← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

العين بعدها الصاد ٦٨٠٠- عصمة، صاحب النبي ﵌ «١» : روى عنه أزهر. فرق الذّهبيّ في «التجريد» بينه وبين عصمة بن قيس، وهو واحد. ٦٨٠١- عصيمة الأسدي «٢» : بالتصغير. استدركه أبو موسى على ابن مندة. وقد ذكره ابن مندة في عصمة، فلا معنى لاستدراكه. ٦٨٠٢- عصيمة الأشجعي «٣» : حليف بني النجار. كرره ابن عبد البرّ، وقد ذكره في عصمة، نبّه عليه ابن الأثير. العين بعدها الطاء ٦٨٠٣ - عطاء الشيبي «٤» العبدري: روى عنه ابنه إبراهيم، وفطر بن خليفة، له حديث: قابلوا النّعال، كذا ذكره الذهبي. ودعواه أن فطر بن خليفة روى عنه هذا غلط، وقوله في هذا: إنه شيبي عبدري غلط أيضا، بل هو ثقفي طائفي. واختلف في حديثه: «قابلوا النّعال» ، هل هو صحابية أو إبراهيم كما تقدم مستوفى في ترجمة إبراهيم. وأما الشيبي العبدري فهو الّذي روى عنه فطر بن خليفة، وحديثه: رأيت النبي ﵌ يصلّي في نعليه. وقد تقدّم في الأول مع بيان الاختلاف في اسم أبيه. ٦٨٠٤- عطاء المزني «٥» : ذكره ابن مندة، وروى من طريق إسماعيل بن زيد، عن ابن قتيبة، عن عبد الملك بن نوفل، عن ابن عطاء المزني، عن أبيه، قال ابن مندة: هو غلط. والصواب: عن ابن عصام، كذلك رواه الحفاظ من أصحاب ابن عيينة، وقد مضى على الصواب في عصام في القسم الأول.

стр. 2592

٦٨٠٥ ز- عطاء» : مولى أبي أحمد بن جحش. أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، وتبعه العسكري: حديثه عن النبي ﵌ مرسل. قلت: وحديثه عن أبي هريرة في سنن النسائي. ٦٨٠٦ ز- عطاء بن سعد: استدركه ابن فتحون فوهم، فإنه عطية السعدي، فقد تقدم أن أحد ما قيل في اسم أبيه أنه سعد. ٦٨٠٧- عطية بن سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة الثقفي «٢» :. تابعي معروف، اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافا كثيرا، وأصحها رواية إبراهيم بن سعد عنه: حدثني عيسى بن عبد اللَّه بن مالك، عن عطية بن سفيان، حدثني وفدنا الذين قدموا على النبي ﵌ بإسلام ثقيف، وقدموا عليه في رمضان ... فذكر الحديث. وأخرجه ابن ماجة، وقد تقدم بيان الاختلاف فيه في ترجمة علقمة الثقفي. ٦٨٠٨- عطية بن عمرو بن جشم «٣» : ذكره البغويّ، وقال: لا أدري سمع من النبي ﵌ أم لا؟ وتبعه جعفر المستغفريّ، وأبو موسى، وفرّقوا بينه وبين عطية السعدي، وأخرجوا له حديثا، وهو حديث عطية السعدي بعينه. وقد تقدم أن أحد ما قيل في اسم أبيه عمرو. وأما جشم فهو جدّه الأعلى. ٦٨٠٩ ز- عطية الساعدي: ذكره بعضهم في الصحابة، وهو غلط. روى حديثه البيهقي في الشعب من طريق ربيعة بن يزيد وغيره، عن عطية الساعدي، وكانت له صحبة- رفعه «لا يبلغ العبد أن يكون

стр. 2593

من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به حذرا ممّا به البأس» . وهذا حديث عطية السعدي بعينه، فقد أخرجه الترمذي وابن ماجة من حديثه. العين بعدها الفاء ٦٨١٠- عفيف بن الحارث اليماني «١» : ذكره الطّبراني في الصحابة، وتبعه أبو نعيم: فروى من طريق المعافى بن عمران، عن أبي بكر الشيبانيّ، عن حبيب بن عبيد عن عفيف بن الحارث اليماني- أنّ النبي ﵌ قال: «ما من أمّة ابتدعت بعد نبيّها بدعة إلّا أضاعت مثلها من السّنّة» «٢» . قال أبو موسى في «الذيل» وقع التصحيف عنده في مواضع: الأول في اسمه، وإنما هو غضيف بمعجمتين. الثاني في نسبه، وإنما هو الثّمالي، بضم المثلثة. الثالث في السند، وإنما هو أبو بكر الغساني «٣» ، وهو ابن أبي مريم، قال: وقد أورده الطبراني في كتاب السنة على الصواب. العين بعدها القاف ٦٨١١- عقبة بن أوس «٤» : تابعي مشهور أرسل حديثا أخرجه بقي بن مخلد في مسندة، واستدركه الذهبي في التجريد، ولا معنى لاستدراكه. ٦٨١٢- عقبة بن الحارث الفهري: أمير المغرب لمعاوية ويزيد. قال ابن يونس: يقال له صحبة، ولا يصح، كذا استدركه الذهبي في التجريد، فلم يصب، وهذا هو عقبة بن نافع بن الحارث، نسبه هنا إلى جده. وقد ذكره ابن يونس على الصواب، فلعل النسخة سقط منها اسم أبيه. وقد مضى ذكر عقبة بن نافع في القسم الثاني.

стр. 2594

٦٨١٣- عقبة بن عبد «١» : بغير إضافة. ذكره المستغفريّ في الصحابة، وتبعه أبو موسى، وهو مصحّف، فإنه أورده من طريق يحيى بن صالح، عن محمد بن القاسم: سمعت عقبة بن عبد يقول: أعطاني رسول اللَّه ﵌ سيفا قصيرا، فقال: «إن لم تستطع أن تضرب به ضربا فاطعن به طعنا» . قلت: وهو حديث معروف لمحمد بن القاسم، بن عتبة بن عبد السلمي المذكور في القسم الأول. ٦٨١٤- عقبة بن مالك الجهنيّ «٢» : تقدم القول فيه في القسم الأول. ٦٨١٥- عقبة بن ناجية الخزاعي: والد كلثوم. ذكره يعقوب بن محمّد الزّهري. والصواب علقمة بن ناجية، وقد تقدم واضحا في القسم الأول. ٦٨١٦- عقبة بن نافع «٣» : صحّف بعض الرواة أباه أيضا، والصواب عقبة بن عامر. روى الإسماعيلي، من طريق إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن أبيه، عن عكرمة، عن عقبة بن نافع- أنّ رجلا سأل النبيّ ﵌ عن أخته نذرت أن تحجّ ماشية، فقال: مرها فلتركب. قال الإسماعيليّ: إنما هو عقبة بن عامر. قلت: كذا أخرجه أبو داود من وجه آخر عن الثوري بهذا الإسناد، ومن وجه آخر عن عكرمة، ومن طريق أخرى عنه عن ابن عباس، عن عقبة بن عامر. ٦٨١٧- عقبة، أبو عبد الرحمن: له صحبة. جاء في حديث واه هو الجهنيّ يراه كذا. أورده الذهبي عقب عقبة

стр. 2595

الجهنيّ. روى عنه ابنه عبد الرحمن، فما كان ينبغي أن يعيده مع اعترافه بأنه هو. العين بعدها اللام ٦٨١٨ ز- العلاء بن الحارث الثقفي «١» : ذكره ابن الكلبيّ في التّفسير، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في المؤلفة وقد صحف اسم أبيه، وإنما هو العلاء بن جارية، بالجيم والتحتانية. وقد مضى على الصواب. ٦٨١٩ - علباء «٢» الأسدي: ذكره أبو أحمد العسكريّ في بني أسد بن خزيمة في الصحابة، وأشار ابن الأثير إلى ذلك في موضعين: أحدهما أنه أسدي بسكون السين من الأزد والسين مبدلة من الزاي، والثاني أنه تابعي، فإنه أورد له من طريق محمد بن بكر، عن ابن جريج- أن علباء الأسدي أخبره أن النبي ﵌ كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبّر ثلاثا ... الحديث. قلت: وفات ابن الأثير ذكر وهم ثالث، وهو تصحيف اسمه، وإنما هو علي، وإنما تثبت الألف لكون الاسم وقع بعد أن، وعليّ الأزدي هذا هو علي بن عبد اللَّه البارقي، مشهور في التابعين، معروف بروايته لهذا الحديث عن ابن عمر. أخرجه مسلم، وابن خزيمة، وأبو داود، والنسائي، وأحمد، وابن حبان، من رواية ابن جريج، عن أبي الزبير، عن علي البارقي، عن ابن عمر به. وأخرجه أحمد أيضا، والحاكم، والدارميّ، وابن حبان أيضا، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي الزبير كذلك. فاستيقظ ابن الأثير لتحريف النسب، ولم يستيقظ لكون الحديث مرسلا، والراويّ تابعي لا صحابي، ولا يكون اسمه تصحّف، ومشى ذلك على الذهبي فلم ينبه على صوابه. وقد أخرج ابن عدي في الكامل هذا الحديث في ترجمة علي بن عبد اللَّه البارقي، ووقع في سياقه عن أبي الزبير أن عليّا الأزدي أخبره أن ابن عمر علمه ... فذكر الحديث. والعجب من العسكري حيث صنّف في التصحيف كتابين أكثر فيهما التشنيع على المحدثين وعلى الأدباء، ثم تبع في هذا التصحيف. نسأل اللَّه التوفيق. ٦٨٢٠- علقمة بن حجر «٣» :

