← Сира

Сира · id 9728

جوامع السيرة - ط العلمية

ابن حزم

Полный текст (210 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

ونخل وقبور للمشركين؛ فبركت الناقة، فبقى رسول الله ﷺ على ظهرها لم ينزل، فقامت ومشت غير بعيد، ورسول الله ﷺ لا يثنيها، ثم التفتت خلفها، فرجعت إلى مكانها الذي بركت فيه، فبركت فيه ثانية، واستقرت. وقد قيل إن جبار بن صخر من بنى سلمة كان من صالح المؤمنين جعل بنخسها منافسة لبنى النجار: أن ينزل رسول الله ﷺ عنده، فكان لأبى أيوب وعيد على ذلك. فنزل رسول الله ﷺ عن الناقة، فحمل أبو أيوب رحله، فأدخله داره، ونزل ﵇ دار أبى أيوب. وسأل عن المربد، فأخبر، فأراد شراءه للمسجد، فأبت بنو النجار من بيعه، وبذلوه لله دون ثمن. وقد روينا أن النبيّ ﷺ أبى أن يأخذه الا بالثمن، فالله أعلم. فأمر رسول الله ﷺ ببناء المسجد، فبنى من اللبن، وجعلت عضادتاه الحجارة، وسواريه جذوع النخل، وسقفه الجريد، بعد أن أمر رسول الله ﷺ بالقبور فنبشت، وبالنخل فقطع، وبالخراب فسويت، وعمل رسول الله ﷺ ، وعمل المسلمون فيه، حسبة لله تعالى. ثم وادع اليهود، فلم يبق إلا أشهرا يسيرا حتى مات أبو أمامة أسعد بن زرارة بالذبحة، فلم يجعل ﵇ نقيبا بعده. وآخى بين المهاجرين والأنصار: فآخى بين جعفر بن أبى طالب، وهو غائب بالحبشة، ومعاذ بن جبل؛ وآخى بين أبى بكر الصديق ﵁ وخارجة بن زيد بن الحارث؛ وآخى بين عمر بن الخطاب وعتبان بن مالك من بنى سالم؛ وآخى بين أبى عبيدة بن الجراح وسعد بن معاذ أخى بنى عبد الأشهل؛ وآخى بين عبد الرحمن بن عوف وبين سعد بن الربيع أخى. بنى الحارث بن الخزرج؛ وآخى بين الزبير بن العوام وبين سلمة بن سلامة

стр. 72

ابن وقش، وقيل: بل كعب بن مالك الشاعر أخى بنى سلمة، وقيل: بل بين طلحة بن عبيد الله وكعب بن مالك؛ وآخى بين عثمان بن عفان وأوس ابن ثابت أخى حسان بن ثابت؛ وآخى بين سعيد بن زيد بن عمرو وبين أبى بن كعب؛ وآخى بين مصعب بن عمير وبين أبى أيوب مضيفه؛ وآخى بين أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة وبين عباد بن بشر بن وقش أخى بنى عبد الأشهل؛ وآخى بين عمار بن ياسر وبين حذيفة بن اليمان العبسى حليف بنى عبد الأشهل، ويقال: بل ثابت بن قيس بن شماس؛ وآخى بين أبى ذر الغفارى وبين المنذر بن عمرو المعنق ليموت، وهو نقيب من بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج؛ وآخى بين حاطب بن أبى بلتعة حليف بنى أسد بن عبد العزى وبين عويم بن ساعدة أخى بنى عمرو بن عوف؛ وآخى بين سلمان الفارسى وبين أبى الدرداء عويمر بن ثعلبة أخى بنى الحارث بن الخزرج، وآخى بين بلال وبين أبى رويحة عبد الله بن عبد الرحمن الخثعمى. فرض الزكاة ثم فرضت الزكاة بالمدينة حينئذ. وأسلم عبد الله بن سلام، وكفر جمهور اليهود، وظاهرهم قوم من الأوس والخزرج منافقون، يظهرون الإسلام مداراة لجمهور قومهم من الأنصار، ويسرون ما يسخطون الله تعالى به من الكفر. فممن ذكر منهم، من الأوس، ثم من بنى لوذان بن عمرو بن عوف: روى بن الحارث. ومن بنى حبيب بن عمرو بن عوف: الحارث بن سويد بن الصامت، قتله رسول الله ﷺ قودا؛ وكان أخوه خلاد بن سويد من فضلاء المسلمين،

стр. 73

وكانت لأخيهما الخلاس بن سويد نزغة، ثم لم ير منه إلا خير وصلاح وإسلام إلى أن مات؛ ونبتل بن الحارث. ومن بنى ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: بجاد بن عثمان بن عامر، وأبو حبيبة بن الأزعر، وهو أحد أصحاب مسجد الضرار، وعباد بن حنيف - وكان أخواه سهل وعثمان ابنا حنيف من خيار المسلمين. ومن بنى ثعلبة بن عمرو بن عوف: جارية بن عامر بن العطاف، وقد ذكر ابناه زيد ومجمع، ولم يصح عن مجمع إلا الخير والقرآن والإسلام، لكنه استضر بأبيه، وبأن قدمه - وهو حدث - وأصحابه، ليؤمهم فى مسجد الضرار. ومن بنى أمية بن زيد بن مالك: وديعة بن ثابت، وهو من أهل مسجد الضرار. ومن بنى عبيد بن زيد بن مالك خالد بن حزام، وبشر ورافع ابنا زيد، ومن النبيت، ثم من بنى حارثة: مربع بن قيظى، وأخوه أوس بن قيظى. ومن النبيت، ثم من بنى ظفر: حاطب بن أمية بن رافع، وكان ابنه يزيد بن حاطب من الفضلاء؛ وقزمان حليف لهم، قاتل يوم أحد فأبلى، فذكر لرسول الله ﷺ فقال: هو من أهل النار. فعجب الناس من ذلك، فلما اشتد به الألم قتل نفسه. ولم يكن فى بنى عبد الأشهل منافق ولا منافقة، إلا أن الضحاك بن ثابت، أحد بنى كعب، كان يتهم بذلك. ومن الخزرج، ثم من بنى النجار: رافع بن وديعة، وزيد بن عمرو، وعمرو بن قيس، وقيس بن عمرو بن سهل.

