← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 4271–4310 · переход к 4276.

стр. 4271

١١٨٩٨- أم أنس بنت واقد بن عمرو بن زيد بن مرضخة بن غنم بن عوف. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوّجها عمرو بن ثعلبة. ١١٨٩٩- أم أوس البهزيّة «١» . قال أبو عمر: روى أوس بن خالد حديثها من أعلام النبوّة. وأخرج الطّبراني، وابن مندة، من طريق عصمة بن سليمان عن خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرّماني، عن أوس بن خالد البهزي، عن أم أوس بن خالد البهزيّة- أنها أسلت سمنا لها، فجعلته في عكّة، ثم أهدته للنّبيّ ﵌ فقبله وأخذ ما فيه ودعا لها بالبركة، وردّها إليها، فرأتها ممتلئة سمنا، فظنّت أنه لم يقبلها، فجاءت ولها صراخ، فقال: أخبروها بالقصّة، فأكلت منه بقية عمر النّبي ﵌ وولاية أبي بكر وولاية عمر وولاية عثمان، حتى كان بين عليّ ومعاوية ما كان. وأخرجه ابن السّكن، من طريق الحسن بن عرفة، عن خليفة، فلم يذكر أوس بن خالد في السّند. ١١٩٠٠- أم إياس بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّة الأشهليّة، أمّها أم شريك بنت خالد بن خنيس، بمعجمة ونون مصغّرا، ابن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وكانت زوج أبي سعد بن طلحة، من بني عبد الدّار. ١١٩٠١- أم إياس بنت أبي الحيسر الأنصارية: زوج عبد الرّحمن بن عوف التي تزوجها، فقيل له: «أو لم ولو بشاة» . سماها ابن القداح في أنساب الأوس، واسم أبي الحيسر، وهو بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح السّين المهملة بعدها راء- أنس بن رافع الأوسيّ. ١١٩٠٢- أم أيمن «٢» : مولاة النبيّ ﵌ وحاضنته. قال أبو عمر: اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النّعمان، وكان يقال لها أم الظّباء.

стр. 4272

وقال ابن أبي خيثمة: حدّثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: أم أيمن اسمها بركة، وكانت لأمّ رسول اللَّه ﵌، وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: «أمّ أيمن أمّي بعد أمّي» . وقال أبو نعيم: قيل: وكانت لأخت خديجة، فوهبتها للنبيّ ﵌. وقال ابن سعد: قالوا: كان ورثها عن أمّه، فأعتق رسول اللَّه ﵌ أم أيمن حين تزوّج خديجة، وتزوّج عبيد بن زيد، من بني الحارث بن الخزرج، أمّ أيمن، فولدت له أيمن فصحب النبيّ ﵌، فاستشهد يوم خيبر، وكان زيد بن حارثة لخديجة فوهبته لرسول اللَّه ﵌، فأعتقه وزوّجه أم أيمن بعد النبوّة فولدت له أسامة. ثم أسند عن الواقديّ، عن طريق شيخ من بني سعد بن بكر، قال: كان رسول اللَّه ﵌ يقول لأم أيمن: «يا أمّه» . وكان إذا نظر إليها يقول «هذه بقيّة أهل بيتي» . وقال ابن سعد: خبرنا أبو أمامة عن جرير بن حازم: سمعت عثمان بن القاسم يقول: لما هاجرت أم أيمن أمست «١» بالمنصرف ودون الرّوحاء فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة، فأجهدها العطش، فدلّي عليها من السّماء دلو من ماء برشاء أبيض، فأخذته فشربته حتى رويت، فكانت تقول: ما أصابني بعد ذلك عطش، ولقد تعرضت للعطش بالصّوم في الهواجر، فما عطشت. وأخرجه ابن السّكن، من طريق هشام بن حسان، عن عثمان بنحوه، وقال في روايته: خرجت مهاجرة من مكّة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد، وقال فيه: فلما غابت الشمس إذ أنا بإناء معلّق عند رأسي، وقالت فيه: ولقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار، ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد. أخبرنا عبد اللَّه «٢» بن موسى، أخبرنا فضيل بن مرزوق، عن سفيان بن عيينة، قال: كانت أم أيمن تلطف النبيّ ﵌ وتقدّم عليه، فقال: «من سرّه أن يتزوّج امرأة من أهل الجنّة فليتزوّج أمّ أيمن» «٣» . فتزوّجها زيد بن حارثة.

стр. 4273

وأخرج البغويّ، وابن السّكن، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أم أيمن- وكانت حاضنة النبيّ ﵌ أنّ النبيّ ﵌ قال لبعض أهله: «إيّاك والخمر ... » الحديث. قال ابن السكن: هذا مرسل. وأخرج البخاريّ في «تاريخه» ومسلم، وابن السّكن، من طريق الزّهري، قال: كان من شأن أم أيمن أنها كانت وصيفة لعبد اللَّه بن عبد المطّلب والد النّبي ﵌، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول اللَّه ﵌ بعد ما توفي أبوه كانت أمّ أيمن تحضنه حتى كبر، ثم أنكحها زيد بن حارثة- لفظ ابن السّكن. وأخرج أحمد، والبخاريّ أيضا، وابن سعد، من طريق سليمان التيميّ عن أنس- أن الرجل كان يجعل للنّبيّ ﵌ النخلات حتى فتحت عليه قريظة والنّضير، فجعل يردّ بعد ذلك، فكلمني أهلي أن أسأله الّذي كانوا أعطوه أو بعضه، وكان أعطاه لأم أيمن، فسألته فأعطانيه، فجاءت أم أيمن فجعلت تلوّح بالثّوب وتقول: كلا واللَّه لا يعطيكهن، وقد أعطانيهن، فقال النبيّ ﵌: «لك كذا وكذا» . وتقول: كلّا حتى أعطاها، حسبته قال: عشرة أمثاله أو قريبا من عشرة أمثاله. وأخرج ابن السّكن، من طريق عبد الملك بن حصين، عن نافع بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن، قالت: كان للنبيّ ﵌ فخّارة يبول فيها باللّيل، فكنت إذا أصبحت صببتها، فنمت ليلة وأنا عطشانة، فغلطت فشربتها، فذكرت ذلك للنّبيّ ﵌ فقال: «إنّك لا تشتكين بطنك بعد هذا» . قلت: وهذا يحتمل أن تكون قصّة أخرى غير القصّة التي اتفقت لبركة خادم أم حبيبة كما تقدّم في ترجمتها، لكن ادّعى ابن السّكن أنّ بركة خادم أم حبيبة كانت تكنى أيضا أم أيمن أخذا من هذا الحديث، والعلم عند اللَّه تعالى. وأسند ابن السّكن، من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان النبيّ ﵌ يدخل على أم أيمن فقرّبت إليه لبنا فإمّا كان صائما وإما قال: «لا أريد» ، فأقبلت تضاحكه، فلما كان بعد وفاة النبيّ ﵌ قال أبو بكر لعمر: انطلق بنا نزر أم أيمن كما كان رسول اللَّه ﵌ يزورها، فلما دخلا عليها بكت، فقالا: ما يبكيك؟ فما عند اللَّه خير لرسوله. قالت: أبكي أنّ وحي السماء انقطع، فهيّجتهما على البكاء، فجعلت تبكي، ويبكيان معها.

стр. 4274

وأخرجه مسلم، وأحمد، وأبو يعلى، من هذا الوجه، وفيه: ولكني أبكي على الوحي الّذي رفع عنا. وقال الواقديّ: حضرت أم أيمن أحدا، وكانت تسقي الماء، وتداوي الجرحى، وشهدت خيبر. وفي مسند يحيى الحمّانيّ، وأخرجه أبو نعيم، من طريقه، عن شريك، عن منصور، عن عطاء، عن ابن أم أيمن، عن أيمن، قالت: قال رسول اللَّه ﵌ «لا يقطع السّارق إلّا في حجفة» «١» ، وقوّمت في عهد رسول اللَّه ﵌ دينارا أو عشرة دراهم، وهذا في سنده مقال. وفي الطّبرانيّ، من طريق أبي عامر الخراز، عن أبي زيد المدني، قالت أم أيمن: قال رسول اللَّه ﵌: «ناولني الخمرة من المسجد» . قلت: إني حائض، قال: «إنّ حيضتك ليست في يدك» «٢» ، وهذا فيه انقطاع. وأخرج ابن سعد بسند صحيح، عن طارق بن شهاب، قال: لمّا قبض النّبي ﵌ بكت أم أيمن، فقيل لها: «ما يبكيك؟ قالت: أبكي على خبر السّماء ... وفيه: لما قتل عمر بكت أم أيمن فقيل لها. فقالت: اليوم وهي الإسلام. وقال: حدّثنا عفّان، وقال أحمد: حدّثنا عبد الصّمد، قالا: حدّثنا حمّاد، عن ثابت، عن أنس- أن أم أيمن بكت حين مات النبيّ ﵌، فقيل لها. فقالت: إني واللَّه لقد علمت أنّ رسول اللَّه ﵌ يموت، ولكني إنما أبكي على الوحي إذا انقطع عنا من السّماء. وفي رواية عبد الصّمد الّذي رفع عنا: قال الواقديّ: ماتت أم أيمن في خلافة عثمان، وأخرج ابن السّكن بسند صحيح عن الزّهري أنها توفيت بعد رسول اللَّه صلى اللَّه