стр. 2596

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ في الصحابة، وهو وهم، فإنه روى من طريق حجاج، عن عبد الجبار بن وائل بن علقمة بن حجر، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت النبيّ ﵌ يسجد على جبهته وأنفه. قال أبو موسى: هذا خطأ، وإنما هو عن حجاج، عن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه. قلت: سبب الاشتباه أن عبد الجبار إنما سمع هذا الحديث من أخيه علقمة بن وائل، عن أبيه، فوقع في الإسناد تغيير استلزم ذكر علقمة بن حجر، ولا وجود له، وإنما المعروف علقمة بن وائل بن حجر. ٦٨٢١- علقمة بن نضلة الكناني «١» : مضى في الأول، وأن أبا حاتم قال: لا صحبة له. ٦٨٢٢- علقمة بن نضلة الخزاعي: . تقدم فيمن اسمه طلحة، وإن وقع عند ابن قانع مصحفا. ٦٨٢٣ ز- علقمة، والد سماك «٢» : ذكره ابن شاهين في الصحابة، وروى من طريق ابن يونس، عن سماك «٣» بن علقمة، عن أبيه، قال: بينما أنا عند رسول اللَّه ﵌ إذ دخل رجل يقود رجلا بنسعة ... الحديث. قال أبو موسى: هذا خطأ، وإنما هو عن سماك، عن علقمة، عن أبيه، فسماك هو ابن حرب، وعلقمة هو ابن وائل بن حجر، والصواب وائل بن حجر، وقد حدّث به ابن أبي خيثمة من هذا الوجه على الصواب. قلت: وكذلك أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي، من طريق سماك. ٦٨٢٤ ز- علي السلمي: ذكره البزّار في «الصحابة» فوهم، فأخرج في «الوحدان» ، من طريق يزيد بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن إبراهيم بن علي السلمي، عن أبيه، عن جده- أن النبي صلّى اللَّه

стр. 2597

عليه وآله وسلم قال له: «ألا أزوّجك بنت ربيعة بن الحارث؟» قال البزار: لا نعلم روي عن السلمي إلا هذا الحديث بهذا الإسناد. انتهى. ووقع عنده فيه تحريف، وإنما هو إسماعيل بن إبراهيم بن معاذ. وقد تقدم في عباد على الصواب في القسم الأول. العين بعدها الميم ٦٨٢٥- عمار بن أوس: استدركه الذّهبي «١» ، وعلم له علامة بقي «٢» بن مخلد، وهو تصحيف، وإنما هو عمارة كما تقدم في الأول. ٦٨٢٦- عمار بن عكرمة: استدركه الذّهبيّ أيضا، وعزاه لبقي بن مخلد، وهو تصحيف أيضا، وإنما هو عمارة بن زعكرة، بزيادة زاي في أول اسم أبيه بغير ميم. وقد مضى على الصواب. ٦٨٢٧- عمار: رجل من أهل الشام في عمارة. ٦٨٢٨ ز- عمارة بن حبيب النسائي: قال ابن أبي حاتم: روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلى. قلت لأبي: له صحبة؟ قال: ما أدري، كتبناه على الظن في الوحدان. هكذا استدركه ابن فتحون، فصحّف اسم أبيه، وإنما هو شبيب بالمعجمة. وقد مضى على الصّواب. ورأيت بخط أبي علي البكري في الصحابة لابن حبان عمارة بن ثبيت، بمثلثة ثم موحدة مصغرا آخره مثناة، وهو تصحيف أيضا. ٦٨٢٩- عمارة بن راشد «٣» : أورده جعفر المستغفريّ، وعزاه ليحيى بن يونس الشيرازي، قال جعفر: وهو تابعي، روى «٤» عن أبي هريرة. قلت: وبذلك ذكره البخاريّ، وحديثه في مسند أبي يعلى، وفي القطعيات «٥» . وقال أبو حاتم: مجهول. وقال غيره: عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز.

стр. 2598

٦٨٣٠ ز- عمارة بن عبيد «١» : رجل من أهل الشام. تقدم ذكره في القسم الأول، وأن الصواب أنه تابعي، روى عن صحابي من خثعم لم يسمّ. ٦٨٣١- عمارة بن غراب «٢» : ذكره جعفر أيضا، وعزاه ليحيى بن يونس. أورده أبو موسى، قال: وهو رجل من حمير، تابعي، ليست له صحبة. قلت: حديثه في سنن أبي داود، عن عمته، عن عائشة. وقال أبو حاتم: روى عن عائشة، وقيل عن عمته، عن عائشة ٦٨٣٢ ز- عمارة بن قرص الليثي: استدركه مغلطاي فيما قرأت بخطه على أسد الغابة، فصحّفه، وإنما هو عبادة. وقد مضى على الصواب. ٦٨٣٣ ز- عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم: . استدركه ابن فتحون، وعزاه لمقاتل، فإنه قال في تفسيره في قوله تعالى: ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً [المدثر- آية: «١١» ] قال: نزلت في الوليد بن المغيرة، كان له من الولد سبعة، أسلم ثلاثة: خالد، وهشام، وعمارة، كذا قال. وأورده الثّعلبيّ في «تفسيره» عن مقاتل. والصواب خالد وهشام والوليد، فأما عمارة فإنه مات كافرا، لأن قريشا بعثوه إلى النجاشي، فجرت له معه قصة، فأصيب بعقله، وهام مع الوحش. وقد بينت «٣» أنه ممن دعا النبي ﵌ عليهم من قريش لما وضع عقبة بن أبي معيط سلى «٤» الجزور على ظهره وهو يصلي. ٦٨٣٤ ز- عمارة: صاحب النبي ﵌.

стр. 2599

قال: لقد رأيت النبي ﵌ وما يريد أن يشير بإصبعه. فرق ابن شاهين بين هذا وبين عمارة بن رويبة، فوهم، فإنه هو. والحديث حديثه. ٦٨٣٥ ز- عمارة الدئلي: ذكره الباوردي في الصّحابة، واستدركه ابن فتحون، وهو وهم، فإنه أخرج من طريق مسعود بن سعد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عمارة، عن أبيه، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ بعرفة واقفا ... الحديث. والصّواب: عن عطاء بن السائب، عن ابن عباد، عن أبيه، فابن عباد هو ربيعة وقد مضى. ٦٨٣٦- عمارة، والد أبي عمارة: ذكره ابن عبد البرّ. قال ابن فتحون: وهو وهم. ٦٨٣٧- عمر بن بليل بن أحيحة الأنصاري: . قيل: له صحبة. كذا استدركه صاحب التجريد فصحّفه، وإنما هو عمرو، كما مضى على الصواب. ٦٨٣٨- عمر بن ثابت بن وقش: استدركه ابن الأثير على «الاستيعاب» «١» ، لأن صاحب «الاستيعاب» قال في ترجمة ثابت بن وقش: شهد هو وابناه عمرو وعمر أحدا. والمعروف أن اسم ولديه، سلمة، وعمر، وكذلك ترجمة صاحب الاستيعاب في ترجمة سلمة، وكذلك ذكره العدوي في نسب الأنصار. ٦٨٣٩ ز- عمر بن جابر: أرسل شيئا، فذكره بعضهم. وقد ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: روى عن النبي ﵌ مرسلا، وروى عنه كهمس بن الحسن. ٦٨٤٠- عمر بن سالم الخزاعي «٢» : ذكره ابن مندة، قال: وقيل عمرو بن سالم، وهو وافد خزاعة، ثم ذكر من حديث ابن

стр. 2600

عباس أنّ عمر بن سالم الخزاعي أتى النبيّ ﵌ فأنشده: اللَّهمّ إنّي ناشد محمّدا [الرجز] الأبيات. قال أبو نعيم: كذا أخرجه، ولم يختلف في أنه عمرو- يعني بفتح العين. قال ابن الأثير: قول أبي نعيم صحيح. وقول ابن مندة وهم وتصحيف. واختصره الذّهبيّ اختصارا عجيبا، فقال ما نصه: عمر بن سالم الخزاعي. وقيل: عمرو، وافد خزاعة. والأصح عمر، كذا في النسخة. وأظن الواو سقطت ليلتئم كلامه بأصله. ٦٨٤١ - عمر بن سراقة «١» بن المعتمر: ذكره أبو عمر فصحفه، والصواب عمرو: وقد نبّه على ذلك ابن فتحون، وقال: ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه عبد اللَّه على الصواب. ٦٨٤٢- عمر بن سعد السلمي «٢» : ذكره مطين في الوحدان، من طريق مغازي الواقدي، فقال عن زياد بن عمر بن سعد. حدثني جدي وأبي، وكانا شهدا حنينا، فذكر قصة محلّم بن جثامة. وتبعه أبو نعيم، فقال: فيه نظر. وذكره أبو موسى فلم ينبه على وهمه. والصواب ضميرة «٣» ابن سعد، كذا أخرجه أبو داود في السنن على الصواب بهذا السند والمتن. ٦٨٤٣ ز- عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري «٤» :. ذكره ابن فتحون في «الذيل» مستأنسا بما ذكره أبو عروبة، من طريق سعيد بن بزيع، عن ابن إسحاق «٥» ، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص: إن اللَّه قد فتح الشام

