← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 97927

قانون التأويل

أبو بكر ابن العربي

Полный текст (664 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

فرحون في الديباج: ٢٨٢ - ٢٨٣. وقال عنه الشيخ الكوثري: " ... وللقاضي أبي بكر بن العربي "أنوار الفجر" في التفسير، في ثمانين ألف ورقة، والمعروف أنه موجود ببلادنا -أي في مكتبات تركيا- إلا أني لم أظفر به مع طول بحثي عنه ... " المقالات: ٤٠٢. ٣٢ - "المقتبس " في القراءات، ذكره عباس بن إبراهيم في الأعلام: ٤/ ٩٧، وحاجي خليفة في كشف الظنون: ١٩٧٢. الحديث وعلومه: ٣٢ - كتاب "النَّيِّرَيْنِ في شرح الصحيحين " ذكره بهذا العنوان في السراج: ٢٢٧/ أ، وفي الأحكام: ١٥٥٥ ذكره بعنوان "شرح الصحيحين" وكذلك في العارضة ٨/ ١٦١، وسماه تارة أخرى "شرح الصحيح" العارضة: ١٠/ ٥٤ و"شرح الحديث الصحيح" الأحكام: ٧١١، و"شرح النيرين" العارضة: ١١/ ٨١، و"شرح الحديث" السراج: ٩٠/ ب. ونسبه إليه المقري في أزهار الرياض: ٣/ ٩٤ وعباس بن إبراهيم في الأعلام: ٤/ ٩٦. ٣٣ - "شرح حديث أنْزِلَ القُرآنُ عَلَى سَبْعَةِ أحْرُف " ذكره في العارضة: ١١/ ٦٠ وقال عنه: "هذا الحديث صحيح وقد بَيَّنَا معناه في جزء مفرد على غاية الإيضاح" وذكره كذلك في قانون التأويل: (٥١٤). ٣٤ - "جزء فيه أحاديث النعل وأبوابها " ذكره في العارضة: ٧/ ٢٧٢. ٣٥ - جزء مفرد شرح فيه حديث الِإفك ذكره في العارضة: ١٢/ ٤٧ وقال: "هي نازلة عظيمة ومصيبة شنيعة شاء الله كونها لتهلك بها أمة، وتعصم بها أمة، وتظهر الدفائن، ويكشف النفاق، وقد بيناها في جزء مفرد". قلت: وقد نسب العلماء هذا الشرح اللطيف إلى ابن العربي منهم عباس بن إبراهيم في الأعلام: ٤/ ٩٦، والمقري في نفح الطيب: ٢/ ٢٤٢ (ط: محيي الدين).

стр. 142

٣٦ - "شرح حديث أم زرع " ذكره المقري في المصدر السابق والبغدادي في هدية العارفين: ٢/ ٩٠ وعباس بن إبراهيم في الأعلام ٤/ ٩٧. ٣٧ - "شرح حديث جابر في الشفاعة " ذكره المقري في المصدر السابق. ٣٨ - "الأحاديث المسلسلات " نسبها إليه أبو بكر بن خير في الفهرست ١٧٥، وابن الأبار في التكملة (ط: مجريط): ٢٢٩، ٢٦٠، ٢٧٥، ٤٧٤، ٧٣٨، والمراكشي في الذيل والتكملة ٦/ ٤٢٧، والرعيني في برنامجه: ٤٤ والكتاني في فهرس الفهارس رقم ٦٥٦. ٣٩ - "الأحاديث السباعيات " نسبها إليه ابن الأبار في التكملة ٤٤٥، ٤٤٩، والمعجم ٢٢٧، والمراكشي في الذيل والتكملة ٦/ ٩٦٥، والكتاني في فهرس الفهارس رقم: ٥٢٤. ٤٠ - "الكلام على مشكل حديث السبحات والحجاب " ذكره المقري في الأزهار ٣/ ٩٤ والبغدادي في هدية العارفين: ٢/ ٩٠. الفقه والأول والمناظرة ومسائل الخلاف: ٤١ - "شرح غريب الرسالة " أي رسالة ابن أبي زيد القيرواني، ذكره المقري في أزهار الرياض ٣/ ٩٥، والبغدادي في هدية العارفين ٢/ ٩٠، وعباس بن إبراهيم في الأعلام ٤/ ٩٦. ٤٢ - "نواهي الدواهي " ذكره المؤلف في العواصم: ٣٣٨ وقال عن سبب تأليفه: "وقد كان جاءني بعض الأصحاب بجزء لابن حزم سماه "نكت الإِسلام" فيه دواهي، فجردت عليه نواهي". قلت: وقد كان هذا الكتاب عرضة للنقد من أحد العلماء الذين ينتسبون إلى ابن حزم يقول المراكشي في الذيل والتكملة ١/ ٤٠٨ - ٤٠٩: "ولأبي عمر أحمد بن محمد بن حزم كتاباً وسمه "بالزوابع والدوامغ" تابع فيه القاضي أبا بكر بن العربي على فصول

стр. 143

كتابه المسمى "بالدواهي والنواهي" في الرد على ابن حزم، وحاذاه فيه كلاماً بكلام، وحديثاً بحديث، وفقهاً بفقه، ونظماً بنظم، ونثراً بنثر، وإقناعاً بإقناع، والله يجازي الجميع بفضله". قلت: وقد ذكره المؤلف في العارضة: ١٠/ ١٦٥ والأحكام: ١٨، كما نسبه إليه المقري في أزهار الرياض: ٣/ ٩٥ وحاجي خليفة في كشف الظنون: ١/ ٤٩٦. ٤٣ - "رسالة نزول الوافد " ذكره في الأحكام: ١٤٠ حيث بين فيها حقيقة القضاء والأداء. ٤٤ - "كتاب ستر العورة " ذكره المقري في نفح الطيب ٢/ ٢٤٢ (ط: محيي الدين). ٤٥ - "كتاب التقصي " ذكره في الأحكام: ١١٦٤ أثناء كلامه عن الوضوء. ٤٦ - "نكت المحصول " ذكره المؤلف في القانون. ونسبه إليه الونشريسي في المعيار المعرب: (١٢/ ١٢٢). ٤٧ - "التمحيص والتخليص " ذكره المؤلف في السراج: ٢٣٧ بهذا العنوان، وذكره في الأحكام: ٧٤٩، ٧٧٣، بعنوان "تلخيص (وفي نسخة: تمحيص) الطريقتين وفي موضع آخر بالتلخيص، وفي آخر بالتمحيص، وكل هذه العناوين هي عنوان لمسمى واحد، نسبه إليه ابن فرحون في الديباج: ٢٨٣ وعباس بن إبراهيم في الأعلام ٤/ ٩٧، وهذا الكتاب هو في أصول الفقه بدليل قوله في السراج: ٢٣٧/ أ: "اختلف الناس في قول الصحابي هل هو حجة أم لا إذا كان بخلاف القياس؟ ورأى مالك وحده أن قول التابعي حجة ودليل إذا خالف النظر ولم يكن إليه طريق الخبر، والصحيح قوله وقد بيناه في التمحيص والتخليص". ٤٨ - "نزهة المناظر وتحفة الخواطر " وقد ضمن كتابه هذا جملة من المناظرات العقدية (العواصم: ١٦) والفقهية (الأحكام: ٦٢) التي شهدها

стр. 144

بالمشرق أثناء رحلته في طلب العلم. وقد ذكره في مختلف كتبه منها: السراج: ٢٨/ ب. ٤٩ - "الكافي في أن لا دليل على النافي " ذكره المقري في أزهار الرياض، وعباس بن إبراهيم في الأعلام: ٤/ ٩٦. ٥٠ - "الإِنصاف في مسائل الخلاف " وهو في عشرين مجلداً، ذكره المؤلف في مختلف كتبه بأسماء متغايرة منها: مسائل الخلاف والفروع (الأحكام: ١٣١) ومسائل الفروع (الأحكام: ٩٦، ١٥٥) ومسائل الخلاف (الأحكام: ٥٣٤، السراج: ٩٨/ ب) والإِنصاف (الأحكام: ٩٨٣)، وتلخيص مسائل الخلاف (الأحكام: ٢٢٧) ونسبه إليه أغلب من ترجموا له كالمقري في أزهار الرياض: ٣/ ٩٥، وحاجي خليفة في كشف الظنون: ١/ ١٦٠، وعباس بن إبراهيم في الأعلام ٤/ ٩٧. الزهد: ٥١ - "العقد الأكبر للقلب الأصغر " وهذا الكتاب موضوعه هو علم الكلام والتصوف، فقد أحال المؤلف عليه في الأمد الأقصى: ١٠٧/ ب أثناء كلامه عن اسم الجلالة "الخالق"، كما أحال عليه في المتوسط: ٤٤ أثناء كلامه على كلام الله ، وقد نسبه إليه الرعيني في برنامجه: ٧٢، والمقري في أزهار الرياض: ٣/ ٩٤ والبغدادي في هدية العارفين: ٢/ ٩٠. ٥٢ - "تفصيل التفضيل بين التحميد والتجليل " وقد قرر المؤلف في هذا الكتاب شروط القول في التفضيل بين الخوف والرجاء وبين الفقر والغنى وما إلى ذلك وقد ذكر في السراج: ١٣٤/ ب والقبس: ٢٨٠/ ب (مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم: ١٩١٦ ك) كما نسبه إليه المقري في أزهار الرياض ٣/ ٩٤ - ٩٥، وحاجي خليفة في كشف الظنون: ١/ ٨١٠، وعباس ابن إبراهيم في الأعلام: ٤/ ٩٦. ٥٣ - "كتاب الأمر " ذكره في الأحكام: ٩١ حيث بين فيه توبة الله على

