← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

حرف الراء القسم الأول الراء بعدها الألف ٢٥١٩- راشد بن حبيش «١» : بالمهملة ثم الموحدة مصغّر. ذكره أحمد، وابن خزيمة، والطّبرانيّ وغيرهم في الصّحابة. وقال البغويّ: يشكّ في سماعه. وذكره في التابعين البخاريّ، وأبو حاتم، والعسكريّ وغيرهم، فروى أحمد من طريق سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن راشد بن حبيش أنّ رسول اللَّه ﵌ دخل على عبادة بن الصّامت يعوده في مرضه، فقال: «أتعلمون من الشّهيد» «٢» الحديث. قال ابن مندة: تابعه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة، ورواه سفيان بن عبد الرحمن عن قتادة، فقال: عن راشد عن عبادة. وهو الصّواب. ٢٥٢٠- راشد بن حفص الهذلي «٣» : يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة. روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه ﵌: «أنت راشد» .

стр. 1052

قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي. ٢٥٢١- راشد بن سعيد السلمي: ذكره العقيليّ، كذا في التّجريد «١» . ٢٥٢٢- راشد بن شهاب بن عمرو «٢» : من بني غيلان بن عمرو بن دعمي بن إياد. قال هشام بن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌، وكان اسمه قرصافا فسماه راشدا. ٢٥٢٣ ز- راشد بن عبد ربه السلميّ: قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : كان اسمه غويّا، فسمّاه النبي ﵌ راشدا. وقال المدائنيّ: هو صاحب البيت المشهور، وهو هذا: فألقت عصاها واستقرّ بها النّوى ... كما قرّ عينا بالإياب المسافر [الطويل] وروى أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن حكيم بن عطاء السّلميّ، من ولد راشد بن عبد ربه: عن أبيه، عن جده راشد بن عبد ربه، قال: كان الصنم الّذي يقال له سواع «٣» بالمعلاة، فذكر قصّة إسلامه وكسره إياه. ورواه أبو حاتم بسند له، وفيه: أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع «٤» أحدهما رجله فبال على الصنم وكان سادنه غاوي بن ظالم فأنشد: أربّ يبول الثّعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثّعالب [الطويل] ثم كسر الصنم، وأتى النبي ﵌، فقال له: أنت راشد بن عبد اللَّه. ٢٥٢٤ ز- راشد بن عبد ربه: ذكر ابن عساكر أنّ النبيّ ﵌ كتب له كتابا.

стр. 1053

قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله. ٢٥٢٥- راشد بن المعلّى: بن لوذان الأنصاريّ، أخو رافع. ذكره ابن الكلبيّ فعده بدريا كذا في التجريد «١» . ٢٥٢٦ ز- رافع بن أشيم الأشجعي: أبو هند، والد نعيم بن أبي هند، ويقال اسمه النعمان. يأتي في الكنى] «٢» . ٢٥٢٧ ز- رافع بن ثابت: هو رويفع بن ثابت. يأتي. ٢٥٢٨ ز- رافع بن جابر الطائيّ: يأتي في ابن عمرو. ٢٥٢٩ ز- رافع بن جعدبة الأنصاريّ «٣» : ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة. ٢٥٣٠ ز- رافع بن الحارث بن سواد «٤» بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة. وقال أبو عمر: شهد بدرا وأحدا والخندق، وعاش إلى خلافة عثمان. ٢٥٣١ ز- رافع بن خداش: ذكره أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» ، وأخرج بإسناد ضعيف أن جندع بن الصّميل أتاه آت فقال له: يا جندع بن الصّميل أسلم تسلم، وتغنم، من حرّ نار تضرم فقال: ما الإسلام؟ قال: البراء من الأصنام، والإخلاص لملك العلّام. قال: كيف السبيل إليه؟ قال: إنه قد اقترب ظهور ناجم من العرب، كريم النسب، غير خامل النسب، يطلع من الحرم، تدين له العجم. قال فأخبر بذلك ابن عمه رافع بن خداش فاصطحبا، فلما وصل جندع إلى نجران مات بها وأقام رافع بن خداش، فلما بلغه مهاجرة النّبي ﵌ إلى المدينة جاء فأسلم. ٢٥٣٢ - رافع بن خديج «٥» بن رافع: بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث

стр. 1054

ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسي، الحارثي، أبو عبد اللَّه أو أبو خديج أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة. عرض على النّبيّ ﵌ يوم بدر فاستصغره، وأجازه يوم أحد، فخرج بها وشهد ما بعدها. وروى عن النّبيّ ﵌ وعن عمه ظهير بن رافع. وروى عنه ابنه عبد الرحمن، وحفيده عباية بن رفاعة، والسّائب بن يزيد، ومحمود بن لبيد، وسعيد بن المسيّب، ونافع بن جبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو النجاشي، مولى رافع، وسليمان بن يسار وآخرون، واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين فمات، وهو ابن ستّ وثمانين سنة وكان عريف قومه بالمدينة. كذا قال الواقديّ في وفاته وقد ثبت أن ابن عمر صلّى عليه، وصرح بذلك الواقديّ وابن عمر وفي أوله سنة أربع كان بمكة عقب قتل ابن الزبير، ثم مات من الجرح الّذي أصابه من زجّ الرمح، فكأن رافعا تأخّر حتى قدم ابن عمر المدينة فمات فصلّى عليه، ثم مات ابن عمر بعده، أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحجّ ابن عمر، فإنه ثبت أن ابن عمر شهد جنازته [فقد خرج من طريق أبي نضرة] «١» قال أبو نضرة: خرجت جنازة رافع بن خديج، وفي القوم ابن عمر، فخرج نسوة يصرخن، فقال ابن عمر: اسكتن، فإنه شيخ كبير، لا طاقة له بعذاب اللَّه.

стр. 1055

وقال يحيى بن بكير: مات أول سنة ثلاث وسبعين، فهذا شبه. وأما البخاريّ فقال: مات في زمن معاوية [وهو المعتمد، وما عداه واه وسيأتي سنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كنى النساء وأرّخه] «١» ابن قانع سنة تسع وخمسين وأخرج ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله: أصاب رافعا سهم يوم أحد فقال له رسول اللَّه ﵌: «إن شئت نزعت السّهم وتركت القطيفة، وشهدت لك يوم القيامة أنّك شهيد» «٢» فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرح فمات منه. كذا قال. والصّواب خلافة معاوية كما تقدم، ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدّة. ٢٥٣٣- رافع بن أبي رافع الطائي «٣» : يأتي في ابن عمرو. ٢٥٣٤- رافع بن رفاعة الأنصاريّ «٤» : روى حديثه أحمد، وأبو داود، من طريق عكرمة بن عمار، عن طارق بن عبد الرحمن، قال: جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال: لقد نهانا النبيّ ﷺ اليوم عن شيء كان يرفق بنا، نهانا عن كراء «٥» الأرض، وعن كسب الحجام، وعن كسب الأمة إلّا ما عملت بيديها نحو الخبز والغزل «٦» . وقال أبو عمر: رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان لا تصحّ له صحبة، والحديث غلط. قلت: لم أره في الحديث منسوبا، فلم يتعين كونه رافع بن رفاعة بن مالك. فإنه تابعيّ لا صحبة له، بل يحتمل أن يكون غيره وأما كون الإسناد غلطا فلم يوضحه. وقد أخرجه ابن مندة من وجه آخر عن عكرمة، فقال: عن رفاعة بن رافع. واللَّه أعلم.

стр. 1056

٢٥٣٥- رافع بن زيد «١» : بن كرز بن سكن بن زعوراء «٢» بن عبد الأشهل الأنصاريّ الأوسيّ. ويقال رافع بن سهل. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. هكذا على الشكّ وأما ابن إسحاق والواقديّ فقالا: رافع بن زيد. بغير شك. وقال ابن الكلبيّ: رافع بن يزيد، وكذا قال ابن الأسود، عن عروة «٣» . ٢٥٣٦- رافع بن سعد الأنصاريّ: ذكره أحمد بن محمّد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة. وذكره ابن شاهين وأبو موسى. ٢٥٣٧- رافع بن سنان: [أخو معقل] «٤» الأشجعي «٥» . ذكره خليفة بن خياط فيمن روى من الصّحابة من أشجع. ٢٥٣٨- رافع بن سنان: الأنصاريّ الأوسيّ، أبو الحكم، جد عبد الحميد بن جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم بن رافع بن سنان. روى عبد الحميد الكبير، عن أبيه، عن جدّه أحاديث، منها عند أبي داود من طريق عيسى بن يونس، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده رافع بن سنان أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فأتى النبي ﵌. فذكر الحديث. [وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في الأنساب: أبو الحكم رافع بن سنان صاحب النبيّ ﵌ من ذرية العطبون، وهو عامر بن ثعلبة] «٦» . ٢٥٣٩- رافع بن سهل بن رافع «٧» : بن عدي بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاريّ، حليف القواقلة. قيل: شهد بدرا، ولم يختلف أنه شهد أحدا وما بعدها واستشهد باليمامة قال الواقديّ

