← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

اللَّه بن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل الشيبانيّ الذّهليّ النّسابة. يقال: له صحبة. قال نوح بن أبي حبيب القومسي: فيمن نزل البصرة من الصّحابة دغفل النّسابة، وقال في موضع: يقال إنه رأى النبي ﵌. وقال الباوردي: في صحبته نظر. وقال حرب: قلت لأحمد: له صحبة؟ قال: ما أعرفه. وقال الأثرم، عن أحمد: من أين له صحبة؟ كان صاحب نسب. قيل له: قد روى حديث قبض النبيّ ﵌ وهو ابن خمس سنين؟ قال: نعم. وحديث عليّ كان على النّصارى صوم؟ قال: قال أحمد: لا أعلم، روى عنه غيرهما. وقال الجوزجانيّ: قلت لأحمد: لدغفل صحبة؟ قال: ما أدري، وقال عمرو بن علي: لم يصحّ أنّه سمع من النبي ﵌. وقال ابن سعد: لم يسمع منه. وقال البخاريّ: لا يعرف لدغفل إدراك النبيّ ﵌. وقال التّرمذيّ: لا يعرف له منه سماع، وكان في زمنه رجلا. وقال ابن أبي خيثمة: بلغني أنه لم يسمع منه. وقال [١٨٧] ابن حبّان: أدرك النبيّ ﵌. وقال العسكريّ: روى مرسلا، وليس يصح سماعه. وقال محمد بن سيرين: كان عالما، ولكن اغتلبه النسب. أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه من طريقه. وذكره خليفة في تابعي أهل البصرة. وقال ابن سعد: كان له علم ورواية للنسب. وذكره أحمد بن هارون البرديجي في الأسماء المفردة في الصّحابة، قال: وقيل لا صحبة له. وروى البغويّ من طريق أبي هلال، عن عبد اللَّه بن بريدة، قال: بعث معاوية إلى دغفل، فسأله عن العربية وأنساب الناس والنجوم فإذا رجل عالم، فقال: يا دغفل، من أين حفظت هذا؟ قال: حفظته بلسان سئول، وقلب عقول، وإنما غائلة العلم النّسيان. قال: اذهب إلى يزيد فعلّمه. وروى البيهقيّ في «الدّلائل» من طريق أبان بن سعيد، عن ابن عباس: حدّثني علي بن أبي طالب، قال: لمّا أمر اللَّه نبيّه أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر، فدفعنا إلى مجالس العرب، فتقدم أبو بكر- وكان نسّابة ... فذكر القصّة بطولها، وفيها مراجعة دغفل لأبي بكر، ودغفل غلام، وقول علي لأبي بكر: لقد وقعت من الأعرابي على واقعة. فقال: أجل.

стр. 1017

وقال حنبل بن إسحاق: حدثنا عفان، حدثنا معاذ بن السقير، حدثني أبي، قال: قال دغفل: في العلم خصال، إن له آفة، وله هجنة، وله نكد، فآفته أن تحرمه فلا تحدث به، وهجنته أن تحدث به من لا يعيه ولا يعمل به، ونكده أن تكذب فيه. قيل: إن دغفل بن حنظلة غرق في يوم دولاب في قتال الخوارج. قلت: وكان ذلك سنة سبعين، وحكى محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست أنّ اسمه حجرا ولقبه دغفل. الدال بعدها الفاء ٢٤٠٥- دفافة الراعي: تقدم ذكره في ترجمة ثعلبة بن عبد الرحمن، ذكره ابن الأثير في المعجمة. الدال بعدها الكاف ٢٤٠٦- دكين «١» : بالكاف مصغرا، ابن سعيد أو سعد الخثعميّ. ويقال المزني. له حديث واحد تفرد أبو إسحاق السّبيعي بروايته عنه. وهو معدود فيمن نزل الكوفة من الصّحابة. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، وأبو داود والدارقطنيّ في الإلزامات. وقد تقدم له ذكر في ترجمة خزاعيّ بن عبد نهم المزني. «٢» الدال بعدها اللام ٢٤٠٧- دلهمس بن جميل العامريّ. روى عن النبي ﵌ قال: «امرؤ القيس حامل لواء الشّعراء إلى النّار» . رواه شيخ من ولده كان بالكوفة يقال له صلصال «٣» بن الصوير الدلهمس، عن أبيه عن جده. ٢٤٠٨- دليجة: غير منسوب. ذكره عبد الصّمد بن سعيد في الصّحابة الذين نزلوا حمص، ووصفه بالعبادة، وقال: كانت قدماه قد طاشت من القيام.

стр. 1018

الدال بعدها الميم والهاء ٢٤٠٩- دمّون: رفيق المغيرة بن شعبة في سفره إلى المقوقس بمصر، وله معه قصة في قتل المغيرة رفقته، وأخذه أسلابهم، ومجيئه بها إلى النبيّ ﵌، فقبل منه الإسلام، ولم يتعرض للمال. وذكره الواقديّ. الدال بعدها الهاء ٢٤١٠ - دهر بن الأخرم «١» بن مالك الأسلميّ: والد نصر. ذكر البخاريّ أنّ له صحبة ولا رواية له، وقال ابن الأعرابيّ في نوادره: كان شيبان بن بحر أحد بني يقظة جدّ دهر صاحب رسول اللَّه ﷺ رئيس أسلم، وكان طارق رئيس بني سليم، فكانت بينهم وقعة، فذكر القصّة. ٢٤١١- دهين «٢» : يأتي في المعجمة. الدال بعدها الواو ٢٤١٢- دوس» : مولى رسول اللَّه ﵌. قال ابن مندة: له ذكر في حديث رواه محمد بن سليمان الحراني، عن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جدّه- أن النبيّ ﵌ كتب إلى عثمان «٤» وهو بمكة: إنّ جندا قد توجهوا قبل مكّة، وقد بعثت إليك دوسا مولى رسول اللَّه ﵌ وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء. ورواه صدقة بن خالد، عن وحشي، فلم يذكر فيه دوسا. قال أبو نعيم: المراد بدوس القبيلة، ولا يعرف في موالي رسول اللَّه ﵌ أحد اسمه دوس. قلت: السّياق يأبى ما قاله أبو نعيم، لكن الإسناد ضعّف. ٢٤١٣ ز- دريد بن زيد السّاعديّ: ممن استشهد من الأنصار يوم اليمامة، ذكره وثيمة. ٢٤١٤ ز- دومي بن قيس «٥» : من بني ذهل بن الخزرج بن زيد اللّات الكلبيّ.

стр. 1019

ذكر هشام بن الكلبيّ في جمهرة نسب قضاعة أنه وفد على رسول اللَّه ﵌ فعقد له لواء من بايعه من بني كلب، وذكره ابن ماكولا والرشاطيّ. الدال بعدها الياء ٢٤١٥- ديلم الحميري «١» : وهو ديلم بن أبي ديلم، ويقال ديلم بن فيروز، ويقال ديلم بن هوشع، صحابيّ مشهور سأل النبي ﵌ عن الأشربة وغير ذلك، ونزل مصر، فروى عنه أهلها، ونسبه ابن يونس، فقال: ديلم بن هوشع بن سعد بن أبي جناب بن مسعود، وساق نسبه إلى جيشان. قال: وكان أول وافد على النبيّ ﵌ من اليمن من عند معاذ بن جبل، وشهد فتح مصر. وروى عنه أبو الخير مرثد، ثم قال: ديلم بن هوشع الأصغر الجيشانيّ يكنّى أبا وهب، كذا يقوله أهل العلم بالحديث من العراق، وهو عندي خطأ، وإنما اسم أبي وهب الجيشانيّ عبيد بن شرحبيل، كذا سمّاه أهل العلم ببلدنا. انتهى كلامه. وهو في غاية التحرير. ونقل البغويّ عن يحيى بن معين أنه قال: أبو وهب الجيشانيّ اثنان: أحدهما صحابيّ، والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه. قلت: وهو موافق لما قال ابن يونس إلّا في الكنية: فإن ابن يونس لا يسلّم أن الصّحابي يكنى أبا وهب. وأما البخاريّ وأبو حاتم وابن سعد وابن حبان وابن مندة فقالوا: ديلم الحميريّ هو ابن فيروز، زاد ابن سعد، وإنما قيل له الحميريّ لنزوله في حمير. وقال التّرمذيّ: ديلم الحميري يقال هو فيروز الديلميّ. وقال البخاريّ: ديلم بن فيروز الحميريّ روى عنه ابنه عبد اللَّه. قلت: وفيه نظر، لأن عبد اللَّه المذكور يقال له ابن الديلميّ، والديلميّ هو فيروز، وهو صحابيّ آخر غير هذا سيأتي في حرف الفاء، فالظاهر أنه التبس على البخاريّ. وممّن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم، فإنه قال: عبد اللَّه بن الديلميّ: واسم الديلميّ فيروز. وقد خبط ابن مندة في ترجمته فقال بعد الّذي سقناه من عند ابن يونس: روى عنه ابناه: الضّحاك، وعبد اللَّه، وأبو الخير وغيرهم، وكان ممن له في قتل الأسود

