← Тараджим

Тараджим · id 9767

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 406 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

١٥٥٩ ز- حبّان: بفتح أوله وتشديد الموحدة- ابن منقذ «١» بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاريّ الخزرجي. روى الشّافعيّ وأحمد وابن خزيمة وابن الجارود والحاكم والدارقطنيّ، من طريق ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر: كان حبّان بن منقذ رجلا ضعيفا، وكان قد سقع في رأسه مأمومة، فجعل النبي ﷺ له الخيار فيما اشترى ثلاثا، وكان قد ثقل لسانه، فقال له النبي ﷺ : «بع وقل لا خلابة» «٢» . قال: فكنت أسمعه يقول لا حيابة لا خيابة. وأخرج هذا الحارث في الصحيح من وجه آخر عن ابن عمر بغير تسمية لحبّان. وزاد الدارقطنيّ في طريق ابن إسحاق قال: فحدثني محمّد بن حبّان، قال: هو جدي، وكانت في رأسه آمّة- فذكر الحديث. ورواه البخاريّ في تاريخه من طريق ابن إسحاق فقال: هو جدي منقذ بن عمرو. ورواه الحسن بن سفيان في مسندة من وجه آخر عن ابن إسحاق، فقال: عن محمد بن يحيى بن يحيى بن حبّان، عن عمه واسع بن حبّان- أنّ جده منقذ بن عمرو كان قد أتى عليه مائة وثلاثون، وكان إذا بايع غبن، فذكر ذلك للنبيّ ﷺ فقال: «إذا بايعت فقل لا خلابة وأنت بالخيار ثلاثا «٣» » . وروى ابن شاهين من طريق عبد اللَّه بن يوسف، عن ابن لهيعة، عن حبّان بن واسع بن حبّان، عن جده- أنه كان ضرير البصر، فجعل له النبي ﷺ الخيار ثلاثة أيام، فقال عمر بن الخطاب: أيها الناس، إني لا أجد في بيوعكم أمثل من الّذي جعل النبيّ ﷺ لحبّان بن منقذ.

стр. 702

ورواه الطّبرانيّ في الأوسط والدارقطنيّ من طريق يحيى بن بكير عن ابن لهيعة، فقال: حدثني حبّان بن واسع، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة أنه كلّم عمر بن الخطاب في البيوع فذكره، وقال: لا يروى عن محمد إلا بهذا الإسناد. وروى أصحاب السّنن من رواية سعيد عن قتادة عن أنس أنّ رجلا كان على عهد رسول اللَّه ﷺ يبتاع وفي عقله ضعف.. الحديث. ولم يسمّه. والحاصل أنه اختلف في القصّة هل وقعت لحبّان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو؟ ووجدت لحبّان رواية في حديث آخر أخرجه الطّبراني من طريق رشدين، عن قرّة، عن ابن شهاب، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن أبيه، عن حبّان بن منقذ- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، أجعل ثلث صلاتي عليك؟ قال: «نعم، إن شئت» ... الحديث. قالوا: مات حبّان في خلافة عثمان. ١٥٦٠- حبّان «١» : بكسر أوله على المشهور، وقيل بفتحها وهو بالموحدة، وقيل بالتحتانية- ابن بحّ- بضم الموحدة بعدها مهملة ثقيلة. روى حديثه البغويّ، وابن أبي شيبة، والباورديّ، والطّبرانيّ، من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حبان بن بحّ صاحب رسول اللَّه ﷺ ، قال: أسلم قومي، فأخبرت أنّ رسول اللَّه ﷺ جهز إليهم جيشا فأتيته، فقلت له: إن قومي على الإسلام. فذكر الحديث في أنه أذّن، وفي نبع الماء من بيع أصابع النبي ﷺ ، وفيه: «لا خير في الإمارة لرجل مسلم» «٢» . وفيه: «إنّ الصّدقة صداع في الرّأس وحريق في البطن» . وأخرج له الطبراني من هذا الوجه حديثا آخر. وذكر ابن الأثير أنه شهد فتح مصر، ولم أر ذلك في أصوله، وإنما قال ابن عبد البرّ: يعدّ فيمن نزل مصر. ١٥٦١- حبّان بن الحكم السلمي «٣» : روى إبراهيم بن المنذر من طريق محمود بن لبيد أن النبيّ ﷺ قال يوم الفتح: «يا بني سليم، من يأخذ رايتكم؟ قالوا: أعطها حبان بن

стр. 703

الحكم الفرار، فكره قولهم الفرّار، ثم أعطاه الراية ثم أعطاه الراية ثم نزعها منه وأعطاها يزيد بن الأخنس. وشهد حنينا أيضا، وهو أخو معاوية وعليّ وغيرهما بني الحكم، استدركه أبو علي الغسّاني. ١٥٦٢ ز- الحبحاب «١» : قيل فيه بموحدتين، والأشهر بمثلثتين «٢» . وسيأتي. ١٥٦٣ ز- حبشيّ «٣» : بضم أوله وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم تحتانية، وهو اسم بلفظ النسب- ابن جنادة بن نصر بن أمامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة السّلولي- بفتح المهملة وتخفيف اللام المضمومة- نسبة إلى سلول، وهي أم بني مرّة بن صعصعة. صحابي شهد حجة الوداع، ثم نزل الكوفة- يكنى أبا الجنوب.. بفتح الجيم وضم النون الخفيفة وآخره موحدة. أخرج حديثه النّسائي والترمذي وصحّحه. روى عنه أبو إسحاق السّبيعي وعامر الشعبي، وصرّح بسماعه من النبيّ ﷺ . وقال العسكريّ: شهد مع عليّ مشاهده. ١٥٦٤- حبلة بن مالك الداريّ: مضى في الجيم. ١٥٦٥- حبّة: بالموحدة ابن بعكك. قيل هو اسم أبي السّنابل. ١٥٦٦- حبّة بن جوين «٤» : يأتي في الرابع » .

стр. 704

١٥٦٧- حبّة بن خالد الخزاعي «١» : وقيل العامري، أخو سواء بن خالد. صحابي نزل الكوفة. روى حديثه ابن ماجة بإسناد حسن من طريق الأعمش، عن أبي شرحبيل، عن حبة، وسواء ابني خالد، قالا: دخلنا على النبي ﷺ وهو يعالج شيئا ... الحديث. ذكر من اسمه حبيب بالمهملة والموحدتين بوزن عظيم ١٥٦٨- حبيب بن أسلم الأنصاري: ذكره ابن أبي حاتم، وقال: إنه بدريّ. وحكى عن أبيه أنه قال: لا أعرفه، وقال أبو عمر في ترجمة حبيب: مولى الأنصار- وقال آخرون: هو حبيب بن أسلم بني جشم بن الخزرج. ١٥٦٩- حبيب بن الأسود «٢» : يأتي في الخاء المعجمة. ١٥٧٠- حبيب بن أسيد «٣» : بالفتح- بن جارية- بالجيم- الثقفي، حليف بني زهرة. أخو بني بصير. استشهد باليمامة، ذكره أبو عمر. ١٥٧١ ز- حبيب بن أوس: أو ابن أبي أوس الثقفي. ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر فدلّ على أن له إدراكا، ولم يبق من ثقيف في حجة الوداع أحد إلا وقد أسلم وشهدها، فيكون هذا صحابيّا. وقد ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين. ١٥٧٢- حبيب بن بديل: بن ورقاء الخزاعي «٤» . له ولأبيه ولأخيه عبد اللَّه صحبة. ذكره ابن شاهين في الصّحابة. وروى حديثه ابن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف من رواية أبي مريم عن زرّ بن

стр. 705

حبيش، قال: قال علي: من ها هنا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ؟ فقام اثنا عشر رجلا، منهم قيس بن ثابت، وحبيب بن بديل بن ورقاء، فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللَّه يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» «١» . ١٥٧٣ ز- حبيب بن بغيض: يأتي ذكره في حبيب بن حبيب. ١٥٧٤ ز- حبيب بن تيم الأنصاري: ذكر ابن أبي حاتم أنه استشهد بأحد. وسيأتي حبيب بن زيد بن تيم، فعله هذا. ١٥٧٥ ز- حبيب بن جندب: روى عن النبي ﷺ : «يكون بعض الأهلّة أكبر من بعض» . ذكره سعيد بن السكن، كذا رأيت في المسودة، وراجعت الصحابة لابن السكن فلم أره فيه. ١٥٧٦- حبيب بن الحارث «٢» : لم يذكر نسبه. روى ابن مندة من طريق محمد بن عبد الرحمن الطّفاوي، عن العاصي بن عمرو الطّفاوي، عن حبيب بن الحارث وأبي الغادية قالا: خرجنا مهاجرين ومعنا أم أبي الغادية فأسلموا. فقلت: يا رسول اللَّه، أوصني، قال: «إيّاك وما يسوء الأذن» «٣» . وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن الطفاوي، عن العاصي بن عمرو، قال: خرج ... فذكره مرسلا. والعاصي مجهول. ووجدت لحبيب بن الحارث ذكرا في خبر آخر: روى الإسماعيلي في جمعه حديث

