← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

قال البغويّ: بلغني أنّ أبا موسى مات سنة اثنتين. وقيل أربع وأربعين، وهو ابن نيّف وستين. قلت: بالأول جزم ابن نمير، وغيره، وبالثاني أبو نعيم وغيره. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: عاش ثلاثا وستين. وقال الهيثم وغيره: مات سنة خمسين، زاد خليفة: ويقال سنة إحدى. وقال المدائني: سنة ثلاث وخمسين. واختلفوا هل مات بالكوفة أو بمكة؟ ٤٩١٧- عبد اللَّه بن قيس بن صخر «١» بن حرام بن ربيعة بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي، من بني سلمة. ذكره ابن إسحاق في البدريين، ولم يذكره موسى بن عقبة، وذكروه كلهم فيمن شهد أحدا، وهو أخو معبد بن قيس الآتي. ٤٩١٨- عبد اللَّه بن قيس بن صرمة «٢» بن أبي أنس الأنصاري، من بني عديّ بن النجار. استشهد يوم بئر معونة. قال العدوي: واستدركه أبو علي الغساني. وقال ابن سعد: شهد أحدا، وكذا ذكره البغوي والطبراني، واستدركه ابن فتحون. ٤٩١٩- عبد اللَّه بن قيس بن عدي بن الجعديّ، قيل هو اسم النابغة. ٤٩٢٠- عبد اللَّه بن قيس الأسلمي «٣» : قال البخاريّ: روى عن النبيّ ﷺ . وذكره البغوي، وأبو نعيم، وغيرهما في الصحابة، وأخرجوا له من طريق محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبي معاوية الأسلمي، عن عبد اللَّه بن قيس الأسلمي- أن النبيّ ﷺ ابتاع من رجل من بني غفار سهما من خيبر ببعير، وقال له: «اعلم أنّ الّذي أخذت منك خير من الّذي أعطيتك، وأنّ الّذي تعطيني خير من الّذي تأخذ منّي، فإن شئت فخذ وإن شئت فاترك» . قال: قد رضيت يا رسول اللَّه. قال البغوي: لا أعلم له غيره. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن النبيّ ﷺ مرسلا، وهو مجهول، ولا أعلم له صحبة- يعني من غير هذه الطريق.

стр. 1927

٤٩٢١- عبد اللَّه بن قيس الأنصاري» : يقال: استشهد بأحد. وقد تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن خالد. وروى عبد بن حميد في مسندة، من طريق أبي عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه سمع ابن عباس يقول: قال النبيّ ﷺ : «ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقال حبّة من خردل من الكبر إلّا جعله اللَّه في النّار» ، فلمّا سمع عبد اللَّه بن قيس الأنصاريّ ذلك بكى، فقال له النبيّ ﷺ : «لم تبكي» ؟ قال: من كلمتك. قال: «فإنّك من أهل الجنّة» . فبعث النبيّ ﷺ بعثا فغزا فقتل فيهم شهيدا. ورواه الحسن الحلوانيّ من هذا الوجه، وقال أبو عبيد اللَّه: المذكور هو موسى الجهنيّ. أخرجه ابن مندة من طريقه، ورجاله ثقات. وجوّز أبو موسى أن يكون هو الّذي جدّه خالد، وفيه بعد، لأن في سياق خبره أنه قتل في بعث من البعوث، وغزوة حنين لا يقال: إنها من البعوث. فاللَّه أعلم. ٤٩٢٢- عبد اللَّه بن قيس الخزاعي «٢» : ذكره ابن عاصم «٣» وغيره، وأخرجوا من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عبد اللَّه بن قيس الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «من راءى بأمر، يريد به سمعة فإنّه في مقت من اللَّه حتّى يجلس» . وله طريق أخرى عند الطبراني من رواية يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن عبد اللَّه بن قيس الخزاعي. وجوّز «٤» ابن عبد البر بأنه الأسلمي. والّذي يظهر أنه غيره. وقد فرّق ابن أبي حاتم عن أبيه بينهما. ٤٩٢٣ ز- عبد اللَّه بن قيس الصّباحي: ذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.

стр. 1928

وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه: لا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم [البسيط] ٤٩٢٤ - عبد اللَّه بن قيس «١» القيني «٢» : ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وله صحبة، ولا تعرف له رواية. ومات سنة تسع وأربعين. ٤٩٢٥ ز- عبد اللَّه بن قيس: من بني رياب «٣» يعرف بابن العوراء. ذكر ابن إسحاق في «المغازي» ، وقال: لما استحرّ القتل في بني نصر بن رياب زعموا أن عبد اللَّه بن قيس- وهو الّذي يقال له ابن العوراء- قال: يا رسول اللَّه، هلكت بنو رياب. فذكروا أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «اللَّهمّ اجبر مصيبتهم» . ٤٩٢٦- عبد اللَّه بن قيظي بن قيس بن لوذان «٤» بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة ابن حارثة الأنصاري. ذكره أبو عمر، فقال: «شهد أحدا» ، وقتل يوم جسر أبي عبيد هو وأخواه: عقبة، وعباد. ٤٩٢٧- عبد اللَّه بن كامل بن حبيب السلمي. شاعر، شهد وقعة مرج الصّفر، وكذا ذكره الذهبي في التجريد، واستدركه على ابن الأثير، وذكره المرزباني فقال: إنه مخضرم. ويأتي في الثالث. ٤٩٢٨- عبد اللَّه بن كثير المازني: ذكره ابن عساكر في تاريخه فقال: حكى عبد اللَّه بن سعد القطر بلي عن الواقدي أنه من الصحابة، وأنه شهد فتح قبرس مع معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وثلاثين. قال ابن عساكر: لم أجده عند غيره. ٤٩٢٩ ز- عبد اللَّه بن كرامة: أبو رائطة. يأتي في الكنى.

стр. 1929

٤٩٣٠- عبد اللَّه بن أبي كرب: بن الأسود بن شجرة بن معاوية «١» بن ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكندي. ذكر ابن شاهين أنه وفد على النبيّ ﷺ ، أورده مختصرا. وقال ابن الأثير: يكنى أبا لينة، قال: وهو والد عياض بن أبي لينة صاحب عليّ. وقد ذكره الطبريّ. واستدركه ابن فتحون. ٤٩٣١ - عبد اللَّه بن كرز «٢» الليثي: وقع ذكره في حديث لعائشة أورده جعفر الفريابي في كتاب الكنى له، وابن أبي عاصم في الوحدان، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة، وابن أبي الدنيا في الكفالة «٣» ، والرامهرمزيّ في الأمثال، كلّهم من طريق محمد بن عبد العزيز الزّهري، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ لأصحابه: «إنّما مثل أحدكم ومثل ماله ومثل عمله ومثل أهله كمثل رجل له ثلاثة إخوة، فقال لأخيه الّذي هو ماله حين حضره الموت: قد نزل بي ما ترى، فماذا عندك؟ قال: مالك عندي غنى ولا نفع إلّا ما دمت حيّا، فإن فارقتني ذهب بي إلى غيرك. فالتفت النبيّ ﷺ : فقال: «أيّ أخ ترونه؟» قالوا: ما نرى طائلا. قال: ثمّ التفت «٤» لأخيه الّذي هو أهله- فذكر نحوه- فقال: أقوم عليك فأمرّضك فإذا متّ غسّلتك وكفّنتك وحملتك ودفنتك ثمّ أرجع فأخبر عنك من سأل. قال: فأيّ أخ هذا؟ قالوا: ما نرى طائلا. ثمّ قال لأخيه الّذي هو عمله نحوه، فقال: أتبعك إلى قبرك وأقيم معك وأونس وحشتك وأقعد في كفنك فلا أفارقك. فأيّ أخ هذا؟ قالوا: خير أخ، قال: فقام عبد اللَّه بن كرز الليثيّ فقال: أي رسول اللَّه، أتأذن لي أن أقول على هذا شعرا؟ قال: «نعم» «٥» . قال: فبات ليلته وغدا فقام على رأس رسول اللَّه ﷺ فقال: إنّي ومالي والّذي قدّمت يدي ... كراع إليه صحبة ثمّ قائل لأصحابه إذ هم ثلاثة إخوة ... أعينوا على أمري الّذي بي نازل [الطويل] الأبيات.

стр. 1930

قال: فما بقي عند النبيّ ﷺ ذو عين تطرف إلا دمعت عيناه. ٤٩٣٢ ز- عبد اللَّه بن كعب بن عبادة بن البكاء العامري، ثم البكّائي. يأتي في [عبد عمرو] «١» ، فإن النبيّ ﷺ غيّر اسمه. ٤٩٣٣- عبد اللَّه بن كعب بن عمرو «٢» بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري. قال الطّبريّ وغيره: كان على ثقل غنائم بدر. وذكره موسى بن عقبة أيضا في البدريين. وروى ابن السكن من طريق يعقوب بن محمد المدني: حدثتني كرامة بنت الحسين بن جعفر بن الحارث بن عبد اللَّه بن كعب المازني، وكان عبد اللَّه بن كعب على ثقل النبيّ ﷺ . وقال ابن الكلبي: له ولأخيه أبي ليلى عبد الرحمن بن كعب بن عمرو- صحبة. ٤٩٣٤- عبد اللَّه بن كعب بن زيد بن عاصم «٣» ، من بني مازن بن النجار. قال ابن إسحاق: كان على الثقل الّذي أصابه المسلمون يوم بدر. وقال الواقدي: مات في زمن عثمان بن عفان سنة ثلاث وثلاثين، وكنيته أبو الحارث. وتبع الواقدي المدائني وابن أبي خيثمة، والعسكري وغيرهم، وأسقط ابن سعد زيدا من نسبه، وتبعه المدائني والبغوي وغيرهما. وأما ابن الكلبي فجعل الكنية والوظيفة والوفاة للذي قبله. ٤٩٣٥- عبد اللَّه بن كعب: الحميري «٤» الأزدي. عداده في أهل الشام. توفي سنة ثمان وخمسين. ذكره ابن مندة هكذا، ولم أر له ذكرا في تاريخ ابن عساكر. ٤٩٣٦- عبد اللَّه بن كعب المرادي: قتل يوم صفّين، وكان من أعيان أصحاب عليّ. ذكره أبو عمر مختصرا. ٤٩٣٧ ز- عبد اللَّه بن كعب الأنصاري: يقال هو اسم أبيّ، أي ابن أمّ حرام. ٤٩٣٨- عبد اللَّه بن كليب: بن ربيعة الخولانيّ «٥» .