стр. 74

ومن بنى جشم بن الخزرج، ثم من بنى سلمة: الجد بن قيس. ومن بنى عوف بن الخزرج: عبد الله بن أبى سلول، كهف المنافقين ورأس أهل النفاق، وكان ابنه عبد الله بن عبد الله من صلحاء المسلمين؛ ووديعة، وسويد، وداعس، ومالك بن أبى قوقل. وكان قوم من اليهود قد تعوذوا بالإسلام وهم يبطنون الكفر. منهم: سعد بن حنيف، وزيد بن اللصيت، ورافع بن حرملة، ورفاعة بن زيد ابن التابوت، وسلسلة بن برهام، وكنانة بن صوريا. غزوة الأبواء فأقام رسول الله ﷺ بالمدينة باقى ربيع الأول من مقدمه المدينة، وهو أول التأريخ، وربيع الآخر فى العام كله إلى صفر سنة اثنتين من الهجرة، وهو آخر العام من مقدمه، لم يتحرك. ثم خرج غازيا فى صفر المؤرخ، واستعمل على المدينة سعد بن عبادة، حتى بلغ ودان، فهى غزوة الأبواء، فوادع فيها بنى ضمرة بن عبد مناة ابن كنانة، وعقد ذلك معه سيد بنى ضمرة: مخشى بن عمرو؛ ورجع رسول الله ﷺ إلى المدينة ولم يلق حربا. وهى أول غزاة غزاها بنفسه ﷺ بعث حمزة بن عبد المطلب بن هاشم وبعث عبيدة بن الحارث فلما انصرف رسول الله ﷺ إلى المدينة من غزوة الأبواء، أقام بالمدينة بقية صفر، وربيع الأول، وصدر ربيع الآخر؛ ووجه فى هذه الإقامة عبيدة بن الحارث فى ستين راكبا من المهاجرين، أو ثمانين، ليس فيهم من

стр. 75

الأنصار أحد، فنهض حتى بلغ أحياء، وهو ماء بالحجاز بأسفل ثنية المرة، فلقى بها جمعا عظيما من قريش، قيل: إنه كان عليهم عكرمة بن أبى جهل، وقيل: بل كان عليهم مكرز بن حفص بن الأخيف. فلم يكن بينهم قتال، إلا أن سعد بن أبى وقاص، وكان فى ذلك البعث، رمى بسهم؛ فهو أول سهم رمى به فى سبيل الله تعالى. وفر من الكفار يومئذ إلى المسلمين: المقداد ابن عمرو، وعتبة بن غزوان، وهو الذي بنى البصرة بعد ذلك، وكان قديمى الإسلام، إلا أنهما لم يجدا السبيل إلى اللحاق بالنبى ﷺ . وبعث رسول الله ﷺ أيضا حمزة عمه حينئذ فى ثلاثين راكبا من المهاجرين، ليس فيهم من الأنصار أحد، إلى سيف البحر من ناحية العيص، فلقى أبا جهل فى ثلاثمائة راكب من كفار قريش، أهل مكة، فحجز بينهم مجدى بن عمرو الجهنى، وكان موادعا للفريقين، فلم يكن بينهم قتال. وكان بعث حمزة وبعث عبيدة متقاربين، واختلف فى أيهما أسبق، قيل: إلا أنها أول راية عقدها رسول الله ﷺ لأحد من المسلمين. غزوة بواط ثم خرج رسول الله ﷺ فى ربيع الآخر المؤرخ، وهو صدر العام الثانى من مقدمه ﷺ بالمدينة، واستعمل على المدينة السائب بن مظعون، حتى بلغ بواط من ناحية رضوى، ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق كيدا ولا حربا.

стр. 76

غزوة العشيرة فأقام رسول الله ﷺ بقية ربيع الآخر، وبعض جمادى الأولى، ثم خرج غازيا، واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومى، وأخذ على نقب بنى دينار بن النجار، وأخذ على فيفاء الخبار، فنزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهر، فثم له مسجد، وموضع أثافى طعامه معلوم هنالك، وبها ماء يقال له: المشيرب، ثم ترك الخلائق بيساره، وسلك شعب عبد الله إلى اليسار حتى هبط يليل، فنزل بمجتمع يليل والضبوعة، ثم سلك فرش ملل حتى لقى الطريق بصخرات اليمام إلى العشيرة من بطن ينبع، فأقام هنالك باقى جمادى الأولى، وليالى من جمادى الآخرة، ووادع فيها بنى مدلج، ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق حربا. غزوة بدر الأولى فلم يقم النبيّ ﷺ بعد العشيرة إلا نحو عشر ليال، حتى أغار كرز بن جابر الفهرى على سرح المدينة، فخرج رسول الله ﷺ فى طلبه، حتى بلغ واديا يقال له: سفوان، فى ناحية بدر، ففاته كرز، فرجع ﷺ إلى المدينة. بعث سعد بن أبى وقاص وقد كان رسول الله ﷺ بعث فى خلال هذه الغزوة سعد بن أبى وقاص فى ثمانية رهط من المهاجرين، فبلغ الخرار، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق حربا، وقيل: إنه إنما بعثه رسول الله ﷺ فى طلب كرز بن جابر.

стр. 77

بعث عبد الله بن جحش ثم رجع رسول الله ﷺ من بدر الأولى - كما ذكرنا - إلى المدينة، فأقام بها بقية جمادى الآخرة، ورجب، وشعبان. وبعث فى رجب المذكور عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي، ومعه ثمانية رجال من المهاجرين، وهم: أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة. وعكاشة بن محصن بن حرثان الأسدي. وعتبة بن غزوان بن جابر المازنى. وسعد بن أبى وقاص. وعامر بن ربيعة العنزى. وواقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم. وخالد بن البكير، أخو بنى سعد بن ليث. وسهيل بن بيضاء الفهرى. وكتب رسول الله ﷺ كتابا لعبد الله بن جحش، وهو أمير القوم، وأمره ألا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه، ولا يكره أحدا من أصحابه. ففعل ذلك عبد الله بن جحش، فلما فتح الكتاب وجد فيه: «إذا نظرت فى كتابى فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف، فترصد بها قريشا أو عيرا لقريش، وتعلم لنا من أخبارهم». فلما قرأ عبد الله بن جحش الكتاب قال: سمعا وطاعة. ثم أخبر أصحابه بذلك، وبأنه لا يستكرههم، وأما هو فناهض، ومن أحب الشهادة فلينهض، ومن كره الموت فليرجع. فمضوا

