← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

٢٠٣ - ميزان الاعتدال، للذهبي. ٢٠٤ - نظم المطالع، لمحمد بن محمد شمس الدين الموصلي المتوفى سنة ٧٧٤ هـ. ٢٠٥ - النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير. ٢٠٦ - نوادر الأصول، لمحمد بن علي بن الحسن الحكيم الترمذي. ٢٠٧ - الهواتف، لابن أبي الدنيا. ٢٠٨ - الوفا بأحوال المصطفى، لابن الجوزي. * * *

стр. 107

المبحث الخامس وصف النسخ الخطية المعتمد عليها في التحقيق اعتمدت في تحقيق الكتاب على ثلاث نسخ خطية: الأولى: وهي نسخة مصورة (ميكروفلم) في المكتبة المركزية بجامعة الإمام تحت رقم ٣٢٢، وهي مصورة عن النسخة المحفوظة بالمكتبة المحمودية بالمدينة المنورة. وعدد صفحاتها: ٣٥٦، أي: ١٧٨ لوحاً، وفي الصفحة ٢٧ سطراً، ومقاسها ١٩ × ٢٧.٥ سم، وهي تامة، كتبت بقلم معتاد. أما تاريخ نسخها وكاتبها فقد جاء في آخرها ما نصه "كان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة يوم السبت في عشرين من شهر رمضان المعظم قدره سنة ثمان وتسعمائة، العبد الفقير إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الشهير بابن الصارم، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين". وفي آخرها صورة إجازة بخط المؤلف منقولة من الأصل المنتسخ منه. وقد اتخذتُ هذه النخسة أصلاً لأسباب هي: ١ - وجود كلمات في هامش بعض صفحاتها تدل على المقابلة مثل: (بلغ) وكلمات مصححة ومعها كلمة (صح). ٢ - بعد غالب جملها أو فقراتها دائرة في وسطها نقطة، وهذا يدل على المقابلة في اصطلاح أهل الحديث. قال ابن الصلاح في مقدمته: "فينبغي أن يجعل بين كل حديثين دارة تفصل بينهما وتميز ... ، واستحب الخطيب الحافظ أن تكون الدارات

стр. 108

غفلاً، فإذا عارض فكل حديث يفرغ من عرضه ينقط في الدارة التي تليه نقطة أو يخط في وسطها خطا" (١). ٣ - اطلاع بعض العلماء عليها بدليل وجود تعقبات واستدراكات بهوامشها على المؤلف منها: في فقرة ١١٤ عندما ذكر المؤلف أن لفظة "تمزع" الواردة في حديث أبي أمامة، مصحفة، وأن الصواب "تمريج". جاء في هامشها "أقول إن صحت الرواية فلا تصحيف، فإن التمزع: التقطع والتشقيق كما قاله في النهاية، ومعناه هنا صحيح، والله أعلم". وفي فقرة ٢٢٩ عندما ضبط المؤلف "قباث" فقال: بضم القاف جاء في هامشها "كذا ضبط قباث بضم القاف تبعاً للذهبي ... وقد ضبطها غيره بالفتح لا غير". وفي فقرة ٤٠٢ ضبط قوله "هل لك أن تعرف على قومك" فقال: "هو بفتح التاء، وإسكان العين، وضم الراء آخره فاء"، ثم ضبط قوله: "أو لا أعرفك" فقال: "بضم الهمزة، وباقيه مثل الأول بلا تشديد". جاء في هامشها: "قوله بضم الهمزة كذا في نسخة أخرى، ولعله سبق قلم فإنه إذا كان باقيه مثل الأول يتعين فتحها فتأمل". ٤ - قلة السقط في هذه النسخة. ٥ - أن نص هذه النسخة مشكول أحياناً. لهذه الأسباب جعلتها أصلاً، وقد رمزت لهذه النسخة بحرف (أ). النسخة الثانية: وهي نسخة مصورة بمكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم ١٨٢١ وهي مصورة عن النسخة المحفوظة في برلين. وعدد صفحاتها ٣٠٠، أي: ١٥٠ لوحاً، وفي الصفحة ٢٥ سطراً.