стр. 1020

العنسيّ الكذّاب باليمن أثر عظيم، وهو حمل رأسه إلى المدينة، فوجد النبيّ ﵌ قد مات. انتهى. وقد تعقبه ابن الأثير بأنّ قاتل الأسود هو فيروز الدّيلميّ، وليس هو ديلم الحميري، وهو كما قال. قلت: وكان سبب الوهم فيه أن كلّا من فيروز الديلميّ وديلم الحميري سأل عن الأشربة، فأمّا حديث الديلميّ فأخرجه أبو داود من طريق يحيى بن أبي عمر والشيبانيّ، عن عبد اللَّه الديلميّ، عن أبيه، قال: أتينا إلى رسول اللَّه ﵌ فقلنا: يا رسول اللَّه، قد علمت من أين نحن؟ فإلى أين نحن؟ قال: «إلى اللَّه والى رسوله» . فقلنا: يا رسول اللَّه، إن لنا أعنابا فماذا نصنع فيها؟ «زبّبوها» قالوا: وما نصنع بالزبيب؟ قال: «انتبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانتبذوه في الشّنان لا في الأسقية» . وأما حديث ديلم فأخرجه أبو داود أيضا من طريق أبي الخير مرثد عن ديلم الحميري، قال: سألت رسول اللَّه ﵌ فقلت: يا رسول اللَّه، إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدا، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوّى به على عملنا وعلى برد بلادنا؟ فقال: «هل يسكر» ؟ قلنا: نعم قال: «فاجتنبوه» . الحديث. فالحديثان وإن اشتركا في كونهما فيما يتعلق بالأشربة فيهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين، وإنما أتى الوهم على من اختصر، فقال: له حديث في الأشربة، فلم يعلم مراده بذلك. وقد خبط فيه أيضا أبو أحمد العسكريّ، فقال: فيمن روى عن النبيّ ﵌ مرسلا ديلم بن هوشع الحميريّ، وقال: أدخله بعضهم في المسند، وهو وهم، فإن الّذي قدم على النبيّ ﵌ هو ديلم بن هوشع. وقد ذكر عبّاس الدّوريّ عن ابن معين أن أبا وهب الجيشانيّ يسمى ديلم بن هوشع. قلت: وقد تقدم ردّ ابن يونس على من زعم ذلك، وأن أبا وهب الجيشانيّ تابعي يسمى عبيد بن شرحبيل لا ديلم بن هوشع، وأن ديلم بن هوشع صحابيّ لا يكنى أبا وهب الجيشانيّ، وبهذا يرتفع الإشكال ويثبت أنه ديلم بن هوشع لا ديلم بن فيروز. وأما من قال فيه ديلم بن أبي ديلم فلم يعرف اسم أبيه، فكناه بولده، وابن مندة يصنع ذلك كثيرا، وليس ذلك باختلاف في التحقيق. والحاصل أن الّذي سأل عن الأشربة التي تتّخذ من القمح هو ديلم بن هوشع، وحديثه

стр. 1021

في المصريين، وانفرد أبو الخير مرثد المصري بالرواية عنه، وهو حميري جيشاني، وأما الديلميّ الّذي روى عنه ولده عبد اللَّه فحديثه في الشّاميين، واسمه فيروز، وهو الّذي قتل الأسود العنسيّ، وأما أبو وهب الجيشانيّ فتابعيّ آخر. واللَّه أعلم. ٢٤١٦ ز- دينار بن حيان «١» الرّبعي: روى عنه أنه قال: وفد أبي على النبيّ ﵌ وأنا معه فسمّاني دينارا، وأرسل أبي فاستشهد، كذا رأيته في حاشية كتاب ابن السّكن بخط ابن عبد البرّ، ولم يذكره في الاستيعاب. ٢٤١٧- دينار بن مسلم: يأتي في عبد اللَّه بن مسلم. ٢٤١٨ ز- دينار: جدّ عدي بن ثابت «٢» . كذا سماه ابن معين. وسيأتي شرح حاله في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى. ٢٤١٩- دينار الحجام: يأتي في الرابع. القسم الثاني الدال بعدها الألف ٢٤٢٠- داود بن عروة بن مسعود الثقفي . استشهد أبوه في أواخر حياة النبي ﵌. وأم داود أخت أم حبيبة زوج النبيّ ﵌، وقد تزوج داود هذا بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان. القسم الثالث الدال بعدها الألف ٢٤٢١- داذويه الفارسيّ «٣» . كان خليفة باذام عامل النبيّ ﵌ على اليمن، فلما خرج الأسود العنسيّ الكذاب وظفر بباذام فقتله هرب داذويه ومن تبعه. والقصة مشهورة في المغازي. وممّن أخرجها يعقوب بن سفيان في تاريخه. قال: حدثنا زيد بن المبارك وغيره، حدثنا محمد بن الحسن الصنعانيّ، حدثنا سليمان بن وهب

стр. 1022

عن النعمان بن بزرج- بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم- قال: خرج الأسود العنسيّ، فذكر قصة غلبته على صنعاء اليمن وقتل باذام عامل النبي ﵌، واستصفى امرأته المرزبانة لنفسه فتزوّجها وكانت تكرهه لما صنع بقومها، قال: فأرست إلى داذويه وكان خليفة باذام وإلى فيروز وإلى خرزاذ بزرج وجرجست الفارسيّين، فائتمروا على قتل الأسود، وكان على بابه ألف رجل للحرس، فجعلت المرزبانة تسقيه الخمر، فكلما قال لها شوبيه سقته صرفا حتى سكر وقام فدخل في الفراش وهو من ريش، وعمد داذويه وأصحابه إلى الجدار فنضحوه بالخل، وحفروا بحديدة حتى فتحوه، ودخل داذويه وجرجست فهابا أن يقتلاه، ودخل فيروز وابن بزرج فأشارت إليهما المرأة أنه في الفراش، فتناول فيروز رأسه فعصر عنقه فدقّها، وطعنه خرزاذ بالخنجر فشقّه، ثم احتز رأسه وخرجوا. وأورده البيهقيّ في «الدلائل» من هذا الوجه، وذكر غيره أن الّذي احتزّ رأسه قيس بن مكشوح المراديّ، ثم إن قيسا خاف من الطلب بدم العنسيّ، فخرج فيروز ليسقي فرسه فخلا قيس بداذويه وهو شيخ كبير فضربه بالسيف حتى برد، فحمله فألقاه في مكانه. ولما بلغ الخبر قيسا لم يعد إلى بيته، ورفع الأمر إلى أبي بكر الصّديق، فأحلف قيسا يمينا أنه لم يقتل داذويه فحلف. ثم سأل عمر عمرو بن معديكرب من قتل العنسيّ؟ فقال: فيروز. قال: من قتل داذويه؟ فقال: قيس، فقال عمر: بئس الرجل قيس إذا. وله ذكر في ترجمة جشيش «١» الديلميّ في حرف الجيم. الدال بعدها الثاء ٢٤٢٢ ز- دثار بن سنان «٢» بن النمر: بن قاسط، مخضرم. له ذكر في ترجمة الحطيئة، ومن شعر دثار هذا: تقول خليلتي لمّا اشتكينا ... سيدركنا بنو القرم الهجان فقلت ادعي وأدعو إنّ أندى ... لصوت أن ينادي داعيان فمن يك سائلا عنّي فإنّي ... أنا النّمريّ جار الزّبرقان «٣» [الوافر] ٢٤٢٣ ز- دثار بن عبيد: بفتح أوله- ابن الأبرص.

стр. 1023

كان أبوه من مشاهير الشّعراء في الجاهليّة، ومات قبل الإسلام، ولد لدثار هذا ولد يقال له يزيد أو بدر «١» روى عن عليّ بن أبي طالب، وروى عنه سماك بن حرب، ومقتضاه أن يكون لأبيه إدراك إن لم يكن له صحبة. الدال بعدها الجيم ٢٤٢٤ ز- دجاجة بن ربيعة: بن عامر بن مالك بن كلاب العامريّ ثم الجعفريّ، أخو لبيد الشاعر. له إدراك وكان ولده عبد اللَّه من أشراف أهل الكوفة. ذكره ابن الكلبيّ «٢» . القسم الرابع الدال بعدها الألف ٢٤٢٥ ز- داود بن عاصم «٣» بن عروة بن مسعود الثقفي. استدركه ابن فتحون فوهم، وليست له صحبة ولا رواية. والحديث الّذي استند إليه ما رواه ابن إسحاق، عن نوح بن حكيم، عن داود- رجل ولدته أم حبيبة زوج النبي ﵌. قلت: مراده بقوله: إن أم حبيبة ولدته أنها ولدت أباه. واللَّه أعلم. الدال بعدها الراء والعين ٢٤٢٦- درهم: والد معاوية، تقدم في جاهمة. الدال بعدها العين ٢٤٢٧ - دعامة «٤» بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمران بن الحارث السدوسيّ، والد قتادة. ذكره ابن مندة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فروى ابن مندة من طريق محمد بن جامع العطار، عن عبيس «٥» بن ميمون، عن قتادة، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «الحمّى حظّ المؤمن من النّار «٦» . وقال الشاذكوني عن عبيس عن

стр. 1024

قتادة عن أنس، وهو الصّواب، أخرجه أبو نعيم.. الدال بعدها الفاء ٢٤٢٨- دفة بن إياس: بن عمرو الأنصاريّ «١» . ذكره أبو عمر فقال: بدريّ. قلت: وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما هو ودفة، أوله واو- وسيأتي في مكانه على الصواب. الدال بعدها اللام ٢٤٢٩- دلجة بن قيس «٢» . تابعيّ مشهور، ذكره ابن مندة: وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فأورد من طريق المسيب بن واضح، عن ابن المبارك، عن سليمان التيميّ، عن أبي تميمة، عن دلجة بن قيس، قال: قال لي الحكم بن عمرو الغفاريّ: أتذكر يوم نهى النبيّ ﵌ عن الدّبّاء والمزفّت؟ قال: قلت نعم. وأنا شاهد على ذلك. قال ابن مندة: رواه غير واحد عن ابن المبارك، فقالوا: عن دلجة أن رجلا قال للحكم، وهو الصّواب. ورواه يحيى القطان عن التيمي، فقال: إن الحكم قال لرجل. قلت: وكذا قال أحمد في «مسندة» عن أبي عديّ عن التيميّ. ٢٤٣٠- دليم «٣» : ذكره أبو نعيم وأبو موسى في الصّحابة من طريق الحسن بن سفيان في الوحدان بإسناده عن أبي الخير، عن رجل يقال له دليم أنه سأله النبيّ ﵌ عن السّكركة فنهاه عنه، كذا رواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عنه. ورواه ابن إسحاق وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد، فقالا: ديلم، وهو الصّواب. الدال بعدها الهاء ٢٤٣١ ز- دهين: بالتصغير. يأتي التنبيه عليه في زهير في حرف الزّاي.

