الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها أنها كانت تدعو على من يقول: إن أبا بكر الصديق رضي اللَّه تعالى عنه قال هذه القصيدة، ثم تقول: واللَّه ما قال أبو بكر بيت شعر في الجاهلية ولا في الإسلام، ولكن تزوّج امرأة من بني كنانة ثم بني عوف، فلما هاجر طلقها فتزوّجها ابن عمها هذا الشاعر، فقال هذه القصيدة يرثي كفار قريش الذين قتلوا ببدر، فتحامى الناس أبا بكر من أجل المرأة التي طلقها؛ وإنما هو أبو بكر بن شعوب.
قلت: وكانت عائشة أشارت إلى الحديث الّذي أخرجه الفاكهي في كتاب مكة عن يحيى بن جعفر، عن علي بن عاصم، عن عوف بن أبي جميلة، عن أبي القموص؛ قال:
شرب أبو بكر الخمر في الجاهلية، فأنشأ يقول ... فذكر الأبيات، فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ فقام يجرّ إزاره حتى دخل فتلقّاه عمر، وكان مع أبي بكر، فلما نظر إلى وجهه محمرا قال:
نعوذ باللَّه من غضب رسول اللَّه ﷺ ، واللَّه لا يلج لنا رأسا أبدا، فكان أول من حرمها على نفسه.
واعتمد نفطويه على هذه الرواية؛ فقال: شرب أبو بكر الخمر قبل أن تحرّم، ورثى قتلى بدر من المشركين. وأما ما أخرج البزار عن أبي كريب وجنادة عن يونس بن بكير، عن مطر بن ميمون، حدثنا أنس بن مالك؛ قال: كنت ساقي القوم وفيهم رجل يقال له أبو بكر من بني كنانة، فلما شرب قال:
تحيّى أمّ بكر بالسّلام ... وهل لي بعد قومك من سلام
يحدّثنا الرّسول بأن سنحيا ... وكيف حياة أصداء وهام
[الوافر] قال: فنزل تحريم الخمر، فذكر الحديث. وفيه كسر الآنية وإهراق ما فيها.
قال ابن فتحون: وهذا البيت لأبي بكر شداد بن الأسود بن شعوب، من جملة قصيدة رثى بها أهل بدر، فلعل أبا بكر الكناني تمثل بها في حال شربه.
قلت: خفي على ابن فتحون أن أبا بكر بن شعوب هو أبو بكر الكناني، وظنّ أن الكناني مسلم، وأن ابن شعوب لم يسلم، فلذلك استدركه. وقد ذكر ابن هشام في زيادات السيرة أن ابن شعوب المذكور كان أسلم ثم ارتدّ. واللَّه أعلم.
٩٦٣٨- أبو بكرة الثقفي «١»
: نفيع بن الحارث. تقدم.
стр. 3572
٩٦٣٩- أبو البنات:
بموحدة ثم نون خفيفة. يأتي في أبي سفيان.
٩٦٤٠- أبو بهيسة «١»
: بالتصغير، الفزاري.
ذكره أبو بشر الدّولابيّ في «الكنى» ، وأورد له من طريق كهمس، عن يسار بن منظور، عن أبي بهيسة أنه استأذن النبيّ ﷺ فأدخل يده في قميصه. فمسّ الخاتم.
هكذا أورده وهو عند أبي داود والنّسائيّ من هذا الوجه، لكن قال: عن بهيسة عن أبيها أنه استأذن، وأخرجه ابن مندة، لكن قال عن يسار عن أبيه عن بهيسة، قالت: استأذن أبي النبيّ ﷺ يدخل يده بينه وبين ثيابه.. الحديث.
وذكر ابن عبد البرّ أن اسم والد بهيسة عمير. وقد تقدم في العين.
٩٦٤١- أبو بهية «٢»
: بفتح أوله، البكري؛ اسمه عبد اللَّه بن حرب. تقدم.
القسم الثاني
لم يذكر فيه أحد من الرجال.
القسم الثالث
٩٦٤٢- أبو بحرية «٣»
: بفتح أوله وسكون المهملة وكسر الراء وتشديد التحتانية
стр. 3573
التراغمي. مشهور بكنيته، واسمه عبد اللَّه بن قيس- تقدم في الأسماء، ومما يؤيد إدراكه الجاهلية ما أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد، من طريق أبي بكر بن عبد اللَّه بن حويطب، عن أبي بحرية؛ قال: أما إني في أول جيش أو سرية دخلت أرض الروم، وغلبنا ابن عمك عبد اللَّه بن السعدي، وفي زمن عمر قال ... قدامنا ثقالنا ...
ويؤخذ منه أن ذلك كان سنة ثلاث عشرة من الهجرة.
٩٦٤٣- أبو بسرة الجهنيّ «١»
: قال: شهدت عمر بالجابية أتى برجل شرب الطلاء فسكر فجلده الحدّ. ذكره ابن عساكر.
٩٦٤٤- أبو بصيرة اليشكري:
له إدراك، ذكر أبو الفرج الأصبهانيّ أن مسيلمة الكذاب أتى بأبي بصيرة اليشكري، فمسح وجهه فعمي، وعاش أبو بصيرة المذكور إلى إمارة خالد القشيري على العراق.
٩٦٤٥- أبو بكر العنسيّ «٢»
: قال: دخلت خير الصدقة مع عمر. روى عنه عمر بن نافع النعيمي.
القسم الرابع
٩٦٤٦- أبو بجيلة:
وأبو البجير. وأبو بحينة: تقدموا في الأول، وحقهم أن يذكروا في «المبهمات» .
٩٦٤٧- أبو البدّاح
بن عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي، حليف الأنصار.
قال أبو عمر: اختلف فيه؛ فقيل الصحبة لأبيه، وهو من التابعين، وقيل له صحبة،
стр. 3574
وهو الّذي توفي عن سبيعة الأسلمية وخطبها أبو السنابل بن بعكك. ذكره ابن جريج وغيره، وهو الصحيح في أن له صحبة. والأكثر يذكرونه في الصحابة. انتهى.
وعليه مؤاخذات: الأولى أن مالكا أخرج في الموطأ عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن جزم عن أبيه، عن أبي البداح حديثا. وهذا يدل على تأخّر أبي البداح عن عهد النبي ﷺ ، لأن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم لم يدرك العصر النبوي؛ وقد روى أيضا عن أبي البداح أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه عبد الملك، وغير واحد، وأرّخ جماعة وفاته سنة سبع عشرة ومائة.
وقال الواقديّ: مات سنة عشر ومائة وله أربع وثمانون سنة؛ فعلى هذا يكون مولده سنة ست وعشرين بعد النبي ﷺ بخمس عشرة سنة، وهذا كله يدفع أن يكون له صحبة، ويدفع قول ابن مندة: أدرك النبي ﷺ .
وقد روى ابن عاصم هذا عن أبيه، وحديثه عنه في السنن. روى عنه ابنه عاصم وغيره.
وقال ابن سعد عن الواقديّ: أبو البداح لقب، وكنيته أبو عمرو؛ قال: وكان ثقة قليل الحديث.
قال ابن فتحون: قول أبي عمر توفي عن سبيعة وهم؛ إنما كان أبو البداح زوجا لجمل بنت يسار أخت معقل بن يسار.
قلت: فذكر القصة المتقدمة لأبي البداح في القسم الأول، وهو غير هذا قطعا، فالتبس عليه كما التبس على غيره، والّذي يظهر من قول من ذكر أن له صحبة ينطبق على أبي البداح الّذي قيل له إنه كان زوج أخت معقل بن يسار، فلعله الّذي قيل له: إنه مات في العصر النبوي، وخلف زوجته حاملا، لكن المعروف أن اسم زوج سبيعة إنما هو سعد بن [١٧٥] خولة، وهو الّذي ثبت في الصحيح أنه كان زوج سبيعة، فتوفي عنها، وهي حامل. واللَّه أعلم.
٩٦٤٨- أبو بردة الأنصاري «١»
: روى عن النبي ﷺ في التعزير. روى عنه جابر بن عبد اللَّه. أخرج حديثه النسائي؛ قاله أبو عمر مغايرا بينه وبين أبي بردة بن نيار خال البراء بن عازب، وجزم بأنه خال البراء.
стр. 3575
وقال ابن أبي خيثمة في الّذي روى عنه جابر: لا أدري هو الظفري أو غيره، وسبب ذلك أنه وقع في روايته عن أبي بردة الظفري؛ قال أبو عمر: هو غير الّذي روى عنه جابر هو أبو بردة بن نيار.
٩٦٤٩- أبو بردة، آخر «١»
: غاير من جمع مسند الطيالسي بينه وبين أبي بردة بن نيار،
قال أبو داود الطيالسي:
حدثنا سلام بن سليم هو أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بردة، وليس بابن أبي موسى- أنّ النبي ﷺ قال: «اشربوا في الظّروف ولا تشربوا مسكرا» «٢» .
وأخرجه النّسائيّ، عن هنّاد بن السري، عن أبي الأحوص، فقال في روايته: عن أبي بردة بن نيار. وقال النسائي بعده: غلط فيه أبو الأحوص، لا نعلم أحدا من أصحاب سماك تابعه عليه.
وقد أخرجه الدّارقطنيّ من رواية يحيى بن يحيى، عن محمد بن جابر، عن سماك؛ لكن قال: عن القاسم، عن أبي بردة، عن أبيه: قال الدار الدّارقطنيّ: وهم أبو الأحوص في إسناده ومتنه، ورواية محمد بن جابر هذه هي الصواب.
قلت: فعلى هذا وقع لأبي الأحوص فيه تصحيف.
٩٦٥٠- أبو بكر بن حفص «٣»
: ذكره أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهانيّ في الصحابة، وأورد له من طريق حماد بن سلمة، عن علي، كأنه ابن زيد بن جدعان، عن أبي العالية، عن أبي بكر بن حفص- أن رسول اللَّه ﷺ دخل على عبد اللَّه بن رواحة يعوده ... الحديث. في ذكر الشهداء. قال أبو موسى: ورواه شعبة عن أبي بكر بن حفص، عن أبي مصبح، عن عبادة ابن الصامت.
قلت: وأبو بكر بن حفص المذكور هو ابن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص،
стр. 3576
قتل المختار حفصا، وأباه، وأبو بكر بن حفص من وسط التابعين.
٩٦٥١- أبو بلال بن سعد «١»
: استدركه ابن فتحون، وعزاه للطّبرانيّ، وليست هذه كنيته؛ وإنما المراد والد بلال بن سعد، فالمترجم له سعد، وهو والد بلال، وسعد هو ابن تميم السكونيّ كما تقدم في الأسماء، وبلال تابعي مشهور. واللَّه أعلم.
حرف التاء المثناة
القسم الأول
٩٦٥٢- أبو تجراة «٢»
: بكسر المثناة وسكون الجيم- مولى شيبة بن عثمان الحجبي بالحلف.
