← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

أو كل من قال حقّا اتهمتموه على أنفسكم؟ إن رأيي واللَّه رأي صاحبي فأخرجونا جميعا. واشتد كلامه عليهم فطردوه، فقال أبياتا منها: أردت ثمود بوادي الحجر ناقتهم ... والحيّ من قابل في ناقة حوق والحيّ من كندة صاروا بناقتهم ... مثل الّذين مضوا بالشّؤم في النّوق أبعد دين تولّى اللَّه نصرته ... من دين سوء ضعيف السّرّ ممحوق [البسيط] ووقع نحو ذلك لعبد اللَّه بن يزيد السكونيّ كما سيأتي. ٦٣٣٧- عبد اللَّه بن ساعدة الهذلي: أبو محمد «١» . أورده ابن شاهين في «الصّحابة» ، وقال: روى عن عمر، ومات سنة مائة. ٦٣٣٨- عبد اللَّه بن سبرة الحرشيّ «٢» . شاعر فارس، ذكره أبو علي الهجريّ، وقال: شهد الجسر في فتوح العراق، فقطعت أصابع يده اليمنى فرثاها بأبيات. وذكر المرزبانيّ ترجمته، ولم يعرف عن حاله بشيء إلا أنه قال: صرع فارسا، ودنا ليجهز عليه فحذفه بالسيف فقطع بعض أصابعه، فرثاها بأبيات قال فيها: يمنى يديّ غدت منّي مفارقة ... أعزز عليّ بها إذ بان فانصدعا ويل أمّه فارسا زلّت كتيبته ... حامي وقد ضيّعوا الأحساب فارتجعا يمشي إلى مستميت مثله حنق ... حتّى إذا أمكنا سيفيهما قطعا فإن يكن أرطبون الرّوم قطّعها ... فقد تركت بها أوصاله قطعا [البسيط] وذكر قصة دعبل بن علي في طبقات الشعراء مطوّلة، وذكر له قصة أخرى، وهي أن امرأة من جيرانه «٣» عبث بها عطّار يقال له فيروز، فلما أضجرها» قالت: لو أن عبد اللَّه بن سبرة بقربي ما طمعت فيّ، فبلغته مقالتها وهو في غزاة أرمينية، فترك مركزه وقدم الشام فدخل على المرأة فاستخبرها، فذكرت له قصتها، فقال «٥» : أرسلي إليه، وكمن هو في

стр. 2452

جانب البيت، فجاء، فلما دخل عليها ودنا منها وثب عليه عبد اللَّه بن سبرة فقتله، ورجع إلى مكانه من غزاته، ولم يعلم بذلك أحد. ٦٣٣٩- عبد اللَّه بن سراقة الأزدي: روى عن عمر خطبته بالجابية. وروى عن أبي عبيدة. روى عنه عبد اللَّه بن شقيق. قال البخاريّ: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة، يعني لم يصرّح بسماعه. وقال المفضل الغلابي: كان من أهل دمشق، له شرف ورواية وذكره وخلط ابن مندة ترجمة هذا بترجمة عبد اللَّه بن سراقة بن المعتمر العدوي المقدم ذكره في القسم الأول، والّذي يترجح التفرقة. ٦٣٤٠ - عبد اللَّه بن سعد بن ربيعة بن خداش بن سعد بن عصبة بن جشم بن نمير بن عوف بن سعد بن حبيب بن وداعة «١» بن أنمار الأنماري: له إدراك، وكان ممن اختط بالكوفة لما اختطها المسلمون في خلافة عمر، وانتقل ولده إلى البصرة فسكنوها. ذكر ذلك ابن الكلبي. ٦٣٤١ - عبد اللَّه بن سلمة «٢» بن أبي الخير بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي: له إدراك قال ابن الكلبيّ: كان من أشراف أهل البصرة، وولّاه عليّ على السواد. قال: وكان أحد العشرين الذين جدّدوا حلف ربيعة واليمن، ولابن أخيه سعدان وفادة. ٦٣٤٢- عبد اللَّه بن سلمة المرادي «٣» . تابعي من أهل الكوفة. قيل: أدرك الجاهلية.

стр. 2453

استدركه أبو موسى. ولعبد اللَّه بن سلمة رواية عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم. وروى عنه عمرو بن مرة. قال ابن نمير وجماعة: لم يرو عنه غيره. وقال الإمام أحمد: روى عنه أيضا أبو إسحاق، وردّ ذلك أبو أحمد الحاكم فأطال، وحاصله أن الّذي روى عنه أبو إسحاق آخر همداني، وأما المرادي فلم يرو عنه إلا عمرو بن مرة، كما قال يحيى بن معين وغيره. ٦٣٤٣- عبد اللَّه بن سلمة الهمدانيّ: ذكره وثيمة في كتاب «الردة» ، وقال: خرج وفد همدان لما بلغتهم وفاة النبي ﵌، فدخلوا على أبي بكر الصديق، فقال: يا معشر قريش، إنكم لم تصابوا بالنبيّ ﵌، دون سائر العرب، لأنه لم يكن لأحد دون أحد، غير أنا معترفون للمهاجرين بفضل هجرتهم، وللأنصار بفضل نصرتهم، وأنشد: إنّ فقد النّبيّ جزّعنا اليوم ... فدته الأسماع والأبصار ما أصيبت به الغداة قريش ... لا ولا أفردت به الأنصار فعليه السّلام ما هبّت الرّيح ... ومدّت جنح الظّلام نوار [الخفيف] وقد ذكرنا في الّذي قبله قول من خلطه به، وترجّح أن الصواب التفرقة. ٦٣٤٤- عبد اللَّه بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعميّ: تقدم نسبه في عون بن عميس في القسم الأول. له إدراك، ولا يبعد أن يكون له صحبة، وله ولد اسمه مالك، ولي الصوائف لمعاوية من سنة نيّف وخمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة، ويقال إنه كسر على قبره أربعون لواء. ذكره ابن الكلبي. ٦٣٤٥- عبد اللَّه بن سوار: من عمّال النبي ﵌ على البحرين.

стр. 2454

ذكره وثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق، وأنه كان ممن وفي لأبان بن سعيد بن العاصي. ٦٣٤٦- عبد اللَّه بن سويد: ويقال ابن شداد، التميمي، ثم الشّقري. مخضرم يقول في غزوة السند: ألا هل أتى الفتيان بالسّند مقدمي ... على بطل قد هزّه القوم مقدم شددت له أسري وأيقنت أنّني ... على طرف المهواة إن لم أصمّم [الطويل] ٦٣٤٧- عبد اللَّه بن شهاب الخولانيّ: له إدراك. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة. روى خيثمة بن عبد الرّحمن عنه في صحيح مسلّم، عن عائشة حديثا. وروى عنه أيضا شيئا موقوفا، أخرجه سعيد بن منصور، من طريق خيثمة عن عبد اللَّه بن شهاب، عن عمر قصة، ووصلها ابن أبي شيبة من طريق خيثمة، قال: أتى بشر بن مروان في خلع فلم يجزه «١» ، فقال له عبد اللَّه بن شهاب: شهدت عمر أتى في خلع كان بين رجل وامرأة فأجازه. وعلقه البخاري في كتاب الطلاق، فقال: وأجاز عمر الخلع دون الطلاق. ٦٣٤٨- عبد اللَّه بن الطّفيل بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء العامري: ثم البكّائي. له إدراك، وكان أحد الشهود، يوم الجمل، وشهد مشاهد علي، وهو جدّ زياد بن عبد اللَّه راوي المغازي عن ابن إسحاق. ذكره ابن الكلبي وقد تقدم ذكر عمّه عبد اللَّه بن ثور. ويأتي ذكر عمّه الآخر معاوية بن ثور. ٦٣٤٩- عبد اللَّه بن عبد العزى: يأتي في عمرو بن عبد العزى. ٦٣٥٠- عبد اللَّه بن عتبة: أحد بني نفيل «٢» .

стр. 2455

ذكره وثيمة في الرّدّة عن ابن إسحاق، قال: لما بلغ قومه موت النبي ﵌ فأجمعوا على منع الزكاة والمحاربة دون ذلك: قام فخطبهم وذكّرهم، وكان شريفا فيهم، فسبّوه وخالفوه، وكان شيخا كبيرا، وكان القائم بأمرهم في الردة قرة بن هبيرة، ومن شعر عبد اللَّه بن عتبة في ذلك: بني عامر لستم بأخوف شوكة ... ولا جمرة في النّاس من غطفان وليس لكم بالبحرين حابس طاقة ... وليس لكم بالمسلمين يدان [الطويل] ٦٣٥١- عبد اللَّه بن عكيم الجهنيّ: تقدم في الأول. ٦٣٥٢- عبد اللَّه بن عمرو اليشكري: هو ابن الكوّاء. مشهور بصحبة عليّ. يأتي. ٦٣٥٣- عبد اللَّه بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفيّ «١» : يكنى أبا المهاجر، من بني قيس بن ثعلبة. أدرك الجاهلية. قال سماك بن حرب: سمعت عبد اللَّه بن عميرة- وكان قائد الأعشى في الجاهلية، فذكر حديثا أخرجه ابن مندة من رواية روح بن عبادة، عن شعبة عنه. ورويناه في «فوائد ابن السماك» من وجه آخر عن سماك، عن أبي المهاجر عبد اللَّه بن عميرة: كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج، فذكر قصة لعمر في قتل الجماعة بالواحد. ٦٣٥٤- عبد اللَّه بن عنمة: بعين مهملة ثم نون مفتوحتين، الضبي . تقدم التنبيه عليه في الأول، وأنه شهد القادسية. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وساق نسبه إلى ضبّة، وقال: إنه رثى بسطام بن قيس الشيبانيّ بقوله: أفاتنة بنو زيد بن عمرو ... ولا يوفى ببسطام قتيل فخرّ على الألاءة لم يوسّد ... كأنّ جبينه سيف صقيل

