قال: خرجت مع مولاي فضالة بن هلال في حجة الوداع.
٩٣٧٠- يسير
بن جابر العتكيّ.
ذكره ابن شاهين هنا، وقد تقدم في الموحّدة.
٩٣٧١- يسير بن الحارث العبسيّ:
تقدم في الباء الموحّدة.
٩٣٧٢- يسير:
بالتصغير، هو ابن عروة. تقدم في أسير بالألف.
٩٣٧٣- يسير بن عمرو
بن سيار «١» بن درمكة، وهي أمّ سيار، وهي ابنة عبد اللَّه بن سعيد بن مرة بن ذهل بن شيبان، وأما أبو يسار فهو من بني مزيد بن الأعجم بن سعد بن مرة.
ذكره ابن الكلبيّ، وقال: إنه صحب النّبيّ ﵌، ويقال فيه أسير بالهمزة، وخلطه بعضهم بأسير بن عمرو.
الياء بعدها العين
٩٣٧٤- يعفر:
ويقال يعفور، بن عريب بن عبد كلال الرّعيني القتباني.
ذكره ابن يونس، وقال: زعموا أنه شهد فتح مصر، وقال في ترجمة بحر، بموحدة ومهملة مضمومتين: يعفر له وفادة.
٩٣٧٥- يعقوب بن الحصين «٢»
: قال ابن السكن: روي عنه حديث ليس بمشهور، وساق ابن أبي خيثمة، والبغوي، وابن قانع، وابن شاهين، وابن السّكن، وغيرهم، من رواية عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن يعقوب بن الحصين- قال: كأني انظر إلى خدّ رسول اللَّه ﵌ وهو يسلّم عن يمينه وعن شماله ويجهر بالتّسليم. وذكر أبو عمر أنه تفرد به ابن مجاهد، وهو ضعيف. وأخرجه بقيّ بن مخلد.
٩٣٧٦- يعقوب بن زمعة الأسديّ»
: ذكر في حديث عبد اللَّه بن عمرو، بسند منقطع، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه صلّى
стр. 3502
اللَّه عليه وآله وسلّم ببعض هذا الوادي نريد أن نصلّي قد قام وقمنا إذ خرج حمار من شعب أبي دب، فأمسك النبيّ ﵌ فلم يكبّر، وأحاز إليه يعقوب بن زمعة أخو بني أسد حتى ردّه.
أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن شعيب، عن عبد اللَّه بن عمرو بهذا. وأخرجه ابن أبي عمر عن هشام بن سليمان، عن ابن جريج به.
٩٣٧٧- يعقوب القبطيّ:
مولى بني فهر «١» .
ذكره ابن يونس، وقال: كان ممن بعثه المقوقس مع مارية، فيقال: إن له صحبة، وقيل: إنه لما أسلم تولى بني فهر. رأيت في كتاب سعيد بن عفير: حدّثني رشدين بن سعد، عن حيوة، عن بكر بن عمرو، عن إبراهيم بن مسلم بن يعقوب الفهري، عن أبيه، عن جده- أنه رأى النبيّ ﵌ وصلّى معه الصّبح، فما سمعت شيئا قط أحسن من قراءته. قال ابن يونس: لم أجد هذا الحديث في غير كتاب ابن عفير. أخرجه لي حسين بن زيد عن أسد بن سعيد عن كثير بن عفير.
٩٣٧٨- يعقوب
القبطيّ. آخر.
أعتقه مولاه عن دبر، فباعه النبيّ ﵌ ليوفي به دينه.
وقعت تسميته
في رواية لمسلم، من طريق أبي الزّبير، عن جابر- أن أبا مذكور الأنصاري اشترى يعقوب القبطي، ثم أعتقه عن دبر منه، فقال النبيّ ﵌: أله مال غيره؟ قالوا: لا، فباعه من نعيم بن عبد اللَّه ... الحديث.
وهو في الصّحيحين، ورواية الليث عن أبي الزّبير، عن أشيم [ ... ] .
٩٣٧٩- يعلى بن أمية
بن أبي عبيدة بن «٢» همام بن الحارث التميميّ الحنظليّ، حليف قريش.
стр. 3503
وهو الّذي يقال له يعلى بن منية، بضم الميم وسكون النون، وهي أمّه. وقيل هي أمّ أبيه. جزم بذلك الدّارقطنيّ، وقال: هي منية بنت الحارث بن جابر، والدة أميّة، والد يعلى، ووالدة العوّام والد الزّبير، فهي جدة الزبير ويعلى. وله رواية وذكر، وكنيته أبو خلف، ويقال أبو خالد، ويقال أبو صفوان.
قال المدائنيّ، عن سلمة بن محارب، عن عوف الأعرابيّ، قال: استعمل أبو بكر يعلى على حلوان في الردّة، ثم عمل لعمر على بعض اليمن، فحمى لنفسه حمى فعزله، ثم عمل لعثمان على صنعاء اليمن، وحجّ سنة قتل عثمان، فخرج مع عائشة في وقعة الجمل، ثم شهد صفّين مع علي. ويقال: إنه قتل بها. نقله ابن عساكر، عن أبي حسان الزيادي، واستبعده، ويدلّ على تأخّر موته أنّ النسائي أخرج من طريق عطاء، عن يعلى بن أميّة، قال: دخلت على عتبة بن أبي سفيان وهو في الموت، فحدّثني عن أم حبيبة.
وقد ذكر خليفة وغيره أن عتبة مات سنة سبع وأربعين. روى عن النبيّ ﵌، وعن عمر. وعتبة بن أبي سفيان روى عنه أولاده: صفوان، وعثمان، ومحمّد، وعبد الرحمن، وابن ابنه صفوان بن عبد اللَّه بن يعلى، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم.
قال ابن سعد: شهد حنينا، والطّائف، وتبوك. وقال أبو أحمد الحاكم: كان عامل عمر على نجران.
٩٣٨٠- يعلى بن جارية «١»
الثّقفي، حليف بني زهرة بن كلاب.
ذكره أبو عمر، عن أبي معشر، وأنه استشهد باليمامة، قال: وسمّاه محمد بن إسحاق حييّ بن جارية، فاللَّه أعلم.
стр. 3504
٩٣٨١- يعلى بن سيابة «١»
: وهو ابن مرة.
وفرّق بينهما أبو حاتم، وابن قانع، والطّبراني، وقال ابن حبّان: من قال في يعلى بن مرة يعلى بن سيابة فقد وهم، ثم قال: يعلى بن سيابة يقال: إن له صحبة.
٩٣٨٢- يعلى بن مرّة
بن وهب «٢» بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثّقفي، أبو المرازم، بفتح الميم والراء وكسر الزّاي المنقوطة بعد الألف، وهو يعلى بن سيابة، وسيابة أمه.
قال يحيى بن معين: شهد خيبر، وبيعة الشّجرة، والفتح، وهوازن، والطائف.
قال أبو عمر: كان من أفاضل الصّحابة، روى عن النّبيّ ﵌ أحاديث، وعن علي. روى عنه ابناه: عبد اللَّه، وعثمان. وروى عنه أيضا راشد بن سعد جدّ سعيد بن راشد، وعبد اللَّه بن حفص بن نهيك، وآخرون.
قال ابن سعد: أمره النبيّ ﵌ بأن يقطع أعناب ثقيف فقطعها.
٩٣٨٣- يعلى العامريّ «٣»
: فرّق الطّبرانيّ، وابن شاهين، والعسكريّ، وأبو عمر- بينه وبين يعلى بن مرّة الثقفيّ.
وقيل: هما واحد، اختلف في نسبه، ويؤيده أنّ الحديث واحد، وقد وقع في رواية ابن قانع والطّبراني فيه يعلى بن مرّة، وذكر أبو عمر أنه اختلف في يعلى بن مرة، فقيل الثّقفيّ، وقيل العامريّ. فاللَّه أعلم.
٩٣٨٤- يعمر:
أحد بني سعد «٤» بن هذيم، والد أبي خزامة «٥» .
стр. 3505
سماه بعضهم في رواية، وأكثر ما يجيء مبهما.
قال البغويّ: حدّثنا إبراهيم بن هانئ، حدّثنا عثمان بن صالح، وأصبغ، قالا: حدّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن شهاب أخبرهم أنّ خزامة بن يعمر حدّثه، عن أبيه- أنه قال: يا رسول اللَّه، أرأيت رقى نسترقي بها؟ الحديث.
٩٣٨٥- يعيش
ذو الغرّة الجهنيّ. «١»
له حديث في الوضوء من لحوم الإبل،
ذكره الترمذيّ، ولم يسمّه، وسمّاه ابن السّكن من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن يعيش الجهنيّ، ويعرف بذي الغرّة- أنّ أعرابيا قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ فقال النبي ﷺ : «نعم» .
وكذا سمّاه ابن شاهين من هذا الوجه، وسياقه أتم.
٩٣٨٦- يعيش بن طخفة الغفاريّ «٢»
. قال ابن سعد: شامي، مخرج حديثه عن المصريين، ثم
ساق من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاريّ- أنّ النبي ﷺ أتي بناقة فقال: من يحلبها؟ فقام رجل، فقال له: «ما اسمك؟» قال: مرة. قال: «اقعد» . ثم قام آخر، فقال: «ما اسمك؟» قال: جمرة. قال: «اقعد» . فقام آخر فقال: «ما اسمك؟» قال يعيش. قال: «احلب» .
وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن ابن لهيعة، فقال في السّند:
عن يعيش الأنصاري.
وله طرق في ترجمة حرب في حرف الحاء المهملة مخرجة من الموطّأ، وأخرجه البزّار من حديث بريدة مطوّلا.
ويعيش هذا غير يعيش بن طخفة الّذي روى عن أبيه، وروى عنه يحيى بن أبي كثير.
٩٣٨٧- يعيش، مولى بني عامر
بن لؤيّ.
ذكره أبو إسحاق بن الأمين في ذيله على الاستيعاب، وقال: ذكره العثماني في الصّحابة.
٩٣٨٨- يعيش، غلام بني المغيرة «٣» .
стр. 3506
ذكره المستغفريّ، وساق من طريق وكيع: حدّثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عكرمة، قال: كان النبيّ ﵌ يقرئ غلاما لبني المغيرة أعجميا، قال وكيع: قال سفيان: أراه يقال له يعيش، فنزلت: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ.. [النحل: ١٠٣] الآية، وينظر في يحنّس، فلعله هو.
الياء بعدها الغين
٩٣٨٩- يغوث:
بفتح أوله وضم الغين المعجمة وآخره مثلثة.
جاء ذكره في خبر أظنه مصنوعا، قرأت في كتاب طبقات الإماميّة لابن أبي طيّ [....] .
٩٣٩٠- يفودان بن يفديدويه «١»
. ذكره المستغفريّ في الصّحابة. وقد مضى ذكره فيمن اسمه محمّد.
