← Сира

Сира · id 9779

البردة شرحا وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعات

محمد يحيى حلو

Полный текст (237 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

والمجرور متعلقان بخبر محذوف، والتقدير: هي كالصراط. وكالميزان: الواو: حرف عطف، كالميزان: جار ومجرور معطوفان على (كالصراط) . معدلة: تمييز منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. فالقسط: الفاء: استئنافية، القسط: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. من غيرها: من: حرف جر، غير: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. وها: ضمير متصل يعود إلى الايات أي إلى المبتدأ في (هي كالصراط) مبني في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من (القسط) ، والتقدير: مستمدا. في الناس: في: حرف جر، الناس: اسم مجرور ب (في) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (يقم) . جملة (هي) كالصراط: معطوفة على جملة (كأنها الحوض) في محل رفع، وهي جملة اسمية. جملة فالقسط لم يقم: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة اسمية كبرى ذات وجهين. جملة لم يقم: في محل رفع، خبر (القسط) وهي جملة فعلية صغرى. الصورة البيانية: في قوله (هي كالصراط) تشبيه، شبه الايات بالطريق المستقيم، بجامع وضوح الغاية في كل، فالتشبيه مرسل مجمل. في قوله (كالميزان معدلة) تشبيه، شبه الايات بالميزان، ووجه الشبه هو المعدلة، فالتشبيه مرسل مفصل.

стр. 142

١٠٣ - لا تعجبن لحسود راح ينكرها ... تجاهلا، وهو عين الحاذق الفهم المعنى: لا تعجب أيها المؤمن أن ينكر الكافر هذه الايات متجاهلا إعجازها ورسوخ أسسها وهو الذكي الفهم، فإنما حمله على ذلك نزعة الحسد. الإعراب: لا تعجبن: لا: ناهية جازمة، تعجبن: فعل مضارع، مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. والنون: حرف توكيد لا محل له من الإعراب. والفعل في محل جزم ب (لا) . لحسود: اللام: حرف جر، حسود: اسم مجرور باللام، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (تعجبن) . راح: فعل ماض تام بمعنى مضى أو استمر. مبني على الفتح الظاهر. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره (هو) أي الحسود. تجاهلا: مفعول لأجله، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. أو: حال، بمعنى: متجاهلا. وهو: الواو: حالية. هو: ضمير رفع منفصل، مبني على الفتح، مبتدأ. عين: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وهو مضاف. الفهم: صفة ل (الحاذق) ، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. جملة لا تعجبن: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة راح: في محل جر، صفة ل (حسود) ، وهي جملة فعلية. جملة ينكرها: في محل نصب، حال من الضمير في (راح) «١» ، وهي جملة فعلية.

стр. 143

جملة هو عين: في محل نصب حال من الضمير في (ينكر) ، وهي جملة اسمية. ١٠٤ - قد تنكر العين ضوء الشّمس من رمد ... وينكر الفم طعم الماء من سقم المعنى: ليس عجبا أن ينكر الحسود الأمور الثابتة، فإن العين الباصرة قد تجحد نور الشمس لرمد فيها، كما قد يجحد الفم طعم الماء العذب لا لعلة في الماء بل لمرارة في فمه. الإعراب: قد: حرف تقليل لدخوله على المضارع. من رمد: من: حرف جر، رمد: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة والجار والمجرور في موضع نصب، مفعول لأجله غير صريح، وهذا إعرابهما فلا يتعلقان. من سقم: من: حرف جر، سقم: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور كالسابقين. جملة تنكر العين: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة ينكر الفم: معطوفة على جملة (تنكر) السابقة، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: في البيت تشبيهان ضمنيان. إذ شبّه الكافر مرة بالعين التي تجحد نور الشمس لرمد فيها، ومرة بالفم الذي يجحد طعم الماء العذب لعلة فيه.

стр. 144

١٠٥ - يا خير من يمّم العافون ساحته ... سعيا وفوق متون الأينق الرّسم اللغة: يمم: قصد، العافون: طالبو المعروف. متون: ظهور. الأينق: جمع ناقة وهي الأنثى من الإبل. الرسم: جمع رسوم وهي الناقة التي تؤثر في الأرض من شدة الوطء فترسم خفّها. المعنى: يا أكرم من قصد الطالبون فضله، مشيا على أقدامهم أو ركبانا على ظهور النوق الثقيلة. الإعراب: يا خير: يا: أداة نداء. خير: منادى مضاف، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. من: اسم موصول بمعنى الذي، مبني على السكون، في محل جر بالإضافة. العافون: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو والنون لأنه جمع مذكر سالم. ساحته: مفعول به، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. والهاء: ضمير متصل مبني على الضم، في محل جر بالإضافة. سعيا: حال من (العافون) ، منصوبة، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة وتأويله: ساعين. وفوق: الواو: حرف عطف هنا للمفردات، فوق: مفعول فيه ظرف مكان، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. متعلق بحال محذوفة من (العافون) . وهذه الحال المقدرة معطوفة على الحال (سعيا) . أي سعيا وركوبا. الرسم: صفة ل (الأينق) ، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. جملة يمم العافون: صلة الموصول الاسمي لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.

стр. 145

١٠٦ - ومن هو الاية الكبرى لمعتبر ... ومن هو النّعمة العظمى لمغتنم المعنى: ويا من هو الحجّة العظمى للمتأمل المتفكر في حكمة الخالق. ومن هو أعظم نعمة لمن أراد أن يفوز بالسعادة الأبدية. الإعراب: ومن: الواو: حرف عطف هنا للمفردات، ومن: اسم موصول بمعنى الذي، مبني على السكون، في محل جر عطفا على (من) الأولى. هو: ضمير رفع منفصل، مبني على الفتح، في محل رفع، مبتدأ. الاية: خبر (هو) ، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. الكبرى: صفة ل (الاية) ، مرفوعة، وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الألف، للتعذر. لمعتبر: اللام: حرف جر، معتبر: اسم مجرور باللام، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بصفة ثانية محذوفة ل (الاية) . إعراب الشطر الثاني مثل إعراب الشطر الأول. جملة هو الاية: صلة الموصول الاسمي، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة اسمية. جملة هو النعمة: صلة الموصول الاسمي، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة اسمية.

