← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

٥٥ - قوله: وتقدم حديث بلال مختصراً. بلال هذا، هو: ابن الحارث المزني، الذي مرّ آنفاً.

стр. 1122

٥٦ - قوله بعده: ولا نعرف لأُسيدٍ حديثاً صحيحاً غير هذا.

стр. 1123

هذا من كلام الترمذي في حديث أُسيد المذكور، لكن نسبه المصنف إلى نفسه، وهو عجيب. ٥٧ - قوله آخر الباب في حديث جابر: "فلم ينزل بي أمر مهمّ غليظ".

стр. 1124

هو من قول الله تعالى: ﴿عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾. والرواية هكذا، لا (غائط). فاعرفه ولا تصحفه. والله الهادي الموفق. ٥٨ - (قوله في "الترغيب في سكنى المدينة" في حديث سفيان بن أبي زهير:

стр. 1125

"يَبُسّون". هو بفتح أوله وضم ثانيه، وبضم أوله وكسر ثانيه، ثلاثة أوجه). ٥٩ - قوله وعن الصُّمَيتة الليثية.

стр. 1126

وهي: بالتصغير من الصمت، غير منسوبة، من أفراد نساء الصحابة ﵅، ورواة الوحدان في "مسند الحافظ بقي بن مخلد الأندلسي". وكانت يتيمة في حجره ﷺ فذكر حديثها في الموت بالمدينة، وعزاه إلى ابن حبان والبيهقي، وفيه: "فإنه من يمت بها تشفع له، أو تشهد له".

стр. 1127

(ولا أدري لمن هذا اللفظ، ومقتضاه أنها هي التي تشفع له أو تشهد له)، وأخشى أن يكون ذلك من تصرفه هو في اللفظ. إذ الذي في بقية الأحاديث، في هذا الكتاب وغيره، أنه ﵊ هو الفاعل لذلك، لا مدينته الشريفة. ٦٠ - ثم ساق معنى ما ذكر في "معجم الطبراني"، من رواية امرأة يتيمة كانت عنده ﷺ من ثقيف.

стр. 1128

لكن أسقط منه (أنها حدثت صفية بنت أبي عبيد). وكذا ساق مثله من رواية سُبَيْعة الأسلمية، وذكر أن فيه:

стр. 1129

عبد الله بن عكرمة، وأنه روى عنه جماعة، ولم يُجرّحه أحد. وقال الهيثمي في "مجمعه": ذكره ابن أبي حاتم. ثم نقل المصنف عن البيهقي، أنه قال: إن حديث سُبَيعة خطأ، إنما هو عن صُمَيْتة كما تقدم. وخفي عليه أن حديث صُمَيتة رواه النسائي في "سننه الكبرى"، ولم يراجع "الأطراف" لابن عساكر، فأبعد

стр. 1130

النجعة كما ترى. قال النسائي: أخبرنا هارون بن سعيد الأيلي، (قال): حدثنا خالد بن نزار، (قال) أخبرني القاسم بن مبرور عن يونس، قال: قال ابن شهاب: عن

стр. 1131

عبيد الله بن عبد الله بن عمر -يعني: ابن الخطاب- أن الصَّمَيتة امرأة من بني ليث بن بكر، كانت في حجر رسول الله ﷺ قال: سمعتها تحدث صفية بنت أبي عبيد، أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت بها، فإني أشفع له، أو أشهد له". قال المزي في "الأطراف": وهكذا رواه -أي: من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ﵄ عنبسة بن خالد، عن يونس. ورواه

стр. 1132

عُقيل بن خالد وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن الصُّمَيتة. ورواه ابن أبي فُدَيك ,

стр. 1133

عن ابن أبي ذئب (عن الزهري)، عن عبيد الله المذكور , عن امرأة يتيمة كانت في حجر النبي ﷺ ، ولم يسمّها. ورواه عيسى بن يونس عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله هذا، عن صفية بنت أبي عبيد عن الداريّة، امرأة من بني عبد الدار، كانت في حجر النبي ﷺ .

стр. 1134

وروي عن عبد العزيز الداروردي عن أسامة بن زيد، يعني -الليثي- عن عبد الله بن عكرمة عن عبد الله (ابن

стр. 1135

عبد الله) بن عمر بن الخطاب، عن أبيه عن سُبيعة الأسلمية عن النبي ﷺ ، هذا ملخص ما في الأطراف، والله أعلم بالصواب.

стр. 1136

٦١ - قوله في حديث أنس: "من مات في أحد الحرمين ... ومن زارني محتسباً ... " رواه البيهقي.