стр. 1931

كان اسمه ذؤيبا، فغيّره النبيّ ﷺ . تقدم في الذال. ٤٩٣٩- عبد اللَّه بن لبيد بن ثعلبة الأنصاري البياضي «١» ، أخو زياد. ذكر ابن القداح أنه شهد أحدا وما بعدها. واستدركه الغساني، وابن فتحون. ٤٩٤٠- عبد اللَّه بن اللّتبيّة «٢» بن ثعلبة الأزدي. مذكور في حديث أبي حميد الساعدي في الصحيحين أن النبيّ ﷺ بعث رجلا على الصدقات يدعى ابن اللّتبيّة ... الحديث بطوله، وإنما يأتي في أكثر الروايات غير مسمّى. وسماه ابن سعد، والبغوي، وابن أبي حاتم، والطبراني، [وابن حبان، والباوردي، وغير واحد: عبد اللَّه] «٣» . ٤٩٤١- عبد اللَّه بن أبي ليلى الأنصاري «٤» : ذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: روى عنه حديث عند الكوفيين، في إسناده نظر، ثم ساق من طريق أحمد بن محمد بن حماد بن عبد الرحمن: أخبرني أبي، عن أبيه عبد الرحمن، قال: كنت من سبي عين التمر فاشتراني عبد اللَّه بن أبي ليلى فأعتقني وسمّاني عبد الرحمن، قال: وسمعت عبد اللَّه بن أبي ليلى يقول: تلقيت «٥» النبيّ ﷺ حين هبط من الثنيّة على بعير والناس حوله، توفي وأنا يافع. استدركه ابن فتحون. وابن الأثير. ٤٩٤٢ - عبد اللَّه بن ماعز «٦» التميمي «٧» : ذكره في الصحابة البغوي. وقال ابن مندة: عداده في أهل البصرة. وروى هو وسمّويه من طريق هنيد أن عبد اللَّه بن ماعز حدثه أنّ ما عزا أتى النبيّ ﷺ فبايعه، وقال: إن ما عزا أسلم آخر قومه، وإنه لا يجني عليه إلا يده، فبايعه على ذلك. وأورده ابن مندة بلفظ آخر بهذا السند إلى هنيد، عن عبد اللَّه بن ماعز: حدثه أنه أتى النبيّ

стр. 1932

صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: إن ماعزا أخذ ماله وإنه لا عبا، ثم بايعه على ذلك، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. كذا أورد المتن، وأظن أن فيه «١» تصحيفا. وذكر البغويّ أن البخاري ذكره في الصحابة، وأخرج له الحديث المذكور، والّذي رأيته أنا أن البخاري ذكره في التابعين من تاريخه، ولم يزد على قوله: روى عنه هنيد بن القاسم. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثا، وليس هو بالمشهور. ٤٩٤٣- عبد اللَّه بن ماعز بن مالك الأسلمي الّذي رجم أبوه في حياة النبيّ ﷺ . ذكر أبو عمر في ترجمة ماعز أنّ ابنه عبد اللَّه روعي عنه، فإن يكن كذلك فهو من الصحابة، ولكن أخشى أن يكون التبس عليه بالذي قبله. ٤٩٤٤ ز- عبد اللَّه بن ماعز بن مجالد «٢» بن ثور البكّائي. تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكّائي. ٤٩٤٥- عبد اللَّه بن مالك: بن أبي أسيد بن رفاعة الأسلمي «٣» ، ابن عم أبي أوفى، والد عبد اللَّه بن أبي أوفى بن الحارث بن أبي أسيد. قال ابن الكلبيّ: له صحبة، وتبعه أبو أحمد العسكري، واستدركه الغساني وابن فتحون. وقد ذكر ابن الكلبي أيضا عبد اللَّه بن أبي أسيد. قلت: فكأنه عمّ هذا. ٤٩٤٦- عبد اللَّه بن مالك بن القشب «٤» ، واسم القشب- هو بكسر القاف وسكون المعجمة ثم موحدة- جندب بن نضلة بن عبد اللَّه بن رافع بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد اللَّه بن كعب بن عبد اللَّه بن نصر بن الأزد، أبو محمد [الأزدي] «٥» . ويقال له أيضا الأسدي، بالسين «٦» . قال البخاريّ: أمه مجيبة بنت الحارث بن عبد المطلب. وقال ابن سعد: حالف مالك بن القشب المطّلب بن عبد مناف، وتزوج بحينة بنت

стр. 1933

الحارث بن عبد المطلب، فولدت له عبد اللَّه، وهي بالموحدة والمهملة ثم النون مصغر. وقيل: إنها أم أبيه مالك. وصحّح أبو عمر الأول، وهو قول الجمهور. وقال البخاريّ: قال بعضهم: مالك بن بحينة. والأول أصوب، وقال: إن قول من قال عن مالك بن بحينة خطأ، وكان حليف بني المطلب بن عبد المناف، له صحبة. وروى عنه علي «١» بن عبد اللَّه. قلت: وله أحاديث في الصحيح والسنن من رواية الأعرج، ومحمد بن يحيى بن حبان، وحفص بن عاصم عنه. قال ابن سعد: أسلم قديما، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر، وكان ينزل ببطن رئم على ثلاثين ميلا من المدينة. ومات في» إمارة مروان الأخيرة على المدينة، وأرّخه ابن زبر سنة ست وخمسين. ٤٩٤٧- عبد اللَّه بن مالك: أبو كاهل «٣» . مشهور بكنيته، يأتي. وقيل اسمه قيس، سماه ابن شاهين وابن السكن عبد اللَّه. ٤٩٤٨- عبد اللَّه بن مالك: الأنصاري الأوسي «٤» ، حجازي. قال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة. روى حديثه أحمد «٥» والنسائي من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن شبل عنه: «إذا زنت الأمّة فاجلدوها ... » «٦» الحديث. وإسناده صحيح. وزعم ابن عبد البرّ أنّ الصواب فيه مالك بن عبد اللَّه. وسيأتي بيان ذلك في الميم. وقد نبّه البخاري «٧» في التاريخ، من طريق الزبيدي، وابن أخي الزهري، وغيرهما،

стр. 1934

عن الزهري، فقالوا: عبد اللَّه، وأورده من رواية عقيل على الوجهين. وفي رواية «١» يونس كذلك، ثم قال. والصحيح شبل بن خليد عن عبد اللَّه بن مالك. ٤٩٤٩- عبد اللَّه بن مالك الغافقي «٢» : أبو موسى. [سكن مصر. روى حديثه ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن سليمان، عن ثعلبة بن أبي الكنود، عن عبد اللَّه بن مالك الغافقي] «٣» قال: أكل رسول اللَّه ﷺ يوما طعاما ثم قال لي: «استر عليّ حتّى أغتسل» ، فقلت: أكنت جنبا؟ قال: «نعم، إذا توضّأت أكلت وشربت» «٤» . أخرجه البغوي، والدار الدّارقطنيّ، والطبري، والبيهقي، وابن مندة، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول اللَّه ﷺ . وذكر البيهقي أنّ الواقدي رواه أيضا عن عبد اللَّه بن سليمان به، ولأبي موسى الغافقي رواية عن جابر وغيره. ويقال: إن اسم أبي موسى مالك بن عبد اللَّه، فعلى هذا فهو غير صاحب الحديث المذكور. ٤٩٥٠- عبد اللَّه بن مالك بن أبي القين الخزرجي «٥» ، أخو كعب بن مالك الشاعر. قال ابن مندة: له ذكر في حديث ابن أخيه عبد اللَّه بن كعب، ولا يعرف له رواية. ٤٩٥١- عبد اللَّه بن مالك: بن المعتم «٦» العبسيّ. ذكر الطبري والباوردي أنه أحد التسعة الذين وفدوا على النبيّ ﷺ من عبس. وذكر أبو عبيدة أنه كان على إحدى المجنّبتين يوم القادسية. وقد تقدم في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد العبسيّ شرح وفادة التسعة المذكورين. وقال ابن مندة: عقد له النبيّ ﷺ لواء أبيض. وله ذكر بالقادسية، ولا يعرف له رواية. ٤٩٥٢- عبد اللَّه بن مالك: غير منسوب «٧» . ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وساق من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن

стр. 1935

عبد اللَّه بن الحارث، عن عبد اللَّه بن مالك، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «إيّاكم والظّلم، فإنّ الظّلم ظلمات يوم القيامة» «١» . وذكر ابن أبي حاتم أنّ الزهري روى عن شداد بن الحارث بن الهاد، عن عبد اللَّه بن مالك- أن النبيّ ﷺ جاءته امرأة فقالت: نزلنا دارا ونحن كثير عددنا، فلم يبق منا أحد، فقال: «ألا تركتموها ذميمة» ، فما أدري أهما واحد أم اثنان. ٤٩٥٣ ز- عبد اللَّه بن مالك الأرحبي: ذكر وثيمة في الردة أنّ له صحبة، وأنشد له شعرا في ذلك، قال: قال ابن إسحاق: لما همّت همدان بالردّة قام فيهم عبد اللَّه بن مالك الأرحبي، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ ، له هجرة وفضل في دينه، فاجتمعت إليه همدان، فقال: يا معشر همدان، إنكم لم تعبدوا محمدا، إنما عبدتم ربّ محمد، وهو الحي الّذي لا يموت، غير أنكم أطعتم رسوله بطاعة اللَّه. واعلموا أنه استنقذكم من النار، ولم يكن اللَّه ليجمع أصحابه على ضلالة، وذكر له خطبة طويلة يقول فيها: لعمري لئن مات النّبيّ محمّد ... لما مات يا ابن القيل ربّ محمّد دعاه إليه ربّه فأجابه ... فيا خير غوريّ ويا خير منجد [الطويل] ٤٩٥٤- عبد اللَّه بن مبشر السعدي «٢» : ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق أنه فارق هوازن لما أرادوا أن يرتدّوا، وثبت على إسلامه، وقال في ذلك. واستدركه أبو علي الغساني. ٤٩٥٥- عبد اللَّه بن محصن الأنصاري «٣» : ذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون. وذكر ابن حبان أن اسمه أبو عمر. ٤٩٥٦- عبد اللَّه بن محمد «٤» : بن مسلمة الأنصاري.

