← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

روى حديثه مسلم وغيره، من طريق أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب، قال: كنت أبيت على باب النبي ﵌، وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوي من الليل يقول: «سمع اللَّه لمن حمده» ، وكان من أهل الصّفة. وقال الحاكم أبو أحمد، تبعا للبخاريّ: أبو فراس الّذي يروي عنه أبو عمران الجوني غير ربيعة بن كعب هذا. وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أنّ أبا سلمة بن عبد الرّحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب. وذكر الذهبيّ أنه روى عنه أيضا محمد بن عمرو بن عطاء، وحنظلة بن علي الأسلمي، ونعيم المجمر. قلت: ورواية محمد بن عمرو عنه عند ابن مندة، لكن قال: عن أبي فراس الأسلميّ، ولم يسمّه. وفي «المسند» رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب. وفي «المستدرك» من طريق أبي عمران الجوني: حدّثني ربيعة بن كعب، وهذا يقوي قول من قال: إن أبا فراس شيخ أبي عمران هو ربيعة، ويكمل بهذا أنّ ربيعة أربعة من الرواة غير أبي سلمة. قال الواقديّ: كان من أصحاب الصّفة، ولم يزل مع النبيّ ﵌ إلى أن قبض فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة، وبقي إلى أيام الحرّة، ومات بالحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجّة. ٢٦٣٠- ربيعة بن كعب: آخر، تقدم في الربيع بن مالك.] «١» ٢٦٣١- ربيعة بن كلدة: بن أبي الصلت الثقفيّ. له صحبة. استدركه ابن فتحون. ويحتمل أن يكون هو الّذي مضى نسبه هناك إلى جدّه.

стр. 1087

٢٦٣٢- ربيعة بن لهيعة «١» : ويقال لهاعة الحضرميّ. روى يعقوب بن محمد الزهريّ عن زرعة بن مغلس [عن أبيه] «٢» عن أبيه فهد بن ربيعة، عن أبيه ربيعة بن لهيعة، قال: وفدت إلى النبي ﵌ فأديت إليه زكاتي، وكتب لي كتابا ... الحديث. ٢٦٣٣- ربيعة بن ليث بن حدرجان بن عباس بن ليث، المعروف بالمبرق، سمي بذلك لقوله: إذا أنا لم أبرق فلا يسعنّني ... من الأرض لا برّ فضاء ولا بحر بأرض بها عبد الإله محمّد ... أبيّن ما في الصّدر إذ بلغ الصّدر وتلكم قريش تجحد اللَّه ربّها ... كما جحدت عاد ومدين والحجر «٣» [الطويل] ذكره المرزبانيّ [وذكرها في ترجمة عبد اللَّه بن الحارث بن قيس السهمي، وذكر أنّ نسبتها له أثبت.] «٤» ٢٦٣٤- ربيعة بن مالك: تقدم في الربيع.] «٥» ٢٦٣٥- ربيعة بن معاوية: بن الحارث بن معاوية بن ثور. له صحبة. قال خليفة: وذكره ابن فتحون. ٢٦٣٦- ربيعة بن ملّة «٦» : أخو حبيب بن ملّة. تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس. ٢٦٣٧- ربيعة بن المنتفق العقيلي: يأتي ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي. ٢٦٣٨- ربيعة بن ملاعب الأسنة أبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب الكلابي ثم الجعفريّ. لم أر من ذكره في الصّحابة إلا ما قرأت في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري روايته، عن أبي جعفر بن حبيب، وقال حسّان لربيعة بن عامر بن مالك، وعامر هو ملاعب الأسنّة، في قصة الرّجيع يحرّض ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل بإخفاره ذمّة أبي براء:

стр. 1088

ألا من مبلغ عنّي ربيعا ... فما أحدثت في الحدثان بعدي أبوك أبو الفعال أبو براء ... وخالك ماجد حكم بن سعد بني أمّ البنين ألم يرعكم ... وأنتم من ذوائب أهل نجد تهكّم عامر بأبي براء ... ليخفره وما خطأ كعمد «١» [الوافر] قال: فلما بلغ ربيعة هذا الشعر جاء إلى النبيّ ﵌، فقال: يا رسول، أيغسل عن أبي هذه الغدرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة أو طعنة؟ قال: «نعم» . فرجع ربيعة فضرب عامرا ضربة أشواه منها، فوثب عليه قومه، فقالوا لعامر بن الطفيل: اقتصّ، فقال: قد عفوت. قلت: فذكر غير واحد من أهل المغازي أنه أهدى لرسول اللَّه ﵌ بغلة أو ناقة. ورأيت له رواية عن أبي الدّرداء من طريق حبيب بن عبيد عنه، فكأنه عمّر في الإسلام. ٢٦٣٩- ربيعة بن نيار «٢» : له صحبة. قال الطبراني: واستدركه ابن فتحون. ٢٦٤٠- ربيعة بن وقاص «٣» : روى له ابن مندة، من طريق أبان، عن أنس، عن ربيعة بن وقّاص، عن النبيّ ﵌، قال: «ثلاثة مواطن لا يردّ فيها الدّعاء: رجل يكون في برّيّة حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلّي..» الحديث. قال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: وإسناده ضعيف. ٢٦٤١- ربيعة بن يزيد السلميّ» :

стр. 1089

قال البخاريّ: له صحبة، وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال العسكريّ: قال بعضهم: إن له صحبة. وقال ابن عبد البرّ في آخر ترجمة ربيعة الجرشي: أما ربيعة بن يزيد السلميّ فكان من النواصب يشتم عليّا. قال أبو حاتم: لا يروى عنه ولا كرامة، ومن ذكره في الصّحابة لم يصنع شيئا. انتهى. وقد استدركه ابن فتحون، وأبو علي الغساني، وابن معوز على أبي عمر اعتمادا على قول البخاريّ. ٢٦٤٢- ربيعة الأجذم الثقفي «١» : ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق أبي معشر، عن رجاله بأسانيد قالوا: كان في وفد ثقيف رجل من بني مالك يقال له ربيعة الأجذم، فكانوا يبايعون النبيّ ﵌. ويمسحون على يديه، فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له: قد بايعناه فارجع، فرجع. ٢٦٤٣- ربيعة الجرشي: هو ابن عمرو- تقدم. ٢٦٤٤- ربيعة السّعديّ: ذكره البغويّ، وأخرج من طريق الضّحاك البناني، عن ربيعة السعدي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «اللَّهمّ أعزّ الدّين بأبي جهل بن هشام. أو بعمر بن الخطّاب» «٢» ٢٦٤٥- ربيعة القرشيّ «٣» : ذكره ابن أبي خيثمة، وقال لا أدري من أي قريش هو. وروى الحسن بن سفيان، والبغويّ، والباوردي، من طريق جرير عن عطاء بن السّائب، عن ابن ربيعة عن أبيه، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ واقفا في الجاهلية بعرفات مع المشركين، ورأيته واقفا في ذلك الموقف، فعرفت أنّ اللَّه وفقه لذلك.

стр. 1090

قال البغويّ: لا يروى عنه إلا بهذا الإسناد، واختلف في ضبطه، فقيل كالجادة، وقيل بالتصغير والتثقيل. قال أبو نعيم: أظنه ربيعة بن عباد، واستند إلى ما أخرجه ابن السّكن من طريق مسعود بن سعد، عن عطاء بن السّائب، عن ابن عباد، عن أبيه، فذكر مثل هذا الحديث. قلت: وعطاء اختلط، وجرير ومسعود سمعا منه بعد الاختلاط. وقد أخرج ابن جرير هذا الحديث في ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب فلم بصنع شيئا. وحكى ابن فتحون أنه قيل فيه: ربيعة بن قريش. الراء بعدها الجيم ٢٦٤٦- رجاء بن الجلاس «١» : يأتي في زيد بن الجلاس. ٢٦٤٧- رجاء الغنوي «٢» : ذكره البخاريّ، وأخرج من طريق ساكنة بنت الجعد عنه أنه كانت أصيبت يده يوم الجمل، وقال: قال النبي ﵌: «من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظنّ أنّ أحدا أعطي أفضل ممّا أعطي فقد غمص «٣» أعظم النّعم.» «٤» وأخرج ابن مندة من هذا الوجه حديثا آخر، وذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عن النبي ﵌ وروت عنه ساكنة بنت الجعد. وأما ابن حبّان فذكره في «ثقات التّابعين» ، وقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر: لا يصح حديثه، روت عنه سلامة بنت الجعد كذا قال، فصحّف. ٢٦٤٨- رجاء «٥» : غير منسوب. وروى أبو موسى، من طريق يحيى بن أيوب، عن إسحاق بن أسد، عن ابنه يزيد،

стр. 1091

عن رجاء، قال: قال النبيّ ﵌: «قليل الفقه خير من كثير العبادة.» «١» وهذا إسناد مجهول. ٢٦٤٩- رجل: من بلقين. ذكر ابن حزم أنه اسم علم على صحابيّ، وقد أعدته في القسم الرّباع. الراء بعدها الحاء ٢٦٥٠- رحضة «٢» : بفتح أوله وثانية ثم ضاد معجمة، ابن خربة الغفاريّ. والد إيماء المتقدم في الهمزة، وجدّ خفاف المتقدم في الخاء المعجمة، قال أبو عمر في ترجمة خفاف: يقال له ولأبيه وجده صحبة. واستدركه لذلك أبو علي الغساني وابن فتحون. قلت: ولا أعرف لأبي عمر مستندا في إثبات صحبة رحضة، وابنه إيماء، وابنه خفاف. وقد ثبت في صحيح البخاريّ، عن عمر، ما يدل على أن لابن خفاف صحبة، فإن ثبت ما ذكر أبو عمر فهؤلاء أربعة في نسق لهم صحبة، برحضة، وابنه إيماء، وابنه خفاف، فهم نظير ابن أسامة بن زيد بن حارثة، وابن سلمة بن عمرو بن الأكوع [فيرد على قول موسى بن عقبة ومن تبعه أن أربعة في نسق صحابه مختص ببيت أبي بكر الصّديق.] «٣» الراء بعدها الخاء ٢٦٥١- رخيلة «٤» : بالمعجمة مصغّرا، ابن ثعلبة بن خالد بن ثعلبة بن عامر بن بياضة الأنصاريّ الزّرقيّ. ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. قال ابن هشام: قاله ابن إسحاق بالجيم. والصّواب بالخاء كذا أطلق، وقيّده الدارقطنيّ وغيره بالخاء المعجمة.