لابنته برة صحبة، وكذا لبنته حبيبة، ذكر الزبير ما يدل على أنه من أهل هذا القسم، فأخرج من طريق عبد الرحمن بن عبد العزيز؛ قال: خرج شيبة بن عثمان إلى معاوية ومعه حليفه أبو تجراة في إمرة سعد بن طلحة بن أبي طلحة، فقال شيبة:
يروح أبا تجراة من بل أهله ... بمكّة يظعن وهو للظّلّ آلف
ويصب عن حرّ هواجر والسّرى ... ويبدي القناع وهو أشعث صائف
[الطويل] وقال شيبة أيضا:
وهاجرة قنّعت رأسي نحوها ... أخاف على سعد هوان المضاجع
[الطويل] قلت: وفي بقاء أبي تجراة إلى خلافة معاوية دلالة على أنه من أهل هذا القسم؛ لأنه لم يبق بمكة في حجة الوداع من أهلها إلا من شهدها. وهذا كان من أهلها.
وذكره عمر بن شبّة في حلفاء بني نوفل؛ قال: وهو أخو أبي فكيهة بن يسار.
٩٦٥٣- أبو تحيى «٣»
: بكسر المثناة وسكون المهملة وفتح التحتانية الأولى، شيخ من الأنصار.
стр. 3577
ثبت ذكره في حديث صحيح أخرجه أبو يعلى وابن خزيمة وغيرهما من طريق الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة بن جندب، قال: بينا أنا غلام من الأنصار نرمي غرضا لنا على عهد رسول اللَّه ﷺ إذ طلعت الشمس، فكانت في عين الناظر قدر رمح أو رمحين من الأفق اسودّت حتى آضت كأنها تنّومة ... الحديث.
وفيه خطبة النبي ﷺ في الكسوف، وفيها ذكر الدجال، وأنه ممسوح العين اليسرى، كأنها عين أبي تحيى»
، شيخ بينه وبين حجرة عائشة. والحديث في السنن الأربعة مختصر.
٩٦٥٤- أبو تميم «٢»
: روى حديثه حفيده عمرو بن تميم بن أبي تميم، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ ، قال: «كل ما أصميت، ودع ما أنميت» .
٩٦٥٥- أبو تميمة:
غير منسوب «٣» .
ذكره ابن مندة، فقال: سمع النبي ﷺ . روى عنه الحسن وأبو السليل.
وأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن نجيح، عن عطاء الخراساني، عن الحسن: سمعت أبا تميمة، وكان ممن أدرك النبي ﷺ ، قال: سألت النبيّ ﷺ عن أبواب القسط؛ فقال: «إنصاف النّاس من نفسك، وبذل السّلام للعالم، وذكر اللَّه..» «٤» الحديث.
وإسحاق واه،
وأورده أبو نعيم في ترجمته من رواية أبي إسحاق، عن أبي تميمة- أنه قال للنّبيّ ﷺ أو قال له قائل: إلام تدعو؟ قال: «أدعو إلى اللَّه الّذي إذا أصابك ضرّ فدعوته كشف عنك» «٥» .
وهذا الحديث معروف لأبي تميمة الهجيمي الآتي ذكره في القسم الرابع.
وقال ابن عبد البرّ: أبو تميمة ذكره العقيليّ في الصحابة،
وأخرج له من طريق أبي
стр. 3578
عبيد اللَّه: سمعت أبا تميمة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يتّخذوا الأمانة مغنما، والزّكاة مغرما، والخلافة ملكا ... » الحديث.
وقال: هذا إسناد لا يصح.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
٩٦٥٦- أبو تميم الجيشانيّ «١»
: اسمه عبد اللَّه بن مالك. تقدم، وذكره أبو بشر الدولابي في باب الصحابة ومن له إدراك من كتاب الكنى.
القسم الرابع
٩٦٥٧- أبو تمام الثقفي «٢»
: ذكره أبو موسى، وهو خطأ نشأ عن تغيير؛ وإنما هو أبو عامر الثقفي. كما سيأتي في العين.
٩٦٥٨- أبو تميمة الهجيمي «٣»
: تابعي معروف، اسمه طريف بن مجالد. وقد تقدم له ذكر في القسم الأول.
стр. 3579
حرف الثاء المثلثة
القسم الأول
٩٦٥٩- أبو ثابت، سعد بن عبادة:
الأنصاري الخزرجي، سيد الخزرج. تقدم.
٩٦٦٠- أبو ثابت: سهل بن حنيف الأنصاري:
تقدم.
٩٦٦١- أبو ثابت:
أسيد بن ظهير الأنصاري: تقدم.
٩٦٦٢- أبو ثابت بن عبد
بن عمرو بن قيظي بن عمرو بن يزيد بن جشم الأنصاري الحارثي «١» .
قال أبو عمر: شهد أحدا، ويقال إنه جدّ عدي بن ثابت، وليس بشيء.
قلت: قائل ذلك هو الدولابي. وقال الطبراني: أبو ثابت الأنصاري جدّ عدي بن ثابت، ولم يذكره أباه ولا من فوقه.
٩٦٦٣- أبو ثابت بن يعلى الثقفي:
ذكره الطّبريّ في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.
٩٦٦٤- أبو ثابت القرشي:
جار الوحي «٢» .
ذكره ابن مندة،
وأخرج حديثه البزّار وغيره، من طريق عبد اللَّه بن رجاء الحمصي، عن شرحبيل بن الحكم، عن حكيم بن عمير، أبي راشد الحبراني، حدثني أبو ثابت- شيخ من قريش، كان يدعى جار الوحي، بيته عند بيت النبي ﷺ الّذي كان يوحي إليه فيه؛ قال:
صليت مع النبي ﷺ صلاة العتمة، فناداه جبريل كما حدثناه النبيّ ﷺ ، فقال: هلمّ. فقال النبي ﷺ : «إن شئت أتيتك وإن شئت جئتني» . فقال جبريل: أنا آتيك، فجاءه جبريل فانصدع له الجدار حتى دخل فأخذ بيده فانطلق به حتى حمله على دابة كالبغلة ...
الحديث.
في الإسراء إلى بيت المقدس ورؤية الأنبياء وغير ذلك.
قال البزّار بعد تخريجه ... وقال ابن مندة. غريب تفرد به عبد اللَّه بن رجاء الحمصي. وقال أبو نعيم: رواه أبو حاتم الرّازيّ، عن إسحاق- يعني ابن زريق عن عبد اللَّه بن رجاء.
стр. 3580
٩٦٦٥- أبو ثروان السعدي:
تقدم في الموحدة أبو برقان، فكأن أحدهما تصحيف من الآخر.
٩٦٦٦- أبو ثروان بن عبد العزى السعدي:
عمّ النبي ﷺ من الرضاعة.
ذكره ابن سعد في الطبقات في ترجمة حليمة مرضعة النبي ﷺ . فقال: حدثنا محمد بن عمر- هو الواقدي، عن معمر، عن الزهري، وعن عبد اللَّه بن جعفر، وابن أبي سبرة، وغيرهم؛ قالوا: قدم وفد هوازن على رسول اللَّه ﷺ الجعرانة بعد ما قسم الغنائم، وفي الوفد عمّ النبي ﷺ أبو ثروان، فقال: يا رسول اللَّه، إنما في هذه الحظائر من كان يكفيك من عماتك وخالاتك وأخواتك، وقد حضنّاك في حجورنا، وأرضعناك بثدينا، وقد رأيتك مرضعا، فما رأيت مرضعا خيرا منك، ورأيتك فطيما فيما رأيت فطيما خيرا منك، ثم رأيتك شابا فما رأيت شابا خيرا منك، ولقد تكاملت فيك خصال الخير، ونحن مع ذلك أهلك وعشيرتك، فامنن علينا منّ اللَّه عليك. قال: وقدم عليهم وفد هوازن بإسلامهم، فكان رأس القوم والمتكلم أبا صرد زهير بن صرد، فذكر قصته.
قلت: تقدم ذكر هذا العم في حرف الباء الموحدة، وأن أبا موسى تبع المستغفري في أنه أبو برقان بموحدة وقاف؛ والّذي ذكره الواقدي أولى، وأنه بمثلثة وراء. وقد ذكره في موضع آخر؛ فقال: إن النبي ﷺ سأل الشيماء أخته من الرضاعة عمّن بقي منهم، فأخبرت ببقاء عمها وأختها وأخيها.
وقد مضى أن أخاها عبد اللَّه بن الحارث، وأما أختها فاسمها أنيسة. وسيأتي ذكرها في كتاب النساء إن شاء اللَّه تعالى.
٩٦٦٧- أبو ثروان الراعي التميمي «١»
: ذكره الدّولابيّ في «الكنى» ،
وأخرج عن أحمد بن داود المكيّ، عن إبراهيم بن زكريا، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة؛ حدثني أبي، سمعت أبا ثروان يقول: كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم، فهرب النبي ﷺ من قريش، فجاء حتى دخل في إبلي، فنفرت الإبل، فإذا هو جالس؛ فقلت: من أنت؟ فقد نفرت إبلي. قال: «أردت أن أستأنس إليك وإلى إبلك» . فقلت: من أنت؟ قال: «ما يضرّك ألا تسألني» ؟ قلت: إني أراك الّذي خرجت نبيا، قال: «أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا رسول اللَّه» «٢» . قلت: اخرج من
стр. 3581
إبلي، فلا يبارك اللَّه في إبل أنت فيها. فقال: «اللَّهمّ أطل شقاءه وبقاءه» .
قال هارون: فأدركته شيخا كبيرا يتمنى الموت، فقال له القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا، دعا عليك رسول اللَّه ﷺ . فقال: كلا إني أتيته بعد ما ظهر الإسلام فأسلمت واستغفر لي. ولكن دعوته الأولى سبقت، وتابعه محمد بن سليمان الساعدي عن عبد الملك، وعبد الملك متروك.
٩٦٦٨- أبو ثريّة:
بوزن عطية، وقيل مصغر: سبرة بن معبد الجهنيّ. تقدم.
٩٦٦٩- أبو ثعلبة الأشجعي «١»
: قال البخاري: له صحبة، ذكره عنه الحاكم أبو أحمد وغيره، وقال في ترجمة الراويّ عنه: لا أعرفه، ولا أعرف أبا ثعلبة. وقال البغوي: سكن المدينة،
وأخرج حديثه أحمد، والبغوي، وابن مندة، من طريق ابن جريج، عن ابن الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أبي ثعلبة الأشجعي؛ قال: قلت: يا رسول اللَّه، مات لي ولدان في الإسلام. فقال: «من مات له ولدان في الإسلام دخل الجنّة بفضل رحمته إيّاهما» «٢» .
وزاد في رواية البغوي: قال: فلقيني أبو هريرة فقال: أنت الّذي قال له رسول اللَّه ﷺ في الولدين ما قال؟ قلت: نعم قال: لئن كان قاله لي أحبّ إلي من كذا.
قال ابن مندة: مشهور عن ابن جريج. وقال أبو حاتم: لا أعرفهما وقوله ...