стр. 2456

فإن يفجع عليه بنو أبيه ... فقد فجعوا وفاتهم خليل [الوافر] ٦٣٥٥- عبد اللَّه بن قيس الكندي: حليف بني فزارة الحارثي. له إدراك، وكان معاوية يرسله في غزو البحر، فغزا خمسين غزوة ما بين صائفة وشاتية لم ينكب فيها، ولم يغرق معه أحد إلى أن قتل سنة ثلاث أو أربع وخمسين. ذكره الطّبريّ في «تاريخه» ، وكان أول ما غزا سنة سبع وعشرين. ٦٣٥٦- عبد اللَّه بن قيس الهمدانيّ الحمصي: ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال: كان على كردوس يوم اليرموك، ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة. وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ فيمن تلقّى عمر حين قدم الشام، وذكر له قصة، وقال العجليّ: تابعيّ ثقة، وكلام ابن عساكر يقتضي أنه عبد اللَّه بن أبي قيس المخرج حديثه عند مسلّم والأربعة. والصّواب أنه غيره. ٦٣٥٧- عبد اللَّه بن قيس الكندي: أبو بحرية، بفتح الموحدة وسكون المهملة وكسر الراء وتشديد المثناة التحتانية، مشهور بكنيته، التراغمي، بفتح المثناة وكسر الغين المعجمة. قال ابن سميع: أدرك الجاهليّة وصحب معاذا. قلت: وروى عنه وعن أبي عبيدة «١» وجماعة «٢» ، وعنه يزيد بن قطيب «٣» ، وضمرة بن يحيى، وخالد بن معدان، وأبو بكر بن أبي مريم «٤» ، قال ابن خيثمة، عن ابن معين: شامي ثقة. وكذا قال العجليّ. ومات في خلافة الوليد. وسيعاد في الكنى. ٦٣٥٨ - عبد اللَّه بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة «٥» بن سليم السلمي: مخضرم. شهد وقعة مرج الصفر. ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، وأنشد له:

стр. 2457

شهدت قبائل مالك وتغيّبت ... عنّي عميرة يوم مرج الصّفّر [الكامل] وذكره أبو عبيد في «كتاب النسب» ، وما أبعد أن يكون له صحبة، لكثرة من شهد الفتح من فرسان بني سليم. ٦٣٥٩ - عبد اللَّه بن كعب «١» بن حذيفة بن شداد بن معاوية بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: والدليلى الأخيليّة الشّاعرة المشهورة في زمن بني أمية. قال المرزبانيّ في ترجمة كعب بن حذيفة: شاعر جاهلي، وأنشد له شعرا. قلت: فيكون لولده عبد اللَّه بن كعب إدراك، فهو من أهل هذا القسم، وولدت لعبد اللَّه ليلى الأخيلية في خلافة عثمان ﵁. ٦٣٦٠- عبد اللَّه بن كليب: مضى في ذؤيب بن كليب. ٦٣٦١- عبد اللَّه بن كيسبة «٢» : بفتح الكاف بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، النهدي. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: كيسبة أمّه. ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب، واستحمله فلم يحمله: أقسم باللَّه أبو حفص عمر ... ما مسّها من نقب ولا دبر فأغفر له اللَّهمّ إن كان فجر [الرجز] وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت، فقال: واللَّه ما بها من قلبة، فرد عليه، فعلاه بالدّرّة وهرب وهو يقول ذلك، فلما سمع عمر آخر قوله حمله وأعطاه. وله قصة مع أبي موسى في فتح تستر وقيل: إن كنيته أبو كيسبة، وأن عمر سمعه ينشدها، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه، فحلف فحمله. ٦٣٦٢ ز- عبد اللَّه بن لحيّ «٣» : أبو عامر الهوزني.

стр. 2458

مشهور بكنيته «١» ، يقال رأى. ويقال: ذكره ابن سميع في رجال حمص ممن أدرك الجاهليّة. وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطّبقة العليا التي تلي الصحابة، فقال: إنه من أصحاب أبي عبيدة، وقال البخاريّ في «تاريخه» : سمع بلالا. قلت: وروى أيضا عن معاذ بن جبل، والمقدام بن معديكرب، وعبد اللَّه بن قرط، ومعاوية، وشهد خطبة عمر بالجابية. روى عنه ابنه أبو اليمان عامر، وأزهر بن عبد اللَّه الحرازيّ، وأبو سلام الأسود، وغيرهم. وقال أبو زرعة الرّازيّ والدّار الدّارقطنيّ: أبو عامر الهوزنيّ لا بأس به. ذكره ابن حبان في ثقات التّابعين قال العجليّ: شاميّ، تابعيّ ثقة من كبار التابعين. ٦٣٦٣- عبد اللَّه بن مجيب بن المضرحي: من بني أبي بكر بن كلاب، أبو المسيب الشاعر، ويعرف بالقتال الكلابي. قال أبو زيد الأنصاريّ: هو من شعراء الجاهلية. وذكر أبو عبيدة أنّ مروان بن الحكم سجنه. قال أبو عبيدة البكري في «شرح أمالي القالي «٢» » : فهو على هذا من المخضرمين. ومن شعره في قومه: هل من معاشر غيركم أدعوهم ... فلقد سئمت دعاء يال كلاب [الكامل] ٦٣٦٤ ز- عبد اللَّه بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد: له إدراك. وكان أبوه «٣» مجمع مع الحسين بن علي بالطّف، فقتل. ذكره ابن الكلبي. ٦٣٦٥- عبد اللَّه بن مخمر: يأتي في الأخير. ٦٣٦٦ ز- عبد اللَّه بن مرّة العامري . ذكر «٤» وثيمة في كتاب «الردة» أنه جمع قومه لما استغواهم قرّة بن هبيرة فوعظهم وحذرهم، وذكر له في ذلك شعرا. ٦٣٦٧- عبد اللَّه بن المنذر بن الحلاحل التميمي:

стр. 2459

ذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أنه استشهد باليمامة مع خالد بن الوليد، فقال نافع بن الأسود يرثيه: أذهب فلا يبعدنك اللَّه من رجل ... موري حروب وللعافين والنّادي ما كان يعدله في النّاس من أحد ... ولا يوازيه في نعمى وإرصاد لقد تركت بني عمرو وإخوتها ... يدعون باسمك للمنتاب والرّادي [البسيط] ٦٣٦٨- عبد اللَّه بن المنذر بن كعب: جد أحمد بن سعيد بن صخر، شيخ البخاري وغيره من الأئمة. ذكر أبو علي الجبائي في شيوخ أبي داود أنّ المنذر بن كعب وفد على النبي ﵌ وأن ابنه عبد اللَّه بن المنذر وفد على أبي بكر الصديق. ٦٣٦٩ ز- عبد اللَّه بن نزار العبسيّ . قال ابن عساكر: له إدراك، وكان رسول أبي بكر الصديق إلى أبي عبيدة لما دنا من الجابية. ذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر في «الفتوح» ، عن ابن إسحاق عمّن أخبره، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: وسار أبو عبيدة حتى دنا من الجابية، فقيل له. إن هرقل بأنطاكيّة، فكتب إلى أبي بكر، فكتب إليه يعلمه أنه يمده بالرجال بعد الرجال، وبعث بكتابه مع عبد اللَّه بن نزار العبسيّ. ٦٣٧٠- عبد اللَّه بن النجاشي: في ابن أصحمة. ٦٣٧١- عبد اللَّه بن نضلة: في علقمة بن نضلة. ٦٣٧٢- عبد اللَّه بن هانئ الخولانيّ: أخو شريح. تقدم «١» في ترجمة شريح. ٦٣٧٣ ز- عبد اللَّه بن هدّاج «٢» الحنفي. يأتي في هداج: قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد اللَّه بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي ﵌ فذكر خبرا، أخرجه أبو نعيم.

стр. 2460

وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره. قال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني. ٦٣٧٤ ز- عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي . ذكر الطّبريّ أنّ عمر كتب إلى أبي غسّان لمّا سيره إلى «أصبهان» أن يجعل على مقدمته عبد اللَّه بن ورقاء الرّياحي، وعلى المحبة «١» عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي، وقال في موضع آخر: عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي. ٦٣٧٥ ز- عبد اللَّه بن وهب الراسبي: من بني راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد. له إدراك، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. وذكر الطّبري في التّاريخ أن سعدا أرسله مع المضارب العجليّ وجماعة، وأمّر عليهم ضرار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناس اجتمعوا من الذين يقاتلونهم، ثم كان مع عليّ في حروبه، ولما وقع التحكيم فأنكره الخوارج. واجتمعوا بالنّهروان أمّر عليهم عبد اللَّه بن وهب الراسبي، وكان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثفنات «٢» ، كان لكثرة سجوده صار في يديه وركبتيه كثفنات «٣» البعير. وقتل الرّاسبي المذكور مع من قتل بالنهروان، وقصّته في ذلك مشهورة. ذكره ابن الكلبي وغيره. ٦٣٧٦ ز- عبد اللَّه بن يزيد بن قيس العاضري السكونيّ: ذكره وثيمة في «الردّة» وقال: لما أزمع قومه على الردة وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة قام فيهم عبد اللَّه بن يزيد، فقال: يا معشر الملوك: إني لا أصغر عن القول، ولا يعظم أحد منكم عن الاستماع، وإني أناشدكم اللَّه والرحم أن تصيروا أحاديث في ناقة أخذت بحق وارتجاعها باطل، وأنشدهم: ما كان في ناقة ضلّت حلومكم ... ما تغدرون بعهد اللَّه والذّمم ألقى زياد عليها حقّ ميسمه ... بعد اللّسان وبعد الكفّ والقدم ليس التّشوش على بكر وإخوتهم ... أسام فيها وربّ الحلّ والحرم [البسيط]

стр. 2461

قال: فبعث إليه الأشعث بن قيس: أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره، وإنا لا نحمل ذلك، وخرج بينهم إلى المدينة ثم رجع مع المسلمين لقتالهم، واستشهد مع زياد بن لبيد، فرثاه مرباع الكندي بقوله: أعبد اللَّه قد أعذرت فينا ... ولكنّا هزئنا بالنّصيح وقد أسمعتنا بدعاء داع ... إلى العلياء والأمر الصّحيح [الوافر] ٦٣٧٧ ز- عبد اللَّه التميمي . له إدراك. ذكر البخاريّ في «تاريخه» من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن عبد اللَّه التميمي «١» . قال: بعث عمر بن الخطاب عمار بن ياسر أميرا علينا ونحن بالمدائن. ٦٣٧٨ ز- عبد الجد بن عبد العزيز الأزدي: هو المعروف بالجلندي. تقدم في حرف الجيم ٦٣٧٩ ز- عبد الحجر بن سراقة: أخو الأحوص «٢» بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وكان شهد القادسيّة فعقر ناقته، وقال: وما عقرت بالسيلحين مطيّتي ... وبالجسر إلّا خشية أن أعيّرا [الطويل] قلت: وما أظنّه ترك اسمه على حاله في الإسلام. ٦٣٨٠- عبد خير بن يزيد: ويقال ابن «٣» محمد بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد الهمدانيّ، أبو عمارة الكوفي «٤» . أدرك الجاهلية قال الخطيب: يقال اسمه عبد الرحمن. قلت: ولعله غيّر في الإسلام.