стр. 1057

بسند له: أقبل رافع بن سهل الأشهلي يصيح: يا آل سهل، ما تستبقون من أنفسكم؟ وألقى الدّرع وحمل بالسيف فقتل. ٢٥٤٠- رافع بن سهل» : بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ، أخو عبد اللَّه. شهد أحدا، واستشهد عبد اللَّه بالخندق. ٢٥٤١- رافع بن ظهير «٢» «٣» : أخو أسيد بن ظهير. معنى ذكره في ترجمة أنس بن ظهير في حرف الألف إن كان محفوظا، وأخرج قاسم بن أصبغ في مسندة من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رافع بن ظهير أو حضير أنه راح من عند النّبيّ ﵌ فقال: إنه نهى عن كراء الأرض أخرجه أبو عمر فقال: هذا غلط لا خفاء به. قلت: الصّواب فيه ما خرجه النسائيّ من هذا الوجه، فقال: عن أبيه، عن رافع بن أسيد بن ظهير، عن أبيه، فسقط من الرواية ذكر أسيد وعن أبيه. واللَّه أعلم. ٢٥٤٢ ز- رافع بن عبد الحارث «٤» : هو ابن عنجدة. يأتي. ٢٥٤٣ ز- رافع بن عدي: له ذكر في ترجمة عرابة بن أوس. ٢٥٤٤ ز- رافع بن عمرو «٥» : بن جابر بن حارثة بن عمرو بن مخضب، أبو الحسن الطائي السّنبسيّ. ويقال ابن عميرة وقد ينسب لجدّه. وقيل: هو رافع بن أبي رافع. قال مسلم وأبو أحمد الحاكم: له صحبة. روى الطبراني من طريق الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، عن رافع بن أبي رافع، الطائيّ، قال: لما كانت غزوة ذات السّلاسل استعمل رسول اللَّه ﵌ عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر فذكر الحديث بطوله. وأخرجه ابن خزيمة من طريق طلحة بن مصرّف، عن سليمان، عن طارق عن رافع

стр. 1058

الطائي، قال: وكان رافع لصا في الجاهلية، وكان يعمد إلى بيض النّعام فيجعل الماء فيه فيخبؤه في المفاوز، فلما أسلم كان دليل المسلمين. قال رافع: لما كانت غزوة ذات السلاسل قلت لأختارنّ لنفسي رفيقا صالحا، فوفق لي أبو بكر فكان ينيمني على فراشه، ويلبسني كساء له من أكسية فدك. فقلت له: علّمني شيئا ينفعني. قال: أعبد اللَّه ولا تشرك به شيئا، وأقم الصّلاة، وتصدّق إن كان لك مال، وهاجر دار الكفر، ولا تأمّر على رجلين ... » الحديث. وقال ابن سعد: كان يقال له رافع الخير وتوفي في آخر خلافة عمر، وقد غزا في ذات السلاسل، ولم ير النبيّ ﷺ . كذا قال، وكذا عدّه العجليّ في التابعين. وفرّق خليفة بن خياط بن رافع بن عمرو صاحب قصة ذات السّلاسل فذكره في الصحابة، وبين رافع بن عميرة الّذي دلّ خالد بن الوليد على الطريق السّماوة حتى رحل بهم من العراق إلى الشام في خمسة أيام، فذكره في التّابعين، ولم يصب في ذلك، فإنه واحد اختلف في اسم أبيه وذكر ابن إسحاق في المغازي أنه هو الّذي كلّمه الذئب فيما تزعم طيِّئ وكان في ضأن يرعاها فقال في ذلك: فلمّا أن سمعت الذّئب نادى ... يبشّرني بأحمد من قريب فألفيت النّبيّ يقول قولا ... صدوقا ليس بالقول الكذوب [الوافر] وروى الطّبرانيّ من طريق عصام بن عمرو، عن عمرو بن حيّان الطائي، قال: كان رافع بن عميرة السنبسي يغدي أهل ثلاثة مساجد يسقيهم الحيس وما له إلا قميص واحد وهو للبيت وللجمعة. ٢٥٤٥- رافع بن عمرو: بن مجدّع «١» ، ويقال ابن مخدج بن حاتم بن الحارث بن نغيلة- بنون ومعجمة مصغرا- ابن مليل، بلامين مصغرا، ابن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمريّ. ويعرف بالغفاريّ. وهو أخو الحكم ابن عمرو. يكنى أبا جبير. نزل البصرة. وروى عنه ابنه عمران، وعبد اللَّه بن الصّامت، وأبو جبير مولاهم، له في مسلم حديث.

стр. 1059

٢٥٤٦- رافع بن عمرو بن هلال المزني «١» : أخو عائذ بن عمرو لهما ولأبيهما صحبة سكن رافع البصرة. قال ابن عساكر: كان في حجة الوداع خماسيا أو سداسيا، وقد حفظ عن النّبيّ ﵌. قلت: ورواية عمرو بن سليم المزني عنه في مسند أحمد أنه قال: سمعت النّبي ﵌ وأنا وصيف، ورواية هلال بن عامر عنه تدلّ على أنه عاش إلى خلافة معاوية. وله رواية عند أبي داود والنسائي. ٢٥٤٧ ز- رافع بن عمير التميمي: يلقب دعموص الرمل. سكن الكوفة. روى خيره الخرائطي في هواتف الجان، من طريق محمد بن عكير، عن سعيد بن جبير، قال: كان رجل من بني تميم يقال له رافع بن عمير، وكان أهدى الناس للطريق، فكانت العرب تسميه دعموص الرمل، فذكر عن بدء إسلامه خبرا طويلا، وأنه رأى شيخا من الجن يخاطب آخر وأن النبي ﵌ أخبره بخبره قبل أن يخبره. قال سعيد بن جبير: فكنا نرى أنه الّذي نزل فيه: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ ... الآية. وفي إسناد هذا الخبر ضعف، وفيه أن الشيخ الجني اسمه معنكد بن مهلهل. وأنه قال له: إذا نزلت واديا فخفت فقل: أعوذ برب محمد من هول هذا الوادي، ولا تعذ بأحد من الجنّ، فقد بطل أمرها، قال: فقلت من محمد؟ قال: نبيّ عربيّ، ومسكنه يثرب ذات النخل. قال: فركبت ناقتي حتى أتيت المدينة. ٢٥٤٨- رافع بن عمير «٢» ، آخر: غير منسوب، سكن الشام. روى ابن مردويه في تفسير سورة ص من طريق محمد بن أيّوب بن سويد، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي الزاهرية، عن رافع بن عميرة: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ اللَّه قال لسليمان: سلني أعطلك. قال: أسألك ثلاث خصال: حكما يصادف حكمك، وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلّا الصّلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه» .

стр. 1060

وأورده الطّبرانيّ مطوّلا، ولكنه أخرجه في ترجمة رافع بن عمير الطّائي، ولم يقل في سنده إلا رافع بن عمير، فهو عندي غيره وقد فرق بينهما ابن مندة وأبو نعيم. ٢٥٤٩ ز- رافع بن عنجدة «١» : بضم المهملة والجيم بينهما نون ساكنة ثم دال، الأنصاريّ الأوسي. من بني أمية بن زيد. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. وقال ابن هشام: عنجدة أمّه، واسم أبيه عبد الحارث. وقيل. هو رافع بن عنجرة. براء بدل الدّال. وهو تصحيف. وقيل رافع بن عنبرة وهو تحريف. وكان أبو معشر يسميه عامر بن عنجدة، ولم يتابع عليه. ٢٥٥٠- رافع بن مالك: بن العجلان «٢» بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزرقيّ شهد العقبة. وكان أحد النقباء. قال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: كان أول من أسلم من الخزرج. وروى البخاريّ من طريق يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع- وكان رفاعة من أهل بدر، وكان رافع بن أهل العقبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة. وروى أبو نعيم من هذا الوجه هذا الحديث مختصرا بلفظ: عن معاذ بن رفاعة: كان رافع بن مالك من أصحاب العقبة ولم يشهد بدرا، ووصله موسى بن عقبة فسماه في البدريين، وكذا جاء عن ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير، لا من رواية زياد البكائيّ. وأورد الحاكم في «المستدرك» في ترجمته حديث معاذ بن رفاعة عن جدّه رافع بن مالك، قال: صلّيت خلف النبي ﵌ وسلم فعطس ... الحديث. وهذا وهم، وإنما هو عن أبيه، كذلك أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من هذا الوجه الّذي أخرجه منه الحاكم.