стр. 1092

وقد تقدم أن أبا نعيم ذكره في حرف الجيم في جبلة، فأسقط أول اسمه. ٢٦٥٢ - رخيّ «١» العنبريّ: ذكره ابن فتحون هنا، وقال غيره: بالزاي، وسيأتي. الراء بعدها الدال ٢٦٥٣- ردّاد الليثي: أخرجه حديثه أبو داود، وسيأتي شرح حاله في حرف الراء من الكنى. ٢٦٥٤- ردّاد: آخر، غير منسوب، ذكره العلائي في الوشي في الفصل الثّاني من الباب الأول، فقال بشير بن سلمة بن محمد بن ردّاد، من ولد ابن أم مكتوم. عن أبيه. عن جدّه- رفعه: «لو سار جبل يوم السّبت من مشرق إلى مغرب لردّه اللَّه إلى وطنه.» قال ابن قانع: حدثنا أحمد بن زنجويه، حدثنا إبراهيم بن الوليد، حدثنا بشير به. كذا أخرجه ابن قانع في ترجمة ردّاد، ولم يذكره ابن عبد البرّ ولا ابن مندة، وأولاده مجاهيل، والحديث منكر أو موضوع. قلت: ولم يذكره ابن الأثير في أسد الغابة ولا الذهبيّ في تجريده، مع أنه يكثر النّقل من معجم ابن قانع، لأنه غير مسموع، فتعجبت من ذلك، فراجعت معجم ابن قانع فلم أره في حرف الراء، لكن وجدته أخرجه في حرف العين فيمن اسمه عمرو، فقال في آخر ترجمة عمرو بن أم مكتوم: حدثنا أحمد بن زنجويه. فذكره. وكذا جزم صاحب الفردوس لما ذكر هذا الحديث أنه من حديث ابن أم مكتوم، لكنه سماه عبد اللَّه، ولم يخرج له ولده في مسندة إسنادا، وهذا بحسب الاختلاف في اسم ابن أم مكتوم كما سيأتي في ترجمته، فعلى هذا فالخبر من رواية سلمة بن محمد بن رداد، عن جدّه الأعلى ابن أم مكتوم. واللَّه أعلم. وقد كتبته هنا على الاحتمال تبعا لشيخ شيوخنا العلائي.] «٢» ٢٦٥٥- رديح: بمهملات مصغرا، ابن ذؤيب العنبري «٣» تقدم في ذؤيب بن شعثم العنبري.

стр. 1093

الراء بعدها الزاي ٢٦٥٦- رزغة بن عبد اللَّه الأنصاريّ: أوله راء ثم زاي ساكنة ثم غين. كذا هو قبل من اسمه رباح في كتاب ابن السّكن، وقال: روى حديثه ابن لهيعة، عن أحمد بن حازم، عن أبي الحويرث، عن رزغة بن عبد اللَّه الأنصاريّ- أن النبيّ ﵌ قال: «يحبّ أحدكم الحياة والموت خير له من الفتن.» الحديث. وأخرجه أبو موسى، من طريق ابن جريج، عن أبي الحويرث، عن رزغة به. وقال: رزغة هذا قد روى عن أسماء بنت عميس، وعن التّابعين أورده في حرف الزاي فاللَّه أعلم. ٢٦٥٧- رزين «١» : براء وزاي، بوزن عظيم، ابن أنس بن عامر، سلمي قال ابن حبان: يقال إن له صحبة. قال ابن السّكن. له صحبة وروى أبو يعلى وابن السكن والطبراني من طريق فهد بن عوف، عن نائل بن مطرّف بن رزين بن أنس السّلمي، حدثني أبي عن جدي رزين بن أنس، قال: لما أظهر اللَّه الإسلام وكانت لنا بئر فخفنا أن يغلبنا عليها من حولنا فأتيت النبيّ ﵌ فكتب لي كتابا.. الحديث. وروى محمد بن حميد عن نائل بن مطرّف بن العباس، عن أبيه، عن جدّه العباس قال: استقطعت النبي ﵌ ركية ... فذكر الحديث. فما أدري هل نائل واحد أو اثنان؟ وقال ابن مندة: رواه عبد السلام بن عمير الجنبي، عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن حزم بن أنس بن عامر السّلميّ، حدّثني أبي عن آبائه أنّ الكتاب كتبه رسول اللَّه ﵌ لرزين بن أنس. قلت: وقد تقدم ذكر أبيه أنس بن عباس. ويأتي ذكر جدّه العباس إن شاء اللَّه تعالى. ٢٦٥٨- رزين بن مالك «٢» : بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف المحاربيّ. ذكر ابن الكلبيّ والطّبريّ، والدارقطنيّ أن له وفادة، واستدركه ابن فتحون.

стр. 1094

الراء بعدها السين ٢٦٥٩- رسيم العبديّ الهجريّ «١» : وهو عند ابن ماكولا بوزن عظيم، قال ابن نقطة: بل هو مصغر، وقال: إنه نقله من خط أبي نعيم. قلت: وكذلك رأيته في أصلين من كتاب ابن السكن وابن أبي حاتم. روى حديثه ابن أبي شيبة، وأحمد من طريق يحيى بن غسان، عن ابن الرّسيم، عن أبيه، قال: وفدنا على النبي ﵌ فنهانا عن الظروف، ثم رجعنا إليه في العام الثاني فقال: «اشربوا فيما شئتم..» الحديث. وقال ابن مندة في سياقه عن أبيه: وكان فقيها من أهل هجر. قال ابن السّكن: إسناده مجهول. الراء بعدها الشين ٢٦٦٠- رشدان الجهنيّ «٢» : له صحبة. قاله البخاري. وساق ابن السّكن حديثه مطوّلا من طريق أبي أويس، عن وهب بن عمرو بن سعد بن وهب الجهنيّ- أن أباه أخبره عن جده أنه كان يدعى في الجاهلية غيّان- يعني بغين معجمة وتحتانية مشدّدة- فلما وفد على النبيّ ﵌ قال له: «ما اسمك؟» قال: غيّان، قال: «وأين منزل أهلك؟» قال: بوادي غوى فقال له: «بل أنت رشدان وأهلك برشاد.» قال: فتلك البلدة إلى اليوم تدعى برشاد. قال ابن السّكن: إسناده مجهول. وقال ابن الأثير: هذا الرجل لا أصل لذكره في الصّحابة، وكلام أبي نعيم وأبي عمر يدلّ على ذلك. والّذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه، والّذي يصح من جهينة أن وفدهم كان بعضهم من بني غيّان بن قيس بن جهينة فقال: «من أنتم؟» قالوا: بنو غيّان. قال: «بل أنتم بنو رشدان.» قلت هذه القصّة ذكرها ابن الكلبيّ، وهي مشهورة، لكن لا يلزم من ذلك ألّا يتفق ذلك في القبيلة وفي اسم واحد منها، ولا سيما مع وجود الإسناد بذلك. وأما زعمه أن كلام أبي نعيم وأبي عمر يدلّ لذلك فليس كما قال، فإن لفظ أبي نعيم: ذكره بعض المتأخرين من حديث أبي أويس، وساق السند والحديث. ولفظ أبي عمر. رشدان رجل مجهول ذكره

стр. 1095

بعضهم في الصّحابة الذين رووا عن النبيّ ﵌. انتهى. فليس في كلام واحد منهما ما يدل على ما زعم، وهو واضح. واللَّه أعلم. ٢٦٦١- رشيد «١» : بالتصغير، الفارسيّ، مولى بني معاوية من الأنصار. ومن قال فيه رشيد الهجريّ فقد وهم، لأنه آخر متأخر من صغار التابعين وأتباعهم. روى حديثه البغويّ، من طريق خالد بن مخلد، عن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن رشيد [الفارسيّ، مولى بني معاوية. وقال ابن مندة: روى حديثه أبو عامر العقديّ، عن ابن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت عن رشيد] «٢» الهجريّ مولى بني معاوية- أنه ضرب رجلا يوم أحد، فقال: خذها وأنا الغلام الفارسيّ فقال رسول اللَّه ﵌: «ما منعك أن تقول الأنصاريّ، فإنّ مولى القوم منهم؟» «٣» ووقع في روايته رشيد الهجريّ، فقال: رشيد يروي حديثا مرسلا. وقد ذكر الواقدي هذه القصّة فقال: كان رشيد الفارسيّ مولى بني معاوية لقي رجلا من المشركين. فذكر القصّة، قال: فقال له النبي ﵌: «أحسنت يا أبا عبد اللَّه» «٤» ، فكناه يومئذ ولم يولد له. وروى نحو هذه القصّة ابن إسحاق، لكنه قال: عقبة الفارسيّ. وسيأتي في العين، وقد جزم بعضهم بأنه أبو عقبة رشيد، فاللَّه أعلم. ٢٦٦٢- رشيد بن علاج الثقفي: يأتي في رويشد، بالتصغير. ٢٦٦٣- رشيد: أبو عميرة المزني. قال ابن يونس: ذكره في أهل مصر، وله بمصر حديث رواه ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن شيبان الغساني، عن رجل من مزينة يقال له أبو عميرة من أصحاب النبي ﵌ أنهم كانوا إذا كانوا في الغزو لم يقاتلوا حتى يسألوا: هل لأحد منكم أمان؟

