← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

ذكره أبو عمر فقال: كان من كبار الصّحابة، أسلم فأحرز ماله. ولم يحرز ماله من بني النّضير غيره، وغير أبي سعيد بن عمرو بن وهب، فأحرزا أموالهما، قاله ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وقال ابن إسحاق أيضا: بلغني أن يامين بن كعب لقي أبا ليلى عبد الرّحمن بن كعب، وعبد اللَّه بن مغفّل، وهما يبكيان، فقالا: لم نجد عند النبيّ ﵌ ما يحملنا عليه، فأعطاهما ناضحا. وقال ابن إسحاق: حدّثني بعض آل يامين أنّ النبيّ ﵌ قال ليامين: ألم تر إلى ابن عمك عمرو بن جحاش، وما همّ به من قتلى؟ يعني في قصّة بني النّضير، وكان أراد أن يلقي على النبي ﵌ رحى فيقتله، فأنذره جبريل، فقام من مكانه ذلك، فجعل يامين لرجل جعلا على أن يقتل عمرو بن جحاش فقتله. ٩٢٣٤- يامين بن يامين الإسرائيليّ «١» . ذكره ابن فتحون في ذيله على الاستيعاب، ونقل عن الماوردي أنّ عبد اللَّه بن سلام لما أسلم قال يامين بن يامين: أنا أشهد بمثل ما شهد، فنزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ [الأحقاف: ١٠] . وله ذكر أيضا في سلمة بن سلام، وله سبب في نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [النساء: ١٣٦] من رواية ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في سعد بن شعبة. الياء بعدها الثاء ٩٢٣٥- يثربي البلويّ: والد أبي رمثة: رفاعة بن يثربيّ. ذكره الطّبرانيّ. وأخرج أبو داود والطّبرانيّ، من طريق سفيان الثّوري، عن إياد بن لقيط السّدوسي: سمعت أبا رمثة يقول: جئت مع أبي إلى النّبي ﵌ فقال: «ابنك هذا» ؟ قال: نعم. قال: «أتحبّه؟ أما إنّه لا يجني عليك ولا تجني عليه» . الياء بعدها الحاء ٩٢٣٦- يحموم الكنديّ: مولى الأشعث بن قيس. كان مع الأشعث لما أسلم، فذكر الرّشاطي أنّ الهمدانيّ ذكر في نسب اليمن أنّ

стр. 3467

الشّعبيّ ذكر عن رجل من قريش، قال: كنّا جلوسا عند باب مسجد النبيّ ﵌ إذ أقبل وفد كندة، فاستشرف الناس، قال: فما رأيت أحسن هيئة منهم، فلما دخل رجل متوسط منهم يضرب شعره منكبه، فقلت: من هذا؟ قالوا: الأشعث بن قيس. قال: فقلت: الحمد للَّه يا أشعث الّذي نصر دينه، وأعزّ نبيه، وأدخلك وقومك في هذا الدين كارهين. قال: فوثب إليّ عبد حبشي يقال له يحموم، فأقسم ليضربني، ووثب عليه جماعة دوني، وثار جماعة من الأنصار، فصاح الأشعث به: كف، فكفّ عني، ثم استزارني الأشعث، فوهب لي الغلام، وشيئا من فضّة، ومن غنم، فقبلت ذلك وو رددت عليه الغلام، قال: فمكثوا أيّاما بالمدينة ينحرون الجزر ويطعمون الناس. ٩٢٣٧- يحنّس النبّال «١» . ذكره ابن إسحاق فيمن نزل إلى النبي ﵌ من الطّائف لما حاصرهم، فأسلّم ثم أسلّم سيّده، فردّ ولاءه إليه، وكان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف. وذكر الواقديّ أنه كان مولى يسار بن مالك نفسه. ٩٢٣٨- يحنّس بن وبرة الأزديّ «٢» . ذكره الأمويّ، عن ابن الكلبيّ، وأنه كان ممن احتال في قتل الأسود العنسيّ مع امرأة الأسود، وكانت من أقاربه. وقد تقدّم ذكر وبرة بن يحنس، فلعله ولده أو انقلب. أورده ابن فتحون في الذّيل. ٩٢٣٩- يحيى بن أسعد بن زرارة الأنصاريّ «٣» . مات أبوه في السّنة الأولى من الهجرة. وقال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن مندة: مختلف في صحبته. وذكره في الصّحابة ابن أبي عاصم، والبغويّ، وآخرون، وأخرجوا من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال: وما كان فينا رجل يشبهه، عن النبيّ ﵌ أنه كوى أسعد بن زرارة ... الحديث. ٩٢٤٠- يحيى بن أسيد: بن حضير الأنصاريّ «٤» .

стр. 3468

ذكر ابن القداح أنه شهد الحديبيّة مع أبيه. وقال أبو عمر: كان في سنّ من يحفظ، ولا أعلم له رواية، وبه كان يكنّى أبوه. وثبت ذكره في صحيح مسلّم من طريق عبد اللَّه بن حبّان، عن أبي سعيد الخدريّ- أن أسيد بن حضير بينما هو يقرأ إذ جالت فرسه، قال: فخشيت أن تطأ يحيى- يعني ولده. ٩٢٤١- يحيى بن حكيم بن حزام القرشيّ الأسديّ «١» . ذكره ابن عبد البرّ، فقال: أسلّم حكيم بن حزام وأولاده: هشام، وخالد، ويحيى، وعبيد اللَّه يوم الفتح، وصحبوا النبيّ ﵌. ٩٢٤٢- يحيى بن الحنظلية «٢» . قال ابن مندة: له ذكر في المغازي. وذكره البغويّ في الصّحابة، وأورد له من طريق يزيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن يحيى ابن الحنظلية، وكان ممن بايع رسول اللَّه ﷺ بيعة الرّضوان تحت الشجرة، وكان عقيما لا يولد له، فقال: والّذي نفسي بيده لأن يولد في الإسلام فأحتسبه أحبّ إلي من الدّنيا وما فيها. وسنده ضعيف. ٩٢٤٣- يحيى بن سعد بن زرارة الأنصاريّ. أورده ابن مندة في ترجمة عمه أسعد بن زرارة، وأخرج من طريق بشر- ابن عمه «٣» - عن شعبة «٤» ، عن محمد بن عبد الرّحمن «٥» بن أسعد بن زرارة، عن عمه يحيى بن سعد، قال: سمعت عمي أسعد بن زرارة، وهو جد محمد بن عبد الرّحمن من قبل أمه- أنه كان أخذه وجع في خلقه يقال له الذّبحة، فقال رسول اللَّه ﵌: «لأبلغنّ من أبي أمامة عذرا. فكواه بيده ... » الحديث. قلت: كانت وفاة أسعد في السّنة الأولى من الهجرة، فإذا كان يحيى بحيث يصحّ له منه السّماع فهو صحابي لا محالة، لكن رواه مسدّد في مسندة عن يحيى القطان، عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن، عن يحيى عمه- أن النّبيّ ﵌ كوى أسعد ... الحديث. ولم يقل: سمعت أسعد. فاللَّه أعلم.

стр. 3469

٩٢٤٣ م- يحيى بن عبد الرّحمن الأنصاريّ «١» . ذكره أبو موسى في الذّيل، وأورد له من طريق هشام بن حسّان، عن محمد بن عبد الرّحمن، عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاريّ: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «من أحبّ عليّا محياه ومماته كتب له الأمن والأمان ... » الحديث. وفي السّند أحمد بن محمد غلام خليل معروف بوضع الحديث. ٩٢٤٤- يحيى بن عمير «٢» : بن الحارث «٣» بن زائدة بن كندة بن ثعلبة بن الحارث الأنصاريّ. قال ابن حبّان: له صحبة. وقد تقدّم ذكر أبيه. ٩٢٤٥- يحيى بن نفير «٤» : بنون وفاء مصغّرا، وقيل بغين معجمة بدل الفاء. قاله صاحب «تاريخ حمص» ، وحكى الأول ابن أبي حاتم، عن بعضهم، وأنه اسم أبي زهير النميري، قال: ولم يعرف ذلك أبي. ويقال اسمه فلان بن شرحبيل، وهو مشهور بكنيته. ويأتي في الكنى. الياء بعدها الراء ٩٢٤٦- يربوع بن عمرو: بن كعب بن عبس بن حرام بن حبيب بن عامر بن غنم بن عدي بن النّجار. ذكر العدويّ والطّبرانيّ أنه شهد أحدا والمشاهد بعدها، ولا عقب له. واستدركه ابن فتحون. ٩٢٤٧- يربوع، والد الجعد «٥» . قال ابن مندة: روى عنه ابنه الجعد حديثا منكرا من رواية عبد اللَّه بن محمد، يعني البلويّ.

стр. 3470

الياء بعدها الزاي ٩٢٤٨- يزيد بن الأخنس السّلميّ «١» . تقدم ذكره في ترجمة والده، وله ذكر في ترجمة أبي الأعور السّلمي في الكنى. وأخرج الطّبرانيّ من طريق بقية، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يزيد بن الأخنس أنه لما أسلّم أسلّم معه جميع أهله إلا امرأة واحدة، فأنزل اللَّه تعالى على رسوله: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة: ١٠] . وله ذكر في حديث أبي أمامة أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «إنّ اللَّه وعدني أن يدخل الجنّة من أمّتي سبعين ألفا بغير حساب» . فقال يزيد بن الأخنس: واللَّه ما أولئك يا رسول اللَّه في أمتك إلا كالذباب الأصهب في الذباب وفي لفظ: كالذباب الأزرق، وأخرجه أحمد، وسنده صحيح. ٩٢٤٩- يزيد بن أسد: بن كرز «٢» ، بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي، البجليّ. جدّ خالد بن عبد اللَّه القسريّ الأمير. ذكره ابن سعد في الطّبقة الرابعة من الصّحابة، وقال: كان ممن وفد على النّبي ﵌. وقال البخاريّ: سمع النّبيّ ﵌. وقال أبو حاتم الرّازيّ، وأبو عبد اللَّه المقدميّ، وابن حبّان: له صحبة. وقد تقدم ذكر أبيه أسد في حرف الألف، وروينا في مسند عبد بن حميد، من طريق سيار بن أبي الحكم، عن خالد بن عبد اللَّه القسريّ، عن أبيه، عن جدّه- أنّ النبيّ ﵌ قال له: «يا يزيد بن أسد، أحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك» . صحّحه الحاكم. وقال يحيى بن معين: أهل خالد ينكرون أن يكون لجد خالد صحبة. وقد كتب هشام بن عبد الملك إلى خالد يمتنّ عليه بما أسدى إليه من الولاية كتابا طويلا، وفيه: وهذا

