قال عمر بن شبة في (أخبار المدينة) : حدّثنا محمد بن علي، حدّثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد اللَّه بن جعفر بن المسور، عن أبي عون، عن ابن شهاب، قال: كانت صدقات رسول اللَّه ﵌ أموالا لمخيريق، فأوصى بها لرسول اللَّه ﵌، وشهدا أحدا فقتل بها، فقال رسول اللَّه ﵌:
مخيريق سابق يهود، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة.
قال عبد العزيز: وبلغني أنه كان من بقايا بني قينقاع.
وقال الزّبير بن بكار في أخبار المدينة: حدّثنا محمد بن الحسن- هو ابن زبالة، عن غير واحد منهم: محمد بن طلحة بن عبد الحميد بن أبي عبس بن جبر، وسليمان بن طالوت، عن عثمان بن كعب بن محمد بن كعب، أنّ صدقات رسول اللَّه ﵌ كانت أموالا لمخيريق اليهوديّ، فلما خرج النبي ﷺ إلى أحد قال لليهود: ألا تنصرون محمدا، واللَّه إنكم لتعلمون أنّ نصرته حقّ عليكم، فقالوا: اليوم يوم السبت. فقال: لا سبت. وأخذ سيفه ومضى إلى النبيّ ﷺ ، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، فلما حضره الموت قال: أموالي إلى محمد يضعها حيث شاء.
وذكر قصة وصيته بأمواله، وسمّاها، لكن قال الميثر بدل الميثب والمعوان عوض الأعواف، وزاد مشربة أم إبراهيم الّذي يقال له مهروز.
٧٨٦٨- مخيس «١»
: بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح التحتانية المثناة بعدها مهملة، ابن حكيم العذريّ.
ذكره أبو عليّ الجبّائيّ، وابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، عن كتاب مسانيد المقلّين لأبي الطاهر الذهلي، فإنه أخرج فيه من طريق يعقوب بن جبر العذريّ: سمعت أبا هلال مبين بن قطبة بن أبي عمرة العذري يحدث عن مخيس بن حكيم أنه سمعه يقول: أتيت النبيّ ﵌ ... فذكر قصة فيها ذكر أكيدر دومة الجندل، وفي آخرها: أن رسول اللَّه ﵌ دعا له بالبركة. وفي سنده من لا يعرف.
الميم بعدها الدال
٧٨٦٩- مدرك بن الحارث الغامديّ «٢»
. له صحبة، عداده في الشّاميين.
стр. 3012
روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، كذا أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم مختصرا.
وقال أبو موسى: ذكره محمد بن المسيب الأرغياني، عن الصّحابة، وذكره أبو زرعة الدمشقيّ فيمن نزل الشام من قبائل اليمن، وكذا ذكره محمّد «١» بن سميع.
وقد تقدمت الإشارة إليه في الحارث بن الحارث الغامدي.
٧٨٧٠- مدرك بن زياد «٢»
: ذكره ابن عساكر في «التاريخ» وأخرج من طريق أبي عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الأدمي، أنبأنا أبو عطية عبد الرحيم بن محرز بن عبد اللَّه بن محرز بن سعيد بن حبان بن مدرك بن زياد، قال: ومدرك بن زياد صاحب رسول اللَّه ﵌، وقدم مع أبي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لها راوية، وكان أول مسلّم دفن بها.
قال ابن عساكر: لم أجد ذكره من غير هذا الوجه.
٧٨٧١- مدرك بن عوف:
البجلي الأحمسي «٣» .
ذكره جعفر المستغفري، وقال: له صحبة. وسبقه ابن حبّان فذكره في الصحابة، ثم ذكره في التابعين.
وقال أبو عمر: مختلف في صحبته، روى عنه قيس بن أبي حازم، وسمع مدرك من عمر بن الخطاب. انتهى.
وقد أخرج حديثه عن عمر أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي أمامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن مدرك بن عوف الأحمسي، قال: بينا أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مقرّن ... فذكر قصّة تقدمت في ترجمة عوف والد شبيل.
٧٨٧٢- مدرك الغفاريّ «٤»
: غير منسوب.
ذكره البغويّ وابن أبي عاصم، وأخرجا من طريق كثير بن زيد، عن خالد بن
стр. 3013
الطّفيل بن مدرك، عن جده- أن النبي ﵌ بعثه إلى ابنته يأتى بها من مكّة.
وبه إلى النبي ﵌: كان إذا سجد ورفع قال: «اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من سخطك ... » الحديث. لفظ ابن أبي عاصم، أخرجه عن يعقوب بن حميد، عن سفيان بن حمزة، عن كثير.
وأما البغويّ فأخرجه عن حمزة بن مالك بن حمزة بن سفيان الأسلميّ، قال: حدثني عمّي سفيان بن حمزة، فذكره، ولكن قال- عن خالد: أن رسول اللَّه ﷺ بعث جدّه مدركا إلى ابنته يأتي بها من مكة، قال: وكان رسول اللَّه ﵌ إذا سجد ...
فذكره. قال البغوي: لا يروى عن مدرك إلا بهذا الإسناد.
٧٨٧٣- مدعم الأسود «١»
: مولى رسول اللَّه ﵌.
كان مولدا من حسمى، أهداه رفاعة بن زيد الجذاميّ لرسول اللَّه ﵌.
ثبت ذكره في الموطأ والصحيحين من طريق سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة في فتح خيبر- فذكر الحديث، وفيه أن مدعما أصابه منهم عائر فقتله.
قال البلاذريّ: يقال: إنه يكنى أبا سلام. ويقال: إن أبا سلام غيّره، قال: ويقال:
إنما أهداه فروة بن عمر «٢» الجذامي.
٧٨٧٤- مدلاج بن عمرو الأسلميّ «٣»
: أخو ثقف ومالك.
قال ابن الكلبيّ: أسلموا كلهم، وشهدوا بدرا، وهم من حلفاء بني عمرو بن دودان بن أسد بن خزيمة حلفاء بني عبد شمس.
وقال الواقديّ: هم سلميون، قال: وشهد مدلاج المشاهد كلها، ومات سنة خمسين، وتبعه ابن عبد البر في ذلك.
وقال ابن إسحاق: هو مدلاج بن عمرو، من بني سليم، من بني حجر. وحكى ابن
стр. 3014
عبد البر أن بعضهم سماه مدلجا، قال [.....]
«١» .
٧٨٧٥- مدلج الأنصاريّ «٢»
: له ذكر
في حديث أخرجه ابن مندة من طريق السديّ الصغير، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس- أن رسول اللَّه ﵌ بعث غلاما من الأنصار يقال له مدلج إلى عمر يدعوه، فانطلق الغلام فوجده نائما على ظهره قد أغلق الباب، فدفع الغلام الباب على عمر فسلّم فلم يستيقظ، فرجع الغلام، فلما عرف عمر بذلك وأن الغلام قد رأى منه، أي رآه عريانا قال: وددت واللَّه إن اللَّه نهى أبناءنا وخدمنا أن يدخلوا علينا في هذه السّاعة إلا بإذن، فانطلق إلى النبي ﷺ ، فوجده قد نزلت عليه هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ... [النور: ٥٨] الآية: فذكر بقية الحديث، وفيه أن النبيّ ﵌ قال للغلام: «أنت ممّن يلج الجنّة» .
٧٨٧٦- مدلج:
آخر غير منسوب.
ذكره ابن قانع،
وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن أبيه، عن شريح بن عبيد، عن مدلج، قال: كان رسول اللَّه ﵌ إذا حرس معه أصحابه ليلة في الغزو قال إذا أصبحوا: «قد أوجبتم» .
وأخرجه ابن مندة من طريق إسماعيل أيضا،
ولم يفرده بترجمة، بل أورده في ترجمة مدلاج بن عمرو السّلمي حليف بني عبد شمس الّذي ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، فإنه قيل فيه مدلاج أو مدلج، وكأنه تبع ابن السّكن، فإنه قال مدلج بن عمرو السلميّ، ويقال مدلاج، له صحبة. روى عنه حديث من رواية الحمصيين.
ويقال: مات سنة خمسين، ثم ساق من طريق ضمضم، عن شريح، عن مدلج، وكان من أصحاب النبيّ ﵌ ... فذكر الحديث وليس فيه تسمية أبيه ولا ذكر نسبه، فالذي يظهر أنه غيره.
٧٨٧٧- مدلوك الفزاري «٣»
: مولاهم، أبو سفيان.
قال ابن أبي حاتم: له صحبة. وذكره محمد بن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة،
стр. 3015
وذكره البرديجي في الأسماء المفردة من الصحابة، وتقدم له ذكر في ضمضم بن قتادة.
وأخرج البخاريّ في التاريخ، وابن سعد، والبغويّ، والطبرانيّ، من طريق مطر بن العلاء الفزاريّ، وحدثتني عمتي أمنة أو أمية بنت أبي الشعثاء، وقطبة مولاة لنا، قالتا:
سمعنا أبا سفيان، زاد البغويّ في روايته: مدلوكا، يقول: ذهب بي مولاي إلى النبي ﷺ ، فأسلمت فدعا لي بالبركة، ومسح رأسي بيده، قالت: فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسّه النبي ﵌ وسائره أبيض.
وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم من وجه آخر عن مطر، فقال في روايته أيضا: عن مدلوك أبي سفيان، فقال في السند: عن آمنة، بالنون، ولم يشك.
الميم بعدها الذال
٧٨٧٨- المذبوب التنوخيّ:
قال في التجريد: نزل حمص، وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، وأورد له حديثا من طريق ابنه مالك بن المذبوب، عن أبيه، وسنده منكر.
٧٨٧٩- مذعور بن عدي العجليّ «١»
: شهد اليرموك بالشام، وفتوح العراق، وذكره سيف بن عمر بسنده، قال: لما قفل خالد بن الوليد من اليمامة وجّه المثنى بن حارثة الشيبانيّ، ومذعور بن عدي العجليّ، وحرملة بن مريط، وسلمى بن القين الحنظليين، وكان المثنى ومذعور قد وفدا على النبي ﵌ وصحباه، وكان حرملة وسلمى من المهاجرين، فقدموا على أبي بكر الصديق ... فذكر قصة.
وذكره في موضع آخر، فقال: وكان مذعور بن عدي العجليّ على كردوس باليرموك.