стр. 1025

الدال بعدها الياء ٢٤٣٢ ز- دينار «١» ، والد عمرو. ذكره عبدان في الصّحابة، ولم يذكر ما يدل على صحبته ولا على إدراكه. نبّه عليه أبو موسى. ٢٤٣٣ ز- دينار الحجّام: ذكر أبو عمر أنه اسم أبي ظبية، وقد بينت من ردّ عليه ذلك في ترجمة أبي ظبية في الكنى «٢» .

стр. 1026

حرف الذال المعجمة القسم الأول الذال بعدها الألف ٢٤٣٤- ذابل بن الطفيل «١» : بن عمرو الدوسيّ. روى البيهقيّ في «الدّلائل» وأبو سعد في «شرف المصطفى» ، وابن مندة من طريق قدامة بن عقيل الغطفانيّ، عن جمعة بنت ذابل بن الطفيل بن عمرو، عن أبيها أن النبيّ ﵌ قعد في مسجده، فقدم عليه خفاف بن نضلة بن بهدلة الثقفيّ.. الحديث. الذال بعدها الباء ٢٤٣٥ ز- ذباب «٢» : بموحدتين الأولى خفيفة وضم أوله، ابن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس اللَّه بن سعد العشيرة المذحجيّ. روى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ: حدّثنا الحسن بن كثير، حدّثني يحيى بن هانئ بن عروة، عن أبي خيثمة عبد الرحمن بن أبي سبرة، قال: كان لسعد العشيرة صنم يقال له قرّاص يعظمونه، وكان سادنه رجلا يقال له ابن وقشة، قال عبد الرحمن: فحدّثني ذباب بن الحارث، قال: كان لابن وقشة رئيّ من الجن يخبره بما يكون، فأتاه ذات يوم فأخبره بشيء، فنظر إليّ فقال: يا ذباب، يا ذباب، اسمع العجب العجاب، بعث محمد بالكتاب، يدعو بمكة فلا يجاب. قال: فقلت له: ما هذا؟ قال: لا أدري، كذا قيل لي، فلم يكن إلا قليل حتى سمعنا بمخرج رسول اللَّه ﵌، فأسلمت وثرت إلى الصّنم فكسرته، ثم أتيت رسول اللَّه ﵌ فأسلمت، وقال ذباب في ذلك:

стр. 1027

تبعت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى ... وخلّفت قرّاصا بدار هوان «١» ولمّا رأيت اللَّه أظهر دينه ... أجبت رسول اللَّه حين دعاني [الطويل] وأخرجه ابن مندة في دلائل النبوّة له من هذا الوجه، وأغفله في الصحابة، فاستدركه أبو موسى. قلت: ورواه المعافى في الجليس عن ابن دريد بإسناد آخر، قال: حدّثنا السّكن بن سعيد، عن عباس بن هشام بن الكلبيّ، عن أبيه. وذكره البيهقيّ في «الدّلائل» معلقا. وروى ابن سعد عن ابن الكلبيّ، عن أبيه، عن سلمة بن عبد اللَّه بن شريك النخعي، عن أبيه، قال: كان عبد اللَّه بن ذباب الأنسي، مع عليّ بصفين، وكان له غناء. ٢٤٣٦ ز- ذباب بن فاتك: بن معاوية الضبيّ. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، فقال: كان رئيسا في قومه شاعرا فارسا أتى النبي ﵌ فلم يسلم. ثم أقبل يحصحص عليه، فطلبه فهرب، ثم أقبل عائذا به ﵌ فأسلم وأنشده شعرا يمدحه به يقول فيه: أنت الّذي تهدي معدّا لدينها ... بل اللَّه يهديها وقال لك أشهد [الطويل] لم يذكر المرزبانيّ إلا هذا البيت، وهو معروف لغيره، وهو سارية بن زنيم، ثم قال: نزل بعد ذلك البصرة. ٢٤٣٧ ز- ذباب بن معاوية العكلي . شاعر له مديح في النبيّ ﵌. كذا رأيت في المسودة فليحرر، فلعله الأول. الذال بعدها الراء ٢٤٣٨ ز- ذرّ بن أبي ذر الغفاريّ . ذكره الحافظ شرف الدّين الدّمياطيّ في السيرة النبويّة أنه كان راعي لقاح رسول اللَّه

стр. 1028

صلّى اللَّه عليه وآله وسلم التي كانت بالغابة، فأغار عليها عيينة بن حصن فاستقاها هو ومن معه فقتلوا الراعي وسبوا امرأته، فكان ذلك سبب غزوة الغابة التي صنع فيها سلمة بن الأكوع ما صنع. والقصّة عند ابن إسحاق وفي صحيح مسلم وغيره مطوّلة، ولم يسمّ أحد منهم اسم الراعي. وذكر ابن سعد في «الطبقات» أن ابن أبي ذر استشهد في غزوة ذي قرد، فكأنه هو. ٢٤٣٩ ز- ذريح: بفتح أوله وآخره مهملة، بوزن عظيم. ذكره ابن فتحون، وقال: وقع في التفسير أن زيد الخيل قال: يا نبيّ اللَّه، إن فينا رجلين يقال لأحدهما ذريح ... فذكر حديثا في نزول قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُمْ [المائدة: ٤] . قلت: وجدته في الأخبار المنثورة لابن دريد، قال: أخبرنا عمي، عن أبيه، عن هشام بن الكلبيّ، أخبرني رجل من طيِّئ، قال: قال زيد الخيل للنبيّ ﵌: يا رسول اللَّه، فينا رجلان يقال لأحدهما ذريح وللآخر أبو حدانة «١» ، ولهما أكلب خمسة يأخذن الظباء، فما تقول فيهن؟ فأنزل اللَّه تعالى الآية. ثم وجدته في تفسير ابن أبي حاتم من طريق عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: نزلت هذه الآية في عديّ بن حاتم وزيد الخيل الطائيين، وذلك أنهما جاءا إلى رسول اللَّه ﵌ فقالا: يا رسول اللَّه، إنا قوم نصيد الكلاب والبزاة، وإن كلاب آل ذريح تصيد البقر والحمير والظّباء، فذكر الحديث، فهذا يدل عن أن ذريحا بطن من طيِّئ لا اسم رجل بعينه يمكن أن يكون له صحبة. فاللَّه أعلم. الذال بعدها الراء [٢٤٤٠- ذرع الخولانيّ «٢» : يكنى أبا طلحة، وهو بها أشهر. يأتي في الكنى] «٣» . الذال بعدها الفاء ٢٤٤١- ذفافة الراعي «٤» : له ذكر في ترجمة ثعلبة بن عبد الرّحمن. استدركه ابن الأمين وابن الأثير في حرف الذّال المعجمة، وقد أشرت إليه في المهملة.

стр. 1029

الذال بعدها الكاف ٢٤٤٢- ذكوان بن عبد قيس «١» : بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجي. يكنى أبا السبع. ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود في أهل العقبة، وفيمن استشهد بأحد. وقال ابن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح: لما خرج النبيّ ﵌ إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السّبع، فقال له النّبي ﵌: «من أحبّ أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنّة فلينظر إلى هذا» . وذكر الحديث بطوله. وروى الواقديّ من طريق خبيب بن عبد الرّحمن، قال: لما خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول اللَّه ﵌، فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أوّل من قدم المدينة بالإسلام. وروى عمر بن شبّة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين. ومن طريق جابر نحوه، وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها، قال: فوجدت سعدا قد سبقني. ٢٤٤٣ ز- ذكوان بن عبيد «٢» : بن ربيعة بن خالد بن معاوية الأنصاري. ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. ٢٤٤٤- ذكوان بن يامين بن عمير: بن كعب من بني النضير «٣» . كان يهوديا فقيل: إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر، فأورد من طريق ابن إسحاق أنّ ذكوان لقي أبا ليلى وعبد اللَّه بن مغفّل باكيين، فقال: ما يبكيكما، قالا: جئنا نستحمل النبيّ ﵌ فلم نجد عنده ما يحملنا. قال: فأعطاهما ناضجا وزوّدهما، وذلك في غزوة تبوك. قال الجياتي: هذا يدل على أنه أسلم، ولا يعين على الجهاد إلا مسلم.

стр. 1030

قلت: لا يتعين ذلك، لاحتمال أن يكون أعان عدوّة على عدوه. ٢٤٤٥ - ذكوان «١» ، مولى رسول اللَّه ﵌: ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وروى البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه ﵌ يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه ﵌: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» البغويّ والطّبراني من طريق شريك، عن عطاء بن السّائب، قال: أوصى أبي بشيء لبني هاشم، فجئت أبا جعفر، فبعثني إلى امرأة عجوز- وهي بنت علي- فقالت: حدّثني مولى لرسول اللَّه ﵌ يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال لي رسول اللَّه ﵌: «لا تحلّ الصّدقة لي ولا لأهل بيتي» «٢» . قال البغويّ: وروى عن شريك، فقال مهران، وقيل ميمون، وقيل باذام، ولا أدري أيهما الصّواب. قلت: وقيل فيه أيضا هرمز. وقيل كيسان. وهي رواية جرير عن عطاء [وقيل مهران، وهو أصحها، فإنّها رواية سفيان الثّوري عن عطاء] «٣» بن السّائب في هذا الحديث. ٢٤٤٦- ذكوان، مولى بني أمية «٤» : قال عبد الرّزّاق: حدّثنا عمر بن حوشب، عن إسماعيل بن أمية، عن أبيه عن جدّه: كان لنا غلام يقال له ذكوان أو طهمان فعتق بعضه، فذكر القصّة مرفوعة. قلت: وقيل فيها رافع. وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى. ٢٤٤٧- ذكوان: مولى الأنصار «٥» . روى أبو يعلى من حديث جابر قال: ابتعنا بقرة في عهد رسول اللَّه ﵌ فانفلتت منا، فعرض لها مولى لنا يقال له ذكوان بسيف في يده فضربها فوقعت فلم ندرك ذكاتها، فسألنا رسول اللَّه ﵌ فقال: «ما فاتكم من هذه البهائم فاحبسوه بما تحبسون به الوحش» «٦» . وفي إسناده حرام بن عثمان وهو ضعيف جدا.