стр. 1096

٢٦٦٤- رشيد بن مالك «١» : أبو عميرة السعديّ، من بني تميم، ويقال الأسديّ من أسد بن خزيمة. قال الدّولابيّ: له صحبة، وروى البخاريّ في التاريخ وابن السكن والباورديّ، والطّبرانيّ، وأبو أحمد الحاكم كلّهم من طريق معروف بن واصل، حدثتني امرأة من الحيّ يقال لها حفصة بنت طلق، حدثني أبو عميرة وهو رشيد بن مالك، قال: كنت عند رسول اللَّه ﵌ ذات يوم فجاء رجل بطبق عليه تمر، فقال: «هذا صدقة، فقدّمها إلى القوم والحسن متعفّر بين يديه، فأخذ تمرة فأدخل إصبعه في فيه فقذفها، ثمّ قال: إنّا آل محمّد لا نأكل الصّدقة. «٢» اتفق أبو نعيم، وعبد اللَّه بن نمير، وآخرون على هذا الإسناد، وخالفهم أسباط بن محمد، عن معروف كما سيأتي بيانه، في عمير في القسم الأخير. الراء بعدها العين ٢٦٦٥- رعية: بكسر أوله وإسكان ثانيه بعده تحتية، وقال الطّبريّ: بالتصغير، السّحيمي «٣» - بمهملتين. قال ابن السّكن: روى حديثه بإسناد صالح، وروى أحمد وابن أبي شيبة، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبيّ، عن رعية السحيميّ، قال: كتب إليه رسول اللَّه ﵌ فرقع به دلوه، فبعث إليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله فلم يتركوا له رائحة ولا سارحة ... الحديث بطوله، وفيه: أنه وفد على رسول اللَّه ﵌ مسلما فردّ عليه أهله، وقال له: «أمّا مالك فقسّم.» وقد تقدم ما وقع من وهم فيه في ترجمة جفينة. الراء بعدها الفاء ٢٦٦٦- رفاعة بن أوس «٤» : بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاريّ.

стр. 1097

ذكره أبو الأسود، عن عروة فيمن شهد أحدا، وأخرجه الطّبرانيّ ومن تبعه من طريقه. ٢٦٦٧- رفاعة بن تابوت الأنصاريّ «١» : جاء ذكره في حديث مرسل أخرجه عبد بن حميد في تفسيره من طريق قيس بن جبير النهشلي، قال: كانوا إذا أحرموا لم يأتوا بيتا من قبل بابه، ولكن من قبل ظهره، وكانت الحمس بخلاف ذلك، فدخل رسول اللَّه ﵌ حائطا ثم خرج من بابه، فاتبعه رجل يقال له رفاعة بن تابوت ولم يكن من الحمس، فقالوا: يا رسول اللَّه، نافق رفاعة فقال: «ما حملك على ما صنعت؟» قال: تبعتك. قال: إني من الحمس، قال: «فإنّ ديننا واحد، فنزلت: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها [البقرة ١٨٩] . وله شاهد في الصحيح من حديث البراء، لكن لم يسمه، وسيأتي نحو هذه القصة لعطية بن عامر، فلعلها وقعت لهما. وأما الحديث الّذي أخرجه مسلم من حديث جابر أنّ ريحا عظيمة هبّت، فقال النبي ﵌: «إنّما هبّت لموت منافق عظيم النّفاق» - وهو رفاعة بن تابوت، فهو آخر غير هذا، فقد جاء من وجه آخر رافع بن التابوت. ٢٦٦٨- رفاعة بن الحارث «٢» : بن رفاعة الأنصاريّ وهو رفاعة بن عفراء. ذكره ابن إسحاق في البدريين، وأنكر ذلك الواقديّ وغيره. ٢٦٦٩- رفاعة بن رافع الأنصاري «٣» : ابن أخي معاذ بن عفراء. روى عنه ابنه معاذ، حديثه عند زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه. كذا أورده ابن مندة، وتبعه أبو نعيم. وأوردا في ترجمته حديثا من رواية رفاعة بن مالك الزّرقيّ. ووقع للترمذي في سياقه ابن رافعة بن رافع بن عفراء، فلعل اسم أم رافع أو جدّته عفراء، وقد فتشت على حديث زيد بن الحباب فلم أعرف من أخرجه. ٢٦٧٠- رفاعة بن رافع «٤» : بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق

стр. 1098

الأنصاريّ الخزرجيّ الزرقيّ، أبو معاذ، وأمه أم مالك بنت أبيّ ابن سلول مشهورة. أخرج له البخاريّ وغيره. وهو من أهل بدر، كما ثبت في البخاريّ، وشهد هو وأبوه العقبة وبقية المشاهد. وروى عن النبيّ ﵌، وعن أبي بكر الصديق، وعن عبادة بن الصّامت. وروى عنه ابناه عبيد، ومعاذ، وابن أخيه يحيى بن خلاد. وابنه علي بن يحيى، وزعم ضرار بن صرد بإسناده إلى عبد اللَّه بن أبي رافع أنه شهد صفّين. أخرجه الطّبرانيّ. وروى أبو عمر قصة فيها أنه شهد الجمل وقال ابن قانع: مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين. ٢٦٧١- رفاعة بن زنبر» : بزاي ونون وموحدة، وزن جعفر- ذكره ابن ماكولا، وقال: له صحبة. واستدركه ابن الأثير، وأنا أظن أنه رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر وسيأتي. ٢٦٧٢- رفاعة بن زيد «٢» : بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الأنصاريّ الظفريّ، عم قتادة بن النّعمان. روى الترمذيّ والطّبريّ، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جدّه قتادة بن النّعمان، قال: كان أهل بيت منّا يقال لهم بنو أبيرق، فابتاع عمّي رفاعة بن زيد جملا من الدرمك، فجعله في مشربة له، فعدا عليه من تحت الليل، فذكر الحديث بطوله في نزول قوله تعالى: وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً [النساء ١٠٥] وفي آخره قال قتادة: فأتيت عمي بسلاحه، وكان قد عشا في الجاهلية، وكنت أظنّ إسلامه مدخولا، قال: فلما أتيته به قال: يا بن أخي، هو في سبيل اللَّه، فعرفت أنّ إسلامه كان صحيحا. قال التّرمذيّ: غريب تفرد محمد بن سلمة بوصله، ورواه غيره مرسلا، ورواه الواقديّ

стр. 1099

من طرق عن محمود بن لبيد، فذكر القصة مطولة فزاد ونقص. ٢٦٧٣- رفاعة بن زيد «١» : بن وهب الجذامي. قال ابن إسحاق في «المغازي» : وقدم على رسول اللَّه ﵌ في هدنة الحديبيّة قبل خيبر رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضّبيبي- بفتح المعجمة وكسر الموحدة- فأسلم وحسن إسلامه، وأهدى إلى رسول اللَّه ﵌ غلاما. وروى ابن مندة من طريق حميد بن رومان، عن زياد بن سعد، أراه ذكره عن أبيه- أن رفاعة بن زيد كان قدم في عشرة من قومه ... الحديث. وفي الصّحيحين من حديث أبي هريرة في قصة خيبر: فأهدى رفاعة بن زيد لرسول اللَّه ﵌ غلاما أسود يقال له مدعم، فذكر القصة في الغلول. ومضى له ذكر في ترجمة خليفة بن أمية، وسيأتي له ذكر في ترجمة معبد الجذامي. ٢٦٧٤- رفاعة بن سهل: وقع عند النّووي في شرح مسلم أنه أحد ما قيل في اسم الّذي تصدّق بالصّاع [فلمزه المنافقون، وهو أبو عقيل، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.] «٢» ٢٦٧٥- رفاعة بن سموال القرظي «٣» : له ذكر في الصّحيح من حديث عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي ﵌ فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني فبتّ طلاقي ... » «٤» الحديث. وروى مالك عن المسور بن رفاعة، عن الزّبير بن عبد الرحمن بن الزّبير أنّ رفاعة بن سموال طلّق امرأته تميمة بنت وهب.. فذكر الحديث. وهو مرسل عند جمهور رواة الموطأ، ووصله ابن وهب، وإبراهيم بن طهمان، وأبو علي الحنفي، ثلاثتهم عن مالك، فقالوا فيه: عن الزّبير بن عبد الرّحمن بن الزّبير، عن أبيه، والزّبير الأعلى بفتح الزاي، والأدنى بالتصغير.

стр. 1100

وروى ابن شاهين من طريق تفسير مقاتل بن حيّان في قوله تعالى: فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ [البقرة: ٢٣٠] نزلت في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضري، وكانت تحت رفاعة بن وهب بن عتيك. وهو ابن عمها، فطلقها طلاقا بائنا فتزوّجت بعده عبد الرحمن بن الزّبير، فذكر القصّة مطوّلة. قال أبو موسى: الظاهر أن القصّة واحدة. قلت: وظاهر السياقين أنهما اثنان، لكل المشكل اتحاد اسم الزوج الثاني عبد الرحمن بن الزّبير، وأما المرأة ففي اسمها اختلاف كثير، كما سيأتي في النساء. ٢٦٧٦- رفاعة بن المنذر «١» : بن رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية الأنصاريّ الأوسيّ، أخو أبي لبابة. ذكره أبو الأسود، عن عروة في أهل العقبة، وموسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريّين. وقال ابن الكلبيّ: هو أخو أبي لبابة ومبشر. قال: وقد خرج الثلاثة إلى بدر فاستشهد مبشر، وردّ النبيّ ﵌ أبا لبابة، وشهدها رفاعة. قال: وشهد العقبة وقتل بخيبر. وجزم العدويّ بأن اسم أبي لبابة بشير ورجّحه الرشاطيّ. وأما ابن السّكن فقال: ذكر ابن نمير، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني- أن اسم أبي لبابة رفاعة. قال: وقال ابن إسحاق: رفاعة هو أخو أبي لبابة. ٢٦٧٧- رفاعة بن عبد المنذر: أحد ما قيل في اسم أبي لبابة. وسيأتي في الكنى.] «٢» ٢٦٧٨- رفاعة بن عرابة «٣» : وقيل عرادة، الجهنيّ المدنيّ.