وقال سيف في موضع: حدثنا خالد بن قيس العجليّ، عن أبيه، قال: لما قدم المثنى بن حارثة ومذعور على أبي بكر، فاستأذناه في غزو أهل فارس وقتالهم، وأن يتأثرا على من لحق بهما من قومهما، فأذن لهما، وكان مذعور في أربعة آلاف من بكر بن وائل وضبيعة وعنزة، فغلب على جنان والنمارق، وفي ذلك يقول مذعور:
غلبنا على جنّان بيدا مشيحة ... إلى النّخلات السّحق فوق النّمارق
وإنّا لنرجو أن تجول خيولنا ... بشاطئ الفرات بالسّيوف البوارق
[الطويل]
стр. 3016
٧٨٨٠- مذكور العذريّ «١»
: ذكر الواقدي أنه كان دليل النبي ﵌، فأخرج في المغازي، والحاكم في الإكليل من طريقه، ثم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم- يزيد أحدهما على صاحبه، وعن غيرهما، قالوا: أراد رسول اللَّه ﵌ أن يدنو إلى الشام، وقد ذكر له أن بدومة الجندل جمعا كثيرا، وكان بها سوق عظيم وتجار، فندب الناس، فخرج في ألفين من المسلمين، فكان يسير الليل ويكمن النهار، ومعه دليل له من بني عذرة يقال له مذكور هاد خرّيت، فلما دنا من دومة الجندل قال له الدليل: يا رسول اللَّه، إن سوامهم ترعى عندك، فأقم لي حتى أطلع ذلك، فأقام وخرج العذري طليعة حتى وجد آثار النّعم والشّاء، فرجع فأخبر النبي ﷺ ، فسار حتى هجم على ماشيتهم، فأصاب منها ما أصاب، وجاءهم الخبر فتفرقوا في كل وجه، فلم يجد بها أحدا، فبثّ السّرايا، فوجد محمد بن مسلمة رجلا منهم، فأتى به النبي ﵌، فعرض عليه الإسلام أياما فأسلّم، ورجع النبيّ ﵌، وكانت تلك الغزوة على رأس تسعة وأربعين شهرا من الهجرة.
الميم بعدها الراء
٧٨٨١- مرارة بن ربعي بن عدي:
بن يزيد بن جشم.
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: كان أحد البكاءين من الصحابة الذين نزلت فيهم: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [التوبة: ٩٢] قال العدويّ: لم يذكره غيره.
٧٨٨٢- مرارة بن الربيع الأنصاري الأوسيّ «٢»
: من بني عمرو بن عوف، ويقال: إن أصله من قضاعة، حالف بني عمرو بن عوف.
صحابي مشهور، شهد بدرا على الصحيح، هو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، أخرجاه في الصحيحين من حديث كعب بن مالك في قصة توبته، فقلت: هل لقي أحد مثل ما لقيت؟ قالوا: هلال بن أميّة، ومرارة بن الربيع، فذكروا لي رجلين صالحين شهدا بدرا. وفي حديث جابر عند قوله تعالى: وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا [التوبة: ١١٨] قال: هم كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وكلّهم من الأنصار.
٧٨٨٣- مرارة بن مربع:
بن قيظي الأنصاري «٣» .
стр. 3017
ذكره ابن السّكن في ترجمة أخيه عبد اللَّه، فقال: استشهد عبد اللَّه وأخوه عبد الرحمن يوم جسر أبي عبيد، ولهم أخ ثالث يقال له مرارة لا رواية له، ذكره بعض أهل العلم بالنسب «١» ، وقال ابن عبد البر: لمرارة وإخوته: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وزيد بني مربع صحبة، وكان أبوهم يعدّ في المنافقين.
٧٨٨٤- مراوح المزنيّ:
ذكره ابن قانع في الصحابة، وأورد له من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن القاسم، عن محمد بن هيصم بن عبيد بن مراوح، عن أبيه، عن جدّه- أن النبي ﵌ استعمله، كذا ذكره ومقتضاه أن الضمير في قوله: عن جده [لهيصم «٢» ] لا لمحمد، وأورده أيضا في ترجمة عبيد بن مراوح كما تقدم.
٧٨٨٥- مروان بن مالك «٣»
: الرازيّ «٤» .
ذكره ابن إسحاق، وقال: له النبيّ ﵌ من خيبر، وسماه ابن هشام مروان، وكذا قال ابن الكلبيّ، وسماه الواقديّ مرة.
٧٨٨٦- مربع بن قيظيّ:
والد مرارة المتقدم. عدّ في المنافقين، ويقال: تاب.
٧٨٨٧- مرثد بن جابر الكندي:
ذكره البغويّ في الصحابة،
وقال، روى علي بن قرين، عن حبيب بن مرداس البلويّ، سمعت غانم بن غالب القيسي يحدّث عن مرثد بن جابر الكنديّ، قال: وفدت على رسول اللَّه ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، الحجّ في كل عام؟ فقال: «إن قدرتم فحجّوا كلّ عام، وأمّا الّذي عليكم فحجّة» .
قال البغويّ: وعلي بن قرين شيخ كان بالجانب الشرقي، ضعيف الحديث جدا.
٧٨٨٨- مرثد بن ربيعة العبديّ «٥»
: ذكره البغوي،
وقال: بلغني عن الشاذكوني، عن أبي قتيبة، عن المعلى بن يزيد، عن بكر بن مرثد بن ربيعة: سمعت مرثدا يقول: سألت النبي ﵌ عن الخيل فيها شيء؟ فقال: «لا، إلّا ما كان منها للتجارة» .
стр. 3018
قال البغويّ: ما بلغني إلا من هذا الوجه. والشاذكوني رماه الأئمة بالكذب.
٧٨٨٩- مرثد بن زيد الغطفانيّ:
ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، ونقل عن مقاتل بن حيان أنه الّذي نزل فيه: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً ... [النساء: ١٠] الآية، لأنه كان ولي مال ابن أخيه فأكله.
قلت: وذكره الواقديّ عن مقاتل المذكور، ولفظه: نزلت في رجل من غطفان يقال له مرثد بن زيد، ولي مال ابن أخيه، وهو يتيم صغير ... الحديث.
٧٨٩٠- مرثد بن الصلت»
: الجعفي.
ذكره البغويّ، وأخرج من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: سمعت عبد الرحمن بن مرثد الجعفي يحدّث عن أبيه مرثد بن الصلت، قال: وفدت على رسول اللَّه ﵌، فسألته عن مسّ الذّكر، فقال: «إنّما هو بضعة منك» .
قال البغويّ: هذا حديث منكر، وعبد الرحمن بن عمرو ضعيف الحديث جدا.
قلت: وقد تابعه ضعيف مثله، فأخرجه ابن قانع، ويحيى بن يونس الشّيرازي، من طريق علي بن قرين، عن حبيب بن موسى، عن عبد الرحمن بن مرثد، عن أبيه نحوه.
وأخرجه أبو موسى في الذيل.
٧٨٩١- مرثد بن ظبيان:
بن سلمة بن لوذان بن عوف بن سدوس الشيبانيّ، ثم السدوسيّ.
ذكره ابن السّكن في الصّحابة، وأخرج له من طريق عمر بن أحيحة: حدثني بجير بن حاجب بن يونس بن شهاب بن زهير بن مذعور بن ظبيان بن سلمة، حدثني أبي، عن أبيه، عن جدّه: أن مرثد بن ظبيان هاجر إلى رسول اللَّه ﵌، وشهد معه يوم حنين، وكتب معه كتابا إلى بكر بن وائل، وكساه حلّتين، فلم يوجد أحد يقرؤه إلا رجل من بني ضبيعة، فسمّوا بني الكاتب، قال ابن السّكن: وهو غير معروف في الصحابة.
قلت:
وقد أخرج أحمد، والبغويّ، من طريق قتادة، عن مضارب بن حرب العجليّ، قال: حدث مرثد بن ظبيان، قال: جاءنا كتاب النبي ﵌، فما وجدنا من يقرؤه حتى قرأه رجل من بني ضبيعة:
стр. 3019
من محمد رسول اللَّه إلى بكر بن وائل، أسلموا تسلموا. فإنّهم ليسمون بني الكاتب.
وذكره ابن السكن معلقا، وقال: هو مرسل. انتهى.
وأخرج خليفة بن خياط في «تاريخه» ، وقال: عن محمد بن سواء، عن قرة بن خالد، عن مضارب- أن النبي ﵌ وهب سبي بكر بن وائل لمرثد بن ظبيان، وهكذا أخرجه البغوي بلاغا عن خليفة.
٧٨٩٢- مرثد بن عامر التغلبيّ «١»
: أبو الكنود.
ذكره البغويّ،
وقال: روى حديثه علي بن قرين أحد الضعفاء، عن الصلت بن سعيد المازني، عن بكير بن مسمار الرياحي، بالتحتانية والمهملة: سمعت أبا الكنود مرثد بن عامر التغلبي يقول: سمعت النبي ﵌ يقول: «إذا كنتم ثلاثة فأمّروا أحدكم، وتوكّلوا على اللَّه وتوجّهوا»
«٢» .
٧٨٩٣- مرثد بن «٣»
: عدي الطائيّ.
ذكره البغويّ أيضا،
وقال: روى حديثه علي بن قرين، عن عبد الواحد بن زيد بن أعين، حدثنا الصلت بن سعيد بن مقرّن العبديّ، عن مرثد بن عديّ الطائيّ، يقول: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ربيعة خير أهل المشرق، وخيرهم عبد القيس» .
قال البغويّ: هذه الأحاديث لا تعرف، ولا أصول لها. وأخرجه ابن قانع من طريق علي بن قرين أيضا.
٧٨٩٤- مرثد بن عياض «٤»
: في عياض بن مرثد.
٧٨٩٥- مرثد بن أبي «٥»
: مرثد الغنوي.
стр. 3020
صحابي، وأبوه صحابي، واسمه كنّاز، بنون ثقيلة وزاي، ابن الحصين، وهما ممن شهد بدرا، وتقدم أبوه.
وأخرج أصحاب السنن من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه- أن مرثد بن أبي مرثد الغنويّ كان يحمل الأسرى ... فذكر الحديث في نزول قوله تعالى: الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً.... [النور: ٣] الآية.
قال ابن إسحاق: استشهد مرثد في صفر سنة ثلاث في غزاة الرّجيع، وجاءت
عنه رواية عند أحمد بن سنان القطان في مسندة، والبغويّ، والحاكم في مستدركه، والطبراني في الأوسط، من طريق القاسم بن أبي عبد الرحمن السامي، عن مرثد بن أبي مرثد، وكان بدريا، قال رسول اللَّه ﷺ : «إنّ «١» سرّكم أن تقبل منكم صلاتكم فليؤمّكم خياركم» .
وفي رواية الطبرانيّ: «فليؤمّكم علماؤكم، فإنّهم وقدكم فيما بينكم وبين ربّكم» .
قال ابن عبد البرّ: قال القاسم السامي في حديثه: حدثني أبو مرثد، وهو وهم، لأن من يقتل في حياة رسول اللَّه ﵌ لا يدركه القاسم، وإنما هو مرسل.
قلت: الوهم ممن قال عن القاسم: حدثني مرثد، وإنما الصواب أنه قال عن مرثد، كذا عند جمهور من أخرج الحديث المذكور بالعنعنة. واللَّه تعالى أعلم.
٧٨٩٦- مرثد بن وداعة «٢»
: أبو قتيلة، بقاف ومثناة مصغّرا، الحمصي.
قال البخاريّ: له صحبة، وأخرج عن طريق حريز بن عثمان، عن حمير بن يزيد الرّحبي- أنه سمعه يقول: رأيت أبا قنبلة صاحب النبي ﵌ يصلّي، وربما قتل البرغوث، وهو في الصلاة.
