← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

٧١٥٩- قيس بن البكير: بن عبد ياليل الليثي. تقدم نسبه في ترجمة أخويه: إياس، وعاقل، وذكر ابن الكلبي أنه شهد هو وإخوته الأربعة بدرا، وانفرد ابن الكلبي بزيادته، وذكره الرشاطي وقال: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. انتهى. والمشهور أنهم أربعة فقط: إياس، وخالد، وعامر، وعاقل، كما تقدم ذلك في ترجمة إياس. ٧١٦٠- قيس بن جابر الأسدي: من بني أسد بن خزيمة «١» . ذكره ابن إسحاق في المهاجرين الأولين. ٧١٦١- قيس بن جحدر: بن ثعلبة بن عبد رضا بن مالك بن أبان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ الطائي ثم الثّعلي «٢» ، جد الطرماح الشاعر. قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌، والطرماح هو ابن حكيم ابن قيس هذا. ٧١٦٢- قيس بن جروة: بن غنم بن وائلة بن عمرو بن عاصم الطائي «٣» . قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌، واستدركه ابن فتحون، وابن الأمين. وقد تقدم في ترجمة قبيصة بن الأسود. ٧١٦٣- قيس بن الحارث «٤» : بن حذار «٥» الأسدي- وقيل الحارث بن قيس، كذا جاء بالتردد، والثاني أشبه، لأنه قول الجمهور، وجزم بالأول أحمد بن إبراهيم الدّورقي وجماعة، وبالثاني البخاري، وابن السكن، وغيرهما. وقال ابن حبّان: قيس بن الحارث الأسدي له صحبة.

стр. 2732

وقال ابن أبي حاتم مثله، قال: أسلمت وعندي ثماني نسوة ... الحديث. روى عنه حميضة بن الشمردل انتهى. وقد تقدم الحديث في الحارث بن قيس. ٧١٦٤- قيس بن الحارث الغداني: له حديث في الجهاد، ذكر ابن عساكر عن الحاكم أنه صحابي معمّر، ويحتمل أن يكون هو الّذي بعده، فإن بني غدانة بطن من «١» تميم. ٧١٦٥- قيس بن الحارث: بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصاري، عم البراء بن عازب. ذكر أبو عمر قال: وقتل يوم اليمامة شهيدا. قلت: ذكره ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن رجاله، ولم يذكر أبو عمر أنه قتل باليمامة، وإنما قيل: إنه استشهد بأحد، وسيأتي كلامه في قيس بن محرث. ٧١٦٦ ز- قيس بن الحارث: بن يزيد بن شبل بن حبان. ذكره ابن إسحاق في وفد بني تميم، وقد تقدم ذكره في ترجمة عطارد بن حاجب. وذكر ابن سعد عن الواقدي- أنه ابن عم المقنع التميمي، وكذا ذكره البغويّ، عن ابن سعد، ولكنه خلطه بقيس بن الحارث راوي حديث: رحم اللَّه حارس الحرس. والّذي عندي أنه غيره. ٧١٦٧ ز- قيس بن الحارث «٢» : من بني تميم. ذكره البغويّ، وأسند من طريق سعيد بن عبد الرحمن، حدثني صالح بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن قيس بن الحارث- أنه أخبره أن النبيّ ﵌ قال: «رحم اللَّه حارس الحرس» . وهذا أظنه تابعيّا، وسيعاد في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى، وقد روينا الحديث المذكور في مسند عمر بن عبد العزيز الّذي عندي من روايته عن إسحاق بن إبراهيم، عن الدراوَرْديّ، عن صالح بن محمد: فقال: عن عمر، عن عقبة بن عامر، وهكذا رواه أسد بن موسى عن الدراوَرْديّ، وهو المحفوظ. وأورد ابن عساكر الحديث المذكور في ترجمة قيس بن الحارث الغامدي المذحجي

стр. 2733

الروي عن سلمان، وأبي سعيد، وفيه بعد، فإن قيس بن الحارث هذا لم ينسب في رواية البغوي. ٧١٦٨- قيس بن أبي حازم «١» : زعم الزّمخشريّ في «ربيع الأبرار» أنه الأعرابي الّذي أتى النبيّ ﵌ وبه حمى، فقال: شيخ كبير به حمى تفور، تزيره القبور. والحديث في الصحيح ليس فيه تسميته، أخرجه البخاري من حديث ابن عباس، وأخرجه الطبراني من حديث شرحبيل، قال: كنا عند النبيّ ﵌ إذ جاءه أعرابي، فقال: يا رسول اللَّه، شيخ كبير، به حمى تفور، وتزيره القبور فقال النبيّ ﵌: «هي كفّارة أو طهور» . فأعادها فأعادها، فقال: «أمّا إذ أبيت فهو كما تقول، وما قضى اللَّه فهو كائن» . قال: فما أمسى إلا ميتا. قلت: وإن كان ما ذكره الزمخشريّ ثابتا فهو غير قيس بن أبي حازم البجلي التابعي المشهور الآتي ذكره في القسم الثاني والثالث أيضا. ٧١٦٩- قيس بن حازم: المنقري «٢» . قال أبو موسى: ذكره البخاريّ فيما قيل. ٧١٧٠- قيس بن حذافة: بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشيّ السّهميّ «٣» . ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وكذا ذكره الواقديّ، قال: وقدم بعد ذلك مكّة، وهاجر إلى المدينة، وأخرج أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: هاجر قيس بن حذافة، وقيس بن عبد اللَّه إلى الحبشة الهجرة الأخيرة. ٧١٧١- قيس بن الجرير «٤» : بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري. شهد أحدا، واستشهد باليمامة، قاله العدويّ، قال: وهو أخو أبي عبيد. واستدركه ابن فتحون. ٧١٧٢ ز- قيس بن حذيم: بن جرثومة النهدي.

стр. 2734

ذكر سيف والطّبريّ أن سعد بن أبي وقّاص أمّره على رجاله بني نهد في فتح القادسية، واستدركه ابن فتحون. وقد تقدم مرارا أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة. ٧١٧٣- قيس بن الحسحاس «١» : ذكره البغويّ في الصحابة، ونقل عن البخاري أنه ذكره فيهم، قال: روى عن النبيّ ﵌، قال: ولم يذكره. قلت: وقد تقدم حديثه في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن الخشخاش، وأنه بمعجمات، وذكره ابن شاهين بالمهملات، وقال ابن حبّان: يقال (إن) «٢» له صحبة. ٧١٧٤ ز- قيس بن حصين: بن قيس بن عمرو الجعديّ المعروف بالنابغة. كذا نسبه ابن قانع، وستأتي ترجمته في الكنى. ٧١٧٥- قيس بن الحصين: بن يزيد بن شداد «٣» بن قنان، ذي الغصّة، المازني. وفد على النبيّ ﵌، قاله ابن إسحاق. وقال ابن حبّان والدّار الدّارقطنيّ: له صحبة وهو من مذحج، وأخرج ابن شاهين من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، ومسلمة بن علقمة، عن خالد بن الحذاء، عن أبي قلابة وعن أبي ريحانة وغيرهم، قالوا: أسلم بنو الحارث فأوفدهم خالد بن الوليد، ومنهم قيس بن الحصين ذي الغصة، ويزيد بن عبد المدان، وعبد اللَّه بن عبد المدان، وشدّاد بن عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن قراد، ويزيد بن المحجل، وعمرو بن عبد اللَّه، قال: وقال بعضهم: لما وفدوا وشهدوا شهادة الحقّ قال لهم النبي ﵌: ما الّذي تغلبون به الناس وتقهرونهم؟ قالوا: لم نقلّ فنذل، ولم نكثر فنتحاسد ونتخاذل، ونجتمع ولا نفترق، ولا نبدأ بظلم أحد، ونصبر عند البأس. فقال: صدقت. وذكرها ابن إسحاق في (المغازي) بغير هذا السياق كما سيأتي في ترجمة يزيد بن عبد المدان.

стр. 2735

وقال ابن الكلبيّ رأس الحصين والد قيس بني الحارث مائة سنة، وكان له أربعة أولاد، كان يقال لهم فوارس الأرباع، كانوا إذا حضر الحرب ولي كلّ منهم ربعها، ولما وفد قيس كتب له النبيّ ﵌ كتابا على قومه. ٧١٧٦- قيس بن خارجة «١» : ذكره البغويّ، والباوردي، والطّبرانيّ في الصحابة. وقال البغويّ: لا أدري له صحبة أم لا. وأخرج هو ومطيّن وغيرهما من طريق بقية عن سليم بن دالان، عن الأوزاعي، عن عبادة بن نمى، عن قيس بن خارجة: قال، نهى رسول اللَّه ﵌ عن الأغلوطات. ٧١٧٧- قيس بن خالد الرازيّ: قال الواقديّ: عقبي بدري، كذا في التجريد. ٧١٧٨- قيس بن خرشة القيسي: من بني قيس بن ثعلبة «٢» . ذكره الطّبرانيّ وغير واحد في الصحابة. قال أبو عمر: له صحبة. وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة من طريق حرملة بن عمران، قال: سمعت يزيد بن أبي حبيب يحدّث محمد بن يزيد بن زياد الثقفي، قال: اصطحب قيس بن خرشة، وكعب ذو الكتابين، حتى إذا بلغا صفّين وقف كعب ساعة، فقال: لا إله إلا اللَّه. ليهراقن بهذه البقعة من دماء المسلمين شيء لا يهراقه ببقعة من الأرض ... الحديث، فقال محمد بن يزيد ومن قيس بن خرشة؟ فقال له رجل من قيس: أو ما تعرفه وهو رجل من أهل بلادك؟ قال: لا. قال: فإن قيس بن خرشة وفد على النبي ﵌ فقال: أبايعك على ما جاءك من اللَّه وعلى أن أقول الحق، فقال: عسى أن يكون عليك من لا تقدر أن تقوم معه بالحق. فقال قيس: واللَّه لا أبايعك على شيء إلا وفيت لك به. فقال النبي ﵌: إذا لا يضرك شيء، قال: فكان قيس يعيب زيادا وابنه عبد اللَّه، فأرسل إليه عبيد اللَّه فقال: أأنت الّذي تزعم أنه لن يضرك شيء؟ قال: نعم قال: لتعلمنّ اليوم أنك قد كذبت، ائتوني بصاحب العذاب. قال: فمال قيس عند ذلك فمات.

