← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

على القوم، فقال: حدّثني سليط- وكان أخا ميمونة من الرّضاعة- أنّ النّبي ﷺ قال: «من صلّى عليه أمّة من النّاس شفعوا إليه» . قلت: اختلف في إسناده، فقيل عن سليط، عن ميمونة. وقيل: عن عبد اللَّه بن سليط، عن ميمونة، وهو في النسائيّ. ٣٤٣٠ ز- سليط بن حرملة: يأتي في سويبط. ٣٤٣١- سليط بن سفيان «١» : بن خالد بن عوف الأسلميّ. قال أبو عمر: هو أحد الثّلاثة الذين بعثهم رسول اللَّه ﷺ طلائع في آثار المشركين يوم أحد. وله ذكر في ترجمة مالك بن عوف الخزاعيّ. ٣٤٣٢- سليط بن سليط «٢» : بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر القرشيّ العامريّ، ابن أخي سهيل بن عمرو- سيأتي ذكر والده. وذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة فقال: وهاجر سليط بن عمرو وامرأته أمّ يقظة بنت علقمة، فولدت له هناك سليط بن سليط. وشهد سليط مع أبيه اليمامة، فاستشهد. وقال أبو معشر: بل عاش بعد ذلك. قال أبو عمر: هذا أصوب، لأن عمر حصلت له حلل، فقال: دلّوني على فتى هاجر هو وأبوه، فدلّوه عليه. وقال الزّبير بن بكّار: كانت عند عمر حلّة زائدة عما كسا أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه، فقالوا: ابن عمر. فقال: ابن عمر هوجر به، ولكن سليط بن سليط، فكساه إياها. قلت: وهذه القصّة رواها عمر بن شبّة وغيره من طريق ابن سيرين، عن كثير بن أفلح- أنّ عمر كان يقسّم حللا، فوقعت له حلّة حسنة، فقيل له: أعطها ابن عمر، فقال: إنما هاجر به أبواه، سأعطيها للمهاجر ابن المهاجر سليط بن سليط، أو سعيد بن عتاب. قلت: اتفق الأكثر على أن أباه استشهد باليمامة، فلعل ذلك مراد ابن إسحاق. وإن

стр. 1367

صحّ قول ابن إسحاق إنه ولد بالحبشة فلا ينطبق على قول عمر إنه المهاجر ابن المهاجر، فإنه حينئذ يكون شاركه في ذاك عدد كثير، كمحمد بن حاطب، وعبد اللَّه بن جعفر، ومن ثم غاير ابن مندة بين صاحب الترجمة وبين صاحب القصّة مع عمر. ٣٤٣٣ ز- سليط بن سليط: تقدم في الّذي قبله. [٣٤٣٤ ز- سليط بن سليط: يأتي ذكره في ترجمة أمّ سليط في الكنى من النساء] «١» . ٣٤٣٥- سليط بن عمرو: بن عبد شمس العامريّ «٢» . تقدم نسبه في الّذي قبله، وتقدم ذكر أخيه السّكران بن عمرو قريبا، وأسلم سليط قديما قبل عمر. وقد ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، ولم يذكره موسى بن عقبة، وذكره الواقديّ وأبو معشر في البدريين، ولم يذكره موسى بن عقبة. وذكره ابن إسحاق في تسمية الرسل إلى الملوك، فقال: وسليط بن عمرو أرسله إلى هوذة بن علي رئيس اليمامة، ووصل هذا إسماعيل بن عيّاش، عن ابن إسحاق، عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة. أخرجه الطّبراني. وقد تقدّم أن ابن إسحاق ذكره فيمن استشهد باليمامة، وكذا ذكره ابن الكلبيّ. [٣٤٣٦ ز- سليط بن عمرو بن زيد: ذكره ابن عائذ فيمن استشهد بأحد. ٣٤٣٧ ز- سليط بن عمرو الأنصاريّ: ذكره ابن سعد في باب بيعة النّساء من طبقات النّساء عند الواقديّ بسند له عن أم عمارة، قالت: رجعنا من بيعة العقبة إلى رحالنا، فلقينا رجلين من قومنا، وهما: سليط بن عمرو، وأبو داود المازني، يريدان أن يحضرا البيعة، فوجدا القوم قد بايعوه، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة، وكان رأس النقباء السّبعين ليلة العقبة] «٣» . ٣٤٣٨- سليط بن قيس: بن عمرو بن عبد اللَّه «٤» بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار الأنصاريّ النّجاريّ. بدري، ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود عن عروة، قال موسى: لا عقب له. وقال

стр. 1368

ابن سعد: شهد المشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد، وكذا ذكر ابن الكلبيّ. وروى ابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن عبد اللَّه بن سليط بن قيس، عن أبيه- أنّ رجلا من الأنصار كان في حائط له نخلة لرجل آخر، فكان يأتيه بكرة وعشية، فأمره النبيّ ﷺ أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط. وأخرجه الإسماعيلي في مسند زيد بن أبي أنيسة، وقال في سياقه: عن عبد اللَّه بن سليط بن قيس الأنصاري، عن سليط- أنّ رجلا ... فذكره مطولا. ونسبه ابن الأثير لتخريج النّسائيّ، ولم أره في السّنن، وإنما أخرجه ابن مندة من طريقه. قلت: وهذا يرد قول موسى بن عقبة أنه لم يعقب. ويحتمل إن ثبت قول موسى أن يكون صاحب الحديث غير صاحب الترجمة. واللَّه أعلم. ٣٤٣٩- سليط التميميّ: قال أبو عمر «١» : له صحبة. يعدّ في البصريين. روى عنه ابن سيرين، والحسن. ومن رواية ابن سيرين عنه أنّ عثمان نهاهم عن القتال لما حوصر. قلت: ومن رواية الحسن عنه ما أخرجه الحسن بن سفيان، من طريق إسماعيل بن مسلم، عنه، عن سليط، قال: انتهيت إلى النبي ﷺ فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم ... » الحديث. ٣٤٤٠- سليط الأنصاريّ «٢» : روى أبو نعيم في الدلائل، من طريق محمد بن سليمان بن سليط، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما خرج رسول اللَّه ﷺ في الهجرة ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة وابن أريقط، فمرّوا على أمّ معبد الخزاعية، وهي لا تعرفهم ... فذكر الحديث بطوله. وأورده الطبرانيّ في ترجمة سليط بن قيس، وتقدّم في ترجمة سليط بن قيس إشارة إلى التعدّد أيضا. وقد وقع لابن مندة فيه وهم بيّنته في ترجمة علاقة. ٣٤٤١ ز- سليط الجنيّ: تقدّم ذكره في ترجمة الأرقم الجني. ٣٤٤٢- سليك: بالتصغير وآخره كاف، ابن الأغر، أبو سليط. يأتي في الكنى.

стр. 1369

٣٤٤٣- سليك بن عمرو «١» : أو ابن هدبة، الغطفانيّ. ووقع ذكره في الصّحيح من حديث جابر أنه دخل يوم الجمعة والنّبي ﷺ يخطب، فقال: «أصلّيت» ؟ وهو في البخاري مبهم. ورواه أحمد والدّارقطنيّ، من طريق أبي سفيان، عن جابر، فقال عن السليك قال: قال النبي ﷺ . وأخرجه أحمد من وجه آخر، فقال: عن جابر: جاء رجل من غطفان يقال له سليك. روى ابن ماجة، وأبو يعلى، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وعن أبي سفيان عن جابر، قالا: إن سليكا جاء. وهو عند مسلم وأبي داود وابن خزيمة من طريق جابر فقط. وروى عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، وله أصل في النّسائي، من طريق عياض، عن أبي سعيد. ورواه جماعة عن أبي الزّبير. ووقع لي عاليا من طريق ليث عن أبي الزّبير، عن جابر، قال: جاء سليك الغطفانيّ ... الحديث. وهو في جزء أبي الجهم. ٣٤٤٤- سليك «٢» : آخر، غير منسوب. غاير ابن مندة بينه وبين الغطفانيّ، ووحّدهما أبو نعيم فوهم. وقد تقدّم حديثه في ذي الغرّة في الذّال المعجمة. ٣٤٤٥- سليل: بوزن عظيم، وآخره لام، الأشجعيّ «٣» . قال عبد الغني بن سعيد في المشتبه، وأبو عمر: له صحبة. وروى عنه أبو المليح بن أسامة، وروى البغويّ، وابن شاهين، والحسن بن سفيان، من طريق خالد بن عبد اللَّه الطحّان، عن الجريريّ، عن أبي المليح، عن السّليل الأشجعيّ، قال: كنّا ذات ليلة مع رسول اللَّه ﷺ ففقدناه فسمعنا صوتا كأنه دويّ رحى ... الحديث. وفيه ذكر الشّفاعة. قال البغويّ: ليس للسّليل غيره. وقال ابن مندة: هذا وهم، والصّواب رواية ابن عليّة عن الجريريّ، عن أبي السّليل، عن أبي المليح، عن الأشجعيّ. وهو عوف بن مالك.