стр. 706

يحيى بن سعيد الأنصاري، من طريق الحسن الجفري، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب، قال: بعث عمر عمير بن سعد أميرا على حمص ... فذكر قصة طويلة، وفيها: ثم إن عمر بعث إليه رسولا لا يقال له حبيب بن الحارث. وقد رواها أبو نعيم من وجه آخر في «الحلية» ، فقال فيها فبعث: إليه رجلا يقال: له الحارث. فاللَّه أعلم. ١٥٧٧- حبيب بن حباشة «١» : بن حويرثة بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الأوسي ثم الخطميّ. نسبه ابن الكلبيّ وقال: صلّى عليه النبي ﷺ . وقال عبدان: توفي من جراحة أصابته ودفن ليلا فصلّى النبيّ ﷺ على قبره. وذكر العسكريّ في التصحيف أنه خبيب- بالمعجمة والتصغير، ولن يتابع على ذلك. ١٥٧٨- حبيب بن حبيب: بن مروان بن عامر بن ضباري بن حجيّة بن حرقوص بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميمي ثم المازني. قال ابن الكلبيّ: كان يقال له حبيب بن بغيض فوفد على النبي ﷺ ، فقال له: أنت حبيب بن حبيب. قال الرّشاطيّ: لم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون. قلت: وذكر غيره عن هشام بن الكلبي أنه ذكره، وذكر أباه أيضا وأنهما جميعا وفدا. ١٥٧٩ ز- حبيب بن حبيب: لعله الّذي قبله. روى الحاكم من طريق عمرو بن زياد، عن غالب بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ قال لحسان بن ثابت: «قل في أبي بكر شيئا ... » الحديث. قال الحاكم: اسم جدّ غالب حبيب بن حبيب. قلت: والراويّ عن غالب متروك. وقال العقيلي: غالب هذا إسناده مجهول. ١٥٨٠- حبيب بن حماز الأسدي «٢» : قال أبو موسى، عن عبدان: هو من أصحاب

стр. 707

النبي ﷺ ، وشهد معه الأسفار، ثم ساق له من طريق الأعمش عن عمرو بن مرّة، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن حبيب بن حماز، قال: كنّا مع النبي ﷺ في سفر فنزل منزلا فتعجّل ناس إلى المدينة ... الحديث. ورواه غيره من هذا الوجه: فقال: عن حبيب، عن أبي ذرّ. وذكر حبيبا هذا في التابعين البخاريّ وأبو حاتم والدارقطنيّ وابن حبان وغيرهم، وله ذكر في ترجمة خالد بن عرفطة يأتي. ١٥٨١- حبيب بن حمامة «١» : ويقال ابن أبي حمامة، ويقال ابن حماطة السلمي الشاعر. ورد ذكره في حديث فيه أن ابن حمامة السلمي قال: يا رسول اللَّه، إني قد أثنيت على ربي. الحديث. قال أبو موسى، عن عبدان: اسمه حبيب. فاللَّه أعلم. ١٥٨٢ - حبيب بن خراش «٢» العصري: بفتح المهملتين. قال ابن مندة: عداده في أهل البصرة. وروي بإسناد متروك من طريق محمد بن حبيب بن خراش عن أبيه أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «المسلمون إخوة ... » الحديث. ١٥٨٣- حبيب بن خراش: بن حريث «٣» بن الصامت بن كباس- بضم الكاف وتخفيف الموحدة- ابن جعفر بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظليّ. نسبه ابن الكلبيّ، وقال: شهد بدرا ومعه مولاه الصامت، وكان حليف بني سلمة من الأنصار. وذكره ابن سعد والطّبريّ وابن شاهين في الصحابة. ١٥٨٤- حبيب بن خماشة «٤» : بضم المعجمة وتخفيف الميم- الخطميّ. روى

стр. 708

الحارث بن أبي أسامة في مسندة بإسناد فيه الواقدي أنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول بعرفة: «عرفة كلّها موقف» «١» . وسيأتي حبيب بن عمير بن خماشة جدّ أبي جعفر، فلعله هذا نسب لجده، وبذلك جزم أبو عمر. وتقدم قريبا حبيب بن حباشة وهو غير هذا، لأنه مات في عهد النبي ﷺ . ١٥٨٥- حبيب بن ربيّعة «٢» : بالتشديد- السلمي، والد أبي عبد الرحمن، قال ابن حبّان: له صحبة. روى ابن مندة والخطيب من طريق وهب، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، قال: قال عبد اللَّه بن حبيب أبو عبد الرحمن: كان أبي من أصحاب النبي ﷺ وشهد معه. روى الخطيب وأبو نعيم من طريق عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن: سمعت حذيفة يقول: إن المضمار اليوم والسباق غدا. فقلت لأبي: يا أبت، أتستبق الناس غدا؟ قال: إنما هو في الأعمال. ١٥٨٦- حبيب بن ربيعة: بن عمرو الثقفي «٣» . استدركه أبو علي الجياني، وقال: إنه استشهد يوم جسر أبي عبيد. ١٥٨٧- حبيب بن رياب: براء وتحتانية- السهمي. يأتي ذكره في ترجمة أخيه وائل. ١٥٨٨- حبيب بن زيد: بن تميم «٤» بن أسيد بن خفاف الأنصاريّ البياضي. روى ابن شاهين عن رجاله أنه قتل يوم أحد شهيدا، واستدركه أبو موسى.

стр. 709

١٥٨٩- حبيب بن زيد: بن عاصم بن عمرو الأنصاريّ المازنيّ «١» ، أخو عبد اللَّه بن زيد. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة من الأنصار، وقال: هو الّذي أخذه مسيلمة فقتله، ثم أسند القصة عن محمد بن يحيى بن حبّان، وغيره. وقال ابن سعد: شهد حبيب أحدا والخندق والمشاهد، وروى ابن أبي شيبة، عن عبد اللَّه بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن محمد- يعني ابن حزم- أنّ حبيب بن زيد قتله مسيلمة، فلما كان يوم اليمامة خرج أخوه عبد اللَّه بن زيد وأمه وكانت نذرت ألّا يصيبها غسل حتى يقتل مسيلمة. ١٥٩٠- حبيب بن زيد الكندي «٢» : قال أبو موسى: ذكره علي بن سعيد العسكري وغيره في الصحابة، ثم روي من طريق علي بن قرين أحد المتروكين، عن الحسين بن زيد الكندي: سمعت عبد اللَّه بن حبيب الكندي يقول- عن أبيه: سألت النبي ﷺ : ما للمرأة من زوجها إذا مات؟ قال: «لها الرّبع إذا لم يكن لها ولد» . وأخرجه الإسماعيليّ، وروي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين، عن الحسين بن زيد بهذا الإسناد، أنه سأل النبي ﷺ عن الوضوء ... الحديث. ١٥٩١- حبيب بن سعد، مولى الأنصار «٣» : ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. قال أبو عمر: قال غيره حبيب بن أسود بن سعد وقيل حبيب بن أسلم مولى جشم بن الخزرج، فلا أدري أواحد أم اثنان. ١٥٩٢- حبيب بن الضّحاك الجهنيّ «٤» : ويقال الجمحيّ. روى أبو نعيم من طريق عبد العزيز العمّي عن مسلمة بن خالد، عنه- أنّ رسول اللَّه ﷺ . قال: «أتاني جبرائيل فقال: رأيت رحما معلّقة بالعرش تدعو على من قطعها؟ قلت: كم بينهما؟ قال: خمسة عشر أبا» . إسناده مجهول، وأظنه مرسلا. ١٥٩٣ ز- حبيب بن عبد اللَّه الأنصاري: ذكر وثيمة في الردة أنه كان رسول أبي بكر

стр. 710

الصديق إلى مسيلمة وبني حنيفة يدعوهم إلى الرجوع إلى الإسلام، فقرأ عليهم الكتاب، ثم وعظهم موعظة بليغة فقتله مسيلمة. قلت: وهذه القصة يذكر نحوها لحبيب بن زيد أخي عبد اللَّه المقدم ذكره، فلعله آخر. ١٥٩٤ ز- حبيب بن عبد شمس: بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم أخو الوليد. ذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة. ١٥٩٥- حبيب بن عمرو: بن عمير بن عوف بن غيرة «١» بكسر المعجمة وفتح التحتانية- ابن عوف بن ثقيف الثقفي. روى ابن جرير من طريق عكرمة في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ... [البقرة: ٢٧٨] الآية، قال: نزلت في ثقيف، منهم مسعود وحبيب وربيعة وعبد ياليل بنو عمرو بن عمير وكذا ذكره مقاتل في تفسيره، وأخرجه ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس. ١٥٩٦- حبيب بن عمرو: بن محصن «٢» بن عمرو بن عتيك بن مبذول الأنصاريّ. ذكره ابن شاهين في الصحابة، وتبعه أبو عمر، قال: واستشهد وهو ذاهب إلى اليمامة. ١٥٩٧- حبيب بن عمرو السّلاماني «٣» : بمهملة ولام خفيفة. ذكره ابن سعد. وقال ابن السكن، كان يسكن الجناب، وهو من بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن قضاعة. قال الواقديّ: حدثني محمد بن يحيى بن سهل، قال: وجدت في كتاب آبائي أنّ حبيب بن عمرو السّلاماني كان يحدّث، قال: قدمنا- وفد سلامان- على النبي ﷺ ونحن سبعة نفر، فانتهينا إلى باب المسجد، فصادفنا رسول اللَّه ﷺ خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها، فلما رأيناه قلنا: السلام عليك يا رسول اللَّه ... فذكر القصة: وفيها أنه أمر ثوبان بإنزالهم، في دار رملة بنت الحارث، وأنهم لما سمعوا الظّهر أتوا المسجد فصلّوا مع رسول