стр. 1101

قال التّرمذيّ: عرادة وهم، وقال ابن حبّان: عرادة جدّه، فمن قال ابن عرادة نسبه إلى جدّه. وذكر مسلم أن عطاء بن يسار تفرّد بالرواية عنه، وحديثه عند النسائيّ بإسناد صحيح. وحكى ابن أبي حاتم وتبعه ابن مندة أنه يكنى أبا خزامة، ويظهر أنه وهم. وأنه كنية الّذي بعده. ٢٦٧٩- رفاعة: بن عرادة العذري، آخر. ذكره خليفة بن خيّاط في الصّحابة. وقال أبو حاتم: أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد هذيم «١» ، يقال اسمه رفاعة بن عرادة وروى عنه ابنه حكاه العسكري. ٢٦٨٠- رفاعة بن عمرو بن زيد «٢» : بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم الخزرجي السالميّ، أبو الوليد. ذكره ابن إسحاق وغيره في البدريّين، ووقع في رواية أبي الأسود عن عروة: رفاعة بن عمرو بن قيس بن ثعلبة. ٢٦٨١- رفاعة بن عمرو الجهنيّ «٣» : ذكره أبو معشر في البدريّين، قال: وشهد أحدا. وقال أبو عمر: الصّواب وديعة بن عمرو، وسيأتي في مكانه. ٢٦٨٢- رفاعة بن عمرو: بن نوفل بن عبد اللَّه بن سنان الأنصاريّ. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وعند ابن إسحاق في شهداء أحد رفاعة بن عمرو من بني الحبلي. ٢٦٨٣- رفاعة بن قرظة «٤» : القرظيّ،

стр. 1102

قال أبو حاتم: له رؤية. وروى الباوردي والطّبراني من طريق عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة أن رفاعة بن قرظة قال: نزلت هذه الآية في عشرة أنا أحدهم: وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [القصص ٥١] .. الحديث. وأخرجه البغويّ، لكن وقع عنده ورفاعة الجهنيّ، وقال: لا أعلم غير هذا الحديث وقيل: هو رفاعة بن سموال، وبه جزم ابن مندة، ولكن قال الباوردي وابن السّكن: إنه كان من سبي قريظة، وإنه كان هو وعطية صبيين، وعلى هذا فهو غير ابن سموال واللَّه أعلم. ٢٦٨٤- رفاعة بن مبشّر «١» : بن الحارث الأنصاريّ الظفريّ. شهد أحدا مع أبيه، ذكره أبو عمر. ٢٦٨٥- رفاعة بن مسروح «٢» : أو ابن مشمرخ الأسدي، أسد بن خزيمة، حليف بني عبد شمس. ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر. ٢٦٨٦- رفاعة بن النعمان الدارانيّ: يأتي في الطّيّب بن عبد اللَّه. وقال الواقديّ: هو الفاكه بن النعمان. وسيأتي. ٢٦٨٧- رفاعة بن وقش «٣» : بفتح الواو والقاف بعدها معجمة، [ابن زغبة بن زعوراء بن عبد «٤» الأشهل] الأشهليّ. ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وهو أخو ثابت [وعم سلمة بن سلامة وإخوته، وكان الّذي قتله يومئذ خالد بن الوليد «٥» ] وذلك قبل أن يسلم. [وذكر بعض أهل المغازي أنه الّذي جعل في الآطام مع النساء، ومعه حسل بن جابر: والمعروف أن الّذي اتفق له ذلك أخوه ثابت تقدم.] «٦» ٢٦٨٨- رفاعة بن وهب القرظي «٧» : تقدم في رفاعة بن سموال.

стр. 1103

٢٦٨٩- رفاعة بن يثربي «١» : قيل هو اسم أبي رمثة. وقيل اسمه يثربي بن عوف. وسيأتي. ٢٦٩٠- رفاعة الأنصاريّ: جد عباية بن رافع بن خديج. مات في عهد رسول اللَّه ﵌، وليس في نسب عبابة من اسمه رفاعة إلا أبوه، ولا صحبة له. وعاش بعد النبي ﵌ دهرا، فكأنه جدّ له من قبل أمه أو غيرها. وقد تقدم له ذكر في خديج في الخاء المعجمة. ٢٦٩١- رفاعة «٢» : غير منسوب. روى ابن مندة من طريق الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، عن رفاعة، قال: أمرني رسول اللَّه ﵌ أن أطوف في الناس وأنادي لا ينبذن أحد في المقيّر «٣» ، وإسناده ضعيف. الراء بعدها القاف ٢٦٩٢- رقاد بن ربيعة العقيليّ «٤» : قال ابن حبّان: له صحبة وروى الطبرانيّ من طريق يعلى بن الأشدق، عن رقاد بن ربيعة، قال: أخذ منا رسول اللَّه ﷺ من الغنم من المائة شاة.. الحديث. ٢٦٩٣- رقيبة بن عقيبة «٥» : أو عقيبة بن رقيبة. كذا ورد بالشك. روى حديثه ابن مندة، والخطيب في «الجامع» من طريق مكي بن إبراهيم، أما الخطيب فقال عمن حدثه، عن الحسن بن هارون بن الحسن، وأما ابن مندة فقال: عن مكّي، عن هارون، ولم يذكر الواسطة. وفي رواية الخطيب ببلغ به رقيبة بن عقيبة، أو عقيبة بن رقيبة. وأما ابن مندة فقال: عن عبد اللَّه بن عمر، عن يزيد بن حبيبة قال: جاء رقيبة فذكر

стр. 1104

حديثا مرفوعا، فقال: «أقم حتّى يهلّ الهلال وتخرج يوم الاثنين أو الخميس..» الحديث. ٢٦٩٤- رقيم بن ثابت «١» : بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بن معاوية الأنصاريّ، أبو ثابت الأنصاريّ. كذا نسبه ابن مندة، وقال ابن الكلبيّ بعد ثعلبة: ابن أكال بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ. وذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بالطّائف، وكذا ذكره فيهم موسى بن عقبة وابن إسحاق [وابن الكلبيّ.] «٢» الراء بعدها الكاف ٢٦٩٥- ركانة بن عبد يزيد «٣» : بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ. قال البلاذريّ: حدّثني عباس بن هشام، حدّثنا أبي عن ابن خرّبوذ وغيره، قالوا: قدم ركانة من سفر. فأخبر خبر النبيّ ﵌، فلقيه في بعض جبال مكّة، فقال: يا بن أخي. بلغني عنك شيء، فإن صرعتني علمت أنك صادق، فصارعه فصرعه رسول اللَّه ﷺ ، وأسلم ركانة في الفتح، وقيل: إنه أسلم عقب مصارعته. قال ابن حبّان: في إسناد خبره في المصارعة نظر.. يشير إلى الحديث الّذي أخرجه أبو داود والترمذيّ من رواية أبي الحسن العسقلانيّ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه. أن ركانة صارع النبيّ ﵌ فصرعه النبيّ ﵌ ... الحديث. قال التّرمذيّ: غريب، وليس إسناده بقائم.

стр. 1105

وقال الزّبير: ركانة بن عبد يزيد الّذي صارع النبيّ ﵌ بمكّة قبل الإسلام، وكان أشدّ النّاس، فقال: يا محمد، إن صرعتني آمنت بك، فصرعه النبيّ ﵌، فقال: أشهد أنّك ساحر، ثم أسلم بعد، وأطعمه رسول اللَّه ﵌ خمسين وسقا. وفي الترمذيّ من طريق الزبير بن سعيد، عن عبد اللَّه بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جدّه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني طلقت امرأتي البتة. فقال: «ما أردت بها؟» قال: واحدة.. الحديث وفي إسناده اختلاف على أبي داود وغيره. وروى عنه نافع بن عجير، وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة. قال الزّبير: مات بالمدينة في خلافة معاوية، وقال أبو نعيم: مات في خلافة عثمان. وقيل: عاش إلى سنة إحدى وأربعين. وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد. ٢٦٩٦- ركب المصريّ «١» : قال عباس الدّوري: له صحبة. وقال أبو عمر فيه: كندي، له حديث حسن في آداب، وليس هو بمشهور في الصّحابة. وقد أجمعوا على ذكره فيهم. وروى نصيح العنسيّ. قلت: إسناد حديثه ضعيف، ومراد ابن عبد البرّ بأنه حسن لفظه. وقد أخرجه البخاريّ في تاريخه، والبغويّ، والباورديّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ وغيرهم، قال ابن مندة: لا يعرف له صحبة وقال البغويّ: لا أدري أسمع من النبي ﵌ أم لا؟ وقال ابن حبّان: يقال إنّ له صحبة، إلا أنّ إسناده لا يعتمد عليه. الراء بعدها الهاء ٢٦٩٧- رهم العدويّ: من آل عمر بن الخطاب. ذكره وثيمة في الردة، وأنشد له في قتل زيد بن الخطّاب مرثية يقول فيها: ألا يا زيد زيد بني نفيل ... لقد أورثتنا ويلا بويل [الوافر] فذكر القصّة، وذكرها سيف في «الفتوح» ، وقال فيه: قال رهم العدويّ من آل

стр. 1106

الخطاب. ووقع في بعض النسخ من ذيل ابن فتحون رهم بن رهم بن عمر بن الخطّاب. والصّواب رهم ابن عمّ عمر بن الخطّاب واللَّه أعلم. ٢٦٩٨- رهين: وقيل زهير- يأتي إن شاء اللَّه تعالى في حرف الزاي. الراء بعدها الواو ٢٦٩٩- روح بن سيار «١» : أو سيار بن روح. قال ابن أبي حاتم: شاميّ، وقال: إني لا أعرفه. وقال البخاريّ: له صحبة يأتي في ترجمة أبي منيب في الكنى. ٢٧٠٠ ز- روح، غير منسوب: ذكر ابن الحذاء أنه اسم اليتيم الّذي قال أنس: فصففت أنا واليتيم وراءه، والمعروف أن اسمه ضميرة. ٢٧٠١- رومان، سكن الشام «٢» : روى عن النبيّ ﵌، حكاه أبو القاسم البغويّ، عن البخاريّ، ولم يذكر حديثه وأظنه رومان بن بعجة، بن زيد بن عميرة الجذاميّ. وقد روى ابن شاهين حديثه من طريق يحيى بن سعيد الأمويّ، عن ابن إسحاق، عن حميد بن رومان بن بعجة عن أبيه، قال: وفد، رفاعة بن زيد الجذاميّ إلى النبيّ ﵌، وكتب له كتابا.. فذكر الحديث. وقد رواه إسماعيل بن عيّاش، عن حميد بن رومان، فقال: عن زيادة بن سعد بن رفاعة بن زيد عن أبيه أن رفاعة بن زيد وفده ... فذكره. ٢٧٠٢- رومان الروميّ «٣» : يقال: إنه اسم سفينة. قال أبو نعيم: زعم بعض المتأخرين أنه من سبي بلخ، وبلخ لم تفتح في زمن النبيّ صلّ اللَّه عليه وآله وسلّم، فكيف يسبى منها؟. ٢٧٠٣- رويشد: بمعجمة مصغرا، الثقفي. صهر بني عدي بن نوفل بن عبد مناف. ذكره عمر بن شبّة في «أخبار المدينة» ، وأنه اتخذ دارا بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي، وله قصّة مع عمر في شربه الخمر.