стр. 2736

رجاله ثقات، لكن في السند انقطاع، ورجل لم يسم. وأخرجه ابن عبد البرّ من الوجه المذكور، وفي رواية: فغضب قيس، ثم قال: وما يدريك يا أبا إسحاق؟ هذا من الغيب الّذي استأثر اللَّه به. فقال كعب: ما من شيء في الأرض إلا وهو مكتوب في التوراة التي أنزل اللَّه على موسى، ما يكون عليه إلى يوم القيامة. فقال محمد بن يزيد: ومن قيس؟ فذكره، وفيه: فبلغ ذلك عبيد اللَّه بن زياد، فأرسل إليه، فقال: أنت الّذي تفتري على اللَّه وعلى رسوله؟ قال: لا، واللَّه، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري؟ قال: ومن هو؟ قال: من ترك العمل بكتاب اللَّه وسنّة رسوله، قال: ومن ذاك؟ قال: أنت وأبوك، ومن «١» أمّركما، وذكر بقية الحديث. ٧١٧٩- قيس بن الخشخاش «٢» : بمعجمات تقدم بمهملات. ٧١٨٠- قيس بن خليفة الطّرائفي: وفد مع زيد الخيل مضى ذكره في ترجمة قبيصة بن الأسود. ٧١٨١- قيس بن دينار «٣» : قيل: هو اسم جد عدي بن ثابت الراويّ عن أبيه عن جده. ٧١٨٢ ز- قيس بن الربيع الأنصاري» : ذكر المبرّد في «الكامل» بغير إسناد أنه ممن شهد بدرا، فذكر أن عليّا دخل على فاطمة ﵍ فرمى إليها بسيفه، فقال: هاكيه حميدا، فسمعه النبيّ ﵌، فقال: لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه معك سماك بن خرشة، وسهل بن حنيف، والحارث بن الصّمّة، وقيس بن الربيع، وكل هؤلاء من الأنصار. انتهى. والحديث أخرجه [.....] وليس فيه ذكر قيس بن الربيع. ٧١٨٣- قيس بن الربيع: آخر. ذكره أبو موسى، وأخرج من طريقه حديثا كأنه موضوع، فذكر من طريق علي بن موسى الرضا، عن آبائه واحدا بعد واحد إلى علي، قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله

стр. 2737

وسلم إلى حيّ من أحياء العرب يقال لهم حي ذوي الأضغان بشيء ليقسم في فقرائهم، فكان فيهم شيخ أسن يقال له قيس بن الربيع، فأعطوه شيئا قليلا، فغضب فهجا، ثم جاء إلى النبي ﵌ معتذرا، فأنشده: حيّ ذوي الأضغان تسب قلوبهم ... تحيّتك الحسنى وقد يدفع النّغل «١» فإنّ الّذي يؤذيك منه سماعه ... وإنّ الّذي قالوا وراءك لم يقل «٢» [الطويل] قال: فطاب قلب النبي ﵌ لحسن اعتذاره، وقال له: «يا قيس، لم تقل» وأقبل على أصحابه فقال: «من لم يقبل من متنصّل عذرا صادقا أو كاذبا لم يرد عليّ الحوض» . قال ابن الأثير: من أغرب ما فيه أنه جعل حي ذوي الأضغان اسم قبيلة، ومعنى البيت ظاهر لا يحتاج إلى شرح. قلت: هذا القدر هو المذكور من الخبر، وهو قوله: يقال لهم حيّ بني الأضغان، وإنما هذه الجملة من كلام الشيخ ناظم الأبيات، فأمر من وقع منه أمر يوجب أن يحقد عليه أن يسلّم على من يخشى منه ذلك، ويحييه بالتحية الحسنى، يزول ذلك. وأما أصل القصة فمحتمل. وقد ذكر صاحب الجد والهزل، وهو جعفر بن شاذان- أن عامر بن الأزور أخا ضرار بن الأزور لما قدم على النبي ﵌ استنشده، فأنشده هذه الأبيات. وذكر أهل السّير في وفد بن أسد بني خزيمة أنّ حضرمي بن عامر أنشد النبي ﵌ هذه الأبيات، وبين البيتين المذكورين أولا: وإن دحسوا «٣» بالكره فاعف تكرّما ... وإن كتموا عنك الحديث فلا تسل [الطويل] وأنشدها المرزباني للعلاء بن الحضرميّ، وزاد أنّ النبي ﵌ قال لما سمعه: «إنّ من البيان لسحرا» .

стр. 2738

٧١٨٤- قيس بن رفاعة الواقفي: من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاريّ. ذكره المرزباني في «معجم الشعراء» ، وقال: أسلم، وكان أعور، وأنشد له: أنا النّذير لكم منّي مجاهرة ... كي لا ألام على نهي وإنذار من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة ... يصلّى بنار كريم غير غدّار «١» [البسيط] ٧١٨٥- قيس بن رفاعة: بن المهير بن عامر بن عائش بن نمير الأنصاري «٢» . ذكره العدويّ، وقال: كان شاعرا، وأدرك الإسلام فأسلم وذكره ابن الأثير، فقال: كان من شعراء العرب. قلت: يحتمل أن يكون الّذي قبله، واختلف في ضبط جده، فقيل بنون وقيل بهاء. ٧١٨٦- قيس بن زيد «٣» : بن حي بن امرئ القيس بن ثعلبة بن ذبيان بن عوف بن أنمار «٤» . قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌، وكان سيدا، وعقد له النبي ﵌ لواء على بني سعد بن مالك. وكذا ذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون، وابن الأمين. ٧١٨٧ ز- قيس بن زيد: بن عامر «٥» بن سواد بن كعب بن ظفر الأنصاري الظفري. له صحبة، قاله أبو عمر. ٧١٨٨- قيس بن زيد: بن جبار الجذامي «٦» ، وهو والد نائل بن قيس الشامي، ويقال له قيس الأعز. ذكره ابن السّكن في الصّحابة، فقال قيس بن عامر، ويقال قيس بن زيد، له صحبة.

стр. 2739

وقال البخاريّ، وابن حبّان: قيس الجذامي رجل كانت له صحبة. وساق البخاريّ، والبغويّ، من طريق كثير بن مرّة، عن قيس الجذامي- رجل كانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «يعطى الشّهيد ست خصال ... » الحديث. ووقع لابن أبي حاتم قيس الجذامي ليست له صحبة. روى عنه عقبة بن عامر وغيره، روى عنه كثير بن مرة، وغيره، كذا فيه. ورأيت في نسخة على قوله: ليست له صحبة: واللَّه أعلم. قال أبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصاء الحافظ: حدثنا منصور بن الوليد بن سلمة بن يحيى أنبأنا الطفيل بن قيس الجذامي، حدثني أبي، عن أبيه يحيى، عن أبيه أبي الطفيل، عن أبيه قيس بن زيد بن جبار الجذامي- أنه وفد على رسول اللَّه ﵌ فولّاه الرئاسة على قرية، وساق إلى النبي ﵌ صدقات بني سعد ثلاث مرات، قال قيس: فأجلسني النبيّ ﵌ بين يديه ومسح على رأسي ودعا لي، وقال: «بارك اللَّه فيك يا قيس» . ثم قال: «أنت أبو الطّفيل» ، فهلك قيس وهو ابن مائة سنة، ورأسه أبيض وأثر يد رسول اللَّه ﵌ فيه أسود. وكان يدعى لذلك قيسا الأغر. وأخرجه ابن مندة، عن الحسن، عن أحمد بن عمير، عن أبيه بطوله. وأخرجه أبو علي بن السّكن، عن ابن جوصاء باختصار. وقد ذكره ابن سعد، فقال في طبقة أهل الفتح: قيس بن زيد بن جبار بن امرئ القيس بن ثعلبة بن حبيب، وساق النسب إلى جذام، قال: وكان سيّدا عقد له النبيّ ﵌ على قومه لما وفد عليه، وكان ابنه نائل سيد جذام بالشام. قلت: والّذي يظهر لي أنه غير قيس الجذامي الّذي أخرج له أحمد والنسائي، وذكره البخاري وقال ابن حبان: سكن الشام، وحديثه عند أهلها. ٧١٨٩- قيس بن زيد: من بني ضبيعة. قتل بأحد، ذكر ابن إسحاق في السيرة الكبرى أنّ الحارث بن سويد كان منافقا، وأنه خرج مع المسلمين في غزوة أحد، فلما التقى الناس غدا على المجذّر بن ذياد البلوي وقيس بن زيد أحد بني ضبيعة، فقتلهما ولحق بمكة، فساق قصته. وكذا ذكره مكي القيرواني في تفسيره الهداية، لكن بغير عزو إلى ابن إسحاق ولا غيره، وقد أنكر ابن هشام في تهذيب السّيرة ذكر قيس بن زيد فيمن قتله الحارث، واستدل

стр. 2740

على ذلك بأن ابن إسحاق لم يذكر قيس بن زيد فيمن استشهد بأحد، وهو استدلال عجيب، فإنه يحتمل أنه سها عن ذكره فيهم أو اقتصر على من استشهد بأيدي الكفار، وهذا إنما قتل غرّة على يد من يظهر الإسلام. وأصل قصة نزول الآية أخرجه النسائي بسند صحيح عن ابن عباس، لكن لم يسمّ فيه قيس بن زيد. واللَّه أعلم. ٧١٩٠- قيس بن زيد: ويقال: ابن يزيد الجهنيّ «١» . ذكره الطّبرانيّ في «الصحابة» وأخرج من طريق جرير بن أيوب، أحد الضعفاء، عن الشعبي، عن قيس بن زيد الجهنيّ، قال: قال رسول اللَّه [٥٧٧] ﵌: «من صام تطوّعا غرست له نخلة في الجنّة» «٢» ثمرها أصغر من الرّمان، وأشحم من التفاح ... الحديث. ٧١٩١- قيس بن السائب: بن عويمر بن عائذ «٣» بن عمران بن مخزوم. وقيل في نسبه عبد اللَّه بن عمر، بدل عمران. قال ابن حبّان: له صحبة، أمّه رائطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وقال ابن سعد: أمه حسانة خزاعية، قال مجاهد: سمعت قيس بن السائب يقول: إن شهر رمضان يفتديه الإنسان، يطعم فيه كلّ يوم مسكينا، فأطعموا عني مسكينا كل يوم صاعا. قال قيس: وكان رسول اللَّه ﵌ شريكي في الجاهلية، فكان خير شريك، لا يمارى ولا يشارى. أخرجه البغوي، والحسن بن سفيان وغيرهما، من طريق محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد. وأخرجه أبو بشر الدّولابي في الكنى، من هذا الوجه، لكنه قال: أبو قيس بن ابن السائب، كذا عنده. وقيس بن السائب أصحّ.