стр. 145

الخلق ومعنى وصفه بأنه توّاب، كم ذكره في القبس: ٣٢١ (مخطوط الخزانة العامة: ٩١٩). ٥٤ - "كتاب الفقراء " ذكره في الأحكام: ٢١٧ حيث ذكر فيه أقسام التقوى، كما ذكره في العارضة: ١٢/ ٢٨٥، ٣٠٠. ٥٥ - "مراقي الزلفى ": ذكره ابن الحاج العبدري في المدخل ١/ ١١٠، ١١٤، ٤/ ٢٥، ٢٨، ١٧١، ٢١٢، ٢١٨، ٣١٠، ويظهر من الفقرات التي نقلها ابن الحاج أن هذا الكتاب يعالج أمور السلوك والتربية، ونسبه إليه المقري في أزهار الرياض: ٣/ ٩٤، وعباس بن إبراهيم في الأعلام: ٤/ ٩٦ وانظر آراء أبي بكر بن العربي الكلامية للدكتور عمار طالبي: ١/ ٧٦ - ٧٧. ٥٦ - "كتاب آداب المعلمين " ذكره الشوشاوي في كتابه "الفوائد الجميلة في الآيات الجليلة"، أفادني بهذا الشيخ محمد بن أبي بكر التطواني -حفظه الله تعالى. الرحلات والسير: ٥٧ - "ترتيب الرحلة للترغيب في الملة ": وهذا الكتاب طراز فريد من نوعه، نَوَّهَ به كثير من العلماء في مقدمتهم ابن خلدون (المقدمة: ١٠١٧) وهذا الكتاب ضاع في عهد المؤلف كما تفيد عبارته في القانون: " ... فلما شذ في معرض المقادير، واستلبته الحوادث بما سبق في علم الله من التدبير، رأينا أن نجدد ما سلم في الرقاع الموجودة مع ما حضر في الذكر ... " قلت: وقد أثبت خلاصة في قانون التأويل الذي مَنَّ الله علينا بتحقيقه والتعليق عليه، وقد نسبه إليه أغلب من ترجموا له منهم المقري في نفح الطيب: ٢/ ٢٤٢ (ط: محيي الدين) وعباس بن إبراهيم في الأعلام ٤/ ٩٦. ٥٨ - "عيان الأعيان " ذكره المؤلف في قانون التأويل: ٤٤ ويحتمل أن

стр. 146

يكون في تراجم الرجال، وقد نسبه إليه الداودي في طبقات المفسرين: ٢/ ١٦٥ بعنوان "أعيان الأعيان" وصاحب إيضاح المكنون: ١/ ١٠٥، وعباس ابن إبراهيم في الأعلام: ٤/ ٩٧. ٥٩ - "أوراق المياومة " وهي مذكراته اليومية، ذكرها في العارضة: ٣/ ٣٠٧، ١٠/ ١٣٨ حيث قال: "كنت قد علّقت بالثغر في هذا الباب نكتة استخرت الله على نقلها من أوراق المياومة ها هنا .. ". ٦٠ - "معجم مشيخة ابن العربي " وربما يكون هذا الكتاب من جمع ابن الأبار، انظر التكملة ٤٦٣ (ط. مجريط) ولعله هو الذي يعنيه ابن خير في فهرسته: ١٦٦ بقوله:"كتاب فيه جملة من شيوخ الحافظ القاضي ابن العربي، وهم أحد وأربعون رجلاً خرج عن كل واحد منهم حديثاً". ٦١ - "فهرست ابن العربي " وهو غير "المعجم" وقد ذكره ابن خير في فهرسته: ٤١١، والكتاني في فهرس الفهارس: ٢/ ٢٢٩ (ط: المغرب). ٦٢ - "تبيين الصحيح في تعيين الذبيح " ذكره المقري في أزهار الرياض ٣/ ٩٤ وعباس بن إبراهيم في الأعلام ٤/ ٩٦ وأفادني الشيخ محمد بن أبي بكر التطواني بأن هذا الكتاب قد أدرجه أبو العباس العزفي في كتابه "الدرر المنظم" وهو موجود بالخزانة العامة تحت رقم ١٤٦٩٥، وبالخزانة الملكية تحت رقم ٨١٦. ٦٣ - "خصائص ومعجزات النبي ألف معجزة " ذكره المؤلف في القانون: ()، وفي العارضة: ٢/ ٢٩٣، ١٢/ ١٧٥، ١٣/ ١٥٢، ويحتمل أن يكون هو نفس الكتاب المذكور تحت رقم ٢٧. ٦٤ - رسالة "تنبيه الغبي على مقدار النبي " ذكرها في الأحكام: ٣٠١. اللغة والأدب: ٦٥ - "حواشي على شرح ابن السيدِ لديوان أبي العلاء (سقط الزند) ":

стр. 147

ولعلها أول ما كتب ابن العربي، وقد انتقد فيها ابن السِّيدِ البَطَلْيَوْسِي، وصحح أخطاء وقع فيها، منها ما يرجع إلى الرواية الصحيحة في شعر أبي العلاء، ومنها ما يرجع إلى الوزن، ومنها ما يرجع إلى تأثره بآراء الفلاسفة والمتكلمين، وقد رد ابن السيدِ على هذه المآخذ كلها في رسالة سماها "الانتصار عمن عدل عن الاستبصار" طبعت بتحقيق حامد عبد القادر سنة ١٩٥٥. ٦٦ - "ملجئة المتفقهين إلى معرفة غوامض النحويين ": ذكر المؤلف هذا الكتاب في الأحكام: ٥٣٣، والعارضة: ٢/ ٤٧. ٦٧ - "لمحة البارق في تقريظ لواحظ السابق ": وهي رسالة عارض بها رسالة "الساجعة" لابن عبد الغفور الكلاعي. وهي من النوع المورى، وهو أسلوب من أساليب النثر الفني يكون ظاهره خلاف باطنه. انظر: "إحكام صنعة الكلام" للكلاعي تحقيق محمد رضوان البداية بيروت ١٩٦٦. ٦٨ - "شعراء الأندلس " ذكره عباس بن إبراهيم في الأعلام ٤/ ٩٧. ٦٩ - "أشعار لابن العربي " رواها محمد بن يونس المعروف بالأديب المتوفى سنة ٥٤٢ (ابن الأبار: التكملة ٢/ ٤٦٨ ط: مصر). كتب منسوبة إلى ابن العربي: أ- "اختصار إصلاح المنطق لابن العربي " كذا ذكره المكناسي في درة الحجال: ٣/ ٢٠ (ط: دار التراث بمصر) في ترجمة مالك بن عبد الرحمن السبتي المتوفى سنة ٦٩٩، حيث ذكر أن السبتي قد نظم اختصار إصلاح المنطق والصحيح أنه نظم اختصار إصلاح المنطق لابن المغربي، انظر برنامج الوادي آشي: ١٣٩ - ١٤٠ (ط: دار المغرب). ب- "كتاب المتكلمين " كذا ذكر في المتوسط: ٢٠، وذكره عبد العزيز ابن عبد الله في الموسوعة المغربية: ٢/ ٥٢، وهو تحريف لكلمة "المشكلين" والله أعلم.

