← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.

стр. 2031

وأخرجه البخاريّ في «التاريخ» ، قال: قال لي أبو مسهر ... فذكره بالعنعنة، ليس فيه: وكان من أصحاب النبيّ ﷺ . وذكره من طريق مروان، عن سعيد، فقال فيه: سمع عبد الرحمن، سمع النبيّ ﷺ . وقال ابن سعد: روى الوليد بن مسلم، عن شيخ من أهل دمشق، عن يونس بن ميسرة بن حلبس: سمعت عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يكون في بيت المقدس بيعة هدى» . وله حديث آخر أخرجه أحمد من طريق جبير بن نفير «١» ، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «ما في النّاس نفس مسلمة يقبضها ربّها تحبّ أن ترجع إليكم. وإنّ لها الدّنيا وما فيها، إلّا الشّهيد» . وأخرجه ابن أبي عاصم، وابن السّكن، من طريق سويد بن عبد العزيز، عن أبي عبد اللَّه البحراني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني، قال: خمس حفظتهنّ من رسول اللَّه ﷺ : لا صفر «٢» ، ولا هامة، ولا عدوى، ولا يتمّ شهران ستّين يوما، ومن أخفر «٣» ذمّة اللَّه لم يرح رائحة الجنّة» «٤» . وهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة. فعجب من قول ابن عبد البر: حديثه منقطع الإسناد مرسل، لا تثبت أحاديثه، ولا تصحّ صحبته. وتعقبه ابن فتحون، وقال: لا أدري ما هذا، فقد رواه مروان بن محمد الطاطري، وأبو مسهر، كلاهما عن ربيعة بن يزيد- أنه سمع عبد الرحمن بن أبي عميرة أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول. قلت: قد ذكر من أخرج الروايتين، وفات ابن فتحون أن يقول: هب أنّ هذا الحديث الّذي أشار إليه ابن عبد البر ظهرت له فيه علّة الانقطاع، فما يصنع في بقية الأحاديث

стр. 2032

المصرّحة بسماعه من النبيّ ﷺ ، فما الّذي يصحّح الصحبة زائدا على هذا؟ مع أنه ليست للحديث الأول علّة الاضطراب، فإن رواته ثقات، فقد رواه الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد، عن سعيد بن عبد العزيز، فخالفا أبا مسهر في شيخه، قالا «١» : عن سعيد عن يونس بن ميسرة، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة. أخرجه ابن شاهين، من طريق محمود بن خالد عنهما. وكذا أخرجه ابن قانع من طريق زيد بن أبي الزرقاء، عن الوليد بن مسلم. ٥١٩٤- عبد الرحمن بن العوّام بن خويلد بن أسد «٢» بن عبد العزّى «٣» بن قصي القرشي الأسدي، أخو الزبير بن العوام. وكان الأكبر، وأمه أم الخير بنت مالك بن عميلة العبدرية. ذكر الزّبير بن بكّار، عن عمه مصعب- أنّ عبد الرحمن هذا شهد بدرا مع المشركين، فلما انهزموا كان وأخوه عبد اللَّه على جمل فوجدا حكيم بن حزام ماشيا وهو ابن عمهما، وكان عبد اللَّه أعرج، فقال له أخوه عبد الرحمن: أنزل بنا نركب حكيما، فقال: أنشدك اللَّه فإنّي أعرج، فقال: واللَّه لتنزلنّ عنه، ألا تنزل لرجل إن قتلت كفاك، وإن أسرت فداك؟ فنزل، وأركبا حكيما على الجمل، فنجا ونجا عبد الرحمن على راحلته، وأدرك عبد اللَّه فقتل. وذكر الزبير أن اسمه كان في الجاهلية عبد الكعبة، فسمّاه رسول اللَّه ﷺ عبد الرحمن، واستشهد يوم اليرموك، وقتل ولده عبد اللَّه يوم الدار. وقيل: إنه أسلم يوم الفتح وصحب النبيّ ﷺ . قلت: وبهذا الأخير أخرجه ابن عبد البر، قال: وقال العدوي في كتاب النسب: إن حسان بن ثابت هجا العوّام بسبب عبد الرحمن هذا، قال: ولا يصحّ قول من قال: إن ذلك بسبب عبد اللَّه بن الزبير. واستدركه أبو موسى على ابن مندة. وقرأت في ديوان حسان لأبي سعيد السكري، عن محمد بن حبيب، قال: إن سبب هجاء حسان آل العوام أنّ عبد الرحمن بن العوام كان يؤذي رسول اللَّه ﷺ ، ثم أسلم بعد، وليس له عقب، وأنشد لحسان قوله:

стр. 2033

بني أسد، ما بال آل خويلد ... يحنّون شوقا كلّ يوم إلى القبط وأعينهم مثل الزّجاج وصيغة ... يخالف كعبا في لحي لهم ثطّ لعمر أبي العوّام إنّ خويلدا ... غداة تبنّاه ليوثق في الشّرط [الطويل] ولحسان في ذلك أشعار أخرى، وقد مدح حسان الزبير بن العوام بأبياته التي يقول فيها: أقام على هدي النّبيّ ودينه ... حواريّة والقول بالقول يعدل [الطويل] وقال البلاذريّ: مات عبد الرحمن بن العوام في خلافة عمر. ٥١٩٥- عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف «١» بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري، أبو محمد. أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشّورى الذين أخبر عمر عن رسول اللَّه ﷺ أنه توفي وهو عنهم راض، وأسند رفقته أمرهم إليه حتى بايع عثمان، ثبت ذلك في الصحيح. واسم أمّه صفية، ويقال الصفاء، حكاه ابن مندة. ويقال الشفاء، وهي زهريّة أيضا، أبوها عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، حكاه أبو عمر. ولد بعد الفيل بعشر سنين، وذكره ابن أبي خيثمة عن المدائني، وأسلم قديما قبل دخول دار الأرقم، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا وسائر المشاهد.

стр. 2034

وكان اسمه عبد الكعبة، ويقال عبد عمرو، فغيّره النبيّ ﷺ . وجزم ابن مندة بالثاني. وأخرجه أبو نعيم بسند حسن، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع، كما ثبت في الصحيح من حديث أنس، وبعثه النبيّ ﷺ إلى دومة الجندل، وأذن له أن يتزوّج بنت ملكهم الأصبغ بن ثعلبة الكلبي، ففتح عليه، فتزوّجها وهي تماضر أم ابنه أبي سلمة. روى عن النبيّ ﷺ ، وعن عمر. روى عنه أولاده: إبراهيم، وحميد، وعمر، ومصعب، وأبو سلمة، وابن ابنه المسور بن إبراهيم، وابن أخته المسور بن مخرمة، وابن عباس، وابن عمر، وجبير بن مطعم، وجابر، وأنس، ومالك بن أوس بن الحدثان، وعبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، وبجالة بن عبدة، وآخرون. وقال أبو نعيم: روى عنه عمر، فقال فيه العدل الرضى. وعن نيار الأسلمي، عن أبيه: كان عبد الرحمن ممن يفتي على عهد رسول اللَّه ﷺ ، رواه الواقدي. وقال معمر، عن الزهري: تصدّق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول اللَّه ﷺ بشطر ماله، ثم تصدق بعد بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل اللَّه وخمسمائة راحلة، وكان أكثر ماله من التجارة وقيل: إنه أعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا. أخرجه ابن المبارك «١» ، وروى أحمد في مسندة، من طريق حميد، عن أنس: كان بين خالد بن الوليد، وعبد الرحمن كلام، فقال خالد: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها! فقال النبيّ ﷺ : «دعوا لي أصحابي ... » الحديث. وروى الزهري، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن عوف- أن عبد الرحمن مرض فأغمي عليه فصاحت امرأته، فلما أفاق قال: أتاني رجلان فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فلقيهما رجل فقال: لا تنطلقا به، فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه. وقال ابن المبارك في «الزّهد» : أنبأنا شعبة، عن سعيد بن إبراهيم، عن أبيه، كان عبد الرحمن يصلّي قبل الظهر صلاة طويلة، فإذا سمع الأذان شدّ عليه ثيابه وخرج. وهو [الّذي رجع] «٢» عمر بحديثه من سرغ، ولم يدخل الشام من أجل الطاعون.

стр. 2035

قال الزّهريّ، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه وعبد اللَّه بن عامر- أنّ عمر رجع بالناس لحديث عبد الرحمن، وهو في الصحيحين بتمامه، ورجع إليه عمر في أخذ الجزية من المجوس. رواه البخاري. وذكر خليفة بسند له قويّ عن ابن عمر، قال: استخلف عمر عبد الرحمن بن عوف على الحج سنة ولي الخلافة، ثم حجّ عمر في بقية عمره، وصلّى رسول اللَّه ﷺ خلفه في سفرة سافرها ركعة من صلاة الصبح، أخرجه من حديث المغيرة بن شعبة. وأخرج علي بن حرب في فوائده، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «الّذي يحافظ على أزواجي من بعدي هو الصّادق البارّ» . فكان عبد الرحمن بن عوف يخرج بهنّ، ويحجّ معهن، ويجعل على هوادجهنّ الطيالسة، وينزل بهنّ في الشّعب الّذي ليس له منفذ. وقال عمر: عبد الرحمن سيد من سادات المسلمين. وأخرج الحارث بن أبي أسامة، عن عليّ- رفعه في قصة، قال: عبد الرحمن أمين في السماء، وأمين في الأرض. وفي سنده أبو معلى الجزري. وأخرج الزّبير بن بكّار، من طريق سهلة بنت عاصم، قالت: كان عبد الرحمن بن عوف أبيض أعين، أهدب أقنى، له جمّة أسفل من أذنيه. وقال إبراهيم بن سعد، عن أبيه: كان طويلا أبيض مشربا حمرة، حسن الوجه، دقيق البشرة، لا يخضب. ويقال: إنه جرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة. وأخرج السراج، من طريق إبراهيم بن سعد، قال: بلغني أنّ عبد الرحمن أصيب في رجله، فكان أعرج. وأخرج الطّبرانيّ من طريق سهلة بنت عاصم: كان عبد الرحمن أبيض أعين، أهدب الأشعار، أقنى، طويل النابين الأعليين، له جمّة، أعنق، ضخم الكفين، غليظ الأصابع. وأخرج التّرمذيّ والسّرّاج في «تاريخه» من طريق نوفل بن إياس الهذلي، قال: كان عبد الرحمن بن عوف لنا جليسا، ونعم الجليس، فانقلب بنا ذات يوم إلى منزله فدخل فاغتسل، ثم خرج، فأتانا بقصعة فيها خبز ولحم ثم بكى، فقلنا: ما يبكيك يا أبا محمد؟ قال: مات رسول اللَّه ﷺ ولم يشبع هو وأهله من خبز الشعير، ولا أرانا أخّرنا «١» لما هو خير لنا.

