← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.

стр. 2486

٦٤٦٤- علّاق بن وهبيل النخعي: يأتي ذكره في ترجمة ابن يزيد النخعي. ٦٤٦٥ ز- علباء: بكسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة، ابن الهيثم بن جرير. أبوه من الرؤساء الذين حاربوا كسرى في وقعة ذي قار، وأدرك علباء الجاهلية والإسلام، وشهد الفتوح في عهد عمر، ثم شهد الجمل، فاستشهد بها. وقد تقدم له ذكر في ترجمة عمرو بن معديكرب. وروى ابن قتيبة في غريبه، من طريق الأصمعي، حدثني شيخ في مجلس أبي عمرو بن العلاء أنّ أهل الكوفة أوفدوا علباء بن الهيثم السدوسي إلى عمر، فرأى هيئة رثّة، فلما تكلم في حاجته أحسن، فقال عمر: لكل أناس في جملهم «١» خير. ٦٤٦٦ ز- علقمة بن الأرتّ العبسيّ «٢» : مخضرم، شهد وقعة فحل في أول فتوح الشام، وذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، وأسند عن عمرو بن مالك، عن أدهم بن محرز بن أسد الباهلي، عن أبيه، قال: بلغ الروم أنّ أبا عبيدة أقبل نحوهم، فتحوّلوا إلى فحل، فنزلوها، وهي من أرض الأردن، وخرج علقمة بن الأرت، فجمع أصحابه من بلقين، وقال في ذلك: ونحن قفلنا «٣» كلّ واف سبيله ... من الرّوم معروف النّجار منطّق ونحن طلقنا «٤» بالرّماح نساءهم ... وأبنا إلى أزواجنا لم تطلّق [الطويل] وذكر أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي في كتاب الأخبار له هذين البيتين لعلقمة، وزاد بعدها: وكم من قتيل أرهقته سيوفنا ... كفاحا وكفّ قد أطيحت وأسوق [الطويل] وهذا البيت ذكره الخطابي في غريب الحديث له منسوبا لعلقمة المذكور. ٦٤٦٧ ز- علقمة بن أسلم بن مرثد بن زيد بن أعلس بن علقمة بن ذي جدن «٥» الأكبر:

стр. 2487

يقال له المطموس، ويلقب النوّاحة، لأنّ غالب شعره مراثي في حمير. كان يقال له: ذو جدن، وكان من عجائب الزمان في حسن التشبيه مع عماه. ذكره الهمذاني في الأنساب، وقال: كان مخضرما، ذكره عنه الرشاطي. ٦٤٦٨- علقمة بن حكيم الفراسي: أدرك النبيّ ﵌، وشهد اليرموك «١» ، وجهّزه أبو عبيدة من مرج الصّفر، مسلحة بين دمشق وفلسطين، ذكر ذلك سيف بسنده، وذكر أيضا أن عمر استعمله على الرملة، وأنّ عمرو بن العاص أقرّه على قتال إيليا. واستدركه ابن فتحون. ٦٤٦٩ ز- علقمة بن زيد: له إدراك، أشار إلى ذلك ابن حبان في الثقات، وقال كتب إليه عمر. روى عنه زيد ابن رفيع. ٦٤٧٠- علقمة بن قيس «٢» : بن عبد اللَّه بن مالك بن علقمة بن سلامان النخعي: أبو شبل الكوفي الفقيه، مخضرم- أدرك الجاهلية والإسلام. روي عن أبي بكر الصديق وعمر فمن بعدهما، ولازم ابن مسعود. قال هارون بن حاتم: حدثنا عبد الرحمن بن هانئ، قال: مات علقمة سنة اثنتين وسبعين وله تسعون سنة، فعلى هذا أدرك من زمن النبي ﵌ نحوا من ثلاثين سنة. والمشهور أنه مات سنة اثنتين وستين. قال ابن معين: كان علقمة أعلم بعبد اللَّه- يعني من عبيدة السلماني. وقال الأعمش،

стр. 2488

عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر: كان أشبه الناس بعبد اللَّه سمتا وهديا. وقال أبو موسى، عن مرة الهمدانيّ: كان علقمة من الربانيين. وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن» يزيد، عن عبد اللَّه بن مسعود: ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا وعلقمة يقرؤه ويعلمه. وقال قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه: أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه. وقال مغيرة بن إبراهيم: كان علقمة عقيما. ٦٤٧١ ز- علقمة بن هوذة «٢» بن شمّاس بن بابا التميمي اليربوعي: مخضرم. ذكر في ترجمة الحطيئة، وفي ترجمة سنان بن المخبّل السعدي، وفي ترجمة بغيض بن عامر بن شمّاس بن ظهير، وفي ترجمة زياد بن هوذة [٥٠٨] أخيه. ٦٤٧٢- علقمة بن يزيد العقبي: له إدراك، وشهد غزوة ذات الصّواري، وكانت مركب ابن أبي سرح أمير مصر قد كاد ركب «٣» العدوّ يأخذها، فقطع علقمة بن يزيد السلسلة بسيفه، فكان ذلك سبب هزيمة العدو. وقد تقدم في الأول علقمة بن يزيد القطيعي، فإن كان هو هذا وإلّا فهو من أهل هذا القسم. ٦٤٧٣ ز- عليم بن سلمة الفهميّ: له إدراك، قال أبو عمر الكنديّ في كتاب «الخندق» بإسناد له: كان عليم ممّن خرج من أهل مصر إلى عليّ وشهد معه حروبه، ودخل مصر مع محمد بن أبي بكر، ثم شفع له معاوية بن خديج فعفا عنه معاوية، في خلافته، فلما كان يوم الخندق كان رئيس الجيش الذين قاتلوا مروان فهدر دمه، فلما صالح أهل مصر مروان فرّ عليم إلى برقة، فأقام عليها حتى هلك سنة ثمان وستين، وقد بلغ الثمانين. قلت: فأدرك من عصر النبيّ ﵌ فوق عشرين سنة. ٦٤٧٤- علي بن علقمة بن عبدة التميمي: ولد علقمة الشاعر المشهور، الّذي يعرف بعلقمة الفحل، وكان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس، ولعليّ هذا ولد اسمه عبد الرحمن، ذكره المرزباني في معجم

стр. 2489

الشعراء، فيلزم من ذلك أن يكون أبوه من أهل هذا القسم، لأن عبد الرحمن لم يدرك النبيّ ﵌، وعبد الرحمن هو القائل: وشامت بي لا يخفي عداوته ... إذا حمامي ساقته المقادير فلا يغرّنك جرّ الثّوب معتجرا ... إنّي امرؤ فيّ عند الجدّ تشمير [البسيط] ٦٤٧٥- علي بن ماجدة السهمي: أبو ماجدة. له إدراك. وروى عن أبي بكر، وعمر، وقال ابن أبي شيبة: حدثنا حفص، عن حجاج، عن القاسم، عن نافع، عن علي بن ماجدة، قال: قاتلت غلاما فجدعت أنفه، فأتى به أبو بكر، فوجدني ما بلغت، فجعل على عاقلتي الدّية. وفي سنن أبي داود، من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي ماجدة، عن عمر، عن النبي ﵌، قال: إني وهبت لخالتي غلاما ... الحديث. وقد أخرجه من طريق أخرى، فقال: عن العلاء، عن رجل من بني سهم، عن ابن ماجدة- ولم يسمّه من الوجهين. وأخرجه البخاريّ في تاريخه، وأبو العلاء، عن رجل من بني سهم، عن علي بن ماجدة، سمع عمرة. قلت: وفيه رد لقول أبي حاتم: بن ماجدة عن عمر مرسل. العين بعدها الميم ٦٤٧٦ ز- عمار بن سعد التجيبي «١» : شهد الفتح بمصر، وله رواية عن عمرو بن العاص، وأبي الدرداء، وغيرهما. مات سنة خمس ومائة، قاله ابن يونس، عن الحسن بن علي العداس، قال: وروى عنه الضحاك بن شرحبيل. ٦٤٧٧ ز- عمار بن أبي سلامة بن عبد اللَّه بن عمران بن رأس بن دالان الهمدانيّ: ثم الدّالاني. له إدراك، وكان قد شهد مع عليّ مشاهده، وقتل مع الحسين بن علي بالطف. ذكره ابن الكلبي.

стр. 2490

٦٤٧٨ ز- عمارة بن الصعق بن كعب: ذكره سيف في الفتوح، وروى بإسناده أنّ أبا عبيدة وجّهه من مرج الصّفر بعد وقعة اليرموك إلى فحل. ٦٤٧٩ ز- عمارة بن عوف العدوانيّ: ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين» ، وقال: كان كاهنا «١» ، وعمّر مائتين وخمسين سنة، وعاش إلى خلافة عمر، وكان هجّيراه لما كبر: أقروا ضيفكم، وهو القائل: عمّرت دهرا ثمّ دهرا وقد ... آمل أن آتي على دهري خمسون لي قد أكملت بعد ما ... ساعدني قرناي في عمري [السريع] ٦٤٨٠ ز- عمر بن جرهم: يأتي في عمرو بن جرهم. ٦٤٨١ ز- عمر بن قريط العامريّ: ويقال عمرو. ذكره وثيمة في كتاب الردة، وأنه كان ممّن ثبت على الإسلام، وحذّر قومه في خطبة بليغة، فقال فيها: أما الصلاة فنوركم، وأما الزكاة فطهوركم، فأجمعوا على معصيته، فقال: ثقلت صلاة المسلمين عليكم ... بني عامر والحقّ جدّ ثقيل وأتبعتموها بالزّكاة وقلتم ... ألا لا تفرّوا منهما بقتيل فلا يبعد اللَّه المهيمن غيركم ... سبيلكم في كلّ شرّ سبيل [الطويل] ٦٤٨٢ ز- عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربعة بن حرام الباهلي «٢» : أبو الخطاب. قال المرزبانيّ: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم وغزا في مغازي الروم، وأصيب بإحدى عينيه هناك، ونزل الشام، وتوفي على عهد عثمان بعد أن بلغ سنّا عالية، وهو صحيح الكلام، كثير الغريب، وهو القائل: متى تطلب المعروف في غير أهله ... تجد مطلب المعروف غير يسير وإن أنت لم تجعل لعرضك جنّة ... من الذّمّ سار الذّمّ كلّ مسير [الطويل]