стр. 1137

كذا أبو داود الطيالسي وابن خزيمة وغيرهما.

стр. 1138

٦٢ - قوله في حديث أبي هريرة: (كان الناس إذا رأوا أول

стр. 1139

الثمر ... ) رواه مسلم وغيره. كذا الترمذي والنسائي في "اليوم والليلة"، وابن ماجة. ٦٣ - قوله بعده في حديث عائشة: "اللهم حبب إلينا المدينة ... " رواه مسلم وغيره. كذا البخاري أيضاً.

стр. 1140

٦٤ - قوله في حديث أبي سعيد: "ما من المدينة شيءٌ ولا شعب ... " المعزو إلى مسلم. لفظة (شيء). ليست في الحديث، بل هي مقحمة فيه، وهو ظاهر. ٦٥ - قوله في حديث ابن عمر: "رأيت في المنام امرأة

стр. 1141

سوداء ... ": رواه الطبراني، ورواة إسناده ثقات. غريب عجيب، فالحديث رواه أحمد والبخاري والترمذي، وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي وابن ماجة.

стр. 1142

لكن ذهل المصنف، فلم يعرف مظنته، فلهذا أبعد النجعة، وعزاه إلى الطبراني، وكذا وقع للحافظ الهيثمي في "مجمعه" سواء بسواء، وكأنه قلّد المصنف. وسبب خفائه عليهما، كونه في غير "ذكر المدينة الشريفة"، وإنما هو عند أصحاب السنن في "تعبير الرؤيا". وكذا هو عند البخاري فيه، في ثلاثة أبواب متوالية، ولفظ (الدارمي): "رأيت امرأة سوداء ثائرة الشعر، تَفلَة -أي: غير متطيبة-، أخرجت من المدينة، فأسكنت مهيعة، فأولتها وباء المدينة، ينقله الله إلى مهيعة".

стр. 1143

والكل أخرجوه من طريق: موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. وكذا وقع للحافظ المزي في "أطرافه"، أنه عزا حديث عبد الرحمن بن عثمان التيمي ابن أخي طلحة بن عبيد الله في النهي عن لقطة الحاج، إلى:

стр. 1144

أبي داود والنسائي، وخفي عليه كونه في مسلم، لأنه مذكور في "اللقطة"، لا في "الحج، ولقطة مكة". وكذا ذكر ابن الأثير آخر "جامعه" في "مبهماته"، أن العُرنيين كانوا ثمانية، في بعض طرق النسائي. وزاد الشيخ محيي الدين النووي في إبعاد النجعة، فذكر في "تلخيصه مبهمات الخطيب (البغدادي") من زيادته، ذلك من "مسند أبي يعلى الموصلي". وغفلا عن كون ذلك في "صحيح مسلم" في بابه في موضعين، وكذا هو في

стр. 1145

"صحيح البخاري" في باب القسامة، وفي باب: إذا حرَّق المشركُ المسلمَ، من كتاب الجهاد. ولو فتحت هذا الباب لخرجت عن حد المقصود، وليس ذلك بمقصود. ٦٦ - عزوه حديث سعد، في غبار المدينة، إلى رَزِين، وتوريكه عليه. مُسَلَّم، وقد روى الحافظ أبو نعيم في

стр. 1146

"الطب" من حديث ثابت بن قيس بن شمَّاس مرفوعاً: "غبار المدينة شفاء من الجذام". وروى أيضاً مرسلاً، من حديث سالم "أنه يُبرىء من الجذام". وروى أيضاً من حديث عائشة، قالت: ذكر رسول الله ﷺ -

стр. 1147

المدينة فقال: "والله، إن تربَتَها ميمونة". ٦٧ - قوله في حديث أنس: "التمس لي غلاماً من غلمانكم يخدمني": إن اللفظ لمسلم.

стр. 1148

سياق البخاري أطول منه. ٦٨ - قوله في آخر الباب في حديث عمر: "أتاني الليلة آتٍ من ربي ... ": رواه ابن خزيمة. مما يتعجب منه، إذ رواه أحمد، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجة , وغيرهم، وتتمته: "وقل عمرة في حجة"، لكن غفل المصنف كما ترى.