стр. 2741

قال ابن أبي خيثمة: واختلف أصحاب مجاهد، فقال إبراهيم بن ميسرة، فذكر ما تقدم. وقال إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن فائدة عن السائب ... وقال الأعمش: عنه، عن عبد اللَّه بن السائب، قال: والصواب ما قال إبراهيم بن ميسرة. وحكى ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه رواية إبراهيم بن ميسرة والأعمش، قال: وقال سليمان عن مجاهد: كان السّائب بن أبي السائب. قال أبو حاتم: قيس بن السائب أظنّه أخا عبد اللَّه بن السائب، وعبد اللَّه بن السائب كان في عهد النبيّ ﵌ حدثا. قلت: فما الصحيح في الشريك؟ قال: الشركة بابنه أشبه. وأخرج ابن شاهين، من طريق مسلم الأعور، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يصلي الفجر إذا يغشى السماء النور، والظهر إذا زالت الشمس ... الحديث، ومسلم ضعيف. وقال عبيد اللَّه بن أبي زياد، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: كان أبواي يمخضان اللبن، حتى إذا أدرك أفرغا منه في صحن، فيقولان: اذهب بهذا إلى آلهتهم، قال: فيأتي الكلب فيشرب اللبن، ويأكل الزبد، ثم يشعر برجله فيبول عليها. أخرجه أبو سهل بن زياد القطّان في الجزء الرابع من فوائده. وأخرج الطّبرانيّ، من طريق يزيد بن عياض، وهو واه، عن عبد الملك بن عبيد، عن مجاهد- أن قيس بن السائب كبّر حتى مرت به ستون على المائة وضعف، فأطعم عنه. وأخرج ابن سعد، من طريق موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، قال: هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ [البقرة: ١٨٤] وذكر المفيد بن النعمان الرافضيّ في مناقب عليّ أن قيس بن السائب المخزومي أحد الرجلين اللذين أجارتهما أمّ هانئ في فتح مكة. ٧١٩٢- قيس بن سعد: بن عبادة بن دليم «١» الأنصاري الخزرجي.

стр. 2742

تقدم نسبه في ترجمة والده، مختلف في كنيته، فقيل أبو الفضل، وأبو عبد اللَّه، وأبو عبد الملك. وذكر ابن حبّان أنّ كنيته أبو القاسم. وأمّه بنت عمّ أبيه، واسمها فكيهة بنت عبيد بن دليم. وقال ابن عيينة، عن عمرو بن دينار: كان قيس ضخما حسنا طويلا إذا ركب الحمار خطّت رجلاه الأرض. وقال الواقدي: كان سخيّا كريما داهية. وأخرج البغويّ، من طريق ابن شهاب، قال: كان قيس حامل راية الأنصار مع رسول اللَّه ﵌، وكان من ذوي الرأي من الناس وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، واختطّ بها دارا، ثم كان أميرها لعليّ. وفي «مكارم الأخلاق» للطبراني، من طريق عروة بن الزّبير: كان قيس بن سعد بن عبادة يقول: اللَّهمّ ارزقني مالا، فإنه لا يصلح الفعال إلا بالمال. وذكر الزّبير أنه كان سناطا: ليس في وجهه شعرة، فقال: إن الأنصار كانوا يقولون، وددنا أن نشتري لقيس بن سعد لحية بأموالنا. قال أبو عمر: وكذلك كان شريح، وعبد اللَّه بن الزبير، لم يكن في وجوههم شعر. وفي «صحيح البخاري» ، عن أنس: كان قيس بن سعد من النبي ﵌ بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير. وأخرج البخاري في التاريخ، من طريق خريم بن أسد، قال: رأيت قيس بن سعد وقد خدم النبيّ ﵌ عشر سنين. وقال أبو عمر: كان أحد الفضلاء الجلّة من دهاة العرب من أهل الرأي والمكيدة في الحرب مع النجدة والسخاء والشجاعة، وكان شريف قومه غير مدافع، وكان أبوه وجدّه كذلك. وفي «الصحيح» عن جابر في قصة جيش العسرة أنه كان في ذلك الجيش، وأنه كان ينحر ويطعم حتى استدان بسبب ذلك، ونهاه أمير الجيش وهو أبو عبيدة، وفي بعض طرقه: أن النبي ﵌ قال: «الجود من شيمة أهل ذلك البيت» . رويناه في «الغيلانيات» ، وأخرجه ابن وهب من طريق بكر بن سوادة، عن أبي جمرة بن جابر. وأخرج ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن موسى بن أبي عيسى- أنّ رجلا استقرض من قيس بن سعد ثلاثين ألفا، فلما ردّها عليه أبى أن يقبلها، وشهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه

стр. 2743

وآله وسلم المشاهد، وأخذ النبيّ ﵌ يوم الفتح الراية من أبيه، فدفعها له. روى قيس بن سعد، عن النبيّ ﵌، وعن أبيه. روى عنه أنس، وثعلبة بن أبي مالك، وأبو ميسرة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة، وآخرون. وصحب قيس عليّا، وشهد معه مشاهده. وكان قد أمّره على مصر، فاحتال عليه معاوية فلم ينخدع له، فاحتال على أصحاب عليّ حتى حسّنوا له تولية محمد بن أبي بكر فولاه مصر، وارتحل قيس، فشهد مع علي صفّين، ثم كان مع الحسين بن علي حتى صالح معاوية، فرجع قيس إلى المدينة، فأقام بها. وروى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: قال قيس: لولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب. قال خليفة وغيره: مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة، وقال ابن حبان: كان هرب من معاوية، ومات سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك قال: وقيل: مات في آخر خلافة معاوية. قلت: وقول خليفة ومن وافقه هو الصواب. ٧١٩٣ ز- قيس بن سعد: بن عدس الجعديّ، هو النابغة. سماه هكذا ابن أبي حاتم، ووقع ذلك في مسند الحسن بن سفيان، حدثنا سفيان، حدّثنا أبو وهب الحراني، حدثنا يعلي بن الأشدق، حدثني قيس بن سعد بن عبد اللَّه بن جعدة بن نابغة عن جعدة. ٧١٩٤ ز- قيس بن سعد: بن الأرقم بن النعمان الكندي. ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد هو وقريبه عديّ بن عميرة بن زرارة بن الأرقم على النبي ﵌، وأن ولده كان آخر من خرج من الكوفة إلى الشام غضبا من أهل الكوفة لشتمهم عثمان، فأكرمه معاوية. ٧١٩٥ ز- قيس بن سفيان: بن الهذيل. تقدم ذكره في والده سفيان، وفيه يقول الشّاعر لما مات في خلافة أبي بكر: فإن يك قيس قد مضى لسبيله ... فقد طاف قيس بالرّسول وسلّما [الطويل]

стр. 2744

٧١٩٦- قيس بن السكن: بن زعوراء «١» . وقيل بين السكن وزعوراء قيس آخر، الأنصاري. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو أحد من جمع القرآن على عهد النبي ﵌. وفي «صحيح البخاري» ، عن أنس في تسمية من جمع القرآن: أبو زيد، قال أنس: هو أحد عمومتي، وقد أخرجه أبو نعيم في المستخرج عن البخاري، وابن حبّان، وابن السّكن، وابن مندة، من الوجه الّذي أخرجه منه البخاري، زادوا أن اسمه قيس بن السّكن، وكان من بني عدي بن النجار، ومات ولم يدع عقبا. قال أنس: فورثناه. وذكره موسى بن عقبة أيضا فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد، وفي التابعين قيس بن السكن أبو أبي، كوفي يروي عن ابن مسعود والأشعث في صوم يوم عاشوراء، أخرج له مسلم، ومات قديما بعد السبعين من الهجرة. ٧١٩٧- قيس بن سلع «٢» : بفتحتين الأنصاري «٣» . ذكره البخاريّ، وابن السّكن، وابن حبّان، وغيرهم في الصحابة، وقال البغوي: سكن المدينة وقال ابن حبان: دعا له النبيّ ﵌. قال أبو عمر: قال بعضهم: قيس بن أسلع. قال أبو عمر: ليس بشيء. قلت: هو قول ابن أبي حاتم. ونبّه ابن فتحون على أن ابن أبي حاتم ذكره في الموضعين في الألف من الياء «٤» فيمن اسمه قيس، وفي السين من الياء فيمن اسمه قيس أيضا. وقال في كل منهما: الأنصاري، وفي الثاني: له صحبة، ولم ينبه على أنه الأول. وأخرج الطّبرانيّ وابن مندة، من طريق أبي عاصم سعد بن زياد، عن نافع مولى

стр. 2745

حمنة، عن قيس بن سلع الأنصاري- أن إخوته شكوه إلى رسول اللَّه ﵌، فقالوا: إنه يبذّر ماله ويبسط فيه، فقال له: يا قيس، ما شأن إخوتك يشكونك؟ قال: يا رسول اللَّه، إنني آخذ نصيبي من التمر، فأنفقه في سبيل اللَّه وعلى من صحبني. فقال رسول اللَّه ﵌: «أنفق قيس ينفق اللَّه عليك» وقال الطّبرانيّ: لم يروه عن قيس إلا بهذا الإسناد تفرد به سعد أبو عاصم، وهو عند البخاري من هذا الوجه باختصار. ٧١٩٨- قيس بن سلمة: بن شراحيل، أو شرحبيل، بن الشيطان «١» بن الحارث بن الأصهب الجعفي «٢» . واستدركه ابن الأثير تبعا لابن الأمين، وقال: قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌ وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وذكر في نسبه أن اسم الأصهب عوف بن كعب بن الحارث، قال: وكان يعرف بأمّه مليكة، وأنشد له يرثي أخاه سلمة بن مليكة: وباكية تبكي إليّ بشجوها ... ألا ربّ شجو لي حواليك فانظري نظرت وسافي التّرب بيني وبينه ... فلله درّي أيّ ساعة منظري [الطويل] وقد تقدم خبر جده شراحيل في ترجمة ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل. ولما ذكره ابن الكلبيّ وذكر وفاته قال: هو ابن مليكة بنت الحلواني الجعفية، وهي أمّه، ولها خبر، وكان عمه عبد اللَّه بن شراحيل شاعرا. ٧١٩٩ ز- قيس بن سلمة: بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك الجعفي «٣» ، والمعروف بابن مليكة. له ولأبيه صحبة ووفادة على النبي ﵌، قاله ابن الكلبيّ، واستدركه ابن الأثير أيضا. ٧٢٠٠- قيس بن صرمة «٤» : وقيل صرمة بن قيس، وقيل قيس بن مالك، أبو صرمة. وقيل قيس بن أنس، أبو صرمة. وفرّق ابن حبّان بين قيس بن مالك وقيس بن صرمة، فقال