стр. 148

جـ- "كتاب السياسات " كذا في سلوة الأنفاس للكتاني: ٣/ ٢٠٠، وفي الأعلام لعباس بن إبراهيم ٤/ ٩٦ وهو تحريف لكلمة: "السباعيات" التى سبق أن أشرت إليها في رقم ٣٩ من هذا المبحث. د- "مختصر السيرة النبوية " وقد نُسِبَ إليه في كثير من فهارس المخطوطات، ولكن بعد الِإطلاع على مخطوطات الخزانة الملكية بالرباط رقم ٧٤٠٣، ٥٥٠٢، ٧٥٤٨، تبين لي أن هذا المختصر هو لأحمد بن فارس المتوفى سنة: ٤٩٠، برواية أبي بكر بن العربي. هـ - "كتاب القواعد ": ذكر في فهرست مكتبة الأسكريال تحت رقم ١٥١٤، وكذا ذكره بركلمان في الملحق الألماني، وبعد الاطلاع عليه تبين لي أنه لابن العربي الطائي الصوفي. استدراك: فاتني أثناء جمع مادة هذا المبحث ذكر بعض الكتب والرسائل التي نسبت إلى ابن العربي وهي كالآتي: ٧٠ - "فرائض النكاح وسننه وآدابه" مخطوط بدار الكتب المصرية تحت رقم: ٧٩ مجاميع. وقفت عليه. ٧١ - "مفتاح المقاصد ومصباح المراصد": ذكره البغدادي في هدية العارفين: ٢/ ٩٠، وحاجي خليفة في كشف الظنون ٢/ ١٧٧١، وعباس ابن إبراهيم في الأعلام: ٤/ ٩٧. ٧٢ - "السلفيات" ذكره البغدادي في هدية العارفين: ٣/ ٢٠٠. ٧٣ - "كتاب الحق" ذكره المؤلف في العارضة: ٤/ ٥١. ٧٤ - "مسائل الصحبة والعزلة": ذكره المؤلف في القانون. ٧٥ - "الِإملاء على التهافت" ذكره المؤلف في العواصم: ٥٠. ٧٦ - "رسالة في مسألة من مسائل الطلاق" ذكرها المؤلف في الأحكام

стр. 149

الصغرى لوحة: ٥٠٧ - ٥٠٨، وهذه المسألة هي التي أثارها الشاعر في قوله: أيها العالم الفقيه أجبنا ... بجواب يكون فيه بيان في فتى علق الطلاق بشهر ... قبل ما بعد قبله رمضان قال ابن العربي: "وقد تكلم العلماء على هذه المسألة واستنبطوا منها مئة مسألة وعشرين مسألة من مسائل الفقه، وقد استوفينا الكلام عليها في جزء والله الموفق للصواب".

стр. 150

الفصل الرابع شيُوخُه .. تلَاميذهُ مَرويَّاته .. وَفاته

стр. 151

الفصل الرابع المبحث الأول شيُوخُه مدخل: حرص ابن العربي ﵀ أن يسجل أسماء مشايخه الذين أخذ عنهم العلم، فوضع فهرساً لشيوخه (١)، ولا شك أن معاجم الشيوخ تحتوي على معلومات هامة للعلماء المعاصرين للمصنف لدِقّة معرفته بمن يترجم لهم، وهم شيوخه الذين جالسهم وخالطهم، وعرف مزاياهم ونقائصهم، فهو أقدر على الحكم عليهم من سواه. ومما يؤسف له أن معجم ابن العربي لم نعثر له على خبر في مختلف المكتبات العالمية (٢)، ولكن هذا لا يمنعنا من ذكر أهم شيوخه، فمن المعلوم أن من جملة الأسباب التي تدرك بها مكانة المرء

стр. 152

وتعرف منزلته، هي معرفة شيوخه وأساتذته الذين تلقى عنهم وتأثر بهم، فإن للشيخ في نفس التلميذ من الأثر ما ليس لأحد غيره من الناس، وإن لقُوة شخصية الشيخ وقدرته العلمية لكبير الأثر في بناء شخصية التلميذ ونضوج عقليته، وليس بإمكاننا -الآن- أن نذكر كل من أخذ عنهم ابن العربي ونترجم لهم تراجم مسهبة، فهذا يقتضي منا مجلداً قائماً بنفسه (١)، ولكننا سنقتصر على ذكر أهم من أخذ عنهم من شيوخ المشرق والمغرب الِإسلامي. ١ - الفقيه الوزير الرئيس أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن العربي المعافري الِإشبيلي، والد القاضي أبي بكر، وأول شيوخه وأحقهم بالتقديم ذكره القاضي عياض، وابن خير، والذهبي، وابن فرحون، والمقري وغيرهم. ولد بإشبيلية سنة ٤٣٥. وسمع ببلده من أبي عبد الله بن منظور القيسي وأبي محمد بن فرج وسمع بقرطبة من أبي عبد الله محمد بن عتاب وأبي مروان عبد الملك بن سراج وغيرهم من مشايخ الأندلس (٢). وخلال الربع قرن الذي صحب فيه أبو بكر والده أبا محمد لا يمكن حصر ما استفاده الولد من علم أبيه وشخصيته وتجاربه. وما تلقّى من تربيته وتوجيهه لا سيما مع قيامه على تعليمه وتهذيبه ثم خروجه به إلى الحواضر العلمية بالمشرق في رحلته الطويلة. وقد احتفظ لنا ابن خير بشيء مما رواه أبو بكر بن العربي عن والده (٣). ٢ - الفقيه الحافظ أبو القاسم بن عمر بن الحسن الهوزني الإِشبيلي،

стр. 153

خال أبي بكر بن العربي وأستاذه، كان من سروات الناس، وذوي الحسب، روى عن أبيه وعن أبي الوليد الباجي وغيرهما، له رحلة إلى المشرق، من تلامذته أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجد الفهري، وأبو محمد عبد الحق ابن عطية، توفي سنة: ٥١٢ (١). ٣ - أبو منصور أحمد بن محمد الصباغ (ذكره في العارضة ٣/ ٢٠٦) وكان فقيهاً حافظاً ثقة، تفقه على القاضي أبي الطيب وسمع الحديث منه ومن غيره (ت: ٤٩٤) (٢). ٤ - أحمد بن عبد الوهاب المعروف بالشيرازي ذكره في السراج: ٦٩/ أ. نزيل بغداد، كان فقيهاً واعظاً تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وأعطي القبول من الناس، سمع وحدث (ت: ٤٩٣) (٣). ٥ - أبو طاهر أحمد بن علي بن سوار البغدادي الضرير، (ذكره في العارضة ١/ ٦) إمام محقق ثقة، حنفي المذهب له كتاب المستنير في القراءات (ت: ٤٩٦) (٤). ٦ - أبو المعالي ثابت بن بندار البقال الدينوري، المعروف بابن الحمامي (ذكره في العارضة ٣/ ١٨٠) إمام ثقة. حنبلي المذهب (ت: ٤٩٨). (٥) ٧ - أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج البغدادي (ذكره في العواصم ١٥١) من الأئمة الحفاظ، أديب عالم بالقراءات والنحو واللغة، له

стр. 154

تآليف مفيدة (ت: ٥٠٠) (١). ٨ - أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي (ذكره في العارضة ٨/ ١٦٥) كان عامياً من أولاد المحدثين، عمر دهراً طويلاً وانفرد بأشياء نادرة روى عن أبي عمر بن مهدي وطائفه (ت: ٤٩٣) (٢). ٩ - أبو الفوارس طراد بن محمد الزينبي (ذكره في العارضة ٥/ ٢٠٦) نقيب النقباء ومسند العراق في وقته، سمع الحديث الكثير، وتفرد بالرواية عن جماعة ورحل إليه من الآفاق وأملى الحديث في بلدان شتى (ت: ٤٩١) (٣). ١٠ - أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر البزاز، القارئ (ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ ١٢٩٤ وسير أعلام النبلاء لوحة ٣٨٠) مسند بغداد، طال عمره ورحل إليه من الآفاق وكان صحيح السماع، انفرد بالرواية عن جماعة (ت: ٤٩٤) (٤). ١١ - أبو بكر محمد بن طرخان بن يلتكن بن يجكم التركي (ذكره في العارضة ١/ ٢٠٥) إمام من أئمة الشافعية، تفقه على أبي إسحاق الشيرازي وغيره (ت: ٥١٣) (٥). ١٢ - أبو زيد محمد بن محمد بن أحمد الحميري من أهل إشبيلية (ذكره في الأحكام ١٢٤٤ وذكره ابن الأبار في الحلة السيراء: ١/ ٢١١) سمع

стр. 155

من أبي عبد الله الباجي وغيره كان فقيهاً مشاوراً عالياً في روايته حدث عنه ابن العربي وقال: أخذت عنه سنة ٤٨٤ (١). ١٣ - أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء المعروف بابن أبي يعلى، ويقال له ابن الفراء (ذكره ابن خير في الفهرست ١٦٢) من كبار فقهاء الحنابلة ببغداد له مؤلفات قيمة في الفقه والتاريخ منها كتاب طبقات الحنابلة المشهور (ت: ٥٢٦) (٢). ١٤ - أبو عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله المقرئ من أهل سرقسطة روى عن أبي عبد الله بن شريح وغيره قال ابن بشكوال: أخذ عنه القراءات شيخنا القاضي الِإمام أبو بكر بن العربي وذكر أنه كان شيخاً صالحاً، وكان يقرىء الناس بحاضرة إشبيلية توفي بعد ٥٠٠ (٣). ١٥ - أبو عبد الله محمد بن علي التميمي المازري (ذكره في المسالك ٢٩١ مخطوط رقم ٢١٨٧٥ ب) الفقيه المالكي الكبير، يعرف بالإِمام وكان واسع الباع في العلم والاطلاع، مع حدة الذهن، بلغ مرتبة الاجتهاد له عدة تآليف قيمة (ت: ٥٣٦) (٤). ١٦ - أبو القاسم مكي بن عبد السلام الرميلي (ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء لوحة: ٣٨٠ وتذكرة الحفاظ ١٩٩٤) من كبار الحفاظ مؤرخ رحالة، كان حافظاً فقيهاً على مذهب الشافعي، قتل ببيت المقدس شهيداً محارباً مقبلاً غير مدبر سنة ٤٩٢ (٥).