وأنكر أبو حاتم على البخاري قوله: إن له صحبة، وحجة البخاري واضحة. وذكره ابن حبّان في الصحابة، ثم ذكره في التابعين، وله عند أبي داود والبغويّ من رواية خالد بن معدان عنه، عن عبد اللَّه بن حوالة- حديث في فضل الشام.
وذكره في الصحابة جماعة منهم مطين، والطبراني في الكنى، وأورد له من رواية خالد بن معدان عنه حديثا آخر.
стр. 3021
٧٨٩٧- مرحب «١»
: أو أبو مرحب.
أخرج حديثه أبو داود، من طريق الشعبي، عنه على الشك، وقال ابن السّكن: يقال:
هو أبو مرحب سويد بن قيس.
٧٨٩٨- مرداس بن عبد الرحمن:
يأتي في مرداس السلميّ
«٢»
: ٧٨٩٩- مرداس بن عبد سعد السعديّ:
ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج من طريق يحيى بن عبد اللَّه بن عبد بن سعد، قال: قدم رجل من بني عبد بن سعد يقال له مرداس، فأسلّم، وانصرف، فلقيته خيل النبي ﵌ فقتلته- يعني خطأ، ظنوه كافرا ... فذكر القصة، وفي سنده مقال.
٧٩٠٠- مرداس بن عروة العامريّ «٣»
: ذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: معدود في الكوفيين، ونسبه البغويّ وابن حبّان ثقفيا.
قال ابن حبّان: له صحبة. وأخرج البخاري، وابن السكن، والبيهقيّ من طريق، الوليد بن أبي ثور، عن زياد بن علاقة، عن مرداس بن عروة، قال: رمى رجل من الحي أخا له فقتله ففرّ، فوجدناه عند أبي بكر، فانطلقنا به إلى النبي ﵌ فأقادنا.
تابعه محمد بن جابر، عن زياد، أخرجه البغوي وأبو نعيم من طريق مسدد، عنه.
٧٩٠١- مرداس بن عقفان ،
بضم أوله، وسكون القاف بعدها فاء، ابن سعيم بن قريط بن جناب بن الحارث بن خزيمة بن عدي بن جندب العنبريّ، بن عمرو بن تميم التميمي العنبريّ.
ذكره ابن السكن، وقال: مخرج حديثه عن محمد بن موسى الهاشمي، عن محمد بن عيسى بن ميفعة.
وقال ابن عبد البرّ: مرداس بن عقفان التميمي، هو مرداس بن أبي مرداس، له صحبة. قال: أتيت النبي ﵌ فدعا لي بالبركة، روى عنه ابنه بكر.
стр. 3022
٧٩٠٢- مرداس بن عمرو «١»
: يأتي في ابن نهيك.
٧٩٠٣- مرداس بن قيس الدوسيّ «٢»
: ذكره أبو موسى في الذّيل،
وأورد من طريق ابن الخرائطيّ في كتاب الهواتف، من طريق عيسى بن يزيد، عن صالح بن كيسان، عمن حدثه، عن مرداس بن قيس الدوسيّ، قال: حضرت النبيّ ﷺ ، وذكرت عنده الكهانة، وما كان من تغيرها «٣» عند مخرجه، فقلت:
يا رسول اللَّه، عندنا شيء من ذلك، أخبرك به.. فذكر قصة طويلة، منها: أن كاهنهم كان يصيب كثيرا، ثم أخطأ مرة بعد مرة، ثم قال لهم: يا معشر دوس، خرست السماء، وخرج خير الأنبياء! وإنه مات عقب ذلك. وعيسى أظنه ابن دأب، وهو كذّاب،
وفي السند عبد اللَّه بن محمد البلويّ أيضا.
٧٩٠٤ مرداس بن مالك الأسلميّ «٤»
. يأتي في أواخر من اسمه مرداس.
٧٩٠٥ مرداس:
بن مالك الغنويّ «٥» .
ذكره ابن شاهين، وأورد من طريق المنذر بن محمد، عن الحسين بن محمد، عن أبيه عن حمزة بن عبد اللَّه بن يزيد الغنوي «٦» ، عن أبيه، عن مرداس بن مالك الغنوي- أنه قدم على رسول ﷺ وافدا، فمسح رسول اللَّه ﷺ على وجهه، ودعا له بخير، وكتب له كتابا وولّاه صدقة قومه.
٧٩٠٦ مرداس بن أبي مرداس «٧»
: هو ابن عقفان. تقدم.
٧٩٠٧ مرداس بن مروان «٨»
: بن الجذع بن يزيد بن الحارث بن حرّام بن كعب بن غنم الأنصاريّ الخزرجيّ.
стр. 3023
قال ابن الكلبيّ: أسلّم هو وأبوه، وشهد الحديبيّة، وبايع تحت الشجرة، وكذا ذكره العدويّ، واستدركه أبو علي الغسّاني وغيره على الاستيعاب.
٧٩٠٨- مرداس بن مويلك:
بن رباح بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب بن حلان بن غنم بن غني بن أعصر الغنوي.
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: وفد على رسول اللَّه ﷺ ، وأهدى له فرسا وصحبه.
قلت: فرق الطّبري وغيره بين هذا وبين مرداس بن مالك، وجعلهما ابن الأثير واحدا، والراجح التفرقة.
٧٩٠٩ مرداس بن نهيك الضّمري:
وقيل ابن عمرو. وقيل إنه أسلمي. وقيل غطفاني، والأول أرجح.
ذكره ابن عبد البرّ وغيره، وقال أبو عمر: في تفسير السّدّى، وفي تفسير ابن جريج، عن عكرمة، وفي تفسير سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. وقال غيرهم أيضا: لم يختلفوا في أنّ المقتول في قصّة نهيك الّذي ألقى السّلام، وقال: إني مؤمن- أنه رجل يسمى مرداسا، واختلفوا في قاتله في أمير تلك السريّة اختلافا كثيرا.
قلت: سيأتي في حرف النّون أنه سمّي في سير الواقديّ نهيك بن مرداس، ومضى في حرف العين أنه عامر بن الأضبط، وقد تقدم في ترجمة محلّم بن جثامة.
وقرأت بخط الخطيب أبي بكر البغداديّ في ترجمة محمد بن أسامة، من المتفق من مغازي ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير بسنده إلى أسامة، قال: أدركته أنا ورجل من الأنصار ... الحديث.
قال الخطيب: المدرك نهيك بن سنان، وفيه غير ذلك من الاختلاف. والّذي في رواية غيره من المغازي: حدّثني شيخ من أسلّم، عن رجال من قومه، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ غالب بن عبد اللَّه الكلبيّ، كلب ليث، في سريّة إلى أرض بني ضمرة، وبها مرداس بن نهيك حليف لهم من بني الحرقة، فقتله أسامة، فحدّثني ابن لابن أسامة بن زيد عن أبيه عن جدّه أسامة، قال: أدركته أنا ورجل من الأنصار، فلما شهرنا عليه السلاح قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فلم ننزع عنه السلاح حتى قتلناه ... فذكر الحديث.
وفي تفسير الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: نزل في مرداس الأسلمي قوله تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً [النساء: ٩٤] ، كذا قال الأسلميّ.
стр. 3024
ورواه مقاتل بن حيّان في «تفسيره» ، عن الضّحاك: عن ابن عباس نحوه.
وروى أبو نعيم من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: بعث رسول اللَّه ﵌ أسامة بن زيد إلى أناس من بني ضمرة، فلقوا رجلا يقال له مرداس، ومعه غنيمة.
وأخرج عبد بن حميد، من طريق قتادة، قال: نزلت هذه الآية، فيما ذكر لنا- في مرداس لرجل من غطفان بعث النبيّ ﵌ جيشا عليهم غالب الليثي، ففرّ أهل مرداس في الجبل، وصحبته الخيل، وكان قال لأهله: إني مسلّم، ولا أتبعكم، فلقيه المسلمون فقتلوه، وأخذوا ما كان معه، فنزلت، وإن ثبت الاختلاف في تسمية من باشر القتل مع الاختلاف في المقتول احتمل تعدّد القصة.
٧٩١٠ مرداس أو ابن مرداس .
شهد بيعة الرضوان. ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق شعبة، عن سليمان بن عبد الرّحمن، عن راشد بن سيّار، قال: أشهد على خمسة نفر ممن بايع تحت الشّجرة، منهم:
مرداس أو ابن مرداس- أنهم كانوا يصلّون قبل المغرب، رجاله إلى راشد ثقات، وراشد ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: إنه مولى عبد اللَّه بن أبي أوفى.
وكذا ترجم له الخطيب في المؤتلف فيمن اسمه سيار، بتقديم السّين وتشديد المثناة من تحت، فقال: راشد بن سيار مملوك عبد اللَّه بن أبي أوفى.
٧٩١١ مرداس بن مالك الأسلميّ .
شهد بيعة الرضوان أيضا. وقال ابن قانع: اسم أبيه عبد الرّحمن، قال مسلّم والأوزاعيّ، وغيرهما: تفرد بالرواية عنه قيس بن أبي حازم، وزعم آخرون منهم المزي أنّ زياد بن علاقة روى أيضا عنه، وليس كذلك، فإن شيخ زياد بن علاقة غيره، وهو مرداس بن عروة المتقدم،
وحديث مرداس الأسلميّ في صحيح البخاريّ، وهو حديث: «يذهب الصّالحون ... »
الحديث.
وقال ابن السّكن: زعم بعض أهل الحديث أن مرداس بن عروة هو الأسلميّ، اختلف في اسم أبيه، قال: والصّحيح أنه غيره.
٧٩١٢ مرداس الضّمري:
تقدم في ابن نهيك.
٧٩١٣ مرداس المعلم .
ذكره أبو زيد الدّوسي في كتاب الأسرار بغير سند، فقال: مرّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله
стр. 3025
وسلّم بمرداس المعلم، فقال: «إيّاك والخبز المرقّق، والشّرط على كتاب اللَّه تعالى» ،
وهذا لم أقف له على إسناد إلى الآن.
٧٩١٤ مرزبان:
بن النعمان «١» بن امرئ القيس بن حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌ مع الأشعث بن قيس، وكذا ذكره الطبريّ.
٧٩١٥ مرزوق الثقفي:
مولاهم ذكره الواقديّ في جملة العبيد الذين نزلوا على النبيّ ﵌ من الطائف، فأسلموا فأعتقهم وعدتهم بضعة عشر رجلا، فكان مرزوق هذا مولى عثمان.
٧٩١٦ مرزوق الصّيقل «٢»
. قال العسكريّ وغيره: له صحبة. وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال ابن عبد البرّ: في إسناد حديثه لين. وأخرج البغويّ، والطبرانيّ، من طريق محمد بن حمير، قال:
حدّثنا أبو الحكم، حدّثني مرزوق الصيقل أنه صقل سيف رسول اللَّه ﵌ ذا الفقار، وكانت له قبيعة من فضة وحلق في قيده، وبكرة في وسطه من فضة.