стр. 146

١٠٧ - سريت من حرم ليلا إلى حرم ... كما سرى البدر في داج من الظّلم المعنى: سريت يا رسول الله صلى الله عليك وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ليلا مثلما يسري البدر المنير في الليلة الظلماء. الإعراب: سريت: فعل ماض، مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل. والتاء: ضمير متصل مبني على الفتح، في محل رفع، فاعل. من حرم: من: حرف جر، حرم: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (سريت) . ليلا: مفعول فيه ظرف زمان، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. متعلق بالفعل (سريت) . إلى حرم: إلى: حرف جر، حرم: اسم مجرور ب (إلى) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (سريت) . كما: الكاف: حرف جر، ما: مصدرية. سرى: فعل ماض، مبني على الفتح المقدر على الألف، للتعذر. والمصدر المؤول من (ما) والفعل مجرور بالكاف، والتقدير: كسرى. والجار والمجرور متعلقان بصفة للمفعول المطلق المحذوف ل (سريت) . والتقدير: سريت سرى كسرى. في داج: في: حرف جر، داج: اسم مجرور ب (في) ، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين؛ سكون الياء من (داجي) وسكوت التنوين لأن النكرة غير مضافة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (سرى) .

стр. 147

من الظلم: من: حرف جر، الظلم: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة ل (داج) . جملة سريت: استئنافية، لا محل لها من الإعراب ، وهي جملة فعلية. جملة سرى البدر: صلة الموصول الحرفي (ما) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: في البيت تشبيه. شبه النبي ﷺ في سراه من حرم إلى حرم بسرى البدر من شرق إلى غرب، فالتشبيه تمثيلي؛ لأنه تشبيه صورة بصورة. ١٠٨ - وبتّ ترقى إلى أن نلت منزلة ... من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم اللغة: قاب قوسين: مسافة قوسين. لم ترم: لم تطلب. المعنى: وما زلت في صعود دائم عبر السموات حتى بلغت منزلة لم يصل إليها أحد من الأنبياء ولم يطلبها. الإعراب: وبت: الواو: حرف عطف هنا للجمل، بت: فعل ماض ناقص، مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك. والتاء: ضمير متصل مبني في محل رفع، اسمها. ويجوز أن تعرب فعلا تاما من المبيت. إلى أن: إلى: حرف جر، أن: حرف مصدري ناصب.

стр. 148

نلت: فعل ماض، مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك. والتاء: ضمير متصل مبني على الفتح، في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول من (أن) والفعل مجرور ب (إلى) . والجار والمجرور متعلقان بالفعل (ترقى) . من قاب: من: حرف جر، قاب: اسم مجرور ب (من) ، والجار والمجرور متعلقان بصفة أولى محذوفة ل (منزلة) والتقدير: منزلة قريبة من ... جملة بت: معطوفة على جملة (سريت) ، لا محل لها من الإعراب ، وهي جملة فعلية. جملة ترقى: في محل نصب خبر ل (بت) . أو في محل نصب حال على تمام (بت) ، وهي جملة فعلية. جملة نلت: صلة الموصول الحرفي، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة لم تدرك: في محل نصب، صفة ثانية ل (منزلة) ، وهي جملة فعلية. جملة لم ترم: معطوفة على جملة (لم تدرك) في محل نصب، وهي جملة فعلية. ١٠٩ - وقدّمتك جميع الأنبياء بها ... والرّسل تقديم مخدوم على خدم المعنى: وقد كانت الأنبياء والرسل في تلك الليلة تثني عليك وتفضلك على أنفسها مثل تفضيل الناس للمخدوم على الخادم. الإعراب: جميع: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وهو مضاف. بها: (أي المنزلة) الباء: حرف جر، وها: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (قدمتك) .

стр. 149

والرسل: الواو: حرف عطف. الرسل: اسم معطوف على (الأنبياء) ، مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. تقديم: مفعول مطلق، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. على خدم: على: حرف جر، خدم: اسم مجرور ب (على) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالمصدر (تقديم) . جملة قدمتك جميع: معطوفة على جملة (سريت) ، لا محل لها من الإعراب ، وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: في البيت تشبيه. شبه تفضيل الرسل النبي ﷺ على نفسها بتفضيل الناس المخدوم على الخادم، ووجه الشبه التفضيل في كل بسبب السيادة فالتشبيه بليغ. ١١٠ - وأنت تخترق السّبع الطّباق بهم ... في موكب كنت فيه صاحب العلم المعنى: أجل قدموك وأنت مار بهم من سماء إلى سماء في موكب عظيم كنت صاحب الرياسة فيه. الإعراب: وأنت: الواو: حالية. أنت: ضمير رفع منفصل، مبني على الفتح، في محل رفع، مبتدأ. السبع: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. الطباق: صفة ل (السبع) ، منصوبة، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.

стр. 150

بهم: الباء: حرف جر، هم: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من فاعل (تخترق) . والتقدير: مارا بهم كلّ في سمائه. في موكب: جار ومجرور متعلقان بمتعلّق (بهم) ؛ لأن كلا الجارّين والمجرورين جواب: كيف تخترق؟ كنت: فعل ماض ناقص، مبني على السكون. والتاء: ضمير متصل مبني في محل رفع اسم (كان) . فيه: في: حرف جر، والها: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر ب (في) . والجار والمجرور متعلقان ب (صاحب) . صاحب: خبر (كان) ، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. جملة أنت تخترق: في محل نصب، حال من الضمير في (قدمتك) . وهي جملة اسمية كبرى ذات وجهين. جملة تخترق: في محل رفع، خبر (أنت) ، وهي جملة فعلية صغرى. جملة كنت صاحب العلم: في محل جر، صفة ل (موكب) . وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: في قوله (صاحب العلم) كناية عن صفة، وهي الرياسة. ١١١ - حتّى إذا لم تدع شأوا لمستبق ... من الدّنوّ ولا مرقى لمستنم اللغة: شأوا: غاية. المستنم: من يطلب ركوب السّنام ومعناها المجازي طلب الرفعة.