الياء بعدها الميم والنون
٩٣٩١- اليمان بن جابر «٢»
: والد حذيفة.
تقدم في الحاء المهملة أن اسمه حسل، ولقبه اليمان، وقيل: إن اليمان لقب جدّ حذيفة.
٩٣٩٢- ينّاق «٣»
: بفتح أوله وتشديد النّون.
ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه علي بن حجر، عن عمر بن هارون، عن عبد العزيز بن عمر، عن الحسن بن مسلم، عن جده يناق، قال: رأيت النبيّ ﵌ في حجّة الوداع، فقام حين زاغت الشمس فوعظ الناس.
٩٣٩٣- ينّاق العماني .
ذكره ابن شاهين في الصّحابة،
وأخرج الدّار الدّارقطنيّ في غرائب مالك في آخر ترجمة نافع مولى ابن عمر، من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، عن حبيب كاتب مالك، قال: قدم على مالك قوم من أهل عمان، وكان فيهم رجل يقال له صدقة بن عطيّة بن حماس بن نجبة بن حمار بن ينّاق، وكان يكرمه، فقيل لمالك: إن عنده عدة أحاديث يحدّث بها،
стр. 3507
فأمرني مالك أن أكتب عنه هذا الحديث، وأعرضه عليه، فأملى عليّ، قال: حدّثني أبي عطية، سمعت جدّي نجبة بن حمار يحدّث عن جده يناق، قال: كنت أرعى إبلا لأهلي ببادية لنا في الطّائف، فجاءنا كتاب رسول اللَّه ﵌: «إن لم تسلموا فأدّوا الجزية» ، فذكر حديثا طويلا، وفي آخره: أنه وفد على عمر، فوجده قد طعن فشهد موتة ودفنه.
وقد تقدّم أنه لم يبق بمكّة والطّائف في زمن حجة الوداع إلا من شهدها مع النبيّ ﵌.
٩٣٩٤- ينة الجهنيّ .
ذكره ابن السّكن هنا. وقد تقدّم في الموحّدة.
٩٣٩٥- ينّة الحمراويّ .
ذكره ابن يونس، وقال: شهد فتح مصر، وكان عريف الحمراء، وكان في شرف العطاء بمصر، وهو والد عبد الرحمن بن ينة، قاله سعيد بن عفير.
قلت: وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.
الياء بعدها الواو
٩٣٩٦- يوسف بن عبد اللَّه
بن سلام بن الحارث الإسرائيلي «١» .
رأى النبيّ ﵌ وهو صغير، وحفظ عنه، وحديثه عنه
في سنن أبي داود وجامع الترمذي، من طريق يزيد بن الأعور، قال: رأيت النبيّ ﵌ وضع تمرة على كسرة، وقال: «هذه إدام هذه» .
وعند التّرمذيّ من وجه آخر عنه، قال: سمّاني رسول اللَّه ﵌ يوسف. روى يوسف أيضا عن أبيه وعثمان وعمر وعليّ وغيرهم. ونقل ابن أبي حاتم أنه قال لأبيه: ذكر البخاري أنّ ليوسف صحبة، فقال أبي: لا، له رؤية. انتهى.
وكلام البخاريّ أصحّ. وقد قال البغويّ: روى عن النبيّ ﵌.
وذكره ابن سعد في الطّبقة الخامسة من الصّحابة. وذكره جماعة ممن ألف في الصّحابة،
стр. 3508
وقال خليفة بن خياط: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز. قال أبو أحمد الحاكم: كناه الواقديّ أبا يعقوب.
٩٣٩٧- يوسف بن هبيرة
بن أبي وهب المخزوميّ.
مات أبوه كافرا بعد فتح مكّة، وأمّه أم هانئ. وقد تقدم في ترجمة أخيه هانئ أنه وأخويه أدركوا عهد النّبيّ ﵌.
٩٣٩٨- يونس بن شداد الأزديّ «١»
. ذكره ابن أبي حاتم، وقال: روى عن النّبيّ ﵌ من رواية سعيد بن بشير بسنده، وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زوائد المسند من رواية سعيد، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي الشّعثاء، عن يونس بن شدّاد- أنّ النبيّ ﷺ نهى عن صوم أيام التشريق.
٩٣٩٩- يونس بن عبيد
بن أسد بن علاج الثقفيّ، أخو صفيّة بنت عبيد مولاة سمية أم زياد.
روى عن النّبيّ ﷺ أنه قضى أن الولد للفراش، لما حضر استلحاق زياد، فأنكر ذلك، وقال له معاوية: لتنتهين أو لأطيرنّ بك طيرة بطيئا وقوعها. فقال له يونس: هل إلا إلى اللَّه، ثم أقع؟ قال: نعم. واستغفر اللَّه، وسكت، حكاه الرشاطيّ.
القسم الثاني
الياء بعدها الحاء
٩٤٠٠- يحيى بن ثابت
بن قيس بن شماس الأنصاريّ الخزرجيّ.
له رؤية كإخوته، واستشهد ثابت باليمامة.
٩٤٠١- يحيى بن خلّاد
بن رافع «٢» بن مالك بن العجلان الزّرقيّ.
قال أبو عمر: أحاديثه عند إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن جدّه- أنه كان أتى به النبيّ ﵌ يوم ولد فحنّكه
стр. 3509
بتمرة، وقال: لأسمينّه باسم لم يسمّ به أحد بعد يحيى بن زكريا. فسمّاه يحيى.
قال شيخ شيوخنا الحافظ صلاح الدين العلائي: لم أجد لهذا سندا.
قلت: قد ذكره ابن مندة، لكنه أرسله، فساق من طريق حبّان بن هلال، عن همام، عن إسحاق، حدثني يحيى بن خلاد أنه قال: لما ولدت أتى بي أبي ... فذكره. ونسبه أبو عمر كنديا، فوهم، ورده ابن فتحون، فأصاب.
الياء بعدها الزاي
٩٤٠٢- يزيد بن الأصمّ «١»
: وهو عمرو بن عبيد بن معاوية بن عبادة بن البكّاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. والأصمّ لقب. وأم يزيد برزة بنت الحارث الهلاليّة أخت ميمونة أم المؤمنين.
قيل: إنه ولد في زمن النبيّ ﵌، وكذلك ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم: لا يصحّ له صحبة. وروى عن خالته ميمونة، وعن عائشة، وأبي هريرة، وسعد بن أبي وقّاص، ومعاوية، وابن عبّاس، وغيرهم.
روى عنه ابنا أخيه: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه ابنا عبد اللَّه بن الأصم، والزّهريّ، وأبو فزارة العبسيّ، والسّبيعي، والقتباني، وميمون بن مهران، وجعفر بن برقان، وآخرون.
قال ابن سعد: قال ابن الكلبيّ: سمّى النبيّ ﵌ الأصم عبد الرّحمن. قال ابن سعد: وكان يزيد كثير الحديث.
مات سنة ثلاث أو أربع ومائة «٢» . ويقال مات سنة إحدى ومائة. وذكر الواقديّ أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة.
قلت: فإن صحّ هذا فلا رؤية له، لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبويّة بنحو عشرين سنة.
٩٤٠٣- يزيد بن أمية «٣»
: الدؤليّ، أبو سنان الدؤليّ.
стр. 3510
روى عن علي، وأبي واقد الليثيّ، وابن عباس. روى عنه نافع، والزّهري، وزيد بن أسلم، ذكره أبو عمر في الصّحابة مختصرا، وقال: ولد عام أحد في حين الوقعة. قال أبو حاتم: ولد في زمن النبيّ ﵌، وهذا أخذه عن الواقديّ، ولا يثبت.
الياء بعدها العين
٩٤٠٤- يعلى بن حمزة
بن عبد «١» المطّلب بن هاشم الهاشميّ، ابن عمّ النّبيّ ﵌.
قال الزّبير: لم يعقب حمزة إلّا من يعلى، فإنه ولد له خمسة رجال لصلبه، لكنهم ماتوا ولم يعقبوا، وانقطع نسل حمزة بن عبد المطّلب.
وقال ابن سعد: ولد لحمزة يعلى، وبه كان يكنّى، وعمارة ويكنى به أيضا، وعامر تزوّج، وأمه أم يعلى أوسية من الأنصار، وأم عمارة خولة بنت قيس، وسمى أولاد يعلى، وهم: عمارة، والفضل، والزّبير، وعقيل، ومحمد- درجوا.
القسم الثالث
الياء بعدها الحاء
٩٤٠٥- يحمد الخولانيّ .
يأتي ذكره في ترجمة يزيد بن يحمد.
٩٤٠٦- يحنّس ،
مولى صهيب بن سنان.
له إدراك. تقدم في ترجمة صهيب في قصة صهيب مع عمر.
٩٤٠٧- يحيى بن يعمر الرّعينيّ .
قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان رأسا في الطّلب بدم عثمان.
الياء بعدها الراء
٩٤٠٨- يرفأ، حاجب عمر .
أدرك الجاهليّة، وحجّ مع عمر في خلافة أبي بكر، وروى ابن المبارك في الزهد بسند له شامي، عن ابن عمر: بلغ عمر عن يزيد بن أبي سفيان أنه كان يأكل ألوان الطعام، فقال لمولى له يقال له يرفأ: إذا علمت أنه قد حضر طعامه فأعلمني ... فذكر قصة.
стр. 3511
قال ابن صاعد: غريب، لم يروه إلا ابن المبارك. وقال سعيد بن منصور: حدّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: قال لي عمر: إني أنزلت نفسي من مال اللَّه بمنزلة وليّ اليتيم، إن احتجت أخذت منه، وإن أيسرت رددته، وإن استغنيت استعففت.
وذكر أبو مخنف الأزديّ أنّ عمر لما استخلف كتب إلى أبي عبيدة مع يرفأ، فخرج حتى أتى أبا عبيدة ... فذكر قصّة.
وليرفأ ذكر في الصّحيحين في قصّة منازعة العباس وعليّ في صدقة رسول اللَّه ﵌. وله ذكر في حديث أخرجه ابن أبي شيبة من طريق الزّهريّ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه «١» بن عتبة، عن أبيه، قال: جئت إلى عمر وهو يصليّ، فجعلني عن يمينه، فجاء يرفأ فجعلنا خلفه.
٩٤٠٩- يريم بن عامر
بن سعد بن ذهل بن الأحدس «٢» بن سهل الرّعيني.
له إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر هو وأخوه عقبة.
٩٤١٠- يريم بن معديكرب
بن أبرهة بن الصّباح الأصبحيّ.
له إدراك، وله ولد اسمه النضر. قال ابن الكلبيّ: كان سيد حمير بالشام في زمانه، وأمّه بنت معبد بن العبّاس بن عبد المطّلب.