стр. 2036

وقال جعفر بن برقان: بلغني أنّ عبد الرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألف نسمة. أخرجه أبو نعيم في الحلية. ومن وجه آخر عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان عبد الرحمن حرّم الخمر في الجاهلية. وذكر البخاريّ في «تاريخه» ، من طريق الزهري، قال: أوصى عبد الرحمن بن عوف لكل من شهد بدرا بأربعمائة دينار، فكانوا مائة رجل. مات سنة إحدى وثلاثين. وقيل سنة اثنتين، وهو الأشهر. وعاش اثنتين وسبعين سنة، وقيل ثمانيا وسبعين، والأول أثبت، ودفن بالبقيع، وصلّى عليه عثمان، ويقال الزبير بن العوام. ٥١٩٦ ز- عبد الرحمن بن عوف: آخر. فرّق أبو حاتم الرّازيّ بينه وبين الزهري. روى عن النبيّ ﷺ أنه قال: «الرّحم تنادي «١» : صل من وصلني ... » الحديث، رواه زيد بن الحباب، عن كثير بن عبد اللَّه السّيباني «٢» ، عن الحسن بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ليس هذا عبد الرحمن بن عوف الزهري. انتهى. وكذا قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في تاريخه في ترجمة عبد الرحمن بن عوف. ٥١٩٧- عبد الرحمن بن غنم «٣» : بفتح المعجمة وسكون النون، الأشعري. قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن يونس: كان ممن قدم على رسول اللَّه ﷺ من اليمن في السفينة. وقال محمد بن الربيع الجيزي: أخبرني يحيى بن عثمان أن ابن لهيعة والليث بن سعد قالا: له صحبة. وذكر ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، قال: حدّثت عن عبد الرحمن بن

стр. 2037

ضباب الأشعري، عن عبد الرحمن بن غنم- وكانت له صحبة، وساق هو وابن مندة الحديث، من طريق ابن إسحاق بهذا السند، قال: كنا جلوسا عند النبيّ ﷺ في المسجد، ومعه ناس من أهل المدينة، وهم أهل النفاق، فإذا سحابة، فقال: «سلّم عليّ ملك» ، ثم قال: «لم أزل أستأذن ربّي في لقيك حتّى كان هذا الآن، أذن لي، وإنّي أبشّرك أنه ليس أحد أكرم على اللَّه منك» . قال ابن السّكن: وروى الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ . قلت: وذكر محمد بن الربيع الجيزي أنّ ابن وهب روى هذا الحديث عن إبراهيم بن نبيط «١» ، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم- أنهم بينما هم عند رسول اللَّه ﷺ وقد نزلت: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ ... ) [المائدة: ١٠١] الآية. وأخرج ابن مندة والبيهقيّ في الشّعب، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، قال: سئل الكلبي عن قوله تعالى: (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً ... ) [الكهف: ١١٠] الآية، فقال: حدثنا أبو صالح، عن عبد الرحمن بن غنم- أنه كان في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبيّ ﷺ ، ومعاذ بن جبل، فقال عبد الرحمن بن غنم: يا أيها الناس، إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفيّ، فقال معاذ بن جبل: اللَّهمّ غفرا، وما سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول حيث ودّعنا: «إنّ الشّيطان قد يئس أن يعبد في جزيرتكم هذه، ولكن يطاع فيما يحقّرون من أعمالهم ... » الحديث. فهذه الأحاديث تدل على صحبته، فعدوا سماع عبد الرحمن بن غنم الأشعري الّذي تفقّه به أهل دمشق، فله إدراك كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى. قال البخاريّ: قال لي عمرو بن علي: مات سنة ثمان وسبعين. ٥١٩٨ ز- عبد الرحمن بن الفاكه: يأتي في ابن أبي قراد. أفرده البغويّ وابن حبّان، وأخرج البغوي من طريق عدي بن الفضل، عن أبي جعفر الخطميّ، عن عمارة بن خزيمة، عن ابن الفاكه، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ توضّأ مرة. قال البغوي: ليس له غيره، وبلغني أن اسمه عبد الرحمن. ٥١٩٩ ز- عبد الرحمن بن قارب العبسيّ: في الربيع بن قارب.

стр. 2038

٥٢٠٠- عبد الرحمن بن قتادة السلمي «١» : قال ابن مندة: يعدّ في الحمصيين. ذكره البغوي، وابن قانع، وابن شاهين، وابن حبان، وغيرهم في الصحابة. وأخرج حديثه أحمد، وابن منيع، والطبراني في مسانيدهم، كلّهم من طريق الليث، عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ اللَّه خلق آدم ثمّ أخذ ذرّيّته من ظهره» ، فقال: «هؤلاء في الجنّة ولا أبالي، وهؤلاء في النّار ولا أبالي» . فقال قائل: «يا رسول اللَّه، فعلى ماذا نعمل» ؟ قال: «على مواقع القدر» . وأخرجه ابن شاهين من رواية معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن راشد، عن عبد الرحمن بن قتادة، وكان من أصحاب النبيّ ﷺ ... فذكره. وكذا قال ابن سعد عن حماد بن خالد، عن معاوية، عن راشد: حدثني عبد الرحمن- وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ : سمعت رسول اللَّه ﷺ . وأعلّ البخاري الحديث بأنّ عبد الرحمن إنما رواه عن هشام بن حكيم، هكذا رواه معاوية بن صالح وغيره عن راشد. وقال معاوية- مرة: إنّ عبد الرحمن قال: سمعت، وهو خطأ. ورواه الزّبيديّ، عن راشد، عن عبد الرحمن بن قتادة، عن أبيه، وهشام بن حكيم. وقيل: عن الزبيدي وعبد الرحمن عن أبيه عن هشام. وقال ابن السكن: الحديث مضطرب. قلت: ويكفي في إثبات صحبته الرواية التي شهد له فيها التابعي بأنه من الصحابة، فلا يضرّ بعد ذلك إن كان سمع هذا الحديث «٢» من النبيّ ﷺ أو بينهما فيه واسطة. ٥٢٠١- عبد الرحمن بن أبي قراد «٣» : بضم القاف وتخفيف الراء، الأنصاري، ويقال السلمي. وجزم بالثاني أبو نعيم وابن عبد البر وقالاهما وابن مندة: عداده في أهل الحجاز.

стр. 2039

قال ابن مندة: ويقال له ابن الفاكه، بالفاء وكسر الكاف بعدها هاء. قال ابن سعد، وأبو حاتم، وابن السّكن: له صحبة، وقال مسلم والأزدي: تفرد عمارة بن خزيمة بن ثابت بالرواية عنه، وهو متعقب بأنّ البخاري ذكر في تاريخه رواية الحارث بن فضيل «١» عنه أيضا. وحديثه عند النسائي، من طريق أبي جعفر الخطميّ عنهما جميعا عنه، وضمّ ابن عبد البر إليهما في الرواية عنه أبا جعفر الخطميّ، فوهم، وإنما روايته عنهما عنه، ولفظه: خرجت مع النبيّ ﷺ إلى الخلاء، وكان إذا أراد الحاجة أبعد. وسنده حسن. وأخرجه ابن ماجة أيضا. وذكر ابن مندة أن علي بن المديني أخرج له من هذا الوجه حديثا آخر، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ توضّأ فأدخل يده في الإناء ... الحديث. وأورد له ابن مندة حديثا آخر «٢» من رواية الحارث بن فضيل عنه- أنّ رسول اللَّه ﵌ توضأ يوما، فجعل الناس يتمسّحون بعرقوبه. وأخرجه أبو نعيم في فوائد ميمونة، وزاد: فقال: «ما يحملكم على ذلك؟ قالوا: حبّ اللَّه ورسوله، فقال: من سرّه أن يحبّه اللَّه ورسوله فليصدق حديثه، وليؤدّ أمانته، وليحسن جوار من جاوره» . وفي سنده الحارث بن أبي جعفر، وهو ضعيف، وقد خالفه فيه ضعيف آخر، كما سأذكره في الكنى في ترجمة أبي قرّاد السلمي. ٥٢٠٢- عبد الرحمن بن قرط «٣» الثّمالي الحمصي. قال ابن معين، والبخاريّ، وأبو حاتم: كان من أهل الصفة. وقال ابن عبد البر: أظنه أخا عبد اللَّه بن قرط. سكن الشام، عداده في أهل فلسطين، كذا قال. قال هشام بن عمار في فوائده: حدثنا عثمان بن علاق، عن عروة بن رويم، قال: كان

стр. 2040

ابن قرط واليا على حمص في زمان عمر، فبلغه أن عروسا حملت في هودج ومعها النيران، فكسر الهودج، وأطفأ النيران، ثم أصبح فصعد المنبر، فقال: إني كنت مع أهل الصفة وهم مساكين في مسجد النبيّ ﷺ ، وإنّ أبا جندل نكح أمامة فصنع طعاماً فدعانا فأكلنا، فاستشهد أبو جندل بعد ذلك وماتت أمامة. وروى البخاريّ، وابن السّكن، من طريق سكين المؤذن، حدثني عروة بن رويم، عن عبد الرحمن بن قرط- أنّ رسول اللَّه ﵌ ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى كان بين المقام وزمزم، جبرائيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره «١» ، فطارا به حتى بلغ السموات السبع، فلما رجع قال: «سمعت تسبيحا في السّماوات العلا ... » الحديث. وأخرجه سعيد بن منصور: عن سكين، لكن أرسله. وقال هشام بن عمار في فوائده: حدثنا سكين، فأفرده، أنّ عبد الرحمن بن قرط صعد المنبر، فرأى أهل اليمن وقضاعة عليهم المعصفر والمزهر ... فذكر القصة. وفيه قوله: إنما قامت النعمة على المنعم عليه بالشكر. وزعم العسكري أنه روى عن النبيّ ﷺ مرسلا، ولم يلقه، فوهم. ٥٢٠٣ ز- عبد الرحمن بن قيس «٢» : ذكره أبو جعفر الطّبريّ وابن شاهين في الصحابة، وأورد له ابن شاهين، من طريق معاوية بن سفيان، عن أبي صالح، عنه، قال: جاء رجل إلى النبيّ ﷺ ، فقال: إني مظلوم، فقال: «إنّ المظلومين هم المفلحون يوم القيامة» . استدركه ابن فتحون. ٥٢٠٤- عبد الرحمن بن قيظيّ «٣» بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري. ذكره أبو عمر مختصرا، فقال: شهد أحدا مع أبيه، واستشهد يوم اليمامة. ٥٢٠٥- عبد الرحمن بن كعب «٤» بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو الأنصاري المازني، أبو ليلى.