стр. 1370

وكذا جزم الخطيب في «المؤتلف» ، وتبعه ابن ماكولا في الإكمال بأنّ خالد بن عبد اللَّه وهم فيه، وساق علله وطرقه، ثم قال: والجريريّ لم يلق أبا المليح، وإنما أخذه عنه بواسطة أبي السّليل فخبط فيه خالد. قلت: وله طريق عن قتادة عن أبي المليح، عن عوف بن مالك. وفي الجملة فأمره محتمل. ٣٤٤٦- سليم بن أحمر «١» : في أحمر بن سليم. ٣٤٤٧- سليم بن أكيمة الليثي «٢» : روى الطّبراني من طريق الوليد بن سلمة: حدّثني يعقوب بن عبد اللَّه بن سليم بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه، قال: أتينا رسول اللَّه ﷺ . فقال: «إذا لم تحلّوا حراما ولم تحرّموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس» . ورواه من وجه آخر عنه، فقال سليمان بدل سليم، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، واتّهم به الوليد بن سلمة، وليس كما زعم، فقد أخرجه ابن مندة من طريق أخرى، عن عمر بن إبراهيم، عن محمد بن إسحاق بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه نحوه، ولكن عمر في زمن الوليد. وأخرجه ابن مندة من طريق أخرى، عن عمر بن إبراهيم، فقال: عن محمد بن إسحاق بن عبد اللَّه بن سليم، زاد في نسبه عبد اللَّه، ثم أورده في ترجمة عبد اللَّه بهذا السند. وأخرجه أبو القاسم بن مندة في كتاب الوصية من وجهين إلى الوليد بن سلمة، فقال: عن إسحاق بن يعقوب بن عبد اللَّه بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه، وفيه اختلاف آخر يأتي في ترجمة محمد بن عبد اللَّه بن سليم بن أكيمة إن شاء اللَّه تعالى. ٣٤٤٨- سليم بن ثابت» : بن وقش الأنصاريّ. ذكره ابن الكلبيّ، وقال: شهد أحدا والخندق، واستشهد بخيبر. وأورده ابن شاهين. ٣٤٤٩- سليم بن جابر «٤» : في جابر بن سليم. وروى ابن أبي الدّنيا في اصطناع

стр. 1371

المعروف، من طريق زياد الجصّاص، عن ابن سيرين، عن سليم بن جابر، قال: أتيت النّبي ﷺ ، فقال: «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا ... » الحديث. وهذا هو أبو جريّ، فإنه حديثه المخرج في ترجمة جابر بن سليم. واللَّه أعلم. ٣٤٥٠- سليم بن الحارث «١» : بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق في البدريّين. ٣٤٥١ ز- سليم بن خلدة: أبو عمر الزّرقيّ. له ذكر في الفتوح للواقديّ. وروى ابن عساكر من طريقه أنه كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة لمّا وجّهه أبو بكر إلى الشام. ٣٤٥٢- سليم بن سعيد الجشمي «٢» : ذكره ابن السكن في «الصّحابة» . وقد تقدّم ذكره مع أبيه. ٣٤٥٣- سليم بن عشّ العذريّ «٣» : روى ابن السّكن والباوردي من طريق سليم بن مطيّن، عن أبيه، عن سليم بن عشّ، قال: صلّى بنا رسول اللَّه ﷺ في المسجد الّذي في صعيد الفرع «٤» فعلّمنا مصلّاه بحجارة، فهو الّذي يجمع فيه أهل البوادي. قال ابن السّكن: إسناده مجهول. وذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» من طريق سليم بن مطيّن بهذا الإسناد خبرا. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون. ٣٤٥٤- سليم: بن عبد العزيز بن عبيد السّلميّ «٥» ، أبو شجرة، أمه الخنساء الشّاعرة.

стр. 1372

أسلم مع أمّه، ثم ارتدّ في زمن أبي بكر، وقاتل المسلمين. قال المبرّد في «الكامل» : كان من فتاك العرب، واشتهر عنه في زمن الردّة قوله في قصيدة: ألا أيّها المدلي بكثرة قومه ... وحظّك منهم أن تذلّ وتقهرا سل النّاس عنّا كلّ يوم كريهة ... إذا ما التقينا دار عين وحسّرا [الطويل] ويقول فيها: فروّيت رمحي من كتيبة خالد ... وإنّي لأرجو بعدها أن أعمّرا [الطويل] ثم أسلم وقدم على عمر، فقال له: أنا أبو شجرة السّلمي، فأعطني. فقال: ألست القائل: فروّيت رمحي- ثم علاه بالدّرّة، فسبقه عدوا وركب راحلته فنجا وهو يقول: قد ضنّ عنّا أبو حفص بنائله ... وكلّ مختبط يوما له ورق ما زال يضربني حتّى جذيت له ... وحال من دون بعض الرّعية الشّفق «١» [البسيط] ٣٤٥٥- سليم بن عقرب «٢» : ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وأنه شهد بدرا، ولم يرو عنه أهل العلم، وذكره أبو عمر، فقال: ذكره بعضهم في البدريّين. ٣٤٥٦- سليم بن عمرو «٣» : أو عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم بن سواه بن غنم بن

стр. 1373

كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ. وقيل: اسمه سليمان. ذكره في أهل بدر والعقبة وفيمن استشهد بأحد. ٣٤٥٧- سليم بن قيس: بن قهد «١» بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّ. ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد بدرا، وذكر أن اسم قهد خالد. وأورده ابن شاهين، قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان. ٣٤٥٨- سليم «٢» : بن قيس بن لوذان بن ثعلبة الأنصاريّ. ذكره ابن جرير فيمن شهد أحدا، وذكره العدويّ وأنّ له عقبا بالكوفة. واستدركه ابن الدّباغ. ٣٤٥٩ ز- سليم بن مخنف: في مخنف بن سليم. ٣٤٦٠- سليم بن مالك العذري: تقدم ذكره في ترجمة أخيه سعيد. ٣٤٦١- سليم بن ملحان الأنصاريّ «٣» : استشهد مع أخيه حرام «٤» يوم بئر معونة. ذكره ابن الكلبيّ وابن شاهين، وأنه شهد بدرا وأحدا. ٣٤٦٢- سليم الأنصاري «٥» : من رهط معاذ بن جبل، يقال اسم أبيه الحارث. روى أحمد والطّبرانيّ والبغويّ والطّحاويّ من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن معاذ بن رفاعة الزرقيّ- أنّ رجلا من بني سلمة، يقال له سليم، أتى النبيّ ﷺ ، فقال: يا رسول اللَّه، إنا نظلّ في أعمالنا، فيأتي معاذ بن جبل، فيطيل بنا في الصّلاة. فقال النّبي ﷺ : «يا معاذ، لا تكوننّ فتّانا» . ثم قال: «يا سليم، ما معك من القرآن ... » الحديث. وفيه أن سليما خرج إلى أحد فاستشهد. وأخرجه البغويّ أيضا، وأحمد، وابن مندة، من وجه آخر، عن عمرو بن يحيى، فقال: عن معان بن رفاعة، عن سليم- جعل الحديث من مسندة، وهو منقطع، فإن معان بن

стр. 1374

رفاعة لم يدركه، والإسناد الأول مع إرساله أصح. وقد زعم ابن مندة أنّ صاحب هذه القصّة هو الّذي تقدّم ذكره في سليمان بن الحارث، وأن ابن إسحاق قال: إنه شهد بدرا، واستشهد بأحد. وغاير بينهما ابن عبد البرّ. والظّاهر أنه أصوب، فإن ذاك من بني دينار بن النّجّار فهو خزرجي، وهذا من رهط سعد بن معاذ، ومعاذ بن جبل وهو أوسي. وأما جزم الخطيب بأنّ صاحب معاذ بن جبل يقال له سليم بن الحارث فلا يدل على التوحيد، إذ لا مانع من الاشتراك في اسم الأب كما اشترك الابن. واللَّه أعلم. ٣٤٦٣ ز- سليم العذري «١» : قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: وفد على النّبي ﷺ في وفد بني عذرة، فأسلموا، وكانوا اثني عشر رجلا. وروى ابن مندة بإسناد فيه الواقديّ، عن حريث بن سليم العذري، عن أبيه، قال: سألت النّبي ﷺ عمّن فرّق بين السّبي، فقال: «من فرّق بين الوالد والولد فرّق اللَّه بينه وبين الأحبّة يوم القيامة» . وقد تقدم سليم بن مالك، وسليم بن عش، فما أدري أهو أحدهما أم ثالث؟. ٣٤٦٤- سليم السّلمي «٢» : روى عنه أبو العلاء بن الشّخّير. ذكره أبو عمر. ٣٤٦٥- سليم، مولى عمرو بن الجموح «٣» : له ذكر في كتاب الجهاد لابن المبارك، من حديث ابن عباس، قال: كان عمرو بن الجموح شيخا كبيرا أعرج ... فذكر الحديث في شهوده أحدا، قال: وكان معه غلام له يقال له سليم، فقال له: ارجع إلى أهلك. فقال: وما عليك أن أصيب معك اليوم خيرا. فتقدم العبد فقاتل حتى قتل. وأخرجه أبو موسى، وأخرجه الحاكم في «الإكليل» ، من حديث ابن المبارك، مطولا وظاهر سياقه أنه مرسل. ٣٤٦٦- سليم، أحد بني الحارث بن سعد . ذكره ابن السّكن. وأخرج من طريق عبد الملك عن عروة بن سليم أحد بني الحارث بن سعد عن أبيه، قال: لما نزل رسول اللَّه ﷺ تبوك أشار بيده، فقال: «الإيمان يمان والجفاء وغلظ القلوب في الفدّادين أهل الوبر» «٤» .

стр. 1375

واستدركه ابن فتحون، ولعله سليم بن مالك العذريّ، فإن بني الحارث بن سعد من بني عذرة. ٣٤٦٧- سليم، غير منسوب «١» : هو أبو كبشة. يأتي في الكنى. ذكر من اسمه سليمان- بزيادة ألف ونون ٣٤٦٨- سليمان بن أكيمة «٢» : في سليم. ٣٤٦٩- سليمان بن أبي حثمة «٣» : يأتي في القسم الثاني. ٣٤٧٠- سليمان بن صرد «٤» : بن الجون «٥» بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب، أبو المطرّف الخزاعيّ. يقال كان اسمه يسار، فغيره النبي ﷺ . وقد روى عن النبي ﷺ ، وعن علي وأبي الحسن، وجبير بن مطعم. روى عنه أبو إسحاق السّبيعي، ويحيى بن يعمر، وعبد اللَّه بن يسار، وأبو الضحى، وكان خيّرا فاضلا، شهد صفّين مع علي، وقتل حوشبا مبارزة، ثم كان ممّن كاتب الحسين، ثم تخلف عنه، ثم قدم هو والمسيب بن نجبة في آخرين، فخرجوا في الطلب بدمه وهم