стр. 109

وأما كاتب هذه النسخة فهو أحد تلاميذ المؤلف إبراهيم (١) بن أحمد بن أحمد القدسي، فقد جاء في الصفحة الأولى من هذه النسخة ما نصه: "هذا الكتاب بخط صاحبنا الشيخ إبراهيم القدسي ﵀، وهو أحد تلاميذ المصنف شيخنا الحافظ برهان الدين الناجي". وقد أجاز المؤلف لكاتب هذه النسخة إبراهيم القدسي، فقد جاء في آخر الكتاب في نسخة أ، ج ما نصه: "صورة ما كتب المؤلف بخطه إجازة لكاتب النسخة التي نقلت هذه منها، ومستمليه العبد الفقير إبراهيم بن أحمد بن أحمد القدسي، قال الحمد لله الآمر على ما ذكره كاتبه ومستمليه سيدنا وبركتنا الشيخ الإمام المفتن المفيد البارع برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن أحمد القدسي أبوه إمام الجامع المنجكي الذي محله ميدان الحصى من ضواحي دمشق، الدمشقي المقرىء الشافعي رزقة الله الإعانة والصيانة والبركة الحسية والمعنوية وجبره وجزاه خيراً، وكان له، وجمع له بين السعادة الدنيوية والأخروية، وقد أجزتُ له رواية هذا الكتاب وغيره من تصانيفي وجميع ما يجوز لي، وعني روايته بشرطه، كتبه ممليه خادم السنة النبوية، والذابّ عنها إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر بن عيسى الحلبي الأصل الدمشقي المولد والمنشأ". وهذه النسخة كتبت في حياة المؤلف، فقد جاء في صدر صفحتها الأولى وتحت العنوان وبعد اسم المؤلف ما نصه: "نجاه الله تعالى من الكرب والأهوال، وحفظه من آفات الدنيا والآخرة وأمتعنا والمسلمين بحياته ونفعنا والمسلمين بعلومه وأعاد من بركته، وختم لنا وله بخير في عافية آمين". وجاء في آخرها: "الحمد لله بلغ مقابلة بحسب الإمكان على الأصل المنقول منه، وهو ما أملاه مصنفه -حفظه الله تعالى- على كاتب النسختين هذه والمنقول منها، وذلك في شوال المبارك من سنة خمس وسبعين وثمانمائة". وفي هذه النسخة بعد غالب جملها أو فقراتها دائرة في وسطها نقطة وهذا يدل على المقابلة في اصطلاح أهل الحديث، كما تقدم. وفيها كلمات مصححة

стр. 110

بالهامش رمز لها بكلمة (صح) مما يدل على أن هذه النسخة قوبلت. ولم أتخذ هذه النسخة أصلاً رغم ما فيها من مميزات ليست موجودة في النسخة الأولى، فهي مكتوبة في حياة المؤلف، وكاتبها هو مستملي المؤلف وكاتب نسخة المؤلف الأصلية. والسبب في ذلك هو وجود الخرم والسقط فيها في مواضع عديدة كما هو ظاهر جداً في التعليقات التي في الحواشي، والذي ظهر لي أن غالب ما فيها من سقط هو عبارة عن إضافات أضافها المؤلف بعد كتابة هذه النسخة بدليل أن غالب السقط الذي فيها لا علاقة له بما بعده ولا ما قبله، وغالبه عبارة عن ضبط كلمات وأسماء وأماكن ونحو ذلك، بل جاء في بعض المواضع ما يدل على أن المؤلف أضاف بعض الإضافات بعد كتابة هذه النسخة. انظر على سبيل المثال آخر فقرة ٥٩، وفقرة ٦٦. ولا غرابة أن يضيف المؤلف بعد كتابة هذه النسخة، فقد كتبت قبل موته بخمس وعشرين سنة. وقد رمزت لهذه النسخة بحرف (ب). النسخة الثالثة: وهي نسخة مصورة (ميكروفلم) في مكتبة الشيخ صبحي السامرائي، وهي مصورة عن النسخة المحفوظة في المتحف البريطاني. وقد حصل على هذه النسخة زميلي الأخ الفاضل إبراهيم الريس الذي يقوم بتحقيق القسم الثاني من الكتاب عن طريق الشيخ صبحي السامرائي حيث تفضل مشكوراً بإعارته الفلم، فأخذه وصور منه صورتين أعطاني واحدة منهما جزاه الله خيراً. وعدد صفحات هذه النسخة ٤٤٢، أي: ٢٢١ لوحاً وفي الصفحة ١٩ سطراً. أما تاريخ نسخها وكاتبها فقد جاء في آخرها ما نصه: "وكان الفراغ من هذه النسخة المباركة في ليلة يسفر صباحها يوم الإثنين رابع عشر في جمادى الأولي من سنة سبع وتسعمائة، أحسن الله تقضيها في خير وعافية، وذلك على