стр. 2041

قال ابن حبّان: له صحبة، ومات في آخر زمن عمر، وقال: شهد أحدا «١» ، والخندق، وما بعدها، وهو أحد البكاءين الذين نزل فيهم: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً. [التوبة: ٩٢] ذكره ابن إسحاق فيهم، وكذا هو في تفسير الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس. وكان النبيّ ﷺ استعمل أبا ليلى المازني» ، وعبد اللَّه بن سلام على قطع نخل بني النّضير. وقد تقدم ذكر أخيه عبد اللَّه بن كعب. ٥٢٠٦- عبد الرحمن بن لاس «٣» : أخو أبي ثعلبة الخشنيّ «٤» . ذكره ثابت بن قاسم الشريطي في كتاب الدلائل، وأبو نعيم في الحلية، وأخرجا من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز- أن أبا ثعلبة كان يقول: إني لأرجو أن لا يخنقني اللَّه بالموت كما يخنقكم، فبينما هو في صرحه داره «٥» إذ قال: هذا رسول اللَّه يا عبد الرحمن، لأخ له توفي في عهد رسول اللَّه ﵌، ثم أتى مسجد بيته فخرّ ساجدا حتى قبض. ٥٢٠٧ ز- عبد الرحمن بن أبي لبينة الأنصاري: روى الباورديّ، من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبينة، عن جده في المواقيت. وقال: اسم جده عبد الرحمن، وهو يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة. [وأخرج له حديثا آخر في صيام رمضان من طريق حاتم أيضا عن يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة] «٦» ، عن جدّه محمد، عن أبيه. استدركه ابن فتحون، وترجم ابن مندة عبد الرحمن الأنصاري: أبو محمد، مجهول لا

стр. 2042

يعرف له صحبة، وقد ذكر في الصحابة، ثم أخرج من طريق محمد بن فضيل، عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثني جدي أنّ النبيّ ﷺ لما أتى خيبر جاءته امرأة يهودية بشاة مصلّية «١» ... فذكر الحديث. ذكره في ترجمة عبد الرحمن الأنصاري غير منسوب، وكذا صنع ابن أبي حاتم، وذكر هذا الحديث من طريق فضيل بن سليمان، عن يحيى، مثله. قلت: ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبينة مدني معروف. روى عن سعيد بن المسيب، وغيره، وأخرج له أبو داود والنسائي، وقد جعل بعضهم الصحبة لأبي لبينة، كما سيأتي في الكنى. ٥٢٠٨ ز- عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري «٢» : هو الأكبر. ذكر العدوي النسابة عن ابن الكلبي- أنّ أبا ليلى شهد أحدا ومعه ابنه عبد الرحمن. قال ابن البرقيّ في رجال الموطأ في ترجمة عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور: أدرك عبد الرحمن النبيّ ﷺ ، وكأنه اشتبه عليه بأبيه، وإلا فقد صرّح غيره بأنه ولد في عهد عمر. واختلف في صحة سماعه منه، وله مراسيل. ومات في الحمام «٣» سنة ثلاث وثمانين من الهجرة. وأما الّذي شهد مع أبيه أحدا فلم يذكروا تاريخ وفاته. ٥٢٠٩- عبد الرحمن بن ماعز «٤» : في عبد اللَّه بن ماعز. ٥٢١٠- عبد الرحمن بن مالك «٥» بن شدّاد الداريّ.

стр. 2043

يأتي في خبره في ترجمة أخيه عروة. قال ابن حبّان تبعا للواقدي: كان اسمه عروة فسمّاه النبيّ ﷺ عبد الرحمن. وقال ابن الكلبيّ: كان اسمه مروان فسماه عبد الرحمن، استدركه ابن فتحون، وأبو موسى. ٥٢١١- عبد الرحمن بن أبي مالك الهمدانيّ: واسم أبي مالك هانئ. ذكره ابن السّكن، والباورديّ في الصحابة، وتفرد بحديثه حفيده خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، فأخرج ابن السكن، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن- أنه قدم على رسول اللَّه ﵌، فدعاه إلى الإسلام فأسلم، ومسح على رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان، فلما جهّز أبو بكر الجيش إلى الشام خرج مع يزيد. قلت: لم يذكره ابن عساكر، وهو على شرطه. وذكره الباوردي بهذا الحديث. وذكره ابن مندة فيمن اسمه عبد الرحمن، غير مسمّى الأب، وأخرج الحديث من الوجه الّذي أخرجه منه ابن السكن، لكن وقع عنده: عن خالد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن، فصحف [من بين] «١» يزيد وعبد الرحمن. والصواب يزيد بن عبد الرحمن على ما رواه ابن السكن وغيره. ٥٢١٢- عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة الأنصاري: أبوه صحابي مشهور، أما هو فذكره ابن السكن في الصحابة، وقال: شهد مع أبيه أحدا والمشاهد، وبه كان يكنى. وذكره التّرمذيّ «٢» وابن ماكولا في الصحابة، وقال ابن شاهين، عن ابن أبي داود: صحب وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها. ٥٢١٣- عبد الرحمن بن مدلج «٣» : ذكره أبو العباس بن عقدة في كتاب «الموالاة» ، وأخرج من طريق موسى بن النضر بن الربيع الحمصي، حدثني سعد بن طالب أبو غيلان، حدثني أبو إسحاق، حدثني من لا أحصي أنّ عليّا نشد الناس في الرحبة: من سمع قول رسول اللَّه ﵌: «من كنت مولاه فعليّ

стр. 2044

مولاه» . فقام نفر منهم عبد الرحمن بن مدلج، فشهدوا أنهم سمعوا إذ ذاك من رسول اللَّه ﵌. وأخرجه ابن شاهين، عن ابن عقدة. واستدركه أبو موسى. ٥٢١٤- عبد الرحمن بن مربع «١» بن قيظي الأنصاري، أخو عبد اللَّه. تقدم ذكره في ترجمته. ٥٢١٥- عبد الرحمن بن المرقع السلمي «٢» : قال أبو حاتم، وابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن مكة وشهد فتح خيبر. وذكره البخاري وساق هو وإسحاق في مسندة، والحسن بن سفيان، والبغوي، وابن قانع، كلّهم من طريق أبي زيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: لما فتح النبيّ ﷺ خيبر كان في ألف وثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهما. ٥٢١٦- عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي «٣» : ذكره البغويّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، والطبراني، وابن السكن، والباوردي، وابن قانع، وأخرجه من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن سعيد بن عبد اللَّه الخزاعي، عن الهيثم بن مالك الطائي، عن عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «أيّها النّاس، عليكم بالسّمع والطّاعة فيما أحببتم وكرهتم، ألا إنّ السّامع العاصي لا حجّة له، والسّامع المطيع لا حجّة عليه» . وفي سنده ضعف. وقال ابن السكن: في إسناده نظر، ولم يذكر في حديثه سماعا. ٥٢١٧ ز- عبد الرحمن بن مشنوء «٤» بن عبد بن وقدان العامري. ذكره ابن سعد، والطّبريّ: وابن شاهين في الصحابة، وكان من الطلقاء. وذكر عمر بن شبّة في «أخبار المدينة» أنه اتخذ بالمدينة دارا بين دار عمّار بن ياسر ودار عبد بن ربيعة.

стр. 2045

٥٢١٨- عبد الرحمن بن المطاع بن عبد اللَّه بن الغطريف «١» ، أخو شرحبيل بن حسنة، وحسنة أمهما. وقال التّرمذيّ: يقال: إنهما أخوان. وأنكر العسكري تبعا لابن أبي خيثمة أن يكون عبد الرحمن أخا شرحبيل. روى عن النبيّ ﷺ أنه خرج عليهم ومعه كهيئة الدّرقة، فمال إليها ... الحديث. روى عنه زيد بن وهب. أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة. وذكر مسلم والأزدي والحاكم أنه تفرّد بالرواية عنه. وقد وقع في الطبراني الكبير حديث من طريق أبي قارظ عنه، وهو وارد على الإطلاق المذكور. ٥٢١٩- عبد الرحمن بن مطيع «٢» بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي. ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: له صحبة. وكنيته أبو عبد اللَّه، وأمه أم كلثوم بنت معاوية، وهو أخو عبد اللَّه بن مطيع، كذا قال، فإن كان محفوظا فقد وافق اسمه واسم أخيه اسم العدوي الآتي ذكره في العبادلة في القسم الثاني. ٥٢٢٠- عبد الرحمن بن معاذ «٣» [بن جبل] «٤» يأتي في القسم الثاني. ٥٢٢١- عبد الرحمن بن معاذ «٥» بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب القرشي التيمي، ابن عم طلحة بن عبد اللَّه. قال البخاريّ وغيره: له صحبة. وعدّه ابن سعد مع مسلمة الفتح. روى حديثه حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي عنه، قال: خطبنا رسول اللَّه

стр. 2046

صلى اللَّه عليه وسلم [ونحن] «١» بمنى، ففتحت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا ... الحديث. أخرجه أحمد، وأبو داود، والنسائي. وأخرج البخاريّ، قال لي مسدّد، عن خالد بن عبد اللَّه: حدثنا حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن معاذ، قال: قال النبيّ ﷺ : «بمثل حصى الخذف فارموا» «٢» . اختلف فيه على حميد، فقيل: عنه، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة. أخرجه أبو داود أيضا. وذكره في الصحابة الترمذي، وابن حبان، وابن زبر، والباوردي، وابن مندة، وابن عبد البر، وآخرون. ولما أخرج الدارميّ حديثه، قال بعده: قيل له: أله صحبة؟ يعني قيل للدارمي- فقال: نعم. ٥٢٢٢- عبد الرحمن بن معاوية «٣» : غير منسوب. ذكره الإسماعيلي وغيره في الصحابة، وتبعهم الخطيب في المتفق، وهو تابعي كما سأبينه في القسم الرابع، وهو مصري، ووالده مختلف في صحبته، وهو معاوية بن حديج الّذي كان من شيعة معاوية بن أبي سفيان. ٥٢٢٣- عبد الرحمن بن معقل السلمي «٤» : صاحب الدّثينة «٥» . قال ابن حبّان: له صحبة. وأخرج حديثه الطبراني من طريق الحسن بن أبي جعفر، قال: حدثنا أبو محمد، عن عبد الرحمن بن معقل صاحب الدّثينة «٦» ، قال: سألت النبيّ ﷺ : ما تقول في الضبّ «٧» ؟ قال: «لا آكله ولا أنهى عنه» . قلت: فما لم تنه عنه فإنّي آكله، وذكر الحديث. قال ابن عبد البر: ليس بالقوي.