стр. 78

كلهم معه، فسلك على الحجاز، حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع - يقال له: بحران - أضل سعد بن أبى وقاص وعتبة بن غزوان بعيرا لهما كان يعتقبانه، ونفذ عبد الله فى سائرهم حتى ينزل بنخلة، فمرت به عير لقريش تحمل زبيبا وأدما وتجارة، فيها عمرو بن الحضرمى، واسم الحضرمى: عبد الله، وعثمان ابن عبد الله بن المغيرة، وأخوه نوفل بن عبد الله المخزوميان، والحكم بن كيسان مولى بنى المغيرة. فتشاور المسلمون وقالوا: نحن فى آخر يوم من رجب الشهر الحرام، فإن قتلناهم انتهكنا الشهر الحرام، وإن تركناهم الليلة دخلوا الحرم. ثم اتفقوا على ملاقاتهم، فرمى عبد الله بن واقد التميمى عمرو بن الحضرمى فقتله، وأسروا عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان، وأفلت نوفل بن عبد الله، ثم قدموا بالعير والأسيرين، قد أخرجوا الخمس من ذلك فعزلوه، فذكر أنها أول غنيمة خمست. فأنكر النبيّ ﷺ ما فعلوا فى الشهر الحرام، فسقط فى أيدى القوم، فأنزل الله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ، قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ (١) الآية، إلى قوله: ﴿حَتّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اِسْتَطاعُوا﴾. فقبض النبيّ ﷺ الخمس، وقسم الغنيمة، وقبل الفداء فى الأسيرين: ورجع سعد وعتبة سالمين إلى المدينة. وهذه أول غنيمة غنمت فى الإسلام، وأول أسيرين أسرا من المشركين، وأول قتيل قتل منهم. وأما الحكم بن كيسان فأسلم وأقام مع رسول الله ﷺ حتى استشهد يوم بئر معونة. وأما عثمان بن عبد الله فمات بمكة كافرا.

стр. 79

صرف القبلة وصرفت القبلة (١) عن بيت المقدس حينئذ، على سبعة عشر شهرا من مقدم رسول الله ﷺ المدينة، وقد روى أن أول من صلى نحو الكعبة أبو سعيد بن المعلى الأنصاري، سمع رسول الله ﷺ يأمر بتحويل القبلة، فصلى ركعتين إلى الكعبة. وقيل: بل صرفت على ثمانية عشر شهرا، وقيل: على ستة عشر شهرا، لم يقل أحد أكثر ولا أقل. غزوة بدر الثانية وهى أكرم المشاهد، وهى بدر البطشة، وهى بدر القتال. فأقام رسول الله ﷺ كما ذكرنا - إلى رمضان من السنة الثانية، ثم اتصل به عليه صلوات الله تعالى وسلامه أن عيرا لقريش عظيمة فيها أموال كثيرة مقبلة من الشام إلى مكة، فيها ثلاثون رجلا من قريش، عميدهم أبو سفيان بن حرب، أو قيل: أربعون رجلا؛ من جملتهم: مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وعمرو بن العاص؛ فندب رسول الله ﷺ إلى هذه العير، وأمر من كان ظهره حاضرا بالخروج، ولم يحتفل فى الحشد، لأنه إنما قصد العير، ولم يقدر أنه يلقى حربا ولا قتالا، فاتصل بأبى سفيان أن رسول الله ﷺ خارج إليهم، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفارى، فبعثه إلى أهل مكة مستنفرا لهم إلى نصر عيرهم، فنهض إلى مكة، واستنفر، فنفر أهل مكة، وأوعبوا (٢) إلا اليسير، وكان ممن تخلف أبو لهب، ونفر سائر أشرافهم.

стр. 80

وخرج رسول الله ﷺ من المدينة لثمان خلون من رمضان، واستعمل على المدينة عمرو بن أم مكتوم - من بنى عامر بن لؤيّ - على الصلاة بالمسلمين، ثم رد أبا لبابة من الروحاء واستعمله على المدينة، ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير، ودفع الراية: الواحدة إلى على بن أبى طالب، كرم الله وجهه، والثانية إلى رجل من الأنصار، وقيل: كانتا سوداوين؛ وكان مع أصحاب رسول الله ﷺ ، يومئذ، سبعون بعيرا يعتقبونها (١) فقط، وكان رسول الله ﷺ ، وعلى بن أبى طالب، ومرثد بن أبى مرثد، يعتقبون بعيرا؛ وكان حمزة، وزيد بن حارثة، وأبو كبشة، وأنسة - موالى رسول الله ﷺ يعتقبون بعيرا؛ وكان أبو بكر، وعمر، وعبد الرحمن بن عوف، يعتقبون بعيرا؛ وجعل على الساقة قيس بن أبى صعصعة من بنى النجار. وكانت راية الأنصار مع سعد بن معاذ. فسلك ﷺ على نقب المدينة إلى العقيق، إلى ذى الحليفة، إلى ذات الجيش، إلى تربان، وقيل: تربان، إلى ملل، إلى غميس الحمام من مريين إلى صخيرات اليمام، إلى السيالة، إلى فج الروحاء، إلى شنوكة، إلى عرقه الظبية. ونزل ﵇ سجسج، وهو بئر بالروحاء، ثم رحل فترك طريق مكة عن يساره، وسلك ذات اليمين على النازية يريد بدرا، فسلك وادى رحقان، بين النازية ومضيق الصفراء، ثم إلى مضيق الصفراء، فلما قرب من الصفراء بعث بسبس بن عمرو الجهنى، حليف بنى ساعدة، وعدى ابن أبى الزغباء الجهنى، حليف بنى النجار - إلى بدر، يتجسسان أخبار أبى سفيان وعيره.

стр. 81

ثم رحل، فأخبر عن جبلى الصفراء، وأن اسميهما: مسلح ومخرئ، وأن سكانهما بنو النار وبنو حراق، بطنان من غفار، فكره النبيّ ﷺ هذه الأسماء، فترك الجبلين، وترك الصفراء على اليسار، وأخذ ذات اليمين على وادى ذفران؛ فلما خرج منه نزل. وأتاه الخبر بخروج نفير قريش لنصر العير، فأخبر أصحابه، رضوان الله عليهم، واستشارهم فيما يعملون. فتكلم كثير من المهاجرين فأحسنوا، فتمادى فى الاستشارة وهو يريد ما يقول الأنصار، فبادر سعد بن معاذ، وسارع فى فنون من القول الجميل، وكان فيما قال: لو استعرضت هذا البحر بنا لخضناه معك، فسر بنا يا رسول الله على بركة الله تعالى. فسر رسول الله ﷺ بذلك، فقال: «سيروا وأبشروا، فإن الله قد وعدنى إحدى الطائفتين». ثم رحل من ذفران، فسلك على ثنايا يقال لها الأصافر إلى الدبة، ونزل الحنان، وهو كثيب عظيم كالجبل على ذات اليمين، ثم نزل قريبا من بدر، وركب مع رجل من أصحابه مستخبرا ثم انصرف، فلما أمسى بعث عليا والزبير وسعد بن أبى وقاص فى نفر إلى بدر يلتمسون الخبر، فأصابوا راوية (١) لقريش، فيها أسلم غلام بنى الحجاج السهمين، وأبو يسار عريض غلام بنى العاص بن سعيد الأمويين، فأتوا بهما، ورسول الله ﷺ قائم يصلى. فسألوهما: لمن أنتما؟ فقالا: نحن سقاة قريش. فكره أصحاب رسول الله ﷺ هذا الخبر، وكانوا يرجون أن يكونا من العير، لعظم الغنيمة فى العير وقلة المثونة فيها، ولأن الشوكة فى نفر قريش شديدة. فجعلوا يضربونهما، فإذا آذاهما الضرب قالا: نحن من عير أبى سفيان. فسلم رسول الله ﷺ ثم