стр. 2491

وقال أبو الفرج: كان من شعراء الجاهلية المعدودين ثم أسلم، وقال في الإسلام شعرا كثيرا، ومدح الخلفاء الذين أدركهم، وخالد بن الوليد، وكان في جيشه بالشام، ولم يلق أبا بكر، ومدح عمر فمن دونه إلى عبد الملك بن مروان، وكذا قال وهو مخالف قول المرزباني: إنه مات في عهد عثمان. فاللَّه أعلم. ٦٤٨٣ ز- عمرو بن الأسود العنسيّ «١» : يأتي في عمير. ٦٤٨٤ ز- عمرو بن الأسود بن عامر الطائي «٢» : ذكره وثيمة في كتاب الردة، وقال: استشهد باليمامة بعد أن أبلى مع المسلمين بلاء عظيما. استدركه ابن فتحون. ٦٤٨٥ ز- عمرو بن براقة «٣» : هو ابن منبه. يأتي في عمرو بن الحارث، وبراقة اسم أمه، ومنبه، جدّ أبيه. ٦٤٨٦ ز- عمرو بن البداح «٤» القيسي: له ذكر في ترجمة المشمرخ بن خالد السعدي. ٦٤٨٧ ز- عمرو بن ثبي «٥» : بمثلثة وموحدة، وزن سمي. ذكره ابن عبد البرّ عن الفتوح لسيف، عن رجاله، قال: كان أول من أشار على النعمان بن مقرّن بمناجزة [أهل] «٦» نهاوند عمرو بن ثبي، وكان من أكبر الناس سنّا يومئذ. قلت: في كتاب سيف من هذا الجنس جمع كثير لم يذكره أبو عمر، واستدركهم ابن فتحون وغيره، فلعل أبا عمر لم ير كتاب سيف. ٦٤٨٨ ز- عمرو بن ثعلبة الخشنيّ: أخو أبي ثعلبة. قال ابن الكلبي: أسلم على عهد النبي ﵌، هكذا استدركه ابن الدباغ، والّذي في

стр. 2492

كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة وسماه الأثير بن جرهم، قال: وأخوه عمرو بن جرهم. وفي نسخة معتمدة عمر، بضم العين، أسلم على عهد النبي ﵌. ٦٤٨٩- عمرو بن جرهم: في الّذي قبله. ٦٤٩٠- عمرو بن جندب بن عمرو العنبري: ذكره سيف في «الفتوح» وقال: أرسله أبو عبيدة إلى فحل. وذكره الطبري في «تاريخه» فقال: كان مع عكرمة بن أبي جهل، إذ توجه إلى ناحية اليمن لقتال أهل الردّة صدر خلافة أبي بكر. قلت: وذكر ابن فتحون أباه بجيم ونون ودال، وضبطه ابن ماكولا بمعجمة وموحدتين مصغّرا، وكذا هو في «تاريخ ابن عساكر» وهو الصواب. ٦٤٩١ ز- عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه بن زيد بن عمرو بن منبه بن سهم بن نهم النّهمي: بكسر النون. من همدان، ويعرف ب «عمرو بن براقة» وهي أمه. ذكره الرشاطي عن الهمدانيّ، وقال: كان شاعر همدان، وله أخبار في الجاهلية، وعمّر إلى أن أدرك الحسن بن علي، فسأله. وذكره المرزباني في «معجم الشعراء» فقال عمرو بن منبه الّذي يقال له ابن براقة مخضرم، وكان يسعى على رجليه في الجاهلية فلا يلحق، ووفد على عمر بعد ما أسن وضعف، وأنشده أبياتا يقول فيها: وإنّك مسترعى وإنّا رعيّة [الطويل] فوصله عمر. وقال الزبير في الموفقيات: حدثنا ابن المغيرة، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال: أذن عمر للناس، فدخل عمرو بن براقة، وكان شيخا كبيرا يعرج، فأنشد أبياتا يقول فيها: ما إن رأيت مثلك الخطّابي ... أبرّ بالدّين وبالكتاب بعد النّبيّ صاحب الكتاب [الرجز]

стр. 2493

قال: فقال له عمر- وطعنه بالسّوط فما فعل أبو بكر؟ قال: لا علم لي به. فقال: لو كنت عالما به لأوجعت ظهرك. ٦٤٩٢ ز- عمرو بن الأشرف «١» العتكيّ: له إدراك، وكان مع عائشة يوم الجمل، وكان الحارث بن زهير مع عليّ، فلما التقيا قتل كلّ منهما صاحبه. ذكره ابن الكلبي. ٦٤٩٣ ز- عمرو بن الحبر «٢» بن عمرو بن شرحبيل الكندي: ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» وقال: مخضرم، وأنشد له يخاطب بعض الأمراء: تهدّدني كأنّك ذو رعين ... بأنعم عيشة أو ذو نواس فكم قد كان مثلك من نعيم ... ومثلك كان في الأقوام راس [الوافر] قال: وقيل إنهما «٣» لعمرو بن معديكرب. ٦٤٩٤ ز- عمرو بن الحجاج الزبيدي: ذكره وثيمة في كتاب الردة وقال: كان مسلما في عهد النبي ﵌ وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردّة، إذ دعاهم عمرو بن معديكرب إليها، فنهاهم عمرو بن الحجاج، وحثّهم على التمسك بالإسلام. وقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن العجيل الزبيدي. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون. ٦٤٩٥ ز- عمرو بن حسان بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي: له إدراك، وشهد القادسية، ويوم ساباط، ذكره ابن الكلبي. ٦٤٩٦ ز- عمرو بن الحضرميّ: لم يذكر اسم أبيه. ذكره أبو بكر أحمد بن محمّد بن عيسى في «تاريخ حمص» عن أبي عمرو أحمد بن

стр. 2494

نصر بن سفيان بن حرب بن عمرو الحضرميّ- أنّ جدّه حربا كان يكنى أبا مالك، وكان أبوه عمرو ممن قدم مع أبي عبيدة بن الجراح إلى الشام. وذكر خليفة بن خياط أنه قتل مع معاوية بصفّين. ٦٤٩٧ ز- عمرو بن أبي حمزة الهذلي: أخو بني خريم. ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، وقال: إنه مخضرم «١» . ٦٤٩٨ ز- عمرو بن خفاجي العامري: ذكر سيف أنّ النبي ﵌ كتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب العامري يستنجد بهما في أمر مسيلمة، وذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون. ٦٤٩٩ ز- عمرو بن أبي الخير بن عمرو بن شرحبيل الكندي: ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم. ٦٥٠٠ ز- عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم: أحد المعمّرين، هو المستوغر، يأتي. ٦٥٠١ ز- عمرو بن سلمة بن كعب بن وائل بن كعب بن جمل المرادي: ثم الجملي. له إدراك، وكان أبوه كعب يلقب الأسلع، وكان من أصحاب حجير عدي فقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية. ٦٥٠٢ ز- عمرو بن أبي سلمى الهجيمي: قال سيف: كان مع المثنى بن حارثة بالعراق سنة ثلاث عشرة، وأرسله للغارة على من بصفّين من أحياء تغلب والنمر. ٦٥٠٣ ز- عمرو بن شاس «٢» بن أبي علي «٣» : واسمه عبيد بن ثعلبة، ويقال ابن رويبة «٤» بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة الأسدي، أبو عرار. تقدم ذكره في ترجمة عمرو بن شاس الأسلمي في الأول، قال المرزبانيّ: وهو القائل: إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا ... كفى لمطايانا برؤياك هاديا

стр. 2495

أليس تزيد العيس خفّة أذرع ... وإن كنّ حسرى أن تكون أماميا «١» [الطويل] ٦٥٠٤ ز- عمرو «٢» بن شرحبيل الهمدانيّ الكوفي: أبو ميسرة. ذكر أبو موسى أنه أدرك الجاهلية، وفضّله أبو وائل على مسروق. روى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وعائشة، وغيرهم. روى عنه أبو وائل، وأبو إسحاق السّبيعي، ومحمد بن المنتشر، والقاسم بن مخيمرة، وآخرون. ذكره البخاريّ وغيره في التابعين، ووثّقه ابن معين، وآخرون. قال أبو نعيم- عن إسرائيل كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه «٣» تصدق منه فإذا جاء إلى أهله فعدّوه وجدوه سواء. وقال عمرو بن مرّة، عن أبي وائل: كان أبو ميسرة من أفاضل أصحاب عبد اللَّه بن مسعود. وقال محمّد بن سعد: مات في ولاية ابن زياد. وقال ابن حبان في الثقات: كان من العبّاد، وكانت ركبته كركبة العنز من الطاعون. مات سنة ثلاث وستين قبل موت أبي جحيفة. ٦٥٠٥ ز- عمرو بن شمر بن غزيّة اليماني: ذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان أحد الذين توجّهوا إلى الشام مع يزيد بن أبي سفيان في صدر خلافة الصديق. وقال الدار الدّارقطنيّ: كان أحد من بقي من قوّاد أهل اليمن بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان. وضبط ابن ماكولا جدّه بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية.

стр. 2496

٦٥٠٦ ز- عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي: له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان من أصحاب عبيد اللَّه بن الحرّ وكان يلقب البحير لجوده، فتنافر هو وعامر بن جوين الطائي، فنفر عليه البحير، وهم من رهط أحمر طيِّئ. انتهى. وقد يلبس «١» عمرو بن طريف هذا بجدّ أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف، وليس كذلك، ابن عمرو بن طريف والد لأم ابن عم عمرة بن ثمامة جدّ عمرو بن طريف صاحب الترجمة، فليتنبه لذلك، لئلا يظن أنه غلط، وليس كذلك، بل هما اثنان، اتفقا في الاسم واسم الأب. واللَّه أعلم. ٦٥٠٧ ز- عمرو بن ظالم بن سفيان: يقال هو اسم أبي الأسود الدئلي، والمشهور ظالم بن عمرو، وقد «٢» تقدم. ٦٥٠٨- عمرو بن عامر السلمي: أدرك من حياة النبي ﵌ نحو ثلاثين سنة، وعمّر حتى وفد على معاوية. ذكره ابن عساكر من طريق جعفر بن شاذان، قال: وفد عمرو بن عامر السلمي على معاوية، فدخل عليه وهو يرتعش كبرا، فقال له معاوية: كيف تجدك قال: اجتنبت النساء، وكنّ الشفاء، وفقدت المطعم، وكان المنعم، وثقلت على «٣» الأرض، وقرب بعضي من بعض، فنومي سبات، وفهمي هبات، وسمعي تارات، وأنشد: إذا ذهب القرن الّذي أنت فيهم ... وخلّفت في قرن فأنت غريب وما للعظام الباليات من البلى ... شفاء ولا للرّكبتين طبيب وإنّ امرأ عاش ستّا وتسعين حجّة ... إلى منهل من ورده لقريب [الطويل] فقال له معاوية: فما تريد؟ قال: عشرة آلاف، أقضي بها ديني، وعشرة آلاف أنفقها أقسمها في أهلي، وعشرة أنفقها في بقية عمري. فأعطاه، ورحل. ٦٥٠٩ ز- عمرو بن عبد ودّ بن الحارث بن كعب بن الذكاء الكلبي: يعرف بابن شعاش، بكسر المعجمة بعدها مهملة خفيفة آخره شين معجمة، وهي أمّه.