стр. 2601

والعراق، فابعث من قبلك جندا إلى الجزيرة، فبعث جيشا مع عياض بن غنم، وبعث معه عمر بن سعد، وهو غلام حديث السن. وكذا رواه يعقوب بن سفيان، والطّبريّ من طريق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، قال: وكان ذلك سنة تسع عشرة. قال ابن فتحون: من كان في هذه السنة يبعث في الجيوش فقد كان لا محالة مولودا في عهد النبي ﵌. قال ابن عساكر: هذا يدل على أنه ولد في عهد النبي ﵌. قال ابن فتحون: وقد عارض هذا ما هو أقوى منه، ففي الصحيحين من طريق ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: مرضت بمكة فعادني رسول اللَّه ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، إني ذو مال لا يرثني إلا ابنة. الحديث. ففي رواية مالك والجمهور أنّ ذلك كان في حجة الوداع. وفي رواية ابن عيينة في الفتح. قلت: قد جزم إمام المحدثين يحيى بن معين بأنّ عمر بن سعد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب، ذكر ذلك ابن أبي خيثمة في تاريخه، عن يحيى وذكر سيف في «الردة» أنّ سعدا كانت عنده يسرى» بنت قيس بن أبي الكيسم من كندة في زمان الردة، فولدت له عمر بن سعد. ٦٨٤٤- عمر بن عامر السلمي «٢» : روى ابن السّكن وابن مندة، من طريق عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن عمر ابن عامر السلمي- أنه سأل رسول اللَّه ﵌ عن الصلاة، فقال: «إذا صلّيت الصّبح فأمسك عن الصّلاة حتّى تطلع الشّمس، فإنّها تطلع بين قرني شيطان «٣» ... » الحديث. قال أبو نعيم: غلط فيه بعض الرواة، وإنما هو عمرو بن عبسة السلمي، وكذلك

стр. 2602

أخرجه ابن السني من الوجه الّذي أخرجه منه ابن السكن، فقال عمرو بن عبسة «١» . ٦٨٤٥ ز- عمر بن عبيد اللَّه «٢» بن أبي زياد: . تابعي، روى عن أنس، غلط بعض الرواة فذكره في الصحابة. قال ابن مندة: لا يصح. وقال ابن أبي حاتم: عمر بن عبيد اللَّه بن أبي زياد روى موسى «٣» النّصيبي عن أبي ضمرة عن الحارث بن أبي ذباب، عن عمر بن عبيد اللَّه- أن النبي ﵌ بهم المغرب. قال: فسألت أبي عنه، فقال: أخطأ فيه موسى، وإنما هو عن عمر بن عبيد اللَّه أن أنس بن مالك صلّى بهم. قال: وعمر تابعي، ووقع في كتاب ابن الأثير عمر بن عبيد اللَّه بن أبي زكريا. واللَّه أعلم. ٦٨٤٦- عمر بن عوف: حليف بني عامر بن لؤيّ. ذكره ابن شاهين، وروى من طريق الواقدي، قال: عمر بن عوف يماني، حليف «٤» بني عامر بن لؤيّ. وأسلم قديما، وصحب النبيّ ﵌ وروى عنه. قلت: والصواب أنه عمرو بن عوف- بفتح العين. ٦٨٤٧- عمر بن غزية «٥» : ذكره ابن مندة، وأعاده في عمرو على الصواب. وقد تقدم. ٦٨٤٨- عمر بن مالك العامري: صوابه أبيّ بن مالك وقد تقدم. ٦٨٤٩- عمرو، بفتح ثم سكون، ابن أبي الأسد «٦» :. وهم فيه بعض الرواة، قال الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن حرب المروزي، حدثنا محمد بن بشر، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن الزهري، عن عمرو بن أبي الأسد، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ يصلّي في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقيه. قال أبو موسى في «الذيل» رواه أبو كريب، وعلي بن حرب، وغيرهما. عن محمد بن بشر هكذا.

стр. 2603

وقال الدّارقطنيّ في «الأفراد» تفرد به محمد بن بشر هكذا. والصواب ما رواه أبو أسامة وغيره عن عبيد اللَّه بن عمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد. قلت: كذا أورده «١» ابن خزيمة، وابن حبان، من طريق أبي أسامة. وزعم ابن الأثير أن أبا نعيم سماه عمرو بن الأسود في هذا الإسناد. والّذي رأيته في المعرفة لأبي نعيم عمرو بن أبي الأسد. واللَّه أعلم. ٦٨٥٠- عمرو بن أوس: بن أبي أوس الثقفي «٢» . تابعي مشهور، حديثه في الكتب الستة. وذكره الجمهور في التابعين، وذكره الطبراني، وابن مندة، وطائفة في الصحابة بسبب الحديث الّذي أخرجوه من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي، عن عثمان بن عمرو بن أوس، عن أبيه، قال: قدمت على النبي ﵌ في وفد ثقيف. والمشهور ما رواه الحفاظ، عن الطائفي المذكور، عن عثمان، وهو ابن عبد اللَّه بن أوس، عن عمرو بن أوس، عن أبيه، فوقع في رواية الوليد إبدال عن فصارت ابن، فالصواب عن عثمان عن عمرو عن أبيه، والحديث حديث أوس. وقد وقع فيه خطأ آخر بينته في ترجمة عبد اللَّه بن أوس. ٦٨٥١- عمرو بن جندب الوادعي: ، أبو عطية. تابعي مشهور، سمع عليا، وابن مسعود، وأرسل حديثا فذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة، فروى من طريق سفيان، عن علي بن الأحمر، عن أبي عطية الوادعي، قال: نظر النبيّ ﵌ إلى نساء في جنازة، فقال: «ارجعن مأزورات «٣» » . قلت: وهذا الحديث معروف من رواية. ٦٨٥٢ ز- عمرو بن الحارث «٤» بن المصطلق: ، هو عمرو بن الحارث بن أبي ضرار.

стр. 2604

ذكره ابن مندة، وأبو نعيم في ابن المصطلق. واستدركه أبو موسى في ابن أبي ضرار، وابن أبي ضرار هو الصحيح. والمصطلق جدّه الأعلى، فهو واحد، لا معنى لاستدراكه. ٦٨٥٣ ز- عمرو بن حرام الأنصاري: ترجم له النّسائي في كتاب المناقب، فذكره بعد سلمان الفارسيّ، وقبل خالد بن الوليد، وساق من طريق عمرو بن دينار، عن جابر- رفعه: جزاكم اللَّه معشر الأنصار خيرا، لا سيما آل عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة. قلت: والمراد بآل عمرو ولده عبد اللَّه، والد جابر، وابنه جابر، وعمّاته، وأخواته، وأما عمرو بن حرام جدّ جابر فلم يدرك الإسلام، وكأنه لما قرنه بسعد بن عبادة ظنّ أنه صحابي كسعد، وليس كذلك، وينبغي أن يقرأ سعد بالرفع عطفا على آل لا بالجر عطفا على عمرو وابنه. واللَّه أعلم. ٦٨٥٤ ز- عمرو بن حماس «١» الليثي: . ذكره ابن مندة من طريق الفريابي، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن الحكم، عنه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «ليس للنّساء سراة «٢» الطّريق «٣» » . قال أبو نعيم: لا يصح له صحبة. والصواب أبو عمرو بن حماس وهو تابعي. ٦٨٥٥- عمرو بن خلاس الأوسي «٤» : ذكر أبو موسى، عن جعفر أنه قال: شهد بدرا. قلت: وقد صحف أباه، وإنما هو الجلاس بالجيم. وقد، بيناه على الصواب. ٦٨٥٦- عمرو بن رافع «٥» :

стр. 2605

ذكره أبو موسى تبعا لسعيد الطالقانيّ، وأورد من طريق هلال بن أبي هلال «١» ، واسم أبي هلال عامر، عن عمرو بن رافع، قال: رأيت النبيّ ﵌ يخطب بعد الظهر يوم النّحر ... الحديث. والصواب عن رافع بن عمرو، وقلبه عليّ بن مجاهد الراويّ عن هلال، وقال مرة: عن هلال، عن عمرو بن رافع، عن أبيه وهو خطأ أيضا، وإنما اختلف على هلال بن عامر، فقيل: عن هلال، عن رافع بن عمرو. وقيل: عن هلال، عن أبيه، ولا ذكر لرافع ولا لعمرو فيه. وقد بينته في عامر بن عمرو المزني. وقد رواه وكيع، ومروان بن معاوية، وغيرهما، عن هلال، عن رافع بن عمرو. وهو المحفوظ. ٦٨٥٧- عمرو بن زرارة «٢» : ذكره ابن قانع، وهو خطأ نشأ عن سقط، روى ابن قانع، من طريق جعفر بن سليمان، عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو بن زرارة، عن أبيه، قال: كنت جالسا عند النبي ﵌ فتلا هذه الآية: إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ [القمر: - آية ٤٧] قال: نزلت في أناس يكذبون بالقدر في آخر الزمان. وقد أخرجه ابن شاهين، وابن مردويه في التفسير، وغيرهما من طريق جعفر بن سليمان، عن خالد، عن سعيد بن عمرو بن جعدة. عن عمرو بن زرارة، عن أبيه. وأخرجاه من وجه آخر عن خالد بن سلمة كذلك، فسقط لابن قانع من عمرو إلى عمرو، فتركب منه أن الصحبة لعمرو بن زرارة، وليس كذلك. ٦٨٥٨ ز- عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم الخزاعي «٣» :. استدركه ابن فتحون على الاستيعاب، وحكى عن الطبري أنه كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم الفتح. قلت: ولا معنى لاستدراكه، فإنه هو عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي الّذي ذكره أبو