стр. 156

١٧ - أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي (ذكر في السراج ١٢/ ب) كان يعرف بابن أبي حافظ، عالم بالفقه والأصول والكلام، له مؤلفات كثيرة قيمة منها كتاب "الحجة على تارك المحجة" اعتمد عليه ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل: ٦/ ٢٥١ توفي ﵀ عام ٤٩٠ (١). ١٨ - أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي (ذكره المقري في نفح الطيب ٢/ ٢٣٤ ط: محيي الدين) عالم ثقة ثبت، سمع من ابن النقور، اشتهر بالورع يقول عنه ابن الجوزي: وقد نصب نفسه لتسميع الحديث طول النهار، وكنت أقرأ الحديث عليه وهو يبكي (٢)، فاستفدت ببكائه أكثر من استفادتي بروايته توفي سنة ٥٣٨ (٣). ١٩ - أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي (ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء لوحة ٣٨٠). كان فقيهاً صالحاً له تصانيف قيمة روايات متسعة، ويعتبر من أعلى أهل مصر إسناداً، جمع له أحمد بن الحسن الشيرازي عشرين جزءاً خرجها عنه وسماها "الخلعيات" (ت: ٤٩٢) (٤). ٢٠ - أبو الوفاء علي بن عقيل البغدادي الحنبلي (ذكره في الأحكام ١١٦١) فقيه واعظ أصولي جدلي، شيخ الحنابلة في وقته، كان قوي الحجة، اعتقد مذهب الاعتزال في حداثته ثم تاب ورجع إلى حضيرة أهل السنة

стр. 157

والجماعة- مع بقايا رواسب الاعتزال. له كتاب الفنون. قال عنه الذهبي: لم يصنف في الدنيا أكبر منه (ت: ٥١٣) (١). ٢١ - أبو الحسن علي بن سعيد العبدري، من أهل جزيرة ميورقة قال ابن بشكوال: سمع من أبي محمد بن حزم ورحل إلى المشرق وحج ودخل بغداد وترك مذهب ابن حزم وتفقه عند أبي بكر الشاشي، أخبرني بذلك القاضي أبو بكر بن العربي، وذكر أنه صحبه ببغداد وأخذ عنه وأثنى عليه وقال لي تركته حياً ببغداد سنة ٤٩١ وتوفي بعد ذلك (٢). ٢٢ - أبو الفوارس شجاع بن فارس بن حسين بن فارس الذهلي السهروردي البغدادي (ذكره ابن خير في الفهرست ٣٠٩) من العلماء الأثبات، له ذيل على تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ت: ٥٠٧) (٣). ٢٣ - أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني الأنصاري الدمشقي (ذكره في السراج ٤٩/ ب) كان حافظاً مكثراً بارعاً في العلم، شديد العناية بالحديث، له تآليف جليلة (ت: ٥٢٤) (٤). وأكتفي بهذا القدر من الشيوخ إضافة إلى من ذكرهم في متن "قانون التأويل" والحمد لله رب العالمين.

стр. 158

المبحث الثاني تلاميذه مدخل: لقد علمنا فيما مضى مكانة ابن العربي العلمية، ولكن حقيقته لا تبدو واضحة، وصورته لا تكون جلية إلاَّ إذا وقفنا على آثاره في تلاميذه، فإن التلميذ أثر من آثار أستاذه، وثمرة من ثماره، يشيع بها ذكره ويعرف قدره وينشر علمه، وإن كبار الأئمة السابقين والعلماء المتقدمين ما كنا نعرف عنهم شيئاً لولا الله سبحانه ثم تلامذتهم الذين نشروا في المشرق والمغرب علمهم، وحملوا للناس في شتى البقاع آثارهم. ولقد كان الِإمام ابن العربي محظوظاً من جهة تلاميذه فقد كان مجلسه عامراً بطلبة العلم من أفاضل عصره، فلا غرو أن تخرّج بة جم غفير من العلماء، وقد برعوا في شتى الفنون، فكان منهم الفقيه البارع، والمحدث الحافظ، والمؤرخ الحاذق، وغيرهم على اختلاف تخصصاتهم، وقد أسهم هؤلاء إسهاماً فعالًا في نشر مؤلفاته، فتناولوها بالنسخ والتعليق والتذييل.

стр. 159

ولما كان تلامذته ورواة أخباره وحملة مصنفاته كثيرين، فقد حاولت أن أضع معجماً لهم، مع الاعتراف بأن عملي هذا ينقصه التتبع المحيط لكل تلاميذه. ولكنها محاولة متواضعة، تتلوها -بإذن الله- محاولات جادة من باحثين مقتدرين يكملون النقص ويصلحون الخطأ. ١ - أبو إسحاق إبراهيم بن حارث الكلاعي: من أهل إفريقية، دخل الأندلس وسمع بإشبيلية من أبي بكر بن العربي كتاب "الشِّهاب" للقضاعي وبعض تآليفه وذلك سنة: ٥٠٩، عاد إلى بلده وكانت له بها نباهة، توفي في حدود: ٥٦٠ (١). ٢ - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن موسى الأشعري: المُكَتِّب: من أهل إشبيلية، يعرف بالطرياني، سمع من أبي بكر بن العربي، وكان رجلاً صالحاً يعلم القرآن، توفي بعد سنة: ٥٩٠ (٢). ٣ - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يوسف الأنصاري الخزرجي: أندلسي، يعرف بالتطيلي، روى عن أبي بكر بن العربي، انتقده ابن الأبار بعنف ونسبه إلى التخليط والغلط، عفى الله عن الجميع (٣). ٤ - أبو إسحاق إبراهيم بن صالح المرادي: من أهل المرية، يعرف بابن السَّمَاد، سمع من أبي بكر بن العربي، تصدَّر للِإقراء ببلده، ووليَ القضاء والخطبة بها، توفي بلورقة سنة: ٥٤٧ وقيل سنة: ٥٤٨ والأول أصح (٤). ٥ - أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن طلحة، المقْرِىء: من أهل

стр. 160

إشبيلية، وسكن قرطبة، سمع من أبي بكر بن العربي جامع الترمذي وغير ذلك، تَصَدَّر للإقراء بإشبيلية (١). ٦ - أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن الأمين: من أهل قرطبة، سمع من أبي بكر بن العربي في قرطبة، وكان من أهل الضبط والإتقان والتقدم في صناعة الحديث وحفظ اللغة، له مؤلفات (ت: ٥٤٤) (٢). ٧ - أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن القائد الوهراني، وشهر بالحَمْزِيَّ لأن أصله من "حمزة" موضع بناحية الميسيلة عمل بجاية، ويعرف بابن قرقول، روى عن أبي بكر بن العربي، وكان فقيهاً نظَّارًا أديباً حافظاً، له بصر بالحديث ورجالهِ (+ ٥٠٥ ت: ٥٦٩) (٣). ٨ - أبو جعفر أحمد بن أبي بكر بن غلبون التُّجِيبِي: روى عن أبي بكر ابن العربي، وكان فقيهاً مشاوراً (٤). ٩ - أبو حفص أحمد بن أبي الحسن بن واجب القيسي: من أهل بلنسية، باجيّ الأصل، أجاز له ابن العربي ولم يلقه، وكان فاضلاً، كامل الاستقلال بعلم الحديث، حافظاً متسع الرواية، ثقة عدلاً ضابطاً (+ ٥٣٧ ت: ٦١١) (٥). ١٠ - أبو جعفر أحمد بن أحمد بن محمد الأزدي: من غرناطة، ويعرف بابن القصير، روى عن أبي بكر بن العربي، وكان محدثاً فقيهاً عاقداً

стр. 161

للشروط، أديباً حافظاً (توفي قبل: ٥٨٠) (١). ١١ - أبو القاسم أحمد بن أحمد بن عبد الله: روى عن أبي بكر بن العربي، كان إماماً صالحاً (٢). ١٢ - أبو جعفر أحمد بن أحمد بن صدقة السلمي: من غرناطة، روى عن أبي بكر بن العربي وصحبه وكان راوية للحديث عالماً بالفقه وأصوله (ت: ٥٥٩) (٣). ١٣ - أبو جعفر أحمد بن بقاء اليَحْصُبِي: من شَنْتَمَرِيَّة، له رواية عن ابن العربي وغيره (ت: ٥٤٤) (٤). ١٤ - أحمد بن الحاج مروان بن محمد التُّجِيبي: أخذ القراءات عن أبي بكر بن العربي، وكان مقرئاً ضابطاً، محدثاً عدلاً، نحوياً ماهراً، أقْرَأ القرآن وأسمع الحديث، له تآليف (٥). ١٥ - أبو العباس أحمد بن حسن بن إبراهيم: من بلنسية، سمع أبا بكر ابن العربي وأكثر عنه، وكان فقيهاً حافظاً للمسائل، بصيراً بعقد الشروط، ذا عناية برواية الحديث، (ت: ٥٤٧) (٦). ١٦ - أبو جعفر أحمد بن الحسن القشيري: من قرطبة، ويعرف بابن صاحب الصلاة، سمع من أبي بكر بن العربي وأخذ عنه جامع الترمذي وغير ذلك، وكان من أهل الحديث والإتقان لما رواه (٧).