стр. 82

قال: أخبرانى أين قريش؟ قالا: هم وراء هذا الكثيب. وأخبراه أنهم ينحرون يوما عشرا من الإبل ويوما تسعا، فقال ﷺ : «القوم بين التسعمائة إلى الألف». وكان بسبس بن عمرو وعدى بن أبى الزغباء اللذين بعثهما ﵇ يتجسسان له الأخبار، مضيا حتى نزلا بدرا، فأناخا بقرب الماء، ثم استقيا فى شن لهما، ومجدى بن عمرو بقربهما، فسمع عدى وبسبس جاريتين من الحى وإحداهما تقول لصاحبتها: أعطينى دينى؛ فقالت الأخرى: إنما تأتى العير غدا فأعمل لهم ثم أقضيك. فصدقها مجدى بن عمرو، ورجع عدى وبسبس بما سمعا إلى النبيّ ﷺ . ولما قرب أبو سفيان من بدر تقدم وحده حتى أتى ماء بدر، فقال لمجدى: هل أحسست أحدا؟ فقال: لا، إلا باثنين أناخا إلى هذا التل، واستقيا الماء ونهضا. فأتى أبو سفيان مناخهما، فأخذ من أبعار بعير ففته فإذا فيه النوى، فقال: هذه والله علائف يثرب. فرجع سريعا، وقد حذر فصرف العير عن طريقها، وأخذ طريق الساحل فنجا، وأوحى إلى قريش يخبرهم بأنه قد نجا والعير، فارجعوا، فأبى أبو جهل وقال: والله لا نرجع حتى نرد ماء بدر، ونقيم عليها ثلاثا، فتهابنا العرب أبدا. ورجع الأخنس بن شريق الثقفى بجميع بنى زهرة، فلم يشهد بدرا أحد منهم، وكان حليفهم ومطاعا فيهم، فقال: إنما خرجتم تمنعون أموالكم وقد نجت. وكان قد نفر من جميع بطون قريش جماعة، حاشا بنى عدى بن كعب فلم ينفر منهم أحد، فلم يحضر بدرا مع المشركين عدوى ولا زهرى أصلا. وقد قيل إن ابنين لعبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة

стр. 83

ابن كلاب شهدا بدرا مع المشركين، وقتلا يومئذ كافرين، وهما عما مسلم والد الفقيه محمد بن مسلم الزهرى. فسبق رسول الله ﷺ قريشا إلى ماء بدر، ومنع قريشا من السبق إليه مطر عظيم أرسله الله تعالى مما يليهم، ولم يصب منه المسلمين إلا ما لبد لهم الأرض، يعنى دهس الوادى، وأعانهم على السير. فنزل ﵇ على أدنى ماء من مياه بدر إلى المدينة، وأشار عليه الحباب بن المنذر بن عمرو بن الجموح بغير ذلك، وقال يا رسول الله: أرأيت هذا المنزل، أمنزل أنزلك الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه، أم هو الرأى والحرب والمكيدة؟ فقال ﵇: بل هو الرأى والحرب والمكيدة. فقال: يا رسول الله، إن هذا ليس بمنزل، فانهض بنا حتى نأتى أدنى ماء من القوم فننزله، ونغور ما وراءه من القلب (١)، ثم نبنى عليه حوضا فنملؤه، ونشرب ولا يشربون. فاستحسن رسول الله ﷺ هذا الرأى وفعله؛ وبنى لرسول الله ﷺ عريش يكون فيه، ومشى رسول الله ﷺ على موضع الوقعة، فعرض على أصحابه مصارع رءوس الكفر من قريش مصرعا مصرعا، يقول: هذا مصرع فلان، ومصرع فلان، فما عدا واحد منهم مضجعه الذي حده رسول الله ﷺ فلما تراءت قريش فيما يليهم بعثوا عمير بن وهب الجمحى فحزر لهم أصحاب رسول الله ﷺ ، وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فقط، فيهم فارسان: الزبير والمقداد بن الأسود، ثم انصرف. ورام حكيم بن حزام وعتبة بن ربيعة أن يرجعا بقريش ولا يكون حرب، فأبى أبو جهل، وساعده المشركون على ذلك.

стр. 84

وبدأت الحرب: فخرج عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة بن ربيعة، يطلبون البراز، فخرج إليهم عبيدة بن الحارث، وحمزة ابن عبد المطلب، وعلى بن أبى طالب، فقتل الله عتبة وشيبة والوليد، وسلم حمزة وعلى بن أبى طالب، وضرب عتبة عبيدة فقطع رجله، ومات بالصفراء - وكان قد برز إليهم عوف ومعوذ ابنا الحارث، وهما ابنا عفراء، وعبد الله بن رواحة الأنصاريون، فأبوا إلا قومهم. وكانت وقعة بدر يوم الجمعة فى اليوم السابع عشر من رمضان. وعدل ﵇ الصفوف، ورجع إلى العريش ومعه أبو بكر وحده. وكان أول قتيل قتل من المسلمين، مهجع مولى عمر بن الخطاب، أصابه سهم فقتله. وسمع عمير بن الحمام رسول الله ﷺ يحض على الجهاد، فيرغب فى الجنة، وفى يده تمرات يأكلهن، فقال: بخ بخ، أما بينى وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلنى هؤلاء؟ ثم رمى بهن وقاتل حتى قتل، ﵁، وقد فعل. ثم منح الله المسلمين النصر فهزم المشركون، وسعد بن معاذ وقوم من الأنصار وقوف على باب العريش يحرسون رسول الله ﷺ . وانقطع يومئذ سيف عكاشة بن محصن، فأعطاه رسول الله ﷺ جذلا من حطب، فقال: دونك هذا. فلما أخذه عكاشة وهزه عاد فى يده سيفا طويلا شديدا أبيض، فلم يزل عنده يقاتل به حتى قتل، رضوان الله عليه، فى الردة أيام أبى بكر. ثم إن رسول الله ﷺ أمر بقتلى المشركين فسحبوا إلى القليب، فرموا به، وطم عليهم التراب. وجعل رسول الله ﷺ على الثقل عبد الله بن كعب ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار.