стр. 4275

عليه وآله وسلم بخمسة أشهر، وهذا مرسل، ويعارضه حديث طارق أنها قالت بعد قتل عمر ما قالت، وهو موصول، فهو أقوى، وأعتمده ابن مندة وغيره، وزاد ابن مندة بأنها ماتت بعد عمر بعشرين يوما، وجمع ابن السّكن بين القولين بأن التي ذكرها الزّهري هي مولاة النبي ﵌، وأن التي ذكرها طارق بن شهاب هي مولاة أم حبيبة بركة، وأن كلّا منهما كان اسمها بركة، وتكنى أم أيمن، وهو محتمل على بعد. ١١٩٠٣- أم أيمن: أخرى: كانت مولاة مارية أم إبراهيم ولد النّبيّ ﵌. ذكرها إسحاق بن راهويه في مسندة بسند مرسل، فقال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، حدّثنا سفيان- هو الثّوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم ولد النّبيّ ﵌، فكانت إذا دخلت قالت: سلام إلا عليكم، فرخص لها النّبي ﵌ أن تقول: السّلام عليكم. ١١٩٠٤- أم أيّوب بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس الخزرجيّة الأنصاريّة «١» . امرأة أبي أيّوب الصّحابيّ المشهور. أ خرج التّرمذيّ، من طريق ابن عيينة، عن عبد اللَّه بن أبي يزيد، عن أبيه- أن أم أيوب أخبرته قالت: نزل علينا رسول اللَّه ﵌ فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول، فكره أكله وقال لأصحابه: «كلوه، إنّي لست كأحدكم، إنّي أخاف أن أوذي صاحبي» . وقال الحميدي: قال أبو سفيان: رأيت النّبي ﵌ في النوم: فقلت: يا رسول اللَّه، أهذا الحديث الّذي تحدّث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم، قال: «حقّ» . ١١٩٠٥- أم أيوب بنت قيس بن سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ. ذكرها الواقديّ، وقال: أسلمت وبايعت، قال ابن سعد: ولم يذكرها غيره. ١١٩٠٦- أم أيوب بنت مسعود «٢» :

стр. 4276

ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ونقل عن المستغفريّ أنّ البخاريّ ذكرها ولم يورد لها شيئا. القسم الثاني ١١٩٠٧- أم أبان بنت جندب بن عمرو بن حممة الدوسيّة. ذكر لها الزّبير قصّة في تزويج عمر إياها عثمان بن عفان. حرف الباء الموحدة القسم الأول ١١٩٠٨- أم بجيد الأنصاريّة الحارثيّة «١» : اسمها خولة، تقدّمت في الأسماء، وهي مشهورة بكنيتها. ١١٩٠٩- أم بردة بنت المنذر «٢» بن زيد بن لبيد «٣» بن عامر بن عدي بن النّجّار الأنصاريّة النّجاريّة. مشهورة بكنيتها. وتقدم في الخاء المعجمة من الأسماء أن اسمها خولة، قال ابن سعد: إنها زينب بنت سفيان بن قيس بن زعوراء، من عدي بن النّجّار، تزوّجها البراء بن أوس بن الجعد بن عوف بن مبذول، وهي التي أرضعت إبراهيم ابن النّبيّ ﵌، دفعه إليها لما وضعته مارية، فلم تزل ترضعه حتى مات عنها. وقال أبو موسى: المشهور أن التي أرضعته أم سيف، ولعلهما جميعا أرضعتاه. ١١٩١٠- أم بردة الأنصاريّة المازنيّة . ذكرها «٤» الزّبير في «أخبار المدينة» ، عن محمد بن الحسن، عن علي «٥» بن موسى بن عروبة، عن يعقوب بن محمد بن أبي «٦» صعصعة أن النّبيّ ﵌ صلّى في بني مازن في بيت أم بردة.

стр. 4277

١١٩١١- أم بشر: بنت البراء بن معرور «١» . تقدم نسبها في ترجمة والدها، وفي ترجمة أخيها بشر. قيل: اسمها خليدة، وقيل السّلاف. والّذي ظهر لي بعد البحث أن خليدة والدة بشر بن البراء [ روى الزّهري، عن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء] «٢» بن معرور، قالت: يا أبا عبد الرحمن إن لقيت أبي فاقرأه مني السّلام، فقال: لعمر اللَّه، يا أم بشر، لنحن أشغل من ذلك. فقالت: أما سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول: «إنّ أرواح المؤمنين نسمة تسرح في الجنّة حيث تشاء «٣» ، وإنّ نسمة الفاجر في سجّين؟ قال: بلى. قالت: هو ذاك. أخرجه ابن مندة من رواية الحارث بن فضيل، عن الزّهري، عنه، قال: رواه يونس والزّبيدي، عن الزّهري، فقال أبو مبشر. وقال أبو نعيم: اختلف أصحاب ابن إسحاق عن الزّهريّ عنه، فمنهم من قال أم بشر، ومنهم من قال أم مبشر، ثم أخرج مسند الحسن بن سفيان بسنده إلى عليّ بن أبي الوليد، عن عبد اللَّه بن يزيد، عن أم بشر بنت البراء بن معرور، قالت: كان رسول اللَّه ﵌ في بيتي في نفر من أصحابه يأكل من طعام صنعته لهم، فسأله عن الأرواح، فذكرها بذكر منع القوم من الطّعام، ثم قال بعده: «أرواح المؤمنين في طيور خضر يأكلون من الجنّة ويشربون ويتعارفون ... » الحديث. ١١٩١٢- أم بشر بنت عمرو بنت عنمة بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمّها أم زيد بنت خديج بن سنان بن نابي، تزوّجها عبد الرحمن بن خراش بن الصمّة بن حرام، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن بشير بن بشر بن أميّة «٤» . ١١٩١٣- أم بشر: زوج البراء بن معرور. مضت في خليدة. ١١٩١٤- أم بشر بنت البراء .

стр. 4278

قال ابن سعد في بعض أحاديث أم بشر: أم بشير، وهي واحدة. ١١٩١٥- أم بلال: امرأة بلال «١» . ذكرها أبو موسى في «الذّليل» ونقل عن المستغفريّ أن البخاريّ ذكرها فيمن روى عن النّبيّ ﵌ من خزاعة. ١١٩١٥- أم بلال: بنت هلال السلمية «٢» . وقال أبو عمر: المزنية، ووهم، قال: روت حديث: «ضحّوا بالجذع» . قلت: أخرجه مسدّد، وأحمد، قال: حدّثنا يحيى القطّان، عن محمد بن أبي يحيى الأسلميّ، عن أمّه «٣» أم بلال، وكان أبوها مع النّبي ﵌ يوم الحديبيّة. قلت: قال النبيّ ﵌: «ضحّوا بالجذع من الضأن فإنّه جائز» . وأخرجه ابن السّكن من رواية يحيى القطان، وقال في سياقه: عن أم بلال امرأة من أسلم. وقال ابن مندة: تابعه حاتم بن إسماعيل، والقاسم بن الحكم، عن محمد بن أبي يحيى، ثم قال هو وابن السّكن: ورواه أبو ضمرة عن محمد بن [أبي] يحيى، فقال: عن أمه، عن أم بلال، عن أبيها. قلت: أخرجه ابن ماجة من رواية عن محمد بن أبي نجيح كذلك، وذكرها كذلك العجليّ في «ثقات التّابعين» . القسم الثاني خال. القسم الثالث ١١٩١٧- أم بيان بنت زيد بن مالك الأنصاريّة، أخت سعد بن زيد «٤» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات. ١١٩١٨- أم البنين بنت عيينة بن حصن الفزاريّ.

стр. 4279

لوالدها صحبة، ولها إدراك، وتزوجها عثمان، وله معها قصّة في طبقات ابن سعد. حرف التاء المثناة خال. حرف الثاء المثلثة ١١٩١٩- أم ثابت بنت ثابت بن سنان . ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: ذكرها محمد بن عمر. ١١٩٢٠- أم ثابت بنت ثعلبة «١» : (بن عمرو بن محصن) «٢» . ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال ابن سعد، بعد أن ساق نسبها إلى بني عامر بن مالك بن النّجّار [أمّها كبشة بنت مالك بن قيس من بني مازن بن النّجّار] «٣» ، تزوّجها العلاء بن عمرو بن الربيع، من بني غنم بن النجار، وأسلمت أم بايع ثابت وبايعت. ١١٩٢١- أم ثابت بنت جبر «٤» بن عتيك الأنصاريّة» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات أيضا، وكذا قال ابن سعد: وأمها هضبة بنت عمرو. ١١٩٢٢- أم ثابت بنت حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها هند بنت مالك بن عامر، من بني بياضة، تزوّجها عبد اللَّه بن الحمير الأشجعيّ، وأسلمت أم ثابت وبايعت. ١١٩٢٣- أم ثابت بنت سنان بن عبيد الأنصاريّة «٦» . ذكرها ابن حبيب] «٧» . ١١٩٢٤- أم ثابت بنت سهل بن عتيك. تأتي في أم سهل «٨» . ١١٩٢٥- أم ثابت بنت قيس بن شماس الأنصاريّة «٩» ، أخت ثابت. ذكرها ابن حبيب

стр. 4280

في المبايعات. وقال ابن سعد: تزوجها ثابت بن سفيان بن عدي بن عمرو، فولدت له سماكا، ولها ذكر في ترجمة ليلى بنت سماك. ١١٩٢٦- أم ثابت بنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة الأنصاريّة الزرقيّة «١» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وذكرها ابن سعد، وقال: هي أخت أم سعد لأبيها وأمها. ١١٩٢٧- أم ثعلبة بنت ثابت «٢» بن الجذع الأنصاريّة، من بني حرام. ذكرها ابن حبيب أيضا. ١١٩٢٨- أم ثعلبة بنت زيد بن الحارث بن حرام. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: هي أخت ثعلبة بن زيد بن الجذع، تزوّجها عمرو بن أوس بن عائذ بن الصّامت بن خالد بن عطية بن عديّ بن كعب، وأمها لبابة بنت خالد بن مخلد. حرف الجيم القسم الأول ١١٩٢٩- أم جعدة: تأتي بعد واحدة. ١١٩٣٠- أم الجلاس التميميّة «٣» : هي أسماء والدة عبد اللَّه بن عباس بن أبي ربيعة. تقدّمت في الأسماء. ١١٩٣١- أم الجلندج: والدة أشعب الطماع. روى أبو الفرج، الأصبهانيّ، من طريق المطّلب بن عبد اللَّه بن يزيد بن عبد الملك، قال، كان عندي أشعب وجماعة فسبقت بينهم على دينار فسبقهم أشعب، وقال: أنا ابن أم الخلندج التي كانت تحرّش بين أزواج النّبيّ ﵌، فقلت له: ويحك! أو يفخر أحد بهذا! قال: لو لم يكن موثوقا بها عندهنّ ما قبلن منها. قلت: ويقال لها أيضا أم حميدة، وأم جعدة.