стр. 151

المعنى: ولم تزل ترقى حتى بلغت غاية في القرب سبقت إليها كل ساع، ونلت درجة من الرفعة لا يصل إليها طالب. الإعراب: حتى: حرف غاية ثم ابتداء. إذا: اسم شرط غير جازم، مبني على السكون، في محل نصب على الظرفية. متعلق بالفعل (خفضت) في البيت التالي. شأوا: مفعول به ل (لم تدع) منصوب. لمستبق: اللام: حرف جر، مستبق: اسم مجرور باللام، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة ل (شأوا) «١» . من الدنو: من: حرف جر، الدنو: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة ل (شأوا) . ولا: الواو: حرف عطف هنا للمفردات، لا: حرف نفي. مرقى: اسم معطوف على (شأوا) منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف المثبتة كتابة المحذوفة لفظا لالتقاء الساكنين. لمستنم: اللام: حرف جر، مستنم: اسم مجرور باللام، وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة ل (مرقى) . جملة لم تدع: في محل جر بالإضافة، وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: شبه طالب الرفعة بطالب ركوب السنام، ثم اشتق من الاسم الجامد (سنام) مستنم، فالاستعارة تصريحية تبعية.

стр. 152

١١٢ - خفضت كلّ مقام بالإضافة إذ ... نوديت بالرّفع مثل المفرد العلم المعنى: ولما بلغت تلك المرتبة، تدنّت دون مقامك المقامات، وناداك الله تعالى نداء مخصوصا لرفع شأنك بين الأنبياء كما خصّ المفرد العلم بالرفع من دون أقسام المنادى. الإعراب: كل: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. بالإضافة: الباء: حرف جر، الإضافة: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (خفضت) . إذ: ظرف لما مضى من الزمان، مبني في محل نصب، متعلق بالفعل (خفضت) . بالرفع: الباء: حرف جر، الرفع: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (نوديت) . مثل: حال من الضمير في (نوديت) ، أي حال كونك مماثلا للمفرد العلم من حيث كونه مصحوبا برفع لفظه. وهو مضاف. أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر والتقدير: ارتفعت بنداء ربك ارتفاعا مثل ارتفاع المفرد العلم. العلم: صفة ل (المفرد) ، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. جملة خفضت: جواب شرط غير جازم وهو (إذا) في البيت السابق، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة نوديت: في محل جر بالإضافة، وهي جملة فعلية.

стр. 153

الصورة البيانية: في الشطر الثاني تشبيه. شبّه رفع الله لمقام النبي ﷺ برفع المنادى المفرد العلم. أو شبّه نداء الله لنبيّه بنداء المفرد العلم، فالتشبيه مرسل مفصّل «١» . ويؤيد الرأي الأول أن مغزى الكلام هنا (رفعة المقام) لا النداء الصوتي ولا النداء النحوي. ١١٣ - كيما تفوز بوصل أيّ مستتر ... عن العيون وسرّ أيّ مكتتم المعنى: وقد حباك الله بالإسراء والمعراج فظفرت بسر عظيم وصلة خاصة بك من ربّك. الإعراب: كيما: كي: حرف مصدري ناصب لا يجر. ما: زائدة. تفوز: فعل مضارع منصوب ب (كي) ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. والمصدر المؤول من (كي) والفعل بعدها مجرور باللام المقدرة قبلها، والتقدير: رفع الله مقامك للفوز. والجار والمجرور متعلقان ب (رفع) . بوصل: الباء: حرف جر، وصل: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (تفوز) . أيّ: صفة ل (وصل) ، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. وهي أيّ الكمالية، أي وصل كامل في الاستتار. وهي مضاف.

стр. 154

مستتر: مضاف إليه، مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. عن العيون: عن: حرف جر، العيون: اسم مجرور ب (عن) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل (مستتر) . وسر: الواو: حرف عطف، سر: اسم معطوف على (وصل) ، مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. أيّ: صفة ل (سر) ، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. وهي أي الكمالية، أي وسر كامل في الاكتتام. وهي مضاف. جملة (رفع الله) المقدرة: استئنافية لا محل لها من الإعراب ، وهي جملة فعلية. جملة تفوز: صلة الموصول الحرفي (كي) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. ١١٤ - فحزت كلّ فخار غير مشترك ... وجزت كلّ مقام غير مزدحم المعنى: وبنزولك تلك المنزلة عند ربّك أحرزت شرفا لا يشاركك فيه أحد، وتجاوزت كل مقام مما قلّ القادرون على بلوغه. الإعراب: كل: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. غير: صفة ل (كل) ، منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. وعلى رواية الجر: صفة ل (فخار) . جملة حزت: معطوفة على جملة (رفع) المقدّرة في البيت السابق. أو على جملة (خفضت) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة جزت: معطوفة على جملة (حزت) لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.

стр. 155

١١٥ - وجلّ مقدار ما ولّيت من رتب ... وعزّ مقدار ما أوليت من نعم المعنى: وهكذا عظم مبلغ ما أعطيت من المراتب الشريفة، وعلا شأن ما منحت من النعم العظيمة. الإعراب: وجلّ: الواو: حرف عطف هنا للجمل، جلّ: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر. ما: اسم موصول بمعنى الذي، مبني على السكون، في محل جر بالإضافة. ولّيت: فعل ماض مبني للمجهول، مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك. والتاء: ضمير متصل مبني في محل رفع، نائب فاعل. من رتب: من: حرف جر، رتب: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من (ما) . جملة جلّ مقدار: معطوفة على جملة (حزت) الاستئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة ولّيت: صلة الموصول الاسمي (ما) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة عزّ مقدار: معطوفة على جملة (جلّ) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة أوليت: صلة الموصول الاسمي (ما) الثانية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.

стр. 156

١١٦ - بشرى لنا معشر الإسلام إنّ لنا ... من العناية ركنا غير منهدم المعنى: ما أسعدنا نحن المسلمين فقد حبانا الله دينا ثابت الأركان لا يزول على مر الزمن ولا يتغير. الإعراب: بشرى: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف، للتعذر، وجاز مجيئه نكرة لأنها مفيدة، والتقدير: بشرى عظيمة. لنا: اللام: حرف جر، ونا: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف ل (بشرى) . معشر: اسم منصوب على الاختصاص، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. إن: حرف مشبه بالفعل. لنا: اللام: حرف جر، ونا: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلقان بخبر (إنّ) المحذوف. من العناية: من: حرف جر، والعناية: اسم مجرور ب (من) وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من (ركنا) ، لتقدمها عليه. ركنا: اسم (إن) ، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. غير: صفة ل (ركنا) ، منصوبة، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. وهي مضاف. جملة بشرى لنا: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة اسمية. جملة إن لنا ركنا: استئنافية تعليلية للجملة السابقة، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة اسمية. جملة (أخص) معشر: اعتراضية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.