стр. 2047

٥٢٢٤- عبد الرحمن بن معمر الأنصاري «١» : قال ابن مندة: ذكره البخاري في الوحدان، ثم أخرج ابن مندة، من طريق أسامة بن زيد: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثني عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «تسحّروا فنعم غذاء المسلم، تسحّروا فإنّ اللَّه يصلّي على المتسحّرين، تسحّروا ولو بشقّ تمرة ولو بكسرة» . قال ابن مندة: لا يصح. قلت: وقد تقدم نحو هذا المتن في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم. ويحتمل أن يكون هذا عبد الرحمن بن معمر بن حزم، والد أبي طوالة الأنصاري الراويّ عن أنس، فيكون الحديث مرسلا. ٥٢٢٥- عبد الرحمن بن مقرّن بن عائذ المزني. قال ابن سعد: له صحبة. ويقال كان اسمه عبد عمرو بن مقرن، فغيّره النبيّ ﷺ . ٥٢٢٦- عبد الرحمن بن النّحام: وقيل: ابن أم النحام «٢» «٣» . جاء ذكره في حديث صحيح. قال أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة جميعا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السّمط- أنه قال لكعب بن مرة: حدثنا عن رسول اللَّه ﷺ واحذر. قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من بلغ العدوّ بسهم رفعه اللَّه به درجة» . فقال عبد الرحمن بن أم النحام: وما الدرجة يا رسول اللَّه؟ قال: «أما إنّها ليست بعتبة أمّك، ولكن ما بين الدّرجتين مائة عام» . لفظ أحمد. وفي رواية أبي بكر: فقال عبد الرحمن بن النحام. وكذا أخرجه ابن حبّان في صحيحة، عن الحسن بن سفيان، وهو في مسندة عن أبي بكر. وكذا ابن مندة، نقله من طريق العطاردي، عن أبي معاوية. وقال: رواه أسباط، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، فقال: عن أبي عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه ... فذكر الحديث. وأبو معاوية أحفظ لحديث الأعمش من غيره. ٥٢٢٧- عبد الرحمن بن نيار» : بكسر النون وتخفيف الياء المثناة من تحت.

стр. 2048

هو أبو بردة الأسلميّ خال البراء. نقل ابن مندة، عن يحيى بن خذام أنه سماه عبد الرّحمن. وأخرج حديثه عن عبد اللَّه بن يزيد المقبري بسنده. والمعروف أن اسمه هانئ كما سيأتي. وأورد ابن مندة، وأبو نعيم حديثه من طريق المقبري، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير بن الأشجّ، عن سليمان بن يسار، عن ابن نيار، عن النبيّ ﷺ قال: «لا يضرب أحد «١» فوق عشرة أسواط إلّا في حدّ من حدود اللَّه» . كذا أورده بغير تسمية. وقال أبو نعيم: من قال عبد الرحمن فقد وهم، ثم أشار إلى وهم من نسبه أسلميا، فقال الأسلمي: هو أبو برزة بالزاي، اسمه نضلة، وإن كان بالدال فاسمه هانئ. ونقل ابن الأثير كلام أبي نعيم في رده «٢» بما هذا تصحيحه. ٥٢٢٨- عبد الرحمن بن الهبيب: بموحدتين مصغرا، الكناني، ثم الليثي. من بني سعد بن الليث. استشهد هو وأخوه عبد اللَّه يوم أحد، قاله الواقدي. واستدركه ابن فتحون. ٥٢٢٩- عبد الرحمن بن واثلة الأنصاري «٣» : ذكره أبو موسى عن كتاب «الطوالات» لأبي علي أحمد بن عثمان الأبهري بسند له إلى أبي البختري وهب بن وهب القاضي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عن عليّ «٤» ﵁ أنّ النبيّ ﷺ بعث معاذا إلى اليمن ... فذكر قصة طويلة، قال: فرحل معاذ من اليمن، فلما كان على مرحلتين لقي رجلا وهو يقول: يا إله السماء، بلّغ معاذا أنّ محمدا فارق الدنيا، فقال له: من أنت؟ قال: عبد الرحمن بن واثلة أرسلني إليك أبو بكر الصديق، وهذا كتابه. قلت: وأبو البختري نسب إلى الكذب ووضع الحديث. ٥٢٣٠- عبد الرحمن بن وائل بن عامر بن مالك بن لوذان «٥» . قال ابن القدّاح والعدويّ في «الأنساب» : شهد أحدا وما بعدها، واستشهد بالقادسية. ٥٢٣١- عبد الرحمن بن يربوع المالكي: كان من ثقيف «٦» .

стр. 2049

ذكره البغويّ في الصّحابة، لكن لم ينسبه. وأخرج أبو نعيم من طريق محمد بن مروان السدّي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كانت المؤلفة خمسة عشر رجلا: أبو سفيان بن حرب، والأقرع، وعيينة، وحويطب، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، وأبو السنابل، وحكيم بن حزام، ومالك بن عوف، وصفوان بن أمية، والعباس بن مرداس، والعلاء بن الحارث الثقفي، وعبد الرحمن بن يربوع من بني مالك، وسهيل الجمحيّ، وخالد بن قيس السلمي. وأخرج ابن مردويه في «التفسير» ، من طريق يحيى بن أبي كثير، قال: المؤلفة قلوبهم ... فذكرهم، وذكر فيهم الحارث بن هشام، وعبد الرحمن بن يربوع. وكذا أورده عبد الرّزاق في تفسيره عن معمر، عن يحيى. وذكره أيضا في الذين أعطاهم النبيّ ﷺ يوم حنين خمسين من الإبل، ولم يقع منسوبا إلى بني مالك عندهما. وأخرجه أبو موسى من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، فقال في روايته: وعبد الرحمن بن يربوع من بني مخزوم. وأخرج البغويّ والباورديّ في ترجمة هذا من طريق محمد بن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق- رفعه: أفضل الحج العجّ والثّجّ «١» . وهكذا أخرجه البزار في مسند أبي بكر، وقال: عبد الرحمن بن يربوع- هذا أدرك الجاهلية. قلت: ولا دخول لعبد الرحمن بن يربوع هذا في هذه الترجمة، فقد ذكر الدارقطنيّ أنّ الصواب عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق، وأنّ من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه فقد قلبه. وكذا قال أحمد والبخاري والترمذي في تخطئة من قال سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه. قال التّرمذيّ: لم يسمع محمد بن المنكدر من عبد الرحمن، ولم يذكر المزي عنه راويا إلا ابن المنكدر، وقال: أخرج له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا- يعني المذكور، عن أبي بكر في الحج. واغترّ الذهبي بهذا فذكره في الميزان، فقال: ما روى عنه سوى ابن المنكدر، وتعقب «٢» بأنّ البزار لما ذكره قال: روى عنه عطاء بن السائب، وابن المنكدر، وساق رواية عطاء عنه، وقال: إنه معروف.

стр. 2050

قلت: وعلى تقدير أن يكون محفوظا فهذا الراويّ عن أبي بكر الصديق غير المذكور في المؤلفة. واللَّه أعلم. ٥٢٣٢ ز- عبد الرحمن بن يربوع المخزومي: ذكر في الّذي قبله إن وضح أنه غير المذكور في المؤلفة، فقد صرح البزار بأنه أدرك الجاهلية، ومن كان كذلك وروى عن أبي بكر الصديق وهو من قريش فهو على شرطنا في الصحابة كما تقرر غير مرّة. ٥٢٣٣ ز- عبد الرحمن بن يزيد بن عامر بن حامدة الأنصاري «١» ، أخو منذر بن يزيد. قال العدويّ: له صحبة. واستدركه ابن فتحون، وابن الأثير، عن أبي علي الجياني. ٥٢٣٤- عبد الرحمن بن يزيد بن رافع «٢» ، أو راشد. روى عن النبيّ ﷺ : «إيّاكم والحمرة، فإنّها من أحبّ زينة الشّيطان» . أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، ومحمد بن عثمان، كلاهما عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن البصري، فسمّى جدّه رافعا. وسعيد بن بشير ضعيف. وأخرجه ابن أبي عاصم، من طريق محمد بلال «٣» ، عن سعيد بهذا الإسناد، فسمّى جده راشدا. وكذا أخرجه ابن مندة من طريق الوحاظي وقال: مختلف في صحبته، ولم يتردد في اسم جده. وكذا قال أبو نعيم. وتردّد في اسم جده في اختلاف الروايتين المذكورتين. وذكره أبو محيصة مختصرا، وحكى التردد. واختلف فيه على سعيد بن بشير اختلافا ثانيا «٤» . أخرجه الطّبرانيّ في المعجم الكبير من طريق بكر بن محمد عنه، فقال: عن عمران بن حصين. بدل عبد الرحمن. وأخرجه من وجه آخر عن عمران.