стр. 1936

يأتي نسبه في ترجمة أبيه. ذكره ابن أبي داود، وابن شاهين في الصحابة عنه. وقال: له صحبة، وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها. ٤٩٥٧ ز- عبد اللَّه بن مخرمة «١» : بن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أبو محمد. وأمه بهنانة بنت صفوان بن أمية بن محرّث الكنانية. ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، ثم هاجر إلى المدينة، واستشهد يوم اليمامة وله ثلاثون سنة. وذكر البغوي وابن أبي حاتم من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب- أنّ عبد اللَّه بن مخرمة دعا اللَّه أن لا يميته حتى يقع في كل مفصل منه ضربة في سبيل اللَّه، فجرى له ذلك يوم اليمامة، واستشهد. وروى ابن أبي شيبة والبخاريّ في تاريخه من طريق ابن عمر، قال: أتيت على عبد اللَّه ابن مخرمة صريعا يوم اليمامة فقال: يا عبد اللَّه، هل أفطر الصائم؟ قلت: نعم. قال: فاجعل لي في هذا المجنّ ماء فإلى أن أتيته به وجدته قد قضى. وأخرجه ابن المبارك في الجهاد من وجه آخر، عن ابن عمر، أتمّ منه. ذكر عمر بن شبّة، عن أبي غسان المدني- أن عبد اللَّه بن مخرمة العامري بنى داره التي بالبلاط «٢» قبالة دار عبد اللَّه بن عوف. [وذكره ابن إسحاق في البدريين، وآخى النبيّ ﷺ بينه وبين فروة بن عمرو البياضي] . ٤٩٥٨ ز- عبد اللَّه بن مخمر . يأتي بيانه في عبد اللَّه بن محمد في القسم الأخير. ٤٩٥٩- عبد اللَّه بن المدني:

стр. 1937

ذكره الرشاطي في الأنساب، وقال: له وفادة على النبيّ ﷺ . ٤٩٦٠- عبد اللَّه بن مربع «١» : يأتي في المبهمات. ويقال اسمه زيد. ٤٩٦١- عبد اللَّه بن مربع: بن قيظي بن عمرو «٢» بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي. قال أبو عمر: شهد أحد والمشاهد بعدها، واستشهد يوم جسر أبي عبيد هو وأخوه عبد الرحمن، وكان أبوهما مربع منافقا. وروى الواقديّ من طريق عبد الرحمن ابن بحينة الحارثي: سمعت عبد اللَّه بن مربع ابن قيظي الحارثي يقول: سمعت النبيّ ﷺ يقول- حين رأى البيت، وانتهى إلى زمزم فأمر بدلو فنزع له ولم ينزع هو، وقال: «لولا أن تغلبوا لنزعت معكم» . وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، وقال: تفرد بن الواقدي. وفرّق أبو عمر بينه وبين الّذي قبله، وكلام البغوي يقتضي أنهما واحد. ٤٩٦٢ ز- عبد اللَّه بن أبي مرداس: بن عمر بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ. ذكره الزّبيريّ، وقال: مات بالشام. ٤٩٦٣ ز- عبد اللَّه بن مرقّع «٣» : في عبد الرحمن. ٤٩٦٤ ز- عبد اللَّه بن المزيّن «٤» : أخو زيد. ذكره موسى بن عقبة في البدريين. وقال الطبري: لم يذكره ابن إسحاق. ٤٩٦٥- عبد اللَّه بن مسافع «٥» : بن طلحة بن أبي طلحة القرشي العبدري «٦» . قتل أبوه يوم أحد، وعاش هو إلى أن قتل يوم الجمل مع عائشة. ذكره الزبير بن بكار، قال: وأمّه سلمى بنت قطن، من بكر بن وائل.

стр. 1938

٤٩٦٦- عبد اللَّه بن أبي سبقة «١» : ويقال سقبة «٢» الباهلي «٣» . ذكره البغويّ وغيره في الصحابة، وأوردوا من طريق سعيد بن أبي حبان الباهلي، حدثنا شبل بن نعيم الباهلي، حدثنا عبد اللَّه بن أبي سقبة «٤» الباهلي، قال: أتيت النبيّ ﷺ وهو واقف على بعيره وكأن رجله في غرزة لحماره فاحتضنتها، فقرعني بالسّوط، فقلت: يا رسول اللَّه، القصاص، فناولني السّوط فقبّلت ساقه ورجله. ورواه ابن مندة من هذا الوجه، وزاد في حجة الوداع، وقال: غريب. ووقع في روايته سعيد بن أبي حبان. وصوّب أبو نعيم الأول. وحكى ابن قانع أنه قيل فيه عبد اللَّه بن أبي سقبة «٥» . ٤٩٦٧- عبد اللَّه بن المستورد «٦» : قال البغوي: يزعمون أن له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ ﷺ . روى عنه موسى بن وردان. وفي إسناده ابن لهيعة. وساق البغوي حديثه. ٤٩٦٨- عبد اللَّه بن أبي مرّة: بن عوف بن السّباق بن عبد الدار القرشي العبدري. من مسلمة الفتح، واستشهد يوم الدار مع عثمان، ذكره البلاذري. وكذا ذكره الزبير وأنه ممن بقي من بني السبّاق بن عبد الدار، وكانوا قد بغوا بمكة فأهلكوا إلا القليل منهم. وذكر أبو عمر أنه عبد اللَّه بن أبي ميسرة، وعزاه إلى العدوي، وقال: في صحبته نظر. ٤٩٦٩ ز- عبد اللَّه بن أبي مسروح: بن عمرو، من بني سعد بن بكر. وأمّه بنت المقوم بن عبد المطلب. وتزوّج عبد اللَّه بنتا للعباس بن عبد المطلب. ذكره الفاكهي. وقال ابن الكلبيّ في أنساب بني سعد: منهم أبو مسروح، واسمه الحارث بن يعمر بن حيّان بن عميرة بن ملّان، كان حليف العباس بن عبد المطلب، وزوّجه العباس أيضا ابنته صفية. وقال ابن اليقظان والزبير: إن عبد اللَّه بن أبي مسروح ولدت له صفية بنت العباس بن عبد المطلب ولده محمدا.

стр. 1939

وأنشد المرزبانيّ في معجم الشعراء لعبد اللَّه بن أبي مسروح شعرا رثى به عبد اللَّه بن الزّبير بن عبد المطلب يقول فيه: لقد أردت كتائب أهل حمص ... بعبد اللَّه طرفا غير وغل شجاع الحرب إن وجدت وقودا ... وللحاد بن جبر كلّ رحل [الوافر] في أبيات: وقال ابن سعد: زوجته أروى بنت المقوّم، ولدت له عبد اللَّه بن أبي مسروح] «١» . وذكره في ترجمة أروى. ٤٩٦٨- عبد اللَّه بن مسعدة: بن حكمة بن مالك بن حذافة بن بدر الفزاري. ويقال ابن مسعدة بن مسعود بن قيس، هكذا نسبه ابن عبد البر، وكذا قال ابن حبان في الصحابة عبد اللَّه بن مسعدة بن مسعود الفزاري صاحب الجيوش، لم يزد في ترجمته على ذلك. والأول نقله الطبري عن ابن إسحاق. ويقال: كان مسعدة صاحب الجيوش، قيل له ذلك لأنه كان يؤمّر على الجيوش في غزو الروم أيام معاوية، وهو من صغار الصحابة، ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرجوا من طريق ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن مسعدة صاحب الجيوش، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تسبقوني بالرّكوع ولا بالسّجود» » . قلت: فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة. وأخرج الطّبراني في الأوسط من طريق ابن جريج بهذا الإسناد حديثا آخر، لكن نقل فيه عن ابن مسعدة: سمعت، وقال اسم ابن «٣» مسعدة عبد اللَّه. وقال محمد بن الحكم الأنصاري «٤» ، عن عوانة. قال: حدثني خديج خصيّ لمعاوية، قال: قال لي معاوية: ادع لي عبد اللَّه بن مسعدة الفزاري، فدعوته، وكان آدم شديد الأدمة، فقال: دونك هذه الجارية- لجارية رومية بيّض بها ولدك، وكان عبد اللَّه في سبي بني فزارة، فوهبه النبيّ ﷺ لابنته