стр. 2746

في كل منهما: له صحبة. وقد تقدّم في صرمة بن قيس في حرف الصاد المهملة. ٧٢٠١- قيس بن صعصعة «١» : بن وهب بن عدي بن غانم بن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاري الخزرجي «٢» . وقال العدويّ: شهد أحدا، وهو أخو مالك بن صعصعة راوي حديث المعراج المخرج في الصحيحين عن أنس، عنه. ٧٢٠٢- قيس بن أبي صعصعة «٣» : واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة، وفيمن شهد بدرا، وذكر أبو الأسود، عن عروة- أنّ النبي ﵌ جعله يومئذ على السّاقة. وأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن، ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل، والطبراني وغيرهم، من طريق حبان بن واسع بن حبان، عن أبيه، عن قيس بن أبي صعصعة- أنه قال: يا رسول اللَّه، في كم أقرأ القرآن؟ قال: «في كلّ خمس عشرة» . قال: أجدني أقوى من ذلك ... الحديث. وذكره ابن أبي حاتم بهذه القصّة، لكن قال قيس بن صعصعة. والصّحيح ابن أبي صعصعة. وذكره ابن السكن بالوجهين، فقال: قيس بن صعصعة، ويقال ابن أبي صعصعة وقال ابن حبّان: قيس بن أبي صعصعة، واسمه عمرو، شهد العقبة، وكان على ساقة النبي ﵌، وقال ابن السّكن: روى عنه حديث تفرد به ابن لهيعة. ٧٢٠٣- قيس: بن أبي الصلت الغفاريّ. ذكره ابن سعد، والطّبرانيّ، وقالا: كان ينزل غيقة، بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت ثم قاف، وكان إسلامه بعد انصراف المشركين من الخندق، وهو الّذي نزل عليه الحارث بن هشام لما فرّ يوم بدر، فحمله قيس على بعيره حتى أوصله إلى مكة، ثم التقيا في الإسلام بالسّقيا، فحمد اللَّه على الهداية إلى الإسلام، وقالا: طالما أوضعنا في الباطل في هذه الطريق. واستدركه ابن فتحون، ووقع عند ابن شاهين أبو الصّلت، كذا في التجريد.

стр. 2747

٧٢٠٤- قيس بن صيفي: بن الأسلت، واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عمرو بن مالك بن الأوسي الأنصاري «١» ، وصيفي وهو أبو قيس بن الأسلت، مشهور بكنيته. فأخرج الفرباني، وابن أبي حاتم، من طريق عدي بن ثابت، قال: توفي أبو قيس بن الأسلت، كان من صالحي الأنصار، فخطب قيس ابنه امرأته، فقالت له: إنما أعدك ولدا وأنت من صالحي قومك، ثم أتت النبيّ ﵌، فذكرت له ذلك، فأنزل اللَّه : وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ [النساء: ٢٢] وفي سنده قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوّار، وهما ضعيفان، والخبر مع ذلك منقطع. وقد تقدم في ترجمة حصن بن أبي قيس بن الأسلت أن القصة وقعت له مع امرأة أبيه، وهي كبيشة بنت معن، هكذا سماها ابن الكلبيّ، وخالفه مقاتل، فجعل القصة لقيس. وعند أبي الفرج الأصبهاني ما يوهم أنّ قيسا قتل في الجاهلية، فإنه ذكر أن يزيد بن مرداس السّلمي، وهو أخو عباس بن مرداس، قتل قيس بن أبي قيس بن الأسلت في بعض الحروب، فطلب بثأره ابن عمه عوف بن النعمان بن الأسلت، حتى تمكّن من يزيد بن مرداس، فقتله، وقال: ولقيس يقول أبوه: أقيس إن هلكت وأنت حيّ ... فلا يعدم فواضلك الفقير [الوافر] الأبيات. ويحتمل أن يكون وقع هذا في الإسلام، ومع ذلك فموت قيس قبل أبيه يمنع ما اقتضاه هذا النقل أنه عاش بعد أبيه، فيتعين أن يكون ولدا آخر، أو أبو قيس آخر. وأنشد ابن الكلبيّ هذا البيت لأبي قيس، ولكن قال في آخره: العديم- بدل الفقير. ووقع في رواية ابن جريج، عن عكرمة أنّ القصة وقعت لأبي قيس بن الأسلت خلف على امرأة أبيه الأسلت، واسمها سمرة أم عبيد اللَّه، أخرجه سيف في تفسيره من هذا الوجه، وكذا أخرجه المستغفري من طريق ابن جريج. وقد ذكر ذلك أبو عمر في ترجمة أبي قيس، ويأتي الكلام عليه في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. ٧٢٠٥- قيس بن الضحاك: بن جبيرة «٢» ، أبو جبيرة «٣» .

стр. 2748

قال البغويّ: بلغني أنّ اسمه قيس بن الضحاك. ٧٢٠٦- قيس بن طخفة «١» . ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة. وقال ابن حبّان: له صحبة قال: ويقال قيس بن طهفة، روى عنه ابنه يعيش. قلت: وقد تقدم الاختلاف فيه في ترجمة طخفة بن قيس. ٧٢٠٧- قيس بن طريف . مدح النبيّ ﵌ في يوم بدر، كذا في التجريد، وقد ذكر قصته ابن هشام، قال: وقال: قيس بن طريف الأشجعي يمدح النبيّ ﵌ ويذكر إجلاء بني النضير: نبيّ تلاقيه من اللَّه رحمة ... فلا تسألوه أمر غيب مرجّم فقد كان في بدر لعمري عبرة ... لكم يا قريش والقليب الململم رسول من الرّحمن يتلو كتابه ... وشرعته والحقّ، لم يتلعثم [الطويل] واستدركه ابن فتحون. ٧٢٠٨- قيس بن عاصم: بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن عامر بن نمير بن عامر ابن صعصعة النميري «٢» . قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌ ومسح وجهه، وقال: اللَّهمّ بارك عليه وعلى أصحابه وكذا ذكره أبو عبيد، والطبري وقد مضى له ذكر في ترجمة قرّة بن دعموص، ويأتي له ذكر في ترجمة يزيد بن نمير، قال ابن الكلبيّ: وفيه يقول الشّاعر: إليك ابن خير النّاس قيس بن عاصم ... جشمت من الأمر العظيم مجاشما «٣» [الطويل]

стр. 2749

٧٢٠٩- قيس بن عاصم بن سنان «١» بن منقر بن» خالد بن عبيد بن مقاعس، واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري يكنى أبا علي. وحكى ابن عبد البرّ أنه قيل في كنيته أيضا أبو طلحة، وأبو قبيصة: والأول أشهر، وبه جزم البخاري، وقال: له صحبة. وجزم ابن أبي حاتم بأنه أبو طلحة. قال ابن سعد: كان قد حرم الخمر في الجاهلية، ثم وفد على رسول اللَّه ﵌ في وفد بني تميم فأسلم، فقال رسول اللَّه ﵌: «هذا سيّد أهل «الوبر» ،» وكان سيدا جوادا، ثم ساق بسند حسن إلى الحسن، عن قيس بن عاصم: قال: أتيت النبي ﵌ فلما دنوت منه قال: «هذا سيّد أهل الوبر ... » فذكر الحديث. وفيه: فقال لقيس: كيف تصنع بالمنيحة؟ فقال قيس: إني لأمنح في كل عام مائة، قال: فكيف تصنع بالعارية؟ فذكر الحديث، وفي آخره: قال قيس: لئن عشت لأدعنّ عدتها قليلا قال الحسن: ففعل واللَّه، ثم ذكر وصيته. وقال ابن السّكن: كان عاقلا حليما يقتدى به. وقال أبو عمر: قيل للأحنف: ممن تعلمت الحلم؟ قال: من قيس بن عاصم، رأيته يوما محتبيا، فأتى برجل مكتوف، وآخر مقتول، فقيل: هذا ابن أخيك قتل ابنك، فالتفت إلى ابن أخيه، فقال: يا ابن أخي، بئسما فعلت، أثمت بربك، وقطعت رحمك، ورميت نفسك بسهمك. ثم قال لابن له آخر: قم يا بني فوار أخاك وحلّ أكتاف ابن عمك، وسق إلى أمه مائة ناقة دية ابنها، فإنّها غريبة. وذكر الزبير في «الموفقيات» ، عن عمه، عن عبد اللَّه بن مصعب، قال: قال أبو بكر لقيس بن عاصم: ما حملك على أن وأدت، وكان أول من وأد؟ فقال: خشيت أن يخلف عليهنّ غير كفء. قال: فصف لنا نفسك. فقال: أما في الجاهلية فما هممت بملامة، ولا حمت على تهمة، ولم أر إلا في خيل مغيرة، أو نادي عشيرة، أو حامي جريرة. وأما في الإسلام فقد قال اللَّه تعالى: فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ [النجم: ٣٢] ، فأعجب أبو بكر بذلك.

стр. 2750

روى قيس عن النبي ﵌ أحاديث، روى عنه ابناه: حكيم، وحصين، وابن ابنه خليفة بن حصين، والأحنف بن قيس، ومنفعة بن التوأم، وآخرون. قال ابن مندة: أنبأنا علي بن العباس العدني بها، حدثنا محمد بن حماد الطّهراني، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسرائيل، حدثنا سماك بن حرب، سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: وسئل عن هذه الآية: وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ [التكوير: ٨] فقال: جاء قيس بن عاصم إلى رسول اللَّه ﵌ فقال: إني وأدت ثماني بنات لي في الجاهلية. فقال. أعتق عن كل واحدة منهن رقبة. قال: إني صاحب إبل، قال: اهد إن شئت عن كل واحدة منهن بدنة ووقع لي بعلو من حديث الطّهراني. وله عن النبي ﵌ في السنن، ومسند أحمد- ثلاثة أحاديث: أحدها أخرجوه من طريق خليفة بن حصين، عن جده قيس بن عاصم- أنه أسلم فأمر النبي ﵌ أن يغتسل بماء وسدر. والثاني أخرجه أحمد والنسائي من طريق حكيم بن قيس، عن أبيه، أنه قال: لا تنوحوا علي فإن النبي ﵌ لم ينح عليه ... الحديث. اختصره النسائي وأورده أحمد مطوّلا، وفيه أنه قال لبنيه: «اتّقوا اللَّه وسوّدوا أكبركم، فإنّ القوم إذا سوّدوا أكبرهم أحيوا ذكر أبيهم، وإيّاكم والمسألة فإنّها آخر كسب الرّجل ... فذكر بقية الوصية. وهي نافعة. والثالث أخرجه أحمد في الحلف. ونزل قيس البصرة، ومات بها، ولما مات رثاه عبدة بن الطيب بقوله: عليك سلام اللَّه قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء أن يترحّما [الطويل] ويقول فيها: وما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنّه بنيان قوم تهدّما «١» [الطويل] قال ابن حبّان: كان له ثلاثة وثلاثون ولدا. ونقل البغويّ، عن ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين- أن قيس بن عاصم كان يكنى أبا هراسة.