стр. 2051

٥٢٣٥- عبد الرحمن بن يعمر الدئلي «١» : قال ابن حبّان في الصّحابة: مكّي سكن الكوفة، يكنى أبا الأسود. روى عن النبيّ ﷺ حديث: «الحجّ عرفة» . وفيه قصة، وحديث النهي عن [الدّبّاء والمزفّت] «٢» ، وهما في السنن الأربعة إلا النسائي فليس هو عند أبي داود. وصحّح حديثه ابن خزيمة وابن حبان، والحاكم، والدارقطنيّ، وصرّح بسماعه من النبيّ ﷺ في بعض الطرق إليه. وقال مسلم والأزديّ: ما روى عنه غير بكير بن عطاء الليثي. وقال ابن حبّان: مات بخراسان. ٥٢٣٦- عبد الرحمن الأشجعي «٣» : قال ابن مندة: ذكره يحيى بن يونس الشّيرازيّ في الصحابة، ولا يصحّ، وأخرج من طريق الواقديّ، عن أبي بكر بن أبي سبرة، عن عباس بن عبد الرحمن الأشجعي، عن أبيه، عن النبيّ ﷺ أنه أمرهم أن يسنّوا «٤» من آثارهم يومئذ. ٥٢٣٧ ز- عبد الرحمن الأزرقي الفارسيّ: ذكره ابن قانع، وهو والد عقبة الآتي. ٥٢٣٨ ز- عبد الرحمن الأنصاري: هو ابن أبي لبينة «٥» تقدم. ٥٢٣٩- عبد الرحمن الحميري: والد حميد بن عبد الرحمن الحميري «٦» البصري الفقيه المشهور. ذكره ابن مندة في «الصّحابة» ، وقال: لا يصح. ثم أخرج من طريق أبي العلاء الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا دعاك داعيان «٧» فأجب أقربهما منك جوارا» . ويحتمل أن يكون في قوله: عن أبيه-

стр. 2052

تصحيف، وأن الصواب عن أسير. «١» وقد تقدم أسير في حرف الألف، وأن حميد بن عبد الرحمن روى عنه حديثا غير هذا. ٥٢٤٠ ز- عبد الرحمن الحنفي: أو الخشنيّ، أخو أبي ثعلبة. يأتي في ابن ثعلبة في الكنى. ٥٢٤٠ (م) - عبد الرحمن الخطميّ «٢» هو ابن حبيب. تقدم. ٥٢٤١- عبد الرحمن والد خلّاد: قال ابن مندة: ذكره البخاريّ. وأخرج ابن مندة وأبو نعيم من طريق عبد الرزاق عن معمر، عن خلّاد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: خطبنا رسول اللَّه ﷺ في غزوة تبوك، فقال: «ألا أخبركم بأحبّكم إلى اللَّه» ؟ قال: فظننا أنه سيسمّي رجلا، فقلنا: بلى يا رسول اللَّه، قال: «أحبّكم إلى اللَّه أحبّكم إلى النّاس، وأبغضكم إلى اللَّه أبغضكم إلى النّاس» . قال أبو نعيم: هذا وهم، والصواب ما رواه عثمان بن مطر «٣» ، عن معمر، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أبيه، عن أنس، كذا قال. وعثمان بن مطر «٤» ضعيف جدا، فلو كان ضابطا لقبلت زيادته، وكان قد سقط اسم الصحابي من رواية عبد الرزاق. وقد ذكر البخاريّ وابن أبي حاتم خلّاد بن عبد الرحمن بن حميد. روى عن سعيد بن المسيب، وعن شقيق بن ثور. روى عنه معتمر وغيره. وقال البخاريّ في ترجمة شقيق: روى خلاد عن شقيق بن ثور، عن أبيه، عن أبي هريرة. ٥٢٤٢- عبد الرحمن، أبو راشد «٥» : تقدم في عبد الرحمن بن عبد. ٥٢٤٣ ز- عبد الرحمن، والد عبد اللَّه «٦» : ذكره ابن قانع في الصّحابة، وأورده أبو نعيم وأبو موسى في الذيل، فأخرج ابن قانع والطبراني في الأوسط من طريق سليمان بن داود الشاذكوني «٧» ، قال: حدثنا محمد بن

стр. 2053

حمران، حدثنا أبو عمران محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، وكانت له صحبة، قال: نظر رسول اللَّه ﷺ إلى عصابة قد أقبلت، فقال: «أتتكم الأزد، أحسن النّاس وجوها، وأعذبها أفواها ... » الحديث. قال الطّبراني: تفرد به الشاذكوني بهذا الإسناد. قلت: أبو عمران وأبوه لا يعرفان. ٥٢٤٤ ز- عبد الرحمن، والد عقبة الفارسيّ «١» : يأتي في عقبة والد عبد الرحمن. ٥٢٤٥- عبد الرحمن بن فلان «٢» : ذكره ابن مندة في «الصّحابة» ، وأورد من طريق عصمة بن سليمان، عن حازم بن مروان، عن عبد الرحمن بن مروان أو فلان بن عبد الرحمن، قال: شهد النبيّ ﷺ إملاك «٣» رجل من الأنصار فزوّجه، وقال: «على الخير والإلف والطّائر الميمون والسّعة في الرّزق، دفّفوا على رأسه» . فجاءوا بالدفّ فضرب به، وأقبلت الأطباق عليها فاكهة وسكر، فنثر عليه فكفّ الناس أيديهم. فقال: «ما لكم لا تنتهبون» . قالوا: يا رسول اللَّه، نهيتنا عن النهب. فقال: «إنّما نهيتكم عن نهبة العسكر. فأمّا العرسان فلا» . فجاذبهم وجاذبوه. أخرجه عن الأصمّ عن الصغاني عن عصمة، وعصمة وشيخه لا يعرفان، وقد أخرجه الطبراني، عن أبي مسلم، عن عصمة، عن حازم، لكن خالف في إسناده، قال: عن حازم مولى بني هاشم، عن عمارة، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل. وذكره ابن الجوزيّ في الموضوعات، وقال: [.....] ٥٢٤٦ ز- عبد الرحمن، والد محمد «٤» : في ابن أبي لبينة. ٥٢٤٧- عبد الرحمن المزني: والد عمر «٥» ، ويقال: والد محمد. ذكره البغويّ وغيره في الصحابة، وأخرجوا من طريق أبي معشر، عن يحيى بن شبل، عن عمرو بن عبد الرزاق المزني، عن أبيه، قال: سئل النبيّ ﷺ عن أصحاب الأعراف،

стр. 2054

فقال: «قوم قتلوا في سبيل اللَّه وهم عاصون لآبائهم، فمنعهم من الجنّة عصيانهم لآبائهم، ومن النّار قتلهم في سبيل اللَّه» . وهكذا أخرجه ابن مردويه في «التّفسير» . وأخرجه عبد بن حميد، وابن جرير، كلاهما من وجه آخر، عن أبي معشر، فقالا: عن محمد بن عبد الرحمن. قال أبو عمر» : هذا هو الصواب في تسمية ولده. قلت: وأخرجه ابن شاهين، وابن مردويه أيضا، من وجه آخر، عن أبي معشر، فقالا: يحيى بن عبد الرحمن، والاضطراب فيه عن أبي معشر، وهو نجيح «٢» بن عبد الرحمن، فإنه ضعيف. وقد رواه سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن شبل، فخالف أبا معشر في سنده. وأخرجه ابن جرير، وابن شاهين، من طريق الليث عن خالد بن يزيد، عن سعيد، عن يحيى بن شبل- أنّ رجلا من بني نصر أخبره عن رجل من بني هلال، عن أبيه، أنه أخبره أنه سأل النبيّ ﷺ ... فذكر نحوه. وأخرجه ابن مردويه من طريق ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، لكن لم يقل عن أبيه. ورواية الليث أوصل. ٥٢٤٨- عبد الرحمن المزني «٣» : آخر. ذكره أبو موسى وأورد من طريق جعفر بن سليمان، عن يعقوب بن الفضل، عن شريك بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن المزني، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «أعطيت في عليّ تسع خلال: ثلاثا في الدّنيا، وثلاثا في الآخرة، وثلاثا أرجوها له، وواحدة أخافها عليه ... » فذكر الحديث. قال أبو موسى: يجوز أن يكون واحدا مما تقدّم. ٥٢٤٩- عبد الرحمن المكفوف «٤» «٥» : ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وقال: له حديث في وظائف الأعمال في ذكر صلاة الأعمى. آخر من اسمه عبد الرحمن

стр. 2055

ذكر أسماء بقية المعبدين «١» ٥٢٥٠- عبد رضا «٢» : بضم الراء وفتح الضاد المعجمة، ضبطه ابن ماكولا مقصورا، الخولانيّ، يكنى أبا مكنف، بكسر الميم وسكون الكاف وفتح النون بعدها فاء. قال ابن مندة: وفد على النبيّ ﷺ ، وكتب له كتابا إلى معاذ، وكان ينزل بناحية الإسكندرية، ولا يعرف له رواية، قاله لي أبو سعيد يونس، وقال ابن ماكولا، عن ابن يونس: وفد على رسول اللَّه ﷺ في وفد بني خولان، وذكر له خبرا. قلت أنا: فأستبعد أن يكون النبيّ ﷺ لم يغير اسمه المذكور. ٥٢٥١ ز- عبد شمس بن الحارث بن عبد المطلب: سماه النبيّ ﷺ عبد اللَّه. تقدم. ٥٢٥٢- عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبع بن مالك بن ذبيان «٣» بن ثعلبة بن البطين الأعرج الغامدي، أبو ظبيان، بالمعجمة، معروف بكنيته. قال ابن الكلبيّ والطّبريّ: وفد على النبيّ ﷺ ، وكتب له كتابا، وهو صاحب راية غامد يوم القادسية، وهو القائل: أنا أبو ظبيان غير المكذبة ... أبي أبو العنقا وخالي المهلبة أكرم من يعلم بين ثعلبة [الرجز] قلت: وأنا أستبعد أيضا أن يكون النبيّ ﷺ لم يغير اسمه، وقد أشرت إلى ذلك في العبادلة. ٥٢٥٣- عبد شمس بن عفيف بن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة الأزدي. وفد على النبيّ ﷺ ، قاله ابن الكلبي. واستدركه ابن فتحون. وتقدم في جندب بن كعب. وأنا أستبعد أن يكون النبيّ ﷺ لم يغير اسمه كما غيّر اسم سميّه، وهو أبو ظبيان الأعرج، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن كثير، فأظن أنّ بعضهم ذكره في عبد الرحمن، وقد أشرت إلى ذلك قبل.