стр. 2462

وقال أبو عمر: أدرك زمن النبي ﵌، ولم يسمع منه. قلت: وتأتي قصة إسلامه في زمن النبي ﵌ في ترجمة والده يزيد، رواها أبو يعلى وغيره. روى عبد خير عن أبي بكر الصديق، وعن ابن مسعود، وعلي، وكان من كبار أصحابه، وعن عائشة وغيرهم. روى عنه ابنه المسيب، والشّعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن سلع، وعلقمة بن مرثد، والحكم، وعطاء بن السائب، وآخرون. نزل الكوفة قال عبد الملك بن سلع: قلت له: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة. أخرجه الدّولابيّ في «الكنى» فيمن يكنى أبا عمارة. وذكره أحمد بن حنبل في الأثبات عن عليّ ووثّقه ابن معين، والنسائي، والعجليّ، وذكره مسلّم في الطبقة الأولى من التابعين. ٦٣٨١ ز- عبد الرحمن بن أربد الأسدي . ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» عن ابن إسحاق فيمن انحاز من بني أسد عن طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة. واستدركه ابن فتحون. ٦٣٨٢- عبد الرّحمن بن الأزور الأسدي، أخو ضرار بن الأزور الصّحابي. كان ببلاد قومه لما ادّعى طليحة بن خويلد النبوة ففارقه، وقال يخاطب أخاه ضرارا ليحرّض الأنصار على جهاد من بالبطاح من أهل الردة بقصيدة أولها: قد قلت للمرء الشّقيق ضرار ... طال البكاء لفرقة الأنصار [الكامل] ذكره وثيمة عن ابن إسحاق. ٦٣٨٣ ز- عبد الرحمن بن تيم بن مالك بن الصحبان الأزدي: ابن عم سنان بن كعب بن مالك بن الصحبان المقدم ذكره. له إدراك، وكان ولده مجاعة شريفا في الأزد في زمان المهلب. ذكره ابن الكلبيّ. ٦٣٨٤- عبد الرّحمن بن حبيش الأسديّ .

стр. 2463

ذكره وثيمة في كتاب «الردة» عن ابن إسحاق. وأنه ممن ثبت على إسلامه وفارق طليحة. وقد تقدم ذكر أبيه حبيش في الحاء المهملة ويأتي ذكر أخيه غسان في الغين المعجمة. ٦٣٨٥- عبد الرحمن بن ذي الجرّة الحميري . ذكر المدائنيّ أنه وفد على أبي بكر الصديق، فسمّاه عبد الرحمن. وقد تقدّم في حرف الباء الموحدة في باب، وهو اسمه الأول، وذكرت له قصة في فتح تستر مع أبي موسى الأشعري نقلته من خط الخطيب في [كتاب] «١» «المؤتلف» . ٦٣٨٦ ز- عبد الرحمن بن سلمة: أخو أبي وائل شقيق. روى عنه شقيق. وكان عبد الرحمن أسنّ منه. وقد تقدم ذكر شقيق في هذا القسم فعبد الرحمن أولى بذلك. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين. وقال: روى عنه أخوه. ٦٣٨٧ ز- عبد الرحمن بن عائذ الحمصي: قال البغويّ: يقال إنه أدرك النبيّ ﵌ ونفى ذلك أبو حاتم وغيره. وسأذكر ترجمته في القسم الرابع. ٦٣٨٨ ز- عبد الرحمن بن عبد اللَّه . قال ابن عساكر: له إدراك، وأخرج من طريق الخرائطي بسند له إلى جعفر بن برقان، عن أبي سكينة الحمصي، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، قال: قدم عمر بن الخطاب الجابية، فقام فينا خطيبا.. فذكر الخطبة. ٦٣٨٩ - عبد الرحمن «٢» بن عسيلة: بمهملتين، مصغرا، ابن «٣» عسل مكبرا، ثم سكون ابن عسال المرادي، أبو عبيد اللَّه» الصنابحي اليماني، نزيل الشام. وفد على النبي ﵌ فوجده قد مات، فصلّى خلف أبي بكر. وروى عنه وعن عمر، وعلي، وبلال، وسعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وجماعة.

стр. 2464

روى عنه أسلّم مولى عمر، وعطاء بن يسار، وعبد اللَّه بن محيريز، وأبو الخير اليزني، ويونس بن ميسرة، وآخرون. قال ابن سعد ثقة قليل الحديث. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وقال العجليّ: تابعي ثقة، ونحوه ابن حبان. وقال ابن معين: تأخر إلى زمان عبد الملك. وذكره البخاريّ فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال يعقوب بن شيبة. هؤلاء الصّنابحيون الذين يروي عنهم في العدد ستة، وإنما هما اثنان فقط: الصنابح الأحمسي، ويقال له الصنابحي الأحمسي، وهو واحد ومن ذكره بلفظ النسب أخطأ، وهو الّذي يروي عنه الكوفيون، والثاني عبد الرحمن بن عسيلة، كنيته أبو عبد اللَّه، روايته عن النبي ﵌ مرسلة. وروي عن أبي بكر وغيره، فمن قال فيه عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه، ومن قال: عن أبي عبد اللَّه الصنابحي أصاب كنيته، ومن قال عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه. هذا قول علي بن المديني ومن تابعه. قال يعقوب: وهو الصّواب عندي. قلت: وقد تقدم في العبادلة في القسم الأول بيان الاختلاف في عبد اللَّه الصّنابحي، ومن أثبت أنه غير عبد الرحمن بن عسيلة ومن نسب من قال ذلك للوهم. وللَّه الحمد والمنة. ٦٣٩٠- عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي «١» : قاضيها. ذكره ابن مندة في الصّحابة، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام. وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب «الثّواب» عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف- وكان قد أدرك النبيّ ﵌ ... فذكر حديثا. وذكره جمهور من صنّف في الرّجال في التّابعين. قال العجليّ: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. ٦٣٩١ ز- عبد الرحمن بن غنم بن كريز «٢» : ويقال هانئ بن ربيعة بن عامر بن عدي بن وائل الأشعري.

стр. 2465

تقدّم نسبه، وسمّي ابنه في القسم الأول. وأما هذا فتابعي شهير، له إدراك، وهاجر في زمن عمر. قال البغويّ: هو قديم، لا أدري أدرك أم لا. وقيل: إنه ولد في حياة النبيّ ﵌ وقال حرب، عن أحمد: أدرك ولم يسمع. وقال التّرمذيّ: يقال إنه أدرك. وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته. وقال أبو حاتم: جاهلي ليست له صحبة، وروايته مرسلة. وقال أبو عمر: كان مسلما في عهد النبي ﵌ ولم يره، سمع معاذ بن جبل. وقال يعقوب بن شيبة: أدرك عمر وسمع منه. وقال ابن أبي خيثمة: قال أبو مسهر: كان رأس التابعين. وقد روى عبد الرحمن بن غنم عن عمر، وعثمان، ومعاذ، وأبي عبيدة، وأبي ذر، وأبي الدّرداء، وأبي مالك الأشعري، وشداد بن أوس، وثوبان، وعبادة، وغيرهم. روى عنه ابنه محمد، وعطية بن قيس، وأبو سلام الأسود، وشهر بن حوشب، ومكحول، ورجاء بن حيوة، وآخرون. وقال أبو زرعة الدّمشقيّ، عن دحيم: عبد الرحمن بن غنم مقدّم عندي على الصّنابحي، وهو رجل أهل الشام. قال خليفة وغيره: مات سنة ثمان وسبعين من الهجرة. ٦٣٩٢- عبد الرحمن بن قيس بن سواء: أبو عطية المذبوح. مشهور بكنيته. له إدراك، وشهد اليرموك. قال ابن المبارك في «الزّهد» : حدّثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن حماد بن سعيد بن أبي عطية، قال: لما حضر أبا عطية الموت جزع، فقيل له: أتجزع؟ قال: وما لي لا أجزع، وإنما هي ساعة ثم لا أدري أين يسلك بي. وذكر ابن أبي حاتم، عن أبيه أنه سأل عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن أبي عطية المذبوح عن اسم جدّه، فقال: عبد الرحمن بن قيس وإنما قيل

стр. 2466

له المذبوح، لأنه أصابه سهم وهو مع أبي عبيدة باليرموك فقطع جلده، ولم يفر الأوداج، فكان إذا شرب الماء يرى مجراه. عاش بعد ذلك زمانا فسمي المذبوح. ٦٣٩٣ ز- عبد الرحمن بن مسلمة: شامي . سمع أبا عبيدة بن الجراح. روى عنه الوليد بن أبي مالك، ذكره البخاري، وقال: لا يصح حديثه. وقال أبو حاتم: بل هو صالح الحديث. ٦٣٩٤- عبد الرحمن بن مطرح الحنفي . أدرك الجاهليّة، ولما ارتدّ أهل اليمامة أنكر على مسيلمة وقومه، وكتب إلى أبي بكر يخبره بعورتهم. ذكره وثيمة، وأنشد له شعرا يمدح فيه خالد بن الوليد وفيه: لسنا نغرّك من حنيفة، إنّهم ... والرّاقصات إلى بني كفّار [البسيط] ٦٣٩٥ ز- عبد الرحمن بن مل «١» : بفتح الميم ويجوز ضمها وكسرها بعدها لام ثقيلة، ابن عمرو بن عدي بن وهب بن «٢» ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد، أبو عثمان النهدي. مشهور بكنيته. نسبه ابن الكلبيّ، وتبعه جماعة، وسقط من كلام أبي عمر، ذكره سعد، ولا بد منه. ذكره ابن أبي شيبة من طريق عاصم. سئل أبو عثمان وأنا أسمع: هل أدركت النبي ﵌؟ قال: نعم، وأسلمت على عهده، وأدّيت له ثلاث صدقات، وغزوت على عهد عمر غزوات. وروى ابن أبي خيثمة من طريق حميد بن أبي عثمان، قال: كنّا في الجاهليّة إذا تحملنا حملنا حجرا على بعير، فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا سقط عن البعير قلنا سقط إلهكم، فالتمسوا غيره.