الياء بعدها الزاي
٩٤١١- يزداد الفارسيّ «٣»
: تقدم في أزداد في الألف.
٩٤١٢- يزيد بن أحمد المراديّ ،
ثم الزرقيّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد فتح مصر.
٩٤١٣- يزيد بن الأسود الغسّاني:
من بني ثعلبة بن كعب بن عمرو.
ذكره ابن الكلبيّ في أول نسب قحطان، وكان يكنى أبا النحس، وهو الّذي دخل الرّوم مع جبلة بن الأيهم أيام اليرموك، ثم رجع مسلما بمن معه من غسّان، ولهم شرف بالشام.
٩٤١٤- يزيد بن الأسود الجرشي «٤»
: أبو الأسود.
стр. 3512
قال ابن أبي حاتم: جاهليّ. وقال مسلم: كان قديما قال أبو عمر: أدرك الجاهليّة، وعداده في الشّاميين، وقال ابن مندة: ذكر في الصّحابة، ولا يثبت، ثم أخرج من طريق يونس بن ميسرة، قال: قلت ليزيد بن الأسود: يا أبا الأسود، كم أتى عليك؟ قال: أدركت العزّى تعبد في قومي.
وأخرجه البخاريّ، عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يونس. وذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى. وقال ابن حبّان في الثقات: كان من العباد الخشن وأخرج أبو زرعة الدمشقيّ، ويعقوب بن سفيان في تاريخيهما بسند صحيح عن سليم بن عامر- أنّ الناس قحطوا بدمشق فخرج معاوية يستسقي بيزيد بن الأسود، فسقوا.
قال أبو زرعة: حدّثنا أبو مسهر، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز- أنّ الضّحاك بن قيس خرج يستسقي بالناس، فقال ليزيد بن الأسود: قم يا بكّاء.
وبه أن عبد الملك لما خرج إلى مصعب بن الزبير رحل معه يزيد بن الأسود. وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق هشام بن الغار، قال: قال لي حبان بن النضر، قال لي واثلة بن الأسقع: قدمني إلى يزيد بن الأسود، فدخل عليه وهو مقبل، فنادوه إن هذا واثلة أخوك، فمدّ يده، فجعل يمس بها، فجعلت كفّه في كفّي، فجعل يمرها على صدره مرة وعلى وجهه لموضع كفّ واثلة من يد رسول اللَّه ﵌ ... فذكر قصّة. ويغلب على ظني أنه غير الّذي قبله.
٩٤١٥- يزيد بن أنيس الهذلي «١»
. له إدراك، قال: كنا نقوم في المسجد في عهد عمر، رواه عنه مسلم بن جندب، أخرجه البخاريّ، في كتاب خلق أفعال العباد.
٩٤١٦- يزيد بن بشر الضّبعيّ .
تقدم في بشير بن يزيد.
٩٤١٧- يزيد بن الحارث الشيبانيّ .
له إدراك، وشهد اليمامة. وقال في ذلك:.
تدور رحانا حول راية عامر ... يرانا بالأبطح المتلاحق
يلوذ بنا ركنا معدّ ويتّقي ... بنا غمرات الموت أهل المشارق
стр. 3513
ونزل البصرة بعد ذلك. ذكره المرزبانيّ.
٩٤١٨- يزيد بن حذيفة الأسديّ «١»
. ذكره وثيمة في كتاب الردة فيمن ثبت على إسلامه هو وابنه زفر، وكان من أشراف بني أسد، فالتحق بخالد بن الوليد، قال: وأرسل إلى بني أسد يحذّرهم بأبيات منها:
بني أسد ما في طليحة خصلة ... يطاع بها يا قوم في حيّ فقعس
[الطويل]
٩٤١٩- يزيد
بن حمزة المازني «٢» تقدم في الحارث بن عوف.
٩٤٢٠- يزيد بن ذي الآخرة اليمانيّ .
ذكر وثيمة في كتاب الرّدة أنه كان ممن قال في قتل الأسود العنسيّ بأمر النبيّ ﷺ ، وفي ذلك يقول بعد قتل الأسود:
لعمرك إنّا يوم عبدان عصبة ... يمانية الأحساب غير لئام
غداة جدعنا في عنيس بضربة ... أبان بها المكشوح رأس همام
[الطويل]
٩٤٢١- يزيد بن رئاب الأسلميّ .
قال ابن يونس: شهد هو وأخوه فتح مصر.
٩٤٢٢- يزيد بن السّجوح:
التّجيبيّ العامريّ.
ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وولي غزو البحر، وهو صاحب المسجد الّذي في زقاق الطّحاوي بالمصوصة.
٩٤٢٣- يزيد بن شريك «٣»
بن طارق التيميّ الكوفيّ الفقيه، والد إبراهيم.
سكن الكوفة. روى عن عمر، وعليّ، وأبي ذر، وابن مسعود، وحذيفة، وغيرهم.
стр. 3514
روى عنه ابنه إبراهيم، وإبراهيم النخعيّ، وجوّاب التيمي، والحكم بن عيينة، وآخرون.
قال ابن سعد: كان عريف قومه، وقال أبو موسى: يقال أدرك الجاهليّة.
٩٤٢٤- يزيد بن ضرار الأسديّ .
تقدم في الشماخ، وأنه المعروف بمزرّد أبو ضرار، ويقال أبو الحسن أخو الشّماخ، وكان الأسن.
قال المرزبانيّ: أدرك الإسلام، فأسلم، وقال في قصيدته التي أولها:
صحا القلب عن سلمى وقلّ العواذل
[الطويل] ويقول فيها:
وقد علموا في سالف الدّهر أنّني ... معنّ إذا جدّ الجراء وهازل
زعيم لمن قاذفته بأوابد ... يغنّي بها السّاري وتحدى الرّواحل
فمن ترمه منها ببيت يلح به ... كشامة وجه ليس للشّام غاسل
[الطويل]
٩٤٢٥- يزيد بن عبد اللَّه «١»
: الأصرم بن شعبة بن هزم بن رويبة بن عبد اللَّه بن هلال العامريّ ثم الهلاليّ. يلتقي مع ميمونة أم المؤمنين في الهزم، وهو بضم الهاء بعدها زاي.
له إدراك، ولابنه عبد اللَّه بن يزيد ذكر في زمن بني مروان، ووفد حفيده عاصم بن عبد اللَّه بن يزيد على أسد بن عبد اللَّه القسري بخراسان فحبسه، فقال:
حباك خليلك القسريّ قبرا ... لبئس على الصّداقة ما حباكا
[الوافر] في أبيات.
ذكره ابن الكلبيّ، سكن حمص.
٩٤٢٦- يزيد بن عمرو الرّياحيّ:
بتحتانية، الشاعر، يعرف بالأخوص بالخاء المعجمة.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: إنه مخضرم، وله مع عيينة بن مرداس المعروف بابن فسوة الشّاعر قصة، وسمّاه أبو بشر الآمدي زيدا.
стр. 3515
٩٤٢٧- يزيد بن عميرة الزبيديّ «١»
: ويقال الكنديّ، ويقال الكلبي.
سكن حمص. قال ابن سميع: أدرك الجاهليّة. وقال ابن سعد: لقي أبا بكر وعمر، وصحب معاذ بن جبل، وروى عن معاذ، وابن مسعود، وغيرهما، روى عنه أبو إدريس الخولانيّ، وعطية بن قيس، وأبو قلابة، ومعبد الجهنيّ.
ذكره ابن سميع فيمن أدرك الجاهليّة من أصحاب معاذ. وقال العجليّ: من كبار التّابعين. وقال أبو مسهر: كان رأس أصحاب معاذ مالك بن هبيرة، وكان يزيد بن عميرة من رءوسهم.
٩٤٢٨- يزيد بن قيس
بن تمام»
بن مسعود بن كعب بن علوي بن عليان بن أرحب بن عامر بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان الهمدانيّ ثم الأرحبي.
له إدراك، وكان رئيسا كبيرا فيهم.
قال مجالد بن سعيد: لما سار سعيد بن العاص حين كان أمير الكوفة لعثمان، فثار عليه أهل الكوفة فتوجّه إلى عثمان، فاجتمع قراء الكوفة، فأمّروا عليهم يزيد بن قيس هذا، ثم كان مع عليّ في حروبه، وولّاه شرطته، ثم ولاه بعد ذلك أصبهان والرّيّ وهمدان، وإياه عنى القائل بعد ذلك يخاطب معاوية من أبيات:
معاوي إن لا تسرع السّير نحونا ... فبايع عليّا أو يزيد اليمانيا
[الطويل] قال ابن الكلبيّ: اسم هذا الّذي قال الشعر ثمامة.
٩٤٢٩- يزيد بن قيس
بن عبد اللَّه بن قيس بن عبد اللَّه بن معاوية بن الشّيطان بن بكر بن عوف بن النخع النخعيّ.
له إدراك، وكان ولده عبد اللَّه بن يزيد من أصحاب عليّ، ومات بالكوفة فصلّى عليه عليّ، ذكره هشام بن الكلبيّ.
стр. 3516
٩٤٣٠- يزيد بن قيصم البهزي .
له إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكروه في كتبهم.
٩٤٣١- يزيد بن قنان:
من بني مالك بن سعد.
ذكر سيف في الفتوح أن عكرمة بعثه في كندة لما فرق أصحابه فيهم أيام الردّة.
وذكره الطّبريّ، واستدركه ابن فتحون، واللَّه أعلم.
٩٤٣٢- يزيد بن قيس
بن يزيد بن الصّعق، وهو لقب، واسمه عمرو بن الحارث بن خويلد بن نوفل بن عمرو بن كلاب بن ربيعة الكلابي. وقيل: إن الصّعق لقب خويلد، ذكر المرزباني جده يزيد بن الصّعق، وأنشد له هجوا في بني تميم، وأنه كان في زمن النعمان بن المنذر.