стр. 1376

أربعة آلاف، فالتقاهم عبيد اللَّه بن زياد بعين الوردة «١» بعسكر مروان، فقتل سليمان ومن معه، وذلك في خمس وستين في شهر ربيع الآخر، وكان لسليمان يوم قتل ثلاث وتسعون سنة، وكان الّذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير، رماه بسهم فمات وحمل رأسه ورأس المسيّب إلى مروان. ٣٤٧١ ز- سليمان بن عمرو الزّرقيّ «٢» : قال ابن حبان: له صحبة، وروى الباوردي من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد، عن سليمان بن عمرو الزرقيّ- أن النبي ﷺ بعثه إلى حضرموت وكندة. ٣٤٧٢- سليمان بن عمرو بن حديدة «٣» : تقدم في سلم. ٣٤٧٣- سليمان بن أبي سليمان الشامي «٤» : قال أبو حاتم: له صحبة. وروى البغويّ، من طريق عروة بن رويم، عن شيخ من جرش: حدثني سليمان، قال: كنت جالسا مع النبي ﷺ ، فقال: «إنّكم ستجنّدون أجنادا، ويكون لكم ذمّة وخراج وأرض يمنحها اللَّه لكم ... » الحديث. قال ابن أبي حاتم: أدخله أبو زرعة في مسند الشاميين، وقال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا الحديث. وأخرجه أبو حاتم في الوحدان، وقال فيه: عن سليمان صاحب النبي ﷺ . ٣٤٧٤- سليمان السّلمي: أبو الحديد- قرأت بخط القطب الحلبي شيخ شيوخنا في تاريخ مصر له ما نصه: أحمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن الحسن بن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن الوليد بن الحكم بن سليمان بن أبي الحديد سليمان السلمي، صاحب رسول اللَّه ﷺ ، ذكر عن بعض العلماء من المصريين أنه لقيه بمصر لما قدمها، قال: ورأيت معه قلادة نعل النبي ﷺ ، وذكر لنا أنه ورثها عن آبائه المذكورين إلى سليمان أبي الحديد صاحب رسول اللَّه ﷺ ، ومات هذا سنة خمس وعشرين وستمائة عن

стр. 1377

غير وارث، وأخذ الأشرف بن العادل موجودة وكان شيئا كثيرا، فجعل الأشرف ذلك كله في أوقاف المدرسة الأشرفية بدمشق. قلت: ومن جملتها النعل المذكورة، وقد ذكرها الذهبي وغيره، ويعبّرون عنها بالأثر الشريف، وهذا أصلها. ومحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد جدّه محدث مشهور، قد ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق. السّين بعدها الميم ٣٤٧٥- سماك: بكسر أوله وتخفيف الميم، ابن أوس بن خرشة، أبو دجانة. يأتي في الكنى، والأكثر بحذف أوس. ٣٤٧٦- سماك بن ثابت «١» : بن سفيان. تقدم في ترجمة أبيه ثابت. ٣٤٧٧- سماك بن الحارث: بن ثابت الخزرجيّ. ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة. والمعروف الّذي قبله، وله أخ اسمه الحارث بن ثابت بن سفيان، فلعله اختلف عليه. ٣٤٧٨ ز- سماك بن خرشة الأنصاريّ: آخر. وهو غير أبي دجانة. قال سيف في الفتوح: وكان سماك بن مخرمة الأسديّ، وسماك بن عبيد العبسيّ، وسماك بن خرشة الأنصاريّ، وليس بأبي دجانة، هؤلاء الثلاثة أول من ولي مسالح دستبي «٢» من أرض همذان، وقدم هؤلاء الثلاثة على عمر في وفود أهل الكوفة بالأخماس، وانتسبوا له، فقال: «اللَّهمّ بارك فيهم واسمك بهم الإسلام» . وذكر سيف أيضا أنّ سماك بن خرشة شهد القادسيّة. قال ابن فتحون: ذكر ابن عبد البر أن أبا دجانة شهد صفين، ولم يشهد أبو دجانة صفين، ولعله اشتبه عليه بهذا. انتهى. وإنما ذكرت هؤلاء في هذا القسم لما تقدّم من أنهم لم يكونوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.

стр. 1378

وقال ابن مسكويه: كان لسماك بن خرشة، وليس لأبي دجانة، ذكر في فتوح الري «١» ٣٤٧٩- سماك بن سعد «٢» : بن ثعلبة الأنصاريّ، عم النعمان بن بشير. ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، فيمن شهد بدرا، وشهد أحدا وليس له عقب. قال ابن أبي حاتم: لا أعلم روي عنه شيء. ٣٤٨٠- سماك بن عبيد العبسيّ: تقدم ذكره قبل ترجمة، ووقع ذكره في فتوح همذان أيضا، وأنه الّذي أسر دينارا الفارسيّ، وكان في ثمانية أنفس فقتلهم سماك بن عبيد، وأحضر دينارا إلى حذيفة، فصالحه وعاش دينار إلى آخر خلافة معاوية. وله مع أهل الكوفة قصّة، ولم أر التصريح بأنه أسلم. ٣٤٨١- سماك بن مخرمة» : بن حمير بن ثابت الأسديّ، أسد خزيمة- تقدم أيضا. وذكره حمزة بن يوسف في «تاريخ جرجان» فيمن دخلها من الصحابة. وقال ابن أبي حاتم: إليه ينسب مسجد سماك بالكوفة، وهو خال سماك بن حرب. وبه سمّي. وقال أبو عمر: له صحبة. وعن ابن معين أنه قال: إنه من الصحابة. وقال عبيد اللَّه ابن عمرو الرقي: يقال إنه مات بالرقة. ويقال: عاش إلى خلافة معاوية. [وذكر ابن عساكر لسماك بن مخرمة قصّة مع معاوية يقول فيها: ولئن قدمت إلينا شبرا من غدر لنقدمنّ إليك باعا، لكن نسبه تميمي، فلعله آخر] «٤» . ٣٤٨٢ ز- سماك بن النعمان: بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاريّ. قال الطبريّ: شهد أحدا هو وأخوه فضالة.

стр. 1379

٣٤٨٣ ز- سماك الخيبري: ذكر الواقديّ أنّ عمر أسره يوم خيبر، فلما فتحوا النّطاة «١» فقدمه ليضرب عنقه، فقال: أبلغني أبا القاسم ﷺ فأبلغه، فدلّه على عوراتهم، ثم أسلم سماك وخرج من خيبر فلم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي ﷺ زوجته- نقيلة- فوهبها له. استدركه ابن فتحون، وذكره الرشاطي في الخيبريين. ٣٤٨٤- سمالي بن هزال «٢» : ذكره العسكريّ في الأفراد. وأخرج أبو موسى من طريقه بإسناده إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه- أن سمالي بن هزال اعترف عند النبي ﷺ بالزنا، فأمر به فرجم. قال أبو موسى: هذه القصة مشهورة بماعز بن مالك مع هزّال كما سيأتي، فلعله مصحّف. قلت: هو أمر محتمل. ٣٤٨٥ ز- سمحج «٣» : بوزن أحمر، آخره جيم، الجنّي. روى الفاكهيّ في كتاب مكّة من حديث ابن عباس، عن عامر بن ربيعة، قال: بينا نحن مع رسول اللَّه ﷺ بمكّة في بدء الإسلام إذ هتف هاتف على بعض جبال بمكة يحرّض على المسلمين، فقال النبي ﷺ : «هذا شيطان، ولم يعلن شيطان بتحريض على نبيّ إلّا قتله اللَّه» . فلما كان بعد ذلك قال لنا النبي ﷺ : قد قتله اللَّه بيد رجل من عفاريت الجن، يدعى سمحجا، وقد سميته عبد اللَّه، فلما أمسينا سمعنا هاتفا بذلك المكان يقول: نحن قتلنا مسعرا ... لما طغى واستكبرا وصغّر الحقّ وسنّ المنكرا ... بشتمه نبيّنا المظفّرا [الرجز] ومن طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، قال: لما ظهر رسول اللَّه ﷺ بمكّة هتف رجل من الجنّ يقال له مسعر بالتحريض عليه، قال: فتذامرت قريش، واشتدّ خطبهم، فلما كان في الليلة القابلة قام مقامه آخر يقال له سمحج، فقال مثله، فذكر نحوه.

стр. 1380

٣٤٨٦- سمحج: ويقال: بالهاء بدل الحاء، الجنّي. ما أدري هو الّذي قبله أو غيره. روى الدّارقطنيّ في «الأفراد» من طريق قال أبو موسى: أخرجناه تبعا له، لأن النبي ﷺ كان مبعوثا إلى الإنس والجنّ. قلت: وأخرجه الشّيرازيّ في الألقاب، من طريق محمد بن عروة الجوهري، حدّثنا عبد اللَّه بن الحسين بن جابر المصّيصي ح. وقال الطّبرانيّ في الكبير: حدثنا عبد اللَّه بن الحسين، قال: دخلت طرسوس، فقيل لي: ها هنا امرأة قد رأت الجنّ الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ ، فذهبت إليها، فإذا امرأة مستلقية على قفاها، وحولها جماعة، فقلت لها: ما اسمك؟ قالت: منوسة، فقلت لها: هل رأيت أحدا من الجنّ الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ ؟ قالت: نعم، حدثني سمحج، واسمه عبد اللَّه، قال: قلت يا رسول اللَّه، أين كان ربّنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: «كان على حوت من نور يتلجلج في النّور» . قلت: وعبد اللَّه بن الحسين من شيوخ الطبراني، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء، فقال: يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. ثم ذكر عن أحمد بن مجاهد عنه حديثين، من روايته عن محمد بن المبارك، وقال: له نسخة أكثرها مقلوبة. ٣٤٨٧- سمرة بن جنادة «١» : بن جندب بن حجير بن زبّاب بن سواءة السّوائي، والد جابر. لهما صحبة. وحديث سمرة من رواية أبيه في صحيح مسلم، وغلط ابن مندة في نسبه فقال سمرة بن جنادة بن حجر بن زياد، فأسقط منه اسم جندب وجعل حجيرا حجرا وزبابا زيادا. قال ابن سعد: أسلم في الفتح. وقال الخطيب: كان مع سعد بن أبي وقّاص بالمدائن وتزوج أخت سعد ثم نزل بالكوفة. وقال ابن حبّان وابن منجويه: مات بالكوفة في ولاية عبد الملك. وقرأت بخط الذهبي أن الّذي مات في ولاية عبد الملك ولده جابر، وأما سمرة فقديم.