стр. 1940

فاطمة فأعتقته، وكان صغيرا فتربّى عندها، ثم كان عند عليّ، ثم كان بعد ذلك عند «١» معاوية، وصار أشدّ الناس على عليّ، ثم كان على جند دمشق بعد الحرّة، وبقي إلى خلافة مروان. وحكى خليفة، عن ابن الكلبي- أنه غزا الروم سنة تسع وأربعين. وحكى عبد اللَّه بن سعد القطربلي، عن الواقدي، عن مشيخة من أهل الشام، قالوا: كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية، فسمى من جند دمشق عبد اللَّه بن مسعدة الفزاري. وحكى الواقديّ عن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، قال: لقد رأتني يوما من أيام الحصين ابن نمير، يعني حين حاصرهم بمكة أيام يزيد بن معاوية «٢» ، فخرجت لنا كتيبة فيها عبد اللَّه بن مسعدة، فخرج إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فضربه ضربة جرحه، فلم يخرج لنا بعد. وذكر الطّبريّ عن ابن إسحاق في سرية زيد بن حارثة إلى بني فزارة، قال: وأسروا عبد اللَّه بن مسعدة وأخته، وقتل أبوهما مسعدة يومئذ، وأسرت أمهما أم قرفة، فصارت أخته في سهم سلمة بن الأكوع، ثم استوهبها النبيّ ﷺ منه فأعطاها له فوهبها لخاله حزن بن أبي وهب، فولدت له عبد الرحمن بن حزن. وأما أم قرفة فكانت عجوزا كبيرة، وكانت شديدة على المسلمين، فأمر زيد بن حارثة بها فربطت بين بعيرين وأرسلهما حتى شقّاها نصفين. وقال ابن عساكر: ذكر الواقدي في موضع آخر أن مسعدة قتل في حياة النبيّ ﷺ ، فلعله آخر باسمه. قلت: وهذا متعين، لأن الواقدي قد ذكر لعبد اللَّه بن مسعدة أخبارا بعد النبيّ ﷺ قد ذكرنا بعضها. ويحتمل أن يكون في النقل عنه وهم، وإنما ذكر أن الّذي قتل في العهد النبوي مسعدة والد عبد اللَّه. وقال ابن الكلبيّ: حدثنا عبد اللَّه بن الأجلح، عن أبيه، عن الشعبي، قال: دخل أبو قتادة على معاوية وعليه برد عدني، وعند معاوية عبد اللَّه بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري، فسقط رداء أبي قتادة على عبد اللَّه بن مسعدة فنفضها عنه، فغضب

стр. 1941

فقال أبو قتادة: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: عبد اللَّه بن مسعدة. قال: أنا واللَّه دفعت بحصين أبي هذا بالرّمح يوم أغار على سرح المدينة، فسكت عبد اللَّه بن مسعدة. وقال الزّبير بن بكّار في الموفقيات: حدثني علي بن عبد اللَّه، عن عوانة بن الحكم- أنّ معاوية استعمل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد على الصائفة، ثم قال له: ما تصنع بعهدي؟ قال: أتخذه إماما لا أعصيه. وقال: اردد عليّ عهدي، عليّ بسفيان بن عوف. فكتب له، ثم قال له: ما تصنع بعهدي؟ قال: اتخذه إماما [أمام الحرم] «١» ، فإن خالف خالفت، قال: سر على بركة اللَّه، فسار فهلك بأرض الروم، واستخلف عبد اللَّه بن مسعود الفزاري، وهي أول ولاية وليها، فأقدم بالمسلمين، فقال له شاعر: أقم يا ابن مسعود قناة قويمة ... كما كان سفيان بن عوف يقيمها [الطويل] فلما دخل على معاوية سأله عن الشعر، فقال: إن الشاعر ضمني إلى من لست له بكفء. وقد مضى في ترجمة سفيان بن عوف الغامدي الخلاف في سنة وفاته. وكأنّ الشاعر نسب ابن مسعدة إلى جده، وهو يقوي ما قاله ابن عبد البر وابن حبان في تسمية جده، ولعله كان بين مسعدة، وحكمة مسعود. ٤٩٦٩ ز- عبد اللَّه بن مسعدة «٢» : الفزاري. ذكر الواقديّ أنه قتل في عهد النبيّ ﷺ ، فإن ثبت فهو آخر. ٤٩٧٠- عبد اللَّه بن مسعود بن غافل- بمعجمة [وفاء] «٣» - ابن حبيب «٤» بن شمخ بن

стр. 1942

فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تيم بن سعد بن هذيل الهذلي، أبو عبد الرحمن. حليف بني زهرة، وكان أبوه حالف عبد الحارث بن زهرة. أمه أمّ عبد اللَّه بنت عبد ودّ بن سواءة- أسلمت وصحبت أحد السابقين الأولين. أسلم قديما وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا والمشاهد بعدها، ولازم النبيّ ﷺ ، وكان صاحب نعليه. وحدّث عن النبيّ ﷺ بالكثير، وعن عمر، وسعد بن معاذ. وروى عنه ابناه: عبد الرحمن، وأبو عبيدة، وابن أخيه عبد اللَّه بن عتبة [وامرأته زينب الثقفية] ، ومن الصحابة العبادلة وأبو موسى، وأبو رافع، وأبو شريح، وأبو سعيد، وجابر، وأنس، وأبو جحيفة، وأبو أمامة، وأبو الطفيل، ومن التابعين: علقمة، وأبو الأسود، ومسروق، والربيع بن خثيم، وشريح القاضي، وأبو وائل، وزيد بن وهب، وزرّ بن حبيش، وأبو عمرو الشيبانيّ، وعبيدة «١» بن عمرو السلماني، وعمرو بن ميمون، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عثمان النهدي، والحارث بن سويد، وربعي بن حراش، وآخرون. وآخى النبيّ ﷺ بينه وبين الزبير، وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ، وقال له في أول الإسلام: إنك لغلام معلم. وأخرج البغويّ من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه، قال: قال عبد اللَّه: لقد رأيتني سادس ستّة، وما على الأرض مسلم غيرنا. وبسند صحيح عن ابن عباس، قال: آخى النبيّ ﷺ بين أنس وابن مسعود.

стр. 1943

وقال أبو نعيم: كان سادس من أسلم وكان يقول: أخذت من في رسول اللَّه ﷺ سبعين سورة. أخرجه البخاري. وهو أوّل من جهر بالقرآن بمكة، ذكره ابن إسحاق عن يحيى بن عروة، عن أبيه. وقال النبيّ ﷺ : «من سرّه أن يقرأ القرآن غضّا كما نزل فليقرأ على قراءة ابن أمّ عبد» «١» . وكان يلزم رسول اللَّه ﷺ ويحتمل نعليه، وقال علقمة: قال لي أبو الدرداء: أليس فيكم صاحب النعلين والسواك والوساد، يعني عبد اللَّه. وقال له رسول اللَّه ﷺ : «إنّك «٢» على أن ترفع الحجاب، وتسمع سوادي حتّى أنهاك» . أخرجهما أصحاب الصحيح عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «تمسّكوا بعهد ابن أمّ عبد» «٣» . أخرجه الترمذي في أثناء حديث. وأخرج التّرمذيّ أيضا من طريق الأسود بن يزيد، عن أبي موسى، قال: قدمت أنا وأخي من اليمن، وما نرى ابن مسعود إلا أنه رجل من أهل بيت النبيّ ﷺ لما نرى من دخوله ودخول أمّه على النبيّ ﷺ . وعند البخاريّ في التاريخ بسند صحيح عن حريث بن ظهير. جاء نعي عبد اللَّه بن مسعود إلى أبي الدرداء، فقال: ما ترك بعده مثله. وقال البخاريّ: مات قبل قتل عمر «٤» . وقال أبو نعيم وغيره: مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين. وقيل مات سنة ثلاث. وقيل: مات بالكوفة. والأول أثبت. وعن عبد الرحمن بن زيد النخعي، قال: أتينا حذيفة، فقلنا حدّثنا بأقرب الناس من رسول اللَّه ﷺ هديا ودلا نلقاه فنأخذ عنه ونسمع منه. قال: كان أقرب الناس هديا ودلّا وسمتا برسول اللَّه ﷺ ابن مسعود، لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أم عبد من أقربهم إلى اللَّه زلفى. أخرجه الترمذي بسند صحيح. وأخرج من طريق الحارث عن علي- رفعه: «لو كنت مؤمّرا أحدا بغير مشورة لأمّرت ابن أمّ عبد» .

стр. 1944

ومن أخباره بعد النبيّ ﷺ أنه شهد فتوح الشام، وسيّره عمر إلى الكوفة ليعلمهم أمور دينهم، وبعث عمّارا أميرا، وقال: إنهما من النجباء من أصحاب محمد فاقتدوا بهما. ثم أمّره عثمان على الكوفة، ثم عزله، فأمره بالرجوع إلى المدينة. وأخرج ابن سعد، من طريق الأعمش، قال: قال زيد بن وهب: لما بعث عثمان إلى ابن مسعود يأمره بالقدوم إلى المدينة اجتمع الناس، فقالوا: أقم، ونحن نمنعك أن يصل إليك شيء تكرهه. فقال: إن له عليّ حقّ الطاعة ولا أحبّ أن أكون أول من فتح باب الفتن. وقال علي: قال رسول اللَّه ﷺ : «لرجل عبد اللَّه أثقل في الميزان من أحد» . أخرجه أحمد بسند حسن. ومن طريق تميم بن حرام: جالست أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، فما رأيت أحدا أزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة، ولا أحبّ إليّ أن أكون في صلاحه من ابن مسعود. أخرجه البغوي من طريق يسار «١» ، عن أبي وائل أن ابن مسعود رأى رجلا قد أسبل إزاره، فقال: ارفع إزارك «٢» ، وأنت يا ابن مسعود فارفع إزارك. فقال: إني لست مثلك، إن بساقي. حموشة «٣» ، وأنا آدم الناس، فبلغ ذلك عمر، فضرب «٤» الرجل، ويقول: أتردّ على ابن مسعود! وأخرج التّرمذيّ عن عليّ- رفعه: لو كنت مؤمّرا أحدا بغير مشورة لأمّرت ابن أم عبد. ٤٩٧١- عبد اللَّه بن مسعود «٥» : بن عمرو الثقفي، أخو أبي عبيد. استشهد يوم الجسر مع أخيه. ٤٩٧٢- عبد اللَّه بن مسعود الغفاريّ «٦» : يأتي في المبهمات، ويأتي في الكنى «٧» ، ويقال اسمه عروة.