стр. 111

يد العبد الفقير المذنب الحقير المقصر الراجى عفو ربه القدير، محمد بن إبراهيم القدسي غفر الله ذنوبه وستر عيوبه". وكاتب هذه النسخة هو ابن كاتب النسخة السابقة، وقد ترجم له السخاوي في الضوء اللامع فقال: "محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أحمد القدسي، حفظ كتباً، ولقيني مع أبيه بمكة، فعرضها علي، وسمعا مني المسلسل وغيره (١). وقد أشار إليه السخاوي أيضاً في ترجمة أبيه فقال: "لقيني بمكة -يعني الأب- ومعه ولده محمد فعرض محافيظه علي" (٢). وفي هذه النسخة بعد غالب جملها أو فقراتها دائرة في وسطها نقطة، وهذا يدل على المقابلة في اصطلاح أهل الحديث كما تقدم. وفيها كلمات مصححة بالهامش رمز لها بكلمة (صح) مما يدل على أن هذه النسخة قوبلت. وهذه النسخة تتفق في كثير من مواضع السقط مع نسخة (ب)، ولذلك لم أتخذها أصلاً، وقد رمزت لها بحرف (ج). ووقفت على نسخة رابعة، وهي مصورة في المكتبة المركزية بجامعة الإمام تحت رقم ٧٨٢٢، وبالجامعة الإسلامية تحت رقم ٢١٧٣، وهي مصورة عن النسخة المحفوظة بالمكتبة الصديقية بحلب. وهذه النسخة فيها خرم في آخرها، وفيها سقط كثير جداً، وقد ألحق بعضه بالهوامش بصورة غير منظمة، مما جعل الكلام يتداخل بعضه مع بعض وتتعسر قراءته، وقسم منه قد انطمس فلا سبيل إلى قراءته؛ ولكون هذه النسخة غير صالحة فإني لم أدخلها في المقابلة بين النسخ. * * *

стр. 112

الورقة الأولي من النسخة المحمودية (أ)

стр. 113

الورقة الأخيرة من النسخة المحمودية (أ)

стр. 114

الورقة الأولي من نسخة برلين (ب)

стр. 115

الورقة الأخيرة من نسخة برلين (ب)

стр. 116

الورقة الأولي من نسخة المتحف البريطاني (ج)

стр. 117

الورقة الأخيرة من نسخة المتحف البريطاني (ج)

стр. 118

المبحث السادس منهجي في تحقيق الكتاب والتعليق عليه ١ - جعلت نسخة المحمودية أصلاً لاشتمالها على مميزات أشرتُ إليها سابقاً. ٢ - قمتُ بنسخ النص ثم قابلت بين النسخ، وأثبتُ الفروق في الحاشية. ٣ - جعلت ما سقط من الأصل أو من أحد النسخ بين قوسين، وأشرتُ إلى ذلك في الحاشية، وإذا كان السقط كثيراً أشرتُ إليه في بدايته ونهايته. ٤ - نسبت الآيات إلى سورها، وذكرت أرقامها من السور. ٥ - رقمت فقرات الكتاب بأرقام متسلسلة، وذلك من أجل التسهيل وتقريب المادة العلمية للكتاب، وإذا كانت الفقرة تتعلق بحديث من كتاب الترغيب -وهو الغالب- فإني أجعل رقم الفقرة أسفل ثم أحيل على كتاب الترغيب، وأورد الحديث على النحو الذي سأذكره -فيما يأتي-. ٦ - وثقتُ تخريج الأحاديث -ما أمكن- من المصادر التي خرجها المؤلف بتحديد موضعها بالكتاب والباب والجزء والصحفة ورقم الحديث إن وجد. ٧ - بينتُ درجة الأحاديث على ضوء دراسة إسناده، والنظر في قواعد الجرح والتعديل، وآراء العلماء إن وجدت. وذلك في أربع حالات وهي: أ- الأحاديث التي كان اعتراض المؤلف على المنذري من حيث الحكم عليها.

стр. 119

ب- الأحاديث التي زاد المؤلف في تخريجها بذكر مصادر لم يذكرها المنذري. ج- الأحاديث التي أضافها المؤلف من عنده، وهي غير موجودة في كتاب الترغيب، كالأحاديث التي يرى أن المؤلف قد أخل بإسقاطها ثم يذكرها. د- الأحاديث التي يستطرد المؤلف فيها، فيتعرض لذكر طرقها وأسانيدها. مع ملاحظة ألا تكون تلك الأحاديث في الصحيحين أو أحدهما فإنه ما كان فيهما أو أحدهما، فإني لا أتعرض لدراسة إسناده. وأما ما سوى الحالات السابقة كالأحاديث التي يضبط المؤلف فيها لفظة، أو يفسرها، أو يعرف براوٍ، أو نحو ذلك، فإني أكتفي ببيان الحديث المشتمل على تلك اللفظة المضبوطة أو المفسرة، أو الراوي المعرف به، ثم أعزو الحديث إلى مصدر أو أكثر مما عزاه إليه المنذري وقد أورد كلام المنذري أو الهيثمي أو غيرهما حول الحديث، من غير أن ألتزم ذلك. ٨ - أوردت الحديث المتعقب عليه، أو الذي ضبط فيه لفظة أو راوٍ أو نحو ذلك في الحاشية، إلا أن يكون الحديث طويلاً، ولا يترتب على عدم إيراده بطوله عدم فهم كلام المؤلف، فإنه اكتفى بذكر طرفه مع الإشارة إلى موضع التعقب أو الضبط أو نحو ذلك. ٩ - ترجمت للأعلام الواردين في الكتاب ترجمة موجزة، ذكرتُ فيها الاسم وسنة الوفاة، وشيئاً من الثناء. وأما الرواة فإني أذكر أهم ما قيل فيهم من جرح أو تعديل ثم أختم ذلك بقول الحافظ ابن حجر في التقريب. وعند الحكم على الحديث آخذ بقول الحافظ إن رأيتُ أنه مناسب، وإلا عدلتُ عنه إلى قول آخر يكون أليق بحال الرجل. وقد ترجمت للرواة حيث وردوا في الكتاب، وإذا احتجت إلى أحد