стр. 1061

وحكى ابن إسحاق أن رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف. وروى الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة عن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زريق أول مسجد قرئ فيه القرآن، وأنّ رافع بن مالك لما لقي رسول اللَّه ﵌ بالعقبة أعطاه ما أنزل عليه في العشر سنين التي خلت، فقدم به رافع المدينة، ثم جمع قومه فقرأ عليهم في موضعه. قال: وعجب النبيّ ﵌ من اعتدال قبلته. ٢٥٥١ - رافع «١» بن المعلى بن لوذان: بن حارثة بن عديّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن استشهد ببدر، وقتله عكرمة ابن أبي جهل، ووهم ابن شهاب في نسبه، فقال: إنه من الأوس ثم من بني زريق، وبنو زريق من الخزرج لا من الأوس والمقتول ببدر من الخزرج. ٢٥٥٢- رافع بن المعلى «٢» : الأنصاريّ الزّرقيّ، له ذكر في ترجمة درة بنت أبي لهب في أسماء النّساء. وروى ابن مندة من طريق ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ... الآية- نزلت في عثمان بن رافع بن المعلى وخارجة بن زيد، فيحتمل أن يكون هو هذا وقيل هو اسم أبي سعيد الآتي في الكنى، وقد مضى أنه قيل إن اسمه الحارث. ٢٥٥٣- رافع بن مكيث «٣» : بوزن عظيم، آخره مثلثة. الجهنيّ. شهد بيعة الرّضوان، وكان أحد من يحمل ألوية جهينة يوم الفتح، واستعمله النّبي ﵌ على صدقات قومه. وشهد الجابية مع عمر.

стр. 1062

له عند أبي داود حديث واحد من طريق ولده الحارث بن رافع عنه في حسن الملكة. ٢٥٥٤- رافع بن النّعمان بن زيد «١» : بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار. قال العدويّ: شهد أحدا. ٢٥٥٥- رافع بن يزيد الثقفي «٢» : قال ابن السّكن: لم يذكر في حديثه سماعا ولا رؤية، ولست أدري أهو صحابيّ أم لا؟ ولم أجد له ذكرا إلا في هذا الحديث. وروى ابن السّكن وأبو أحمد بن عديّ، من طريق أبي بكر الهذليّ، عن الحسن، عن رافع بن يزيد أن النبيّ ﵌ قال: «إنّ الشّيطان يحبّ الحمرة، فإيّاكم والحمرة، وكلّ ثوب فيه شهرة» «٣» . قال ابن مندة: رواه سعيد بن بشير عن قتادة عن السن، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن رافع نحوه وقال الجوذقاني «٤» في كتاب الأباطيل: هذا حديث باطل، وإسناده منقطع. كذا قال. وقوله: باطل مردود، فإن أبا بكر الهدليّ لم يوصف بالوضع. وقد وافقه سعيد بن بشير وإن زاد في السند رجلا فغايته أن المنن ضعيف. أما حكمه عليه بالوضع فمردود وقد أكثر الجوذقاني في كتابه المذكور من الحكم ببطلان أحاديث لمعارضة أحاديث صحيحة لها مع إمكان الجمع، وهو عمل مردود. وقد وقفت على كتابة المذكور بخط أبي الفرج بن الجوزيّ، ومع ذلك فلم يوافقه على ذكر هذا الحديث في الموضوعات. ٢٥٥٦- رافع: بن يزيد الأنصاريّ «٥» [الأوس ثم الأشهلي] «٦» تقدم في ابن زيد.

стр. 1063

٢٥٥٧- رافع «١» : مولى النبيّ ﵌. يكنى أبا البهيّ، بفتح الموحدة وكسر الهاء الخفيفة. له ذكر في حديث أخرجه ابن ماجة، والبلاذريّ. وابن أبي عاصم في الأدب، والحسن بن سفيان في مسندة، كلّهم عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن زيد بن واقد، عن مغيث بن سمي، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: قلت يا رسول اللَّه، من خير الناس؟ قال: «ذو القلب المخموم «٢» ، واللّسان الصّادق..» . فذكر الحديث وفيه: فقلنا ما نعرف هذا فينا إلا رافعا مولى النبي ﵌. وهذه الزيادة ليست عند ابن ماجة. وروى الحكيم الترمذيّ في نوادره هذا الحديث من طريق محمد بن المبارك الصوري، عن يحيى بن حمزة بتمامه، وأخرجه الطّبراني من وجه آخر، وزاد البلاذريّ: قال هشام بن عمار: أخشى أن يكون غير محفوظ، ولا أحسبه إلا أبا رافع. قلت: أخرجه أحمد في «الزهد» من طريق أسد بن وداعة مرسلا، لكنه قال: رافع بن خديج وقوله ابن خديج وهم، وهو يقوّي الرواية الأولى، ويبعد توهم هشام. وله ذكر في حديث آخر أخرجه الطّبراني من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن سعيد، قال: كان لسعيد بن العاص عبد فأعتق كلّ واحد من أولاده نصيبه إلا واحدا فوهب نصيبه للنبيّ ﵌ فأعتق نصيبه، فكان يقول: أنا مولى النّبي ﵌ وكان اسمه رافعا أبا البهي. وروى هشام بن الكلبيّ هذه القصّة: وزاد: فلما ولّى عمرو بن سعيد الأشدق بعث إليه فدعاه، فقال: مولى من أنت؟ قال: مولى رسول اللَّه ﵌. فضربه مائة سوط، ثم أعاد السّؤال، فأعاد فضربه مائة أخرى، ثم أعاد الثالثة كذلك، فلما رأى أنه لا يرفع عنه الضرب قال: أنا مولاك. قال ابن الكلبيّ: والناس يغلطون في هذا فيقولون: أبو رافع، وإنما هو رافع.

стр. 1064

[وقد ذكر هذه القصّة أبو العبّاس المبرد في الكامل من غير سند] «١» ٢٥٥٨- رافع: مولى عبيد بن عمير الأسلميّ- له ذكر في ترجمة حمام الأسلميّ. ٢٥٥٩- رافع الخزاعي «٢» : مولاهم. قال ابن إسحاق في المغازي: ولما دخلت خزاعة مكّة- يمنى يوم الفتح «٣» لجئوا إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاهم. ٢٥٦٠- رافع «٤» : مولى عائشة. روى ابن مندة من طريق أبي إدريس المرهبي عن رافع مولى عائشة، قال: كنت غلاما أخدمها إذا كان رسول اللَّه ﵌ عندها، وأنه قال: «عادى اللَّه من عادى عليّا» «٥» قال: هذا غريب لا نعرفه إلا من هذا. ٢٥٦١- رافع: مولى غزيّة بن عمرو «٦» ، استشهد يوم أحد، قاله أبو عمر. ٢٥٦٢- رافع: مولى سعد. «٧» ذكره البغويّ وقال أبو نعيم: ذكره البخاريّ في تاريخه. وروى الحسن بن سفيان من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، عن المسور بن مخرمة، عن رافع مولى سعد أنه عرض منزلا أو بيتا له على جار له، فقال: أعطيكه بأربعة آلاف، لأني سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «الجار أحقّ بسقبه «٨» » . «٩»

стр. 1065

وأخرجه أبو محمّد الحارثيّ في مسند أبي حنيفة، من طريق أبي حنيفة، عن عبد الكريم، فقال فيه: عن المسور عن رافع، قال: عرض علي سعد بيتا، وساق الحديث من مسند سعد. ورواه من وجه آخر فقال فيه: عن المسور، عن أبي رافع، قال: عرض علي سعد بيتا فقال خذه ... فذكر الحديث. والمحفوظ من ذلك كله ما أخرجه البخاري من طريق عمرو بن الشريد قال: أخذ المسور بن مخرمة بيدي، فقال: انطلق بنا إلى سعد بن أبي وقاص، فجاء أبو رافع فقال لسعد: ألا تشتري مني بيتيّ اللذين في دارك ... الحديث. وأصل التخليط فيه من أبي أميّة فإنه ضعيف. ٢٥٦٣- رافع القرظيّ «١» : ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق فراس بن إسماعيل عن عبد الملك بن عمير، عن رافع- رجل من بني زنباع، ثم من بني قريظة- أنه قدم على رسول اللَّه ﵌ وكتب له كتابا إنه لا يجني عليه إلّا يده. وإسناده ضعيف. ٢٥٦٤- رافع: رفيق أسلم، تقدم ذكره معه، ويحتمل أن يكون هو أبا البهيّ. الراء بعدها الباء ٢٥٦٥- رباح «٢» : بتخفيف الموحدة، ابن الربيع بن صيفي التميمي، أخو حنظلة التميمي. ويقال فيه بالتحتانية. وهو قول الأكثر. روى عن النبيّ ﵌ حديثا في النهي عن قتل الذريّة، فيه أنه خرج معه في غزوة غزاها، وعلى مقدمته خالد بن الوليد. أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة.

стр. 1066

٢٥٦٦- رباح بن قصير» : بفتح أوله، اللخمي. قال ابن السّكن: في إسناده نظر. وروى ابن شاهين من طريق موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ما ولد لك؟» قال: يا رسول اللَّه، وما عسى يولد لي؟ الحديث، وفيه: «إنّ النّطفة إذا استقرّت في الرّحم أحضرها اللَّه كلّ نسب بينها وبين آدم.» «٢» وروى ابن شاهين، وابن السّكن، وابن يونس، من هذا الوجه مرفوعا: «ستفتح مصر بعدي، فانتجعوا خيرها، ولا تتّخذوها دارا، فإنّه يساق إليها أقلّ النّاس أعمارا.» «٣» قال البخاريّ: لا يصح هذا. وقال ابن يونس: أعاذ اللَّه موسى بن علي أن يحدّث بمثل هذا وقد تفرد عنه بهذا مطهّر بن الهيثم، وهو متروك. قال: رباح أدرك النبيّ ﵌ وأسلم في زمن أبي بكر، وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس، فنزل على رباح بن قصير، فأسلم رباح حينئذ. وقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات، عن موسى بن علي، قال: سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبيّ ﵌. أسلم في زمن أبي بكر. انتهى. وأخرجه البخاريّ في تاريخه الصّغير. ٢٥٦٧- رباح بن المعترف «٤» : واسمه وهب، ويقال ابن عمرو بن المعترف بن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشيّ الفهري. يكنى أبا حسّان. وكان من مسلمة الفتح. «٥» قال الزّبير بن بكّار: له صحبة. وكان شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة، وكذا قال الطبريّ.