стр. 2497

ذكره المرزبانيّ، وقال مخضرم: عاش إلى خلافة معاوية، وهو القائل يمدح سعيد بن العاص بن أميّة، ويذمّ عبد اللَّه بن خالد بن أسيد: قصرت أبا عبد الإله عن العلا ... سيكفيك ما قصّرت عنه سعيد فتى أمّه من آل حسل كريمة ... وأمّك ينميها بوجّ عبيد [الطويل] وكانت أم سعيد عامرية قرشيّة، ووالدة عبد اللَّه ثقفية، وهذا غير عمرو بن عبد ودّ الفارس الّذي قتله عليّ يوم الخندق، وهذا الفارس قرشيّ من بني عامر بن لؤيّ. ٦٥١٠ ز- عمرو بن عبد اللَّه بن الأصم: تابعي، يقال: أدرك الجاهلية، ذكره أبو موسى مختصرا. ٦٥١١ ز- عمرو بن عبد اللَّه بن نهار بن عامر بن سعد بن مرّ بن حمل الحملي: له إدراك، وشهد فتح نهاوند، فجدع أنفه في الحرب، فقيل له الأجدع. ذكره ابن الكلبي. وقد تقدم أخوه سمير. ٦٥١٢ ز- عمرو بن عدي بن محارب بن صنيم: بمهملة ونون مصغرا، ابن مليح، بضم أوله، ابن شزطان، بمعجمتين «١» وفتحتين، ابن معن بن أسلّم بن مالك بن فهر الأزدي. له إدراك، وكان والده مسعود رئيس الأزد بالبصرة، وقصّته مع عبيد اللَّه بن زياد عند موت يزيد بن معاوية مذكورة في تاريخ الطبري وغيره، وقتل مسعود فيها. ٦٥١٣ ز- عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد اللَّه بن كعب الصائد بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيرون بن نوف بن همدان الهمدانيّ: ثم الصائد. له إدراك، وكان ولده زياد يكنى أبا عامر، وقتل مع الحسين بن علي بالطفّ. ٦٥١٤ ز- عمرو بن عطية: شيخ لعاصم الأحول. ذكر أنه بايع عمر، ذكره مسدّد في مسندة. ٦٥١٥ ز- عمرو بن أبي عقرب «٢» :

стр. 2498

تابعي كبير، سمع من عتّاب بن أسيد والي مكة، وعتاب مات بعد النبي ﵌ بسنتين، فيكون لعمرو إدراك. وقد جاءت رواية موهومة تقتضي أن لعمرو صحبة، فروى سعيد الطالقانيّ، وجعفر المستغفري، من طريق شبابة عن خالد بن أبي عثمان، عن سليط وأيوب ابني عبد اللَّه بن يسار، وعن عمرو بن أبي عقرب، قال: واللَّه ما أصبت من عملي الّذي بعثني إليه إليه رسول اللَّه ﵌ إلا ثوبين معقدين، وكذا رواه شبابة، فقال أبو حاتم: إنه أخطأ فيه، فأسقط منه رجلا، وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره عن مجالد، فزاد بعد عمرو: سمعت عتّاب بن أسيد. وهو الصواب. ٦٥١٦ ز- عمرو بن علقمة بن علاثة العامري: تقدم ذكر أبيه، وعمرو له إدراك، وبقي إلى زمن معاوية. ٦٥١٧ ز- عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارميّ: يعرف بابن الطيفانة وبابن أخي الطيفانة «١» . قال المرزبانيّ في «معجمه» مخضرم، من بني عبد اللَّه بن دارم بن حنظلة بن تميم، وهو القائل. وإنّي لمن قوم زرارة منهم ... وعمرو بن قعقاع الألى والغطارف وذو الفرس منّا حاجب قد علمتم ... كفى مضر الحمراء إذ هو واقف [الطويل] ٦٥١٨ ز- عمرو بن قريط: تقدم في عمر. ٦٥١٩ ز- عمرو بن كريب بن المعلّى بن تميم بن ثعلبة بن جدعاء الطائي: له إدراك، وابنه هو الشاعر المشهور الّذي أغار على الرواحل، وهي إبل كانت تحمل أمتعة التجارة من العنبر والزئبق وغير ذلك في زمن الحجاج بالكوفة، ذكر ذلك ابن الكلبي. [٦٥٢٠- عمرو بن كعب بن وائل بن كعب بن حمل المرادي: ثم الحملي. له إدراك وكان ابن كعب يلقب ب «الأسلع» ، كان من أصحاب حجر بن عدي، وقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية] «٢» .

стр. 2499

٦٥٢١ ز- عمرو بن كلاب: له إدراك، وهو الّذي أنشد عمر يحرّش على عماله من أبيات: إذا التّاجر الهنديّ جاء بفارة ... من المسك راحت في مفارقهم تجري [الطويل] ذكره إبراهيم الحربي في «غريبه» من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن الكوير «١» بن زفر، حدثني أبو المختار، حدثني عمرو بذلك. ٦٥٢٢ ز- عمرو بن كليب اليحصبي: شهد اليرموك، قاله ابن عساكر. ٦٥٢٣ ز- عمرو بن كيسبة النّهدي: قيل اسمه: عبد اللَّه. ذكره المرزبانيّ في معجمه وقد تقدم في العبادلة. ٦٥٢٤ ز- عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سلمان بن عميرة بن سعطان «٢» الأكبر الأرحبي: له إدراك، وهو الّذي قال قيس بن نمط للنّبيّ ﵌ قد خلفت في الحيّ فارسا مطاعا، يكنى أبا يزيد «٣» . ٦٥٢٥ ز- عمرو بن مالك الجهنيّ: ذكره المرزباني، وقال: مخضرم، له شعر. ٦٥٢٦ ز- عمرو بن مخزوم الغاضري» : ذكره ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، وقالا: له ذكر، وليست له رواية. أدرك النبي ﵌ ودخل أصبهان وأرّجان «٥» في أيام عمر، يقال إنه أخذ دليلا على عقبة

стр. 2500

مارت فشقّ عليه صعودها، فقال لدليله: ما أردت؟ فسميت عقبة مارت. قلت: لو استوعب ابن مندة جميع من كان في عهد عمر رجلا مثل هذا لكبر كتابه جدا، وقد فاته من هذا الجنس شيء كثير استدركنا منه ما أمكن أن يطلع عليه، والصحبة لغالب هؤلاء ممكنة بأن يكونوا حجّوا حجّة الوداع، ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب من يمكن «١» منهم. ٦٥٢٧ ز- عمرو بن مرداس «٢» : سمع بلالا. روى عنه أبو الورد بن ثمامة، ذكره البخاريّ في تاريخه، وأخرج أحمد حديثه في مسند بلال، فقال: حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا الجريريّ، عن أبي الوقت، عن أبي عروبة. ووقع في النسخة التي وقفت عليها من المسند عن عمرو بن مرة، وقد تعقبه ابن عساكر، فقال: هذا غلط، ثم ساقه من طريق علي بن المديني، وخلف بن سالم، كلاهما عن ابن عليّة، فقالا: عمرو بن مروان. ٦٥٢٨ ز- عمرو بن مرة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن بهجنة «٣» بن مرّة ابن زويّ بن مالك بن نهد النهدي: له إدراك، قال ابن الكلبيّ: يقال بعثه عليّ لما أغار البيّاغ «٤» الكلبي على بكر بن وائل فسباهم، فأتاه فاستعاد منه السّبي فردّه عليهم، وقال في ذلك: رهبت يميني عن قضاعة كلّها ... فأبت حميدا فيهم غير معلق [الطويل] وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وأنشد له شعرا، وقال: له خبر مع عليّ. ٦٥٢٩- عمرو بن معاوية بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري: ثم العقيلي. له إدراك، قال ابن الكلبيّ: كان صاحب الصوائف في سلطان بني أمية، وولّاه معاوية أرمينية وأذربيجان، ثم ولاه الأهواز، وأمّه أمامة، أو أميمة، بنت يزيد بن عبد المدان، وكان

стр. 2501

يزيد أسر أباه ثم أطلقه وزوّجه بنته، وهو الّذي فضل الخيل في الغنائم على ما سواها في الإسلام، وقال في ذلك: إنّي امرؤ للخيل عندي مزيّة ... على فارس البرذون أو فارس البغل [الطويل] وقتل «١» ابنه زياد بن عمرو يوم مرج راهط سنة أربع وستين، وكان شريفا، وسيأتي في ترجمة المنذر بن أبي خميصة أنه أول من فضّل الخيل على البراذين. وذكر ابن قتيبة في «المعارف» أنّ أول من فضلها سلار بن ربيعة، فيجمع بأن أولية كل منهم باعتبار بلده. واللَّه أعلم، فإنّ عصرهم متقارب. ٦٥٣٠ ز- عمرو بن منبه: تقدم في عمرو بن الحارث. ٦٥٣١ ز- عمرو بن المنذر بن عصر بن أصبح السامي: بالمهملة، من بني سلمة بن لؤيّ. له إدراك، وكان ابنه خلاس بن عمرو فقيها من أصحاب علي، وله ابن يقال له زياد حوارين لأنه كان افتتح قرية حوارين من البحرين، وكان لزياد بن عمرو عشرة أولاد وأخ آخر يقال له نافع. ٦٥٣٢- عمرو بن ميمون الأودي «٢» : يكنى أبا عبد اللَّه، أو أبا يحيى. أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي ﵌ على يد معاذ وصحبه،