стр. 120

منهم في غير الموضع الذي ورد فيه عند دراسة أسانيد بعض الأحاديث، فإني أحيل على ترجمته سواء كانت متقدمة أو متأخرة. وهناك رواة لم يردوا في الأصل، وقد احتجت إلى ذكرهم في دراسة بعض الأسانيد، فهؤلاء ذكرت حالهم باختصار شديد. ١٠ - عزوت تعقبات المؤلف وإضافاته اللغوية وغيرها إلى مصادر أساسية في ذلك. ١١ - عزوت الأقوال الواردة في الكتاب إلى مصادرها الأصلية مخطوطة كانت أو مطبوعة، إلا ما تعسر الوقوف عليه. ١٢ - ضبطت ما رأيت أنه يحتاج إلى ضبط بالشكل. ١٣ - عرفت ببعض الأماكن والبلدان التي تحتاج إلى تعريف. ١٤ - أشار المؤلف إلى بعض الأوهام التي تختلف فيها نسخ كتاب الترغيب، فيكون في بعضها صواب، وفي بعضها خطأ، فيوضح المؤلف ذلك؛ لأنه قد قابل الكتاب على عدة نسخ -كما سبق الإشارة إليه-، وأحياناً يشير إلى بعض الأوهام، وعند النظر في مطبوعات كتاب الترغيب أجد أنها قد استدركت أو في بعضها استدرك وبعضها لم يستدرك، فرأيت تجاه الحالتين السابقتين أن أوضح واقع المطبوعات الثلاث لكتاب الترغيب، وأضفت إليها مخطوطاً لكتاب الترغيب. والمطبوعات الثلاث لكتاب الترغيب هي: أ- الطبعة التي عُني بإخراجها مصطفى محمد عمارة، ونشرتها دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثالثة: ١٣٨٨ هـ. وقد أشار مصطفى محمد عمارة في مقدمته للكتاب أنه قابله على عدة نسخ خطية، وأثبت شيئاً من الفروق في الحواشي. ب- الطبعة التي حققها وعلق عليها محمد محيي الدين عبد الحميد , ونشرتها دار الفكر، الطبعة الثالثة: ١٣٩٩ هـ. ج- الطبعة التي عُني بإخراجها محمد منير الدمشقي، وقد جاء في صدر هذه الطبعة ما نصه: "قوبل على عدة نسخ فوجد فيها زيادات لم

стр. 121

توجد في النسخة المطبوعة من قبل فأثبتناها في هذه النسخة". وأما المخطوط الذي أشرتُ إليه مع المطبوعات السابقة فهو نسخة مصورة (ميكروفلم) بمكتبة جامعة الإمام تحت رقم ٣٠٨٤ عن النسخة المحفوظة بمكتبة تشستربتي رقم ٣٠٨٤. وهي نسخة تامة كتبها أبو الطاهر محمد بن حسن بن علي بن عبد العزيز البدراني الشافعي، بقلم نسخي في ٥ شعبان سنة ٨٢١ هـ (١). ١٥ - اعتمدتُ في الإحالة على كتاب الترغيب على طبعة عمارة المشار إليها آنفاً. ١٦ - كل حديث عزوته لصحيح البخاري فهو على المتن الذي عليه الشرح فتح الباريء. * * *

стр. 122

القسم الثاني النص محققاً معلقاً عليه طبقاً للخطة السابقة

стр. 123

بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله قال خادم السنة النبوية العبد الفقير الحقير، مزجَى البِضاعة، قليلُ الصِناعة المسكين الأسير الكسير الخائف الراجي إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر بن عيسى، الحلبيّ الأصل الدمشقي الشافعي الملقّب بالناجي -حقّق الله له ولمحبّيه هذا التلقيب، وكان له في الدارين ولكل غريب-: أما بعد: حمداً لله العليم (الذي لا يعزب عن علمه شيء ولا يغيب)، الوهّاب الفتاح القريب المجيب، والصلاة والسلام على نبيّه وصفيّه الكريم سيدنا محمد الوجيه الحبيب. فهذه نكت قليلة لكنها مُهمة جليلة، لم أسبقْ إليها، ولا رأيت من تنبَّه لها ولا نبّه عليها، جعلتُها كالتذنيب، على ما وقع للإمام العلامة الحافظ الكبير زكي الدين المنذريّ ﵁ من الوهم والإيهام، في كتابه الشهير المتداول المسمى "بالترغيب