قلت: وليس في هذا ما يدل على صحبته، وإنما ذكرته لاحتمال أن يكون عند من جزم بصحبته مستند آخر.
٧٩١٧ مرضي بن مقرّن المزني ،
أحد الإخوة.
ذكره ابن فتحون، ونقل عن الطّبريّ، قال: كتب سراقة بن عمرو عهدا لأهل الباب، شهد فيه عبد الرحمن بن ربيعة، وسلمان بن ربيعة، وبكر بن عبد اللَّه، وكتب مرضي بن مقرن.
٧٩١٨ مرّة بن الحارث:
بن عدي بن الجدّ بن العجلان البلويّ، حليف آل عمرو بن عوف من الأنصار.
قال الطّبريّ: شهد أحدا، وزعم ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا.
стр. 3026
٧٩١٩ مرة بن حبيب الفهريّ «١»
: هو ابن عمرو بن حبيب. يأتي.
٧٩٢٠ مرة بن سراقة الأنصاريّ «٢»
. ذكر أبو عمر أنه استشهد بحنين، وتعقبه ابن الأثير بأن الّذي ذكروا أنه شهد حنينا عروة بن مرة.
قلت: ولا مانع من الجمع.
٧٩٢١ مرة بن شراحيل:
في شراحيل بن مرة.
٧٩٢٢ مرة بن عمرو:
بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان «٣» بن محارب بن فهر، القرشي الفهري «٤» .
من مسلمة الفتح.
أخرج البخاريّ حديثه في الأدب المفرد، والبغويّ من رواية أبي عيينة، عن صفوان بن سليم، عن أنيسة، عن أم سعيد بنت مرة الفهرية، عن أبيها أن النبي ﵌ قال: «أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنّة كهاتين» .
وأخرجه أبو يعلى، من طريق يزيد بن زريع، عن محمد بن عمرو، عن صفوان، ولم تذكر أنيسة، وقال: عن أم سعيد بنت مرة بن عمرو الجمحية، عن النبيّ ﵌.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو مثله، لكن قال: عن أم سعيد بنت عمرو بن مرة الجميحة قدّم عمرا على مرة.
وأخرجه مطيّن، عن هارون بن إسحاق، عن المحاربي، عن محمد بن عمرو مثله، لكن لم يذكر مرة، وقال: قالت: سمعت رسول اللَّه ﵌.
وأخرجه الباورديّ عن مطيّن، وابن مندة عنه.
وسيأتي في أسماء النّساء ذكر اختلاف آخر على محمد بن عمرو، وكلام ابن السّكن على ذلك في أسيرة. وله ذكر في ترجمة مرة الهمدانيّ في القسم الرابع.
وقال أبو عمر في ترجمة أم سعيد: من كنى النّساء أم سعيد بنت عمرو، ويقال عمير
стр. 3027
الجمحيّة. روى عنها صفوان بن سليم في كافل اليتيم، واختلف على صفوان في إسناده.
قلت: ولولا اتحاد المخرج لجوّزت أن تكون أم سعيد بنت مرة الفهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحية.
٧٩٢٣ مرة بن عمرو العقيليّ «١»
. ذكره الإسماعيليّ، وأخرج من طريق عليّ بن قرين عن خشرم بن الحسن العقيلي.
سمعت عقيل بن طريق العقيلي، يحدّث عن مرّة بن عمرو العقيلي، قال: صلّيت خلف النبيّ ﵌، فقرأ «بالحمد للَّه ربّ العالمين» .
٧٩٢٤ مرة بن كعب البهزيّ «٢»
. يقال: هو كعب بن مرّة الماضي في الكاف.
روى أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث، أن خطباء قاموا بالشام فيهم رجال من أصحاب رسول اللَّه ﵌، فقام آخرهم رجل يقال له مرّة بن كعب.
فقال: لولا حديث سمعته من رسول اللَّه ﵌ ما قمت، سمعته يقول وذكر الفتن فقربها، فمر رجل مقنّع بثوب فقال: هذا يومئذ على الهدى، فقمت فأخذت بمنكبيه، فإذا هو عثمان.
هذه رواية عبد الوهاب الثقفيّ، عن أيوب، وكذا قال سليمان بن حرب، عن حماد عن أيوب.
رواه أبو الرّبيع، عن حماد بن زيد، فقال: عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن رجل، ولم يسمه.
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل، عن حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة: أظنه عن أبي الأشعث.
رواه أبو هلال الراسبيّ عن قتادة، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن مرّة البهزي أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «ستكون فتن كصياصي البقر» . فمرّ بنا رجل مقنّع، فقال:
«هذا وأصحابه على الحقّ» ، فإذا هو عثمان.
стр. 3028
رواه كهمس، عن عبد اللَّه بن شقيق، فأدخل بينه وبين مرة هرم بن الحارث، وأسامة بن خريم، أخرجها كلها البغويّ.
ورواية عبد الوهاب الثقفيّ أخرجها الترمذيّ، وقال: حسن صحيح.
وأخرج أحمد، عن ابن عليّة، عن أيوب مثله، ورواية أبي هلال وكهمس أخرجها أحمد، فلم يختلف على أبي قلابة أنه مرة بن كعب.
وأخرج أصل الحديث أحمد أيضا من طريق جبير بن نفير، قال: كنّا معسكرين مع معاوية بعد قتل عثمان فقام كعب بن مرة، فقال: بينا نحن مع رسول اللَّه ﵌ جلوس إذ مر عثمان مرجلا، فقال رسول اللَّه ﵌: «لتخرجنّ فتن من تحت قدمي هذا يومئذ ومن اتّبعه على الهدى» .
وقد تقدم في ترجمة كعب بن مرة حديث آخر قيل فيه كعب بن مرة، أو مرة بن كعب، فقيل هما واحد، واختلف فيه بالتقديم والتأخير، وقيل هما اثنان، والعلم عند اللَّه تعالى.
٧٩٢٥ مرّة بن مالك:
تقدم في أخيه عبد الرحمن بن مالك.
٧٩٢٦ مرة بن أبي مرة:
ذكره ابن مندة، وهو الّذي بعده.
٧٩٢٧ مرّة بن وهب:
بن جابر بن عتّاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفيّ، والد يعلى.
ذكره البغويّ وغيره،
وأخرجوا من طريق عبيد اللَّه بن أبي زياد، عن أم يحيى بنت يعلى، عن أبيها، قالت: جئت بأبي يوم الفتح فقلت: يا رسول اللَّه، هذا أبي يبايعك على الهجرة، قال: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونيّة» .
وله في ابن ماجة حديث آخر اختلف في إسناده على الأعمش.
٧٩٢٨ مرة بن أبي عزة:
بن عمرو بن عمير بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ.
قتل أبوه بحمراء الأسد بعد أحد، ولمرّة هذا عقب بالمدينة، ذكره الزّبير.
٧٩٢٩ مرة:
غير منسوب مضى في حرب، ويأتي في يعيش.
٧٩٣٠ مروان بن الجذع «١»
. تقدم نسبه في والده مرداس، قال ابن الكلبيّ: أسلّم وهو شيخ كبير هو وابنه، وشهد الحديبيّة. وكان مروان أمين رسول اللَّه ﵌ على سهمان خيبر.
стр. 3029
٧٩٣١ مروان بن الحكم «١»
: بن أبي العاص الأموي، ابن عم عثمان ﵁.
يأتي في القسم الثاني.
٧٩٣٢ مروان بن قيس:
الأسديّ «٢» . ويقال: السلميّ.
قال البخاريّ: له صحبة، روى عنه ابنه،
وأخرج هو والبغويّ والطّبرانّي من طريق يحيى بن سعيد الأمويّ، حدّثنا عمران بن يحيى الأسد، سمعت عمي وكان قد أخر الرعية عن أهله في عهد رسول اللَّه ﵌، قال: جاء رجل إلى النبي ﵌، فقال: يا رسول اللَّه، إن أبي قد توفّي، وجعل عليه أن يمشي إلى مكة، وأن ينحر بدنة، فمات ولم يترك مالا، فهل يقضي عنه أن يمشى عنه وأن أنحر عنه من مالي؟ قال: «نعم» ، اقض عنه، وانحر عنه، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقضيت عنه من مالك، أليس يرجع الرّجل راضيا، فاللَّه أحقّ أن يرضى» .
قال البغويّ: ولا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا.
٧٩٣٣ مروان بن قيس الأسلميّ .
قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، وزعم أبو نعيم وابن عبد البرّ أنه الّذي قبله، والّذي يظهر لي أنه غيره.
وأخرج ابن مندة، من طريق أبي «٣» عبد الرحيم «٤» : حدّثني رجل من ثقيف، عن
стр. 3030
جشم بن مروان، عن أبيه مروان بن قيس من صحابة النبيّ ﵌ أن النبيّ ﵌ مرّ برجل سكران يقال له نعيمان، فأمر به فضرب، فأتى به مرة أخرى سكران، فأمر به فضرب، ثم أتى به الثالثة فأمر به فضرب، ثم أتى به الرابعة وعنده عمر، فقال عمر: ما تنتظر به يا رسول اللَّه؟ هي الرابعة، اضرب عنقه، فقال رجل عند ذلك:
لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالا شديدا، وقال آخر: لقد رأيت له يوم بدر موقفا حسنا، فقال النبيّ ﵌: «كيف وقد شهد بدرا» .
٧٩٣٤ مروان بن قيس الدوسيّ:
آخر.
له ذكر ووفادة،
وذكر أبو بكر بن دريد في كتاب الأخبار المنثورة من طريق محمد بن عباد، عن ابن الكلبيّ، عن أبيه، قال: كان مروان بن قيس الدّوسي خرج يريد الهجرة، فمرّ بإبل لثقيف، فأطردها واتبعوه فأدركوه فأخذوا له امرأتين والإبل التي أخذها، وأخذوا إبلا له، فلما أقبل النبيّ ﷺ من حنين إلى الطائف شكا إليه مروان، فقال له: خذ أوّل غلامين تلقاهما من هوازن» ، فأغار مروان فأخذ فتيين من بني عامر، أحدهما أبيّ بن مالك بن معاوية بن سلمة بن قشير القشيريّ، والآخر حيدة الجرشيّ، فأتى بهما النبيّ ﵌ فانتسبهما، فقال النبي ﵌: «أمّا هذا فإنّ أخاه يزعم أنّه فتى أهل المشرق، كيف قال يا أبا بكر» ؟ فقال: يا رسول اللَّه، قال:.
ما إن يعود امرؤ عن خليقته ... حتى تعود جبال الحرّة السود
«وأمّا هذا فإنّه من صليب عودهم، اشدد يدك بهما حتّى تؤدّي إليك ثقيف» يعني مالك.