стр. 1031

٢٤٤٨- ذكوان السّلميّ: بضم أوله، وليس بالذي قبله. ذكر الأمويّ في المغازيّ عن ابن إسحاق أنه شهد فتح مكّة مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله سلّم، قال: وفيه يقول عباس بن مرداس السلميّ: وإنّا مع الهادي النّبيّ محمّد ... وفينا ولم يستوبها معشر إلفا خفاف وذكوان وعوف تخالهم ... مصاعب راقت في طروقتها كلفا [الطويل] واستدركه ابن فتحون. ذكر الأذواء مرتبا على ما بعد لفظة ذو ٢٤٤٩- ذو الأذنين. هو أنس «١» : بن مالك. مازحه النبيّ ﵌ بذلك فيما أخرجه أبو داود والترمذي من حديث أنس، قال: قال لي النبي ﵌: «يا ذا الاثنين» . ٢٤٥٠- ذو الأصابع الجهنيّ «٢» : وقيل التميمي وقيل الخزاعي. ذكره التّرمذيّ في الصّحابة. وروى عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبي عمران، عن ذي الأصابع، قال: قلنا: يا رسول اللَّه، إن ابتلينا بالبقاء بعدك فأين تأمرنا؟ قال: «عليك بالبيت المقدس ... » «٣» الحديث. وذكره البخاريّ في ترجمة أبي عمران، واسمه سليم مولى أبي الدّرداء، وقال: ليس بالقائم. وأخرجه البغويّ، وزاد في إسناده بين عثمان وأبي عمران رجلا وهو زياد بن أبي سودة. وقال فيه: عن ذي الأصابع ... رجل من أصحاب النبيّ ﵌. وكذلك أخرجه ابن شاهين وأبو نعيم. قال البغويّ: رواه الوليد بن مسلم عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عمران ذي الأصابع والّذي قبله أولى بالصّواب. وذكره موسى بن سهل الرّمليّ فيمن نزل فلسطين من الصّحابة، وزعم ابن دريد في كتاب الوشاح أن اسمه معاوية.

стр. 1032

٢٤٥١- ذو البجادين المزني «١» : اسمه عبد اللَّه [بن عبد نهم] «٢» سيأتي في العين. ٢٤٥٢ ز- ذو الثديّة: له ذكر فيمن قتل مع الخوارج في النهروان، ويقال هو ذو الخويصرة الآتي. وقال أبو يعلى في مسندة رواية ابن المقري عنه: حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا محمد الزبرقان، حدثني موسى بن عبيدة، أخبرني هود بن عطاء، عن أنس، قال: كان في عهد رسول اللَّه ﵌ رجل يعجبنا تعبّده واجتهاده، وقد ذكرنا ذلك لرسول اللَّه ﵌ باسمه فلم يعرفه، فوصفناه بصفته فلم يعرفه، فبينا نحن نذكره إذ طلع الرجل قلنا: هو هذا. قال: إنكم لتخبروني عن رجل إنّ في وجهه لسفعة من الشيطان، فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم، فقال له رسول اللَّه ﵌: «فأنشدك اللَّه، هل قلت حين وقفت على المجلس: ما في القوم أحد أفضل منّي- أو خير منّي» . قال: اللَّهمّ نعم. ثم دخل يصلي، فقال رسول اللَّه ﵌: «من يقتل الرّجل» ؟ فقال أبو بكر، أنا، فدخل عليه فوجده يصلّي، فقال: سبحان اللَّه، أقتل رجلا يصلي، وقد نهى رسول اللَّه ﵌ عن قتل المصلّين. فخرج، فقال رسول اللَّه ﵌: «ما فعلت» ؟ قال: كرهت أن أقتله وهو يصلّي، وأنت قد نهيت عن قتل المصلين. قال: «من يقتل الرّجل» ؟ قال عمر: أنا. فدخل فوجده واضعا جبهته. فقال عمر: أبو بكر أفضل منّي، فخرج فقال له النبيّ ﵌: «مه» . قال: وجدته واضعا وجهه للَّه، فكرهت أن أقتله. فقال: «من يقتل الرّجل» ؟ فقال علي: أنا. فقال: «أنت إن أدركته» . فدخل عليه فوجده قد خرج. فرجع إلى رسول اللَّه ﵌ فقال له: «مه» قال: وجدته قد خرج. قال: «لو قتل ما اختلف من أمّتي رجلان كان أوّلهم وآخرهم» «٣» . قال موسى: فسمعت محمد بن كعب يقول الّذي قتله عليّ ذو الثّدية. قلت: ولقصة ذي الثدية طريق كثيرة جدا استوعبها محمد بن قدامة في كتاب الخوارج، وأصحّ ما ورد فيها ما أخرجه مسلم في صحيحه، وأبو داود من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي أن عليّا ذكر أهل النهروان فقال: فيهم رجل مودن اليد أو مجدّع

стр. 1033

اليد، لولا أن تنظروا لنبأتكم ما وعد اللَّه الذين يقتلونهم على لسان محمّد. فقلت له: أنت سمعته؟ قال: إي وربّ الكعبة. وقال أبو الرّبيع الزّهرانيّ: حدّثنا حماد، حدّثنا جميل بن مرة عن أبي الوضيء أن عليّا لما فرغ من أهل النهروان قال: التمسوا المجدع فطلبوه، ثم جاءوا فقالوا: لم نجده. قال: أرجعوا ثلاثا، كلّ ذلك لا يجدونه، فقال علي: واللَّه ما كذبت ولا كذبت. قال: فوجدوه تحت القتلى في طين، فكأني انظر إليه حبشيّ عليه مريطة إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الّذي على ذنب اليربوع. أخرجه أبو داود. قلت: وللقصّة الأولى شاهدان عند محمد بن قدامة. أحدهما من مرسل الحسن، فذكر شبيها بالقصّة. والآخر من طريق مسلمة بن أبي بكرة عن أبيه عن محمد بن قدامة، والحاكم في المستدرك، ولم يسمّ الرجل فيهما. ٢٤٥٣- ذو جدن الحبشي «١» : ويقال ذو دجن. اسمه علقمة. يأتي. ٢٤٥٤ ز- ذو الحكم «٢» : عمرو بن حممة. ٢٤٥٥- ذو الجوشن الضّبابيّ «٣» : قيل: اسمه أوس بن الأعور. وبه جزم المرزبانيّ، وقيل شرحبيل- وهو الأشهر- ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل، قال مسلم: له صحبة. قال أبو السّعادات ابن الأثير: يقال إنه لقّب بذي الجوشن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا فلبسه، فكأن أول عربي لبسه، وقال غيره: قيل له ذلك لأن صدره كان ناتئا. وكان فارسا شاعرا له في أخيه الصّميل مراث حسنة. قلت: وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه. ويقال: إنه لم يسمع منه، وإنما سمعه من ولده شمر. واللَّه أعلم.

стр. 1034

٢٤٥٦- ذو الخويصرة «١» : التميمي- ذكره ابن الأثير في الصّحابة مستدركا على من قبله، ولم يورد في ترجمته سوى ما أخرجه البخاريّ من حديث أبي سعيد، قال: بينا رسول اللَّه ﵌ يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة- رجل من بني تميم: يا رسول اللَّه، أعدل. فقال: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل» ؟ الحديث. وأخرجه من طريق تفسير الثعلبي ثم من طريق تفسير عبد الرزّاق كذلك، ولكن قال فيه: إذ جاءه ذو الخويصرة التّميمي، وهو حرقوص بن زهير. فذكره. قلت: ووقع في موضع آخر في البخاريّ، فقال: عبد اللَّه بن ذي الخويصرة. وعندي في ذكره في الصّحابة وقفة. وقد تقدم في الحاء المهملة. ٢٤٥٧- ذو الخويصرة اليماني «٢» : روى أبو موسى في «الذّيل» من طريق أبي زرعة الدمشقيّ، ثم من طريق سليمان بن يسار، قال: اطلع ذو الخويصرة اليمانيّ. وكان أعرابيا جافيا على رسول اللَّه ﵌ في المسجد، فلما رآه النبيّ ﵌ قال: «هذا الّذي بال في المسجد» . فلما وقف قال: أدخلني اللَّه وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا. فقال رسول اللَّه ﵌: «سبحان اللَّه! ويحك! احتظرت واسعا» . ثم قال: فدخل فبال الرجل في المسجد، فصاح به الناس. وعجبوا لقول رسول اللَّه ﵌. فقال النبي ﵌: «يسّروا» ، يقول «علّموه» . وأمر رجلا فأتى بسجل من ماء فصبّه على مباله. هذا مرسل وفي إسناده انقطاع أيضا. وقصّة الرجل الّذي بال في المسجد مخرجة في الصحيح من حديث أبي هريرة، ومن حديث أنس بغير هذا السياق ولم يسمّ الرجل. وكذا أخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه: فقال الأعرابيّ بعد أن فقه: فقام إليّ، بأبي وأمي، فلم يؤنب ولم يسبّ، فقال: «إنّ هذا المسجد لا يبال فيه» ... الحديث. ٢٤٥٨- ذو الخيار: واسمه عوف بن ربيع الأسديّ. يأتي. ٢٤٥٩- ذو خيوان الهمدانيّ اليماني «٣» : اسمه: [عك.

