← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.

стр. 2276

٥٨٧٧- عمرو بن سنّة الأسلمي، والد حرملة. ذكره خليفة بن خيّاط في الصحابة. وقد ذكرت ذلك في ترجمة حرملة. ٥٨٧٨ ز- عمرو بن سهل «١» بن قيس الأنصاري. قال أبو داود الطّيالسيّ في مسندة: حدثنا طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري ضجيع حمزة بن عبد المطلب: سمعت عبد الرحمن بن جابر بن عبد اللَّه يقول: خرجت مع أبي يوم الحرّة، فذكر حديثا في فضل أهل المدينة. وأخرجه البزار من طريق الطيالسي، ورواه أبو أحمد العسكري من طريق موسى بن إسماعيل، عن طالب بن حبيب، لكنه مخالف في نسب أبي طالب وفي مسندة، فقال طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، قال: قال: حدثنا أبي، قال: خرجت مع أبي أيام الحرّة ... الحديث وكأنّ حبيبا نسب لجده، فصار ظاهره أن الصحبة لسهل بن قيس، وعلى ذلك مشى ابن الأثير كما تقدم في حرف السين. ٥٨٧٩- عمرو بن سهل «٢» الأنصاري. لعله الّذي قبله. ذكره ابن مندة مفردا عنه، وأخرج هو والطبراني في الأوسط من طريق حنان بن سديد، وهو بفتح الحاء المهملة وتخفيف النون وأبوه بمهملة وزن عظيم، عن عبد الرحمن بن الغسيل عن عمرو بن سهل: سمع النبيّ ﷺ يحثّ على صلة القرابة. ٥٨٨٠ ز- عمرو بن سيف البكالي. في عمرو بن سفيان. ٥٨٨١- عمرو بن شأس: الأسدي «٣» ، ويقال الأسلمي، ابن عبيد بن ثعلبة بن رويبة ابن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة. هكذا ذكر ابن عبد البرّ، ساق الدّار الدّارقطنيّ نسبه إلى ثعلبة الأول، ثم قال: من بني مجاشع بن دارم. وقال ابن أبي حاتم: هو عمرو بن شأس الأسلمي. روى عنه ابن أخيه عبد اللَّه بن نيار الأسلمي. وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه،

стр. 2277

وابن حبان في صحيحه، وابن مندة بعلوّ، من طريق محمد بن إسحاق: حدثني أبان بن صالح، عن الفضل بن معقل، عن عبد اللَّه بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شأس الأسلمي وكان من أصحاب الحديبيّة، قال: خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك فيه. من المدينة، فشكوته في المسجد، فبلغ ذلك النبيّ ﷺ .... فذكر الحديث، وفيه قوله ﷺ : «من آذى عليّا فقد آذاني» . فقال ابن حبان في روايته الفضل بن معقل نسب إلى جده، وهو الفضل بن عبد اللَّه بن معقل بن يسار. وفرّق المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» بين الأسلمي والأسدي، فجزم بأن الأسلمي هو صاحب الرواية، وأن الأسدي لا رواية له، وإنما شهد القادسية، وله فيها أشعار، وهو القائل في ابنه عرار بمهملات، وكانت أمه سوداء، فجاء أسود، وكانت امرأة عمرو تؤذيه، فقال عمرو بن شأس: أرادت عرارا بالهوان ومن يرد ... عرارا لعمري بالهوان لقد ظلم وإنّ عرارا إن يكن غير واضح ... فإنّي أحبّ الجون ذا المنكب العمم «١» [الطويل] وذكره المبرّد في «الكامل» أنّ الحجاج بعث عرار بن عمرو بن شأس إلى عبد الملك ابن مروان برأس عبد الرحمن بن الأشعث، فما سأل عبد الملك عرارا عن شيء من أمر الوقعة إلا شفاه فيه، فأنشد الشعر، فقال له عرار: يا أمير المؤمنين، أنا واللَّه عرار! فتعجب عبد الملك من هذا الاتّفاق. ٥٨٨٢- عمرو بن شبيل الثقفي ، من بني عتاب بن مالك «٢» . ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، وذكر له شعرا. وقد تقدم غير مرّة أنه لم يبق من قريش ولا ثقيف في حجة الوداع أحد إلا أسلم، ثم وجدت في أسد الغابة أنه شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكانت تحته حبيبة بنت مطعم بن عدي. استدركه ابن الدباغ. واللَّه أعلم. ٥٨٨٣- عمرو بن شبيل: من ولد عتاب بن مالك الثقفي. شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، قاله العدوي.

стр. 2278

وقال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : إنه مخضرم، يعني أدرك الجاهلية والإسلام، وله شعر. ٥٨٨٤- عمرو بن شراحيل: «١» ذكره الطّبرانيّ، وأخرج من رواية عبد العزيز بن عبد اللَّه القرشي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن القاسم بن عبد الغفار، عنه: سمعت النبيّ ﷺ يقول: «اللَّهمّ انصر من نصر عليّا، اللَّهمّ أكرم من أكرم عليّا، اللَّهمّ اخذل من خذل عليّا» . وسنده واه. وله في حديث آخر في السجود في: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ- قاله أبو نعيم: في إسناده نظر. واللَّه أعلم. ٥٨٨٥- عمرو بن شرحبيل «٢» : قال أبو عمر: لا أقف على نسبه، وله صحبة، وليس هو أبا ميسرة صاحب ابن مسعود. ٥٨٨٦ ز- عمرو بن شريح «٣» : تقدم في عمرو بن أم مكتوم. ٥٨٨٧ ز- عمرو بن الشريد «٤» : يأتي في عمرو بن عبد العزيز «٥» . ٥٨٨٨- عمرو بن شعواء «٦» : تقدم قريبا في عمرو بن سعواء بالسين «٧» . ٥٨٨٩- عمرو بن شعيب: العقدي ثم العبديّ، من وفد بني عبد القيس. ذكره في التجريد.

стр. 2279

٥٨٩٠ ز- عمرو بن شعثم الثقفي. ذكره ابن السّكن في آخر ترجمة عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي، فقال: وقد روى عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي، عن عمرو شعثم الثقفي، أنه مرّ برسول اللَّه ﵌ وقد أسبل إزاره، فقال له رسول اللَّه ﵌: «ارفع إزارك، فإنّ خلق اللَّه كلّه حسن» . انتهى. ولم يسق سنده، وضبط شعثم: بضم المعجمة وسكون العين المهملة وضم المثلثة، وسمّى ابن قانع أباه سعيدا فصحفه، ونسبه، فقال: عمرو بن سعيد بن معتّب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعيد بن عوف بن ثقيف، ثم ساق الحديث من طريق علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن عمرو بن سعيد. وقد تقدم في عمرو بن سفيان. ٥٨٩١- عمرو بن صليع «١» : بمهملتين مصغرا، المحاربي، من محارب خصفة. أخرج حديثه البخاريّ في الأدب المفرد، من طريق أبي الطّفيل عامر بن واثلة، عنه، وسنده حسن، وقال في سياقه: إنه كان بمثل سنه، وله رواية أيضا عن حذيفة، وعن صخر بن الوليد، كذا ذكره بهذا أبو حاتم وابن حبان في الثقات، أما أبو حاتم الرازيّ فذكره في التابعين. وذكره ابن مندة في الصحابة، فقال: له صحبة، قال: وذكره البخاري في الصحابة، ثم ساق ابن مندة من طريق سيف بن وهب، قال: قال أبو الطفيل: كان رجل منا يقال له عمرو بن صليع، وكانت له صحبة. ٥٨٩٢ ز- عمرو بن طارق: يأتي في عمرو بن طلق. ٥٨٩٣- عمرو بن طريف «٢» : والد الطفيل. ذكر ابن إسحاق أنّ الطّفيل بن عمرو لما رجع إلى بلاد قومه مسلما أتاه أبوه، فقال له: إليك عني، فإنّي أسلمت «٣» . فقال: يا بني، فديني دينك. وقد تقدم له ذكر في ترجمة الطفيل بن عمرو بن الطفيل الدّوسي. واللَّه أعلم. ٥٨٩٤- عمرو بن الطفيل: بن عمرو الدّوسي «٤» ، حفيد الّذي قبله. تقدم ذكره في ترجمة أبيه، وأن أباه استشهد باليمامة، واستشهد هو باليرموك.

стр. 2280

وذكر عبد اللَّه بن محمّد بن ربيعة القداميّ في كتاب «١» فتوح الشام له أنّ خالد بن الوليد أرسله إلى أبي عبيدة يخبره بتوجّهه إليهم، وكان يقال له عمرو بن ذي النور. وأخرج ابن سعد، من طريق عبد الواحد بن أبي عون، قال: ثم رجع الطفيل بن عمرو إلى النبيّ ﷺ ، وكان معه حتى قبض، فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين مجاهدا، فلما فرغوا من طليحة ثم ساروا إلى اليمامة استشهد الطفيل بها، وجرح ابنه عمرو، وقطعت يده، ثم صحّ، فبينما هو عمر إذ أتي بطعام فتنحّى، فقال: مالك؟ لعلك تتحفّظ لمكان يدك؟ قال: أجل. قال: لا واللَّه لا أذوقه حتى تسوطه بيدك، ففعل ذلك، ثم خرج إلى الشام مجاهدا، فاستشهد باليرموك. وروينا في فوائد أبي طاهر الذّهليّ، من طريق محمد بن عبد الرحمن الأزدي، عمن أدرك من قومه، عن عمرو بن ذي النور ... فذكر قصة السوط الّذي دعا النبيّ ﷺ لأبيه، فكان يستضيء به، وذلك قيل له ذو النور. ٥٨٩٥- عمرو بن طلق: الجنيّ. ويقال عمرو بن طارق» . أخرج الطّبرانيّ في الكبير، من طريق عثمان بن صالح، حدثني عمرو الجنيّ، قال: كنت عند النبي ﷺ ، فقرأ سورة النجم، فسجد وسجدت معه. وأخرج ابن عديّ من وجه آخر، عن عثمان بن صالح، قال: رأيت عمرو بن طلق الجنّي، فقلت له: هل رأيت رسول اللَّه «٣» ﵌؟ فقال: نعم، وبايعته، وأسلمت، وصليت خلفه الصبح، فقرأ سورة الحج، فسجد فيها سجدتين. ٥٨٩٦- عمرو بن طلق: بن زيد بن أمية بن كعب «٤» بن غنم بن سواد الأنصاري. ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، وذكروه فيمن شهد أحدا. وقال أبو عمر: لم يذكره موسى بن عقبة في البدريين. ٥٨٩٧ - عمرو «٥» بن العاص «٦» : بن وائل بن هاشم بن سعيد، بالتصغير، ابن سهم بن