стр. 2502

ثم قدم المدينة، وصحب ابن مسعود، وحدث عنهما، وعن عمر، وأبي ذر، وسعد، وأبي هريرة وعائشة وغيرهم. روى عنه سعيد بن جبير، وعبد الملك بن عمير، والشعبي، وعمرو بن مرة، وحصين بن عبد الرحمن، وآخرون. قال العجليّ: تابعي ثقة جاهلي كوفي. وقال أبو بكر بن عياش، عن ابن إسحاق: كان الصحابة يوصونه. وقال عبد الملك بن سابط، عنه: قدم علينا معاذ بن جبل من السحر رافعا صوته بالتكبير، فألقيت عليه محبة مني فلزمته. وأخرج البخاريّ من طريق حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت في الجاهلية قردة قد زنت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم، هكذا أخرجه في آخر باب القسامة في الجاهلية، ويليه باب مبعث النبيّ ﵌. وأخرجه الإسماعيلي من وجه آخر، عن عيسى بن حطّان، عن عمرو- مطولا، وأوله: كنت في غنم لأهلي، فجاء قرد مع قردة فتوسّد يديها، فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلّت يدها سلّا رقيقا وتبعته، فوقع عليها، ثم رجعت فاستيقظ فشمها، فصاح، فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويومي إليها، فذهبت القردة بمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد- أعرفه، فحفروا حفرة فرجموها، فلقد رأيت الرّجم في غير بني آدم. انتهى ملخصا. وقد استنكر ابن عبد البرّ هذا، وقال إن ثبت فلعلّ هؤلاء كانوا من الجنّ. وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري، وهو عجيب منه، فإنه في جميع النسخ من رواية العزيزي، وإنما سقط من رواية السّبيعي. وقال أبو عمر: صدق إلى النبي ﵌ في حياته. ووثّقه ابن معين والنسائي وغيرهما. وقال أبو نعيم: مات سنة أربع وسبعين، وفيها أرخه غير واحد. وقيل: مات سنة خمس وسبعين. ٦٥٣٣ ز- عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد بن عبد اللَّه بن سعد: من بني ذهل ابن شيبان.

стр. 2503

ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، يعرف بالرحال، وأنشد له شعرا، فمنه: سألوا المثقّفة والرّماح بنو سهم ... شرقى الأسنّة والنّحور من الدّم فتركت في نقع العجاجة منهم ... جزرا لساغبة ونسر قشعم [الكامل] ٦٥٣٤ ز- عمرو بن الهذيل العبديّ الربعي: ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم، وهو القائل يخاطب مالك بن سميع لما فرّ أيام القضية، يعني بعد موت بني معاوية، فنزل ماء لبني سعد يقال له ثاج «١» : نحن أقمنا بكر بن وائل ... وأنت بثاج ما تمرّ وما تحلي وما يستوي أحساب قوم تورّثت ... قديما وأحساب نبتن مع البقل [الطويل] قال: وهو الّذي يقول: ذهلت عن الصّبا إلّا القصيدا ... ولا رمت الإنابة والسّجودا [الوافر] ٦٥٣٥ ز- عمرو بن وبرة: كان رأسا على قضاعة في أول سنة أربع عشرة، ذكر ذلك سيف والطبري. ٦٥٣٦ ز- عمرو بن يثربي «٢» بن بشر بن زجف بن أمية بن عبد غنم بن نصر بن عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبّة الضبي: فارس ضبّة، وكان عثمان استقضاه على البصرة قبل ذلك، قال المرزباني في معجمه: كان من رءوس ضبّة في الجاهلية ثم أسلم. وروى أبو رجاء العطاردي أنه سمعه يوم الجمل يقول: نحن بنو ضبّة أصحاب الجمل [الرجز] الأبيات.

стр. 2504

وهو القائل أيضا: إن تنكروني فأنا ابن يثربيّ ... قاتل علباء وهند الجمليّ ثمّ ابن صوحان على دين عليّ [الرجز] ثم قتل عمرو في ذلك اليوم. وقد تقدم في الأول عمرو بن يثربي الضمريّ: وهو غير هذا، ذكر دعبل في طبقات الشعراء أنه بعد أن قتل الثلاثة وكانوا من عسكر عليّ طلب البراز فبرز له عليّ، فقال: من أنت؟ فقال: أنا علي بن أبي طالب. قال: واللَّه ما أحبّ أن أقتلك، وما أحبّ أن تقتلني، فرجع عنه، فسأله عمّار عن رجوعه فأخبره، فقال له: أنا له، فقال له عليّ: خذ مغفري، فاجعله على رأسك، ثم أمكنه من ضربة في رأسك فإذا فعل فاقصد رجله، فإنّي رأيتها مكشوفة، ففعل فسقط فجرّه عمار برجله حتى أتى به عليا، فقال له: استبقني يا أمير المؤمنين لعدوك، فقال: لو لم تقتل الثلاثة لفعلت، اضرب عنقه يا عمار، ففعل. ٦٥٣٧ ز- عمرو بن يزيد بن الحارث الذّهليّ: ذكره الأموي في المغازي، عن ابن الكلبي، قال: كان ممن ثبت على إسلامه وقت ردّة كندة، فلما افتتح عكرمة الحصن أطلقه وجميع من كان فيه من المسلمين وخيرهم، فاختار عمرو امرأته وترك أمّه، فعوتب في ذلك، فقال: امرأتي حسناء لا أصبر عنها، وأمي عجوز اشتريها غدا بخمس قلائص، فكان كما قال. ٦٥٣٨ ز- عمرو بن يزيد: سمع أبا بكر الصديق. روى عنه ربيعة بن مرداس، فلينظر في تاريخ الخطيب. ٦٥٣٩ ز- عمرو بن فلان بن طريف الدّوسي: ابن عم الطفيل بن عمرو الماضي. ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، فقال بعد ذكر الطفيل: وقتل عمه عمرو يوم اليرموك. ٦٥٤٠- عمران بن تيم «١» : وقيل ابن ملحان، وقيل ابن عبد اللَّه، أبو رجاء العطاردي. مشهور بكنيته. يأتي في الكنى. ٦٥٤١- عمران بن سوادة: له إدراك، ذكر البخاري في تاريخه من طريق عبد الرحمن بن يزيد عنه، قال: صليت خلف عمر الصبح، فقرأ سبحان.

стр. 2505

٦٥٤٢ ز- عمران بن مرّة الشيبانيّ: ذكره أعشى همدان الشاعر المشهور، فقال: ساد في الجاهلية والإسلام، نقلت ذلك من قصة ذكرها أبو سعيد «١» بن السمعاني في مقدمة كتاب «الأنساب» من طريق أبي سليمان بن زيد بسند له إلى قتادة عن مضارب العجليّ، قال: التقى رجلان من بكر بن وائل، أحدهما من بني شيبان، والآخر من بني ذهل بن ثعلبة، فقال كل منهما للآخر: أنا أفضل منك، فتحاكما إلى رجل من همدان، فقال: إني لا أفضّل أحدكما على صاحبه، لكن اسمعا ما أقول: من أيكما كان عمران بن مرّة الّذي ساد في الجاهلية والإسلام؟ فقال الشيبانيّ. كان منّا، فذكر القصة وفيها سؤاله عن عوف بن النعمان، وعن المثنى بن حارثة، ومصقلة بن هبيرة، ويزيد بن رويم، وكلّهم من بني شيبان، وسؤاله عن بشير بن الخصاصية، وعبد اللَّه بن الأسود، ويزيد بن ظبيان، وقطبة بن قتادة، ومجزأة بن ثور، وعلباء بن الهيثم، وحسان بن مجدوح، وخالد بن معمر، وحصين بن المنذر أبو سامان، وشقيق بن ثور «٢» ، وسويد بن منجوف: كلهم من بني ذهل. ثم ساق الخبر من وجه آخر، وفيه تسمية اللذين تحاكما إليه، وأنه أعشى همدان. فذكر نحو القصة، وزاد في السؤال الثاني القعقاع بن شور. وقد تقدم ذكر هؤلاء كلهم في أماكنهم، وذكرت في ترجمة كلّ واحد منهم ما وصفت به الأعشى. ٦٥٤٣ ز- عمير بن الأسود العنسيّ: بالنون: ويقال الهمدانيّ، ويقال عمرو، وهو بالتصغير أشهر. وهو والد حكيم بن عمير، يكنى أبا عياض، وأبا عبد الرحمن. سكن داريا من دمشق، وسكن حمص أيضا، وروى أحمد بسند ليّن عن عمر، قال: من سره أن ينظر إلى هدى رسول اللَّه ﵌ فلينظر إلى عمرو بن الأسود. وأورده ابن أبي عاصم في الوحدان بهذا الأثر، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة، ولكن يقتضي أنّ له إدراكا. وقد أخرج الطّبرانيّ في «مسند الشاميين» من وجه آخر أنّ عمرو بن الأسود قدم المدينة فرآه عبد اللَّه بن عمر يصلّي، فقال: من سره أن ينظر إلى أشبه الناس بصلاة رسول اللَّه ﵌ فلينظر إلى هذا.