стр. 1067

وروى ابن أبي عاصم من طريق عيسى بن أبي عيسى، عن محمد بن يحيى بن حبان عن رباح بن المعترف أنّ النبيّ ﵌ سئل عن ضالّة الغنم ... الحديث. وروى شعيب عن الزّهريّ، عن السّائب بن يزيد. قال: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق الحج اعتزل عبد الرحمن، ثم قال لرباح بن المعترف: غنّنا يا أبا حسّان ... فذكر قصّة. وروى إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق عثمان بن نائل عن أبيه، قلنا لرباح بن المعترف: غننا بغناء أهل بلدنا، فقال: مع عمر؟ قلنا: نعم، فإن نهاك فانته. وذكر الزّبير بن بكّار أن عمر مرّ به ورباح يغنيهم غناء الركبان فقال: ما هذا؟ قال له عبد الرحمن: غير ما بأس يقصر عنا السّفر. فقال: إذا كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب. وقال أبو نعيم: لا أعرف له صحبة. ٢٥٦٨- رباح مولى أم سلمة «١» : روى النسائي من طريق كريب، عن أم سلمة، قالت: مرّ النبيّ ﵌ بغلام لنا يقال له رباح، وهو يصلّي فنفخ، فقال: «ترّب وجهك.» ورواه الباورديّ، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن أبي صالح، عن أم سلمة، وفيه قصته. وأخرجه الطّبرانيّ في مسند الشاميّين من طريق داود بن أبي هند، عن أبي صالح مولى طلحة، عن أم سلمة نحوه. ٢٥٦٩- رباح: ومولى بني جحجبى. «٢» ذكره فيمن شهد أحدا [قال] «٣» ابن إسحاق استشهد باليمامة. ٢٥٧٠- رباح «٤» : مولى الحارث بن مالك الأنصاري. ذكره أبو عمر، وقال: استشهد باليمامة، ويحتمل أن يكون الّذي قبله.

стр. 1068

٢٥٧١- رباح «١» : مولى رسول اللَّه ﵌. ثبت ذكره في الصحيحين من حديث عمر في قصة اعتزال النبي ﵌ نساءه، قال: فجئت إلى المشربة التي هو فيها فقلت: «يا رباح، استأذن لي.» سماه مسلم في روايته، وفي مسلم أيضا من حديث سلمة بن الأكوع الطويل، قال: وكان للنّبيّ ﷺ غلام اسمه رباح. وروى الطّبرانيّ، من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن عمر: أخبرني بلال مثله. وقال البلاذريّ: كان أسود، وكان يستأذن عليه، ثم صيّره مكان يسار بعد قتله، فكان يقوم بلقاحه. وذكر عمر بن شبّة في أخبار المدينة عن أبي غسان، قال: اتخذ رباح مؤذّن النبيّ ﷺ دارا على زاوية الدار اليمانية، ثم أخرج من طريق كريمة بنت المقداد، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : «يا رباح، أدن منزلك إلى هذا المنزل، فإنّي أخاف عليك السّبع.» ٢٥٧٢- رباح: غير منسوب. قال ابن مندة: هو من أهل الشام. روى ابن مندة من طريق عبد الكريم الجزري، عن عبيدة بن رباح، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من احتجب عن النّاس لم يحتجب عن النّار.» «٢» ٢٥٧٣- رباح، السلمي: له ذكر في شعر هوذة السلمي الآتي ذكره في القسم الثالث من حرف الهاء.] «٣» ٢٥٧٤- ربتس «٤» : بسكون الموحدة وفتح المثناة بعدها مهملة، ابن عامر بن حصن ابن خرشة بن عمرو بن مالك الطائيّ. قال الطبريّ: له وفادة، وكتب له النبي ﵌ كتابا. ٢٥٧٥- ربعي: بن الأفكل العنبريّ.

стр. 1069

ذكر سيف في «الفتوح» أن سعدا ولّاه حرب الموصل، وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة. وذكر سيف في موضع آخر أن عمر استعمله على مقدّمة جيش أميره عبد اللَّه بن المعتمّ، وله مشاهد في فتوح العراق. ٢٥٧٦- ربعي: بن تميم بن يعار الأنصاريّ. قال العدويّ: شهد أحدا واستشهد باليمامة. ٢٥٧٧- ربعي «١» : بن أبي ربعي، واسم أبي ربعي رافع بن يزيد «٢» بن حارثة بن الجدّ ابن العجلان [بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي] البلوي، [وهم حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن مالك ابن الأوس، من الأنصار، حليف الأنصار.] ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وفرّق أبو نعيم وأبو موسى بني ربعي بن أبي ربعي، [وبين ربعي] «٣» بن رافع، وهما واحد. ٢٥٧٨- ربعيّ: بن عامر بن خالد بن عمرو. قال الطّبريّ: كان عمر أمدّ به المثنى بن حارثة، وكان من أشراف العرب، وللنجاشيّ الشاعر فيه مديح. وقال سيف في «الفتوح» ، عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: قدم على أبي عبيدة كتاب عمر بأن يصرف جند العراق إلى العراق، وعليهم هاشم بن عتبة، وعلى مقدمته القعقاع بن عمرو، وعلى مجنبته عمير بن مالك وربعي بن عامر، وفي ذلك يقول ربعي: أنخنا إليها كورة بعد كورة ... نقصّهم حتّى احتوينا المناهلا [الطويل] وله ذكر أيضا في غزوة نهاوند. وكان ممن بنى فسطاطا أمير تلك الغزوة النّعمان بن مقرّن، وولّاه الأحنف لما فتح خراسان على طخارستان. وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.

стр. 1070

٢٥٧٩- ربعي بن عمرو الأنصاريّ «١» : ذكره ضرار بن صرد بإسناده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا. وشهد صفّين مع علي. أخرجه أبو نعيم وغيره. ذكر من اسمه الرّبيع- محلّى بأل ٢٥٨٠- الربيع بن إياس «٢» : بن عمرو بن عثمان بن أمية بن زيد الأنصاريّ. ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا. ٢٥٨١- الربيع بن ربيعة: بن رفيع السلميّ. يأتي في ربيعة بن رفيع. ٢٥٨٢- الربيع بن ربيعة «٣» : بن عوف بن قتال بن أنف الناقة التميميّ، أبو يزيد «٤» المعروف بالمخبّل السعديّ الشاعر المشهور. وزعم زكريّا بن هارون الهجريّ في نوادره أن له صحبة استدركه ابن الأثير وابن فتحون. وقال ابن دريد: اسم المخبّل ربيعة بن كعب، وقيل ربيعة بن مالك، وقيل اسمه ربيعة بن عوف، قاله المرزبانيّ وحكى الخلاف فيه، وقال: كان مخضرما نزل البصرة، وقال ابن الكلبيّ: اسمه الربيع بن مالك. قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء، وعمّر عمرا طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان، وفيه يقول الفرزدق الشاعر: وهب القصائد لي النّوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول [الكامل] وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر. وقال المرزبانيّ: كان شاعرا مفلقا مخضرما نزل البصرة، وهو القائل في قصيدته المشهورة: إنّي وجدت الأمر أرشده ... تقوى الإله وشرّه الإثم [الكامل]

стр. 1071

وذكر وثيمة في «الردة» أن المخبّل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين، وله في قيس بن عاصم، مديح، وقد مضى له ذكر في ترجمة بغيض بن عامر في القسم الثالث، ويقال: إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله وزوّجها هزّالا [وكان هزّال قتل جارا للزبرقان فغيّره المخبل بأبيات منها: أنكحت هزّالا خليدة بعد ما ... زعمت بظهر الغيب أنّك قاتله] «١» [الطويل] ٢٥٨٣- الربيع «٢» : بن زياد بن أنس بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي. قال أبو عمر: له صحبة، ولا أعرف له رواية. كذا قال. وقال أبو أحمد العسكريّ: أدرك الأيّام النبويّة، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر. وذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان في التّابعين. وقال ابن حبّان: ولّاه عبد اللَّه بن عامر سجستان «٣» سنة تسع وعشرين، ففتحت على يديه. وقال المبرّد في «الكامل» : كان عاملا لأبي موسى على البحرين، وفد على عمر فسأله عن سنّه، فقال: خمس وأربعون، وقصّ قصّة في آخرها أنه كتب إلى أبي موسى أن يقرّه على عمله، واستخلفه أبو موسى على حرب مناذر «٤» سنة تسع عشرة فافتتحها عنوة، وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد. وروي من طريق سليمان بن بريدة أن وافدا قدم على عمر، قال: ما أقدمك؟ قال: قدمت وافدا لقومي، فأذن للمهاجرين والأنصار والوفود. فتقدّم الرجل، فقال له عمر: هيه. قال: هيه يا أمير المؤمنين، واللَّه ما وليت هذه الأمة إلا ببلية ابتليت بها، ولو أنّ شاة