стр. 1107

وفي «الموطأ» من طريق سعيد بن المسيّب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلّقها فنكحت في عدّتها فخفقها عمر ضربا بالدرّة. وروينا في نسخة إبراهيم بن سعد رواية كاتب الليث، عنه، عن أبيه، قال: أحرق عمر بن الخطاب ﵁ بيت رويشد، وكان حانوت شراب. قال سعد بن إبراهيم عن أبيه: إني لأنظر ذلك البيت يتلألأ كأنه جمرة. وكذلك أخرجه الدّولابي في الكنى من طريق عبد اللَّه بن جعفر بن المسور بن مخرمة، عن سعد بن إبراهيم عن أبيه، قال: رأيت عمر أحرق بيت رويشد الثقفي حتى كأنه جمرة أو حممة، وكان حانوتا يبيع فيه الخمر. ورواه ابن أبي ذئب، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف نحوه، وإنما ذكرته في الصّحابة، لأن من كان بتلك السن في عهد عمر يكون في زمن النبيّ ﵌ مميّزا لا محالة، ولم يبق من قريش وثقيف أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع مع النبيّ ﵌. ٢٧٠٤- رويفع بن ثابت البلويّ» : ذكره الطّبريّ في وفد بليّ، وأنهم نزلوا عليه سنة تسع، وهو غير رويفع بن ثابت الأنصاريّ، قاله ابن فتحون. [قلت: وسيأتي في قصته في الكنى في حرف الضّاد المعجمة في ترجمة أبي الضبيب.] «٢» ٢٧٠٥- رويفع بن ثابت «٣» : بن السّكن بن عديّ بن حارثة، من بني مالك بن النّجّار، نزل مصر، وولّاه معاوية على طرابلس «٤» سنة ستّ وأربعين، فغزا إفريقية. وروى عن النبيّ ﵌. وعنه بشر بن عبيد اللَّه الحضرميّ، وحنش الصنعاني، وأبو الخير، وآخرون.

стр. 1108

وقال ابن البرقيّ: توفي ببرقة وهو أمير عليها. وقال ابن يونس: مات سنة ست وخمسين، وهو أمير عليها من قبل مسلمة بن مخلد. ٢٧٠٦- رويفع، مولى النبي ﵌ «١» : ذكره أبو أحمد العسكريّ في موالي النبيّ ﵌، ذكره المفضل الغلابي، عن مصعب الزبيري، وقال ابن أبي خيثمة: جاء ابن رويفع إلى عمر بن عبد العزيز ففرض له، ولا عقب له، حكاه ابن عساكر، وقال: لا أعلم أحدا ذكره غيره. وقال أبو عمر: لا أعلم له رواية. الراء بعدها الياء ٢٧٠٧- رئاب بن حنيف «٢» : بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاريّ، ذكره العدويّ في نسب الأوس، وقال: شهد بدرا، وقتل يوم بئر معونة، واستدركه أبو علي الغساني وغيره. ٢٧٠٨- رئاب بن عمرو: بن عوف بن كعب الليثيّ. ذكره ابن السّكن، وقال: حديثه عند بعض ولده، حدث به نصر بن قديد الليثيّ، عن مسلم بن حجاج بن مسلم عن أبيه عن جدّه، عن رئاب أنه شهد مع النبي ﵌ بيعة الرضوان. ٢٧٠٩- رئاب بن مهشم «٣» : بن سعيد، بالتصغير، ابن سهم القرشي السهمي. قال أبو عليّ الجيّاني: هو مذكور في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه. قلت: يشير إلى ما أخرجه الدّارقطنيّ كما سيأتي في ترجمة وائل بن رئاب، ويأتي ذكر معمر بن رئاب. ٢٧١٠ ز- رياح بن الحارث: التميميّ المجاشعيّ. ذكره ابن سعد في وفد بني تميم، وتبعه الطّبريّ، وسيأتي بسط ذلك في ترجمة عطارد بن حاجب. ٢٧١١- رياح: بن الربيع.

стр. 1109

ذكره ابن أبي حاتم، والدّارقطنيّ بالياء آخر الحروف، والأكثر على أنه بالموحدة وقد تقدم. ٢٧١٢ ز- ريبال الثقفي «١» : لم أجد له ذكرا إلا فيما ذكره الحافظ صلاح الدين العلائي في الوشي المعلم، فأخرج من طريق الثوري عن عمران الثقفيّ، عن أبيه. عن جدّه- أنّ النبيّ ﵌ رأى عليه خاتما من ذهب، فقال له: أتركه قال: لا. الحديث. قال العلائيّ: عمران الثقفي: هو ابن مسلم بن رياح ثقة وأما أبوه فلا أعرف حاله. قلت: لا أدري من أين وقع له ذلك، وأظن أنه راجع ترجمة سفيان الثوري فلم ير في شيوخه من يسمى عمران إلا هذا، لكن صنيع الطّبرانيّ يأبى ذلك، فإنه أخرج هذا الحديث في أثناء ترجمة يعلى بن مرّة الثقفيّ، فكأن عمران عنده حفيد يعلى، ويؤيّد ذلك أن الوليد بن مسلم أخرجه عن الثوريّ، عن أبي يعلى، عن أبيه، فذكر نحوه. ٢٧١٣ ز- ريبال بن عمرو: ذكره سيف في «الفتوح» ، وذكر له مقالات «٢» مشهورة فيها، وذكر الطّبرانيّ أنه كان من أمراء سعد بن أبي وقاص بالقادسيّة. وقد قدمنا غير مرة أنهم لم يكونوا يؤمّرون إلا الصّحابة. القسم الثاني من له رؤية من حرف الراء الراء بعدها الألف ٢٧١٤- رافع بن أبي رافع، مولى النبيّ ﵌: ذكره الباورديّ في الصّحابة، ولم يذكر ما يدلّ على أن له صحبة. الراء بعدها الباء ٢٧١٥- ربيعة بن شرحبيل: ابن حسنة «٣» . له رؤية، سيأتي ذكر أبيه.

стр. 1110

قال ابن يونس: شهد فتح مصر. ويقال: إن عمرو بن العاص كان يستعمله على بعض العمل. وروى عنه ابنه جعفر، ويناق مولاه. ٢٧١٦- ربيعة بن شرحبيل: ابن حسنة «١» . ذكره محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي فيمن دخل مصر من الصّحابة فقال: وممن شهد فتحها. وقد أدرك النبيّ ﵌ وهو غلام. وأخوه عبد الرحمن بن شرحبيل. ٢٧١٧- ربيعة بن عبد اللَّه «٢» : بن الهدير «٣» ، بالتصغير، ابن عبد العزّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة التيميّ. ولد في حياة النّبي ﵌، وله رواية عن أبي بكر وعمر وغيرهما، وهو معدود في كبار التّابعين، هذا كلام أبي عمر، ومنهم من أدخل بين عبد اللَّه والهدير ربيعة آخر. وذكره ابن سعد، فقال: ولد على عهد رسول اللَّه ﵌. وذكره ابن حبّان فقال: له صحبة. ثم ذكره في ثقات التّابعين. وفي صحيح البخاريّ: له قصّة مع عمر. وقال الدّارقطنيّ: تابعي كبير قليل السّند. وقال العجليّ: ثقة من كبار التّابعين. وقال أبو بكر بن أبي مليكة: كان من خيار الناس. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ثلاث وتسعين. ٢٧١٨ ز- ربيعة بن نوفل بن الحارث: بن عبد المطّلب. ذكره الدّارقطنيّ في الإخوة، وقال: لا عقب له انتهى. ولأبيه ولأخيه صحبة، ولا يبعد أن يكون له رؤية. الراء بعدها الواو ٢٧١٩- روح بن زنباع «٤» : بن روح بن سلامة الجذامي، أبو زرعة.

стр. 1111

ذكره بعضهم في الصّحابة، ولا يصحّ له صحبة، بل يجوز أن يكون ولد في عهد النبيّ ﵌، فإن لأبيه صحبة ورواية كما سيأتي. ووقع في الكنى لمسلم: له صحبة. وقال أبو أحمد الحاكم: يقال له صحبة، وما أراه يصح. وقال ابن مندة: أدرك النّبي ﵌، وذكره محمّد بن أيوب في الصّحابة. ولا يصح له صحبة. وقال أبو عروبة وحسين القبانيّ: يقال له صحبة. وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن مندة: لا يصحّ له صحبة. وقال ابن أبي خيثمة: وممّن روى عن النّبي ﵌ روح بن زنباع. وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ وابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام، وقالا: كان أميرا على فلسطين، وأورد له ابن مندة من طريق بكر بن سوادة عن عبيد بن عبد الرّحمن، عن روح بن زنباع، عن النّبي ﵌، قال: «الإيمان يمان، وبارك في جذام» «١» . قلت: ولروح مع عبد الملك بن مروان وغيره قصص حسّان، وكان عبد الملك بن مروان يقول: جمع روح طاعة أهل الشّام، ودهاء أهل العراق، وفقه أهل الحجاز. وروي عن الشّافعي أن روحا كان يقول: لم أطلب بابا من الخير إلا تيسّر لي، ولا طلبت بابا من الشر إلا لم يتيسر لي.