стр. 2506

وله روايات عن عمر، ومعاذ، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت، وأمّ حرام بنت ملحان، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم. [وروى عنه ابنه حكيم، وشريح بن عبيد وخالد بن معدان، ومجاهد، ونصر بن علقمة وآخرون] «١» . وقد روى البخاري عن إسحاق بن يزيد، عن يحيى بن حمزة، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن خالد بن معدان، عن عمير بن الأسود، عن أم حرام قصة ركوبها للبحر. وأخرجها الطّبرانيّ من طريق هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة بهذا السند، فقال عمرو «٢» بن الأسود- قال ابن حبان عمير بن الأسود، وكان من عبّاد أهل الشام، وكان يقسم على اللَّه فيبره. وقال محمد بن عوف: عمرو «٣» بن الأسود، يكنى أبا عياض، وهو والد حكيم بن عمير، وقيل: إن أبا عياض الّذي يروي عنه زياد- ابن عياض «٤» آخر. قال أبو حاتم الرّازيّ: اسمه مسلم بن يزيد، وحكى النسائي في الكنى أن اسم أبي عياض قيس بن ثعلبة، وكذا قال أبو أحمد الحاكم، وأسند من طريق مجاهد، قال: حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية، وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه، والحسن بن علي الحلواني في «المعرفة» ، كلاهما من طريق مجاهد، قال: ما رأيت أحدا بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض. قلت: لا يمتنع أن يكون عمرو بن الأسود يكنى أبا عياض. قال ابن عبد البر: أجمعوا على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات، وأنه مات في خلافة معاوية. ٦٥٤٤- عمير بن الحصين النّجراني: ذكره وثيمة في كتاب الردة، وحكى عن ابن إسحاق أنه لما مات النبي ﵌ وتسارع الناس ومنهم أهل نجران إلى الردة قام فيهم، فقال: إنكم لأن تزدادوا من هذا الأمر أحوج إلى أن تنقصوه، فإن الافتكار الشك بعد اليقين، ودينكم اليوم دينكم بالأمس، فكونوا عليه حتى تخرجوا به إلى رضا اللَّه تعالى ونوره، ثم أنشدهم: أهل نجران أمسكوا بهدي اللَّه ... وكونوا يدا على الكفّار لا تكونوا بعد اليقين إلى الشّكّ ... وبعد الرّضا إلى الإنكار

стр. 2507

واستقيموا على الطّريقة فيه ... وكونوا كهيئة الأنصار [الخفيف] ٦٥٤٥ ز- عمير بن سنان بن عرفطة بن وهب بن أنمار بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم المازني: يعرف بابن عفراء. له إدراك، وكان شاعرا فارسا، وشهد الفتوح مع بعض الصحابة، وله في ذلك أشعار. ٦٥٤٦ ز- عمير بن شبرمة «١» : تقدم في عبيد بن شبرمة. ٦٥٤٧ ز- عمير بن أبي شمر بن نمران بن قيس بن الأسود بن عبد اللَّه بن الحارث الكندي: له إدراك، وله ابن اسمه محمد، وكان شاعرا في دولة عبد الملك بن مروان. [٦٥٤٨- عمير بن ضابىء «٢» : بمعجمة وموحدة بعد الألف البرجمي بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، قتله الحجاج سنة خمس وسبعين وهو شيخ كبير قصته تقدمت في ترجمة والده ضابىء] «٣» . ٦٥٤٩- عمير بن ضابىء اليشكري: آخر. ذكره وثيمة في «الردة» وقال: كان سيدا من سادات أهل اليمامة، ولما ارتدّوا كان يكتم إسلامه وكان صديقا للرجّال بن عنفوة، وبلغهم أنه قال شعرا يعنفهم فيما فعلوه، منه قوله: يا سعاد الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي لفتنة الرّجال فتن القوم بالشّهادة واللَّه ... عزيز ذو قوّة ومحال إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي إن تكن منيّتي على فطرة اللَّه ... حنيفا فإنّني لا أبالي [الخفيف]

стр. 2508

قال: فطلبوه فلحق بالمدينة، ثم أقبل مع خالد، فقاتلهم، وكان كثير السؤدد حتى قال له خالد: لو كنت قرشيا لطمعت في الخلافة. ٦٥٥٠- عمير ذو مرّان «١» : بن أفلح بن شراحيل بن ربيعة. وهو ناعط بن مرثد الهمدانيّ الناعطي، جدّ مجالد بن سعيد المحدث المشهور. كان مسلما في عهد النبي ﵌ وكاتبه، فأخرج الطبراني من طريق مجالد بن سعيد بن عمير ذي مرّان، عن أبيه، عن جده عمير، قال: جاءنا كتاب النبي ﵌: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. من محمّد رسول اللَّه إلى عمير ذي مرّان ومن أسلم من همدان. أمّا بعد سلام عليكم، فإنّي أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله إلّا هو. أمّا بعد فإنّه بلغنا إسلامكم لمّا قدمنا من أرض الرّوم، فأبشروا فإن اللَّه قد هداكم ... » الحديث. وسيأتي بيانه في ترجمة مالك بن فزارة الرّهاوي. ٦٥٥١ ز- عميرة: بزيادة هاء في آخره، ابن بجرة. ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم، نزل الكوفة، وأنشد له في قتال أهل الردة شعرا منه: ألم تر أنّ اللَّه يوم بزّاخة ... أحال على الكفّار سوط عذاب فليت أبا بكر يرى من سيوفنا ... وما نجتلي من أذرع ورقاب [الطويل] العين بعدها النون ٦٥٥٢- عنبرة بن الأحرش: بن ثعلبة بن صبح بن عدي بن أفلت الطائي. ذكره ابن الكلبيّ في «الجمهرة» وأخرج قصته أبو بكر بن دريد من الأخبار المنثورة من طريقه، قال: حدثني أبو ياسر الطائي، عن عنبرة بن الأحرش، وكان قد أدرك الجاهلية، وكان أبوه أحرش ولد عشرة من البنين كلّهم شاعر، وكان عنبرة عالما بأمر طيّ، فذكر قصة لصنمهم، قال: وبسببه تنصّر عدي بن حاتم. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، فقال: مخضرم كثير الشعر جزري، وهو القائل:

стр. 2509

إذا أبصرتني أعرضت عنّي ... كأنّ الشّمس من قبلي تدور فما بيديك نفع أرتجيه ... وعند صدودك الخطب الكبير ألم تر أنّ شعري سار عنّي ... وشعرك حول بيتك لا يسير [الوافر] وهو القائل: ربّي الّذي اختار صفوف جنده ... محمّد رسوله وعبده فهو الّذي لا يبتغى من بعده ... شيء ولا يعقد فوق عقده [الرجز] ٦٥٥٣- عنبس بن ثعلبة البلوي: ذكره ابن مندة، فقال: شهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس، ولا يعرف له رواية. العين بعدها الواو ٦٥٥٤ ز- عوّام بن المنذر: تقدم في عرام- بالراء بدل الواو. ٦٥٥٥ ز- عوف بن حاجر الأزدي: له إدراك، وكان ممّن شهد فتح الشام. وأخرج ابن وهب من طريق شييم «١» بن بيتان القتباني، عن شيخ من أشياخ الأزد يقال له عوف، قال: قدم علينا عمر بن الخطاب الشام ونحن في مسجد لنا فقال: لا يحل لأمير ولا حدّاد إذا جلد في حدّ أن يرفع يديه حتى يبدو إبطه. ٦٥٥٦ ز- عوف بن الحصين بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري: ثم العقيلي. له إدراك، وابن «٢» عمه لقيط بن عامر بن المنتفق [صحابي] «٣» ، يأتي ذكره، وله ولد اسمه جهم بن عوف كان يغزو الصائفة زمن بني أمية، فطال عليه الأمر، فقال أبياتا منها: ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بعيدا من اسم اللَّه والبركات [الطويل]

стр. 2510

يريد أنهم كانوا إذا أرادوا أن يغيروا نادوا: يا خيل اللَّه اركبي على اسم اللَّه والبركة. ذكره ابن الكلبيّ. ٦٥٥٧- عوف بن أبي حيّة البجلي: والد شبيل. قال ابن مندة: أدرك النبي ﵌. روى عنه ولده شبيل. قلت: وقد تقدم شبيل في هذا القسم، واستشهد عوف في قتال الفرس ب «نهاوند» . وأخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم، عن مدرك بن عوف الأحمسي، قال: بينما أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرّن، فسأله عمر عن الناس، فذكر من أصيب من المسلمين، وقال: قتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم، فقال عمر: لكن اللَّه يعرفهم. قالوا، ورجل اشترى نفسه- يعنون عوف بن أبي حيّة الأحمسي أبا شبيل، قال مدرك بن عوف: يا أمير المؤمنين، واللَّه خالي يزعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه اشترى الآخرة بالدنيا. قال: وكان أصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبى أن يشرب حتى مات. ٦٥٥٨ ز- عوف بن عبد اللَّه الأسدي «١» : كان ممن شهد الحرب مع خالد بن الوليد ببزاخة، وهو القائل في ذلك: يوم اختلسنا بالرّماح عذاريا ... بيض الوجوه حواسرا كالرّبرب ونجا طليحة مردفا امرأته ... وسط العجاجة كالسّقار المحقب [الكامل] ذكره وثيمة في «كتاب الردة» ، وفي «معجم الشعراء» للمرزباني. ٦٥٥٩ ز- عوف بن عبد اللَّه بن الأحمر الأزدي: شهد «صفّين» مع علي، ثم رثى الحسين بمرثية يحضّ فيها الذين خرجوا يطلبون بدمه، فإن كان الّذي ذكره وثيمة بسكون السين احتمل أن يكون هو هذا وإلا فهو غيره. ٦٥٦٠ ز- عوف بن مالك الخثعميّ: ويقال: أدرك الجاهلية، وسئل أحمد عن حديث عوف الخثعميّ عن النبي ﵌ قال: «من اغبرّت قدماه في سبيل اللَّه حرّمه اللَّه على النّار» . فقال: ليس لعوف بن مالك صحبة. انتهى.

стр. 2511

وهذا الحديث أخرجه أبو يعلى وغيره من طريق أبي الصبح، عن مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، كما سيأتي في حرف الميم. ٦٥٦١ ز- عوف بن مرارة السكونيّ: ذكر وثيمة في كتاب «الرّدّة» وقال: كان ممن قام في كندة فوعظهم وحذّرهم وذكّرهم ما جرى على الأمم قبلهم من العقوبة والمسخ، فوثبوا عليه وهمّوا بقتله، فخلّصه الأشعث بن قيس منهم. ٦٥٦٢- عوف بن نجوة: بفتح النون وسكون الجيم، ضبطه ابن الأثير. قال ابن مندة: له ذكر، شهد فتح مصر، ولا يعرف له رواية، قاله لي أبو سعيد بن يونس. انتهى. وقال ابن يونس: عوف بن نجوة شهد فتح مصر، ولم يزد على ذلك، فلعل ابن مندة اكتفى بإدراكه. ٦٥٦٣- عوف بن النعمان الشيبانيّ «١» : ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق العوّام بن حوشب عن لهب بن الخندق، قال عوف ابن النّعمان الشّيبانيّ، وكان في الجاهلية: لأن أموت عطشا أحبّ إلي من أن أكون مخلفا لموصل. وذكره أعشى همدان في حكومته بين الشيبانيّ والذّهليّ اللذين تفاخرا، ووصفه بأنه كان بلغ عطاؤه في الإسلام ألفين وخمسمائة. وقد ذكرت [سند] «٢» قصة الأعشى في ترجمة عمران بن مرّة. العين بعدها الياء ٦٥٦٤ ز- عياذ: بتحتانية مثناة وذال معجمة. هو ابن الجلندي، ويقال اسمه عبد [اللَّه] «٣» . تقدم في جيفر في حرف الجيم، ذكره ابن فتحون وضبطه. ٦٥٦٥ ز- عياض بن سفيان بن جبير بن عوف الأزدي الحجري: ذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر، وذكره عنه ابن مندة، فقال: له ذكر، ولا يعرف له رواية.