стр. 711

اللَّه ﷺ ، وأنه سأل النبي ﷺ ، فقال: يا رسول اللَّه، ما أفضل الأعمال؟ قال: «الصّلاة في وقتها» . وأنه سأل عن رقية العين وذكرها، فأذن له فيها ... فذكر الحديث بطوله. وقال ابن مندة: روى عبد الجبار بن سعيد، عن محمد بن صدقة، عن محمد بن يحيى بن سهل، عن أبيه، عن حبيب بن عمرو السّلاماني- أنه قدم على رسول اللَّه ﷺ . قلت: وساقه ابن السّكن من هذا الوجه مطوّلا، وروى من طريق الواقدي أنّ قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة. ١٥٩٨ ز- حبيب بن عمرو: الطائي ثم الأجئي- بهمزة مفتوحة غير ممدودة وجيم مفتوحة بعدها همزة مكسورة مقصورة. ذكره الرشاطيّ عن علي بن حرب العراقي في التيجان عن أبي المنذر- هو هشام بن الكلبي- عن جميل بن مرثد، قال: وفد رجل من الأجئيّين يقال له حبيب بن عمرو على رسول اللَّه ﷺ ، وكتب له كتابا: «من محمّد رسول اللَّه لحبيب بن عمرو أحد بني أجأ ولمن أسلم من قومه وأقام الصّلاة وآتى الزّكاة أنّ له ماءه وماله ... » الحديث. ١٥٩٩ ز- حبيب بن عمرو «١» : لم يذكر نسبه. روى عبدان من طريق العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن حبيب بن عمرو- وكان قد بايع النبيّ ﷺ أنه كان إذا مرّ على قوم قال: «السّلام عليكم» . رجاله ثقات. قال أبو موسى: يحتمل أن يكون هو حبيب بن عمير جدّ أبي جعفر- يعني الّذي بعده. ١٦٠٠- حبيب بن عمير: بن حماشة الخطميّ الأنصاري «٢» ، روى عبدان من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن جده حبيب بن عمير. أنه جمع بنيه، فقال: اتقوا اللَّه ولا تجالسوا السفهاء ... الحديث. ١٦٠١- حبيب بن فويك «٣» : بفاء وواو مصغّرا- ويقال بدل الواو دال ويقال راء.

стр. 712

ذكره البغويّ وابن السّكن وغيرهما، وروى ابن أبي شيبة وعتبة، من طريق عبد العزيز بن عمر، عن رجل من بني سلامان، عن أمه- أنّ خالها حبيب بن فويك حدّثها أنّ أباه خرج به إلى رسول اللَّه ﷺ وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا، فسأله فقال: كنت أروّض جملا لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري، فنفث في عينيه فأبصر، قال: فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وإنه لابن ثمانين، وإن عينيه لمبيضتان. قال ابن السّكن: لم يروه غير محمد بن بشر، ولا أعلم لحبيب غيره. قلت: روى ابن مندة من طريق عبد العزيز بن عمر أيضا عن الحليس السلاماني عن أبيه عن جده حبيب بن فويك بن عمرو- أنه عرض على رسول اللَّه ﷺ رقية من العين، فأذن له فيها، فدعا له بالبركة. فهذا حديث آخر، لكنه أشعر أنه حبيب بن عمرو السلاماني المتقدم ذكره، فكأنه نسب هناك لجده. واللَّه أعلم. ١٦٠٢- حبيب بن مخنف الغامدي «١» : قال ابن مندة: روى حديثه ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف، قال: انتهيت إلى النبيّ ﷺ يوم عرفة ... الحديث. والصّحيح ما رواه عبد الرزاق وغيره عن ابن جريج عن عبد الكريم عن حبيب بن مخنف عن أبيه، وهو مخنف بن سلم. وسيأتي في الميم إن شاء اللَّه تعالى. ١٦٠٣- حبيب بن أبي مرضية «٢» : ذكره عبدان في الصحابة، وقال: جاء عنه أن النبي ﷺ نزل منزلا بخيبر، فقيل له: انتقل فإنه وبيء ... الحديث. قال عبدان: لا يعرف له صحبة. قلت: ولم يسق أبو موسى سنده، وقال في التجريد: إنه منكر. [١٦٠٤- حبيب بن مروان التميمي «٣» : ثم المازني. كان اسمه بغيضا فغيّره النبيّ ﷺ . تقدم ذكره في ترجمة ولده حبيب] «٤» .

стр. 713

١٦٠٥- حبيب بن مسلمة» : بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن وائلة بن عمرو بن شيبان ابن محارب بن فهر، أبو عبد الرحمن الفهري الحجازيّ، نزل الشام. قال البخاريّ: له صحبة. وقال مصعب الزّبيريّ: كان يقال له حبيب الروم لكثرة جهاده فيهم. وقال ابن سعد- عن الواقدي: كان له يوم توفي النبي ﷺ اثنتا عشرة سنة وقال ابن معين: أهل الشّام يثبتون صحبته، وأهل المدينة ينكرونها. وقال الزّبير: كان تامّ البدن فدخل على عمر، فقال: إنك لجيد القناة. وروى الطبراني من طريق ابن هبيرة عن حبيب بن مسلمة- وكان مستجابا. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان مجاب الدعوة. وذكره حسان في قصيدته التي رثى فيها عثمان يقول فيها: إن تمس دار بني عفّان خالية ... باب صريع وباب مخرق خرب فقد يصادف باغي الخير حاجته ... فيها ويأوي إليه الذّكر والحسب يا أيّها النّاس أبدوا ذات أنفسكم ... لا يستوي الصّدق عند اللَّه والكذب إلّا تنيبوا لأمر اللَّه تعترفوا ... كتائبا عصبا من خلفها عصب فيهم حبيب شهاب الحرب يقدمهم ... مستلئما قد بدا في وجهه الغضب «٢» [البسيط] قال ابن حبيب: هو حبيب بن مسلمة ... وهو الّذي فتح أرمينية. وقال ابن سعد: لم يزل مع معاوية في حروبه، ووجّهه إلى أرمينية واليا فمات بها سنة اثنتين وأربعين ولم يبلغ خمسين. روى له أبو داود وابن ماجة وابن حبّان في صحيحه حديثا واحدا في النفل، وله ذكر في صحيح البخاريّ في قصة الحكمين لما تكلم معاوية. قال ابن عمر: فأردت أن أقول:

стр. 714

أحق بهذا الأمر من قاتلك وأباك على الإسلام، فخشيت أن أقول كلمة تفرّق الجمع، فقال له حبيب بن مسلمة: حفظت وعصمت. ١٦٠٦- حبيب بن ملة الكناني «١» : تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس. ١٦٠٧ ز- حبيب بن يزيد الأنصاريّ: من بني عمرو بن مبذول. ذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة. ١٦٠٨ ز- حبيب بن أبي اليسر: بن عمرو الأنصاري «٢» . قال أبو علي الجياني: له صحبة، واستشهد بالحرّة. وكذا استدركه ابن الأمين وابن فتحون وعزياه للعدوي. ١٦٠٩ ز- حبيب السلمي «٣» والد عبد الرحمن: تقدم في حبيب بن ربيعة. ١٦١٠ ز- حبيب العنزي «٤» : بفتح المهملة والنون بعدها زاي. أورده عبدان في الصحابة، وأخرج له من طريق يونس بن خبّاب، عن طلق بن حبيب، عن أبيه- أنه أتى النبيّ ﷺ وبه الأسر، فأمره أن يقول: «ربّنا اللَّه الّذي في السّماء ... » «٥» الحديث. قال: ورواه شعبة عن يونس، عن طلق، عن رجل من أهل الشام عن أبيه. وهو أصحّ. ١٦١١ ز- حبيب الكلاعي «٦» ، أبو ضمرة: روى ابن السكن من طريق عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب، عن أبيه، عن جدّه- وكانت له صحبة- عن النبيّ ﷺ : «فضل صلاة الجماعة على صلاة الرّجل وحده خمس وعشرون درجة ... » «٧» الحديث.

стр. 715

قال ابن السّكن: لم أجد لحبيب ذكرا إلا في هذه الرواية. واستدركه أبو علي الجيّاني وابن فتحون. ١٦١٢- حبيش الأشعر «١» : ويقال ابن الأشعر، والأشعر لقب، وهو حبيش بن خالد بن سعد بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن خنيس بمعجمة ثم موحدة ثم مثناة ثم مهملة مصغّرا- ابن حرام بن حبشيّة بن كعب بن عمرو الخزاعي. يكنى أبا صخر، وهو أخو أم معبد. قال موسى بن عقبة وغيره: استشهد يوم الفتح. روى البخاريّ من طريق هشام بن عروة عن أبيه أنّ حبيش بن الأشعر قتل مع خالد بن الوليد يوم فتح مكة، وسيأتي ذلك أيضا في ترجمة كرز بن جابر. وروى البغويّ وابن شاهين وابن السّكن والطّبرانيّ وابن مندة وغيرهم من طريق حرام بن هشام بن حبيش عن أبيه، عن حبيش بن خالد- أنّ النبيّ ﷺ حين خرج من مكة مهاجرا خرج معه أبو بكر ... فذكر قصة أم معبد بطولها. وقال أحمد: حدثنا موسى بن داود، حدثنا حرام بن هشام بن حبيش، قال: شهد جدّي حبيش الفتح مع رسول اللَّه ﷺ . أخرجه ابن مندة. ١٦١٣ ز- حبيش بن يعلى بن أمية: ذكره ابن الكلبيّ والهيثم بن عدي في المثالب فقال ابن الكلبيّ في باب السّرقة: كانت أم عمرو بنت سفيان عند عبد الأسد المخزومي خرجت تحت الليل فوقعت بركب بجانب المدينة، فذكر القصة في قطعها، فقال ابن يعلى بن أمية حليف بني نوفل وهو من بني حنظلة ثم من بني تميم في ذلك: باتت تجرّعنا تميم في كفّها ... حتّى أقرّت غير ذات بنان فدنوا «٢» عبيدا واقتدوا بأبيكم ... ودعوا التّبختر يا بني سفيان وذكر هذه القصة والشعر ابن سعد في الطبقات في ترجمة فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد، وهي بنت عم أبي عمر بن سفيان المذكورة. وقال فيها: فقال حبيش بن يعلى ابن أمية. فذكر شيئا من الأبيات، وذكر أن ذلك كان في حجّة الوداع.

