﷺ استعمل رجلاً من بنى أسد يقال له: ابن اللتبية. كذا وقع فى المهذب، من بنى أسد، وهو غلط. والصواب:

стр. 666

رجل من الأَسْد، بفتح الهمزة وإسكان السين، ويقال فيهم أيضًا: الأَزْد، بالزاى بدل السين، وقد تقدم بيانه فى نوع الأبناء. ١١٠٧ - قوله فى المهذب فى آخر باب أدب القاضى: لما روى أن أبا بكر الصديق، رضى الله عنه، كتب إلى المهاجر بن أمية: أن ابعث إلىَّ بقيس بن مكشوح. كذا وقع فى نسخ المهذب: المهاجر بن أمية، وهو غلط، وصوابه: المهاجر بن أبى أمية، وهو أخو أم سلمة أم المؤمنين لأبويها. ١١٠٨ - قوله فى الوسيط فى الباب الثانى من الهبة: لأنه ﷺ قال للنعمان بن بشير، وقد وهب بعض أولاده شيئًا: “أيسرك أن يكونوا لك فى البر سواء؟ ”، فقال: نعم، فقال: فارجع. هكذا وقع فى الوسيط، وهو غلط لا شك فيه. والصواب منه: قال له بشير بن النعمان وقد وهب لابنه النعمان، وحديثه مشهور فى الصحيحين وغيرهما. فإن قيل: يحتمل أنهما قصتان جرتا للنعمان ولابنه، فهو غلط؛ لأن النعمان توفى النبى ﷺ وهو صبى لم يبلغ، فكيف يحتمل أن يكون له ولد، والله أعلم. ١١٠٩ - قوله فى المهذب فى باب العاقلة: أن عوف بن مالك الأشجعى ضرب مشركًا بالسيف، فرجع السيف عليه فقتله، فامتنع أصحاب رسول الله ﷺ من الصلاة عليه، وقالوا: قد بطل جهاده، فقال رسول الله ﷺ : “بل مات مجاهدًا”. هذا النقل خطأ صريح بلا شك، فإن عوف بن مالك الأشجعى مات بعد النبى ﷺ بأزمان متطاولة، فإنه مات سنة ثلاث وسبعين من الهجرة، وإنما جرت هذه القصة لعامر بن الأكوع، رضى الله عنه، بخيبر، وحديثه مخرج فى الصحيح. وعوف بن مالك غطفانى يكنى أبا عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو حماد، ويقال: أبو عمرو، شهد فتح مكة مع رسول الله ﷺ ، ويقال: كانت معه راية أشجع يومئذ، فنزل الشام، وسكن دمشق، وكانت داره بها عند سوق الغزل العتيق. وقال الواقدى: شهد عوف بن مالك خيبر مسلمًا، وتحول إلى الشام فى خلافة أبى بكر الصديق، رضى الله عنه، فنزل حمص، رُوى له عن رسول الله ﷺ سبعة وسبعون حديثًا. ١١١٠ - قوله فى المهذب فى آخر باب النجش فى تحريم الاحتكار: وروى معمر العذرى، قال: قال رسول الله ﷺ : “لا يحتكر إلا خاطىء”، هكذا وجد فى أصل المصنف، وكذا هو فى النسخ: معمر العذرى، بعين مضمومة وذال معجمة ساكنة ثم راء، وهو غلط وتصحيف. وصوابه: العدوى، بفتح العين والدال المهملتين وبالواو، منسوب إلى عدى بن كعب بن لؤى، وقد تقدم بيانه فى ترجمته. ١١١١ - قوله فى الوسيط فى باب الأذان: أن النبى ﷺ قال لأبى سعيد الخدرى، رضى الله عنه: “إنك رجل تحب الغنم والبادية، فإذا دخل وقت الصلاة فأذّن وارفع صوتك، فإنه لا يسمع صوتك شجر ولا مدر ولا حجر إلا شهد لك يوم القيامة”، هكذا هو فى نسخ الوسيط، وكذا قاله أيضًا شيخنا إمام الحرمين، وهو غلط وتغيير للصواب. وإنما صوابه ما ثبت فى صحيح البخارى وغيره: عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة، قال: قال لى أبو سعيد