стр. 2751

وذكر ابن شاهين من طريق المدائني، عن أبي معشر ورجاله، قالوا: قدم على رسول اللَّه ﵌ قيس بن عاصم، ونعيم بن بدر، وعمرو بن الأهتم، قبل وفد بني تميم، وكان النبي ﵌ استبطأ قيس بن عاصم، فقال له عتبة: ائذن لي أن أغزوه فأقتل رجاله، وأسبي نساءه، فأعرض عنه. وقدم قيس، فقال النبي ﵌: «هذا سيّد أهل «الوبر» » ثم تقدم فأسلم، فسأله النعمان بن مقرن، فقال: يا رسول اللَّه، ائذن لي أن يكون منزله عليّ، قال: «نعم» . فبينما هو يتمشى إذ قال أخو النعمان. بئسما قال عتبة. فقال له: قيس، وما قال: فأخبره، فغدا على النبي ﵌ فقال: أما لي سبيل إلى الرجوع؟ قال؟ «لا» . قال: لو كان لي إلى الرجوع سبيل لأدخلت على عتبة ونسائه الذلّ. ٧٢١٠- قيس: بن أبي العاص بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي «١» . ذكره ابن سعد في الصحابة فيمن أسلم يوم الفتح. قال أبو سعيد بن يونس: يقال إن له صحبة، وشهد حنينا، وهو من مسلمة الفتح. وأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن يزيد بن حبيب، عمن أدرك ذلك، قال: فكتب عمر لعمرو بن العاص أن انظر من قبلك ممن بايع تحت الشجرة فافرض له مائة دينار، وأتمها لنفسك لإمرتك. ولخارجة بن حذيفة لشجاعته، ولقيس بن أبي العاص لضيافته. وأخرج ابن يونس من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب- أن عمر كتب إلى عمرو أن يولي قيسا القضاء على مصر، قال يزيد: فهو أول قاض في الإسلام بمصر. قال ابن لهيعة: فقضى يسيرا، ثم مات. قال سعيد بن عفير: اختطّ قيس له دارا بحذاء دار ابن رمانة، وذكر أبو عمر الكندي في قضاة مصر من طريق الحارث بن عثمان بن قيس بن أبي العاص- أن جدّه قيسا مات في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين. ٧٢١١ ز- قيس بن عامر الجذامي: تقدم في ابن زيد. ٧٢١٢- قيس بن عبادة: ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه سليمان بن عبد الرحمن، عن الوليد بن مسلم،

стр. 2752

عن حفص بن غيلان، عن عبيس بن ميمونة، عن قيس بن عبادة، عن النبي ﵌ في قاتل نفسه. قال ابن مندة: لا تصح له صحبة، وتبعه أبو نعيم. ٧٢١٣- قيس بن عائذ الأحمسي «١» : أبو كاهل، مشهور بكنيته. قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: له صحبة. وقال ابن حبّان: كان إماما للحيّ، وعداده في أهل الكوفة، وسيأتي في الكنى. ٧٢١٤ ز- قيس بن عباية: بن عبيد بن الحارث الخولانيّ، حليف بني حارثة بن الحارث بن الأوس. وذكره ابن سميع في الطّبقة الأولى من الصحابة، وذكره عبد الجبار بن محمد بن مهنأ، فقال: شهد بدرا، وهو حديث السن، وشهد فتوح الشام مع أبي عبيدة، وهو كهل، وكان أبو عبيدة يستشيره في أمره ومات في خلافة معاوية. ٧٢١٥- قيس: بن عبد اللَّه بن عدس «٢» ، الجعديّ، قيل: هو اسم النابغة، يأتي في النون. ٧٢١٦- قيس بن عبد اللَّه: بن قيس بن وهب بن نفير بن امرئ القيس بن معاوية الكندي «٣» . وفد على النبي ﵌، قاله ابن الكلبي، وتبعه الرشاطي. ٧٢١٧- قيس بن عبد اللَّه الأسدي «٤» . ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، وكانت ابنته آمنة ظئر «٥» أم حبيبة زوج النبي ﵌، وكان هو ظئر عبيد اللَّه بن جحش زوج أم حبيبة الّذي تنصّر في الحبشة.

стр. 2753

وقال ابن سعد: كان قديم الإسلام بمكة، وهاجر في الثانية إلى الحبشة، ومعه امرأته بركة بنت يسار، ولا أعلم له رواية، وكذا قال ابن هشام عن ابن إسحاق. وذكر البلاذريّ أن بعضهم سماه رقيشا بزيادة راء أوله وبعجمة الشين، قال: وهو غلط. ٧٢١٨ ز- قيس بن عبد اللَّه الهمدانيّ: قال البخاريّ في تاريخه: روى محمد بن ربيعة، عن قيس بن عبد اللَّه- أنه رأى النبيّ ﵌، كذا فيه، ذكرته هنا لاحتمال أنه كان مميزا حين رأى وإن لم يسمع. ٧٢١٩- قيس بن عبد العزّى «١» : روى عن النبي ﵌: «لا تزال لا إله إلّا اللَّه تدفع عقوبة سخط اللَّه ما لم يقولوها ثمّ ينقضوا دينهم لصلاح «٢» دمائهم، فإذا فعلوا ذلك قال اللَّه لهم، كذبتم» «٣» . أخرجه ابن مندة من رواية أبي سهيل نافع بن مالك، عن أنس، عنه، وفي سنده حجاج بن نصير، وهو ضعيف. ٧٢٢٠- قيس بن عبد المنذر الأنصاري «٤» : ذكره ابن مندة، فقال: قتل ببدر، ونزلت فيه وفي أصحابه: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ [البقرة: ١٥٤] ، ثم أخرج من طريق ابن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ نزلت فيمن قتل ببدر، وذلك أنهم كانوا يقولون لقتلى بدر: مات فلان فنزلت، قال: وقتل يومئذ من الأنصار ثمانية، فذكر منهم قيس بن عبد المنذر، وقال أبو نعيم: الصواب مبشر بن عبد المنذر. ٧٢٢١ ز- قيس بن عبيد بن الحرير بن عبيد الأنصاري «٥» ذكره فيمن استشهد باليمامة.

стр. 2754

٧٢٢٢- قيس بن عبيد: الأنصاري، أبو بشير المازني. مشهور بكنيته يأتي في الكنى. ٧٢٢٣ ز- قيس بن عدي السهمي: ذكره ابن إسحاق في السيرة الكبرى، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم فيمن أعطاه النبيّ ﵌ من غنائم حنين في المؤلفة دون المائة، وذكره الواقدي فيمن أعطاه مائة وقد سبق ذكر عدي بن قيس السهمي، فما أدري أهما واحد انقلب أو اثنان؟. ٧٢٢٤ ز- قيس بن الهذيل: في قيس بن سفيان. ٧٢٢٥ ز- قيس بن عمرو: بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن الأنصاري المازني. وذكر الطّبراني أنه من هوازن، حالف الأنصار. وذكره سيف في الفتوح أنه شهد اليرموك مع خالد بن الوليد، وأنه أمره على الكراديس. وقد تقدم مرارا أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة، ثم ظهر لي أنه قيس من أبي صعصعة الماضي، وعمرو اسم أبي صعصعة. ٧٢٢٦ ز- قيس بن عمرو: بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري «١» ، جد يحيى بن سعيد التابعي المشهور. وقيل قيس بن سهل. حكاه ابن مندة، وأبو نعيم، فكأنه نسب إلى جده، وقيل قيس بن قهد، قاله مصعب الزبيري، حكاه ابن أبي حاتم وغيره عنه، وخطّأه ابن أبي خيثمة، وأوضح أن قيس بن قهد غير قيس بن عمرو بن سهل، ولذا غاير بينهما البخاري، وقال: قيس بن عمرو جد يحيى بن سعيد، وله صحبة، وسيأتي مزيد في بيان ذلك في ترجمة قيس بن قهد. وعدّ الواقدي قيس بن عمرو بن سهل في المنافقين، فلعلّ ذلك كان منه في أول الأمر، وقد بقي في الإسلام دهرا، وروى عن النبي ﵌. روى عنه ابنه سعيد بن قيس، وقيس بن أبي حازم، ومحمد بن إبراهيم التيمي، فأخرج أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، من رواية سعد بن سعيد بن قيس، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن قيس بن عمرو، قال: رأى النبي ﵌ رجلا يصلّي بعد الصبح ركعتين، فقال: الصبح أربعا؟. قال الترمذيّ: لا نعرفه إلا من حديث سعد بن سعيد: قال ابن عيينة: سمع عطاء بن أبي رباح هذا الحديث من سعد بن سعيد. قال الترمذي، ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس.

стр. 2755

قلت قد أخرج أحمد من طريق ابن جريج: سمعت عبد اللَّه بن سعيد يحدّث عن جده نحوه، فإن كان الضمير لعبد اللَّه فهو مرسل، لأنه لم يدركه، وإن كان لسعيد فيكون محمد بن إبراهيم فيه قد توبع. وأخرجه ابن مندة من طريق أسد بن موسى، عن الليث، عن يحيى، عن أبيه، عن جده. وقال: غريب تفرد به أسد موصولا، وقال غيره- عن الليث، عن يحيى: إن حديثه مرسل. واللَّه أعلم. ٧٢٢٧ ز- قيس بن عمرو: بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري «١» . ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وزاد ابن الكلبي: هو وأبوه جميعا، وقاله أبو عمر: قال: واختلف في شهود قيس بدرا وذكر ابن سعد في ترجمة أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم أنها تزوّجت عمرو بن قيس، فولدت له قيسا، فهو ابن خالة أنس. ٧٢٢٨- قيس بن عمرو: بن لبيد بن ثعلبة بن سنان الأنصاري «٢» . ذكره العدويّ، وقال: شهد أحدا، وكذا ذكره ابن القداح، واستدركه ابن الأمين. ٧٢٢٩ ز- قيس بن عمرو: بن مالك بن عميرة بن لأي الأصغر بن سلمان بن عميرة ابن معاوية بن سفيان الأرحبي، أبو زيد. ذكره الهمدانيّ في الإكليل فيمن أسلم من همدان، وحكاه «٣» . ٧٢٣٠- قيس بن عمير «٤» : قال: انطلقت إلى النبي ﵌ فأسلمت. وأخذت العقد على قومي، فأمّرني عليهم، فجئت ومعي عشرة من إخوتي وبني عمي، وكان أبي أقرأنا فأمره أن يؤمّنا، وأخرجه ابن قانع، وفي سنده علي بن قرين وهو متروك. ٧٢٣١- قيس بن غربة: بفتح المعجمة والراء بعدها موحدة، ضبطه ابن الأثير، وقيل بكسر الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة، الأحمسي «٥» . وذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: هو والد عروة بن قيس الّذي روى عنه أبو