стр. 1072

ضلّت بشاطئ الفرات لسئلت عنها يوم القيامة، قال: فانكبّ عمر يبكي، ثم رفع رأسه قال: ما اسمك؟ قال: الربيع بن زياد. وله مع عمر أخبار كثيرة، منها أنّ عمر قال لأصحابه: دلّوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير، وإذا لم يكن بأمير فكأنه أمير. فقالوا: ما نعرفه إلا الربيع بن زياد. قال: صدقتم. ذكرها ابن الكلبيّ. وذكر ابن حبيب أنّ زيادا كتب إلى الربيع بن زياد أنّ أمير المؤمنين كتب إليّ أن آمرك أن تحرز البيضاء والصّفراء وتقسم ما سوى ذلك، فكتب إليه: إني وجدت كتاب اللَّه قبل كتاب أمير المؤمنين: وبادر فقسّم الغنائم بين أهلها، وعزل الخمس، ثم دعا اللَّه أن يميته، فما جمع حتى مات قلت: وقد رويت هذه القصّة لغيره، وكان الحسن البصري كاتبه، وولى خراسان لزياد إلى أن مات، وكان حفيده الحارث بن زياد بن الربيع في حملة أبي جعفر المنصور، ولم يكن في عصره عربي ولا عجمي أعلم بالنّجوم منه، وكان يتحرج أن يقضي، وكان يبصر حكم ما دلت عليه النّجوم.] «١» ٢٥٨٤- الربيع بن زيد «٢» : ويقال ابن زياد، ويقال ربيعة. قال البغويّ: لا أدري له صحبة أم لا؟ ثم أخرج هو والطّبراني من طريق داود الأودي أنه سمع أبا كرز الحارثي عن ربيع بن زيد، قال بينما رسول اللَّه ﵌ إذا أبصر شابا يسير معتزلا. فقال: «ما لك اعتزلت الطّريق؟» قال: كرهت الغبار. قال: «فلا تعتزله، فو الّذي نفسي بيده إنّه لذريرة الجنّة.» وأخرجه أبو داود في «المراسيل» وأخرجه النسائي في الكنى، لكن قال ربيعة بن زياد وأخرجه ابن مندة فقال: ربيعة بن زياد أو ابن زيد. ٢٥٨٥- الربيع بن سهل «٣» : بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري.

стр. 1073

قال أبو عمر: شهد أحدا. ٢٥٨٦- الربيع بن طعيمة: بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف القرشيّ النوفليّ ابن عم جبير بن مطعم بن عديّ. قتل أبوه طعيمة بن عدي بوم بدر كافرا. وأم هذا أم حبيبة بنت أبي العاص عمة مروان بن الحكم ذكره الزبير بن بكّار.] «١» ٢٥٨٧- الربيع «٢» : بن قارب العبسيّ. استدركه أبو عليّ الغسّانيّ، وقال: حديثه عند ولده عبد اللَّه بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد اللَّه بن الربيع بن قارب العبسيّ، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي جده أن أباه ربيعا وفد على النبيّ ﵌ فكساه بردا وحمله على ناقة، وسمّاه عبد الرحمن. ٢٥٨٨- الربيع بن مالك: قد مضى في الربيع بن ربيعة.] «٣» ٢٥٨٩- الربيع بن معاوية: بن خفاجة بن عمرو بن عقيل الخفاجي بايع وأسلم. ذكره ابن سعد في وفد بني عقيل، كذا قرأت بخط شيخنا شيخنا الإسلام البلقيني في حاشية نسخته من التجريد، [ثم راجعت طبقات ابن سعد، وقد ذكرت خبره في مطرف بن عبد اللَّه بن الأعلم.] ٢٥٩٠- الربيع بن النعمان: بن يساف «٤» أخو الحارث. شهد أحدا. استدركه الأشيري. ٢٥٩١- الربيع الأنصاريّ الزرقيّ «٥» : روى البغويّ وابن أبي عاصم والطّبرانيّ، من طريق جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن الربيع الأنصاريّ، قال: عاد رسول اللَّه ﷺ ابن أخي جبر الأنصاريّ فجعل أهله يبكون. فقال لهن عمر: مه. فقال: «دعهنّ يبكين ما دام، فإذا وجب فليسكتن» .» كذا قال: جرير.

стр. 1074

ورواه داود الطّائيّ، عن عبد الملك بن عمير، عن جبر بن عتيك. فاللَّه أعلم. ٢٥٩٢ - الربيع الأنصاريّ «١» آخر «٢» روت عنه ابنته أمّ سعد أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «سوء الخلق شؤم، وطاعة النّساء ندامة، وحسن الملكة نماء» «٣» أورده ابن مندة. ٢٥٩٣- الربيع الجرمي «٤» . قال ابن حبّان: له صحبة. وروى الطبرانيّ والباوردي من طريق مسلم «٥» بن عبد الرحمن، عن سوادة بن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إلى النبيّ ﵌ فأمر لنا بذودين ... الحديث. قال أبو نعيم: رواه جماعة عن مسلم «٦» بن عبد الرحمن فلم يقل أحد منهم مع أبي إلا سلمة بن رجاء في هذه الرواية. ووقع عند البغويّ من وجه آخر: أتيت بأمي فأمر لها، فليحرر. ذكر من اسمه ربيعة بزيادة هاء في آخره ٢٥٩٤- ربيعة بن أكثم: بن أبي الجون الخزاعي. نسبه ابن السّكن، وأورد له الحديث الّذي رويناه في الغيلانيات من طريق سعيد بن المسيب، عن ربيعة بن أكثم، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يستاك عرضا. وإسناده إلى سعيد بن المسيب ضعيف. قال ابن السّكن: لم يثبت حديثه. ٢٥٩٥- ربيعة بن أكثم: بن سخبرة «٧» بن عمرو بن لكيز «٨» بن عامر بن غنم بن

стр. 1075

دودان «١» بن أسد بن خزيمة الأسديّ، حليف بني عبد شمس. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغير واحد فيمن شهد بدرا، واستشهد بخيبر، وهو ابن ثلاثين سنة، قتله الحارث اليهوديّ بحصن النّطاة. وله ذكر في ترجمة معاذ بن ماعص، وكان قصيرا، وكنيته أبو يزيد. وأورد أبو عمر في ترجمته الحديث الّذي ذكرته في الّذي بعده. والّذي يظهر أن الّذي صنعه ابن السكن أصوب. ٢٥٩٦- ربيعة بن أمية: بن أبي الصّلت الثقفيّ. ذكره المرزبانيّ، وأنشد له شعرا يردّ به على أبيه انتسابه في أبيات يقول فيها: وإنّا معشر من جذم قيس ... فنسبتنا ونسبتهم سواء [الوافر] وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق أحد من ثقيف وقريش بمكّة والطّائف في حجة الوداع إلا شهدها مسلما، وكانت وفاة أمية بن أبي الصّلت قبل ذلك بيقين سنة تسع من الهجرة. وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة أخيه القاسم بن أمية بن أبي الصّلت. ٢٥٩٧- ربيعة بن أبي براء: هو ابن عامر بن مالك. يأتي] «٢» ٢٥٩٨- ربيعة بن الحارث «٣» : بن عبد المطلب بن هاشم، أبو أروى الهاشمي. وكان أسنّ من عمه العباس. قاله الزّبير قال: ولم يشهد بدرا مع قومه. لأنه كان غائبا بالشام. وأمّه عزّة بنت قيس الفهرية. وثبت ذكره في صحيح مسلم من طريق عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن عبد المطّلب بن ربيعة، قال: اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب والعبّاس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا هذين الغلامين إلى النبيّ ﵌ فأمّرهما على الصّدقات..» الحديث بطوله.