стр. 85

ثم انصرف رسول الله ﷺ ، فلما نزل الصفراء قسم بها الغنائم كما أمر الله تعالى. وضرب عنق النضر بن الحارث بن كلدة من بنى عبد الدار؛ ثم لما نزل عرق الظبية، ضرب عنق عقبة بن أبى معيط بن عمرو بن أمية بن عبد شمس. تسمية من شهد بدرا من المسلمين ﵃ مع رسول الله ﷺ من بنى هاشم والمطلب ابنى عبد مناف: محمد رسول الله ﷺ . وعمه حمزة بن عبد المطلب. وابن عمه على بن أبى طالب بن عبد المطلب. ومن مواليه: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف ابن عذرة بن زيد الله بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة. وأنسة، وهو حبشى. وأبو كبشة، وهو فارسى ومن حلفاء بنى هاشم: أبو مرثد كناز بن حصين بن يربوع بن عمرو بن عمير بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غنى بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان، حليف حمزة.

стр. 86

وابنه مرثد بن أبى مرثد. وعبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف. وأخواه: الطفيل والحصين ابنا الحارث. ومسطح، واسمه: عوف بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف - اثنا عشر رجلا. ومن بنى عبد شمس بن عبد مناف: عثمان بن عفان، تخلف على امرأته رقية بنت رسول الله ﷺ ، وكانت مريضة، فتوفيت، وجاءت البشرى بالفتح حين دفنت، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه من الغنيمة وبأجره من المشهد، فهو بدرى. وأبو حذيفة، واسمه: قيس، وقيل: مهشم، بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. وسالم مولى أبى حذيفة، وهو حينئذ يدعى: ابن أبى حذيفة. ومن مواليهم: قيل: إن صبيحا مولى أبى العاص بن أمية تجهز للخروج، فمرض فحمل على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومى، ثم شهد صبيح بعد ذلك المشاهد مع رسول الله ﷺ . ومن حلفائهم: عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. وعكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس بن مرة بن كبير.

стр. 87

وأخوه: سنان بن محصن. وأخوه: أبو سنان بن محصن. وابنه: سنان بن أبى سنان. وشجاع بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير. وأخوه: عقبة بن وهب. ويزيد بن رقيش بن رئاب بن يعمر. ومحرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير. وربيعة بن أكثم بن سنحبرة بن عمرو بن بكير بن عامر بن غنم بن دودان ابن أسد بن خزيمة. ومن خلفاء بنى كبير بن غنم: ثقف، ومالك، ومدلج - وقيل: مدلاج - وهم من بنى سليم. وأبو مخشى سويد بن مخشى الطائى. ثمانية عشر رجلا. ومن بنى نوفل بن عبد مناف بن قصى: عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن نسيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، حليف بنى نوفل. وخباب مولى عتبة بن غزوان، وهو غير خباب بن الأرت؛ رجلان. ومن بنى أسد بن عبد العزى بن قصى: الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى.

стр. 88

وحاطب بن أبى بلتعة اللخمى، حليف لهم. وسعد الكلبى، مولى حاطب. ثلاثة رجال. ومن بنى عبد الدار بن قصى بن كلاب: مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار. وسويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار رجلان. ومن بنى زهرة بن كلاب بن مرة: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وسعد بن أبى وقاص، واسم أبى وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف ابن زهرة. وأخو عمير بن أبى وقاص. ومن حلفائهم: المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو ابن سعد بن دهير بن لؤيّ بن ثعلبة بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وعبد الله بن مسعود بن الحارث بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل ابن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة. ومسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن عبد العزى بن محلم بن غالب ابن عائذة بن يثيع بن الهون بن خزيمة بن مدركة، من القارة. وذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة بن غبشان بن سليم بن ملكان بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن خزاعة. وهو غير ذى اليدين، ذلك

стр. 89

يسمى بالخرباق، وهو من بنى سليم بن منصور. قيل إن اسم ذى الشمالين: عمير بن عبد عمرو، وكان أعسر، وكان ذو اليدين طويل اليدين. وخباب بن الأرت، وهو تميمى، وقيل خزاعى، وله عقب بالكوفة. ثمانية رجال. ومن بنى تيم بن مرة: أبو بكر الصديق، وهو عبد الله بن أبى قحافة ﵁، واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كلاب. وبلال بن رباح، حبشى مولى أبى بكر. وعامر بن فهيرة، أسود، مولى أبى بكر، من مولدى الأسد. وصهيب بن سنان، من النمر بن قاسط، حليف بنى جدعان. وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، كان بالشام فى تجارة، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره، فهو بدرى. خمسة رجال. ومن بنى مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب: أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وشماس، واسمه: عثمان بن عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمى بن عامر ابن مخزوم. والأرقم بن أبى الأرقم عبد مناف بن أبى جندب، واسمه: أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وعمار بن ياسر العنسى، مولى فهر.

стр. 90

وعيهامة، واسمه: معتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن عفيف بن كليب بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعى، حليف لهم خمسة رجال. ومن بنى عدى بن كعب: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى. وأخوه: زيد بن الخطاب. وعمرو بن سراقة. وأخوه: عبد الله بن سراقة. وكان سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل غائبا بالشام، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره، فهو بدرى. ومهجع مولى عمر بن الخطاب. ومن حلفائهم: واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة التميمى. وخولى، ومالك، ابنا أبى خولى العجليان. وعامر بن ربيعة العنزى. وعامر، وعاقل، وخالد، وإياس، بنو البكير بن عبد ياليل بن ناشب ابن غيرة بن سعد بن ليث. أربعة عشر رجلا.

стр. 91

ومن بنى جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب: عثمان، وقدامة، وعبد الله، بنو مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة ابن جمح. والسائب بن عثمان بن مظعون. ومعمر بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح خمسة رجال. ومن بنى سهم بن هصيص بن كعب بن لؤيّ: خنيس بن حذافة بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم. رجل واحد. ومن بنى عامر بن لؤيّ بن غالب بن فهر: أبو سبرة بن أبى رهم بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل. وعبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ود. وعبد الله بن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤيّ. خرج مع المشركين، فلما التقى الجمعان فر إلى رسول الله ﷺ . ووهب بن سعد بن أبى سرح. وحاطب بن عمرو. وعمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو. وسعد بن خولة، حليف لهم من اليمن. سبعة رجال.