стр. 1945

٤٩٧٣- عبد اللَّه بن مسلم: «١» وقع ذكره في فوائد أبي علي عبد الرحمن بن محمد النيسابورىّ رواية أبي بكر بن زيدك «٢» ، عنه، قال: سمعت أبا محمد حبيب بن محمد بن داود الصغاني «٣» بمرغينان «٤» يقول: سمعت أبي محمد بن داود يقول: سمعت عبد اللَّه بن مسلم يقول: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «جاءني جبريل، فقال: يا محمّد، طالب الجنّة لا ينام، وهارب النّار لا ينام» . قال عبد اللَّه: كان اسمي دينار فسمّاني النبيّ ﷺ لما أسلمت: عبد اللَّه. ٤٩٧٤- عبد اللَّه بن مسلم: آخر. ذكر أبو موسى من طريق سعيد بن سليمان، عن عباد بن حصين، سمعت عبد اللَّه بن مسلم- وكانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «ما من مملوك يطيع اللَّه ويطيع مالكه إلّا كان له أجران» . وسيأتي في عبيد بن مسلم مثله. ٤٩٧٥- عبد اللَّه بن المسيّب «٥» بن أبي السائب بن صيفي بن عائذ المخزومي. ذكره البغويّ في الصحابة. وأورد له من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدّث عن عبد اللَّه بن المسيب المخزومي، قال: ركعت ركعة وأنا أقوم للناس في رمضان إذ سمعت تكبير عمر قدم معتمرا، فصلّى ورائي ركعة، وقد صلّى رسول اللَّه ﷺ خلف عبد الرحمن بن عوف. قال البغويّ: رواه حجاج، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد، عن عبد اللَّه بن السائب، وهو الصواب عندي. قلت: عبد اللَّه بن المسيب، وعبد اللَّه بن السائب ولدا عم، ومحمد بن عباد روى عنهما جميعا، ولعبد اللَّه بن المسيب حديث ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو في القسم الأخير.

стр. 1946

٤٩٧٦- عبد اللَّه بن أبي مطرف الأزدي «١» : قال البخاريّ: له صحبة، ولم يصح إسناده. وقال ابن السكن: في إسناده نظر. وروى الحسن بن سفيان والبغوي، من طريق صالح بن راشد: أتى الحجاج بن يوسف برجل قد اغتصب أخته نفسها، فقال الحجاج: احبسوه وسلوا من هاهنا من أصحاب النبيّ ﷺ . فسألوا [فقالوا] «٢» عبد اللَّه بن أبي مطرف، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من تخطّى الحرمتين فخطّوا رأسه بالسّيف» . قال: فكتب «٣» إلى عبد اللَّه بن عباس فكتب لهم بمثل ذلك. قال ابن مندة: غريب. وقال العسكريّ- تبعا لأبي حاتم: إن رفدة بن قضاعة راويه وهم فيه، وإنما هو عبد اللَّه بن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخّير. وروى ابن أبي شيبة، من طريق حميد، عن بكر بن عبد اللَّه، قال: أتى الحجاج برجل أعمى وقع على ابنته، وعنده عبد اللَّه بن مطرف بن الشخّير وأبو بردة، فقال له أحدهما: اضرب عنقه، فضرب عنقه. وروى الخرائطي في اعتلال القلوب، من طريق قتادة، نحوه. وذكر البخاريّ في تاريخه أنّ عبد اللَّه بن مطرف بن عبد اللَّه مات قبل أبيه. قلت: ويضعف رواية رفدة بن قضاعة أن ابن عباس مات قبل أن يلي الحجاج الأمر بمدة طويلة، فإنه ولي إمارة الحجاز بعد «٤» قتل عبد اللَّه بن الزبير سنة ثلاث وسبعين، فأقام سنتين، ثم ولي إمرة العراق، وكان موت عبد اللَّه بن عباس سنة ثمان وستين. ٤٩٧٧- عبد اللَّه بن المطلب «٥» : بن أزهر «٦» بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري. ذكر ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة المطلب بن أزهر وامرأته رملة بنت أبي عون» ، فولدت له هناك عبد اللَّه، ومات المطلب بالحبشة فورثه عبد اللَّه، فهو أول من ورث أباه في الإسلام.

стр. 1947

٤٩٧٨- عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب «١» : تقدم الخلاف فيه في عبد اللَّه بن حنطب. ٤٩٧٩- عبد اللَّه بن مطيع: بن الأسود «٢» بن المطلب بن أسد بن عبد العزى. تأتي الإشارة إليه في عبد الرحمن بن مطيع. ٤٩٨٠- عبد اللَّه بن مظعون الجمحيّ «٣» : يأتي نسبه في ترجمة أخيه عثمان، يكنى أبا محمد، وأمه سخيلة بنت النعمان بن وهبان، ذكره ابن إسحاق وابن عقبة في البدريين. وذكر ابن عائذ في المغازي في مهاجرة الحبشة قدامة وعبد اللَّه ابنا مظعون. وروينا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده- أنّ غلاما كان لعبد اللَّه بن مظعون قبطيا أسلم فحسن إسلامه على عهد رسول اللَّه ﷺ ، فأعجب عبد اللَّه بإسلامه ... فذكر القصة في ارتداد الغلام نصرانيا في عهد عمر، فقتله على الردّة. ٤٩٨١- عبد اللَّه بن معاوية الغاضري «٤» : من غاضرة قيس.

стр. 1948

صحابي، نزل حمص. روى حديثه أبو داود، والطبراني، من طريق يحيى بن جابر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضري- أنّ رسول اللَّه ﷺ : قال: «ثلاث من فعلهنّ فقد ذاق طعم الإيمان» من طريق عبد اللَّه وحده الحديث. قال أبو حاتم الرّازيّ وابن حبّان: له صحبة. وأخرج البخاريّ في تاريخه، من طريق يحيى بن جابر أنّ عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدّثه أن أباه حدثه أنّ عبد اللَّه بن معاوية الغاضري حدثهم، قال: قيل للنبيّ ﷺ : ما تزكية المرء نفسه؟ قال: «أن يعلم أنّ اللَّه معه حيثما كان» . ٤٩٨٢- عبد اللَّه بن المعتمّ «١» : بضم الميم وسكون المهملة وفتح المثناة وتشديد الميم: العبسيّ. ضبطه ابن ماكولا. وأما ابن عبد البر فقال: عبد اللَّه بن المعمّر- بتشديد الميم بعدها راء، فصحفه. قال أبو عمر: له صحبة، وهو ممن تخلف عن عليّ يوم الجمل. وقال أبو أحمد العسكريّ: عبد اللَّه بن معتمر له صحبة. كذا ذكره بسكون المهملة وكسر الميم الخفيفة بعدها راء، وقيل المعتم بغير راء. وقال أبو زكريّا الموصليّ في تاريخ الموصل: هو الّذي فتح الموصل. وذكر ذلك سيف بن عمر في الردة، وكان عبد اللَّه على مقدمة سعد بن أبي وقاص من القادسية إلى المدائن، وسيّره سعد من العراق إلى تكريت «٢» ، ومعه عرفجة بن هرثمة، وربعي بن الأفكل، ففتح تكريت. وقد تقدم ذكر عبد اللَّه بن مالك بن المعتمّ العبسيّ، فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو غيره؟ ٤٩٨٣- عبد اللَّه بن المعتمر «٣» : يأتي في ابن مغنم قريبا. ٤٩٨٤ - عبد اللَّه بن معرّض «٤» الباهلي:

стр. 1949

ترجم له ابن أبي حاتم، وبيّض. وقال ابن مندة: سكن البادية. وقال خليفة: سكن اليمامة. وروى البغويّ وابن أبي داود والطّبريّ من طريق خليفة بن خيّاط، ومحمد بن سعيد ابن عمرو، عن الفضل بن ثمامة: حدثني عبد اللَّه بن حمزة، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن معرّض الباهلي- أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ ، فجعل له رسول اللَّه ﷺ فريضة في إبلهم ... الحديث. إسناده غريب. وقال ابن قانع: وجدت في كتابي [عن] خليفة، ولم أحفظ من حدثني به، فذكره بسنده، لكنه قال: عبد بن معاوية بغير اسم أبيه، وقال في السند: عبد اللَّه بن حمزة بن أيمن الباهلي، فإن كان محفوظا فالضمير في قوله عن جده لحمزة لا لعبد اللَّه بن حمزة. ٤٩٨٥- عبد اللَّه بن أبي معقل الأنصاري «١» : شهد أحدا مع أبيه، قاله البغوي. وذكره أبو الفرج الأصبهانيّ، فقال عبد اللَّه بن معقل بن عتيك «٢» بن إساف بن عديّ بن يزيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النّبيت بن مالك بن الأوس: شاعر مقلّ، من شعراء الدولة الأموية، وهو ابن أخي عباد بن نهيك الصحابي المعروف. قال ابن القداح: كان عبد اللَّه محسودا في قومه، وكان بنى قصرا له في بني حارثة، وكان كثير الأسفار «٣» ، وفد على مصعب وغيره، ومات في حدود السبعين. ٤٩٨٦- عبد اللَّه بن المعتمر: تقدم في ابن المعتم. ٤٩٨٧- عبد اللَّه بن معيّة «٤» : يأتي في عبيد اللَّه، بالتصغير. ٤٩٨٨- عبد اللَّه بن مغفّل بن عبد غنم «٥» ، وقيل عبد نهم بن عفيف بن أسحم بن

стр. 1950

ربيعة بن عديّ، وقيل عدي بن ثعلبة بن ذؤيب. وقيل دويد بن سعد بن عدّاء «١» بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو سعيد، وأبو زياد. ونقل البخاريّ عن يحيى بن معين أنه كان يكنى أبا زياد، وعن بعض ولده أنه كان يكنى بهما، وأنه كان له عدّة أولاد، منهم: سعيد، وزياد من مشاهير الصحابة. قال البخاريّ: له صحبة، سكن البصرة، وهو أحد البكاءين في غزوة تبوك، وشهد بيعة الشجرة، ثبت ذلك في الصحيح. وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقّهوا الناس بالبصرة، وهو أول من دخل من باب مدينة تستر «٢» . ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين، قاله مسدّد. وقيل: سنة ستين، فأوصى أن يصلّي عليه أبو برزة الأسلمي، فصلّى عليه. ومات سنة إحدى وستين. ٤٩٨٩- عبد اللَّه بن مغنم «٣» : بالمعجمة، والنون، وزن جعفر، ضبطه ابن ماكولا، وقال له صحبة ورواية. روى عنه سليمان بن شهاب العبسيّ في ذكر الدجال. وروى حديثه البخاريّ في تاريخه، وابن السكن، والحسن بن سفيان، والطبراني، من طريق حلّام بن صالح، عن سليمان بن شهاب العبسيّ، قال: نزل عليّ عبد اللَّه بن مغنم، وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، فحدثني عن النبيّ ﷺ أنه قال: «الدّجّال ليس به خفاء، وإنّما يأتي من قبل المشرق، فيدعو إلى حقّ فيتّبع، ويظهر على النّاس فلا يزال على ذلك حتّى يقول: إنّه نبيّ ... » الحديث [بطوله] «٤» . قال البخاري: له صحبة، ولم يصح إسناده. وقال أبو حاتم وأبو أحمد العسكري وابن عبد البر في اسم أبيه المعتمر، بضمّ أوله والمهملة وفتح المثناة وآخره راء. ونسبه ابن عبد البر كنديا. ذكره الخطيب في المؤتلف، وأخرج حديثه من معجم الصحابة للإسماعيلي، وضبطه بالمعجمة والنون.