стр. 4281

١١٩٣٢- أم جميل بنت أوس المرئية «١» : بفتح الميم والراء ثم همزة ثم تشديد، من بني امرئ القيس. كذا ذكرها أبو موسى [والمستغفريّ] «٢» ، قال: تقدم ذكرها في ترجمة والدها. قلت: وتقدم أن أبا علي الغسّاني ذكر في ذيل الاستيعاب أنّ اسمها جميلة. ١١٩٣٣- أم جميل بنت الجلاس بن سويد بن الصّامت «٣» بن خالد بن عطيّة الأنصاريّة، من بني عبد الأشهل. قال ابن سعد: أسلمت وبايعت، وتزوّجها سالم بن عتبة بن سالم بن سلمة بن أميّة بن زيد. ١١٩٣٤- أم جميل بنت الحباب «٤» بن المنذر بن الجموح «٥» بن زيد بن حرام الخزرجيّة. ذكرها ابن سعد فيمن بايع النّبيّ ﵌، وقال: تزوّجها المنذر ابن عمرو الخزرجيّ نقيب بني ساعدة، قال: وأمها زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأسلميّة. ١١٩٣٥ - أم جميل «٦» بنت أبي أخزم «٧» بن عتيك بن النّعمان الأنصاريّة، من بني مالك. ١١١٩٣٦- أم جميل بنت الخطاب: القرشيّة العدويّة «٨» ، زوج سعد بن زيد أحد العشرة، وهي أم ولده عبد الرحمن الأكبر، ذكرها الزّبير، وقيل هي فاطمة التي تقدّمت في حرف الفاء. ١١٩٣٧- أم جميل بنت عبد اللَّه «٩» . ذكر البغويّ من طريق موسى بن عبيدة الرّبذي عن أخيه عبد اللَّه، عن أم جميل بنت عبد اللَّه- أن زوجها ضربها، فذكرت ذلك للنّبيّ ﵌ فقال: «هل لك أن تفارقها؟» ففارقها.

стр. 4282

١١٩٣٨- أم جميل بنت قطبة بن عامر الأنصاريّة «١» ، من بني سواد. ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: تزوجها عثمان بن خلدة بن مخلد ابن عامر بن زريق، فولدت له أمامة، ثم تزوجها زيد بن ثابت، ثم تزوجها أنس بن مالك. ١١٩٣٩- أم جميل بنت المجلل «٢» : بجيم ولامين، بن عبد، أو عبيد، بن أبي قيس القرشيّة العامريّة، من بني عامر بن لؤيّ، كانت من السّابقات. قال ابن سعد: أمها أم حبيب بنت العاص، أخت أبي أحيحة. أسلمت أم جميل بمكّة وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية هي وزوجها حاطب بن الحارث، قال: وكان معها ابناهما: محمد، والحارث، وتقدم ذكرها في ترجمة ولدها محمد بن حاطب. وأخرجه أحمد من طريق عبد الرّحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففني الحطب فذهبت أطلب فتثاقلت القدر فانكفأت على ذراعك ... الحديث. ١١٩٤٠- أم جندب: والدة أبي ذرّ «٣» . وقع في قصّة إسلام أبي ذرّ الغفاريّ، عن مسلم، من طريق حميد بن هلال، عن عبد اللَّه بن الصّامت، عن أبي ذرّ، قال: فلما أسلمت أتيت أخي وأمي، فقالا: لا رغبة لنا عن دينك، فأسلمت أمي وأخي ... الحديث. ١١٩٤١- أم جندب الأزدية: والدة سليمان بن عمرو بن الأحوص «٤» . أخرج حديثها أحمد وابن سعد، كلاهما عن يزيد بن هارون، عن حجاج بن أرطاة، عن يزيد مولى عبد اللَّه بن الحارث، عن أم جندب الأزديّة، قالت: قال النبي ﵌: «ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف» «٥» .

стр. 4283

وأخرجه ابن سعد عن عبد اللَّه بن إدريس، عن يزيد بن زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه به، وأنتم منه، وفيه: وخلفه رجل يقيه حجارة النّاس، فسألت عنه، فقيل العبّاس بن عبد المطّلب. وأخرجه أيضا من طريق مندل بن علي، عن يزيد، عن سليمان، عن أمه أم جندب به، لكن قال: فقيل الفضل بن العبّاس، وهو الصّواب. وأخرجه ابن مندة من الوجه الأول، ثم قال: خالفه حماد بن سلمة، فقال: عن حجاج، عن يزيد بن الحارث، عن جندب، عن أمّه. وفرق أبو نعيم بينهما، فجعل أم جندب والدة سليمان غير أم جندب الأزديّة، وجعل ترجمة أم جندب والدة أبي ذرّ بينهما، وهو وهم. والعجب أنه قال في الأزديّة، وهي والدة سليمان. ١١٩٤٢- أمّ جندب بنت مسعود بن أوس الأنصاريّة «١» ، من بني ظفر. ذكرها ابن حبيب، وابن سعد في المبايعات. وقال ابن سعد: أمها وأم أختها أم سلمة الشموس بنت عمرو، تزوّجها نضر بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، فولدت له الحارث. ١١٩٤٣- أم جندرة: والدة أبي قرصافة جندرة بن حبشيّة، وقع ذكرها عند الطّبرانيّ في مسند والدها. القسم الثاني خال. القسم الثالث ١١٩٤٤- أم جميل الدوسيّة: التي أجارت ضرار بن الخطّاب وغيره لما أرادت دوس أن تقتلهم بأبي أزيهر. ذكرها أبو عبيدة، وقال غيره: هي أم غيلان الدّوسيّة، وهو المشهور، وستأتي في حرف الغين المعجمة. القسم الرابع ١١٩٤٥- أم جندب الأزديّة «٢» .

стр. 4284

تقدّمت في والدة سليمان، وأن أبا نعيم غاير بينهما، والصّواب أنهما واحدة، وبه جزم أبو عمر. حرف الحاء المهملة القسم الأول ١١٩٤٦- أم الحارث بنت ثابت بن الجذع الأنصاريّة «١» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وكذا قال ابن سعد، وزاد: ويقال إنها أم إياس، قال: تزوّجها مرداس بن مروان بن الجذع، وأمها أمامة بنت عثمان بن خلدة الزرقيّة. ١١٩٤٧- أم الحارث بنت الحارث بن ثعلبة الأنصاريّة، من بني النّجّار. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها السميراء بنت قيس بن مالك، تقدّمت وتزوّجها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة، فولدت له الحارث، وعبد الرحمن، ثم خلف عليها الحارث بن خزمة، فولدت له سهيمة. ١١٩٤٨- أم الحارث بنت الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها سهلة بنت امرئ القيس بن ذؤيب بن عامر. ١١٩٤٩- أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة المخزوميّة «٢» . ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان، وأخرج من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن أم الحارث- أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى يقول: إنّ رسول اللَّه ﵌ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب. وذكرها أبو عمر بهذا الحديث، ولم يسنده. وأسنده وأخرجه أبو نعيم من طريق ابن أبي عاصم والمعمري كلاهما عن هشام بن عمار، عن شعيب بن إسحاق، عن ابن جريج، ومن طريق مصعب بن سلام، عن ابن جريج، ومنها ما أخرجه ابن مندة من طريق مروان بن شجاع، عن ابن جريج.

стр. 4285

١١٩٥٠- أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان الأنصاريّة «١» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وكذلك ابن سعد، وزاد: تزوّجها ثابت بن صخر بن أمية، وهي أخت الطفيل بن مالك، شقيقته، أمها أسماء بنت القين بن كعب بن سواد. ١١٩٥١- أم الحارث بنت النّعمان بن خنساء، ذكرها ابن سعد في المبايعات. ١١٩٥٢- أم الحارث: جدّة عمارة «٢» بن غزية الأنصاريّة، من بني الخزرج. قال أبو عمر: شهدت حنينا مع النّبيّ ﵌. ١١٩٥٣- أم حارثة: تأتي في أم ربيع بنت البراء، عمّة أنس. ١١٩٥٤- أم حارثة: هي الرّبيع بنت النّضر «٣» ، تقدمت في الأسماء. ١١٩٥٥- أم الحباب بنت الحباب: أم رافع، اسمها الفريعة، تقدمت في حرف الفاء. ١١٩٥٦- أم حبّان: بالكسر، بنت عامر بن نابي، أخت عقبة «٤» . تقدّم نسبها مع أخيها ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها فكيهة بنت السّكن بن زيد السلميّة، تزوجها حرام بن محيّصة، وقال: إنها التي استفتى لها أخوها عقبة بن عامر عن المنذر، وليس كذلك، لأن عقبة الّذي استفتى هو ابن عامر الجهنيّ، وهذا الأنصاريّ لا رواية له، وإنما اشتبه على من زعم ذلك باتفاق الاسم واسم الأب. ١١٩٥٧- أم حبيب بنت ثمامة: من بني تميم بن دودان «٥» بن أسد بن خزيمة. ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني أسد حلفاء قريش، واستدركها ابن الدباغ. ١١٩٥٨- أم حبيب بنت سعيد بن يربوع: ذكر البلاذريّ أنها هاجرت إلى الحبشة. ١١٩٥٩- أم حبيب بنت العاص بن أميّة بن عبد شمس القرشيّة الأمويّة «٦» ، عمة خالد بن سعيد بن العاص وإخوته. ذكرها المستغفريّ وأبو موسى في «الذّيل» عنه، ولم يذكر ما يدلّ على إسلامها، بل قال: كانت زوج عمرو بن عبد ودّ، يعني القرشيّ العامريّ الّذي قتله عليّ بن أبي طالب في الخندق، فلعلها عاشت إلى الفتح، وأسلمت، وهي بنت عم الحكم بن أبي العاص بن أمية والد مروان.