فقال أبيّ: يا محمد، ألست تزعم أنك خرجت تضرب رقاب الناس على الحقّ؟ قال:
«بلى» . قال: فأنت أولى بثقيف مني، شاركتهم في الدار والمال والنّساء، فقال: «بل أنت أحدهم في العصب، وحليفهم باللَّه ما دام الطّائف مكانه، حتّى تزول الجبال، ولن تزول الجبال ما دامت السّماوات والأرض» .
فانصرف مروان، فقال النبي ﵌: «أحسن إليهما» فقصّر في أمرهما، فشكيا إلى النبي ﵌، فأمر بلالا أن يقوم بنفقتهما، فجاءه الضّحاك بن سفيان أحد بني بكر بن كلاب، فقال: يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أدخل الطائف، فأذن له، فكلّمهم في أهل مروان وماله فوهبوا ذلك له، فخرج به إلى مروان، فأطلق مروان الغلامين.
стр. 3031
ثم إن الضّحاك عتب على أبيّ بن مالك في شيء بعد ذلك، فقال يعاتبه:
أتنسى بلائي يا أبيّ بن مالك ... غداة الرّسول معرض عنك أشوس
يقودك مروان بن قيس بحبله ... ذليلا كما قيد الرّفيع المخيّس
[الطويل] ذكر هذه القصّة عمر بن شبة في أخبار المدينة أيضا بطولها.
قلت: وأخو أبيّ بن مالك الّذي أشير إليه بأنه يقول: إنه فتى أهل المشرق اسمه نهيك بن مالك، ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وقال: إنه جاهلي وكان يلقب منهب الرزق، قال: وكان قد قدم مكّة بطعام ومتاع للتجارة، فرآهم مجهودين، فأنهب العير بما عليها، قال: وعاتبه خاله في إنهاب ماله بعكاظ، فقال:
يا خال ذرني وما لي ما فعلت به ... وما يصيبك منه إنّني مودي
إنّ نهيكا أبى إنّ خلائقه ... حتّى تبيد جبال الحرّة السّود
فلن أطيعك إلّا أن تخلّدني ... فانظر بكيدك هل تستطيع تخليدي
الحمد لا يشترى إلّا له ثمن ... ولن أعيش بمال غير محمود
[البسيط]
٧٩٣٥- مريّ»
: بالتصغير، ابن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر، هو خدرة الأنصاريّ الخدريّ، عم أبي سعيد.
ذكره العدويّ، وقال: شهد أحدا. وقال الواقديّ: شهد أحدا، وبيعة الرضوان، وغاب عن خيبر، فأسهم له رسول اللَّه ﵌ منها.
وله ذكر في ترجمة سمرة بن جندب، فإنه كان تزوّج أمّه، فكان سمرة في حجره، فلما استصغر سمرة يوم أحد كلّم مريّ بن سنان النبيّ ﵌ فيه، فأجازه.
واستدركه ابن فتحون.
الميم بعدها الزاي
٧٩٣٦- مزرّد بن ضرار «٢»
: بن سنان بن عمرو بن جحاش بن بجالة الغطفانيّ الثعلبيّ. وقيل في سياق نسبه غير ذلك، يقال اسمه يزيد، ومزرّد لقّب بذلك لقوله:
стр. 3032
فقلت تزرّدها عبيد فإنّني ... لزرد الشّيوخ في الشّباب مزرّد
[الطويل] وهو أخ للشماخ الشّاعر المشهور.
وقد تقدم بعض خبره في ترجمة الشماخ.
وقال أبو عمر: قدم على رسول اللَّه ﵌، فأنشد له أبياتا منها:
تعلّم رسول اللَّه لم أر مثلهم ... أحنّ على الأدنى وأقرب للفضل
تعلّم رسول اللَّه أنّا كأنّنا ... أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل
«١» [الطويل] وأنمار: رهطه، وكان يهجوهم.
وذكره العسكريّ في باب من أدرك النبيّ ﵌ من الشّعراء، وحكى عن بعضهم أنه قدم على النبيّ ﵌ فأنشده شعرا.
وقال المرزبانيّ: كان يكنى أبا ضرار: وقيل أبا الحسن، وهو أسنّ من الشماخ، وله أشعار شهيرة، وكان هجّاء حلف ألّا ينزل به ضيف إلّا هجاه ولا يتنكّب بيته ولا بيت ابنه إلّا هجاه، ثم أدرك الإسلام فأسلم، وهو القائل:
صحا القلب عن سلمى وملّ العواذل
[الطويل] يقول فيها:
وقد علموا في سالف الدّهر أنّني ... معين إذا جدّ الجراء ونابل
زعيم لمن فارقته بأوابد ... يعان «٢» بها السّاري وتحدى الرّواحل
[الطويل] وأنشد ابن السكيت لمزرّد من أبيات:
تبرّأت من شتم الرّجال بتوبة ... إلى اللَّه منّي لا ينادى وليدها
[الطويل]
стр. 3033
وذكر ابن سعد بسند ضعيف، عن عائشة، أنها قالت: من صاحب هذه الأبيات؟ تعني التي في عمر لها مات:
جزى اللَّه خيرا من أمير وباركت ... يد اللَّه في ذاك الأديم الممزّق
[الطويل] قالوا: مزرد، فسألت: من مزرّد؟ فحلف باللَّه أنه لم يشهد الموسم تلك السّنة. ومنهم من نسب هذه الأبيات التي قبلها للشّماخ.
٧٩٣٧- مزيدة: بن جابر العبديّ «١»
العصري.
كذا سمى ابن مندة أباه، وسماه ابن الكلبيّ مالكا، ونسبه فقال: ابن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خطمة بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، وهو جدّ هود بن عبد اللَّه العصريّ لأمه، وهذا هو المعتمد.
والّذي ذكره ابن مندة وهم، فإن مزيدة بن جابر العبديّ كان قاضي الخوارج في زمان قطري بن الفجاءة في زمن بني أميّة، حكى عبد اللَّه بن عياش المنتوف الأخباري: ولمزيدة جدّ هود حديث عند الترمذيّ وغيره.
وتقدم له ذكر في ترجمة صخار بن العباس. وذكر البغويّ أن البخاريّ قال: مزيدة العصري له صحبة.
٧٩٣٨- مزيدة بن حوالة:
تقدم في زائدة.
٧٩٣٩- مزيدة بن مالك:
في الّذي قبله بواحد.
الميم بعدها السين
٧٩٤٠- مساحق بن عبد اللَّه:
بن مخرمة بن عبد العزّى بن أبي قيس القرشيّ العامريّ.
استشهد أبوه باليمامة، ولابنه نوفل بن مساحق رواية. وهو معدود في كبار التّابعين.
روى عن عمر بن الخطّاب، وغيره.
وأخرج أبو بكر بن المقري في فوائده، عن أحمد بن محمد بن الفضل، عن نصر بن عليّ، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن أبيه، عن جدّه، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله
стр. 3034
وسلم إذا بعث سريّة قال: «إن رأيتم «١» مسجدا أو سمعتم مؤذّنا فلا تقتلوا أحدا ... »
الحديث.
وفيه قصة الرّجل الّذي قتله المسلمون فماتت المرأة حزنا عليه، وكانا متحابّين وهذا الحديث يعرف من رواية عبد الملك بن نوفل، عن، ابن عصام، عن أبيه. وقد مضى في ترجمة عصام.
وذكره أبو موسى، وأشار إلى أنّ هذه الرواية شاذّة، ولكن يحتمل إن كان راويها حفظها أن يكون لسفيان فيه إسنادان، ويؤيده أنّ في آخر هذه الرواية زيادة، وهي
«إنّ في الحبّ شعلة» .
٧٩٤١- مسافع الذئلي «٢»
. ذكره البخاريّ في الصّحابة،
وأخرج الطّبراني وابن مندة وابن عديّ في ترجمة مالك بن الكامل، من طريق عبد الرحمن بن سعد المؤذّن، عن مالك بن عبيدة بن مسافع الدئلي، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لولا عباد للَّه ركع، وصبية رضّع، وبهائم رتّع، لصبّ عليكم العذاب صبّا»
«٣» . وعبيدة ضبطه الخطيب وابن ماكولا بفتح أوله، وخفي اسمه على ابن عبد البر فكناه أبا عبيدة، وترجمه في الكنى، وسيأتي. وله شاهد عند أبي يعلى، عن أبي هريرة.
٧٩٤٢- مسافع بن عياض بن «٤»
صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي.
قال أبو عمر: له صحبة، ولا أعرف له رواية. وقال الزّبير بن بكّار: كان شاعرا، فتعرض لحسان، فقال فيه أبياتا من جملتها:
يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم ... قبل القذاف بصمّ كالجلاميد
[البسيط]
стр. 3035
وقال المرزبانيّ: شاعر معروف، هجا حسان بن ثابت، فقال حسان من أبيات، فذكر البيت، وبعده:
ولكن سأصرفها عنكم وأعدلها ... لطلحة بن عبيد اللَّه ذي الجود
[البسيط] وهو في ديوان حسان لأبي سعيد السّكري.
٧٩٤٣- مساور «١»
بن هند: بن قيس بن زهير العبسيّ، يأتي في القسم الثالث.
٧٩٤٤- المستنير بن أبي صعصعة الخزاعي .
تقدم ذكره في ترجمة شبيب بن قرّة، وأنه كان أحد الشهود في عهد العلاء بن الحضرميّ.
واستدركه ابن فتحون، وأبو موسى.
٧٩٤٥- المستورد:
بن حيلان العبديّ «٢» .
له ذكر
في حديث أخرجه الطّبرانيّ من رواية عنبسة «٣» بن أبي صغيرة، عن الأوزاعيّ، عن سليمان بن حبيب، سمعت أبي «٤» أمامة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : «سيكون بينكم وبين الرّوم أربع مدن، تقوم الرّابعة على رجل ملك هرقل يدوم سبع سنين» ، فقال له رجل من عبد القيس يقال له المستورد بن حيلان: يا رسول اللَّه، من إمام الناس يومئذ، قال: «من ولدي ابن أربعين سنة، كأنّ وجهه كوكب درّيّ، في خدّه الأيمن خال أسود، عليه عباءتان قطوانيتان، كأنّه من رجال بني إسرائيل يملك عشرين سنة يستخرج الكنوز، ويفتح مدائن الشّرك»
«٥» .
٧٩٤٦- المستورد:
بن شداد «٦» بن عمرو بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن سفيان بن محارب بن فهر القرشي الفهري المكّي.
стр. 3036
نزيل الكوفة، له ولأبيه صحبة.
روى عن النبيّ ﵌، وعن أبيه- أنه روى عن قيس بن أبي حازم، ووقّاص بن ربيعة، أبو عبد الرحمن الحبلى، وعبد الرحمن بن جبير، ومعبد بن خالد، وآخرون.
وحديثه في الصّحيح والترمذي وغيرهما، من طريق قيس بن أبي حازم، عنه حديثه:
ما الدّنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع.
وله عدة أحاديث عند مسلم، وفي السّنن.