стр. 3471

جدك يزيد بن أسد كان مع معاوية بصفين، وعرض دونه دمه وديته، فما اصطنع عنده، ولا أولاه ما اصطنع إليك أمير المؤمنين. وقال أبو الفرج الأصبهانيّ: خرج يزيد بن أسد في أيام عمر في بعوث المسلمين إلى الشام، فكان بها، وكان مطاعا في أهل اليمن، عظيم الشأن، وجهه معاوية لنصرة عثمان في أربعة آلاف، فجاء إلى المدينة، فوجد عثمان قد قتل، فلم يحدث شيئا، وشهد صفين مع معاوية، ولم يكن لعبد اللَّه بن يزيد نباهة كأبيه. وقال المبرّد: كان عبد اللَّه بن يزيد في الثقات من عقلاء الرجال، قال له عبد الملك ابن مروان: ما مالك؟ قال: شيئان لا عيلة علي معهما: الرضا عن اللَّه تعالى، والغنى عن الناس. وذكر ابن حبّان عبد اللَّه بن يزيد في الثقات. وقال ابن سعد: لم ينزل يزيد بن الأسود الكوفة، ولا اختطّ بها، وإنما اختطّ بها خالد. وقال ابن المبارك في «الزّهد» : أنبأنا أبو بكر بن عياش، قال: دخل عبد اللَّه بن يزيد بن أسد على معاوية وهو في مرضه الّذي مات فيه، فرأى منه جزعا، فقال: يا أمير المؤمنين، ما يجزعك؟ إن مت فإلى الجنة، وإن عشت فقد علمت حاجة الناس إليك. فقال: رحم اللَّه أباك، إنه كان لنا لناصحا، نهاني عن قتل ابن الأدبر يعني حجر بن عديّ. ٩٢٥٠- يزيد بن الأسود: ويقال ابن أبي «١» الأسود العامريّ، ويقال الخزاعيّ، حليف قريش. قال ابن سعد: مدنيّ. وقال خليفة: سكن الطائف. روى عن النبي ﵌ أنه صلّى خلفه، فكان إذا انصرف انحرف. روى عنه جابر بن يزيد ولده، وحديثه في السنن الثلاثة بهذا وغيره. وصححه الترمذيّ. ٩٢٥١- يزيد بن الأسود: بن سلمة بن حجر بن وهب الكنديّ.

стр. 3472

قال ابن الكلبيّ: وفد به أبوه على النبي ﵌ وهو غلام فدعا له. استدركه ابن فتحون. ٩٢٥٢- يزيد بن أسيد: بكسر المهملة بعدها تحتانية «١» ، ابن ساعدة الأنصاريّ. قال ابن سعد: شهد مع أبيه وعمه أبي خيثمة أحدا، وكذا ذكره أبو عمر. ٩٢٥٣- يزيد بن أنيس «٢» بن عبد اللَّه بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي المحاربيّ، أبو عبد الرحمن، مشهور بكنيته. قال ابن يونس: صحابي شهد فتح مصر، واختط بها، وله بها عقب، ولا رواية له بمصر. وروى عنه من أهل الكوفة أبو همام، وأخرج أحمد من طريق أبي همام عبد اللَّه بن سيار، عن أبي عبد الرحمن الفهري، قال: كنت مع النبي ﵌ في غزوة حنين، فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظلال الشجر.. فذكر حديثا طويلا. وقيل: اسمه عبد. وقيل كردوس. وقيل الحارث. ٩٢٥٤- يزيد بن أوس: أخو شداد بن أوس «٣» . مات في خلافة معاوية، كذا ذكره صاحب التاريخ المظفريّ. ٩٢٥٥- يزيد بن بردع «٤» : بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفري. شهد أحدا، قاله أبو عمر. ٩٢٥٦- يزيد بن بهرام «٥» : ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: يقال: إنه اسم المقعد الّذي مرّ على النبي ﵌ وهو يصلي بتبوك. ٩٢٥٧- يزيد بن تميم: مولى أبي ربيعة «٦» .

стр. 3473

كذا ذكره يحيى بن يونس في الصحابة، وأورد له من طريق زهير بن معاوية، عن عثمان بن حكيم، أخبرني يزيد بن تميم، مولى أبي ربيعة- أن رسول اللَّه ﵌ قام خطيبا، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: «أيّها النّاس، ثنتان من وقاه اللَّه شرهما دخل الجنّة» . فقام رجل من أصحابه، فقال: يا رسول اللَّه، ألا تخبرنا بهما؟ فعاد في القول، وفيه: «من وقاه اللَّه شرّ ما بين رجليه، وشرّ ما بين لحييه» . وجوز أن يكون مرسلا. وقد أخرج نحوه الموطأ عن زيد بن أسلّم، عن عطاء بن يسار- مرسلا. وأصله موصول في البخاري من حديث سهل بن سعد. ٩٢٥٨- يزيد بن ثابت: بن الضحاك «١» الأنصاري، أخو زيد بن ثابت الفرضيّ. قال خليفة: شهد بدرا، وأنكره غيره، وقالوا: إنه استشهد باليمامة. وذكره البخاريّ في صحيحه في رواية معلقة عن خارجة بن زيد بن ثابت في الجنائز، وأخرج النسائي من طريق خارجة بن زيد بن ثابت، عن عمه، في القيام للجنازة. وعند النسائي وابن ماجة من هذا الوجه حديث آخر. وإذا مات باليمامة فرواية خارجة عنه مرسلة. واللَّه أعلم. ٩٢٥٩- يزيد بن ثابت الأنصاريّ «٢» : من بني دينار بن النجار، أخو خزيمة بن ثابت. ذكره ابن حبّان في الصحابة. ٩٢٦٠- يزيد بن ثعلبة الأنصاريّ: قال ابن حبّان: له صحبة. ٩٢٦١- يزيد بن ثعلبة بن خزمة» : بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك البلويّ، أبو عبد الرحمن، حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية.

стр. 3474

وقال الطّبريّ: شهد العقبتين. وجدّه الأعلى عمارة- بفتح أوله والتشديد- وجده خزمة، بفتح المعجمتين، ضبطه الدار الدّارقطنيّ، وقاله ابن إسحاق وابن الكلبي: بسكون الزاي. ٩٢٦١ م- يزيد بن جارية بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد «١» بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ، أبو عبد الرحمن. ذكره ابن سعد وغيره في الصحابة. وقال ابن مندة: يزيد بن جارية، وقيل زيد، جعلهما واحدا، والصواب أنهما أخوان. وفرق الدار الدّارقطنيّ بين يزيد بن جارية بن مجمع وبين يزيد الّذي اختلف في اسمه، فقيل يزيد، وقيل زيد بن جارية، فقال في كل منهما: له صحبة. والثاني روى عن معاوية. روى عنه الحكم بن مينا. وتعقبه الخطيب وصوب ابن ماكولا كلام الدار الدّارقطنيّ، وقال: لا أدري من أين حصل للخطيب القطع بذلك. قلت: ورواية يزيد عن الحكم في كتاب فضائل الأنصار لأبي داود، وفي سنن النسائي. ومن حديث يزيد بن جارية بن مجمع ما أخرجه البغويّ، وابن شاهين، وابن السّكن، وابن مندة، والأزرق، والأزديّ وغيرهم، من طريق الثوري، عن عاصم بن عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن أبيه، قال: خطبنا النبيّ ﵌ في حجة الوداع، فقال: «أرقّاءكم أرقّاءكم، أطعموهم مما تأكلون..» الحديث. وفي آخره: «فإن لم تغفروا فبيعوا عباد اللَّه ولا تعذّبوهم» . ووقع عند ابن أبي خيثمة من روايته، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان ... فذكره بلفظ: عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه. ووقع عنده غير مذكور الجد، فظنه يزيد بن ركانة، فترجم له به، فوهم، أشار إلى ذلك ابن عبد البرّ. وقال ابن السّكن: حدثنا هارون بن عيسى، حدثنا أبو داود، قلت لأحمد: يزيد له صحبة؟ قال: لا أدري، وهو أخو مجمع. قلت: إنما توقّف فيه، لأنه وقع في روايته: قال رسول اللَّه ﷺ . وأما الرواية التي فيها: خطبنا رسول اللَّه ﵌، أو سمعت رسول اللَّه ﵌ فمقتضاها إثبات صحبته.

стр. 3475

ومن حديثه أيضا ما أخرج ابن مندة، من طريق يزيد بن هارون، عن مجمع بن يحيى، حدثنا عمي خالد بن يزيد بن جارية، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «بريء من الشّحّ من أدّى الزّكاة ... » الحديث. ومن هذا الوجه إلى مجمع بن يحيى: حدثنا سويد بن عامر، عن يزيد بن جارية، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «بلوا أرحامكم، ولو بالسّلام» . وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن إبراهيم بن إسماعيل، عن مجمع، عن جده يزيد بن جارية، قال: بعنا سهامنا بخيبر بحلة حلة. ورواه عبيد بن يعيش، عن يونس، فقال زيد، قال أبو عمر: الأول أصحّ. ٩٢٦٢- يزيد بن جارية: ويقال زيد. تقدم في الّذي قبله. ٩٢٦٣- يزيد بن الجراح «١» : هو ابن عبد اللَّه «٢» الجراح. يأتي. ٩٢٦٤- يزيد بن جمرة بن عوف «٣» : تقدم ذكره مع والده في حرف الجيم. ٩٢٦٥- يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن «٤» أحمر بن حارثة «٥» بن ثعلبة بن كعب بن الحارث بن الخزرج. ويعرف بابن فسحم الأنصاريّ الخزرجي. ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ابن إسحاق. وقال ابن حبّان: استشهد ببدر، ألقى تمرات في يده، وقاتل حتى قتل. وذكر ابن هشام وابن الكلبيّ أن فسحم اسم أمه، وهي من بني القين. وحكى ابن عبد البرّ أنه لقبه هو، وقيل: إن النبي ﵌ أخى بينه وبين ذي الشمالين. ٩٢٦٦- يزيد بن حاطب «٦» .