стр. 4286

١١٩٦٠- أم حبيب: أو أم حبيبة، بنت العباس بن عبد المطلب» ، والأول أشهر. قال أبو عمر: أمها أم الفضل، فهي شقيقة الفضل، وعبد اللَّه، مذكورة في حديث أم الفضل أن رسول اللَّه ﵌ قال: «لو بلغت أمّ حبيبة بنت العبّاس وأنا حيّ لتزوّجتها» ، وتزوّجها الأسود بن سنان بن عبد الأسد المخزوميّ. قال ابن الأثير: ذكرها ابن إسحاق، في رواية يونس بن بكير عنه، عن الحسين بن عبد اللَّه بن عبيد بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: نظر رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم إلى أم حبيب بنت العبّاس تدبّ بين يديه، فقال: «لئن بلغت هذه وأنا حيّ لتزوّجتها» . فقبض قبل أن تبلغ، فتزوّجها الأسود، فولدت له لبابة سمّتها باسم أمّها. قلت: وهذا يقتضي أن يكون لها رؤية، فتكون من أهل القسم الثاني، لكن ذكرها ابن سعد في الصحابيات، وذكر أنها ولدت للأسود ابنة أخرى اسمها زرقاء، قال: وولدها يسكنون مكّة. ١١٩٦١- أم حبيب بنت غانم: تقدم ذكرها في معاذة. ١١٩٦٢- أم حبيب بنت العوام بن خويلد القرشية الأسدية، أخت الزبير. ذكرها الزّبير بن بكّار، وقال. كانت زوج خالد بن حزام أخي حكيم بن حزام، فولدت له أم الحسن، ومات خالد بن حزام راجعا من هجرة الحبشة الأولى إلى مكة كما تقدم في ترجمته. ١١٩٦٣- أم حبيب بنت معتب: اسمها حبيبة. تقدمت. ١١٩٦٤- أم حبيب بنت نباتة: الأسدية. أسلمت بمكة وهاجرت. ذكرها ابن سعد. ١١٩٦٥- أم حبيب: مولاة أم عطية «٢» . تأتي في أم حبيبة، وكذا [ ... ] بنت جحش. ١١٩٦٦- أم حبيبة: بزيادة هاء في آخرها، بنت جحش «٣» ، أخت زينب زوج النبي ﵌.

стр. 4287

كانت تحت عبد الرحمن بن عوف فاستحيضت، فأخرج مسلم من طريق عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول اللَّه ﵌ وتحت عبد الرحمن بن عوف- أنها استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول اللَّه ﵌، فقال ... الحديث. ورواه معمر، عن الزّهريّ، فقال: أم حبيب بغير هاء. وقال يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم حبيبة. وقال ابن قتيبة، عن الزهري: إن أم حبيب أو أم حبيبة- على الشك. وقال محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة بنت جحش- أنها استحيضت، فسألت رسول اللَّه ﵌، فأمرها بالغسل عند كل صلاة، فإن كانت لتخرج من المركن «١» وقد غلبت حمرة الدم على الماء «٢» فتصلي. وقد تقدمت رواية ابن أبي ذؤيب في الأسماء في حبيبة. ١١٩٦٧- أم حبيبة بنت أبي سفيان «٣» : صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية، زوج النبي ﵌، واسمها رملة. تقدمت في الأسماء. ١١٩٦٨- أم حبيبة بنت نباتة الأسدية: ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت بمكة وبايعت وهاجرت مع من هاجر من قومها.

стр. 4288

١١٩٦٩- أم حبيبة: مولاة أم عطية «١» . قالت: كنت في النسوة اللاتي أهدين بعض بنات النبي ﵌، فقال: «اصببن إذا صببتنّ على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة» . أخرجه أحمد والطّبرانيّ، من طريق شريك. عن عبد الملك بن أبي سليمان عنها، فوقع عند أحمد أم حبيبة، وعند الطبراني أم حبيب. ١١٩٧٠- أم الحجاج: سرية أمامة «٢» . ذكر الذهبي أن لها في مسند بقي حديثا. ١١٩٧١- أم حرام بنت ملحان «٣» : خالة أنس بن مالك. تقدم نسبها مع أخيها حرام بن ملحان في الحاء المهملة من الرجال، ويقال إنها الرميصاء، بالراء أو بالغين المعجمة، كذا أخرجه أبو نعيم، ولا يصح، بل الصحيح أن ذلك وصف أم سليم. ثبت ذلك في حديثين لأنس «٤» وجابر عند النسائي. وقال أبو عمر في أم حرام: لا أقف لها على اسم صحيح، وثبت ذلك في صحيح البخاري وغيره من طريق الموطأ لمالك عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس- أن النبي ﵌ كان إذا ذهب إلى قباء دخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، فدخل عليها فأطعمته وجلست تفلي رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك «٥» ... الحديث في شهداء البحر، وفي آخره: قال: فركبت أمّ حرام البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت. وفي بعض طرقه في البخاريّ، عن أنس، عن أم حرام بنت ملحان، وكانت خالته- أن رسول اللَّه ﵌ قال في بيتها فاستيقظ وهو يضحك، وقال: «عرض عليّ

стр. 4289

أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرّة» . قالت: فقلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يجعلني منهم، ثم نام فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: يا رسول اللَّه، ما يضحكك؟ فقال: «عرض عليّ أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرّة» . قلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يجعلني منهم. قال: «أنت من الأوّلين» . قال: فتزوجها عبادة بن الصامت، فأخرجها معه، فلما جاز البحر ركبت دابة فصرعتها فقتلتها. قال ابن الأثير: وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس، فدفنت فيها، وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان ومعه أبو ذر وأبو الدرداء وغيرهما من الصحابة، وذلك في سنة سبع وعشرين. قال أبو عمر: كان معاوية غزا تلك الغزوة بنفسه ومعه امرأته فاختة بنت قرظة، من بني نوفل بن عبد مناف. قلت: وفي موطأ ابن وهب، عن ابن لهيعة- أن امرأة معاوية التي غزت معه تلك الغزوة هي كنود بنت قرظة، فلعل فاختة كانت تلقب كنود وهي أختها. تزوّج معاوية واحدة بعد أخرى، وجزم بذلك بعض أهل الأخبار، قال: وصالحهم معاوية تلك السنة ورجع. وروى عن أم حرام أيضا زوجها عبادة بن الصامت، وعمير بن الأسود، وعطاء بن يسار، ويعلى بن شداد بن أوس. ١١٩٧٢- أم حرملة بنت عبد الأسود بن خزيمة «١» بن أقيش بن عامر بن بياضة الخزاعية. تقدمت في خالد. ١١٩٧٣- أم الحسن بنت خالد بن حرام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ. تقدم ذكرها مع أمها أم حبيب بنت العوام بن خويلد بن أسد، ومقتضى موت والدها قبل أن تدخل الحبشة أن تكون هي التي ولدت بمكة أو بالطريق، فيكون لها عند الوفاة النبويّة أكثر من عشر سنين. ١١٩٧٤- أم الحصين الأحمسية «٢» : ثبت حديثها في صحيح مسلم، من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن الحصين، عن جدته أم الحصين، قالت: حججت مع النبي ﵌ حجة الوداع.

стр. 4290

فرأيت أسامة وبلالا أحدهما آخذ بخطام ناقة النبي ﵌، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة «١» . قال أبو عمر: روى عنها يحيى بن الحصين، والعيزار بن حريث، وسمى أباها إسحاق، ولم أرها لغيره، ورواية العيزار بن حريث عنها عند ابن مندة، من طريق أبي نعيم، عن يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: سمعت الأحمسية- يعني أم الحصين- تقول: رأيت على رسول اللَّه ﵌ بردا قد التحف به من تحت إبطه يقول: «يا أيّها النّاس، اتقوا اللَّه وإن أمّر عليكم عبد حبشيّ فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب اللَّه تعالى» «٢» . وأخرجه من طرق عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن جدته مطولا ومختصرا، ورواه إسرائيل عن جده أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أم الحصين، وعن أبي إسحاق عن يحيى بن الحصين، عن جدته. ورواه أبو نعيم في المعرفة، ووقع لنا بعلو في فوائد أبي بكر بن أبي الهيثم. ١١٩٧٥- أم حفيظ: بفاء مصغرة، بنت الحارث الهلالية «٣» ، أخت أم الفضل والدة ابن عباس. اسمها هزيلة، بزاي مصغرة. تقدم ذكرها وحديثها في حرف الهاء من الأسماء، وهي التي أهدت الضّباب لرسول اللَّه ﵌. ١١٩٧٦- أم الحكم بنت الزّبير بن عبد المطلب بن هاشم القرشيّة الهاشمية «٤» ، ابنة عم النبي ﵌. قال الزّبير بن بكّار: ويقال: إنها كانت أخته من الرضاعة، وكان يزورها بالمدينة، ويقال لها أم حكيم، وهي أخت ضباعة التي تقدمت في الأسماء.

стр. 4291

قال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» «١» : كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وكذا ابن سعد «٢» ، وزاد: إنها شقيقتها، وأنها ولدت له عبد شمس، وعبد المطلب، وأروى الكبرى، ومحمدا، وعبد اللَّه، والعباس، والحارث، وأمية، قال: وأطعم رسول اللَّه ﵌ أم الحكم من خيبر ثلاثين وسقا، قال: روت أم الحكم عن النبي ﵌، وأخرج أبو داود، من طريق عباس بن عقبة، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمريّ- أن ابن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثته إحداهما أنها قالت: أصاب رسول اللَّه ﵌ سبيا، فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول اللَّه ﵌ إلى رسول اللَّه ﵌ نشكو إليه، وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي، فقال: «سبقكنّ نساء بني بدر، ولكن أدلّكما على ما هو خير لكما من ذلك ... » الحديث في الذّكر في أثر كل صلاة. وأخرجه ابن مندة من هذا الوجه، فقال: أخبرني ابن أمّ الحكم، قال: أخبرتني أمي بنت الزبير ... فذكره، ثم قال: رواه ابن لهيعة عن الفضل كذلك. ١١٩٧٧- أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب الأموية «٣» : أخت معاوية شقيقته، وأخت أم حبيبة أم المؤمنين لأبيها- قال أبو عمر: أسلمت يوم، الفتح، وكانت ممن نزل فيه: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة: ١٠] ، ففارقها عياض بن غنم، وتزوّجها عبد اللَّه بن عثمان الثقفي، فهي والدة عبد الرحمن بن أم الحكم اشتهر بالنسبة إليها. ١١٩٧٨- أم الحكم بنت عبد الرحمن بن مسعود بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة الأنصاريّة، ويقال أم حكيم. ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: تزوجها أبو مسعود عقبة «٤» بن عمرو البدريّ، وهي ممن أسلم وبايع النبي ﵌. ١١٩٧٩- أم الحكم بنت عقبة: تقدمت في ودة، في حرف الواو. ١١٩٨٠- أم الحكم الضمرية «٥» .