стр. 2281

عمرو بن هصيص «١» بن كعب بن لؤيّ القرشي السهمي، أمير مصر، يكنى أبا عبد اللَّه، وأبا محمد. أمّه النابغة، من بني عنزة، بفتح المهملة والنون. أسلم قبل الفتح في صفر سنة ثمان، وقيل بين الحديبيّة وخيبر، وكان يقول: أذكر اللّيلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب. وقال ذاخر المعافري «٢» : رأيت عمرا على المنبر أدعج أبلج «٣» قصير القامة. وذكره الزّبير بن بكّار، والواقديّ بسندين لهما- أنّ إسلامه كان على يد النجاشي، وهو بأرض الحبشة. وذكر الزّبير بن بكّار أنّ رجلا قال لعمرو: ما أبطأ بك «٤» عن الإسلام وأنت أنت في عقلك؟ قال: إنا كنا مع قوم لهم علينا تقدّم، وكانوا ممّن [يواري «٥» حلومهم الخبال] «٦» فلما بعث النبيّ ﷺ ، فأنكروا عليه فلذنا بهم «٧» ، فلما ذهبوا وصار الأمر إلينا نظرنا وتدبّرنا فإذا حقّ بيّن، فوقع في قلبي الإسلام، فعرفت قريش ذلك مني من إبطائي عما كنت أسرع فيه من عونهم عليه، فبعثوا إليّ فتى منهم، فناظرني في ذلك، فقلت: أنشدك اللَّه ربك وربّ من قبلك ومن بعدك، أنحن أهدى أم فارس والروم؟ قال: نحن أهدى. قلت: فنحن أوسع

стр. 2282

عيشا أم هم؟ قال: هم. قلت: فما ينفعنا فضلنا عليهم إن لم يكن لنا فضل إلا في الدنيا، وهم أعظم منا فيها أمرا في كل شيء. وقد وقع في نفسي أن الّذي يقوله محمد من أنّ البعث بعد الموت ليجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته حقّ، ولا خير في التمادي في الباطل. وأخرج البغويّ بسند جيد، عن عمر «١» بن إسحاق أحد التابعين، قال: استأذن جعفر بن أبي طالب رسول اللَّه ﷺ في التوجه إلى الحبشة، فأذن له، قال عمير: فحدثني عمرو بن العاص، قال: لما رأيت مكانه قلت: واللَّه لأستقلنّ لهذا ولأصحابه، فذكر قصتهم مع النجاشي، قال: فلقيت جعفرا خاليا فأسلمت. قال: وبلغ ذلك أصحابي فغنموني وسلبوني كلّ شيء، فذهبت إلى جعفر، فذهب معي إلى النجاشي فردّوا عليّ كلّ شيء أخذوه. ولما أسلم كان النبيّ ﷺ يقرّبه ويدنيه لمعرفته وشجاعته، وولّاه غزاة ذات السلاسل، وأمدّه بأبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح، ثم استعمله على عمان، فمات وهو أميرها، ثم كان من أمراء الأجناد في الجهاد بالشام في زمن عمر، وهو الّذي افتتح قنّسرين، وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية، وولّاه عمر فلسطين. أخرج ابن أبي خيثمة من طريق الليث، قال: نظر عمر إلى عمرو يمشي، فقال: ما ينبغي لأبي عبد اللَّه أن يمشي على الأرض إلا أميرا. وقال إبراهيم بن مهاجر، عن الشعبيّ، عن قبيصة بن جابر: صحبت عمرو بن العاص فما رأيت رجلا [أبين قرآنا] «٢» ، ولا أكرم خلقا، ولا أشبه سريرة بعلانية منه. وقال محمّد بن سلّام الجمحيّ: كان عمر إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه يقول: أشهد أنّ خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد، وكان الشعبي يقول: دهاة العرب في الإسلام أربعة، فعدّ منهم عمرا، وقال: فأما عمرو فللمعضلات. وقد روى عمرو عن النبيّ ﷺ أحاديث. روى عنه ولداه: عبد اللَّه، ومحمد، وقيس بن أبي حازم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو قيس مولى عمرو، وعبد الرحمن بن شماسة، وأبو عثمان النهدي، وقبيصة بن ذؤيب، وآخرون.

стр. 2283

ومن مناقبه أنّ النبيّ ﷺ أمّره كما تقدم. وأخرج أحمد من حديث طلحة أحد العشرة- رفعه: عمرو بن العاص من صالحي قريش، ورجال سنده ثقات، إلا أنّ فيه انقطاعا بين أبي مليكة وطلحة. وأخرجه البغويّ، وأبو يعلى، من هذا الوجه، وزاد: نعم أهل البيت عبد اللَّه، وأبو عبد اللَّه، وأم عبد اللَّه. وأخرجه ابن سعد بسند رجاله ثقات إلى ابن أبي مليكة مرسلا لم يذكر طلحة، وزاد- يعني عبد اللَّه بن عمرو بن العاص. وأخرج أحمد بسند حسن عن عمرو بن العاص، قال: بعث إليّ النبيّ ﷺ فقال: خذ عليك ثيابك وسلاحك» ، ثم ائتني. فأتيته، فقال: «إنّي أريد أن أبعثك على جيش فيسلّمك اللَّه ويغنمك، وأرغب لك من المال رغبة صالحة» . فقلت: يا رسول اللَّه، ما أسلمت من أجل المال، بل أسلمت رغبة في الإسلام. قال: «يا عمرو، نعمّا بالمال الصّالح المرء الصّالح» «١» . وأخرج أحمد، والنّسائيّ، بسند حسن، عن عمرو بن العاص، قال: فزع أهل المدينة فزعا فتفرقوا، فنظرت إلى سالم مولى أبي حذيفة في المسجد عليه سيف مختفيا، ففعلت مثله، فخطب النبيّ ﷺ فقال: «ألا يكون فزعكم إلى اللَّه ورسوله، ألا فعلتم كما فعل هذان الرّجلان المؤمنان» . وولي عمرو إمرة مصر في زمن عمر بن الخطاب، وهو الّذي افتتحها، وأبقاه عثمان قليلا ثم عزله، وولّى عبد اللَّه بن أبي سرح، وكان أخا عثمان من الرضاعة، فآل أمر عثمان بسبب ذلك إلى ما اشتهر، ثم لم يزل عمرو بغير إمرة إلى أن كانت الفتنة بين عليّ ومعاوية، فلحق بمعاوية، فكان معه يدبّر أمره في الحرب إلى أن جرى أمر الحكمين، ثم سار في جيش جهّزه معاوية إلى مصر، فوليها لمعاوية من صفر سنة ثمان وثلاثين إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين على الصحيح الّذي جزم به ابن يونس وغيره من المتقنين، وقيل قبلها بسنة، وقيل بعدها، ثم اختلفوا فقيل بستّ، وقيل بثمان، وقيل بأكثر من ذلك، قال يحيى بن بكير: عاش نحو تسعين سنة. وذكر ابن البرقي، عن يحيى بن بكير، عن الليث: توفّي وهو ابن تسعين سنة. قلت: قد عاش بعد عمر عشرين سنة. وقال العجليّ: عاش تسعا وتسعين سنة. وكان

стр. 2284

عمر عمّر ثلاثا وستين. وقد ذكروا أنه كان يقول: أذكر ليلة ولد عمر بن الخطاب. أخرجه البيهقيّ بسند منقطع، فكأن عمره لما ولد عمر سبع سنين. وفي صحيح مسلم من رواية عبد الرحمن بن شماسة، قال: فلما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى، فقال له عبد اللَّه بن عمرو ابنه: ما يبكيك ... فذكر الحديث بطوله في قصة إسلامه، وأنه كان شديد الحياء من رسول اللَّه ﷺ لا يرفع طرفه إليه. وذكرها ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وزاد فيها أشياء من رواية ابن لهيعة. ٥٨٩٨ ز- عمرو بن عاصم: الأشعري. يقال: هو اسم أبي مالك الأشعري، وهو غير كعب بن عاصم الآتي في الكاف. ٥٨٩٩ ز- عمرو بن عامر: بن ربيعة بن هوذة العامري «١» . قال في التّجريد: ذكره ابن الدباغ وحده. قلت: قد تقدم في العرس أنه لقبه، واسمه عمرو بن عامر. ٥٩٠٠- عمرو بن عامر بن الطفيل «٢» . أخرج له بقيّ بن مخلد في مسندة حديثا فيما نقله الذّهبي في «التّجريد» . ٥٩٠١- عمرو بن عامر «٣» بن مالك بن خنساء الأنصاري، أبو داود المازني. ويقال اسمه عمير، بالتصغير، وسيأتي في الكنى. ٥٩٠٢ ز- عمرو بن عامر الأنصاري. ذكر «٤» وثيمة أنه ممن شهد اليمامة في خلافة أبي بكر، وأنشد له مرثية في ثابت بن قيس بن شمّاس الأنصاري. ٥٩٠٣- عمرو بن عبد الأسد المخزومي «٥» . قيل: هو اسم أبي سلمة بن عبد الأسد، زوج أم سلمة. والمشهور أنّ اسمه عبد اللَّه، وكان اسمه في الجاهلية عبد مناف. ٥٩٠٤- عمرو بن عبد اللَّه بن أبي قيس العامري «٦» ، من بني عامر بن لؤيّ. وقتل يوم الجمل.