стр. 124

والترهيب". الذي أجاد ترتيبه وتصنيفه، وأحسن جمعه وتأليفه، فهو فرد في فنه، منقطع القرين في حُسنه. تنبهتُ لأكثرها قديماً حال كتابتي للكتاب عجلاً مُرتجلاً، ولبعضها حال قراءته سرداً عليَّ ومقابلتي فيه على عِدَّة نُسخ، ولي به سند متصل إلى مصنفه أسوقه بعد فراغي من هذا الإملاء، وودتُ لو وقفت على نسخة الأصل حتى أمشي على بصيرة (أو أن أحداً وضع عليه شيئاً، فأعتفي من تكلف ما قد كُفي). ولم أدر أولاً أن أكثر نسخ زماننا أو كلَّها متفقة على الخطأ، والتصحيف العجيب وقد كنتُ كتبتُ ذلك من حفظي على الصواب، فلما رأيت اتفاق النسخ حتى المعتمدة الغرَّارة المتداولة بدمشق، المقروءة على المعتبرين على عكس ما كتبته أعدت كثيراً منه إلى حاله، ووضعتُ هذه الأحرف النَزْرة للطالب الراغب الأريب. وجلُّ موضوعها التنبيه على ما وقع في الكتاب، ولعلَّ بعضه من الكُتَّاب دون استدراك ما أغفل من التراجم والأحاديث،

стр. 125

واستيعاب العزو في كل حديث، بل تمييز المنسوب إلى النسائي أحد الأئمة فيما يتعلق في الذكر ونحوه، وغالبه في عمل اليوم والليلة له. الذي هو من جملة السنن الكبرى، (لكن أفرده تصنيفاً مستقلاً) (ولا يعرفه إلا من مارس كتاب الأطراف)، ويتكرر في هذا الكتاب كثيراً ثم يسَّر الله بمَيْز هذا الأخير، (واستيعاب متفرقه رمزاً في سؤال الجنة) أواخر هذا الإملاء (وعهدة ما أعزوه غالباً إلى النسائي على صاحب الأطراف). وأما تنقيح كل ألفاظ الكتاب على التحرير والتهذيب، فيعسر جداً لكثرته وتكرره ويتلف الكتاب بذلك، وقلَّ ما يسلم منه حينئذ، وليس المقصود ذاك إذ غالب هذه المصنفات، إنما هو بالمعنى، وفي الإشارة غنية عن العبارة للَّبيب، وتتبعه كله لفظةً لفظةً ممتنع أو متعذر؛ لعدم الفراغ، وقلة الآلة خصوصاً ما أغفله ﵀ من الأصول التي شرط في أوله استيعابها، والتنبيه عليه مع كثرة تكرره، (وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر، ولولا ظلمة الليل ما حمد

стр. 126

ضياء الفجر)، وقد أخل بتراجم كثيرة هي مقصود تصنيفه الأعظم، فترجم بترك الإسباغ في الوضوء، وترك الغسل فزدته ونبّهتُ عليه، وغفل عن سياق حديث عبد الرحمن بن سمرة في المنام النبوي المشتمل على عدة أنواع من موضوع كتابه تدخل فيه، وهو في الأصول التي يلخص منها، وفي غيرها ولا أدري سبب ذهوله عن ذكره، فاستدركته، وسقته بتمامه ملخصاً معزواً في آخر فصل الوضوء للتطريز والتذهيب. وأخل بذكر الشرب قائماً فاستدركته في محله مستوعباً معزواً. وأخل بذكر خصال الفطرة، وفضائل الصحابة وأفرادِهم، والترغيب في حُبِّهم، والترهيب من بغضهم وسبهم، وأشياء شتى وظن أنه استوعب، ولا والله لكني تركت استدراك ذلك وأشباهه، لطوله جدّاً، وأتيت منه بجملة مفرقة ثم اقتصرت على إملاء الموجود ظاهراً في الكتاب، بل لما رأيت كثيراً من هوامش هذه

стр. 127

المسودة قد امتلأ أمسكت عن النظر في نفس الأصل، والتنقيب خوفاً من اتساع الخَرْق، وانفتاح الباب، وأمليت ذلك كله بالفقيريّ من لفظي أو خزانة حفظي على سبيل التنكيت والتقريب. ولو لم يكن في وضع غالب هذه الأحرف إلا السلام من الوقوع في الكذب إذ هو: الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه، ولو كان سهواً، وإنما يفترقان في الإثم وعدمه. والنصارى كفروا بتحريف حرف. وهذا فرض مهم متعين لكنه عند أسْرَى النسخ من أهل زماننا عظيم مستهجن غريب، ومن