стр. 4292

ذكرها أبو موسى في «الذّيل» ، ونقل عن المستغفري أن رسول اللَّه ﵌ قسم لها من خيبر ثلاثين وسقا. ١١٩٨١- أم الحكم الغفارية «١» : ذكرها الحسن بن سفيان في مسندة، وأورد من طريق أم جعفر بنت النعمان عن أم الحكم الغفارية أنها سئلت هل سمعت النبي ﵌ يذكر الساعة؟ قالت: نعم. يقول: «إذا قلّت العرب» . وأورده أبو موسى في الذيل من طريقه، وسنده ضعيف. ١١٩٨٢- أم حكيم بنت أبي أمية بن حارثة السلمية، زوج عثمان بن مظعون. نسبها ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ [المائدة: ٨٧] . ووقع عند ابن مندة أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر. رواه من طريق عمر بن ذر، عن مجاهد مرسلا، وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب بنت حكيم، وهي خولة، وهي كما قال، لكن أم حكيم هذه خولة بنت حكيم كما ذكرته من تفسير ابن الكلبي. ١١٩٨٣- أم حكيم بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة، والدة الوليد بن عبد شمس المخزومي. ذكرت في ابنها الوليد. ١١٩٨٤- أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية «٢» زوج عكرمة بن أبي جهل. قال أبو عمر: حضرت يوم أحد وهي كافرة ثم أسلمت في الفتح، وكان زوجها فرّ إلى اليمن فتوجهت إليه بإذن من النبي ﵌، فحضر معها، وأسلم ثم خرجت معه إلى غزو الروم، فاستشهد فتزوّجها خالد بن سعيد بن العاص، فلما كانت وقعة مرج الصفر أراد خالد أن يدخل بها، فقالت: لو تأخرت حتى يهزم اللَّه هذه الجموع! فقال: إن نفسي تحدثني أني أقتل، قالت: فدونك، فأعرس بها عند القنطرة فعرفت بها بعد ذلك، فقيل لها قنطرة أم حكيم، ثم أصبح فأولم عليها، فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم، ووقع القتال، فاستشهد خالد، وشدت أم حكيم عليها ثيابها، وتبدّت وإن عليها أثر الخلوق. فاقتتلوا على النهر، فقالت «٣» أم حكيم يومئذ [فقتلت] «٤» بعمود الفسطاط الّذي أعرس بها خالد فيه سبعة من الروم.

стр. 4293

وأخرج ابن مندة من طريق السجزيّ، عن ابن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عروة، قال: كانت أم حكيم بنت الحارث عند عكرمة، وكانت فاختة بنت الوليد بن المغيرة عند صفوان بن أمية، فأسلمتا جميعا، واستأمنت أم حكيم بنت الحارث لعكرمة، فأمنه النبي ﵌. وذكر موسى بن عقبة في مغازيه، عن الزهري- أم حكيم بنت الحارث بن هشام أسلمت يوم الفتح، واستأذنت النبي ﵌ بطلب زوجها عكرمة، فأذن لها وأمنه. ١١٩٨٥- أم حكيم بنت حرام «١» : ذكر ابن حبيب أنها أسرت يوم بدر، ثم أسلمت وبايعت. قلت: كذا ذكر ابن الأثير. وقد تصحفت لفظة بنت من ابن، وهي والدة حكيم بن حرام الصحابي المشهور، [وسيأتي ذكر] «٢» قصتها في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى. ١١٩٨٦- أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم «٣» . قيل اسمها صفية، ويقال هي أم الحكم التي تقدمت قريبا. وقيل ضباعة التي تقدمت في الأسماء. قال خليفة: حدثني غير واحد من بني هاشم أنهم لا يعرفون للزبير بن عبد المطلب بنتا غير ضباعة، ذكرها أبو عمر، لكنه لم يذكر أم الحكم، بل قال أم حكيم بنت ضباعة، وكانت تحت ربيعة بن الحارث، أسلمت وهاجرت. روى عنها ابنها عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل- أن النبي ﵌ دخل على ضباعة فنهش عندها من كتف، ثم صلى وما توضأ من ذلك. قلت: وهذا الحديث أورده الحارث بن أبي أسامة في مسندة، وابن مندة، من طريق حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أم حكيم، قالت: أكل رسول اللَّه ﷺ في بيتي كتفا فصلى ولم يتوضأ، وذكر الاختلاف فيه على قتادة، فقال سعيد بن أبي عروبة عنه عن صالح أبي الخليل، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث، عن أم الحكم، عن أختها ضباعة. وقيل

стр. 4294

عن سعيد، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل- أن أم حكيم بنت الزبير حدثته، ولم يذكر ضباعة. أخرجه أحمد، وقال همام: عن قتادة، عن إسحاق لم يذكر أبا الخليل أخرجه ابن مندة. وقال ابن مندة: رواه داود بن أبي هند، عن إسحاق، عن أم حكيم صفية، ولم يذكر ضباعة، وذكر إبراهيم الحربيّ أن سعيد بن بشر روى عن قتادة عن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث، عن جدته أم حكيم هذا الحديث، قال: فوهم، وإنما هي جدته من قبل أمّه، وهي هند بنت أبي سفيان، أمها صفية بنت أبي عمرو بن أمية. قلت: وأخرج إسحاق بن راهويه في مسندة هذا الحديث، من رواية داود بن أبي هند- أن أمّ حكيم بنت الزبير، وهي ضباعة، كانت تصنع للنّبيّ ﵌ الطعام ... الحديث في أكله من كتف الشاة، ويصلي ولم يتوضأ، فهذا يوضح بأن أم حكيم كنية ضباعة. واللَّه أعلم. ١١٩٨٧- أم حكيم بنت طارق الكنانية: قال ابن سعد: أسلمت وبايعت رسول اللَّه ﵌ في حجة الوداع. ١١٩٨٨- أم حكيم بنت عبد الرحمن بن مسعود. مضت في أم الحكم. ١١٩٨٩- أم حكيم بنت عقبة بن أبي وقاص: أخت هاشم ونافع «١» . قال أبو عمر: كانت من المهاجرات. ١١٩٩٠- أم حكيم بنت عقبة بن أبي معيط. قتل أبوها يوم بدر، وأسلمت أمها أروى يوم الفتح، وتزوجت من المطلب «٢» بن أبي البحتري بن هاشم «٣» بن المطلب الأسدي، فولدت له أمة اللَّه بنت المطلب، ذكر كل ذلك الزبير، ومقتضى ذلك أن تكون من الصحابة. ١١٩٩١- أم حكيم بنت النضر: أخت الربيع [بنت] النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية، أمها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار.

стр. 4295

قال ابن سعد: تزوجها ثعلبة بن وهب بن عديّ بن مالك، فولدت له أبا حكيم، وعبد الرحمن، وأم حكيم سهلة. ١١٩٩٢- أم حكيم بنت وداع: ويقال بنت وادع الخزاعية» . قال أبو نعيم: كانت من المهاجرات. وقال أبو عمر: سمعت النبي ﵌ يقول: «عجّلوا الإفطار وأخّروا السّحور» «٢» . روت عنها صفية بنت جرير. قلت: وصله أبو يعلى، وأخرجه ابن مندة، من طرق عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن حبابة بنت عجلان، عن أمها أم حفص، عن صفية، وساق بهذا الإسناد أحاديث أربعة أخر، منها: قالت قلت: للنّبيّ ﵌: رد اللطف؟ فقال: «ما أقبحه! لو أهدي إليّ كراع لقبلته، ولو دعيت إليه لأجبته» «٣» . ومنها ما أخرجه ابن ماجة بهذا الإسناد، دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب «٤» . وأخرج ابن سعد عن موسى بهذا الإسناد حديث: ما جزاء الغني من الفقير؟ قال: النصيحة والدعاء. وقال: روت أم حكيم أحاديث بهذا الإسناد. ١١٩٩٣- أم حميد: امرأة أبي حميد الساعدي «٥» . روى حديثها ابن عاصم، وبقي بن مخلد، من طريق عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد، عن أبيه عن جدته أمّ حميد- أنها قالت: قلت: يا رسول اللَّه، يمنعنا أزواجنا أن

стр. 4296

نصلي معك. فقال رسول اللَّه ﵌: «صلاتكنّ في بيوتكنّ أفضل من صلاتكنّ في حجركنّ، وصلاتكنّ في حجركنّ أفضل من صلاتكنّ في دوركنّ، وصلاتكنّ، في دوركنّ أفضل من صلاتكنّ في الجماعة» «١» . وأخرجه ابن أبي خيثمة، من رواية ابن وهب، عن داود بن قيس، عن عبد اللَّه بن سويد الأنصاري، عن عمته أم حميد- امرأة أبي حميد الساعدي- أنها جاءت إلى النبي ﵌، فقالت: يا رسول اللَّه، إني أحب الصلاة معك. قال: «قد علمت أنك تحبين الصّلاة معي، وصلاتك في بيتك خير» ، فذكر نحوه، لكن بالإفراد، وزاد: «وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي» ، قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت اللَّه تعالى. ١١٩٩٤- أم حميد، والدة أشعب: الطامع، تقدمت في أم الجلندج. ١١٩٩٥- أم حنظلة بنت رومي بن وقش الأنصارية الأشهلية. ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر، أمها سهيمة بنت عبد اللَّه بن رفاعة الأوسية، وزوجها ثعلبة بن عدي الأشهليّ. القسم الثاني ١١٩٩٦- أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب. تقدم التنبيه عليها في الأول. ١١٩٩٧- أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد بن قارظ، من بني ليث حلفاء بني زهرة «٢» ، زوج عبد الرحمن بن عوف. ذكرها البخاريّ في الصحيح تعليقا، فقال في باب: إذا كان الوليّ هو الخاطب من كتاب النّكاح: وقال عبد الرحمن بن عوف لأم حكيم بنت قارظ تجعلين أمرك إليّ؟ فقالت: نعم. فقال: تزوجتك. وهذا الأثر وصله ابن سعد من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، وقارظ بن شيبة- أن أم حكيم بنت قارظ قالت لعبد الرحمن بن عوف: إنه قد خطبني غير واحد فزوجني أيهم رأيت. قال: وتجعلين ذلك إليّ؟ فقالت: نعم. قال: قد تزوجتك.