стр. 2467

قال ابن المديني: هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر، فوافق استخلاف عمر، فسمع منه ونزل الكوفة، فلما قتل الحسين تحوّل إلى البصرة. وسمع أبو عثمان من كبار الصّحابة، فروى عن عمر، وعلي، وسعد، وسعيد، وطلحة، وابن مسعود، وحذيفة، وبلال، وأبي هريرة، وأبي موسى، وعائشة، وغيرهم. روى عنه قتادة، وسليمان التيمي، وثابت، وعاصم الأحول، وعوف، وخالد الحذّاء، وأيوب، وحميد، وآخرون. قال عبد القاهر بن السّري عن أبيه عن جده: حجّ أبو عثمان ستين حجة وعمرة، وكان يقول: أتت عليّ مائة وثلاثون سنة. قال عمرو بن عليّ: مات سنة خمس وتسعين. وقال ابن معين: سنة مائة. وقال خليفة: بعد سنة مائة. ٦٣٩٦- عبد الرحمن بن ملجم المرادي: أدرك الجاهلية، وهاجر في خلافة عمر، وقرأ على معاذ بن جبل. ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس، ثم صار من كبار الخوارج، وهو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبي ﵌ بقتل علي بن أبي طالب، فقتله أولاد علي. وذلك في شهر رمضان سنة أربع وأربعين. ذكره الذّهبيّ في التجريد لكونه على الشرط، وليس بأهل أن يذكر مع هؤلاء، وبسطت ترجمته في لسان الميزان. ٦٣٩٧ - عبد الرحمن بن النعمان «١» بن بزرج: ذكره الواقديّ فيمن أسلّم من أهل سبإ في العهد النبويّ. وكذا ذكره سيف في «الفتوح» . وقد تقدم ذكر أخيه عبد اللَّه. وسيأتي في ترجمة أبيه النعمان كيفية إسلامه. ٦٣٩٨ ز- عبد الرحمن بن يزيد اللّخمي: مولاهم. جدّ موسى بن نصير الّذي افتتح المغرب الأقصى. قال الرّشاطيّ: وجدت بخط الحكم المستنصر: كان نصير والد موسى شجاعا «٢» ،

стр. 2468

وشهد قبل ذلك مع أبيه اليرموك، واستشهد يومئذ، وذلك في سنة خمس عشرة. ٦٣٩٩ ز- عبد عمرو بن مفرغ: تقدم في عبد الرحمن. ٦٤٠٠- عبد عمرو بن يزيد بن عامر الجرشي: ذكر سيف في «الفتوح» أنه كان مع أبي عبيدة بمرج الصّفّر، وشهد «اليرموك» . ٦٤٠١ ز- عبد المنان بن المتلمّس «١» : جرير بن عبد المسيح. كان أبوه شاعرا مشهورا في الجاهلية، وأدرك عبد المنان الإسلام ذكره أبو عبيد البكريّ في «شرح الأمالي» . ٦٤٠٢- عبد بن الجلنديّ «٢» . تقدّم ذكره مع أخيه جيفر «٣» في حرف الجيم. ٦٤٠٣ ز- عبد بن عبد بن عبد اللَّه بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمر بن قيس بن غيلان الجدلي: أبو عبد اللَّه. مشهور بكنيته، وقيل اسمه عبد الرحمن. قال ابن مندة: هو قديم، ثم ذكر في الصحابة ولا يصح. قلت: أرسل شيئا، وهو معدود في التابعين، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة وروى عن سلمان الفارسيّ، وعن علي، وعائشة وغيرهم. روى عنه الشّعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن خالد الجدلي، وآخرون. ووثقه أحمد وابن معين والعجليّ. ٦٤٠٤ ز- عبد بن غوث الحميري . ذكر سيف «٤» أن أبا بكر الصّديق بعثه إلى عياض بن غنم لما استمده من العراق، وشكا قلّة من معه. ٦٤٠٥- عبد بن قيس بن بجرة «٥» : ويقال: قيس بن بجرة «٦» ، فزاري. يأتي في قيس إن شاء اللَّه تعالى.

стр. 2469

٦٤٠٦ ز- عبدة بن الطبيب: واسم الطبيب يزيد بن عمرو بن وعلة «١» بن أنس بن عبد اللَّه بن عبد نهم «٢» بن جشم بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم الشّاعر المشهور. ذكر سيف في «الفتوح» أنه شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز، وله في ذلك آثار مشهورة. وكان في جيش النعمان بن مقرّن الذين حاربوا الفرس بالمدائن. قال أبو الفرج: هو مخضرم، وهو شاعر مجيد ليس بالمنكر، وهو القائل في قتال الفرس: هل حبل خولة بعد الهجر موصول ... أم أنت عنها بعيد الدّار مشغول [البسيط] يقول فيها: يقارعون رءوس الفرس ضاحية ... منهم فوارس لا عزل ولا ميل [البسيط] [وذكر ابن دريد في «الأخبار المنثورة» ، وأبو الفرج الأصبهاني في «الأغاني» ، عنه، عن ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: اجتمع الزّبرقان بن بدر والمخبل السعدي وعبدة بن الطبيب وعمرو بن الأهتم، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا والنبيّ ﵌ بمكة قبل أن يبعث، فنحروا جزورا، واشتروا خمرا ببعير، وجعلوا يشوون ويأكلون ويشربون، فقال بعضهم: لو أن قوما طاروا من جودة أشعارهم لطرتم، فتحاكموا إلى أول من يطلع عليهم، فطلع ربيعة بن حذار اليربوعي، فسرّوا به وحكموه، فقال: أخاف أن تغضبوا، فأمنوه من ذلك، فقال لهم: أما عمرو فشعره برود يمنيّة تنشر وتطوى، وأما الزبرقان فكرجل أتى جزورا فأخذ من مطايبها ثم خلطه بعد ذلك. وأما المخبّل فشهب نار يلقيها اللَّه على من يشاء من عباده. وأما علقمة فكمزادة أحكم خرزها فليس يسقط منها شيء] «٣» . وقال المرزبانيّ: كان عبدة أسود من لصوص الرّباب، وهو مخضرم، وهو الّذي رثى قيس بن عاصم المنقري التميمي لما مات بقوله: عليك سلام اللَّه قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء أن يترحّما

стр. 2470

تحيّة من أوليته منك نعمة ... إذا زار عن شحط بلادك سلّما [الطويل] ويقول فيها: وما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنّه بنيان قوم تهدّما [الطويل] كان أبو عمرو بن العلاء يقول: هذا البيت أرثى بيت قيل. وقال ابن الأعرابيّ: هو قائم بنفسه، ما له نظير في الجاهلية ولا الإسلام قال: ولما أسنّ عبدة جمع بنيه وأنشأ قصيدته التي يوصيهم فيها، وهي من القصائد التي يقول فيها: ولقد علمت بأنّ قصري حفرة ... غبراء يحملني إليها شرجع فبكت بناتي شجوهنّ وزوجتي ... والأقربون إليّ، ثمّ تصدّعوا وتركت في غبراء يكره وردها ... تسفي عليّ الرّيح حين أودّع [الطويل] قوله: قصري، بفتح القاف وسكون المهملة، أي آخر أمري. قوله: شرجع- بفتح المعجمة وسكون الراء ثم جيم- هو سرير الميت «١» . وقوله: تصدّعوا، أي تفرقوا. قوله: تسفي، بمهملة ثم فاء مع فتح أوله، أي تهب بالتراب. وقال المرزبانيّ: مخضرم، ويروي أن عمر كان يعجب من شعر عبدة. وقيل لخالد ابن صفوان: إن عبدة لا يحسن أن يهجو فقال: لا، بل كان يترفع عن الهجاء. ٦٤٠٧ ز- عبيد اللَّه بن الحر بن عمرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن عويم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي: له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان شاعرا فاتكا. وسيأتي في ترجمة مرثد بن قيس أنّ عبد اللَّه بن الحرّ شهد القادسيّة. ٦٤٠٨ ز- عبيد اللَّه بن «٢» صبرة: ويقال: ضمرة بن «٣» هوذة، ويقال «٤» : هوذ «٥» الحنفي اليمامي.