وذكر الدّارقطنيّ أن بعضهم رواه عن ابن جريج، فقال: الخشنيّ، وأن بعضهم قال:
عن أبي هريرة بدل أبي ثعلبة. والصواب الأول.
قلت: وقع الأول عند الخطيب في «المتّفق» من رواية الأنصاري، عن ابن جريج.
والثاني عند أحمد في مسندة عن حماد بن مسعدة، عن ابن جريج، لكن أخرجه ابن مندة، عن عبد الرحمن بن يحيى، عن أبي مسعود الرازيّ، عن حماد بن مسعدة، فقال: عن أبي ثعلبة. وقد بيّن البغوي سبب ذكر أبي هريرة فيه.
٩٦٧٠- أبو ثعلبة الثقفي:
ابن عم كردم بن سفيان «٣» .
تقدم في كردم بن سفيان، ولحديثه طريق آخر
أخرجه الدّارقطنيّ من طريق خالد بن
стр. 3582
معدان، عن أبي ثعلبة؛ قال: قال لي عمّ لي: اعمل عملا حتى أزوّجك ابنتي. فقلت: إن تزوجتها فهي طالق ثلاثا؛ وفيه. أنه سأل النبيّ ﷺ فقال: «لا طلاق إلّا بعد نكاح» «١» .
قال: فتزوجتها فولدت لي سعدا وسعيدا. وفي سنده علي بن قرين، وهو واه، وفي سياق قصته مغايرة.
٩٦٧١- أبو ثعلبة الحنفي:
ذكره قاسم بن ثابت في «الدّلائل» من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز- أن أبا ثعلبة الحنفي كان يقول: إني لأرجو ألا يخنقني اللَّه بالموت كما يخنقكم.
قال: فبينما هو في صرحة داره إذ قال: هذا رسول اللَّه يا عبد الرحمن لأخ له توفي في زمن النبي ﷺ ، ثم أتى مسجد بيته، فخرّ ساجدا فقبض. وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي ثعلبة الخشنيّ، ولعلّ أحد الموضعين تصحيف.
٩٦٧٢- أبو ثعلبة الخشنيّ «٢»
: صحابي مشهور، معروف بكنيته واختلف في اسمه اختلافا كثيرا؛ وكذا في اسم أبيه؛ فقيل: جرهم، بضم الجيم والهاء بينهما راء ساكنة، قاله أحمد ومسلم وابن زنجويه وهارون الحمال وابن سعد، عن أصحابه. وقيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة. وقيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو، وقيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا. وقيل جرثومة مثله؛ لكن بزيادة هاء في آخره، وقيل زيد، وقيل عمر، وقيل سق، وقيل لاسق بزيادة لام أوله، وقيل لاسر براء بدل القاف، وقيل لاس بغير راء، وقيل لا شوم، بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم، وقيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره. وقيل: الأشق، بفتح الهمزة وتخفيف اللام، وقيل الأشر مثله؛ لكن بدل القاف راء، ومنهم من أشبع الشين بوزن ألاحين، وقيل ناشر، بنون وشين معجمة ثم راء، وقيل ناشب، بموحدة بدل الراء؛ وقيل غرنوق.
واختلف في اسم أبيه؛ فقيل عمرو، وقيل قيس، وقيل ناسم، وقيل لاسم، وقيل لاسر، وقيل ناشب، وقيل ناشر، وقيل جرهم، وقيل جرهوم، وقيل حمير، وقيل جرثوم، وقيل بزيادة هاء، وقيل جلهم، وقيل عبد الكريم؛ كذا في كتاب ابن سعد.
واسم جده لم أقف عليه. واللَّه أعلم.
стр. 3583
وهو منسوب إلى بني خشين، واسمه وائل بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة.
وقال ابن الكلبيّ: هو من ولد ليوان بن مرّ بن خشين.
روى عن النبي ﷺ عدة أحاديث، منها في الصحيحين من طريق ربيعة بن يزيد: قلت:
يا رسول اللَّه، إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الّذي ليس بمعلم، فأخبرني بالذي يحلّ لنا من ذلك ...
الحديث.
وسكن أبو ثعلبة الشام. وقيل حمص. روى عنه أبو إدريس الخولانيّ، وأبو أمية الشعبانيّ، وأبو أسماء الرحبيّ، وسعيد بن المسيب، وجبير بن نفير، وأبو قلابة، ومكحول، وآخرون، ومنهم من لم يدركه.
قال ابن البرقيّ تبعا لابن الكلبيّ: كان ممن بايع تحت الشجرة، وضرب له بسهمه في خيبر، وأرسله النبيّ ﷺ إلى قومه فأسلموا.
وأخرج ابن سعد بسند له إلى محجن بن وهب؛ قال: قدم أبو ثعلبة على رسول اللَّه ﷺ وهو يتجهز إلى خيبر، فأسلم، وخرج معه فشهدها، ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من قومه فأسلموا ونزلوا عليه.
قال أبو الحسن بن سميع: بلغني أنه كان أقدم إسلاما من أبي هريرة، وعاش بعد النبي ﷺ ، ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين، ومات في أول خلافة معاوية، كذا قال؛ والمعروف خلافه.
وقال أبو عليّ الخولانيّ: كان ينزل داريا، وأخرج ابن عساكر في ترجمته، من طريق محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ قال: قال ناشرة بن سمي: ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة! لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية؛ قال علي: وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى السماء فينظر كيف هي، ثم يرجع فيسجد.
وعن أبي الزّاهريّة قال: قال أبو ثعلبة: إني لأرجو اللَّه ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت. قال: فبينما هو يصلي في جوف الليل قبض وهو ساجد، فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات، فاستيقظت فزعة فنادت: أين أبي، فقيل لها في مصلاه، فنادته فلم يجبها، فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا.
قال أبو عبيد وابن سعد، وخليفة بن خيّاط، وهارون الحمّال وأبو حسّان الزّياديّ:
مات سنة خمس وسبعين.
стр. 3584
٩٦٧٣- أبو ثمامة الكناني:
آخر من كان ينسأ بالحرم في الجاهلية، اسمه جنادة. تقدم في حرف الجيم، وقيل اسمه أمية.
٩٦٧٤- أبو ثور الفهميّ «١»
: قال أبو زرعة الرّازيّ: له صحبة، ولا أعرف اسمه.
وقال البغويّ؛ سكن مصر. وقال أبو أحمد الحاكم: لا أعرف اسمه ولا سياق نسبه.
قلت:
أخرج حديثه أحمد، والبغوي، وابن السكن، وغيرهم، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو عنه؛ قال: كنا عند النبي ﷺ فأتى بثوب من معافر، فقال أبو سفيان: لعن اللَّه هذا الثوب؛ ولعن من يعمله. فقال النبي ﷺ : «لا تلعنهم، فإنّهم منّي وأنا منهم» «٢» .
ولأبي ثور رواية أيضا عن عثمان ذكرها ...
٩٦٧٥- أبو ثور:
محمد بن معديكرب الزبيدي. تقدم في الأسماء.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
٩٦٧٦- أبو ثعلبة القرظي:
له إدراك، وسمع من عمر، روى عنه الزهري،
ذكره أبو أحمد في «الكنى» من طريق عبد الرحمن بن يحيى العدوي، عن يونس الديليّ، عن الزهري، عن أبي ثعلبة القرظي؛ سمعت عمر يقول: قال رسول اللَّه ﷺ «يحترقون، فإذا صلّوا الصّبح غسلت ما كان قبلها ... » الحديث.
قال أبو أحمد: هذا حديث منكر، وذكر أبي ثعلبة فيه غير محفوظ، وعبد الرحمن بن يحيى ليس ممن يعتمد على روايته، والمعروف ثعلبة بن أبي مالك القرظي.
قلت: لا يبعد احتمال أن يكون غيره.
стр. 3585
القسم الرابع
٩٦٧٧- أبو ثعلبة الأنصاري «١»
: ذكره ابن مندة،
وأخرج من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن مالك بن ثعلبة، عن أبيه- أنّ رسول اللَّه ﷺ قضى في وادي مهزور أنّ الماء يحبس إلى الكعبين ... الحديث.
هذا خطأ، وهو مقلوب الأسماء، والصواب ثعلبة بن أبي مالك كما مضى في الأسماء في القسم الرابع، وهو قرظي من حلفاء الأنصار، ولم يسمعه من النبي ﷺ ؛ بينهما رجل لم يسمّ، وهو عند أبي داود على الصواب.
حرف الجيم
القسم الأول
٩٦٧٨- أبو جابر الأنصاري:
عبد اللَّه بن عمرو بن حرام- تقدم في الأسماء.
٩٦٧٩- أبو جابر الصدفي «٢»
: ذكره الطّبرانيّ فيمن أبهم اسمه،
واستدركه أبو موسى في «الكنى» ، من طريقه، عن الأعمش، عن قيس بن جابر الصدفي، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثمّ يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا ... » «٣» الحديث.
والراويّ له عن الأعمش حسين بن علي الكندي، لا أعرفه، ولا أعرف حال جابر والد قيس.
٩٦٨٠- أبو جابر اليمامي:
سيار بن طلق. تقدم في الأسماء.
٩٦٨١- أبو جارية الأنصاري «٤»
:
стр. 3586
حدث عن النبي ﷺ أنه قال: «القرآن كلّه صواب» .
وروى حديثه حرب بن ثابت، عن إسحاق بن جارية، عن أبيه، عن جده. ذكره ابن مندة هكذا. وذكر الدّارقطنيّ في «المؤتلف» رواية جارية بن إسحاق، عن أبيه، عن جده أبي الجارية في الصلاة على النجاشي. وتبعه ابن ماكولا.
٩٦٨٢- أبو جبير:
نفير بن مالك الكندي. ويقال الحضرميّ- تقدم في الأسماء.
٩٦٨٣- أبو جبيرة «١»
: بفتح أوله، ابن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي، لا يعرف اسمه.
قال أبو أحمد الحاكم، وابن مندة: هو أخو ثابت بن الضحاك. قال أبو أحمد، وتبعه ابن عبد البرّ: قال بعضهم: له صحبة. وقال بعضهم: لا صحبة له. روى عن النبي ﷺ عدة أحاديث. روى عنه ابنه محمود، وقيس بن أبي حازم، وشبل بن عوف، وعامر الشعبي. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا أعلم له صحبة.
قلت: أخرج حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد» وأصحاب السنن، وصححه الحاكم، وحسّنه التّرمذيّ، ولفظه فينا نزلت هذه الآية: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ.
٩٦٨٤- أبو جبيرة بن الحصين «٢»
: بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.
مذكور في الصحابة؛ قاله أبو عمر.
قلت: تقدم ذكره في أسلم، وسماه أبو عبيد القاسم بن سلام كذلك.