стр. 2756

وائل. وأخرج من طريق طارق بن شبيب، عن قيس بن غربة أنه أتى النبيّ ﵌ في خمسمائة من أحمس، وأتاه الحجاج بن ذي الأعنق الأحمسي من رهطه، وأقبل جرير في مائتين من قيس، فتنادوا عند النبي ﵌، فبعث معهم ثلاثمائة من الأنصار وغيرهم من العرب فأوقعوا بخثعم باليمن. ذكره المستغفريّ في الوفود، فقال: وفد على النبي ﵌ ثم رجع، فدعا قومه إلى الإسلام. ٧٢٣٢- قيس بن أبي غرزة «١» : بفتح المعجمة والراء ثم الزاي المنقوطة، ابن عمير بن وهب بن حراق بن حارثة بن غفار الغفاريّ، وقيل الجهنيّ، أو البجلي. وقال البخاريّ، وابن أبي حاتم: غفاري، ويقال جهني روى عن النبي ﵌ أنه قال: «يا معشر التّجّار، إنّ هذا البيع يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصّدقة ... » «٢» الحديث. وفي أوله: كنا نسمّي السماسرة. أخرجه البخاري في تاريخه من طريق منصور، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غرزة الغفاريّ ... فذكر الحديث. وفيه: فخرج علينا رسول اللَّه ﵌ ... فذكر الحديث. أخرجه أصحاب السنن، من رواية أبي وائل عنه، وصححه، وقال ابن أبي حاتم: كوفي له صحبة، وقال ابن السّكن: له صحبة، سكن الكوفة، وذكر مسلم والأزدي أنه تفرّد بالرواية عنه وصححه، وقال أبو عمر: روى عنه الحاكم [٥٨٢] ، فلا أدري أسمع منه أم لا. وجزم غيره بأنّ روايته عنه مرسلة. ٧٢٣٣ ز- قيس بن أم عراك: الأرحبي، من همدان. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: وفد على النبي ﵌، فأرسله إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، ولم يزد على ذلك.

стр. 2757

٧٢٣٤ ز- قيس بن غنام الأنصاري: قيل هو اسم أبي محمد القائل: إن الوتر واجب. ٧٢٣٥- قيس بن غنيم «١» : كذا ترجم له البخاري فيما وقفت عليه في نسخة قديمة من التاريخ، وكذا ذكره ابن حبّان، وقال: له صحبة، عداده في أهل البصرة. روى عنه ابنه، انتهى. وأظنه قيس، أبو عصمة الآني، فتصحف «أبو» بابن ويحتمل أن يكون ممن وافقت كنيته اسم أبيه، ثم رأيت ذلك مجزوما به في كتاب ابن السكن، فقال: قيس بن غنيم من أصحاب النبي ﵌، رويت عنه أبيات من شعر رثى بها رسول اللَّه ﵌، ولا يحفظ له عن النبي ﵌ رواية، وهو معدود في البصريين، ثم ساق بسنده إلى غنيم بن قيس، قال: ما نسيت أبياتا قالهنّ أبي حين مات النبيّ ﵌. فذكر الأبيات. وقد سبق ذكرها في ترجمة ولده غنيم بن قيس في حرف الغين. وقال أبو عمر: قيس بن غنيم الأسدي والد غنيم، كوفي، له صحبة وفي طبقات ابن سعد ما يدلّ على أن اسم أبيه سفيان. ٧٢٣٦- قيس بن قارب الضبي «٢» : ذكره الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، وأخرج من طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن قيس بن قارب الضبي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لا يؤاخذ اللَّه ابن آدم بذنب أربعين يوما لكي يستغفر اللَّه منه» إسناده ضعيف جدا، وقد تقدم من وجه آخر عن جعفر، فخالف في اسم الصحابي، قال: عن فروة بن قيس أبي مخارق. ٧٢٣٧- قيس بن قبيصة «٣» : ذكره عبدان المروزي في الصحابة، واستدركه أبو موسى، وساق من طريق عبد اللَّه الألهاني، عن قيس بن قبيصة- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى» «٤» . قيل: يا رسول اللَّه، وهل يتكلمون؟ قال: «نعم، ويتزاورون» . سنده ضعيف.

стр. 2758

٧٢٣٨- قيس بن قهد: بالقاف، الأنصاري «١» . تقدم ذكره في قيس بن عمرو، قال أبو نصر بن ماكولا: له صحبة، وروى عنه قيس بن أبي حازم، وابنه سليم بن قيس شهد بدرا وقال ابن أبي خيثمة: زعم مصعب الزبيري أنه جد يحيى بن سعيد، وأخطأ في ذلك؟ فإنما هو جدّ أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري. قلت: وجدت لمصعب مستندا آخر أخرجه ابن مندة، من طريق عبد الرحمن بن سعد ابن أخي يحيى، عن أبيه سعد، عن عمه كليب، عن قيس بن عمرو، وهو ابن قهد ... فذكر الحديث. وعبد الرحمن ما عرفت حاله، فإن كان من قبله فلعله أخذه عن مصعب، وإلا فهو شاهد له. قال أبو عمر: هو كما قال، وقد خطئوه كلهم في ذلك. وأغرب ابن حبّان فجمع بين الاختلاف بأنه قيس بن عمرو، وقهد لقب عمرو وقد ذكر البغويّ خلاف ذلك، فقال: اسم قهد خالد. وفرّق بينه وبين قيس بن عمرو وجزم ابن السّكن بأنه والد خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب، وأغرب منه قول أبي نعيم هو قيس بن عمرو بن قهد بن ثعلبة، ثم قال: وقيل هو قيس بن سهل. وأخرج حديثه البخاريّ في تاريخه بسند جيد من طريق إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أخبرني قيس بن قهد أنّ إماما لهم اشتكى أياما. قال: فصلّينا بصلاته جلوسا وأخرجه البغوي من هذا الوجه، وقال: لا أعلم روى عن قيس بن قهد غيره، ولم يسنده- يعني لم يرفعه إلى النبيّ ﵌. ٧٢٣٩- قيس: بن قيس الأنصاري «٢» . ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع عليّ من الصحابة. ذكره أبو عمر. ٧٢٤٠- قيس: بن أبي قيس بن الأسلت. تقدم في ابن صيفي «٣» . ٧٢٤١- قيس بن كعب النخعي: أخو أرطاة «٤» .

стр. 2759

تقدم ذكره في ترجمة الأرقم، وفي ترجمة أخيه أرطاة، وأنه قتل شهيدا بالقادسية. ٧٢٤٢- قيس بن أبي كعب: بن القين الأنصاري، عم كعب بن مالك الشاعر. ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا. ٧٢٤٣ - قيس بن كلاب «١» الكلابي . ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة، وقال أبو عمر: له صحبة، وحديثه عند أهل مصر. ووقع لنا حديثه بعلوّ في المعرفة لابن مندة، من طريق ابن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير القرشي، وكان يلزم المسجد، فذكر من فضله عن عبد اللَّه بن حكيم الكناني، عن قيس بن كلاب الكلابي، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ على ظهر الثنية ينادي الناس ثلاثا: إنّ اللَّه حرّم دماءكم وأموالكم..» الحديث. وزعم ابن قانع أنه والد عطية بن قيس الكلابي التابعي الشامي، ولم يتابع عليه، إلا أن الفضل الغلابي قال في تاريخه: حدثني رجل من بني عامر من أهل الشام، عن عطية بن قيس، وكان من التابعين، ولأبيه صحبة. ٧٢٤٤- قيس بن مالك: بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الأرحبي «٢» . ذكره الطّبريّ وابن شاهين في الصحابة. وقال هشام بن الكلبي: حدثني حبّان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لأي الهمدانيّ، ثم الأرحبي، عن أشياخهم، قالوا: قدم على النبي ﵌ قيس بن مالك الأرحبي، وهو بمكة، فذكر قصة إسلامه، وضبط ابن ماكولا حبّان شيخ ابن الكلبي بكسر المهملة وتشديد الموحدة، وضبطه غيره بكسر المعجمة وتخفيف المثناة من أسفل وآخره راء. وأخرج ابن شاهين قصته من طريق المنذر بن محمد القابوسي، حدّثنا أبي، وحسين بن محمد، عن هشام الكلبي بسنده، وفيه: أنه رجع إلى النبي ﵌ بأنّ قومه أسلموا، فقال: نعم وافد القوم قيس وأشار بإصبعه إليه، وكتب عهده على قومه همدان: عربها، ومواليها، وخلائطها أن يسمعوا له ويطيعوا، وأن لهم ذمة اللَّه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأطعم ثلاثمائة فرق «٣» جارية أبدا من مال اللَّه .

стр. 2760

وأخرج ابن مندة من طريق عمرو بن يحيى، عن عمرو بن سلمة الهمدانيّ: حدثني أبي عن أبيه عن جده أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله [٥٨٣] وسلم كتب إلى قيس بن مالك: سلام عليكم، أما بعد فإنّي استعملتك على قومك ... الحديث. وهو طرف من الّذي ذكره ابن شاهين. ٧٢٤٥- قيس بن مالك: بن المحسر» ، وقيل بتقديم السين، وقيل بإسقاط مالك، وبه جزم المرزبانيّ وغيره من الأخباريين، وقيل ابن مسحل، بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الحاء المهملة بعدها لام، وهو كناني ليثي. ذكره ابن إسحاق فيمن خرج مع زيد بن حارثة في سرّية أم قرفة الفزارية. وذكر ابن الكلبيّ أن قيسا هو الّذي باشر قتلها، قال: وقتلها قتلا شنيعا، وقتل النّعمان ابن سعد، وكان ذلك في رمضان سنة ست. وذكره ابن إسحاق أيضا فيمن شهد غزوة مؤتة، وقال في «السّيرة الكبرى» : وأمر خالد بن الوليد قيس بن مسحر اليعمري أن يعتذر مما جرى فقال أبياتا منها: وجاشت إليّ النفس من بعد جعفر ... بمؤتة لكن لا ينفع النّائل النّيل [الطويل] ٧٢٤٦- قيس بن مالك: بن أنس المازني الأنصاري «٢» ، قاله ابن أبي حاتم قال: وقيل مالك بن قيس. قلت: سبق في قيس بن صرمة. وذكر البغوي عن موسى بن هارون الحمّال، قال: أبو صرمة اسمه قيس بن مالك بن أنس، وهو عمّ محمد بن حيان. ٧٢٤٧ ز- قيس بن محرث: الأنصاري. ذكره محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمارة فيمن ثبت يوم أحد، قال: فلما ولّى المسلمون قام فقاتلهم في طائفة من الأنصار، فكان أول قتيل نظموه «٣» بالرماح بعد أن قتل منهم عدّة، وأورد ابن شاهين ذلك في قيس بن الحارث، وقد أنكره عبد اللَّه بن