وعلق له البخاريّ حديثا في الحوض وصله مسلم، قال محمد بن الربيع الجيزي: له في مسند الصّحابة الذين دخلوا مصر: شهد فتح مصر، واختط بها، ولأهل مصر عنه أحاديث، ولم يرو عنه إلا أهل مصر فيما أعلم، إلا قيس بن أبي حازم، فإن له عنه رواية.
وقيل: إن أبا إسحاق السّبيعي روى عنه أيضا.
قال ابن يونس: توفي بالإسكندريّة سنة خمس وأربعين من الهجرة.
٧٩٤٧- المستورد بن عصمة «١»
وقع له ذكر في حديث أخرجه عبد الرّزّاق، عن ابن عيينة، عن أبي سعيد، عن نصر بن عاصم- أنه قال لعلي: لقد علمت أنّ رسول اللَّه ﵌ أخذ الجزية من مجوس هجر.
٧٩٤٨- المستورد بن منهال
بن قنفذ «٢» بن عصية بن هصيص بن حي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين القصاعي.
قال ابن الكلبيّ: صحب النبيّ ﵌. وكذا قال الطبريّ.
٧٩٤٩- مسروح بن سندر الخصي «٣»
: مولى زنباع الجذامي.
قال ابن يونس: له صحبة، يكنى أبا الأسود، وقدم مصر بكتاب عمر بعد الفتح، وفيه
стр. 3037
الوصاة به، فأقطع منية وتوفي بها في أيام إمرة عبد العزيز بن مروان، ثم أخرج من طريق سعيد بن عفير، حدثني أبو نعيم سماك بن نعيم، عن جده لأمه عثمان بن سويد بن سندر الجروي- قال ابن يونس: هو جدّ عثمان لأمه، وإنه أدرك مسروح بن سندر، وكان داهيا منكرا، وكان له مال كثير، وعمّر حتى زمان عبد الملك، قال: وكان ربما تغدّى معي بموضع من قرية عثمان بن سويد يقال لها سليم، وكان لابن سندر إلى جانبها قرية يقال لها قلوب «١» قطيعة.
وتقدم له ذكر في ترجمة سندر، وتوفّي بمصر في أيام عبد العزيز بن مروان، قال:
ويقال سندر، وابن سندر أثبت.
قلت: يريد في هذه القصّة المخصوصة، وهي قدومه مصر. وأما القصّة مع زنباع في كونه خصاه، فإنما وقع ذلك لسندر نفسه، كما تقدم في ترجمته.
٧٩٥٠- مسروح، والد ثوبية:
التي أرضعت النبيّ ﷺ .
وله ذكر في ترجمة ثويبة، حرف الثاء المثلثة من النساء.
٧٩٥١- مسروق:
بن وائل الحضرميّ «٢» .
وفد على رسول اللَّه ﵌ في وفد حضرموت، فأسلم، كذا ذكره أبو عمر مختصرا، وقد ذكره ابن السّكن، وذكر تبيين «٣» طريق بقية عن سليمان بن عمرو الأنصاريّ، عن الضّحاك بن النّعمان بن سعيد- أنّ مسروق بن وائل قدم على النبيّ ﵌، فذكر نحو الحديث الآتي في مسعود بن وائل، فكأنه اختلف في اسمه على سليمان بن عمرو.
٧٩٥٢- مسروق العكي .
ذكره ابن عساكر- وقال: أدرك النبيّ ﵌، ولا أعلم له رواية ولا رؤية، ثم ذكر أنه شهد اليرموك أميرا على بعض الكراديس.
ومن طريق سيف، قال: كان مسروق بن فلان على كردوس. وقال سيف في الفتوح أيضا عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: وبعث أبو عبيدة مسروقا وعلقمة بن حكيم، فكانا بين دمشق وفلسطين، وذكر أيضا أنه توجّه مع الطّاهر بن أبي هالة لقتال من ارتد بعد
стр. 3038
النبيّ ﵌ من عكّ والأشعريين، ثم توجّه أميرا على عكّ، وشهد فتوح العراق أيضا، وله أيام مشهورة. وقد تقدم على غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في تلك الحروب إلا الصّحابة.
وذكر ابن سعد، من طريق ابن أبي عون، قال: أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد اللَّه إلى معاوية يدعوه إلى بيعته، فكلّمه جرير وحضه على الدخول فيما دخل فيه المسلمون، وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشّام: ذو الكلاع، وشرحبيل بن السّمط، ومسروق العكي، وغيرهم، فتكلموا بكلام شديد، وردّوا أشدّ الردّ، وتهددوا معاوية إن هو أجاب إلى ذلك، وترك الطلب بدم عثمان ... فذكر القصة.
٧٩٥٣- مسطح بن أثاثة «١»
: بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصيّ المطلبيّ.
كان اسمه عوفا، وأما مسطح فهو لقبه، وأمه بنت خالة أبي بكر، أسلمت، وأسلم أبوها قديما، وكان أبو بكر يمونه لقرابته منه، فلما خاض مع أهل الإفك في أمر عائشة حلف أبو بكر ألا ينفعه، فنزلت: وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى ... [النور: ٢٢] الآية، فعاد أبو بكر إلى الإنفاق عليه، ثبت ذلك في الصّحيحين في حديث عائشة الطّويل في الإفك،
وفي الخبر الّذي أخرجه أبو داود من وجه آخر عن عائشة أن النبيّ ﵌ جلد الذين قذفوا عائشة وعدّه منهم.
ومات مسطح سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان، ويقال: عاش إلى خلافة عليّ وشهد معه صفّين، ومات في تلك السّنة سنة سبع وثلاثين.
٧٩٥٤- مسعود بن الأسود «٢»
بن حارثة، بمهملة ومثلثة، ابن نضلة بن عوف بن عبيد، بفتح أوله، ابن عويج، كذلك، ابن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ المعروف بابن العجماء، وهي أمه، وهي بنت عامر بن الفضل السلولي، ويقال له ابن الأعجم.
روى عن النبيّ ﵌ في قصّة المرأة التي سرقت، وفيه: فجئنا
стр. 3039
رسول اللَّه ﵌ فكلمناه، وقلنا: نحن نفديها، فقال: «تطهر خير لها ... » الحديث.
وعنه ابنته عائشة في ابن ماجة، والبغويّ بسند حسن، وأشار إليه الترمذي في الترجمة، لكن قال: ابن الأعجم.
قال أبو عمر: كان هو وأخوه مطيع من السّبعين الذين هاجروا وشهدوا بيعة الرّضوان.
وقال البغويّ: سكن المدينة. وقال ابن حبّان: سكن مصر، وهو وهم.
٧٩٥٥- مسعود بن الأعجم .
هو ابن العجماء، فإنّ مسعود بن الأسود الّذي سكن مصر آخر غير هذا المذكور قبله.
٧٩٥٦- مسعود بن أمية
بن خلف الجمحيّ.
قتل أبوه يوم بدر، ولولده عامر بن مسعود رواية عن النّبي ﵌، والأكثرون قالوا: إن حديثه مرسل، فتكون الصحبة لأبيه، وكان من مسلمة الفتح أو مات على كفره قبيل الفتح، وولد له عامر قبل الفتح بقليل، فلذلك لم يثبت له صحبة السّماع من النبيّ ﵌، وإن كان معدودا في الصّحابة، لأن له رؤية.
وذكر الزّبير أنّ مسعودا هذا كان زوج هند بنت أبيّ بن خلف بنت عمه.
٧٩٥٧- مسعود بن أوس
بن أضرم «١» بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ.
ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، والواقديّ فيمن شهد بدرا، ذكره البغويّ مختصرا.
قال ابن عبد البرّ: أدخل الواقديّ وابن عمارة بين أوس وأصرم زيدا آخر.
وقال ابن يونس في تاريخه: شهد بدرا، وفتح مصر، وله بمصر حديث.
وأخرج حديثه الطّبرانيّ من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافريّ، عن مولى لرفيع بن ثابت- أن رجلا من أصحاب النبيّ ﵌ اشترى جارية بربرية بمائتي دينار، فبعث بها إلى مسعود بن أوس، وكان بدريا فوهب له الجارية، فلما جاءته قال: هذه من المجوس الذين نهى رسول اللَّه ﵌ عنهم، قال: فحدثت
стр. 3040
بهذا الحديث رجلا فحدّثني أن يحيى بن سعيد حدثه أن عماله بالمغرب ... وكان بدريا فذكره.
وقال أبو عمر: هو أبو محمد الّذي زعم أنّ الوتر واجب، فكذّبه عبادة.
وذكر ابن الكلبيّ أنه شهد صفّين مع عليّ. وقال ابن عبد البرّ: لم يذكره ابن إسحاق في البدريّين، كذا قال، فوهم، وقد ذكره فيمن شهدها من بني زيد بن ثعلبة. وقال جعفر المستغفريّ: أبو محمد الّذي كذبه عبادة في وجوب الوتر اسمه مسعود بن زيد بن سبيع، كذا قال. وسيأتي.
٧٩٥٨- مسعود بن خالد:
بن عبد العزّى بن سلامة الخزاعي «١» .
مضى ذكره والده. وأخرج الطّبرانيّ من طريق أبي مالك بن أبي فارة الخزاعيّ، حدّثني أبي، عن أبيه الوليد، عن جدّه مسعود، قال: بعثت إلى رسول اللَّه ﵌ يعني شاة فردّ إلينا شطرها، فرجعت إلى أم خناس- يعني زوجته، فقلت: يا أم خناس، ما هذا اللّحم، قالت: ردّه إلينا خليلك من الشاة التي بعثت بها إليه. فقلت: مالك لا تطعمين عيالك منه غدوة! قالت: هذه سؤرهم، وكلّهم قد أطعمته، وكانوا قبل ذلك يذبحون الشّاة والشّاتين والثلاثة فلا تجزئ عنهم.
قلت: تقدم في ترجمة خالد بن عبد العزّى حديث آخر بهذا الإسناد ...
٧٩٥٩- مسعود بن حراش «٢»
: بن جحش بن عمرو بن معاذ العبسيّ، بالموحدة، أخو ربعي.
قال البخاريّ: له صحبة، وأنكر ذلك أبو حاتم. وقال العسكري: قال غير أبي حاتم:
قد سمع من النبيّ ﵌، وهكذا ذكره في التّابعين ابن حبان وجماعة.
وقال ابن السّكن: لم أجد ما يدلّ على صحبته، ثم روى من طريق عقبة بن عمار العبسيّ، عن مسعود بن حراش- أن عمر ﵁ قال لبني عبس: أي الخيل وجدتم أصبر في حربكم؟ قالوا: الكميت. وأخرج البخاريّ في التاريخ، من طريق طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن مسعود بن حراش، قال: بينا نحن نطوف بين الصّفا والمروة إذا أناس كثير يتبعون فتى شابّا موثقا بيده في عنقه، قلت: ما شأنه؟ قالوا: هذا طلحة بن عبيد اللَّه صبأ وامرأة وراءه تدمدم وتسبّه. قلت: من هذه؟ قالوا: الصّعبة بنت الحضرميّ أمّه. قال
стр. 3041
طلحة: وأخبرني عيسى بن طلحة وغيره أن عثمان بن عبيد اللَّه هو الّذي قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصّلاة، فسمّيا لذلك القرينين.