٩٦٨٥- أبو جحش الليثي «٣»
: أخرج حديثه أبو الشّيخ في كتاب «العظمة» ،
والحاكم في «المستدرك» من طريق عبد الملك بن قدامة، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر؛ قال: جاء عمر والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبو جحش الليثي، فقال: قوموا فصلوا مع رسول اللَّه ﷺ ، فقام اثنان. وأما أبو جحش فقال: لا أقوم حتى يأتيني أقوى مني ذراعين فيصرعني حتى يدمي وجهي في التراب. ففعل به عمر، فذكر الحديث في صفة عبادة
стр. 3587
الملائكة؛ ولفظه: فقال النبي ﷺ : «اجلس يغنى الرّب عن صلاة أبي جحش، إنّ للَّه في سماء الدّنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رءوسهم حتّى تقوم السّاعة» .
وفي الحديث أيضا: إن رضا عمر رحمة. وأخرجه أبو نعيم من طريقه؛ وقال الحاكم على شرط البخاري، ورده الذهبي بأنه غريب منكر، وليس على شرطه.
قلت: وليس في سنده إلا عبد الملك بن قدامة الجمحيّ، وهو مختلف فيه، وثقه ابن معين والعجليّ، وضعّفه أبو حاتم، والنسائي، وقال البخاري: يعرف وينكر.
٩٦٨٦- أبو جحيفة:
وهب بن عبد اللَّه السوائي «١» - تقدم في الأسماء.
٩٦٨٧- أبو الجراح الأشجعي:
ويقال الجراح.
قال أبو موسى في «الذّيل» : ذكره خليفة بن خياط بلفظ الكنية.
قلت: تقدم في الأسماء.
٩٦٨٨- أبو جرول:
زهير بن صرد الجشمي «٢» . تقدم في الأسماء.
٩٦٨٩- أبو جرول:
آخر، هو هند بن الصامت. تقدم.
٩٦٩٠- أبو جري:
بالتصغير، هو جابر بن سليم، أو سليم بن جابر الهجيمي «٣» .
تقدم ورجّح البخاريّ الأول.
٩٦٩١- أبو الجعال الجذامي «٤»
: ذكره الأموي في المغازي، عن ابن إسحاق فيمن وفد على النبي ﷺ من ضمام يطلبون سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة، وأنشد له في ذلك شعرا.
٩٦٩٢- أبو الجعد:
أفلح، أخو أبي القعيس «٥» ، والد عائشة، رضي اللَّه تعالى عنها من الرضاعة. تقدم. كناه أباه الجعد بن جريج في روايته عن عطاء عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها.
٩٦٩٣- أبو الجعد الضمريّ «٦»
:
стр. 3588
قال البخاري: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له إلا هذا الحديث، يعني الّذي أخرجه له أصحاب السّنن والبغويّ، وصحّحه ابن خزيمة، وابن حبّان وغيرهما، وهو من «التّرهيب» :
من ترك صلاة الجمعة ... الحديث.
ووقع في بعض طرقه: وكانت له صحبة، وسماه غيره أدرع، وقيل جنادة، وقيل عمرو بن بكر، يروي عن سلمان الفارسيّ أيضا. روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرميّ، وكان على قومه في غزوة الفتح؛ قاله ابن سعد. وقال ابن البرقيّ: قتل مع عائشة رضي اللَّه تعالى عنها في وقعة الجمل. وقال البغويّ: سكن المدينة، وكانت له دار في بني ضمرة، وعزاه لابن سعد، وزاد أن النبي ﷺ بعثه يحشر قومه لغزو الفتح، وبعثه أيضا إلى قومه حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه، فخرج إليهم إلى الساحل فنفروا معه إلى النبي ﷺ .
٩٦٩٤- أبو الجعيجعة:
صاحب الرقيق» .
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق أبي مقاتل حفص بن مسلم، عن عبد اللَّه بن عوف، عن الحسن- أنّ رجلا كان على عهد رسول اللَّه ﷺ يبيع الرقيق، يقال له أبو الجعيجعة:
قال: فذكر الحديث.
٩٦٩٥- أبو جمعة الأنصاري «٢»
: ويقال الكنانيّ، ويقال القاري، بتشديد الياء، مشهور بكنيته مختلف في اسمه؛ قيل:
اسمه جندب بن سبع. وقيل ابن سباع، وقيل ابن وهب، اسمه جنبد- بتقديم النون على الموحدة. وقيل حبيب، بمهملة مفتوحة وموحدة؛ وهو أرجح الأقوال.
ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر. وقال ابن سعد:
وكان بالشام، ثم تحوّل إلى مصر.
وأخرج الطّبرانيّ ما يدلّ على أنه أسلم أيام الحديبيّة؛ فأخرج من طريق حجر أبي خلف، عن عبد اللَّه بن عوف، عن أبي جمعة جنبد بن سبع الأنصاري؛ قال: قاتلت النبي ﷺ أول النهار كافرا، وقاتلت معه آخر النهار مسلما، وكنّا ثلاثة رجال وتسع نسوة، وفينا نزلت:
стр. 3589
وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ [الفتح: ٢٥] .
قلت: وقوله الأنصاري لا يصح؛ لأن الأنصار حينئذ لم يبق منهم من يقاتل المسلمين مع قريش.
وقد أخرج الطّبرانيّ أيضا، من طريق صالح بن جبير، عن أبي جمعة الكناني حديثا؛ فهذا أشبه ويحتمل أن يكون أنصاريا بالحلف،
فقد روينا في الأربعين للنسفي التي وقعت لنا من حديث السلفي متصلة بالسماع من رواية معاوية بن صالح، عن صالح بن جبير؛ قال: قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول اللَّه ﷺ ببيت المقدس ليصلي فيه، ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ؛ فلما انصرف خرجنا معه لنشيّعه، فلما أردنا الانصراف قال: إن لكم جائزة وحقا أحدّثكم بحديث سمعته من رسول اللَّه ﷺ . قال: قلنا: هات يرحمك اللَّه. قال:
كنا مع رسول اللَّه ﷺ ومعنا معاذ عاشر عشرة، فقلنا: يا رسول اللَّه، هل من قوم أعظم أجرا منا، آمنا بك، واتبعناك؟ قال: «ما يمنعكم ورسول اللَّه بين أظهركم، ويأتيكم الوحي من السّماء» ؟ الحديث.
وله شاهد من طريق أسيد بن عبد الرحمن عن صالح بن جبير بغير إسناده، أخرجه أحمد والدارميّ، وصححه الحاكم.
وأخرج حديثه البخاريّ في كتاب «خلق أفعال العباد» ، واختلف فيه على الأوزاعي؛ فقال الأكثر: عنه عن أسيد عن خالد بن دريك، عن ابن محيريز؛ قال: قلت لأبي جمعة، قال: تغدينا مع رسول اللَّه ﷺ ومعنا أبو عبيدة بن الجراح ... الحديث.
وقال ابن شماسة عن الأوزاعيّ عن أسيد، عن صالح بن محمد: حدثني أبو جمعة، وروى عنه أيضا مولاه ولم يسم، وصالح بن جبير، وعبد اللَّه بن محيريز، وعبد اللَّه بن عوف الرمليّ.
وذكره البخاريّ في فضل من مات بين السبعين إلى الثمانين. وأغرب ابن حبّان فقال في ثقات التابعين: أبو جمعة حبيب بن سباع روى عن جماعة من الصحابة.
٩٦٩٦- أبو جميلة السلمي «١»
: اسمه سنين بمهملة ونونين مصغرا.
ذكر البخاريّ في تصحيحه تعليقا أنه شهد فتح مكة، وذكر قصته مع عمر في المنبوذ، وأن عريفه شهد عند عمر أنه رجل صالح، ووصله مالك.
стр. 3590
وقد تقدمت ترجمته في حرف السين المهملة في الأسماء. وقال بعضهم: إنه ضمري، وسمي ابن حبان أباه واقدا، وقيل اسم أبيه فرقد.
وله رواية أيضا عن أبي بكر، وعمر. روى عنه الزهري أنه أدرك النبي ﷺ ، وحج معه، وخرج معه عام الفتح.
وقال ابن سعد: له أحاديث، وذكره في الطبقة الأولى من التابعين، وكذا قال العجليّ إنه تابعي ثقة. وفرق البغويّ بينه وبين سنين بن واقد كما تقدم في الأسماء.
٩٦٩٧- أبو جندب العتقيّ «١»
: بضم المهملة وفتح المثناة ثم قاف.
قال أبو سعيد بن يونس: شهد فتح مصر، وله صحبة، وليس له حديث.
٩٦٩٨- أبو جندب الفزاري «٢»
: ذكره مطيّن، والباورديّ في الصحابة، وأخرجا من طريق النضر بن منصور، عن سهل الفزاري، عن جندب الفزاري، عن أبيه: كان رسول اللَّه ﷺ إذا لقي أصحابه لم يصافحهم «٣» ، وزاد الباوردي في بعض مغازيه: فلقينا قوم قد فاتتهم الصلاة.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه رواته مجهولون. وذكره أبو نعيم وأبو موسى من طريق مطيّن، واستدركه ابن فتحون.
٩٦٩٩- أبو جندل بن سهيل
بن عمرو القرشي العامري «٤» .
تقدم نسبه في ترجمة والده؛ قيل اسمه عبد اللَّه، وكان من السابقين إلى الإسلام، وممن عذّب بسبب إسلامه.
ثبت ذكره
في صحيح البخاريّ في قصة الحديبيّة، من طريق معمر عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، فذكر القصة؛ قال: وجاء أبو جندل بن سهيل يرسف في قيوده، فقال: يا معشر المسلمين، أردّ إلى المشركين وقد جئت مسلما! ألا ترون إلى ما لقيت، وكان قد عذب عذابا شديدا، وكان مجيئه قبل فراغ الكتاب؛ فقال النبي
стр. 3591
صلى اللَّه عليه وسلّم: «أجزه لي» «١» . فامتنع، وقال: هذا ما أقاضيك عليه. فقال: «إنّا لم نقض الكتاب بعد» . قال: فو اللَّه لا أصالحك على شيء أبدا. فأخذ سهيل بن عمر وأبوه فرجع به، فذكر قصة إسلامه ولحاقه بأبي بصير بساحل البحر، وانضمّ إليهما جماعة لا يدعون لقريش شيئا إلا أخذوه حتى بعثوا إلى رسول اللَّه ﷺ يسألونه أن يضمهم إليه.
وأورده البغويّ من طريق عبد الرزاق مطولا، وقد ساقها ابن إسحاق عن الزهري مطولة.
وثبت ذكره في الصحيح في حديث سهل بن سعد أيضا أنه قال يوم صفّين: أيها الناس، اتهموا رأيكم، لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أردّ أمر رسول اللَّه ﷺ لرددته، يعني في أمر أبي جندل.