стр. 2606

عمر، قال ابن الأثير: أخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على ابن مندة، وعزاه لابن شاهين، ولا وجه لاستدراكه، فإن هذا هو المذكور- يعني عمرو بن سالم بن كلثوم. قال: وكأنهم لما رأوا الاختلاف في اسم جده ظنوه اثنين، وهذا النسب الّذي ذكره ابن شاهين هو الّذي جزم به ابن الكلبي وغيره. ٦٨٥٩- عمرو بن سالم «١» : آخر. أورده أبو موسى، وعزاه لسعيد بن يعقوب، من طريق حرام بن هشام، عن أبيه، عن عمرو بن سالم، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أنس بن زنيم هجاك ... الحديث. قلت: هذا هو الخزاعي، وعجبت لابن الأثير كيف غفل عن التنبيه عليه مع قرب العهد به! ٦٨٦٠- عمرو بن سراقة «٢» : استدركه أبو موسى مستندا إلى أنّ عمرو بن سراقة العدوي القرشي مشهور. وقد ذكر ابن مندة عمرو بن سراقة الأنصاري، فيستدرك أحدهما. قلت: ولا يلزم من كون ابن مندة وهم في جعله أنصاريا أن يكون آخر. ٦٨٦١- عمرو بن سراقة: ، آخر. ذكره أبو موسى عن جعفر، وقال: قسم له عمر في وادي القرى، وجعله جعفر غير العدوي، فوهم، فإنه هو. ٦٨٦٢ - عمرو بن سعد «٣» الخير: . أشار إليه ابن الأثير في ترجمة عمرو بن سعد، وعزاه لأبي موسى. وقد، وهم عليه في ذلك، ولفظ أبي موسى عمرو بن سعد وقال بعضهم: هو اسم أبي سعد الخير، فكأنها سقطت من النسخة «هو اسم أبي» ، فنشأ منه هذا الوهم. وقد تبعه صاحب «التجريد» ولم ينبه على صوابه. ٦٨٦٣- عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري الأوسي «٤» :.

стр. 2607

كذا ذكره أبو موسى في الذّيل في حرف السّين من الآباء، فوهم في استدراكه، وصحّف أباه، وهو عمرو بن معبد. أوله ميم. ٦٨٦٤ - عمرو بن سعيد بن «١» العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي: المعروف بالأشدق. تابعي، وأبوه من صغار الصحابة، جاءت عنه رواية مرسلة، من طريق حفيده أيوب بن موسى، عن أبيه، عن جده. أخرجه التّرمذيّ. وجدّ أيوب الأدنى عمرو هذا، وجدّه الأعلى سعيد، والضمير على الصحيح يعود على موسى، لا على أيوب، فالحديث من مسند سعيد. وقد ذكره الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب- محمد بن طاهر في الأطراف. وتبعه ابن عساكر والمزّي. وقال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق: يقال: إنه رأى النبي ﵌، وتبعه عبد الغني والمزّي، وهو من المحال المقطوع ببطلانه، فإنّ أباه سعيدا كان له عند موت النبي ﵌ ثمان سنين أو نحوهما، فكيف يولد له قبل عمرو سنة سبعين من الهجرة. ٦٨٦٥- عمرو بن سعيد الثقفي: ذكره ابن قانع فصحّف أباه. والصّواب شعثم، بمعجمة أوله وبعد العين مثلثة، وصحّف ابن عبد البر أباه أيضا، فقال عمرو بن شعبة جعل آخره هاء. ٦٨٦٦- عمرو بن أبي سفيان الثقفي «٢» :. روى حديثه روح بن عبادة، عن عبد الملك بن عبد اللَّه بن أبي سفيان، عن عمه عمرو بن أبي سفيان، سمع النبيّ ﵌ نهى أن يشرب من ثلمة القدح «٣» كذا أورده ابن مندة،

стр. 2608

وقال: أراه الأول، يعني عمرو بن سفيان الثقفي الماضي ذكره في الأول، ومن حديثه في إسبال الإزار «١» . [قلت] «٢» : وقد وهم فيه في «٣» موضعين: في ظنه أنه راوي حديث إسبال الإزار، وفي قوله: سمع النبي ﵌. أما الأول فلأن الراويّ عنه القاسم أبو عبد الرحمن الشامي، ولا رواية له عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي أصلا. وأما الثاني فلأنه سقط منه اسم الصحابي، فإن البخاري قال في التاريخ عبد الملك بن عبد اللَّه بن أبي سفيان روى عن عمه عمرو بن سفيان بن حارثة الثقفي، عن عم أبيه العلاء بن حارثة. وقد أسند الحديث أبو نعيم من طريق روح بن عبادة، فلم يقل فيه: إنه سمع النبي ﵌، قال فيه: إن النبي ﵌ نهى ... فذكره مرسلا. وعمرو بن أبي سفيان بن حارثة الثقفي تابعي (مشهور) . روى عن أبي موسى، وأبي هريرة، وابن عمر، وغيرهم. روى عنه ابن أخيه عبد الملك، والزهري، وابن أبي حسين «٤» وغيرهم. أخرج له الشّيحان، وأبو داود، والنسائي، وجاء في بعض الطرق أن اسمه عمر- بضم العين. ٦٨٦٧- عمرو بن أبي سلامة الأسلمي، والد أبي حدرد» . ذكره أبو موسى عن المستغفريّ، والمستغفري ذكره من أجل حديث اختلف في سنده على محمد بن إسحاق، وهو من رواية القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، عن أبيه في قصة عامر بن الأضبط، فأخرج من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، عن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه- أنّ النبي ﵌ بعثه وأبا قتادة ومحلّم بن جثامة في سرية ... فذكر الحديث. [وفي] «٦» هذا السياق نقص أوجب الوهم، فإن الخبر عند جميع الرواة عن ابن

стр. 2609

إسحاق، عن يزيد، عن القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، عن أبيه. ومنهم من أبهم اسم لقعقاع، قال: عن أبي القعقاع، ومنهم من قال: عن ابن القعقاع، ولكن اتفقوا على أن الحديث من مسند عبد اللَّه بن أبي حدرد، وليس لأبي حدرد فيه رواية فضلا عن أبيه. وقد اختلف في اسم أبي حدرد «١» كما أشرت إليه في سلامة من حرف السين واختلف أيضا في اسم أبيه، كما سأذكره في ترجمة أبي حدرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. ٦٨٦٨ ز- عمرو بن سلمة الضمريّ: وقع كذلك في العلل للدار للدّارقطنيّ من طريق حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة. والصّواب عمير بن سلمة، كذلك رواه الدراوَرْديّ وغيره عن ابن الهاد. ٦٨٦٩ ز- عمرو بن سليم الزّرقيّ «٢» :. ذكره أبو موسى، عن سعيد بن يعقوب، وقال: لا صحبة له. وأورد له من طريق عن عامر بن عبد اللَّه بن الزّبير، عنه حديث: «إذا دخل أحدكم مسجدا فليصلّ ركعتين» . وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من رواية مالك عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة وهو الصواب. ٦٨٧٠- عمرو بن سليمان المزني «٣» :. ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق إسماعيل بن أبي إياس، سمعت عمرو بن سليمان المزني، سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «العجوة من الجنّة» «٤» . ووهم ابن قانع فيه من وجهين، فإنه صحّف اسم أبيه، وحذف شيخه. والصواب ما أخرجه ابن ماجة وغيره من هذا الوجه عمرو بن سليم المزني، عن رافع بن عمر المزني. وهو الصواب.

стр. 2610

٦٨٧١- عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظّفري «١» :، أبو لبيد. أورده يحيى بن عبد الوهاب بن مندة مستدركا على جدّه، وأورد له من حديث قتادة بن النعمان أنّ بعض المنافقين اتّهمه بالدرع، فبرأه اللَّه تعالى. قال ابن الأثير: وهم فيه يحيى، فإن جميع من صنف في الصحابة وجميع من صنّف في النسب ذكروا القصة للبيد بن سليم. وقد تقدّمت في ترجمة رفاعة بن زيد على الصواب. قلت: فلعله كان يكنى أبا عمرو، فانقلب. ٦٨٧٢ ز- عمرو بن سواد: وقع في شرح شيخنا ابن الملقن «في باب غسل الخلوق من شرح البخاري» له ما نصه: هذا الرجل هو الّذي جاء وعليه الخلوق، يجوز أن يكون عمرو بن سواد، إذ في الشفاء للقاضي عياض عنه، أتيت النبي ﵌ وأنا مخلق، فقال: «ورس ورس، حطّ حطّ، وغشّاني بقضيب بيده في بطني، فأوجعني ... » الحديث. لكن عمرو هذا لا يدرك ذا، فإنه صاحب ابن وهب. قلت: إن ثبت الخبر فهو آخر وافق اسمه واسم أبيه، لكن القصة معروفة لسواد بن عمرو، كما تقدم في ترجمته، فالظاهر أنه انقلب. ٦٨٧٣ ز- عمرو بن الشريد الثقفي: . تابعي معروف، سيأتي شرح خبره في ترجمة محمد بن الشريد. ٦٨٧٤- عمرو بن عبد اللَّه العدوي: ذكره ابن فتحون عن الأموي في مغازيه، وأنه الّذي حلق رأس رسول اللَّه ﵌ في حجة الوداع. قلت: وهذا خطأ نشأ عن تصحيف: وإنما هو معمر. وسيأتي على الصواب. ٦٨٧٥- عمرو بن عبد اللَّه الأنصاري «٢» :. تقدم التنبيه عليه في القسم الأول، وأنه عمرو بن عبيد اللَّه- بالتصغير- الحضرميّ.