стр. 716

وفي رواية ابن الكلبيّ أنها لما قطعت دخلت دار أسيد بن حضير فدلّ على أن ذلك وقع بالمدينة، ويعلى بن أمية صحابي شهير. وهذه القصة تشعر أن لولده صحبة، ولم أر من ذكره في الصحابة وهو على شرطهم فقد ذكروا أمثاله. واللَّه أعلم. ١٦١٤- حبيش بن شريح الحبشي «١» : أبو حفصة. يأتي في القسم الأخير. ١٦١٥- حبيلة بن عامر: يأتي بعد قليل. ١٦١٦ ز- حبّى «٢» : بضم أوله وتشديد الموحدة الممالة، وقيل بتحتانيتين مصغّرا، وقيل حي بفتح المهملة وتشديد التحتانية- ابن جارية- بالجيم والتحتانية، وقيل بالمهملة والمثقلة. والأول هو الراجح. وذكره ابن إسحاق والواقديّ وغيرهما فيمن استشهد يوم اليمامة. وذكره الطبراني فيمن أسلم يوم الفتح، وضبطه ابن ماكولا كما ضبطته أولا. وحكى الخلاف فيه. الحاء بعدها التاء ١٦١٧- الحتات «٣» : بضم أوله وتخفيف المثناة- ابن زيد بن علقمة بن حوي بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي. ذكره ابن إسحاق وابن الكلبي فيمن وفد من بني تميم على النبي ﷺ فأسلموا، وقال ابن هشام: هو القائل: لعمر أبيك فلا تكذبن ... لقد ذهب الخير إلّا قليلا لقد فتن النّاس في دينهم ... وأبقى ابن عفّان شرّا طويلا «٤» [المتقارب] وأخرج الدّارقطنيّ في «المؤتلف» ومن طريقه أبو عمر، من رواية نصر بن علي الأصمعيّ، عن الحارث بن عمير، عن أيوب، قال: غزا الحتات المجاشعي، وحارثة بن قدامة، والأحنف، فرجع الحتات، فقال لمعاوية فضّلت عليّ محرقا ومخذلا. قال اشتريت منهما ذمتهما قال: فاشتر مني ذمّتي.

стр. 717

قال نصر: يعني بالمحرق حارثة بن قدامة، لأنه كان حرق دار الإمارة بالبصرة. وبالمخذّل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة والزّبير يوم الجمل. وقال ابن عبد البرّ: ذكر ابن إسحاق وابن الكلبي وابن هشام أنّ النبي ﷺ آخى بين الحتات ومعاوية، فمات الحتات عند معاوية في خلافته فورّثه بالأخوة، فقال الفرزدق في ذلك- فذكر البيتين الآتيين. قال ابن هشام وهما في قصيدة له. وقال المدائنيّ: كان الحتات مع معاوية في حروبه، فوفد عليه في خلافته، فخرجت جوائزهم، فأقام الحتات حتى مات فقبض معاوية ماله. فخرج إليه الفرزدق وهو غلام فأنشده: أبوك وعمّي يا معاوي أورثا ... تراثا فتحتاز التّراث أقاربه فما بال ميراث الحتات أكلته ... وميراث حرب جامد لك ذائبه «١» [الطويل] .... الأبيات. فدفع إليه ميراثه. وقال أبو عمر: كان للحتات بنون: عبد اللَّه، وعبد الملك، وغيرهما، وقد ولي بنو الحتات لبني أمية. انتهى. وينظر كيف يجتمع هذا مع قصّة معاوية في حيازته ميراثه؟ ١٦١٨- الحتات بن عمرو الأنصاري «٢» : أخو أبي اليسر. تقدم في الحباب بموحدتين. باب الحاء بعدها الثاء ١٦١٩- حثيلة بن عامر: يأتي في جميلة.

стр. 718

الحاء بعدها الجيم ١٦٢٠ ز- الحجاج بن الحارث «١» : بن قيس بن عدي بن سهم القرشي السهمي، أخو السائب وعبد اللَّه وأبي قيس وابن عم عبد اللَّه بن حذافة. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة وقالوا كلهم: استشهد بأجنادين إلا ابن سعد وسيف فقالا: قتل باليرموك سنة خمس عشرة. وأنكر ابن الكلبيّ هجرته إلى الحبشة، وقال: لم يسلم إلا بعد ذلك. وكذا قال: الزبير بن بكار إنه أسر يوم بدر فأسلم بعد ذلك. ١٦٢١- الحجاج بن خلي السّلفي: بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء. قال ابن يونس: له صحبة فيما قيل، ولا أعلم له رواية، واستدركه في التجريد. ١٦٢٢- الحجاج بن ذي العنق الأحمسي: روى ابن السّكن من طريق طارق بن شهاب، عن قيس بن أبي حازم، عنه أنه أتى النبيّ ﷺ في رهط من قومه. وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الشهود في عهد كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة، وأنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة. ١٦٢٣- الحجّاج: بن سفيان بن نبيرة القريعي. يأتي ذكره في ترجمة زيد بن معاوية النميري، إن شاء اللَّه تعالى. ١٦٢٤- الحجّاج بن عامر الثّمالي «٢» : عداده في أهل حمص. قال البخاري: ويقال: ابن عبد اللَّه. نزل الشام، له صحبة. وقال أحمد بن محمّد بن عيسى الحمصيّ في «تاريخ الحمصيين» : الحجاج بن عامر صحابي أخبرني بعض من رأى ولده بحمص. وروى الطّبرانيّ من طريق خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي، وكان من أصحاب النبي ﷺ ، وعن عبد اللَّه بن عامر الثمالي، وكان من الصحابة أيضا- أنهما صلّيا مع

стр. 719

عمر بن الخطاب فقرأ: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق ١] ، فسجد فيها. وروى البغويّ وابن السّكن والباورديّ والطبراني من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن شرحبيل بن مسلم، أنه سمع الحجّاج بن عامر الثمالي- وكان من أصحاب النبي ﷺ ... فذكر حديثا. وروى ابن أبي عاصم، والبيهقيّ، وأبو نعيم- من طريق إسماعيل أيضا عن شرحبيل، قال: رأيت خمسة من أصحاب النبي ﷺ يقصّون شواربهم- الحديث- فذكره فيهم. ١٦٢٥- الحجّاج بن عبد اللَّه النصري «١» : بالنون- قال ابن عيسى في تاريخ حمص: رأى النبي ﷺ ، وحدّث عنه أبو سلام الأسود. روى البغويّ والباورديّ، والحسن بن سفيان، وابن أبي شيبة، من طريق مكحول: حدثنا الحجاج بن عبد اللَّه، قال: النفل حق، نفل رسول اللَّه ﷺ . وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن الحجاج بن عبد اللَّه النصري هل له صحبة؟ فقال: لا أعرفه. وقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: هو تابعي. وقال ابن أبي حاتم في ترجمة سفيان بن مجيب: الحجاج بن عبد اللَّه له صحبة. وذكره ابن حبّان في التّابعين، وكان ذكره في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة. وذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغير واحد في الصحابة. ١٦٢٦- الحجّاج: بن عبد اللَّه، ويقال ابن عبد، ويقال ابن عتيك الثقفي. ذكره خليفة فيمن نزل البصرة ثم الكوفة من الصحابة. وذكر أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدإ أنه كان زوج أم جميل الهلالية، فهلك عنها، فكان المغيرة بن شعبة يدخل عليها، فأنكر ذلك عليه أبو بكرة، فكان من قصة الشهادة عليه ما كان، وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة. وقال عمر بن شبّة في أخبار البصرة بإسناد له: إن المرأة التي رمي بها المغيرة هي أم جميل بنت عمرو بن الأفقم الهلالية. ويقال: إن أصل أبيها من ثقيف، قال: واسم زوجها