стр. 3476

ذكره أبو موسى في الذيل، وقال: ذكره جعفر المستغفريّ، وأنه استشهد بأحد. قلت: ولعله زيد بن حاطب الّذي تقدم في الزاي. ٩٢٦٧- يزيد بن حجر . تقدم في عمرو بن سعد. ٩٢٦٨- يزيد بن حرام «١» : يأتي في ابن خدام. ٩٢٦٩- يزيد بن حصين بن نمير «٢» ، مصري. روى عن النبي ﵌ في سبإ. روى عنه علي بن رباح، كذا ذكره ابن أبي حاتم، وقوله: مصري وهم، وإنما كان يقال دخل مصر مع ابن مروان بن الحكم، فسمع منه علي بن رباح بها. وأخرج البغويّ، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وغيرهم من طريق ابن وهب، عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن يزيد بن حصين بن نمير- أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، أرأيت سبأ رجلا كان أو امرأة؟ قال: «رجل ولد عشرة ... » الحديث. وقد قيل: إن يزيدا هذا هو ولد الأمير الّذي كان من قبل يزيد بن معاوية في وقعة الحرة وحصار مكة، وسيأتي في القسم الأخير، فيكون حديثه هذا مرسلا. والّذي يظهر لي أنه غيره، فإن علي بن رباح من أقران حصين بن نمير والد يزيد الأمير المذكور. واللَّه أعلم. ٩٢٧٠- يزيد بن حكيم: ويقال يزيد «٣» أبو حكيم. روى حديثه أبو داود الطّيالسي، عن همام، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﵌. «دعوا النّاس يرزق اللَّه بعضهم من بعض، وإذا استشار أحدكم أخاه فلينصحه» «٤» . وكذا قال علي بن الجعد، وأبو سلمة التبوذكي، عن حماد بن سلمة، عن عطاء.

стр. 3477

قلت: وقد ذكرت بيان الاختلاف فيه في الكنى. ٩٢٧١- يزيد بن حويرث الأنصاريّ: قال أبو عمر: ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفين مع عليّ من الصحابة. ٩٢٧٢- يزيد بن خارجة الأنصاريّ «١» : قال ابن حبان: له صحبة. ٩٢٧٣- يزيد بن خالد الجرمي: ذكره الطّبرانيّ في الصحابة، ولم يرو له شيئا. ٩٢٧٤- يزيد بن خالد العصري «٢» : ذكره أبو موسى في الذّيل، وعزاه لابن مردويه، وابن مردويه أورده في طريق حديث: «من كذب عليّ» - من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن خالد، حدثني أبي عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النّار» . وعبد الرحمن متروك الحديث. ٩٢٧٥- يزيد بن خدارة «٣» : في الّذي بعده. ٩٢٧٦- يزيد بن خدام بن سبيع، بموحدة مصغرا، ابن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلميّ. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واختلفت النسخ في مغازي موسى بن عقبة، ففي بعضها كذلك، وفي بعضها حرام، وفي بعضها خدارة. ٩٢٧٧- يزيد بن حوط: في حوط بن يزيد.

стр. 3478

٩٢٧٨- يزيد بن رقيش بن رئاب «١» بن يعمر الأسدي. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة. وقال أبو عمر: من قال فيه إنه أربد بن رقيش فقد أخطأ. ٩٢٧٩- يزيد بن ركانة «٢» بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ. قال أبو عمر: له ولأبيه صحبة ورواية. روى عنه ابناه: علي، وعبد الرحمن، وأبو جعفر الباقر. وأخرج ابن قانع، من طريق يزيد بن أبي صالح، عن علي بن يزيد بن ركانة- أنّ أباه أخبره أنّ رسول اللَّه ﵌ دعا ركانة بأعلى مكة، فقال: «يا ركانة، أسلّم» فأبى، فقال: «أرأيت إن دعوت هذه الشّجرة- لشجرة قائمة- فأجابتني تجيبني إلى الإسلام؟» قال: نعم ... فذكر الحديث. وقد تقدم في ترجمة ركانة أنه صارع النبيّ ﵌. [....] وقصة الصراع مشهورة لركانة، لكن جاء من وجه آخر أنه يزيد بن ركانة، فأخرج الخطيب في «المؤتلف» من طريق أحمد بن عتاب العسكريّ، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال، جاء يزيد بن ركانة إلى النبي ﵌ ومعه ثلاثمائة من الغنم، فقال: يا محمد، هل لك أن تصارعني؟ قال: «وما تجعل لي إن صرعتك؟» قال: مائة من الغنم. فصارعه فصرعه، ثم قال: هل لك في العود؟ فقال: «ما تجعل لي؟» قال: مائة أخرى، فصارعه فصرعه. وذكر الثالثة، فقال: يا محمد، ما وضع جنبي في الأرض أحد قبلك، وما كان أحد أبغض إليّ منك، وأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك رسول اللَّه. فقام عنه ورد عليه غنمه. وأخرج ابن قانع أيضا، والطّبرانيّ من طريق حسين بن زيد بن علي، عن ابن عمه جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة- أن النبي ﵌ كان إذا صلّى على الميت كبر، ثم قال: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك، وأنت

стр. 3479

غنيّ عن عذابه، إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه» «١» . ويدعو بما شاء أن يدعو. وأخرج أبو يعلى، والبغويّ، وابن شاهين، وابن مندة في ترجمته، من طريق الزّبير ابن سعيد، عن عبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، قال: طلقت امرأتي على عهد رسول اللَّه ﵌ البتة. وصاحب هذه القصة هو أبوه ركانة، فإن الضمير في قوله: «يعود» على عليّ لا على عبد اللَّه. ويدل على ذلك رواية الشافعيّ من طريق نافع بن عجير، عن ركانة بن عبد يزيد- أن ركانة طلق امرأته. وهكذا أخرجه أبو داود وغيره. ٩٢٨٠- يزيد بن زمعة «٢» بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشيّ الأسديّ، أمّه قريبة بنت أبي أمية أخت أم سلمة. وكان من السابقين، هاجر إلى أرض الحبشة، قاله ابن الكلبيّ. وقال ابن سعد: بل هو من مسلمة الفتح. وقال الزبير: كان من أشراف قريش، وكانت إليه المشورة في الجاهلية، وذكره معروف بن خرّبوذ فيمن انتهت إليه رياسة قريش في الجاهليّة، ووصلت في الإسلام. وذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما، فيمن استشهد يوم حنين. وقال الزبير بن بكّار: قتل بالطائف، وقد تقدم في زيد بن زمعة أنه قتل بحنين، وجوّزت أن يكونا أخوين. واللَّه أعلم. ٩٢٨١- يزيد بن أبي زياد «٣» : ويقال يزيد بن زياد الأسلميّ. رجل من أصحاب النبيّ ﵌. روى عنه يزيد بن أبي حبيب، قاله ابن يونس. وقال ابن مندة: لا نعرف له حديثا مسندا. وأخرج نعيم بن حمّاد في كتاب «الفتن» من طريق أبي قبيل، يزيد بن زياد الأسلميّ، وكان من الصحابة، فذكر أثرا موقوفا. ٩٢٨٢- يزيد بن زيد بن حصين «٤» الخطميّ. قال الدّار الدّارقطنيّ: لعبد اللَّه ولأبيه صحبة. وقال الطبريّ، شهد أحدا، وذكره في الصحابة العسكريّ وغيره.

стр. 3480

٩٢٨٣- يزيد بن السائب: والد السائب «١» بن يزيد. له صحبة. وقال الترمذيّ وغيره: وهو الّذي بعده. ٩٢٨٤- يزيد بن سعيد «٢» بن ثمامة بن الأسود بن عبد اللَّه بن الحارث بن الولادة الكنديّ، والد السائب بن يزيد المعروف بابن أخت النمر، حليف بني أمية بن عبد شمس. وقيل: هو يزيد بن عبد اللَّه بن سعيد ثمامة بن شيطان بن الحارث بن عمرو بن معاوية الكنديّ. قال الزّهريّ، عن سعيد بن المسيب، قال: ما اتخذ النبيّ ﵌ قاضيا ولا أبو بكر ولا عمر حتى كان في وسط خلافة عمر، فإنه قال ليزيد ابن أخت النمر: اكفني بعض الأمر- يعني صغائرها. وقال ابن سعد: استعمله عمر على السوق. وأخرجه البخاريّ في الصحيح من حديث السائب بن يزيد، قال: حجّ أبي مع رسول اللَّه ﵌ وأنا ابن ستّ. وهو عند ابن شاهين بلفظ حجّ بي أبي. وأخرج أبو داود من طريق حفص بن هاشم بن عتبة، عن السّائب بن يزيد، عن أبيه- رفعه- في مسح الوجه في الدعاء، وفي المسند ابن لهيعة. واختلف عليه في مسندة. وأخرج أبو داود أيضا والبخاريّ في «الأدب المفرد» ، والترمذيّ- وحسنه، من طريق عبد اللَّه بن السائب، عن أبيه، عن جده- حديثا آخر: «ولا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا ولا جادا ... » الحديث. ٩٢٨٥- يزيد بن أبي سفيان «٣» صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشيّ الأمويّ. أمير الشام، وأخو الخليفة معاوية، كان من فضلاء الصحابة، من مسلمة الفتح، واستعمله النبيّ ﵌ على صدقات بني فراس، وكانوا أخواله، قاله ابن بكار.