стр. 2471

أدرك النبي ﵌ ولم يلقه. وقد مضى ذكره في ترجمة الأفغس «١» أو الأقيصر اليمامي في القسم الأول. ٦٤٠٩- عبيد: بغير إضافة، مصغّرا، ابن سراقة [حجازي يقول لعمر: فإنّك مسترعى وإنّا رعيّة ... وإنّك مدعوّ بسيماك يا عمر [الطويل] وذكره المرزباني] «٢» ، ويأتي في عمرو. ٦٤١٠ ز- عبيد بن جحش: شهد القادسيّة، ونزل الكوفة. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. ٦٤١١- عبيد بن شريّة «٣» : بمعجمة، وزن عطية. أحد المعمرين. روى أبو موسى، من طريق معاوية بن سليم، عن هشام بن محمد، عن أبيه محمد بن السائب الكلبي، قال: عاش عبيد بن شريّة الجرهميّ مائتين وأربعين سنة، وقيل ثلاثمائة سنة، وأسلّم، ووفد على معاوية فقال: أخبرني بأعجب ما رأيت. قال: انتهيت إلى قوم يدفنون ميتا ... فذكر قصة، وفيها الشعر المشهور: يبكي الغريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحيّ مسرور [البسيط] وأخرجها أبو موسى من طريق عمران بن سعيد القرشي، عن أبيه- أنّ معاوية أتى بعمير بن شريّة، وقد أتت عليه عشرون ومائتا سنة.. فذكره نحوه. وفيه الشعر، فلعل قوله في هذه الرواية عمير تصحيف سمعي. فإن المشهور عبيد. وقد ذكر الرّشاطيّ عن الهمدانيّ أن معاوية كان مستشرفا لأخبار حمير، فقال له عمرو بن العاص: أين أنت عن عبيد بن شريّة، فإنه أعلم من بقي بأخبارهم وأنسابهم. فكتب إليه يأخذ منه الأخبار، فألفها كتابا، وقد زيد فيه ونقص، فلا يؤخذ منه نسختان مستويتان. وذكر محمّد بن إسحاق النّديم في «الفهرست» أنه روى عن زيد بن الكيس وعن أبيه الكيس. وعاش عبيد إلى خلافة عبد الملك بن مروان.

стр. 2472

٦٤١٢ ز- عبيد بن عاضرة «١» : بن سمرة بن عمرو بن قرط التميمي: ثم العنبري «٢» . لأبيه صحبة، وبعثه النبي ﵌ على الصدقات، ولولده عبيد ادراك ولا يعرف له صحبة. وله قصة مع إبراهيم بن عربي «٣» والى اليمامة في خلافه عبد الملك بن مروان ومع جرير بن الخطفى الشاعر. ٦٤١٣ ز- عبيد ابن أم كلاب «٤» : له ادراك، ورواية عن عمر. واخرج احمد في الزهد من طريق سعيد بن ابى هلال، عن عبد العزيز بن عمر، انه سمع عمر يقول: لا يعجبنكم «٥» طنطنة الرجل، ولكن من ادى الأمانة وكف عن اعراض الناس فهو الرجل. ٦٤١٤ ز- عبيد بن منقذ: شهد حرب الفرس بالحيرة، فلما نزل روزبه قنطرة النهرين خرج اليهم عبيد بن منقذ ... فذكر القصة. ٦٤١٥ ز- عبيد بن نضلة الخزاعي «٦» : تابعي شهير، يكنى ابا معاوية. روى عن ابى مسعود، والمغيرة بن شعبة، وسليمان بن صرد ومن التابعين عن علقمة، ومسروق والسلماني. روى عنه إبراهيم النخعي، وأشعث بن سليم، وحمران بن أعين قال العجليّ: كوفى تابعي ثقة، كان يقرئ أهل الكوفة. وذكر ابن حزم انه أدرك النبي ﵌ ولم يلقه. واخرج ابن ابى شيبة في مسندة من طريق القاسم بن مخيمرة عن عبيد بن نضلة ان

стр. 2473

الناس قالوا للنّبيّ ﵌ في عام مجاعة سعّر لنا ... الحديث. قال العسكري: ليس يصحّ سماعه، وأكثر ظني أنه مرسل. وقد ذكره كذلك ابن أبي حاتم «١» ، وقال: مختلف في صحبته سوى الحديث المرسل. وأما إدراكه فصحيح، وعدّه علي بن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود. ٦٤١٦ ز- عبيد، مولى الأنصار: له إدراك، وهو من سبي خالد بن الوليد. يأتي خبره في ترجمة يسار جدّ محمد بن إسحاق صاحب المغازي. ٦٤١٧ ز- عبيد الأنصاري: ذكر في ترجمة سميه في القسم الأول. وذكره البخاريّ وابن حبّان في التابعين. ٦٤١٨ ز- عبيد الثّقفي: الّذي كان ينسب إليه زياد بن سميّة قبل أن يستخلفه معاوية. ذكر ابن الأعرابيّ أنّ أباه يونس بن عبيد خاصم معاوية في ذلك، فذكر قصة طويلة. وعبيد المذكور كان مولى الحارث بن كلدة، فزوّجه مولاه سمية، فولدت له زيادا وغيره. وذكر الغلابي في كتاب «أخبار زياد» بأسانيد له أنّ عمر كان وجّه زيادا في وجه، فقدم عليه وقد كفاه ما بعثه إليه، فخطب خطبة بليغة، وناظر عن أبي موسى، وكان أبو موسى استكتبه لما ولى إمرة البصرة لعمر، فرفعوا فيه إلى أبي موسى، فكان زياد يحاجج عن أبي موسى، فقال له عمر: ما فعلت في أول شيء حصل لك من الكبر؟ «٢» قال: وجدت عبيدا أبي في الرقّ، فاشتريته بألف. فقال له عمر: نعم الألف. ٦٤١٩- عبيد المحاربي: أحد بني طريف» . ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وأنشد له يخاطب مزرّد بن ضرار الأسدي وهو أخو الشماخ، وسيأتي ذكره في حرف الميم من أبيات، فقال: فقلت تزرّدها عبيد فإنني ... لزرد الموالي في السّنين مزرّد [الطويل]

стр. 2474

فسمي لذلك مزرّدا، وقال فسمي لذلك مزرّدا، وقال عبيد يجيبه: تركت ضرارا في الظّهيرة رازما ... فهلّا ضرار أبا يزيد مزرّد [الطويل] ٦٤٢٠ ز- عبيد، والد أبي حرّة: يأتي خبره في ترجمة وهب بن خالد. ٦٤٢١- عبيدة «١» : بفتح أوله وزيادة هاء، ابن عمرو. ويقال ابن قيس بن عمرو السّلماني، بفتح المهملة وسكون اللام وفتحها بعضهم. قال ابن الكلبيّ: أسلم قبل وفاة النبي ﵌ بسنتين ولم يلقه. وكذا قال العجليّ، وقال: تابعي ثقة. وقال الواقديّ: هاجر من اليمن زمن عمر ونزل الكوفة. وروى عن ابن مسعود وعليّ. روى عنه محمد بن سيرين، وأبو إسحاق السّبيعي، وإبراهيم النخعي، والشّعبي، وأبو حسان الأعرج، وغيرهم. وكان ابن سيرين أروى «٢» الناس عنه. وقد ذكر علي بن المديني والقلّاس أنّ أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة عن عليّ. وقال ابن نمير: كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة. مات سنة اثنتين وسبعين، وأرّخ الترمذي: سنة ثلاث، وابن أبي شيبة سنة أربع. وفي كل ذلك نظر بيّنت وجهه في مختصر التهذيب. ٦٤٢٢- عبيس، مولى أبي بكر الصديق: يأتي في القسم الأخير. العين بعدها التاء ٦٤٢٣ ز- عتّاب بن سلمة: له إدراك، لأن عمر قبل شهادته على قدامة بن مظعون حين شرب الخمر. أخرجه ابن أبي شيبة من وجهين. وسيأتي ذكر القصة واضحا في ترجمة أمّه إن شاء اللَّه تعالى.

стр. 2475

٦٤٢٤- عتبة بن ربيعة بن بهز: حليف بني عصمة. شهد اليرموك أميرا، قاله سيف في «الفتوح» ، قال: وأمّره خالد بن الوليد على بعض الكراديس. وقال ابن عساكر: أدرك النبيّ ﵌، ولا أعرف له رواية، استدركه ابن فتحون. ٦٤٢٥- عتبة بن الوغل التغلبي: له إدراك، وله مع عثمان خبر في عزل سعيد بن العاص، وولاية الأشعري، وله قصص مع عليّ. ويقال: إنه القائل في يوم صفّين: لمن راية سوداء يخفق ظلّها ... إذا ما قيل قدّمها حصين تقدّما [الطويل] ٦٤٢٦ ز- عتريس بن عرقوب «١» : قال ابن مندة: ذكر فيمن أدرك النبي ﵌، روى عنه طارق بن شهاب. ولا يصح له صحبة. ٦٤٢٧ ز- عتيبة: بمثناة وموحدة مصغر، [ابن عتيبة] بن مرداس التميمي بن الحارث بن مدرك الدّهماني. ذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الآمديّ وأنه شهد حنينا مع المشركين، وأنشد له شعرا يمدح مالك بن عوف رأس القوم في تلك الوقعة، وفي أثناء ذلك الشعر ما يدلّ على أنه أسلّم بعد ذلك، ولم أقف على خبر صحيح بأنه صحابي، فذكرته في هذا القسم ونبهت عليه في الأول، من قصيدته المذكورة ما نقلته من خط الحافظ أبي بكر الخطيب: واذكر مسيرهم للنّاس إذ جمعوا ... ومالك حوله الرّايات تختفق ومالك ملك ما فوقه أحد ... وافى حنينا عليه التّاج يأتلق في كلّ جأواء جمهور مسوّمة ... يعشى إذا هي سارت دونها الحدق وقيس عيلان طرّا تحت رايته ... إن سار ساروا وإن لاقى بهم صدقوا فضاربوا النّاس حتّى لم يروا أحدا ... حول النّبيّ إلى أنّ جنّه الغسق ثمة نزل جبريل بنصرهم ... من السّماء فمهزوم ومعتنق

стр. 2476

منّا ولو غير جبريل يقاتلنا ... لمنّعتنا إذن أسيافنا العتق وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا ... بطعنة بلّ منها سرجه العلق [البسيط] قال أبو الفرج الأصبهانيّ: شاعر مقل مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وكان هجّاء، وأنشد له شعرا رثى به قومه. ٦٤٢٨ ز- عتيبة بن النّهّاس: بنون ومهملة، العجليّ، واسم النهاس عبدل، بن حنظلة بن يام، بتحتانية، ابن الحارث. كان من كبار العجليين «١» . له إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكر ﵁. قال ابن ماكولا: كان شريفا، وكان مع خالد بن الوليد باليمامة، واستعمله على اللهازم، حين سار إلى فاطمة. وكذا ذكره سيف في الفتوح، وقال: من الكماة الشجعان. وذكره الطّبري أيضا، وأن العلاء بن الحضرميّ أرسل إليه في أمر الردّة، وأخوه عتّاب كان شريفا، وابنه المغيرة بن عتبة كان قاضي الكوفة. استدركه ابن فتحون، تردّد هل هو كذا أو بالتحتانية والنون، والأول أصوب. العين بعدها الثاء ٦٤٢٩- عثعث بن عمرو الكندي: ممن ثبت على إسلامه في زمن الردّة. ذكره وثيمة عن ابن إسحاق. وأنشد له في ذلك يخاطب الأشعث: إن تمس كندة ناكثين عهودهم ... فاللَّه يعلم أنّني لم أنكث لا تبغ إلّا الدّين دينا واحدا ... خذها ولا تردد نصيحة عثعث [الكامل] واستدركه ابن فتحون. العين بعدها الجيم والدال ٦٤٣٠ ز- العجاج الراجز «٢» : يقال: له إدراك. وقد تقدّم فيمن اسمه عبد اللَّه.