стр. 720

الحجاج بن عتيك بن الحارث بن عوف بن وهب بن عمرو الجشمي، وكان ممن قدم البصرة أيام عتبة بن غزوان، وولي حائط المسجد مما يلي بني سليم أيام زياد، وكان قد رحل بامرأته إلى الكوفة لمّا جرى للمغيرة ما جرى، ثم رجع إليها في إمارة أبي موسى فاستعمله على بعض أعماله. ١٦٢٧- الحجاج بن علاط «١» : - بكسر المهملة وتخفيف اللام- ابن خالد بن ثويرة- بالمثلثة مصغرا- ابن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد السلمي ثم الفهري. يكنى أبا كلاب، ويقال: كنيته أبو محمد وأبو عبد اللَّه. قال ابن سعد: قدم على النبيّ ﷺ وهو بخيبر فأسلم. وسكن المدينة واختطّ بها دارا ومسجدا. وقال عبد الرّزاق: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس. لما افتتح رسول اللَّه ﷺ خيبر قال الحجاج بن علاط: يا رسول اللَّه، إنّ لي بمكة أهلا ومالا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حلّ إن قلت فيك شيئا؟ فأذن له ... الحديث بطوله رواه أحمد وأبو إسحاق عن عبد الرزاق، ورواه النّسائي عن إسحاق وأبي يعلى والطّبراني، وابن مندة من طريق عبد الرزاق. وقال ابن إسحاق في السيرة: حدثني بعض أهل المدينة قال: لما أسلم الحجاج بن علاط شهد مع رسول اللَّه ﷺ خيبر، فذكر القصّة نحو حديث أنس بطولها. وروى ابن أبي الدّنيا في هواتف الجان، من طريق واثلة بن الأسقع، قال: كان سبب إسلام الحجاج بن علاط أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة، فلما جنّ عليه الليل استوحش فقام يحرس أصحابه ويقول: أعيذ نفسي وأعيذ صحبي ... حتّى أعود سالما وركبي «٢» [الرجز] فسمع قائلا يقول: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ... [الرحمن ٢٣] الآية. فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا، فقالوا له: يا أبا كلاب، إن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل عليه قال: فسأل عن النبي ﷺ ، فقيل له: هو بالمدينة، قال: فأسلم الحجاج وحسن إسلامه.

стр. 721

وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب أنه أول من بعث إلى رسول اللَّه ﷺ بصدقة من معدن «١» بني سليم. وقال ابن السّكن: نزل الحجاج حمص، واستعمل معاوية ابنه عبد اللَّه بن الحجاج على حمص. وروى من طريق مجاهد عن الشعبي، قال: كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إليّ برجل من أشرافكم، فبعثوا إليه الحجاج بن علاط. ويأتي له ذكر في ترجمة أبي الأعور السّلمي. وقال ابن حبّان: إنه مات أول خلافة عمر. وروى يعقوب بن شيبة، من طريق جرير بن حازم قال: قتل المعرض بن علاط يوم الجمل، فقال أخوه الحجاج يرثيه ... فذكر الشعر. قلت: فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة علي، لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن الحجاج ما يدلّ على أن أباه مات في خلافة عمر. وذكر الدّارقطنيّ أن الّذي قتل بالجمل ولده معرّض بن الحجاج بن علاط، وأن الّذي رثاه أخوه نصر، فكأن هذا أصوب. وللحجاج بن علاط أخ اسمه صالح أظنّه مات في الجاهلية. ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها: لكميت كأنّها دم جوف ... عتّقت من سلافة الأنباط فاحتواها فتى يهين لها المال ... ونادمت صالح بن علاط [الخفيف] [وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أبياتا يمدح فيها عليّا يوم أحد يقول فيها: وعللت سيفك بالدّماء ولم تكن ... لتردّه حرّان حتّى ينهلا «٢» ] [الكامل] ١٦٢٨- الحجاج: بن عمرو «٣» بن غزيّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي.

стр. 722

روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه من النبيّ ﷺ في الحج. قال ابن المدينيّ. هو الّذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط. وقال أبو نعيم: شهد صفّين مع عليّ. وروى عنه ضمرة بن سعيد وعبد اللَّه بن رافع وغيرهما. وأما العجليّ وابن البرقي وابن سعد، فذكروه في التابعين. ١٦٢٩- الحجّاج: بن عمرو «١» ويقال الحجاج بن مالك بن عمير، ويقال: عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة، يكنى أبا حدرد- ذكره ابن سعد في الصحابة، فقال: ابن عمرو، وذكره غيره فقال: ابن مالك. روى عنه ابنه حجاج وعروة. وروى له الثلاثة حديثا في الرّضاع، سأل عنه النبيّ ﷺ . ١٦٣٠- الحجّاج بن مالك الأسلمي «٢» : ذكر في الّذي قبله. ١٦٣١- الحجّاج بن منبّه «٣» : بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي السهمي. ذكره الدّارقطنيّ في الصّحابة، وأبوه قتل كافرا بأحد. روى ابن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم [الكريزي] عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنّما يرتدّ عن الإسلام» «٤» . وفي إسناده غير واحد من المجهولين استدركه ابن الأمين وابن الأثير عن الغساني.

стр. 723

١٦٣٢- الحجاج الباهلي «١» : روى عن ابن مسعود حديثا، ووقع في السند ما يدل على أن له صحبة. وروى أحمد من طريق شعبة: سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدّث عن أبيه. وكان قد حجّ مع رسول اللَّه ﷺ : عن ابن مسعود، فذكر حديثا. ووقع في رواية البغويّ والباوردي وغيرهما من هذا الوجه عن أبيه، وكانت له صحبة. وقال ابن السّكن: لم أجد له رواية عن النبيّ ﷺ . ١٦٣٣- حجر بن حنظلة: ، قيل هو اسم دغفل «٢» - يأتي في الدال. ١٦٣٤- حجر: - بضم أوله وسكون الجيم- ابن عدي بن معاوية «٣» بن جبلة بن عدي ابن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، المعروف بحجر بن الأدبر، حجر الخير. وذكر ابن سعد ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه أنه وفد على النبيّ ﷺ هو وأخوه هانئ بن عدي، وأن حجر بن عدي شهد القادسية، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفّين وصحب عليا، فكان من شيعته، وقتل بمرج عذراء» . بأمر معاوية وكان حجر هو الّذي افتتحها، فقدّر أن قتل بها. وقد ذكر ابن الكلبيّ جميع ذلك، وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ يوم صفّين. وروى ابن السّكن وغيره، من طريق إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه- أنه شهد هو حجر بن الأدبر موت أبي ذرّ بالرّبذة «٥» .

стр. 724

أما البخاريّ وابن أبي حاتم عن أبيه وخليفة بن خياط وابن حبان فذكروه في التابعين. وكذا ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، فإما أن يكون ظنه آخر، وإما أن يكون ذهل. وروى ابن قانع في ترجمته من طريق شعيب بن حرب عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن حجر بن عدي- رجل من أصحاب النبيّ ﷺ ، عن النبي ﷺ ، قال: «إنّ قوما يشربون الخمر يسمّونها بغير اسمها» «١» . وروى أحمد في الزّهد والحاكم في المستدرك من طريق ابن سيرين قال: أطال زياد الخطبة- فقال حجر: الصلاة فمضى في خطبته فحصبه حجر والناس، فنزل زياد، فكتب إلى معاوية، فكتب إليه أن سرّح به إليّ. فلما قدم قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال: أو أمير المؤمنين أنا؟ قال: نعم. فأمر بقتله. فقال: لا تطلقوا عني حديدا. ولا تغسلوا عنّي دما: فإنّي لاق معاوية بالجادّة، وإني مخاصم وروى الرّويانيّ والطّبرانيّ والحاكم من طريق أبي إسحاق قال: رأيت حجر بن عديّ، وهو يقول: ألا إني على بيعتي لا أقيلها ولا أستقيلها. وروى ابن أبي الدّنيا والحاكم وعمر بن شبّة من طريق ابن عون. عن نافع. قال: لما انطلق بحجر بن عدي كان ابن عمر يتخبّر عنه فأخبر بقتله وهو بالسوق فأطلق حبوته وولى وهو يبكي. وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن أبي الأسود، قال: دخل معاوية على عائشة فعاتبته في قتل حجر وأصحابه، وقالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «يقتل بعدي أناس يغضب اللَّه لهم وأهل السّماء» . في سنده انقطاع. وروى إبراهيم بن الجنيد في «كتاب الأولياء» بسند منقطع: أنّ حجر بن عدي أصابته جنابة، فقال للموكل به: أعطني شرابي أتطهر به. ولا تعطني غدا شيئا. فقال: أخاف أن تموت عطشا فيقتلني معاوية قال: فدعا اللَّه فانسكبت له سحابة بالماء. فأخذ منها الّذي احتاج إليه. فقال له أصحابه: ادع اللَّه أن يخلّصنا. فقال: اللَّهمّ خر لنا. قال: فقتل هو وطائفة منهم.