стр. 2611

٦٨٧٦- عمرو بن عبد الحارث البجلي: أبو حازم، والد قيس. أورده جعفر المستغفريّ، وتبعه أبو موسى، قال: والمشهور أن اسمه عبد عوف. قلت: وهو الصواب. ٦٨٧٧- عمرو بن عقبة: ذكره سعيد بن يعقوب، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فروى من طريق علي بن خالد، عن مكحول- أن عمرو بن عقبة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من صام يوما في سبيل اللَّه بعد من النّار مسيرة مائة عام» . قال سعيد: أراه عمرو بن عبسة. قلت: هو هو، والحديث حديثه. ٦٨٧٨- عمرو بن عقبة بن نيار: . ذكره المستغفريّ، فقال: شهد بدرا، وهو وهم. والصواب عمير، بالتصغير. ٦٨٧٩- عمرو بن أبي عقرب: تابعي كبير مخضرم. ذكره سعيد بن يعقوب برواية موهومة. وقد بينا ذلك في القسم الّذي قبله. ٦٨٨٠ ز- عمرو بن عبيش «١» : ذكره سعيد بن يعقوب، قال: كان له رئيّ «٢» في الجاهلية ... الحديث. وقد صحف أباه، وإنما هو أبيش «٣» بهمزة لا بعين. ٦٨٨١- عمرو بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي «٤» :. أورده جعفر المستغفريّ فيمن شهد بدرا من الأنصار، وذكره أيضا فيمن نزل فيه قوله تعالى: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً [التوبة ٩٢] . هكذا أورده أبو موسى في الذّيل، وهو وهم ابتدأ به جعفر، وتبعه أبو موسى، وراج على ابن الأثير مع تحققه بمعرفة النسب، وقلده الذهبي.

стр. 2612

وبيان الوهم فيه أظهر «١» فيما ساقه ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي، فقالوا: ومن بني عمرو بن غنم بن مازن قيس بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم: فكأنه انقلب على جعفر، فوقع فيه هذا الوهم الفاحش، فإنه عمرو بن غنم بن مازن جدّ قبيلة كبيرة من الخزرج، ثم من بني النجار. ٦٨٨٢ ز- عمرو بن كعب بن عمرو الغفاريّ: . نبهت عليه في القسم الأول. ٦٨٨٣- عمرو بن مالك: ملاعب الأسنة. كذا ذكره ابن مندة، وأبو نعيم والصواب أنّ اسمه عامر. وقد مضى على الصواب. ٦٨٨٤- عمرو بن مسلم «٢» : والد يزيد بن عمرو. أورده ابن شاهين. وساق من طريق يزيد بن عمرو بن مسلم، عن أبيه، عن جده، حديثا والصحبة والحديث إنما هما ليزيد. وسيأتي على الصواب في موضعه، قال أبو موسى: والحديث لمسلم لا لعمرو. والسبب في وهمه أنه سقط عليه قوله عن أبيه، وإنما وقع عنده عن يزيد بن عمرو قال: حدثنا أبي، قال: شهدت النبيّ ﵌ وقد أنشدوه شعرا لسويد بن عامر، فقال: «لو أدرك هذا الإسلام لأسلم» كذا ذكره هنا مختصرا. وقد ساقه ابن مندة في ترجمة مسلم بن الحارث مطولا. وسيأتي من هذا الوجه، فقال: حدّثني أبي عن أبيه، قال شهدت.. وقد وجدته في هامش كتاب ابن شاهين، وكأنه من إصلاح غيره، لأنه لم يترجم له في حرف الميم في مسلم، ولو كان وقع عنده عن أبيه لذكره في ترجمة مسلم كما صنع ابن مندة. ٦٨٨٥- عمرو بن مطعم: ذكره «٣» ابن أبي علي في الصّحابة، وعزاه لابن أبي عاصم، وهو ما رواه عن سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عرفجة بن محمد عن عمرو بن مطعم، عن أبيه- أن أباه أخبره أنه بينما هو يسير مع النبي ﵌ مقفله من حنين، فلقيه الأعراب يسألونه.

стр. 2613

كذا رواه معمر. ونبّه مسلم في أوائل كتاب اليمين له على وهم معمر فيه، قال: وهو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم لا شكّ فيه، ولم يكن لجبير أخ اسمه عمرو، لا يختلف أهل النسب في ذلك. قلت: والحديث المذكور مشهور لجبير بن مطعم، كذا رواه أصحاب الزهري عنه. وقد وقع عند إسحاق الدّبري عن عبد الرزاق في هذا الإسناد- أنّ أباه جبيرا أخبره، فذكر الحديث. وهذا أصرح ما يتمسّك به في ذلك. ٦٨٨٦- عمرو بن نضلة: «١» ذكره ابن مندة. وصوابه طلحة بن نضلة. كما مضى. ٦٨٨٧ ز- عمرو بن وابصة بن معبد: تابعي معروف، أخرجه الباوردي في الصحابة، وساق من طريق معمر، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن زياد بن أبي الجعد، عن عمرو بن وابصة- أنّ النبيّ ﵌ أبصر رجلا يصلّي خلف الصف، فأمره أن يعيد. وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عن عمرو، عن وابصة، فتصحّف عن فصارت ابن، فعمرو هو ابن راشد، والصحابي هو وابصة، فقد أخرجه أبو داود، والترمذي، من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن هلال على الصواب. ٦٨٨٨ ز- عمرو السعدي «٢» : ذكره البغويّ، والباوردي، وابن قانع، وابن مندة، وابن فتحون. وهو خطأ نشأ عن سقط أو قلب، فإنّهم أوردوا من طريق إسماعيل بن عبد اللَّه بن أبي المهاجر، عن عطية بن عمرو السعدي، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لا تسأل النّاس شيئا ومال اللَّه مسئول ومنطى» . وهذا هو عطية بن عمرو السعدي. والحديث معروف لإسماعيل، عن ابن عطية السعدي، عن أبيه. ٦٨٨٩- عمرو، أبو شريح الخزاعي: كذا سماه يحيى بن يونس الشّيرازي، واستدركه أبو موسى، فوهم، وإنما هو خويلد بن عمرو، فعمرو اسم أبيه. وقد مضى على الصواب.

стр. 2614

٦٨٩٠- عمرو، والد عطية «١» : هو عمرو السعدي المذكور آنفا. ٦٨٩١ - عمران «٢» بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن الحارث بن سدوس السدوسي: ويقال: الذهلي، يكنى: أبا شهاب. تابعي مشهور، وكان من رءوس الخوارج من القعدية- بفتحتين، وهم الذين يحسّنون لغيرهم الخروج على المسلمين، ولا يباشرون القتال، قاله المبرد، قال: وكان من الصفرية، وقيل: القعدية لا يرون الحرب، وإن كانوا يزينونه. وقال أبو الفرج الأصبهاني: إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب. وقال ابن البرقيّ: كان حروريا. وقال ابن حبان في الثقات: كان يميل إلى مذهب الشراة. قلت: وقال المرزباني: شاعر مفلق مكثر، ومن قوله السائر: أيّها المادح العباد ليعطي ... إنّ للَّه ما بأيدي العباد فاسأل اللَّه ما طلبت إليهم ... وارج فضل المهيمن العوّاد [الخفيف] لم يذكره أحد في الصحابة إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعيّ شيخ المراوزة، فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي يقول فيها: يا ضربة من تقيّ ما أراد بها ... إلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إنّي لأذكره يوما فأحسبه ... أوفى البريّة عند اللَّه ميزانا [البسيط] قال: فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري فقال: إنّي لأبرأ ممّا أنت تذكره ... عن ابن ملجم الملعون بهتانا إنّي لأذكره يوما فألعنه ... دينا وألعن عمران بن حطّانا [البسيط]

стр. 2615

قال القاضي حسين: هذا الّذي قاله القاضي أبو الطيّب خطأ، فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته، وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه: هذا غلو من القاضي حسين، وكيف لا يلعن عمران، وقد فعل ما فعل! وطول من هذا المعنى. قال القاضي تاج الدّين وعجب «١» من الأمرين، وليس عمران صحابيا، وإنما هو من الخوارج، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري، وأجاب عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي، وهي في ديوانه، وأجابه عنها أبو المظفر الشهرستاني في كتابه التبصير. وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان، من رواية يحيى بن أبي كثير، عنه، عن عائشة حديثا، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب، فقد ذكر المعافى في تاريخ الموصل، عن محمد بن بشر العبديّ «٢» ، قال: ما مات عمران بن حطّان حتى رجع عن رأي الخوارج. وقيل: إنما خرج عنه ما حدّث به قبل أن يبتدع فقد قال يعقوب بن شيبة. أدرك جماعة من الصحابة، وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج، وكان سبب ذلك أنه تزوج ابنة عم له، فبلغه أنها دخلت في رأي الخوارج، فأراد أن يردّها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها. وقال يعقوب بن شيبة: حديثه «٣» عن الأصمعي، عن معتمر بن سليمان عن عثمان البتيّ، قال: كان عمران من أهل السنة، فقدم غلام من عمان كأنه يصل بقلبه «٤» في مجلس. وفي هذا الاعتذار نظر، فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج، وكان الحجاج يطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج. وقصته في ذلك مع روح بن زنباع، وعبد الملك بن مروان، مشهورة، ذكرها المبرد وغيره. واعتذر أبو داود عن التخريج له بأنّ الخوارج أصحّ أهل الأهواء حديثا، ثم ذكر عمران وأنظاره، وروى عن التّبوذكي، عن أبان العطار، قال: سمعت قتادة يقول: كان عمران لا يتّهم في الحديث.