стр. 3481

وقال أبو عمر: كان أفضل أولاد أبي سفيان، وكان يقال له يزيد الخير. وأمّه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف، من بني كنانة، يكنى أبا خالد. وأمّره أبو بكر الصديق لما قفل من الحج سنة اثنتي عشرة أحد أمراء الأجناد، وأمّره عمر على فلسطين، ثم على دمشق لما مات معاذ بن جبل، وكان استخلفه فأقرّه عمر. قال ابن المبارك في «الزّهد» ، أنبأنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: رأى عمر يزيد بن أبي سفيان كاشفا عن بطنه، فرأى جلدة رقيقة، فرفع عليه الدرة، وقال: أجلدة كافر. وقال أيضا: أنبأنا إسماعيل بن عياش، حدثني يحيى الطويل، عن نافع: سمعت ابن عمر قال: بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام، فذكر قصّة له معه، وفيها: يا يزيد، أطعام بعد طعام؟ والّذي نفسي بيده لئن خالفتم عن سننهم ليخالفن بكم عن طريقتهم. قال ابن صاعد: تفرد به ابن المبارك. قلت: وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام. روى عن النبي ﵌ وعن أبي بكر الصديق. روى عنه أبو عبد اللَّه الأشعري، وعياض الأشعري، وعبادة بن أبي أمية، ولم يعقب من بيت أبي سفيان ولدا. يقال إنه مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال الوليد بن مسلّم، بل تأخر موته إلى سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية. ٩٢٨٦- يزيد بن السكن: ذكره البخاريّ في الصحابة. وقال ابن حبان: له صحبة. وقال أبو عمر: هو أخو زياد بن السكن، روى قصة استشهاد أخيه. ٩٢٨٧- يزيد بن السكن «١» والد أسماء. واسم جده رافع بن امرئ القيس بن زيد ابن الأشهل الأنصاريّ الأشهليّ. ذكره ابن سعد، وقال: استشهد هو وابنه عامر يوم أحد، وكانت ابنته أسماء من المبايعات، وقتل ابنه عمرو يوم الحرة.

стр. 3482

٩٢٨٨- يزيد بن سلمة «١» بن يزيد بن مشجعة الجعفي. له وفادة، ونزل الكوفة. روى عن النبي ﷺ . وروى عنه علقمة بن وائل، ويزيد بن مرة، وسعيد بن أشوع. أخرج الترمذي وغيره من طريق سعيد بن مسروق، عن سعيد بن عمرو بن أشوع، قال: قال يزيد بن سلمة الجعفي: يا رسول اللَّه، إني قد سمعت منك حديثا كثيرا أخاف أن ينسيني آخره أوله، فحدثني بكلمة تكون جماعا. قال: «اتّق اللَّه فيما تعلم» . وقال بعده: ليس إسناده بمتصل، لم يدرك ابن أشوع عندي يزيد بن سلمة. انتهى. وأفرد البغويّ يزيد بن سلمة هذا الجعفي الّذي روى عنه علقمة بن وائل، ولكن وقع وصفه بالجعفي في رواية الترمذي هذا، وهو منقطع كما قال. ٩٢٨٩- يزيد بن سلمة الضمريّ «٢» : ذكره البغويّ وغيره في الصحابة. وقال أبو عمر: نزل البصرة. روى عنه ابنه عبد الحميد، وفيه نظر. وأخرج البغويّ، وابن قانع، والمستغفريّ وغيرهم، من طريق عثمان البتي، عن عبد الحميد بن يزيد الضّمري، عن أبيه يزيد بن سلمة- أن النبي ﵌ «نهى عن نقرة «٣» الغراب، وفرشة «٤» السّبع، وأن يوطن «٥» الرّجل مكانه في الصّلاة كما يوطن البعير» . ووقع في رواية يزيد بن زريع عن عثمان في نسب الأنصار. قال ابن الأثير: قول الجماعة: الضّمري- أصحّ. وأورد ابن مندة هذا الحديث في ترجمة الّذي قبله، فوهم. ٩٢٩٠- يزيد بن سنان «٦» .

стр. 3483

ذكره ابن أبي حاتم في الصّحابة. وقال أبو عمر: سمع النّبيّ ﵌ يقول: «لا تحلفوا بالكعبة» . وأخرج البغويّ، من طريق يحيى بن معين أنه سئل عن حديث يزيد بن سنان: قلت: يا رسول اللَّه. فقال يحيى: أهل بيته يقولون: لم يلق النبيّ ﵌ ولم يره. وأخرج البغويّ من طريق عبد الرحمن بن يحيى بن جابر، عن أبيه: سمعت يزيد بن سنان يقول: كان النبيّ ﵌ يقول: «لا، وأبيك» . حتى نهى عن ذلك. وقال: «لا تحلفوا بالكعبة» . وروى أوله ابن مندة، من طريق محفوظ بن علقمة، عن أبيه، عن ابن عائذ، قال: قال يزيد بن سنان ... فذكره. قال ابن مندة: في إسناد حديثه نظر. وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته. ٩٢٩١- يزيد بن سويد الصّدفي . له صحبة، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس، قال: وذكروه في كتبهم. ٩٢٩٢- يزيد بن سيف «١» : بن حارثة التميميّ اليربوعيّ. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وكذا قال ابن حبّان. وقال أبو عمر: يزيد بن سيف، ويقال ابن سيف التميمي اليربوعيّ. روى في «العريف» ، حديثه عند ولده. وأخرج البغويّ، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وابن قانع، من طريق مودود بن الحارث بن ضريب بن يزيد بن سيف بن حارثة، حدّثنا أبي، عن جدّ أبيه يزيد بن سيف، قال: أتيت رسول اللَّه ﵌، فقلت: يا رسول اللَّه، إني رجل من بني تميم، ذهب مالي كله. فقال رسول اللَّه ﵌: «ليس عندي مال» . ثم قال لي: «ألا أعرّفك على قومك» ؟ قلت: لا. قال: «أمّا إنّ العريف يدفع في النّار دفعا» . ووقع في رواية ابن قانع يزيد بن حارثة، نسبه لجده.

стр. 3484

٩٢٩٣- يزيد بن شجرة: بن أبي شجرة الرّهاوي» . مختلف في صحبته. قال عباس الدّوريّ، عن ابن معين: له صحبة، وكذا قال البخاريّ. وقال ابن حبّان: يقال له صحبة، وكذا قال ابن أبي حاتم، وقال ابن مندة: قال بعضهم: له صحبة، ولا يثبت. وقال أبو زرعة: ليست له صحبة صحيحة، ومن يقول له صحبة مخطئ. وقال يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة: وله صحبة، وهو خطأ، قاله أبو حاتم. وقال أبو زرعة، عن ابن فضيل، عن يزيد مثله، ثم قال: أخطأ ابن فضيل عن يزيد. وقال أبو عمر: روى عن مجاهد حديثا واحدا في الجهاد مضطرب الإسناد. قلت: وحديث ابن فضيل رويناه في مكارم الأخلاق للخرائطيّ، عن علي بن حرب عنه، ولفظه: قام يزيد بن شجرة في أصحابه، فقال: يا أيها الناس، إنها قد أصبحت عليكم، وأمست من بين أخضر وأصفر وأحمر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدوّ غدا فقدما قدما، فإنّي سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما تقدّم رجل خطوة إلّا اطلع عليه الحور العين ... » الحديث. وكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل. قال البغويّ: رواه حصين، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة موقوفا. وهو الصّواب. قلت: ورويناه في الغيلانيات، قال: حدّثنا محمد يونس، حدّثنا يحيى بن كثير، حدّثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن يزيد بن شجرة، قال: قال رسول اللَّه ﵌ ... فذكر بعض الحديث. ومحمد بن يونس الكديمي ضعيف، والمحفوظ عن الأعمش موقوفا. وأخرجه البغويّ أيضا من طريق خالد الواسطي، عن يزيد- مرفوعا، وأبو نعيم من طريق مسعود بن سعد، عن يزيد، كذلك، وقال في رواية: سمعت رسول اللَّه ﵌. وقد رواه عبد اللَّه بن المبارك في «الزّهد» ، عن زائدة، عن منصور بن مجاهد موقوفا.

стр. 3485

وكذا أخرجه ابن مندة من طريق الأعمش، عن مجاهد. وأخرجه البيهقيّ من طريق شعبة، قال: كتب إليّ منصور، وقرأته عليه، عن مجاهد، فذكره مطوّلا موقوفا. ولفظه: عن يزيد بن شجرة، وكان من رها، وكان معاوية يستعمله على الجيوش، فخطبنا يوما، فحمد اللَّه وأثنى عليه ... وفيه اختلاف آخر على يزيد بن شجرة كما تقدم في ترجمة خدار من طريق الزهريّ، عن يزيد بن شجرة، عن خدار مرفوعا. وجاء عن يزيد بن شجرة حديث آخر أخرجه ابن مندة بسند ضعيف، من رواية خالد بن العلاء، عن مجاهد عنه، وقال: خرج رسول اللَّه ﵌ في جنازة، فقال الناس خيرا وأثنوا عليه خيرا، فجاء جبرائيل، فقال: «إنّ الرّجل ليس كما ذكروا، ولكن أنتم شهدا اللَّه في الأرض، وقد غفر له ما لا يعلمون» . وقال: غريب، وفي مسندة ضعيفان. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام مع بعض الصّحابة، وقال: مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية، وفيها أرّخه الواقديّ، وأبو عبيد، وخليفة، وقال: كان معاوية أمره على مكة سنة تسع وثلاثين، فنازع قثم بن العبّاس، وكان عليها من قبل عليّ فسفر بينهما أبو سعيد فاصطلحا على أن شيبة الحجبيّ يقيم للنّاس الحجّ تلك السّنة، وذكر المفضل الغلّابي نحوه. ٩٢٩٤- يزيد بن شراحيل «١» : تقدم في حرف الزاي في زيد. ٩٢٩٥- يزيد بن شريح «٢» . له صحبة. روى في المسير، قاله أبو عمر. وقال البغويّ: يشك في صحبته. وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن يزيد بن شريح، عن النّبي ﵌، قال: «ثلاثة في الميسر: القمار، والضّرب بالكعاب، والتّصفير بالحمام» . وهذا أخرجه أبو داود في المراسيل من رواية [ابن] عياش، فيزيد بن شريح ليس بصحابي عنده. وفي التّابعين يزيد بن شريح الحمصي من صغار التّابعين يروي عن صغار الصّحابة، كأبي أمامة، وكبار التّابعين، مثل كعب الأحبار، وابن حيّ، فإن كان هو صاحب الحديث فليس بصحابي جزما، وإن كان غيره فهو على الاحتمال.