стр. 2285

٥٩٠٥ ز- عمرو بن عبد اللَّه بن أم حرام. يكنى أبا أبي «١» ، وهو مشهور بكنيته. يأتي. ٥٩٠٦ ز- عمرو بن عبد اللَّه البكالي «٢» . يأتي في أواخر من اسمه عمرو، سمّى ابن السكن أباه عبد اللَّه، وحكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف. ٥٩٠٧ ز- عمرو بن عبد اللَّه الأنصاري «٣» . ذكره ابن عبد البرّ، وقال: لا أعرفه بأكثر من أنه روى، قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ أكل كتف شاة، ثم قام فتمضمض وصلّى ولم يتوضأ. فيه نظر. ضعّف البخاري إسناده. قلت: ما رأيته في تاريخ البخاريّ، ولا رأيت له ترجمة في غير الاستيعاب، ولا تعقّبه ابن فتحون، والعجب كيف يجحف أبو عمر في مثل هذا الاختصار ويطيل في المشهورين، ثم فتح اللَّه بالوقوف على علّته، وهو أنه حرّف اسم والده، إنما هو عبيد اللَّه بالتصغير، وهو الحضرميّ الآتي قريبا، ويحتمل على بعد أن يكون آخر، فإن المتن جاء عن جمع من الصحابة، فلو كان أبو عمر ذكر الراويّ عنه لانكشف الغطاء، ولكن الغالب على الظن أنه تحرّف عليه. وسيأتي مزيد لذلك في عمرو بن عبيد اللَّه. ٥٩٠٨ ز- عمرو بن عبد اللَّه «٤» الأنصاري «٥» . أورد له وثيمة في الردّة شعرا يحرّض فيه أبا بكر الصديق على قتال أهل الردة من مسيلمة ومن معه من بني حنيفة. استدركه ابن فتحون. ٥٩٠٩ ز- عمرو بن عبد اللَّه الحضرميّ «٦» : ذكره أبو بكر أحمد بن محمّد بن عيسى البغداديّ فيمن نزل حمص، فقال: حدثني أبو

стр. 2286

عمرو أحمد بن نصر بن سعيد بن حريب «١» بن عمرو الحضرميّ- أنّ جده حريبا «٢» يكنى أبا مالك، وكان أبوه عمرو ممن قدم مع أبي عبيدة بن الجراح الشام، وهو مولى قوم من الحضرميين يقال لهم بنو مصعب. وذكره خليفة بن خيّاط فيمن قتل بصفين مع معاوية. قلت: ذكرته في هذا القسم، لأني جوزت أنه أخو العلاء بن الحضرميّ، واسم العلاء عبد اللَّه كما تقدم في ترجمته، وكان العلاء وإخوته حلفاء حرب بن أمية والد أبي سفيان، وكان للعلاء من الإخوة: عامر، قتل يوم بدر مع المشركين، والصعبة والدة طلحة أحد العشرة، لها صحبة، وعمرو قتله المسلمون قبل بدر، وبسببه هاجت وقعة بدر، فكأن هذا أخ لهم يكنى باسم أخيه الأكبر، وكلّهم معدودون في قريش. وقد تقدم أنه لم يبق بمكة قرشيّ في سنة عشر إلّا شهد حجة الوداع. ٥٩١٠ ز- عمرو بن عبد اللَّه الحارثي: ذكر العدويّ، وابن سعد عن الواقديّ أن له وفادة. وسيأتي في قيس بن الحصين بيان ذلك إن شاء اللَّه تعالى. ٥٩١١- عمرو بن عبد اللَّه الضبابي «٣» : قال ابن عبد البرّ: له وفادة. ٥٩١٢- عمرو بن عبد اللَّه القاري «٤» : [ويقال ابن عبد «٥» ، بغير إضافة» . يأتي في عمرو بن القاري] «٧» كذا سيجيء في الروايات. ٥٩١٣ - عمرو بن [عبد] «٨» الحارث «٩» : يكنى أبا حازم، وهو والد قيس بن أبي حازم التابعي الكبير المشهور. ويقال: هو عمرو بن عوف «١٠» .

стр. 2287

٥٩١٤ ز- عمرو بن عبد العزى بن عبد اللَّه بن رواحة بن مليل «١» بن عصيّة «٢» السلمي الشاعر. وقيل في نسبه غير ذلك. يكنى أبا شجرة، ذكره الواقديّ في كتاب «الرّدّة» ، وأنه كان ممن ارتدّ ثم عاد ومات بعد عمر، قال: وأمّه الخنساء بنت الشريد الشاعرة المشهورة، ووقع ذكره في كتاب الردة لوثيمة، لكنه قال أبو شجرة بن شريد «٣» ، فكأنه نسب إلى جده لأمه. وسيأتي بأبسط من هذا في أبي شجرة في الكنى. ٥٩١٥ - عمرو بن عبد عمرو بن نضلة «٤» ، ذو الشمالين . استشهد يوم بدر. تقدم ذكره في الذال المعجمة. ٥٩١٦- عمرو بن عبد قيس العبقسيّ «٥» الضبي «٦» ، ابن أخت أشجّ عبد القيس، وزوج ابنته. ذكره ابن سعد وأنه أسلم قبل الهجرة، وقد تقدم خبره في ذلك في ترجمة صحار بن العباس في الصاد المهملة. ويقال: إنه الّذي يقال له عمرو بن المرحوم. ٥٩١٧- عمرو بن عبد نهم الأسلمي «٧» : ذكره ابن عبد البرّ، وقال: هو الّذي دلّ رسول اللَّه ﷺ على الطريق يوم الحديبيّة، وقال: فيه نظر. قلت: وجه النظر أنّ ابن شاهين ذكر «٨» بإسناد واه من طريق ابن الكلبي أن عمرو بن عبد نهم كان الدليل يوم الحديبيّة، فأخذ بهم على طريق عقبة الحنظليّ، فانطلق أمام النبيّ ﷺ حتى وقف عليها، فقال: «مثل هذه العقبة مثل الّذي قال اللَّه تعالى لبني إسرائيل: ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا «٩» حِطَّةٌ [البقرة: ٥٨] لا يجوز هذه العقبة «١٠» أحد إلّا غفر له» «١١» .

стр. 2288

٥٩١٨- عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف «١» بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. وقيل ابن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك ابن ثعلبة بن بهثة، كذا ساق نسبه ابن سعد، وتبعه ابن عساكر. والأول أصح، وهو الّذي قاله خليفة، وأبو أحمد الحاكم وغيرهما، السلمي. أبو نجيح، ويقال أبو شعيب. قال الواقديّ: أسلم قديما بمكة، ثم رجع إلى بلاده، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر «٢» ، وقيل الفتح «٣» ، فشهدها، قاله الواقدي. وزعم أحمد بن محمّد بن عيسى البغداديّ في ذكر من نزل حمص من الصحابة: عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين، شهد بدرا، كذا قال، وتبعه عبد الصمد بن سعيد. قال أحمد: وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح. قال ابن عساكر: كذا قالا، ولم يتابعا على شهوده بدرا، ويقال: إنه كان أخا أبي ذرّ لأمه، قاله خليفة، قال: واسمها رملة بنت الوقيعة. أخرج مسلم في صحيحه قصة إسلامه وسؤاله عن أشياء من أمور الصلاة وغيرها. وقد روى عنه ابن مسعود مع تقدّمه، وأبو أمامة الباهلي، وسهل بن سعد. ومن التابعين شرحبيل بن السمط، وسعدان بن أبي طلحة، وسليم بن عامر، وعبد الرحمن بن عامر، وجبير بن نفير، وأبو سلام، وآخرون. قال ابن سعد: كان قبل أن يسلم اعتزل عبادة الأوثان.

стр. 2289

وأخرج أبو يعلى من طريق [لقمان «١» بن عامر، عن أبي أمامة، من طريق «٢» ] «٣» ابن عبسة: لقد رأيتني وإني لرابع الإسلام. [وفي رواية أبي أحمد الحاكم من هذا الوجه. وإني لربع «٤» الإسلام] «٥» . وأخرج أحمد من طريق شداد أبي عمار، قال: قال أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة، بأيّ شيء تدّعي أنك رابع الإسلام؟ قال: إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة، ولا أرى الأوثان شيئا، ثم سمعت عن مكة خبرا، فركبت حتى قدمت مكة، فإذا أنا برسول اللَّه ﷺ مستخفيا، وإذا قومه عليه جرآء، فتلطّفت فدخلت عليه، فقلت: من أنت؟ قال: أنا نبيّ اللَّه» . قلت: اللَّه أرسلك؟ قال: «نعم» . قلت: بأي شيء؟ قال: «بأن يوحّد اللَّه فلا يشرك به شيء، وتكسر الأصنام، وتوصل الرّحم» . قلت: من معك على هذا؟ قال: «حرّ وعبد» ، فإذا معه أبو بكر وبلال. فقلت: إني متّبعك. قال: «إنّك لا تستطيع، فارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي ظهرت فالحق بي» . قال: فرجعت إلى أهلي، وقد أسلمت، فهاجر رسول اللَّه ﷺ ، وجعلت أتخبّر الأخبار إلى أن قدمت عليه «٦» المدينة، فقلت: أتعرفني؟ قال: «نعم، أنت الّذي أتيتني بمكّة» ؟ قلت: نعم، فعلّمني مما علّمك اللَّه ... فذكر الحديث بطوله. كذا أخرجه أحمد، وظاهره أنّ شدادا رواه عن عمرو بن عبسة، وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه، ولفظه: عن شداد، عن أبي أمامة، قال: قال عمرو بن عبسة ... فذكر نحوه. وأخرج الطّبرانيّ وأبو نعيم عنه في دلائل النبوة من طريق ضمرة بن حبيب، ونعيم بن زياد، وسليم بن عامر- ثلاثتهم عن أبي أمامة: سمعت عمرو بن عبسة يقول: أتيت رسول اللَّه ﷺ وهو نازل بعكاظ، فقلت: يا رسول اللَّه، من معك على هذا الأمر؟ قال: «أبو بكر، وبلال» ، فأسلمت عند ذلك، فلقد رأيتني ربع الإسلام، فقلت: يا رسول اللَّه، أقيم معك أم ألحق بقومي؟ قال: «الحق بقومك» . قال: ثم أتيته قبيل فتح مكة ... الحديث «٧» . ومن طريق أبي سلّام الدّمشقيّ، وعمرو بن عبد اللَّه الشيبانيّ- أنهما سمعا أبا أمامة يحدّث عن عمرو بن عبسة، قال: رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية، ورأيت أنها لا تضرّ

стр. 2290

ولا تنفع يعبدون الحجارة، فلقيت رجلا من أهل الكتاب، فسألته عن أفضل الدين، فقال: يخرج رجل من مكة، ويرغب عن آلهة قومه، ويدعو إلى غيرها، وهو يأتي بأفضل الدين، فإذا سمعت به فاتبعه، فلم يكن لي همّه إلا مكة أسأل هل حدث فيها أمر؟ إلى أن لقيت راكبا فسألته، فقال: يرغب عن آلهة قومه ... فذكر نحو ما تقدم أولا. وأخرج أبو نعيم من طريق حصين بن عبد الرحمن، عن [عبد الرحمن بن] «١» عمران بن الحارث، عن مولى لكعب. قال: انطلقنا مع المقداد بن الأسود، وعمرو بن عبسة، وشافع بن حبيب الهذلي، فخرج عمرو بن عبسة يوما للرعية، فانطلقت نصف النهار- يعني لأراه، فإذا سحابة قد أظلّته، ما فيها عنه مفصل، فأيقظته، فقال: إن هذا شيء إن علمت أنك أخبرت به أحدا لا يكون بيني وبينك خير. قال: فو اللَّه ما أخبرت به حتى مات. وقال الحاكم أبو أحمد: قد سكن عمرو بن عبسة الشام، ويقال: إنه مات بحمص. قلت: وأظنه مات في أواخر خلافة عثمان، فإنني لم أر له ذكرا في الفتنة، ولا في خلافة معاوية. ٥٩١٩ ز- عمرو بن عبس: يأتي في عمرو بن عيسى. ٥٩٢٠ أ- عمر بن عبيد اللَّه الحضرميّ «٢» : قال البخاريّ: رأى النبيّ ﷺ ، ولا يصح حديثه، وتبعه أبو عليّ بن السكن، وحكاه «٣» ابن عديّ وقال ابن خزيمة: لا أدري هو من أهل المدينة أم لا؟. أخرجه أحمد، والبغويّ، والطّحاويّ، والطّبريّ، وابن السّكن، والباورديّ، وابن مندة بعلوّ «٤» ، كلّهم من طريق الحسن بن عبد اللَّه «٥» أنّ عمرو بن عبيد اللَّه الحضرميّ صاحب النبيّ ﷺ أكل كتفا، ثم قام فتمضمض وصلّى ولم يتوضأ. ووقع في الاستيعاب عمرو بن عبد اللَّه الأنصاري، فذكر الحديث وقال: لا أعرفه بغير هذا. وفيه نظر، ضعّف «٦» البخاري إسناده، فخالف في اسم أبيه، فقال: عبد اللَّه مكبرا، وفي نسبه [يقال الأنصاري، فاستدرك ابن فتحون عمرو بن عبيد» اللَّه الحضرميّ، وأظنه غير