стр. 162

١٧ - أبو عمر أحمد بن حكم الكلاعي: روى عن أبي بكر بن العربي (١). ١٨ - أحمد بن خليل بن عبد الله السكوني: روى عن أبي بكر بن العربي، كان زاهداً صادعاً بالحق في مصالح المسلمين، عارفاً بالقراءات ووجوهها، عالماً بالحديث وطرقه وصحيحه من سقيمه، مشاوراً بصيراً بالفتوى: معتنياً بأصول الفقه وعلم الكلام. توفي بليلة سنة: ٥٨١ (٢). ١٩ - أبو جعفر أحمد بن طلحة بن عدنان المحاربي: من غرناطة، روى عن ابن العربي، كان فقيهاً جليلاً، استشهد في دخول اللمتونيين غرناطة سنة: ٥٣٩ (٣). ٢٠ - أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري: من المرية، سكن مرسية، يعرف بابن البراذعي، أجاز له ابن العربي، وكان مقرئاً متصدراً، ولم يكن ضابطاً، كان حياً سنة: ٥٥٩ (٤). ٢١ - أبو القاسم أحمد بن محمد الأنصاري: له إجازة من أبي بكر بن العربي (٥). ٢٢ - أبو العباس أحمد بن محمد الأنصاري: المُقْرىء: أصله من بادية بلنسية، وسكن المرية وبها نشأ ويعرف بابن اليتيم وبالبلنسي وبالأندرشي أيضاً، حدث بالِإجازة عن ابن العربي، وكان حافظاً متحققاً بالقراءات، مشاركاً في الحديث والعربية، تصدر للإقراء مُدة طويلة. (ت ٥٨١) (٦).

стр. 163

٢٣ - أبو العباس أحمد بن محمد بن خالد: روى عن أبي بكر بن العربي (١). ٢٤ - أبو العباس أحمد بن محمد بن مقدام الرعيني: من إشبيلية، سمع من ابن العربي كثيراً وصحبه في توجهه إلى مراكش، وحضر وفاته ودفنه بمدينة فاس وكان مقرئاً زاهداً أديباً حافظاً (+ ٥١٦ ت: ٦٠٤) (٢). ٢٥ - أبو عمر أحمد بن محمد بن حجاج اللخمي: من إشبيلية، يعرف بابن الزاهد، روى عن أبي بكر بن العربي (٣). ٢٦ - أبو القاسم أحمد بن عبد العزيز الكلاعي: من إشبيلية، يعرف بالحوفي إذ أصله من حوف مصر، سمع من أبي بكر بن العربي، وكان فقيهاً حافظاً بصيراً بعقد الشروط، فرضياً ماهراً، وله في الفرائض تصانيف كثيرة، استقضى بإشبيلية مرتين، فكان شديد العباس على أهل الشر والدعارة (ت: ٥٨٨) (٤). ٢٧ - أبو بكر أحمد بن محمد بن مالك: من بلنسية وأصله من سرقسطة، روى عن ابن العربي، وكان أديباً كاتباً، شاعراً محسناً (ت: ٥٧١) (٥). ٢٨ - أبو جعفر أحمد بن محمد المرادي: من غرناطة، روى عن ابن العربي، وكان مقرئاً مجوداً له عناية برواية الحديث توفي بعد: ٥٤٠ (٦). ٢٩ - أبو الخطاب أحمد بن محمد بن واجب القيسي: من بلنسية،

стр. 164

كتب إليه أبو بكر بن العربي وأجاز له ولم يسمع منه ويعتبر من أئمة المحدثين، حامل الرواية بشرق الأندلس وآخر المحدثين المسندين، وليَ القضاء ببلنسية وشاطبة حقباً عدة توفي بمراكش سنة ٦١٤ (١). ٣٠ - أبو جعفر أحمد بن محمد بن يونس: من مربيطر، ويعرف بالمرباطري، رحل إلى أبي بكر بن العربي بإشبيلية سنة: ٥٣٣ فسمع منه كثيراً من روايته وأجاز له، وقد كان ﵀ من أهل العناية بالرواية وسماع الحديث، ذكره ابن الأبار في معجم أصحاب ابن العربي "مفقود" (٢). ٣١ - أبو العباس محمد بن مروان بن محمد التجيبي: من المرية، يعرف بابن شاب، سمع من أبي بكر بن العربي، أقرأ القرآن وحدث وعلم العربية (٣). ٣٢ - أبو العباس أحمد بن معبد بن وكيل التجيبي: الزاهد، يعرف بابن الِإقليشي، سمع الحديث من جماعة منهم ابن العربي، وكان مفسراً للقرآن، عالماً عاملاً، محدثاً راوية عدلاً، له تآليف عديدة توفي بصعيد مصر سنة: ٥٥١ (٤). ٣٣ - أبو العباس أحمد بن نصرون: روى عن أبي بكر بن العربي (٥). ٣٤ - أبو عامر أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع الأشعري: من قرطبة يعرف بابن أبيّ، صحب أبا بكر بن العربي طويلاً وأكثر عنه وكان ﵀ كامل العناية بشأن الرواية ولقاء الشيوخ والأخذ عنهم مع الثقة والعدالة، استقضى بقرمونة ثم باستجة، وتوفي بالمنكب سنة: ٥٤٩ (٦).

стр. 165

٣٥ - أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن موسى الخزرجي: روى عن أبي بكر بن العربي (١). ٣٦ - أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن الصقر الأنصاري الخزرجي: ولد بالمرية ونشأ بسبتة ثم فاس واستوطن مراكش، روى عن أبي بكر بن العربي وكان ﵀ محدثاً مكثراً ثقة ضابطاً مقرئاً مجوداً، حافظاً للفقه، متقدماً في علم الكلام: عاقداً للشروط بصيراً بعللها، له تآليف، تولى أحكام مراكش والصلاة بمسجدها- ثم ولاّه أبو محمد بن عبد المؤمن قضاء غرناطة وإشبيلية (ت: ٥٦٩) (٢). ٣٧ - أبو العباس (وأبو جعفر) أحمد بن عبد الرحمن بن عمير اللخمى: قاضي الجماعة، من قرطبة رحل إلى إشبيلية وسمع من أبي بكر بن العربي بعد سماعه عنه بقرطبة وأكثر عنه، كان مقرئاً مجوداً محدثاً مكثراً قديم السماع واسع الرواية عاليها ضابطاً لما يحدث به ثقة ثبتاً، إلاَّ أنه امتحن بضياع أسمعته عندما استولى الروم -أذلهم الله- على مدينة المرية، فمال إلى العربية فكان بصيراً بالنحو مجتهدا فيه، منفرداً بآراء ومذاهب شذ بها عن مألوف أهلها، إلى جانب تحققه بعلم الأصول والكلام، وُلِّيَ قضاء فاس ومراكش (+ ٥١١ ت: ٥٩٣) (٣). ٣٨ - أبو عمر أحمد بن عبد الله اللخمي الباجي: من إشبيلية، روى عن أبي بكر بن العربي وسمع منه برنامجه وأجاز له. (ت: ٥٧٤) (٤).