стр. 4297

قلت: وسعيد هو ابن خالد بن عبد اللَّه بن قارظ تابعي، ضعفه النسائي، ومشاه الدارقطنيّ، وقارظ بن شيبة قال (س) : لا بأس به، هو ابن قارظ، وأبوها قارظ كان [ ... ] . القسم الثالث ١١٩٩٨- أم حبيب بنت عامر بن خالد بن عمر بن قريط. لها إدراك. ذكر الواقديّ أن النبي ﵌ كتب إلى بني حارثة بن عمرو سنة تسع يدعوهم إلى الإسلام، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها دلوهم، فقالت أم حبيب بنت عامر منكرة عليهم: إذا ما أتتهم آية من محمّد ... محوها بماء البئر فهو عصير [الطويل] ١١٩٩٩- أم حزرة: اسمها عبيدة. تقدمت. القسم الرابع ١٢٠٠٠- أم الحكم الضمرية «١» . استدركها أبو موسى، وأورد في ترجمتها حديث أم الحكم بنت الزبير أنها ذهبت هي وفاطمة ﵍ يسألان من النبي ﵌ السبي، وهذه هاشمية ليست ضمرية. وقال ابن الأثير: إن كان ظنها غيرها فقد وهم. حرف الخاء المعجمة القسم الأول ١٢٠٠١- أم خارجة بنت النضر بن ضمضم الأنصارية «٢» ، من بني عدي بن النجار. ذكرها ابن حبيب في المبايعات. ١٢٠٠٢- أم خارجة «٣» : امرأة زيد بن ثابت أورد ابن أبي عاصم، من طريق عبيد اللَّه بن أبي زياد، حدثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، حدثتني أم خارجة امرأة زيد بن

стр. 4298

ثابت، قال: أتينا رسول اللَّه ﵌ في حائط ومعه أصحابه إذ قال: «أوّل رجل يطلع عليكم فهو من أهل الجنّة» ، فليس أحد منا إلا وهو يتمنى أن يكون من وراء الحائط، قالت: فبينما نحن كذلك إذا سمعنا حسا فرفعنا أبصارنا إليه ننظر من يدخل، فقال رسول اللَّه ﵌: «عسى أن يكون علي بن أبي طالب» . وذكر أبو نعيم أن مكي بن إبراهيم تابعه عن أبي بكر، أخرجه ابن مندة من وجهين: عن أبي عبد الرحيم الحراني، عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أم خارجة بنت سعد بن ربيع، عن أبي مرثد. وستأتي. ١٢٠٠٣- أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث القرشية الزهرية «١» . تقدمت في الأسماء في خالدة. ١٢٠٠٤- أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية «٢» . وهي مشهورة بكنيتها، واسمها أمة. لها ولأبويها صحبة، وكانا ممن هاجر إلى الحبشة، وقدما بها وهي صغيرة، وقصتها عند البخاري، من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أمه أم خالد، قال: أتيت رسول اللَّه ﵌ مع أبي وعليّ قميص أصفر، فقال رسول اللَّه ﵌ [ ... ] . وقد تقدم ذكرها في أمة في حرف الألف. ١٢٠٠٥- أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة «٣» ، من بني عدي بن النجار. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوجها حارثة بن النعمان، فولدت له عبد اللَّه، وسودة، وعمرة، وأم هشام. ١٢٠٠٦- أم خالد بنت يعيش بن قيس بن عمرو الأنصارية. ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وأظنها الأولى، نسبت لجدها. ١٢٠٠٧- أم خزيمة: زوج جهم بن قيس.

стр. 4299

الإصابة في تمييز الصحابة، ج ٨، ص: ٣٨٦ هاجرت معه إلى الحبشة، فماتت بها. ذكرها البلاذريّ. ١٢٠٠٨- أم خلاد الأنصارية «١» : سألت عن أبيها لما قتل، استدركها ابن الأثير. ١٢٠٠٩- أم خناس: بضم أوله وتخفيف النون «٢» . قال ابن ماكولا: هي امرأة مسعود، لها صحبة. ١٢٠١٠- أم الخير بنت صخر «٣» بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. وقيل: بنت صخر بن عمرو بن عامر القرشية التميمية، والدة أبي بكر الصديق. أسلمت قديما. أخرج ابن عاصم، والطّبرانيّ بسند بين، عن ابن عبّاس، قال: أسلمت أمّ أبي بكر، وأم عثمان «٤» ، وأم الزّبير، وأم عبد الرّحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر. وأخرج بسند مسلسل بالطّلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: لما أسلم أبو بكر قام خطيبا فدعا إلى رسول اللَّه ورسوله، فثار المشركون فضربوه ... الحديث. وفيه قوله للنبيّ ﵌: يا رسول اللَّه، هذه أمي، فادع لها، وادعها إلى الإسلام، فدعا لها ودعاها، فأسلمت في قصّة طويلة، فيها: أنه سأل عن رسول اللَّه ﷺ بعد أن فاق من غشيته، فقالت له أمّه: لا تدري. فقال: سلي أم جميل بنت الخطاب، فذهبت إليها فسألتها فحضرت معها، فقال: لا عين عليك من أمي، فأخبرته أنه في دار الأرقم. وأخرج الطّبرانيّ من طريق الهيثم بن عديّ، قال: أم أبي بكر الصّديق أم الخير بنت صخر، ولما هلك أبو بكر ورثه أبواه، وماتت أمّ الخير قبل أبي قحافة، وكانا قد أسلما. حرف الدال المهملة القسم الأول ١٢٠١١- أم الدّحداح: امرأة أبي الدّحداح «٥» . تقدم في ترجمته قوله لها: اخرجي يا أم الدّحداح. وحديث آخر أخرجه أحمد من طريق شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة- أنّ النبيّ ﷺ صلّى على أم الدّحداح.

стр. 4300

هذه رواية أحمد عن محمد بن جعفر، عن شعبة، ورواه عن حجاج بن محمد عن شعبة، فقال: صلّى على أبي الدّحداح أو ابن الدّحداح، وهكذا هو عند مسلم، وأبي داود، والترمذيّ، من طرق عن شعبة. ووقع عند مسلم عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر بالشّك، عن أبي الدّحداح أو ابن الدّحداح. ١٢٠١٢- أم الدّرداء الكبرى «١» : اسمها خيرة، بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت. تقدمت في الأسماء. حرف الذال المعجمة القسم الأول ١٢٠١٣- أم ذرّ: امرأة أبي ذر الغفاريّ «٢» . قال ابن مندة: لها ذكر في وفاة أبي ذرّ، ووصل ذلك أبو نعيم من طريق مجاهد، عن إبراهيم بن الأسير «٣» ، وليس فيه ما يدل على أن له صحبة، بل فيه احتمال أن يكون تزوّجها بعد النّبيّ ﵌، لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام، أخرجه الفاكهيّ في كتاب مكّة: حدّثنا ميمون بن أبي محمد الكوفي، قال: حدّثني أبو الصّباح الكوفي بإسناد له يصل به إلى النّبي ﵌: كان إذا أراد أن يبتسم قال لأبي ذر: يا أبا ذر: حدّثني ببدء إسلامك. قال: كان لنا صنم يقال له: نهم فأتيته فصببت له لبنا ووليت، فحانت مني التفاتة، فإذا كلب يشرب ذلك اللبن، فلما فرغ رفع رجله فبال على الصّنم، فأنشأت أقول: ألا يا نهم إنّي قد بدا لي ... مدى شرف يبعد منك قربا رأيت الكلب سامك خطّ خسف ... فلم يمنع قفاك اليوم كلبا [الوافر] فسمعتني أم ذرّ، فقالت: لقد أتيت جرما ... وأصبت عظما ... حين هجوت نهما [الرجز]

стр. 4301

فخبرتها الخبر، فقالت: ألا فابقنا ربّا كريما ... جوادا في الفضائل يا ابن وهب فما من سامه كلب حقير ... فلم تمنع يداه لنا بربّ فما عبد الحجارة غير غاو ... ركيك العقل ليس بذيّ لبّ [الوافر] قال: فقال ﵌: «صدقت أمّ ذرّ، فما عبد الحجارة غير غاو» . ١٢٠١٤- أم ذرّة «١» : مذكورة في الصّحابيات، حديثها عند محمد بن المنكدر- أنها سمعت النبي ﵌ يقول: «أنا وكافل اليتيم [يوم القيامة] «٢» كهاتين» «٣» . كذا في نسخ الاستيعاب. حرف الراء القسم الأول ١٢٠١٥- أم رافع بنت أسلم: ذكرها ابن سعد، وابن حبيب في المبايعات. ١٢٠١٦- أم رافع بنت عامر بن كريز «٤» ، زوج عبد اللَّه بن أسود بن عوف. ذكرها الزّبير. ١٢٠١٧- أم رافع بنت عبد اللَّه بن النعمان «٥» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات. ١٢٠١٨- أم رافع بنت عثمان: الزرقية. ذكرها ابن حبيب في المبايعات «٦» . ١٢٠١٩- أم رافع: زوج أبي رافع مولى رسول اللَّه ﵌ «٧» ،

стр. 4302

اسمها سلمى، مشهورة باسمها وكنيتها. تقدّمت في الأسماء. ١٢٠٢٠- أم ربعة: بنت خدام. روى حديثها ابن الأعرابيّ، عن عباس الدّوري عن أحمد، عن «١» يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن يعقوب بن عطاء، قال: زوّج خدام ابنته أم ربعة وهي كارهة، فذكرت ذلك للنبيّ ﵌، فنزعها من زوجها أبي لبابة. قال أبو موسى: الّذي في سائر الروايات أنها خنساء بنت خدام، ولعل هذه كنيتها. ١٢٠٢١- أم الربيع بنت أسلم بن الحريش الأنصارية، امرأة بردع الظّفري «٢» ، والدة يزيد بن يربوع. ذكرها ابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد: أمها سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، وهي أخت سلمة بن أسلم البدريّ شقيقته، تزوّجها أبو خيثمة بن ساعدة، فولدت له سهلا، وعميرة، وأم ضمرة. وأسلمت أم الربيع وبايعت. ١٢٠٢٢- أم الرّبيع بنت البراء «٣» : أخرج البخاريّ، من طريق سفيان «٤» ، عن قتادة، عن أنس، قال: قالت أم الرّبيع بنت البراء: يا رسول اللَّه، علمت منزلة حارثة مني ... الحديث وحارثة هو ابن سراقة، كان استشهد فحزنت أمّه كما تقدم في ترجمته، ويقال: إن هذه هي الرّبيّع بنت النضر عمّة أنس، وهو بالتشديد. ووقع في صحيح مسلم والنّسائيّ، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس- أن أم الرّبيّع أم حارثة جرحت إنسانا، فقال رسول اللَّه ﵌: «القصاص، القصاص ... » الحديث. وفي آخره: إنّ من عباد اللَّه من لو أقسم على اللَّه لأبرّه» . ويقال: إنها الربيع بنت النضر كما ثبت في حديث أنس أيضا في صحيح البخاري، من رواية حميد، عن أنس، لكن فيه أنها كسرت ثنية امرأة، ولا يبعد تعدّد القصّة. ١٢٠٢٣- أم الربيع بنت عبيد بن النّعمان بن وهب بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوّجها كريم، بالتّصغير، ابن عديّ بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ.