стр. 1035

روى حديثه البزّار، وعبدان، من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال: أسلم] «١» عك ذو خيوان فقيل له: انطلق إلى النبيّ ﵌ فخذ منه الأمان. فقدم عليه فقال: يا رسول اللَّه، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام، فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا. فكتب له وإسناده ضعيف. وقد رواه أبو يعلى مطوّلا، وتأتي الإشارة إليه في ترجمة عامر بن شهر. ٢٤٦٠- ذو دجن «٢» : روى ابن شاهين، من طريق ابن الكلبيّ، عن وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه عن جدّه، قال: قدم ذو منادح وذو دجن وذو مهدم على النبيّ ﵌ فقال لهم: «انتسبوا» . فقال ذو مهدم: على عهد ذي القرنين كانت سيوفنا ... صوارم يفلقن الحديد المذكّرا «٣» [الطويل] وأخرجه ابن مندة من طريق وحشي بن إسحاق بن وحشي بن حرب بن وحشيّ بن حرب عن أبيه عن جدّه عن أبيه عن جدّه، قال: وفد على رسول اللَّه ﵌ اثنان وسبعون من الحبشة، منهم ذو مناحب وذو مهدم وذو دجن وذو مخبر. كذا قال: ولم يذكر ذا حدب، فأظنّه غيره، فإنه لم يسرد أسماء السبعين. ٢٤٦١ ز- ذو الرأي: هو الحباب بن المنذر الأنصاريّ. تقدم. ٢٤٦٢- ذو الزوائد الجهنيّ «٤» : ذكره الترمذي في الصحابة. ويقال فيه أبو الزوائد. وزعم الطبرانيّ أنه ذو الأصابع المتقدم، وعندي أنه غيره. وقد روى مطين والطّبرانيّ في «التهذيب» وغيرهما من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل، قال: أول من صلّى الضّحى رجل من أصحاب النبي ﵌ يقال ذو الزوائد. وفي رواية مطين أبو الزوائد.

стр. 1036

وروى أبو داود والحسن بن سفيان من طريق سليم بن مطين، عن أبيه، عن ذي الزوائد: سمعت رسول اللَّه ﵌ في حجة الوداع أمر الناس، ونهى، ثم قال: «ألا هل بلّغت» ... الحديث. ٢٤٦٣- ذو السّيفين «١» : هو أبو الهيثم بن التيّهان الأنصاريّ. يأتي في الكنى. ٢٤٦٤- ذو الشّمالين «٢» : عمير بن عبد عمرو بن نضلة بن [عمرو بن] «٣» غبشان بن مالك بن أفصى الخزاعي، حليف بني زهرة. يقال اسمه عمير، ويقال عمرو، ويقال عبد عمرو. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا واستشهد بها. وكذا ذكره ابن إسحاق وغيره. ووقع في رواية للزهريّ في قصّة السهو في الصّلاة أنه الّذي قال: يا رسول اللَّه، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ وسيأتي بيان ذلك في ترجمة عبد عمرو. وروى الطّبرانيّ من طريق أبي شيبة الواسطي، عن الحكم، قال كان عمار مع رسول اللَّه ﵌ ثلاثة كلهم أضبط: ذو الشّمالين، وعمر بن الخطّاب، وأبو ليلى. انتهى. والأضبط هو الّذي يعمل بيديه جميعا. ٢٤٦٥ ز- ذو الشّهادتين: هو خزيمة بن ثابت تقدم. ٢٤٦٦- ذو العقيصتين: هو ضمام بن ثعلبة. يأتي. ٢٤٦٧ ز- ذو العين: هو قتادة بن النعمان. يأتي. ٢٤٦٨- ذو الغرّة الجهنيّ «٤» : ويقال الهلالي. روى عبد اللَّه في زيادات المسند، والبغويّ، وابن السّكن، من طريق أبي جعفر الرازيّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرّة، قال: عرض أعرابي للنّبيّ ﵌ فسأله عن الصّلاة في أعطان الإبل. قال: «لا» . والراويّ له عن أبي جعفر عبيدة بن معتب، وهو ضعيف، وخالفه الأعمش وحجاج بن أرطاة، فقالا: عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، وهو أبو جعفر الرازيّ، عن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال حجاج بن أرطاة أو أسيد بن حضير. بالشك.

стр. 1037

وقد صحّح الحديث من رواية الأعمش أحمد وابن خزيمة وغيرهما. ورواه محمد بن عمران بن أبي ليلى، عن أبيه، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن يعيش الجهنيّ به، وكذا قال عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، فيقال: هو اسم ذي الغرة. وأخرجه أبو نعيم، من طريق جابر الجعفيّ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سليك. قال ابن السّكن: لا يصح شيء من طرقه. ٢٤٦٩- ذو الغصة الحارثي «١» : هو قيس بن الحصين. يأتي. ٢٤٧٠ ز- ذو الغصة، آخر: اسمه الحصين بن يزيد بن شداد. تقدم. ٢٤٧١- ذو قرنات «٢» : بفتحات، الحميري. قال ابن يونس: يقال إن له صحبة. يروي عنه شعيب بن الأسود المعافريّ، وهانئ ابن جدعان اليحصبي، وغيرهما. وروى البغويّ، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ذي قرنات. قال: لما توفّي رسول اللَّه ﵌ قيل: يا ذا قرنات، من بعده؟ قال: الأمين يعني أبا بكر. قيل: فمن بعده؟ قال: قرن من حديد- يعني عمر. قيل: فمن بعده؟ قال: الأزهر- يعني عثمان. قيل: فمن بعده؟ قال: الوضّاح المنصور- يعني معاوية. قال البغويّ: عثمان ضعيف، ولا أحسب سعيدا أدركه، ولا أحسبه هو سمع من النبيّ ﵌ شيئا. وزعم الخطيب عن ابن سميع أن اسمه جابر بن أزد، وتعقبه ابن عساكر بأن الّذي عند ابن سميع ذو قرنات جابر بن أزد، وهما اثنان، قال: فظن الخطيب لما لم يجد بينهما فاصلة أنهما واحد، ثم ساقه عن ابن سميع في تسمية من روى عن عمر ممن أدرك الجاهليّة ذو قرنات. وقال ابن مندة: اختلف في صحبته، وأخرج من طريق أبي إدريس الخولانيّ، قال: كان أبو مسلم الجليلي معلّم كعب الأحبار، وكان يلومه على إبطائه عن الإسلام، قال كعب:

стр. 1038

فخرجت حتى أتيت ذا قرنات، فقال لي: أين تقصد يا كعب؟ فأخبرته، فقال: لئن كان نبيا إنه الآن لتحت التّراب، فخرجت فإذا أنا براكب فقال: مات محمد وارتدّت العرب ... الحديث. وروى الرّويانيّ في مسندة من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن نافع أنه سمع أباه يذكر أنّ معاوية قال لكعب: دلّني على أعلم الناس. قال: ما أعلمه إلا ذا قرنات، وهو باليمن، فبعث إليه معاوية وهو بالغوطة، فتلقاه كعب فوضع رأسه له ووضع الآخر له رأسه، فذكر قصّة طويلة. وفي ضمنها أنه كان يهوديا. واستنكرها ابن عساكر، لأن كعبا مات قبل أن يلي معاوية الخلافة، وهو كما قال. قلت: والقصّة التي قبلها تشعر أيضا بأنه لم يسلم. فاللَّه أعلم. ٢٤٧٢- ذو الكلاع الحميري «١» : روى ابن أبي عاصم، وأبو نعيم، من طريق حسّان بن كريب عن ذي الكلاع: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «اتركوا التّرك ما تركوكم» «٢» تفرد به ابن لهيعة، فإن كان حفظه فهو غير ذي الكلاع الآتي ذكره في القسم الثالث. ٢٤٧٣- ذو اللحية الكلابيّ «٣» : قال سعيد بن يعقوب: اسمه شريح. [وقال ابن قانع: شريح بن عامر، وحكاه البغويّ] «٤» ، وقال المفضل الغلابي هو الضّحاك بن سفيان. [وقال ابن الكلبيّ. ذو اللحية شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، ولم يصفه بغير ذلك] «٥» .

стр. 1039

روى البغويّ والطّبرانيّ، والحسن بن سفيان، وابن قانع، وابن أبي خيثمة وغيرهم من طريق سهل بن أسلم، عن يزيد بن أبي منصور، عن ذي اللّحية الكلابيّ، أنه قال: يا رسول اللَّه، أنعمل في أمر مستأنف أم في أمر قد فرغ منه؟ الحديث. ٢٤٧٤- ذو اللّسانين» : هو موله بن كثيف. يأتي. ٢٤٧٥- ذو مخبر «٢» : يقال ذو مخمر الحبشي، ابن أخي النّجاشي. وفد على النّبيّ ﵌ وخدمه، ثم نزل الشام، وله أحاديث أخرج منها أحمد، وأبو داود وابن ماجة، منها عند أبي داود من طريق حريز بن عثمان، عن يزيد ابن صبيح عن ذي مخبر، وكان يخدم النبيّ ﷺ فذكر حديثا في نومهم عن الصّلاة. روى أبو داود أيضا من طريق خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، قال: انطلق بنا إلى ذي مخبر، رجل من أصحاب النبيّ ﵌، فأتيناه فسأله جبير عن الهدنة، فقال: سمعت النبي ﵌ يقول: «ستصالحون الرّوم» «٣» ... الحديث. ٢٤٧٦ ز- ذو المشعار: هو مالك بن نمط، يأتي. ٢٤٧٧- ذو مرّان «٤» : هو عك يأتي. ٢٤٧٨- ذو مناحب «٥» : وذو منادح «٦» ، وذو مهدم «٧» - تقدم حديثهم في ذي دجن. وذكر عبد الصّمد بن سعيد في طبقات الحمصيين الأول والثالث لكن قال ذو مناخب