стр. 2291

الّذي في الاستيعاب، وليس بجيد «١» ، بل هو من (شرّ كتابه الّذي) «٢» جمعه في أوهام الاستيعاب، قال ابن الأثير: تقدم هذا المتن في عمرو بن عبد اللَّه] «٣» فقال: الأنصاري، فلعله كان حضرميا وحليفا في الأنصار. ووقع في التجريد: الثقفي بدل الأنصاري، وما أدري ما وجهه؟ [واللَّه أعلم] «٤» ٥٩٢٠ ب- عمرو بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة التيمي «٥» ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وأمّه هند بنت البياع الليثية. وقال البلاذري وغيره: استشهد بالقادسية سنة خمس عشرة، وليس له عقب. ٥٩٢١- عمرو بن عزرة بن عمرو بن محمود بن رفاعة، أبو زيد الأنصاري. قال ابن الكلبيّ في الجمهرة: له صحبة. قلت: وذكره أبو عبيد القاسم بن سلّام في أول نسب قحطان، وذكر أنه من ذرية الفطيون بن عامر بن ثعلبة. ٥٩٢٢- عمرو بن عطية «٦» : أورده الطّبرانيّ في الصّحابة، وأبو نعيم من طريقه، وأخرج من طريق ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن عطية، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ الأرض ستفتح عليكم، وتكفون المئونة، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بسهميه» . واستدركه أبو موسى. ٥٩٢٣ ز- عمرو بن عقبة «٧» : ذكره سعيد بن يعقوب الشّيرازيّ، وأورد من طريق مكحول عن عمرو بن عقبة- رفعه: «من صام يوما في سبيل اللَّه بعد عن النّار مسيرة مائة عام» . واستدركه أبو موسى، وقال: قال سعيد: لعله عمرو بن عبسة، يعني فتحرّف. قلت: لكنه يحتمل التعدد. ٥٩٢٤- عمرو بن عقبة: بن نيار الأنصاري «٨»

стр. 2292

ذكره المستغفريّ في الصحابة، وقال: شهد بدرا، يكنى أبا سعيد. استدركه أبو موسى وخلطه بالذي قبله. والصواب أنه غيره. وسيأتي في عمير بالتصغير. ٥٩٢٥- عمرو بن عقيل «١» : حضر عند النبيّ ﷺ . ذكره الطّبرانيّ في مسند الشاميين، ولم يذكره في المعجم الكبير، فأخرج من طريق محمد بن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن جده، حدثني يحيى بن عقيل أن أباه قال: بينما نحن عند رسول اللَّه ﷺ إذ أقبل رجل جريء يتخطّى الناس، فدنا حتى سلم، ووضع ركبته على ركبة رسول اللَّه ﷺ ... فذكر الحديث بطوله في السؤال عن الإسلام والإيمان، وفي آخره: فقال النبيّ ﷺ : «ذلكم جبريل، أتى النّاس في صورة رجل من بني آدم علّمهم دينهم، ثمّ رجع» «٢» . ٥٩٢٦ ز- عمرو بن عكرمة بن أبي جهل: تقدم في عمر «٣» . ٥٩٢٧ ز- عمرو بن علقمة بن علاثة العامري، ثم الكلابي. تقدم ذكر أبيه، وله قصة مع معاوية. ٥٩٢٨ ز- عمرو بن عمرو الحارثي: ذكره ابن إسحاق في وفد بني الحارث «٤» . وسيأتي بيان ذلك في يزيد بن عبد المدان «٥» . ٥٩٢٩- عمرو بن أبي عمرو العجلاني «٦» : ذكره ابن مندة، وذكره الطّبرانيّ وغيره فلم يذكروا أباه، وقد جرت عادة ابن مندة إذا لم يسمّ والد الصحابي يكنيه باسم ولده. وأخرج ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، وابن السكن، وغيرهم، من طريق عبد اللَّه بن نافع مولى ابن عمر، عن أبيه، عن عبد الرحمن، وفي رواية الطبراني عبد اللَّه بن عمرو العجلاني، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ نهى أن يستقبل شيء من القبلتين في الغائط والبول «٧» . وفي رواية الطّبرانيّ أنّ عبد اللَّه بن عمرو حدّث ابن عمرو عن أبيه ... فذكره.

стр. 2293

٥٩٣٠- عمرو بن أبي عمرو المزنيّ: والد رافع «١» . هو والد عمرو بن هلال بن عبيد، قاله ابن فتحون، ونبّه على وهم صاحب الاستيعاب حيث قال: عمرو بن رافع، وإنما هو عمرو والد رافع. وأخرج حديثه النّسائيّ، والبغويّ، وابن السّكن، وابن مندة بعلوّ «٢» ، من طريق هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو المزني، قال: إني لفي حجّة الوداع خماسي أو سداسي، فأخذ أبي بيدي حتى انتهينا إلى النبيّ ﷺ بمنى يوم النّحر، فرأيته يخطب على بغلة شهباء، فقلت لأبي: من هذا؟ فقال: هذا رسول اللَّه ﷺ ، فدنوت حتى أخذت بساقه، ثم مسحتها حتى أدخلت كفّي فيما بين أخمص قدمه والنعل، فكأني أجد بردها على كفّي. قال ابن مندة: رواه علي بن مجاهد، عن هلال بن عامر، قال: كنت مع أبي يوم النحر ... كذا قال. وقد أخرجه أبو نعيم من رواية القاسم بن مالك، فقال: عن هلال بن رافع بن عمرو، كما تقدم الحديث في ترجمة عامر بن عمرو، وبينت هناك من قال فيه: عن هلال، عن أبيه، فلعله اختلف على القاسم، كما اختلف فيه على شيخه. ٥٩٣١- عمرو بن أبي عمرو بن شدّاد الفهري «٣» . يكنى أبا شداد. يأتي في الكنى. وقد مضى في عمرو بن الحارث. ٥٩٣٢- عمرو بن أبي عمرة: استدركه في «التّجريد» ، وعلّم له علامة من له حديث واحد في مسند بقيّ بن مخلد، والعلم عند اللَّه تعالى، فلو ذكر الحديث لأمكن الوقوف على جليّة الحال فيه. ٥٩٣٣ ز- عمرو بن عمير الأنصاري «٤» : قال ابن السّكن: يقال له صحبة. انتهى.

стр. 2294

وقد تقدم بيان الاختلاف فيه في عامر بن عمير النميري، وعمرو فيما يظهر لي أرجح. أخرج حديثه البغويّ، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي يزيد المزني، عن عمرو بن عمير الأنصاري- أنّ النبيّ ﷺ غبر عن أصحابه ثلاثا لا يرونه إلا في صلاة، فقال: «وعدني ربّي أن يدخل الجنّة من أمّتي سبعين ألفا بغير حساب» «١» . ورواه سليمان بن المغيرة، عن ثابت بالشك، قال: عن عمرو بن عمير، أو عامر بن عمير، ومضى حكاية «٢» قول من خالف في ذلك في عامر بن عمير. ٥٩٣٤- عمرو بن عمير: بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وخلطه ابن الأثير بالذي قبله، والّذي يغلب على ظني أنه غيره، ووقع في التجريد يقال: إنه شهد العقبة. روى عنه جابر. ٥٩٣٥ ز- عمرو بن أبي عمير: ذكره سعيد بن يعقوب الشّيرازيّ في الصحابة، وأخرج من طريق ابن لهيعة أنّ أبا الزبير أخبره، قال: قلت لجابر: أسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يزني الزّاني وهو مؤمن؟» «٣» قال: لم أسمعه من النبيّ ﷺ ، ولكن أخبرني عمرو بن أبي عمير أنه سمع النبيّ ﷺ . وأورده أبو موسى في ترجمة عمرو بن أبي عمرو الفهري، وترجمة الفهريّ تقدّمت في عمرو بن الحارث، وليس فيها أنّ له رؤية. ٥٩٣٦ ز- عمرو بن عميس بن مسعود: كان من عمّال عليّ، فقتله بسر بن أرطاة لما أرسله معاوية للغارة على عمّال عليّ، فقتل كثيرا من عماله من أهل الحجاز واليمن، ذكره المفيد بن النعمان الرافضيّ في كتابه مناقب عليّ، وقصة بسر في الأصل مشهورة عند غيره.