стр. 3486

٩٢٩٦- يزيد بن شيبان الأزديّ «١» : ويقال الديليّ، خال عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان الجمحيّ. قال ابن أبي حاتم: له صحبة. روى عمر عنه، قال: أتانا ابن مربع ونحن بعرفة، قال: أتى رسول اللَّه ﵌ إليكم يقول: «قفوا على مشاعركم ... » «٢» الحديث. واللَّه أعلم. ٩٢٩٧- يزيد بن الصّلت . وقع حديثه في كامل ابن عدي في ترجمة محمد بن حمران من روايته عن عطية بن يزيد بن الصّلت، عن أبيه، قال: غزوت مع رسول اللَّه ﵌ فأعطى الفارس سهمين، والراجل سهما. رواه ابن حمران عن سليمان الشاذكوني، وهو واهي الحديث، وبه: قال رسول اللَّه ﵌: «إذا رأيت سيفين للمسلمين سلّا فالزم بيتك» . ٩٢٩٨- يزيد بن ضرار: أخو الشماخ. تقدم ذكره في مزرد. ٩٢٩٩- يزيد بن ضمرة بن العيص «٣» بن منقذ بن وهب الخزاعيّ. ذكر الطبري، عن ابن الكلبيّ، أنه شهد حنينا مع رسول اللَّه ﵌، واستدركه ابن فتحون. قلت: وهو في الجمهرة، وساق نسبه، فقال: وهب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب. ٩٣٠٠- يزيد بن طعمة بن جارية «٤» بن لوذان الأنصاريّ الخطميّ. ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين من الصّحابة مع علي، قاله أبو عمر. ٩٣٠١- يزيد بن طلحة: مضى «٥» في طلحة بن زيد.

стр. 3487

٩٣٠٢- يزيد بن ظبيان السّدوسي «١» : تقدم ذكر وفادته في ترجمة الخمخام. ٩٣٠٣- يزيد بن عامر بن الأسود «٢» بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة أبو حاجر السّوائي. قال أبو حاتم: له صحبة، روى عن النبيّ ﵌ في الصّلاة، أخرجه أبو داود من طريق نوح بن صعصعة، عنه، ثم أخرجه الطّبراني من هذا الوجه، وكان شهد حنينا مع المشركين ثم أسلّم. ٩٣٠٤- يزيد بن عامر بن حديدة بن «٣» غنم بن سواد بن كعب «٤» بن سلمة الأنصاريّ، أبو المنذر الخزرجيّ. ذكره ابن إسحاق في أهل العقبة. قال أبو عمر: لم يختلف في ذلك. وذكره ابن إسحاق أيضا في البدريّين. ٩٣٠٥- يزيد بن عباية «٥» ابن بجير «٦» بن خالد بن خلّاس «٧» بن مرة بن زيد بن مالك بن جنادة بن معن الباهليّ. ذكره أبو عمر مختصرا. وقال ابن مندة: روى حديثه إبراهيم بن المستمر، عن زياد ابن قريع بن يزيد بن عباية، عن أبيه، عن جدّه يزيد- أنه أتى النبيّ ﵌ فمسح على رأسه، وأتاه بصدقته، وقد تقدّم ذكر عباية في حرف العين. ٩٣٠٦- يزيد بن عبد اللَّه البجليّ «٨» . روى عنه ابنه حميد بن يزيد في فضل جرير. فخرج حديثه عن ولده، ذكره أبو عمر مختصرا.

стр. 3488

٩٣٠٧- يزيد بن عبد اللَّه بن الجراح الفهري «١» ، أخو أبي عبيدة أحد العشرة. تقدم نسبه في عامر. قال ابن حبّان: له صحبة، وتبعه المستغفريّ، وكذا قال ابن مندة: وزاد: ولا نعرف له حديثا مسندا. وقد روى قيس بن الربيع، عن عبد الملك بن المغيرة، عن فيروز بن بادي، عن أبيه، عن يزيد بن الجراح- أنه تزوج عندهم باليمن نصرانية، وكأنه هذا، نسب إلى جدّه. ٩٣٠٨- يزيد بن عبد اللَّه الكنديّ «٢» . ذكره ابن مندة، فقال: روى حديثه يحيى بن يزيد النوفلي، عن أبيه، عن يزيد بن خصيفة بن يزيد بن عبد اللَّه الكنديّ، عن أبيه، عن جدّه. قلت: والنّوفلي ضعيف. ٩٣٠٩- يزيد: بن عبد المدان «٣» بن الدّيان بن قطن بن مالك «٤» بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن عمرو الحارثي، يكنى أبا المنذر، واسم أبيه عمرو، واسم جدّه يزيد، وعبد المدان والديان لقبان. قال ابن سعد: كان شاعرا. وقال ابن إسحاق في «المغازي» : ثم بعث رسول اللَّه ﵌ خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر أو جمادى الأولى من سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب، فذكر الحديث في إسلامهم. وكتاب خالد إلى النبي ﵌ بذلك، وجوابه أن يقبل ومعه وفدهم، فأقبل ومعه قيس بن الحصين ذو الغصّة، ومعه يزيد بن عبد المدان، ويزيد بن المحجّل، وعبد اللَّه بن قريط، وشدّاد بن عبد اللَّه، وعمرو بن عمرو السبائي، فلما قدموا قال: من هؤلاء؟ فذكر الحديث، وقد أسندها الواقديّ من طريق عكرمة بن عبد الرّحمن بن الحارث، وزاد فيهم عبد اللَّه بن المدان، وقال في عبد اللَّه بن قريط عبد اللَّه بن قراد، وفي عمرو بن عمرو عمرو بن عبد اللَّه، والباقي سواء. وتقدم لهم ذكر أيضا في ترجمة قيس بن الحصين. ٩٣١٠- يزيد بن عتر «٥» : يأتي في يزيد بن عمرو.

стр. 3489

٩٣١١- يزيد بن عمرو النميري «١» : ويقال يزيد بن المعتمر. أخرج الدّولابيّ من طريق دلهم بن دهثم العجليّ، عن عائذ بن ربيعة، حدّثني قرّة بن دعموص، وقيس بن عاصم، وأبو زهير بن معاوية، ويزيد بن عمرو، والحارث بن شريح، قالوا: وفدنا على رسول اللَّه ﵌، فقلنا: أعهد إلينا. قال: «تقيمون الصّلاة، وتعطون الزّكاة، وتحجّون البيت، وتصومون رمضان، وإنّ فيه ليلة خير من ألف شهر» . وذكر الحديث. وأخرجه أبو عمر من هذا الوجه، لكن قال في الترجمة يزيد بن عمرو التميمي، ويقال النميري. وفد مع قيس بن عاصم، وكأنه لما رأى معهم قيس بن عاصم ظنه التميمي، وليس كذلك، بل هو آخر نميري كما سبق في ترجمته. وأخرج الباورديّ من هذا الوجه، عن عائذ بن ربيعة، عن عباد بن زيد، عن قرّة بن دعموص ويزيد بن المعتمر، فذكر نحوه. وبه جزم الرّشاطيّ، لكن حكى أنه قيل فيه يزيد ابن عمرو. قلت: ويحتمل أن يكونا اثنين. وقال المستغفري: يزيد بن عتر النميري وفد على النبيّ ﵌، وكذا استدركه ابن فتحون. وفي استدراكه نظر، فإن أبا عمر ذكره، لكن قال يزيد بن عمرو. ٩٣١٢- يزيد بن عمرو بن حديدة الأنصاريّ الخزرجيّ، أبو قطبة. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة. ٩٣١٣- يزيد بن عميرة: تقدم ذكره في ترجمة شبيب بن قرة. وقيل هو زيد بن عمير. ٩٣١٤- يزيد بن قتادة «٢» . قال أبو عمر: روى عنه حسان بن بلال، في صحبته نظر. وذكره الطّبراني وأبو نعيم، واستدركه أبو موسى، وليس في سياق حديثه تصريح بصحبته، لكن يؤخذ ذلك بالتأمل. وقد تقدم ذكره في ترجمة قتادة بن زيد. ٩٣١٥- يزيد بن قنافة «٣» : بقاف ونون وفاء. هو اسم الهلب الّذي تقدم في الهاء.

стр. 3490

٩٣١٦- يزيد بن قيس بن خارجة «١» بن جذيمة الداريّ، من رهط تميم. ذكره ابن إسحاق فيمن أوصى له النبي ﵌ بجادّ «٢» مائة وسق من تمر خيبر. وقال الطّبري: وفد فأسلّم وأوصى النبيّ ﵌ له بسهم من خيبر. انتهى. وقد تقدم ذكره عند الواقديّ في ترجمة نعيم بن أوس، وفي ترجمة الطيّب بن عبد اللَّه الدّاري. ٩٣١٧- يزيد بن قيس بن الخطيم «٣» بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ، ولد الشّاعر المشهور، وبه كان يكنى. قال العدويّ: شهد أحدا وجرح يومئذ اثنتي عشرة جراحة، وسمّاه النبيّ ﵌ يومئذ حاسرا، وقال أبو عمر- تبعا لابن الكلبي: شهد المشاهد، واستشهد يوم جسر أبي عبيد. ٩٣١٨- يزيد بن قيس: بن هانئ «٤» بن حجر بن شرحبيل بن عديّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكنديّ «٥» . قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌، وذكره في الصّحابة ابن سعد والطّبريّ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير، ولكن وقع عند ابن سعد والطّبريّ وابن فتحون كيّس بكاف بدل القاف وبالتّشديد، ورأيته في نسخة متقنة من الجمهرة بالكاف وسكون الياء. ٩٣١٩- يزيد بن قيس «٦» : يأتي في ترجمة يزيد بن وقش. ٩٣٢٠- يزيد بن قيس: أخو سعيد «٧» . ذكره جعفر المستغفريّ، وقاله: إنه من المهاجرين الأولين، واستدركه أبو موسى. ٩٣٢١- يزيد بن كعابة .

стр. 3491

وقع في التجريد في حرف الزاي زيد بن كعابة، والصّواب يزيد. ٩٣٢٢- يزيد بن كعب: بن عمرو الأنصاري. ذكره العدويّ، وقال: صحب النبيّ ﵌ هو وأبوه وأخوه حبيب، واستشهد يزيد وأخوه يوم الحرّة، واستدركه ابن فتحون. ٩٣٢٣- يزيد بن كعب البهزي «١» : في زيد، في الزّاي. ٩٣٢٤- يزيد بن كعب: هو ابن أبي اليسر. يأتي. ٩٣٢٥- يزيد بن كيس: في يزيد بن قيس. ٩٣٢٦- يزيد بن مالك بن عبد اللَّه الجعفيّ» . قال ابن حبّان: له صحبة. وقال غيره: هو أبو سبرة الآتي في الكنى. ٩٣٢٧- يزيد بن المحجّل الحارثي . تقدّم في يزيد بن عبد المدان، وفي قيس بن الحصين. ٩٣٢٨- يزيد بن مربع «٣» . ذكره ابن مندة، ووقع في الخبر ابن مربع، بغير تسمية، وقيل اسمه زيد، وقيل عبد اللَّه. وقد مدح الشمّاخ بن ضرار يزيد بن زيد بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم الأوسي، فكأنه هذا. ٩٣٢٩- يزيد بن مسافع بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الدّار القرشيّ العبدريّ. قتل أبوه يوم أحد كافرا، ذكره الزّبير بن بكّار، والبلاذريّ، وقالا: إنه قتل يوم الحرّة، وكأنه من مسلمة الفتح، وإلا فأقلّ ما أدرك من الحياة النبويّة ست سنين ونصفا، فهو من أهل هذا القسم. وأمّه خزرجية، قاله الزبير. ٩٣٣٠- يزيد بن معاوية بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى القرشيّ الأسديّ، أبو حنظلة.