стр. 2477

٦٤٣١- عدي بن عمرو: بن سويد بن زبّان بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن الطائي «١» المعني الشاعر، يعرف بالأعرج. قال ابن الكلبيّ: جاهلي إسلامي، وهو القائل: تركت الشّعر واستبدلت منه ... إذا داعي صلاة الصّبح قاما كتاب اللَّه ليس له شريك ... وودّعت المدامة والنّدامى [الوافر] قد تقدم في سويد بن عدي بن عمرو «٢» ، وحكى المرزباني القولين، وأنشد البيتين المذكورين في الترجمتين، واقتصر ابن الكلبيّ على الّذي هنا، واللَّه أعلم. ٦٤٣٢ ز- عديّ بن كعب: أرسله أبو بكر الصديق إلى ملك الروم. تقدم في القسم الأول. ٦٤٣٣ ز- عرّام بن المنذر: بن حارثة بن لأم الطائي. أحد الشعراء المعمّرين، وهو القائل: وو اللَّه ما أدري أأدركت أمّة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما متى تنزعا عنّي القميص تبيّنا ... جآجئ لم يكسين لحما ولا دما [الطويل] ذكره العسكريّ في «التصحيف» ، وضبطه بالعين والراء المهملتين. وقال أبو حاتم السجستاني في المعمّرين. عوام أو عرام. عاش إلى أن دخل على «٣» عمر بن عبد العزيز «٤» ليزمّن، أي «٥» يكتب في الزّمنى، فقال له عمر: ما زمانتك هذه؟ فذكر البيتين. حكاه عن ابن الكلبيّ، عن رجل من بني قيس بن حارثة عنه، وهو في الجمهرة بنحوه بلا سند: وقال في روايته: فقال له عمر: أيها الشّيخ، من أدركت؟ فأنشدهما. وذكره المرزبانيّ فسمّاه عرّاما كما قال العسكريّ، وقال: إنه مخضرم، نزل الكوفة. وجزم أبو مخنف «٦» أنه عوّام بواو، وذكر له نحو ما تقدم.

стр. 2478

٦٤٣٤ ز- عرفجة السلمي: روى أبو عون الثقفيّ، عن عرفجة السلميّ، عن أبي بكر الصديق حديثا، ولعله عرفجة بن شريح الكنديّ، والظاهر أنه غيره. ٦٤٣٥- عرفجة بن خزيمة «١» : تقدم في الأول. ٦٤٣٦ ز- عروة بن أفّاف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لأم الطائيّ: له إدراك، وشهد قتال الخوارج مع علي، فقال علي: لا يفلت منهم واحد، ولا يقتلون منا عشرة، فكان كذلك، وكان عروة فيمن قتل من العشرة. ٦٤٣٧ ز- عروة بن زيد الخيل الطائي: تقدم في الأول. ٦٤٣٨ - عروة بن عياض «٢» بن أبي الجعد البارقي: ذكره ابن عبد البرّ، وكان استعمله عمر على قضاء الكوفة، وضمّ إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحا. قلت: إن كان محفوظا فهو ابن أخي عروة بن أبي الجعد الماضي في القسم الأول، ومنهم من جزم بأنه هو، ثم اختلفوا فقيل: إن الصّواب في عروة بن أبي الجعد أنه عروة بن عياض، وأنه نسب إلى جدّه، وهذا قول الرّشاطي، ومنهم من قال: بل عياض اسم أبي الجعد، فعلى هذا يقرأ عياض «٣» بإعراب عروة. ٦٤٣٩ ز- عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش «٤» [بن عصر] «٥» بن غنم بن مالك بن عوف بن منبّه بن غطيف المرادي: ثم الغطيفي «٦» . له إدراك، وكان ابنه هانئ بن عروة من رؤساء أهل الكوفة، وهو الّذي نزل مسلّم بن عقيل بن أبي طلب عنده لما أرسله الحسين بن علي لأخذ البيعة على أهل الكوفة، فقبض عبد «٧» اللَّه بن زياد عليهما فقتلهما، وفي ذلك يقول الشاعر: فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السّوق وابن عقيل «٨» [الطويل]

стр. 2479

[ذكره ابن الكلبيّ] «١» . ٦٤٤٠ ز- عروس بن المفترس بن مقاتل الأسدي الفقعسيّ: ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو القائل: نحن الّذين اغتصبنا النّاس كلّهم ... حتّى اهتدى طائع منهم ومعشور حتّى أقاموا قناة الدّين واعتدلوا ... فالسّيف عبد وقلب القوم مشهور [البسيط] ٦٤٤١ - عريب بن عبد كلال بن عريب «٢» بن يشرح «٣» الحميري: ذكر ابن الكلبيّ أنّ النبي ﵌ كتب إليه وإلى أخيه الحارث، وكان إليهما أمر حمير. وقد تقدم الحارث وشرحبيل أخواه «٤» ، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه ولم يذكر هذا. العين بعدها الزاي ٦٤٤٢ ز- عزرة بن قيس بن عزية الأحمسي البجلي: وسكن حلوان في عهد عمر. روى عنه أبو وائل، قال الأعمش، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيس: خطبنا خالد بن الوليد، فقال: إنّ عمر بعثني إلى الشام. الحديث في الفتن: وفيه قول خالد: إنها لا تكون وعمر حيّ. قال عليّ بن المدينيّ، لم يرو عنه غير أبي وائل. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين. بقي إلى أيام معاوية فيما بلغني، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى. العين بعدها السين ٦٤٤٣ ز- عسكلان بن عواكن «٥» الحميري: أحد المعمرين، كان ممن بشّر برسالة النبي ﵌، ثم أدرك البعثة، وأرسل إلى النبيّ ﵌ بشعر يمدحه، ويذكر فيه إسلامه، ولم يبلغنا أنه هاجر.

стр. 2480

روى حديثه البلويّ، عن عمارة بن زيد، عن عبد اللَّه بن العلاء، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، قال: كان حميد بن عبد الرحمن يقول: سمعت أبي يقول: سافرت إلى اليمن قبل المبعث بسنة، فنزلت على عسكلان بن عواكن الحميري، وكان شيخا كبيرا قد أنسئ له في العمر حتى عاد كالفرخ، وهو يقول: إذا ما الشّيخ صمّ فلم يكلّم «١» ... وأودى سمعه إلّا يدايا فذاك الدّاء ليس له دواء ... سوى الموت المنطّق بالرّزايا شهدت بنا مع الأملاك منّا ... وأدركت المواقف في القضايا فبادوا أجمعين فصرت جلسا ... صريعا لا أبوح إلى الخلايا [الوافر] قال عبد الرّحمن: وكنت إذا قدمت نزلت عليه فلا يزال يسألني عن مكة وأحوالها، وهل ظهر فيها من خالف دينهم أو لا؟ حتى قدمت القدمة التي بعث النبيّ ﵌ وأنا غائب فيها، فنزلت عليه فقعد وقد شد عصابة على عينيه، فقال لي: انتسب يا أخا قريش، فقلت: أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة قال: حسبك. قال: ألا أبشّرك ببشارة، وهي خير لك من التجارة؟ قلت: بلى قال: أتيتك بالمعجبة وأبشرك بالمرغبة، إن اللَّه قد بعث في الشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه صفيّا، وأنزل عليه كتابا وفيّا، ينهى عن الأصنام، ويدعو إلى الإسلام، يأمر بالحق ويفعله، وينهى عن الباطل ويبطله، وهو من بني هاشم، وإن قومك لأخواله، يا عبد الرحمن، وازره وصدّقه، واحمل إليه هذه الأبيات: أشهد باللَّه ذي المعالي ... وفالق اللّيل والصّباح إنّك في السّرّ من قريش ... وابن المفدّى من الذّباح أرسلت تدعو إلى يقين ... ترشد للحقّ والفلاح هدّ كرور السّنين ركني ... عن مكرّ السّير والرّواح أشهد باللَّه ربّ موسى ... أنّك أرسلت بالبطاح فكن شفيعي إلى مليك ... يدعو البرايا إلى الصّلاح [مخلع البسيط] قال عبد الرّحمن: فقدمت فلقيت أبا بكر، وكان لي خليطا، فأخبرته الخبر، فقال: هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه إلى خلقه رسولا، فأته، فأتيته وهو في بيت خديجة