стр. 1381

٣٤٨٨- سمرة بن جندب «١» : بن هلال بن حريج بن مرّة بن حزن بن عمرو «٢» بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن فزارة الفزاريّ، يكنّى أبا سليمان. قال ابن إسحاق: كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمّه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان رسول اللَّه ﷺ يعرض غلمان الأنصار، فمرّ به غلام، فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة فردّه، فقال: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، قال: فدونكه فصارعه، فصرعه سمرة فأجازه. وعن عبد اللَّه بن بريدة، عن سمرة: كنت غلاما على عهد رسول اللَّه ﷺ ، فكنت أحفظ عنه. ونزل سمرة البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدا على الخوارج، فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه. وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير. وروى عنه أبو رجاء العطارديّ، والشّعبي، وابن أبي ليلى، ومطرّف بن الشخير، وآخرون. وعبد اللَّه بن سليمان عنه. ومات سمرة قبل سنة ستين. قال ابن عبد البرّ، سقط في قدر مملوء ماء حارا، فكان ذلك تصديقا لقول رسول اللَّه ﷺ له ولأبي هريرة ولأبي محذورة: «آخركم موتا في النّار» . قيل: مات سنة ثمان، وقيل سنة تسع وخمسين، وقيل في أول سنة ستين. ٣٤٨٩- سمرة بن حبيب «٣» : بن عبد شمس العبشمي. قال ابن حزم في الجمهرة: يقال إنه أسلم في أول الإسلام، ومات قديما. وذكر ابن الدّباغ عن ابن داسة أنه أسلم، وولّاه عثمان. انتهى. وهذا يقتضي أنه عاش إلى خلافة عثمان، وليس كذلك، بل الّذي ولّاه عثمان ولده عبد الرحمن بن سمرة.

стр. 1382

وروى ابن قانع، من طريق الشعبي، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن أبيه- أن النبي ﷺ كان يوتر بسبّح، وقل يا أيّها الكافرون، وقل هو اللَّه أحد. قال ابن قانع: كذا قال: عن أبيه. ٣٤٩٠- سمرة بن ربيعة العدوانيّ «١» : ويقال العدويّ. روى ابن مندة من طريق حرام بن عثمان، عن محمّد وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما- أن سمرة بن ربيعة العدوانيّ جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقّا له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا له ليس هو هنا، فجعل سمرة يستريح «٢» ، فظنّ أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة، فقال أبو اليسر: أما سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من انظر معسرا أظلّه اللَّه في ظلّه ... » الحديث، فقال سمرة: أشهد لسمعته يقول ذلك. قلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق، وليس فيها لسمرة ذكر، بل فيها أن الدّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك. وحرام بمهملتين متروك. ٣٤٩١- سمرة بن عمرو «٣» : بن قرط العنبريّ، من ولد حبيب بن عديّ بن العنبر بن تميم. له ذكر في عدة أحاديث، فعند أبي داود في السنن، من طريق شعيب بن عبد اللَّه بن الزبير العنبري، عن أبيه، عن جدّه- بعث النبي ﷺ جيشا إلى بني العنبر، فأخذهم ... الحديث. وفيه: «هل لكم بيّنة أنّكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا» . «٤» قالوا: سمرة رجل من بني العنبر، ورجل آخر. وأخرجه البغويّ وابن السّكن وغيرهما من هذا الوجه، فقالوا: سمرة بن عمرو. وذكر سيف في الفتوح أنّ خالد بن الوليد استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على اليمامة بعد فتحها. وذكر ابن الأعرابيّ أنّ عثمان استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على هوامي الإبل، فكان لا يخبر بضالّة إلا أخذها فعرفها، فكان من ضلّت له ناقة يطلبها عند سمرة، فبلغه أن

стр. 1383

ناقة ضلت في بني وثيل فأتاهم وليس هناك منهم أحد، وكانت أمهم ليلى بنت شداد بن أوس، وهي عجوز كبيرة ... فذكر قصّة، فجاء سحيم بن وثيل إلى أمه، فأخبرته الخبر، فسكت حتى يلقى عبيد بن غاضرة بن سمرة فصرعه فدقّ فمه، فاستعدى عليه سمرة عثمان فحبسه. وسيأتي ذكر ولده غاضرة بن سمرة إن شاء اللَّه تعالى. ٣٤٩٢- سمرة بن فاتك «١» : ويقال ابن فاتكة الأسديّ. ويقال اسمه سبرة- بسكون الموحدة. روى أحمد والحسن بن سفيان والبخاريّ في تاريخه، والبغويّ وابن مندة وغيرهم من طريق بشر بن عبيد اللَّه، عن سمرة بن فاتكة الأسدي- أن النبي ﷺ قال: «نعم الرّجل سمرة لو أخذ من لمّته، وشمّر من مئزره» ، فبلغه ذلك، ففعل. وروى ابن المبارك في الجهاد من هذا الوجه عن سمرة أثرا آخر موقوفا قال فيه: ولوددت أنه لا يأتي عليّ يوم إلا عدا عليّ فيه قرني من المشركين عليه لأمته إن قتلني فذاك، وإن قتلته عدا عليّ مثله. وقد أورد ابن عساكر هذا المتن في ترجمة سمرة بن فاتك. والّذي عندي أنه غيره، وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه، فقال في هذا: له صحبة، حديثه في الشّاميين، وأورد له هذا الحديث، وأورد في سبرة حديث جبير بن نفير عنه الّذي تقدم في ترجمته. ٣٤٩٣- سمرة بن معاوية «٢» : بن عمرو بن سلمة بن أبي كرب بن ربيعة الكنديّ. ذكر ابن شاهين أنّ له وفادة، وجدّ أبيه سلمة يقال له المجرّ، لأنه طعن رجلا فأجرّه الرمح، أي نزل في نحره. وبنو المجرّ: بطن من ولده بالكوفة لهم فيها مسجد، ذكر ذلك ابن الكلبيّ. ٣٤٩٤ - سمرة «٣» بن معير «٤» : بن لوذان الجمحيّ، أخو أبي محذورة. وقيل هو اسم أبي

стр. 1384

محذورة. وقال ابن حزم في الجمهرة: ويظن أهل الحديث أن اسم أبي محذورة سمرة، وليس كذلك، وإنما سمرة أخ له. قلت: جزم بأن اسم أبي محذورة سمرة ابن معين وابن سعد وغيرهما. وقال مصعب الزبيري: اسم أبي محذورة أوس، وله أخ يقال له سمرة، فهذا مما اعتمد عليه ابن حزم. ٣٤٩٥- سمعان بن خالد «١» : من بني قريط «٢» . روى ابن مندة من طريق مشنّج «٣» بن سمعان بن الهيثم بن عقيل بن ثابت بن سمعان ابن خالد عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جدّه، عن جدّه- أنّ النبيّ ﷺ دعا له بالبركة لما وفد عليه ومسح ناصيته في حديث طويل. وفي إسناده من لا يعرف. وذكر أبو عمر في ترجمة النّواس بن سمعان أن سمعان بن خالد هذا هو والد النواس، ولم يفرده بترجمة. ٣٤٩٦- سمعان بن عمرو بن حجر الأسلميّ «٤» : قال ابن مندة: له صحبة، وأخرج من طريق منصور بن عباد بن عمر بن بلال بن عمران بن خيار بن سمعان بن عمرو، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه، عن جدّه سمعان بن عمرو- أنه وفد إلى النبي ﷺ فبايعه على الإسلام، وصدق الرسالة «٥» ، وأقطعه النبيّ ﷺ أرضا. في إسناده مجاهيل، وابنه خيار بالخاء المعجمة والتحتانية. وعند أبي عمر في الأفراد من حرف السّين المهملة: سمعان بن عمرو الأسلميّ إسناد حديثه ليس بالقائم. ٣٤٩٧ ز- سمعان بن عمرو: بن قريط بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب الكلابي. ذكر أبو الحسن المدائني في كتاب رسل رسول اللَّه ﷺ بأسانيده، قالوا: وبعث رسول اللَّه ﷺ إلى سمعان بن عمرو مع عبد اللَّه بن عوسجة فرقع بكتابه دلو، فقيل لهم بنو المرقع، ثم أسلم سمعان، وقدم على رسول اللَّه ﷺ وأنشده: أقلني كما أمّنت وردا ولم أكن ... بأسوإ ذنبا إذ أتيتك من ورد [الطويل]

стр. 1385

يشير إلى ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم، وكان ﷺ كتب إليه في عسيب فعدا على العسيب فكسره، ثم إنه بعد ذلك أسلم، وغزا مع زيد بن حارثة وادي القرى، فاستشهد. ويحتمل أن يكون هو سمعان والد النواس، ويكون سقط اسم أبيه من نسبه، فهو النواس بن سمعان بن عمرو بن خالد بن عمرو بن قريط، وسائر نسبه كما ذكر هنا. ٣٤٩٨ ز- سمعون، حليف آل حضرموت: ذكره موسى بن سهل الدئليّ فيمن نزل فلسطين من الصحابة. ٣٤٩٩- ز: [سمعون، بمهملتين، ويقال بمعجمتين: هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «١» . ٣٥٠٠- سميحة «٢» : ويقال سحيمة. استدركه الأشيريّ على ابن عبد البر، وأخرج من طريق خالد بن نجيح، عن بكر بن شريح، قال: كان لأبي لبابة الأنصاري جار يقال له سحيمة أو سميحة، وكانت له نخلة مظلة على دار أبي لبابة، فذكر الحديث. قلت: وستأتي هذه القصة في ترجمة أبي الدّحداح، وهي مشهورة به. ٣٥٠١ ز- السّميدع الكناني: روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي ﷺ عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم، قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللَّه ﷺ فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم «٣» [قال ابن دأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللَّه ﷺ قال له: «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال: نعم، رجل أصفر ربعة، ورجل آخر طويل أحمر. فقال عمر: الأول ابني، والآخر مولى أبي حذيفة ... فذكر القصة] «٤» . ٣٥٠٢- سمير بن الحصين «٥» : بن الحارث بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف الخزرجيّ. ذكر العدويّ أنه شهد أحدا ومات في خلافة عمر [وكان من عماله، قال] «٦» : وكانت له منه ناجية، وذكره الطّبري أيضا.