стр. 2616

وقال العجليّ: بصري تابعي ثقة، وطعن العقيلي في روايته عن عائشة، فقال: عمران بن حطّان لا يتابع في حديثه وكان يرى رأي الخوارج. ولم يتبين سماعه من عائشة. وكذا جزم بن عبد البرّ بأنه لم يسمع منها. وفيه نظر، لأن في الحديث الّذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها، وكذا وقع في «المعجم الصغير» للطبراني بسند صحيح إليه. وقال العبّاس بن الفرج الرّياشيّ: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن صالح بن شريح الأسدي، عن عمران بن حطان، قال: كنت عند عائشة ... فذكر قصة. وممن عاب على البخاري إخراج حديثه الدار الدّارقطنيّ، فقال: عمران متروك، لسوء اعتقاده وخبث مذهبه. وقال ابن قانع: مات سنة أربع وثمانين من الهجرة. ٦٨٩٢ ز- عمران بن عمار: تابعي أرسل شيئا، فذكره إسحاق بن راهويه في مسندة «١» ، قال البخاريّ: قال إسحاق: حدثنا أبو هشام، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا محمد بن جحادة «٢» ، سمعت عمران بن عمار، عن النبي ﵌ ... فذكر حديثا. قال البخاريّ: هو مرسل لا يصح. ٦٨٩٣- عمير بن الأسود العنسيّ «٣» : ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق شريح، عن عبيد عن جبير بن نفير، وعمير بن الأسود، والمقدام بن معديكرب، وأبي أمامة في نفر من القدماء «٤» - أن رجلا أتى النبي ﵌، فقال: يا رسول اللَّه، ما هذا الأمر إلا في قومك فأوصهم بنا ... الحديث.

стр. 2617

كذا وقع فيه عمير، وقد أخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه، فقال: عمرو بن الأسود. وهو الصواب، وليس هو صحابيا، لكنه أرسل. وقد تقدم ذكره في القسم الثالث. ٦٨٩٤- عمير، والد أبي بكر «١» : روى عنه ابنه أنّ النبي ﵌ قال: «إنّ اللَّه تعالى وعدني أن يدخل الجنّة من أمّتي ثلاثمائة ألف» «٢» . الحديث. أخرجه أبو موسى، وتبعه ابن الأثير، ولم ينبه ابن الأثير على أنه تقدم في عمير بن عمرو الأنصاري منسوبا لابن عبد البر، وكأنه ظن أنه آخر، وليس كذلك، بل الحديث واحد وراويه «٣» عن الصحابي واحد، وهو ابنه أبو بكر. ٦٨٩٥- عمير بن جدعان «٤» : أورده المستغفريّ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فأورده المستغفري من طريق حصين بن المنذر- وهو بالضاد المعجمة مصغّر، عن المهاجر بن قنفذ، عن عمير بن جدعان- أنّه سلّم على النبي ﵌ وهو يتوضأ ... الحديث. وإنما «٥» هو من رواية المهاجر. والخطأ وقع في قوله عن عمير، والصواب ابن عمير، وقد نبه على وهم جعفر فيه أبو موسى. وقال ابن الأثير» ما أظن عميرا أدرك المبعث «٧» ، وهو أخو عبد اللَّه بن جدعان المشهور في قريش بالجود. ٦٨٩٦ ز- عمير بن الحارث «٨» بن حرام: .

стр. 2618

ذكره المستغفريّ، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا، قال: وله رواية. واستدركه أبو موسى. وقد ذكره ابن مندة، لكنه اقتصر على قوله: عمير بن الحارث الجشمي، من بني سلمة، شهد بدرا، ولا تعرف له رواية. انتهى. فقصر في نسبه، وإنما هو من الخزرج، وقصر المستغفري في نسبه، وإنما حرام جدّ جدّ أبيه، وقد بينت ذلك في القسم الأول، وهو عمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام، كذا عند ابن إسحاق، وأدخل موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة. ٦٨٩٧ ز- عمير «١» بن حبيب: والد عبيد. ذكره بعضهم في الصّحابة لوهم وقع لبعض رواته في تسمية أبيه. والصواب قتادة لا حبيب، أخرجه ابن ماجة، عن هشام، عن عمار، عن رفدة بن قضاعة، عن الأوزاعي، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير بن حبيب، عن أبيه، عن جده: كان رسول اللَّه ﵌ يرفع يديه في كل تكبيرة ... الحديث. وأخرجه ابن السّكن، والعقيليّ، وابن شاهين، والطّبرانيّ، وأبو نعيم، من طريق «٢» ، عن هشام بهذا السند، فقالوا: عبد اللَّه بن عبيد بن عمير الليثي- لم يقل أحد منهم ابن حبيب إلا ابن ماجة. قال المزّيّ: عمير بن حبيب جدّ أبي جعفر الخطميّ، لا جدّ عبد اللَّه بن حبيب بن عبيد بن عمير «٣» الليثي. ٦٨٩٨- عمير بن سعد «٤» : عامل عمر على حمص «٥» . استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن مندة على جده، ووهم فيه، فإن جده ذكره، فقال: عمير بن سعد، وهو الصحيح، وقد ذكره في مكانه. ٦٨٩٩ ز- عمير بن سلامة: أو ابن أبي سلامة، والد أبي حدرد . ذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، وقال: ذكره ابن السّكن، ولم يسمّه، بل ترجم والد أبي حدرد، ثم ساق من طريق ابن إسحاق، عن ابن قسيط، عن أبي حدرد

стр. 2619

الأسلمي، عن أبيه، قال: بعثنا رسول اللَّه ﵌ في سرية ... فذكر قصة محلّم بن جثّامة. قال ابن فتحون: سمي والد أبي حدرد عميرا أبو أحمد الحاكم وغيره. قلت: وهو كذلك، لكن الحديث إنما هو لأبي حدرد نفسه، واسمه عبد اللَّه بن عمير، وقد جوّده أحمد في مسندة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط، عن ابن أبي حدرد، عن أبيه ... فذكر الحديث. وقد سقته في ترجمة عامر بن الأضبط، فعرف أن الصحبة والرواية لأبي حدرد، لا لابنه. ٦٩٠٠- عمير بن فروة: جدّ عدي بن عدي. أورده المستغفري، واستدركه أبو موسى، فوهم، وإنما هو عميرة بزيادة هاء في آخر اسمه. وقد مضى على الصواب. ٦٩٠١- عمير بن مالك «١» : ذكره ابن شاهين، وساق له حديثا، واستدركه أبو موسى، فوهم، لأن ابن مندة أخرجه وأورده على الصواب في حرف الميم، وهو مالك بن عمير، انقلب على بعض رواته وحديثه مرسل، وله إدراك كما تقدم في القسم الثالث. ٦٩٠٢- عمير بن نويم «٢» : ذكره ابن عبد البرّ، وقال: يعد في الكوفيين، ثم ساق من طريق عبد اللَّه بن سلمة الأفطس، عن شعبة، ومسعر، قالا: أنبأنا عبيد اللَّه بن الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن غالب بن أبجر، وعمير بن نويم- أنهما سألا رسول اللَّه ﵌ عن لحوم الحمر الأهلية.... الحديث. فقال: أطعموا أهليكم من ثمين مالكم. وقد خبط فيه الأفطس، وهو متروك قال القطان: ليس بثقة فيه نقص وتحريف «٣» ،

стр. 2620

وإنما هو عبد اللَّه بن عمرو بن لويم «١» ، كما ذكرته في ترجمة العبادلة في القسم الأول على الصواب. وقد رواه الثقات عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن معمر بن عبيد، عن أبي الحسن «٢» ، عن عبد الرحمن بن معقل، عن رجلين بن مزينة أحدهما عن الآخر: عبد اللَّه بن عمرو بن لويم «٣» ، والآخر غالب بن أبجر، قال مسعر: وأظن غالبا هو الّذي سأل. وقد أخرجه أبو داود، وذكر بعض طرقه، وليس في شيء منها عمير بن نويم. ٦٩٠٣- عمير السدوسي «٤» : ترجم له ابن قانع والصواب عبد اللَّه بن عمير، كما بينته في القسم الأول. ٦٩٠٤ - عمير، جد معروف «٥» بن واصل: . ذكر البغويّ في الصّحابة، وأورده من طريق أسباط بن محمد، عن معروف، عن حفصة، عن عمير جدّ معروف، قال: كنت عند النبي ﵌ فأتي بطبق تمر ... الحديث. وهو خطأ نشأ عن تغيير ونقص. والصواب عن أبي عميرة، كما تقدم في حرف الراء في ترجمة رشيد بن مالك. ٦٩٠٥- عمير، مولى أم الفضل: تابعي معروف، أورده ابن مندة، وقال: ذكره ابن أبي داود في الصحابة، ولا يثبت وساق من طريق ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن عمير مولى ابن عباس- أنّ النبي ﵌ قال: «لا عدوى ولا طيرة ولا هام» «٦» . وقال ابن مندة: هذا مرسل. قلت: وعمير إنما روى «٧» عن بعض الصحابة وعن بعض التابعين. روى عنه ومات سنة أربع ومائة.