قلت: إن كان هذا معتمد من أثبت صحبته فلا حجة فيه، لأنه لم يذكر في القصّة أنه أسلم حينئذ. واللَّه أعلم.
٧٩٦٠- مسعود بن ربيعة «١»
: بن عمرو بن سعد بن عبد العزّى بن محلّم «٢» بن غالب بن عائذة بن ييثع بن مليح بن الهون، وهو القارّة بن خزيمة بن مدركة القارئ- ويقال مسعود بن عامر بن ربيعة بن عمير بن سعد بن محلم بن غالب. وهذا قول ابن الكلبيّ، وأفاد أن من ذريته محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود الّذي ردّ على مروان بن الحكم قوله.
قال أبو عمر: أسلم قديما قبل دخول رسول اللَّه ﵌ دار الأرقم، وهاجر إلى المدينة. وآخى رسول اللَّه ﵌ بينه وبين عبيد بن التيّهان.
وذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكذا قال ابن الكلبيّ، وسمّى أبو معشر أباه الربيع، أخرجه البغويّ.
وقال أبو معشر وغيره: توفي سنة ثلاثين، وقد نيّف على الستين.
وقال ابن الكلبي: يقال لآل مسعود بنو القاري، وهم حلفاء بني زهرة بالمدينة.
٧٩٦١- مسعود بن رخيلة «٣»
: بالخاء المعجمة مصغرا، ابن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح بن ثعلبة بن قنفد بن خلاوة بن سبيع بن بكر «٤» بن أشجع الأشجعيّ.
كان قائد أشجع يوم الأحزاب، ثم أسلم فحسن إسلامه، ذكره الطبري، وروى عمر بن شبّة بسند له عن ابن شهاب، عن عروة، قال: وفدت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رخيلة فنزلوا بشعبهم، واتخذت أشجع في محلها مسجدا.
٧٩٦٢- مسعود بن زرارة الأنصاريّ «٥»
: أخو سعد بن زرارة.
стр. 3042
ذكره العدويّ، وقال: شهد أحدا.
٧٩٦٣- مسعود بن زيد:
بن سبيع الأنصاري «١» .
قال ابن حبّان: له صحبة، وهو أبو محمد الّذي قال: إن الوتر واجب، وقد تقدم في مسعود بن أوس، وهذا أقوى.
وقال البغويّ: مسعود بن زيد، أبو محمد الأنصاريّ، شهد بدرا، وهو صاحب حديث الوتر، ثم ساقه من طرق في بعضها عن المجدعي»
رجل من بني مدلج، قال: قلت لعبادة: إن أبا محمد شيخ من الأنصار.
وفي ترجمة أخرى، عن رجل من بني كنانة- أن رجلا من الأنصار كان بالشّام يكنى أبا محمد، وكانت له صحبة.
٧٩٦٤- مسعود بن سعد «٣»
: ويقال: ابن عبد سعد، ويقال: ابن عبد مسعود، والأول قول ابن إسحاق، والثاني قول موسى بن عقبة، والثّالث قول الواقديّ، واتفقوا في بقية نسبه، فقالوا: ابن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث «٤» بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الحارثي.
ذكره ابن إسحاق، وأبو معشر، وموسى بن عقبة، فيمن شهد بدرا. وأخرجه البغويّ مختصرا.
٧٩٦٥- مسعود بن سعد:
بن قيس بن خلدة «٥» بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ابن إسحاق. وقال أبو نعيم: قال ابن عمارة: استشهد بخيبر، وخالفه الواقديّ، فقال: قتل يوم بئر معونة، وأخرجه البغويّ مختصرا، وكرره أبو عمر، فذكره مطوّلا ومختصرا.
٧٩٦٦- مسعود بن سعد الجذامي:
رسول فروة بن عمرو الجذامي إلى النبيّ ﷺ .
стр. 3043
ذكره الواقديّ، وساق ابن سعد عنه، عن معمر وغيره، عن الزهريّ، عن عبيد اللَّه، عن ابن عبّاس. وساق من طريق أخرى عن أربعة من الصّحابة، قالوا: إن رسول اللَّه ﵌ لما رجع من الحديبيّة في ذي الحجة سنة ست أرسل رسله إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام، فذكر القصّة، وفيها: فكان فروة عاملا لقيصر على عمان من البلقاء، فكتب فروة إلى رسول اللَّه ﵌ بإسلامه، وأرسل إليه بهديّة مع رجل من قومه يقال له مسعود بن سعد، فقرأ رسول اللَّه ﵌ كتابه، وقبل هديته، وأجاز رسوله بخمسمائة درهم.
٧٩٦٧- مسعود بن سنان «١»
: بن الأسود الأنصاريّ، حليف بني سلمة.
تقدم ذكره في ترجمة أسود بن خزاعيّ، وأنه كان فيمن قتل ابن أبي الحقيق.
وأخرج ابن مندة، من طريق أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع- أنّ رسول اللَّه ﵌ بعث علي بن أبي طالب على بعث، وقال: «امض ولا تلتفت، ولا تقاتلهم حتّى يقاتلوك» .
ودفع لواء إلى مسعود بن سنان الأسلميّ. ونسبه غيره سلميّا.
وقال أبو عمر: شهد أحدا، واستشهد يوم اليمامة، وفرّق ابن الأثير بين الأوّل وبين الّذي قتل باليمامة، والّذي يظهر أنهما واحد، فإن ابن إسحاق ذكر فيمن استشهد باليمامة من الأنصار مسعود بن سنان، فكأنّه أسلمي حالف بني سلمة.
٧٩٦٨- مسعود بن سنان:
ذكر في الّذي قبله.
٧٩٦٩- مسعود بن سويد «٢»
: بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ.
قال الزّبير بن بكّار: كان من السبعين الذين هاجروا إلى المدينة من بني عديّ بن كعب، واستشهد بمؤتة، وليس له عقب، وبنحوه ذكره ابن سعد في الطبقة الثّانية.
٧٩٧٠- مسعود بن الضحّاك «٣»
: بن عديّ بن أراش بن حرملة بن لخم اللخميّ.
وقد ينسب مسعود إلى جدّه. وسمّى أبو عمر جده حرملة، كأنه نسب أباه إلى جده الأعلى. وقال: زعم أهله وولده أن له صحبة، وروى الحديث عن جماعة من ولده. انتهى.
стр. 3044
وقال الطّبرانيّ: حدّثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى بن المطاع بن عيسى بن المطاع بن زيادة بن مسعود بن الضحّاك بن عدي بن أوس بن حرملة بن لخم، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جده المطاع، عن أبيه زيادة، عن جدّه مسعود- أن النبي ﵌ سمّاه مطاعا، وقال له: «أنت مطاع في قومك، امض إلى أصحابك» ، وحمله على فرس أبلق، وأعطاه الراية، وقال: «من دخل تحت رايتي هذه فقد أمن من العذاب» .
رواه عبد السّلام بن المثنّى بن المطاع، عن أبيه، عن جده، مثله، لكن قال: زائدة بدل زيادة.
٧٩٧١- مسعود بن عبدة:
بن مظهر «١» ، بضم الميم وسكون المعجمة وكسر الهاء.
قال الطبري: شهد أحد هو وابنه نيار بن مسعود، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى.
٧٩٧٢- مسعود بن عمرو القاريّ «٢»
: بالتشديد بغير همزة، من القارّة.
كان على المغانم يوم حنين، فأمره رسول اللَّه ﵌ أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة، وكذا أورده أبو عمر مختصرا، والّذي في جمهرة ابن الكلبيّ عمرو بن القاري، واستعمله رسول اللَّه ﵌ على المغانم يوم حنين.
٧٩٧٣- مسعود بن عمرو:
روى عن النبي ﵌ في كراهة السؤال، روى عنه سعيد بن يزيد، تفرد بحديثه محمد بن جامع العطار، وهو متروك، كذا أورده ابن عبد البر، وأقرّه ابن الأثير وزاد: وله حديث آخر رواه عنه الحسن في النهي عن قتل الحيات.
قلت: ودعواه تفرّد محمد بن جامع به ليس بصحيح، فقد
أخرجه البغويّ، وابن السكن، والطبراني، وابن مندة، وأبو نعيم، وغيرهم، من طرق ليس فيها محمد بن جامع، لكن كلها تدور على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الكريم «٣» ، عن سعيد بن يزيد، عن مسعود بن عمرو، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لا يزال العبد يسأل وهو غنيّ حتّى يخلق وجهه، فما يكون له عند اللَّه وجه»
«٤» .
стр. 3045
وأما الحديث الآخر فأخرجه ابن مندة من طريق معتمر، عن أبي خلدة، عن الحسن ابن مسعود بن عمرو، وفي سنده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وهو متروك قد اتّهم بوضع الحديث، لكن المتن له أصل من غير هذه الطريق.
وذكر البغويّ أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القارّيّ، حليف بني زهرة، ثم أسند ذلك من طريق محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة.
٧٩٧٤- مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي «١»
: كأنه الّذي وهم أبو عمر أنه القاريّ، ذكر الثعلبي في تفسيره عن مقاتل أنه نزل فيه:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [البقرة: ٢٧٨] وكان له ولإخوته ربا عند بني المغيرة بن عبد اللَّه، فلما أسلموا طالبوهم، فقالوا: ما نعطي الرّبا في الإسلام، واختصموا إلى عتاب بن أسيد، فكتب به إلى النبي ﵌ فنزلت.
وقد تقدم في ترجمة حبيب بن عمرو وإخوته.
وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مرودية، من طريق ابن عبّاس- أن قوله تعالى: وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [الزخرف: ٣١] نزلت في رجل من ثقيف ورجل من قريش، والثقفي هو مسعود بن عمرو.
وفي ترجمة عروة بن عمير الثقفي شيء من هذا.
٧٩٧٥- مسعود بن عبيدة:
يأتي بعد اثنين في غلام فروة.
٧٩٧٦- مسعود بن وائل «٢»
: ويقال ابن مسروق.
أخرج ابن مندة من طريق عتبة بن أبي عتبة، عن سليمان بن عمرو، عن الضحّاك بن النعمان بن سعد- أنّ مسعود بن وائل قدم على النبي ﵌، فأسلم وحسن إسلامه، فقال: يا رسول اللَّه، إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام، عسى اللَّه أن يهديهم بك، فقال لمعاوية: «اكتب له» ، فقال: يا رسول اللَّه، كيف أكتب له؟ قال: «اكتب: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ... »
فذكر الحديث.
٧٩٧٧- مسعود:
بن يزيد بن سبيع بن خنساء «٣» ، ويقال: سنان بن عبيد بن عدي بن
стр. 3046
كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة.