стр. 1112

وقال ضمرة بن ربيعة عن الوليد بن أبي عون: كان روح إذا خرج من الحمّام أعتق رقبة. وله حديث عن عبادة بن الصّامت، وآخر عن تميم الدّاري، أوردهما ابن عساكر في ترجمته. وقال أبو سليمان بن زبر: مات سنة أربع وثمانين. القسم الثالث من أدرك النبي ﵌ وكان يمكنه أن يسمع منه فلم ينقل ذلك الراء بعدها الألف ٢٧٢٠- راشد بن عبد الرحمن الأزدي: له إدراك، وشهد اليرموك. روى عن أبي عبيدة بن الجراح. ذكره ابن عساكر. ٢٧٢١ ز- رافع الأشجعي: يقال: هو اسم أبي الجعد والد سالم. ويأتي في الكنى. ٢٧٢٢ ز- رافع الأشجعيّ: يقال هو اسم أبي هند. ويقال اسمه النعمان، ويأتي في الكنى. ٢٧٢٣ ز- رافع غير منسوب «١» : قرأت في كتاب مكة للفاكهيّ، من طريق أبي بكر بن عبد اللَّه: حدّثني عثمان بن عبيد اللَّه بن رافع، عن أبيه، عن جدّه، وكان قد رحل مع قريش الرحلتين، قال: الأثر الّذي في المقام «٢» أثر امرأة إسماعيل جاءت إبراهيم بالمقام وهو على دابته ... الحديث. قلت: وأنا أظن أنه أبو رافع الصّحابي المشهور. ٢٧٢٤ ز- رافع بن سالم: ويقال ابن سليمان الفزاري. أدرك الجاهليّة، وسمع من عمر. روى عنه محمد بن إبراهيم التيميّ، ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم.

стр. 1113

الراء بعدها الباء ٢٧٢٥- رباب بن رميلة: يأتي في آخر الباب. ٢٧٢٦- رباح بن قصير اللّخمي: والد علي. تقدم في القسم الأوّل، وهو من هذا القسم على الصحيح. ٢٧٢٧ ز- ربعيّ «١» : بكسر أوله وسكون الموحدة بلفظ النسب، ابن حراش، بمهملة مكسورة، ابن جحش بن عمرو بن عبد اللَّه العبسيّ ثم الكوفيّ- التابعيّ الجليل المشهور، أبو مريم. روى عن عمر بن الخطّاب، وسمع خطبته بالشام، روى ذلك خيثمة في فضائل الصّحابة من طريق حيدة، وعن علي وابن مسعود وغير واحد. روى عنه جماعة من التابعين، كالشّعبي، وأبي مالك الأشجعي، وعبد الملك بن عمير، ومنصور، وغيرهم. قال العجليّ: تابعي ثقة من خيار الناس لم يكذب قط. وقال اللالكائيّ: مجمع على ثقته، قال أبو موسى: يقال إنه أدرك النّبي ﵌. وقد ذكر ابن الكلبيّ أنّ النبي ﵌ كتب إلى أبيه فحرق كتابه، فهذا يؤيد أن لربعيّ إدراكا. مات سنة مائة. ويقال بعدها بسنة، وقيل بأربع. ٢٧٢٨ ز- ربعيّ الحنظليّ: والد شبيب. قال سيف، عن رجاله: قدم ربعي على عمر، فأمدّ به المثنى بن حارثة بالعراق، ولما مات رأس بعده ولده شبثا. [٢٧٢٩- ربعي الذهليّ: ذكره دعبل بن علي في طبقات الشّعراء، وقال: شهد القادسيّة، وأنشد له شعرا في قومه من بني سدوس] «٢» .

стр. 1114

ذكر من اسمه الربيع محلى بأل ٢٧٣٠ ز- الربيع «١» بن ربيعة: تقدم في القسم الأول. ٢٧٣١ ز- الربيع بن أوس: بن الأعور بن شيبان بن عمرو بن جابر بن عقيل بن مالك بن شمخ بن فزارة الفزاريّ. شاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ، [وأنشد له من أبيات: أبوكم من مزينة غير شكّ ... وهل تخفى علامات النّهار] «٢» [الوافر] ٢٧٣٢- الربيع بن ربيعة: بن عوف بن قتال بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن سهم التميمي ثم السعديّ ثم القريعيّ. الشّاعر المشهور بالمخبّل، بفتح المعجمة والموحدة الثقيلة، يكنى أبا يزيد سمّاه ابن الكلبيّ وقال ابن دأب: اسمه كعب بن ربيعة. وقال ابن حبيب: اسمه ربيعة بن مالك، وهو المراد بقول الفرزدق: وهب القصائد لي النّوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول «٣» [الكامل] قال أبو الفرج في الأغاني. عمّر في الجاهليّة والإسلام عمرا طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان، وهو شيخ كبير، وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده شيبان في حرف الشّين المعجمة. وقال ابن حبيب: خطب المخبّل إلى الزبرقان أخته خليدة فرده وزوّجها رجلا من بني جشم بن عوف يقال له هزّال، فهجاه المخبّل. وقال ابن حبيب، وغير واحد من رواة الأخبار فيما ذكر أبو الفرج بأسانيده: اجتمع الزبرقان بن بدر، والمخبّل السعديّ، وعبدة بن الطبيب، وعمرو بن الأهتم، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا وقبل مبعث النّبيّ ﵌ فنحروا جزورا واشتروا خمرا ببعير، وجلسوا يشوون ويأكلون، فذكروا الشعراء، وأيهم أجود شعرا، فرضوا أن يحكموا أوّل من يطلع، فطلع عليهم ربيعة بن حذار الأسديّ، فسألوه، فقال: أخاف أن تغضبوا،

стр. 1115

فأمّنوه من ذلك، فقال أما أنت يا مخبل فشعرك شهب من نار يلقيها اللَّه على من يشاء من عباده. وذكر بقية القصّة. ٢٧٣٣ ز- الربيع بن زياد: بن سلامة بن قيس القضاعي ثم التّويلي، بالمثناة مصغّرا. فارس مشهور، يعرف بالأعرج، وله إدراك وأشعار في الجاهلية، ثم عاش إلى أن مات في خلافة عثمان، حكاه ابن الكلبيّ. ٢٧٣٤- الربيع بن ضبيع: بن وهب بن بغيض بن مالك بن سعد بن عديّ بن فزارة الفزاريّ. جاهليّ. ذكر ابن هشام في «التيجان» أنه كبر وخرف، وأدرك الإسلام، ويقال: إنه عاش ثلاثمائة سنة منها ستّون في الإسلام ويقال لم يسلم. وذكر أبو حاتم السجستاني أنه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له: يا ربيع، أخبرني عما أدركت من القهر، ورأيت من الخطوب، فقال أنا الّذي أقول: إذا عاش الفتى مائتين عاما ... فقد ذهب اللّذاذة والفتاء «١» [الوافر] قال: وقد رويتها من شعرك وأنا غلام ففصّل لي عمرك، قال: عشت مائتي سنة في فترة عيسى، وستين في الجاهليّة، وستين في الإسلام، فذكر قصّته معه [وهو القائل ذلك البيت السائر] إذا جاء الشّتاء فأدفئوني ... فإنّ الشّيخ يهرمه الشّتاء «٢» [الوافر] وأنشد المرزباني بعده: وأمّا حين يذهب كلّ قرّ ... فسربال خفيف أو رداء «٣» ] «٤» [الوافر]

стр. 1116

٢٧٣٥- الربيع بن مطرف: بن بلخ التميمي له إدراك، وأنشد له سيف في الفتوح أشعارا كثيرة في فتح دمشق والقادسيّة وطبريّة «١» ، فمن ذلك قوله في فتح طبريّة: وإنّا لحلّالون بالثّغر تحتوي ... ولسنا كمن هرّ الحروب من الرّعب منعناهم ماء الحياة بعيد ما ... سما جمعهم فاستهولوه من الرّهب [الطويل] قال ابن عساكر: أدرك حياة النّبي ﵌. ذكر من اسمه ربيعة ٢٧٣٦- ربيعة بن أبيّ الضبي: ذكره المرزباني في معجم الشّعراء، فقال: مخضرم، أدرك يوم بسطام في الجاهليّة وعاش إلى أن شهد الجمل مع عائشة، وهو القائل: وإذا ساميت قوما ضمتهم ... ببني ضبّة أصحاب الجمل [الرمل] ٢٧٣٧ ز- ربيعة بن خوط: بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس [بن طريف بن عمرو بن قعين بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ، ثم الفقعسيّ] «٢» . أبو المهرش. ذكره المرزبانيّ «٣» ، وقال: شاعر مخضرم حضر يوم ذي قار، ثم نزل بعد ذلك الكوفة [وأنشد له في يوم ذي قار: نجّى إيادا ولخما كلّ سلهبة ... واستحكم الموت أصحاب البراذين [البسيط] وقال ابن عساكر: أدرك حياة النّبي ﵌. ونسبه ابن الكلبيّ فلم يزد على وصفه بالشّاعر، وذكر بعده أن عمه ربيعة بن ثعلبة بن رئاب المذكور. وقال: يكنى