وذكره أهل المغازي فيمن شهد بدرا، وكان أقبل مع المشركين، فانحاز إلى المسلمين، ثم أسر بعد ذلك، وعذّب ليرجع عن دينه، ثم لما كان في فتح مكة؛ كان هو الّذي استأمن لأبيه، ذكر ذلك الواقدي من حديث سهيل؛ قال: لما دخل رسول اللَّه ﷺ مكة أغلقت بابي، وأرسلت ابني عبد اللَّه أن اطلب لي جوارا من محمد ... فذكر الحديث في تأمينه إياه.
واستشهد أبو جندل باليمامة وهو ابن ثمان وثلاثين سنة؛ قاله خليفة وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم.
٩٧٠٠- أبو جنيد:
مصغرا، ابن جندع «٢» ، من عمرو بن مازن.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق البلويّ عن عمارة بن زيد، عن عبد اللَّه بن العلاء، عن الزهري: سمعت سعيد بن حبان يذكر عن أبي عنفوانة البارقي: سمعت أبا جنيد بن جندع المازني يقول: قدمت على رسول اللَّه ﷺ يوم حنين غداة هوازن.. فذكر الحديث.
والبلويّ متروك.
٩٧٠١- أبو جنيدة الفهري «٣»
: ذكره مطيّن في الصحابة، والطبراني عنه، وأبو نعيم عنه، وأخرج
من طريق إسحاق
стр. 3592
ابن عبد اللَّه بن أبي فروة، عن أبي جنيدة الفهري، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «من سقى عطشان فأرواه فتحت له أبواب الجنّة ... » «١» الحديث.
وأخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، هذه رواية مطيّن عن محمد بن علي الملطي. وقال جابر بن كردي، عن يزيد بن هارون، عن إسحاق بن خليدة، بخاء معجمة ولام ودال؛ ووافقه داود بن الجراح، عن أبي غسان، عن إسحاق؛ لكن قال ابن خليد بلا هاء.
قال أبو موسى: ورواه أبو الشّيخ من طريق أخرى، فقال ابن خليدة عن أبيه عن حذيفة.
٩٧٠٢- أبو جهاد الأنصاري السلمي «٢»
: قال أبو نعيم: يعدّ في المصريين، وأخرج من طريق ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرحمن، حدثني رجل من الأنصار من بني سلمة، عن أبيه، عن جده أبي جهاد، وكان أبو جهاد من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ؛ فقال له ابنه: يا أبتاه، رأيتم رسول اللَّه ﷺ وصحبتموه، واللَّه لو رأيته لفعلت وفعلت. فقال له أبوه: اتّق اللَّه وسدّد؛ فو الّذي نفسي بيده لقد رأيتنا معه ليلة الخندق وهو يقول: من يذهب فيأتينا بخبرهم جعله اللَّه رفيقي يوم القيامة، فما قام من الناس أحد من صميم ما بهم من الجوع والقر، حتى نادى في الثالثة: يا حذيفة. وأخرجه الدولابي من هذا الوجه.
٩٧٠٣- أبو الجهم بن حذيفة «٣»
بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.
стр. 3593
قال البخاريّ وجماعة: اسمه عامر، وقيل اسمه عبيد، بالضم؛ قاله الزبير بن بكار، وابن سعد؛ وقالا: إنه من مسلمة الفتح.
وقال البغويّ، عن مصعب: كان من معمري قريش ومن مشيختهم.
وحكى ابن مندة أن أبا عاصم فرق بين أبي جهم بن حذيفة وعبيد بن حذيفة، قال الزبير: كان من مشيخة قريش، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب؛ قال: وقال عمي: كان من المعمّرين، حضر بناء الكعبة مرتين: حتى بنتها قريش، وحين بناها ابن الزبير، وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان.
وأخرج البغويّ، من طريق حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ قال: لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا، فقال أبو الجهم: دعوه، فقد صلّى اللَّه عليه ورسوله.
وأخرج ابن أبي عاصم في كتاب «الحكماء» ، من طريق عبد اللَّه بن الوليد، عن أبي بكر بن عبيد اللَّه بن أبي الجهم؛ قال: سمعت أبا الجهم يقول: لقد تركت الخمر في الجاهلية وما تركتها إلا خشية على عقلي وما فيها من الفساد.
وثبت ذكره
في الصحيحين من طريق عروة، عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها؛ قالت: صلى النبي ﷺ في خميصة لها أعلام؛ فقال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانيّة أبي جهم فإنّها ألهتني آنفا عن صلاتي» «١» .
وذكر الزبير من وجه آخر مرسلا- أن النبي ﷺ أتى بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم، ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة، وبعث إليه التي لبسها هو، ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسات.
وثبت ذكره في حديث فاطمة بنت قيس لما قالت إن معاوية وأبا جهم خطباني؛ «أمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه» ، وقالوا: إنه كان ضرّابا للنّساء.
وقال ابن سعد: كان شديد العارضة، وكان عمر يمنعه حتى كفّ من لسانه. وتقدمت له قصة أخرى في ترجمة خالد بن البرصاء.
стр. 3594
وأخرج ابن المبارك في «الزّهد» من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين، حدثني ابن سابط وغيره أن أبا جهم بن حذيفة قال: انطلقت يوم اليرموك أطلب ابن عمي، ومعي شنة من ماء ... فذكر القصة.
قال ابن سعد: مات في آخر خلافة معاوية.
قلت: وما تقدم عن الزبير أنه حضر بناء الكعبة إن ثبت يدلّ على أنه تأخر إلى أول خلافة ابن الزبير، ويؤيّده ما رواه ابن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه، عن عيسى بن عمر؛ قال: وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد، ثم ذكر قصة له مع ابن الزبير.
٩٧٠٤- أبو الجهيم
بن الحارث بن الصمّة «١» بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النجار الأنصاري.
وقيل في نسبه غير ذلك، فقيل اسمه عبد اللَّه، وقيل اسمه الحارث بن الصمة، ورجّحه ابن أبي حاتم، ثم ترجمه ابن أبي حاتم أيضا عبد اللَّه بن جهيم أبو جهيم جعله اثنين.
وقال ابن مندة: أبو جهيم بن الحارث، ويقال عبد اللَّه بن جهيم بن الحارث بن الصمة، فجعل الحارث بن الصمة جده؛ وما أظنه إلا وهما، وتبعه ابن الأثير، ونسبه إلى الاستيعاب أيضا.
وحديث أبي جهيم بن الحارث في الصحيحين وغيرهما من رواية عن مالك، عن أبي النضر، عن بشر بن سعيد- أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ما سمع من رسول اللَّه ﷺ في المارّ بين يدي المصلي ماذا عليه؟ الحديث.
وقد رواه ابن عيينة، عن أبي النضر، عن بشر؛ قال: أرسلنى أبو جهيم عبد اللَّه بن جهيم إلى زيد بن خالد، وهو مقلوب؛ أخرجه ابن ماجة، وأخرجه مسلم معلقا، ووصله البخاريّ وأبو داود والنّسائيّ من طريق الأعرج، عن عمير مولى ابن عباس؛ قال: أقبلت أنا وعبد اللَّه بن يسار حتى دخلنا على أبي جهيم؛ فقال: أقبل رسول اللَّه ﷺ من نحو بئر جمل «٢» فلقيه رجل فسلم عليه ... الحديث في التيمم قبل قبل ردّ السلام.
ورواه ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن يسار، عن أبي جهيم. أخرجه أحمد.
ولأبي جهيم حديث آخر أخرجه أحمد والبغويّ من طريق يزيد بن خصيفة، عن
стр. 3595
مسلم بن سعيد مولى ابن الحضرميّ، عن أبي جهيم الأنصاري أن رجلين اختلفا في آية ...
الحديث ... وفيه: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف «١» .
وروى عنه أيضا بشر بن سعيد، وأخوه مسلم بن سعيد، ويقال ابن أخت أبيّ بن كعب.
٩٧٠٥- أبو جهيمة: عبد اللَّه بن جهيم: «٢»
مرّ ذكره في الّذي قبله، وتقدم في العبادلة.
٩٧٠٦- أبو جهينة:
بالنون بدل الميم، الأنصاري.
ذكره الثّعلبيّ في تفسير قوله تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين: ١] ، فأخرج من طريق السدي أنه كان له مكيالان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فنزلت: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين: ١] . واستدركه ابن فتحون.
٩٧٠٧- أبو الجون:
هو قتادة بن الأعور. تقدم في القاف، ذكره البغوي.
٩٧٠٨- أبو جييش بن ذي اللحية:
العامري الكلابي.
ذكره سيف في «الفتوح» ، وقال: استعمله خالد بن الوليد على هوازن فيمن استعمله من كماة الصحابة عند دخول العراق. واستدركه ابن فتحون.
القسم الثاني
٩٧٠٩- أبو جعفر الأنصاري «٣»
: غير منسوب.
جاء عنه ما يدل على أنه ولد في عهد النبي ﷺ ، فأقلّ أحواله أن يكون من أهل هذا القسم؛ فأخرج ابن أبي شيبة من طريق ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر الأنصاري؛ قال: رأيت
стр. 3596
أبا بكر الصديق ورأسه ولحيته كأنهما جمر الغضا، وبه أنه شهد قتل عثمان. فذكر قصته.
وقد فرق أبو أحمد الحاكم بين هذا وبين أبي جعفر الأنصاري الّذي روى عن أبي هريرة، وهو الظاهر.
القسم الثالث
٩٧١٠- أبو جامع بن مخارق
بن عبد اللَّه بن شداد الهلالي.
تقدم نسبه في ترجمة أخيه قبيصة في الأسماء؛ ولهذا أدرك. ولما مات رثاه ابن همام السلولي؛ قاله ابن الكلبيّ.
٩٧١١- أبو جبر:
أحد من استشهد يوم جسر أبو عبيد الثقفي في فتوح العراق.
وقع ذكره في قصيدة لأبي محجن الثقفي رثى فيها من استشهد يومئذ يقول فيها:
وأضحى أبو جبر خليّا بيوته ... وقد كان يغشاها الضّعاف الأرامل
[الطويل]
٩٧١٢- أبو الجعد الغطفانيّ:
والد سالم «١» .
قال البخاريّ وغيره: اسمه رافع. وقال البغويّ؛ أدرك النبي ﷺ .
قلت: حديثه عن عبد اللَّه بن مسعود عند مسلم في كتاب التوبة في أواخر الصحيح، وله أيضا رواية عن علي بن أبي طالب.
روى عنه ابنه سالم بن أبي الجعد، والشعبي.
وذكر الحسن بن سفيان في مسندة عنه حديثا مرسلا؛ قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا الحارث بن النعمان، عن أبي هريرة الحمصي، حدثني علي بن أبي طلحة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه؛ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «البرّ لا يبلى، والإثم لا ينسى، والذّنب لا يفنى» «٢» .
قلت: والحارث بن النعمان ضعيف، وشيخه ما عرفته. وقد أخرج المتن أبو نعيم من
стр. 3597
طريق مكرم بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الملك، عن نافع، عن ابن عمر به، وأتم منه، ومحمد بن عبد الملك كذبوه.