وأما يزيد بن قيس فكنيته أبو المختار، ذكره أيضا المرزباني في معجم الشعراء وذكر أنه نظم قصيدة يشكو العمال بالبصرة، قالوا إلى عمر، فأجابه عنها خالد بن غلاب، وذكرها المدائني، عن علي بن حماد، وسحيم بن حفص وغيرهما، قالوا:
قال أبو المختار يزيد بن قيس بن الصّعق كلمة رفع فيها على عمال الأهواز وغيرهم إلى عمر بن الخطاب وهي:
أبلغ أمير المؤمنين رسالة ... فأنت أمين اللَّه في النّهي والأمر
وأنت أمين اللَّه فينا ومن يكن ... أمينا لربّ العرش يسلم له صدري
فلا تدعن أهل الرّساتيق والقرى ... يسيغون مال اللَّه في الأدم الوفر
فأرسل إلى الحجّاج فاعرف حسابه ... وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشر
ولا تنسينّ النّافعين كلاهما ... ولا ابن غلاب «١» من سراة بني نصر
وما عاصم منها بصغر عناية ... وذاك الّذي في السّوق مولى بني بدر
وأرسل إلى النّعمان فاعرف حسابه ... وصهر بني غزوان إنّي لذو خبر
وشبلا فسله المال وابن محرّش ... فقد كان في أهل الرساتيق ذا ذكر
فقاسمهم، نفسي فداؤك، إنّهم ... سيرضون إن قاسمتهم منك بالشّطر
ولا تدعونّي للشّهادة إنّني ... أغيب، ولكنّي أرى عجب الدّهر
نئوب إذا آبوا ونغزو إذا غزوا ... فإنّ لهم وفرا ولسنا ذوي وفر
[الطويل]
стр. 3517
اقتصر المرزباني على بعضها، وزاد في آخرها البيت الثالث:
إذا التّاجر الهنديّ جاء بفأرة ... من المسك راحت في مفارقهم تجري
[الطويل] قال: فقاسم عمر هؤلاء القوم، فأخذ شطر أموالهم حتى أخذ نعلا وترك نعلا، وكان فيهم أبو بكرة، فقال: إني لم آل لك شيئا، فقال: أخوك على بيت المال وعشور الأبلة، فهو يعطيك المال تتجر به، فأخذ منه عشرة آلاف، ويقال قاسمه، فأخذ شطر ماله.
قال: والحجاج الّذي ذكره هو ابن عتيك الثقفي، وكان على الفرات، وجزء بن معاوية عمّ الأحنف، وكان على سرف، وبشر بن المحبوب كان على جنديسابور، والنافعان: أبو بكر نفيع، ونافع بن الحارث بن خلدة أخوه، وابن غلاب خالد بن الحارث من بني دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن كان على بيت المال بأصبهان، وعاصم بن قيس بن الصلت كان على مناذر، والّذي على السوق سمرة بن جندب، كان على سوق الأهواز، والنعمان بن عدي بن نضلة، ويقال نضيلة بن عبد العزّى بن حرثان أحد بني عدي بن كعب، كان على كور دجلة، وهو الّذي قال:
من مبلغ الحسناء أنّ حليلها
الأبيات.
وصهر بني غزوان مجاشع بن سعد السلمي، كانت عنده ابنة عتبة بن غزوان وكان على صدقات البصرة، وشبل بن معبد البجلي الأحمسي كان على قبض المغانم، وابن محرش أبو مريم الحنفي كان على رامهرمز، وكان على جسر الفرات.
قال المرزباني: فأجابه خالد بن غلاب:
أبلغ أبا المختار عنّي رسالة ... ولم أك ذا قربى إليك ولا صهر
وما كان مالي من ولاية خربة ... فتجعلني ممّن يؤلّب في الشّعر
[الطويل] ومن هذه القصيدة:
مقاديم في دار الحفاظ مطاعم ... مطاعين يوم البؤس بالأسل السّمر
وسابغة تنسي السّنان فضولها ... أكفكفها عنّي بأبيض ذي أثر
[الطويل]
٩٤٣٣- يزيد بن محمد:
في زيد بن محمد.
стр. 3518
٩٤٣٤- يزيد بن مر
علي بن عبد ودّ بن أمد بن كعب الصائد بن شرحبيل بن عمرو ابن جشم بن صائد الهمدانيّ ثم الصائدي.
وكان ولده محمد من أصحاب ابن الحنفية، وشهد مع المختار بن أبي عبيد مشاهده.
ذكر ذلك ابن الكلبيّ.
٩٤٣٥- يزيد بن معاوية
بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الرؤاسي، أبو داود الشاعر. ذكره المرزباني وقال مخضرم، وأنشد له من أبيات:
تواصل أحيانا وتصرم تارة ... وشرّ الأخلّاء الخليل الممزّج
[الطويل] وذكره ابن الكلبي فلم يزد على وصفه بالشاعر.
٩٤٣٦- يزيد بن مغفل
بن عوف بن عمير بن كلب العامري.
تقدم نسبه في ترجمة أخيه زهير، ولهما إدراك، واستشهدا جميعا بالقادسية. ذكر ذلك ابن الكلبيّ، وذكر المرزباني في معجم الشعراء يزيد بن مغفل الكوفي، وأنشد له قوله، وهو يقاتل مع الحسين بن علي، وقتل حينئذ:
إن تنكروني فأنا ابن المغفل ... شاك لدى الهيجاء غير أعزل
وفي يميني نصف سيف معصّل ... أعلو به الفارس وسط القسطل
[الرجز] فإما أن يكونا اثنين أو أحد القولين في مكان قتله خطأ.
٩٤٣٧- يزيد بن ملجم
المرادي، أخو عبد الرحمن.
له إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر.
٩٤٣٨- يزيد بن ناجية اللخميّ:
من بني بحر بن سوادة.
كان شريفا فيهم، وله إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وله رواية عن أبي ذر.
وروى عنه يزيد بن عمرو المعافريّ.
٩٤٣٩- يزيد بن نعيم
بن شجرة بن يزيد التجيبي، ثم الأيدعاني.
له إدراك. قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان من الفرسان المعدودين.
стр. 3519
٩٤٤٠- يزيد بن يحمد الهمدانيّ
والد عبد خير.
ذكره أبو عمر في ترجمة ولده. وأورد من رواية عبد الملك بن سلع، قال: قلت لعبد خير: يا أبا عمارة، لقد كبرت، فكم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة. قلت: فهل تذكر من أمر الجاهلية شيئا؟ قال: نعم، أذكر أن أمي طبخت قدرا، فقلت: أطعمينا. فقالت:
حتى يجيء أبوك، فجاء أبي، فقال: أتانا كتاب رسول اللَّه ﵌ ينهانا عن لحوم الميتة، فكفأناها.
وهكذا أورده البخاري في تاريخه، وأبو يعلى من رواية عبد الملك. قال ابن فتحون:
وأورده أبو عمر في ترجمة ولده عبد خير، وهو على شرطه ولم يفرده.
قلت: لكن قال يزيد بن محمد فحرفه، وإنما هو يحمد، بضم أوله وسكون الحاء المهملة وكسر الميم. وقد قيل: إنه عبد خير بن يحمد. ويحتمل أن يكون من قال ذلك نسبه إلى جده.
الياء بعدها السين
٩٤٤١- يسار
والد الحسن بن أبي الحسن البصريّ.
له إدراك. قال الخطيب من طريق أبي العيناء، عن ابن عائشة: كان يسار من أهل ميسان، فسبي فصار إلى بعض الأنصار، فهو مولى الأنصار. وولد له الحسن في أواخر خلافة عمر.
٩٤٤٢- يسار المطلبي:
مولى قيس بن مخرمة، وهو جدّ محمد بن يسار صاحب المغازي.
أخرج أبو بكر بن المقرئ في فوائده، من طريق محمد بن إسحاق، حدثني صالح بن كيسان- أن خالد بن الوليد سار حتى نزل على عين التمر، فقتل وسبى، وكان فيمن سبى سيرين أبا عمرة وعبد مولى بلقين، وحمران بن أبان، وأفلح مولى أبي أيوب، ويسار مولى لقيس بن مخرمة، وكان ذلك سنة إحدى عشرة من الهجرة في أول خلافة أبي بكر.
٩٤٤٣- يسار بن نمير:
خازن عمر.
له إدراك ورواية عن عمر. روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة وغيره، وأخرج ابن سعد في ترجمة عمر من الطبقات من رواية أبي عاصم الغطفانيّ، عن يسار بن نمير، قال: ما نخلت لعمر الدقيق قط إلا وأنا له عاص، وروينا في جزء عباس الترقفي من طريق غيلان بن
стр. 3520
جرير، عن أبي إسحاق، عن يسار بن نمير مولى عمر، قال: كان عمر إذا بال قال: ناولني شيئا فأنا وله العود أو الحجر أو يأتي إلى الحائط.
وأخرج البلاذريّ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بردة: حدثني يسار بن نمير، قال: قال لي عمر: كم أنفقنا في حجتنا ... فذكر قصة.
٩٤٤٣ م- يسير بن عمرو «١»
: تقدم في أسير في الألف.
الياء بعدها العين
٩٤٤- يعقوب بن عمرو:
له إدراك، استشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر، رأيت ذلك في تاريخ المظفري، ثم وجدته في فتوح الشام للأزديّ. ومضى له ذكر في ترجمة والده عمرو بن ضريس.
قال أبو إسماعيل الأزديّ: شهد وقعة أجنادين، وقتل يومئذ سبعة من المشركين، وأصابته طعنة فمكث أربعة أيام أو خمسة ثم انتقضت، فاستأذن أبا عبيدة في الرجوع إلى أهله، فأذن له، فمات عندهم.
٩٤٤٥- يعفور بن حسان الذهليّ:
له إدراك، وشهد فتح القادسية، ووصفه سعد لعمر، فقال: لم أر رجلا مثل يعفور، إنه قد جاء في يوم بخمسة فوارس يختل الرجل منهم حتى يرميه ثم يغلبه على غاية حتى يأتي به مسلما.
٩٤٤٦- يعلى بن عميرة
بن يعمر بن حارثة بن العبيد بن العمير بن سلامة بن زوي ابن مالك بن نهد النهدي.
له إدراك، وشهد فتوح العراق مع سعد بالقادسية، ثم شهد صفين مع عليّ، وكان معه لواء بني نهد. ذكره ابن الكلبي.
الياء بعدها النون
٩٤٤- ينّاق:
بفتح أوله وتشديد النون وبعد الألف قاف، العماني، بضم وتخفيف.
له إدراك، أورد حديثه الدار الدّارقطنيّ في غرائب مالك، من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، عن حبيب كاتب مالك، قال: قدم على مالك قوم من أهل عمان حجاجا، وكان فيهم رجل يقال له صدقة بن عطية بن حماس بن نجبة بن حمار بن يناق، وكان مالك
стр. 3521
يكرمه ويرفع مجلسه، فأمرني مالك أن أكتب منه حديثا يحدث به، وأن أعرضه عليه، فأملى عليّ، قال: حدثني أبي عطية بن حماس، قال: سمعت جدي نجبة بن حمار يحدث عن جده يناق، قال: كنت أرعى إبلا لأهلي في بادية لنا، فجاءنا كتاب رسول اللَّه ﵌ أن أسلموا، فأبى قومي، فأرسل إليهم من صالحيهم، ثم جاءتنا وفاة رسول اللَّه ﵌، فحمل قومي إلى أبي بكر ما كانوا يحملونه، فسألت قومي أن يحملوني معهم إلى عمر، فأبوا حتى غلبني بعضهم على إبل لي، فخرجت على راحلة لي نحو المدينة ... فذكر قصة طويلة، فيها قتل عمر، قال: فدخلت المدينة، فذكر اجتماعه بهم في داره وهو في الموت ... الحديث بطوله.