стр. 1386

٣٥٠٣- سمير بن زهير «١» : له ذكر في ترجمة عائذ بن سعد. وروى ابن مندة من حديث عائذ بن سعد، قال: وفدنا على رسول اللَّه ﷺ ، فقال سمير: يا رسول اللَّه، إن أخي سلمة بن زهير خرج مهاجرا إلى اللَّه ورسوله فقتل ... الحديث. ٣٥٠٤ ز- سمير بن كعب: ذكر سيف في الفتوح أنه كان من أمراء الفتوح مع أبي عبيدة ومع خالد بن الوليد. ٣٥٠٥- سمير، والد سليمان «٢» : لعله سمرة بن جندب. روى ابن مندة من طريق مبشر بن إسماعيل، عن حريز بن عثمان، عن سليمان بن سمير، عن أبيه، قال: كنا نتمتّع على عهد رسول اللَّه ﷺ . ٣٥٠٦- سميط البجلي «٣» : ذكره البغويّ وغيره، فأخرج البغويّ وابن قانع من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن أبي منصور عن السّميط البجلي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من رابط يوما في سبيل اللَّه كان كعدل شهر، صيامه وقيامه» . ٣٥٠٧- سميفع «٤» : في ذي الكلاع. السين بعدها النون ٣٥٠٨- سنان بن تيم الجهنيّ» : حليف بني عوف بن الخزرج. يأتي في سنان بن وبرة. ٣٥٠٩- سنان بن ثعلبة: بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصاريّ «٦» . شهد أحدا، قاله أبو عمر. ٣٥١٠- سنان بن روح «٧» : ذكر الدّارقطنيّ أنه مذكور فيمن نزل حمص من الصّحابة. وقيل: إنه سيّار- بفتح المهملة وتشديد التحتانية. ٣٥١١- سنان بن سلمة «٨» : يأتي في عوف بن سراقة.

стр. 1387

٣٥١٢- سنان بن سنّة «١» : بفتح المهملة وتشديد النون- الأسلميّ. يقال إنه عم حرملة بن عمرو، ويقال جده [والأول أصح] «٢» . وروي عن النّبي ﷺ : «الطّاعم الشّاكر له مثل أجر الصّائم الصّابر» . أخرجه ابن ماجة. وروى أحمد عن طريق حرملة بن عمرو الأسلمي، قال: حججت حجة الوداع، فأردفني عمي سنان بن سنّة. قال ابن حبّان: يقال مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. [قلت: صحّفه بعض الرواة كما سيأتي في القسم الرابع من حرف الشّين المعجمة، وجاء عن سنان بن سنّة حديث آخر غلط فيه راويه، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن معاذ بن سعوة، عن سنان بن سنّة، رفعه، في الهدي: «فليأكل فإن أكل غرم» . وقال عبيد اللَّه بن موسى، عن أبي ليلى بهذا الإسناد، سنان بن سلمة، أخرجه البغويّ وهو الصّواب. وسنان بن سلمة هو ابن المحبّق سيأتي في القسم الثاني] «٣» . ٣٥١٣- سنان بن أبي سنان «٤» : بن محصن الأسديّ ابن أخي عكاشة. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وفي «الفتوح» لسيف بن عمر «٥» عن سعيد بن عبيد بن حريث بن المعلى أن سنان بن

стр. 1388

أبي سنان كان أول من كتب إلى النّبيّ ﷺ بخبر طليحة بن خويلد الأسديّ، وكان سنان على بني مالك. وزعم الواقديّ أنه أول من بايع النبيّ ﷺ تحت الشّجرة. وسيأتي في ترجمة أبي سنان وهب الأسدي أنه وصف بذلك وصفه به الشّعبي وزرّ بن حبيش من طريقين صحيحين. قالوا: مات سنة اثنتين وثلاثين. ٣٥١٤ ز- سنان بن أبي سنان الأسديّ «١» : آخر. يأتي خبره في ترجمة والده أبي سنان، وفي ترجمة أمه أم سنان] «٢» . ٣٥١٥ ز- سنان بن سويد الجهنيّ: روى ابن السكن من طريق عبد اللَّه بن داود بن الدّلهاث الجهنيّ، قال: كان ياسر بن سويد، وسنان بن سويد، وسيار بن سويد، كلهم إخوة لقي النّبيّ ﷺ . ٣٥١٦- سنان بن شفعلة «٣» : ويقال شمعلة، ويقال ابن شعلة الأوسي. روى أبو موسى من طريق ابن مردويه بإسناده إلى عباد بن راشد اليماني، حدّثني سنان بن شفعلة الأوسي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «حدّثني جبريل أنّ اللَّه تعالى لمّا زوّج فاطمة عليا أمر رضوان فأمر شجرة طوبى فحملت رقاقا بعدد محبّي آل بيت محمّد» . قال أبو موسى: ليس في إسناده من يعرف سوى عباد بن راشد، وفي السّند محمد بن فارس العطشي، وهو رافضيّ. ٣٥١٧- سنان بن صيفي «٤» : بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاريّ. قال ابن شاهين، عن رجاله: شهد بدرا وأحدا وما بعدها، وكذا ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه بدريّ، والّذي عند ابن إسحاق في البدريين أبو سنان بن صيفي، فإن لم يكن أخا هذا وإلا فأحد القولين وهم.

стр. 1389

٣٥١٨- سنان بن ظهير الأسديّ «١» : قال أبو عمر: له صحبة. وروى أبو نعيم من طريق عقبة بن جودان «٢» ، عن أبيه، عن سنان بن ظهير، قال: أهديت للنّبيّ ﷺ ناقة فقال: «دع داعي اللّبن» . ٣٥١٩- سنان بن عبد اللَّه: بن قشير بن خزيمة الأسلمي الملقب بالأكوع. ذكره ابن سعد في الطّبقة الثالثة من الصّحابة، وقال: إنه أسلم قديما وصحب النّبيّ ﷺ هو وابناه عامر وسلمة، وكذا حكاه البغويّ والطّبريّ. وفي قوله: ابناه تجوّز، لأن عامرا ابنه وسلمة ابن ابنه كما مضى في ترجمته. واستبعده الذهبي «٣» في «التجريد» ، ثم قال: هو خطأ بيقين، وأنه لم يدركه المبعث، وفيما قاله نظر لا يخفي. ٣٥٢٠- سنان بن عبد اللَّه الجهنيّ «٤» : له ذكر في حديث ابن عبّاس. روى ابن خزيمة من طريق موسى بن سلمة الهذلي قال: انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، فقلت لابن عباس: إن لي والدة أفأعتمر عنها؟ قال: أمرت امرأة سنان بن عبد اللَّه الجهنيّ أن يسأل لها رسول اللَّه ﷺ أن أمها ماتت فلم تحجّ، أفيجزى عن أمها أن تحجّ عنها؟ قال: «نعم» . ومن طريق أخرى قال فيها: فقال فلان الجهنيّ، وكذا هو عند أحمد. قال ابن مندة: ورواه محمد بن كريب، عن أبيه، فقال: سنان بن عبد اللَّه. قلت: هو في الطّبراني. وروى عن محمد بن كريب سفيان بدل سنان، وهو وهم، وقيل عن ابن عبّاس عن حصين بن عوف الخثعميّ، لكن الظّاهر أنه قصّة أخرى. ٣٥٢١ ز- سنان بن أبي عبيد: بن وهب بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ. قال العدويّ: شهد أحدا. ٣٥٢٢- سنان بن غرفة «٥» : بفتح الغين المعجمة والراء والفاء- كذا ضبطه ابن مفرج

стр. 1390

في كتاب ابن السّكن، وكذا هو في الصّحابة للباوردي. قال ابن فتحون: ورأيته في نسخة من كتاب ابن السكن بكسر المهملة وسكون الراء بعدها قاف. وروى الباورديّ وابن السّكن والطّبرانيّ، من طريق بسر بن عبيد اللَّه، عن سنان بن غرفة، وكانت له صحبة، عن النبي ﷺ في المرأة تموت مع الرجال ليسوا بمحارم. قال: «تيمّم ولا تغسّل، وكذلك الرّجل» . ٣٥٢٣- سنان بن عمرو: بن طلق القضاعي «١» ، أبو المقنّع، حليف بني ظفر. قال ابن الكلبيّ: كانت له سابقة وشرف، وشهد مع رسول اللَّه ﷺ أحدا وغيرها، وأخرجه ابن شاهين. ٣٥٢٤- سنان بن مقرّن المزني «٢» : أحد الإخوة. قال ابن سعد: له صحبة. وذكره أبو حاتم وابن شاهين وغير واحد في الصّحابة. وقال ابن مندة: له ذكر في المغازي. ٣٥٢٥- سنان بن وبرة «٣» : أو وبر، الجهنيّ، حليف بني الحارث بن الخزرج. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: هو الّذي سمع عبد اللَّه بن أبيّ يقول: لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ ... [المنافقون ٨] الآية. وروى الطّبرانيّ من طريق خارجة بن الحارث بن رافع الجهنيّ، عن أبيه: سمعت سنان بن وبرة الجهنيّ يقول: كنّا مع النبيّ ﷺ في غزاة بني المصطلق، وكان شعارنا يا منصور أمت. وقال في الأوسط: لا يروى عن سنان إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن جهضم. وقال أبو عمر: هو سنان بن تيم. ويقال ابن وبرة، وهو الّذي نازع جهجاه الغفاريّ على الماء فاقتتلا. قلت: الحديث في الصّحيح بدون تسمية الرّجلين، وقد مضى في ترجمة جهجاه شيء من ذلك.