стр. 2761

محمد بن عمارة لقيس بن الحارث وأثبته لقيس بن محرث. واللَّه أعلم. ٧٢٤٨ ز- قيس بن المحسر: في ابن مالك «١» . ٧٢٤٩- قيس بن محصن «٢» : بن خالد بن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقيّ «٣» . ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وقال أبو عمر: شهد بدرا وشهد أحدا. ٧٢٥٠- قيس بن مخرمة: بن المطلب «٤» بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي، أبو محمد، ويقال أبو السّائب المكيّ، أمّه بنت عبد اللَّه بن سبع بن مالك الغنوية، وولد هو ورسول اللَّه ﵌ في عام واحد. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه له صحبة، قال: كنت أنا ورسول اللَّه ﵌ لدين «٥» . روى عنه ابنه عبد اللَّه بن قيس. وقال ابن السّكن: حجازي، له صحبة، وذكره محمد بن إسحاق في المؤلفة، وكان ممن حسن إسلامه. روى عن النبي ﵌ مثل حديث قباث، بفتح القاف وتخفيف الموحدة وآخره مثلثة الّذي تقدم، روى عنه ابناه: عبد اللَّه، ومحمد. قلت: وحديثه في جامع الترمذي، وأخرجه البخاري في التاريخ، من طريق محمد بن إسحاق، عن المطلب بن عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن جدّه، قال: ولدت أنا ورسول اللَّه ﵌ عام الفيل. زاد الترمذي، قال: وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم ... فذكر الحديث. وقد تقدم في قباث، ويقال إنه كان شديد الصفير يصفر عند البيت فيسمع صوته من حراء.

стр. 2762

٧٢٥١- قيس بن مخلد بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن مازن بن النجار الأنصاري «١» . ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وكذا ذكره ابن إسحاق. ٧٢٥٢- قيس بن المسحر: أو ابن مسحل. في قيس بن مالك «٢» . ٧٢٥٣- قيس بن معبد: يأتي في يزيد بن معبد «٣» . ٧٢٥٤- قيس بن المكشوح: المرادي «٤» . يأتي في القسم الثاني، قال ابن عبد البرّ: قيل: لا صحبة له. [وقيل: بل له صحبة باللقاء والرؤية، ومن قال لا صحبة له] . قال: إنه لم يسلم إلا في أيام أبي بكر، وقيل عمر، قال: وهو أحد الصحابة الذين شهدوا فتح نهاوند، وله ذكر صالح في الفتوحات. ٧٢٥٥ ز- قيس بن مليكة الجعفي: في ابن «٥» سلمة. ٧٢٥٦- قيس بن المنتفق «٦» . تقدّم في عبد اللَّه بن المنتفق العقيلي. أخرج الحسن بن سفيان، من طريق محمد بن جحادة، عن المغيرة اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه رجل يقال له قيس بن المنتفق وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه ﵌ فزاحمت عليه. فقلت: يا رسول اللَّه ... الحديث، قال أبو موسى: اختلف في اسمه، والأشهر أنه لم يسم. ٧٢٥٧- قيس بن نشبة: بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة، السلمي «٧» ، يقال هو عمّ العباس بن مرداس، أو ابن عمه.

стр. 2763

قال أبو الحسن المدائني، وأخرجه ابن شاهين من طريقه، حدثنا أبو معشر، عن يزيد بن رومان، عن أسامة بن زيد هو الليثي، عن أبيه، وعن عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن أبيه في آخرين- يزيد بعضهم على بعض، قالوا: جاء قيس بن نشبة السلمي إلى رسول اللَّه ﵌ بعد الخندق، فقال: إني رسول من ورائي من قومي، وهم لي مطيعون، وإني سائلك عن مسائل لا يعلمها إلا من يوحى إليه، فسأله عن السموات السبع وسكانها، وما طعامهم، وما شرابهم، فذكر له السموات السبع والملائكة وعبادتهم، وذكر له الأرض وما فيها، فأسلم، ورجع إلى قومه، فقال: يا بني سليم، قد سمعت ترجمة الروم وفارس وأشعار العرب والكهان، ومقاول حمير، وما كلام محمد يشبه شيئا من كلامهم، فأطيعوني في محمد، فإنكم أخواله، فإن ظفر تنتفعوا به وتسعدوا، وإن تكن الأخرى فإنّ العرب لا تقدم عليكم، فقد دخلت عليه وقلبي عليه أقسى من الحجر، فما برحت حتى لان بكلامه، قال: ويقال: إن السائل عن ذلك هو الأصم الرغلي، واسمه عباس. وذكر يعقوب بن شيبة، عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم، عن أبي حفص السلمي- وهو من ولد الأقيصر بن قيس بن نشبة، قال: كان قيس قدم مكة في الجاهلية فباع إبلا له فلواه المشتري حقّه، فكان يقوم فيقول: يا آل فهر كنت في هذا الحرم ... في حرمة البيت وأخلاق الكرم أظلم لا يمنع منّي من ظلم [الرجز] قال: فبلغ ذلك عباس بن مرداس، فكتب إليه أبياتا منها: وائت البيوت وكن من أهلها مددا ... تلق ابن حرب وتلق المرء عبّاسا [البسيط] قال: فقام العباس بن عبد المطلب، وأخذ له بحقه، وقال: أنا لك جار ما دخلت [٥٨٤] مكة، فكانت بينه وبين بني هاشم مودّة حتى بعث رسول اللَّه ﵌، فوفد عليه قيس، وكان قد قرأ الكتب، فذكر قصة إسلامه، وأنشد في ذلك شعرا. وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد بن الحسن الربعي اللغوي نزيل الأندلس، قال: حدثنا أبو علي القالي، عن ابن دريد، عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة، عن شيخ من بني سليم، حدثني حكيم بن عبد اللَّه بن وهب بن عبد اللَّه بن العباس بن مرداس السلمي، قال: كان قيس بن نشبة يتألّه في الجاهلية، وينظر في الكتب، فلما سمع بالنبيّ ﵌ قدم عليه، فقال له: أنت رسول اللَّه؟ قال: «نعم» . قال: فانتسب له، فقال: أنت

стр. 2764

شريف في قومك، وفي بيت النّبوّة، فما تدعو إليه؟ فعرض عليه أمور الإسلام، وعرّفه ما يأمر به وينهى عنه، فقال: ما أمرت إلّا بحسن، وما نهيت إلا عن قبيح، فأخبرني عن كحل ما هي؟ قال: «السّماء» . قال: فأخبرني عن محل ما هي؟ قال: «الأرض» ، قال: فلمن هما؟ قال: «للَّه» . قال: ففي أيهما هو؟ قال: «هو فيهما، وله الأمر من قبل ومن بعد» قال: أنت صادق، وأشهد أنك رسول اللَّه، فكان النبي ﵌ يسميه حبر بني سليم، وكان إذا افتقده يقول: يا بني سليم، أين حبركم؟» فقال قيس بن نشبة: تابعت دين محمّد ورضيته ... كلّ الرّضا لأمانتي ولديني ذاك امرؤ نازعته قول العدوّ ... عقدت فيه يمينه بيميني قد كنت آمله وانظر دهره ... فاللَّه قدّر أنّه يهديني أعني ابن آمنة الأمين ومن به ... أرجو السّلامة من عذاب الهون [الكامل] قال صاعد: لا يعرف أهل اللغة كحل في أسماء السماء إلا من هذا الحديث. قلت: يجوز أن تكون غير عربية، فلذلك لم يذكرها أهل اللغة، وعرفها النبي ﵌ بالوحي، وقيس بن نشبة بما قرأه في الكتب، وقال ابن سيده: حكى أبو عبيدة أن الكحل السنة الشديدة. ٧٢٥٨- قيس بن النعمان السكونيّ «١» : ويقال العبسيّ. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وحديثه في الكوفيين، رواه إياد بن لقيط، عنه، قال: لما انطلق رسول اللَّه ﵌ وأبو بكر إلى الغار يريدان الهجرة مرّا بعبد يرعى غنما، فاستسقياه لبنا، فقال: ما عندي شاة تحلب، فأخذ شاة فمسح ضرعها، واحتلب أبو بكر فشربا، فقال له العبد: من أنت؟ قال: «أنا رسول اللَّه» ، فأسلم. وأخرجه الطّبراني وسنده صحيح، وسياقه أتم وقد أخرج البخاري والحاكم في «المستدرك» ، من طريق عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط، عن أبيه، قال: حدثنا قيس بن النعمان وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر، قال أتيت النبيّ ﵌ فأهديت إليه فأبى ذلك، فقلت: إنا قوم يشقّ علينا أن تردّ الهدية.

стр. 2765

وذكره أبو عليّ بن السّكن بنحو ما ذكره ابن أبي حاتم، وفرّق البخاري في بعض نسخ التاريخ الكبير بين الّذي روى حديث الهدية، وقال فيه أبو الوليد، وبين الّذي روى حديث الغار، وذكر كلا الحديثين من طريق إياد بن لقيط لواحد، وهو واحد بلا ريب. ٧٢٥٩- قيس بن النعمان: العبديّ «١» ، أبو الوليد. قال البغويّ: سكن البصرة، ثم أخرج من طريق عوف الأعرابي عن زيد أبي القموص بن علي، قال: حدثني رجل من الوفد يحسب عوف أنه قيس بن النعمان- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال لا تشربوا في نقير ولا مزفّت «٢» . وكذا أخرجه أبو داود من هذا الوجه وقال البخاريّ: قيس بن النعمان قال عبد اللَّه بن عبد الوهاب: حدثنا خالد بن الحارث، سمع أبا القموص زيد بن علي، قال: حدثني أحد الوفد-، ولم يذكر المتن، وادّعى ابن مندة أنّ البخاري جعله والّذي قبله واحدا، والّذي في التاريخ الكبير ما وصفت أنه فرّق بين الّذي روى عنه إياد بن لقيط والّذي روى عنه أبو القموص، ولفظ ابن مندة: قال البخاري: حديثه في الكوفيين والبصريين، روى عنه إياد وزيد، وساق ابن مندة حديث أبي القموص من وجه آخر عن عبد اللَّه بن عبد الوهاب بسنده، وقال فيه: إنهم أهدوا إلى رسول اللَّه ﵌ شيئا من تمر فدعاهم وقال: «نعم الحيّ عبد القيس! أسلموا طائعين غير موتورين» . انتهى. وكان مستند من ظنّهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين، وليس بجيد، لأنّ الأول صرح بأنّ هديته ردّت بخلاف الآخر، وبأن السكونيّ من اليمن، وعبد القيس من ربيعة، وقد فرّق بينهما غير واحد من الأئمة، وهو المعتمد. ٧٢٦٠ ز- قيس بن نمط: بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمدانيّ ثم الأرحبي. ذكره الهمدانيّ في أنساب حمير، وقال «٣» : قال علماء حمير: خرج قيس بن نمط في الجاهلية حاجّا، فوقف على النبي ﵌ وهو يدعو إلى الإسلام، فقال له