стр. 1117

أبا ثور. وهو الّذي قتل صخر بن عمرو أخا الخنساء، ولم يصفه بما يدلّ على إدراكه الإسلام، وقد تقدم ابن عمها حبيب بن مطهر بن رئاب] «١» . ٢٧٣٨ ز- ربيعة بن زرارة العتكيّ: أبو الحلال، بالمهملة والتخفيف. أدرك الجاهليّة، ثم نزل البصرة، روى ابن الجارود في الكنى من طريق المهلب بن بكر بن حازم، عن الفضل بن موسى، عن أبي الحلال العتكيّ أنه أدرك أهل بيته يعبدون الحجارة، ويقال: إنه توفي وهو ابن مائة وعشرين سنة في زمن الحجاج. وقال أحمد في كتاب «الزهد» : حدثنا عبيد اللَّه بن ثور بن عون بن أبي الحلال، واسمه ربيعة بن زرارة، حدّثتني أمي عن عمّتها العيناء بنت أبي الحلال، قالت: كان لأبي الحلال حصير يسجد عليها لا يستطيع أن يقوم من الكبر، وكان يقول: اللَّهمّ لا تسلبني القرآن. قالت العيناء: ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة. ٢٧٣٩ ز- ربيعة بن سلمة: ويقال ابن عبد اللَّه بن الحارث بن سوم بن عدي بن أشرس بن شبيب بن السّكون الشّاعر السّكوني، يعرف بابن الغزالة. قال ابن الكلبيّ: جاهليّ، وسمى أباه سلمة. وقال ابن دريد في الاشتقاق: أدرك الإسلام فأسلم، وسمى أباه عبد اللَّه. ٢٧٤٠ ز- ربيعة الكنود: شاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ، [ورأيت في نسخة: ابن الكنود، وأنشد له] «٢» . ٢٧٤١- ربيعة بن مالك: قيل هو اسم المخبل السعدي. ٢٧٤٢- ربيعة بن مقروم: بن قيس بن جابر بن خالد بن عمرو بن غيظ بن السيّد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي. قال المرزبانيّ: كان أحد شعراء مضر في الجاهليّة والإسلام، ثم أسلم فحسن إسلامه، وشهد القادسيّة وغيرها من الفتوح، وعاش مائة سنة، وهو القائل: ولقد أتت مائة عليّ أعدّها ... حولا فحولا أن بلاها مبتلى [الكامل] وذكر أبو عبيد في شرح «الأمالي» مثله. وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: وفد على كسرى في الجاهليّة، ثم عاش إلى أن أسلم،

стр. 1118

وبقي زمانا [وذكره دعبل في طبقات الشعراء، وقال: مخضرم حبسه كسرى بالمشقّر، ثم أدرك القادسيّة، وأنشد له في ذلك شعرا] «١» . ٢٧٤٣- ربيعة بن النمر بن تولب: ذكره ابن قتيبة، وسيأتي ذلك في ترجمة أبيه. الراء بعدها الحاء ٢٧٤٤- رحيل، بالمهملة مصغّرا،» الجعفيّ . ذكره أبو عمر، فروى الدارقطنيّ من طريق زهير بن معاوية الجعفيّ، عن أسعر بن رحيل أن أباه وسويد بن غفلة انتهيا- يعني إلى المدينة حين رفعت الأيدي عن رسول اللَّه ﵌، فنزل سويد على عمر، ونزل الرّحيل على بلال. وروى أبو نعيم من طريق الحارث بن مسلم الجعفي ابن عمّ زهير بن معاوية قال: قدم الرحيل وسويد حين سوّي على النبيّ ﵌ التراب. الراء بعدها الشين ٢٧٤٥ ز- رشيد بن ربيض العذري «٣» : الشاعر المشهور. ذكره المرزبانيّ وقال: مخضرم. قال: وهو القائل في محرز بن المكعبر الضبي: ولقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... كما كلّ ضبّيّ من اللّؤم أزرق [الطويل] قال: وله أشعار في يوم الشيّطين «٤» ، وهو يوم كان لبكر بن وائل على بني تميم في عهد رسول اللَّه ﵌. الراء بعدها الفاء ٢٧٤٦- رفيع بن مهران «٥» : بالتصغير، أبو العالية الرياحيّ- بالتحتانية مشهور في التابعين. له إدراك.

стр. 1119

يقال: إنه دخل على أبي بكر وصلّى خلف عمر. وأخرج أبو أحمد «١» الحاكم من طريق أبي خلدة، قال: قلت لأبي العالية: أدركت النبيّ ﵌؟ قال: لا، جئت بعده بسنتين [أو ثلاث] «٢» . وروى قتادة عنه، قال: قرأت القرآن بعد نبيّكم بعشر سنين. وروى ابن المدينيّ، من طريق حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، قال: قرأت القرآن على عهد عمر ثلاث مرات. وروى ابن أبي حاتم من طريق عاصم قال: قلت لأبي العالية، من أكبر من رأيت؟ قال: أبو أيوب، غير أني لم آخذ عنه شيئا. إسناده صحيح، وبينه وبين الّذي قبله مغايرة ظاهرة، وإسناد الآخر صحيح. فاللَّه أعلم. وقال العجليّ: هو من كبار التّابعين. وقال الآجريّ عن أبي داود: ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة. انتهى. وقد روى عنه خالد الحذّاء، وداود بن أبي هند، ومحمد وحفصة ابنا سيرين، والربيع بن أنس، وبكر بن عبد اللَّه المزني، وثابت البنانيّ، وقتادة، ومنصور بن زادان وآخرون، فكأن أبا داود أراد من نقل عنه الفقه أو التّفسير. وقد وثقه العجليّ، وابن حبّان، وغيرهما. وأما ما نقل عن الشافعيّ أنه قال حديث الرياحي رياح، فإنما أراد حديثا خاصّا وهو حديث القهقهة، كما نبه عليه ابن عديّ، ثم قال: وسائر أحاديثه مستقيمة. قالوا: مات سنة تسعين، وقيل بعدها بثلاث وقيل سنة ست ومائة. والأول أقوى. ٢٧٤٧-[الرّفيل: بالتصغير أيضا له إدراك وهو جد أبي جعفر بن المسلم قال أبو سعد بن السمعاني وغيره لما ترجموا لأبي جعفر أسلم جده الرفيل على يد عمر بن الخطاب وبينهما سبعة آباء وأقل ما يكون بين أبي جعفر وبين النبي ﵌ ستة أنفر بسند صحيح وخمسة بسند ضعيف وممن ساق نسبه أبو بكر الخطيب،

стр. 1120

وروى عنه في تصانيفه وجمع له مجالس واستملى عليه وذلك بسنة ثلاث وستين ومات سنة خمس وتسعين] «١» . الراء بعدها الواو ٢٧٤٨- روح بن حبيب التغلبيّ: ذكره ابن عساكر في «تاريخه» ، وقال: أدرك عصر النبيّ ﵌. وروى عن أبي بكر وعمر، وشهد خطبة عمر بالجابية، ثم روى من طريق الحكم بن خطاب، عن الزهري عن أبي واقد، عن روح بن حبيب، قال: بينا أنا عند أبي بكر الصّديق إذا أتي بغراب، فلما رآه بجناحين قال: قال النبي ﵌: «ما صيد من صيد إلّا بنقص من تسبيح، وما دخل على أمر مكروه إلّا بذنب، وما عفا اللَّه عنه أكثر، ثمّ خلّى سبيل الغراب» «٢» . الراء بعدها الياء ٢٧٤٩ ز- رئاب [بكسر أوله ثم تحتانية مهموزة. ويقال بزاي منقوطة وموحدتين الأولى ثقيلة] «٣» ابن رميلة، أخو الأشهب بن رميلة. له إدراك، وقتل في عهد عثمان. تقدم ذكره في ترجمة أخيه. ٢٧٥٠ ز- رياب ، بكسر أوله ثم تحتانية، ابن الحارث النخعي. له إدراك، وشهد الفتوح في عهد عمر. روى البخاريّ من طريق صدقة بن المثنّى، عن جدّه رياح بن الحارث- أنه حجّ مع عمر حجّتين. ومن طريق سماك عن جرير بن رياح عن أبيه «٤» أنهم أصابوا قبرا بالمدائن، فوجدوا عليه ثيابا منسوجة بالذّهب ومالا، فكتب عمار إلى عمر، فكتب أن لا ينزعوه. فرق البخاريّ بينهما، وجمعهما ابن أبي حاتم، وهو أصوب. القسم الرابع الراء بعدها الألف ٢٧٥١- رافع بن بديل: بن ورقاء الخزاعيّ «٥» .

стр. 1121

ذكره ابن مندة، وقد استشهد يوم بئر معونة، وذكر قصّة قتله من طريق ابن إسحاق. وتعقّبه أبو نعيم فقال: صحّفه المتأخر، وإنما هو نافع بالنون، لا يختلف فيه، بل تواطأ عليه أصحاب المغازي والتواريخ. ٢٧٥٢ ز- رافع بن بشر «١» السلميّ: قلبه بعض الرواة، وإنما هو بشر بن رافع. وله حديث في الحشر، كذا قال أبو عمر، وذكر ابن شاهين أن الّذي قلبه علي بن ثابت. قلت: ومن طريقه أخرجه بقي بن مخلد، وقد تقدم على الصّواب. ٢٧٥٣- رافع بن ثابت: نزل مصر «٢» . فرّق ابن مندة بينه وبين رويفع بن ثابت، وهما واحد، قاله أبو نعيم. ٢٧٥٤- رافع بن معبد الأنصاريّ «٣» : أبو الحسن، نزيل حمص. روى عنه محمد بن زياد وغيره، ذكره ابن الأثير، فاستدركه على ما تقدمه، وعزاه لأبي علي الجياني، وقد صحّف اسم أبيه، فإنه ذكره في باب الميم، وإنما هو سعد، وقد ذكرته على الصّواب في الأول منسوبا لابن شاهين. [الراء بعدها الباء] ذكر من اسمه الربيع- محلى بأل ٢٧٥٥- الربيع بن زياد: بن عبد اللَّه بن سفيان بن ناشب بن هدم بن عوذ «٤» بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسيّ. مشهور في الجاهلية، وكان ينادم النعمان بن المنذر، ويقال: إنه أخذ [السكملة] «٥» ، ولم أر من ذكر أنه أدرك الإسلام إلا الرشاطيّ، فذكر في ترجمة الأشعريّ قصة للربيع بن زياد الحارثي مع عمر، فقال الرشاطيّ: هو الربيع بن زياد العبسيّ. والقصّة مشهورة للحارثيّ، فوهم الرشاطيّ وهم فاحشا. ٢٧٥٦ ز- الربيع بن عمرو: بن أبي زهير الخزرجي الأنصاري: والد سعد بن الرّبيع. استدركه ابن فتحون، وحكى عن مكّي بن أبي طالب أنّ سعد بن الربيع لما استشهد