стр. 2295

٥٩٣٧- عمرو بن عنمة: بمهملة ونون مفتوحتين، ابن عدي «١» بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري. ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا، وفي البكاءين، وكذا ذكره ابن إسحاق. ٥٩٣٨- عمرو بن عوف «٢» بن زيد بن ملحة، ويقال مليحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو عبد اللَّه، أحد البكّاءين. وجاءت عنه عدة أحاديث من رواية كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وكثير ضعّفوه. وقال ابن سعد: كان قديم الإسلام. وقال البخاري في تاريخه: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده عمرو بن عوف، قال: كنا مع النبيّ ﷺ حين قدم النبيّ ﷺ يصلّي نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا. وذكر ابن سعد أنّ أول غزوة شهدها الأبواء، ويقال: أول مشاهده الخندق. وذكر ابن سعد وأبو عمرويه «٣» وابن حبان في الصحابة أنه مات في ولاية معاوية. ٥٩٣٩- عمرو بن عوف الأنصاري «٤» ، حليف بني عامر بن لؤيّ. قال ابن إسحاق: كان مولى سهيل بن عمرو. وأخرج الشيخان وأصحاب السنن سوى أبي داود، من طريق الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة- أنّ عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤيّ، وكان شهد بدرا، أخبره أنّ النبيّ ﷺ بعث أبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمال من البحرين ... الحديث. وقال ابن سعد: عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو، يكنى أبا عمرو، وكان من مولّدي

стр. 2296

أهل مكة، كان موسى بن عقبة وغيره يقولون: عمير بالتصغير، وكان ابن إسحاق يقول عمرو. قلت: وذكره ابن حبّان في الصحابة في باب عمير، وقال ابن عبد البر في باب من اسمه عمير: عمير بن عوف من مولّدي مكة، شهد بدرا، وما بعدها، ومات في خلافة عمر، فصلى عليه. وقال في باب من اسمه عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤيّ يقال له عمير، سكن المدينة لا عقب له، وروى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا. وكذا فرّق العسكريّ بين الأنصاري وبين حليف بني عامر، والحقّ أنه واحد، واسمه عمرو، وعمير تصغيره. ٥٩٤٠- عمرو بن عوف بن يربوع بن وهب بن جراد الجهنيّ «١» . قال ابن الكلبيّ: كان ممن بايع تحت الشجرة. استدركه ابن الدباغ، وتبعه ابن الأثير وغيره، وفي التجريد: يقال إنه يماني. قلت: ساق ابن الكلبيّ نسبه إلى جهينة. ٥٩٤١- عمرو بن غزية «٢» : بغين معجمة مفتوحة ثم زاي مكسورة وتحتانية ثقيلة، ابن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري. يقال: إنه شهد العقبة وبدرا. وذكر الكلبيّ في تفسيره، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ، إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ [هود: ١١٤] قال: نزلت في عمرو بن غزيّة، وكان يبيع التمر فأتته امرأة تبتاع منه تمرا ... الحديث في نزول الآية. انفرد الكلبي بتسميته غزيّة بن عمرو. وقد تقدم ذكر ولده الحجاج بن عمرو. ووردت القصة لنبهان التمار، ولأبي اليسر كعب بن عمرو. وأغرب الثعلبي في تفسيره، فسمى أبا اليسر عمرو بن غزيّة، كأنه رأى القصة وردت لهما، فظنه واحدا، فإن كان ضبطه حمل على أن عمرو بن غزية كان يكنى أبا اليسر أيضا، فيستدرك على مصنّفي المشتبه، فإنّهم لم يذكروا من الصحابة إلا أبا اليسر كعب بن عمرو.

стр. 2297

٥٩٤٢- عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي «١» : يأتي نسبه في ولده. ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال له صحبة. وقد ذكره بعضهم في الصحابة. وقال ابن مندة: مختلف في صحبته. وقال ابن البرقي: لا تصح له صحبة. وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال: أدرك الجاهلية. قلت: إن كان أدرك الجاهلية فهو صحابي كما تقدم غير مرة أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من أهل مكة والطائف إلا أسلم وشهدها، وقد ذكره عليّ بن المديني فيمن روى عن النبيّ ﷺ ، ونزل البصرة. وأما الرّواية عنه فأخرجها ابن ماجة، والبغوي، والعسكري، وابن أبي عاصم، وغيرهم، من رواية مسلم بن مشكم، بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الكاف- عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «اللَّهمّ من آمن بي وصدّقني وعلم أنّ ما بعثت به هو الحقّ من عندك فأقلّ ماله وولده، وحبّب إليه لقاءك ... » الحديث. قال ابن عبد البرّ: ليس إسناده بالقوي. وقال ابن عساكر: ليس له عن النبيّ ﷺ غيره. وقال ابن السكن: لم يذكر في حديثه رواية ولا سماعا. وروى أيضا عن ابن مسعود، وكعب الأحبار. وروى عنه أيضا عبد الرّحمن بن جبير المصريّ، وقتادة، قال البخاري في تاريخه: عمرو بن غيلان الثقفي أمير البصرة سمع كعبا، قاله سعيد، عن قتادة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن غيلان. قلت: وهذا أصح، فقد جزم أبو عمر بأنّ عبد اللَّه بن عمرو كان من كبار رجال معاوية في حروبه، وولاه إمرة البصرة بعد زياد، ثم صرفه بعد ستة أشهر، وأضافها لعبيد اللَّه بن زياد. ٥٩٤٣- عمرو بن الفحيل: بفاء ثم مهملة مصغرا، الزبيدي. ذكره وثيمة في كتاب «الرّدّة» عن ابن إسحاق، قال: لما انتهى موت النبيّ ﷺ إلى بني زبيد، وكان رأسهم عمرو بن الفحيل وكان مسلما مهاجرا، فتكلم عمرو بن معديكرب ودعا

стр. 2298

إلى الردة، فغضب عمرو بن الفحيل وعمرو بن الحجاج، وكان لهما فضل في رياستهما، فقال ابن الفحيل: يا معشر زبيد، إن كنتم دخلتم في هذا الدين راغبين فحاموا عليه، أو خائفين من أهله فتحصّنوا به ولا تظهروا للناس من سرائركم ما يعلم اللَّه فيظهروا عليكم بها. ولا أبلغ من نصحي لكم فوق نصحي لنفسي، اعصوا عمرو بن معديكرب، وأطيعوا عمرو بن الحجاج، وقال في ذلك شعرا منه: الخفيف أسعديني بدمعك الرّقراق ... لفراق النّبيّ يوم الفراق ليتني متّ يوم مات ولم ... ألق من الرّزء ما أنا لاق ٥٩٤٤ ز- عمرو بن فروة بن عوف الأنصاري. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وذكر أنه شهد الجمل مع عليّ وأنشد في ذلك شعرا. ٥٩٤٥ ز- عمرو بن فضيل بن عبدة بن كثير، من بني قيس بن ثعلبة. ذكره خليفة بن خيّاط في الصحابة، واستدركه ابن فتحون. ٥٩٤٦- عمرو بن الفغواء «١» : بفتح الفاء وسكون المعجمة والمد، أخو علقمة. قال ابن السّكن: له صحبة. وأخرج له أبو داود حديثا في ترجمة أخيه علقمة. ٥٩٤٧ ز- عمرو بن فلان الأنصاري: يأتي في أواخر عمرو. ٥٩٤٨- عمرو بن القاري «٢» : تقدم في عمرو بن عبد اللَّه. ٥٩٤٩- عمرو بن قيس» بن زائدة القرشي العامري. وقيل عمرو بن قيس بن شرحبيل «٤» ، قيل: هو ابن أم مكتوم الأعمى. وقد تقدم عمرو بن أم مكتوم في أوائل من اسمه عمرو.

стр. 2299

٥٩٥٠ ز- عمرو بن قيس بن حزن بن عدي بن مالك بن سالم بن عوف بن مالك الأنصاري الخزرجي، أبو خارجة. ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: لا تعرف له رواية. ذكره يونس بن بكير. وذكره «١» ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. ٥٩٥١ ز- عمرو بن قيس بن خارجة، من بني عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي. ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنّى فيمن شهد بدرا هو وولده أبو سليط. ٥٩٥٢- عمرو بن قيس: بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم الأنصاري «٢» . ذكره الواقديّ، وأبو معشر، فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق وغيره فيمن استشهد بأحد. ٥٩٥٣- عمرو بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري «٣» : قتل بأحد. ٥٩٥٤- عمرو بن قيس العبديّ: ابن أخت الأشجّ «٤» . ذكره أبو موسى [عن جعفر] «٥» بغير إسناد، فقال: بعثه الأشجّ إلى رسول اللَّه ﷺ ليعلم له علمه، فأسلم ورجع إلى الأشج فأخبره فأسلم ووفد على النبيّ ﷺ . ٥٩٥٥ ز- عمرو بن قيس الأزدي: أقطعه عمر مكانا بالعراق يقال لوبعة «٦» عمرو. ٥٩٥٦- عمرو بن قرة «٧» : ذكره غير واحد في الصحابة، وأخرج حديثه عبد الرّزّاق في مصنفه، من رواية مكحول، قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه، عن صفوان بن أمية، قال: كنّا عند رسول اللَّه ﷺ ، فجاء عمرو بن قرة فقال: يا رسول اللَّه، إن اللَّه قد كتب عليّ الشقوة، وما أراني أرزق إلا من دفّي بكفي، فائذن لي بالغناء من غير فاحشة. فقال: «لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة، ابتع

стр. 2300

على نفسك وعيالك حلالا، فإنّ ذلك جهاد في سبيل اللَّه. وأعلم أنّ عون اللَّه تعالى مع صالحي التّجارة» . هذا لفظ أبي نعيم في «المعرفة» ، من طريق الحسن بن أبي الربيع، عن عبد الرزاق، وشيخ عبد الرزاق فيه يحيى بن العلاء، وشيخ يحيى فيه بشر بن نمير، كلاهما من المتروكين. وأخرجه «ابن مندة» بعلوّ عن ابن الأعرابي، عن الزيادي، عن عبد الرزاق. ٥٩٥٧ ز- عمرو بن كعب: بن عمرو الغفاريّ «١» . استدركه ابن فتحون، وعزاه للواقدي والطبري، وذكر له قصة تشبه القصة التي تأتي في ترجمة كعب بن عمير. ٥٩٥٨ ز- عمرو بن كعب: جدّ طلحة «٢» . يأتي في كعب بن عمرو إن شاء اللَّه تعالى. ٥٩٥٩ ز- عمرو بن كلثوم الخزاعي: تقدم في عمرو بن سالم بن كلثوم. ٥٩٦٠- عمرو بن كليب اليحصبي: استدركه ابن فتحون، ونقل عن سيف والطبري أنه أحد الأمراء العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح. وتقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة. انتهى. وذكره ابن عساكر، فقال: [عمرو بن كليب أو كلب اليحصبي] «٣» - أدرك النبيّ ﷺ ، ووجّهه أبو عبيدة من مرج الصّفّر إلى فحل فيما رواه سيف بن عمر، عن أبي عثمان يزيد بن أسيد الغفاريّ. ٥٩٦١- عمرو بن مازن الأنصاري: من بني خنساء بن مبذول «٤» . عدّه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا، وأخرجه ابن مندة من طريقه،