стр. 2056

٥٢٥٤- عبد شمس بن أبي عوف: تقدم في عبد اللَّه بن أبي عوف. ٥٢٥٥- عبد العزيز بن الأصم «١» : ذكره أبو نعيم في الصّحابة في بعض النسخ، وقال الحارث بن أبي أسامة في مسندة: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان للنبيّ ﷺ مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عبد العزيز بن الأصم. وهذا غريب جدا. وموسى ضعيف، ثم ظهرت لي علّته، وهو أن أبا قرّة موسى بن طارق الزبيدي أخرجه في كتاب السنن من رواية موسى بن عبيدة، فذكر مثله، وزاد: وكان بلال يؤذن بليل يوقظ النائم، وكان ابن أم مكتوم يتوخّى الفجر، فلا يخطئه، وعلى هذا فيظهر من هذه الزيادات أنّ عبد العزيز اسم ابن أم مكتوم. والمشهور في اسمه عمرو. وقيل: عبد اللَّه بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم، فالأصمّ اسم جد أبيه نسب إليه في هذه الرواية. واللَّه أعلم. ٥٢٥٦- عبد العزيز بن بدر بن زيد «٢» بن معاوية بن خشّان «٣» الجهنيّ. ذكره ابن الكلبيّ في نسب جهينة أنه وفد على النبيّ ﷺ ، وكان اسمه عبد العزّى فسماه عبد العزيز. وذكره الرّشاطيّ في «الأنساب» . وسيأتي سياق نسبه في ترجمة عثم بن الربعة في القسم الرابع. ٥٢٥٧- عبد العزيز بن سخبرة بن جبير بن منبه بن منقذ بن عبد اللَّه الغافقي «٤» . ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في كتاب «الصّحابة» الذين نزلوا مصر حاكيا عن يحيى بن عثمان بن صالح، وقال: إنه وفد على النبيّ ﷺ ، وكان اسمه عبد العزى فسماه عبد العزيز. واستدركه ابن الأثير. ٥٢٥٨- عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن الحميري «٥» .

стр. 2057

ذكره ابن مندة فقال: كتب إليه النبيّ ﷺ لم يزد على ذلك. وقال أبو موسى في «الذّيل» : أنكر عليه أبو نعيم، وقال: إن الّذي كتب إليه إنما هو أخوه زرعة، يعني كما مضى في ترجمته. قال: ولا أعلم أحدا سماه عبد العزيز. قال أبو موسى: وقد حدّث ابن مندة بحديث مسند لعبد العزيز، أخرجه المستغفري عنه، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن السفر بن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن، قال: حدثنا عمي أبو رجاء أحمد بن حسين، حدثني عمي محمد بن عبد العزيز، سمعت أبي وعمي يحدّثان عن أبيهما عن جدهما- أن عبد العزيز قدم على النبيّ ﷺ واسمه عزيز بهدية، فقال: «ما اسمك» ؟ قال: عزيز. قال: «بل أنت عبد العزيز» . وهو أخو ذي يزن، فدفع إليه حللا، فدفع النبيّ ﷺ منها حلّة إلى عمر، فقوّمت عشرين بعيرا. قلت: ورجال هذا الإسناد مجاهيل. وقد تقدم في ترجمة زرعة، وليس فيه مع ذلك دلالة على أن عبد العزيز هو ابن سيف ذي يزن إلا أن كان لسيف ولد يقال له ذو يزن، فأشير إليه بقوله في الحديث: وهو أخو ذي يزن، ولو كان قال: وهو أخو زرعة لكان أبين. واللَّه أعلم. ٥٢٥٩ ز- عبد العزيز السلمي: يقال هو اسم أبي سخبرة الآتي في الكنى. ٥٢٦٠- عبد عمرو بن عبد جبل الكلبي «١» : قال ابن ماكولا: يقال له صحبة، وضبطه بفتح الجيم والموحدة بعدها لام. وذكره غيره فسماه جبلة بزيادة هاء وحذف عبد، كذا ذكره ابن سعد، فقال في وفد بني كلب: أخبرنا هشام بن الكلبي، حدثني الحارث بن عمرو اللهبي، عن عمه عمارة بن جزء «٢» ، عن رجل من بني ماوية بن كلب، قال: وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي، عن عمه، قاله «٣» عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن اللجلاج الكلبي: شخصت «٤» أنا وعصام- رجل من بني رواس، من بني عامر، حتى أتينا النبيّ ﷺ ، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، فقال: «أنا النّبيّ الأميّ، الصّادق الزّكيّ، الويل كلّ الويل لمن كذّبني، وتولّى عنّي وقاتلني، والخير كلّ الخير لمن آواني ونصرني، وآمن بي وصدّق قولي، وجاهد معي» قالا: فنحن نؤمن بك ونصدق قولك وأسلما، وأنشأ عبد عمرو يقول:

стр. 2058

أجبت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى ... فأصبحت بعد الجحد للَّه أوجرا وودّعت لذّات القداح وقد أرى ... بها سدكا عمري وللهو أصورا [الطويل] قوله: سدكا، أي مولعا. وأصور، أي مائل. وآمنت باللَّه العليّ مكانه ... وأصبحت للأذيان ما عشت منكرا [الطويل] وأخرجه بطوله أبو بكر بن الأنباري في أماليه من وجه آخر عن ابن الكلبي، وأورد الخطيب قصته في المؤتلف من طريق أبي بكر بن الأنباري في أماليه، عن هارون بن مسلم بن سعد، عن هشام، وكان اسم أبيه في الأصل جبلة فرخّم في غير النداء، وسماه بعضهم عمرو بن جبلة. وسيأتي فيمن اسمه عمرو، ولعل النبيّ ﷺ سماه عمرا، لأنه لا يقر على تسميته عبد عمرو. ٥٢٦١- عبد عمرو بن كعب الأصم الغامدي: ثم البكائي «١» . ذكره ثابت بن قاسم في «الدّلائل» ، وساق من طريق هشام بن الكلبي، عن أبي مسكين مولى أبي هريرة، حدثنا الجعيد بن عبد اللَّه بن ماعز، عن مجالد عن ثور بن عبادة البكائي، قال: وفد معاوية بن ثور بن عبادة، وهو شيخ كبير، على رسول اللَّه ﷺ ومعه ابن له يقال له بشر الأصم وهو عبد عمرو بن كعب بن عبادة البكائي. قلت: وقد تقدم ذكره من وجه آخر في الأصم في حرف الهمزة، وسبق ذكره في عبد اللَّه بن كعب. ٥٢٦٢ ز- عبد عمرو بن مقرن: تقدم في عبد الرحمن. ٥٢٦٣- عبد عمرو بن نضلة الخزاعي «٢» : قيل: هو اسم ذي اليدين، وقع ذلك في رواية محمد بن كثير عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه، ثلاثتهم عن أبي هريرة، قال: سلم رسول اللَّه ﷺ في الركعتين، فقام عبد عمرو بن نضلة- رجل من خزاعة حليف لبني زهرة- قال: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ وفيه: أصدق ذو الشمالين؟.

стр. 2059

أخرجه أبو موسى من طريق جعفر المستغفري بسنده إلى محمد بن كثير، وقال جمع من الأئمة: إن تسميته من إدراج الزهري، فإنه وهم في ذلك، فإنّ ذا الشمالين استشهد ببدر كما تقدم بيان ذلك في ترجمته. وأبو هريرة إنما صلّى مع النبيّ ﷺ بعد أن أسلم عام خيبر، وهي بعد بدر بخمس سنين، وقد ثبت ذلك في رواية ابن سيرين عن أبي هريرة أنه حضر تلك الصلاة مع النبيّ ﷺ . وتقدم في ترجمة ذي اليدين أن اسمه الخرباق. واللَّه أعلم. ٥٢٦٤- عبد عمرو بن يزيد بن عامر الجرشي. ذكر سيف بن عمر، عن أبي عثمان، عن خالد وقتادة- أنّ أبا عبيدة قدّمه بين يديه لما كان بمرج الصّفّر إلى فحل من أرض الأردنّ على عشرة فوارس. وكذا ذكر الطبري، وأنه شهد اليرموك. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في تلك الحروب إلّا الصحابة. ٥٢٦٥- عبد عوف بن عبد الحارث «١» بن عوف الأحمسي، أبو حازم، مشهور بكنيته. سماه ابن حبّان. وسيأتي في الكنى. وهو والد قيس بن أبي حازم أحد كبار التابعين. ٥٢٦٦ ز- عبد القدوس الإسرائيلي: روى البخاريّ من طريق ثابت، عن أنس- أنّ غلاما يهوديا كان يخدم النبيّ ﷺ ، فمرض، فعاده النبيّ ﷺ ، فعرض عليه الإسلام، فقال أبوه «٢» : أطع أبا القاسم، فأسلم فمات. ذكر العتبي المالكيّ في العتبية عن زياد سبطون صاحب مالك أنّ اسم هذا الغلام عبد القدوس. ٥٢٦٧- عبد قيس بن لأي بن عصيم الأنصاري «٣» ، حليف بني ظفر من الأنصار. ذكره ابن عبد البرّ، وقال: شهد أحدا، ولا أعرف نسبه. قلت: وأستبعد ألّا يكون غيّر اسمه. ٥٢٦٨- عبد القيوم، مولى أبي راشد بن عبد الرحمن «٤» .

стр. 2060

تقدم ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن عبد مولاه، وأنه أعتقه لما أسلم، وعبد القيوم يكنى أبا عبيدة. استدركه ابن الأثير. ٥٢٦٩ ز- عبد المسيح النجراني: هو العاقب. تقدم. ٥٢٧٠- عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي «١» . أمّه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب. تقدم ذكره في ترجمة أبيه. روى عن النبيّ ﷺ ، وعن علي. وروى عنه ابنه عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل. قال ابن عبد البرّ: كان على عهد رسول اللَّه ﷺ ، ولم يغير اسمه فيما علمت. [قلت: وفيما قاله نظر، فإن الزبير بن بكار أعلم من غيره بنسب قريش وأحوالهم، ولم يذكر أن اسمه إلا المطلب] «٢» . وقد ذكر العسكريّ أنّ أهل النسب إنما يسمونه المطلب. وأما أهل الحديث فمنهم من يقول المطلب، ومنهم من يقول عبد المطلب. وثبت في صحيح مسلم من حديثه أنّ النبيّ ﷺ أمر بتزويجه لما سأله هو والفضل بن العباس ذلك. وقال مصعب الزّبيريّ: زوّجه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابنته. وفي الترمذي من حديثه، قال: دخل العباس على النبيّ ﷺ وأنا عنده ... فذكر القصة، وفيها: «من آذى عمّي فقد آذاني» . وقد أخرجه البغوي، وفي آخره: لا يدخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم للَّه ولقرابتي «٣» .

