Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.
стр. 1156
متن أبي داود: (الصلاة مع ... ). وفي بعض نسخه: (عند).
وفي السياق هنا: (حتى طلعت على جبل). وإنما في الأصل، والمختصر: (طلعت جبل). وهنا فيه: (بظُعَنهم، ونَعَمهم ونسائهم). وإنما هي كما في الأصل والمختصر: (وشائهم). لكن (تصحَّفت بنسائهم) , وهن الظعن (٧) المذكورات أولاً. وفيه هنا: (اطّلعت الشعبين كلاهما).
وافقه في المختصر في: (اطلعت)، من الاطلاع، والذي في الأصل: (طلعت)، من الطلوع. وفي المختصر والأصل: (كليهما).
стр. 1157
٧٥ - قوله: "الترغيب في النفقة في سبيل الله، وتجهيز الغزاة، وخَلْفِهِم في أهلهم".
كذا وقعت هذه اللفظة (هنا، وفي الفهرست (أول) الكتاب. أعني: قوله: وخَلْفِهِم. وكأن المصنف تخيل أن هذا مصدر). وليس كذلك. إنما يقال: خلف فلان فلاناً في أهله، ونحوهم، خلافة إذا صار خليفة له.
ومنه قوله تعالى: (اخلُفني في قومي). هذا قول أهل اللغة، ومنهم: صاحب الغريبين والصحاح والقاموس، وغيرهم من أئمة هذا الفن، فاستفده.
ثم بعد هذا رأيت العَلاَّمة محيي الدين النووي في شرحه لمسلم، قد عَبَّر بما قلته فقال: باب (فضل) إعانة المغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخِلافَته في أهله بخير. فحمدت الله على التوفيق للصواب والتحقيق.
стр. 1158
٧٦ - قوله في رابع حديث فيه: وعن الحسن عن علي بن أبي طالب. إلى أن قال: وعبد الله بن عمر وجابر.
الذي عند ابن ماجة: وعبد الله بن عُمر وعبد الله بن عَمرو، مجموعَين، وأسقط في الترغيب أحدهما سهواً، ففي بعض نسخه: ابن عُمر، وفي بعضها: ابن عَمرو، وهما في نفس الحديث معاً، كما بيَّنَّا.
٧٧ - قوله في حديث عمر: "من أظل رأس غاز ... ، ومن جهَّز غازياً ... ، ومن بنى لله مسجداً ... ": رواه ابن حبان.
стр. 1159
كذا أحمد، لكن فيه
стр. 1160
ابن
стр. 1161
لهيعة، وقد عزا في بناء المساجد آخره فقط، إلى ابن ماجة وابن حبان (٤).
٧٨ - قوله في "الترغيب في احتباس الخيل"، في حديث أبي هريرة: "الخيل ثلاثة ... ": وهو قطعة من حديث، تقدم بتمامه في منع الزكاة.
هذا اللفظ لمسلم في سياق مطول، كما أشار إليه.
стр. 1162
وأما البخاري فليس عنده إلا ذكر الخيل فقط، وقد (تعقبنا) على عزوه هناك، فليراجع.
٧٩ - قوله في تفسير البَذَج: أنه بإسكان الذال، خطأ بلا ريب، وإنما هو بفتحها، مثل الأشَر والبَطَر: وزناً. يقال: بَذِخ -بكسر الذال- وتَبَذَّخ: أي: تكبّر وعلا.
والبَذَخُ بالتحريك، المصدر، وكذا التَّبَذُّخ،
стр. 1163
وهما مذكوران هنا، وهذا ظاهر لا خفاء به.
٨٠ - قوله في حديث أبي هريرة: "الخير معقود بنواصي الخيل": وفيه؛ فضل النفقة عليها: أنه في الصحيح، باختصار النفقة.
أي: في صحيح مسلم لا البخاري، وقد تقدم في هذا الباب.