стр. 157

الصورة البيانية: في قوله (ركنا) استعارة. شبه دين الإسلام وشريعته بالركن الوطيد، بجامع الثبات في كل، ثم حذف المشبه وصرّح بالمشبه به، فالاستعارة تصريحية أصلية. ١١٧ - لمّا دعا الله داعينا لطاعته ... بأكرم الرّسل كنّا أكرم الأمم المعنى: لما وصف الله تعالى نبينا الذي دعانا لطاعة الله، ب (أكرم الأنبياء) استجبنا فكنا أكرم الأمم. الإعراب: لما: ظرف بمعنى حين، متضمن معنى الشرط، مبني على السكون، في محل نصب متعلق بالفعل (كنا) لأنه جواب الشرط (لما) . داعينا: مفعول به منصوب ل (دعا) ، وعلامة نصبه الفتحة، وسكنت الياء لضرورة الشعر. وهو مضاف. ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. لطاعته: اللام: حرف جر، طاعته: اسم مجرور باللام، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والهاء: ضمير متصل (يعود إلى الله) مبني على الكسر، في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل (داعينا) . بأكرم: الباء: حرف جر، أكرم: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (دعا) لأنه بمعنى وصف، ولو كان بمعنى طلب لما كان ل (بأكرم الرسل) معنى.

стр. 158

كنا: فعل ماض تام، مبني على السكون لاتصاله ب (نا) الدالة على الفاعلين. ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل (كان) التامة. واخترناها تامة لنعلق بها الظرف (لمّا) الذي يتعلق دائما بجوابه. أكرم: حال منصوبة، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة، وهي مضاف. جملة لما دعا.. كنا: استئنافية، لا محل لها من الإعراب ، وهي جملة شرطية. جملة دعا الله: في محل جر، مضاف إليه، وهي جملة فعلية. جملة كنا: جواب شرط غير جازم، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. ١١٨ - راعت قلوب العدا أنباء بعثته ... كنبأة أجفلت غفلا من الغنم اللغة: راعت: أفزعت. النبأة: الصرخة. أجفله: جعله يجفل. المعنى: أفزعت أخبار رسالته ﷺ الكفار حين سمعوا بانتشارها ونجاحها، فهزتهم كما تهز الصيحة قطيعا لاهيا من الغنم فتفزعه. الإعراب: قلوب: مفعول به مقدم، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف. أنباء: فاعل مؤخر، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وهو مضاف. كنبأة: الكاف: حرف جر، نبأة: اسم مجرور بالكاف، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (راعت) . أو: متعلقان بصفة نائبة عن

стр. 159

مصدر (راعت) . والتقدير: روّعت القلوب ترويعا كترويع صرخة من الغنم: من: حرف جر، الغنم: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة ل (غفلا) . جملة راعت: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة أجفلت: في محل جر، صفة ل (نبأة) ، وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: في البيت تشبيه. شبّه ارتياع جماعة الكفار من أنباء بعثته، بارتياع جماعة من الغنم اللاهي من صيحة مخيفة، فالتشبيه تمثيلي، لقيامه على تشبيه صورة بصورة. ١١٩ - ما زال يلقاهم في كلّ معترك ... حتّى حكوا بالقنا لحما على وضم اللغة: حكوا: شابهوا. الوضم: خشبة اللحام. المعنى: لم ينفك ﵊ يقاتلهم في كل موقعة، حتى تركهم أشلاء كاللحم على الوضم. والباء في قوله (بالقنا) للسببية. ويحتمل أن يقصد تشبيه أجسامهم وهي على رؤوس القنا باللحم على الوضم. فالباء فيها للمصاحبة أو للاستعلاء.

стр. 160

الإعراب: ما زال: فعل ماض ناقص، مبني على الفتح الظاهر. واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره هو، عائد إلى النبي ﷺ . في كل: في: حرف جر، كل: اسم مجرور ب (في) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (يلقاهم) . حتى: حرف غاية ثم ابتداء لدخولها على الماضي. حكوا: فعل ماض، مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. والواو: ضمير متصل مبني على السكون، في محل رفع، فاعل. بالقنا: الباء: حرف جر، القنا: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف، للتعذر. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (حكوا) . لحما: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. على وضم: على: حرف جر، وضم: اسم مجرور ب (على) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة ل (لحما) . جملة ما زال يلقاهم: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية كبرى ذات وجه واحد. جملة يلقاهم: في محل نصب، خبر (ما زال) ، وهي جملة فعلية صغرى. جملة حكوا: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: في الشطر الثاني تشبيه. شبه قتلى المشركين على أرض المعركة باللحم على خشبة الجزار، فالتشبيه مرسل مجمل.

стр. 161

١٢٠ - ودّوا الفرار فكادوا يغبطون به ... أشلاء شالت مع العقبان والرّخم اللغة: أشلاء: أعضاء. شالت: ارتفعت. العقبان والرخم: جمع عقاب ورخمة، نوعان من لواحم الطير. المعنى: وقد لاقوا من جيشه ﷺ القتل الشديد، حتى صار هربهم من ساحة القتال أمنية لهم، فكادوا يحسدون قطع اللحم التي ترتفع بعيدا عن المعركة بين مخالب العقبان والرّخم. الإعراب: فكادوا: الفاء: حرف عطف هنا للجمل، كادوا: فعل ماض ناقص، مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسمها. يغبطون: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة. والواو: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. به: الباء: حرف جر يدل على السبب، والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر، في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (يغبطون) . أشلاء: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. مع: مفعول فيه ظرف مكان، منصوب [وليس مبنيا] ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. متعلق بالفعل (شالت) . وهو مضاف. جملة ودوا: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.