стр. 166

٣٩ - أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن نصر الأزدي: من بلنسية، روى عن أبي بكر بن العربي، كان فقيهاً أصولياً، فرضياً، أديباً، ينظم الشعر فيجيد، توفي بالجزائر سنة ٥٤٧ أو ٥٤٨ (١). ٤٠ - أبو العباس أحمد بن عبد الله بن سابق: من إشبيلية، سمع من أبي بكر بن العربي، كان موصوفاً بالفضل والصلاح، وقدم لصلاة الفريضة ببعض مساجد بلده (٢). ٤١ - أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن شراحيل الهَمْذَاني: من غرناطة أجاز له أبو بكر بن العربي، كان قديماً من ذي الثروة ثم أقل بأخرة فتلبس بعقد الشروط ولم يكن فيها من ذوي النفوذ (+ ٥٢٢ ت: ٦٠٦) (٣). ٤٢ - أبو عمر أحمد بن عبد الملك بن سماعة اللخمي: من إشبيلية، كان يعرف بالباجي (نسبة إلى باجة القيروان) روى عن أبي بكر بن العربي، كان محدثاً عدلاً فاضلاً (ت: ٥٧٤) (٤). ٤٣ - أبو جعفر أحمد بن عبد الصمد بن عبد الحق الخزرجي: من قرطبة، نزل بجاية، روى عن ابن العربي، وكان معنياً بالحديث وروايته وكف بصره في آخر عمره له تصانيف مفيدة- توفي بفاس سنة ٥٨٢ (٥). ٤٤ - أبو العباس أحمد بن عبد العزيز بن خلف الأنصاري: من بلنسية، ويعرف بأبي طورينه، روى عن أبي بكر بن العربي، وكان محدثاً مكثراً عدلاً ثقة فيما يرويه (٦).

стр. 167

٤٥ - أبو القاسم أحمد بن عبد الودود بن صالح الهلالي-من غرناطة، سكن المنكب يعرف بابن سمجون وهو لقب لعبد الله جد جده- كتب إليه ابن العربي مجيزاً ولم يلقه، وكانت له المعرفة الكاملة بطرق الرواية وله عناية بالشعر والأدب استقضى بالمنكب وغيرها من بنيات غرناطة علت روايته لعلو سنه، وعرف بالثقة والعدالة (+ ٥٢٨ ت: ٦٠٨) (١). ٤٦ - أبو جعفر أحمد بن علي بن أبي بكر التجيبي: ويعرف بابن الضحاك، أجاز له ابن العربي، وكان محدثاً عدلاً فاضلًا ولي اختزان الطعام بغرناطة (ت: ٥٨٧) (٢). ٤٧ - أبو جعفر أحمد بن علي بن خلف القيسي، العطار، ويعرف بالحصار: من غرناطة أجاز له ابن العربي وكان من أهل الخير والصلاح والعناية بالرواية ثقة صدوقاً (ت: ٥٩٨) (٣). ٤٨ - أبو جعفر أحمد بن علي بن عون الله الأنصار: من دانية، نزل بلنسية يعرف بالحصار أجاز له ابن العربي وكان خاتمة المقرئين ببلنسية وكان محدثاً ثقة عالي الرواية، اضطرب بأخرة في روايته (ت: ٦٠٩) (٤). ٤٩ - أبو القاسم أحمد بن عمر الخزرجي: من قرطبة يعرف بالمكناسي لنزوله بها، روى عن أبي بكر بن العربي كان محدثاً راوية من أهل العدالة والثقة (ت: ٦١٦) (٥). ٥٠ - أبو العباس أحمد بن عمر المعافر: من مرسية، يعرف بابن افْرَنْدُو، روى عن ابن العربي، وكان شيخاً فاضلاً زاهداً من أصحاب أبي

стр. 168

حامد الغزالي (توفي في حدود: ٥٧٠) (١). ٥١ - أبو المعالي إدريس بن يحيى بن يوسف: من إشبيلية، يعرف بالواعظ، سمع من ابن العربي بقرطبة سنة ٥٣١ وكان يتجول في البلاد للوعظ والتذكير فينتفع به الناس. تأخرت وفاته (٢). ٥٢ - إسماعيل بن الحضرمي: من أهل إشبيلية، حدث عن أبي بكر ابن العربي بكتاب "الشهاب" .. للقضاعي وذكر أنه سمعه بقراءته عليه، ذكره ابن الأبار في معجم أصحاب ابن العربي (مفقود) (٣). ٥٣ - أبو علي الحسن بن عبد الله الأندلسي: المعروف بابن تابو لقي بأغمات أبا بكر بن العربي وكان من أهل العلم والفصل يميل إلى الزهد (ت: ٦٠٤) (٤). ٥٤ - أبو علي الحسن بن علي بن خلف الأموي: من قرطبة وسكن إشبيلية يعرف بالخطيب، سمع الحديث من أبي بكر بن العربي، كان يميل إلى الأدب، خطب ببعض جهات إشبيلية، له تصانيف مفيدة (٥). ٥٥ - أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال: من قرطبة، صاحب التاريخ المشهور "الصلة" الذي وصل به كتاب ابن الفرضي، آخر المسندين بقرطبة والمسلم له في حفظ أخبارها ومعرفة رجالها، سمع بإشبيلية من أبي بكر بن العربي، وولي بإشبيلية قضاء بعض جهاتها لأبي بكر بن العربي (+ ٤٩٤ ت: ٥٧٨) (٦). ٥٧ - أبو سليمان داود بن يزيد بن عبد الله السعدي النحوي: من قلعة

стр. 169

بني يحصب أجاز له ابن العربي، ويعتبر بقية النحويين في وقته مشاركاً في علم الحديث (ت: ٥٧٣) (١). ٥٨ - أبو الحسن زيادة الله بن محمد الثقفي: من مرسية، يعرف بابن الحلال، أجاز له ابن العربي، كان يُقرىء الحديث ويفسره، ولي قضاء بلنسية (ت: ٥٤٨) (٢). ٥٩ - أبو جعفر طارق بن موسى المعافري: المقرئ: من بلنسية، روى عن ابن العربي في تردده غازياً على بلنسية وكان شيخاً فاضلاً مقرئاً من أهل التجويد والإتقان والتقدم في هذه الصناعة والتحقق بها تولى الحسبة والمواريث (ت: ٥٦٦) (٣). ٦٠ - أبو محمد طلحة بن سعيد بن عبد العزيز: من أهل بطليوس يعرف بابن القبطرنة، كانت بينه وبين القاضي ابن العربي صداقة، ولما توفي ابن القبطرنة رثاه ابن العربي بأبيات وقف عليها ابن الأبار (٤). ٦١ - أبو عيسى لب بن عبد الجبار بن عبد الرحمن: من أهل شنتمرية يعرف بابن ورهزن، سمع القاضي أبا بكر بن العربي ولقيه بكولية من الثغور الشرقية إذ غزاها مع الأمير أبي بكر بن علي بن يوسف بن تاشفين في جمادى الآخرة سنة ٥٢٢ وولي الأحكام بشاطبة وتوفي سنة: ٥٣٨ (٥). ٦٢ - أبو مروان مالك بن عبد الرحمن بن أبي المليح القشيري: قال ابن الأبار: أحسبه من أهل إشبيلية، روى عن ابن العربي، وكان في عداد

стр. 170

الأدباء النبهاء والحفاظ الأيقاظ له تآليف حسنة، ذكره ابن الأبار في معجم أصحاب ابن العربي (١). ٦٣ - أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أحمد الأنصاري: من مالقة، يعرف بابن الفخار، سمع من أبي بكر بن العربي، وأكثر عنه واختص به، وكان صدراً في حفظ الحديث مقدماً في ذلك، معروفاً بحفظ المتون والأسانيد، عارفاً بالرجال واللغة (+ ٥١١ ت: ٥٩٠) (٢). ٦٤ - أبو القاسم محمد بن إبراهيم بن خيره: من أهل قرطبة، يعرف بالمواعيني، سمع من أبي بكر بن العربي وروى عنه ملح وطرائف أدبية، كان كاتباً بليغاً وشاعراً مجيداً له تصانيف منها "ريحان الآداب وريعان الشباب" وقفت عليه مخطوطاً في الخزانة الملكية بالرباط تحت رقم (١٤٠٦) توفي ﵀ سنة ٥٦٤ (٣). ٦٥ - أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن المعتصم اللخمي: من إشبيلية يعرف بالزبيدي وضبطه ابن الزبير بالزُبيدي وهو خطأ على رأي ابن الأبار. أجاز له ابن العربي ما رواه وصنفه وكان فقيهاً جليلًا استقضى عدة مرات بجهات مراكش (ت: ٦١٠) (٤). ٦٦ - أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد: من دروقة، يعرف بابن زرياب، لقي أبا بكر بن العربي وتناول منه مختصر ابن أبي زيد، وكان من أهل العلم والفضل فقيهاً مشاوراً. (ت ٥٢٢) (٥).