стр. 3492

ذكره البلاذريّ فيمن هاجر إلى الحبشة في المرة الثّانية، واستشهد يوم خيبر، ويقال بالطّائف. ٩٣٣١- يزيد بن معاوية البكائيّ «١» . قال ابن حبّان والمستغفريّ: له صحبة. واستدركه أبو موسى، وغفل ابن حبّان، فأعاد في التّابعين. ٩٣٣٢- يزيد بن معبد اليماميّ . قال ابن أبي حاتم: له وفادة. روى عنه ابنه معبد. وقال أبو عمر نحوه، وزاد أنه ربعي قيس. وقال ابن مندة: ليزيد وقيس ابني معبد صحبة. وأخرج حديثه ابن قانع، والطّبراني، وابن شاهين، من طريق أيوب بن عتبة، عن معبد بن يزيد، عن أبيه يزيد بن معبد، قال: وفدت إلى النّبي ﵌ فسألني عن اليمامة فيمن العدد من أهلها؟ فأردت أن أقول: في بني عبد اللَّه بن الدؤل، فخفت أن أكذبه، فقلت: فيهم في بني عتبة. فقال: صدقت، ولا تنافي بين قولهم ربعيّ وحنفيّ ودؤليّ، فإن الدؤل بطن من بني حنيفة، وحنيفة قبيلة من ربيعة. وأما قول أبي عمر: إنه قيسي فأنكره عليه أهل النّسب، وقالوا: الصّواب أنه حنفيّ. وأخرج ابن أبي عاصم من طريق رباط بن عبد الحميد، عن هانئ بن يزيد، عن أبيه- أن أخاه قيس بن معبد، وجارية بن ظفر اقتتلا في مرعى كان بينهما، فضربه قيس ضربة أبان يده، وضربه جارية ضربة، فاختصما فيها إلى رسول اللَّه ﵌ فقال له: «هب لي يدك» فأبى. فقال لي: هب لي ضربة أخيك. قلت: هي لك يا رسول اللَّه، فدعا لي بالرزق والولد، وقضى لجارية بن ظفر بدية يده في مال كان لقيس بن معبد. ٩٣٣٣- يزيد بن المعتمر: تقدم في يزيد بن عمرو. ٩٣٣٤- يزيد بن المنذر «٢» بن سرح، بمهملات، ابن خناس، بضم الخاء المعجمة وتخفيف النّون، ابن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ الخزرجيّ السلميّ. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة، وكذا [ ... ] .

стр. 3493

٩٣٣٥- يزيد بن أبي منصور «١» . قال المستغفريّ: قال بعضهم: له صحبة، وفيه اختلاف، ثم أخرج من طريق الليث عن دويد بن نافع، عن يزيد بن أبي منصور، وكان له صحبة- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «الحدة تعتري خيار أمّتي» «٢» . ثم قال: اختلف فيه على اللّيث. قلت: رواه عبد الرّحمن بن أبان، عن الليث، لكن قال: عن دويد، عن أبي منصور، وكانت له صحبة. أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، عن أبي الربيع الزّهرانيّ، عنه. وأخرجه عن قتيبة عن الليث، لكن لم يقل: وكانت له صحبة، وتابعه يونس بن محمد، وعلي بن غراب وغيرهما. وسيأتي مزيد لذلك في ترجمة أبي منصور في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. قلت: وفي التّابعين يزيد بن أبي منصور، ذكره ابن يونس، فقال: بصريّ سكن مصر ثم إفريقية ثم رجع إلى البصرة. وروى عن أنس، وزاد ابن أبي حاتم: يروي عن ذي اللّحية الكلابي. وذكره ابن حبّان في الثّقات، لكن في أتباع التّابعين. ٩٣٣٦- يزيد بن مهار «٣» خسرو اليماميّ. فارسي الأصل، ذكره ابن السّكن وغيره في الصّحابة، وأخرج من طريق الوليد بن يزيد بن معلى بن عبّاس بن يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن مهار خسرو، عن أبيه معلى، عن أبيه عبّاس، عن أبيه يزيد، عن أبيه شرحبيل، عن أبيه يزيد- أن الأبناء وفدوا على رسول اللَّه ﷺ في ثياب الدّيباج وحلق الذّهب، ودخل عليه يزيد في ثياب بياض، فقال: «ما لكم لا تشبّهون بهذا الزّاهد في الدّنيا الرّاغب في الآخرة» ! وعلقه ابن مندة، فقال: روى الوليد بن يزيد، فذكره بسنده، لكن اختصره قال: عن أبيه، عن يزيد- أنه وفد على رسول اللَّه ﵌ في بياض فسمّاه زاهدا، وكذا صنع أبو نعيم.

стр. 3494

٩٣٣٧- يزيد بن نبيشة: بنون وموحّدة ثم معجمة مصغرا، القرشيّ العامريّ. ذكره ابن عساكر، فقال: قيل إن له صحبة، وشهد فتح دمشق، ثم أخرج من طريق هشام بن عمار، حدّثنا الهيثم بن عمران، حدّثني محدّث، قال: دخل يزيد بن نبيشة على معاوية وقد سوّد لحيته، فقال: من أنت؟ قال: عاملك يزيد بن نبيشة. قال: لا تدخل عليّ حتى تعود لحيتك كما كانت. وذكر أبو الحسين الرّازي والد تمام فيما حكاه عن شيوخه الدمشقيين: دار نبيشة التي في سوق الرّيحان هي ليزيد بن نبيشة أمير معاوية على دمشق، وهو أحد الشهود في عهد دمشق حين فتحت، وهو صحابيّ قرشيّ، من بني عامر بن لؤيّ، له صحبة، وهو الّذي حجبه معاوية حين سوّد لحيته. ٩٣٣٨- يزيد بن نعامة «١» : قال البخاريّ وابن حبّان: له صحبة. وقال أبو حاتم الرّازي: لا صحبة له. وحديثه مرسل. وقال البغويّ: لا نعرف له سماعا من النبيّ ﵌، ونقل الترمذيّ في العلل عن البخاريّ أنّ حديثه مرسل. وقال البغويّ: اختلف في صحبته، غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرج حديثه في مسندة. قلت: وفي الرواة يزيد بن نعامة الضّبيّ تابعي، يروي عن أنس. ٩٣٣٩- يزيد بن النعمان «٢» بن عمرو بن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس بن ذهل ابن معاوية الكنديّ. قال ابن الكلبيّ: وفد هو وأخواه حجر وعلس على النبي ﵌. ٩٣٤٠- يزيد بن نعيم «٣» : ذكره الطّبرانيّ، ولم يخرج حديثه، فإن كان هو الّذي جده هزال فهو تابعيّ. ٩٣٤١- يزيد بن نويرة «٤» بن الحارث بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاريّ.

стр. 3495

شهد أحدا، وقاتل يوم النهروان، قاله ابن عبد البرّ. وأخرج الخطيب في تاريخه، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حاتم بن إسماعيل المدنيّ، قال: كان أول قتيل قتل من أصحاب علي يوم النّهروان رجل من الأنصار يقال له يزيد بن نويرة شهد له رسول اللَّه ﵌ بالجنة مرتين، مرة بأحد، قال رسول اللَّه ﵌: «من جاز التلّ فله الجنّة» «١» ، فأخذ يزيد سيفه فضرب حتى جاز التل، فقال ابن عم له: يا رسول اللَّه، أتجعل لي ما جعلت لابن عمي؟ قال: «نعم» ، فقاتل حتى جاز التلّ، ثم أقبلا يختلفان في قتيل قتلاه، فقال لهما رسول اللَّه ﵌: «كلاكما قد وجبت له الجنّة، ولك يا يزيد على صاحبك درجة» . وأخرج ابن عقدة بسند له ضعيف أنه قتل مع علي بن أبي طالب يوم النّهروان. ٩٣٤٢- يزيد بن وقش: حليف بني عبد شمس «٢» . ذكر ابن إسحاق أنه استشهد باليمامة، هذه رواية الأمويّ عن ابن إسحاق. واستدركه ابن فتحون، وقال بعضهم فيه: يزيد بن قيس. وقال الواقديّ: أخذ الرّاية باليمامة بعد سالم مولى أبي حذيفة، فقتل. ٩٣٤٣- يزيد بن يحنّس الكوفي «٣» : أبو الحسن. ذكره ابن عساكر، وقال: أدرك النبيّ ﵌، ولا أعلم له رؤية، وقال سيف في الفتوح: إنه شهد اليرموك، وكان أميرا على بعض الكراديس. قلت: وقد تقدم غير مرّة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة. ٩٣٤٤- يزيد بن أبي اليسر: بفتح التحتانية والمهملة، واسم أبي اليسر كعب بن عمرو. ذكره ابن سعد، وقال: إنه تزوّج أم سعيد كبشة بنت ثابت بن عتيك، وكانت صحابية من المبايعات، فولدت له أولاده: سعيدا، وعروة. وسيأتي ذلك في النساء.