стр. 1040

بخاء معجمة وذو مهدب آخره موحدة. وقال: لا يوجد منهما حديث. ٢٤٧٩ ز- ذو النخامة: لا أعرف اسمه. روى ابن أبي الدّنيا في المرض والكفارات له من طريق الربيع بن صبيح، عن غالب القطّان أن النبيّ ﵌ دخل على ذي النخامة، وهو موعوك فقال: «منذ كم» ؟ قال: منذ سبع قال: «اختر إن شئت دعوت اللَّه لك أن يعافيك، وإن شئت صبرت ثلاثا، فتخرج منها كيوم ولدتك أمّك» قال: أصبر يا رسول اللَّه. في إسناده ضعف مع إرساله. ٢٤٨٠ ز- ذو النّسعة: بكسر أوله وسكون المهملة، لا أعرف اسمه. ثبت ذكره في حديث البخاريّ «١» ، وروى أصحاب السّنن من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال قتل رجل على عهد رسول اللَّه ﵌ فدفعه إلى وليّ المقتول، فقال القاتل: لا واللَّه، ما أردت قتله. فقال لوليّ المقتول: إن كان صادقا فقتلته دخلت النار. فخلّى سبيله، وكان مكتوفا بنسعة فخرج يجرّ نسعته فسمي ذا النّسعة. لفظ النسائي. وأخرج مسلم معناه أو قريبا منه حديث وائل بن حجر، ولكن ليس في آخره، فسمي ذا النّسعة. والنّسعة، بكسر النون وسكون المهملة بعدها مهملة هو الحبل. ٢٤٨١- ذو النمرق: هو النعمان بن زيد الكندي. يأتي. ٢٤٨٢ ز- ذو النّور: هو الطفيل بن عمرو الدّوسي. [يقال: هو الطفيل بن الحارث، ويقال عبد اللَّه بن الطفيل: قاله المرزبانيّ في معجمه] «٢» يأتي. ٢٤٨٣ ز- ذو النّور: آخر هو عبد الرحمن بن ربيعة. يأتي. ٢٤٨٤ ز- ذو النّور: سراقة بن عمرو. يأتي. ٢٤٨٥- ذو النّورين: عثمان بن عفان: مشهور بها، والمشهور أن ذلك لكونه تزوّج ببنتي النبيّ ﵌ واحدة بعد أخرى.

стр. 1041

وروى أبو سعد الماليني بإسناد فيه ضعف عن سهل بن سعد، قال: قيل لعثمان ذو النورين لأنه يتنقل من منزل إلى منزل في الجنّة فتبرق له برقتان، فلذلك قيل له ذلك. ٢٤٨٦ ز- ذو النّون: بنونين، هو طليحة بن خويلد الأسدي. يأتي. ٢٤٨٧- ذو اليدين السّلمي «١» : يقال هو الخرباق. وفرّق بينهما ابن حبّان، قال أبو هريرة: صلّى النبي ﵌ إحدى صلاتي العشيّ، فسلم في ركعتين، فقام رجل في يديه طول يدعى ذا اليدين، فقال: يا رسول اللَّه، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ «٢» الحديث. أخرجاه من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة. وروى الحسن بن سفيان والطّبراني وغيرهما، من طريق شعيث بن مطير، عن أبيه أنه لقي ذا اليدين بذي خشب، فحدثه أن النبيّ ﵌ صلّى بهم إحدى صلاتي العشيّ وهي العصر فصلى ركعتين، وخرج مسرعا إلى الناس ... فذكر الحديث. روى ابن أبي شيبة من طريق عمرو بن مهاجر أن محمد بن سويد أفطر قبل الناس بيوم، فأنكر عليه عمر بن عبد العزيز، فقال: شهد عندي فلان أنه رأى الهلال. فقال عمر: أو ذو اليدين هو؟ [ولذي اليدين ذكر في حديث آخر، يأتي ذكره في ترجمة أم إسحاق من كنى النساء] «٣» . ٢٤٨٨- ذو يزن «٤» : ذكره أبو موسى عن عبدان، قال: قدم ذو يزن، واسمه مالك بن مرارة على النبيّ ﵌ من عند زرعة بن سيف بإسلامهم وإسلام ملوك اليمن فكتب له كتابا. قلت: وستأتي ترجمته في الميم. ٢٤٨٩ ز- ذو يناق: يأتي ذكره في ترجمة شهر. ذكر بقية حرف الذال المعجمة ٢٤٩٠- ذؤاب «٥» : ذكر أبو موسى عن أبي الفتح الأزديّ، وساق بإسناد له ضعيف إلى أنس، قال: كان رجل يقال له ذؤاب يمرّ بالنبيّ ﵌، فيقول: السلام

стр. 1042

عليك يا رسول ورحمة اللَّه وبركاته، فيرد عليه ... فذكر الحديث. ٢٤٩١- ذؤالة بن عوقلة اليمانيّ «١» . روى أبو موسى بإسناد مظلم إلى هدبة، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة اليماني، فوقف بين يدي النبي ﵌ فقال: يا رسول اللَّه من أحسن الناس خلقا وخلقا؟ قال: «أنا يا ذؤالة ولا فخر» فذكر حديثا طويلا ركيك الألفاظ جدّا آثار الوضع لائحة عليه. ٢٤٩٢- ذؤيب بن حارثة الأسلمي «٢» :، أخو أسماء بن حارثة وإخوته. تقدم ذكره في حمران بن حارثة. ٢٤٩٣ ز- ذؤيب بن حبيب: بن تويت، بمثناتين مصغّرا، ابن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي. ذكره عمر بن شبّة في أخبار المدينة عن أبي غسّان المدني، قال: اتخذ ذؤيب بن حبيب دارا بالمصلّى مما يلي السّوق، وهي بأيدي ولده اليوم، [وساق نسبه، قال: وكانت له صحبة بالنبيّ ﵌] «٣» . ٢٤٩٤- ذؤيب بن حبيب الخزاعيّ: يأتي في الّذي بعده. ٢٤٩٥- ذؤيب بن حلحلة «٤» : ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم الخزاعيّ، والد قبيصة. وفرّق ابن شاهين بين ذؤيب والد قبيصة، وبين ذؤيب بن حبيب، والّذي روى عنه ابن عبّاس. وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك، وهو خطأ. قلت: ولم يظهر لي كونه خطأ، وأما والد قبيصة فقد ذكر الغلابي عن ابن معين أن النبي ﵌ أتى بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له وفاة أبيه، فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي ﵌، وأما الّذي روى عنه ابن عباس فحديثه عنه في

стр. 1043

صحيح مسلم أنه حدثه أنّ النبي ﵌ كان يبعث معه بالبدن ثم يقول: «إن عطب منها شيء ... » «١» فذكر الحديث. وذكر ابن سعد أنه سكن قديدا «٢» ، وعاش إلى زمان معاوية. ٢٤٩٦- ذؤيب بن شعثم «٣» : بضم الشين المعجمة والمثلثة بينهما عين مهملة. ويقال شعثن، آخره نون بدل الميم: ابن قرط بن جناب «٤» بن الحارث بن جهمة بن عديّ بن جندب بن العنبر بن تميم التميمي العنبريّ. قال ابن السّكن: له صحبة، وذكره ابن جرير، وابن السّكن، وابن قانع، والعقيلي وغير هم في الصّحابة. وله أحاديث مخرجها عن ذريته وروى هو ابن شاهين من طريق عطاء بن خالد بن الزّبير بن عبد اللَّه بن رديح بن ذؤيب، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جده عن ذؤيب قال: غزوت مع النبيّ ﵌ ثلاث غزوات. وروى الطّبرانيّ من هذا الوجه عن ذؤيب أنّ عائشة قالت: إني أريد أن أعتق من ولد إسماعيل قصدا، فقال النبي ﵌ لعائشة: «انتظري حتّى يجي سبي العنبر غدا» فجاء فقال لها: «خذي أربعة» . قال عطاء: فأخذت جدّي رديحا، وابن عمي سمرة وابن عمي رخيّا، وخالي زبيبا، فمسح النبيّ ﵌ رءوسهم وبرّك عليهم. وروى ابن شاهين، وأبو نعيم، من طريق عطاء بن خالد بهذا الإسناد أنّ رسل رسول اللَّه ﵌ مرّوا بأم زبيب، فأخذوا زريبتها، فلحق ذؤيب بالنبيّ صلى اللَّه

стр. 1044

عليه وآله وسلم فقال: أخذ الرّكب زريبة أمّي يعني قطيفتها، فقال: «ردّوا عليه زريبة أمّه وقال: بارك اللَّه فيك يا غلام» . قال ابن مندة: جاء عن عطاء بن خالد بهذا الإسناد عدة أحاديث. وروى ابن مندة من طريق بلال بن مرزوق بن ذؤيب بن رديح بن ذؤيب: حدثني أبي عن أبيه عن جد أبيه ذؤيب أنه أتى النبي ﵌ فقال: «ما اسمك؟» قال: الكلابي، قال: «أنت ذؤيب، بارك اللَّه فيك ومتّع بك أبويك» . وقال ابن أبي حاتم: روى المسور بن قريط بن معين بن رديح بن ذؤيب عن أبيه عن جده رديح عن أبيه ذؤيب. الذال بعدها الهاء ٢٤٩٧ ز- ذهبن «١» : بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحدة مفتوحة ثم نون. وصحّفه بعضهم فقال: زهير، وأبوه قرضم- بكسر القاف والمعجمة بينهما راء- ابن العجيل بن قثاث بن قمومي بن يقلل بن العيدي من بني عيدي بن مهرة المهري، من بني مهرة بن حيدان. روى ابن شاهين من طريق ابن الكلبيّ، قال: أخبرنا معمر، عن عمران المهري، قال: وفد منا رجل يقال له ذهبن بن القرضم على النبيّ ﵌، وكان رسول ﵌ يدنيه ويكرمه لبعد داره، وكتب له كتابا هو عندهم، وقد تقدّم في المهملة مصغّرا. وبذلك جزم ابن حبيب وبالأول جزم الدارقطنيّ وابن ماكولا، [وهو ظاهر ما في النسخة المعتمدة من جمهرة ابن الكلبيّ بموحّدة بعد الهاء بوزن جعفر] «٢» . القسم الثاني لم يذكر به أحد. القسم الثالث الذال بعدها الألف والباء [٢٤٩٨ ز- ذادويه: تقدم في الأول من المهملة.