стр. 2621

٦٩٠٦- عميرة: بزيادة هاء في آخره، ابن فروخ «١» . ذكره المستغفريّ، عن يحيى بن يونس، واستدركه أبو موسى في الذيل، وقال: هو والد العرس بن عميرة. قلت: لكن اسم والد العرس فروة لا فروخ، كما تقدم في عمير بن فروة في القسم الأول. العين بعدها النون ٦٩٠٧- عنان «٢» :. رجل من الصحابة له حديث واحد، كذا ذكره علي بن سعيد العسكري، وساق من طريق إسماعيل المؤذن، عن عبد الرحمن بن عنان، عن أبيه- رفعه: من صام ستّا بعد يوم الفطر فكأنما صام الدهر. كذا قال. وهو تصحيف، وإنما هو غنام، بالغين المعجمة وتشديد النون وآخره ميم. وسيأتي على الصواب في مكانه. ٦٩٠٨- عنتر «٣» : بنون ومثناة، وزن جعفر، هو العذري. له حديث استدركه ابن الأثير، ونسبه ابن أبي «٤» حاتم الرازيّ، ثم نقل عن عبد الغني بن سعيد أنه صوّب أنه عس، بمهملتين الأولى مضمومة، كما تقدم. قلت: وتقدم أيضا في عثير بعد العين مثلثة وآخره راء مصغرا. وقاله أبو عمر بنون وزاي مصغّرا أيضا. والّذي عند الأكثر بمثلثة ثم راء. ٦٩٠٩ ز- عنترة بن وهب العدوي: . استدركه ابن الدباغ، وهو تصحيف، وإنما هو عنيز بالتصغير، آخره زاي وقد تقدم. ٦٩١٠ ز- عنيز: بنون وزاي مصغرا. ذكره ابن عبد البرّ، وقد أشرت إليه في الترجمة التي قبلها. العين بعدها الواو ٦٩١١- عوسجة: أرسل حديثا.

стр. 2622

وذكره بعضهم في الصحابة. والصواب أنه عند ابن عباس من قوله. ٦٩١٢- عوف بن مالك الجشمي: ، والد أبي الأحوص. ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، واستدركه أبو موسى. وهو وهم نشأ عن تغيير وقلب، ووالد أبي الأحوص «١» اسمه مالك بن نضلة، وأبو الأحوص هو الّذي يقال له مالك بن عوف. ٦٩١٣ ز- عوف بن مالك النصري «٢» :. ذكره خليفة في عمّال النبي ﵌ على الصدقات، فقال: وعلى عجز هوازن، ونصر، وثقيف، وسعد بن مالك، وعوف بن مالك. كذا قال: وقيل: انقلب عليه والصواب مالك بن عوف، وقد نبّه على وهمه في ذلك أبو القاسم بن عساكر في ترجمة مالك بن عوف من تاريخه. ٦٩١٤- عويمر: أبو تميم- هو الهذلي تقدم في الأول. العين بعدها الياء ٦٩١٥- عياض الثقفي: هو ابن عبد اللَّه، غاير بينهما ابن الأثير، فوهم. ٦٩١٦- عيينة: بتحتانية مثناة ونون مصغرا، ابن ربيعة، حليف بني الحارث بن الخزرج. ذكره البغويّ واستدركه ابن فتحون. وهو خطأ نشأ عن تغيير. والصواب عقبة. وقد ذكره ابن عبد البر على الصواب: واللَّه عنده حسن المآب «٣» .

стр. 2623

حرف الغين المعجمة القسم الأول الغين بعدها الألف ٦٩١٧ - غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جندب «١» بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري «٢» :. تقدم ذكر أبيه في القسم الأول من حرف السين المهملة، وأما هو فقال ابن الكلبي: له صحبة، وبعثه النبيّ ﵌ على الصدقات، حكاه الرّشاطيّ، وقال: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون. قلت: بقية كلام ابن الكلبي: وسمرة بن عمرو استخلفه خالد بن الوليد على اليمامة حين انصرف. وفي تاريخ البخاريّ: غاضرة العنبري سمع عثمان. روى عنه ابن عوف «٣» ، وهو هذا، قاله ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ولغاضرة ولد اسمه عبيد، يكنى أبا النجاب، وهو شاعر، ذكره جرير في شعره. ٦٩١٨- غالب بن أبجر المزني «٤» :

стр. 2624

قال أبو حاتم الرّازي: له صحبة. وهو كوفي، ويقال فيه ابن ديخ، بكسر أوله ومثناة تحتانية بعدها معجمة. له حديث في سنن أبي داود في الحمر الأهلية، اختلف في إسناده اختلافا كثيرا، قال ابن السكن: مخرج حديثه عن شيخ من أهل الكوفة. قلت: مداره على عبيد بن الحسن، عن عبد الرحمن «١» بن مغفّل، عن ناس من مزينة، عنه، وفيه شعر ورفعه غيره، وشكّ شعبة فيه، فقال: عن أبحر أو ابن أبجر. وقال شريك بن عبد اللَّه القاضي: غالب بن ديخ، حكاه البغوي، ثم أفرد غالب بن ديخ، وأورد حديثه من طريق شريك بن عبد اللَّه، وكذا أفرده البخاري لكن لم يسق الحديث في ترجمة غالب بن ديخ. وقال أبو عمر: ديخ كأنه جدّه، وله حديث آخر في تاريخ البخاري. وقال قتيبة: حدثنا عبد المؤمن أبو الحسن، حدثنا عبد اللَّه بن خالد العبسيّ، عن عبد الرحمن بن مقرن، عن غالب بن أبجر، قال: ذكرت قيس عند النبي ﵌، فقال: إن قيسا لأسد اللَّه. ورواه الحسن بن سفيان في مسندة، عن قتيبة، ومن طريقة أبو نعيم، رواه ابن قانع، عن موسى بن هارون، عن قتيبة، وابن مندة من طريق موسى، وفرّق ابن قانع بينهما. ٦٩١٩ ز- غالب بن ديخ: ذكر في الّذي قبله. ٦٩٢٠- غالب بن عبد اللَّه الكناني الليثي «٢» :. قال البخاريّ: له صحبة، ونسبه ابن الكلبيّ، فقال: ابن عبد اللَّه «٣» بن مسعر» بن جعفر بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكلبي ثم الليثي. وصحّح أبو عمر بعد أن قال غالب بن عبد اللَّه وهو الأكثر، ويقال ابن عبيد اللَّه الليثي، ويقال الكلبي، وأشار إلى أن الحديث في مسند أحمد بسند حسن. قال أحمد: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: قال أبي: حدثني محمد بن

стр. 2625

إسحاق، حدثني يعقوب بن عتبة، عن مسلم بن عبد اللَّه الجهنيّ، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ غالب بن عبد اللَّه الكلبي- كلب ليث- إلى الملوّح «١» بالكديد، وأمره أن يغير عليهم، فخرج، وكنت في سريته. فمضينا حتى إذا كنا بقديد لقينا الحارث بن مالك بن البرصاء الليثي، فأخذناه، فقال: إنما جئت مسلما ... فذكر الحديث. وكذا أخرجه أبو نعيم، من طريق أحمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد. وأخرجه أبو داود، من طريق عبد الوارث، عن محمد بن إسحاق، لكن قال في روايته: عبد اللَّه بن غالب والأول أثبت. قال أبو عمر «٢» : وكان ذلك عند أهل السير سنة خمس. ولغالب رواية، فأخرج البخاري في تاريخه، والبغوي، من طريق عمار بن سعد، عن قطن بن عبد اللَّه الليثي، عن غالب بن عبد اللَّه الليثي، قال: بعثني النبي ﵌ عام الفتح بين يديه لأسهل له الطريق، ولأكون له عينا، فلقيني على الطريق لقاح بني كنانة، وكانت نحوا من ستة آلاف لقحة، وأن النبي ﵌ نزل فحلبت له، فجعل يدعو الناس إلى الشراب، فمن قال إني صائم قال: هؤلاء العاصون. وذكر ابن إسحاق في «المغازي» ، قال: حدثني شيخ من أسلم، عن رجال من قومه، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ غالب بن عبد اللَّه الكلبي إلى أرض بني مرة، فأصاب بها مرداس بن نهيك حليفا لهم من الحرقة، قتله أسامة بن زيد. وذكر هشام بن الكلبيّ أنّ النبيّ ﵌ بعثه إلى فدك، فاستشهد دون فدك. قلت: المبعوث إلى فدك غيره، واسمه أيضا غالب، لكن قال ابن فضالة- كما سيأتي ذلك في ترجمته وأما غالب بن عبد اللَّه هذا فله ذكر في فتح القادسية، وهو الّذي قتل هرمز ملك الباب. وذكره أحمد بن سيار في تاريخ مرو، فقال: إنه قدمها، وكان ولي خراسان زمن معاوية، ولّاه زياد، قال: كان غالب المذكور على مقدمة النبيّ ﵌ يوم الفتح، كأنه يشير بذلك إلى حديث قطن بن عبد اللَّه الليثي عنه. وكذا ذكره ابن حبّان أنّ زيادا ولّاه بعض خراسان زمن معاوية.

стр. 2626

وقال الحاكم في مقدمة تاريخه: ومنهم، أي من الصحابة، غالب بن عبد اللَّه بن فضالة بن عبد اللَّه أحد بني ليث بن بكر يقال: إنه قدم مرو، وكان ولي خراسان زمن معاوية، ولّاه زياد. وقال أبو جعفر الطّبريّ في تاريخه: استعمل زياد بن أبي سفيان سنة ثمان وأربعين على خراسان غالب بن فضالة، وكانت له صحبة. قلت: وسياق نسبه من عند ابن الكلبي أصحّ فإنه أعرف بذلك من غيره، كما أن غيره أعرف منه بالأخبار، وإنما أتى اللّبس من ذكر فضالة في سياق نسبه، وليس هو فيه، واللَّه أعلم. ٦٩٢١ ز- غالب بن عبد اللَّه بن فضالة: تقدم في الّذي قبله. ٦٩٢٢- غالب بن فضالة الكناني «١» :. استدركه أبو موسى، فقال: روي عن ابن عباس في قوله تعالى: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى [الحشر ٧] قريظة، والنضير، وفدك، وخيبر، وقرى عرينة، قال: أما قريظة والنضير فإنّهما بالمدينة، وأما فدك فإنّها على رأس ثلاثة أميال منهم، فبعث إليهم النبيّ ﵌ جيشا عليهم رجل يقال له غالب بن فضالة من بني كنانة، فأخذها عنوة. انتهى. ويحتمل إن ثبت أن يكون الّذي قبله. الغين بعدها الراء ٦٩٢٣ - غرفة «٢» بن الحارث الكندي: أبو الحارث اليماني، نزيل مصر. قال أبو حاتم: له صحبة. ويقال إنه قاتل مع عكرمة بن أبي جهل أهل الردة باليمن وقال ابن السّكن: له صحبة، وهو كندي، ويقال: سكن مصر واختط بها دارا. وقال أبو نعيم: عرفة الكندي. ويقال الأزدي، وكأنه ظن أنه والّذي يأتي بعده واحد، وليس كذلك.