стр. 1391

٣٥٢٦- سنان الضمريّ «١» : ذكره أبو عمر، فقال: استخلفه أبو بكر على المدينة حين خرج لقتال أهل الرّدّة. ووقع في قصة سنين أبو جميلة، حين وجد اللقيط أن عمر سأل عنه عريفه، فقال: إنه رجل صالح، فذكر الشيخ أبو حامد أن اسم العريف سنان، فيحتمل أن يكون هو هذا. ٣٥٢٧- سنان «٢» : غير منسوب- روى الباوردي، من طريق أبي خالد الأحمر، عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، عن سنان- أنّ النبيّ ﷺ قال لأبي بكر: «تنقّ وتوقّ» . ٣٥٢٨- سنان «٣» : يقال هو اسم أبي هند الحجّام «٤» . وقد تقدم في سالم. ٣٥٢٩- سنبر «٥» : بوزن جعفر بنون وموحدة، الإراشي- بكسر الهمزة وتخفيف الراء وبالمعجمة- رأيته بخط الخطيب مضبوطا. له ذكر في حديث أخرجه ابن شاهين وابن السّكن من طريق رشيد بن إبراهيم بن عاصم بن مالك بن عمرو البلوي، حدثني جدّي عن أبيه مالك، قال: عقلت النبيّ ﷺ ، وأتاه عمرو بن حسّان بوادي القرى برجل من بني إراش يقال له سنبر حليف له، فبايعه على الإسلام، وقال له: يا رسول اللَّه، أقطع حليفي فقطع له، وكتب له في عرجون، ووقع عند ابن فتحون سيار بدل سنبر، فلعله تصحيف، [وذكره الخطيب في المؤتلف، لكنه قال الأبواشي قرأت ذلك بخطه] «٦» . ٣٥٣٠- سندر «٧» : مولى زنباع الجذامي. تقدم ذكره في زنباع. قال البخاريّ: سندر له صحبة، وروى الطّبراني من طريق ربيعة بن لقيط التّجيبي عبد اللَّه بن سندر عن أبيه أنه كان عبدا لزنباع، فغضب عليه فخصاه ... الحديث. وروى حديثه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، وزاد فيه أن سندرا سأل عمر بن الخطاب أن يجعل ديوانه في مصر، فأجابه إلى ذلك، فنزلها. [أخرجه ابن مندة، وفي قصته أنه قال: يا رسول اللَّه، أوص بي. قال: «أوصي بك كلّ مسلم» . ثم جاء إلى أبي بكر فعاله حتى مات، ثم أتى عمر فقال: إن شئت أن تقيم عندي أجريت عليك مالا، فانظر أي المواضع أحبّ إليك فأكتب لك، فاختار مصر، فلما قدم على عمرو أقطعه أرضا واسعة ودارا.

стр. 1392

قلت: رجّح ابن يونس أن قصّة عمر إنما كانت مع ابن سندر، وسيأتي بيان ذلك في ترجمة مسروح بن سندر. وقال الخطيب في «المؤتلف» : اختلف في الّذي خصاه زنباع، فقيل هو سندر نفسه، وقيل ابن سندر، وقيل أبو سندر. قلت: وقيل أبو الأسود. والرّاجح أن الّذي خصي هو سندر، وأنه يكنى أبا الأسود، وأن عبد اللَّه ومسروحا ولداه. وقال البخاريّ في «التاريخ» ، سندر أبو الأسود له صحبة. قال: وروى الزّهري عن سندر، عن أبيه] «١» . وذكر سعيد بن عفير، عن سماك بن نعيم، عن عثمان بن سويد الجروي أنه أدرك مسروح بن سندر الّذي جدعه زنباع. وعمّر سندر إلى زمان عبد الملك. وروى أبو موسى في «الذيل» ، من طريق أبي الخير عن سندر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه» . وسيأتي في القسم الرّابع بيان ما وقع لأبي موسى هنا من الوهم. وذكر محمد بن الرّبيع الجيزي في الصّحابة الذين دخلوا مصر أن لأهل مصر عن سندر حديثين. ٣٥٣١- سنين «٢» : بالتّصغير، أبو جميلة السّلميّ. ويقال الضّمري. وقيل اسم أبيه واقد، حكاه ابن حبان. روى البخاريّ، من طريق الزّهري، عن أبي جميلة- أنه حجّ مع النبيّ ﷺ . وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من التّابعين، وقال: له أحاديث. وقال العجليّ: تابعيّ ثقة. ٣٥٣٢- سنين بن واقد الظفري «٣» : ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: لا يعرف له مسند.

стр. 1393

وروى البغويّ، من طريق عثمان بن عبد الملك، قال: سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: «على الرّكن اليمانيّ ملك يؤمّن على كلّ من استلمه» . وأخرجه ابن قانع عن البغوي. ومنهم من وحّد بين هذا وبين الّذي قبله، والصّواب التغاير، [قال في «التجريد» : تأخر موته إلى بعد الستين] . «١» السين بعدها الهاء ذكر من اسمه سهل- بسكون الهاء ٣٥٣٣- سهل بن بيضاء القرشيّ» : وبيضاء أمه، واسمها دعد، واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر القرشيّ. كان ممن قام في نقض الصّحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم. وقال أبو حاتم: كان ممّن يظهر الإسلام بمكّة. [وقال البغويّ في ترجمة أبي بكر: حدّثني محمد بن عباد، حدّثني سفيان- يعني ابن عيينة، وسئل من أكبر أصحاب النّبيّ ﷺ ؟ يعني في السنّ. فقال: حسين بن جدعان، أظنه عن أنس. قال أبو بكر: وسهل بن بيضاء] «٣» . روى مسلم وأبو داود من طريق أبي سلمة، عن عائشة، قالت: ما صلّى رسول اللَّه ﷺ على ابني بيضاء إلا في المسجد «٤» : سهيل وأخيه، وأخرجه ابن مندة، فوقع في روايته سهل. وقال أبو عمر: أسلم سهل بمكّة فكتم إسلامه، فأخرجته قريش إلى بدر، فأسر يومئذ، فشهد له ابن مسعود أنه رآه يصلّي بمكة، فأطلق. ومات بالمدينة وصلّى النبيّ ﷺ وعلى أخيه سهيل في المسجد.

стр. 1394

قلت: ولم يزد مالك في روايته الحديث الماضي على ذكر سهيل. وزعم الواقديّ أن هذا مات بعد النّبيّ ﷺ . وقال أبو نعيم: اسم أخي سهيل صفوان، ومن سمّاه سهلا فقد وهم، كذا قال. ٣٥٣٤- سهل بن الحارث بن عمرو «١» : أو عروة، بن عبد رزاح الأنصاريّ. قال العدويّ: شهد أحدا ولا عقب له. فأما تسميته عروة فعند ابن الأمين، وعمرو عند ابن الدّباغ، وتبعه ابن الأثير، وكلاهما نقله عن العدويّ. ٣٥٣٥- سهل بن حارثة الأنصاريّ «٢» : ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد. وروى من طريق الدّراوردي، عن سعد بن إسحاق، عن كعب بن عجرة، عن سهل بن حارثة الأنصاريّ، قال: شكا قوم إلى رسول اللَّه ﷺ أنهم سكنوا دارا وهم ذوو عدد فقلّوا، فقال: «فهلّا تركتموها ذميمة» . قال ابن مندة: لا تصح صحبته، وعداده في التّابعين. وذكره ابن حبّان في التّابعين أيضا، ونقل ابن الأثير، عن أبي علي الغساني، عن ابن القداح، أنّ حارثة بن سهل والد هذا شهد أحدا والمشاهد، وكذا ولده سهل. وقال ابن ماكولا نحوه، وزاد: ولسهل عقب بالمدينة وبغداد «٣» ، وأخرج هذا الحديث أبو نعيم من طريق أبي ضمرة عن سعيد «٤» ، فقال فيه سلمة بن حارثة، فاختلف في اسمه على سعد بن إسحاق. ٣٥٣٦- سهل بن أبي حثمة «٥» : بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. اختلف في اسم أبيه، فقيل عبد اللَّه، وقيل عامر. وأمّه أم الرّبيع بنت سالم بن عدي بن مجدعة.

стр. 1395

قيل: كان لسهل عند موت النّبيّ ﷺ سبع سنين أو ثمان سنين. وقد حدّث عنه بأحاديث. وحدّث أيضا عن زيد بن ثابت، ومحمد بن مسلمة. روى عنه ابنه محمد، وابن أخيه محمد بن سليمان بن أبي حثمة، وبشير بن يسار، وصالح بن خوّات، ونافع بن جبير، وعروة، وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: بايع تحت الشّجرة، وشهد المشاهد إلا بدرا، وكان دليل النبيّ ﷺ ليلة أحد. وقال ابن القطّان: هذا لا يصح لإطباق الأئمة على أنه كان ابن ثمان سنين أو نحوها عند موت النبيّ ﷺ ، منهم ابن مندة، وابن حبان، وابن السّكن، والحاكم أبو أحمد، والطبري، وجزم بأنه مات في أول خلافة معاوية. وغلط بأنّ ذلك أبوه، ويظهر لي أنه اشتبه على من قال: شهد المشاهد ... إلخ بسهل بن الحنظلية، فإنه الّذي وصف بما ذكر. ويقال بأنّ الموصوف بذلك أبوه أبو حثمة، وهو الّذي بعثه النّبي ﷺ خارصا، وكان الدليل إلى أحد. ٣٥٣٧- سهل بن حمار الأنصاريّ: استشهد باليمامة، من التجريد] «١» . ٣٥٣٨- سهل بن الحنظلية «٢» : واسم أبيه الرّبيع. [وقيل: عبيد] «٣» ، وقيل: عقيب بن عمرو وقيل عمرو بن عديّ. وهو الأشهر، عدي هو ابن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ. قال ابن أبي خيثمة: والحنظلية أمّه. وقيل: الحنظلية جدّته. وقيل: أمّ جدّه. [وقال ابن سعد- بعد أن ساق هذا النسب: الحنظلية أمّ عمرو بن عدي. واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم التميميّة، فمن كان من ولد عمرو بن عديّ قيل له ابن الحنظليّة.

стр. 1396

وقال ابن البرقيّ: اسم أبيه عبيد، من بني عدي بن زيد] «١» ، شهد أحدا وما بعدها، ثم تحوّل إلى الشام حتى مات. وروي عن النّبي ﷺ . روى عنه أبو كبشة السلولي، والقاسم بن عبد الرّحمن، ويزيد بن أبي مريم الشّامي وغيرهم. قال البخاريّ: له صحبة، وكان عقيما لا يولد له، وقد بايع تحت الشّجرة. وقال غيره: شهد المشاهد إلا بدرا. وقال أبو زرعة، عن دحيم: توفي في خلافة معاوية. [وفي جامع ابن وهب، من طريق القاسم مولى معاوية هجّرت يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية حينئذ خليفة، فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم فاطلعت فإذا شيخ مصفرّ اللّحية، فقيل لي: هذا سهل بن الحنظلية صاحب رسول اللَّه ﷺ . وأخرج له أحمد وأبو داود من طريق قيس بن بشر أخبرني أبي، وكان جليسا لأبي الدّرداء، قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبيّ ﷺ يقال له ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحّدا قلّما يجالس النّاس، إنما هو صلاة، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله قريبا ونحن عند أبي الدّرداء، فقال أبو الدّرداء كلمة تنفعنا ولا تضرّك ... فذكر أحاديث مرفوعة في ثلاثة مواطن. وقال أبو زرعة الدمشقيّ: توفي في صدر خلافة معاوية بن أبي سفيان] «٢» . ٣٥٣٩- سهل بن حنظلة: العبشميّ. ويقال ابن الحنظلية، يأتي في سهيل مصغّرا. ٣٥٤٠- سهل بن حنيف «٣» : بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ. يكنى أبا سعد وأبا عبد اللَّه، من أهل بدر. روى عن النّبي ﷺ وعن زيد بن ثابت، روى له ابناه: أبو أمامة أسعد، وعبد اللَّه أو عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد بن السبّاق «٤» ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى وغيرهم.