стр. 2301

وتعقّبه أبو نعيم فقال: هذا وهم، لأن عمرو بن غنم جدّ خنساء الّذي ينسب إليه بنو خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم قال: فكأنّ ابن مندة سقط من كتابه شيء، فظن أن عمرا «١» شهد بدرا، وليس كذلك، فإن ابن إسحاق لم يذكر أنه شهد بدرا من بني خنساء إلا رجلان: أبو داود المازني، وسراقة بن عمرو. ولو نظر في نسخة صحيحة لظهر له وهمه، فإن بين عمرو بن مازن وبين الإسلام أكثر من مائة سنة فعدّه في الصحابة وكثّر به كتابه. وتعقبه ابن الأثير بأنه الّذي نقله ابن مندة من رواية يونس عن ابن إسحاق صحيح، فإنه قال: شهد بدرا من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار أبو داود المازني، وسراقة بن عمرو، وعمرو بن مازن- ثلاثة نفر. قال: وأصحاب ابن إسحاق يختلفون عليه كثيرا، ومعوّل ابن مندة على رواية يونس بن بكير، وأبو نعيم إنما ينقل رواية إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، وليس فيها ذكر عمرو بن مازن، ولا في روايته البكائي ولا سلمة بن الفضل. قلت: وظنّ أبي نعيم أن عمرو بن مازن هو جدّ القبيلة فيه نظر، لأن جد القبيلة إنما هو عمرو بن غنم بن مازن، فكأنه جوّز أن يكون غنم سقط بين عمرو ومازن، فبنى على ذلك الجزم توهم ابن مندة، وليس بجيد، لأن الأصل عدم السقوط. واللَّه أعلم. ٥٩٦٢- عمرو بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعفري. أخرج ابن مندة من طريق أبي أحمد الزبيري، عن مسعر، عن خشرم بن حسان- أن عمرو بن مالك ملاعب الأسنة بعث إلى النبيّ ﷺ يلتمس دواء ... الحديث. ورواه جماعة عن مسعر عن خشرم، عن مالك، وهو الأشبه، وقال الذهبي: الأصح مالك بن عمرو. قلت: الملقب ملاعب الأسنة اسمه عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو عمّ عامر بن الطفيل الفارس المشهور الّذي غدر بأصحاب بئر معونة، وكان عمّه ملاعب الأسنة أجارهم فخفر ذمّته، لكن الحديث المذكور إنما هو لعامر لا لعمرو كما قدمت في ترجمته من جميع طرقه، لكن يحتمل أن يكون عمرو اسم ابن أخيه الّذي لم يسمّ في حديث أبي سعيد الّذي أورده ابن شاهين، وفيه أنّ ملاعب الأسنة بعث إلى النبيّ ﷺ يسأله الدواء من وجع بطن ابن أخ له، فبعث إليه عكّة عسل فسقاه فبرئ.

стр. 2302

وقد اختلف في إسلام ملاعب الأسنة «١» ، فعلى هذا فيكون عمرو بن مالك نسب إلى جدّه، ووقع في التجريد في هذه الترجمة: والأصحّ أن ملاعب الأسنة مالك بن عمرو، وهذا الّذي قال: إنه الأصح ليس بصحيح، وإنما هو عامر بن مالك. ٥٩٦٣- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي الأرحبي، يكنى أبا زيد. ذكر الرّشاطيّ أنّ قيس بن نمط لما وفد على النبيّ ﷺ وصفه بأنه فارس مطاع. فكتب إليه النبيّ ﷺ ، ثم رجع بعد الهجرة إلى مكة، فصادف النبيّ ﷺ قد رحل إلى المدينة، ثم وفد في حجّة الوداع على النبيّ ﷺ . ذكره الهمدانيّ في «الإكليل» . ٥٩٦٤- عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد، بموحدة وجيم مصغرا، ابن رؤاس «٢» ، بضم أوله والهمزة وآخره مهملة، ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة. قال البخاريّ وابن السّكن: يعدّ في الكوفيين. زاد ابن السكن: روى عنه طارق بن علقمة بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس، وكان حميد وبجيد «٣» شريفين بخراسان. وقال ابن الكلبي بعد أن ساق نسبه: وفد على النبيّ ﷺ هو وحميد وبجيد. وقال ابن السّكن: له صحبة، ولأبيه صحبة. وقال أبو عمر: وفد عمرو بن مالك بن قيس مع أبيه فأسلما، وقال- تبعا لابن السكن: وقد قال قوم إن الصحبة لأبيه. وأخرج ابن أبي عاصم في «الوحدان» ، وابن أبي خيثمة في «التّاريخ» ، وابن السّكن عنه جميعا عن عبد الرحمن بن مطرف، قال: حدثنا ابن عمي وكيع بن الجراح، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن نافع جدّ علقمة، قال: كنت في القوم، فأتى عمرو بن مالك الرؤاسي إلى النبيّ ﷺ ، ثم رجع إلى قومه فدعاهم فأبوا أن يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم من بني عقيل، فأتوهم فأصابوا منهم رجلا فأتبعهم بنو عقيل فقاتلوهم، وفيهم رجل يقال له ربيعة بن المنتفق يقول في رجز له: أقسم لا أطعن إلّا فارسا ... إذا القيام ألبسوا القلانسا [الرجز] فقام رجل من القوم يحرّضهم، فحمل المحرّش بن عبد اللَّه الرّؤاسيّ فاطّعنا طعنتين،

стр. 2303

فطعنه ربيعة في عضده فاختلها، فقال المحرش، [قال رؤاس] «١» ، فقال ربيعة: وما رؤاس أجبل «٢» أم أناس؟ فعطف عمرو على ربيعة ثم أسقط في يده، فقال: قتلت مسلما، فأتى النبيّ ﷺ وقد غلّ يديه لما أحدث، فسمع صبيانا يقولون: لئن أتانا مغلولة يده لأضربنّ ما فوق الغلّ، فأتاه من بين يديه، فقال: يا رسول اللَّه، ارض عني، فأعرض عنه، فأتاه من خلفه، فقال له مثل ذلك، ثم أتاه عن يمينه وعن شماله مثل ذلك، ثم أتاه من بين يديه، فقال: يا رسول اللَّه، ارض عني، فو اللَّه إنّ الرب ليترضى فيرضى. قال: فلان له وقال قد رضينا عنك. وقال البخاري: قال لي. وقال البغويّ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. وقال الطبراني: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثنا عثمان. وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أبيه، حدثنا وكيع، عن أبيه، عن شيخ يقال له طارق بن عمرو بن مالك الرؤاسي، قال: أتيت النبيّ ﷺ فقلت: يا رسول اللَّه، ارض عني، فأعرض ثلاثا، فقلت: يا رسول اللَّه، واللَّه إن الرب ليترضى فيرضى فارض عني، قال: فرضي عني. وأخرجه البزّار في مسندة، عن إبراهيم بن زياد الصائغ، عن وكيع هكذا، وقال: لا يعلم روى عمرو بن مالك إلا هذا الحديث. قال أبو موسى: رواه غير واحد هكذا عن وكيع، وخالفهم سفيان بن وكيع فرواه عن أبيه عن جده عن طارق، عن عمرو بن مالك عن أبيه. قلت: سفيان بن وكيع ضعيف في أبيه وغيره، وقد خبط في السّند فزاد فيه عن جدّه، وزاد بعده عن أبيه، ورواية عبد الرحيم بن مطرف، وهو من الثقات، تشهد لرواية عثمان ابن أبي شيبة، وهو من الحفاظ. ٥٩٦٥ ز- عمرو بن مالك الأشجعي «٣» : ذكره أبو نعيم في «الصحابة» ، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة، عن أبي النضر مولى ابن معمر، عن عمرو بن مالك الأشجعي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، أوصني، فإنّي أتخوّف ألّا أراك بعد يومي هذا، قال: «عليك بجبل الحمى» . قلت: وما جبل الحمى؟ قال: «أرض المحشر. وإيّاك وسريّة النّقل «٤» ، فإنّهم إنّ لقوا فرّوا، وإن غنموا غلّوا» .

стр. 2304

قلت: في السّند ضعف. وقد أخرج ابن ماجة المتن دون القصة من طريق ابن لهيعة بسند آخر، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة: سمعت أبا الورد يقول: «إيّاكم والسّريّة ... » فذكره موقوفا. ٥٩٦٦- عمرو بن مالك الأوسي «١» : ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج هو وأبو يعلى من طريق موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عمرو بن مالك الأوسي، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «من قرأ حرفا من القرآن كتبت له حسنة» ، أو قال: «عشر حسنات، لا أقول ألم حرف ... » «٢» الحديث. قال أبو موسى: وقع فيه تحريف، وإنما هذا حديث عوف بن مالك، أورده ابن شاهين، وقال: إنه الرؤاسي، وساق حديثه من رواية زرارة بن أوفى عنه، قال: وهذا الّذي يقال له غنم بن مالك وأبي بن مالك. قلت: وقد تقدم في ترجمة أبي بن مالك القشيري، قال: وساق حديث طارق عن عمرو بن مالك، قال: وهؤلاء ثلاثة مفترقون، فجعلهم واحدا. قلت: وهذا الثالث هو الرؤاسي المتقدم ذكره قريبا. ٥٩٦٧- عمرو بن مالك العكي: قدم مع أبي موسى الأشعريّ في وفد الأشعريين، قاله ابن سعد، واستدركه الذهبي. قلت: وذكر ابن سعد في «الوفود» أنّ وفد الأشعريين قدموا مع أبي موسى وفيهم رجلان من عكّ، ولم يسمهما، فينظر في اسم الثاني. ٥٩٦٨ ز- عمرو بن المحجوب العامري «٣» : استدركه ابن فتحون، وأخرج سيف في «الفتوح» بسندين إلى ابن عباس أنه كان من عمّال النبيّ ﷺ ، وأرسل إليه زياد بن حنظلة يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة. وقد تقدم له ذكر في صفوان بن صفوان.

стр. 2305

٥٩٦٩- عمرو بن محصن الأنصاري: قيل هو اسم أبي عمرو. ٥٩٧٠- عمرو بن محصن بن حرثان «١» ، بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة، الأسدي، أخو عكاشة. تقدم نسبه في ترجمة أخيه. قال ابن إسحاق في «ذكر الهجرة» : وتتابع المهاجرون أرسالا، فكان بنو غنم بن دودان أهل الإسلام قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول اللَّه ﷺ هجرة، منهم عمرو بن محصن وقال ابن شاهين وأبو عمر: شهد أحدا. ٥٩٧١ ز- عمرو بن محصن: غير منسوب. استدركه أبو موسى، لكنه نسبه نسب الّذي قبله، فتعقبه ابن الأثير، وقال لا وجه لاستدراكه على ابن مندة، لأنه ذكره. قلت: وكذلك أورده ابن شاهين في ترجمة الّذي قبله، لكن أخرج من طريق ابن أبي مريم عبد الغفار الأنصاري، عن أبي جعفر، حدثني ابن أبي عمرة، عن عمرو بن محصن، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «إنّ من اقتراب السّاعة كثرة المطر، وقلّة النّبات، وكثرة القرّاء، وقلّة الفقهاء، وكثرة الأمراء، وقلّة الأمناء» . قلت: وأبو مريم ضعيف، وابن أبي عمرة هو عبد الرحمن، وأبوه مختلف في اسمه، قيل ثعلبة، وقيل: بشير بن عمرو بن محصن، وهو أنصاري، لا أسدي. وقال ابن الكلبيّ: اسم أبي عمرة عمرو بن محصن، فلعل السند كان فيه عن ابن أبي عمرة عمرو بن محصن. فيكون مرسلا، ويكون الراويّ سمّى أبا عمرة، ويكون قوله: «عن» زيادة أو يكون عن أبي عمرة بن عمرو بن محصن، فتصحّفت «ابن» فصارت عن، وعلى كل تقدير فليس هو الأسدي. ٥٩٧٢- عمرو: بن محمد بن سلمة الأنصاري «٢» . يأتي نسبه عند ذكر والده. ذكر ابن أبي داود أنه صحب النبيّ ﷺ وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها. ونقله عنه ابن شاهين، واستدركه أبو موسى. ٥٩٧٣- عمرو بن المرجوم: العبديّ. قال ابن سعد: قدم في وفد عبد القيس.