стр. 2061

وحكى البغويّ والطّبرانيّ الوجهين، وصوّب الطبراني المطلب، وعليه اقتصر ابن عساكر في التاريخ. قال الزّبير: أمه أمّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب، وكان على عهد رسول اللَّه ﷺ رجلا، ولم يزل بالمدينة إلى عهد عمر، ثم تحوّل إلى دمشق فنزلها وهلك بها، وأوصى إلى يزيد بن معاوية فقبل وصيّته، وكان لولده محمد بها قدر وشرف. وقال ابن عبد البرّ: سكن المدينة ثم الشام في خلافة عمر. ومات في إمرة يزيد سنة اثنتين وستين، وأرّخه ابن أبي عاصم والطبراني سنة إحدى. واللَّه أعلم. ٥٢٧١ ز- عبد الملك بن جحش الأسدي. مضى نسبه في عبد اللَّه بن جحش. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» في ترجمة عبد بن جحش، بغير إضافة، وقال: هاجر هو وأخواه: عبد اللَّه، وعبد الملك إلى النبيّ ﷺ ، ولم أره لغيره. ٥٢٧٢- عبد الملك بن أكيدر: صاحب دومة الجندل «١» . ذكره العثمانيّ وابن مندة في «الصحابة» ، وأخرج من طريق موسى بن نصر بن سلام عن عمرو بن محمد [بن محمد] بن الحسين، عن يحيى بن وهب بن عبد الملك بن أكيدر، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه ﷺ كتابا ولم يكن معه خاتم فختمه بظفره. واستدركه ابن الأثير. وقد تقدم ذكر أبيه في حرف الألف. ٥٢٧٣- عبد الملك بن سنان: قيل هو اسم صهيب. تقدم في ترجمته. ٥٢٧٤- عبد الملك بن عباد بن جعفر المخزومي «٢» . ذكره ابن شاهين وغيره في الصحابة. وقال البخاري في ترجمة القاسم بن حبيب من تاريخه: سمع عبد الملك بن عباد بن جعفر من النبيّ ﷺ . وأخرج البزّار في مسندة وابن شاهين من طريق سعيد بن المسيب «٣» ، عن عبد الملك بن أبي زهير، عن حمزة بن عبد اللَّه بن أبي سمي «٤» الثقفي، عن القاسم بن حبيب بن

стр. 2062

جبير المكيّ، عن عبد الملك بن عباد المخزومي- أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ أوّل من أشفع له من أمّتي أهل المدينة، ثمّ أهل مكّة، ثمّ أهل الطّائف» . وأخرجه الزّبير بن بكار من طريق أخرى، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن النبيّ ﷺ مرسلا. وأما ابن حبّان فذكره عبد الملك بن عباد في التابعين. وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم. قلت: فماذا يصنع في قوله: إنه سمع رسول اللَّه ﷺ ، لكن إن كان هو أخا محمد بن عباد حكمنا على أن قوله: سمع- وهم من بعض رواته، لأن والدهما عبادا لا صحبة له. ٥٢٧٥ ز- عبد الملك بن هبار: يأتي في هبار بن الأسود. ٥٢٧٦- عبد الملك الحجبي «١» : ذكره أبو بكر بن عليّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق يعلى بن الأشدق، عنه- أنّ النبيّ ﷺ مرّ بأهل مكة فقالوا: يا رسول اللَّه، نسقيك نبيذا؟ فقال: «نعم» .... الحديث. وفيه: «فانتبذوا في القرب، وغيّروا طعم الماء واشربوا» . فعليّ ساقط «٢» . ٥٢٧٧- عبد الملك بن علقمة الثقفي» : تقدم في عبد الرحمن. ٥٢٧٨- عبد الملك بن أبي بكر: قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ مع تميم الداريّ، وكنت جمّاله. استدركه ابن الأمين. ٥٢٧٩- عبد مناف بن عبد الأسد المخزومي «٤» : أبو سلمة، مشهور بكنيته. غيّره النبيّ ﷺ فسمّاه عبد اللَّه. وقد تقدم في العبادلة. ٥٢٨٠- عبد النور الجنّي: اختلقه بعض الكذابين. يأتي في القسم الأخير. ٥٢٨١- عبد هلال «٥» : في عبد اللَّه بن هلال.

стр. 2063

٥٢٨٢- عبد الواحد: غير منسوب «١» . ذكره أبو بكر الباطرقانيّ في «طبقات القرّاء» . وأخرج من طريق ابن وهب، عن خلّاد بن سليمان، قال: اختصم عبد الواحد- وكان ممن جمع القرآن في عهد رسول اللَّه ﷺ هو وعبد اللَّه بن مسعود ... فذكر قصة. واستدركه أبو موسى، ونقل عن أبي زرعة، قال: عبد الواحد لم يثبت. [٥٢٨٣ ز- عبد الوارث: تقدم في عبد الحارث. ٥٢٨٤- عبد يا ليل بن عمرو بن عمير الثقفي «٢» . تقدم ذكره في ترجمة أخيه حبيب، وذكر ابن إسحاق أنه كان ممن وفد على رسول اللَّه ﷺ في وفد ثقيف. والّذي قال غيره: إن الوافد فيهم مسعود بن عبد يا ليل.] «٣» . ٥٢٨٥- عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن المطلب بن عبد مناف، والد ركانة «٤» . ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» ، وعلّم له علامة أبي داود، وقال: أبو ركانة طلّق امرأته، وهذا لا يصح. والمعروف أن صاحب القصة ركانة. قلت: وقع ذكره في الحديث الّذي أخرجه ٠ عبد الرزاق [وأبو داود] «٥» ، من طريقه، عن ابن جريج: أخبرني بعض بني أبي رافع مولى النبيّ ﷺ ، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: طلّق عبد يزيد [أبو ركانة أمّ ركانة وإخوته] «٦» ، ونكح امرأة من مزينة، فجاءت النبيّ ﷺ فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها، ففرّق بينيّ وبينه، فدعا بركانة وإخوته ... فذكر القصة، وفيها: فقال: النبيّ ﷺ لعبد يزيد: «طلّقها» ، أي المزنية، ففعل. قال: «راجع امرأتك أمّ ركانة» . قال: إني طلقتها ثلاثا يا رسول اللَّه. قال: «قد علمت. راجعها» . قال أبو داود: وحديث نافع بن عجير، وعبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه،

стр. 2064

عن جده- أنّ ركانة طلّق امرأته البتة، فجعلها النبيّ ﷺ واحدة أصحّ، لأنهم ولد الرجل، وأهله أعلم به. وكان أسند قبل ذلك حديث ركانة كما تقدمت الإشارة إليه في ترجمته، لكن إن كان خبر ابن جريج محفوظا فلا مانع أن تتعدّد القصة، ولا سيما مع اختلاف السياقين، وشيخ ابن جريج الّذي وصفه بأنه بعض بني رافع لا أعرف من هو، وقد تقدمت ترجمة السائب بن عبيد بن عبد يزيد، وأنه أسر يوم بدر، وأسلم، ولم أر لأبيه ذكرا في هذه الرواية، فدعا بركانة وإخوته. وذكر الزّبير في كتاب «النّسب» : فولد عبد يزيد بن هشام ركانة وعجيرا وعميرا وعبيدا، بني عبد يزيد، وأمهم العجلة بنت عجلان، من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وعلى هذا فيكون في النسب أربعة أنفس في نسق من الصحابة: عبد يزيد، وولده عبيد، وولده السائب بن عبيد، وولده شافع بن السائب، وقد ذكرت في ترجمة كلّ منهم ما ورد فيه. ذكر من اسمه عبد، بلا إضافة، وعبدة بزيادة هاء ٥٢٨٦- عبد بن الأزور بن مرداس الأسدي «١» ، أخو ضرار بن الأزور- الّذي تقدم. ذكره أبو موسى، وأخرج له من طريق المستغفري، من رواية ماجد بن مروان، حدثني أبي، عن أبيه، عن عبد بن الأزور، قال: أتيت النبيّ ﷺ فلما وقفت بين يديه قلت ... فذكر شعرا تقدم في ترجمة ضرار. وقد قيل: إنه هو ضرار، وإن اسمه عبد، وضرار لقب، ثم قال أبو موسى: وعبد بن الأزور هو الّذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد. قلت: وذكره الطّبريّ، وقال: كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردّة، وقتل في زمن عمر بن الخطاب. ٥٢٨٧ ز- عبد ويقال عبيد: بالتصغير، ابن أرقم، أبو زمعة البلوي «٢» . مشهور بكنيته. يأتي. ٥٢٨٨- عبد بن جحش بن رئاب «٣» ، بكسر الراء بعدها مثناة تحتية مهموزة، وآخره باء موحدة، الأسدي.

стр. 2065

وقيل: هو اسم أبي أحمد. ويأتي في الكنى. وهو بها أشهر. ٥٢٨٩- عبد بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ «١» بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أخو سودة أم المؤمنين. وذكره أبو نعيم، فقال: عبد بن زمعة بن الأسود، أخو سودة. وقوله: ابن الأسود وهم، فإن زمعة بن الأسود أخر غير هذا، مات كافرا، ويكفي في الرد عليه: أخو سودة، فإن سودة هي بنت زمعة بن قيس بلا خلاف. ثبت خبره في الصحيحين في مخاصمة سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة، وكان زمعة مات قبل فتح مكة، وأسلم ابنه عبد هذا يوم الفتح، ونازعه سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة، فقضى به النبيّ ﷺ لعبد بن زمعة، وقال: «احتجبي منه يا سودة» . واسم أخيه عبد الرحمن كما سيأتي في القسم الثاني. وأخرج ابن أبي عاصم بسند حسن إلى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة قالت: تزوج رسول اللَّه ﵌ سودة بنت زمعة، فجاء أخوها عبد بن زمعة من الحج، فجعل يحثو من التراب على رأسه، فقال بعد أن أسلم: إني لسفيه يوم أحثو التراب على رأسي أن تزوّج رسول اللَّه ﷺ سودة «٢» ، حتى قال ابن عبد البر: كان من سادات الصحابة. وأخوه لأمه قرظة بن عبد بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف، أمّهما عاتكة بنت الأخيف بخاء معجمة بعدها مثناة تحتانية، من بني بغيض بن عامر بن لؤيّ. ٥٢٩٠ ز- عبد بن عبد الثمالي، أبو الحجاج «٣» : هو بكنيته أشهر. وسيأتي في الكنى. ٥٢٩١- عبد بن عبد غنم: أحد ما قيل في اسم أبي هريرة «٤» . حكاه ابن مندة هنا «٥» . ٥٢٩٢- عبد بن عمرو بن جبلة بن وائل بن الجلاح الكلبي. يأتي ذكره في عصام. ٥٢٩٣ ز- عبد بن عمرو بن رفيع: تقدم في عبد اللَّه بن رفيع. ٥٢٩٤- عبد بن قوال بن قيس الأنصاري «٦» . قال العدويّ، في نسب الأنصار: شهد أحدا، وقتل يوم الطائف.