стр. 725

قال خليفة وأبو عبيد وغير واحد. قتل سنة إحدى وخمسين وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد: كان قتله سنة ثلاث وخمسين. [وقال ابن الكلبيّ: وكان لحجر بن عديّ ولدان. عبد اللَّه، وعبد الرحمن، قتلا مع المختار لما غلب عليه مصعب، وهرب ابن عمهما معاذ بن هانئ بن عدي إلى الشام، وابن عمهم هانئ بن الجعد بن عدي كان من أشراف الكوفة] «١» . ١٦٣٥- حجر بن النعمان: بن عمرو بن عرفجة بن عاتك بن امرئ القيس «٢» بن ذهل بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ. ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ أخرجه ابن شاهين، واستدركه أبو موسى وابن الأمين. ١٦٣٦- حجر بن يزيد: بن سلمة «٣» بن مرّة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي. قال ابن سعد في الطبقة الرابعة: وفد على النبيّ ﷺ فأسلم، وكان شريفا، وكان يلقب حجر الشر، وإنما قيل له ذلك لأن حجر بن الأدبر- أي المتقدم ذكره في حجر بن عديّ- كان يقال له حجر الخير، فأرادوا تمييزهما. وكان حجر بن يزيد هذا مع علي بصفّين، وكان أحد شهود الحكمين، ثم اتصل بمعاوية، واستعمله على أرمينية. وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم الجمل، واستدركه أبو موسى عن ابن شاهين. وذكر ابن الأثير وابن الأمين عن ابن الكلبي [وهو في الجمهرة يغالب ما وصف هنا، لكن قال: وكان حجر بن يزيد شريرا ففصلوا بينهما. وذكروا له قصّة مع عمارة بن عقبة بن أبي معيط بالكوفة] «٤»

стр. 726

١٦٣٧- حجر: بن يزيد بن معديكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث الكندي. صاحب مرباع بني هند. ذكره الطّبريّ، وقال: وفد هو وأخوه أبو الأسود على النبي ﷺ . واستدركه ابن فتحون. ١٦٣٨- حجر- غير منسوب: والد عبد اللَّه. تقدم في جهر- في حرف الجيم. ١٦٣٩- حجر. والد مخشي «١» : يأتي في حجير. ١٦٤٠- حجن «٢» : بفتح أوله وآخره نون- ابن المرقع بن سعد بن عبد الحارث الأزديّ الغامديّ. ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبي ﷺ . وضبطه ابن ماكولا. واستدركه ابن الأمين. ١٦٤١- حجير: مصغر- ابن أبي إهاب بن عزيز- بزايين منقوطتين، وزن عظيم- التميمي «٣» . حليف بني نوفل بن عبد مناف. وقال ابن أبي حاتم وابن حبّان: له صحبة. وروى الفاكهيّ في كتاب مكّة، من طريق عبد اللَّه بن خثيم، عن أبيه. عن حجير بن أبي إهاب، قال: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وأنا عند صنم يقال له بوانة، وهو يراقب الشمس، فلما زالت استقبل الكعبة فصلّى ركعة وسجد سجدتين، ثم قال: أشهد أن هذه قبلة إبراهيم، لا أدع هذا حتى أموت. وقال أبو عمر: روت عنه مولاته مارية. قلت: وهو أخو أم يحيى التي تزوّجها عقبة بن الحارث بن نوفل المخرج حديثه في الصحيح في قصّتها. ١٦٤٢- حجير بن بيان «٤» : ذكره الباوردي وأبو عمر في الصحابة وأخرج حديثه-

стр. 727

بقيّ بن مخلد في مسندة من طريق داود بن أبي هند، عن أبي قزعة، عن حجير بن بيان، قال: قرأ رسول اللَّه ﷺ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ [آل عمران ١٨٠] بالياء. وقال أبو عمر: يعدّ في أهل العراق روى عنه أبو قزعة حديثا مرفوعا في التشديد في منع الصدقة عن ذي الرّحم. وقال ابن مندة: ذكره بعضهم، ولا يصح. وقال ابن أبي حاتم: حجير بن بيان وروى عن ربيض. روى عنه ابنه أبو قزعة سويد بن حجير. قلت: فأفاد أنه ذهلي لأن أبا قزعة تابعي ذهلي ثقة. ١٦٤٣- حجير بن أبي حجير الهلالي «١» : أو الحنفي، ويقال حجر- بغير تصغير. روى الطّبرانيّ من طريق عكرمة بن عمار، أخبرني مخشي بن حجير. عن أبيه- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول في حجة الوداع: «إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام» - الحديث. ورواه ابن مندة من هذا الوجه، وإسناده صالح. وذكره عبدان فقال: حجر والد مخشي، فذكره بغير تصغير. واستدركه أبو موسى على ابن مندة، ولا وجه لاستدراكه، فإنه ذكره وساق حديثه وقال: إنه غريب. الحاء بعدها الدال . ١٦٤٤- الحدرجان بن مالك الأزدي «٢» : - تقدم في ترجمة أخيه الأسود. ١٦٤٥- حدرد: بن أبي حدرد بن عمير الأسلمي «٣» يكنى أبا خراش، مدني. روى أبو داود من طريق عمران بن أبي أنس عنه حديثا في الهجرة: وأخرجه البخاري

стр. 728

في الأدب المفرد، والحارث بن أبي أسامة، وابن مندة وغيرهم، ولم يقع عند بعضهم مسمّى. ١٦٤٦- حدير «١» : - مصغر، أبو فوزة- بفتح الفاء وسكون الواو بعدها زاي- الأسلمي. ويقال السلمي، وهو أصوب. وقال بعضهم: أبو فروة، وهو وهم. مختلف في صحبته. ذكره جماعة في الصحابة، وذكره ابن حبّان في التابعين. روى ابن وهب عن معاوية بن صالح، عن أبي عمرو الأزدي، عن بشير مولى معاوية: سمعت عشرة من أصحاب النبي ﷺ أحدهم أبو فوزة حدير كانوا إذا رأوا الهلال قالوا: اللَّهمّ بارك لنا ... الحديث. ورواه ابن مندة من طريق عثمان بن أبي العاتكة، حدثني أخ لي يقال له زياد أنّ النبيّ ﷺ كان إذا رأى الهلال «٢» ... فذكره. قال: توالى على هذا الدعاء ستة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، والسابع حدير أبو فوزة السلمي. وروى البخاريّ في تاريخه وابن عائذ في المغازي، من طريق يونس بن ميسرة، عن أبي فوزة حدير السلمي، قال: حضرت آخر خلافة عثمان، فذكر قصة. ١٦٤٧- حدير، آخر «٣» : غير منسوب روى ابن مندة من طريق المغيرة بن صقلاب، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال: بعث رسول اللَّه ﷺ جيشا فيهم رجل يقال له حدير، وذكر الحديث. الحاء بعدها الذال ١٦٤٨- حذافة بن نصر: بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشيّ العدويّ، من رهط عمر بن الخطاب. قال الزّبير بن بكّار في نسب قريش: ولد نصر بن عاصم- فساق نسبه- صخرا وصخيرا وحذافة هلكوا كلّهم في طاعون عمواس. انتهى.

стр. 729

فعلى هذا فلهم صحبة، إذ لم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم، وشهد حجّة الوداع، ولا سيما آل عديّ بن كعب. ١٦٤٩- حذيفة بن أسيد «١» : - بالفتح- ويقال: أمية بن أسيد بن خالد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غفار الغفاريّ، أبو سريحة- بمهملتين وزن عجيبة، مشهور بكنيته. شهد الحديبيّة، وذكر فيمن بايع تحت الشّجرة، ثم نزل الكوفة، وروى أحاديث. أخرج له مسلم وأصحاب السّنن، وله عن أبي بكر وأبي ذرّ وعلي. روى عنه أبو الطّفيل، ومن التابعين الشعبي وغيره. قال أبو سلمان المؤذن: توفي فصلّى عليه زيد بن أرقم. وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وأربعين. ١٦٥٠- حذيفة بن أوس «٢» : ذكره ابن شاهين في الصحابة. وروى من طريق عبد اللَّه بن أبان بن عثمان، حدثنا أبي، عن أبيه عن جده حذيفة بن أوس عن النبي ﷺ ، قال: «من فتح له باب من الخير فلينتهزه، فإنّه لا يدري متى يغلق عنه» «٣» . قال: وبهذا الإسناد عدة أحاديث واستدركه أبو موسى. ١٦٥١- حذيفة بن محصن القلعاني «٤» : - قال خليفة استعمله أبو بكر على عمان بعد عزل عكرمة، وكذا قال أبو عمر، وزاد: فلم يزل عليها إلى أن مات أبو بكر. وذكر أبو عبيدة أنه دعا أهل عمان إلى الإسلام فأسلموا كلهم إلا أهل دبا «٥» .

стр. 730

وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد أنّ أبا بكر أسره في الردة. وقال عمر بن شبّة: ولاه عمر على اليمامة. وروى ابن دريد في المنثور أنّ عمر أوصى عتبة بن غزوان في كلام قال فيه: وقد أمرت العلاء بن الحضرميّ أن يمدّك بعرفجة بن هرثمة فإنه ذو مجاهدة ومكايدة في العدو. وكذا ذكره ابن الكلبيّ والقلعاني. قال ابن الأثير: ضبطه أبو عمر بالقاف واللام والعين، وضبطه الطبري [الغلفاني] . بالغين المعجمة واللام والفاء. فاللَّه أعلم. ١٦٥٢- حذيفة بن اليمان العبسيّ «١» : من كبار الصّحابة. يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا. كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة، فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان، لكونه حالف اليمانية. وتزوّج والدة حذيفة، فولد له بالمدينة، وأسلم حذيفة وأبوه، وأراد شهود بدر فصدّها المشركون، وشهدا أحدا، فاستشهد اليمان بها، وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري، وشهد حذيفة الخندق وله بها ذكر حسن وما بعدها. وروى حذيفة عن النبيّ ﷺ الكثير وعن عمر. روى عنه جابر وجندب وعبد اللَّه بن يزيد، وأبو الطفيل في آخرين، ومن التابعين ابنه بلال، وربعي بن خراش، وزيد بن وهب، وزرّ بن حبيش، وأبو وائل وغيرهم. قال العجليّ: استعمله عمر على المدائن، فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان وبعد بيعة علي، بأربعين يوما. قلت: وذلك في سنة ست وثلاثين. وروى علي بن يزيد، عن سعيد بن المسيّب، عن حذيفة: خيرني رسول اللَّه ﷺ بين الهجرة والنصرة. فاخترت النصرة.