قال حبيب: فجئت إلى مالك فقرأه، وقال: حدثني نحو هذا نافع، عن ابن عمر.
قال: ثم جاء الشيخ إلى مالك فأكرمه فحدث في مجلسه بالحديث، ثم حدثهم بقصة اختلاف علي مع ابن عمر في أم كلثوم بنت علي بن نعيم، حتى اتفقوا على أنها تقيم عند حفصة بنت عمر إلى آخره.
قال الدّار الدّارقطنيّ: تفرد به حبيب عن صدقة، وعن مالك، وقال بعد ذلك: حبيب ضعيف عند أهل الحديث.
القسم الرابع فيمن ذكر في كتب الصحابة غلطا
الياء بعدها الحاء
٩٤٤٨- يحيى بن سعيد
بن العاص «١» .
تابعي وسط. وقال أبو موسى في الذيل: ذكر أبو داود في السنن عن الشعبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد- يعني الأنصاري، عن القاسم بن محمد، وسليمان بن يسار- أنهما سمعاهما يقولان: إن يحيى بن سعيد بن العاص طلق بنت عبد الرحمن البتة فانتقلها عبد الرحمن، فأرسلت عائشة إلى مروان وهو أمير المدينة، فقالت: اتقوا اللَّه وردّوا المرأة إلى بيتها ... الحديث.
قال ابن الأثير: يحيى هذا هو أخو عمرو بن سعيد الأشدق، وليست لهما صحبة ولا
стр. 3522
إدراك، فإن أباهما سعيد بن العاص ولد سنة الهجرة، وليس يحيى أكبر ولده، فمن كل وجه لا صحبة له، فكيف اشتبه هذا على أبي موسى؟ انتهى.
والحديث عند البخاري أيضا، عن إسماعيل، عن مالك، وفيه طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم، وأخرجه من طريق عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: قال عروة لعائشة: ألم تري إلى فلانة بنت الحكم طلقها زوجها البتة، فخرجت، فقالت: بئسما صنعت! فكأنها نسبت في هذه الرواية إلى جدها، ولم يسم زوجها، وهو يحيى بن سعيد المذكور، وكان يحيى ...
«١»
٩٤٤٩- يحيى بن صيفيّ «٢»
: تابعيّ صغير أرسل شيئا، فذكره يحيى بن يونس في الصحابة،
وأخرج من طريق إبراهيم بن يزيد هو الخوزي، عن يحيى بن صيفي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من سعادة المرء أن يشبهه ولده» .
قال المستغفري بعد ذكره في الصحابة: هذا مرسل، ولا يعرف ليحيى صحبة.
قلت: وله خبر آخر مرسل،
أخرجه أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه، من رواية السائب بن عمر المخزومي، عن يحيى بن صيفي، قال: قال رسول اللَّه ﵌. «من أزلفت إليه يد كان عليه من الحقّ أن يجزي بها، فإن لم يفعل فليظهر الثناء، فإن لم يفعل فقد كفر النّعمة» «٣» .
وجوز بعضهم أن يكون هو يحيى بن عبد اللَّه بن صيفي المخرج له في الصحيح من روايته، عن أبي سعيد مولى ابن عباس عنه، وكأنه نسبه في هذين الحديثين الصحيحين لجده.
قال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث. وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين.
٩٤٥٠- يحيى بن عبد الرحمن:
ذكره ابن قانع في الصحابة، وأورد له من طريق شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمه يحيى بن عبد الرحمن- أن النبي ﵌ كوى أسعد بن زرارة، وقد أخطأ، وإنما هو عن عمه يحيى بن أسعد بن زرارة كما تقدم.
стр. 3523
٩٤٥١- يحيى بن أبي كريم:
تابعي أرسل شيئا، فذكره بعضهم في الصحابة. وقال أبو أحمد العسكريّ: روايته مرسلة.
٩٤٥٢- يحيى بن هانئ
بن عروة المرادي «١» .
تابعي صغير أرسل شيئا، فذكره ابن شاهين في الصحابة، وأورده من طريق ابن الكلبي، حدثنا أبو كبران المرادي، عن يحيى بن هانئ بن عروة المرادي، قال: وفد فروة بن مسيك على النبي ﵌ مفارقا ملوك كندة ... فذكر الحديث.
قلت: وأبوه هانئ بن عروة معدود في المخضرمين، وقد مضى في حرف الهاء، وليحيى رواية عن أنس، ونعيم بن دجاجة، وأبي حذيفة، وغيرهم.
روى عنه شعبة، والثوري، وشريك، وأبو بكر بن عياش، وغيرهم.
قال أبو حاتم الرازيّ: ثقة صالح من سادات أهل الكوفة. وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين، وقال يحيى بن بكير، عن شعبة: كان سيد أهل الكوفة في زمانه، ووثّقه النسائي وغيره، وحديثه في السنن الثلاثة.
الياء بعدها الزاي
٩٤٥٣- يزيد بن أبي أوفى:
صوابه زيد- أوله زاي، كما تقدم في حرف الزاي.
٩٤٥٤- يزيد بن جارية:
ذكره ابن قانع، واستدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر، فوهم، فإن ابن عبد البر ذكره على الصواب، فقال: يزيد بن سيف أو يوسف ولم يسمّ جده، فظن ابن الدباغ أنه لم يذكره، وأن ابن قانع نسبه لجده. وقد نسبه على الصواب البغويّ، وابن السكن، والطبراني، وساقوا حديثه كما تقدم.
٩٤٥٥- يزيد بن جارية
بن «٢» عامر بن العطاف.
ذكره ابن شاهين، وذكر قبله يزيد بن جارية بن مجمع بن العطاف، وهما واحد، وهو ابن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف، كما تقدم في الأول.
стр. 3524
٩٤٥٦- يزيد بن جارية ،
آخر.
يأتي قريبا في يزيد بن خارجة بن عامر.
٩٤٥٧- يزيد بن حصين «١»
بن نمير السكونيّ الحمصي.
من صغار التّابعين، مات في خلافة يزيد بن عبد الملك سنة ثلاث ومائة. وكان سليمان بن عبد الملك ولاه حمص، ثم ولاه عمر بن عبد العزيز، وكان شهد مع مروان بن الحكم دخوله مصر، وأبوه حصين بن نمير، وهو الّذي استخلفه مسلم بن عقبة المري بعد وقعة الحرة على العسكر الّذي غزا به المدينة النبويّة في خلافة يزيد بن معاوية، فغزا حصين مكة، وحاصر ابن الزبير حتى بلغهم وفاة يزيد بن معاوية.
وليست لحصين صحبة فضلا عن ولده، وإنما التبس على من ذكره في الصحابة بآخر وافقه في اسمه واسم أبيه كما تقدم في الأول.
٩٤٥٨- يزيد بن حنظلة:
جاء ذكره في حديث إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، عن أبيها يزيد بن حنظلة، قال: خرجنا ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدوّ له، فتحرج القوم أن يحلفوا، فحلف باللَّه أنه أخي ... الحديث.
أخرجه البغويّ عن هارون الحمال، عن يزيد بن هارون، عنه، قال هارون: يزيد، وقال مرة أخرى: سويد بن حنظلة، وكان يشكّ فيه.
قلت: رواه أحمد في مسندة عن يزيد، فقال: عن سويد لم يشكّ فيه، وكذا قال البغويّ: رواه غير يزيد عن إسرائيل.
قلت: هو عند أبي داود وابن ماجة وغيرهما من طرق عن إسرائيل كذلك، وذكر يزيد فيه وهم.
٩٤٥٩- يزيد بن خارجة الأنصاريّ .
استدركه ابن فتحون، وعزاه للبغويّ، وهو وهم نشأ عن تصحيف، قال البغويّ:
حدّثنا سويد بن معاوية، عن عثمان بن حكيم، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة، عن يزيد بن خارجة الخزرجيّ: سألت النبيّ ﵌ كيف نصلي عليك ...
الحديث.
стр. 3525
والصّواب زيد، أوله زاي.
وقد أخرجه البغويّ هناك من وجهين عن عثمان. وكذا هو عن أحمد، والنسائيّ، من طرق عيسى بن يونس، عن عثمان، وأخرجه ابن أبي عاصم من طريق عيسى، لكن قال:
خارجة بن زيد، وهو مقلوب، وقد وهم فيه سويد وهما آخر، فأخرجه أبو نعيم من طريق مطيّن عنه، قال يزيد بن حارثة، حرّف اسم أبيه، والصّواب خارجة، واللَّه أعلم.
٩٤٦٠- يزيد بن خمير العرني «١»
. نزل حمص في إمارة معاوية، كذا ذكره ابن شاهين فوهم، فإنه تابعيّ معروف أكبر شيخ له أبو الدّرداء. وقد ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان وغيرهم في التّابعين.
٩٤٦١- يزيد بن سلمة .
ذكره البغويّ، وأورد من طريق سعيد بن مسروق، عن ابن أشوع «٢» ، عن يزيد بن سلمة، قال:
قلت: يا رسول اللَّه، إني سمعت منك حديثا كثيرا، وأخاف أن أنساه ... الحديث قال البغويّ: أظنّه غير الجعفيّ.
قلت: فقد أخرجه ابن مندة من طريق ابن أشوع، فقال: عن يزيد بن سلمة الجعفي، وأخرجه الترمذي كذلك، وتقدم على الصّواب في القسم الأول.
٩٤٦٢- يزيد بن صحار «٣»
. ذكره أبو بكر ابن أبي علي،
وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش، عن ابن خثيم، عن جعفر بن يزيد بن صحار العبديّ، عن أبيه- رفعه: «لا يشرب في الخزف والجرّ والنّقير» .
قلت: صحّفه بعض الرواة عن إسماعيل، وإنما هو زيد- أوله زاي، وقد أورده ابن مندة من وجه آخر عن إسماعيل، فقال: عن جعفر بن زيد عن أبيه على الصّواب.
٩٤٦٣- يزيد بن طلحة
بن ركانة «٤» .
قال المستغفريّ: ذكره يحيى بن يونس الشّيرازي في الصّحابة،
وأورد له من طريق
стр. 3526
مالك، عن سلمة بن صفوان، عنه- رفعه: «لكلّ دين خلق، وخلق الإسلام الحياء» .