стр. 92

ومن بنى الحارث بن فهر: أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. وعمرو بن الحارث بن زهير بن أبى شداد بن ربيعة بن هلال بن أهيب. وسهيل بن ربيعة بن هلال بن أهيب، وهو بن بيضاء. وأخوه: صفوان بن وهب. وعمرو بن أبى سرح بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة. وعياض بن زهير. ستة رجال. فجميع البدريين من المهاجرين رضوان الله عليهم ستة وثمانون رجلا، منهم ثلاثة لم يشهدوها ووجب لهم أجر من شهدها وسهم كمن شهدها، وهم: عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله، وسعيد بن زيد؛ والباقون شهدوها بأنفسهم، منهم من صليبة قريش واحد وأربعون رجلا: من بنى هاشم ثلاثة؛ ومن بنى المطلب أربعة؛ ومن بنى عبد شمس واحد؛ ومن بنى عبد العزى واحد؛ ومن بنى عبد الدار اثنان؛ ومن بنى زهرة ثلاثة؛ ومن بنى تيم واحد؛ ومن بنى مخزوم ثلاثة؛ ومن بنى عدى أربعة؛ ومن بنى جمح خمسة؛ ومن بنى سهم واحد؛ ومن بنى عامر خمسة؛ ومن بنى الحارث ستة. والخمسة والأربعون موالى وحلفاء، منهم موالى أحد عشر، وهم: زيد بن حارثة، وأنسة، وأبو كبشة، وخباب، وبلال، وعامر بن فهيرة وسالم، ومهجع، وسعد الكلبى، وصهيب، وعمرو بن عوف مولى سهيل؛ وإن عد عمار فهم اثنا عشر. منهم عرب: زيد، وسعد، وصهيب، وعمار؛ وباقيهم عجم. ومنهم ثلاثة وثلاثون حليفا: منهم من أسد بن

стр. 93

خزيمة واحد؛ ومن بنى كنانة أربعة، ومن بنى تميم اثنان، اختلف فى أحدهما فقيل إنه خزاعى؛ ومن غنى اثنان؛ ومن سليم ثلاثة؛ ومن مازن أخى سليم واحد، ومن طيئ واحد؛ ومن عجل اثنان؛ ومن عنز واحد:؛ ومن اليمن غير منسوب واحد. والبدريون من الأوس بن حارثة من الأنصار، ثم من بنى عمرو بن مالك ابن الأوس، ثم من بنى عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل. وأخوه: عمرو بن معاذ. والحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان. والحارث بن أنس بن رافع بن امرئ القيس. وسعد بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل. وسلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعورا بن عبد الأشهل. وابن عمه: عباد بن بشر بن وقش. وسلمة بن ثابت بن وقش. ورافع بن يزيد بن كرز بن سكن بن زعورا. ومن حلفائهم: الحارث بن خزمة بن عدى بن أبى بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج بن حارثة، خرج عن قومه وحالف بنى زعورا،

стр. 94

ومحمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، خرج عن قومه وحالف بنى عمه: بنى زعورا. وسلمة بن أسلم بن حريش بن عدى بن مجدعة بن حارثة، خرج أيضا عن قومه وحالف بنى عمه: بنى زعورا. وأبو الهيثم بن التيهان. وعبيد بن التيهان. وعبد الله بن سهل، وقيل: إنه صليبة من بنى زعورا؛ خمسة عشر رجلا. ومن بنى ظفر، واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر. وعبيد بن أوس بن مالك بن سواد، وعبيد هذا هو مقرن، سمى بذلك لأنه أسر أربعة من المشركين فقرنهم كلهم وساقهم، وأحدهم عقيل بن أبى طالب. ونصر بن الحارث بن عبد (١) بن عبيد بن ظفر. وعمه: معتب بن عبيد (٢).

стр. 95

ومن حلفائهم: عبد الله بن طارق البلوى: خمسة رجال. ومن بنى حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: مسعود بن سعد بن عامر بن عدى بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأبو عبس بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة بن حارثة. ومن حلفائهم ثم من بلى: أبو بردة بن نيار، واسمه: هانئ بن نيار بن عمرو بن عبيد بن كلاب ابن دهمان بن غنم بن ذبيان بن هميم بن كاهل بن ذهل بن هنى بن بلى بن عمرو ابن الحاف بن قضاعة. ثلاثة نفر. ومن بنى عوف بن مالك بن الأوس، ثم من بنى ضبيعة بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس: عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح، واسم أبى الأقلح: قيس بن عصمة ابن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة. ومعتب بن قشير بن مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة، وقد ذكر قوم معتب بن قشير فى المنافقين، وهذا باطل، لأن حضوره بدرا يبطل هذا الظن بلا شك. وأبو مليل بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة. وعمير بن معبد بن الأزعر بن زيد بن العطاف. وسهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث ابن بخرج، وهو عمرو بن خنس - أو خنيس، ويقال: خنساء - بن عوف ابن عمرو بن عوف بن الأوس، حليف لهم. خمسة.

стр. 96

ومن بنى أمية بن زيد بن عوف: أبو لبابة بشير، ومبشر، ورفاعة، بنو عبد المنذر بن زيد بن زنبر بن أمية بن زيد. وسعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد. وعويم بن ساعدة بن عائش بن قيس بن زيد بن أمية بن زيد. ورافع بن عنجدة، وهى أمه. وعبيد بن أبى عبيد. وثعلبة بن حاطب. وزعموا أن أبا لبابة والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله ﷺ فرجعا إلى المدينة، وأمر أبا لبابة عليها، وضرب لهما بسهمهما وأجرهما. وقد قال قوم: إن ثعلبة بن حاطب منع الزكاة فنزلت فيه: ﴿وَ مِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾ (١) الآيات، وهذا باطل، لأن شهوده بدرا يبطل ذلك بلا شك. ثمانية رجال. ومن بنى عبيد بن زيد بن مالك بن عوف: أنيس بن قتادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث بن عبيد بن زيد. ومن حلفائهم من بلى: معن بن عدى بن الجد بن العجلان. وثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدى بن العجلان.

стр. 97

وابن عمه لحا: زيد بن أسلم بن ثعلبة. وربعى بن رافع بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان. وخرج عاصم بن عدى بن الجد بن العجلان مع رسول الله ﷺ ، فرده وضرب له بسهمه وأجره. ستة رجال. ومن بنى معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية. ومالك بن نميلة المزنى، حليف لهم. والنعمان بن عصر البلوى، حليف لهم. ثلاثة رجال. ومن بنى ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك: عبد الله بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك، واسم البرك: امرؤ القيس ابن ثعلبة بن عمرو بن عوف. وعاصم بن قيس بن ثابت بن النعمان بن أمية بن البرك. وأبو ضياح بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة: وأخوه: أبو حبة بن ثابت. وسالم بن عمير بن ثابت بن النعمان بن أمية بن البرك. والحارث بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة: وخوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن البرك. رده رسول الله ﷺ وضرب له بسهمه وأجره. سبعة رجال.