стр. 731

وروى مسلم عن عبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، عن حذيفة، عن حذيفة، قال: لقد حدّثني رسول اللَّه ﷺ ما كان وما يكون حتى تقوم الساعة. وفي الصّحيحين أنّ أبا الدرداء قال لعلقمة: أليس فيكم صاحب السرّ الّذي لا يعلمه غيره؟ يعني حذيفة، وفيهما عن عمر أنه سأل حذيفة عن الفتنة. وشهد حذيفة فتوح العراق، وله بها آثار. [كثيرة] «١» . ١٦٥٣- حذيفة بن اليمان الأزدي «٢» : ذكر ابن سعد أن النبي ﷺ بعثه مصدّقا على الأزد في قصة طويلة. وذكر الواقديّ في كتاب الرّدة وفد الأزد من دبا، مقرّين بالإسلام- أي بموحدة خفيفة، فبعث النبي ﷺ حذيفة بن اليمان الأزدي مصدّقا. فلما توفي النبي ﷺ ارتدّوا، فأرسل أبو بكر عكرمة بن أبي جهل وكان رأسهم لقيط بن مالك، فانهزموا، وقوي حذيفة وأصحابه، فأسر عكرمة منهم جماعة، فأرسلهم مع حذيفة إلى أبي بكر بعد أن قتل طائفة، وأقام عكرمة ثم عزله أبو بكر. ١٦٥٤ - حذيفة الأزدي «٣» البارقي: ذكرته في القسم الثالث. ١٦٥٥- حذيم بن الحارث بن أرقم: أحد بني عامر بن مناف بن كنانة. له ذكر في غزوة الفتح لما أرسل النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني حذيفة، فقال لهم: أسلموا، فقالوا: نحن مسلمون، قال: فألقوا السلاح، فقال لهم حذيم بن الحارث: لا تفعلوا فما بعد وضع السّلاح إلا القتل، فأطاعته طائفة، وعصته طائفة فقتلهم خالد بن الوليد، فأنكر عليه عبد اللَّه بن عمر، وسالم مولى أبي حذيفة. ١٦٥٦- حذيم بن حنيفة الحنفي «٤» : ويقال: المالكي، والد حنظلة يأتي ذكره في ترجمة ولده حنظلة.

стр. 732

١٦٥٧- حذيم بن عمرو الساعدي «١» : والد زياد. روى حديثه النسائي وابن حبان في صحيحه من طريق موسى بن زياد بن حذيم، عن أبيه، عن جده: سمعت النبي ﷺ يقول في خطبته يوم عرفة في حجة الوداع: «إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ... » «٢» الحديث. وأفاد أبو عمر أنه تميمي، وأنه سكن البصرة. الحاء بعدها الراء ١٦٥٨- حرام «٣» : - بفتح المهملتين، الأنصاريّ وقع ذكره في حديث صحيح. روى النّسائيّ وأبو يعلى وابن السّكن من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: كان معاذ يؤمّ قومه، فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله فصلّى مع القوم: فلما رأى معاذا يطوّل تجوّز ولحق بنخله ... الحديث. وفيه قوله ﷺ : «أفتّان أنت؟ لا تطوّل بهم» «٤» وقد جزم الخطيب ومن تبعه بأن حراما هذا هو ابن ملحان المذكور بعده، ولكن لم أقف في شيء من طرقه عليه إلا مذكورا باسمه دون ذكر أبيه، فاحتمل عندي أن يكون غيره. وذكر أبو عمر في ترجمة حزم بن أبي كعب بعد أن ساق قصته من تاريخ البخاري. وفي غير هذه الرواية- أنّ صاحب معاذ اسمه حرام بن أبي كعب، كذا قال. وقال في ترجمة حرام: وقال عبد العزيز بن صهيب، عن أنس: حرام بن أبي كعب. انتهى. وليس في رواية عبد العزيز تسمية أبيه كما تقدم.

стр. 733

وقد روى أبو داود من حديث جابر، عن حزم بن أبي كعب أنه مرّ بمعاذ، فذكر قريبا من هذه القصة، فيحتمل أن تكون القصة واحدة، ووقع في أحد الرجلين تصحيف وهو واحد. ١٦٥٩- حرام بن ملحان الأنصاريّ «١» : خال أنس بن مالك يأتي نسبه في ترجمة أم سليم. روى البخاريّ من طريق ثمامة عن أنس، قال: لما طعن حرام بن ملحان، وكان خاله يوم بئر معونة قال: فزت وربّ الكعبة.... الحديث. وأورده الطّبرانيّ مطوّلا من هذا الوجه. ورواه مسلم من طريق ثابت عن أنس مطوّلا أيضا. واتفق أهل المغازي على أنه استشهد يوم بئر معونة. [وحكى أبو عمر عن بعض أهل الأخبار أنه ارتثّ» يوم بئر معونة، فقال الضحاك بن سفيان الكلابي- وكان مسلما يكتم إسلامه لامرأة من قومه: هل لك في رجل إن صحّ كان نعم الراعي، فضمّته إليها، فعالجته فسمعته يقول: أبا عامر ترجو المودّة بيننا ... وهل عامر إلّا عدوّ مداهن إذا ما رجعنا ثمّ لم تك وقعة ... بأسيافنا في عامر أو يطاعن «٣» [الطويل] فوثبوا عليه فقتلوه.] «٤» ١٦٦٠- حرام الجهنيّ «٥» : أو المزني. يأتي في حلال. ١٦٦١- حرب بن الحارث المحاربي «٦» : روى الطّبراني وأبو نعيم وغيرهما، من

стр. 734

طريق يعلى بن الحارث المحاربي، عن الربيع بن زياد المحاربي، عن حرب بن الحارث- سمعت النبيّ ﷺ يقول يوم الجمعة على المنبر: «قد أمرنا للنّساء بورس وأبوا ... الحديث. وذكر البخاريّ في التاريخ حرب بن الحارث سمع عليا، روى قوله عنه ربيع بن زياد، فيتأمل ما وقع في هذا، فلعل هذا الموقوف غير ذلك المرفوع. ١٦٦٢- حرب، غير منسوب: قيل، هو اسم أبي الورد. وقيل اسمه عبيد بن قيس. ١٦٦٣- حرب، غير منسوب: روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن رسول اللَّه ﷺ قال في لقحة «١» : «من يحلب هذه؟» فقام رجل، فقال: «ما اسمك؟» قال: مرّة، قال: «اجلس» ، ثم قال: «من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك؟» قال: «حرب قال: «اجلس» ، ثم قال: «من يحلب هذه؟ فقام رجل فقال: «ما اسمك؟» قال: يعيش، قال: احلب» . وله طريق في ترجمة خلدة في المعجمة. وقد تقدم في الجيم. من وجه آخر أنه قال جمرة- بالجيم- بدل حرب. فاللَّه أعلم. ١٦٦٤- حرب: بن ريطة بن عمرو بن مازن بن وهب بن الربيع بن الحارث بن كعب من بني سامة بن لؤيّ. قدم على النبيّ ﷺ مع جماعة من أهله فلقوه بين الجحفة والمدينة، فمات بعضهم، واشتكى بعضهم، فتطيّروا من ذلك، فرجعوا إلى بلادهم، فقال فيهم حسان بن ثابت شعرا. فقال حرب بن ريطة: ألا بلّغا عنّي الرّسول محمّدا ... رسالة من أمسى بصحبته صبّا حلفت بربّ الرّاقصات عشيّة ... خوارج من بطحاء تحسبها سربا لقد بعث اللَّه النّبيّ محمّدا ... بحقّ وبرهان الهدى يكشف الكربا [الطويل] [في أبيات نقلتها من منح المدح لابن سيد الناس] «٢» ١٦٦٥- حرثان: بن عامر بن عميلة القضاعي. ذكر ابن فتحون في الذيل عن مغازي الأموي أنه ذكره عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

стр. 735

١٦٦٦- حرقوص «١» : بضم أوله وسكون الراء والقاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة- ابن زهير السّعديّ. له ذكر في فتوح العراق. وزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج المقتول بالنهروان «٢» . وسيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضا. وذكر الطّبريّ أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمدّه فأمده بحرقوص بن زهير، وكانت له صحبة، وأمره على القتال على ما غلب عليه، ففتح سوق الأهواز. وذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبيّ ﷺ ، وأنه قتل معهم يوم النّهروان قال: فسألت عن ذلك، فلم أجد أحدا يعرفه. وذكر بعض من جمع المعجزات أنّ النبي ﷺ قال: «لا يدخل النّار أحد شهد الحديبيّة إلّا واحد» «٣» فكان هو حرقوص [١٢٤] بن زهير. فاللَّه أعلم. ١٦٦٧- حرملة بن إياس «٤» : وقيل: ابن أوس. يأتي في ابن عبد اللَّه. ١٦٦٨- حرملة: بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامريّ، أخو العدّاء بن خالد. قال أبو عمر: قال الأصمعيّ: أسلم العدّاء وأخوه حرملة وأبوهما وكانا سيّدي قومهما. وذكرهما ابن الكلبي في المؤلّفة. ١٦٦٩- حرملة بن زيد الأنصاري «٥» : أحد بني حارثة. روى ابن الطّبرانيّ من حديث ابن عمر، قال: كنت جالسا عن النبي ﷺ فأتاه حرملة بن زيد الأنصاري، فقال: يا نبي اللَّه، الإيمان هاهنا- وأشار إلى لسانه- والنفاق هاهنا- ووضع يديه على صدره، فقال: «اللَّهمّ اجعل لحرملة لسانا صادقا....» «٦» الحديث.