стр. 2306

قلت: وقد تقدم ذكره في عمرو بن عبد قيس. وذكر الخطيب في المؤتلف أنه نقل من ديوان المسيب بن علس «١» - صنعة ثعلب النحويّ- أنّ المسيب مدح مرجوما- بالجيم- بن عبد مرّ بن قيس بن شهاب [بن رياح] بن عبد اللَّه [بن زياد] بن عصر، وكان من أشراف عبد القيس ورؤسائها في الجاهلية، وكان ابنه عمرو بن مرجوم سيّدا شريفا في الإسلام، وهو الّذي جاء يوم الجمل في أربعة آلاف فصار مع علي، ولم يقف الخطيب على ما نقله ابن سعد من وفادته وإسلامه. ٥٩٧٤- عمرو بن مرداس السلمي «٢» : ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق صالح الترمذي، عن محمد بن مروان السّدي عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس ﵁، قال: كانت المؤلفة قلوبهم خمسة عشر رجلا، فسرد أسماءهم، وفيهم هذا. وتعقبه أبو نعيم وساق الخبر من طريق أبي عمر المقري، عن محمد بن مروان المذكور، فلم يذكره، وإنما ذكر العباس بن مرداس. قلت: محمّد بن مروان متروك، وشيخه وشيخ شيخه، وقد جزم عن هشام بن الكلبي في النسب بأنه أخو العباس بن مرداس، وأنهما من المؤلفة. ٥٩٧٥- عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرّث «٣» بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة. نسبه ابن سعد وابن البرقيّ، وقال خليفة مثله، لكن سقط منه عبس، وزاد فيه بين نصر وغطفان مالكا. ونسبه ابن يونس كالأول، لكن قال سعد بدل نصر. وقال ابن سعد: كان في عهد النبيّ ﷺ شيخا كبيرا، وشهد معه المشاهد، يكنى أبا طلحة، وأبا مريم، ويقال: إن أبا مريم الأزدي آخر أسلم قديما، وشهد كثيرا من المشاهد، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن، وهو القائل: [الرجز] : نحن بنو الشّيخ الهجان الأزهر ... قضاعة بن مالك بن حمير

стр. 2307

في قصة جرت له مع معاوية لما أمره أن ينسب في مصر، ذكرها الزبير بن بكار. قال البغويّ: سكن مصر، وقدم دمشق. وقال ابن سميع: مات في خلافة عبد الملك بن مروان، وهكذا نقله أبو زرعة الدمشقيّ في «تاريخه» ، عن أبي ميسرة. وقال ابن حبّان، وأبو عمر: مات في خلافة معاوية، وله في جامع الترمذي حديث واحد في كتاب الأحكام، وهو عند أحمد أيضا من رواية على بن الحكم، أخبرني أبو الحسن، قال: قال عمرو بن مرة لمعاوية: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلّة والمسكنة إلّا أغلق اللَّه تعالى أبواب السّماء دون حاجته ومسألته ومسكنته» «١» ، قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. وله في مسند أحمد حديثان آخران: أحدهما في ذمّ العقوق، والآخر: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كان هاهنا من سعد فليقم» . فقمت، فقال: اقعد» ، فصنع ذلك ثلاثا ... الحديث. وله عند الطّبرانيّ عدّة أحاديث، منها حديث طويل في قصة إسلامه ورجوعه إلى قومه، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا، ووفدوا. أخرجه ابن سعد، ومنها ما أخرجه ابن مندة، من طريق عيسى بن طلحة، عن عمرو بن مرة الجهنيّ، قال: جاء رجل من قضاعة إلى رسول اللَّه ﷺ ... فذكر قصة إسلامه. وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه عن عمرو بن مرة أنه أتى النبيّ ﷺ فقال: «ممّن أنت» ؟ قال: من قضاعة، ومنها من طريق ابن لهيعة، عن الربيع بن سبرة، عن عمرو بن مرة، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ممن نحن؟ قال: «أنتم من اليد الطّليقة، واللقمة الهنيئة، من حمير» . وروى عنه أيضا حجر بن مالك، وعبد الرحمن بن الغار بن ربيعة، وآخرون. ٥٩٧٦- عمرو بن المسبّح «٢» : بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة المكسورة

стр. 2308

وبعدها مهملة، على المشهور. وضبطه ابن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم، بن كعب بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة، ابن معن بن عتود، بمثناة خفيفة مضمومة، ابن عشّ، بفتح المهملة وتشديد المعجمة، بن سلامان بن ثعل، بضم المثلثة وفتح المهملة ثم لام، ابن عمرو بن عوف بن علي الطائي، الفارس المشهور المعمّر. قال ابن الكلبيّ، ثم الطّبريّ: عمّر مائة وخمسين سنة، ووفد على النبيّ ﷺ فأسلم، وكان أرمى العرب، وهو الّذي عناه امرؤ القيس بقوله: ربّ رام من بني ثعل ... يخرج كفّيه من ستره «١» [المديد] وكذا قال ابن عبد البرّ، وابن شاهين. وقال المعافى النهرواني في كتاب الجليس له: حدثنا ابن دريد، عن السّكن بن سعيد، عن العباس بن هشام بن الكلبي، عن أبيه: حدثني مثله» ابن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخه، فذكره. وقال ابن قتيبة في «المعارف» : لا يدرى أقبض قبل النبيّ ﷺ أو بعده؟ قلت: قد ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمرين» ، وقال: مات في خلافة عثمان، قال: وهو القائل: لقد عمرت حتّى شقّ «٣» عمري ... على عمرو بن عكوة وابن وهب [الوافر] يشير إلى رجلين معمرين من قومه. واستدركه أبو موسى. ٥٩٧٧ ز- عمرو بن مسعود بن معتّب، بمهملة ثم مثناة من فوق ثقيلة، الثقفي، أخو عروة بن مسعود الصحابي المشهور. تقدم نسبه في عروة. جاء أنه وفد على معاوية في أول خلافته وهو شيخ كبير، وذكر أنه كان صديق أبيه أبي سفيان. وقد تقدم أنه لم يبق بمكة والطائف في حجة الوداع أحد إلا أسلم وحضرها. قال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : كان عمرو بن مسعود الثقفي، وهو أخو عروة بن

стр. 2309

مسعود- صديق أبي سفيان بن حرب، وكان ينزل عليه إذا أتى الطائف. وعاش عمرو إلى أن أسنّ، ثم وفد على معاوية لما استخلف وأنشد: [البسيط] : أصبحت شيخا كبيرا هامة لغد ... يزقو لدى جدثي أو لا فبعد غد في أبيات. وذكر قصته الزبير بن بكار في «الموفقيات» «١» ، لكن لم يقل الثقفي، وكذا أوردها الخطابي في «غريب الحديث» من وجه آخر، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن رجل من قريش. وقد رويت القصة لعمرو بن مسعود السلمي. وسأذكره إن شاء اللَّه تعالى في القسم الثالث. ٥٩٧٨- عمرو بن مطرف [بن عمرو] «٢» ، من بني عمرو بن مبذول «٣» . استشهد بأحد، قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق، وسمى موسى بن عقبة جده علقمة. وروى عن زياد البكّائيّ، عن ابن إسحاق على الوجهين «٤» ، وقال أبو عمر: عمرو بن مطرف، وقيل مطرف بن عمرو [بن علقمة] «٥» . ٥٩٧٩ ز- عمرو بن مطعم «٦» : يأتي في القسم الرابع. ٥٩٨٠- عمرو بن معاذ بن الجموح الأنصاري. صحابي، له ذكر في حديث بريدة. قال ابن مندة: عمرو بن معاذ الأنصاري كان تفل النبيّ ﷺ على رجله حين قطعت حتى برأت. رواه جماعة عن الحسين بن واقد عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه- أنّ النبيّ ﷺ تفل على رجل عمرو بن معاذ. وقال أبو نعيم: عمرو بن معاذ الأنصاري تفل رسول اللَّه ﷺ على رجله لما قطعت فبرأ.

стр. 2310

وقيل: إنه أخو سعد بن معاذ الّذي تقدم، ثم ساق الحديث من مسند الحسن بن سفيان، عن أبي عمار، عن علي بن الحسين بن واقد، حدثنا أبي، حدثنا عبد اللَّه بن بريدة، سمعت أبي يقول: إنّ رسول اللَّه ﷺ تفل في رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأ. وأخرجه ابن حبّان في «صحيحه» ، عن محمد بن أحمد بن أبي عون، عن الحسين بن حريث، وهو أبو عمار، شيخ الحسن بن سفيان فيه، تفل في جرح عمرو بن معاذ بن الجموح، فذكره. وأخرجه محمّد بن هارون الرّويانيّ في «مسندة» ، عن محمد بن إسحاق الصّغاني، عن محمد بن حميد الرازيّ، عن زيد بن الحباب، عن الحسين بن واقد مثله. وأخرجه الضّياء في «المختارة» ، قال: أخرجت طريق محمد بن حميد شاهدا. قلت: ونسخة زيد بن الحباب بهذا السند أخرجها أحمد عنه، وذكرها شيخنا في تقريب الأسانيد له لقول الحاكم: إنه أصحّ أسانيد بريدة، ولم يقع هذا الحديث فيها. وقد اتبعه الضياء بعد تخريجه أن قال «١» : المعروف معاذ بن عمرو بن حميد بن الجموح. ٥٩٨١ ز- عمرو بن معاذ بن النعمان «٢» بن امرئ القيس، أخو سعد بن معاذ. ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد. وكذا ذكره ابن الكلبيّ، وهو أخو سعد بن معاذ سيّد الأوس، وكذا ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكذا قال أبو عمر: شهد بدرا، وقتل بأحد، قتله ضرار بن الخطاب، وقال حين طعنه فأنفذه: لا تعد منّ رجلا يزوّجك من الحور العين، قاله استهزاء، وذاك قبل إسلام ضرار، وكان له حينئذ اثنتان وثلاثون سنة. وخلط ابن الأثير هذا بالذي قبله، وتبعه الذّهبيّ، مع أن أبا نعيم صدّر كلامه بالتفرقة بينهما. وقد فتح اللَّه بدليل ذلك باختلاف حديثهما ونسبهما، فإن ابن النعمان أوسيّ من بني عبد الأشهل، وابن الجموح خزرجي من بني سلمة، والعجب أنّ أبا موسى لم يتيقّظ لذلك فيستدركه على ابن مندة كعادته في اتباع أبي نعيم. ٥٩٨٢ ز- عمرو بن معاوية الغاضري ، غاضرة قريش. ذكره أبو القاسم عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، قال: وفي نسخة