٩٧١٣- أبو الجعيد:
له إدراك، وله ذكر في وقعة اليرموك؛ فذكر محمد بن عائذ، عن الوليد؛ قال: أخبرني شيخ من بني أبي الجعيد، عن أبيه أبي الجعيد- أنه أشار على المسلمين ببيات الروم، فقبلوا منه، فبيتوهم، فذكر القصة؛ وفيها: أنه وقع في الوادي ثمانون ألفا لا يعرف الآخر ما لقي الأول.
٩٧١٤- أبو الجلندي الأزدي:
له إدراك، وقدم على عمر، فقال له أعرابيّ: ممّن أنت؟ قال: أنا ممن أنعم اللَّه عليه بالإسلام، وكان معه أبو صفرة والد المهلب. ذكره ابن الكلبيّ.
٩٧١٥- أبو جمعة بن خالد
بن عبيد بن ميسر بن رباح بن سالم بن غاضرة بن حبيشة بن كعب الخزاعي.
له إدراك، وهو جدّ كثير بن عبد الرحمن الخزاعي الشاعر المشهور من قبل أمه. ذكره ابن الكلبيّ.
٩٧١٦- أبو جندل بن سهيل:
شامي.
له إدراك، وسمع من بلال، ذكره الحاكم أبو أحمد، وفرق بينه وبين أبي جندل بن سهيل بن عمرو الماضي ذكره في الأول.
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن عبيد الكلاعي، عن مكحول، عن الحارث بن معاوية الكندي، وأبي جندل بن سهيل؛ قالا: سألنا بلالا مؤذن النبي ﷺ ... فذكر حديثه. قال الحاكم: قال فيه بعض الرواة عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو من بني عامر بن لؤيّ، وهو وهم، لأن أبا جندل العامري استشهد باليمامة، ولم يدركه مكحول، ولا روى هو عن بلال.
وذكر ابن عساكر نحو ما ذكر الحاكم أبو أحمد- أنّ الزبير بن بكار فرّق بينهما أيضا، والرواية التي في هذه القصة فيها أبو جندل بن سهيل بن عمرو؛ وأخرجها تمام في فوائده.
٩٧١٧- أبو جندلة:
زوج أمامة.
له إدراك، وقع ذكره في حديث عبد اللَّه بن قرط الثّمالي أمير حمص لعمر. أخرج أبو الشيخ في كتاب النكاح من طريق مسكين بن ميمون المؤذن، عن عروة بن رويم- أن عبد اللَّه بن قرط الثّمالي كان يعس بحمص ذات ليلة وكان عاملا لعمر، فمرت به عروس وهم
стр. 3598
يوقدون النيران بين يديها، فضربهم بدرّته حتى تفرقوا عن عروسهم، فلما أصبح قعد على منبره فحمد اللَّه وأثنى عليه فقال: إن أبا جندلة نكح أمامة فصنع لها حثيات من طعام، فرحم اللَّه أبا جندلة وصلى على أمامة، ولعن اللَّه عروسكم البارحة، أوقدوا النيران وتشبّهوا بالكفرة، واللَّه مطفئ نورهم؛ قال: وعبد اللَّه بن قرط من أصحاب النبي ﷺ .
٩٧١٨- أبو جهراء:
مخضرم.
يأتي ذكره في المبهمات. والمشهور أنه ابن جهراء، وقيل اسمه عبد اللَّه.
٩٧١٩- أبو جهراء:
آخر، له إدراك، وكان عمر- ﵁ يأتمنه. يأتي ذكره في ترجمة أبي محجن الثقفي في القسم الأول.
القسم الرابع
٩٧٢٠- أبو جبير الكندي «١»
: فرّق ابن الأثير بينه وبين والد جبير بن نفير، وتبعه الذّهبيّ، فقال: أبو جبير الكندي له حديث في الوضوء رواه عنه جبير بن نفير، وقال أيضا:
أبو جبير الحضرميّ له حديث وفيه وفادته، وهما واحد؛ فإن الحديث المذكور أخرجه الحاكم أبو أحمد في الكنى وابن حبان
في صحيحه من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير- أن أبا جبير قدم على النبي ﷺ فذكر حديثه؛ وفيه ذكر الوضوء وأنه بدأ بفيه، فقال له النبي ﷺ : «لا تبدأ بفيك» .
وقد مضى في نفير في حرف النون من الأسماء.
٩٧٢١- أبو الجدعاء «٢»
: ذكره الطبري والدّولابي في الصحابة،
وأخرجا من طريق خالد الحذّاء، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن أبي الجدعاء- مرفوعا: «يدخل الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم» .
استدركه ابن فتحون، وهو خطأ نشأ عن حذف؛ وإنما هو عن ابن أبي الجدعاء، فسقط لفظ ابن، وحديثه على الصواب في جامع الترمذي وغيره.
٩٧٢٢- أبو جرير «٣»
: يأتي في الحاء المهملة على الصواب.
٩٧٢٣- أبو جسرة «٤»
: ذكره أبو بكر بن أبي علي، واستدركه أبو موسى،
وأخرج من طريق أبي بكر بن أبي عاصم، ثم من رواية داود بن مساور، عن معقل بن همام: سمعت أبا
стр. 3599
جسرة يقول: وفدنا إلى رسول اللَّه ﷺ فنهانا عن الدّبّاء والحنتم والمزفت «١» ،
وهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ وإنما هو أبو خير- بخاء معجمة ثم تحتانية، وهو الصّباحي من عبد القيس.
وسيأتي على الصواب.
٩٧٢٤- أبو جمعة «٢»
: روى عنه عبد اللَّه بن عوف الرمليّ حديثا، وغاير الدّولابيّ في «الكنى» بينه وبين أبي جمعة بن سبع؛ وهما واحد، والحديث الّذي ذكره معروف بالأول.
٩٧٢٥- أبو الجمل «٣»
: بفتحتين. ذكره ابن عبد البر في آخر حرف الجيم من الكنى، وحكاه عن عباس الدوري، عن يحيى بن معين، قال: أبو الجمل صاحب رسول اللَّه ﷺ اسمه هلال بن الحارث، كاد يكون بحمص، وقد رأيت بها غلاما من ولده؛ قاله يحيى.
وقد تعقب ابن فتحون وغيره ذلك، وقالوا: لا خلاف بين أهل العلم أن هلال بن الحارث يكنى أبا الحمراء، بالمهملة والراء والمد، وليس في الصحابة من يكنى أبا الجمل؛ والوهم فيه من أبي عمر لا من عباس، والموجود في «تاريخ ابن معين» رواية عباس بالمهملة والراء؛ وهكذا رواه أبو بشر الدولابي، ومحمد بن مخلد، وأحمد بن شاهين والد أبي حفص، وأبو سعيد بن الأعرابي، وغيرهم، كلّهم عن عباس الدوري.
وقد ذكره أبو عمر على الصواب في الحاء المهملة؛ فقال أبو الحمراء: اسمه هلال.
وله فيه وهم آخر؛ فإنه قال في الأسماء هلال بن الحمراء، فجعل كنيته اسم أبيه.
٩٧٢٦- أبو جهينة «٤»
: ذكره الذهبي في «التجريد» ، وعزاه لأبي موسى؛ فإنه أخرج
من طريق محمد بن الحسن بن النقاش المقري؛ قال: حدثنا الحسين بن إدريس، حدثنا خالد بن هياج، حدثنا أبي، حدثنا سفيان- هو الثوري، عن منصور، عن فضيل بن عمرو، عن أبي العالية، عن أبي جهيمة- أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول في مجلسه بأخرة: «سبحانك اللَّهمّ وبحمدك..» «٥» الحديث.
стр. 3600
قال أبو موسى: رواه الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبيّ بن كعب. ورواه جرير، عن فضيل بن عمرو، عن زياد بن الحصين عن معاوية.
قلت: كذا فيه؛ وإنما هو عن أبي العالية لا عن معاوية؛ فقد ذكر ابن أبي حاتم في «العلل» عن أبيه أن زياد بن الحصين رواه عن أبي العالية مرسلا، وزياد بن الحصين يكنى أبا جهيمة؛ وهو الّذي روى هذا الحديث عن أبي العالية. وقوله في الأول عن أبي العالية عن أبي بن كعب خطأ؛ وإنما هو عن أبي العالية عن رافع بن خديج، كما أخرجه الحاكم في «المستدرك» . وذكر رافع بن خديج فيه مع ذلك خطأ؛ والصواب مرسل؛ كما قال ابن أبي حاتم عن أبيه. وقد رواه أبو نعيم الفضل بن دكين عن الثوري بالسند الأول، لكن لم يجاوز به أبا العالية. وأبو نعيم من المتقنين بخلاف غيره. وباللَّه التوفيق.
حرف الحاء المهملة
القسم الأول
٩٧٢٧- أبو حابس الجهنيّ:
ذكره الطّبريّ في الصحابة، واستدركه ابن فتحون.
٩٧٢٨- أبو حاتم المزني «١»
: حجازي- قال الترمذيّ وابن حبّان وابن السّكن: له صحبة؛ وزاد التّرمذيّ- بعد أن أخرج حديثه؛ وهو في تزويج الأكفاء: «إذا جاءكم من ترضون دينه ... » «٢» الحديث: لا أعرف له غيره.
وأورد أبو داود حديثه في «المراسيل» ، فهو عنده تابعي.
ونقل ابن أبي حاتم عن أبي زرعة، قال: لا أعرف له صحبة، ولا أعرف له إلا هذا
стр. 3601
الحديث. وزعم ابن قانع أن اسمه عقيل بن مقرن، وقد بينت وهمه في ترجمة عقيل المذكور. روى عنه محمد وسعيد ابنا عبيد.
٩٧٢٩- أبو حاجب الأنصاري:
ذكره الدّولابيّ في الصحابة من كتاب «الكنى» ، ولم يذكر له حديثا.
٩٧٣٠- أبو الحارث بن الحارث
بن عبد المطلب الهاشمي- هو نوفل.
٩٧٣١- أبو الحارث بن الحارث الكندي:
هو غرفة. نزل مصر.
٩٧٣٢- أبو الحارث بن الحنظلية:
أخو سهيل: هو سعد الأنصاري.
٩٧٣٣- أبو الحارث:
هو عبد اللَّه بن السائب المخزومي.
٩٧٣٤- أبو الحارث:
هو عياش بن أبي ربيعة المخزومي- تقدموا كلهم في الأسماء.
٩٧٣٥- أبو الحارث بن قيس
بن خالد بن مخلد الأنصاري الزرقيّ» .
ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا.
٩٧٣٦- أبو الحارث الأزدي «٢»
: ذكره ابن أبي عاصم، وتبعه أبو بكر بن أبي علي.
وروى من طريق سليمان بن عبيد عن القاسم بن يحيى عنه في هذه الآية: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى [النجم: ١٣] ، فقالوا: يا رسول اللَّه، ما رأيت؟ قالت: «رأيت فراشا من ذهب كهيئة الضباب» .