стр. 736

وإسناده لا بأس به. وأخرجه ابن مندة أيضا، وروينا في فوائد هشام بن عمار رواية أحمد بن سليمان بن زبان- بالزاي والموحدة- من حديث أبي الدرداء نحوه. ١٦٧٠- حرملة بن سلمى: قال سيف والطّبري: أمّره خالد بن الوليد سنة ثنتي عشرة حين دخل العراق، وكان معه ومع المثنى بن حارثة، ومذعور بن عدي، وسلمى بن القين- ثمانية آلاف، وكان مع خالد بن الوليد عشرة آلاف، [وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة] «١» . ١٦٧١- حرملة: بن عبد اللَّه بن إياس «٢» . وقيل ابن أوس العنبريّ. نزل البصرة. وقال أبو حاتم: له صحبة. وروى عنه ابنه عليبة، وقال ابن حبان: حرملة بن إياس له صحبة، عداده في أهل البصرة، وحديثه في الأدب المفرد للبخاريّ، ومسند أبي داود الطيالسي، وغيرهما، بإسناد حسن. وقد ينسب لجدّه فيقال حرملة بن إياس. وفرّق بينهما بعضهم كالبغوي. وردّ ذلك الذهبي [وقال البغوي في الكنى: أبو عليبة العنبر سكن البصرة ونقل بسند له أن حرملة كان أحد المصلّين وكان له مقام قد غاصت فيه قدماه من طول القيام] «٣» ١٦٧٢- حرملة: بن عمرو بن سنة الأسلمي. «٤» قال ابن السّكن: له صحبة، وكان ينزل بينبع. وروى الطّبرانيّ من طريق عبد الرحمن بن حرملة، حدثني يحيى بن هند، عن والدي حرملة بن عمرو: رأيت رسول اللَّه ﷺ بعرفة وعمّي مردفي. فنظرت إلى رسول اللَّه ﷺ وهو واضع إصبعيه إحداهما على الأخرى. قلت: واسم عمه سنان بن سنّة جاء مصرحا به في رواية الدراوَرْديّ وغيره.

стр. 737

ورواه خليفة من هذا الوجه فقال: حججت حجة الوداع ومردفي أبي. ١٦٧٣- حرملة بن مريطة التيمي «١» : ذكر الطّبريّ أنه كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة، فسيّره إلى قتال الفرس بميسان سنة سبع عشرة، وكانت له صحبة وهجرة إلى النبي ﷺ : وسير عتبة معه سلمى بن القين، وكان من المهاجرين أيضا، فكانا في أربعة آلاف من تميم والرباب، فذكر القصّة. قلت: وقد تقدم قريبا في حرملة بن سلمى شيء يشبه هذا، فيحتمل أن يكونا واحدا. ١٦٧٤- حرملة بن معن الهذلي: يأتي في معن بن حرملة. ١٦٧٥- حرملة بن النعمان: ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق محمد بن سوقة، عن ميمون بن أبي شبيب، عن حرملة بن النعمان، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : «امرأة ولود ودود أحبّ إلى اللَّه من حسناء لا تلد، إنّي مكاثر بكم الأمم» «٢» . وذكره الدارقطنيّ واستدركه ابن فتحون. ١٦٧٦- حرملة بن هوذة «٣» : بن خالد العامري، عمّ العدّاء بن خالد. ذكره ابن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله، وأن له وفادة، وتقدم له ذكر في حرملة بن خالد. وقال ابن الكلبيّ: خالد وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو، وفدا على رسول اللَّه ﷺ ، فكتب إلى خزاعة كتابا يبشّرهم بإسلامهما.] «٤» ١٦٧٧- حرملة بن الوليد: بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم المخزومي، أخو سيف اللَّه خالد بن الوليد. قال ابن عساكر: ذكر أبو الحسين الرازيّ، حدثني إبراهيم بن محمد بن صالح، قال:

стр. 738

كان عند دير البقر بدمشق ديران: أحدهما لخالد بن الوليد أقطعه أبو عبيدة، والآخر لأخيه حرملة بن الوليد مع قرية بالغوطة «١» تعرف بدير حرملة بعد أن كاتب أبو عبيدة فيها عمر، فأذن له. ١٦٧٨ - حرملة المدلجي «٢» أبو عبد اللَّه: قال ابن سعد: كان ينزل بينبع، سمع النبي ﷺ ، روى عنه، ويقولون: إنه سافر معه أسفارا. وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن حرملة. وسيأتي لحفيده خالد بن عبد اللَّه بن حرملة ترجمة أيضا. ١٦٧٩- حرميّ بن عمر الواقفي: يأتي في هرمي في الهاء إن شاء اللَّه تعالى. ١٦٨٠- حريث بن أبي حريث «٣» : وهو ابن عمرو، يأتي. ١٦٨١- حريث بن حسان البكري «٤» : وهو الحارث- تقدم. ١٦٨٢- حريث: بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث الخزرجيّ، ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا. وقال ابن شاهين. هو أخو عبد اللَّه بن زيد بن ثعلبة الّذي أري النداء. شهد بدرا وأحدا: قاله محمد بن يزيد عن رجاله. وقال أبو عمر: شهد أحدا في قول جميعهم، وقدم أبو عمر عبد ربه على ثعلبة مع أنه أخو عبد اللَّه الّذي أري النداء. والأول هو الصّواب. ١٦٨٣- حريث «٥» : بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي.

стр. 739

قال الدّارقطنيّ: له صحبة. وقال هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال: كان لزيد الخيل ابنان: مكنف وحريث، أسلما وصحبا النبي ﷺ ، وشهدا قتال الردّة مع خالد بن الوليد. وروى الواقدي بإسناد له أن حريث بن زيد الخيل هذا كان رسول النبيّ ﷺ إلى نجبة من زربة وأهل أيلة «١» . وقال المرزبانيّ: هو مخضرم، وصحب النبيّ ﷺ وشهد قتال أهل الردة، وهو القائل: أنا حريث وابن زيد الخيل ... ولست بالنّكس ولا الزّمّيل [الرجز] وأنشد له الواقديّ في الردة أشعارا منها: ألا أبلغ بني أسد جميعا ... وهذا الحيّ من غطفان قيلي بأنّ طليحة الكذّاب أضحى ... عدوّ اللَّه حاد عن السّبيل [الوافر] وله قصة في عهد عمر تقدمت «٢» في ترجمة أوس بن خالد الطائيّ. وقيل: إن عبيد اللَّه بن الحر الجعفي قتله مبارزة في حرب كانت بينهما من قبل مصعب بن الزبير. ١٦٨٤- حريث: بن سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن «٣» زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي «٤» . روى عنه محمود بن لبيد، ذكره أبو عمر. ١٦٨٥- حريث: بن عمرو بن عثمان «٥» بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، والد سعيد وعمرو. روى حديثه أبو عوانة في صحيحه من طريق جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه عن

стр. 740

جدّه، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ نستسقي ... الحديث. وروى ابن أبي خيثمة من طريق فطر بن خليفة، عن أبيه. عن عمرو بن حريث، قال: ذهب بي أبي إلى النبي ﷺ فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ... الحديث. وقد أخرجه أبو داود مختصرا. وروى مسدّد في مسندة من طريق عطاء بن السّائب، عن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن النبي ﷺ ، قال: «الكمأة من المنّ» . قال ابن السّكن: لعل عبد الوارث أخطأ فيه. وقال الدّارقطنيّ في الأفراد: تفرد به عبد الوارث، ولا يعلم لحريث صحبة ولا رواية، وإنما رواه عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد. وقال ابن مندة: حديث سعيد هو الصّواب. قلت: الاعتماد في صحبته على الخبر الأول والثاني. ١٦٨٦- حريث بن عوف «١» : تقدم في ترجمة أخيه جمرة في حرف الجيم. ١٦٨٧- حريث بن غانم الشيبانيّ: ذكره الطبري. وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم، فيحتمل أن يكونا واحدا. ١٦٨٨- حريث بن ياسر العبسيّ: أخو عمّار بن ياسر. ذكره الطبري وأبو بكر بن دريد. [وقال ابن الكلبيّ في الجمهرة: قتله بنو الدّيل من مكة] » . ١٦٨٩- حريث الأسدي: ذكر ابن فتحون عن الواقدي أنه وفد سنة تسع. ١٦٩٠- حريث العذري: قال ابن عساكر: له صحبة. وروى من طريق الواقدي قال: لما نزل أسامة بن زيد بوادي القرى- يعني في خلافة أبي بكر- بعث عينا له من بني عذرة يسمى حريثا. فذكر قصة. وروى ابن قانع من طريق ابن بسطاس عن أبيه عن عمرو بن حريث العذري، عن أبيه، قال: وفدنا على النبي ﷺ فسمعته يقول: «في سائمة الغنم الزّكاة» - الحديث «٣» . وقال البخاريّ في التاريخ: قال مسلم بن إبراهيم، عن وهب، عن إسماعيل- هو ابن أمية، عن أبي عمرو بن حريث، عن جدّه حريث عن النبيّ ﷺ ، قال: وخالفه ابن عيينة وغيره
следующие страницы →