стр. 2311

ابن علقمة عن ابن عائذ، قال: عمرو بن معاوية: كنت ملزقا ركبتي بفخذ النبيّ ﷺ ... الحديث. ٥٩٨٣- عمرو بن معبد بن الأزعر بن زيد بن العطاف «١» بن ضبيعة الأنصاري الأوسي. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وذكره موسى بن عقبة أيضا، لكن قال: عمير، بالتصغير. ٥٩٨٤- عمرو بن معديكرب «٢» بن عبد اللَّه بن عمرو بن عصم بن زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه «٣» ، وهو زبيد الأكبر، ابن صعب بن سعد العشيرة الزبيدي الشاعر الفارس المشهور. يكنى أبا ثور. قال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز. وقال ابن ماكولا: له صحبة ورواية. وقال أبو نعيم: له الوقائع المذكورة في الجاهلية، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن. قال ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: قدم عمرو بن

стр. 2312

معديكرب على رسول اللَّه ﷺ في وفد زبيد فأسلم، [وله قصة] «١» مع قيس بن المكشوح المرادي. وذكر ابن سعد، عن الواقديّ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن زهير، عن محمد بن عمارة ابن خزيمة، قال: قال عمرو بن معديكرب لقيس بن مكشوح حين انتهى إليهم أمر النبيّ ﷺ : قد ذكر لنا أنّ رجلا من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز يقول: إنه نبي، فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه، فإن كان نبيا فلن يخفى علينا. فأتى قيس «٢» فركب عمرو إلى المدينة، فنزل على سعد بن عبادة، فأكرمه، وراح به إلى النبيّ ﷺ ، فأسلم، وأجازه النبيّ ﷺ ، فرجع إلى قومه، فأقام فيهم مسلما مطيعا، وكان عليهم فروة بن مسيك، فلما مات النبيّ ﷺ ارتد عمرو. وذكر ذلك سيف في كتاب «الرّدّة» وأن المهاجر بن أبي أمية أسر عمرو بن معديكرب، فأرسله إلى أبي بكر، فعاود الإسلام. قال الخطيب في «المتّفق والمفترق» : يقال: إنّ له وفادة: وقيل لم يلق رسول اللَّه ﷺ ، وإنما قدم إلى المدينة بعد وفاته، وحضر القادسية، وأبلى فيها. وروينا «٣» في مناقب الشّافعي لمحمد بن رمضان بن شاكر: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، [حدثنا] «٤» الشافعيّ، قال: وجّه رسول اللَّه ﷺ عليّا، وخالد بن سعيد، إلى اليمن، فبلغ عمرو بن معديكرب ما قيل في جماعة من قومه، فقال لهم: دعوني آت هؤلاء القوم، فإنّي لم أسمّ لأحد قط إلا هابني، فلما دنا منهما قال: أنا أبو ثور، أنا عمرو بن معديكرب، فابتدراه، كلّ منهما يقول خلّني وإياه. فقال عمرو: العرب تفزّع بي، وأراني لهؤلاء جزرا «٥» ، فانصرف. وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، من طريق خلاد بن يحيى، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، قال: بعث النبيّ ﷺ خالد بن سعيد بن العاص إلى اليمن، وقال له: «إن مررت بقرية فلم تسمع أذانا فاسبهم» ، فمرّ ببني زبيد فلم يسمع أذانا فسباهم، فأتاه عمرو بن معديكرب فكلمه فيهم، فوهبهم إياه، فوهب له عمرو سيفه الصّمصامة، فتسلّحه خالد [بن سعيد] «٦» ، فقال له عمرو: على صمصامة السيف السلام

стр. 2313

في أبيات له. ومدح عمرو بن معديكرب خالد بن سعيد بقصيدة أشرت إليها في ترجمة خالد. وشهد عمرو فتوح الشام، وفتوح العراق، فقال ابن عائذ في المغازي: سمعت أبا مسهر يحدّث عن محمد بن شعيب، عن حبيب، قال: قال مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ: ما رأيت أشرف من رجل برز يوم اليرموك، فخرج إليه علج فقتله «١» ، ثم انهزموا وتبعهم، ثم انصرف إلى خباء عظيم «٢» . فنزل ودعا بالجفان، ودعا من حوله، فقلت: من هذا؟ قيل: عمرو بن معديكرب. وقال الهيثم بن عديّ: أصيبت عينه يوم اليرموك. وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة، وابن عائذ، وابن السّكن، وسيف بن عمر، والطّبرانيّ، وغيرهم، بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم، قال: شهدت القادسية فكان سعد على الناس، فجعل عمرو بن معديكرب يمرّ على الصفوف، ويقول: يا معشر المهاجرين، كونوا أسودا أشدّاء، فإنّ الفارس «٣» إذا ألقى رمحه يئس، فرماه أسوار من الأساورة بنشّابة، فأصاب سية قوسه، فحمل عليه عمرو فطعنه فدقّ صلبه، ونزل إليه فأخذ سلبه. وأخرجها ابن عساكر من وجه آخر أطول من هذا، وفي آخرها: إذا جاءته نشّابة فأصابت قربوس سرجه، فحمل على صاحبها، فأخذه كما تؤخذ الجارية، فوضعه بين الصفين، ثم احتزّ رأسه، وقال: اصنعوا هكذا. وروى الواقديّ من طريق عيسى الخياط، قال: حمل عمرو بن معديكرب يوم القادسية وحده فضرب فيهم، ثم لحقه المسلمون وقد أحدقوا به وهو يضرب فيهم بسيفه، فنحّوهم عنه. ورأيت في ديوانه، رواية أبي عمرو الشيبانيّ، من نسخة فيها خط أبي الفتح بن جني قصيدة يقول فيها: والقادسيّة حين زاحم رستم ... كنّا الكماة نهرّ كالأشطان ومضى ربيع «٤» بالجنود مشرّقا ... ينوي الجهاد وطاعة الرّحمن «٥» [الكامل]

стр. 2314

وأخرج «١» الطّبرانيّ عن محمد بن سلام الجمحيّ، قال: كتب عمرو إلى سعد: إني أمددتك بألفي رجل: عمرو بن معديكرب، وطليحة بن خويلد. وذكر ابن سعد عن الواقديّ، عن ربيعة، عن عثمان: لما ولي النعمان بن مقرّن كتب إليه لما توجه إلى نهاوند: إن في جندك عمرو بن معديكرب، وطليحة بن خويلد، فأحضرهما وشاورهما في الحرب. وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، من طريق مغيرة بن مقسم، قال: كتب عمر إلى سعد وإلى النعمان بن مقرّن [فذكر] نحوه، وزاد وجرير «٢» بن عبد اللَّه البجلي، وعلباء بن الهيثم. وقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح، عن عبد الملك نحو الأول، وزادوا: لا تعطهما من الأمر شيئا، فإن كل صانع أعلم بصناعته. وقال ابن عائذ: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا جابر بن يحيى القارئ، قال: لما افتتح سعد العراق [ودرّ له] «٣» الخراج أوفد عمرو بن معديكرب إلى عمر يذكر له شجاعته، وحسن مؤازرته. وقال البخاريّ في «تاريخه» : حدثنا موسى، حدثنا حماد، عن أبي عمران، عن علقمة بن عبد اللَّه بن معقل بن يسار، قال: بعث عمر النعمان بن مقرن إلى نهاوند، وبعث معه عمرو بن معديكرب. وأخرج ابن سعد والبغويّ، والهيثم بن كليب، والزبير في الموفقيات، والطبراني، وابن مندة، من طريق شرقي بن قطامي، عن أبي طلق الغامدي، عن شراحيل بن القعقاع، عن عمرو بن معديكرب، قال: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا قلنا: لبيك تعظيما إليك عذرا ... هذي زبيد قد أتتك قسرا «٤» يقطعن خبتا وجبالا وعرا [الرجز]

стр. 2315

الحديث، وفيه: وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفة، ونقف ببطن محسّر «١» يمنة عرفة، فرقا من أن يتخطّفنا الجن، فقال رسول اللَّه ﷺ : «أجيزوا «٢» بطن عرفة، فإنّما هم إذا أسلموا إخوانكم» «٣» . قال: فعلّمنا النبيّ ﷺ التلبية: لبيك اللَّهمّ لبيك ... إلى آخرها. لفظ الطبراني. وقال في «الأوسط» : لم يروه عن شرقي إلا محمد بن زياد. وأخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن محمد بن الصلت، عن محمد بن زياد، فخالف السند الأول، فقال عن شرقي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: سمعت عمرو بن معديكرب. وابن الصلت متروك. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أبي عن عمرو بن شمر، عن أبي طوق، عن شرحبيل، كذا قال عمرو بن شمر فيهما. قال عبد الغنيّ بن سعيد: اسم أبي طلق الغامدي عدي بن حنظلة، وله حديث آخر في فضل بسم اللَّه الرحمن الرحيم موقوف، أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق، والدينَوَريّ في المجالسة بسندين كلّ منهما واه- أن عمرو بن معديكرب كان في مجلس عمر بن الخطاب، فذكره. وأخرج الدّولابيّ عن أبي بكر الوجيهي، عن أبيه، عن أبي صالح بن الوجيه، قال: في سنة إحدى وعشرين كانت وقعة نهاوند، فقتل النعمان بن مقرّن، ثم انهزم المسلمون. وقاتل عمرو بن معديكرب يومئذ حتى كان الفتح [فأثبتته] الجراحة فمات بقرية روذة «٤» . قال الوجيهيّ: وأنشدني غيره في ذلك لدعبل بن علي الخزاعي: الطويل لقد عادت الرّكبان حين تحمّلوا ... بروذة شخصا لا جبانا ولا غمرا فقل لزبيد بل لمذحج كلّها ... رزئتم أبا ثور قريع الوغى عمرا» ومن طريق خالد بن قطن، حدثني من شهد موت عمرو بن معديكرب: كان قد رقد،
следующие страницы →