٩٧٣٧- أبو حازم الأحمسي «٣»
: هو صخر بن عيلة. تقدم في الأسماء.
٩٧٣٨- أبو حازم البجلي «٤»
: والد قيس. وقيل اسمه عوف. وقيل عبد عوف.
أخرج حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد» ، وأبو داود، وصحّحه؛ وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه- أنه جاء والنبيّ ﷺ يخطب، فقام في الشمس فأمر به فتحوّل إلى الظن؛ قال محمد بن سعد:
قتل أبو حازم بصفين.
٩٧٣٩- أبو حازم البجلي:
آخر.
ذكره أبو نعيم في «الصّحابة» ، وأخرج
من طريق قيس بن الربيع، عن أبان بن عبد اللَّه
стр. 3602
البجلي، عن كريمة بنت أبي حازم، عن أبيه؛ قال: اختصم إلى رسول اللَّه ﷺ رجلان في ولد فقضى به لأحدهما.
٩٧٤٠- أبو حازم الأنصاري «١»
: من بني بياضة.
ذكره البغوي وغيره في الصحابة، وأخرج هو وإسحاق بن راهويه في مسندة، والحسن بن سفيان، وغيرهم، عنه، عن النبي ﷺ في الاعتكاف.
روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي؛ وأخرج البغوي وأبو داود في المراسيل
من طريق شمر بن عطية، عن أبي حازم؛ قال: كان للنّبيّ ﷺ نطع يستظل به من الغنيمة ... فذكر الحديث.
وأخرج النسائيّ حديثه الأول من طرق، قال في بعضها: عن أبي حازم مولى الأنصار، وفي بعضها مولى الغفاريين، وفي بعضها عن أبي حازم التمار، عن البياضي؛ والرجل الّذي من بني بياضة اسمه عبد اللَّه بن جابر، وقيل فروة بن عمرو. وأما التمار فهو تابعي مولى أبي رهم الغفاريّ. وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبو حازم حدث عنه محمد بن إبراهيم؟
قال: هو الرجل الّذي من بني بياضة؛ وقيل إنهما اثنان: التمار هو مولى أبي رهم الغفاريّ، وإن البياضي هو مولى الأنصاري. واللَّه أعلم.
٩٧٤١- أبو حاضر «٢»
: غير منسوب.
ذكره البغويّ، وابن الجارود، والباورديّ، وابن حبّان في الصحابة. وقال الذهلي: لا أدري له صحبة أم لا. وقال البغويّ: لم ينسب، وقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة،
وأخرج هو والبغوي، من طريق شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي هنيدة، عن أبي حاضر؛ قال: ألا أعلمك كيف كان رسول اللَّه ﷺ يصلي على الجنازة: «اللَّهمّ نحن عبادك، وأنت خلقتنا، وأنت ربّنا، وإليك معادنا» .
وفي رواية البغويّ أنه ﷺ صلّى على جنازة ثم قال: «ألا أخبركم» ؟ فذكره، وقال فيه:
«أنت خلقتنا، ونحن عبادك» .
والباقي مثله.
٩٧٤٢- أبو حاطب «٣»
بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن
стр. 3603
حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أخو سهيل بن عمرو- من السابقين إلى الإسلام.
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة.
٩٧٤٣- أبو حامد «١»
: يأتي في أبي حماد.
٩٧٤٤- أبو حبة البدري «٢»
: وقع ذكره في الصحيح من رواية الزهري، عن أنس، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي حبة البدري، عقب حديث الزهري، عن أنس، عن أبي ذرّ في الإسراء.
وروى عنه أيضا عمار بن بن أبي عمار. وحديثه عنه في مسند ابن أبي شيبة، وأحمد؛ وصححه الحاكم. وصرّح بسماعه عنه؛ وعلى هذا فهو غير الّذي ذكر ابن إسحاق أنه استشهد بأحد. وله في الطبراني حديث آخر من رواية عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان عنه؛ وسنده قوي، إلا أن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان لم يدركه.
وقال أبو حاتم: اسمه عامر بن عبد عمرو بن عمير بن ثابت. وقال أبو عمر: يقال بالموحدة، وبالنون، وبالياء؛ والصواب بالموحدة. وقيل اسمه عامر. وقيل مالك.
وبالنون ذكره موسى بن عقبة، وابن أبي خيثمة، وأنكر الواقديّ أن يكون في البدريين من يكنى أبا حبة بالموحدة. وقد ذكر ابن إسحاق في البدريين أبا حبة من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف، وكان أخا سعد بن خيثمة لأمه، ووافقه أبو معشر.
وقال ابن سعد: لم نجد في نسب الأنصار في ولد عمرو بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة أحدا يقال له أبو حبة. وقال الواقديّ: في الأنصار من يكنى أبا حبة اثنان: أحدهما أبو حبة بن غزية بن عمرو المازني، من بني مازن بن النجار لم يشهد بدرا. والآخر أبو حبة بن عبد عمرو، شهد صفين مع علي، وليس هو من أهل بدر.
وجزم عبد اللَّه بن محمّد بن عمارة أنّ الّذي شهد بدرا يكنى أبا حنة، بالنون بدل الموحدة؛ قال: واسمه ثابت بن النعمان بن أمية أخو أبي الصباح لأمه.
ونقل العسكريّ عن الجهمي قال: أبو حبّة الأنصاريّ اثنان: أحدهما عمرو بن غزية، وهو الأكبر؛ والآخر يزيد بن غزية وهو الأصغر. وقال: وابن الكبي يقوله بالنون.
стр. 3604
٩٧٤٥- أبو حبّة بن غزية
بن عمرو «١» بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني.
قال موسى بن عقبة، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أحدا واستشهد باليمامة. وادّعى الطبري أن اسمه زيد، وقد خلطه غير واحد بالذي قبله؛ وفرّق بينهما غير واحد. قال أبو عمر: هذا خزرجي وذاك أوسي، وهذا لم يشهد بدرا، وذاك شهدها. واللَّه أعلم.
٩٧٤٦- أبو حبيب العنبري «٢»
: جد الهرماس بن حبيب.
ذكره الدّولابيّ في «الكنى» ، وسماه إسحاق بن راهويه ثعلبة، وقد تقدم في الأسماء.
٩٧٤٧- أبو حبيب بن زيد
بن الحباب بن أنس بن زيد بن عبيد الأنصاري «٣» الخزرجي، يجتمع مع أبي بن كعب في عبيد.
قال ابن الكلبيّ: شهد بدرا. وقال أبو عمر: ذكر في الصحابة، ولا أعرفه.
٩٧٤٨- أبو حبيب الفهري: «٤»
تقدم ذكره في ولده حبيب في الأسماء.
٩٧٤٩- أبو حبيب:
روى عنه ابن الشاعر، وهو مجهول، كذا في التجريد.
٩٧٥٠- أبو حبيبة بن الأزعر
بن زيد بن العطاف بن ضبيعة الأنصاري «٥» .
استدركه يحيى بن عبد الوهّاب بن مندة على جده، وقال: إنه ممن شهد أحدا.
٩٧٥١- أبو حثمة الأنصاري «٦»
: والد سهل؛ اسمه عبد اللَّه، ويقال عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي الحارثي.
تقدم نسبه في ترجمة ولده. قال البخاريّ في «التّاريخ» : قال لي إبراهيم بن المنذر:
стр. 3605
حدثنا محمد بن صدقة، حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه، عن جده- أن النبي ﷺ بعث أبا حثمة خارصا.
وأخرجه الدّارقطنيّ من طريق أخرى عن محمد بن صدقة؛ فزاد في آخره: فجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه؛ إن أبا حثمة زاد عليّ، فقال له رسول اللَّه ﷺ : «إن ابن عمّك يشكوك» فقال: يا رسول اللَّه، لقد تركت له خرفة أهله.
وذكر الواقديّ عن محمد بن يحيى بن سهل، عن أبيه، عن جده- أن النبي ﷺ قال يوم أحد: «من رجل يدلنا على الطّريق يخرجنا على القوم من قرب؟» ، فقال أبو حثمة: أنا، فكان دليله حتى أخرجه على القوم.
وقال الواقديّ: كان أبو بكر وعمر وعثمان يبعثونه على الخرص. ومات في أول ولاية معاوية. وقد ذكر ابن إسحاق في السيرة هذه القصة؛ لكن قال في صاحبها: إنه أبو خيثمة، بمعجمة ثم مثناة تحتانية ثم فوقانية. وذكر اليعمري أنه وهم، وأن الصواب أنه أبو حثمة، والد سهل، ولم يأت على الجزم بذلك دليل إلا قول ابن عبد البر: ليس في الصحابة أبو حثمة سوى الجعفي والسالمي، وفي هذا الحصر نظر.
٩٧٥٢- أبو حثمة بن حذيفة بن غانم «١»
: بن عامر القرشي العدوي، أخو أبي جهم.
قال ابن السّكن: له صحبة، وهو من مسلمة الفتح.
٩٧٥٣- أبو الحجاج الثمالي «٢»
: اسمه عبد اللَّه بن عبد بن عامر، وقيل: جعد بن عبد- تقدم في الأسماء.
٩٧٥٤- أبو الحجاج الأسلمي:
والد الحجاج بن الحجاج.
تقدم في الأسماء، ذكره البغويّ، وقال: سكن المدينة.
٩٧٥٥- أبو حدرد الأسلمي:
والد عبد اللَّه.
تقدم حديثه في ترجمة ولده. وقد تقدم في حرف النون من الأسماء في ترجمة ناجية.
وله حديث آخر عند البخاريّ في «الأدب المفرد» ، وقيل: اسمه سلامة بن عمير، بن أبي سلامة بن سعد بن مسآب، بكسر الميم وسكون المهملة بعدها همزة ممدودة، وآخره موحدة، ضبطه أبو عليّ الجيّانيّ، وقيل اسمه عبد، مكبر، بغير إضافة؛ قاله أحمد، وقيل عبيد، مصغر.
стр. 3606
روى عن النبي ﷺ ، روى عنه ابنه عم حمل بن بشر بن حدرد، ومحمد بن إبراهيم التيمي. ذكره العسكريّ.
وقع في تهذيب المزّيّ أن ابن سعد أرّخ وفاته سنة إحدى وسبعين، وتعقبه مغلطاي بأن ابن سعد إنما ترجم عبد اللَّه بن أبي حدرد، وساق نسبه، ثم أرخه وزاد: وهو ابن إحدى وثمانين، وكذا أرخه خليفة ويحيى بن بكير وغيرهما.
٩٧٥٦- أبو حدرد:
آخر: هو الحكم بن حزن الكلفي. تقدم في الأسماء..
٩٧٥٧- أبو حدرد:
آخر: اسمه [١٨٣] البراء. ذكره ابن عبد البر، وقال: لا أعرفه.
٩٧٥٨- أبو حدرد:
يأتي في أبي حديرة.