стр. 1122

بأحد ترك ابنين، فضمّ أبوه ماله كلّه، فأتت أمّهما للنّبيّ ﵌ فنزلت: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ [النساء: ١١] . انتهى. والمعروف أن الّذي ضمّ مالهما هو عمّهما، وهو الصّواب. وروى ابن مندة، من طريق عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد بنت الربيع عن أبيها ترفعه: «طاعة النّساء ندامة» «١» ، والصواب عن أم سعد بنت سعد بن الربيع. ٢٧٥٧- الربيع بن كعب الأنصاريّ «٢» : وهو وهم، هكذا أخرجه ابن مندة، والصّواب ربيعة بن كعب، وهو الأسلميّ، حليف الأنصار، تقدم. [٢٧٥٨ ز- الربيع بن محمود المارديني: وكان من مشايخ الصّوفية فادّعى الصحبة. كذا ذكره الذّهبيّ في «الميزان» ، ويقال: إنه دجّال ادّعى الصحبة والتعمير في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وكان قد سمع من ابن عساكر سنة بضع وستين. قلت: الّذي ظهر لي من أمره أن المراد بالصّحبة التي ادّعاها ما جاء عنه أنه رأى النبيّ ﵌ في النوم وهو بالمدينة الشريفة، فقال له: «أفلحت دنيا وأخرى» ، فادّعى أنه بعد أن استيقظ أنه سمعه وهو يقول ذلك. قرأت بخط العلامة تقي الدين بن دقيق العيد: أن الكمال بن العديم كتب إليهم أن عمّه محمد بن هبة اللَّه بن أبي جرادة أخبره قال: قال لي الشيخ ربيع بن محمود: كنت بمسجد النبيّ ﵌ فأتيته أستشيره في شيء، فنمت فرأيته، فقال لي: «أفلحت دنيا وأخرى» ، ثم انتبهت فسمعته يقول لي وأنا مستيقظ، وذكر الحكاية بطولها، وذكر أشياء من هذا الجنس. قلت: وقرأت بخط محمد بن الحافظ زكي الدين المنذريّ، سمعت عبد الواحد بن عبد اللَّه بن عبد الصّمد بن أبي جرادة يقول: سمعت جدي يقول: حججت سنة إحدى وستمائة، فاجتمعت بالشيخ رتن فعرضت عليه الصّحبة إلى حلب، فقال: أنا أريد أن أموت ببيت المقدس، قال: فرافقته إلى القدس، فمرض فاشتد مرضه فوصلنا خبره أنه مات بالقدس سنة اثنتين وستمائة، ووجدت في فوائد أبي بكر بن محمد العربيّ] «٣» .

стр. 1123

[ذكر من اسمه ربيعة] ٢٧٥٩- ربيعة بن أمية: بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشيّ القرشيّ الجمحيّ «١» أخو صفوان. أسلم يوم الفتح، وكان شهد حجة الوداع، وجاء عنه فيها حديث مسند، فذكره لأجله في الصّحابة من لم يمعن النظر في أمره، منهم البغويّ وأصحابه: ابن شاهين، وابن السّكن، والباوردي والطّبرانيّ، وتبعهم ابن مندة، وأبو نعيم. ووقع عند ابن شاهين، من طريق يحيى بن هانئ الشجري عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن ربيعة بن أمية، قال: أمرني رسول اللَّه ﵌ أن أقف تحت صدر راحلته، وهو واقف بالموقف بعرفة، وكان رجلا صيّتا فقال: «يا ربيعة، قل يا أيّها النّاس، إنّ رسول اللَّه ﵌ يقول لكم: تدرون أيّ بلد هذا؟ ... » الحديث. ورواه غيره عن ابن إسحاق، فقالوا: إنّ النبيّ ﵌ أمر أمية، وهو الصّواب. ورواية يحيى بن هانئ وهم، ولم يدرك عباد أمية، وهو على الصّواب في مغازي بن إسحاق. وقد أخرجه ابن خزيمة، والحاكم من وجه آخر، عن ابن إسحاق، عن ابن نجيح، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أمر النبيّ ﵌ ربيعة ... فذكره، فلو لم يرد في أمره إلا هذا لكان عدّه في الصّحابة صوابا، لكن ورد أنه ارتدّ في زمن عمر، فروى يعقوب بن شيبة في مسندة، من طريق حماد، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرّحمن بن حاطب- أنّ أبا بكر الصّديق كان أعبر الناس للرؤيا، فأتاه ربيعة بن أميّة، فقال: إني رأيت في المنام كأني في أرض معشبة مخصبة، وخرجت منها إلى أرض مجدبة كالحة، ورأيتك في جامعة من حديد عند سرير إلى الحشر، فقال: إن صدقت رؤياك فستخرج من الإيمان إلى الكفر، وأما أنا فإنّ ذلك ديني جمع لي في أشد الأشياء إلى يوم الحشر. قال: فشرب ربيعة الخمر في زمن عمر، فهرب منه إلى الشّام، ثم هرب إلى قيصر فتنصّر ومات عنده.

стр. 1124

وذكر ابن عبد البرّ هذه القصّة في الاستيعاب مختصرة، وأن عمر هو الّذي عبرها له. وقال عبد الرّزّاق، عن معمر، عن الزّهري، عن زرارة بن مصعب بن عبد الرّحمن بن عوف، عن المسور بن مخرمة، عن عبد الرّحمن بن عوف أنه حرس ليلة مع عمر بالمدينة فشبّ لهم سراج في بيت، فانطلقوا يؤمّونه، فإذا باب مجاف على قوم لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط، فقال عمر لعبد الرحمن: أتدري بيت من هذا؟ قال: لا. قال: هذا بيت ربيعة بن أمية، وهم الآن شرب، فما ترى؟ قال: أرى أنّا قد أتينا ما نهى اللَّه عنه: ولا تجسّسوا. قال: فانصرف عمر. وبهذا الإسناد إلى الزّهري، عن سعيد بن المسيب- أن عمر غرّب ربيعة بن أميّة بن خلف في الخمر إلى خيبر، فلحق بهرقل فتنصر، فقال عمر: لا أغرّب بعده أحدا أبدا. أخرجه النّسائي، من طريق معتمر بن سليمان، عن عبد الرّزّاق. وله قصة أخرى مع عمر قبل هذا ذكرها مالك في الموطإ عن ابن شهاب، عن عروة أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر، فقالت له: إن ربيعة بن أميّة استمتع بامرأة موحّدة فحملت منه، فخرج عمر يجرّ رداءه فزعا، فقال: هذه المتعة، لو كنت تقدمت فيها لرجمته. ٢٧٦٠- ربيعة بن الحارث: بن مالك، أبو فراس الأسلميّ. من أهل الصّفة. استدركه الذّهبيّ في التجريد، وقد حرّف اسم أبيه، وإنما هو كعب لا الحارث وقد مضى على الصّواب. ٢٧٦١- ربيعة بن حصين: كان رسول جرير إلى النبيّ ﵌. هكذا ذكره ابن شاهين عن ابن الكلبيّ، وهو مقلوب، والصّواب حصين بن ربيعة. وقد مضى. ٢٧٦٢- ربيعة بن مالك الساعديّ «١» : هكذا زعم بعضهم أنه اسم أسيد فقلبه، والصّواب مالك بن ربيعة، ونبّه عليه أبو موسى. ٢٧٦٣- ربيعة بن لقيط «٢» : تابعيّ معروف، أرسل حديثا فذكره أبو علي العسكري: وأخرج من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط، لما دخل رسول

стр. 1125

صاحب الروم سأله فرسا فأعطاه، فتكلم في ذلك بعض الصّحابة فقال: إنه سيسلبها منه رجل من المسلمين. فكان كذلك. قال أبو موسى: لا يعلم له صحبة، إنما يروي عن عبد اللَّه بن حوالة وغيره. قلت: وذكره في التّابعين البخاريّ، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم، والعجليّ، وابن يونس، وآخرون. ٢٧٦٤- ربيعة: خادم النبيّ ﵌. استدركه ابن الأمين، وقد ذكره أبو عمر في موضعه على الصّواب، فقال: ربيعة بن كعب، وهو خادم النبيّ ﵌ المذكور. ٢٧٦٥- ربيعة الكلابيّ «١» : ذكره أبو موسى من طريق أبي مسلم الكجيّ، قال: حدّثنا سليمان بن داود، حدثنا سعيد بن خثيم، عن ربيعة، بنت عياض حدثني عياض، حدثني ربيعة الكلابيّ، قال: رأيت النبي ﵌ توضأ فأسبغ الوضوء «٢» .. الحديث. ورواه يحيى الحمّاني وغيره عن سعيد، فقالوا: عن ربيعة «٣» ، عن عبيدة بن عمرو الكلابيّ، وهو الصّواب. وسيأتي. الراء بعدها التاء ٢٧٦٦ ز- رتن بن عبد اللَّه: الهندي ثم البترندي، ويقال المرندي، ويقال: رطن- بالطّاء بدل التاء المثناة- ابن ساهوك بن جكندريو، هكذا وجدته مضبوطا مجوّدا بخط يوثق به، وضبطه بعضهم، - بقاف بدل الواو. ويقال رتن بن نصر بن كربال. وقيل رتن ميدن بن مندى «٤» . شيخ خفي خبره بزعمه دهرا طويلا إلى أن ظهر على رأس القرن السادس، فادّعى الصّحبة، فروى عنه ولداه: محمود، وعبد اللَّه، وموسى بن مجلى بن بندار الدنيسريّ، والحسن بن محمد الحسيني الخراسانيّ، والكمال الشيرازيّ، وإسماعيل البارقيّ «٥» ، وأبو
следующие страницы →