стр. 2627

شهد حجة الوداع وروى عن النبي ﵌ في نحر البدن، وحديثه عند أبي داود. روى عنه عبد اللَّه بن الحارث الأزدي، وعبد الرحمن بن شماسة المهري، وكعب بن علقمة التّنوخي. قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان من أشرف أهلها، وكان يكاتب عمر بن الخطاب. وذكره ابن قانع في العين المهملة، وهو وهم، وكذا ذكره ابن حبّان، ثم أعاده في المعجمة وهو الصواب، فقال: دعا له النبيّ ﵌، وهو الّذي قاتل عكرمة بن أبي جهل باليمن، ثم سكن مصر. قلت: وقد أخرج ابن السكن حديثه في مقاتلته مع عكرمة، من طريق حرملة بن عمران، عن كعب بن علقمة- أن غرفة بن الحارث الكندي مرّ به نصراني فدعاه إلى الإسلام ... فذكر القصة، وفيها. فقال غرفة: معاذ اللَّه أن نعطيهم العهد أن يؤذوننا في نبينا «١» ، وفي آخرها: وكان غرفة له صحبة، وقاتل مع عكرمة بن أبي جهل في الردة. وذكر ابن فتحون أن أبا عمر ضبطه بسكون الراء، قال: وضبطه الدار الدّارقطنيّ وغيره بالتحريك. ٦٩٢٤- غرفة الأزدي: ذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: يقال له صحبة، وهو معدود في الكوفيين، ثم روى من طريق الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن غرفة الأزدي، وكان من أصحاب النبي ﵌، وكان من أصحاب الصّفّة، وهو الّذي دعا رسول اللَّه ﵌، فقال: اللَّهمّ بارك له في صفقته، فذكر أثرا موقوفا يتعلق بمقتل الحسين. قلت: وإسناده كوفيون غالبهم شيعة. الغين بعدها الزاي ٦٩٢٥- غزيّة «٢» : بفتح أوله وكسر الزاي بعدها مثناة مشددة، ابن الحارث.

стр. 2628

قال البخاريّ، وأبو حاتم الرّازي، وابن حبان: له صحبة. واختلف في نسبه، فقيل أنصاري مازني، قاله البخاري، وابن حبان، وابن السكن، وغيرهم وقيل أسلمي، وقيل خزاعيّ، ولعله من خزاعة حالف الأنصار، وأسلم هو وأخوه خزاعة. قال البخاريّ: يعدّ في أهل الحجاز. وقال البغوي: سكن الشام وقال ابن يونس: لا نعلم له ذكرا إلا في هذا الحديث، يعني الآتي. وأراه ممّن سكن المغرب من الصحابة. وقال ابن السّكن: معدود في أهل الحجاز. روي عنه حديث واحد. وقال ابن مندة: عداده في أهل المدينة، وروى البخاري، والبغوي، وابن السكن، وابن مندة، من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال. عن يزيد بن خصيفة «١» ، عن عبد اللَّه بن رافع مولى أم سلمة، عن غزيّة بن الحارث- أنه أخبره أنّ شبانا من قريش عام الفتح أو بعده أرادوا أن يهاجروا إلى رسول اللَّه ﵌، فمنعهم آباؤهم، ثم ذكروا ذلك لرسول اللَّه ﵌، فقال: لا هجرة بعد الفتح، وإنما هو الجهاد والنية. اختصره البخاري. قال ابن مندة: تابعه عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال. قلت: وحديث عمرو بن الحارث عند ابن السكن وابن يونس، من طريق ابن وهب عنه، لكن عند ابن يونس عبد الرحمن بن رافع، وعند ابن السكن عبد اللَّه بن رافع، وهو الأصح كما في رواية البغوي وغيره. وجزم أبو عمر بأنه عبد اللَّه بن رافع مولى أم سلمة، وباعتبار ذلك يعكر على ابن يونس ذكره إياه في المصريين. وأخرج ابن السّكن وابن مندة أيضا من طريق سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن يزيد بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن رافع، عن غزيّة بن الحارث: سمع رسول اللَّه ﵌ يقول: لا هجرة بعد الفتح إنما هي ثلاث: الجهاد، والسنة، والجنة. ٦٩٢٦- غزيّة بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي «٢» :. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد [العقبة، وأورده البغوي في الصحابة من طريقه،. وقال أبو عمر: شهد] «٣» أحدا، وروى ابن سعد من طريق أم عمارة، قالت: كانت الرجال

стр. 2629

تصفّف على يمين رسول اللَّه ﵌ ليلة بيعة العقبة، والعباس آخذ بيد رسول اللَّه ﵌ ينادي زوجي غزية بن عمرو يا رسول اللَّه، هاتان امرأتان حضرتا تبايعانك فقال: «إنّي لا أصافح النّساء» . الغين بعدها السين ٦٩٢٧- غسّان العبديّ «١» : قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن حبان: أبو يحيى: من عبد القيس له وفادة. وقال البغويّ: يكنى أبا يحيى، سكن البصرة. وقال ابن السكن: وتفرد برواية حديثه «٢» يحيى التيمي. وروى البخاري، وابن أبي خيثمة، وابن السكن، من طريق يحيى بن عبد اللَّه الجابر، عن يحيى بن غسان، قال: كان أبي في الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﵌ من عبد القيس ... فذكر الحديث في الأشربة. قال أبو عمر: إسناد حديثه في الأوعية «٣» مضطرب. وقال ابن مندة: رواه جماعة عن عبد العزيز- يعني ابن مسلم، عن يحيى بن غسان، عن ابن الرستم، عن أبيه. قلت: يجوز أن يكون يحيى بن غسان حدّث به على الوجهين لو كان إسناده صحيحا وقد تقدم حديث عبد الرحمن بن سليمان في حرف الراء معزوّا إلى مسند أحمد وغيره. وفي كلام ابن أبي حاتم شيء يخالف الروايتين جميعا، فإنه قال: غسان يروي عن ابن الرستم، وكان في الوفد. روى يحيى بن الجابر، عن يحيى بن حسان، عن أبيه، فظاهر هذا أن ابن الرستم هو الصحابي، وأن الراويّ عنه غسان لا ولده، وليس كذلك لما مرّ من سياق البخاري وغيره. الغين بعدها الضاد والطاء ٦٩٢٨- غضيف: بالتصغير «٤» ، ابن الحارث، ويقال: غطيف بالطاء المهملة بدل

стр. 2630

الضاد المعجمة والأول أثبت- ابن زنيم السكونيّ، ويقال: الكندي، ويقال: الثّمالي، بالمثلثة واللام، ويقال: اليماني، بالتحتانية، ثم النون، حكاه البخاري عن بقية، أبو أسماء. حديثه عن الصحابة في السنن ذكره جماعة في التابعين، وذكر السكونيّ في الصحابة البخاري، وابن أبي حاتم، والترمذي، وخليفة، وابن أبي خيثمة، والطبراني وآخرون. قال ابن أبي حاتم: أبو أسماء السكونيّ الكندي له صحبة، واختلف في اسمه، فقيل الحارث بن غضيف. وقال أبو زرعة: الصحيح الأول، والّذي يظهر لي أن السكونيّ غير الكندي الّذي أخرجوا له، فإن البخاري قال في ترجمة السكونيّ: قال معن- يعني ابن عيسى، عن معاوية- هو ابن صالح، عن يونس بن سيف، عن غضيف بن الحارث السكونيّ، أو الحارث بن غضيف، قال: ما نسيت من الأشياء لم أنس رسول اللَّه ﵌ واضعا يده اليمنى على يده اليسرى في الصلاة. وأخرجه البغويّ، من طريق زيد بن الحباب، هكذا، لكن قال: الكندي. وقال البخاريّ في «التاريخ الأوسط» : حدثنا عبد اللَّه- هو ابن صالح. وقال في الكبير: قال لي أبو صالح: حدثنا معاوية، عن أزهر بن سعيد، قال: سأل عبد الملك بن مروان غضيف بن الحارث الثّمالي، وهو أبو أسماء السكونيّ الشامي، أدرك النبي ﵌، قال: وقال الثوري في حديثه غطيف، وهو وهم. هذا لفظه في الأوسط. وذكر له رواية عن عمر، وعائشة، وعن أبي عبيدة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه وأبي زرعة: غضيف بن الحارث أبو أسماء الثّمالي له صحبة. وذكر ابن حبّان نحوه، ولم يقال: له صحبة: لكن قال: من أهل اليمن، رأى النبيّ ﵌ واضعا يده اليمنى على اليسرى، وسكن الشام، وحديثه في أهلها. ومن قال إنه الحارث بن غضيف فقد وهم. وقال ابن أبي خيثمة: غضيف بن الحارث، وقيل: الحارث بن غضيف. والصحيح الأول، له صحبة، نزل الشام، وهو بالضاد المعجمة، وأما غطيف الكندي، بالطاء المهملة، فهو غير هذا.
следующие страницы →