стр. 1045

٢٤٩٩- ذباب بن الحارث بن عمرو: بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس اللَّه بن سعد العشيرة] «١» . له إدراك، وشهد ولده عبد اللَّه صفّين مع علي. ذكره ابن الكلبيّ. ٢٥٠٠ ز- ذبيان بن سعد «٢» الأسديّ: له إدراك. ذكر وثيمة في «الردة» عن ابن إسحاق، قال: وكان ممن فاق طليحة بن خويلد لما ادّعى النبوّة، وقال له: إنما أنت امرؤ كاهن تخطىء وتصيب فائتنا بمثل القرآن، وإلّا فاكفنا نفسك ... فذكر القصة. استدركه ابن فتحون، وفي نسخة من كتاب وثيمة ظبيان بالظاء المشالة بدل الذال المعجمة. الذال بعدها الراء ٢٥٠١- ذرع الخولانيّ: أبو طلحة. يأتي في الكنى. ٢٥٠٢ ز- ذريح بن الحارث: بن ربيعة الثعلبيّ، والد الحتات الشاعر تقدم ذكر ولده وقد قيل رديح، بتقديم الراء والتصغير والدال المهملة. وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : خرج الحتات إلى جهاد الفرس وأبوه شيخ كبير حيّ فشقّ عليه، وجزع من فراقه، وأنشد أبياتا، فلما بلغت الحتات أجابه: ألا من مبلغ عنّي ذريحا ... فإنّ اللَّه بعدك قد دعاني فإن تسأل فإنّي مستقيد ... وإنّ الخيل قد عرفت مكاني [الوافر] في أبيات. وقال أبوه يرثيه لما بلغه أنه استشهد: أبغي الحتات في الجياد ولا أرى ... له شبها ما دام للَّه ساجد وكان الحتات كالشّهاب حياته ... وكلّ شهاب لا محالة خامد [الطويل]

стр. 1046

الذال بعدها الكاف ٢٥٠٣ ز- ذكوان: مولى عمر. له إدراك، وأخرج أبو الحسين الرّازي والد تمام في كتاب من روى عن الشافعيّ من طريق الهيثم بن مروان، قال: حدثني محمد بن إدريس الشافعيّ، قال: استعمل معاوية ذكوان مولى عمر بن الخطاب على عشور الكوفة، فذكر قصّة. الذال بعدها الواو ٢٥٠٤ ز- ذو أصبح الحميري: له ذكر في المخضرمين. ٢٥٠٥- ذو جوشن «١» : يأتي ذكره في ذي الكلاع «٢» . ٢٥٠٦- ذو ظليم: اسمه حوشب «٣» . تقدم. ٢٥٠٧ ز- ذو رود: اسمه سعيد بن العاقب. يأتي، وتقدم له ذكر في ترجمة الأقرع بن حابس. [٢٥٠٨ ز- ذو الشّكوة: هو أبو عبد الرحمن القينيّ. يأتي في الكنى. ٢٥٠٩- ذو عمرو الحميري ] «٤» . «٥» كان في زمن النبيّ ﵌ ملكا، وأرسل إليه النبيّ ﵌ جرير بن عبد اللَّه برجلين من أهل اليمن. وروى البخاريّ في الصّحيح من طريق إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا الكلاع، وذا عمرو، فجعلت أحدّثهما عن النبيّ ﵌، فقال ذو عمرو: لئن كان الّذي تذكر لقد مرّ على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي، فرفع لنا في الطريق ركب، فقالوا: قبض رسول اللَّه ﵌ واستخلف أبو بكر، فقال: أخبر صاحبك أنّا سنعود إن شاء اللَّه تعالى. فقال أبو بكر: أفلا جئت بهم؟ قال: فلما كان بعد ذلك قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن لك عليّ كرامة.. فذكر القصّة. قلت: وهو يقتضي أنه عاد من اليمن، فإن جريرا لم يرجع إليها بعد ذلك.

стр. 1047

وروى ابن عساكر، من طريق ابن إسحاق، عن جرير، قال: بعثني النبيّ ﵌ إلى ذي الكلاع وذي عمرو، فأما ذو الكلاع فقال لي: ادخل على أم شرحبيل- يعني زوجته، فو اللَّه ما دخل عليها بعد أبي شرحبيل أحد قبلك. قال: فأسلما. وروى الواقديّ في الردة بأسانيد له متعددة، قالوا: بعث النّبيّ ﵌ جريرا إلى ذي الكلاع وذي عمرو، فأسلما وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذو الكلاع. ٢٥١٠ ز- ذو الغصّة العامري: اسمه عامر بن مالك. يأتي في العين] «١» . ٢٥١١- ذو الكلاع: اسمه أسميفع: بفتح أوله وسكون المهملة وفتح ثالثه وسكون التحتانية وفتح الفاء بعدها مهملة، ويقال: سميفع بفتحتين، ويقال أيفع بن باكور، وقيل ابن حوشب بن عمرو بن يعفر بن يزيد بن النعمان الحميري. وكان يكنى أبا شرحبيل، ويقال أبا شراحبيل تقدم ذكره في الّذي قبله. وقال الهمدانيّ: اسمه يزيد، قال: وبعث إليه النبيّ ﵌ جرير بن عبد اللَّه فأسلم وأعتق لذلك أربعة، ثم قدم المدينة ومعه أربعة آلاف أيضا، فسأله عمر في بيعهم فأصبح وقد أعتقهم، فسأله عمر عن ذلك، فقال: إني أذنبت ذنبا عظيما. فعسى أن يكون ذلك كفارة. قال: وذلك أني تواريت مرة ثم أشرفت فسجد لي مائة ألف. روى يعقوب بن شيبة بإسناد له عن الجراح بن منهال، قال: كان عند ذي الكلاع اثنا عشر ألف بيت من المسلمين، فبعث إليه عمر، فقال: بعنا هؤلاء نستعين بهم على عدوّ المسلمين. فقال: لا، هم أحرار، فأعتقهم كلهم في ساعة واحدة. قال أبو عمر: لا أعلم له صحبة، إلا أنه أسلم واتبع في حياة النبيّ ﵌، وقدم في زمن عمر، فروى عنه وشهد صفّين مع معاوية وقتل بها. وروى أبو حذيفة في الفتوح، من طريق أنس بن مالك- أنّ أبا بكر بعثه إلى أهل اليمن يستنفرهم إلى الجهاد، فرحل ذو الكلاع ومن أطاعه من حمير. قلت: وأخرج أبو نعيم في ترجمته حديثا فيه: سمعت رسول اللَّه ﵌، وقد غلب على ظني أنه غيره فأفردته فيما مضى. وقال سيف: كان ذو الكلاع في يوم اليرموك على كردوس. وقال هشام بن الكلبيّ،

стр. 1048

عن أبيه، عن أبي صالح: كان يدخل مكّة رجال متعممون من جمالهم مخافة أن يفتتن بهم، منهم: ذو الكلاع، والزّبرقان بن بدر، وزيد الخيل، وعمرو بن حممة وآخرون. وروى إبراهيم بن زائل في كتاب «صفّين» من طريق جابر الجعفي عمن حدثه أنّ معاوية خطب، فقال: إن عليا نهد إليكم في أهل العراق فقال ذو الكلاع: عليك أم رأي وعلينا أم فعال. وهي لغة يجعلون لام التعريف ميما. وقال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، أسميفع بن الأكور: ذو الكلاع الأصغر مخضرم له مع عمر أخبار. ثم بقي إلى أيام معاوية، ولما كثر شرب الناس الخمر في خلافة عمر كتب إلى عامله أن يأمر بطبخ كل عصير الشام حتى يذهب ثلثاه، فقال ذو الكلاع: رماها أمير المؤمنين بحتفها ... فخلّانها يبكون حول المقابر فلا تجلدوهم واجلدوها فإنّها ... هي العيش للباقي ومن في المقارير [الطويل] وقال خليفة: كان ذو الكلاع بالميمنة على أهل حمص بصفّين مع معاوية. روى يعقوب بن شيبة بإسناد صحيح عن أبي وائل، عن أبي ميسرة أنه رأى ذا الكلاع وعمّارا في قباب بيض بفناء الجنّة، فقال: ألم يقتل بعضكم بعضا؟ قالوا: بلى، ولكن وجدنا اللَّه واسع المغفرة. ٢٥١٢- ذؤيب بن كليب» : بن ربيعة. ويقال ذؤيب بن وهب الخولانيّ. أسلم في عهد النبي ﵌ ويقال: إن النبيّ ﵌ سمّاه عبد اللَّه. وروى ابن وهب، عن ابن لهيعة- أن الأسود العنسيّ لما ادّعى النبوّة وغلب على صنعاء أخذ ذؤيب بن كليب فألقاه في النار لتصديقه النبيّ ﵌ فلم تضرّه النار، فذكر ذلك النبيّ ﵌ لأصحابه، فقال عمر: الحمد للَّه الّذي جعل في أمتنا مثل إبراهيم الخليل. وقال عبدان: هو أول من أسلم من أهل اليمن، ولا أعلم له صحبة إلّا أنّ ذكر إسلامه وما ابتلاه اللَّه تعالى به وقع في حديث مرسل من رواية ابن لهيعة، ووقع عند ابن الكلبيّ في هذه القصة أنه ذؤيب بن وهب. وقال في سياقه: طرحه في النار فوجده حيا، ولم يذكر النبيّ