стр. 4303

١٢٠٢٤- أم رزن بنت سواد: بن رزن بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أم الحارث بنت النّعمان بن خنساء بن سنان، تزوجها يزيد بن الضّحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة. ١٢٠٢٥- أم رعلة» : بكسر أوله وسكون المهملة، القشيريّة. لها حديث أورده المستغفريّ، من طريق، وأبو موسى من طريق آخر، كلاهما من حديث ابن عبّاس- أن امرأة يقال لها رعلة القشيريّة وفدت على النّبيّ ﷺ ، وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة، فقالت: السلام عليك يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، إنا ذوات الخدور، ومحل أزر البعول، ومربيات الأولاد، ولا حظّ لنا في الجيش، فعلّمنا شيئا يقربنا إلى اللَّه . فقال: «عليكنّ بذكر اللَّه آناء اللّيل وأطراف النّهار، وغضّ البصر، وخفض الصّوت ... » الحديث، وفيه: قالت: يا رسول اللَّه، إني امرأة مقيّنة أقيّن النساء وأزينهنّ لأزواجهن، فهل هو حوب فأثبّط عنه؟ فقال لها: يا أم رعلة: «قيّنيهنّ وزيّنيهنّ إذا كسدن» . ثم غابت حياة رسول اللَّه ﷺ وأقبلت في أيام الردة، فذكر لها قصّة في الحزن على النّبيّ ﵌ وتطوافها بالحسن والحسين أزقّة المدينة تبكي عليه، وأنشد لها مرثية منها: يا دار فاطمة المعمور ساحتها ... هيّجت لي حزنا حيّيت من دار [البسيط] قال أبو موسى- بعد سياقه هذا الإسناد: لا يحتمل هذا، والحمل فيه على أبي القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم السرندسي «٢» ، فإنه غير مشهور، ولا هو مذكور في رجال أصبهان، ثم ساق من طريق عبد اللَّه بن محمد البلويّ، عن عمارة بن زيد، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: قدمت القشيريّة مع زوجها أبي رعلة وكانت امرأة بدويّة ذات لسان فكان النبيّ ﵌ بها معجبا. فذكر نحوه، وقال في آخر الحديث: فهاجت المدينة مأتما، فلم يبق دار من دور الأنصار إلا وأهلها يبكون. قال أبو موسى: هذا الإسناد أليق بهذا الحديث، يعني لشهرة البلويّ بالكذب. واللَّه أعلم.

стр. 4304

١٢٠٢٦- أم رمثة «١» : قال أبو عمر: شهدت خيبر، ولا أعرف لها غير هذا الخبر. وقد ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير، فقال في تسمية من أعطاه النبيّ ﵌ من خيبر: ولأمّ رمثة أربعين وسقا. قلت: قد ذكرها ابن سعد، وزاد مع التمر خمسة أوسق من الشّعير، ونسبها، فقال: أم رمثة بنت عمرو بن هاشم بن المطّلب «٢» بن عبد مناف، ويقال أم رميثة، بالتّصغير، أسلمت وبايعت. قال: وهي والدة حكيم والد القعقاع، وذكرها فيمن بايع النّبيّ ﵌ من المهاجرات. ١٢٠٢٧- أم رومان «٣» : بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتّاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، امرأة أبي بكر الصّديق، ووالدة عبد الرّحمن وعائشة. قال أبو عمر: هكذا نسبها مصعب، وخالفه، غيره، والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة، لكن اتفقوا على أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة. وقال ابن إسحاق: أم رومان اسمها زينب بنت عبد بن دهمان، أحد بني فراس بن غنم. قلت: وثبت في صحيح البخاريّ أن أبا بكر قال لها في قصة الجفنة التي حلف عليها أنه لا يأكل منها من أضيافه: يا أخت بني فراس. واختلف في اسمها، فقيل زينب، وقيل دعد. قال الواقديّ: كانت أم رومان الكنانية تحت عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الأزديّ، وكان قد قدم مكة فحالف أبا بكر. قبل الإسلام، وتوفي عن أم رومان بعد أن ولدت له الطّفيل، ثم خلف عليها أبو بكر. وقال ابن سعد: كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة. وساق نسبه إلى الأزد، فولدت له الطّفيل، وقدم من السّراة ومعه امرأته وولده، فحالف أبا بكر ومات بمكّة فتزوّجها أبو بكر، وقديما أسلمت هي وبايعت وهاجرت. وأخرج الزّبير، عن محمد بن الحسن بن زبالة بسند له عن عائشة، قالت: لما هاجر رسول اللَّه ﵌ خلّفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة،

стр. 4305

وبعث معه أبا رافع، وبعث أبو بكر عبد اللَّه بن أريقط، وكتب إلى عبد اللَّه بن أبي بكر أن يحمل أمّ رومان وأسماء، فصادفوا طلحة يريد الهجرة، فخرجوا جميعا ... فذكر الحديث بطوله في تزويج عائشة. وقال ابن سعد: توفّيت في عهد النّبيّ ﵌ في ذي الحجّة سنة ست، ثم أخرج عن عفان، وزيد بن هارون، كلاهما عن حماد، عن عليّ بن زيد، عن القاسم بن محمد، قال: لما دلّيت أمّ رومان في قبرها قال النّبي ﵌: «من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أمّ رومان» . وقال أبو عمر: توفّيت أم رومان في حياة النّبيّ ﵌، وذلك في سنة ست من الهجرة، فنزل النّبيّ ﵌ قبرها، واستغفر لها، وقال: «اللَّهمّ لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك» قال أبو عمر: كانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجّة سنة أربع أو خمس عام الخندق. وقال ابن الأثير: سنة ست. وكذلك قال الواقديّ في ذي الحجة سنة ست. وتعقب ابن الأثير من زعم أنها ماتت سنة أربع أو خمس، لأنه قد صح أنها كانت في الإفك حية، وكان الإفك في شعبان سنة ست. قلت: لم يتفقوا على تاريخ الإفك، فلا معنى للتوهم بذلك، والخبر الّذي ذكر ابن سعد، وأخرجه البخاريّ في تاريخه، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة وابن مندة وأبو نعيم، كلّهم من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن محمد، قال: لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول اللَّه ﵌: «من سرّه أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه» . ومنهم من زاد فيه: عن القاسم، عن أم سلمة. وقال البخاري بعد تخريجه: فيه نظر. وحديث مسروق أسند، يعني الّذي أخرجه هو من طريق حصين بن مسروق، عن أم رومان. قال أبو نعيم الأصبهانيّ: قيل إنها ماتت في عهد رسول اللَّه ﵌، وهو وهم. وقال في موضع آخر: بقيت بعد النبيّ ﵌ دهرا. وقال إبراهيم الحربي: سمع مسروق عن أم رومان، وله خمس عشرة سنة. قلت: ومقتضاه أن يكون سمع منها في خلافة عمر، لأن مولده سنة إحدى من الهجرة، وردّ ذلك الخطيب في «المراسيل» ، فقال: - بعد أن ذكر الحديث الّذي أخرجه البخاريّ فوقع فيه عن مسروق: حدّثتني أم رومان، فذكر طرفا من قصّة الإفك: هذا حديث غريب، لا نعلم أحدا رواه غير حصين، ومسروق لم يدرك أم رومان- يعني أنه إنما قدم من اليمن بعد وفاة النّبي ﵌، فوهم حصين في قوله: حدّثتني إلا أن يكون

стр. 4306

بعض النقلة كتب سئلت بألف فصارت سألت، وتحرّفت الكلمة، فذكرها بعض الرواة بالمعنى، فعبّر عنها بلفظ حدّثتني، على أن بعض الرواة رواه عن حصين بالعنعنة، قال الخطيب: وأخرج البخاريّ في التّاريخ لما وقع فيه عن مسروق: سألت أم رومان، ولم يظهر له علّته. قلت: بل عرف البخاريّ العلّة المذكورة وردّها كما تقدم، ورجح الرواية التي فيها: إنها ماتت في حياة النّبيّ ﵌، لأنها مرسلة. وراويها علي بن زيد، وهو ابن جدعان، ضعيف. قلت: وأما دعوى من قال: إنها ماتت سنة أربع أو خمس أو ست فيردّها ما أخرجه الزّبير بن بكّار، عن إبراهيم بن حمزة الزّبيري، عن ابن عيينة، عن علي بن زيد: أن عبد الرّحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبيّ ﵌، وكذا قال محمد بن سعد: إن إسلامه كان في صلح الحديبيّة، وكان أول الصّلح في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف، والفتح كان في رمضان سنة ثمان. وقد ثبت في الصّحيحين، عن أبي عثمان النّهدي، عن عبد الرّحمن بن أبي بكر- أن أصحاب الصّفّة كانوا ناسا فقراء- فذكر الحديث في قصّة أضياف أبي بكر، قال عبد الرّحمن: وإنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم بيتنا، وفي بعض طرقه عند البخاري في كتاب الأدب: فلما جاء أبو بكر قالت له أمّي: احتبست عن أضيافك. وأم عبد الرّحمن هي أمّ رومان بلا خلاف، وإسلام عبد الرّحمن كان بين الحديبيّة والفتح كما نبهت عليه آنفا، وهذه القصّة كانت بعد إسلامه قطعا، فلا يصح أن تكون ماتت في آخر سنة ست إلا إن كان عبد الرّحمن أسلم قبل ذلك، وأقرب ما قيل في وفاتها من الوفاة النبويّة أنها كانت في ذي الحجّة سنة ست، والحديبيّة كانت في ذي القعدة سنة ست، وقدوم عبد الرّحمن بعد ذي الحجّة سنة ست، فإن ادّعي أنّ الرّجوع من الحديبيّة وقصّة الجفنة المذكورة، وقدوم عبد الرّحمن بن أبي بكر، ووفاة أم رومان كان الجميع في ذي الحجّة سنة ست كان ذلك في غاية البعد. ووقفت على قصّة أخرى تدل على تأخّر وفاة أم رومان عن سنة ست، بل عن سنة سبع، بل عن سنة ثمان، ففي مسند الإمام أحمد، من طريق أبي سلمة عن عائشة، قالت: لما نزلت آية التخيير بدأ رسول اللَّه ﵌ بعائشة، فقال: يا عائشة: «إنّي عارض عليك أمرا فلا تفتأتي فيه بشيء حتّى تعرضيه على أبويك: أبي بكر، وأمّ رومان، قالت: يا رسول اللَّه وما هو؟ قال: قال اللَّه : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَ

стр. 4307

تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها ... الآية إلى: أَجْراً عَظِيماً [سورة الأحزاب آية ٢٨] . قالت: قلت: فإنّي أريد اللَّه ورسوله والدّار الآخرة ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان. فضحك «١» . وسنده جيد، وأصل القصّة في الصّحيحين، من طريق أخرى عن أم سلمة، والتخيير كان في سنة تسع، والحديث مصرّح بأن أم رومان كانت موجودة حينئذ، وقد أمعنت في هذا الموضوع في مقدمة فتح الباري في الفصل المشتمل على الردّ على من ادّعى في بعض ما في الصّحيح علة قادحة، وللَّه الحمد. فلقد تلقى هذا التعليل لحديث أم رومان بالانقطاع جماعة عن الخطيب من العلماء وقلّدوه في ذلك، وعذرهم واضح، ولكن فتح اللَّه ببيان صحة ما في الصّحيح وبيان خطأ من قال: إنها ماتت سنة ست. وقيل غير ذلك، وأول من فتح هذا الباب صاحب الصّحيح كما ذكره أولا، فإنه رجّح رواية مسروق على رواية علي بن زيد، وهو كما قال، لأن مسروقا متفق على ثقته، وعلي بن زيد متفق على سوء حفظه، ثم وجدت للخطيب سلفا، فذكر أبو علي بن السّكن في كتاب الصّحابة في ترجمة أم رومان أنها ماتت في حياة النّبيّ ﵌، قال: وروى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق، قال: سألت أم رومان. قال ابن السكن: هذا خطأ. ثم ساق بسنده إلى حصين، عن أبي وائل، عن مسروق- أن أم رومان حدّثتهم ... فذكر قصّة الإفك التي أوردها البخاريّ، ثم قال: تفرّد به حصين، ويقال: إن مسروقا لم يسمع من أمّ رومان، لأنها ماتت في حياة النّبيّ ﵌، وباللَّه التوفيق. حرف الزاي المنقوطة القسم الأول ١٢٠٢٨- أم زينب بنت ثعلبة: ١٢٠٢٩- أم الزّبير بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّة. ذكر ابن سعد أنها شقيقة ضباعة، وأن النّبيّ ﵌ أطعمها من خيبر أربعين وسقا. ١٢٠٣٠- أم زفر الحبشية: السّوداء الطّويلة «٢» . ثبت ذكرها في صحيح البخاريّ في حديث ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه رأى أم زفر

стр. 4308

امرأة سوداء طويلة على سلّم الكعبة. ومن طريق عمران بن بكر، حدّثني عطاء، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنّة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبيّ ﵌، فقالت: إني أصرع، وإني أنكشف، فادع اللَّه لي «١» ، قال: «إن شئت صبرت ولك الجنّة، وإن شئت دعوت اللَّه أن يعافيك» . فقالت: أصبر، وإني انكشف فادفع اللَّه ألّا أنكشف، فدعا لها «٢» . وأخرجه عبد الرّزّاق، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس- أنه سمعه يقول: إن النبي ﵌ كان يؤتي بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتى بمجنونة يقال لها أم زفر، فضرب صدرها فلم تبرأ، ولم يخرج شيطانها، فقال رسول اللَّه ﵌: «هو يعيبها في الدّنيا ولها في الآخرة خير» «٣» . قال ابن جريج: وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة. وأخبرني عبد الكريم، عن حسن- أنه سمعه يقول: كانت المرأة تخنق في المسجد، فجاء إخوتها النبيّ ﵌، فشكوا ذلك إليه. فقال: إن شئتم دعوت اللَّه فبرأت، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة. فخيّرها إخوتها، فقالت: دعوني كما أنا، فتركوها. فهذه رواية الثّقات عن عطاء. وقد رواه عمر بن قيس، عن عطاء فصحّفها، فقال: عن أم قرثع، قالت: أتيت النبيّ ﵌، فقلت: إني امرأة أغلب على عقلي، فقال: «ما شئت: إن شئت دعوت اللَّه لك وإن شئت تصبرين وقد وجبت لك الجنّة» . فقالت له: أصبر. أخرجه الطّبراني والخطيب من طريقه. قلت: وسنده إلى عمر بن قيس ضعيف أيضا، وقد شدّ مع التصحيف في جعله الحديث من رواية عطاء عنها، وإنما رواه عطاء عن ابن عبّاس. وقد تقدم في حرف السّين المهملة أن اسمها سعيرة، وتقدّمت قصتها في الصّرع من وجه آخر، وذكرت في حرف

стр. 4309

الشّين المعجمة أنّ بعضهم سمّاها شقيرة، بمعجمة ثم قاف، واللَّه أعلم. ١٢٠٣١- أم زفر: ماشطة خديجة «١» . ذكر عبد الغنيّ بن سعيد في «المبهمات» أنها المرأة التي قال النبيّ ﵌ فيها: «إنّها كانت تغشانا في زمن خديجة» [فروى من طريق الزّبير بن بكار، عن سليمان بن عبد اللَّه بن سليم، أخبرني شيخ من أهل مكّة، قال: هي أم زفر ماشطة خديجة- يعني العجوز التي قال النبيّ ﵌ «إنّها كانت تغشانا في زمن خديجة] «٢» . قلت: ومضى في جثّامة من أسماء النّساء، من طريق أبي عاصم، عن أبي عامر الخزر عن ابن أبي مليكة، عن عائشة- ما يقتضي أنه كان اسمها جثامة المزنية، فغيّره النبيّ ﵌، فقال: «بل أنت حضانة» وفي رواية «حسانة» ، فكونها مزنية واسمها حضانة يقوي أنها غير الحبشيّة، وإن اتفقا في الكنية، وكلام أبي عمر ثم أبي موسى يقتضي أنها واحدة، لكن أبو موسى في ترجمة أم زفر قال: إنه محتمل. وما أبو عمر فأورد ما يتعلّق بها مع خديجة وما يتعلق بالصّرع في ترجمة واحدة. والعلم عند اللَّه تعالى. ١٢٠٣٢- أم زياد الأشجعيّة «٣» : روى حديثها رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعيّ، عن جدته أم أبيها- أنها خرجت مع النبيّ ﵌ في غزوة خيبر سادسة نسوة، قال: فبلغ النبي ﵌ فبعث إلينا، فقال: «بإذن من خرجتنّ؟» ورأينا في وجهه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى، ونناول السهام ونسقي السويق ... الحديث. وفيه: أنه قسم لهنّ من التمر. أخرجه أبو داود، والنّسائيّ، وابن أبي عاصم. ١٢٠٣٣- أم زيد بنت حرام بن عمرو الأنصاريّة «٤» ، من بني مالك، ويقال لها صاحبة الجمل. ذكرها ابن حبيب في المبايعات. ١٢٠٣٤- أم زيد بنت السّكن «٥» بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم الأنصاريّة ثم الجشميّة، ذكرها ابن سعد، وابن حبيب في المبايعات. وقال ابن سعد:

стр. 4310

تزوجها سراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزيّة، فولدت له زيدا، وأسلمت وبايعت. ١٢٠٣٥- أم زيد بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة، من بني عمرو بن مالك بن النّجّار. ذكرها ابن سعد عن محمد بن عمر- أنها أسلمت وبايعت، قال: وهي صاحبة الجمل. ١٢٠٣٦- أم زيد بنت قيس بن النعمان بن سنان الأنصاريّة. ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها أدام بنت القين بن كعب بن سواد، تزوّجها خالد بن عديّ بن عمرو بن عدي بن سنان بن نابي. ١٢٠٣٧- أم زيد «١» : غير منسوبة. ذكرت في سبب نزول قوله تعالى: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما [سورة الحجرات، آية ٩] . وقع ذلك في رواية أسباط بن نصر عن السدي، وقال: كانت امرأة من الأنصار يقال لها أم زيد اختصمت مع زوجها، فأقبل أهلها مع زوجها، فنزل قوله تعالى ... إلخ. قال ابن الأثير: لعلها واحدة من المتقدّمات. ١٢٠٣٨- أم زينب بنت نبيط بن جابر، وأمّها الفريعة بنت أبي أمامة أسعد «٢» بن زرارة. تقدّم ذكرها في حبيبة. ١٢٠٣٩- أم زينب التميمية: ثم العنبريّة، ذكرها ابن مندة مع من تكنى بأم زينب، بنون مفتوحة قبلها مثناة تحتانية ساكنة، وكذا ضبطها العسكري كما تقدّم في ترجمة ولدها زينب بن ثعلبة. وقال: إن المحدثين يقولونها بموحدتين مصغّرة. قلت: وهو المعتمد. وقد تقدم في ترجمة ذؤيب في الذّال المعجمة من أسماء الرّجال، وفيه أن النبيّ ﷺ قال لولدها زينب بن ثعلبة: «بارك اللَّه فيك يا غلام، وبارك لأمّك فيك» . وقال الذّهبيّ في «التّجريد» : دعاها النبيّ ﵌ في حديث منكر، ذكره ابن مندة، وليس كما قال، بل سنده حسن.
следующие страницы →