стр. 667

الخدرى: إنى أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت فى باديتك أو غنمك فأذَّنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شىء إلا شهد له يوم القيامة. قال أبو سعيد، رضى الله عنه: سمعته من رسول الله ﷺ . ١١١٢ - قوله فى آخر باب صلاة التطوع من المهذب: لما روى عبد الله بن عمر، رضى الله عنهما، أن النبى ﷺ قال: “أحب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داود، ﵇”. الحديث هكذا هو فى أكثر النسخ: عبد الله بن عمر، بضم العين وبغير واو فى الخط، وهو خطأ. وصوابه: عبد الله بن عمرو، بفتح العين وبواو، وهو ابن عمرو بن العاص، وحديثه فى الصحيح مشهور معروف. ١١١٣ - قوله فى المهذب فى فصل سهم الفقراء من قسم الصدقات: لما روى عبيد الله بن عبد الله بن الخيار، أن رجلين سألا رسول الله ﷺ الصدقة، فقال: “أعطيكما بعد أن أعلمكما أنه لا حَظَّ فيها لغنى ولا لقوى”، يكتب هكذا، وقع فى أكثر نسخ المهذب: عبيد الله بن عبد الله بن الخيار، وهو خطأ بلا شك. وصوابه: عبيد الله بن عدى بن الخيار، هكذا هو فى روايات هذا الحديث فى سنن أبى داود، والنسائى، والبيهقى، وغيرها، وهكذا هو فى كتب أسماء الرجال وغيرها، ولا خلاف فيه، وقد تقدم بيانه فى ترجمته فى النوع الأول. ١١١٤ - قوله فى الوسيط فى أول الباب الثانى من كتاب السير: نهى رسول الله ﷺ حذيفة وأبا بكر عن قتل أبويهما. هكذا هو فى نسخ الوسيط، وهو غلط صريح وتصحيف قبيح فى الاسمين جميعًا، وإنما صوابه: نهى أبا حذيفة، واسمه مهشم، بكسر الميم وإسكان الهاء وفتح الشين المعجمة، وقيل: اسمه هشيم، بضم الهاء، وهو أبو حذيفة ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، وشهد بدرًا، وروى أن النبى ﷺ نهاه عن قتل أبيه يوم بدر. وأما أبو بكر، فهو الصديق، رضى الله عنه، فالصواب أنه نهاه عن قتل ابنه، بالنون، وهو ابنه عبد الرحمن، وذلك يوم بدر، فصحف أبو حذيفة وابنه بالنون بأبيه بالياء، والله أعلم. وهذا الذى ذكرناه من صواب الاسمين هو

стр. 668

المشهور المعروف الموجود فى كتب المغازى وكتب الحديث التى ذكر فيها هذان الحديثان، ولا خلاف بينهما فيما ذكرناه، والله أعلم. ١١١٥ - قوله فى الوسيط فى باب صلاة العيد: أن النبى ﷺ أرخص لحمزة، رضى الله عنه، فى لبس الحرير، هذا مما أنكر عليه، وغلط فى قوله: حمزة، فإنه لا يُعرف، وإنما صوابه: أرخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير، وحديثهما فى الصحيحين من رواية أنس. ١١١٦ - قوله فى باب العقيقة من مختصر المزنى: حديث أم كرز، عن سباع بن وهب، صوابه: سباع بن ثابت، وقد سبق بيانه واضحًا فى ترجمة سباع. ١١١٧ - قوله فى المهذب فى أول كتاب الأيمان، فى اليمين الغموس: والدليل عليه ما روى الشعبى، عن عبد الله بن عمر، قال: جاء أعرابى إلى النبى ﷺ ، فقال: يا رسول الله، ما الكبائر ... إلى آخر الحديث، هكذا هو فى نسخ المهذب: عبد الله بن عمر، بضم العين وبغير واو فى الخط، وهو تصحيف. وصوابه: عبد الله بن عمرو، بفتح العين وبواو فى الخط، هكذا هو فى صحيح البخارى فى مواضع منه وفى غيره. ١١١٨ - قوله فى الوسيط فى الركن الرابع من الباب الأول من كتاب الإقرار: وقال صاحب التلخيص: قوله: زنه إقرار، هذا مما أنكروه عليه، وقالوا صواب: قال الزبيرى صاحب الكافى: كذا قاله الرافعى وغيره؛ لأن صاحب التلخيص لم يذكر المسألة فى التلخيص، وذكرها فى كتابه المفتاح، وأجاب فيها بالمهذب أنه ليس بإقرار، ثم قال: وفيه قول آخر أنه إقرار، قاله الزبيرى تخريجًا. ١١١٩ - قوله فى المهذب فى فصل أصحاب المسائل من كتاب الأقضية: روى سليمان بن حريث، قال: شهد رجل عند عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، فقال له عمر: لست أعرفك، ولا يضرك أنى لا أعرفك، فأتنى بمن يعرفك، إلى آخر القصة، هكذا وقع فى نسخ المهذب: سليمان بن حريث، بالحاء المهملة المضمومة، وبعدها راء، ثم مثناة من تحت، ثم ثاء مثلثة، وهو تصحيف. وإنما رواه الإمام الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادى فى كتابه الكفاية بإسناده عن داود بن شريد، بضم الراء، عن الفضل بن زياد، عن شيبان،