قال المستغفريّ: هذا مرسل، ويزيد هذا هو أخو محمد بن طلحة بن ركانة تابعيّ معروف.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبيه، ومحمد بن الحنفية، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: روى عن أبي هريرة، ومات في أول خلافة هشام بن عبد الملك، وذكر ابن عبد البرّ أن جمهور الرّواة عن مالك قالوا هكذا، وقال وكيع وحده: عن يزيد بن طلحة عن أبيه، زاد فيه: عن أبيه، وقال: ورواه يحيى بن يحيى الليثي كالجمهور، فقال زيد بدل يزيد. وقال ابن عبد البرّ: يكون على قول وكيع الحديث مسندا، كذا قال، ولم يذكر طلحة في الاستيعاب. وعليه فيه تعقيب آخر، فإن الّذي أخرجه الدّار الدّارقطنيّ في غرائب مالك من طريق وكيع، قال: عن مالك، عن سلمة، عن يزيد بن ركانة عن أبيه، فعلى هذا الصّحبة لركانة. قال الدّار الدّارقطنيّ: ورواه علي بن زيد الصّدائيّ، عن مالك كذلك، لكن قال يزيد بن طلحة بن ركانة.
٩٤٦٤- يزيد بن عبد اللَّه
بن ركانة بن المطّلب المطّلبي.
ذكره بعضهم في الصّحابة لحديث أرسله
أخرجه البيهقيّ في الدّعوات، من طريق إبراهيم بن المنذر عن الحسن بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن عبد اللَّه بن ركانة بن المطّلب، قال: كان رسول اللَّه ﵌ إذا قدم إليه الجنازة ليصلّي عليها قال: «اللَّهمّ عبدك وابن عبدك احتاج إلى رحمتك ... » الحديث.
٩٤٦٥- يزيد بن عبد اللَّه
بن الشخير «١» ، أبو العلاء، أحد كبار التّابعين.
ذكر أبو موسى في الذّيل أنّ يحيى بن عبد الوهاب بن مندة استدركه على جدّه،
وأورد من طريق هشيم، عن يونس بن عبيد، عن يزيد بن عبد اللَّه بن الشّخّير، وأظنّه رأى النبيّ ﷺ ، قال: «إنّ اللَّه يبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بارك له، وإن لم يرض لم يبارك له» .
انتهى «٢» .
стр. 3527
وقول من قال: أظنه رأى النبيّ ﵌ غلط، فإن البخاريّ روى في تاريخه من طريقه أنه ولد قبل الحسن بعشر سنين، وكان مولد الحسن في أواخر خلافة عمر، فيكون مولد يزيد في خلافة أبي بكر.
٩٤٦٦- يزيد بن عبد الرحمن .
ذكره أبو نعيم،
وأخرجه من طريق عاصم بن عبد اللَّه، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه- رفعه، قال: «أرقّاءكم أرقّاءكم ... » الحديث.
قال أبو نعيم: يقال إنه يزيد بن جارية. قال ابن الأثير: هو هو بلا شبهة. وقد تقدم الحديث المذكور في ترجمته.
٩٤٦٧- يزيد بن عبد المزني «١»
: حجازيّ.
استدركه أبو موسى، وأخرج ابن ماجة، من طريق أيوب بن موسى، عنه- رفعه: «يعقّ عن الغلام» .
ويزيد هذا تابعي.
قال البخاريّ: إنما روى هذا الحديث عن أبيه عن النّبي ﷺ ، ولم تثبت صحبة أبيه أيضا.
٩٤٦٨- يزيد بن عبيد السلمي
أبو وجزة.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأخرجه من طريق ابن أبي ذئب، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن حاطب، عن أبي وجزة يزيد بن عبيد، قال: لما قفل رسول اللَّه ﵌ من غزوة تبوك أتاه وفد بني فزارة فيهم خارجة بن حصين، والحارث بن قيس، وهو أصغرهم، فنزلوا في دار رملة بنت الحارث، وهذا مرسل.
وأبو وجزة تابعي مشهور بالسّعدي.
وقد أخرج هذا الحديث الواقديّ في المغازي من هذا الوجه، فقال في سياقه: عن أبي وجزة السعدي.
وقد حكى المرزبانيّ عن المبرد أنّ أبا وجزة سلمي الأصل، وإنما قيل له السعديّ، لأنه نزل في بني سعد.
قلت: والحديث المذكور من مراسيله، وحديث أبي وجزة هذا في السّنن عن عمر بن أبي سلمة المخزومي ربيب النبيّ ﵌، وكان شاعرا مشهورا، سكن المدينة، ومات بها ثلاثين ومائة.
стр. 3528
٩٤٦٩- يزيد بن عمر .
عدّة المستغفريّ في الصّحابة، استدركه ابن فتحون. وقد ذكره أبو عمر، لكن قال:
يزيد بن عمرو، وقد بينت الخلاف فيه في القسم الأول.
٩٤٧٠- يزيد بن عمرو «١»
. ذكره المستغفريّ في الصّحابة، وأخرج من طريق أيوب، عن ميمون بن مهران، قال:
كتب إليّ ابن عمر: سل يزيد بن عمرو عن نكاح رسول اللَّه ﵌ ميمونة، فسألته، فقال: «نكحها حلال» .
قلت: ويزيد هذا هو يزيد بن الأصم، وقد ذكره ابن مندة، وقد تقدم ذكره في القسم الثاني.
٩٤٧١- يزيد بن كعب .
قيل هو اسم البهزي المذكور في حديث عمير بن سلمة الضمريّ الماضي في ترجمته.
ذكره ابن عبد البرّ، والصّواب زيد كما تقدم، ذكره الدّار الدّارقطنيّ وغيره.
٩٤٧٢- يزيد بن محمد:
والد عبد خير. كذا ذكره ابن فتحون، وابن الأمين، والذّهبي، والصّواب يزيد بن يحمد، بضم الياء التحتانية أوله وسكون الحاء وكسر الميم.
٩٤٧٣- يزيد بن المزين
بن قيس «٢» بن عدي بن أمية الأنصاريّ الخزرجيّ.
قال أبو عمر: سماه الواقديّ، وسمّاه الجمهور زيدا، وهو الصّواب.
٩٤٧٤- يزيد بن معبد
القيسي الربعي اليمامي «٣» .
وهم من جعله غير يزيد بن معبد الحنفي الدولي، بل هو واحد.
٩٤٧٥- يزيد بن المعتمر النميريّ .
استدركه ابن فتحون، فوهم، فإنه يزيد بن نمير الّذي ذكره أبو عمر.
٩٤٧٦- يزيد بن نعيم
بن هزّال الأسلميّ.
تابعيّ مشهور، أرسل حديثا فاستدركه الأشيري، وتبعه ابن الأثير، فوهم، والحديث
стр. 3529
أورده له من مسند بقي بن مخلد معروف من روايته، عن أبيه، ويزيد قد ذكره البخاريّ، ومسلم، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وغيرهم من التّابعين.
٩٤٧٧- يزيد بن نمران الشامي .
ذكره ابن شاهين في الصّحابة فوهم، وإنما روايته عن المقعد عن الّذي مرّ بالنبيّ ﵌ وهو يصلّي بتبوك.
وقال ابن أبي حاتم: يزيد بن نمران قال: رأيت رجلا بتبوك مقعدا له صحبة، فكأن ابن شاهين ظن أن الضّمير في قوله: له صحبة- ليزيد، وإنما هو للرجل المقعد.
٩٤٧٨- يزيد، أبو عبد اللَّه:
تقدم أنه تصحيف.
٩٤٧٩- يزيد، والد عبد اللَّه الخطميّ «١»
. روى حديث: «إنّما الرّقوب» «٢» ، وفيه نظر، كذا أورده ابن مندة وابن الأثير فوهم، لأنهم قد ذكروه، وهو يزيد بن حصين.
٩٤٨٠- يزيد، أبو هانئ الحنفي .
استدركه أبو موسى، وأخرج من طريق هانئ بن يزيد، عن أبيه- أن أخاه بشر بن معبد وحارثة بن ظفر اقتتلا، فوهم في استدراكه، فإنه يزيد بن معبد الّذي ذكره ابن مندة.
٩٤٨١- يزيد العقيليّ «٣»
. أرسل حديثا، فذكره المستغفريّ في الصّحابة، وقال: لا أعرف له صحبة.
قلت: جزم ابن أبي حاتم بأنّ حديثه مرسل،
رواه بقية عن نافع بن يزيد، عن نافع بن سليمان، عن يزيد العقيلي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «سيكون في أمّتي قوم يسدّ اللَّه بهم الثّغور» «٤» الحديث.
стр. 3530
٩٤٨٢- يزيد، والد حكيم «١»
. روى حديثه حماد بن سلمة، عن عطاء بن السّائب، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه.
والصّواب عن حكيم بن أبي يزيد كما سيأتي في الكنى.
الياء بعدها السين
٩٤٨٣- يسار بن نمير
أبو ليلى، مولى بني عمرو بن عوف.
ذكره ابن الفرضيّ في «المؤتلف» . واستدركه ابن الأثير، وتبعه في التجريد، وهو أبو ليلى والد عبد الرحمن، ووهم من فرق بينهما، فقد ذكر أبو عمر الاختلاف في اسمه، ومن جملة ما قيل فيه يسر بن نمير، وهو قول البخاريّ، والعقيليّ كما تقدّم.
٩٤٨٤- يسر:
بضم أوله ثم سكون المهملة، ابن عبد اللَّه، أحد الكذّابين الذين ادّعوا الصّحبة.
زعم حسين بن خارجة أنه لقيه بمصر، وذكر له أن عمره ثلاثمائة سنة، وأخرج ابن عساكر في السّباعيات، من طريق حسين بن خارجة عنه عدة أحاديث. وقال الذّهبي في الميزان: الإسناد إليه ظلمات. وهو المذكور في بيتي السلفي المشهورين في أولهما حديث ابن نسطور ويسر ونعيم- هو يسر هذا- وسيأتي ذكر نعيم بعد هذا بقليل.
٩٤٨٥- اليسع
بن المغيرة المخزوميّ.
تابعيّ صغير معروف، أخرج الحاكم حديثه في مستدركه، رواه من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن محمد بن طلحة التيميّ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن المغيرة، قال: مرّ رسول اللَّه ﷺ بالسّوق برجل يبيع طعاما بسعر هو أرخص من سعر السوق ... الحديث، فظنّ الحاكم أنه صحابيّ، وإنما هو تابعيّ، وقد
أخرج أبو داود حديثه في المراسيل من طريق الزبير بن سعيد، عن اليسع، بن المغيرة، قال: شكا خالد بن الوليد إلى رسول اللَّه ﷺ ضيق منزله، فقال: «اتّسع في البكاء» . وقد وصله الطّبراني في رواية اليسع المذكور عن أبيه، عن خالد بن الوليد،
ولليسع أيضا رواية عن عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن سيرين، وغيرهما، وقال فيه أبو حاتم الرّازي: ليس بالقوي. وذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان في ثقات التّابعين.
стр. 3531
٩٤٨٦- يسير:
بالتصغير، ابن العنبس الأنصاري «١» .
استدركه ابن الأثير فوهم، وإنما هو بالنّون، وقد تقدّم على الصّواب.