стр. 2766

النبي ﵌: «هل عند قومك من منعة» ؟ قال له قيس: نحن أمنع العرب، وقد خلّفت في الحيّ فارسا مطاعا يكنى أبا يزيد، واسمه قيس بن عمرو، فاكتب إليه حتى أوافيك أنا وهو ... فذكر قصة طويلة. وقد تقدم قيس بن مالك، وهو في الظاهر جدّ هذا، وفي ثبوت ذلك بعد، والّذي يظهر أنه واحد اختلف في اسمه ونسبه، وقد قيل: إن صاحب هذه القصة هو نمط بن قيس. وقيل مالك بن نمط. واللَّه أعلم ٧٢٦١ ز- قيس بن هنّام: بنون ثقيلة. ذكره العسكريّ في الصّحابة. وقيل: إنه المذكور في القسم الأخير. وأظنه غيره ٧٢٦٢- قيس بن الهيثم السلمي «١» : وقيل: السامي، بالمهملة. ذكره البخاريّ، وقال: له صحبة. روى عنه عطية الدعّاء، وهو جدّ عبد القاهر بن السري، وكذا قال ابن أبي حاتم. وقال ابن مندة: ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة، ولم يذكر له حديثا، وقال أبو نعيم: ذكره أبو أحمد العسال في التابعين من أهل البصرة. ٧٢٦٣- قيس بن أبي وديعة: بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سوادة بن مالك [بن غنّم بن مالك] «٢» بن النجار الأنصاري النجاري. ويقال هو قيس بن وهرز الفارسيّ الأنباري، حليف الأنصار، ذكره الحاكم، وأخرج عن محمد بن العباس الضبي، عن محمد بن عبد اللَّه القيسي، أنبأنا محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عيسى بن قيس بن أبي وديعة إلى آخر النسب، قال: وحدثنا محمد بن العباس، قال: سمعت أبا إسحاق أحمد بن محمد يقول: سمعت أحمد بن محمد بن داود بن مقرن بن قيس بن أبي وديعة يقول: سمعت أبي وعمّي يحدّثان عن جدّي، أخبرني أبي، عن أبيه قيس بن أبي وديعة- أنه قدم مع العاقب من نجران في الوفد، فدعاهم إلى الإسلام فلم يسلم العاقب، ورجع، فأما قيس بن أبي وديعة فمرض فأقام بالمدينة نازلا على سعد بن عبادة، فعرض عليه الإسلام فأسلم، ورجع إلى حضر موت، وشهد قتال الأسود العنسيّ، ثم انصرف إلى المدينة بعد موت النبيّ ﵌، وعداده في الأحرار الذين قاتلوا الحبشة مع سيف بن ذي يزن، وكان اسم والده وهرز وأبو وديعة كنيته، قال: وقدم خراسان مع

стр. 2767

الحكم بن عمرو الغفاريّ، ثم رجع، ثم قدمها مع المهلّب، ثم استوطن بلخ، وله بها أعقاب، وكذلك بهران وكان من المعمّرين. ٧٢٦٤ ز- قيس بن وهب بن وهبان بن ضباب القرشي العامري. من مسلمة الفتح، وهو جدّ عبد الواحد بن أبي سعد بن قيس أمير الرّقة في زمن عبد الملك بن مروان، ومات بها، ورثاه عبيد اللَّه بن قيس الرقيات، وهو من رهطه بأبيات: يا خير عبس بالجزيرة بعد ما ... غبر الزّمان ومات عبد الواحد «١» [الكامل] ذكره الزّبير. ٧٢٦٥ ز- قيس بن وهرز الفارسيّ «٢» : تقدم قريبا. ٧٢٦٦ ز- قيس: بن يزيد الجهنيّ «٣» . تقدم في قيس بن زيد. ٧٢٦٧- قيس بن يزيد . ذكره أبو إسحاق المستملي في طبقات أهل بلخ، وأورد من طريق العباس بن زنباع، عن أبيه، عن الضحاك، عن أبيه، عن جده فاتك بن قيس، عن أبيه قيس بن يزيد، قال: وفدت على النبيّ ﵌ في وادي السبع فأسلمت وبايعت، وكتب لي كتابا، وأعطاني عصا، فجاء إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام فاجتمعوا إليه على جبل يقال له سلمان «٤» . ٧٢٦٨- قيس الأنصاري «٥» : يقال هو اسم جدّ عدي بن ثابت. وقد تقدم بيان الاختلاف فيه، وبيان الصواب منه في ترجمة ثابت بن قيس في حرف الثاء المثلثة. ٧٢٦٩- قيس التميمي «٦» .

стр. 2768

ذكره البغويّ في الصحابة، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن جابر الجعفي، عن مغيرة بن شبل «١» ، عن قيس النخعي، قال رأيت رسول اللَّه ﵌ وعليه ثوب أصفر قال البغوي: تفرد به قيس بن الربيع. قلت: وهو وشيخه ضعيفان. وقال ابن السكن: حديثه مخرج عن جابر الجعفي، ولم يثبت. وذكره ابن عبد البر بهذا الإسناد، ثم قال: وفي خبر آخر عنه قال: بعثني جرير وافدا إلى النبيّ ﵌. ٧٢٧٠- قيس الجذامي «٢» . ذكره البخاريّ في الصحابة، وأخرج من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي- رجل كانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «يعطى الشّهيد ستّ خصال» ... الحديث. وأخرج أحمد، والنسائي، من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي، عن عقبة بن عامر حديثا، وقد تقدم كلام البخاري، وابن أبي حاتم في قيس بن زيد الجذامي، وظهر لي أنه غيره، وأنّ الراويّ عن عقبة اختلف في اسم أبيه، فقيل عامر، وقيل يزيد، وقيل زيد، وأن ابن زيد غيره كما تقدم في ترجمته. ٧٢٧١ ز- قيس الجعديّ: هو النابغة. اختلف في اسم أبيه. وستأتي ترجمته في النون. ٧٢٧٢ ز- قيس الخزاعي: أو الأسلمي. أورد المستغفري وأبو موسى من طريقه، فأخرج من رواية مسلم بن إبراهيم عن أم الأسود الخزاعية، عن أم نائلة الخزاعية، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي- أنّ رسول اللَّه ﵌ سأله عن رجل اسمه قيس، وقال: لا أقرّته الأرض، فكان إذا دخل أرضا لم يستقر فيها. قلت: ليس في هذا ما يدلّ على أنه كان مسلما. ٧٢٧٣ ز- قيس الغفاريّ: أبو الصلت «٣» تقدم ذكره في الصلت.

стр. 2769

٧٢٧٤- قيس الكلابي: والد عطية بن قيس. وقع حديثه في سنن النسائي. وسيأتي بيانه في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى. ٧٢٧٥ ز- قيس الهمدانيّ: ذكره في التجريد، وعلم له علامة بقي بن مخلد. ٧٢٧٦- قيس «١» : والد غنيم المازني أو الأسدي. ذكره ابن أبي حاتم، وقال: كوفي له صحبة. روى عنه ابنه. وقال أبو عمر مثله. وقال البغويّ: روى عن النبي ﵌. وقال ابن السّكن: هو صحابي، ولا رواية له عن النبي ﵌. وأخرج البخاريّ والبغويّ من طريق عاصم الأحول، عن غنيم بن قيس، قال: سمعت من أبي كلمات قالهنّ لما مات النبي ﵌ وهي: ألا لي الويل على محمّد ... قد كنت في حياته بمقعد أبيت ليلي آمنا إلى الغد «٢» [الرجز] ذكره في ترجمة قيس، ووجدت في نسخة قديمة قيس بن غنيم، وقد أشرت إليه فيما مضى. ٧٢٧٧- قيس، والد محمد» : ذكره الطّبرانيّ في الصحابة، وأخرج من طريق ابن جريج، عن أبيه، عن عثمان بن محمد بن قيس، قال: رأى أبي في يدي سوطا لا علاقة له، فقال: إنّ رسول اللَّه ﵌ قال لرجل: «أحسن علاقة سوطك، فإنّ اللَّه جميل يحبّ الجمال» «٤» . كذا أورده أبو نعيم عن الطبراني، وتبعه أبو موسى، وظاهره أن الحديث من رواية محمد بن قيس، إلا إن كان أطلق على الجدّ أبا، فيكون الحديث من رواية عثمان، عن قيس. ورأيت في نسخة قديمة بين عثمان ومحمد ضبة، فكأنه كان عن عثمان، عن محمد بن قيس، عن أبيه.

стр. 2770

٧٢٧٨ ز- قيس: قيل: هو اسم أبي محمد القائل: الوتر واجب واختلف في اسمه، واسم أبيه. ٧٢٧٩ ز- قيس: قيل هو اسم أبي إسرائيل الّذي حجّ في الشمس ماشيا. وقد اختلف في اسمه. وسيأتي في الكنى. ٧٢٨٠ ز- قيس «١» : جد محمد بن الأشعث. أخرج المستغفري من طريق محمد بن تميم، عن محمد [٥٨٦] بن الأشعث بن قيس، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ ﵌، كذا فيه لم يذكر الحديث. قال ابن الأثير: أظنه الكندي. قلت: لو كان كذلك لم يكن له صحبة ولا رواية، لأنه مات في الجاهلية، ويحتمل أن يكون جد الكندي لأمه. ٧٢٨١- قيسبة: بتحتانية مثنّاة ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، ابن كلثوم بن حباشة بن هدم «٢» بن عامر بن خولي بن وائل الكندي «٣» . قال ابن يونس: كان له قدر في الجاهلية، ثم ذكر له قصة، ثم ذكر أنه وفد على النبيّ ﵌، وأنه شهد فتح مصر، قال: وكان اختط بعض المسجد، فلما بنى الجامع سلم خطته فزيدت في المسجد وعوّض عنها فأبى أن يقبل، وفي ذلك يقول الشاعر لابنه عبد الرحمن: وأبوك سلّم داره وأباحها ... لجباه قوم ركّع وسجود [الكامل] ٧٢٨٢- قيظي: بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي «٤» . نسبه ابن القداح، وذكره ابن سعد والبغويّ في الصحابة. وقال الواقديّ: شهد أحدا هو وثلاثة من أولاده: عقبة، وعبد اللَّه، وعبد الرحمن، وقتل يوم الجسر، واستشهد قيظي بأجنادين وقال البغوي: لا أعرف له حديثا. ٧٢٨٣- قيّوم الأزدي «٥» : تقدم في عبد القيوم.
следующие страницы →