стр. 669

عن سليمان الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحر، قال: شهد رجل عند عمر، فذكره بلفظه إلى آخره. وخرشة هو بخاء معجمة، ثم راء، ثم شين معجمة مفتوحات وبعدهن هاء، وهو خرشة بن الحر، بضم الحاء المهملة وتشديد الراء، الفزارى الكوفى، مات سنة أربع وسبعين. ذكر البخارى فى تاريخه الكبير وغيره من العلماء أنه كان يتيمًا فى حجر عمر ابن الخطاب، رضى الله عنه. ومن الرواة عنه المعروفين بذلك، وليس فى هذه الدرجة، أعنى درجة من يروى عن عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، من الصحابة والتابعين، من يسمى ابن حريث، فتعين أن الذى فى المهذب غلط وتحصيف. ١١٢٠ - قوله فى الوسيط فى أول باب العاقلة: مما روى أن مولى لصفية بنت عبد المطلب، رضى الله عنها، جنى، فقضى عمر، رضى الله عنه، بأرش الجناية على ابن عمها. كذا وقع فى الوسيط: ابن عمها، وهو غلط، فإنه ليس لها ابن عم، فإن عبد المطلب لم يكن له أخ. وصوابه: ابن أخيها، وهو على بن أبى طالب، رضى الله عنه، وكان لها عشرة أخوة أحدهم أبو رسول الله ﷺ ، فإنها عمته ﷺ ، وقد وقع فى النهاية لإمام الحرمين أقبح مما وقع فى الوسيط. ١١٢١ - قوله فى المهذب فى باب الهدنة: وروى سليم بن عامر، قال: كان بين معاوية والروم عهد، فسار معاوية فى أرضهم، فقال عمر بن عبسة. وقد وقع فى أكثر النسخ: ابن عنبسة، بزيادة نون، وهذا تصحيف بلا شك، وقد أوضحته فى باب عمرو، وربما غلط فى سليم، فقيل: سليمان، أبو سلمان، وقد تقدم فى ترجمة سليم إيضاحه. ١١٢٢ - قوله فى باب صول الفحل من المهذب: قاتل يعلى بن أمية رجلاً، فعض أحدهما صاحبه، هكذا هو فى المهذب، وهو غلط. وصوابه: قاتل أجير ليعلى بن أمية رجلاً، وحديثه فى الصحيح معروف. ١١٢٣ - قوله فى المهذب فى كتاب السير، فيمن أسلم من الكفار قبل الأسر عصم دمه وماله: لما روى عن عمر، رضى الله عنه، أن النبى ﷺ قال: “أُمرت أن أقاتل الناس

стр. 670

حتى يقولوا: لا إله إلا الله”، هكذا هو فيما رأيته من نسخ المهذب: عمر، وصوابه: ابن عمر، وحديثه مذكور فى الصحيحين مشهور. ١١٢٤ - قوله فى المهذب والوسيط فى باب الساعات التى تكره الصلاة فيها: لما روى قيس بن قهد، هكذا رواه بعض الرواة، والصحيح الذى عليه الجمهور من أهل الحديث أنه: قيس بن عمرو، وقد سبق بيانه فى ترجمة قيس. ١١٢٥ - قوله فى المهذب فى صلاة العيد: وإذا حضر جاز أن يتنفل إلى أن يخرج الإمام، لما روى عن ابى برزة، وأنس، والحسن، وجابر بن زيد، أنهم كانوا يصلون. هكذا هو فى نسخ المهذب عن أبى برزة، بفتح الباء وبزاى بعد الراء، وهو خطأ وتصحيف بلا شك، وصوابه: أبو بردة، بضم الباء وبالدال المهملة، وهو أبو بردة بن أبى موسى الأشعرى، كذا بينه البيهقى فى كتابه السنن الكبير، ومعرفة السنن والآثار، وذكره غيره أيضًا، وأبو بردة تابعى، وتقديم المصنف له فى الترتيب على أنس، رضى الله عنه، يدل على أنه ظنه أبو برزة الصحابى. ١١٢٦ - قوله فى الوسيط فى أواخر الباب الأول من كتاب الجمعة: إن النبى ﷺ سأل ابن أبى الحقيق عن كيفية القتل بعد قفوله من الجهاد، هكذا فى نسخ الوسيط، وهو غلط لا شك فيه، وصوابه ما قاله الإمام الشافعى وغيره من أئمة العلماء، وسأل الذين قتلوا ابن أبى الحقيق؛ لأن ابن أبى الحقيق هو المقتول بلا خلاف بين أهل العلم كان يؤذى النبى ﷺ والمسلمين، فبعث إليه النبى ﷺ جماعة من أصحابه فقتلوه بخيبر فرجعوا، والنبى ﷺ على المنبر، فقال: “أقتلتموه؟ ”، قالوا: نعم. والحديث طويل معروف، وكان ينبغى أن يقول ما قاله الإمام الشافعى كما ذكرناه، أو يقول: سأل قتلة ابن أبى الحقيق، والله أعلم. والحقيق بضم الحاء المهملة، وبقافين بينهما ياء مثناة من تحت ساكنة، وابن أبى الحقيق هذا هو أبو رافع اليهودى. ١١٢٧ - قوله فى السواك من المهذب: وروت عائشة، رضى الله عنها، أن النبى ﷺ كان
следующие страницы →