стр. 1951

٤٩٩٠- عبد اللَّه بن مغول «١» : ذكره في التجريد ونسبه لبقي بن مخلد. ٤٩٩١- عبد اللَّه بن مغيث «٢» : ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ من طريق يحيى بن أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عبد اللَّه بن مغيث- أن رسول اللَّه ﷺ مرّ على رجل يبيع طعاما فأدخل يده فإذا هو مبتلّ، فقال: «من غشّنا فليس منّا» . أخرجه أبو موسى. وذكره ابن الأثير في موضعين للاختلاف في ضبط اسم أبيه، فقيل معتّب بفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة. وقيل بسكون المهملة بلا تشديد، وقيل بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية «٣» . أما عبد اللَّه بن مغيث بالمعجمة والمثلثة ابن أبي بردة الظفري فتابعي، ذكره البخاري فيهم «٤» ، وقال: نسبه ابن إسحاق. ٤٩٩٢- عبد اللَّه بن المغيرة بن الحارث «٥» بن عبد المطلب، هو عبد اللَّه بن أبي سفيان. تقدم. ٤٩٩٣ ز- عبد اللَّه بن المغيرة بن معيقيب «٦» : من مهاجرة الحبشة. ذكره أبو أحمد العسكريّ مختصرا، كذا استدركه ابن الأثير. ٤٩٩٣ (م) - عبد اللَّه بن مقرّن المزني: أحد الإخوة. روى عنه محمد بن سيرين، وعبد الملك بن عمير، كذا قال ابن مندة، ولم يخرج له شيئا. وقد وقع له ذكر في الفتوح. قال سيف في كتاب الردة، عن سهل بن يوسف، عن

стр. 1952

القاسم بن محمد، قال: وخرج أبو بكر يمشي وعلى ميمنته النعمان بن مقرّن، وعلى ميسرته عبد اللَّه بن مقرن، وعلى الساقة سويد بن مقرن، فما طلع الفجر إلا وهم والعدوّ بصعيد واحد ... فذكر القصة في قتال أهل الردة. ٤٩٩٤- عبد اللَّه بن أم مكتوم «١» : تقدم في عبد اللَّه بن زائدة. وتأتي ترجمته فيمن اسمه عمرو. ٤٩٩٥- عبد اللَّه بن مكمل: بن عبد بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب. ذكره الطّبريّ، وقال: روى الزهري عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه هذا، وكان عبد اللَّه من أقران عبد الرحمن بن أزهر وابن عمه. وذكره عمر بن شبّة في الصحابة، وذكر أنه اتخذ دارا بالمدينة عند دار القضاء، قال: وأراه الّذي توفي في عهد عثمان بعد أن طلّق نساءه في مرضه فورّثهنّ عثمان منه، استدركه ابن فتحون، قال: وأكثر ما يأتي في الرواية ابن مكمل غير مسمى، وسماه بعضهم عبد الرحمن، وهو وهم، وإنما عبد الرحمن ابنه، وهو شيخ الزّهري. قلت: وذكر في النسب أزهر بن مكمل أخا هذا، وذكر له قصة، وأنه عاش إلى خلافة عبد الملك، وذكر عمر بن شبّة في أخبار المدينة أن دار عبد اللَّه بن مكمل وهبها له عبد الرحمن بن عوف، فباعها بعض ذرّيّته من المهدي. ٤٩٩٦- عبد اللَّه بن المنتفق اليشكري «٢» : يكنى أبا المنتفق. قال ابن أبي حاتم: هو والد المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، ووهم في ذلك، ووالد المغيرة يقال له عبد اللَّه بن أبي عقيل، وابن المنتفق غيره، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جحادة: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. وفي رواية الطّبرانيّ أن أباه حدثه، قال: انطلقت إلى الكوفة فدخلت المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه ﷺ ، وحكى لي فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته فقيل لي: هو بعرفات، فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل

стр. 1953

لي: إليك عن طريق رسول اللَّه ﷺ ، فقال: «دعوا الرّجل، أرب «١» ما له» ، فزاحمتهم «٢» حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته أو زمامها، قال: فما غيّر عليّ، قلت: شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني من النار؟ وما يدخلني الجنة؟ فذكر الحديث. تابعه يونس عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قاله ابن أبي حاتم. قلت: وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن، وهما عن يونس. وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المكّي: حدثني المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة أول ما بنى ... الحديث. ورواه البغويّ من طريق عبد الرحمن بن زيد اليمامي، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه، قال: انتهيت إلى ابن المنتفق وهو في مسجد الكوفة فسمعته يقول: استفرهت ناقة لي، فخرجت أطلب محمدا ... فذكره. [ورواه ابن عدي عن ابن عوف، عن محمد بن جحادة، عن رجل، عن زميل له، عن أبيه، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق، قال: كان بمكة فسأل] «٣» . وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: انتهيت إلى رجل يحدّث قوما ... فذكره، ولم يقل ابن المنتفق «٤» .

стр. 1954

قلت: تقدم سعد بن الأخرم، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه أو [عن] «١» عمه على الشك، وقالوا: اسم عمه عبد اللَّه. وقد حكى البخاريّ الاختلاف فيه، ورجّح رواية من قال المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري، عن أبيه. ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون [كلّ من] «٢» المغيرة بن عبد اللَّه اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم رويا الحديث جميعا. ٤٩٩٧ ز- عبد اللَّه بن المنتفق العامري: قال ابن حبّان: له صحبة، وغاير بينه وبين عبد اللَّه بن جراد بن المنتفق العامري. ويحتمل أن يكون هو اليشكري الّذي قبله اختلف في نسبه. ٤٩٩٨ ز- عبد اللَّه بن منقر القيسي: كان اسمه عبد الحارث فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه. ذكره ابن فتحون عن ابن السكن. وقد تقدم ذلك في ترجمة الصعب بن منقر، فلعل الصعب كان لقبه، والعلم عند اللَّه تعالى. ٤٩٩٩- عبد اللَّه بن منيب الأزدي» : ترجم له ابن أبي حاتم، قال: تلا علينا «٤» النبيّ ﷺ هذه الآية: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) [الرحمن: ٢٩] . وقال ابن السّكن: عبد اللَّه والد منيب له صحبة. وروى الحسن بن سفيان، وابن السكن، وابن مندة، من طريق عبدة بن رباح، عن منيب بن عبد اللَّه بن منيب الأزدي، عن أبيه، قال: تلا علينا رسول اللَّه ﷺ هذه الآية: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) ، فقلنا: ما هذا الشأن يا رسول اللَّه؟ قال: «أن يغفر ذنبا، ويفرّج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين» . قال ابن مندة: غريب جدا. وقال ابن عبد البر: أخشى أن يكون حديثه مرسلا. قلت: رواية الحسن المذكورة دالّة على اتصال حديثه. ٥٠٠٠- عبد اللَّه بن أبي ميسرة: تقدم في «٥» ميسرة «٦» .

стр. 1955

٥٠٠١- عبد اللَّه بن ناشح «١» : الحضرميّ الحمصي. ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة، وأخرج من طريق سعيد بن سنان عن شريح بن المسيب «٢» ، عن عبد اللَّه بن ناشح، عن النبي ﷺ ، أنه قال: «لا تزال شعبة من اللوطيّة في أمّتي إلى يوم القيامة» . قال أبو نعيم: لا يصح له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن ناشح الحضرميّ. روى عن النبيّ ﷺ . روى عنه شرحبيل بن شفعة، قال: وأخرجه البخاري في النون في ناشح، وخطأه في ذلك أبيّ وأبو زرعة، وقالا: إنما هو عبد اللَّه بن ناسح. قلت: وناسح، بنون ومهملتين على الراجح. وقيل بمعجمة وجيم، وقيل بمعجمة ثم مهملة، حكاها أبو أحمد العسكري. ٥٠٠٢ ز- عبد اللَّه بن نبتل: بن الحارث الأنصاري. سيأتي ذكر أبيه، وقد ذكر الواقدي لولد هذا قصة في عهد عمر. وقيل: إن هذا كان من المنافقين. ٥٠٠٣- عبد اللَّه بن النحّام «٣» : ويقال ابن النحماء. قال ابن مندة: له ذكر في حديث طلحة، عن آبائه. روى أبو نعيم، من طريق عبيد بن آدم بن أبي إياس، عن أبيه، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن عبد اللَّه بن النحام، قال: دخلت على رسول اللَّه ﷺ وأنا أبيض الرأس واللحية، فقال لي: «إنّ اللَّه يحاسب الشيخ حسابا يسيرا» . ورويناه في فوائد أبي عثمان الصابوني من وجه آخر عن الربيع بن صبيح، لكن في إسناده أحمد غلام خليل، وهو كذّاب. ٥٠٠٤- عبد اللَّه بن نضلة الأسلمي «٤» : قيل: هو اسم أبي برزة. والمشهور نضلة «٥» بن عبيد.