стр. 162

جملة كادوا يغبطون: معطوفة على جملة (ودوا) ، لا محل لها من الإعراب ، وهي جملة فعلية كبرى ذات وجه واحد. جملة يغبطون: في محل نصب، خبر (كاد) وهي جملة فعلية صغرى. جملة شالت: في محل نصب، صفة ل (أشلاء) ، وهي جملة فعلية. ١٢١ - تمضي اللّيالي ولا يدرون عدّتها ... ما لم تكن من ليالي الأشهر الحرم المعنى: وكانت الأيام تمرّ بهم ولا يعلمون عددها خوفا وفزعا من قتال المؤمنين لهم، فإذا أمسك المؤمنون عنهم في الأشهر الحرم رجعت إليهم عقولهم وأحصوا أيامهم. الإعراب: تمضي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء، للثقل. ولا: الواو: حرف عطف «١» هنا للجمل، لا: حرف نفي. ما لم: ما: مصدرية ظرفية، لم: حرف جازم. تكن: فعل مضارع ناقص، مجزوم ب (لم) ، وعلامة جزمه السكون الظاهر، واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره هي. والمصدر المؤول من (ما) والفعل منصوب على الظرفية، وتأويله: مدّة كونها من غير الأشهر الحرم. من ليالي: من: حرف جر، ليالي: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء، للثقل. وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف ل (تكن) . الحرم: صفة ل (الأشهر) ، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة.

стр. 163

جملة تمضي الليالي: استئنافية، لا محل لها من الإعراب وهي جملة فعلية. جملة لا يدرون: معطوفة على الجملة السابقة، وهي جملة فعلية. جملة لم تكن من ليالي: صلة الموصول الحرفي (ما) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. ١٢٢ - كأنّما الدّين ضيف حلّ ساحتهم ... بكلّ قرم إلى لحم العدا قرم اللغة: القرم: السيد. القرم: شديد الشهوة إلى اللحم. المعنى: وقد كثر القتل في صفوف الكفار؛ حتى كأن الدين ضيف تنحر له الذبائح في ساحتهم ومعه كل شجاع فارس شديد الإقدام على الجهاد. الإعراب: كأنما: كافة ومكفوفة. الدين: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. ضيف: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. بكل: الباء: حرف جر للمصاحبة، كل: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من فاعل (حل) أي: حل مقرونا بكل قرم. إلى لحم: إلى: حرف جر، لحم: اسم مجرور ب (إلى) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان بالصفة المشبهة (قرم) .

стр. 164

قرم: صفة ل (قرم) ، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. جملة الدين ضيف: استئنافية، لا محل لها من الإعراب ، وهي جملة اسمية. جملة حل: في محل رفع، صفة ل (ضيف) ، وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: في البيت تشبيه. شبّه المقبلين على نصرة هذا الدين على أعدائه بضيف طارئ أضناه الجوع وقد أقبل على من يجزل له من القرى، ففي البيت تشبيه تمثيلي تمازجت فيه عناصر الصوريتن. ١٢٣ - يجرّ بحر خميس فوق سابحة ... يرمي بموج من الأبطال ملتطم اللغة: الخميس: الجيش، لأنه يتألف من خمسة أقسام: المقدمة والمؤخرة والقلب والجناحين. حصان سابح: أي يلقي قائمتيه الأماميتين معا ثم الخلفيتين معا. المعنى: وتقدّمت جيوش المواحدين كبحر هائج، أمواجه الهادرة فرسان أبطال يرمون تباعا إلى المعركة. الإعراب: فوق: مفعول فيه ظرف مكان، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. متعلق بصفة محذوفة ل (خميس) تقديرها: منطلق. بموج: الباء: حرف جر، موج: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (يرمي) .

стр. 165

من الأبطال: من: حرف جر، الأبطال: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة ل (موج) . أي: موج مؤلّف من الأبطال. ملتطم: صفة ثانية ل (موج) ، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. جملة يجر: في محل رفع، صفة ثانية ل (ضيف) في البيت السابق، وهي جملة فعلية. جملة يرمي: في محل نصب، صفة أولى ل (بحر) . الصورة البيانية: في قوله (بحر خميس) تشبيه. شبه الخميس- وهو الجيش العظيم- بالبحر، ووجه الشبه العظم والتماوج في كل، فالتشبيه بليغ. في قوله (سابحة) كناية عن موصوف وهو الخيل؛ لأن السّبح نوع من عدوها. في قوله (موج من الأبطال) تشبيه. شبه أفواج المقاتلين بأمواج البحر، ووجه الشبه التتابع والتدافع في كل، فالتشبيه بليغ. ١٢٤ - من كلّ منتدب لله محتسب ... يسطو بمستأصل للكفر مصطلم اللغة: منتدب: مجيب. محتسب: مدّخر ثواب عمله عند الله. يسطو: يصول. مستأصل: بسيف مستأصل، يقال: استأصله إذا أزاله من أصله. مصطلم: اصطلم الشيء: استأصله. المعنى: يرمي هذا الجيش الكفار بكل بطل يدعو إلى دين الله، مدخرا ثواب جهاده عنده، يصول بسلاحه ليزيل الكفر وأهله.

стр. 166

الإعراب: من كل: من: حرف جر، كل: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والجار والمجرور بدل من (من الأبطال) . متعلقان بما تعلقا به. لله: اللام: حرف جر، الله: اسم مجرور باللام، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل (منتدب) . محتسب: صفة ل (منتدب) ، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. بمستأصل: الباء: حرف جر، مستأصل: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (يسطو) . للكفر: اللام: حرف جر، الكفر: اسم مجرور باللام، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل (مستأصل) . مصطلم: صفة ل (مستأصل) ، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. جملة يسطو: في محل جر، صفة ثانية ل (منتدب) ، وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: في الشطر الثاني استعارة. شبّه الكفر بشوك ضارب الجذور، ثم حذف المشبه به وكنّى عنه بلازمه وهو الاستئصال والاصطلام، فالاستعارة مكنية تبعية. ١٢٥ - حتّى غدت ملّة الإسلام وهي بهم ... من بعد غربتها موصولة الرّحم المعنى: ما زال هؤلاء الأبطال المجاهدون يقضون على الكفر وأهله حتى أزالوا عن دين الإسلام غربته، فصار بهؤلاء الصحابة معروفا يحميه الالاف من أبنائه.