стр. 128

جهل شيئاً عاداه (وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم). ولله درُّ الشيخ محيي الدين النوويِّ من إمام عظيم إذ بالغ في "تهذيبه" في تخطئة بعض الكبار ضبط شكلة محتملة في الحديث المذكور في "المهذب" في عدم التنشيف من الوضوء أن الشارع ﷺ وُضِع له غُسل. وأفاد الشيخ أن المراد به الماء الذي يغتسل به، وأنه بضم الغين باتفاق أهل الحديث والفقه وغيرهم ثم قال: وأما قول الشيخ عماد الدين بن باطيش ﵀ في كتابه "ألفاظ

стр. 129

المهذب إنه مكسور الغين فخطأ صريح، وتصحيف قبيح، ومنكر لم يسبق إليه، وباطل لا يتابع عليه. قال: وإنما قصدت بذكره التحذير من الاغترار به والله يغفر لنا أجمعين. وكان وكيع بن الجراح كثيراً ما يتمثل بهذا البيت: خلق الله للحديث رجالاً ... ورجالاً لآفة التصحيف وسأحرص جُهدي على الإشارة والاختصار,

стр. 130

وقد أطيل في بعض المواضع لغرض صحيح عَرض، وأحيل كثيراً، وأتبرّع بتنبيه مهم، أو فائدة لا تنفك عن صلة وعائدة، أو ضبط مشكل قد أُخِل به وتفسيره، لكن لا ألتزم الاستيعاب، وإنما المقصود تبيين الوهم ذاكراً ذلك -غالباً- على الترتيب، وقد يتفق تأخير المقدَّم لعدم الفراغ لتتبع الكتاب أولاً فأولاً بالتعقيب، وهذه النبذ التي تيسر إملاؤها لعمري في الجملة مفيدة بل فريدة فتح الله بها وبغيرها، وتصلح أن تكون لهذا الكتاب بل ولغيره كالتهذيب، ولا بأس بتسميتها: عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيره في كتابه "الترغيب والترهيب". وإن يسر الله بتلخيص مهماتها الضرورية سميتها: غاشية الحاشية كل ذلك للتقريب والتيسير، ولو تيسرت لي الآلة (اتسع هذا الإملاء جداً، وحصل أوفر نصيب، ونحن في زمان الهمم فيه قاصرة، والهموم ممتدة متوافرة، والفِطَن بما تشغلها من المحن فاتِره وتعذر الوصول إلى ما يعين من الأصول مع قلة المعين والمؤازر والمجاري في هذا الشأن والمذاكر وذهابهم من أكثر مدن الإسلام إلى أن صاروا في غيرهم بمنزلة الملح في الطعام. وقد قال أبو العباس المُبرَّد -بفتح

стр. 131

الراء- في كتابه "الكامل": ليس لقدم العهد يفضل القائل، ولا لحدثانه يهتضم المصيب، ولكن يعطى كلٌّ ما يستحق. انتهى). ولا يظنن ظان بتنبيهي على ما هفا به الخاطر نسياناً، أو جرى به القلم طغياناً. أن ذلك نقص في الكتاب، أو في المصنف، أو قصدي به التثريب كلا، فإن الكامل من عُدت سقطاته، وُحدت غلطاته ولا يتَّبع المعايب إلا مَعِيب. ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها ... كفى المرء نبلاً أن تُعدَّ معايبه وهي الدنيا لا يكمل فيها شيء، وقد قال نبينا المصطفى أكمل الخلق الذي فضله الله عليهم ورفعه: "إن حقاً على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه". وليس المراد بوضعه إعدامه وإتلافه، إنما هو نقص يوجد فيه

стр. 132

وسياق الحديث المذكور يدل عليه، وكيف يكمل تصنيف أو غيره، والكمال المطلق إنما هو لله -جلت عظمته- وقد قال عن كتابه القرآن المعجز المتحدَّى به الثقلان: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾. والإنسان مجبول على السهو والنسيان، ومَن يسلَم من هفوات الأوهام وعثرات الأقلام ومَن ظنَّ ممن يلاقي الحروب بأن لن يصاب فقد ظنَّ عجزاً، والنار قد تخبو، والجواد قد يكبو، والصارم قد ينبو. قال عبيد الله الأشجعي عن سفيان الثوري: (ليس يكاد يفلت من الغلط أحد فمن كان الغالب عليه الحفظ فهو حافظ وإن غلط، وإذا كان الغالب عليه الغلط تُرِك. انتهى كلامه).