стр. 3496

٩٣٤٥- يزيد: والد معن. فرّق البغويّ، وابن شاهين، بينه وبين يزيد بن الأخنس. ٩٣٤٦- يزيد: مولى سليم بن عمرو. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد من بني سواد من الأنصار يوم أحد. واستدركه ابن فتحون. وقد ذكره ابن عبد البرّ في ترجمة عنترة تبعا لابن إسحاق. ٩٣٤٧- يزيد أبو عمر «١» . ذكره الطّبرانيّ، وأخرج من رواية خطاب بن القاسم، عن ابن إسحاق، عن عمر بن يزيد، عن أبيه: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «ما من أحد يقتل عصفورا إلّا عجّ يوم القيامة، فقال: يا ربّ، هذا قتلني عبثا، فلا هو انتفع بقتلي، ولا هو تركني أعيش في أرضك» «٢» . ٩٣٤٨- يزيد: والد الغضبان، له حديث رواه عن أبيه، كذا في التجريد. ٩٣٤٩- يزيد: غير منسوب «٣» . ذكره ابن مندة، وقال: له ذكر في حديث سراج بن مجاعة، وأشار بذلك إلى ما أخرجه الطّبراني وغيره، من طريق هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه- أنّ النبيّ ﵌ أعطاه أرضا باليمن، وكتب له كتابا: «من محمّد رسول اللَّه لمجاعة ابن مرارة من بني سليم، إنّي أعطيتك أرض كذا وكذا، فمن حاجّه فيها فليأتني» . وكتب يزيد. قلت: يحتمل أن يكون يزيد بن أبي سفيان، فإنه كان يكتب للنبيّ ﵌. ٩٣٥٠- يزيد الكرخي: تقدم في ابن حكيم. الياء بعدها السين ٩٣٥١- يسار بن أزيهر: الجهنيّ «٤» .

стр. 3497

قال ابن السّكن: يعدّ في المدنيّين، وذكر أبو عمر أنه أحد ما قيل في أبي الغادية، وردّه ابن فتحون. وأخرج ابن السّكن، وابن مندة، من طريق محمد بن الحسن وهو ابن زبالة، عن صيفي بن نافع، عن عمرة بنت يسار بن أزيهر الجهنيّ، عن أبيها، قال: مسح رسول اللَّه ﵌ على رأسي وكساني بردين، وأعطاني سيفا، قالت: فما شاب رأس أبي حتى لقي اللَّه . ٩٣٥٢- يسار بن الأطول «١» : الجهنيّ، أبو سعيد «٢» . سمّاه الحاكم أبو أحمد في ترجمة أخيه أبي مطرف سعدا، وأخرج من طريق واصل ابن عبد اللَّه بن بدر بن واصل بن عبد اللَّه بن سعد بن الأطول الجهنيّ، قال سعد بن الأطول: وكان أخوه يسار بن الأطول- يعني الّذي مات على عهد رسول اللَّه ﵌. انتهى. وقال أبو عمر في ترجمة سعد بن الأطول: مات أخوه يسار بن الأطول على عهد النبيّ ﵌. والحديث عند ابن ماجة، والحاكم، من طريق حماد بن سلمة، أنبأنا أبو جعفر عبد الملك، عن أبي نضرة، عن سعد بن الأطول- أن أخاه مات وخلف ثلاثمائة درهم وعيالا، قال: فأردت أن أنفقها على عيال له، فقال النبي ﷺ : «إنّ أخاك محبوس بدينه فاقض عنه» . قال: فقضيت عنه ... الحديث. أغفله ابن عبد البر مع ذكره له في ترجمة سعد، واستدركه ابن فتحون. ٩٣٥٣- يسار بن بلال «٣» : يقال: هو اسم اسم أبي ليلى الأنصاريّ. ٩٣٥٤- يسار بن سبع «٤» : أبو الغادية الجهنيّ- ويقال المزني. يأتي في الكنى. ٩٣٥٥- يسار «٥» بن سويد الجهنيّ، والد مسلم بن يسار البصريّ.

стр. 3498

ذكره ابن السّكن وغيره في الصّحابة، وأخرج سمويه في فوائده، وابن السّكن، والخطيب في المتفق، وابن مندة، من طريق أبي الهيثم بن قيس، عن عبد اللَّه بن مسلم بن يسار، عن أبيه، عن جدّه، عن النّبي ﵌ في المسح على الخفين، وفي الصّرف، وغير ذلك عدة أحاديث. وقال موسى بن هارون الحمال الحافظ: قال: سئل قرّة بن حبيب: هل رأى يسار النبيّ ﵌؟ قال: اختلفوا. قال أبو موسى: وفي هذا السّند وهم، والصّواب ما رواه قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن قتادة في الصّرف. قلت: وكذا رواه سلمة بن علقمة، ومحمد بن سيرين، عن مسلم بن يسار. ٩٣٥٦- يسار بن عبد عامر «١» بن نعيم بن ملاحق بن جذيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن «٢» ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل، أبو عزة الهذلي، مشهور بكنيته. نسبه أبو عليّ بن السّكن، وغيره، وقال: سكن البصرة، وله بها دار، قال: وجاء عنه حديث، وسمي فيه يسار بن عمرو، وأنه من أصحاب الشجرة، ثم ساق الحديث كذلك. وسيأتي ذلك في الكنى. ٩٣٥٧- يسار بن مالك الثقفي: تقدم في ترجمة مولاه يحنّس. ٩٣٥٨- يسار: غلام بريدة. له ذكر في المدنيّين، كذا ذكره ابن مندة مختصرا. وأخرج عمر بن شبّة من طريق عبد العزيز بن عمران، عن يحيى بن أفلح مولى بني ضمرة: سمعت بريدة بن الحصيب الأسلمي يخبر أنه بعث غلامه يسارا مع النّبيّ ﵌ وأبي بكر حين مرّا عليه في هجرتهما، قال: فلما حضرت الصّلاة استقبل رسول اللَّه ﷺ القبلة، وقام أبو بكر عن يمينه، فقمت عن يساره، فدفع رسول اللَّه ﵌ في صدر أبي بكر فأخّره: وأخّرني، فصففنا وراءه، وصلينا، قال عمر بن شبّة: عبد العزيز كثير الغلط. ٩٣٥٩- يسار الحبشي الرّاعي «٣» . سماه أبو نعيم، وذكر الواقديّ من طريق يعقوب بن عتبة أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله

стр. 3499

وسلّم لما بلغه أنّ جمعا من غطفان من بني ثعلبة بن سعد بالكدر، فلما بلغ الوادي وجد الرّعاء وفيهم غلام يقال له يسار: فسأله، فقال: لا علم لي، إلا أن الناس ارتفعوا إلى المياه، فانصرف رسول اللَّه ﵌ وقد ظفر بالنّعم، فلما صلّى الصّبح إذا هو بيسار يصلّي، فأمر بقسمة الغنائم، فقالوا: إن أقوى لنا أن نسوقها جميعا، فإن فينا من يضعف عن سوق حظه الّذي له، وقالوا: يا رسول اللَّه، إن كان أعجبك العبد الّذي رأيته يصلّي فنحن نعطيكه من سهمك. قال: «طبتم به نفسا؟» قالوا: نعم. قال: فقبله فأعتقه. وذكر أبو عمر عن ابن إسحاق أنّ النبيّ ﵌ سمّاه أسلم، ورد ذلك ابن الأثير، فإن أسلم استشهد بخيبر كما مضى في ترجمته. ٩٣٦٠- يسار الخفّاف «١» : ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وقال: ذكر يوسف بن فورك المستملي في كتاب الجنائز له، من طريق حفص بن عبد الرحمن الهلاليّ، حدّثني أبي، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ ليلة فانتهى إلى دار قد حفّتها الملائكة فدخلها، فإذا النور ساطع، فنظر فإذا رجل قائم يصلّي: فإذا النور من فيه إلى السماء، فخفف الرجل الصّلاة، فقال: «من أنت» ؟ قال: مملوك بني فلان. قال: «ما اسمك؟» قال: يسار. قال: «ما عملك؟» قال: خفاف، فلما أصبح سأل عنه، فقالوا: ما تصنع به؟ قال: «أعتقه» . قالوا: أفلا تولينا أجره. قال: «بلى» : فأعتقوه، قال: فخرج ليلة فانتهى إلى الدّار فلم ير الملائكة ففتح فدخل فإذا هو ساجد قد قضي عليه، فنزل عليه جبريل فقال: يا محمد، قد كفيناك غسله فكفّنوه وأحسنوا كفنه. ٩٣٦١- يسار الرّاعي: آخر، هو الّذي قتله العرنيون. ثبت ذكره في الصّحيحين غير مسمى من حديث أنس، وسمي في حديث سلمة بن الأكوع. أخرجه الطّبرانيّ: من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن سلمة، قال: كان للنبيّ ﵌ غلام يقال له يسار، فنظر إليه يحسن الصّلاة، فأعتقه، وبعثه في لقاح له بالحرة، فأظهر قوم من عرينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى وقد عظمت بطونهم، فبعث بهم إلى يسار فكانوا يشربون ألبان الإبل، ثم عدوا على يسار فقتلوه وجعلوا الشّوك في عينيه ... الحديث. ويحتمل أن يكون هو الّذي ذكر قبل بترجمة، ولكن قالوا في ذلك: حبشي، وفي هذا نوبي. فاللَّه أعلم.

стр. 3500

٩٣٦٢- يسار، أبو هند الحجام «١» : مولى بني بياضة، يأتي في الكنى. ٩٣٦٣- يسار: مولى بني سليم بن عمرو. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم أحد، واستدركه ابن فتحون. ٩٣٦٤- يسار، أبو فكيهة «٢» : مولى صفوان. ذكره ابن إسحاق فيمن نزل فيه قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ [الأنعام ٨٢] . وهو مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى. ويقال اسمه أفلح. ٩٣٦٥- يسار: غير منسوب. قال أبو داود الطّيالسيّ في مسندة: حدّثنا جسر بن فرقد. حدّثنا سليط بن عبد اللَّه بن يسار، قال: بايع جدّي رسول اللَّه ﵌. ٩٣٦٦- يسار، أبو بزة: مولى عبد اللَّه بن السّائب المخزوميّ. قال ابن قانع: سماه البخاريّ، وهو جدّ البزّي القارئ، وسيأتي في الكنى. ٩٣٦٧- يسار: مولى عثمان الثقفيّ. ذكره ابن فتحون، وقال: كان ممن هبط إلى النّبيّ ﵌ من حصن الطّائف، فأسلم فأعتقه. ذكره الواقديّ. ٩٣٦٨- يسار: مولى آل عمر بن عمير الثقفيّ. ذكره المستغفريّ فيمن خرج من عبيد الطّائف فأعتقه، قال: وتزوّج بعد ذلك في بني عقيل، وعمل للحجاج، ورزق أكثر من تسعين ولدا. قلت: ويحتمل أن يكون الّذي قبله. ٩٣٦٩- يسار مولى فضالة بن هلال «٣» . خلطه ابن مندة بوالد مسلم، وفرّق بينهما أبو عمر، فقال: بايع هو ومولاه النبيّ ﵌، وكأن هذا هو الصّواب، لأن هذا نسبوه مزنيّا، فأخرج أبو بكر بن أبي شيبة، عن عبد اللَّه بن موسى، عن عبد اللَّه بن مسلم بن يسار المزني، عن أبيه، عن جدّه،