стр. 167

الإعراب: حتى: حرف غاية ثم ابتداء. غدت: فعل ماض ناقص، مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. والتاء: حرف تأنيث. ملة: اسم (غدا) ، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وهو مضاف. وهي: الواو: حالية. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح، في محل رفع مبتدأ. بهم: الباء: حرف جر، وهم: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف ل (هي) والتقدير: قائمة بهم. من بعد: من: حرف جر، بعد: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان باسم المفعول (موصولة) . موصولة: خبر (غدا) ، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. جملة غدت ملة الإسلام موصولة: استئنافية بعد (حتى) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة هي بهم: في محل نصب، حال من (ملة الإسلام) ، وهي جملة اسمية. الصور البيانية: في قوله (غربتها) استعارة. شبه ملّة الإسلام في أول أمرها برجل غريب بجامع ضعف النصير في كلّ، ثم حذف المشبه به وكنى عنه بشيء من لوازمه وهو الغربة، فالاستعارة مكنية. في قوله (موصولة الرحم) استعارة. شبه تعاضد المسلمين جميعا بصلة الرحم، بجامع الاتحاد في كل، ثم اشتق من الصلة (موصولة) ، فالاستعارة تصريحية تبعية.

стр. 168

١٢٦ - مكفولة أبدا منهم بخير أب ... وخير بعل، فلم تيتم ولم تئم اللغة: تيتم: من يتم الصبي إذا فقد أباه. تئم: امت المرأة فقدت زوجها فهي أيّم. المعنى: وصارت ملة الإسلام محفوظة بهؤلاء الصحابة الأبطال، فكانوا في رعايتها كخير أب وكخير زوج فلم تفقد من ينصرها. الإعراب: مكفولة: خبر ثان ل (غدت) ، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. أبدا: مفعول فيه ظرف زمان، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. متعلق باسم المفعول (مكفولة) . منهم «١» : من: حرف جر، هم: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر ب (من) . والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف والتقدير: وكفالتها حاصلة منهم. بخير: الباء حرف جر، خير: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان باسم المفعول (مكفولة) . وخير: الواو: حرف عطف، خير: اسم معطوف على (خير) ، مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. فلم: الفاء: استئنافية، ولم: حرف جازم.

стр. 169

جملة لم تيتم: استئنافية، لا محل لها من الإعراب ، وهي جملة فعلية. جملة لم تئم: معطوفة على جملة (لم تيتم) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: في قوله (مكفولة) استعارة. شبه حماية الصحابة للإسلام بالكفالة، بجامع الرعاية في كل، ثم اشتق من الكفالة (مكفولة) ، فالاستعارة تصريحية تبعية. في قوله (بخير أب وخير بعل) استعارة. شبه رعاية النبي ﷺ وصحابته للملة برعاية الأب والزوج لرعيّة كلّ منهما، ثم حذف المشبه وصرح بالمشبه به، فالاستعارة تصريحية أصلية. في قوله (لم تيتم ولم تئم) ترشيح للاستعارة السابقة. ١٢٧ - هم الجبال فسل عنهم مصادمهم ... ماذا رأى منهم في كلّ مصطدم المعنى: كيف لا يكون الإسلام بهؤلاء الصحابة في أحسن حال، وهم رجال أشداء، كالجبال في الصبر والشدة؟ وإن كنت في ريب من ذلك فاسأل الذين واجهوهم عن الأهوال التي لقوها منهم في تلك المعارك. الإعراب: هم: ضمير رفع منفصل، مبني في محل رفع، مبتدأ. الجبال: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. فسل: الفاء: استئنافية بيانية [نسبة إلى علم البيان] ، أو هي الفصيحة هنا. سل: فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.

стр. 170

عنهم: عن: حرف جر، هم: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر ب (عن) . والجار والمجرور متعلقان بالفعل (سل) . مصادمهم: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. وهم: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر بالإضافة. ماذا (كلها) : اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدّم على العامل (رأى) لحقّه في الصدارة. أو: ما: اسم استفهام مبني على السكون، في محل رفع خبر مقدم. ذا: اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون، في محل رفع مبتدأ مؤخر. والعائد محذوف والتقدير: مالذي راه، أي الهاء في (راه) . رأى: فعل ماض، مبني على الفتح المقدر على الألف، للتعذر. والفاعل: ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى (المصادم) . منهم: من: حرف جر، هم: ضمير متصل مبني في محل جر ب (من) ، والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من (ماذا) على الإعراب الأول، أو من العائد المحذوف على الإعراب الثاني. في كل: في: حرف جر، كل: اسم مجرور ب (في) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (رأى) . جملة هم الجبال: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة اسمية. جملة سل: استئنافية بيانية؛ لوقوعها جواب سؤال مقدّر: وكيف أصدّق ذلك؟ وعلى الإعراب الثاني ل (الفاء) هي جواب شرط غير جازم، والتقدير: إذا لم تصدّق فسل. لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة ماذا: على الإعراب الأول- وهو الأفضل عندنا- ليست جملة. وعلى الإعراب الثاني جملة في محل نصب، لأنها سدت مسد المفعول الثاني للفعل (سل) المعلّق بالاستفهام عن العمل لفظا. وهي جملة اسمية. جملة رأى: صلة الموصول الاسمي (ما) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.

стр. 171

الصورة البيانية: في قوله (هم الجبال) تشبيه. شبه الصحابة الكرام بالجبال، ووجه الشبه الصلابة في كلّ، فالتشبيه بليغ. ١٢٨ - وسل حنينا وسل بدرا وسل أحدا ... فصول حتف لهم أدهى من الوخم اللغة: الحتف: الموت. فصول: مواسم. الوخم: الوباء. المعنى: واسأل عن شجاعة هؤلاء الفرسان مواقع حنين وبدر وأحد، فقد كانت أزمنة قتل أشدّ على الكفار من الوباء، لكثرة ما أصابهم على يد المسلمين من القتل. الإعراب: وسل: الواو: حرف عطف هنا للجمل، سل: فعل أمر مبني على السكون الظاهر. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. حنينا: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. فصول: حال منصوبة «١» وهو مضاف. أو تمييز على تقدير: من حيث كونها فصول ... لهم: اللام: حرف جر، هم: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة ل (حتف) .