стр. 2512

٦٥٦٦- عياض بن غطيف السّكوني «١» : له إدراك ورواية عن أبي عبيدة بن الجراح، وأبوه غطيف بن الحارث له صحبة، سيأتي. ٦٥٦٧ ز- عياض الثّمالي: أظنه والد سعد بن عياض السامي «٢» التابعي المشهور. ذكره دعبل بن علي في طبقات الشعراء، وذكر له قصة مع شرحبيل بن السّمط حين تابع «٣» معاوية بصفّين، وأبياتا رأيتها في ذلك يقول فيها: وماذا عليهم أن تطاعن دونهم ... عليّا بأطراف المثقّفة السّمر يهون على عليا لؤيّ بن غالب ... دماء بني قحطان في ملكهم تجري [الطويل] وقد ذكر ابن عبد البرّ ولده سعد بن عياض في الصحابة، ولكنه نبّه على أن حديثه مرسل. وله رواية عن ابن مسعود، وأبي موسى، فأبوه له إدراك فلا توقف. واللَّه أعلم. القسم الرابع فيمن ذكر منهم «٤» غلطا وبيانه العين بعدها الألف ٦٥٦٨- العاص بن هشام بن خالد المخزومي» : جدّ عكرمة بن خالد. ذكره الطّبرانيّ، وقال: سكن مكة. وأخرج له من طريق حماد بن سلمة، حدثنا عكرمة بن خالد، عن أبيه أو عمه عن جده- رفعه: «إذا وقع الطّاعون في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإن كنتم بغيرها فلا تقدموا عليها» . وتبعه أبو نعيم، وأبو موسى، وسبقهم البغوي، فقال: بلغني أن جدّ عكرمة بن خالد اسمه العاص بن هشام، وسيأتي في هذا الحديث كما تقدم من وجه آخر: عن حماد، عن عكرمة، عن عمه، عن جده، لم يقل فيه: عن أبيه، أو عمه، بل جزم بقوله: عن عمه وقد غلط فيه هو ومن تبعه.

стр. 2513

قال: العاص بن هشام قتل يوم بدر كافرا، ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ووافقوه على ذلك في جميع السير. وأورد الحديث المذكور أبو الحسن بن قانع في ترجمة الحارث بن هشام، فكأنه ظنّ أن الحارث جدّ عكرمة لأمه. وهذا كلّه بناء على أن عكرمة بن خالد هو ابن العاص بن هشام المذكور، ولكن في الرواية عكرمة بن خالد آخر، واسم جدّه سلمة بن هشام، وهو ابن عم الّذي قبله. [ويحتمل أن يكون الحديث لسلمة وهو صحابي مشهور] «١» . وقد أخرج الحديث المذكور أحمد في مسندة من طريق حماد بن سلمة، وقلّد الذهبي البغوي ومن تبعه، فرقم على العاص بن هشام في التجريد علامة المسند، وهو خطأ على خطأ. وأغرب الطّبرانيّ فأخرج الحديث المذكور بعينه في ترجمة خالد بن العاص بن هشام، فكأنه جوّز أن يكون عكرمة بن خالد نسب لجده، وأنّ اسم أبيه أو عمه سقط، وليس كما ظن، قال «٢» ابن أبي حاتم- لما ترجم عكرمة بن خالد: سمي جدّه سعيد بن العاص بن هشام، فهذا أقرب إلى الصواب، ويكون صحابي هذا الحديث هو سعيد بن العاص، ومن يقتل أبوه ببدر كافرا لا يبعد أن يكون لابنه صحبة. ويكفي في ذلك أنّ الروايات التي ذكرها هؤلاء كلّهم لم يسمّ فيها جد عكرمة. وقد وجدت ما يقوّي الّذي ذكره ابن أبي حاتم، وهو ما أخرجه البيهقي في الشعب، من طريق عمر بن يونس بن القاسم اليمامي، عن أبيه، عن عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي- أنه لقي عبد اللَّه بن عمر ... فذكر حديثا في ذمّ «٣» الخيلاء، فثبت من هذا كله أنّ الحديث من مسند سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر «٤» بن مخزوم. واللَّه الموفق. وقد وقع ذكر العاص بن هشام في حديث آخر مرسل، وهو غلط يتعيّن التنبيه عليه هنالك. قال أبو بكر بن أبي شيبة في «مصنفه» : حدثنا هشيم بن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حيان، قال: مكث النبيّ ﵌ أربعين صباحا يقنت في الصبح بعد الركوع، وكان يقول في قنوته: «اللَّهمّ أنج المستضعفين من المؤمنين، اللَّهمّ

стр. 2514

أنج الوليد بن الوليد، وعيّاش بن أبي ربيعة، والعاص بن هشام ... » الحديث. وقوله العاص بن هشام غلط من بعض رواته، فإن الحديث ثابت في الصحيحين بسند موصول إلى أبي هريرة، وفيه: سلمة بن هشام بن العاص بن هشام. فاللَّه أعلم. ٦٥٦٩- عاصم بن عاصم ، أبو بشر. روى حديثه ابن طرخان في الوحدان، هكذا ذكر الذّهبي في التجريد، وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما هو عاصم بن أبي عاصم، واسم أبي عاصم سفيان. روى عنه ابنه بشر. وقد تقدم على الصواب. وسبب الوهم سقوط أداة الكنية في أبيه. واللَّه أعلم. ٦٥٧٠- عاصم بن عدي «١» . غاير البغوي بينه وبين والد أبي البدّاح، وهو واحد، ونبهت عليه في القسم الأول. ٦٥٧١ ز- عاصم المازني . وقع ذكره في مسند الإمام أبي عبد اللَّه محمد «٢» بن عبد الرحمن الدارميّ المسند المشهور على الأبواب، فقال: حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا ابن لهيعة، عن حبّان بن واسع، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن زيد الأنصاري، عن عمه عاصم المازني، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ يتوضّأ بالجحفة، فمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثا.. الحديث. هكذا رأيته في نسختين، وما عرفت جهة الوهم فيه. وقد أخرجه أحمد على الصواب، قال: حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة بهذا السند إلى عبد اللَّه بن زيد بن عاصم، فقال: عبد اللَّه بن زيد بن عاصم المازني، قال: رأيت....

стр. 2515

وهكذا أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي من طريق حبّان بن واسع، وليس لعبد اللَّه بن زيد عمّ اسمه عاصم، بل عاصم اسم جده. وليست له صحبة. ٦٥٧٢- عامر بن جعفر بن كلاب . ذكره الدّار الدّارقطنيّ هكذا. استدركه الذهبي في التجريد، وهو غلط نشأ عن سقط، وإنما هو عند الدّار الدّارقطنيّ عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو المعروف بملاعب الأسنة. وقد مضى على الصواب في القسم الأول. ٦٥٧٣ ز- عامر بن حديدة الأنصاري . ذكره ابن عبد البرّ فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة، وهو خطأ نشأ من عدم تأمل، وذلك أن الّذي في كتاب الكنى لأبي أحمد: أبو زيد قطبة بن عمرو، أو عامر بن حديدة، فالصحبة لقطبة، والتردّد في اسم أبيه: هل هو عمرو أبو عامر، وسيأتي بيانه في حرف القاف إن شاء اللَّه تعالى. ٦٥٧٤- عامر بن الطفيل: بن مالك بن جعفر [بن كلاب] العامري الفارس المشهور. ذكره جعفر المستغفريّ في الصحابة، وهو غلط، وموت عامر المذكور على الكفر أشهر عند أهل السير أن يتردّد فيه، وإنما اغترّ جعفر برواية أخرجها البغوي يسنده إلى عامر بن الطفيل- أن عامر بن الطفيل أهدى إلى رسول اللَّه ﵌ فرسا، وكتب إليه: إني قد ظهرت فيّ دبيلة، فابعث إليّ دواء من عندك. فردّ الفرس، لأنه لم يكن أسلم، وأرسل إليه عكّة من عسل. وهو خطأ نشأ عن تغيير، وإنما هو عامر بن مالك، وهو ملاعب الأسنة، وفي ترجمته أورده البغوي، وقد تظافرت الرواية بذلك كما ذكرته في ترجمته، وأسند جعفر أيضا إلى الحديث الّذي ذكرته في القسم الأول في ترجمة عامر بن الطّفيل، وقد بينت أنه آخر غير العامري، وقد أورد الطبراني قصة موت عامر بن الطفيل كافرا من حديث سهل بن سعد. ٦٥٧٥- عامر بن عبد اللَّه «١» : أبو عبد اللَّه. ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وهو خطأ نشأ عن تصحيف سمعي، فأورد من طريق أبي أمية الطّرسوسي، عن أبي داود الطّيالسي بسنده إلى أبي مصبح، قال: كنا نسير في أرض الروم في صائفة وعلينا مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، إذ مرّ بعامر بن عبد اللَّه وهو يقود بغلا له

стр. 2516

وهو يمشي، فقال: يا أبا عبد اللَّه، ألا تركب ... فذكر الحديث: «من اغبرّت قدماه في سبيل اللَّه حرّمه اللَّه على النّار» . وهذا الحديث قد أخرجه أبو داود الطّيالسي في مسندة بسنده المذكور، فقال فيه: إذ مر عامر بن عبد اللَّه، وكذا أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد عن عتبة بن حكيم شيخ الطيالسي فيه، وهو في مسند أحمد، وصحيح ابن حبان، من طريق ابن المبارك. ٦٥٧٦- عامر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة «١» . ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق بشر بن عمر، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عامر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده- مرفوعا: «إنّما جزاء السّلف الوفاء والحمد» . وهذا خطأ نشأ عن زيادة اسم في النسب، فقد أخرجه إسحاق بن راهويه في مسندة، عن بشر بن عمر، عن إسماعيل، وليس في نسبه عامر، وكذلك أخرجه إسحاق أيضا، وابن أبي شيبة، وأحمد جميعا، عن وكيع، والنسائي من طريق سفيان الثوري، والطبراني، من طريق حاتم بن إسماعيل، كلّهم عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة. عن أبيه، عن جده، وأورده أصحاب المسانيد في مسند عبد اللَّه بن أبي ربيعة. ٦٥٧٧- عامر بن عبدة «٢» . روى عن النبي ﵌: «إنّ الشّيطان يأتي القوم في صورة الرّجل يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه، فيحدّثهم، فيقولون: حدّثنا فلان» . حديثه عند الأعمش، عن المسيّب بن رافع، عنه، كذا أورده ابن عبد البر، وهذا إنما هو عامر بن عبدة، عن عبد اللَّه بن مسعود موقوفا ليس فيه ذكر النبي ﵌، كذا أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه من طريق الأعمش. وقد ذكر ابن عبد البرّ عامر بن عبد اللَّه هذا في كتاب الكنى، فقال: أبو إياس عامر ابن عبدة تابعي ثقة. انتهى. وقد وثّقه أيضا ابن معين، وذكر ابن ماكولا أنه روى عنه مع المسيب بن رافع، وأبو إسحاق السّبيعي.