стр. 3501

قال: خرجت مع مولاي فضالة بن هلال في حجة الوداع. ٩٣٧٠- يسير بن جابر العتكيّ. ذكره ابن شاهين هنا، وقد تقدم في الموحّدة. ٩٣٧١- يسير بن الحارث العبسيّ: تقدم في الباء الموحّدة. ٩٣٧٢- يسير: بالتصغير، هو ابن عروة. تقدم في أسير بالألف. ٩٣٧٣- يسير بن عمرو بن سيار «١» بن درمكة، وهي أمّ سيار، وهي ابنة عبد اللَّه بن سعيد بن مرة بن ذهل بن شيبان، وأما أبو يسار فهو من بني مزيد بن الأعجم بن سعد بن مرة. ذكره ابن الكلبيّ، وقال: إنه صحب النّبيّ ﵌، ويقال فيه أسير بالهمزة، وخلطه بعضهم بأسير بن عمرو. الياء بعدها العين ٩٣٧٤- يعفر: ويقال يعفور، بن عريب بن عبد كلال الرّعيني القتباني. ذكره ابن يونس، وقال: زعموا أنه شهد فتح مصر، وقال في ترجمة بحر، بموحدة ومهملة مضمومتين: يعفر له وفادة. ٩٣٧٥- يعقوب بن الحصين «٢» : قال ابن السكن: روي عنه حديث ليس بمشهور، وساق ابن أبي خيثمة، والبغوي، وابن قانع، وابن شاهين، وابن السّكن، وغيرهم، من رواية عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن يعقوب بن الحصين- قال: كأني انظر إلى خدّ رسول اللَّه ﵌ وهو يسلّم عن يمينه وعن شماله ويجهر بالتّسليم. وذكر أبو عمر أنه تفرد به ابن مجاهد، وهو ضعيف. وأخرجه بقيّ بن مخلد. ٩٣٧٦- يعقوب بن زمعة الأسديّ» : ذكر في حديث عبد اللَّه بن عمرو، بسند منقطع، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه صلّى

стр. 3502

اللَّه عليه وآله وسلّم ببعض هذا الوادي نريد أن نصلّي قد قام وقمنا إذ خرج حمار من شعب أبي دب، فأمسك النبيّ ﵌ فلم يكبّر، وأحاز إليه يعقوب بن زمعة أخو بني أسد حتى ردّه. أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن شعيب، عن عبد اللَّه بن عمرو بهذا. وأخرجه ابن أبي عمر عن هشام بن سليمان، عن ابن جريج به. ٩٣٧٧- يعقوب القبطيّ: مولى بني فهر «١» . ذكره ابن يونس، وقال: كان ممن بعثه المقوقس مع مارية، فيقال: إن له صحبة، وقيل: إنه لما أسلم تولى بني فهر. رأيت في كتاب سعيد بن عفير: حدّثني رشدين بن سعد، عن حيوة، عن بكر بن عمرو، عن إبراهيم بن مسلم بن يعقوب الفهري، عن أبيه، عن جده- أنه رأى النبيّ ﵌ وصلّى معه الصّبح، فما سمعت شيئا قط أحسن من قراءته. قال ابن يونس: لم أجد هذا الحديث في غير كتاب ابن عفير. أخرجه لي حسين بن زيد عن أسد بن سعيد عن كثير بن عفير. ٩٣٧٨- يعقوب القبطيّ. آخر. أعتقه مولاه عن دبر، فباعه النبيّ ﵌ ليوفي به دينه. وقعت تسميته في رواية لمسلم، من طريق أبي الزّبير، عن جابر- أن أبا مذكور الأنصاري اشترى يعقوب القبطي، ثم أعتقه عن دبر منه، فقال النبيّ ﵌: أله مال غيره؟ قالوا: لا، فباعه من نعيم بن عبد اللَّه ... الحديث. وهو في الصّحيحين، ورواية الليث عن أبي الزّبير، عن أشيم [ ... ] . ٩٣٧٩- يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن «٢» همام بن الحارث التميميّ الحنظليّ، حليف قريش.

стр. 3503

وهو الّذي يقال له يعلى بن منية، بضم الميم وسكون النون، وهي أمّه. وقيل هي أمّ أبيه. جزم بذلك الدّارقطنيّ، وقال: هي منية بنت الحارث بن جابر، والدة أميّة، والد يعلى، ووالدة العوّام والد الزّبير، فهي جدة الزبير ويعلى. وله رواية وذكر، وكنيته أبو خلف، ويقال أبو خالد، ويقال أبو صفوان. قال المدائنيّ، عن سلمة بن محارب، عن عوف الأعرابيّ، قال: استعمل أبو بكر يعلى على حلوان في الردّة، ثم عمل لعمر على بعض اليمن، فحمى لنفسه حمى فعزله، ثم عمل لعثمان على صنعاء اليمن، وحجّ سنة قتل عثمان، فخرج مع عائشة في وقعة الجمل، ثم شهد صفّين مع علي. ويقال: إنه قتل بها. نقله ابن عساكر، عن أبي حسان الزيادي، واستبعده، ويدلّ على تأخّر موته أنّ النسائي أخرج من طريق عطاء، عن يعلى بن أميّة، قال: دخلت على عتبة بن أبي سفيان وهو في الموت، فحدّثني عن أم حبيبة. وقد ذكر خليفة وغيره أن عتبة مات سنة سبع وأربعين. روى عن النبيّ ﵌، وعن عمر. وعتبة بن أبي سفيان روى عنه أولاده: صفوان، وعثمان، ومحمّد، وعبد الرحمن، وابن ابنه صفوان بن عبد اللَّه بن يعلى، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم. قال ابن سعد: شهد حنينا، والطّائف، وتبوك. وقال أبو أحمد الحاكم: كان عامل عمر على نجران. ٩٣٨٠- يعلى بن جارية «١» الثّقفي، حليف بني زهرة بن كلاب. ذكره أبو عمر، عن أبي معشر، وأنه استشهد باليمامة، قال: وسمّاه محمد بن إسحاق حييّ بن جارية، فاللَّه أعلم.

стр. 3504

٩٣٨١- يعلى بن سيابة «١» : وهو ابن مرة. وفرّق بينهما أبو حاتم، وابن قانع، والطّبراني، وقال ابن حبّان: من قال في يعلى بن مرة يعلى بن سيابة فقد وهم، ثم قال: يعلى بن سيابة يقال: إن له صحبة. ٩٣٨٢- يعلى بن مرّة بن وهب «٢» بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثّقفي، أبو المرازم، بفتح الميم والراء وكسر الزّاي المنقوطة بعد الألف، وهو يعلى بن سيابة، وسيابة أمه. قال يحيى بن معين: شهد خيبر، وبيعة الشّجرة، والفتح، وهوازن، والطائف. قال أبو عمر: كان من أفاضل الصّحابة، روى عن النّبيّ ﵌ أحاديث، وعن علي. روى عنه ابناه: عبد اللَّه، وعثمان. وروى عنه أيضا راشد بن سعد جدّ سعيد بن راشد، وعبد اللَّه بن حفص بن نهيك، وآخرون. قال ابن سعد: أمره النبيّ ﵌ بأن يقطع أعناب ثقيف فقطعها. ٩٣٨٣- يعلى العامريّ «٣» : فرّق الطّبرانيّ، وابن شاهين، والعسكريّ، وأبو عمر- بينه وبين يعلى بن مرّة الثقفيّ. وقيل: هما واحد، اختلف في نسبه، ويؤيده أنّ الحديث واحد، وقد وقع في رواية ابن قانع والطّبراني فيه يعلى بن مرّة، وذكر أبو عمر أنه اختلف في يعلى بن مرة، فقيل الثّقفيّ، وقيل العامريّ. فاللَّه أعلم. ٩٣٨٤- يعمر: أحد بني سعد «٤» بن هذيم، والد أبي خزامة «٥» .

стр. 3505

سماه بعضهم في رواية، وأكثر ما يجيء مبهما. قال البغويّ: حدّثنا إبراهيم بن هانئ، حدّثنا عثمان بن صالح، وأصبغ، قالا: حدّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن شهاب أخبرهم أنّ خزامة بن يعمر حدّثه، عن أبيه- أنه قال: يا رسول اللَّه، أرأيت رقى نسترقي بها؟ الحديث. ٩٣٨٥- يعيش ذو الغرّة الجهنيّ. «١» له حديث في الوضوء من لحوم الإبل، ذكره الترمذيّ، ولم يسمّه، وسمّاه ابن السّكن من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن يعيش الجهنيّ، ويعرف بذي الغرّة- أنّ أعرابيا قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ فقال النبي ﷺ : «نعم» . وكذا سمّاه ابن شاهين من هذا الوجه، وسياقه أتم. ٩٣٨٦- يعيش بن طخفة الغفاريّ «٢» . قال ابن سعد: شامي، مخرج حديثه عن المصريين، ثم ساق من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاريّ- أنّ النبي ﷺ أتي بناقة فقال: من يحلبها؟ فقام رجل، فقال له: «ما اسمك؟» قال: مرة. قال: «اقعد» . ثم قام آخر، فقال: «ما اسمك؟» قال: جمرة. قال: «اقعد» . فقام آخر فقال: «ما اسمك؟» قال يعيش. قال: «احلب» . وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن ابن لهيعة، فقال في السّند: عن يعيش الأنصاري. وله طرق في ترجمة حرب في حرف الحاء المهملة مخرجة من الموطّأ، وأخرجه البزّار من حديث بريدة مطوّلا. ويعيش هذا غير يعيش بن طخفة الّذي روى عن أبيه، وروى عنه يحيى بن أبي كثير. ٩٣٨٧- يعيش، مولى بني عامر بن لؤيّ. ذكره أبو إسحاق بن الأمين في ذيله على الاستيعاب، وقال: ذكره العثماني في الصّحابة. ٩٣٨٨- يعيش، غلام بني المغيرة «٣» .
следующие страницы →