стр. 1076

وكان ربيعة شريك عثمان في الجاهليّة في التجارة. قال الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» : أطعمه النبي ﵌ من خيبر مائة وسق كل عام، وكذا قال الزبير. ومات ربيعة في خلافة عمر قبل أخويه: نوفل، وأبي سفيان. وقيل: مات سنة ثلاث وعشرين بالمدينة. ٢٥٩٩- ربيعة بن الحارث: بن نوفل. ذكره البغويّ في الصّحابة، وكان سكن المدينة، رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل ولم أر له حديثا. قلت: قد أورد حديثه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق موسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن ربيعة بن الحارث بن نوفل، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا ركع أحدكم فليقل: «اللَّهمّ لك ركعت، وبك آمنت ... » الحديث. أخرجه أبو نعيم في ترجمة الّذي قبله، وفي سياقه عن ربيعة بن الحارث بن نوفل، فإن كان نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب فإن لأبيه وجده صحبة ولأخيه عبد اللَّه بن الحارث رؤية. ٢٦٠٠- ربيعة بن خراش «١» : الصّباحيّ. ذكر الرّشاطيّ، عن أبي الحسن المدائني أنه ممن وفد على النبي ﵌ مع الأشج، قال ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. ٢٦٠١- ربيعة بن أبي خرشة «٢» : بن عمرو بن ربيعة بن حبيب بن جذيمة مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري. أسلم يوم الفتح، واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر. ٢٦٠٢- ربيعة بن خويلد: بن سلمة بن هلال بن [عامر بن] «٣» عائذ بن كليب بن عمرو بن لؤيّ بن رهم الأنماريّ. «٤» ذكره ابن شاهين، من طريق الكلبيّ، وقال: كان شريفا. واستدركه ابن فتحون وأبو موسى.

стр. 1077

٢٦٠٣- ربيعة بن درّاج: بن العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمع القرشي الجمحيّ. ذكر الواقديّ في المغازي أنه أسر يوم بدر كافرا، ثم أطلق، وهو عمّ عبد اللَّه بن محيريز التابعي المشهور وعاش ربيعة إلى خلافة عمر، فالظاهر أنه من مسلمة الفتح، لأنه لم يبق إلى حجّة الوداع أحد من قريش غير مسلم. وقد ذكره أبو زرعة الدّمشقيّ وابن سميع في الطبقة الأولى من التّابعين. وقد روى ابن جوصاء، من طريق بشر بن عبد اللَّه بن يسار، عن عبد اللَّه بن محيريز، عن عم له. قال: صليت خلف عمر، فصلّى العصر ركعتين، فرأى عليا يسبّح بعد العصر فتغيظ عليه ... الحديث. قال ابن جوصاء: قال أبو زرعة- يعني الدمشقيّ: اسم عم ابن محيريز ربيعة بن دراج. قال أبو زرعة: حدّثنا أبو صالح، حدّثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن ابن شهاب: كتب إليه يذكر أن ابن محيريز أخبره عن ربيعة بن دراج به. ورواه أحمد من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهريّ، حدّثني ربيعة بن دراج، كذا قال. ورواه ابن المبارك عن معمر، عن الزهريّ، عن ربيعة، ولم يقل: حدّثني، وهو الصّواب، فإن بينهما ابن محيريز. ورواه البخاريّ في تاريخه من طريق عقيل عن الزهري، عن حرام بن دراج- أن عليا. ومن طريق يونس عن الزهري: حدثني درّاج أن عليا. ومن طريق الزبيديّ، عن الزهريّ، سمع ابن محيريز صلّى بنا عمر، فهذا الاختلاف عن الزهري من أصحابه، وأرجحها رواية أبي صالح عن الليث واللَّه أعلم. وذكر الزبير أن ابنه عبد اللَّه بن ربيعة قتل يوم الجمل. ٢٦٠٤- ربيعة بن رفيع «١» : بالتصغير: ابن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ. كان يقال له ابن الدغنّة وهي أمّه ويقال اسمها لذعة، وهو الّذي جزم به ابن هشام، وهشام بن الكلبيّ وأبو عبيدة.

стр. 1078

قال أبو إسحاق في المغازي في غزوة حنين. فلما انهزم المشركون أدرك ربيعة بن رفيع دريد بن الصمّة وهو في شجار له فظنه امرأة فإذا به شيخ، فذكر قصة قتله، وفيها: فإذا رجعت إلى أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصّمة، فأخبر أمّه بذلك، فقالت: لقد أعتق أمهات لك. وزاد أبو عبيدة في الجماجم له: فقالت له: ألا تكرمت عن قتله لما أخبرك بمنّه علينا؟ فقال: ما كنت لأتكرم عن رضا اللَّه ورسوله، ووافقه الواقديّ على ذلك. وأما ابن الكلبيّ فقال هو: ربيع بن ربيعة بن رفيع. فاللَّه أعلم. وفي حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم أنه الّذي قتل دريد بن الصمّة بعد أن قتل دريد عمّه أبا عامر الأشعريّ، لكن ذكر ابن إسحاق أن الّذي قتله أبو موسى هو سلمة بن دريد بن الصّمة، وهذا أشبه، فإن دريد بن الصّمة إذ ذاك لم يكن ممّن قاتل لكبر سنه. ٢٦٠٥- ربيعة بن رقيع «١» : بن مسلمة بالقاف- بن محلم بن صلاءة «٢» - بمهملة ولام خفيفة- ابن عبدة- بضم المهملة وسكون الموحدة، ابن عدي بن جندب بن العنبر التميميّ العنبريّ. ذكره ابن الكلبيّ وابن حبيب فيمن وفد على النبيّ ﵌ من بني تميم، ونادى من وراء الحجرات. وله ذكر في ترجمة الأعور بن بشامة. وذكر ابن إسحاق في المغازي، عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن قتادة قال: يا رسول اللَّه، إن عليّ رقبة من ولد إسماعيل، قال: فقدم سبي بلعنبر، وقد قدم فيهم ركب من بني تميم منهم ربيعة بن رقيع، وسبرة بن عمرو، ووردان بن محرز، وفراس بن حابس، وأخوه الأقرع، فكلموا فيهم رسول اللَّه ﵌. ٢٦٠٦- ربيعة بن رواء «٣» : العنسيّ، بالنون. ذكره الطّبرانيّ وغيره. وأخرج من طريق عيسى بن محمد بن عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد عن أبيه عن عبد العزيز، عن أبيه، أنّ ربيعة بن رواء العنسيّ قدم على النبيّ صلّى اللَّه

стр. 1079

عليه وآله وسلم فوجده يتعشّى، فدعاه إلى العشاء فأكل، فقال له النبي ﵌: «قل أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا عبده ورسوله.» «١» فقالها، فقال: «أراغبا أم راهبا؟ فقال: أما الرغبة فو اللَّه ما هي في يديك، وأما الرهبة فو اللَّه إنّا لبلاد ما تبلغنا جيوشك ... الحديث. وفيه قول النبي ﷺ : «ربّ خطيب من عنس» «٢» وفيه: أنه مات وهو راجع إلى بلاده. وأبو بكر بن محمد أظنه ابن عمرو بن حزم. ٢٦٠٧- ربيعة «٣» : بن روح العنسيّ. مدني. روى عنه محمد بن عمرو بن حزم، قاله أبو عمر. قال ابن الأثير: يغلب عليّ ظني أنه غير الّذي قبله، لأنه روى عنه محمد، وهو مدنيّ، والأول عاد إلى بلاده فمات في حياة النبيّ ﵌. قلت: بل الّذي يغلب على ظني أنهما واحد، وأنّ اسم أبيه تصحّف، وما احتج به ابن الأثير فضعيف، فإنه لا يمتنع على محمد أن يروي قصته وإن لم يدركه كما رواه غيره. ٢٦٠٨- ربيعة بن زرعة: الحضرميّ. من أصحاب رسول اللَّه ﵌، وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس. ٢٦٠٩- ربيعة بن زياد «٤» : وقيل ابن أبي يزيد السّلميّ. ويقال اسمه ربيع. له حديث: الغبار ذريرة الجنّة. وفي إسناده مقال أخرجه ابن مندة وأبو عمر. ٢٦١٠- ربيعة بن سعد الأسلميّ «٥» : أبو فراس. ذكره البخاريّ، وقال: أراه له صحبة، [حجازيّ. قلت: وأخشى أن يكون هو ربيعة بن كعب الآتي.

стр. 1080

٢٦١١- ربيعة بن السّكن «١» : أبو رويحة الفزعيّ. قال ابن حبّان: له صحبة] «٢» وسكن فلسطين، ومات ببيت جبرين. وقال الدّولابيّ في الكنى: سمعت موسى بن سهل يقول: أبو رويحة الفزعيّ من خثعم، واسمه ربيعة بن السّكين، وذكره إسحاق بن إبراهيم الرمليّ في الأفراد من أحاديث بادية الشّام من طريق حرام بن عبد الرحمن الخثعميّ، عن أبي زرعة الفزعيّ ثم الثّمالي «٣» - أنّ رسول اللَّه ﵌ عقد له راية رقعة بيضاء ذراعا في ذراع. لفظ ابن مندة، وفي رواية الدولابيّ راية بيضاء، وقال: اذهب يا أبا رويحة إلى قومك فناد فيهم: «من دخل تحت راية أبي رويحة فهو آمن» «٤» ففعلت. وروى الدولابي وابن مندة من طريق أبي عبيد اللَّه عبد الجبار بن محرز «٥» بن عبد الجبار بن أبي رويحة عن أبيه [عن أبيه] «٦» عن أبي رويحة ربيعة بن السّكين، قال: قدمت على رسول اللَّه ﵌ فعقد لي راية بيضاء. وقال الدّولابيّ في الكنى: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن سويد، حدثنا حسان بن جبير مولى الحبشة، حدثني خالد أجلح بن أشعر، عن عمه حسّان بن أبي مطير، أنه سمع حسين بن سريج «٧» أبا حفصة الحبشي يحدث عن أبي رويحة الفزعيّ: أتيت النبي ﵌ وهو يواخي بين الناس، فآخى بينهم، وبقيت، فقدم رجل من الحبشة، فآخى بيني وبينه، وقال: أنت أخوه وهو أخوك. ٢٦١٢- ربيعة بن سيار: بن عمرو بن عوف. ذكر ابن ماكولا أن له صحبة. قرأت ذلك بخط مغلطاي، وهو في التجريد، وأنا أخشى أن يكون هو ربيعة بن عمرو بن يسار الآتي قريبا. ٢٦١٣- ربيعة بن أبي الصّلت الثقفيّ: ذكره خليفة بن خيّاط فيمن نزل البصرة من الصّحابة، واختطّ بها، واستدركه ابن فتحون. ٢٦١٤- ربيعة بن عامر بن بجاد» : - بموحدة وجيم خفيفة- الأزديّ، ويقال الدئليّ،