٧٩٧٨- مسعود، غلام فروة:
يقال اسم أبيه هنيدة «١» .
قال ابن حبّان: مسعود بن هنيدة الأسلميّ له صحبة.
وذكر الواقديّ عن ابن أبي سبرة، عن الحارث بن فضيل: حدثني مسعود بن هنيدة، عن أبيه، قال: لقيت رسول اللَّه ﵌ فقلت: جئت لأسلم عليك، فقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر. قال:
«بارك اللَّه عليك. أين تركت أهلك؟» قلت: بموضعهم، والناس صالحون، وقد كثر الإسلام حولنا. قال: وأعطاني عشرة من الإبل، فرجعت إلى أهلي، فنحن منها بخير.
وبهذا الإسناد مذكر الواقديّ قصّة للمريسيع، قال ابن سعد: مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس، كان دليل النبي ﵌ وقد حفظ عنه في المريسيع. أسلم قديما حين مرّ بهم في الهجرة، وأعطاه النبي ﷺ حين أعتق عشرا من الإبل.
وأخرج البغويّ، وابن مندة، من طريق بريدة بن سفيان بن فروة، عن غلام لجده، يقال له مسعود، قال: كان النبي ﵌ يصلي وإلى جنبه أبو بكر، فجئت أصلي، فدفع النبي ﵌ في صدر أبي بكر، فقمنا خلفه.
رواه أبو كريب، وغيره، عن زيد أتم منه.
قلت: وهو عند مطيّن، وابن السّكن، والطبراني، وغيرهم، وفي أوله: مرّ بي رسول اللَّه ﵌ هو وأبو بكر، فقال أبو بكر: يا مسعود، قل لأبي تميم يبعث معنا دليلا. قال: فقلت له، فبعثني وبعث معي بوطب من لبن، فجعلت أتخلل بهم الجبال والأودية، وكنت قد عرفت الإسلام، فصلّى رسول اللَّه ﵌، فذكره.
وقد مضى له ذكر في ترجمة أبي تميم أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلميّ. ويأتي له ذكر في ترجمة هشام بن صبابة.
٧٩٧٩- مسعود:
غير منسوب.
قال ابن أبي شيبة: حدّثنا يزيد- هو ابن هارون، حدثنا حماد- هو ابن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان في أصحاب رسول اللَّه ﵌ رجل يقال له مسعود، وكان نمّاما، فلما كان يوم الخندق بعثه أهل قريظة إلى أبي سفيان أن ابعث
стр. 3047
إلينا رجالا حتى نقاتل محمدا مما يلي المدينة وتقاتله أنت مما يلي الخندق، فشق ذلك على النبي ﵌ لما بلغه أن يقاتل من جهتين، فقال: يا مسعود، نحن بعثنا إلى بني قريظة أن يرسلوا إلى أبي سفيان فيرسل إليهم رجالا، فإذا أتوهم مكنوا منهم فقتلناهم، فلم يتمالك مسعود لما سمع ذلك أن أتى أبا سفيان فأخبره، فقال: صدق، واللَّه محمد ما كذب قط، فلم يرسل إلى بني قريظة أحدا.
قلت: وفي هذه القصة شبه بقصة نعيم بن مسعود الأشجعي. فاللَّه تعالى أعلم.
٧٩٨٠- مسعود، جد أبي العشراء:
تقدم في قهطم.
٧٩٨١- مسلم بن أسلم
بن بجرة الأنصاري الخزرجي.
وربما نسب إلى جده،
أخرج الطبراني من طريق ابن إسحاق، حدثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن مسلم «١» بن بجرة أخي بلحارث بن الخزرج، وكان شيخا كبيرا قد حدث نفسه، قال: إن كان ليدخل المدينة فيقضي حاجته بالسّوق، ثم يرجع إلى أهله فلا يضع رداءه إذا رجع إلى المدينة حتى يركع ركعتين، ثم يقول: إنّ رسول اللَّه ﵌ قال لنا:
«من هبط منكم فلا يرجع إلى أهله حتّى يركع ركعتين في هذا المسجد» .
وأخرج هذا الحديث ابن مندة من هذا الوجه، لكنه سمّاه محمدا، فقال: عن محمد بن أسلم بن بجرة، وقال: غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.
ولمسلم بن أسلم حديث آخر، أخرجه ابن أبي عاصم، عن هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن عبد اللَّه- هو ابن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم بن بجرة الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه مسلم- أن النبيّ ﵌ جعله على أسارى بني قريظة ينظر إلى فرج الغلام، فإن رآه قد أنبت ضرب عنقه.
وهذا أخرجه الطّبرانيّ عن أحمد بن المعلى، عن هشام، لكن قال في مسندة: عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة، عن أبيه، عن جدّه. وقد تقدم في حرف الألف.
٧٩٨٢- مسلم بن الحارث بن بدل «٢»
: ويقال الحارث بن مسلم التميميّ.
قال البغويّ: سكن الشام. وقال البخاريّ، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان: إن له
стр. 3048
صحبة. زاد البخاريّ: والد الحارث، وصحح البخاريّ والترمذيّ وغير واحد أن اسم الصحابيّ مسلم «١» ، واسم التابعي ولده الحارث، والاختلاف فيه على الوليد بن مسلم، فقال جماعة: عنه، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم، عن أبيه. وقال هشام بن عمار وغيره: عنه، عن عبد الرحمن، عن مسلم بن الحارث. والراجح الأول، لأن محمد بن شعيب بن سابور رواه عن عبد الرحمن كذلك، وكذا قال صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن في حديث آخر أخرجه البخاريّ في التاريخ عن الحكم بن موسى، عن صدقة، ولفظه: عن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه- أن النبيّ ﵌ كتب له كتابا بالوصاة إلى من يعرفه من ولاة الأمر.
قال الدار الدّارقطنيّ: مات في خلافة عثمان.
٧٩٨٣- مسلم بن الحارث:
الخزاعي، ثم المصطلقي «٢» .
ذكره البغويّ وغيره في الصحابة. وروى هو والطبراني، وابن السكن، وابن شاهين، وابن الأعرابي، وابن مندة- من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن يزيد بن عمرو بن مسلم، حدثني أبي، قال: كنت عند النبي ﵌ فأنشده منشد قول سويد بن عامر المصطلقي:
لا تأمننّ وإن أمسيت في حرم ... إنّ المنايا بجنبي كلّ إنسان «٣»
فكلّ ذي صاحب يوما يفارقه ... وكلّ زاد وإن أبقيته فاني
[البسيط] الأبيات.
وفي قول مسلم: ما رأيت مشركا خيرا من سويد بن عامر،
فقال النبي ﵌: «لو أدرك هذا الإسلام لأسلم» .
لم يقل ابن السّكن في روايته مسلم بن الحارث، وإنما قال مسلم بن أبي مسلم، وأشار إلى أن يعقوب بن محمد تفرد به.
قلت: وقع لنا بعلو في الثقفيات من حديثه.
стр. 3049
٧٩٨٤- مسلم بن خيشنة «١»
: بفتح المعجمة وسكون المثناة التحتانية وفتح الشين وتشديد النون الكنانيّ، أخو أبي قرصافة.
ذكره ابن أبي داود، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وغيرهم في الصحابة،
وأخرجوا من طريق زياد بن سيار «٢» عن عزة بنت عياض «٣» بن أبي قرصافة، عن جدّها أبي قرصافة، قال:
قال لي رسول اللَّه ﵌: «هل لك عقب؟» قلت: أخ لي. قال: «فجيء به» . فرفقت بأخي، وكان غلاما صغيرا، حتى جاء معي، فلما دنا من النبي ﷺ هرب، فأخذته فضممت يديه ورجليه ثم أحضرته فأسلم، وبايعه وسماه مسلما، وكان اسمه مقسما، فقلت: مسلم معك يا رسول اللَّه.
٧٩٨٥- مسلم بن رياح «٤»
: بكسر الراء وبالمثناة التحتانية، الثقفي.
ذكره ابن خزيمة في الصّحابة،
وأخرج من طريق عبد الجبار بن العباس، عن عون بن جحيفة، عن مسلم بن أبي رياح- أنه قال: سمع النبيّ ﵌ رجلا يؤذّن قال: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، فقال: «كلمة الحقّ» . فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه. قال: «كلمة الإخلاص» . فقال: أشهد أن محمد رسول اللَّه. قال: «خرج صاحبها من النّار» .
وذكره البغويّ، فقال: لا أدري له صحبة أم لا.
ورأيته في غير موضع بفتح الراء وتخفيف الموحدة.
٧٩٨٦- مسلم بن سبع:
أبو الغادية «٥» .
سماه ابن حبّان، والمستغفريّ، والمحفوظ أن اسمه يسار- بالتحتانية المثناة.
٧٩٨٧- مسلم بن شيبة:
بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الدار بن قصيّ العبدريّ الحجبيّ.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: عثمان صحابيّ، وشيبة صحابي، ومسلم صحابيّ، كلّهم حجبة البيت.
стр. 3050
ثم
روى من طريق عبد الحكيم «١» بن منصور، عن عبد الملك بن عمير، عن مسلم بن شيبة خازن البيت، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا أخذ القوم مقاعدهم فإن دعا رجل أخاه وقد أوسع له في مجلسه فليجلس، فإنّما هي كرامة، وإن لم يوسّع له فلينظر أوسع البقعة مكانها فليجلس فيه» . هكذا قال عبد الحكيم «٢» .
وقال سفيان بن عبد الرّحمن وغيره، عن عبد الملك، عن مصعب بن شيبة. وأخرجه الخطيب في الجامع، من طريق عبد اللَّه بن عمر الرقي، عن عبد الملك، كذلك.
٧٩٨٨- مسلم بن عبد اللَّه:
تقدم فيمن اسمه شهاب.
٧٩٨٩- مسلم بن عبد الرحمن «٣»
: قال البخاريّ، وأبو حاتم: له صحبة، ونسبه أبو علي بن السكن عامريا،
وأخرج هو والطبراني ومن قبلهما البخاري من رواية عباد بن كثير الرمليّ، عن شمسية بنت نبهان، عن مولاها مسلم بن عبد الرحمن، قال: رأيت رسول اللَّه ﵌ يبايع الناس على الصّفا بعد الفتح، فجاءته امرأة يدها كيد الرجل فلم يبايعها حتى غيرت بصفرة أو حمرة، وجاء رجل وعليه خاتم من حديد، فقال: «ما طهّر اللَّه كفّا عليها خاتم من حديد»
«٤» . قال ابن حبّان: ما أرى له حديثا محفوظا.
٧٩٩٠- مسلم بن عبد الرحمن الأزديّ:
تقدم في شيطان بن عبد اللَّه، في الشّين المعجمة.
٧٩٩١- مسلم بن عبيد «٥»
اللَّه القرشي «٦» وقيل عبيد اللَّه بن مسلم. وقيل: إنه مسلم بن مسلم.
حديثه في صيام الدّهر يدور على هارون بن سلمان الفراء،
أخرجه أبو داود،