стр. 1049

٢٥١٣ - ذؤيب «١» بن أبي ذؤيب: خويلد بن خالد بن محرّث، ويقال ابن خالد بن خويلد بن محرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة الهذلي. هو ولد الشّاعر المشهور. مات هو وأربعة إخوة له بالطاعون في زمن عمر. وكانوا قد بلغوا ولهم بأس ونجدة فرثاهم بالقصيدة الشهيرة التي أولها: أمن المنون وريبها تتوجّع ... والدّهر ليس بمعتب من يجزع «٢» [الكامل] ويقول فيها: وإذا المنيّة أنشبت أظفارها ... ألفيت كلّ تميمة لا تنفع [الكامل] قال المرزبانيّ: عامّة ما قال أبو ذؤيب من الشّعر في الإسلام، وكان موته بإفريقية في زمن عثمان. ٢٥١٤ ز- ذؤيب بن مرار . له إدراك، فروى ابن دريد عن السكن بن سعيد، عن هشام بن الكلبيّ، عن أبي الهيثم الرحبيّ شيخ من حمير: حدّثني شيخان ممن أدرك حماما، وسمع حديثه من فلق فيه، وهما ذؤيب بن مرار، والأرقم بن أبي الأرقم، قالا: أخبرنا حمام بن معديكرب الكلاعيّ أحد فرسان الجاهليّة.. فذكر قصّة طويلة. ٢٥١٥ ز- ذؤيب بن يزيد: أو ابن زيد. ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين، وقال: عاش أربعمائة وخمسين سنة، ثم أدرك الإسلام فأسلم بعد أن هرم، وهو القائل: اليوم يبنى لذؤيب بيته ... لو كان للدّهر بلى أبليته أو كان قرنا واحدا كفيته ... يا ربّ نهب صالح حويته ومعصم مخضّب ثنيته «٣» [الرجز] الأبيات.

стр. 1050

الذال بعدها الهاء ٢٥١٦ ز- ذهل بن كعب: له إدراك. سمع من معاذ بن جبل وعمر، حدث عنه سماك بن حرب، ذكره البخاريّ في تاريخه. القسم الرابع «١» الذال بعدها الكاف والواو ٢٥١٧- ذكوان بن عبد مناف «٢» . الذال بعدها الواو ٢٥١٨- ذو يزن: قد بيّنت ما فيهما في القسم الأول.

стр. 1051

حرف الراء القسم الأول الراء بعدها الألف ٢٥١٩- راشد بن حبيش «١» : بالمهملة ثم الموحدة مصغّر. ذكره أحمد، وابن خزيمة، والطّبرانيّ وغيرهم في الصّحابة. وقال البغويّ: يشكّ في سماعه. وذكره في التابعين البخاريّ، وأبو حاتم، والعسكريّ وغيرهم، فروى أحمد من طريق سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن راشد بن حبيش أنّ رسول اللَّه ﵌ دخل على عبادة بن الصّامت يعوده في مرضه، فقال: «أتعلمون من الشّهيد» «٢» الحديث. قال ابن مندة: تابعه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة، ورواه سفيان بن عبد الرحمن عن قتادة، فقال: عن راشد عن عبادة. وهو الصّواب. ٢٥٢٠- راشد بن حفص الهذلي «٣» : يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة. روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه ﵌: «أنت راشد» .

стр. 1052

قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي. ٢٥٢١- راشد بن سعيد السلمي: ذكره العقيليّ، كذا في التّجريد «١» . ٢٥٢٢- راشد بن شهاب بن عمرو «٢» : من بني غيلان بن عمرو بن دعمي بن إياد. قال هشام بن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌، وكان اسمه قرصافا فسماه راشدا. ٢٥٢٣ ز- راشد بن عبد ربه السلميّ: قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : كان اسمه غويّا، فسمّاه النبي ﵌ راشدا. وقال المدائنيّ: هو صاحب البيت المشهور، وهو هذا: فألقت عصاها واستقرّ بها النّوى ... كما قرّ عينا بالإياب المسافر [الطويل] وروى أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن حكيم بن عطاء السّلميّ، من ولد راشد بن عبد ربه: عن أبيه، عن جده راشد بن عبد ربه، قال: كان الصنم الّذي يقال له سواع «٣» بالمعلاة، فذكر قصّة إسلامه وكسره إياه. ورواه أبو حاتم بسند له، وفيه: أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع «٤» أحدهما رجله فبال على الصنم وكان سادنه غاوي بن ظالم فأنشد: أربّ يبول الثّعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثّعالب [الطويل] ثم كسر الصنم، وأتى النبي ﵌، فقال له: أنت راشد بن عبد اللَّه. ٢٥٢٤ ز- راشد بن عبد ربه: ذكر ابن عساكر أنّ النبيّ ﵌ كتب له كتابا.

стр. 1053

قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله. ٢٥٢٥- راشد بن المعلّى: بن لوذان الأنصاريّ، أخو رافع. ذكره ابن الكلبيّ فعده بدريا كذا في التجريد «١» . ٢٥٢٦ ز- رافع بن أشيم الأشجعي: أبو هند، والد نعيم بن أبي هند، ويقال اسمه النعمان. يأتي في الكنى] «٢» . ٢٥٢٧ ز- رافع بن ثابت: هو رويفع بن ثابت. يأتي. ٢٥٢٨ ز- رافع بن جابر الطائيّ: يأتي في ابن عمرو. ٢٥٢٩ ز- رافع بن جعدبة الأنصاريّ «٣» : ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة. ٢٥٣٠ ز- رافع بن الحارث بن سواد «٤» بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة. وقال أبو عمر: شهد بدرا وأحدا والخندق، وعاش إلى خلافة عثمان. ٢٥٣١ ز- رافع بن خداش: ذكره أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» ، وأخرج بإسناد ضعيف أن جندع بن الصّميل أتاه آت فقال له: يا جندع بن الصّميل أسلم تسلم، وتغنم، من حرّ نار تضرم فقال: ما الإسلام؟ قال: البراء من الأصنام، والإخلاص لملك العلّام. قال: كيف السبيل إليه؟ قال: إنه قد اقترب ظهور ناجم من العرب، كريم النسب، غير خامل النسب، يطلع من الحرم، تدين له العجم. قال فأخبر بذلك ابن عمه رافع بن خداش فاصطحبا، فلما وصل جندع إلى نجران مات بها وأقام رافع بن خداش، فلما بلغه مهاجرة النّبي ﵌ إلى المدينة جاء فأسلم. ٢٥٣٢ - رافع بن خديج «٥» بن رافع: بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث

стр. 1054

ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسي، الحارثي، أبو عبد اللَّه أو أبو خديج أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة. عرض على النّبيّ ﵌ يوم بدر فاستصغره، وأجازه يوم أحد، فخرج بها وشهد ما بعدها. وروى عن النّبيّ ﵌ وعن عمه ظهير بن رافع. وروى عنه ابنه عبد الرحمن، وحفيده عباية بن رفاعة، والسّائب بن يزيد، ومحمود بن لبيد، وسعيد بن المسيّب، ونافع بن جبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو النجاشي، مولى رافع، وسليمان بن يسار وآخرون، واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين فمات، وهو ابن ستّ وثمانين سنة وكان عريف قومه بالمدينة. كذا قال الواقديّ في وفاته وقد ثبت أن ابن عمر صلّى عليه، وصرح بذلك الواقديّ وابن عمر وفي أوله سنة أربع كان بمكة عقب قتل ابن الزبير، ثم مات من الجرح الّذي أصابه من زجّ الرمح، فكأن رافعا تأخّر حتى قدم ابن عمر المدينة فمات فصلّى عليه، ثم مات ابن عمر بعده، أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحجّ ابن عمر، فإنه ثبت أن ابن عمر شهد جنازته [فقد خرج من طريق أبي نضرة] «١» قال أبو نضرة: خرجت جنازة رافع بن خديج، وفي القوم ابن عمر، فخرج نسوة يصرخن، فقال ابن عمر: اسكتن، فإنه شيخ كبير، لا طاقة له بعذاب اللَّه.

стр. 1055

وقال يحيى بن بكير: مات أول سنة ثلاث وسبعين، فهذا شبه. وأما البخاريّ فقال: مات في زمن معاوية [وهو المعتمد، وما عداه واه وسيأتي سنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كنى النساء وأرّخه] «١» ابن قانع سنة تسع وخمسين وأخرج ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله: أصاب رافعا سهم يوم أحد فقال له رسول اللَّه ﵌: «إن شئت نزعت السّهم وتركت القطيفة، وشهدت لك يوم القيامة أنّك شهيد» «٢» فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرح فمات منه. كذا قال. والصّواب خلافة معاوية كما تقدم، ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدّة. ٢٥٣٣- رافع بن أبي رافع الطائي «٣» : يأتي في ابن عمرو. ٢٥٣٤- رافع بن رفاعة الأنصاريّ «٤» : روى حديثه أحمد، وأبو داود، من طريق عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن، قال: جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال: لقد نهانا النبيّ ﷺ اليوم عن شيء كان يرفق بنا، نهانا عن كراء «٥» الأرض، وعن كسب الحجام، وعن كسب الأمة إلّا ما عملت بيديها نحو الخبز والغزل «٦» . وقال أبو عمر: رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان لا تصحّ له صحبة، والحديث غلط. قلت: لم أره في الحديث منسوبا، فلم يتعين كونه رافع بن رفاعة بن مالك. فإنه تابعيّ لا صحبة له، بل يحتمل أن يكون غيره وأما كون الإسناد غلطا فلم يوضحه. وقد أخرجه ابن مندة من وجه آخر عن عكرمة، فقال: عن رفاعة بن رافع. واللَّه أعلم.
следующие страницы →