٩٤٨٧- يسير
بن يزيد الأنصاري.
أخرج البيهقيّ في «الشعب» ، من طريق محمد بن إسحاق البلخي، عن عمرو بن قيس، عن أبيه، عن جده، عن خالد، أنّ النبيّ ﷺ قال: «أحرم الأحمق» .
ثم نقل البيهقي عن شيخه الحاكم أنّ اسم جد قيس يسير بن يزيد الأنصاريّ، وأن أسانيده عزيزة. وأنكر البيهقيّ على شيخه ذلك، وقال: ليس في الصّحابة أحد اسمه يسير ابن يزيد، وإنما هو يسير بن عمرو، تابعيّ مخضرم، ثم أخرج الحديث المذكور من طريق يعقوب بن سفيان، عن أبي سعيد الأشجع، عن عمرو بن قيس به، ولم يرفعه، وقال:
الموقوف أصحّ. انتهى.
وقد تقدّم يسير بن عمرو بن القسم الثالث، وقد تبدل أوله همزة، ومضت الإشارة إلى ذلك في حرف الألف.
الياء بعدها العين
٩٤٨٨- يعقوب بن أوس الثقفي «٢»
: تابعيّ معروف، قيل اسمه عقبة، ذكره ابن أبي خيثمة في الصّحابة وهو وهم. قال البغويّ: حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن يعقوب بن أوس- رجل من الصّحابة، أو عن رجل من الصّحابة رفعه في دية شبه العمد.
قال البغويّ: هكذا عندنا عن أبي خيثمة بالشك.
وحدّثناه أحمد بن أبي خيثمة، عن أبيه- لم يقل: أو عن رجل من الصّحابة.
قلت: قال ابن أبي خيثمة بعد تخريجه: ليست ليعقوب صحبة، وإنما رواه عن عبد اللَّه بن عمرو،
والحديث عند أبي داود من رواية حماد بن يزيد، ووهيب بن خالد، كلاهما عن خالد الحذّاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: خطب النبيّ ﵌ يوم الفتح ... فذكر حديثا، وفيه: فقال: «ألا إنّ دية
стр. 3532
الخطإ شبه العمد ما كان بالسّوط والعصا مائة من الإبل منها أربعون في بطونها أولادها» .
وأخرجه النّسائيّ من طريق حماد بن زيد، فقال: عن عقبة بن أوس، عن رجل من الصحابة،
ومن طريق ابن أبي عدي عن خالد، عن القاسم، عن عقبة بن أوس- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال ... فذكره مرسلا من طريق بشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، كلاهما عن خالد مثل رواية وهيب، لكن لم يسمّ الصّحابيّ، وسمى شيخ القاسم يعقوب.
وذكر أبو داود فيه اختلافا آخر على القاسم بن ربيعة، هل هو عبد اللَّه بن عمرو أو ابن عمر، إذ ليس بين القاسم وبينه أحد.
٩٤٨٩- يعلى
بن حازم «١» الثقفيّ، حليف بني زهرة.
استشهد باليمامة، كذا وقع في التجريد، وهو وهم، صحّف اسم أبيه، وإنما هو ابن جارية بالجيم. وقد تقدم.
٩٤٩٠- يعلى
بن صفوان بن أميّة.
استدركه ابن فتحون، وعزاه ليحيى بن سعيد الأموي في المغازي، قال: أنبأنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: جاء يعلى بن صفوان بن أمية بابنه إلى رسول اللَّه ﷺ بعد فتح مكّة ليبايعه على الهجرة.
وهكذا أخرجه ابن قانع، من طريق يزيد بن أبي زياد، وهو مقلوب، وهم فيه بعض رواته. والصّواب عن مجاهد عن صفوان بن يعلى بن أمية- أن يعلى جاء بابنه- نبّه عليه ابن فتحون. وصفوان بن يعلى بن أمية تابعيّ معروف.
٩٤٩١- يعلى بن طلق:
ذكره ابن قانع، وهو وهم، وإنما هو علي بن طلق،
فإن ابن قانع أخرج بسند له عن جعفر بن عوف، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن يعلى بن طلق- رفعه- «إنّ الرّجل ليصلّي وما فاته من وقتها أفضل من أهله وماله» .
٩٤٩٢- يعلى:
غير منسوب «٢» .
ذكره ابن قانع،
وأخرجه من طريق الوليد بن مسلم، عن سفيان، عن عمرو بن يعلى، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ ﵌ وفي يدي خاتم من ذهب، فقال:
стр. 3533
«أتؤدّي زكاة هذا؟» قلت: أفيه زكاة يا رسول اللَّه؟ قال: «جمرة غليظة» .
قلت: يعلى هذا هو ابن مرّة كما جزم به الطّبراني لما أخرج هذا الحديث، والصّواب أن الرّاوي عنه عمر، بضم العين، وهو منسوب لجدّه، فإنه عمر بن عبد اللَّه ابن يعلى بن مرة، مشهور له أحاديث عن أبيه عن جده. وقد تقدّم بعض الكلام على هذا المتن في رباح الثقفيّ في حرف الرّاء.
٩٤٩٣- يعلى:
غير منسوب، آخر.
رواه ابن فتحون في «الذّيل» ، وعزاه لتخريج يحيى بن يحيى التميميّ، عن عمرو بن عثمان، عن أبيه، عن يعلى- أنّ النبيّ ﵌ انتهى إلى مضيق هو وأصحابه فتقدم فصلّى بهم على راحلته يومي إيماء السّجود أخفض من الركوع.
قلت: ويعلى هذا أيضا ابن مرة، وقد أخرجه التّرمذيّ من طريق شبابة بن سوار عن عمر بن الرّماح، عن كعب بن زياد، عن عمر بن عثمان بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جدّه، فذكر الحديث، وقال: غريب تفرد به عمر بن الرّماح، وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، عن ابن الرّماح بهذا السّند، فقال: يعلى بن أميّة، ورجّح شيخنا في شرح التّرمذي رواية شبابة، وعلى كل تقدير فيعلى هذا ليس آخر.
الياء بعدها الواو
٩٤٩٤- يوسف الأنصاري:
ذكره ابن قانع،
وأخرج من طريق محمد بن معاوية الهلالي، عن خالد بن عمرو الأموي، عن يوسف بن سهل الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: صعد رسول اللَّه ﵌ المنبر، فقال: «يا أيّها النّاس، إنّ أبا بكر لم يسؤني قط، فاعرفوا له ذلك ... » الحديث.
قال شيخ شيوخنا العلائي: هذا وهم، والصّواب عن سهل بن يوسف بن سهل، عن أبيه، عن جدّه، واسم جدّه سهل بن حنيف. وقد رواه ابن قانع في وضع آخر من طريق محمد بن يونس، عن خالد بن عمرو على الصّواب، قال العلائي: وهذا أشبه.
قلت: وأخرجه ابن عساكر من طريق محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤيّ، عن علي بن عبد الحميد، عن محمد بن معاوية النيسابورىّ، وهو الهلالي كما تقدم. ورواه زكريا بن يحيى، عن سليمان بن داود، عن خالد بن عمر، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك،
стр. 3534
عن أبيه، عن جدّه. كذلك رواه الزّعفراني عن زكريّا، ووقع لنا في الخلعيات من طريق أبي سعيد بن الأعرابي عن الزّعفرانيّ.
٩٤٩٥- يونس الأنصاريّ
الظّفريّ، أبو محمد «١» .
يعدّ من أهل المدينة- قاله ابن مندة.
وذكره ابن شاهين، وأخرج هو وابن مندة وأبو نعيم من طريق ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس الظّفري، عن أبيه، عن جدّه- أنّ النبيّ ﵌ قال: «جزّوا الشّوارب» .
قال شيخ شيوخنا العلائي: هذا وهم، والصّواب إدريس بن محمد بن يونس بن أنس بن فضالة عن أبيه عن جدّه يونس، عن أبيه محمد بن أنس بن فضالة، قال: وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب في ترجمة محمد بن أنس كما مضى في القسم الأول.
قلت: وسيأتي في أواخر الكنى أنّ ابن أبي عاصم عقد لأبي يونس هذا ترجمة، وأخرجه من هذا الطّريق عن إدريس بن محمد بن يونس، عن جدّه يونس، عن أبيه- أنه حضر حجة الوداع، وهو ابن عشرين سنة. وهذا مما يقوّي اعتراض العلائيّ. واللَّه أعلم
«٢» .
стр. 3535
[المجلد السابع]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
باب الكنى
حرف الهمزة
القسم الأول
٩٤٩٦- أبو أمية الفزاري:
لم يسمّ ولم ينسب «١» .
قال أبو نعيم، ويحيى بن معين: له صحبة. وأخرج أحمد، والبغويّ، من طريق أبي جعفر الفراء، سمعت أبا أمية قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يحتجم. وسنده قوي، وأخرجه سمويه في فوائده، وأبو علي بن السكن وآخرون، في الصحابة من هذا الوجه.
قال البغويّ: لم ينسب، ولم يرو إلا هذا الحديث، تفرد أبو جعفر بالرواية عنه، وأبو جعفر ثقة، والأكثر على أنه بالمد وكسر الميم بعدها نون. وذكر ابن عبد البر أنّ أبا أحمد الحاكم ذكره في الكنى بالضم وفتح الميم وتشديد الياء الأخيرة؛ قال: ولم يصنع شيئا.
قلت: ذكره أبو أحمد في موضعين: الأول كالثاني ولم يقل الفزاري؛ بل قال: رأى النبي ﷺ يحتجم، ثم ساق حديثه المذكور. والثاني في الأفراد من حرف الألف، وقال الفزاري، وزعم ابن الأثير أن أبا عمرو ذكره في موضعين، ولم أره فيه إلا كما ذكرت؛ وتردد فيه ابن شاهين؛ وحكى ابن مندة فيه الاختلاف، وصوب أنه بالمد والنون. وقال ابن فتحون: رأيته في أصل ابن مؤرج من كتاب ابن السكن أمنة بفتح الألف والميم، بغير مد.
قلت: وقوله بغير مد إن أراد زيادة الألف فهو كذلك، لكنه ليس نصا في ترك المد.
٩٤٩٧- أبو أمية، آخر:
يأتي فيمن كنيته أبو آمنة.
٩٤٩٨- أبو إبراهيم:
مولى أم سلمة» .
стр. 3536
ذكره الحسن بن سفيان في مسندة، وأخرج من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم؛ قال: كنت عبدا لأمّ سلمة، فكنت أبيت على فراش النبي ﷺ وأتوضأ من محضنته.
وأخرجه أبو نعيم من طريقه، وأبو موسى كذلك، وسنده قوي. وأخرجه الباورديّ أتم منه؛ وبعده: فلما بلغت مبالغ الرجال أعتقتني، ثم قالت: كنت حيث لا أراك، ولو كان في شيء من طرقه التصريح أنه كان في عهد النبي ﷺ ، لكنه على الاحتمال.