стр. 1149

٦٩ - قوله في "الترغيب في الرباط"، أو "الجهاد " عتبة بن النُّدَّر. هو بضم النون، وفتح الدال المهملة المشددة آخره راء مهملة. قال الدارقطني: وصحّفه الطبري فقال: ابن البذر -

стр. 1150

بموحدة وذال معجمة-. ٧٠ - وقوله في حديث: "إذا انْتَاط (غزوكم) ... ". هو: بهمزة وصل، ثم نون ساكنة ثم مثناة فوقانية مفتوحة، ثم ألف ساكنة ثم طاء مهملة- بوزن احتاط: أي بَعُد. ٧١ - قوله في "الترغيب في الحراسة في سبيل الله"، في حديث معاوية بن حَيْدة: "ثلاثة لا ترى أعينهم النار ... "، الذي ذكره من الطبراني، هنا، وفي "الترغيب في غض

стр. 1151

البصر، أوائل "النكاح": وأن رواته ثقات. زاد هناك: معروفون، إلا أن أبا حبيب -وهنا عرّفه، فقال: الحبيب. وتعريفه: منكر- العَنْقَزي. يعني: بفتح المهملة والقاف بينهما نون ساكنة، وبالزاي المعجمة. زاد هناك:

стр. 1152

ويقال له الغَنَوِي -يعني: بتحريك المعجمة والنون معاً، وكسر الواو. قال هنا: لا يحضرني حاله وقال هناك: لم أقف على حاله. انتهى. رأيت بخطي على حاشية نسختي، ولا أعرف من أين نقلته، أن اسمه: المبارك بن عبد الله. ولم أره في الكنى ولا (في) الأسماء. ٧٢ - قوله بعده، في حديث ابن عمر: "ألا أنبئكم ليلة أفضل من ليلة القدر ... ". وقفه وكيع بن الجراح.

стр. 1153

وروى الحاكم في "المستدرك" من حديث عقبة بن عامر، مرفوعاً: "رحم الله حارس الحرس". وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

стр. 1154

٧٣ - قوله في آخر حديث أبي ريحانة: لم يسمعها محمد بن شمير.

стр. 1155

هو بالمعجمة، ويقال: بالمهملة، مصغر، أبو الصباح الرُّعَيني، مصري. ٧٤ - قوله آخر الباب في حديث سهل بن الحنظلية الطويل: (فحضرت صلاة الظهر مع رسول الله ﷺ ). كذا وجد في "الترغيب"، وكأنه من تصرف المصنف، والذي في "مختصر السنن" له: (صلاة عند). والذي في

стр. 1156

متن أبي داود: (الصلاة مع ... ). وفي بعض نسخه: (عند). وفي السياق هنا: (حتى طلعت على جبل). وإنما في الأصل، والمختصر: (طلعت جبل). وهنا فيه: (بظُعَنهم، ونَعَمهم ونسائهم). وإنما هي كما في الأصل والمختصر: (وشائهم). لكن (تصحَّفت بنسائهم) , وهن الظعن (٧) المذكورات أولاً. وفيه هنا: (اطّلعت الشعبين كلاهما). وافقه في المختصر في: (اطلعت)، من الاطلاع، والذي في الأصل: (طلعت)، من الطلوع. وفي المختصر والأصل: (كليهما).

стр. 1157

٧٥ - قوله: "الترغيب في النفقة في سبيل الله، وتجهيز الغزاة، وخَلْفِهِم في أهلهم". كذا وقعت هذه اللفظة (هنا، وفي الفهرست (أول) الكتاب. أعني: قوله: وخَلْفِهِم. وكأن المصنف تخيل أن هذا مصدر). وليس كذلك. إنما يقال: خلف فلان فلاناً في أهله، ونحوهم، خلافة إذا صار خليفة له. ومنه قوله تعالى: (اخلُفني في قومي). هذا قول أهل اللغة، ومنهم: صاحب الغريبين والصحاح والقاموس، وغيرهم من أئمة هذا الفن، فاستفده. ثم بعد هذا رأيت العَلاَّمة محيي الدين النووي في شرحه لمسلم، قد عَبَّر بما قلته فقال: باب (فضل) إعانة المغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخِلافَته في أهله بخير. فحمدت الله على التوفيق للصواب والتحقيق.

стр. 1158

٧٦ - قوله في رابع حديث فيه: وعن الحسن عن علي بن أبي طالب. إلى أن قال: وعبد الله بن عمر وجابر. الذي عند ابن ماجة: وعبد الله بن عُمر وعبد الله بن عَمرو، مجموعَين، وأسقط في الترغيب أحدهما سهواً، ففي بعض نسخه: ابن عُمر، وفي بعضها: ابن عَمرو، وهما في نفس الحديث معاً، كما بيَّنَّا. ٧٧ - قوله في حديث عمر: "من أظل رأس غاز ... ، ومن جهَّز غازياً ... ، ومن بنى لله مسجداً ... ": رواه ابن حبان.

стр. 1159

كذا أحمد، لكن فيه

стр. 1160

ابن
следующие страницы →