стр. 2066

٥٢٩٥- عبد بن قيس بن عامر بن زريق «١» الأنصاري الخزرجي. شهد العقبة وبدرا. ذكره أبو عمر بن عبد البر. وقيل: إنه وهم فيه، وإنما هو عبادة. ٥٢٩٦- عبد الأسلمي «٢» : قيل هو اسم أبي حدرد الأنصاري. حكى ذلك عن أحمد بن معين. وسيأتي في الكنى. ٥٢٩٧- عبد العركي «٣» : قيل هو اسم الّذي سأل النبيّ ﷺ عن ماء البحر في الحديث الّذي أخرجه مالك في الموطّأ، من طريق أبي هريرة. وحكى ابن بشكوال عن ابن رشدين أنّ اسمه عبد اللَّه المدلجي. قال الطبراني: اسمه عبيد- بالتّصغير، ثم ساق هو والبغوي من طريق حميد بن صخر، عن عياش بن عباس القتباني، عن عبد اللَّه بن جرير، عن العركي، أنه سأل النبيّ ﷺ عن ماء البحر، فقال: «هو الطّهور ماؤه الحلّ ميتته» . قال البغويّ: صوابه حميد أبو صخر. وقال: بلغني أن اسمه عبد ودّ، وكذا حكاه ابن بشكوال عن ابن الفرضيّ، قال: اسم العركي عبد. والعركيّ بفتح- المهملة والراء بعدها كاف: هو الملاح، ووهم من قال إنه اسم بلفظ النسب كما سيأتي. ٥٢٩٨- عبدة بن حزن «٤» : بفتح المهملة وسكون الزاي، النصري، بالنون والمهملة. نزل الكوفة. ويقال اسمه نصر. اختلف فيه قول شعبة، وفي روايته لحديثه عن أبي إسحاق السّبيعي عنه، وقال: الأكثر عبدة أصح. وكذا قال شريك عن أبي إسحاق. أخرجه البخاريّ في التاريخ، وقال في روايته: عن عبدة بن حزن، وكانت له صحبة، أنّ النبيّ ﷺ سجد في الآية الأولى من سورة حم.

стр. 2067

وقال أبو داود الطّيالسيّ، عن شعبة: بشير بن حزن، وفي رواية الثوري اسمه عبيدة، بكسر الموحدة وزيادة تحتانية مثناة، أخرجه مسدّد، عن يحيى القطان عنه. قال البخاري ومسلم: قال شعبة: أدرك النبيّ ﷺ . وذكره أبو نعيم فيمن نزل الكوفة من الصحابة. وذكره البلاذري وابن زبر وغيرهما في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال إن له صحبة. وكذا ذكره ابن حبان، لكن زاد: ولم يصح ذلك عندي وقال أبو حاتم الرازيّ في المراسيل: ما أرى له صحبة. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، عن أبيه: روى عن النبيّ ﷺ وهو تابعيّ. وتبعه العسكري. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين. وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبه، وله في المسند حديثان. وقال أبو عمر: اختلف في حديثه، ومنهم من يجعله مرسلا. وقال مسلم وأبو الفتح الأزدي: تفرّد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي. وأخرج البخاري في الأدب المفرد، وابن السكن وغيرهما، من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن نصر بن حزن، قال: افتخر أهل الغنم والإبل، فقال النبيّ ﷺ : بعثت وأنا أرعى الغنم. قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: أدرك نصر بن حزن النبيّ ﷺ ؟ قال: نعم. وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة من طريق الثوري، عن أبي إسحاق- أنه سمع عبيدة بن حزن النصري يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : «لو نهيت رجالا ألا يأتوا الحجون لأتوها وما لهم بها حاجة» «١» . رجاله أثبات. وأظن قول من قال في اسمه نظر- التبس عليه بنسبه، فإنه نصري. قال البخاريّ: وقال حصين: يعني ابن عبد الرحمن الواسطي أحد صغار التابعين: رأيت أبا الأحوص وعبدة أخا بني نصر بن معاوية، وكان أدرك عمر، وكان من قرّائهم. وهذا قد يردّ على من قال: إن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه. ويقال: إنه روى عنه أيضا مسلم البطين. وله رواية عن ابن مسعود. ٥٢٩٩- عبدة: ويقال عبيد، ويقال عبادة، ويقال عباد بن الحسحاس «٢» . تقدم في عبادة.

стр. 2068

٥٣٠٠ ز- عبدة بن قرط العنبري بن جناب بن الحارث التميمي العنبري. روى ابن شاهين، من طريق سيف بن عمر، عن قيس بن سليمان بن عبدة العنبري، عن أبيه، عن جده، عن عبدة بن قرط- وكان في وفد بني العنبر، قال: وفد وردان وحيدة ابنا مخرم بن مخرمة بن قرط على النبيّ ﷺ فدعا لهما بخير. وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد «١» . ٥٣٠١- عبدة بن مسهر البجلي «٢» : ذكره ابن مندة، وقال: روى إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي زرعة بن عمرو «٣» ، عن جرير، عن عبدة بن مسهر، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «أين منزلك يا ابن مسهر» ؟ قال: قلت بكعبة نجران. قلت: وهذا طرف من حديث طويل أخرجه أبو سعد في شرف المصطفى، من طريق الشعبي، قال: كان جرير مواخيا لعبدة بن مسهر، فلما ظهر النبيّ ﷺ قال جرير لعبدة: إني أردت أمرا ولم أكن أمضي عليه حتى أستشيرك، إنه ظهر نبيّ بالحجاز يوحى إليه من السماء ويدعو إلى اللَّه ... فذكر قصة خروجهما إليه. قال: فدنا عبدة بن مسهر، فقال: إن كنت صادقا فأخبرني بما جئت أسألك عنه. قال: أمّا ما أخذت «٤» فسيفك وابنك وفرسك، فأما فرسك فستجده، وأما ابنك فاحتسبه فإنه قتله مالك بن نجدة، وأما سيفك فهو عند ابن مسعدة، فاجعل فرسك ربيطة في سبيل اللَّه، وإن أدركت الرّدة فلا تتبعن كندة ولا تنقض الميثاق، ثم قال: أين منزلك يا عبدة؟ فذكر بقية القصة. وأخرج الرّامهرمزيّ في كتاب «الأمثال» طرفا من هذه القصة عن الشعبي وغيره، وفي حديثه: أن النبيّ ﷺ قال لعبدة: «عليك بالخيل، اتّخذها في بلادك، فإنّها عدّة في الشّدائد، والخيل في نواصيها الخير» . ٥٣٠٢- عبدة بن معتّب بن الجدّ بن عجلان «٥» بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي، حليف بني ظفر من الأنصار.

стр. 2069

ذكره الخطيب في أواخر كتاب «المبهمات» ، وأنه والد شريك بن سحماء «١» ، حكاه أبو موسى. وذكره ابن عبد البر في ترجمة شريك بعد أن ساق نسبه، شهد أبوه عبدة بدرا. قلت: وقال ابن سعد، عن هشام بن الكلبي: شهد أحدا، وكأنّ هذا أولى. ٥٣٠٣- عبدة مولى رسول اللَّه ﷺ «٢» : ذكره ابن شاهين، وأخرج من رواية ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل، قال: قيل لعبدة مولى رسول اللَّه ﷺ : هل كان رسول اللَّه ﷺ يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغرب والعشاء. ٥٣٠٤- عبس بن عامر بن عدي «٣» : بنون وبعد الألف موحدة مكسورة، ابن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي. ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، والواقديّ وغيرهم فيمن شهد بدرا والعقبة وأحدا، إلا أن موسى قال عيسى بن أوبي آخر اسمه بياء النسب. ٥٣٠٥- عبس الغفاريّ» : تقدم في عابس. ٥٣٠٦ ز- عبسة بن ربيعة الجهنيّ: ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة. ذكر من اسمه عبيد اللَّه بالتصغير ٥٣٠٧- عبيد اللَّه بن أسلم الهاشمي: مولى رسول اللَّه ﷺ «٥» . ذكره البغويّ وغيره في «الصّحابة» . وأخرج أحمد وغيره من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن عبيد اللَّه بن أسلم، مولى رسول اللَّه ﷺ أنّ رسول اللَّه ﷺ قال لجعفر بن أبي طالب: «أشبهت خلقي وخلقي» . وأخرج أحمد في «الزّهد» من هذا الوجه أن النبيّ ﷺ قال: «من يذهب بكتابي إلى طاغية الرّوم» ... فذكر الحديث.

стр. 2070

وسيأتي التنبيه عليه في عبيد اللَّه بن عبد الخالق. ٥٣٠٨- عبيد اللَّه بن الأسود السدوسي «١» : قال: خرجت إلى رسول اللَّه ﷺ في وفد سدوس. أخرجه أبو عمر مختصرا. وقد تقدم ذكره وحديثه فيمن اسمه عبد اللَّه، ولم أره في شيء من الوجوه التي ذكرها «٢» في التصغير. فاللَّه أعلم. ٥٣٠٩- عبيد اللَّه بن بشر المازني: أخو عبد اللَّه «٣» . ذكره أبو موسى عن أبي الفضل السليماني. قلت: وقد أخرج البيهقي من طريق ابن جابر، عن عبد اللَّه بن زياد البكري، قال: دخلنا على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول اللَّه ﷺ ، فقلنا: الدابة يركبها الرجل فيضربها بالسوط، هل سمعتما من رسول اللَّه ﵌ فيها شيئا؟ فقالا: لا. فقالت امرأة من الداخل: إن اللَّه يقول: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ [الأنعام ٣٨] . فقالا: هذه أختنا، وهي أكبر منا. انتهى. فيحتمل أن يكون المراد عبد اللَّه وعبيد اللَّه. ويحتمل أن يكون المراد عبد اللَّه وعطية. ٥٣١٠- عبيد اللَّه بن التّيّهان الأنصاري: أخو أبي الهيثم «٤» . يأتي نسبه في ترجمة أبي الهيثم في الكنى. ذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا هو وأخوه عبيد، ويقال عتيك. ٥٣١١ ز- عبيد اللَّه بن ثور بن أصغر: العرني، أخو عكاشة. قال سيف بن عمر: استعمل النبيّ ﷺ عكاشة على السكاسك والسّكون «٥» ، واستعمل أبو بكر أخاه عبيد اللَّه على اليمن. قلت: وتقدم أنهم ما كانوا يؤمّرون في تلك الأيام إلا الصحابة.
следующие страницы →