стр. 98

ومن بنى جحجبى بن كلفة بن عوف بن مالك: المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى ابن كلفة. ومن حلفائهم: أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة بن بيحان بن عامر بن الحارث بن مالك ابن عامر بن أنيف بن جشم بن عبد الله بن تيم بن أرش بن عامر بن عبيلة ابن قسميل بن فران بن بلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. رجلان. ومن بنى امرئ القيس بن مالك بن الأوس، ثم من بنى غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس: سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم. ومنذر بن قدامة بن عرفجة بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة، وقيل: مالك بن قدامة. وعمه: الحارث بن عرفجة. وتميم مولى سعد بن خيثمة. خمسة رجال. فجميع من شهد بدرا من الأوس بنفسه، ومن ضرب له بسهمه وأجره، واحد وستون رجلا. وكان الأوس أقل عددا من الخزرج، وتأخرت منهم مع ذلك قبائل عن الإسلام، ولكنهم كانوا أقوى وأنجد، وكانوا يسكنون العوالى على بعد من المدينة، فلذلك قل عدد من حضر منهم المشاهد. والبدريون من الخزرج بن حارثة من الأنصار، ثم من بنى الحارث، ثم من بنى امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج بن حارثة:

стр. 99

خارجة بن زيد بن أبى زهير، وكانت ابنته تحت أبى بكر الصديق، فولدت له أم كلثوم. وسعد بن الربيع بن عمرو بن أبى زهير بن مالك بن امرئ القيس. وعبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس ابن مالك. وخلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس. أربعة رجال. ومن بنى زيد بن مالك أخى امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة المذكور: بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك. وأخوه: سماك بن سعد. رجلان: ومن بنى عدى بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج: سبيع بن قيس بن عيشة، وقيل: عبسة، بن أمية بن مالك بن عامر ابن عدى. وأخوه: عباد بن قيس. وعبد الله بن عبس. ثلاث رجال. ومن بنى أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج. يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر، وهو الذي يقال له: بن فسحم. واحد.

стр. 100

ومن بنى جشم وزيد ابنى الحارث بن الخزرج؛ وهما التوأمان: خبيب بن إساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم. وعبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد. وأخوه: حريث بن زيد بن ثعلبة: وسفيان بن بشر بن عمرو بن الحارث بن كعب بن زيد. أربعة رجال. ومن بنى جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج: تميم بن يعار بن قيس بن عدى بن أمية بن جدارة. وعبد الله بن عمير. وزيد بن المرن بن قيس بن عدى بن أمية بن جدارة، وقيل: هو زيد ابن المزين. وعبد الله بن عرفطة بن عدى بن أمية بن جدارة. أربعة رجال. ومن بنى الأبجر، وهم بنو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج: عبد الله بن ربيع بن قيس بن عمرو بن عباد بن الأبجر، وهو خدرة واحد. ومن بنى عوف بن الخزرج، ثم من بنى عبيد بن مالك بن سالم بن غنم ابن عوف بن الخزرج، يسمى سالم الحبلى لعظم بطنه: عبد الله بن عبد الله بن أبى بن سلول، وسلول امرأة، وهى أم أبى بن مالك بن الحارث بن عبيد. وأوس بن خولى بن عبد الله بن الحارث بن عبيد. رجلان.

стр. 101

ومن بنى جزء بن عدى بن مالك بن سالم، وبنى ثعلبة بن مالك: زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزء. وعقبة بن وهب بن كلدة، حليف لهم من بنى عبد الله بن غطفان. ورفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم. وعامر بن سلمة بن عامر، حليف لهم من اليمن، ويقال: عمرو بن سلمة، وهو من بلى. وأبو خميصة معبد بن عباد بن قشير بن المقدم بن سالم بن غنم. وعامر بن البكير، حليف لهم، ويقال: هو عامر بن العليس. ستة رجال. ومن بنى سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ثم من بنى العجلان بن زيد بن غنم بن سالم. نوفل بن عبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان. رجل. وقد صح أن عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان حضرها؛ فهم حالتئذ رجلان. ومن بنى أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف؛ وقد قيل: إنه غنم بن عوف أخو سالم بن عوف بن الخزرج: عبادة بن الصامت. وأخوه: أوس بن الصامت. رجلان.

стр. 102

ومن بنى دعد بن فهر بن ثعلبة بن غنم: النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد، والنعمان هو قوقل. ومن بنى قربوس بن غنم بن أمية بن لوذان بن سالم، ويقال: قريوس ابن غنم: ثابت بن هزال بن عمرو بن قربوس. رجل واحد. ومن بنى مرضخة وعمرو، ابنى غنم بن أمية بن لوذان: مالك بن الدخشم بن مرضحة، ويقال: مالك بن الدخشم بن مالك بن الدخشم بن مرضخة. والربيع بن إياس بن عمرو بن غنم بن أمية بن لوذان. وأخوه: ورقة بن إياس. وعمرو بن إياس، حليف لهم من اليمن، ويقال: إنه أخو الربيع وورقة. ومن حلفائهم: المجذر بن ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن غصينة ابن عمرو بن بتيرة بن مشنوء بن قسر بن تيم بن إراش بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلى بن عمرو بن قضاعة. واسم المجذر: عبد الله. وعبادة بن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة. ونحاب بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة، وقيل: نحاث. وعبد الله بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم. وقد قيل أيضا: إن عتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية البهرانى، حليفهم شهد بدرا، وقد قيل: إن عتبة هذا من بهز، من بنى سليم.

стр. 103

ومن بنى كعب بن الخزرج، ثم من بنى ساعدة بن كعب بن الخزرج، ثم من بنى ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة: أبو دجانة: سماك بن خرشة، وقيل: سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة. والمنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة. رجلان. ومن بنى عمرو بن الخزرج بن ساعدة: أبو أسيد: مالك بن ربيعة بن البدن بن عامر بن عوف بن حازم بن عمرو ابن الخزرج بن ساعدة. ومالك بن مسعود بن البدن. رجلان. ومن بنى طريف بن الخزرج بن ساعدة: عبد ربه بن حق بن أوس بن وقش بن ثعلبة بن طريف ومن حلفائهم: كعب بن حمار بن ثعلبة الجهنى. وضمرة، وزياد، وبسبس، بنو عمرو. وعبد الله بن عامر، من بلى. ومن بنى جشم بن الخزرج، ثم من بنى سلمة بن سعد بن على بن أسد ابن ساردة بن تزيد بن جشم: خراش بن الصمة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة.