стр. 171

٦٧ - أبو عبد الله محمد بن أبي أحمد بن مأمون الأنصاري: من بلنسية، كتب إليه ابن العربي مجيزاً ولم يلقه، أو لقيه ولم يقرأ عليه. وكان مجوداً للقرآن مبرزاً في النحو، له مؤلفات مفيدة (ت: ٥٨٦) (١). ٦٨ - أبو بكر محمد بن أبي بكر بن أبي الخليل التميمي: من المرية، يعرف بابن ولَّم أو ابن ولام، روى عن ابن العربي وكان من أهل الفهم والتيقظ، مشاركاً في الأدب (ت: ٥٥٧) (٢). ٦٩ - أبو القاسم محمد بن أبي بكر بن غلبون التجيبي: من أهل لورقة، لقي أبا بكر بن العربي بقرطبة، وكتب عن ابن العربي مسلسلاته (٣). ٧٠ - أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن عميرة: من المرية، سكن مراكش، روى عن أبي بكر بن العربي في المرية، ثم جاوره بمراكش مدة قال: كنت أجالسه ليلاً ونهاراً، وكان ﵀ فقيهاً حافظاً، محدثاً مسنداً، كتب لابن تاشفين ثم لابنه ثم نزع عن ذلك وانقطع إلى نشر العلم وإسماع الحديث، توفي بمراكش سنة ٥٧٦ (٤). ٧١ - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الأنصاري، الزاهد: من إشبيلية، يعرف بابن المجاهد لأن أباه كان كثير الجهاد والغزو في السرايا والجيوش، تفقه بأبي بكر بن العربي ولازم مجلسه نحواً من ثلاثة أشهر ثم تخلف عنه وترك التردد عليه، فقيل له في ذلك فقال: كان يدرس وبغلته عند الباب ينتظر الركوب إلى السلطان وكان صالحاً تقياً مع الحظ الوافر من الفقه والقراءات (+ ٤٨٣ ت: ٥٧٤) (٥).

стр. 172

٧٢ - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن خلف اللخمي: من إشبيلية، أخطأ ابن الأبار فعده من الغرباء عن الأندلس، روى عن أبي بكر بن العربي وكان أديباً لغوياً له مؤلفات كثيرة كان حياً سنة ٥٥٧ (١). ٧٣ - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سعد الفهري: من مرسية، يعرف بابن الصقيل، ويلقب بأبي هريرة لتتبعه الآثار وروايتها وعنايته بها أجاز له ابن العربي مكاتبة، وكان ذا عناية بالعلم، صنف في أنواع من علم الحديث وتاريخ رجاله وقد ضعف (ت: ٥٥٠) (٢). ٧٤ - أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إبراهيم الأنصاري: من أهل غرناطة، يعرف بابن بداوة، سمع من ابن العربي المسلسلات من جمعه، وكان من أبدع الناس خطأ وأجودهم ضبطاً تحرف بالطب، وكان حياً في سنة ٥٩٨ (٣). ٧٥ - أبو عبد الله محمد بن الحسن بن كامل المالقي: ابن الفقيه المشاور المعروف بابن الفخاري، أديب شاعر خطاط، قال القفطي: رأيت بخطه كتاب عارضة الأحوذي في شرح كتاب الترمذي لابن العربي، وقد قرأه عليه، والخط في غاية الحسن والصحة (ت: ٥٣٩) (٤). ٧٦ - أبو بكر محمد بن خير بن يغمور اللمتوني: من إشبيلية، لازم ابن العربي وسمع منه كثيراً وأخذ عنه ما ينيف على ١٢٥ كتاباً أوردها بأسانيدها في فهرسته وكان مقرئاً مجوداً، محدثاً متقناً، نحوياً لغوياً، واسع المعرفة (ت: ٥٧٥) (٥). ٧٧ - أبو عبد الله محمد بن مالك الغافقي: من مرسية، يعرف بالمولى

стр. 173

نسبة إلى بعض أعمالها، لقي أبا بكر وسمع منه مسلسلاته وكان فقيهاً على مذهب مالك حافظاً له بصيراً به. (ت: ٥٩٠) (١). ٧٨ - أبو عبد الله محمد بن مروان بن يونس: من أهل لَرِيّة وسكن بلنسية، يعرف بالأديب، سمع من أبي بكر بن العربي ولي خطة السوق، أخذ عنه ابن عياد وكتب عنه عقيدة أبي بكر المرادي وأشعاراً لابن العربي توفي ببلنسية سنة ٥٤٢ (٢). ٧٩ - أبو بكر محمد بن مسعود الخنشني، النحوي: من أهل جيان، يعرف بابن ركب أخذ العربية والآداب عن ابن العربي كان من جلة النحويين وأئمتهم، حافظاً للغريب واللغة، يقرض الشعر له تآليف حسان (ت: ٥٤٤) (٣). ٨٠ - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن خَلَصَة اللخمي النحوي: من بلنسية سمع من أبي بكر بن العربي وصحبه، وهو أول من حدث عن ابن العربي وتوفي قبله بمدة قيل سنة (٥٢٠) وقيل ٥١٩، وَرَجَّحَ ابن الأبار سنة ٥٢١، وكان ابن العربي يُجِلُّه ويثني عليه بعلمه وتقدمه بصناعته وربما زاره في منزله. وله رسالة انتقد فيها كتاب الانتصار لابن السيد البطليوسي الذي رد فيه على ابن العربي، وهي كما يقول ابن الأبار: من أجود الرسائل (٤). ٨١ - أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن طاهر القيسي: من مرسية، ورئيسها في الفتنة، أجاز له ابن العربي، كان يذهب في جميع ما يحمله إلى الدراية، وطالع العلوم القديمة (الفلسفة) فبرز فيها وصار إماماً من أئمتها، وله فيها أوضاع وشروح اعتمدها أهل ذلك الشأن، خاطب عبد

стр. 174

المؤمن بمقالة علمية يقرر فيها صحة أمر المهدي القائم بأمر الله ويَهْدِيها إليه. (ت: ٥٧٤) (١). ٨٢ - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز القيسي: من شاطبة، ويعرف بابن تُريس، وشهر بالمكناسي، لقي أبا بكر بن العربي فناوله وأجاز له تآليفه وروايته متسعة متحققاً بالقراءات بصيراً بوجوهها (ت: ٥٦١) (٢). ٨٣ - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد العتقي: من أهل مرسية، له رواية عن ابن العربي سمع منه أكثر سباعياته ولم يحدث (٣). ٨٤ - أبو عبد الله محمد بن عبد الرزاق بن يوسف الكلبي: من إشبيلية، روى عن أبي القاسم الهوزني وابن العبربي وصحبه مدة طويلة ورحل إلى المشرق (ت: ٥٦٣) (٤). ٨٥ - أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجد الفهري- الفقيه الحافظ المستبحر: من أهل إشبيلية، عُني بالعربية فبرع فيها ثم مال إلى دراسة الفقه ومطالعة الحديث وقدم للشورى مع أبي بكر بن العربي ونظرائه من الفقهاء بإشبيلية سنة ٥٢١، لم يشتغل بالتآليف مع غزارة علمه واستبحاره في العلم ما خلا كتاباً مختصراً في الزكاة أملاه في صغره، قال ابن رُشَيد السبتي: قال أبو علي الشلوبين: وأسرَّ إلى (أي ابن الجد) أنه سمع الترمذي على ابن العربي، ولا أعلمه ذكر سماعاً على ابن العربي إلا في هذه المرة توفي ﵀ سنة ٥٨٦ (٥).

стр. 175

٨٦ - أبو بكر محمد بن علي الزهري: من إشبيلية، روى عن أبي بكر ابن العربي وكالمه وهو صغير السن، كان متواضعاً كريم النفس، عُني بالحديث كثيراً وتقدم في علم الطب (+ ٥٣٥ ت: ٦٢٣) (١). ٨٧ - أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون العبدري: من قرطبة، روى عن ابن العربي كان متقدماً في علم اللغة، شاعراً مجوداً كانت له معشرات في الغزل كفرها بمثلها في الزهد، له مؤلفات كثيرة (٢). ٨٩ - أبو بكر محمد بن عبد الله بن سيد إله التجيبي: من شاطبة، كتب إليه ابن العربي مجيزاً، كان عارفاً بالأخبار حافظاً لأسماء الرواة، له مؤلف وصل به صلة ابن بشكوال (ت: ٥٥٨) (٣). ٩٠ - أبو عبد الله محمد به عبد الملك بن بشكوال الأنصاري: من قرطبة وهو أخ الراوية ابن بشكوال المعروف، روى عن ابن العربي وكان عارفاً بالفقه ملازماً لعقد الوثائق بصيراً بها (+ ٥١٩ ت: ٥٦٧) (٤). ٩١ - أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن عصام العبدري: من مالقة وسكن غرناطة يعرف بابن البيطار، سمع من أبي بكر بن العربي وأجاز له ما ألفه ورواه. ولد سنة ٥٠٦ وتوفي رحمة الله عليه سنة ٥٩٠ (٥). ٩٢ - محمد بن عبد الملك بن نصير الغافقي: من أهل مرسية، لقي أبا بكر بن العربي وسمع منه بإشبيلية سنة: ٤٩٦. يقول ابن الأبار: ولا أعلمه حدث (٦). ٩٣ - أبو القاسم محمد بن عبد الغفور الكلاعي: من أهل غريب

стр. 176

الأندلس، حدث في بعض تآليفه عن ابن العربي وقد جرت بينهما مخاطبات (١). ٩٤ - أبو القاسم محمد بن علي الهمذاني: من وادآشي ويعرف بابن البُرَّاق، كتب إليه ابن العربي مجيزاً ولم يلقه وكان محدثاً حافظاً، راوية مكثراً ضابطاً ثقة، ذا نظر صالح في الطب (+ ٥٢٩ ت: ٥٩٦) (٢). ٩٥ - أبو الخطاب محمد بن عمر بن واجب القيسي: من بلنسية، لقي أبا بكر بن العربي سنة: ٥٢٢ حين قدومه لبلنسية غازياً فناوله وأجازه، وكان ﵀ نبيهاً نزيهاً، وُلّيَ قضاء ألش من كور مرسية، قتل بأريولة في الفتنة في حدود: ٥٤٠ (٣). ٩٦ - أبو بكر (وأبو عبد الله) محمد بن عيسى بن بقي الغافقي: من مرسية، حدث بالموطأ عن أبي بكر بن العربي سنة: ٥٢٩ (٤). ٩٧ - أبو بكر محمد بن شريح الرُّعَيْنِيّ: من إشبيلية، صحب أبا بكر ابن العربي في وجهته إلى المغرب وكان من نبلاء بلده ووجوههم (+ ٥٠٣ ت: ٥٦٣) (٥). ٩٨ - أبو عبد محمد بن يحيى الأنصاري: من أهل لَرِيّة، سمع من أبي بكر بن العربي وأجاز له سنة: ٥٢٢، تصدر ببلده فأحيا رسم القرآن هنالك، ولم يكن لأهله قبله بصر بالتوحيد ولا بضبط حروف القرآن (ت: ٥٤٧) (٦). ٩٩ - أبو عبد الله محمد بن يوسف بن سعادة: من مرسية وسكن

стр. 177

شاطبة، سمع أبا بكر بن العربي وكان ﵀ عارفاً بالسنن والآثار بصيراً باللغة والغريب، ذا حظ من علم الكلام، ولي القضاء وخطة الشورى ببلده (+ ٤٩٦ ت: ٦٠٠) (١). ١٠٠ - أبو الخيل مفرج بن محمد بن عصام الفهري: من لشبونة سكن قرطبة، سمع من أبي بكر بن العربي جامع الترمذي وغير ذلك وكان أستاذاً في العربية والآداب وله حظ في قرض الشعر (٢). ١٠١ - أبو عمران موسى بن حجاج بن أبي بكر: من أشِيرَه من عمل بجاية، رحل إلى الأندلس وأقام بها من سنة: ٥٣٥ إلى: ٥٤٠، فسمع من أبي بكر بن العربي سنة: ٥٣٥، عني بالرواية إلاَّ أنه كان عديم الضبط (ت: ٥٨٩) (٣). ١٠٢ - أبو الحسن نَجَبَة بن يحيى الرعيني: من إشبيلية، روى عن ابن العربي، تصدر لِإقراء القرآن الكريم وتعليم العربية وكان إماماً في ذلك مقدماً يتحقق بالقراءات ويشارك في الحديث (٥٢٠ ت: ٥٩١) (٤). ١٠٣ - أبو محمد عبد الحق بن محمد الجُمَحِي، المقرئ: من نَوَالِشْ من أعمال غرناطة يعرف بابن المُرْسي، روى عن أبي بكر بن العربي كان ﵀ مقرئاً لكتاب الله ومعلماً له ومن أهل الِإتقان والمعرفة (ت: ٦٠١) (٥).

стр. 178

١٠٤ - أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم الأنصاري: من مرسية، وأصله من غرناطة سمع من أبي بكر بن العربي وكان عدلاً عارفاً بالنقل، موصوفاً بالِإتقان وصحة التقييد (ت: ٥٦٦) (١). ١٠٥ - أبو جعفر عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأزدي: من غرناطة ويعرف بابن القصير، روى عن أبي بكر بن العربي وكان فقيهاً مشاوراً صاحب رواية ودراية ثم ركب البحر قاصداً الحج فتوفي شهيداً في البحر، قتله الروم بمرسى تونس مع جماعة من المسلمين صبح يوم الأحد ١٠ ربيع آخر سنة ٥٧٦، له تآليف (٢). ١٠٦ - أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عيسى الأنصاري: من المرية، يعرف بابن حبيش روى عن ابن العربي وأكثر عنه وهو محدث جليل من أعلم رجال طبقته بصناعة الحديث مع مشاركته في الفنون الأخرى (ت: ٥٨٤) (٣). ١٠٧ - أبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي: من شاطبة، أجاز له ابن العربي كان من كبار الكتّاب وجلة الأدباء المشاهير بالأندلس، له تآليف (ت: ٥٨٧) (٤). ١٠٨ - أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن يحيى الغماري: الواعظ الضرير: من الجزيرة الخضراء، روى عن ابن العربي واستظهر عليه موطأ مالك، وأجاز له، وكان ﵀ من حفاظ أهل العلم والعمل، يحكي ابن الأبار عن أبي عبد الله بن هشام النحوي أن أبا زيد الضرير كان يحفظ

стр. 179

عليه بعض ألفاظ الموطأ من حفظه وهو يقول: هكذا كنت أعرضه على أبي بكر بن العربي (ت: ٦٠٢ أو ٦٠٣) (١). ١٠٩ - أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن فتوح الخثعمي ثم السُّهَيْلِي ويكنى أبا زيد: المحدث المشهور صاحب الروض الأنف في السيرة (مطبوع) روى عن ابن العربي ولقيه وأخذ عنه بالسماع والإجازة (+ ٥٠٧ أو ٥٠٨ ت: ٥٨١) (٢). ١١٠ - أبو الحكم عبد الرحمن بن عبد الملك الأنصاري: من سرقسطة، يعرف بأبي غشليان رواية مسند، لقي أبا بكر بن العربي بقرطبة سنة ٥١٨ فأجاز له هو وأبو محمد بن عتاب وأبو بكر بن غالب بن عطية وأبو الفضل بن عياض (ت: ٥٤١) (٣). ١١١ - أبو القاسم عبد الرحيم بن عمر الحضرمي: من أهل فاس، يعرف بابن عكيس دخل الأندلس فسمع من أبي بكر بن العربي، وكان فقيهاً مشاوراً، حافظ للخلاف، له تآليف (+ ٥٠٠ - ٥٨٠) (٤). ١١٢ - أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن العبدريُّ: من بلنسية، يعرف بابن مَوْجُوَال، سمع بإشبيلية من أبي بكر بن العربي وتحقق به ودَرَّس في مجلسه وكان ابن العربي يثني عليه (ت: ٥٦٦) (٥). ١١٣ - أبو محمد عبد الله بن أحمد عُمْرُوس: من شِلْب، لقي أبا بكر ابن العربي بقرطبة وقرأ عليه "التلقين" للقاضي عبد الوهاب في مجلس

стр. 180

واحد، وكان ﵀ فقيهاً مشاوراً (ت: ٥٤٦) (١). ١١٤ - أبو بكر عبد الله بن طلبة المُحَاربي: من غرناطة، كتب له ابن العربي بالإجازة، ولي أحكام المرية لصهره ابن عطية المفسر المشهور. (+ ٥١١: ٥٩٨) (٢). ١١٥ - أبو محمد عبد الله بن محمد الحِجْرِي: أحد الأئمة الحفاظ، رَحَلَ إلى قرطبة مرتين وبها لقي أبا بكر بن العربي وصحبه بها نحواً من عامين، وأملى عليه ابن العربي وعلى ابن حُبَيْش وغيرهما كتاب "القبس شرح موطأ مالك بن أنس" ثم لقيه بعد ذلك "بإشبيلية وصحبه أشهر وأكثر الرواية عنه قراءة وسماعاً. وكان ابن العربي يقدمه لقراءة الكتب للواردين لشدة نفوذه (+ ٥٠٥ ت: ٥٩١) (٣). ١١٦ - أبو محمد عبد الله بن علي اللخمي: من أريولة، يعرف بالرشاطي، أجاز له ابن العربي وسمع منه سباعياته وكان مشاركاً في اللغات والآداب متحققاً بالآثار والإنساب، له تآليف منها كتاب "إظهار فساد الاعتقاد" رد فيه على القاضي ابن عطية، واستشهد بالمرية عند تغلب الروم عليها يوم الجمعة: ٢٠ جمادى الأولى: ٥٤٢ (٤). ١١٧ - عبد الله بن عيسى بن محمد التادلي: أصله من تادلة بالمغرب، دخل الأندلس ولقي أبا بكر بن العربي، وكان أديباً شاعراً وكاتباً بليغاً. (ت ٦٠٠) (٥). ١١٨ - أبو محمد عبد الله بن سعيد: من بلنسية، يعرف بالطراز، رحل
следующие страницы →