стр. 1956

٥٠٠٥- عبد اللَّه بن نضلة: بن مالك بن «١» العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. شهد بدرا، واستشهد بأحد، قاله ابن الكلبي. واستدركه ابن الأثير معتمدا عليه. ٥٠٠٦- عبد اللَّه بن نضلة العدوي «٢» : من مهاجرة الحبشة «٣» . ذكره ابن مندة، وساق من طريق مغازي ابن عائذ بسنده إلى عطاء الخراساني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة عبد اللَّه بن نضلة من بني عدي بن كعب. وتعقبه أبو نعيم بأنه وهم، ولا يختلف أحد من أهل المغازي أنه معمر بن عبد اللَّه بن نضلة. قلت: وليس في هذا ما يدفع أن يكون الأب والابن هاجرا. ٥٠٠٧- عبد اللَّه بن نضلة الكناني «٤» : أخرج ابن مندة، من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن عمر بن سعيد، عن أبي حسين، عن عثمان بن أبي سليمان: حدثني عبد اللَّه بن نضلة الكناني، قال: توفي رسول اللَّه ﷺ وأبو بكر وعمر، وما تباع دور مكة. قال ابن مندة: لم يتابع الفريابي عليه. والصواب عثمان بن أبي سليمان، عن نافع بن جبير، عن علقمة بن نضلة. انتهى. وأخرجه الطّبرانيّ من طريق أبي حذيفة، عن الثوري، فقال: عن عثمان، عن علقمة، لم يذكر نافع بن جبير. وأخرجه ابن ماجة، من طريق عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، عن عثمان، عن علقمة بن نضلة بلفظ: وما تدعى رباع مكة إلّا السوائب. وسيأتي القول فيه. ٥٠٠٨- عبد اللَّه بن النعمان: «٥» بن بلذمة، بفتح الموحدة والمعجمة بينهما لام ساكنة، وقيل بضمتين ومهملة- ابن خناس، بضم المعجمة وتخفيف النون وآخره مهملة- ابن عبيد بن عديّ بن كعب بن سلمة، بكسر اللام، السلمي الخزرجي الأنصاري ابن عم «٦» أبي قتادة بن ربعي.

стр. 1957

ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وزاد ابن إسحاق: وشهد أحدا. ٥٠٠٩- عبد اللَّه بن النعمان بن بزرج: بضم الموحدة والزاي وسكون الراء بعدها جيم. ذكره سيف، والطّبريّ، والواقديّ، وذلك أن وبر بن يحنّس لما قدم رسولا من النبيّ ﷺ إلى اليمن يدعو الناس إلى الإسلام، فنزل على أختي عبد اللَّه بن النعمان فأسلمنا، ثم أرسل إلى أخيهما عبد اللَّه فأسلم. ٥٠١٠- عبد اللَّه بن النعمان «١» : قيل: هو عبد اللَّه الّذي كان يقال له حمار، وينظر خبره من النعيمان بن عمرو في حرف النون. ٥٠١١- عبد اللَّه بن نعيم الأشجعي «٢» : ذكره أبو القاسم البغويّ في الصحابة، وقال: كان دليل النبيّ ﷺ ، إلى خيبر، ولم يذكر سنده في ذلك، وكذا ذكره أبو جعفر الطبري، واستدركه ابن فتحون. ٥٠١٢- عبد اللَّه بن نعيم الأنصاري «٣» : أخو عاتكة بنت نعيم. ذكره ابن عبد البرّ مختصرا، هكذا لم يزد، وقال: له صحبة. وسيأتي في النساء عاتكة بنت نعيم بن عبد اللَّه العدوية، فما أدري أهي التي أشار إليها أو غيرها؟ ٥٠١٣- عبد اللَّه بن نعيم بن النحّام «٤» : ذكره البخاريّ والبغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة، وروى عن النبيّ ﷺ . قلت: وأبو نعيم بن النحام سيأتي، وهو نعيم بن عبد اللَّه بن النحام نسب لجده. وقال ابن مندة: روى عنه نافع مولى ابن عمر، وأبو الزبير، ثم أسند من طريق حرب، عن أبي الزبير، عن عبد اللَّه بن نعيم، قال: بينا النبيّ ﷺ بأصحابه «إذ مرّت بهم امرأة، فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته، وخرج، فقال: «إذا رأى أحدكم امرأة

стр. 1958

فأعجبته فليأت أهله، فإنّ المرأة تقبل في صورة شيطان» . أخرجه من طريق ابن أبي الحسين، عن معلى بن أسد عن حرب بن شدّاد به، وقال: هكذا رواه معلّى. وتعقّبه أبو نعيم فقال: وهو وهم، وإنما رواه معلى بن أسد، ومعلى بن هلال، وعبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب، عن أبي الزبير، عن جابر، وكذا رواه معقل بن عبيد اللَّه، عن أبي الزبير. قلت: ورواه عبد الصمد عن «١» مسلم، وكذا رواه معقل، وعنده أيضا من رواية هشام الدّستوائي عن أبي «٢» الزبير. ٥٠١٤- عبد اللَّه بن نفيل «٣» : بنون وفاء مصغرا، الكناني، ويقال الكندي. ذكره ابن مندة في حرف الباء الموحدة من آباء العبادلة، وقال: لا يعرف له صحبة. روى عنه سليمان بن سليم، وأخرج حديثه أبو موسى في الذيل من طريق ابن أبي عاصم، ثم من رواية عبد اللَّه بن سالم الحمصي، عن سليمان بن سليم، عن عبد اللَّه بن نفيل الكندي، قال: دنوت من رسول اللَّه ﷺ ... فذكر حديث: «لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين «٤» على من ناوأهم» ، ثم قال ابن أبي عاصم: أخطأ فيه سليمان، وإنما هو سلمة بن نفيل. قلت: ويدفع ذلك أن الطبري ذكره في الصحابة، وساق له حديثا آخر من رواية عبد اللَّه بن سالم أيضا عن سليمان بن مسلم، عن عبد اللَّه بن نفيل- رفعه: «ثلاث قد فرغ اللَّه من القضاء فيهنّ ... » «٥» الحديث في ذكر البغي والمكر والنّكث. وهكذا أخرجه ابن مردويه في تفسيره، من طريق عبد اللَّه بن سالم، ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع بين سليمان والصحابي، فإن روايته إنما هي عن طبقة الزهري. ٥٠١٥- عبد اللَّه بن أبي نملة الأنصاري «٦» :

стр. 1959

ذكره العقيليّ في الصحابة، وسيأتي ذكر والده. ٥٠١٦ ز- عبد اللَّه بن نهشل: بن نافع بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر الليثي. ذكره بعضهم في الصحابة، وهو والد المتوكل بن عبد اللَّه الليثي الشاعر الّذي مدح معاوية وغيره. ٥٠١٧- عبد اللَّه بن نهيك «١» : أحد بني مالك بن حسل. ذكر ابن دأب أنّ النبيّ ﷺ بعثه إلى بني معيص، وإلى بني محارب بن فهر يدعوهم إلى الإسلام، هكذا استدركه ابن الأثير. ٥٠١٨- عبد اللَّه بن نوفل: بن الحارث بن عبد المطلب «٢» . قال الزّبير بن بكّار: كان يشبه بالنبيّ ﷺ ، وولى قضاء المدينة لمروان في خلافة معاوية، وهو أوّل من ولي قضاءها. ومات سنة أربع وثمانين. وقال بعض أهله: مات في زمن معاوية. ٥٠١٩- عبد اللَّه بن هانئ الأشعري: يقال: هو اسم أبي عامر الأشعري. ويأتي بيانه في عبيد بن هانئ. ٥٠٢٠- عبد اللَّه بن هبيب: بموحدتين مصغّرا، ابن أهيب «٣» ، ويقال وهيب بن سحيم بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي، حليف بني أسد، وكانت أمّة منهم. ذكره أبو نعيم من طريق أحمد بن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر، وكذا ذكره ابن مندة من طريق وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن ابن إسحاق. وذكره ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير عنه، لكن قال: عبد اللَّه بن فلان «٤» بن

стр. 1960

وهيب، وكذا سماه ابن عبد البر وجماعة. وذكر الواقدي أنه استشهد هو وأخوه عبد الرحمن بأحد، والأوّل أولى. ٥٠٢١ ز- عبد اللَّه بن الهدير: بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعيد بن تيم بن مرة التيمي. من رهط الصديق. لم أر من ذكر له صحبة [وهي محتملة، فإنّهم ذكروا ولده المنكدر والد محمد في الصحابة، وذكروا له حديثا، فقال ابن عبد البر: له رؤية، وليس له صحبة. قلت: فمقتضى ذلك أن يكون لوالده صحبة، إلا إن كان مات قبل الفتح، وخلف المنكدر صغيرا. ٥٠٢٢- عبد اللَّه بن هشام «١» : بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي] «٢» . له ولأبيه صحبة. روى عنه حفيده أبو عقيل زهرة بن معبد. قال البغوي: سكن المدينة. وقال ابن مندة: كان مولده سنة أربع. وذكر الذهبي في التجريد أنّ البخاري أخرج حديثه في الأضحية، ولم أر فيه، وإنما أخرج حديثه البخاري في كتاب الشركة من رواية أبي عقيل عن جدّه عبد اللَّه بن هشام، وكان قد أدرك النبيّ ﷺ ، وذهبت به أمّه زينب بنت حميد إلى رسول اللَّه ﷺ ، فقالت: يا رسول اللَّه، بايعه، فقال: «هو صغير» ، فمسح رأسه ودعا له. هذا آخر ما عنده. وأخرجه أبو داود من وجه آخر عن زهرة مختصرا. وأخرجه الإسماعيليّ بتمامه، فزاد «٣» فكان يضحّي بالشاة الواحدة عن جميع أهله، فهذا مراد الذهبي بقوله في الأضحية، ولم يرد أنّ البخاري أخرجه في كتاب الأضحية. وأخرج في الأحكام وفي الدعوات عن أبي» عقيل أيضا أنه كان يخرج مع جدّه عبد اللَّه بن هشام إلى السوق، فيشتري الطعام، فيلقاه ابن عمر وابن الزبير، فيقولان له: أشركنا، فإنّ النبيّ ﷺ قد دعا لك بالبركة ... الحديث.