٨١ - وقوله في سياق ابن حبان له: ([فقلت] لمعمر)، معمر هذا هو: ابن راشد المشهور. والقائل له،
стр. 1164
هو: تلميذه، عبد الرزاق بن همَّام، المعروف، وهذا الحديث
стр. 1165
مروي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
٨٢ - قوله عن عَريب.
هو بالعين المهملة، بوزن غَريب، أبو عبد الله المليكي، شامي، وقد ذكره في الصحابة، ابن الجوزي في التلقيح، والذهبي في "التجريد". وقال: له حديث من وجه ضعيف.
قلت: وهو المذكور في الأصل. فإياك أن تصحِّف هذا
стр. 1166
الاسم بالمعجمة، فتخطىء خطأ فاحشاً.
وفي الصحابة أيضاً مثله، وكذا في غيرهم، مثل: صالح بن أبي عريب، الذي روى أبو داود والحاكم , وصحح إسناده من طريقه حديث: معاذ بن جبل المشهور: "من
стр. 1167
كان آخر كلامه: لا إله إلا الله، دخل الجنة".
وفيه لأبي زرعة الرازي، لما كان في السياق مع أصحابه
стр. 1168
الحفاظ، قصة مشهورة. ولم يذكره المصنف في محله، وهو من موضوع كتابه.
وتركت أنا إلحاقه، وما في معناه في هذا التذنيب هناك، لضيق الهامش، وقد سمعت بعض قضاة الحنابلة، يصحف الراوي المذكور بالمعجمة.
ولهم: غَريب بالمعجمة أيضاً ,
стр. 1169
(لكن) من غير هذا القبيل.
٨٣ - قوله في تفسير الفرس الأقرح: أنه الذي في وسط جبهته قُرحه.
أي: بضم القاف لا بفتحها، قال: وهي بياض يسير، أي: دون الغُرَّة.
٨٤ - ذكر آخر الباب حديث: "يُمْنُ الخيلِ في شقرها". ثم فسّر اليُمن بالبركة والقوة.
стр. 1170
فأما البركة فصحيحة مُسلَّمة. وأما القوة فمردودة، وإنما القوة في اللغة: اليمين، لا اليُمن.
قال الشاعر:
إذا ما راية رفعت لمجدٍ ... تلقاها عرابة باليمين
أي: بالقوة. والحاصل أن لفظة القوة هنا دخيلة لا محل لها ولا تعلق، فيتعين إسقاطها لما قد علمت، والله أعلم.
٨٥ - قوله أول "ترغيب الغازي والمرابط في الإكثار من العمل الصالح: تقدم في باب النفقة، أي: في سبيل الله، قبل بباب.
٨٦ - قوله فيه: وروي عن معاذ.
стр. 1171
أي: ابن أنس الجهني، لكنه تقدم قبله، ويأتي بعده: (سهل) بن معاذ عن أبيه.
٨٧ - وقوله: ويأتي بتمامه.
أي: في كتاب الذكر. ويعترض عليه في إطلاقه راوي هذا الحديث وأشباهه -معاذ- وعدم نسبته، والذي ينبغي تمييزه لئلا يظن أنه معاذ بن جبل، المراد عند الإطلاق.
стр. 1172
٨٨ - وقوله في الذي بعده: "من قرأ ألف آية في سبيل الله ... " (رواه الحاكم من طريق زبّان عنه، وصحح إسناده.
كذا أحمد وغيره, وهو من طريق ابن لهيعة عن زبان.
стр. 1173
وكيف يصححه الحاكم هو وأمثاله؟. ولهذين ترجمتان مذكورتان في آخر هذا الكتاب.
стр. 1174
٨٩ - قوله في "الترغيب في الغَدْوَة في سبيل الله) والرَّوحة، ثم فسرهما.
قد تقدم هذا التفسير في أول الجهاد أيضاً.
٩٠ - قوله عمران بن عيينة.
стр. 1175
هو: أخو سفيان، العلم المشهور.
٩١ - وساق من مسلم حديث: "تَضمَّن الله ... ".
وساق في الترغيب في الشهادة آخره.