стр. 133

(ومعلوم أن) من صنَّف فقد استُهدف حتى قال إمامنا الإمام المعظم الشافعي فيما سمعه منه صاحبه البويطي. قد ألفت هذه الكتب ولم آل فيها جهداً، ولا بد أن يوجد فيها الخطأ لأن الله -تعالى- يقول: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ فما وجدتم في كتبي هذه مما يخالف الكتاب أو السنة فقد رجعت عنه. وقال صاحبه الآخر الربيع بن سليمان المرادي: قرأت

стр. 134

كتاب الرسالة المصرية على الشافعي نيفاً وثلاثين مرة فما من مرة إلا وكان يصححه ثم قال الشافعي في آخره: أبى الله أن يكون كتاب صحيح غير كتابه ويدل على ذلك قول الله تعالى: ﴿وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ﴾ الآية. (وروي عنه أيضاً: كل كتاب لا يخلو من اختلاف للآية المذكورة). هذا كلام الشافعي وناهيك به. (وروي عن إمام القراء أبي بكر بن مجاهد وهو مذكور في "طبقات أصحابنا الشافعية" أنه رأى في المنام ربَّ العزة ﷻ فختم عليه ختمتين فلحن في موضعين فاغتم، فقال -سبحانه-: (يا بن مجاهد، الكمال لي الكمال لي). ذكره عنه تاج الدين ابن السبكي في

стр. 135

"طبقاته". وروى الحافظ أبو موسى المديني في ديباجة كتابه "المغيث" عن أبي منصور القزاز عن الخطيب البغدادي بإسناده إلى أبي عبيد القاسم بن سلاَّم -وهو بتشديد اللام- قال: مكثت في تصنيف هذا الكتاب يعني كتاب "غريب الحديث" أربعين

стр. 136

سنة وربما كنت أستفيد الفائدة من أفواه الرجال، فأضعها في موضعها من الكتاب فأبيت ساهراً فرحاً مني بتلك الفائدة، وأحدكم يجيئني فيقيم عندي أربعة أشهر خمسة أشهر فيقول: قد أقمت الكثير. انتهى كلامه). وقد خرجنا عن المقصود، ولكل مقام مقال. فلنشرَع فيما نحن بصدده، وبالله نستعين وعليه نتوكل، وإليه بنبينا أشرف مرسل نتوسل في سلوك السبيل الأعدل، والطريق الأمثل فهو سبحانه ذو الجلال الأكمل، والعطاء الأجزل، المؤمل لإجابة من أمل، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

стр. 137

١ - فمن ذلك قول المصنف في الخطبة: "هجس"، أي: خطر "وأقلَّت البيْد"، أي: حملت، والبيد جمع البيداء وهي: الأرض القفر، وأراد بها هنا مطلق الأرض وجنسها "والعزوف" الزهد "وأسعفته بطلِبته" بكسر اللام، أي: قضيت له ما طلب "ووَقَر" ثبت "والإسهاب" بالمهملة والموحدة الإكثار والاتساع "وسيَّما" بتشديد الياء وربما خففت، قال ابن مالك في "شرح كافيته" "وقد تخفف" "والصِناعة" بكسر الصاد "والجَهَابذة" بالمعجمة عجمي واحدهم جِهْبِذ وهو الحاذق

стр. 138

("والدَلالة" بفتح الدال وكسرها. ٢ - قوله: من المسانيد) والمعاجم جمع معجم، وفي بعض النسخ بزيادة "ياء" بعد الجيم، وهي ثابتة في قوله أولَ كتاب العلم ثالث حديث: "في معاجيمه الثلاثة". (قال ابن أبي الفتح في "زيادته على شرح الجرجانية" وقول من قال مسانيد لحن بل الصواب مسانِد، أي: ومعاجِم).

стр. 139

"وأضربت عن ذكر" أي أعرضت. وقال الأزهري "يقال ضربت عنه وأضربت بمعنى واحد". "والحَزْن" ضِد السَهل، ولذكر أنواع الحديث موضع غير هذا ("والضراعة" بفتح الضاد المعجمة). ٣ - وقوله: "رأيت أن أقدم فهْرسَتَ ما فيه". هذه اللفظة ليست في الصحاح ولا المعرب ولا غيرها إنما ذكرها الإمام ابن مكي الصقلِّي في كتابه " تثقيف اللسان"،