стр. 172

أدهى: صفة ل (فصول) ، تابعة في إعرابها لها. من الوخم: من: حرف جر، الوخم: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان باسم التفضيل (أدهى) . جملة سل حنينا: معطوفة على جملة (سل مصادمهم) في البيت السابق، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة سل بدرا: معطوفة على جملة (سل حنينا) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة سل أحدا: معطوفة على جملة (سل حنينا) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: في الشطر الأول مجاز، ذكر الأمكنة الثلاثة أو الأزمنة الثلاثة وأراد الحالّ فيها فالمجاز مرسل علاقته المحلية. ١٢٩ - المصدري البيض حمرا بعدما وردت ... من العدا كلّ مسودّ من الّلمم اللغة: المصدري البيض: العائدين بها. البيض: السيوف. وردت: وافت وردها. اللمم: جمع لمّة وهي شعر الرأس إذا ألمّ بالأذن.. المعنى: فامدح هؤلاء الفرسان الذين إن وردوا المعركة بسيوف بيض لم يرجعوا حتى تصطبغ سيوفهم بدماء رؤوس الكفار.

стр. 173

الإعراب: المصدري: صفة لأهل حنين وبدر وأحد، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: أمدح. منصوب، وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. وحذفت النون للإضافة. البيض: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله. حمرا: حال من (البيض) ، منصوبة، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. بعدما: بعد: مفعول فيه ظرف زمان، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. متعلق باسم الفاعل (المصدري) . ما: مصدرية. وردت: فعل ماض، مبني على الفتح الظاهر. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي أي (البيض) . والتاء: حرف تأنيث. والمصدر المؤول من (ما) والفعل مجرور بالإضافة. والتقدير: بعد ورودها. من العدا: من: حرف جر، العدا: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف، للتعذر. والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من (كل) . كل: مفعول به منصوب ل (وردت) ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. من اللمم: من: حرف جر، اللمم: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة ل (مسودّ) . جملة وردت: صلة الموصول الحرفي (ما) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. جملة (امدح) المصدري: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية. وعلى إعراب (المصدري) الأول لسنا أمام جملة. الصورة البيانية: في قوله (كل مسودّ من اللمم) كناية. كنى بهذا القول عن رقاب فرسان الأعداء الشباب، الذين لم تتقدم بهم السن فيبيض شعرهم فالكلام كناية عن موصوف.

стр. 174

- في قوله (البيض) كناية عن السيوف البرّاقة قبل المعركة، ثم كنى بعودتها حمرا عن القتال بها حتى النصر. فالكناية الأولى عن موصوف (السيوف) والكناية الثانية عن صفة (القتال) . ١٣٠ - والكاتبين بسمر الخطّ ما تركت ... أقلامهم حرف جسم غير منعجم اللغة: سمر الخط: الرماح الخطية، نسبة إلى مرفأ (خطّ) في البحرين تباع فيه الرماح السمهرية. منعجم: أعجم الكتاب أزال استعجامه بالنّقط وعلامات الإعراب فوضح. المعنى: وامدح أولئك الطاعنين بالرماح الخطية الذين لم تترك أسنة رماحهم طرف جسم من أجسام الكفار إلا تركت فيه علامات طعن واضحة. الإعراب: والكاتبين: الواو: حرف عطف. والكاتبين: اسم معطوف على (المصدري) ، منصوب، وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. بسمر: الباء: حرف جر، سمر: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل (الكاتبين) . حرف: مفعول به ل (تركت) منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وفيه تورية طرف الجسم بالحرف الهجائي. غير: حال من (حرف) منصوبة، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. جملة تركت أقلامهم: في محل نصب، حال من (الكاتبين) ، وهي جملة فعلية.

стр. 175

الصورة البيانية: في البيت استعارة. شبّه المجاهدين بالكتبة، ورماحهم بالأقلام، وطعن الرماح بتنقيط الأقلام، فتشكّلت لديه صورتان: صورة مجاهدين برماح تطعن فتقطر دما. وصورة كتبة بأقلام تكتب فتقطر مدادا. وهذه استعارة تمثيلية. قال الباجوري في هذا البيت: (وفي هذا البيت لطائف: منها تشبيه الصحابة بالكتبة، وأسنّة رماحهم بالأقلام، وذلك دليل على غاية إحكامهم للطعن بها، حتى إنها في أيديهم كالأقلام في أيدي الكتبة وليس عليهم كبير مشقة في التصرف بها. ومنها الإشارة إلى أنهم لا يطعنون طعنة إلا في محلها، كما لا ينقط الكتبة نقطة إلا في محلها. ومنها الإشارة إلى أنهم أعجموا حروف أجسام الكفار، ليتميزوا من المسلمين) . اهـ. في قوله (بسمر) كناية عن موصوف وهو الرماح. في قوله (حرف) تورية. ورّى بالحرف الهجائي عن جانب الجسم. ١٣١ - شاكي السّلاح، لهم سيما تميّزهم ... والورد يمتاز بالسّيما عن السّلم اللغة: شاكي السلاح: ذوي سلاح تام وحاد. سيما: علامة. السلم: شجر ذو شوك. المعنى: وهؤلاء الصحابة مدججون بالسلاح كخصومهم، ولكنهم يتميزون باثار السجود على جباههم. ولا عجب في ذلك، فالورد والسلم كلاهما شجر مورق ذو شوك، ولكن الورد يتميز من السلم برائحته الطيبة ومنظره الحسن.

стр. 176

الإعراب: شاكي: حال من (المصدري) منصوبة، وعلامة نصبها الياء لأنه جمع مذكر سالم. وهو مضاف ولهذا حذفت نون الجمع (شاكين) . السلاح: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو من إضافة اسم الفاعل إلى فاعله. لهم: اللام: حرف جر، هم: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف. سيما: مبتدأ مؤخر، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف، للتعذر. والورد: الواو استئنافية، الورد: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. بالسيما: الباء: حرف جر، السيما: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف، للتعذر. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (يمتاز) . عن السلم: عن: حرف جر، السلم: اسم مجرور ب (عن) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (يمتاز) . جملة لهم سيما: في محل نصب، حال ثانية من (المصدري) ، وهي جملة اسمية. جملة تميزهم: في محل رفع، صفة ل (سيما) ، وهي جملة فعلية. جملة الورد يمتاز: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة اسمية كبرى ذات وجهين. جملة يمتاز: في محل رفع، خبر (الورد) ، وهي جملة فعلية صغرى. الصورة البيانية: في البيت تشبيه. شبه الصحابة وقد تميزوا من غيرهم بسيماهم، بالورد الذي يمتاز من السلم. فالتشبيه ضمني.