لكن إنما لفظه: "فهو علي ضامن ... " وفيه: "إلى مسكنه ... " وفيه: "ما من كلْم ... " وفيه: "حين كُلِم ... " وفيه: "لوددت أني أغزو ... " ثم قال: ورواه مالك والبخاري
стр. 1176
والنسائي. ولفظهم: ("تكفل الله") وهذا يقتضي أن لفظة: "تكفل"، ليست عند مسلم، وهي عنده، وعند البخاري، في كتاب التوحيد، وباب الغنيمة. وانفرد عنه مسلم بلفظ: "تضمن". وفي لفظٍ للبخاري في أول الجهاد: "وتوكل الله".
وفي لفظ آخر له في كتاب الإيمان: "انتدب الله". فتصير الألفاظ أربعة، فاستفدها.
٩٢ - عزوه لفظ: "ولا يجتمع غبار في سبيل الله، ودخان
стр. 1177
جهنم في منخري مسلم أبداً". إلى النسائي والحاكم والبيهقي.
وهو عند ابن ماجة، لكن في بعض نسخه: "في منخري
стр. 1178
عبد مسلم". وفي كثير منها: "في جوف".
٩٣ - قوله بعده. وعن عبد الرحمن بن جبر، حديث:
стр. 1179
"ما اغبرت قدما عبد".
هذا المسمى، كنيته: أبو عبس، بالموحدة، وهو أشهر بكنيته من اسمه المذكور. مذكور بها في الحديث، وتسميته: عبد الرحمن، هو الصحيح المشهور، الذي قاله مسلم والترمذي والجمهور.
وقال أبو بكر البَرْقي: اسمه عبد الله.
٩٤ - وقوله عن اللفظ الأول؛ أنه للبخاري.
صحيح. كذا ذكره مختصراً في
стр. 1180
الجهاد، لكن لم يَطَّلع على لفظه الآخر، الذي ذكره في الجمعة، بقصة، وهو معنى قول المصنف، في حديث والكل من طريق يزيد بن أبي مريم عن عباية بن رفاعة، قال: أدركني أبو عبس، وأنا أذهب إلى الجمعة فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرّمه الله على النار".
وكذا رواه الإسماعيلي
стр. 1181
والترمذي والنسائي، عن يزيد بالقصة.
стр. 1182
لكن بوقوعها ليزيد مع عباية. قال: لحقني عباية وأنا ماشٍ إلى الجمعة، فقال: أبشر فإن خطاك هذه في سبيل الله، سمعت أبا عبس، يقول: قال رسول الله ﷺ ، وذكره ... كما في الأصل.
والذي عند البخاري: أن القصة وقعت لعباية مع أبي عبس.
فإن كان ما ذكر محفوظاً احتمل أن تكون القصة. وقعت لكل منهما. وليس لأبي عبس في الكتب الستة سوى هذا الحديث.
ويزيد المذكور -من الزيادة- دمشقي، إمام الجامع الأموي، زمن بَانيه الوليد. روى له البخاري والأربعة.
ولهم أيضاً بُرَيد -تصغير برد- ابن أبي مريم
стр. 1183
السَّلُولِي، روى له الأربعة وكلاهما ثقة مشهور.
وإنما ذكرتهما لئلا يلتبس أحدهما بالآخر على المبتدىء.
٩٥ - وقوله: "فتمسَّه النار".
هو بنصب السين. قاله الكرماني.
٩٦ - قوله: ابن دُرَيك.
هو بضم الدال المهملة وفتح الراء آخره كاف مصغر.
٩٧ - ضبطه
стр. 1184
المُقْرَائي. بالمد.
سبق التنبيه في باب التأمين، من الصلاة -على أنه إنما هو
стр. 1185
بالقصر- مبسوطاً فليراجع من هناك.
٩٨ - تفسيره الرَّهج: بأنه ما يداخل باطن الإنسان من الخوف والجزع، وضبطه له بسكون الهاء. قال: وقيل بفتحها.