стр. 1081

يعد في أهل فلسطين. وسمي أبو عمر جدّه الهاد. روى حديثه أحمد، والنسائي، والحاكم، من طريق يحيى بن حسان- شيخ من أهل بيت المقدس، عن ربيعة بن عامر، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام.» «١» قال أبو عمر: لا يعرف له إلا هذا الحديث من هذا الوجه. وقوله: «ألظّوا» ، بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الظاء: أي الزموا ذلك. ٢٦١٥- ربيعة بن عامر بن مالك: هو ابن أبي براء. يأتي. ٢٦١٦- ربيعة بن عباد «٢» : بكسر المهملة وتخفيف الموحدة، الدئليّ. ويقال في أبيه بالفتح والتثقيل، والأول الصّواب، قاله ابن معين وغيره. وروى أحمد من طريق أبي الزّناد، عن ربيعة بن عباد- وكان جاهليا فأسلم، قال: رأيت أبا لهب بسوق عكاظ «٣» وهو وراء النبي ﵌ في الجاهلية، وبسوق ذي المجاز وهو يقول: يا أيّها النّاس، قولوا لا إله إلّا اللَّه تفلحوا..» «٤» الحديث. وخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظيّ عن ربيعة بن عباد الدئلي، قال: رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول اللَّه ﵌، ويقول: «إنّ هذا قد غوى فلا يغوينكم ... الحديث. وأخرجه الطّبرانيّ من طريق سعيد بن سلمة، عن ابن المنكدر وزيد بن أسلم جميعا، عن ربيعة نحوه.

стр. 1082

ومن طريق ابن إسحاق، عن حسين بن عبيد اللَّه: سمعت ربيعة بن عباد يقول: إني لمع أبي وأنا شابّ انظر إلى رسول اللَّه ﵌ يتبع القبائل، فقلت لأبي: من هذا؟ فذكر الحديث. وروى الواقديّ من وجه آخر عن ربيعة، قال: دخلنا مكة بعد فتحها بأيام نرتاد وأنا مع أبي فنظرت إلى رسول اللَّه ﵌ فساعة رأيته عرفته، وذكرت رؤيتي إياه بذي المجاز، فسمعته يومئذ يقول: «لا حلف في الإسلام» . قال أبو عمر عمّر ربيعة عمرا طويلا، ولا أدري متى مات. قلت: ذكر خليفة وابن سعد أنه مات في خلافة الوليد. ٢٦١٧- ربيعة بن عثمان «١» : بن ربيعة التيميّ. روى ابن مندة، من طريق سعدان بن يحيى، عن ثابت أبي حمزة، بن بحينة، عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيميّ، قال: خطبنا رسول اللَّه ﵌ في الخيف، فقال: «نضّر اللَّه امرأ، سمع مقالتي ... » «٢» الحديث بطوله. ومن طريق عمرو بن عبد الغفار، عن أبي حمزة، عن ربيعة بن عثمان، عن أبيه عن جده. ومن طريق أبي حمزة الخراساني عن عثمان بن حكيم، عن ربيعة بن عثمان، قال: صلّى بنا رسول اللَّه ﵌ في مسجد الخيف من منى. ٢٦١٨- ربيعة بن عتيك: ذكر سيف في «الفتوح» أنّ خالد بن الوليد أمّره على الحيرة في زمن أبي بكر الصّديق، وقد قدّمنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصّحابة. ٢٦١٩- ربيعة بن عمرو «٣» : بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، أخو أبي عبيد والد المختار.

стр. 1083

روى ابن مندة، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية في ربيعة بن عمرو وأصحابه: وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ ... [البقرة ٢٧٩] الآية. وقد تقدم في ترجمة أخيه حبيب بن عمرو. ٢٦٢٠- ربيعة بن عمرو «١» : بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع الجهنيّ، حليف بني النّجار من الأنصار. وهو أخو وديعة بن عمرو. ذكرهما ابن الكلبيّ، واستدركه أبو علي الغسانيّ. ٢٦٢١- ربيعة بن عمرو الجرشيّ «٢» : [تابعيّ] «٣» يأتي في ابن الغاز. [٢٦٢٢- ربيعة بن عوف: مضى في الربيع بن مالك.] «٤» ٢٦٢٣- ربيعة بن عيدان «٥» : بفتح المهملة وسكون التحتانية على المشهور، ابن ذي العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرميّ، ويقال الكنديّ. روى الطّبرانيّ، من طريق عبد الملك بن عمير، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: كنت عند النبي ﵌ فأتاه خصمان، فقال أحدهما: يا رسول اللَّه، إن هذا انتزع عليّ أرضي في الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن عابس وخصمه ربيعة بن عيدان ... الحديث. وأصله في مسلم من حديث علقمة دون تسميتهما. وله طرق. وقال أبو سعيد بن يونس: شهد ربيعة بن عيدان بن ربيعة الأكبر بن عيدان الأكبر بن مالك بن زيد بن ربيعة الحضرميّ فتح مصر، وله صحبة، وليست له رواية نعلمها، [وسيأتي له ذكر في عيدان بن أشوع.] «٦»

стр. 1084

٢٦٢٤- ربيعة الجرشيّ «١» : هو ابن عمرو- وقيل ابن الغاز. قال ابن عساكر: الأول أصح. وحكى ابن السّكن أنه ربيعة بن الردم، يكنى أبا الغاز، وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة، قال البغويّ: يشك في سماعه. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قال بعض الناس: له صحبة. وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطّبقة الثانية من التابعين، وابن سميع في الأول منهم. وقال الدّارقطنيّ: في صحبته نظر. وقال العسكريّ: اختلف في صحبته. وقال ابن سعد فيمن نزل بالشام من الصّحابة: ربيعة بن عمرو الجرشي. وفي بعض الحديث أن له صحبة، وكان ثقة. وقال الصّوريّ في حاشية الطبقات: لا أعلم له صحبة. وروى ابن السّكن من طريق زيد بن أبي أنيسة بن عبد الملك بن يزيد، عن ربيعة الجرشي، وكان من أصحاب النبيّ ﵌ أنّ النبي ﵌ قال: «عشر آيات بين يدي السّاعة» «٢» ، فذكر الحديث. وقال البخاريّ: قال بشر بن حاتم، عن عبيد اللَّه، عن زيد، عن عبد الملك، عن مولى لعثمان، عن ربيعة الجرشي، وكانت له صحبة. وروى ابن أبي خيثمة من طريق هشام بن الغاز، عن أبيه، عن جده ربيعة: سمعت رسول اللَّه، ﷺ يقول: «يكون في آخر أمتي الخسف والقذف والمسخ ... » «٣» الحديث. وروى البغويّ من طريق عليّ بن رباح، عن ربيعة الجرشي، يقال: قيل: يا رسول اللَّه، أي القرآن أفضل؟ قال: «البقرة ... » الحديث. وروى الطّبرانيّ بإسناد صحيح عن قتادة، عن النّضر بن أنس، أنه حدثه عن ربيعة الجرشي، وله صحبة. قال في قوله : وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ [الزمر ٦٧]- قال: بيده.

стр. 1085

ومن طريق عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عطيّة، عن ربيعة الجرشي، فذكر حديثا آخر. وله رواية عن عائشة. روى عنه خالد بن معدان، وعطيّة بن قيس، والحارث بن يزيد، ويحيى بن ميمون المصريّان، ومجاهد وأبو المتوكل الناجي البصريّ، وقال: لقيته وهو فقيه الناس في زمن معاوية، وبشير بن كعب. وقال يعقوب بن شيبة: كان أحد الفقهاء اتفقوا على أنه قتل بمرج راهط مع الضّحاك بن قيس سنة أربع وستين، وكان زبيريا. ٢٦٢٥- ربيعة بن الفراس «١» : ويقال الفارسيّ. يعدّ في المصريّين. روى حديثه ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن ربيعة بن الفراس: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «يسير حيّ حتّى يأتوا بيتا تعظّمه العرب مستترا فيأخذون من ماله ... » الحديث. وذكره ابن يونس، وقال: روى بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عنه قوله. ٢٦٢٦- ربيعة بن الفضل «٢» : بن حبيب بن زيد بن تميم، من بني معاوية بن عوف. ذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد أحدا وقتل بها. أخرجه الطبراني وغيره. [٢٦٢٧- ربيعة بن قريش: يأتي في آخر من اسمه ربيعة] «٣» . ٢٦٢٨- ربيعة بن قيس العدوانيّ «٤» : ذكره ضرار بن صرد بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصّحابة. وهو من عدوان قيس، خرجه أبو نعيم وغيره. ٢٦٢٩- ربيعة بن كعب «٥» : بن مالك بن يعمر، أبو فراس الأسلمي، حجازي.