стр. 2481

فأخبرته، فقال: أما إن أخا حمير من خواصّ المؤمنين، وربّ مؤمن بي ولم يرني، ومصدّق بي وما شهدني، أولئك إخواني حقا. أخرجه ابن عساكر في «تاريخه الكبير» من هذا الوجه والبلويّ ضعيف، وراويه عنه عمر بن مدرك اتّهمه يحيى بن معين. العين بعدها الطاء ٦٤٤٤ ز- عطاء بن أبي جليد «١» الخزاعي: ثم الحميري. له ذكر في قصة في صدر الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان. روى عنه ابنه عبد اللَّه بن عطاء، قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة: حدثنا غسان، حدثني عبد العزيز بن عمران، عن موسى بن يعقوب- وهو الزّمعي، عن ابن لعبد اللَّه بن عطاء بن أبي جليد «٢» ، عن أبيه عن جدّه، قال: أحدث بنو العرابة من بهز- بطن من بني سليم- في قومهم حدة «٣» ، قتلوا قتيلا، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد «٤» ، فحالفوه، وكان ينزل ستارة، فطلبهم قومهم فمنعهم، وقال: هم حلفائي وأنا أعقل عنهم. فلما كان في زمن عثمان خاصموه، وقالوا: حالفوه والنبيّ ﵌ بمكة فهو حلف إسلامي، فقضى عثمان كلّ حلف كان ورسول اللَّه بمكة فهو جاهلي، وما كان في الهجرة فهو إسلامي، إذ لا حلف في الإسلام. ٦٤٤٥ ز- عطارد بن برز العطاردي: من ولد عطارد بن عوف بن كعب بن سعد. رأيت في التاريخ المظفري أنه اسم أبي رجاء العطاردي ونسبه لابن قتيبة. والمشهور أن اسمه عمران. وسيأتي «٥» . ٦٤٤٦ ز- عطارد العقيلي: له إدراك، وذكر في قتال أهل الرّدة «٦» . تقدّم ذكره في ترجمة أخيه سليك. [٦٤٤٧ ز- عطارد بن برز» : يقال إنه اسم أبي رجاء العطاردي.

стр. 2482

ذكره في «التاريخ المظفري» وعزاه لابن قتيبة وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى] «١» العين بعدها الظاء والفاء [٦٤٤٨ ز- عظيم بن علاثة بن وهب الغنوي: .. يأتي ذكره في ترجمة أبيه] «٢» . ٦٤٤٩ ز- عفيف بن سعد «٣» بن ذي يزن الحميري: مخضرم. أدرك الجاهلية والإسلام، لأنه مات أبوه قبل البعثة، وهاجر هو من اليمن في خلافة عمر، ثم كان مع معاوية بصفّين، وله معه قصة تأتي في ترجمة الوليد بن جابر، ولم يذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وهو على شرطه. ٦٤٥٠ ز- عفيف بن عبد اللَّه بن كعب بن غزيّة بن مالك بن نصر بن مالك بن دعران «٤» بن محارب بن عمرو بن شهران «٥» الخثعميّ: له إدراك، وولده كريم أحد «٦» من قتل بمرج عذراء مع حجر بن عدي. ذكره ابن الكلبيّ. ٦٤٥١ ز- عفيف بن المنذر التميمي: أحد بني عمرو بن تميم. ذكره سيف في «الفتوح» ، وأنه شهد مع العلاء بن الحضرميّ قتال الخطيم، وأبلى فيه بلاء حسنا، وهو القائل يذكر خوضهم البحر مع العلاء: ألم تر أنّ اللَّه ذلّل بحرة ... وأنزل بالكفّار إحدى الحلائل دعونا الّذي شقّ البحار فجاءنا ... بأعظم من فلق البحار الأفائل [الطويل] ٦٤٥٢ ز- عقال بن خويلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي: شاعر مخضرم، كان يهاجي النابغة الجعديّ، وكان رئيس بني عقيل، ذكره المرزباني، وأنشد له في ذلك شعرا.

стр. 2483

العين بعدها القاف ٦٤٥٣ ز- عقبة بن بجرة: بضم الموحدة وسكون الجيم، الكندي، ثم التّجيبي المصري. روى يعقوب بن يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة- أنه صحب أبا بكر [وكان معه راية كندة يوم اليرموك. وقال ابن يونس: أسلم والنبيّ ﵌ حيّ، وصحب أبا بكر] «١» ، وشهد الفتح بمصر، وهو أخو مقسم بن بجرة، ثم أخرج من طريق معاوية بن خديج، قال: هاجرنا على زمان أبي بكر، فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر، فقال: لقد قدم علينا برأس يناق البطريق، ولم يكن لنا به حاجة، إنّما هذه سنة العجم، فقال: قم يا عقبة. فقام رجل منا يقال له عقبة بن بجرة، فقال: إني لا أريدك، إنما أريد عقبة بن عامر وفي إسناده ابن لهيعة أيضا. ٦٤٥٤ ز- عقبة بن عامر بن سعد بن ذهل بن الأخنس الرّعيني: له إدراك، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس. ٦٤٥٥ ز- عقبة بن عمرو بن سعد «٢» بن سلمة الخير بن جبير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة: له إدراك، وكان ولده زرارة بن عقبة أمير خراسان، وكذلك حفيده عمرو بن زرارة وقتل بها، ذكره ابن الكلبيّ، وقال: إنهم من «٣» عظماء نيسابور لهم قدر بها. ٦٤٥٦- عقبة بن النعمان العتكيّ «٤» : أبو النعمان، من أهل عمان. ذكره وثيمة في «الردة» ، وأنه ثبت على إسلامه، وشيّع «٥» عمرو بن العاص في جماعة من قومه حتى قدموا على أبي بكر، فشكر لهم أبو بكر ذلك، وهو القائل: وفينا وفينا يفيض الوفاء ... وفينا يفرّخ أفراخه كذاك الوفاء يزين الرّجال ... كما زيّن الصّدق شمراخه وفينا لعمرو وقلنا له ... وقد نفخ الرّأي نفّاخه [المتقارب]

стр. 2484

وله أيضا: وفينا لعمرو يوم عمرو كأنّه ... طريد نفته مذحج والسّكاسك رسول رسول اللَّه أعظم بحقّه ... علينا ومن لا يعرف الحقّ هالك ونحن أناس يأمن الجار وسطنا ... إذا كان يوم كاسف الشّمس هالك [الطويل] ٦٤٥٧ ز- عقفان بن قيس بن عاصم التميمي المنقري «١» : أبوه صحابي، معروف، سيأتي ذكره، وأما هو فذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: قدم مكة في الجاهلية، فنزل على أروى بنت كريز، وهي أمّ عثمان ﵁، فلما أراد الرحيل مدحها، فقال: خلّف على أروى سلاما فإنّما ... جزاء الثّويّ أن يعفّ ويحمدا سلاما أتى من وامق غير عاشق ... أراد رحيلا ما أعفّ وأمجدا [الطويل] والثويّ بالمثلثة والتشديد: الضيف. ٦٤٥٨- عقيل بن مالك الحميري «٢» : من أبناء الملوك. كان جارا لبني حنيفة فثبّتهم على الإسلام أيام الردّة، فخالفوه، وقال فيهم، وكان صاحب لسان وبيان، فوعظهم ونهاهم عن الردة، وقال في ذلك شعرا منه: وقال رجال قد عدا القوم قدرهم ... عقيل، ولو أنصفت لم أعدكم قدري فلا تأمنوا الصّدّيق واللَّه غالب ... على أمره إنّ العتيق أبو بكر ثم لحق بخالد بن الوليد فشهد معه حروبه. ذكره وثني في «الردة» واستدركه ابن الدباغ «٣» . ٦٤٥٩ ز- عقيل بن أبي عقيل: تابعي أرسل شيئا، فذكره بعضهم في الصحابة. أخرج أبو جعفر النحاس، من طريق محمد بن عبد الرحمن القرشي- أحد المتروكين، عن عمرو بن سعيد المؤدّب، عن العباس بن الفضل، عن أبي «٤» كرز الموصلي، عن عقيل «٥» - أنّ آمنة أمّ النبي صلى اللَّه عليه

стр. 2485

وآله وسلم أتاها آت في منامها، فقال لها: إنك قد حملت بسيد البريّة، فسمّيه محمدا، وعلّقي عليه هذا الكتاب، فاستيقظت وعند رأسها كتاب في قصبة حديد فيه: استرعيتك ربّك ... فذكر كلاما كثيرا، وفي آخره: من كان معه هذا لم يبال بأي أرض اللَّه بات. ٦٤٦٠ ز- عقيم بن زياد بن ذهل بن عوف بن المجزم «١» بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤيّ بن «٢» الحارث بن أسامة بن لؤيّ: له إدراك. وذكر الزّبير أنه قتل يوم الجمل مع عائشة. العين بعدها الكاف ٦٤٦١ ز- عكرة بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة «٣» بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي: ذكره المرزبانيّ [في «معجم الشعراء» وقال: إنّه مخضرم] «٤» . ٦٤٦٢ - عكرمة «٥» بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة «٦» بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي: [الشاعر] . [أدرك الجاهلية والإسلام] «٧» ، ذكره المرزبانيّ «٨» . العين بعدها اللام ٦٤٦٣ ز- علاثة بن وهب بن خليفة الغنوي: ذكره أبو عمرو الشّيبانيّ في «أنساب غنيّ» ، وقيل: كان أراد أن يئد ابنتين له في الجاهلية، فقال له ابنه ربيع بن علاثة: ما عليك أن تترك الوأد، فتركهما فأدركتا الإسلام فأسلم علاثة وأولاده. واسم إحدى بنتيه ورية، ثم سأل علاثة: أي الأعمال أفضل؟ قيل: الجهاد، فأتى الجزيرة ومعه أهل بيته، فجاهد حتى قتل وقتل معه من ولده: ربيع، وعبد اللَّه، وأبي، وعظيم، وقال علاثة في جهاده: أيا ربّ عيسى دعوة ومحمّدا ... أجبني فألحقني بأبقاهما ليا [الطويل] في أبيات.