٩٧٥٩- أبو حذافة السهمي:
هو عبد اللَّه بن حذافة بن قيس. تقدم..
٩٧٦٠- أبو حذيفة بن عتبة
بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي «١» .
قال معاوية: اسمه مهشم، وقيل هشيم، وقيل هاشم، وقيل قيس.
كان من السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهجرتين وصلّى إلى القبلتين. قال ابن إسحاق: أسلم بعد ثلاثة وأربعين إنسانا. وتقدم له ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة، وثبت ذكره في الصحيحين في قصة سالم من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ أنّ أبا حذيفة بن عتبة كان ممّن شهد بدرا يكنى سالما؛ قالوا: كان طوالا حسن الوجه.
استشهد يوم اليمامة، وهو ابن ستّ وخمسين سنة.
٩٧٦١- أبو حذيفة الثقفي «٢»
: من ولد غياث بن مالك.
شهد بيعة الرضوان؛ قاله المدائنيّ. استدركه ابن فتحون.
٩٧٦٢- أبو حرب بن خويلد بن عامر
بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي.
قال ابن الكلبيّ: كان فارسا في الجاهلية. ثم أسلم، ووفد على النبي ﷺ ، وسأل أنّ قومه لا يعشروا ولا يحشروا، فأجابه إلى ذلك. وفي شرح السيرة للقطب أنه عرض عليه الإسلام فأبى، ثم أسلم بعد ذلك.
стр. 3607
٩٧٦٣- أبو حريز:
روى عنه أبو ليلى «١» . تقدم بيانه في حريز في الأسماء.
٩٧٦٤- أبو حريزة «٢»
: بزيادة هاء في آخره؛ قاله المستغفري. له صحبة، وذكره البخاريّ في الكنى المفردة، وأورد له من طريق هشيم، عن أبي إسحاق الكوفي، وهو الشيبانيّ، عن أبي حريزة، قال: قال عبد اللَّه بن سلام: يا رسول اللَّه، نجدك في الكتب قائما عند العرش محمرة وجنتاك خجلا مما أحدثت أمتك من بعدك. وأورد أبو أحمد الحاكم هذا الحديث في ترجمة أبي حريز، الّذي قيل هذا، والراجح أنه غيره.
٩٧٦٥- أبو حريش:
شهد ماعز بن مالك. تقدم ذكره في ترجمة حريش ولده..
٩٧٦٦- أبو حسان:
جدّ صالح بن حسان «٣» .
قال ابن مندة: له صحبة، روى حديثه مجالد، عن صالح بن حسان، عن أبيه، عن جده أن النبيّ ﷺ خرج عليهم.
٩٧٦٧- أبو حسان:
ويقال أبو حسن، ويقال أبو حسين، مولى بني نوفل.
قال عبد بن حميد: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن المنكدر، حدثني أبو حسان مولى بني نوفل أنّ النبي ﷺ قال: «أنا سيّد النّاس يوم القيامة ولا فخر» «٤» .
وأخرج ابن مندة من طريق عباس الدوري عن يعقوب بهذا السند؛ فقال: حدثني أبو حسين مولى بني نوفل.
وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر، عن ابن عباس؛ فقال: حدثنا أبو حسن. وقد روى الزهري عن أبي حسن مولى بني نوفل، عن ابن عباس حديثا، ونوفل المنسوب إلى ولائه هو ابن الحارث بن عبد المطلب؛ فإنه مولى بني عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل؛ فإن يكن كذلك
стр. 3608
فهو تابعي. ويحتمل أن يكون منسوبا لنوفل بن عبد مناف، ففيهم جدّ عثمان بن سعيد بن أبي حسين.
٩٧٦٨- أبو الحسن علي بن أبي طالب
بن عبد المطلب الهاشمي. تقدم في الأسماء.
٩٧٦٩- أبو حسن الأنصاري «١»
: ثم المازني، جدّ يحيى بن عمارة بن أبي حسن.
مشهور بكنيته، واسمه تميم بن عمرو. وقيل ابن عبد عمرو. وقيل ابن عبد قيس بن مخرمة بن الحارث بن ثعلبة بن مازن.
قال ابن السّكن: بدري، له صحبة. وساق
من طريق حسين بن عبد اللَّه الهاشمي حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، عن أبيه، عن جده أبي حسن، وكان عقبيا بدريا أنّ رسول اللَّه ﷺ كان جالسا ومعه نفر من أصحابه «٢» ، فقام رجل ونسي نعليه، فأخذهما آخر فوضعهما تحته، فجاء الرجل فقال: نعلي. فقال القوم: ما رأيناهما. فقال الرجل: أنا أخذتهما، وكنت ألعب. فقال النبي ﷺ : «فكيف بروعة المؤمن» «٣» قالها ثلاثا.
وأخرج عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق الدّراوردي، حدثني عمرو بن يحيى، عن يحيى بن عمارة، عن أبيه، قال: دخلت الأسواق فأخذت دبسيّين وأمهما ترشرش عليهما، فدخل عليّ أبو حسن، فضربني وقال: ألم تعلم أنّ رسول اللَّه ﷺ حرّم ما بين لابتي المدينة «٤» .
وأخرجه الطّبرانيّ من طريق محمد بن فليح، عن عمرو بن يحيى أخصر من هذا، وقال فيه: إذ دخل أبو حسن صاحب النبيّ ﷺ ... فذكر الحديث. قال الذّهبيّ: بقي إلى زمن علي بن أبي طالب.
٩٧٧٠- أبو الحسن رافع بن عمرو الطائي:
تقدم في الأسماء.
٩٧٧١- أبو حسن، مولى بني نوفل «٥»
: تقدم في أبي حسان.
стр. 3609
٩٧٧٢- أبو حسين:
بالتصغير. تقدم فيه أيضا.
٩٧٧٣- أبو الحشر:
بفتح أوله وسكون المعجمة بعدها راء. ذكر قصة لأبي بكر الصديق مع صهيب، أخرجها ابن أبي شيبة من طريق أبي الضّحى، عن مسروق، قال: مرّ صهيب بأبي بكر، فأعرض عنه، فقال ما لك- أعرضت عني؟ أبلغك شيء تكرهه؟ قال: لا واللَّه إلا رؤيا رأيتها لك كرهتها. قال: وما رأيت؟ قال: رأيت يدك مغلولة إلى عنقك على باب رجل من الأنصار، يقال له أبو الحشر، فقال: أبو بكر: نعم ما رأيت! جمع لي ديني إلى يوم الحشر.
٩٧٧٤- أبو حصيرة «١»
: ذكر ابن إسحاق أنّ النبي ﷺ أعطاه من تمر خيبر. واختلف في ضبطه، فقيل بكر الصاد المهملة، وقيل بالظاء المعجمة.
٩٧٧٥- أبو حصين العبسيّ:
اسمه لقمان. تقدم في الأسماء.
٩٧٧٦- أبو حصين السدوسي «٢»
: ذكره ابن مندة. وقال: روى حديثه نعيم عن عمه عن أبيه
٩٧٧٧- أبو حصين السلمي «٣»
: ذكره البغوي، وذكر أنّ الواقدي أخرج عن عبد اللَّه بن أبي يحيى، عن عمر بن الحكم، عن جابر، قال: قدم أبو حصين السلمي بذهب من معدن، فأتى به رسول اللَّه ﷺ ، قال: فذكر حديثا طويلا
٩٧٧٨- أبو حصين الأنصاري:
السالمي.
وقع ذكره
في كتاب «أحكام القرآن» لإسماعيل القاضي، من طريق أسباط بن نصر، عن السّدي، أسنده إلى رجل من قومه- أنّ أبا الحصين كان له ابنان، فقدم تجار من الشام إلى المدينة فتنصّرا ولحقا معهم بالشام، فأتى أبو الحصين النبيّ ﷺ فذكر ذلك له، لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ، ولم يؤمر يومئذ بقتال، فوجد أبو الحصين في نفسه فنزلت: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ ... [النساء: ٦٥] الآية.
وهكذا أخرجه الطّبريّ من طريق أسباط، عن السدي، وذكر المزي في ترجمة جعفر بن محمد أن أبا داود أخرجه في كتاب الناسخ والمنسوخ، عن جعفر بن محمد، عن عمرو بن حماد، عن أسباط بن نصر، فذكر نحوه، لكن قال: نزلت في رجل من الأنصار يقال له الحصين.
стр. 3610
وأخرج الطّبريّ أيضا من طريق محمد بن إسحاق صاحب المغازي، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن أبي عباس، قال: نزلت هذه الآية في رجل من الأنصار يقال له الحصين من بني سالم بن عوف ... الحديث.
قلت: وفي الرواة الحصين بن محمد السالمي سمع منه الزهري، ووصفه بأنه من سراة الأنصار، وحديثه عنه في الصحيح، ولم يذكر من حدّث به.
وذكر ابن أبي حاتم أنّ روايته له إنما هي عن عتبان بن مالك، وكذا ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، فلا يفسّر به هذا الصحابي، وإن اشتركا في أنهما من الأنصار من بني سالم.
وقد تقدم الكلام فيه فيمن اسمه حصين من الأسماء بأبسط من هذا.
٩٧٧٩- أبو حفص: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين:
رضي اللَّه تعالى عنه. تقدم.
٩٧٨٠- أبو حفص بن عمرو
بن المغيرة المخزومي «١» ، زوج فاطمة بنت قيس، وقيل أبو عمرو بن حفص بن المغيرة. وسيأتي في العين.
٩٧٨١- أبو الحكم:
رافع بن سنان: تقدم.
٩٧٨٢- أبو الحكم بن سفيان الثقفي:
تقدم في الحكم بن سفيان [١٨٤] .
٩٧٨٣- أبو الحكم بن حبيب
بن ربيعة»
بن عمرو بن عمير الثقفي.
ذكره المدائنيّ فيمن استشهد مع أبي عبيد يوم الجسر، ويقال لذلك اليوم يوم جسر الناطف. قال المدائني: أصيب يومئذ من ثقيف ثلاثمائة رجل مع أمير الجيش أبي عبيد، كان منهم ثمانون رجلا قد خضبوا الشيب، فذكره. واستدركه ابن فتحون.
٩٧٨٤- أبو حكيم القشيري:
جد بهز بن حكيم. هو معاوية بن حيدة. تقدم.
٩٧٨٤ (م) - أبو حكيم بن مقرن المزني:
أحد الإخوة. اسمه عقيل. تقدم.
٩٧٨٥- أبو حكيم الكناني:
جد القعقاع بن حكيم.
ذكره البغويّ في الصحابة، وساق
من طريق ابن سمعان عن المقبري، عن القعقاع بن حكيم، عن جده، وكان في حجر عائشة رضي اللَّه تعالى عنها، قال: فقلت لها: سلي رسول اللَّه ﷺ عن الصلاة في النّعلين، وهو يطأ بهما على الآثار، فقال: «إنّ التّراب لهما طهور» .
قال البغوي: لم أجده إلا عند ابن سمعان، وهو واهي الحديث.