стр. 177

١٣٢ - تهدي إليك رياح النّصر نشرهم ... فتحسب الزّهر في الأكمام كلّ كمي اللغة: الكميّ: اللابس السلاح، والشجاع. المعنى: إذا قاربت أرض إحدى معاركهم، حملت إليك النسمات عبقا زكيا، ولاحت لناظريك صور الأبطال العائدين من النصر وقد اصطبغت أوشحتهم بدماء أعدائهم حتى بدوا كالزهر في أكمامه. الإعراب: تهدي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء، للثقل. إليك: إلى: حرف جر، والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح، في محل جر ب (إلى) ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (تهدي) . رياح: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وهو مضاف. نشرهم: مفعول به منصوب، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. هم: ضمير متصل مبني، في محل جر بالإضافة. في الأكمام: في: حرف جر، الأكمام: اسم مجرور ب (في) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من (الزهر) . الزهر: مفعول به ثان مقدم ل (تحسب) ، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. كل: مفعول به أول، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف. كمي: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة، وخفّفت الياء للقافية.

стр. 178

جملة تهدي: في محل نصب، حال ثالثة، من (المصدري) ، وهي جملة فعلية. جملة تحسب: معطوفة على جملة (تهدي) ، في محل نصب، وهي جملة فعلية. الصورة البيانية: في قوله (تهدي رياح النصر) إسناد الإهداء إلى الرياح، وهذا مجاز عقلي. شبّه (النصر) بالعرس و (أخباره) بالهدايا التي هي من لوازم العرس، وكنّى عن الهدايا بالفعل (تهدي) ، فالاستعارة مكنية تبعية، مرشحة بذكر (النشر) وهو من لوازم العرس والهدايا. في الشطر الثاني تشبيه. شبّه المقاتلين في ثيابهم الملطخة بالدماء بالزهر في أكمامه الحمراء، فالتشبيه مرسل مجمل، وقام الفعل (تحسب) مقام أداة التشبيه. أما إذا فسرنا البيت بقولنا: وتشيع أخبار النصر المبين في كل أرض، حاملة البشرى كما تحمل النسمات عبق المروج التي مرّت بها، فتكون الصورة كما يلي: - شبه انتقال أخبار بشرى نصر ... المقاتلين ذوي الثياب الحمر بإهداء الرياح لنشر ... الزهر ذي الأكمام الحمر. فهو تشبيه خمسة عناصر بخمسة عناصر، أي تشبيه تمثيلي (صورة بصورة) . ويقوم الفعل (تحسب) فيه مقام أداة التشبيه. ١٣٣ - كأنّهم في ظهور الخيل نبت ربا ... من شدّة الحزم لا من شدّة الحزم المعنى: وهؤلاء الصحابة في ثباتهم ورسوخهم على ظهور الخيل، مع تمايلهم فوقها لطعنة رمح أو ضربة سيف، مثل نبات الربا في رسوخه في الأرض مع تمايله مع الرياح حيث

стр. 179

مالت. ولكن ثباتهم على ظهور خيولهم ليس من إحكام ربط السرج على ظهورها بل بسبب جودة رأيهم وقوة تدبيرهم. الإعراب: كأنهم: كأن: حرف مشبه بالفعل، هم: ضمير متصل مبني، في محل نصب، اسمها. في ظهور: في: حرف جر بمعنى على، ظهور: اسم مجرور ب (في) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من (هم) . نبت: خبر (كأن) ، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وهو مضاف. ربا: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف المثبتة كتابة المحذوفة لفظا، لالتقاء الساكنين؛ سكون الألف وسكون التنوين. من شدة: من: حرف جر لمعنى السببية، شدة: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. متعلقان ب (كأن) لما فيها من معنى الفعل، والتقدير: من شدّة حزمهم أشبهوا نبت الربا. وهو مضاف. لا من شدة: لا: حرف نفي وعطف، من: حرف جر، شدة: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والجار والمجرور معطوفان على (من شدة) . جملة كأنهم نبت: في محل نصب، حال رابعة من (المصدري) ، وهي جملة اسمية. الصورة البيانية: في الشطر الأول تشبيه. شبه المجاهدين وهم على ظهور خيولهم بنبت الروابي، ووجه الشبه الثبات مع الليونة في كل، فالتشبيه مرسل مجمل.

стр. 180

١٣٤ - طارت قلوب العدا من بأسهم فرقا ... فما تفرّق بين البهم والبهم اللغة: فرقا: خوفا. البهم: أولاد الغنم والبقر وغيرها، واحدها بهمة. البهم: الشجعان، جمع بهمة. المعنى: وقد أفزع الأعداء قتال أؤلئك المجاهدين وشدتهم في الحرب، حتى اضطربت قلوبهم هلعا، فباتت غير قادرة في المعركة على التمييز بين البهائم من الضأن والشجعان من الناس لما أصابها من الدهشة والحيرة. أو لنقل: باتت تتخيل كل البهائم أفراسا. ويجوز أن يكون الضمير في (تفرق) للمخاطب، ويكون معنى (البهم) الجبناء مجازا. فيصير المعنى: لقد أرهب قتال المسلمين هؤلاء الكفار جميعا على حدّ سواء حتى إنك لو رأيتهم لا تفرّق بين شجاعهم وجبانهم. الإعراب: من بأسهم: من: حرف جر، بأسهم: اسم مجرور ب (من) ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. وهم: ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (طارت) . أو بالمصدر (فرقا) . فرقا: مفعول لأجله منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. فما: الفاء: حرف عطف هنا للجمل، ما: حرف نفي. بين: مفعول فيه ظرف مكان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة. وهو مضاف، متعلق بالفعل (تفرّق) .
следующие страницы →