стр. 2517

واختلف في عبدة، فقيل بالسكون وقيل بالتحريك. ٦٥٧٨ - عامر «١» بن لدين «٢» : بالدال مصغّرا، الأشعري، أبو سهل. ويقال أبو بشر. ويقال اسمه عمرو. وذكره ابن شاهين في «الصحابة» وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته، وهو معدود في تابعي أهل الشام، ذكره بعض المتأخرين. قلت: ولم أره في كتاب ابن مندة فكأنه عنى ببعض المتأخرين غيره. ذكره أبو موسى في «الذيل» ، قال أسد بن موسى عن معاوية بن صالح، عن أبي «٣» بشر مؤذن مسجد دمشق، عن عامر بن لدين الأشعري: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ الجمعة يوم عيدكم، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم ... » الحديث. هكذا أورده ابن شاهين من طريقه ومن تبعه، وهو خطأ نشأ عن سقط، وإنما رواه معاوية بن صالح بهذا السند عن عامر، عن أبي هريرة ﵁، قال: سمعت. هكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ومن طريق زيد بن الحبّاب، وهكذا رويناه في نسخة حرملة، وفي زيادات للنيسابوري، من طريق يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن ابن وهب، ثلاثتهم عن معاوية بن صالح به. ورواه عبد اللَّه بن صالح كاتب اللّيث، عن معاوية بن صالح، عن أبي بشر، عن عامر بن لدين- أنه سأل أبا هريرة عن صيام يوم الجمعة، فقال: على الخبير سقطت، سمعت رسول اللَّه ﵌ ... فذكره. وقال البخاريّ في «التاريخ» : عامر بن لدين سمع أبا هريرة، وروى معاوية بن صالح عن أبي بشر عنه، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه، وقال ابن سميع: عامر بن لدين الأشعري قاض لعبد الملك سمع أبا هريرة. وقال العجليّ: شامي تابعي، ثقة. وقال ابن عساكر: ولى القضاء لعبد الملك، وحدّث عن بلال، وأبي هريرة، وأبي ليلى الأشعري. روى عنه أبو بشر المؤذن، وعروة بن رويم، والحارث بن معاوية. قلت: وروايته عن أبي ليلى ستأتي في ترجمته، وحديثه عن بلال ذكره الدّولابي في الكنى. وقال غيره: إنه أرسل عن بلال «٤» .

стр. 2518

٦٥٧٩- عامر بن مالك الكعبي «١» : هو القشيري. استدركه أبو موسى ظانا أنه غيره فلم يصب. ٦٥٨٠- عامر بن مالك بن صفوان «٢» . ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك، عن صفوان- رفعه: «الطّاعون شهادة والغرق شهادة» . وهذا غلط نشأ عن تصحيف، وذلك أنّ الحديث معروف من هذا الوجه، لكن عن عامر بن مالك، عن صفوان، وهو ابن أمية الجمحيّ، فتصحّفت عن فصارت ابن. وقد أخرجه البخاريّ في «تاريخه» على الصواب، وكذا هو عند أحمد والنسائي، وقد استدركه ابن الدباغ وخفيت علّته، وقد تنبه له ابن فتحون، فقال: أحسب أن ابن قانع وهم فيه، بل أقطع بذلك، وعامر بن مالك ذكره ابن حبان في الثقات. ٦٥٨١- عامر المزني «٣» : أبو هلال، هو عامر بن عمرو الّذي تقدم. فرّق بينهما ابن مندة، فوهم، والحديث واحد: وهو من رواية هلال بن عامر، عن أبيه. وقد اختلف على هلال فيه كما بينته في رافع بن عمرو. ٦٥٨٢- عامر أبو هشام «٤» : هو عامر بن أمية جد سعد بن هشام الّذي تقدم. فرق بينهما ابن مندة أيضا، فوهم، والحديث واحد، وهو من رواية سعد بن هشام، عن عائشة- أنها قالت لسعد بن هشام: رحم اللَّه، هشاما، قتل يوم أحد. العين بعدها الباء ٦٥٨٣ - عباد «٥» بن عمرو «٦» . «٧» له ذكر في القسم الأول في ترجمة عائذ بن قرط. ٦٥٨٤ ز- عباد بن أحمر المازني . ذكره أبو محمّد بن قتيبة في «غريب الحديث» ، فقال: ومنه قول عباد بن أحمر

стр. 2519

المازني، قال: كنت في إبلي أرعاها، فأغارت علينا خيل رسول اللَّه ﵌، فركبت الفحل، فجئت صباح تبوك. قال ابن عساكر: وهم فيها ابن قتيبة. والصواب عمارة بن أحمر، كما تقدم. ٦٥٨٥- عباد بن الحسحاس . كذا ذكره أبو عمر، فصحفه، والصّواب عبادة، بضم أوله والتخفيف وزيادة هاء في آخره. ٦٥٨٦- عباد بن المطلب . له ذكر في المهاجرين، ولا يعرف له رواية، قاله ابن مندة، وساق من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في ذكر المهاجرين، قال: ونزل عبيدة بن الحارث، وعباد بن المطلب، وذكر جماعة سمّاهم. قال أبو نعيم: هذا وهم شنيع، وخطأ قبيح، وإنما هو مسطح بن أثاثة بن المطلب، ثم ساق من طريق إبراهيم، عن سعد بن إسحاق في قدوم المهاجرين المدينة، قال: ونزل عبيدة بن الحارث وأخواه: الطفيل، وحصين، ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، وسويبط بن سعد بن حرملة، وطليب بن عمرو- علي بن عبد اللَّه بن سلمة العجلاني، وهو كما قال أبو نعيم. وسبب الوهم أن لفظة ابن تصحّفت واوا فصار الواحد اثنين: مسطح بن أثاثة، وعباد بن المطلب، وعباد إنما هو جدّه مسطح. وقد وقع في رواية غير ابن مندة كما وقع عنده، فليس التصحيف منه، لكن ما كان يليق بسعة حفظه ومعرفته أن يمشي عليه مثل هذا. وأغرب منه ما ذكر الذّهبيّ في «التجريد» ، فقال: عباد له هجرة، ولا رواية له، وهو مجهول، فمشى على الوهم، وزاد الوهم لبسا بترك ذكر أبيه. ٦٥٨٧- عباد بن تميم . ذكر الكرمانيّ شارح البخاري أنه رأى بعض نسخ البخاري في حديث عائشة ﵂: سمع النبيّ ﵌ صوت عبّاد يصلّي في المسجد، فقال: «رحم اللَّه عبّادا» ، قال في بعض النسخ: عباد بن تميم، كذا قال، والمعروف أنه عباد بن بشر، كما وقع في مسند أبي يعلى. ٦٥٨٨- عبادة بن سليمان: مولى العباس.

стр. 2520

له في النكاح، قاله ابن سعد، واستدركه الذهبي. والصواب عبّاد، بفتح أوله وتشديد الموحدة، وهو كما تقدم في الأول. ٦٥٨٩- عباس بن جمهان: أو جهمان. ذكره أبو أحمد العسكريّ، وقال: حديثه مرسل، ولا تصح له صحبة حكى عنه إسماعيل بن رافع، وكذا ذكره البخاري في «التاريخ» وقال: حديثه مرسل. ٦٥٩٠ - عبد الأعلى «١» بن عدي البهراني «٢» . تابعي أرسل حديثا، فذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، نقله أبو نعيم، وقال: لا تصح له صحبة. وجزم بأنّ حديثه مرسل البخاري، وأبو داود. وقد روى عن ثوبان، وعتبة بن عبد السلمي، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم. روى عنه حريز بن عثمان، والأحوص بن حكيم، وصفوان بن عمرو، وغيرهم. وحديثه في مراسيل أبي داود عند النسائي وابن ماجة. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وقال يزيد بن عبد ربّه: مات سنة أربع ومائة. ٦٥٩١ ز- عبد اللَّه: بن إبراهيم الأنصاري . أرسل شيئا فذكره بعضهم في الصحابة، وقال ابن أبي حاتم: مجهول أرسل عن النبي ﵌، روى فضالة بن حصن، عن الخطاب بن سعيد، عن سليمان بن محمد بن إبراهيم، عنه واستدركه ابن فتحون، ونسبه لابن أبي حاتم. ٦٥٩٢- عبد اللَّه بن أبي الأسد . استدركه ابن فتحون لحديث أورده الخطيب من طريق محمد بن العباس صاحب السامة «٣» ، عن محمد بن بشر، عن عبيد اللَّه «٤» العمري، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن أبي الأسد، قال: رأيت «٥» النبيّ ﵌ يصلّي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه، وهو خطأ نشأ عن سقط وتحريف، والصواب ما رواه أبو أسامة عن العمري، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد. وسيأتي في عمر بن أبي الأسد فيه خطأ آخر.