стр. 1397

كان من السّابقين- وشهد بدرا، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس، وبايع يومئذ على الموت، وكان ينفح عن رسول اللَّه ﷺ بالنبل، فيقول: نبّلوا سهلا فإنه سهل. وكان عمر يقول سهل غير حزن. وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلّها، واستخلفه عليّ على البصرة بعد الجمل، ثم شهد معه صفّين. ويقال: آخى النبيّ ﷺ بينه وبين علي بن أبي طالب. ومات سنة ثمان وثلاثين. قال الواقديّ: حدّثني عبد الرّحمن بن عبد العزيز الإماميّ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه، قال: مات سهل بالكوفة وصلّى عليه عليّ. وقال المدائنيّ: مات سنة ثمان وثلاثين. وقال عبد اللَّه بن مغفّل: صلّى عليه عليّ فكبر ستّا، وفي رواية خمسا، ثم قال: إنه بدريّ. ٣٥٤١- سهل بن رافع بن أبي عمرو «١» : بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ. يقال: إنه صاحب الصّاع. قال ابن مندة: يقال شهد أحدا، ومات في خلافة عمر. وروى عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلويّ، عن جدّته بنت عديّ- أنّ أمها عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصّاع الّذي لمزه المنافقون خرج بزكاته صاع تمر وبابنته عميرة إلى النّبي ﷺ ، فقال: ادع اللَّه لي ولها بالبركة فما لي غيرها، فوضع يده عليها، فدعا له. وأخرجه الطّبرانيّ في الأوسط، وقال: لا يروى عن عميرة بنت سهل إلا بهذا الإسناد. وزعم ابن الكلبيّ ومن تبعه أنه أخو سهيل، وأنهما صاحبا المربد الّذي كان موضع المسجد، وأما ابن إسحاق فقال: إن صاحبيّ المسجد سهل وسهيل ابنا عمرو. ٣٥٤٢- سهل بن رافع بن خديج «٢» : بن مالك بن غنم بن سريّ بن سلمة بن أنيف البلويّ الإراشي، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاريّ- وقال ابن الكلبي في الجمهرة: هو صاحب الصّاع الّذي لمزه المنافقون، وكذا حكاه أبو عمر. قلت: تقدّم في حرف الحاء أنه الحبحاب. والمحفوظ أنه أبو عقيل، فاختلف في اسمه. ٣٥٤٣- سهل بن الربيع «٣» : بن عمرو بن عدي بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثي. شهد أحدا.

стр. 1398

قال العدويّ: وأخرجه أبو عمر. قلت: هو ابن الحنظلية الّذي تقدّم. ٣٥٤٤- سهل بن رومي «١» : بن وقش بن زغبة الأنصاريّ الأشهلي. استشهد بأحد، ذكره أبو عمر عن الواقديّ. ٣٥٤٥ ز- سهل بن زيد: تقدّم التنبيه عليه في زيد بن سهل. ٣٥٤٦- سهل بن سعد: بن مالك «٢» بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ السّاعدي. من مشاهير الصّحابة، يقال: كان اسمه حزنا فغيّره النبيّ ﷺ ، [٢٧٠] حكاه ابن حبّان. وروى عن النّبيّ ﷺ ، وعن أبيّ، وعاصم بن عدي، وعمرو بن عبسة. وروى عن مروان، ومروان أصغر منه. روى عنه ابنه العبّاس، وأبو حازم، والزهري، وآخرون. قال الزّهريّ: مات النبيّ ﷺ وهو ابن خمس عشرة سنة، وهو آخر من مات بالمدينة من الصّحابة، مات سنة إحدى وتسعين. وقيل قبل ذلك. قال الواقديّ: عاش مائة سنة، وكذا قال أبو حاتم، وزاد أو أكثر، وقيل ستا وتسعين. وزعم ابن أبي داود أنه مات بالإسكندرية. وروي عن قتادة أنه مات بمصر، ويحتمل أن يكون وهما، والصّواب أن ذلك ابنه العباس. ٣٥٤٧- سهل بن صخر: بن واقد «٣» بن عصمة بن أبي عوف بن عبد مناة بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثيّ. نسبه محمد بن سعد وغيره، ويقال اسمه سهيل. وروى ابن شاهين من طريق خالد بن عمير، عن سهيل بن صخر اللّيثي، قال: دخلت

стр. 1399

مع أبي على النّبيّ ﷺ فقال: «ما اسمك يا غلام؟» قلت: سهل، قال: «ادن» ، فمسح على رأسي، وقال لي: «يا سهل، إن رزقك اللَّه مالا فاشتر به عبدا، فإنّ اللَّه جعل الخير في غرر الرّجال» . ورواه ابن مندة من هذا الوجه، وقال فيه: وكانت له صحبة. وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وخرجه الطّبراني فسمّاه سهيلا، وجعل الحديث موقوفا. وقال البغويّ- بعد أن ساق الحديث موقوفا، لكنه سماه سهلا: لا أعلم له عن النّبي ﷺ شيئا. ٣٥٤٨- سهل بن أبي صعصعة «١» : الأنصاريّ، أخو قيس. قال ابن سعد، والعدويّ: شهد أحدا. ٣٥٤٩- سهل بن عامر «٢» : بن سعد، ويقال: سهيل «٣» بن عامر بن عمرو بن ثقيف الأنصاريّ. ذكره موسى بن عقبة، وعروة فيمن استشهد ببئر معونة، وقال: إن سهلا عمه، ويقال أخوه. ٣٥٥٠ ز- سهل بن عبيد «٤» : بن قيس. يأتي في سهل بن مالك. ٣٥٥١- سهل بن عتيك «٥» : بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النّجّار. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وعروة فيمن شهد بدرا، وسمّى أبو معشر أباه عبيدا فتبعه ابن مندة، وتعقّبه أبو نعيم. وقد رد على ذلك الطّبراني قبله على أبي معشر، ونقل الاتفاق على أن اسم أبيه عتيك، ووقع عند ابن الأثير. وقيل: سهيل. ٣٥٥٢- سهل بن عتيك الأنصاريّ «٦» : غاير ابن مندة بينه وبين الّذي قبله، وأخرج من طريق الحميدي، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبي عبادة الزرقيّ، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس- أنّ رسول اللَّه ﷺ لما أتي بجنازة

стр. 1400

سهل بن عتيك كبّر عليها أربعا، وقرأ بفاتحة الكتاب. [وقال: وقفه محمد بن الحسن وضحاك، وقاله عن يحيى- وهو غريب من حديث الزّهري، لا يعرف إلا من هذا الوجه] «١» . وأخرجه الطّبرانيّ في الأوسط من هذا الوجه بلفظ: أتي رسول اللَّه ﷺ بجابر بن عتيك، أو سهل بن عتيك وكان أول من صلّى عليه في موضع الجنائز ... فذكره مطوّلا، [وزاد فيه: ثم كبّر الثّانية، وصلّى على نفسه وعلى المرسلين وقال: لم يروه عن الزّهري إلّا أبو عبادة ولا عنه إلا يحيى بن يزيد النوفليّ. تفرّد به سليم بن منصور، كذا قال. وكلام ابن مندة يرد عليه وعليهما معا في دعوى تفرّد أبي عبادة. اعتراض آخر، فإن الطّبراني أخرجه من طريق يعقوب بن يزيد، عن الزّهري، ولكن لا ذكر فيه لابن عتيك، ولا لرفع الحديث، بل هو موقوف على ابن عبّاس وهو شاذّ من حيث السّند، فإن المحفوظ عن الزّهري في هذا ما رواه يونس وشعيب عنه عن أبي أمامة بن سهل، عن رجال من أصحاب النبيّ ﷺ موقوفا. ومن رواية الزهري عن محمد بن سويد عن الضّحاك بن قيس عن حبيب بن مسلمة موقوفا أيضا] «٢» . ٣٥٥٣- سهل بن عدي بن زيد «٣» : بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ. ذكر أبو عمر أنه استشهد يوم أحد. ٣٥٥٤- سهل بن عدّي بن مالك «٤» : بن حرام بن خديج بن معاوية الخزرجيّ. تقدّم ذكره مع أخويه: ثابت، والحارث، وأنه شهد أحدا. وذكر الطّبري أنّ عمر كتب إلى أبو موسى الأشعري بالبصرة أن يؤمّر سهل بن عدي هذا، وهو الّذي فتح كرمان «٥» ، وأعانه عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبان الآتي ذكره في مكانه. ٣٥٥٥ ز- سهل بن عدي» : بن زيد بن عامر الخزرجي التميمي حليف «٧» الأنصار. ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد باليمامة.