стр. 2486

٦٤٦٤- علّاق بن وهبيل النخعي: يأتي ذكره في ترجمة ابن يزيد النخعي. ٦٤٦٥ ز- علباء: بكسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة، ابن الهيثم بن جرير. أبوه من الرؤساء الذين حاربوا كسرى في وقعة ذي قار، وأدرك علباء الجاهلية والإسلام، وشهد الفتوح في عهد عمر، ثم شهد الجمل، فاستشهد بها. وقد تقدم له ذكر في ترجمة عمرو بن معديكرب. وروى ابن قتيبة في غريبه، من طريق الأصمعي، حدثني شيخ في مجلس أبي عمرو بن العلاء أنّ أهل الكوفة أوفدوا علباء بن الهيثم السدوسي إلى عمر، فرأى هيئة رثّة، فلما تكلم في حاجته أحسن، فقال عمر: لكل أناس في جملهم «١» خير. ٦٤٦٦ ز- علقمة بن الأرتّ العبسيّ «٢» : مخضرم، شهد وقعة فحل في أول فتوح الشام، وذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، وأسند عن عمرو بن مالك، عن أدهم بن محرز بن أسد الباهلي، عن أبيه، قال: بلغ الروم أنّ أبا عبيدة أقبل نحوهم، فتحوّلوا إلى فحل، فنزلوها، وهي من أرض الأردن، وخرج علقمة بن الأرت، فجمع أصحابه من بلقين، وقال في ذلك: ونحن قفلنا «٣» كلّ واف سبيله ... من الرّوم معروف النّجار منطّق ونحن طلقنا «٤» بالرّماح نساءهم ... وأبنا إلى أزواجنا لم تطلّق [الطويل] وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي في كتاب الأخبار له هذين البيتين لعلقمة، وزاد بعدها: وكم من قتيل أرهقته سيوفنا ... كفاحا وكفّ قد أطيحت وأسوق [الطويل] وهذا البيت ذكره الخطابي في غريب الحديث له منسوبا لعلقمة المذكور. ٦٤٦٧ ز- علقمة بن أسلم بن مرثد بن زيد بن أعلس بن علقمة بن ذي جدن «٥» الأكبر:

стр. 2487

يقال له المطموس، ويلقب النوّاحة، لأنّ غالب شعره مراثي في حمير. كان يقال له: ذو جدن، وكان من عجائب الزمان في حسن التشبيه مع عماه. ذكره الهمذاني في الأنساب، وقال: كان مخضرما، ذكره عنه الرشاطي. ٦٤٦٨- علقمة بن حكيم الفراسي: أدرك النبيّ ﵌، وشهد اليرموك «١» ، وجهّزه أبو عبيدة من مرج الصّفر، مسلحة بين دمشق وفلسطين، ذكر ذلك سيف بسنده، وذكر أيضا أن عمر استعمله على الرملة، وأنّ عمرو بن العاص أقرّه على قتال إيليا. واستدركه ابن فتحون. ٦٤٦٩ ز- علقمة بن زيد: له إدراك، أشار إلى ذلك ابن حبان في الثقات، وقال كتب إليه عمر. روى عنه زيد ابن رفيع. ٦٤٧٠- علقمة بن قيس «٢» : بن عبد اللَّه بن مالك بن علقمة بن سلامان النخعي: أبو شبل الكوفي الفقيه، مخضرم- أدرك الجاهلية والإسلام. روي عن أبي بكر الصديق وعمر فمن بعدهما، ولازم ابن مسعود. قال هارون بن حاتم: حدثنا عبد الرحمن بن هانئ، قال: مات علقمة سنة اثنتين وسبعين وله تسعون سنة، فعلى هذا أدرك من زمن النبي ﵌ نحوا من ثلاثين سنة. والمشهور أنه مات سنة اثنتين وستين. قال ابن معين: كان علقمة أعلم بعبد اللَّه- يعني من عبيدة السلماني. وقال الأعمش،

стр. 2488

عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر: كان أشبه الناس بعبد اللَّه سمتا وهديا. وقال أبو موسى، عن مرة الهمدانيّ: كان علقمة من الربانيين. وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن» يزيد، عن عبد اللَّه بن مسعود: ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا وعلقمة يقرؤه ويعلمه. وقال قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه: أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه. وقال مغيرة بن إبراهيم: كان علقمة عقيما. ٦٤٧١ ز- علقمة بن هوذة «٢» بن شمّاس بن بابا التميمي اليربوعي: مخضرم. ذكر في ترجمة الحطيئة، وفي ترجمة سنان بن المخبّل السعدي، وفي ترجمة بغيض بن عامر بن شمّاس بن ظهير، وفي ترجمة زياد بن هوذة [٥٠٨] أخيه. ٦٤٧٢- علقمة بن يزيد العقبي: له إدراك، وشهد غزوة ذات الصّواري، وكانت مركب ابن أبي سرح أمير مصر قد كاد ركب «٣» العدوّ يأخذها، فقطع علقمة بن يزيد السلسلة بسيفه، فكان ذلك سبب هزيمة العدو. وقد تقدم في الأول علقمة بن يزيد القطيعي، فإن كان هو هذا وإلّا فهو من أهل هذا القسم. ٦٤٧٣ ز- عليم بن سلمة الفهميّ: له إدراك، قال أبو عمر الكنديّ في كتاب «الخندق» بإسناد له: كان عليم ممّن خرج من أهل مصر إلى عليّ وشهد معه حروبه، ودخل مصر مع محمد بن أبي بكر، ثم شفع له معاوية بن خديج فعفا عنه معاوية، في خلافته، فلما كان يوم الخندق كان رئيس الجيش الذين قاتلوا مروان فهدر دمه، فلما صالح أهل مصر مروان فرّ عليم إلى برقة، فأقام عليها حتى هلك سنة ثمان وستين، وقد بلغ الثمانين. قلت: فأدرك من عصر النبيّ ﵌ فوق عشرين سنة. ٦٤٧٤- علي بن علقمة بن عبدة التميمي: ولد علقمة الشاعر المشهور، الّذي يعرف بعلقمة الفحل، وكان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس، ولعليّ هذا ولد اسمه عبد الرحمن، ذكره المرزباني في معجم

стр. 2489

الشعراء، فيلزم من ذلك أن يكون أبوه من أهل هذا القسم، لأن عبد الرحمن لم يدرك النبيّ ﵌، وعبد الرحمن هو القائل: وشامت بي لا يخفي عداوته ... إذا حمامي ساقته المقادير فلا يغرّنك جرّ الثّوب معتجرا ... إنّي امرؤ فيّ عند الجدّ تشمير [البسيط] ٦٤٧٥- علي بن ماجدة السهمي: أبو ماجدة. له إدراك. وروى عن أبي بكر، وعمر، وقال ابن أبي شيبة: حدثنا حفص، عن حجاج، عن القاسم، عن نافع، عن علي بن ماجدة، قال: قاتلت غلاما فجدعت أنفه، فأتى به أبو بكر، فوجدني ما بلغت، فجعل على عاقلتي الدّية. وفي سنن أبي داود، من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي ماجدة، عن عمر، عن النبي ﵌، قال: إني وهبت لخالتي غلاما ... الحديث. وقد أخرجه من طريق أخرى، فقال: عن العلاء، عن رجل من بني سهم، عن ابن ماجدة- ولم يسمّه من الوجهين. وأخرجه البخاريّ في تاريخه، وأبو العلاء، عن رجل من بني سهم، عن علي بن ماجدة، سمع عمرة. قلت: وفيه رد لقول أبي حاتم: بن ماجدة عن عمر مرسل. العين بعدها الميم ٦٤٧٦ ز- عمار بن سعد التجيبي «١» : شهد الفتح بمصر، وله رواية عن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء، وغيرهما. مات سنة خمس ومائة، قاله ابن يونس، عن الحسن بن علي العداس، قال: وروى عنه الضحاك بن شرحبيل. ٦٤٧٧ ز- عمار بن أبي سلامة بن عبد اللَّه بن عمران بن رأس بن دالان الهمدانيّ: ثم الدّالاني. له إدراك، وكان قد شهد مع عليّ مشاهده، وقتل مع الحسين بن علي بالطف. ذكره ابن الكلبي.

стр. 2490

٦٤٧٨ ز- عمارة بن الصعق بن كعب: ذكره سيف في الفتوح، وروى بإسناده أنّ أبا عبيدة وجّهه من مرج الصّفر بعد وقعة اليرموك إلى فحل. ٦٤٧٩ ز- عمارة بن عوف العدوانيّ: ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين» ، وقال: كان كاهنا «١» ، وعمّر مائتين وخمسين سنة، وعاش إلى خلافة عمر، وكان هجّيراه لما كبر: أقروا ضيفكم، وهو القائل: عمّرت دهرا ثمّ دهرا وقد ... آمل أن آتي على دهري خمسون لي قد أكملت بعد ما ... ساعدني قرناي في عمري [السريع] ٦٤٨٠ ز- عمر بن جرهم: يأتي في عمرو بن جرهم. ٦٤٨١ ز- عمر بن قريط العامريّ: ويقال عمرو. ذكره وثيمة في كتاب الردة، وأنه كان ممّن ثبت على الإسلام، وحذّر قومه في خطبة بليغة، فقال فيها: أما الصلاة فنوركم، وأما الزكاة فطهوركم، فأجمعوا على معصيته، فقال: ثقلت صلاة المسلمين عليكم ... بني عامر والحقّ جدّ ثقيل وأتبعتموها بالزّكاة وقلتم ... ألا لا تفرّوا منهما بقتيل فلا يبعد اللَّه المهيمن غيركم ... سبيلكم في كلّ شرّ سبيل [الطويل] ٦٤٨٢ ز- عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة بن حرام الباهلي «٢» : أبو الخطاب. قال المرزبانيّ: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم وغزا في مغازي الروم، وأصيب بإحدى عينيه هناك، ونزل الشام، وتوفي على عهد عثمان بعد أن بلغ سنّا عالية، وهو صحيح الكلام، كثير الغريب، وهو القائل: متى تطلب المعروف في غير أهله ... تجد مطلب المعروف غير يسير وإن أنت لم تجعل لعرضك جنّة ... من الذّمّ سار الذّمّ كلّ مسير [الطويل]
следующие страницы →