стр. 2521

٦٥٩٣ ز- عبد اللَّه بن الأسود المزني «١» . ذكره أبو موسى في «الذيل» ، فوهم، فإنه هو السدوسي، والرواية التي نسب فيها مزنيا ضعيفة. وقد بينت ذلك في ترجمة الحجاج. ٦٥٩٤- عبد اللَّه بن أنيسة الأسلمي «٢» . ذكره ابن مندة، وأخرج في ترجمته حديث جابر عنه في القصاص، ولم يقع في روايته منسوبا، إنما فيه عبد اللَّه بن أنيس فقط. قال ابن مندة: فرق ابن أبي حاتم بينه وبين الجهنيّ، وأراهما واحدا. قلت: والحديث معروف للجهني، وقد أشرت إلى ذلك في ترجمته، وجمعهما أبو نعيم في ترجمة، وعاب على ابن مندة التفرقة، ولا ذنب لابن مندة فيه. وقد تقدم في الأول عبد اللَّه بن أنس، أو ابن أنيس الأسلمي، وذكر من جوز أنه الجهنيّ. ٦٥٩٥- عبد اللَّه بن أبي أنيسة «٣» . ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر، وأخرج من طريق ابن المبارك، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر، قال: سمعت حديثا في القصاص لم يبق أحد يحفظه إلا رجل بمصر يقال له عبد اللَّه بن أبي أنيسة، فذكر رحلته إليه. أورده الخطيب في «كتاب الرحلة» في الحديث، وهذا هو عبد اللَّه بن أنيس الجهنيّ. وقد ذكرت في ترجمته من أخرجه، ومداره على عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن جابر. واستدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه، وهو خطأ نشأ عن تحريف في اسم أبيه. ٦٥٩٦- عبد اللَّه بن بشر الحمصي . ذكره البغويّ. وقد تقدم في الأول. ٦٥٩٧- عبد اللَّه بن بغيل «٤» : بموحدة ومعجمة مصغّرا. تقدم التنبيه عليه في عبد اللَّه بن نفيل، بنون وفاء. ٦٥٩٨- عبد اللَّه بن جبر بن عتيك الأنصاري «٥» .

стр. 2522

أرسل حديثا، فذكره أبو موسى في «ذيل الصّحابة» ، وهو عند النسائي من رواية جعفر بن عون، عن أبي العميس، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جبر بن عتيك، عن أبيه- أن النبي ﵌ عاد جبر بن عتيك.. الحديث. وأخرجه ابن ماجة من طريق وكيع، عن أبي العميس، فزاد فيه بعد قوله: عن أبيه- عن جده، وهو الصواب. وعبد اللَّه بن عبد اللَّه من شيوخ مالك، وقد أخرج الحديث عنه في الموطأ، لكن قال: عن عبد بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث- أن جابر بن عتيك أخبره. وقد تقدم في ترجمة جابر بن عتيك مفصّلا. وعبد اللَّه بن جابر المذكور هنا لم أر له ترجمة عند أحد ممن صنّف في الرجال. ٦٥٩٩- عبد اللَّه بن جبير الخزاعي . تابعي أرسل حديثا فذكره أبو نعيم وأبو عمر في الصحابة، قال أبو نعيم: مختلف في صحبته. وقال أبو عمر: قيل: إن حديثه مرسل. وقال أبو حاتم الرازيّ: شيخ مجهول روى عن أبي الفيل أن النبيّ ﵌ رجم.... وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، روى عنه سماك بن حرب وحده. ٦٦٠٠ ز- عبد اللَّه بن جزء الزّبيدي «١» . ذكره ابن أبي عليّ، واستدركه أبو موسى، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن جزء، نسب لجده، فلا وجه لاستدراكه. ٦٦٠١- عبد اللَّه بن الحارث: أبو إسحاق. روى عنه قتادة، واستدركه أبو موسى، وهو عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب ببّة. وقد ذكره ابن مندة فلا وجه لاستدراكه. وقد تقدم في القسم الثاني. ٦٦٠٢- عبد اللَّه بن الحارث: بن أوس الثقفي» .

стр. 2523

ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق عارم، عن ابن المبارك، عن الحجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الرحمن السلماني، عن أوس، عنه- في طواف الوداع. وفي هذا السند خبط في مواضع. وقد رواه غيره عن ابن المبارك، عن حجاج، عن ابن السلماني، عن عمرو بن أوس، عن الحارث بن عبد اللَّه بن أوس، وهو الصواب، وكذا هو عند الترمذي من طريق عبد الرحمن المحاربي، عن حجاج بن أرطاة. وأخرجه أبو داود والنسائي من وجه آخر عن الحارث بن عبد اللَّه بن أوس. ومضى على الصواب. ٦٦٠٣- عبد اللَّه بن الحارث: بن أبي ربيعة المخزومي «١» . ذكره ابن عبد البرّ، فقال: روى ابن خديج عن عبد اللَّه بن أبي أمية، عن عبد اللَّه بن الحارث بن أبي ربيعة عن النبي ﵌ في قطع السارق، قال: وأظنه هو عبد اللَّه بن الحارث بن عبد اللَّه بن عيّاش «٢» بن أبي ربيعة، أخو عبد الرحمن بن الحارث، فإن كان هو فحديثه مرسل لا شك فيه. انتهى كلام أبي عمر. فأما عبد الرحمن بن الحارث فقد ذكر ابن أبي حاتم، قال: إنه روى عن أخيه عبد اللَّه بن الحارث، وحديث عبد الرحمن عند البخاري في الأدب المفرد والسنن الأربعة. وذكره العجليّ، فقال: تابعي ثقة، ووثّقه ابن سعد، وقال: مات في خلافة المنصور وقيل: كان مولده سنة ثمانين من الهجرة، وأما أخوه عبد اللَّه فهو أكبر منه. وقال النسائي: ليس بالقوي. ٦٦٠٤- عبد اللَّه بن: الحارث بن زيد بن صفوان الضبي «٣» . تقدم في الأول في عبد اللَّه بن زيد بن صفوان، ذكره أبو عمر، فزاد في نسبه الحارث، وعزاه لابن الكلبي وابن حبيب، وليس عندهما الحارث. ٦٦٠٥- عبد اللَّه بن الحارث: بن زيد بن صفوان الضبي . ذكره أبو عمر هكذا. وقد تقدم في الأول أنه وهم، وأن الحارث بين عبد اللَّه وزيد زيادة، وسببها ما ذكر في عبد اللَّه بن زيد أنه كان اسمه عبد الحارث بن زيد فسمّاه النبيّ ﵌ عبد اللَّه، فرآه أبو عمر عبد الحارث بن زيد، فظنه عبد اللَّه بن الحارث بن زيد.

стр. 2524

٦٦٠٦ ز- عبد اللَّه بن الحارث العبديّ . تقدمت الإشارة في القسم الأول. ٦٦٠٧ ز- عبد اللَّه بن الحجاج: الثمالي «١» . أورده الذّهبيّ، وقال ذكره الثلاثة، وقال «٢» ، بعد عبد اللَّه: أبو الحجاج. قلت: ما رأيت في «أسد الغابة» شيئا من ذلك، بل قال: عبد اللَّه أبو الحجاج الثمالي، قيل اسمه عبد اللَّه بن عبد، أخرجه الثلاثة. نعم رأيته في «ذيل» أبي موسى كما قال الذّهبيّ. وأخرجه ابن مندة في موضع ثالث فقال: عبد اللَّه الثمالي. ٦٦٠٨- عبد اللَّه بن حرام «٣» . ذكره أبو موسى، وأبو بكر بن علي، وذكره من طريق إبراهيم بن أبي عبلة، قال: رأيت على رأس عبد اللَّه بن حرام [كساء] «٤» قال: صليت إلى القبلتين، قال أبو موسى: إنما هو عبد اللَّه بن عمرو ابن أم حرام، وهو كمال قال. وقد ذكره ابن مندة على الصّواب في عبد اللَّه ابن أم «٥» حرام، وأبوه اسمه عمرو بن قيس. ٦٦٠٩ ز- عبد اللَّه بن أبي حرام . قال ابن الأثير: رأيته بخطي وعليه علامة الثلاثة، ولم أجده عندهم. قلت: إنما هو الّذي قبله، وهو عبد اللَّه ابن أم حرام، فتغيرت أداة الكنية من أم إلى أبي. ٦٦١٠- عبد اللَّه بن حزابة «٦» : بضم المهملة بعدها زاي منقوطة وبعد الألف موحدة. ذكره ابن مندة، فقال: عبد اللَّه بن خزابة، وعبد اللَّه بن حكل ذكر في الصحابة، وهما من تابعي أهل الشام، روى عنهما خالد بن معدان. ٦٦١١- عبد اللَّه بن الحسن . «٧» ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، واستدركه أبو موسى من طريقه، ثم من رواية داود بن

стр. 2525

عبد الرحمن العطار، حدثنا عبد اللَّه بن الحسن- رفعه: لو كانت عندي ثالثة لزوجتها لعثمان. قال أبو موسى: هذا مرسل أو معضل، وهو عبد اللَّه بن الحسن بن علي، وهو تابعي صغير. قلت: روى عن أبيه، وعن أمه فاطمة بنت الحسين، وابن عم جدّه عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وعمه (لأمه) «١» إبراهيم بن محمد بن طلحة، وعن الأعرج، وعكرمة وغيرهم. روى عنه ابناه: موسى، (ويحيى) «٢» ، ومالك، والثوري، وابن أبي الموالي، وابن عليّة، وآخرون. وثّقه ابن معين والرازيان والنسائي والعجليّ، وغيرهم. وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، فكأنه لم تصحّ عنده روايته عن عبد اللَّه بن جعفر. وكان لسان بني حسن في زمانه، قال مصعب الزبيري: ما رأيت علماءنا يكرمون، أحدا ما يكرمونه، وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز. مات في حبس المنصور سنة خمس وأربعين ومائة، وهو ابن خمس وسبعين سنة. ٦٦١٢- عبد اللَّه بن حكل الأزدي «٣» . قال أبو عمر: شامي، روى عن النبي ﵌: «عقر دار الإسلام الشّام» . روى عنه خالد بن معدان. ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وقال: هو مرسل، وقد مضى كلام ابن مندة فيه في عبد بن حرام. وقال ابن حبّان في «ثقات التابعين» : عبد اللَّه بن حكل روى عن رجل من أصحاب النبي ﵌ «٤» خالد بن معدان. ٦٦١٣- عبد اللَّه بن حكيم الجهنيّ . «٥» قال ابن الأثير: ذكره البخاريّ، فقال: أدرك النبي ﵌. قال أبو حاتم الرازيّ «٦» : هو ابن عكيم، بالعين المهملة، وهو كما قال.
следующие страницы →