Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.
стр. 1051
الحاكم رواه، وصححه على شرط الشيخين.
عجيب منه في هذا وأمثاله، فإن البخاري ومسلماً والنسائي وغيرهم، أخرجوا هذه الرواية بنحو هذا اللفظ، لكن عندهم: "أو نفقتك". والألف أسقطت هنا، ولا بد منها، والحاكم يَستدرك على الشيخين أو أحدهما مثل هذا، فيُستدرك عليه، فسبحان المتفرد بالكمال المطلق.
١١ - قوله: النَّشْز، بإسكان الشين.
стр. 1052
وكذا بفتحها، وجمع الساكن: نشوز، وجمع المُتحرِّك: أَنْشَاز، ونِشَاز بكسر النون.
١٢ - الإمعار.
بالعين والراء المهملتين.
١٣ - قوله: الغَرْزُ: هو الركاب من جلد.
стр. 1053
قلت: نقل الجوهري عن أبي الغوث: "أن الغرز ركاب الرجل: يعني الذي تركب به الإبل من جلد، قال عنه: فإذا كان من خشب أو حديد (أو نحاس) فهو ركاب". انتهى.
وبَوَّب البخاري في الجهاد: "باب الركاب والغرز للدابة"، ثم ساق الحديث النبوي: "أنه كان إذا أدخل رجله في الغرز، واستوت به ناقته قائمة، أَهَلّ".
وقد ساقه مسلم في الحج بنحوه، قال النووي في شرحه: الغرز: ركاب كور البعير إذا كان من جلد أو خشب، قال: وقيل هو الكور مطلقاً، كالركاب للسرج.
١٤ - قوله بعده، في: "الترغيب في العمرة في رمضان":
стр. 1054
إن لفظ مسلم: قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان ... إلى آخره، وأن البخاري رواه مختصراً بدون القصة.
ليس كذلك، فإنّ مسلماً أخرجه من طريقين، اتفق عليهما هو والبخاري:
الأولى: من طريق يحيى القطان عن ابن جريج عن عطاء وهو ابن أبي رباح عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ لامرأة من الأنصار، سمّاها ابن عباس، فنسيت اسمها: "ما منعك أن تحجي معنا"؟ كذا في مسلم بحذف النون، وكذا هو عند رواة البخاري، غير كريمة، والأصيلي، فإن عندهما "أن
стр. 1055
تحجين": بإثبات النون.
قال شيخنا ابن حجر، في شرحه: هي لغة.
وقال الكرماني: تستعمل كثيراً، ثم استشهد لذلك بقراءتين شاذتين. وباقي لفظه عند مسلم، كما ساقه المصنف منه، غير أن في آخره: "فإن عمرة فيه تعدل حجة". ولفظ البخاري قريب من معناه، وفي آخره: "فإذا كان رمضان، اعتمري فيه، فإن عمرة في رمضان حجة"، أو نحواً مما قال.
واللفظ الآخر: روياه من طريق: يزيد بن زريع عن حبيب المعلم عن عطاء عن ابن عباس.
стр. 1056
لكن لفظ مسلم: أن النبي ﷺ قال -لامرأة من الأنصار- يقال لها: أم سنان: "ما منعك أن تكوني حججت معنا"؟
ولفظ البخاري: "لما رجع من حجته، قال لأم سنان الأنصارية: ما منعك من الحج"؟
وباقي السياق عندهما بمعنى الأول، وفي آخره: "فإن عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي"، فركّب المصنف بعض الحديث الثاني على اللفظ الأول، وذكر اللفظ الآخر (المُخْتَصَر) بالمعنى كما ترى، وتخيل أن لفظ البخاري مختصر، وفيه القصة، وأوهم أن اللفظ الذي ذكره لمسلم وحده، وهو للبخاري أيضاً، وكثيراً ما يقع له في هذا الكتاب مثل هذا، لكن يشق التنبيه على ذلك كلما وقع.
وأم سنان المذكورة: أنصارية، وزوجها أبو ولدها أبو سنان،
стр. 1057
وابنها سنان.
وأم معقل الآتية اسمها: زينب، وزوجها -أبو معقل: اسمه: الهيثم.
١٥ - وقصة أم سليم المذكورة في الأصل من ابن
стр. 1058
حبان.
رواها من طريق يعقوب بن عطاء عن أبيه عن ابن
стр. 1059
عباس، ورواها ابن أبي شيبة أيضاً من وجه آخر عن عطاء عنه.
وقولها: حج أبو طلحة وابنه، الظاهر أنه أنس، لأن أبا طلحة لم يكن له ابن كبير يحج، فيكون فيه مجاز.
كذا قال شيخنا ابن حجر، في مقدمة شرحه للبخاري، ويمكن أن ابن أبي طلحة الصغير خرج به أبوه معه، وأن الرواية على ظاهرها، والله أعلم.
١٦ - وقول المصنف آخر الباب: أن أبا طليق هو: أبو
стр. 1060
معقل، وأن ابن عبد البر، ذكر أن (أم معقل) تكنى أم طليق أيضاً.
أما الأول، فأظنه من عنده، وأما الثاني، فمحكي في الاستيعاب. وحاصل ما فيه: أبو طَلِيق. وقال فيه بعضهم: أبو طلق، والأول أكثر.
ثم روى له من رواية طلق بن حبيب عنه، في العمرة في
стр. 1061
رمضان، قال: وامرأته أم طليق، روت هذا الحديث أيضاً.
قال: ورويا أيضاً (ما) معناه: "الحج من سبيل الله، ومن حمل على جمل حاجاً، فقد حمل في سبيل الله، والنفقة في الحج مخلوفة".
وقال: أبو معقل الأنصاري روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، واختلف عليه في حديثه: "الحج من سبيل الله، وعمرة في رمضان تعدل حجة".
قال: ومن حديثه: النهي أن تسُتقبَل القبلتان بغائط أو بول.
وقال: أم معقل الأنصارية، ويقال: الأسدية، روت:
стр. 1062
"عمرة في رمضان تعدل حجة".
في إسناد حديثها اضطراب كثير، وروى عنها ابنها معقل وغيره.
قال: وهي أم طليق عند بعضهم لها كنيتان. انتهى ملخصاً.
стр. 1063
١٧ - قوله بعده في "الترغيب في التواضع في الحج" في حديث قدامة، (رأيته يرمي الجمرة): رواه ابن خزيمة وغيره.
كذا أحمد والترمذي، وقال: حسن صحيح.
стр. 1064
١٨ - قوله في حديث ابن عباس بعده، في موسى ويونس: ابن ماجة بإسناد صحيح، وابن خزيمة واللفظ لهما، ومنه: (فذكر من طول شعر موسى شيئاً لا يحفظه داود)، ثم
стр. 1065
عزاه إلى المستدرك، بإسناد على شرط مسلم ثم ذكر لفظه منه.
هذا مما يتعجب منه، فالحديث الأول رواه أحمد ومسلم وغيرهما به، وعند مسلم: (فذكر من لونه وشعره شيئاً).
وداود المذكور، هو: ابن أبي هند.
واللفظ الثاني، رواه أحمد ومسلم وغيرهما بنحوه، من طريق داود أيضاً، وهذا مما ينكر على المصنف، ثم على الحاكم.
١٩ - وضبطه [ثنية] لِفْت، بكسر اللام وفتحها.
стр. 1066
أي: مع إسكان الفاء، آخره تاء مثناة.
٢٠ - قوله في حديث: "حَجَّ موسى على ثور أحمر"، المخرّج من الطبراني: من رواية ليث بن أبي سليم، وبقية.
стр. 1067
رواته ثقات.
قال الحافظ ابن كثير: هو غريب جداً.
٢١ - قوله في "الترغيب في الإحرام والتلبية": "ما من
стр. 1068
مُحرمٍ يُضْحِي" هو من أضحَى يُضحي، مثل أمسى يُمسي.
٢٢ - قوله في "الترغيب في الإحرام من المسجد الأقصى": شك الراوي أيّتهما.
كذا في بعض النسخ، وفي بعضها: أيتهما قالت.
ولفظ أبي داود: قال. وهو الصواب.
٢٣ - قوله في "الترغيب في الطواف": الركن اليماني.
стр. 1069
مفرداً ومثنى، ومن ينسب إلى اليَمَن إذا أُتِيَ فيه بالألف خففت الياء على اللغة الفصيحة المشهورة، لأن الألف عوض من ياء النسب، فلا يجَتمعان، ويقال: يمانِيْ بالتخفيف، ويَمَنِيّ بالتشديد.
٢٤ - قوله: "من طاف أُسْبوعاً يحصيه".
أي: يعده لئلا يغلط، قاله ابن وضاح وغيره، وهو واضح.
стр. 1070
٢٥ - وقوله: "طاف أُسْبوعاً".
هو: بضم الهمزة والموحدة: أي: سبع مرات، وجمعه أسابيع، وقال الهروي: أُسْبُوعات.
قال في "جامع الأصول": ومنه أسبوع الأيام، لاشتماله على سبعة أيام.
قلت: ووقع في "صحيح البخاري" في الطواف، سُبُوع، بضم السين بلا ألف في ثلاثة مواضع وبعدها: طاف سَبْعاً.
стр. 1071
وكذا وقع نحوه في كلام الموطأ. فقال في المشارق: قوله: "طاف سُبُوعاً"، ثم قال: ومثله طاف سَبْعاً، ويقال سُبُعاً ... إلى أن قال: والسُبُع: إنما هو جزء من سبعة، قال: وقال الأصمعي: جمع السُبْع أسْبُع.
وذكر في "النهاية": أسبوع الطواف، وأسبوع الأيام. ثم قال: ويقال له: سُبُوع، بلا ألف؛ لغة فيه قليلة. قال: ومنه حديث سلمة بن جُنادة: (إذا كان يوم سُبُوعه). يريد يوم أُسْبُوعه من العرس: أي بعد سبعة أيام. قال الزركشي في "تنقيحه": والأكثر أسبوع.
стр. 1072
٢٦ - قوله في الحديث الذي رواه ابن ماجة، من طريق حميد بن أبي سَويّة: حَسَّنه بعضُ مشايخنا.
стр. 1073
كيف وحُميدٌ له مناكير، انفرد بإخراج حديثه ابن ماجة، دون بقية الستة.
٢٧ - قوله: "من طاف بالبيت خمسين مرة". يعني: خمسين أسبوعاً، كما ورد مُصرّحاً به من حديث ابن عباس مرفوعاً في "معجم الطبراني"، ذكره المحب
стр. 1074
الطبري.
٢٨ - قوله في حديث ابن عمر: "من طاف بالبيت، وصلى ركعتين، كان كعتق رقبة"، رواه ابن ماجة.
كذا رواه النسائي لكن لفظه: "من طاف سبعاً فهو كعدل
стр. 1075
رقبة".
وقوله: أن ابن خزيمة رواه، وتقدم. أي: في أوائل الباب بمعناه.
٢٩ - وقوله:
стр. 1076
رجاء بن صَبِيح. هو: بفتح أوله وكسر ثانيه.
٣٠ - قوله في "الترغيب في العمل الصالح في عشر ذي الحجة"، في حديث ابن عباس: "إلا رجل ... ".
وقع في بعض النسخ، هذا الاستثناء هنا منصوباً، وإنما هو بالرفع، ويدل عليه حديث جابر: "إلا رجل
стр. 1077
عُفِّرَ وجهه". ولفظه الآخر: "إلا عَفِيرٌ يُعَفَّرُ وجهُه".
وقد ذكر شيخنا ابن حجر في: "شرحه للبخاري". أن المستملي رواه في البخاري: "إلا من خرج". وأن باقي رواة
стр. 1078
البخاري -وهم الأكثر- رووه: "إلا رجل خرج"، قال: والتقدير: إلا عمل رجل.
وقال ابن مالك في "توضيحه على البخاري": "إلا رجل" على تقدير: ولا الجهاد، إلا جهاد رجل، ثم حُذف المضاف، وأُقيم المضاف إليه مقامه. (واعلم أن حديث الأصل رواه البخاري في كتاب العيدين.
وأبو داود والترمذي وابن ماجة , في صوم العشر، من كتاب الصيام. واللفظ المذكور، لهم دون البخاري، لكن عند الترمذي: "فيهن". بدل (فيها). وعنده: "من هذه الأيام العشر". وعند ابن ماجة: (يعني العشر). وعندهم: "فلم يرجع".
стр. 1079
ولفظ البخاري: "ما العمل في أيام أفضل منها في هذه الأيام" قالوا: ولا الجهاد؟ قال: "ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء").
٣١ - وقوله في لفظ الطبراني الذي فيه: "فأكثروا فيهن".
стр. 1080
كذا رواه أحمد وغيره من حديث ابن عمر.
стр. 1081
٣٢ - قوله في "الترغيب في الوقوف بعرفة، وفضل يومها": المُرَهَّق هو بضم الميم وفتح الراء والهاء المشددة معاً وبالقاف.
стр. 1082
٣٣ - قوله: ضاحِين.
هو بالتخفيف غير ممدود ولا مشدد.
٣٤ - قوله: ابن كَرِيز.
هو: بفتح الكاف وكسر الراء المهملة، آخره زاي معجمة.
ولفظ الموطأ: "ولا أغيظ منه يوم عرفة"، وعنده: "لما يرى مِن تَنَزُل الرحمة".
وعنده: فقيل: وما رأى يوم بدر؟ قال: "أما إنه قد
стр. 1083
رأى جبريل، وهو يَزَعُ الملائكة".
٣٥ - (وقوله: يَزَع [الملائكة].
هو بفتح الزاي لا بكسرها، ومعناها: يرتبهم للقتال.
وقد أجاد المصنف في قوله بعد سياق هذا الحديث: رواه مالك، ومن طريقه البيهقي وهو مرسل.
стр. 1084
فإن في الموطأ -لرواية طلحة بن عبيد الله بن كَريز، وقد ضبطته - الخزاعي -التابعي المشهور، وهو من رجال مسلم وأبي داود - حديثين أرسلهما:
أولهما: حديث الأصل: رواه مالك عن إبراهيم بن أبي
стр. 1085
عبلة عن طلحة.
وثانيهما: "أفضلُ الدعاءِ دعاءُ يوم عرفة"، رواه عن زياد بن أبي زياد مولى
стр. 1086
عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عنه أيضاً.
فجاء الشيخ محيي الدين النووي في شرح المهذب إلى الحديث الثاني، لما استدل به صاحب المهذب فيه قائلاً: لما روى طلحة بن عبيد الله. ولم يميزه، فعزا الحديث إلى الموطأ، وذكر أنه مرسل، وأن راويه تابعي خزاعي كوفيّ.
قال: وكان ينبغي للمصنف أن يقول: لما روى طلحة بن عبيد الله بن كَريز، لئلا يتوهم أنه: طلحة بن عبيد الله التيمي (٤)، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ﵃.
وكذا نبّه على إرسال هذا الحديث، ونسب راويه طلحة
стр. 1087
المذكور في ترجمته من كتاب "تهذيب الأسماء".
وأشار أيضاً إلى كونه في "الموطأ" مرسلاً، في كتابه "الأذكار".
ثم غفل في كتاب "الإيضاح"، في المناسك، وفي موضع آخر من "شرح المهذب" عن كون حديث: "ما رؤي الشيطان ... " في الموطأ بجنب دعاء يوم عرفة، الذي حقّقه وأتقنه، فلم يعزه، وظن أنه مباين لذلك.
وإنما الراوي لهما واحد منسوب في نفس الحديثين.
لكن ذاك اللفظ، رواه عنه ابن أبي عبلة، واللفظ الآخر، رواه عنه زياد، مولى ابن عياش، وكلاهما مرسل.
وقد وصل بعضهم حديث دعاء يوم عرفة عن ابن كَرِيْز عن أبي هريرة قال البيهقي في سننه: ووصلُه ضعيف.
قلت: وأما طلحة أحد العشرة، فليس له في هذا، ولا في الآخر، رواية ولا ذكر بالكلية، وهو مباين لابن كَريز المذكور، من جهات لا تخفى على أهل الفن.
стр. 1088
فقال النووي: روينا عن طلحة بن عبيد الله أحد العشرة ﵃ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما رؤي الشيطان .. " ثم ذكر باقيه مختصراً بالمعنى.
وكان ينبغي له أن يفعل هنا مثل ما فعل في ذاك سواءً بسواء.
لكن حتى يتفرد بالكمال المطلق الواسع المحيط الذي لا يضل ولا ينسى.
ثم جاء الحافظ زين الدين العراقي، في جزء له في "أذكار يوم عرفة"، فَوَهَّم النوويَّ في الحديث الذي أتقنه، فوهم هو.
إذ كذا وقع له، إنما هو في حديث: "ما رؤي الشيطان ... "، لا في الآخر. وإنما أتبرع، (بالإشارة) إلى هذه الأشياء، خوفاً من الاغترار بالكبار وتقليدهم).
٣٦ - قوله بعده في حديث
стр. 1089
عبادة: "تنزّل الرحمة فتعمهم، ثم تفرّق المغفرة". ضبط الحافظ أبو موسى المديني في "ترغيبه" هاتين اللفظتين: (تنزَّل، وَتَفرَّق) بفتح أولهما وثانيهما، وتشديد ثالثهما، وذكر أن أصلها بتاءين، لكن حذفت إحداهما تخفيفاً.
٣٧ - قوله بعده في حديث أنس: "وشفّعت رغبتهم".
стр. 1090
هو تحقيق لقوله بعده في موضعين: "عادوا في الرغبة والطلب". وإنما تعرّضت لهذا مع وضوحه، لأنه وجد في كثير من النسخ الغرّارة: "وشفّعت رغيبَهم". على فعيل، وهو تصحيف بما ذكرته بلا شك ولا خفاء.
٣٨ - قوله في حديث عائشة: "أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً".
следующие страницы →