стр. 1401

٣٥٥٦- سهل بن عمرو بن عبد شمس «١» : العامريّ، أخو سهيل. ذكر ابن سعد أنه أسلم بالفتح، وسكن المدينة، وله دار. وقال أبو عمر: مات في خلافة أبي بكر أو عمر. قلت: سيأتي له ذكر في ترجمة زوجته صفية بنت عمرو. ٣٥٥٧- سهل بن عمرو بن عديّ «٢» : بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الحارثيّ. قال أبو عمر: شهد أحدا وما بعدها. ٣٥٥٨- سهل بن عمرو الأنصاريّ «٣» : النّجاري. له ذكر في حديث الهجرة. قال ابن إسحاق: وبركت النّاقة على باب المسجد وهو يومئذ مربد لغلامين يتيمين من بني النّجار، يقال لهما سهل وسهيل ابنا عمرو في حجر معاذ بن عفراء. وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: وكان المسجد مربدا ليتيمين من بني النّجار في حجر أسعد بن زرارة، وهما سهل وسهيل ابنا عمرو. وأراد السّهيلي التوفيق بين هذا وبين ما تقدّم عن ابن الكلبي أنهما سهل وسهيل ابنا رافع، فقال: هما ابنا رافع بن عمرو. والأرجح قول ابن شهاب وابن إسحاق. وأما اختلافهما في حجر من كانا فيمكن الجمع بأنهما كانا تحت حجرهما معا، ولهذا وقع في الصّحيح أنّ النبيّ ﷺ قال: «يا بني النّجار ثامنوني به» . ٣٥٥٩ ز- سهل بن قرط الأنصاريّ: الأوسيّ، من بني عمرو بن عوف. قال الدّار الدّارقطنيّ: تزوّج معاذة بنت عبد اللَّه وهلك عنها، فتزوجها بعده الحمير بن عديّ، واستدركه ابن فتحون. وسيأتي ذكر ذلك أيضا في ترجمة معاذة. ٣٥٦٠- سهل بن قرظة بن قيس «٤» : بن عنترة بن أميّة بن زيد بن مالك بن الأوس. قال الطّبريّ وابن شاهين: شهد أحدا. ٣٥٦١- سهل بن قيس بن أبي كعب «٥» : بن القين بن كعب بن سواد بن كعب بن

стр. 1402

سلمة الأنصاريّ الخزرجيّ السّلمي. ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وهو صاحب القبر المعروف بأحد، وأمه نائلة بنت سلامة بن وقش الأشهلية. قال ابن سعد: بقي من عقب سهل هذا رجل وامرأة. ٣٥٦٢- سهل بن قيس المزني «١» : روى ابن مندة من طريق كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جدّه، عن سهل بن قيس المزني، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «ليس على من أسلف مالا زكاة» «٢» . قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ٣٥٦٣- سهل بن قيس الأنصاريّ «٣» : ضجيع حمزة بن عبد المطّلب- يأتي في عمرو ابن سهيل بن قيس، وأظنه سهل بن قيس بن أبي كعب المتقدّم. ٣٥٦٤- سهل بن منجاب التميميّ «٤» : ذكر الطّبري أنه كان من عمال النّبي ﷺ على صدقات بني تميم. مات النّبي ﷺ وهو على ذلك. ٣٥٦٥ ز- سهل بن مالك «٥» : بن أبي كعب بن القين الأنصاريّ، أخو كعب بن مالك الشّاعر المشهور. قال ابن حبّان: له صحبة. روى سيف بن عمر في أوائل «الفتوح» ، عن أبي همام سهل بن يوسف بن مالك، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما قدم رسول اللَّه ﷺ من حجّة الوداع صعد المنبر. فقال: «يا أيّها النّاس، إنّ أبا بكر لم يسؤني قطّ ... » «٦» . الحديث. وأخرجه ابن شاهين، وأبو نعيم، من طريق سهل بطوله. وأخرجه ابن مندة من طريق خالد بن عمرو الأمويّ، عن سهل به، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت: خالد بن عمرو متروك واهي الحديث.

стр. 1403

وروى أبو عوانة والطّحاويّ من طريق مالك عن الزّهري، عن عبد الرّحمن بن كعب بن مالك، عن عمه- أنّ النبيّ ﷺ نهى الذين قتلوا ابن أبي الحقيق عن قتل النّساء والصّبيان «١» ، فإن كان محفوظا احتمل أن يكون اسم عمّه سهلا، لكن أخرجه أبو عوانة والطّحاوي من وجهين آخرين: عن الزّهري عن عبد الرّحمن عن أبيه، وزعم الدّمياطيّ أن جدّ سهل بن يوسف هو سهل بن قيس بن أبي كعب الماضي، وهو ابن عم هذا. ويردّه ما رويناه في فوائد الأبنوسي، من طريق محمد بن عمر المقدّمي، عن علي بن يوسف بن محمد بن سفيان، عن قنان بن أبي أيّوب، عن خالد بن عمرو، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك ابن أخي كعب بن مالك عن أبيه عن جدّه ... فذكر الحديث. [وكذا زعم ابن عبد البرّ أنه سهل بن مالك بن عبيد بن قيس الأنصاريّ. ذكره أبو عمر، ثم قال: ويقال سهل بن عبيد بن قيس، ولا يصح واحد منهما. قال: ويقال إنه حجازي سكن المدينة. ومدار حديثه على خالد بن عمرو، وهو متروك، وفي إسناد حديثه مجهولون ضعفاء يدور على سهل بن يوسف بن سهل بن مالك، أو مالك بن يوسف بن سهل بن عبيد، وهو حديث منكر موضوع. انتهى. ووقع للطّبراني فيه وهم، فإنه أخرجه من طريق المقدّميّ، عن علي بن يوسف بن محمد، عن سهل بن يوسف، واغترّ الضّياء المقدسي بهذه الطّريق فأخرج الحديث في المختارة وهو وهم، لأنه سقط من الإسناد رجلان، فإن علي بن محمد بن يوسف إنما سمعه من قنان بن أبي أيّوب، عن خالد بن عمرو، عن سهل. وقد جزم الدّار الدّارقطنيّ في الأفراد بأن خالد بن عمرو تفرّد به سهل، لكن طريق سيف بن عمر تردّ عليه، وقد خبط فيه أيضا ابن قانع، فجعله من مسند سهل بن حنيف] . ٣٥٦٦ ز- سهل بن نسير: بنون ومهملة مصغّرا، ابن عنبس الأنصاريّ الأوسيّ الظّفريّ. يأتي في حرف النّون في ترجمة والده] «٢» . ٣٥٦٧ ز- سهل بن وهب: بن ربيعة «٣» . هو ابن بيضاء. تقدم.

стр. 1404

٣٥٦٨ ز- سهل «١» : غير منسوب، مولى بني ظفر. قال ابن الكلبي وابن سعد وابن شاهين: شهد أحدا. ٣٥٦٩- سهل بن فلان بن عبادة: الأنصاريّ الخزرجيّ، ابن أخي سعد بن عبادة. روى الطّبرانيّ من طريق ابن أبي الزّناد، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن- أن أبا أسيد صاحب النبي ﷺ قال: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «خير دور الأنصار بنو النّجّار ... » الحديث. فبلغ ذلك سعد بن عبادة، فوجد في نفسه، فقال: أسرجوا لي حماري، حتى آتي النبيّ ﷺ ، فقال ابن أخي سهل: أتذهب ترد على رسول اللَّه ﷺ قوله! اللَّه ورسوله أعلم، فأمر بحماره فحلّ عنه. وأصله في مسلم. وأخرجه ابن أبي خيثمة أيضا، ولم أر لسهل ذكرا في شيء من الكتب والمسانيد ولا في أنساب الأنصار. فاللَّه أعلم. ٣٥٧٠- سهل الأنصاريّ «٢» : والد إياس، غير منسوب. ذكره البخاريّ في الصّحابة، وروى الحسن بن سفيان، والبغويّ، والباوردي، من طريق أبي حازم- أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاريّ من بني ساعدة بمسجدهم، فقال: ألا أحدثك عن أبي؟ قلت: نعم، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «لأن أصلّي الصّبح ثمّ أجلس في مجلسي أذكر اللَّه حتّى تطلع الشّمس أحبّ إليّ من شدّ على جياد الخيل في سبيل اللَّه» . وفي إسناده محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف، ووقع عند البغويّ محمد بن إبراهيم، فقال: لا أعرف من هو، وهو هو فيما أحسب. ٣٥٧١ ز- سهل الأنصاريّ: آخر. روى عمر بن شبّة في أخبار المدينة من طريق الوليد بن أبي سندر الأسلمي، عن يحيى بن سهل الأنصاريّ، عن أبيه أنّ هذه الآية نزلت في أهل قباء، وكانوا يغسلون في أدبارهم من الغائط: فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ... [التوبة ١٠٨] الآية. ٣٥٧٢- سهم: آخره ميم، ابن عمرو الأشعريّ. ذكره ابن سعد، وقال: إنه ممن قدم مع أبي موسى في السّفينة، ثم نزل الشام.

стр. 1405

٣٥٧٣- سهم بن مازن «١» : أو ابن مدرك، جدّ يزيد بن سنان. تقدم ذكره فيمن اسمه زيد. ذكر من اسمه سهيل، بالتصغير ٣٥٧٤- سهل بن بيضاء «٢» : تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل وأن بيضاء أمّه. وذكر ابن إسحاق أنه شهد بدرا، وتوفّي سنة تسع. وذكره في البدريين أيضا موسى ابن عقبة، وزعم ابن الكلبيّ أنه الّذي أسر يوم بدر، فشهد له ابن مسعود. وردّ ذلك الواقديّ، وقال: إنما هو أخوه سهل، ويؤيد قول ابن الكلبي ما رواه الطّبراني بإسناد صحيح عن أبي عبيدة عن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم بدر: «لا ينفلت منكم أحد إلّا بفداء أو ضربة» . قال عبد اللَّه: فقلت إلّا سهيل بن بيضاء. قال: وقد كنت سمعته يذكر الإسلام. قال: «إلّا سهيل بن بيضاء» . وروى ابن حبّان في صحيحه، من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن سعد بن الصّلت، ويقال سعيد بن الصّلت، عن سهيل بن بيضاء، من بني عبد الدّار، قال: بينا نحن في سفر مع رسول اللَّه ﷺ فذكر القصّة. وهو عند الطّبرانيّ من هذا الوجه عن سهل بن بيضاء: بينا نحن مع رسول اللَّه ﷺ في سفر وسهيل بن بيضاء رديف رسول اللَّه ﷺ على بعيره إذ قال: «يا سهيل بن بيضاء» - ورفع صوته ... الحديث. وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه مرسل، لأن سعد بن الصّلت لم يدرك سهيلا، وهذا هو المعتمد، لأن عائشة قالت: ما صلّى رسول اللَّه ﷺ على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد، أخرجه مسلم، فدل على أنه مات في حياة رسول اللَّه ﷺ . وأرّخ ابن سعد وفاته سنة تسع كما تقدّم. وقال ابن مندة: قد روى عن سعد بن الصّلت، عن عبد اللَّه بن أنيس، عن سهيل ابن بيضاء. قلت: هو كذلك عند البغويّ، وأكثر من رواه لم يذكروا ابن أنيس، وهو عند أحمد
следующие страницы →