стр. 104

والحباب بن المنذر بن الجموح. وعمير بن الحمام بن الجموح. وتميم مولى خراش بن الصمة. وعبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام. ومعاذ بن عمرو بن الجموح. ومعوذ بن عمرو. وخلاد بن عمرو بن الجموح. وعقبة بن عامر بن نابى بن زيد بن حرام. وحبيب بن أسود، مولى لهم. وثابت بن الجذع، واسم الجذع: ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام. وعمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة. وبشر بن البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدى ابن غنم بن كعب بن سلمة. والطفيل بن مالك بن خنساء. والطفيل بن النعمان بن خنساء. وسنان بن صيفى بن صخر بن خنساء. وعبد الله بن الجد بن قيس بن صخر بن خنساء. وعتبة بن عبد الله بن صخر بن خنساء. وجبار بن أمية بن صخر بن خنساء.

стр. 105

وخارجة بن حمير: وأخوه: عبد الله بن حمير، حليفان لهم من أشجع، من بنى دهمان. وقد قيل: إن جبار بن صخر هو ابن أمية بن خناس. ويزيد بن المنذر بن سرح بن خناس. ومعقل بن المنذر بن سرح بن خناس. وعبد الله بن النعمان بن بلدمة. والضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدى بن كعب. وسواد بن رزن بن زيد بن ثعلبة، وقيل: سواد بن زريق بن زيد ابن ثعلبة. ومعبد بن قيس بن صخر بن حرام. وعبد الله بن قيس بن صخر بن حرام. وعبد الله بن عبد مناف بن النعمان بن سنان. وجابر بن عبد الله بن رئاب بن النعمان، وليس هذا جابر بن عبد الله ابن عمرو بن حرام الذي طال عمره وكثرت عنه الرواية، ذلك لم يشهد بدرا ولا أحدا، وأول مشاهده غزوة حمراء الأسد، ثم ما بعدها متصلا إلى الخندق: وخليدة بن قيس بن النعمان. والنعمان بن يسار، مولى لهم. وأبو المنذر: يزيد بن عامر بن حديدة. وقطبة بن عامر بن حديدة.

стр. 106

وسليم بن عمرو بن حديدة. وعنترة مولاه، وقيل: إن عنترة هذا من بنى سليم بنى بن منصور، ثم من بنى ذكوان. وعبس بن عامر بن عدى. وأبو اليسر: كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم. وسهل بن قيس بن أبى كعب بن القين بن كعب بن سواد. وعمرو بن طلق بن زيد بن أمية بن سنان بن كعب بن غنم. خمسة وثلاثون رجلا. ومن بنى أدى بن سعد، أخى سلمة بن سعد: معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدى بن كعب بن عدى ابن أدى. وقد قيل فى نسبه: معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عباد بن ابن عدى بن كعب بن عمرو بن أدى بن سعد، أخى سلمة بن سعد. رجل واحد. ومن بنى زريق بن عبد حارثة بن غضب بن جشم بن الخزرج: قيس بن محصن بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق بن عبد حارثة. وأبو خالد: الحارث بن قيس بن خالد بن مخلد. وجبير بن إياس بن خالد بن مخلد. وأبو عبادة: سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد. وأخوه: عقبة بن عثمان. وذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد.

стр. 107

وعبادة بن قيس بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق بن عبد حارثة. وأسعد بن يزيد بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة. والفاكه بن بشر بن الفاكه بن زيد بن خلدة. ومعاذ بن ماعص بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق. وأخوه: عائذ بن ماعص بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق. وعمهما: مسعود بن سعد بن قيس. ورفاعة بن رافع بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عبد حارثة وأخوه: خلاد بن رافع. وعبيد بن زيد بن عامر بن العجلان. وزياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدى بن أمية بن بياضة. وخالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة. ورجيلة بن ثعلبة بن خالد بن ثعلبة بن عامر بن بياضة. وعطية بن نويرة بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة. وخليفة بن عدى بن عمرو بن مالك بن عامر بن فهيرة بن بياضة. ورافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن عدى بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن حارثة، أخى زريق بن حارثة. ومن بنى عمرو بن الخزرج بن النجار، وهو: تيم الله بن ثعلبة بن عمرو ابن الخزرج:

стр. 108

أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم ابن مالك بن النجار. وثابت بن خالد بن النعمان بن خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم ابن مالك بن النجار. وعمارة بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم ابن مالك بن النجار. وسراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عبد بن عوف ابن غنم بن مالك بن النجار. وسهيل بن رافع بن أبى عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وعدى بن أبى الزغباء، حليف لهم من جهينة. ومسعود بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وأبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار. ورافع بن الحارث بن سواد بن زيد. ومن بنى سواد بن مالك بن غنم: عوف، ومعوذ، ومعاذ، بنو الحارث بن رفاعة بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، وهم بنو عفراء. والنعمان بن عمرو بن رفاعة بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار. وعبد الله بن قيس بن خالد بن خلدة بن الحارث بن سواد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار:

стр. 109

وعصمة، حليف لهم من أشجع. ووديعة بن عمرو، حليف لهم من جهينة. وثابت بن عمرو بن زيد بن عدى بن سواد بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وقد قيل: إن أبا الحمراء مولى الحارث بن رفاعة شهد بدرا. وثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، واسم مبذول: عامر بن مالك بن النجار. وسهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك. والحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك، كسر به بالروحاء، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه. عشرون رجلا. ومن بنى معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، وهم بنو حديلة: أبىّ بن كعب بن قيس بن عبيدة بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. وأنس بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. رجلان. ومن بنى عدىّ بن عمرو بن مالك بن النجار، وهم بنو مغالة، وهى كنانية: أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار. وأبو شيخ بن أبىّ بن ثابت بن المنذر بن حرام، وقال بعضهم: هو أبو شيخ: أبىّ بن ثابت، أخو حسان بن ثابت وأوس بن ثابت.

стр. 110

وأبو طلحة: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة ابن عدى بن عمرو بن مالك بن النجار، أربعة رجال. ومن بنى عدى بن النجار: حارثة بن سراقة بن الحارث بن عدى بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار. وعمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدى بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم ابن عدى بن النجار، وهو أبو حكيم. وسليط بن قيس بن عمرو بن عتيك بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم ابن عدى بن النجار. وأبو سليط: أسيرة بن عمرو، وهو أبو خارجة، بن قيس بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار. وثابت بن خنساء بن عمرو بن مالك بن عدى بن عامر. وعامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم ابن عدى بن النجار. ومحرز بن عامر بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار. وسواد بن غزية بن أهيب، حليف لهم من بلى. وأبو زيد: قيس بن سكن بن قيس بن زعورا بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار. وأبو الأعور بن الحارث بن ظالم بن عبس بن حرام. وسليم بن ملحان.
следующие страницы →