стр. 1086

روى حديثه مسلم وغيره، من طريق أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب، قال: كنت أبيت على باب النبي ﵌، وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوي من الليل يقول: «سمع اللَّه لمن حمده» ، وكان من أهل الصّفة. وقال الحاكم أبو أحمد، تبعا للبخاريّ: أبو فراس الّذي يروي عنه أبو عمران الجوني غير ربيعة بن كعب هذا. وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أنّ أبا سلمة بن عبد الرّحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب. وذكر الذهبيّ أنه روى عنه أيضا محمد بن عمرو بن عطاء، وحنظلة بن علي الأسلمي، ونعيم المجمر. قلت: ورواية محمد بن عمرو عنه عند ابن مندة، لكن قال: عن أبي فراس الأسلميّ، ولم يسمّه. وفي «المسند» رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب. وفي «المستدرك» من طريق أبي عمران الجوني: حدّثني ربيعة بن كعب، وهذا يقوي قول من قال: إن أبا فراس شيخ أبي عمران هو ربيعة، ويكمل بهذا أنّ ربيعة أربعة من الرواة غير أبي سلمة. قال الواقديّ: كان من أصحاب الصّفة، ولم يزل مع النبيّ ﵌ إلى أن قبض فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة، وبقي إلى أيام الحرّة، ومات بالحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجّة. ٢٦٣٠- ربيعة بن كعب: آخر، تقدم في الربيع بن مالك.] «١» ٢٦٣١- ربيعة بن كلدة: بن أبي الصلت الثقفيّ. له صحبة. استدركه ابن فتحون. ويحتمل أن يكون هو الّذي مضى نسبه هناك إلى جدّه.

стр. 1087

٢٦٣٢- ربيعة بن لهيعة «١» : ويقال لهاعة الحضرميّ. روى يعقوب بن محمد الزهريّ عن زرعة بن مغلس [عن أبيه] «٢» عن أبيه فهد بن ربيعة، عن أبيه ربيعة بن لهيعة، قال: وفدت إلى النبي ﵌ فأديت إليه زكاتي، وكتب لي كتابا ... الحديث. ٢٦٣٣- ربيعة بن ليث بن حدرجان بن عباس بن ليث، المعروف بالمبرق، سمي بذلك لقوله: إذا أنا لم أبرق فلا يسعنّني ... من الأرض لا برّ فضاء ولا بحر بأرض بها عبد الإله محمّد ... أبيّن ما في الصّدر إذ بلغ الصّدر وتلكم قريش تجحد اللَّه ربّها ... كما جحدت عاد ومدين والحجر «٣» [الطويل] ذكره المرزبانيّ [وذكرها في ترجمة عبد اللَّه بن الحارث بن قيس السهمي، وذكر أنّ نسبتها له أثبت.] «٤» ٢٦٣٤- ربيعة بن مالك: تقدم في الربيع.] «٥» ٢٦٣٥- ربيعة بن معاوية: بن الحارث بن معاوية بن ثور. له صحبة. قال خليفة: وذكره ابن فتحون. ٢٦٣٦- ربيعة بن ملّة «٦» : أخو حبيب بن ملّة. تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس. ٢٦٣٧- ربيعة بن المنتفق العقيلي: يأتي ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي. ٢٦٣٨- ربيعة بن ملاعب الأسنة أبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب الكلابي ثم الجعفريّ. لم أر من ذكره في الصّحابة إلا ما قرأت في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري روايته، عن أبي جعفر بن حبيب، وقال حسّان لربيعة بن عامر بن مالك، وعامر هو ملاعب الأسنّة، في قصة الرّجيع يحرّض ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل بإخفاره ذمّة أبي براء:

стр. 1088

ألا من مبلغ عنّي ربيعا ... فما أحدثت في الحدثان بعدي أبوك أبو الفعال أبو براء ... وخالك ماجد حكم بن سعد بني أمّ البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد تهكّم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد «١» [الوافر] قال: فلما بلغ ربيعة هذا الشعر جاء إلى النبيّ ﵌، فقال: يا رسول، أيغسل عن أبي هذه الغدرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة أو طعنة؟ قال: «نعم» . فرجع ربيعة فضرب عامرا ضربة أشواه منها، فوثب عليه قومه، فقالوا لعامر بن الطفيل: اقتصّ، فقال: قد عفوت. قلت: فذكر غير واحد من أهل المغازي أنه أهدى لرسول اللَّه ﵌ بغلة أو ناقة. ورأيت له رواية عن أبي الدّرداء من طريق حبيب بن عبيد عنه، فكأنه عمّر في الإسلام. ٢٦٣٩- ربيعة بن نيار «٢» : له صحبة. قال الطبراني: واستدركه ابن فتحون. ٢٦٤٠- ربيعة بن وقاص «٣» : روى له ابن مندة، من طريق أبان، عن أنس، عن ربيعة بن وقّاص، عن النبيّ ﵌، قال: «ثلاثة مواطن لا يردّ فيها الدّعاء: رجل يكون في برّيّة حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلّي..» الحديث. قال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: وإسناده ضعيف. ٢٦٤١- ربيعة بن يزيد السلميّ» :

стр. 1089

قال البخاريّ: له صحبة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال العسكريّ: قال بعضهم: إن له صحبة. وقال ابن عبد البرّ في آخر ترجمة ربيعة الجرشي: أما ربيعة بن يزيد السلميّ فكان من النواصب يشتم عليّا. قال أبو حاتم: لا يروى عنه ولا كرامة، ومن ذكره في الصّحابة لم يصنع شيئا. انتهى. وقد استدركه ابن فتحون، وأبو علي الغساني، وابن معوز على أبي عمر اعتمادا على قول البخاريّ. ٢٦٤٢- ربيعة الأجذم الثقفي «١» : ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق أبي معشر، عن رجاله بأسانيد قالوا: كان في وفد ثقيف رجل من بني مالك يقال له ربيعة الأجذم، فكانوا يبايعون النبيّ ﵌. ويمسحون على يديه، فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له: قد بايعناه فارجع، فرجع. ٢٦٤٣- ربيعة الجرشي: هو ابن عمرو- تقدم. ٢٦٤٤- ربيعة السّعديّ: ذكره البغويّ، وأخرج من طريق الضّحاك البناني، عن ربيعة السعدي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بأبي جهل بن هشام. أو بعمر بن الخطّاب» «٢» ٢٦٤٥- ربيعة القرشيّ «٣» : ذكره ابن أبي خيثمة، وقال لا أدري من أي قريش هو. وروى الحسن بن سفيان، والبغويّ، والباوردي، من طريق جرير عن عطاء بن السّائب، عن ابن ربيعة عن أبيه، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ واقفا في الجاهلية بعرفات مع المشركين، ورأيته واقفا في ذلك الموقف، فعرفت أنّ اللَّه وفقه لذلك.

стр. 1090

قال البغويّ: لا يروى عنه إلا بهذا الإسناد، واختلف في ضبطه، فقيل كالجادة، وقيل بالتصغير والتثقيل. قال أبو نعيم: أظنه ربيعة بن عباد، واستند إلى ما أخرجه ابن السّكن من طريق مسعود بن سعد، عن عطاء بن السّائب، عن ابن عباد، عن أبيه، فذكر مثل هذا الحديث. قلت: وعطاء اختلط، وجرير ومسعود سمعا منه بعد الاختلاط. وقد أخرج ابن جرير هذا الحديث في ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب فلم بصنع شيئا. وحكى ابن فتحون أنه قيل فيه: ربيعة بن قريش. الراء بعدها الجيم ٢٦٤٦- رجاء بن الجلاس «١» : يأتي في زيد بن الجلاس. ٢٦٤٧- رجاء الغنوي «٢» : ذكره البخاريّ، وأخرج من طريق ساكنة بنت الجعد عنه أنه كانت أصيبت يده يوم الجمل، وقال: قال النبي ﵌: «من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظنّ أنّ أحدا أعطي أفضل ممّا أعطي فقد غمص «٣» أعظم النّعم.» «٤» وأخرج ابن مندة من هذا الوجه حديثا آخر، وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عن النبي ﵌ وروت عنه ساكنة بنت الجعد. وأما ابن حبّان فذكره في «ثقات التّابعين» ، وقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر: لا يصح حديثه، روت عنه سلامة بنت الجعد كذا قال، فصحّف. ٢٦٤٨- رجاء «٥» : غير منسوب. وروى أبو موسى، من طريق يحيى بن أيوب، عن إسحاق بن أسد، عن ابنه يزيد،
следующие страницы →