٩٤٩٩- أبو إبراهيم ،.
غير منسوب:
ذكره الطّبرانيّ والعثمانيّ في الصحابة، وأخرجا
من طريق جرير بن حازم، عن أبي إبراهيم؛ قال: لقيته بمكة سنة أربع ومائة، وكانت له صحبة؛ فقال: قال رسول اللَّه ﷺ :
«لقد هممت ألا أتّهب هبة إلّا من أربعة: قرشيّ، أو أنصاريّ، أو ثقفيّ، أو دوسيّ» .
وفي سنده محمد بن يونس الكديمي، وهو ضعيف؛ وقد تفرد به، ولعله الّذي بعده.
٩٥٠٠- أبو إبراهيم الحجبي «١»
: من بني شيبة.
ذكره ابن مندة،
وأورد من طريق سعيد بن ميسرة، عن إبراهيم بن أبي إبراهيم الحجبي؛ عن أبيه؛ قال: أوحى اللَّه إلى إبراهيم ﵇ أن ابن لي بيتا.
قال الذّهبيّ: في صحبته نظر؛ وهو كما قال؛ فليس في الخبر ما يدل على ذلك، وسعيد ضعيف مع ذلك.
٩٥٠١- أبو أبيّ ابن امرأة عبادة بن الصامت «٢»
: هو عبد اللَّه بن عمرو بن قيس بن زيد الأنصاري، وقيل عبد اللَّه بن أبيّ، وقيل ابن كعب، وأمّه أم حرام، وهو ابن أخت عبادة، وقيل ابن أخيه.
وذكر ابن حبّان أن اسمه شمعون، وخطّأ أبو عمر قول من قال إنه عبد اللَّه بن أبي؛ قال: إنما هو عبد اللَّه أبو أبي.
قال يحيى بن مندة: هو آخر من مات من الصحابة بفلسطين،. تقدم في العبادلة، واختلف في اسم أبيه. وأخرج حديثه البغويّ وغيره من طريق إبراهيم بن أبي عبلة.
٩٥٠٢- أبو أبي:
ذكر الذّهبيّ عن مسند بقي بن مخلد أن له فيه حديثين عنه أنه كان
стр. 3537
ممن صلّى إلى القبلتين،
وحدث عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «عليكم بالسّنا والسّنّوت؛ فإنّ فيهما شفاء من كلّ داء إلّا السّام»
«١» ، وما أظنه إلا الّذي قبله.
٩٥٠٣- أبو أثيلة:
بمثلثة مصغرا، وهو راشد الأسلمي «٢» .
تقدم في الأسماء؛ وحكى أبو عمر أنه أبو واثلة بغير تصغير، ووقع عند ابن الأثير أبو أثيلة بن راشد، وهو وهم، إنما راشد اسم ولده.
٩٥٠٤- أبو أثيلة، آخر «٣»
: ذكره ابن الجوزيّ في «التّنقيح» ، ووصفه بأنه مولى النبي ﷺ .
٩٥٠٥- أبو أحمد بن جحش الأسدي «٤»
: أخو أم المؤمنين زينب، اسمه عبد بغير إضافة، وقيل عبد اللَّه.
حكى عن ابن كثير؛ وقالوا: إنه وهم، اتفقوا على أنه كان من السابقين الأولين، وقيل: إنه هاجر إلى الحبشة، ثم قدم مهاجرا إلى المدينة، وأنكر البلاذري هجرته إلى الحبشة، وقال: لم يهاجر إلى الحبشة؛ قال: وإنما هو أخو عبيد اللَّه الّذي تنصّر بها.
وقال ابن إسحاق: وكان أول من قدم المدينة من المهاجرين بعد أبي سلمة عامر بن ربيعة، وعبد اللَّه بن جحش احتمل بأهله وأخيه عبد اللَّه؛ وكان أبو أحمد ضريرا يطوف بمكة أعلاها وأسفلها بغير قائد، وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب، وشهد بدرا والمشاهد، وكان يدور مكة بغير قائد، وفي ذلك يقول:
حبّذا مكّة من وادي ... بها أهلي وعوّادي
بها ترسخ أوتادي ... بها أمشي بلا هادي
[الهزج] وأنشد البلاذريّ بزيادة أبي في أول كل قسم بعد الأول فتصير الأربعة مخزومة،
وذكره المرزباني في «معجم الشّعراء» ، وقال: أنشد النبي ﷺ :
لقد حلفت على الصّفا أمّ أحمد ... ومروة باللَّه «٥» برّت يمينها
стр. 3538
لنحن الألى كنّا بها ثمّ لم نزل ... بمكّة حتّى كاد عنّا سمينها
إلى اللَّه نغدو بين مثنى وموحد ... ودين رسول اللَّه والحقّ دينها
[الطويل] وجزم ابن الأثير بأنه مات بعد أخته زينب بنت جحش. وفيه نظر؛ فقد قيل: إنه الّذي مات فبلغ أخته موته فدعت بطيب فمسته.
ووقع في الصحيحين من طريق زينب بنت أم سلمة، قال: دخلت على زينب بنت جحش حين توفي أخوها، فدعت بطيب فمسته ثم قالت: ما لي بالطيب من حاجة، ولكني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا يحلّ لامرأة تؤمن باللَّه واليوم الآخر أن تحدّ على ميّت فوق ثلاث إلّا على زوج ... » الحديث.
ويقوي أنّ المراد بهذا أبو أحمد أن كلّا من أخويها عبد اللَّه وعبيد اللَّه مات في حياة النبي ﷺ ، أما عبد اللَّه المكبّر فاستشهد بأحد، وأما أخوها عبيد اللَّه المصغّر فمات نصرانيا بأرض الحبشة، وتزوّج النبيّ ﷺ امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بعده.
٩٥٠٦- أبو أحمد بن قيس
بن لوذان الأنصاري، أخو سليم.
قال العدويّ: لهما صحبة، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر مع عمار بن ياسر إلى الكوفة.
٩٥٠٧- أبو أحيحة:
بمهملتين مصغرا، القرشيّ «١» .
وقع ذكره في فتوح الشام لابن إسحاق رواية يونس بن بكير، عنه؛ قال: وقال أبو أحيحة القرشيّ في مسير خالد بن الوليد إلى دمشق من السماوة بدلالة رافع الطائي:
للَّه درّ خالد أنّى اهتدى ... والعين منه قد تغشّاها القذى
معصوبة كأنها ملئت ثرى ... فهو يرى «٢» بقلبه ما لا نرى
قلب حفيظ وفؤادي قد وعى
[الرجز] إلى آخر الأبيات.
قال ابن عساكر: وشهد أبو أحيحة هذا فتح دمشق مع خالد، وقد رويت هذه الأبيات للقعقاع بن عمرو التميمي.
стр. 3539
قلت: تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشيّ إلا من شهدها مسلما فيكون هذا صحابيا.
٩٥٠٨- أبو أحزم بن عتيك
بن النعمان بن عمرو بن عتيك الأنصاري «١» ، أخو سهل، اسمه الحارث. تقدم في الأسماء.
٩٥٠٩- أبو الأخرم:
استدركه ابن فتحون، وقال:
ذكره الطبري من طريق شعبة، عن أبي المهاجر، عن رجل من أهل الكوفة، يقال له الأخرم عن أبيه؛ قال: نهانا رسول اللَّه ﷺ عن التّبقّر في الأهل والمال. قيل له: وما التبقّر؟ قال: الكثرة.
قلت: في نسبه اختلاف، ذكرت بعضه في سعد بن الأخرم.
٩٥١٠- أبو الأخنس بن حذافة «٢»
بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي، أبو عبد اللَّه وخنيس.
قال أبو عمر: لا يوقف له على الاسم، وفي صحبته نظر. قال الزبير بن بكار: العقب في حذافة لأبي الأخنس، ولم يبق منهم- يعني في وقته- إلا ولد عبد اللَّه بن محمد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس بن حذافة.
٩٥١١- أبو أذينة:
بمعجمة ونون مصغرا «٣» .
قال البغويّ: من أهل مصر، روى عن النبي ﷺ حديثا، ولا أدري له صحبة أم لا.
وقال ابن السكن: أبو أذينة الصدفي له صحبة، وحديثه في أهل مصر.
وأخرج من طريق محمد بن بكار بن بلال، عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه، عن أبي أذينة الصدفي- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «خير نسائكم الودود الولود، المواتية المواسية، إذا اتّقين اللَّه، وشرّ نسائكم المترجّلات المختلعات من المنافقات، لا يدخل منهنّ الجنّة إلّا مثل الغراب الأعصم»
«٤» . وحكى أبو عمر أنه يقال فيه العبديّ، وهو غلط، وقال: [....] .
стр. 3540
٩٥١٢- أبو أرطاة الأحمسي «١»
: رسول جرير، هو حصين بن ربيعة. تقدم في الأسماء.
٩٥١٣- أبو الأرقم القرشي:
والد الأرقم.
ذكره ابن أبي خيثمة والطبريّ في الصّحابة. وقال أبو عليّ الجيّانيّ: ذكره مسلم في كتاب «الإخوة والأخوات» في باب من سمع من النبي ﷺ ، وكانت له ولوالده صحبة- أبو الأرقم والأرقم بن أبي الأرقم. انتهى.
وهذا الأرقم غير الأرقم المخزوميّ الّذي تقدم في الأسماء، وهو الّذي يأتي ذكره في السيرة قبل دخول رسول اللَّه ﷺ دار الأرقم؛ فإن اسم والده عبد مناف، وليست له صحبة جزما، كما قال ابن عبد البر في ترجمة الدوسيّ «٢» .
٩٥١٤- أبو أروى الدّوسي «٣»
: لا يعرف اسمه ولا نسبه.
قال ابن السّكن: له صحبة، وكان ينزل ذا الحليفة،
وأخرج هو والحاكم من طريق عاصم بن عمر العمري، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أروى الدّوسي؛ قال: كنت جالسا عند النبي ﷺ ، فاطلع أبو بكر وعمر، فقال: الحمد للَّه الّذي أيّدني بكما «٤» .
وسنده ضعيف.
وله حديث آخر
أخرجه أحمد والبغويّ، من طريق أبي واقد الليثي؛ واسمه صالح بن محمد بن زائدة، عن أبي أروى الدوسيّ؛ قال: كنت أصلي مع النبي ﷺ العصر ثم آتي الصخرة قبل غروب الشمس.
وأخرجه ابن مندة وأبو نعيم بلفظ: ثم أتى ذا الحليفة ماشيا ولم تغب الشمس.
وأخرجه ابن أبي خيثمة من هذا الوجه؛ وعنده عن أبي واقد: حدثني أبو أروى، وقال: