Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.
стр. 1086
عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عنه أيضاً.
فجاء الشيخ محيي الدين النووي في شرح المهذب إلى الحديث الثاني، لما استدل به صاحب المهذب فيه قائلاً: لما روى طلحة بن عبيد الله. ولم يميزه، فعزا الحديث إلى الموطأ، وذكر أنه مرسل، وأن راويه تابعي خزاعي كوفيّ.
قال: وكان ينبغي للمصنف أن يقول: لما روى طلحة بن عبيد الله بن كَريز، لئلا يتوهم أنه: طلحة بن عبيد الله التيمي (٤)، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ﵃.
وكذا نبّه على إرسال هذا الحديث، ونسب راويه طلحة
стр. 1087
المذكور في ترجمته من كتاب "تهذيب الأسماء".
وأشار أيضاً إلى كونه في "الموطأ" مرسلاً، في كتابه "الأذكار".
ثم غفل في كتاب "الإيضاح"، في المناسك، وفي موضع آخر من "شرح المهذب" عن كون حديث: "ما رؤي الشيطان ... " في الموطأ بجنب دعاء يوم عرفة، الذي حقّقه وأتقنه، فلم يعزه، وظن أنه مباين لذلك.
وإنما الراوي لهما واحد منسوب في نفس الحديثين.
لكن ذاك اللفظ، رواه عنه ابن أبي عبلة، واللفظ الآخر، رواه عنه زياد، مولى ابن عياش، وكلاهما مرسل.
وقد وصل بعضهم حديث دعاء يوم عرفة عن ابن كَرِيْز عن أبي هريرة قال البيهقي في سننه: ووصلُه ضعيف.
قلت: وأما طلحة أحد العشرة، فليس له في هذا، ولا في الآخر، رواية ولا ذكر بالكلية، وهو مباين لابن كَريز المذكور، من جهات لا تخفى على أهل الفن.
стр. 1088
فقال النووي: روينا عن طلحة بن عبيد الله أحد العشرة ﵃ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما رؤي الشيطان .. " ثم ذكر باقيه مختصراً بالمعنى.
وكان ينبغي له أن يفعل هنا مثل ما فعل في ذاك سواءً بسواء.
لكن حتى يتفرد بالكمال المطلق الواسع المحيط الذي لا يضل ولا ينسى.
ثم جاء الحافظ زين الدين العراقي، في جزء له في "أذكار يوم عرفة"، فَوَهَّم النوويَّ في الحديث الذي أتقنه، فوهم هو.
إذ كذا وقع له، إنما هو في حديث: "ما رؤي الشيطان ... "، لا في الآخر. وإنما أتبرع، (بالإشارة) إلى هذه الأشياء، خوفاً من الاغترار بالكبار وتقليدهم).
٣٦ - قوله بعده في حديث
стр. 1089
عبادة: "تنزّل الرحمة فتعمهم، ثم تفرّق المغفرة". ضبط الحافظ أبو موسى المديني في "ترغيبه" هاتين اللفظتين: (تنزَّل، وَتَفرَّق) بفتح أولهما وثانيهما، وتشديد ثالثهما، وذكر أن أصلها بتاءين، لكن حذفت إحداهما تخفيفاً.
٣٧ - قوله بعده في حديث أنس: "وشفّعت رغبتهم".
стр. 1090
هو تحقيق لقوله بعده في موضعين: "عادوا في الرغبة والطلب". وإنما تعرّضت لهذا مع وضوحه، لأنه وجد في كثير من النسخ الغرّارة: "وشفّعت رغيبَهم". على فعيل، وهو تصحيف بما ذكرته بلا شك ولا خفاء.
٣٨ - قوله في حديث عائشة: "أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً".
стр. 1091
كذا وجد في أكثر نسخنا وإنما هو: (عبداً). بالإفراد.
٣٩ - قوله في حديث ابن عباس:
"إن هذا يوم من مَلَك فيه": رواه أحمد بإسناد صحيح.
كيف وفيه سُكَين بن عبد العزيز، وأبوه عبد العزيز بن
стр. 1092
قيس، وهما مجهولان، لم يُخَرِّجْ لَهُما أحد من أهل الكتب الستة، ولم أقف فيهما على جرح ولا تعديل.
٤٠ - قوله في آخر أثر آخر الباب المعزو إلى البيهقي، غير
стр. 1093
معزو إلى كتاب من كتبه: (ويَتَنَصَّل إليه).
هو بالنون وتشديد المهملة، قال الجوهري: تنصّل فلان من ذنبه، أي تبرأ.
وقال المصنف في "باب الاعتذار"، مفسّراً لقوله: "من أتاه أخوه متنصلاً": التنصُّل: الاعتذار.
٤١ - وقوله بعده: ويَتَخَدَّع له.
كذا وجد مصحفاً بالخاء المعجمة، والدال والعين المهملتين، على. وزن يتفعل، وليس لهذه اللفظة ولا ما يقارب رسمها في كتب اللغة، والغريب ذكر ولا معنى.
وقد ذكر هذا الأثر على الصواب (عن علي)، القاضي عز الدين ابن جماعة في "منسكه
стр. 1094
الكبير" بلفظ: (مَثَلُه مثل الرجل، يكون له قِبَلَ صاحبه جناية أو ذنب، فهو يتعلق بثوبه، ويخضع له، ويتضرع إليه، حتى يَهَبَ له جنايته) (انتهى).
(وذكره الحافظ الضياء في "جزئه في عشر ذي الحجة" عن ذي النون، بلفظ: "مثل ذلك كمثل رجل له رجل
стр. 1095
ذنب، فهو يتعلق بثوبه، ويخضع له، رجاء أن يهب له ذلك الذنب".
فقد تبين أن لفظة: "يتخدع" تصحيف، وهي من كلام العامة. والله أعلم.
٤٢ - قوله في "الترغيب في رمي الجمار"، في حديث ابن عباس، في رمي الخليل، الشيطان: رواه ابن خزيمة والحاكم.
كذا أحمد بمعناه، دون قول ابن عباس المذكور في الأصل.
стр. 1096
٤٣ - قوله في "الترغيب في شرب ماء زمزم"، في حديث أبي ذر: "إنها طعام طُعْم وشفاء سقم". رواه البزار بإسناد صحيح.
стр. 1097
كذا رواه أبو داود الطيالسي في "مسنده"، وهو عند أحمد ومسلم وغيرهما، في قصة إسلام
стр. 1098
أبي ذر بسياق مطوّل، وفيه: "إنها مباركة إنها طعام طُعْم"،
وليس فيه: (" و) شفاء سُقْم".
٤٤ - قوله: (كنا نسمّيها شَبَّاعة).
أي: بفتح الشين وتشديد الباء (الموحدة)، (كذا قيده أبو عبيد البكري، في "معجمه" ,
стр. 1099
وغيره).
قال في الغريبين: لأن ماءها يُروي ويُشبع. [انتهى. وهذا ظاهر].
٤٥ - قوله: (لشبعك).
هو بكسر الشين وإسكان الباء، لا فتحها، كذا صحح عليه شيخنا ابن ناصر الدين في جزئه في زمزم.
стр. 1100
(وقال الخطابي، في "غريب الحديث": الشِبعْ: ساكنة الباء؛ إذا أردت الاسم، والشِبَع، بفتحها، إذا أردت المصدر).
وفي صحيح البخاري: (وأن أبا هريرة كان يلزم رسول الله ﷺ لِشِبعْ بطنه) , كذا لأكثر رُواته، وهو الثابت في غيره أيضاً.
(لِشبعْ) بلام التعليل. وللأصيلي: (بشِبْع) بالموحدة بدلها.
وقال في اللفظ الآخر: (على ملء بطني).
стр. 1101
ومثله الحديث الآخر: "إن موسى آجَرَ نفسَه شعيباً ﵉ بشِبع بطنه".
والشبْع: -بإسكان الباء-: اسم لما أشبع من الطعام.
-وبفتحها- مصدر. نصّ على ذلك ابن الأعرابي والجوهري وغيرهما.
قال سيبويه
стр. 1102
(﵀ مما جاء مخالفاً للمصدر لمعنى، قولهم: أصاب شِبْعَه، وهذا شِبْعُه، إنما تريد به قدر ما يشبِعه.
وتقول: شبعت شِبَعاً، وهذا شِبَعٌ فاحش، إنما تريد الفعل.
ونظيره: ملأتُ السقاء ملأً، وهذا مِلؤُه: أي: قدرُ ما يَمْلَؤُه.
وقال الشاعر:
وكُلُّكم قد نال شِبْعاً لِبَطْنِهِ ... وشبْعُ الفَتَى لُؤمٌ إذا جاعَ صاحبُه
وتتمة الحديث: "إنها هَزْمَةُ جبريل ﵇ ".
قال الهروي: أي: ضربها برجله فنبع الماء.
٤٦ - قوله: قاله
стр. 1103
الخطيب البغدادي.
أي: "في تاريخه لبغداد".
وقال شيخنا ابن حجر، في "تلخيص تخريج الرافعي": رواية الجارودي المذكورة، شاذة، فقد روى الحديث، حفاظ أصحاب ابن عيينة، كالحميدي
стр. 1104
وابن أبي عُمر وغيرهما عنه عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله.
يعني: غير مرفوع.
٤٧ - قوله بعد قصة ابن المبارك: رواه بإسناد صحيح.
стр. 1105
كذا في النسخ كلها، وأراد الخطيب في تاريخه، لكن تخلل بين هذا وبين ذكره ما ترى، فحصل الإيهام والشك.
٤٨ - وقوله بعده والبيهقي.
أي: في "شعب الإيمان".
стр. 1106
٤٩ - قوله في "الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام، وما معه" في حديث أنس: "من صلّى في مسجدي أربعين صلاة": وهو عند الترمذي بغير هذا اللفظ.
كان ينبغي حذف هذا، إذ ليس عنده ذكر مسجد الرسول، وقد تقدم لفظه في صلاة الجماعة.
стр. 1107
٥٠ - قوله بعده، في حديثه أيضاً، الذي في أوله: "صلاة الرجل في بيته ... ": رواه ابن ماجة، ورواته ثقات (إلا أن أبا الخطاب الدمشقي، لا تحضرني الآن ترجمته، لم يخرّج له أحد من أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجة)، (وتصديره أوله بلفظة "عن". عجيب، فالحديث رواه ابن ماجة ,
стр. 1108
عن هشام بن عمار عن أبي الخطاب الدمشقي عن رُزيق -بتقديم المهملة على المعجمة- الألهَاني عن أنس.
стр. 1109
ورُزَيق. قال فيه الذهبي في "الكاشف": صدوق.
ونقل المزي في "التهذيب" عن أبي زرعة: لا بأس به.
وعن ابن حبان أنه ذكره في "الثقات".
ونقل ابن الجوزي، في "الضعفاء والمتروكين". عن ابن حبان أنه ينفرد بالأشياء التي (لا) تشبه حديث الأثبات، لا يحتج
стр. 1110
به.
وأبو الخطاب اسمه: حماد، كما في "المعجم الأوسط" للطبراني.
قال في "الميزان": ليس بالمشهور، وساق له بعض هذا الحديث بهذا السند، ثم قال: هذا منكرٌ جداً.
وقال الحافظ أبو محمود المقدسي في "مصنفه في القدس": أبو الخطاب هذا، ممن حصل لابن حبان فيه الوهم، لأنه ذكره في "الضعفاء" وفي "الثقات".
قال والحديث قد ذكره ابن الجوزي، في "الأحاديث الواهية".
стр. 1111
قال: وهو حديث منكر بهذه الزيادات. انتهى.
وكذا قال الحافظ صلاح الدين العلائي في مصنفه، فيه، عقب الحديث: كذا أخرجه البيهقي في سننه، وهو منكر جداً بهذه الزيادات.
قال: وأبو الخطاب هذا، اسمه: حماد لم يذكر بتوثيق، قال: وشيخه رزيق: قال أبو زرعة: لا بأس به.
واختلف قول ابن حبان فيه، فذكره في الثقات، وقال في الضعفاء: لا يحتج به.
قال: وأخرج ابن الجوزي هذا الحديث في كتابه "الأحاديث الواهية". وجاء عن ابن حبان: أنه واه. انتهى.
وقال الشيخ زين الدين العراقي في "تخريجه الكبير لأحاديث الإحياء"، عقب الحديث المذكور: في سنده نظر، وقال في "تخريجه الصغير": ليس في سنده من ضُعّف.
وقال الذهبي: إنه منكر. انتهى.
قال شيخنا ابن حجر: قوله: ليس في سنده من ضُعّف:
стр. 1112
أي: من ضَعَّفَه أحد من الأئمة، ومع ذلك يمكن أن يكون فيه مجهول أو مستور أو غير ذلك مما يخل، بحيث لا يرتقي الحديث إلى درجة القبول.
فلهذا قال في الكبير: في سنده نظر، فلا تدافع بين كلاميه.
قال: وقول الذهبي: إنه منكر، يعني المتن، قال: وقد يكون المتن منكراً والسند صحيحاً، على ما تقرر في علوم الحديث.
قال: وأبو الخطاب: إن كان حماداً الدمشقي، كما وقع عند الطبراني. أي: وقاله العلائي وصاحب الميزان، فهو مجهول.
قال: ورزيق: ضعفه ابن حبان، وقال: يروي عن الثقات ما لا يُشبه حديث الأثبات. انتهى.
ونقل عن ابن ماكولا: أن الحديث منكر، ورجاله
стр. 1113
مجهولون، وقد روي عن أنس نحوه من طريقٍ كلها لا تثبت , وفي بعضها: "صلاة في المسجد الأقصى بألف صلاة".
٥١ - قوله في حديث أبي الدرداء في: "فضل الصلاة في المسجد الحرام وما معه": قال البزار: إسناده حسن: ثم قال
стр. 1114
المصنف مُورِّكاً عليه: كذا قال.
هو كما قال المصنف، إذ فيه سعيد بن سالم القَدَّاح، وقد ضَعَّفوه.
ورواه عن سعيد بن بشير، وله ترجمة في آخر هذا
стр. 1115
الكتاب، في الرواة المختلف فيهم.
стр. 1116
٥٢ - قوله عن أبي هريرة، أو عائشة: "صلاة في مسجدي .. " إلى أن قال: "إلا المسجد الأقصى".
في هذا أمران:
الأول: شك الراوي في صحابيّه، وقد رواه أحمد أيضاً بإسناد (آخر) رجاله ثقات، عن أبي هريرة، وعن عائشة (من غير شك)، (ويحتمل سقوط الألف من هذه الرواية.
ورواه أبو يعلى عن عائشة وحدها.
стр. 1117
الثاني: قوله: "إلا المسجد الأقصى"، كذا وقع في هذه الرواية، ولعله غلط من بعض الرواة.
فقد جاء هذا الحديث بعينه إسناداً ومتناً، معاداً في "مسند أحمد"، باللفظ المشهور وهو: "إلا المسجد الحرام". والله أعلم.
стр. 1118
٥٣ - قوله: في حديث أبي ذر في "بيت المقدس": رواه البيهقي.
كذا رواه الحاكم والطبراني وغيرهما، بلفظ:
стр. 1119
(وليأتين على الناس زمان، ولَبَسْطَة قوسه من حيث يَرَى منه بيت المقدس، أفضل وخير من الدنيا جميعاً".
٥٤ - وفات المصنف ذكر حديث ميمونة (بنت سعد،
стр. 1120
ويقال: سعيد) مولاة النبي ﷺ ، قالت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس. قال: "أرض المحشر والمنشر، إيْتوه فصلّوا فيه، فإن صلاة فيه، كألف صلاة في غيره". قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أَتَحَمَّل إليه؟ قال: "فَتُهدي له زيتاً يُسْرَجُ فيه، فمن فعل ذلك فهو كمن أتاه". رواه أحمد (وأبو داود) وابن ماجه. (لكن لم يذكر: "فإن صلاة فيه ... " إلى آخره).
والحديث حسن (في رواية ابن ماجه).
стр. 1121
٥٥ - قوله: وتقدم حديث بلال مختصراً.
بلال هذا، هو: ابن الحارث المزني، الذي مرّ آنفاً.
стр. 1122
٥٦ - قوله بعده: ولا نعرف لأُسيدٍ حديثاً صحيحاً غير هذا.
стр. 1123
هذا من كلام الترمذي في حديث أُسيد المذكور، لكن نسبه المصنف إلى نفسه، وهو عجيب.
٥٧ - قوله آخر الباب في حديث جابر: "فلم ينزل بي أمر مهمّ غليظ".
стр. 1124
هو من قول الله تعالى: ﴿عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾.
والرواية هكذا، لا (غائط). فاعرفه ولا تصحفه. والله الهادي الموفق.
٥٨ - (قوله في "الترغيب في سكنى المدينة" في حديث سفيان بن أبي زهير:
стр. 1125
"يَبُسّون".
هو بفتح أوله وضم ثانيه، وبضم أوله وكسر ثانيه، ثلاثة أوجه).
٥٩ - قوله وعن الصُّمَيتة الليثية.
следующие страницы →