стр. 140

فقال: ويقولون -يعني العوام- فِهْرَسَة الكتب (رأيت في النسخة الفاء والراء مكسورتين قال:) فيجعلون التاء فيه للتأنيث، ويقفون عليها بالهاء قال: "والصواب فِهْرِسْت بإسكان السين" (أي: وكسر الفاء والراء) قال: "والتاء فيه أصلية ومعناه جملة العدد، وهي لفظة فارسية" (قال: "واستعمل الناس منه فهْرَسَ الكُتب فهَرسَةً مثل دحرَجَ دحرَجَةً، فالفِهرِسْت: اسم جُملة المعدود والفَهْرَسَة: المصدر ومثل الفَهْرَسَة الفَذْلَكَه يقال: فذلكت الحِسَاب إذا وقفت على جملته، وهو من قول الإنسان إذا كتب حسابه، وفرغ منه فذلك كذا" انتهى. قلت: ويقرب منها الكَذْلَكَة، وهي: إذا كتب المفتي أو المجيز أو الشاهد ثم اقتصر عليها كتب أو قال: كذلك أقول أو أشهد. وقد ذكر هذه اللفظة صاحب القاموس في مادة "فهرس" من باب السين فقال: "الفِهْرِسُ -بالكسر- الكتاب الذي تُجمع

стр. 141

فيه الكتب معرَّبُ فِهْرِسْت قال: وقد فَهْرَس كتابه" انتهى. والصقلَّي بصاد مهملة وقاف خفيفة مفتوحتين، ولام مشددة. قال السمعاني في (الأنساب): "كذا رأيته مضبوطاً بخط عمر الرواسي". قلت: وكسر بعضهم القاف مع فتح الصاد، وكسرهما معاً ابن نقطة. وقال: "يقال في صقلية بالصاد والسين أيضاً وهي جزيرة في بحر الروم مشهورة" وأما ابن مكي نفسه في "التثقيف"، فقال:

стр. 142

"صقلية بفتح الصاد والقاف، فأما سقلية بالسين مكسورة فضيعة في غوطة دمشق، والأصل فيهما واحد عربت هذه فقيلت بالصاد، وسقليه اسم رومي وتفسيره تين وزيتون". هذا كلامه. وأهل مكة أعرف بشعابها). وقد وقع للشيخ محيي الدين النووي في "علوم الحديث" وقبله لابن الصَّلاح في الإجازة: أجزت لك الكتاب الفلانيَّ أو ما اشتملت عليه فَهْرَسَتي هذه. وهي صريحة في التأنيث فالنووي قلَّد ابن الصَّلاح، ومَنْ بعد النووي قلدوه في التعبير بهذه العبارة المعترضة بعينها، وقد عُلِم ما فيها وفوق كل ذي علم عليم، ولم يحط بالأشياء كلها إلا الله

стр. 143

سبحانه. وإنما يقال: ما اشتمل عليه فِهْرِسْتِي بإسكان سين الفِهْرِست، وتذكير اشتمل. ولم أر هذه اللفظة مضبوطة بالقلم في كتاب ابن الصلاح والنووي وغيرها إلا بفتح الفاء. ٤ - قوله في الفِهْرست: "وإنشاد الضالة"، أي: في المسجد يأتي تقريره مفصلاً في الأصل -إن شاء الله تعالى- (أنه نَشْد لا إنشاد). ٥ - قوله فيه: "الترغيب في صوم ثلاثة أيام من كل شهر سيَّما الأيام البيض" بتعريفها سيأتي ما فيه في محله -إن شاء الله تعالى- أيضاً. ٦ - قوله فيه أيضاً: "وتجهيز الغزاة وخَلَفِهم" كذا وقعت هذه اللفظة هنا وفي ما سيأتي في الجهاد. وإنما يقال وخِلافتهم لا خلَفِهم كما سننبه عليه في موضعه.

стр. 144

٧ - (عَقَد فيه في كتاب قراءة القرآن "الترغيب في قراءة سورة الدخان" ولم يذكره هناك بل قال: ويأتي في باب ما يقوله بالليل والنهار ذكر سورة الدخان. وقد ذكره هناك نعم وذكره في آخر كتاب الجمعة في القراءة في ليلتها ولم يُحلْ عليه فاعلم ذلك ليسهل عليك الكشف). ٨ - قوله فيه أيضاً: "الترغيب في الورع وترك الشبهات وما يحوك في الصدر" صوابه يحيك بالياء لا بالواو وكما سيأتي موضحاً في بابه. ٩ - (قوله فيه أيضاً: "طعام المتماريين" صوابه: المتباريين بالباء بدل الميم وسيأتي تقريره في مكانه).

стр. 145

١٠ - قوله فيه أيضاً: "الترغيب في الدُّلجة وهو السير بالليل" صوابه: "وهي" وسنعيده هناك. ١١ - قوله في الترغيب في الإخلاص آخر حديث أصحاب الغار: "لا أَغبق" لم يضبط هذه اللفظة بل فسرها فقط وهي: بفتح الهمزة وإسكان الغين المعجمة وضم الموحدة كما قاله الجمهور، وبكسرها أيضاً كما قاله ابن سِيْدَه وهي ثلاثية. ووهم الأصيلي من رواة البخاري فضبطها بضم الهمزة
следующие страницы →