стр. 1961

وأخرج في مناقب عمر في الاستئذان وفي البدور، عن أبي عقيل، عن جده، قال: كنّا مع النبيّ ﷺ وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ... فذكر قصة. وأخرج أبو داود الحديث الأول، وهذا جميع ما له في الكتب الستة. وذكر البلاذريّ أنه عاش إلى خلافة معاوية. وأخرج له أبو القاسم والبغويّ من طريق أصبغ، عن ابن «١» وهب بسند الحديث الّذي أخرجه له البخاري في الشركة- حديثا آخر رواه عن الصحابة، ولفظه: كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يتعلّمون الدعاء «٢» كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشّهر أو السنة: اللَّهمّ أدخله علينا بالأمن والايمان، والسّلامة والإسلام، وجواز من الشّيطان، ورضوان من الرّحمن «٣» . وهذا موقوف على شرط الصحيح. ٥٠٢٣- عبد اللَّه بن هلال «٤» : بن عبد اللَّه بن همّام الثقفي. ذكره جماعة منهم البزّار في الصحابة. وقال ابن حبان: له صحبة. وقال البغوي: سكن مكة. وذكره البخاري في الصحابة، وتوقّف فيه، لكونه لم يصرح بسماعه. وتبعه ابن أبي حاتم. وقال ابن السكن: يقال له صحبة. وقال ابن مندة: عداده في أهل الطائف. وقال العسكري: اختلف في صحبة. وأخرج حديثه النّسائيّ من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن عثمان بن عبد اللَّه بن الأسود، عنه، قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: كدت أقتل بعدك في عناق «٥» ... الحديث. قال ابن أبي شيبة: ما وجدنا هذا الحديث إلا عند أبي نعيم عن سفيان الثّوري. قلت: وأخرجه البخاريّ عن أبي نعيم، وقال: لم يذكر عبد اللَّه بن هلال سماعا. وقد أخرجه أبو نعيم من طريق عبيد اللَّه الأشجعي عن سفيان متابعا لأبي نعيم.

стр. 1962

٥٠٢٤- عبد اللَّه بن هلال «١» : تقدم في عبد اللَّه بن عبد الأسد بن هلال. ٥٠٢٥- عبد اللَّه بن هلال المزني «٢» : ذكره جماعة منهم البزار في الصحابة. وأخرج ابن السكن والطبراني من طريق كثير ابن عبد اللَّه، عن بكر بن عبد اللَّه «٣» ، عن عبد اللَّه بن هلال المزني صاحب رسول اللَّه ﷺ أنه كان يقول: «ليس لأحد بعدنا أن يحرم بحج ثمّ يفسخ حجّه بعمرة» . وقال ابن السكن: لم يرو عنه غير هذا. قلت: وكثير ضعيف. وقد قيل عنه عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث المزني. ٥٠٢٦ ز- عبد اللَّه بن همّام العبديّ: ذكره ابن فتحون عن الطبري فيمن وفد على رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس، وكذا ذكره الرشاطي عن أبي عبيدة، وزاد أخاه عبد الرحمن بن همام. ٥٠٢٧ ز- عبد اللَّه بن هنّاد: يأتي في هناد. ٥٠٢٨ ز- عبد اللَّه بن هند: أبو هند الداريّ. يأتي في الكنى. ٥٠٢٩- عبد اللَّه بن هند «٤» : أبو هند البياضي. في الكنى. ٥٠٣٠- عبد اللَّه بن الهيثم «٥» : بن عبد اللَّه الحارث، من بني مجاشع بن دارم التميمي. ذكره ابن ماكولا في الإكمال كما تقدم في ذكر ولده أكيمة بن عبد اللَّه. ٥٠٣١- عبد اللَّه بن هيشة: بن النعمان بن خناس بن سنان بن عبيد بن عديّ الأنصاري السلمي. ذكره البغوي في الصحابة، وأخرج عن يحيى بن سعيد عن أبيه، عن ابن إسحاق في المغازي- أنه شهد بدرا.

стр. 1963

٥٠٣٢- عبد اللَّه بن واصل السلمي: من بني غاضرة «١» بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. ذكره أبو عليّ الهجريّ في نوادره، قال: وممن صحب النبيّ ﷺ من بني غاضرة ابن خفاف بن امرئ القيس بن ناجية، وساق نسبه عبد اللَّه بن واصل صاحب الحصان الأعور أنزاه الخندق، كذلك تقول بنو غاضرة «٢» . قال الرشاطي: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون. قلت: واستدركه ابن الأمين علي أبي عمر، فقال: شهد الخندق مع النبيّ ﷺ وأنزى حصانه فيه، وهو يرتجز، ذكره أبو علي القالي في أماليه. ٥٠٣٣- عبد اللَّه بن واقد «٣» : قال أبو موسى: ذكره أبو القاسم الرفاعيّ في عبادلة الصحابة، وأورد له من طريق ابن وهب عن مخرمة بن بكير، عن أبيه: سمعت عبد الملك بن سارية الكعبي يقول: سمعت عبد اللَّه بن واقد يقول: إن اليمين في الدم كانت على عهد رسول اللَّه ﷺ . قلت: عبد اللَّه بن واقد أظنّه ابن «٤» عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وصنيع البخاري في تاريخه يقتضي ذلك، فإنه لم يذكر من يقال له عبد اللَّه بن واقد إلا هذا، وهو تابعي، وآخر دونه في الطبقة، وقال في ترجمة عبد الملك بن سارية: يروي عن عبد اللَّه بن واقد، ولم ينسبه، وذكر المزني في ترجمة عبد اللَّه بن واقد بن عبد اللَّه بن عمر أنه روى عن النبيّ ﷺ شيئا مرسلا. ٥٠٣٤- عبد اللَّه بن وائل «٥» : بن عامر بن مالك بن لوذان الأنصاري. له صحبة، وشهد أحدا والمشاهد كلها، وله عقب. ذكره العدويّ عن ابن القداح، واستدركه ابن الأمين وابن فتحون وابن الأثير، وقال: هو أخو عبد الرحمن بن وائل.

стр. 1964

٥٠٣٥ ز- عبد اللَّه بن أبي وداعة بن صبيرة، بمهملة ثم موحّدة مصغرا، ابن سعيد، مصغرا، ابن سعد بن سهم بن عمرو القرشي السهمي. أمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب. قال المرزبانيّ في معجم الشعراء: أدرك الإسلام فأسلم، وعمّر بعد ذلك دهرا، وهو القائل: نحن شددنا الحلف من غالب ... وغالب واقفه تنظر لن يستطيعوا نقض إمرارنا ... وهم على ذاك بنا أخبر [السريع] وقال: بنو سهم أكارم كلّ حيّ ... بهم أسمو وأدرك ما أريد [الوافر] الأبيات. وهذا على الشّرط، فإنه لم يبق بمكة بعد الفتح من قريش أحد إلا أسلم وشهد حجّة الوداع مع النبيّ ﷺ كما تقدم غير مرّة. وقد ذكره الزبير، وقال: أسلم وعاش في الإسلام، وليس له عقب، وهو القائل في تحالف الأحلاف، فذكر الأبيات، قال: وقال أيضا يفتخر بأنّ جده الأعلى سعد بن سهم أوّل من بني بمكة بيتا: وأوّل من ثوى بمكّة بيته ... وأسود فيه ساكنا بإناف لسعد السّعود جامع الحلف والّذي ... بدا الحلف والإخفاء أهل حلاف [الطويل] ٥٠٣٦- عبد اللَّه بن وديعة «١» : بن حرام الأنصاري. له صحبة، قاله ابن مندة، قال: وأخرجه أبو حاتم الرازيّ، ثم أخرج من طريق أبي حاتم، ثم «٢» من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن وديعة صاحب النبيّ ﷺ ، قال: قال النبيّ ﷺ : «من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة ... » الحديث.

стр. 1965

اختلف فيه على سعيد، فقال محمد بن عجلان، عنه، عن أبيه، عن ابن وديعة عن أبي ذر. وقال ابن أبي ذئب: عن سلمان بدل أبي ذرّ: قال ابن مندة: وهو الصواب. قلت: هو عند البخاري من حديث سلمان، وعن سعيد فيه رواية رابعة «١» ، قيل: عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقد أشبعت القول فيه في المقدمة. وقرأت بخط مغلطاي: إنما ذكره أبو حاتم فيما نقله ابنه عنه في التابعين، وسمى جدّه خداما، بكسر المعجمة ثم دال، وهو كما قال: لكن عمدة ابن مندة ما وقع في سياق سنده حيث وصف بأنه صاحبه، وكون الأصح في الحديث المذكور أنه من روايته عن سلمان لا يدع صحبته، إلا أن أبا معشر ضعيف، وهو مع ذلك على الاحتمال. وقد أثبت ذكره من أجل ذلك ابن فتحون، وذكره في الصحابة أيضا الباوردي، لكنه لم يسمّ جدّه. وأخرج من طريق القاسم بن حبان أنه سأل عبد اللَّه بن وديعة عن صلاة الخوف ... الحديث- موقوف. قال مغلطاي: وذكره في التابعين البخاري، وابن حبان، والدارقطنيّ، وابن خلفون. ٥٠٣٧- عبد اللَّه بن ورّاح «٢» : براء «٣» ثقيلة ثم حاء مهملة. ذكره الطّبرانيّ في الصحابة، وأورد له من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، قال: كان عبد اللَّه بن وراح قديما له صحبة، فحدثنا أنّ النبيّ ﷺ قال: «يوشك أن يؤمّر عليكم الرّويجل فيجتمع عليه قوم محلقة أقفيتهم، بيض قمصهم، فإذا أمرهم بشيء، حضروا» ، ثمّ إن عبد اللَّه بن ورّاح ولي على بعض المدن، فاجتمع إليه قوم من الدهاقين محلقة أقفيتهم بيض قمصهم، فكان إذا أمرهم بشيء حضروا، فيقول: صدق اللَّه ورسوله. وأخرجه أبو نعيم عن الطبراني، واستدركه أبو موسى من طريقه. وقوله: حضروا، أي أسرعوا المشي.
следующие страницы →