فيه أمران:
الأول: أن هذا التفسير خطأ بلا نزاع، (لم يقله غيره)، وإنما الرَّهَج: الغبار لا غير، قاله (ابن فارس) والجوهري (والمطرزي ,
стр. 1186
وغيرهم) من أهل اللغة والغريب.
قال (المطرزي: والرَّهَجُ: ما أثير منه. قالوا) وأَرْهَج الغبار: أي: أثاره.
قلت: ومنه الحديث في الإسراء: "نظرت فإذا أنا برَهَجٍ ودخان وأصوات".
والثاني: أن إسكان الهاء فيه، لم يذكره إلا صاحب القاموس. فإنه قال: الرَّهْج: (ويحرك): الغبار.
стр. 1187
وأما (أصحاب) "الصحاح" و"النهاية" (و"المجمل" و"المعرب" وغيرهم)، فلم (يذكروا) فيه إلا التحريك.
٩٩ - قوله في "الترغيب في الرمي": وعن أبي نجيح، عمرو بن عبسة، حديث: "من رمى بسهم في سبيل الله، فهو له عدل محرر"، رواه أبو داود في حديث.
ليس هذا كما قاله المصنف، وأين هو؟. إنما عند أبي داود: حدثنا محمد بن المثنى ,
стр. 1188
(حدثنا) معاذ بن هشام، (حدثنا) أبي عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن أبي
стр. 1189
نُجيح السُّلمي، قال: حاصرنا مع رسول الله ﷺ بعض الطائف، قال. معاذ: وسمعت أبي يقول حصن الطائف كل ذلك.
فسمعت رسول الله ﷺ يقول ("من بلغ بسهم في سبيل الله فله درجة ... " قال: وساق الحديث. وسمعت رسول الله ﷺ -
стр. 1190
يقول): "أيما رجلٍ مسلم أعتق رجلاً مسلماً ... " الحديث.
وقد ذكر المصنف عجز هذا الحديث، وهو فضل العتق، في محله من هذا الكتاب، وعزاه إلى أبي داود. ولم يذكر هنا صدره باللفظ المذكور إنما أبدله بما ترى.
١٠٠ - قوله عقبة: وأفرد أبو داود منه ذكر العتق.
أي: من طريق شرحبيل بن السمط عنه، وإلا فقد جمع في رواية معدان السابقة عنه، بين ذكر (الرمي) والعتق.
стр. 1191
قوله: وابن ماجه، ذكر (الرمي).
أي: أفرد ذلك من طريق القاسم بن عبد الرحمن عنه.
١٠١ - قوله بعده بحديثين، وعن معدان بن أبي طلحة قال: حاصرنا مع رسول الله ﷺ الطائف، فسمعته يقول: "من بلغ بسهم ... " إلى آخره ثم عزاه إلى ابن حبان.
هذا الحديث مكرر. فهو الحديث المعزو أول طرق حديث
стр. 1192
عمرو بن عبسة إلى النسائي بعينه، غير أنه سقط هنا على المصنف ذكر راويه، وهو أبو نجيح عمرو بن عبسة السُّلمي، السابق، الذي حاصر مع الرسول ﵊، حصن الطائف، وسمع منه فضل (الرمي) في سبيل الله، والعتق، والمشيب في الإسلام.
وأما معدان هذا، فليس بصحابي بلا خلاف عند أهل هذا الفن، إنما هو تابعي، روى عن عمرو بن عبسة هذا الحديث، وعن غيره من الصحابة غيره. وقد ذكر المصنف مثل هذا اللفظ على الصواب، في كتاب العتق، من هذا الكتاب، مقتصراً كعادته على الصحابي دون التابعي، وهو معدان هذا.
فقال: وعن أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مع رسول الله ﷺ الطائف ... ). وأتى بلفظ أبي داود، في فضل العتق المشار إليه أولاً، ثم قال: أبو نجيح هو عمرو بن عبسة. وكذا بينه الترمذي بعد ذكره بالكنية فقط، في الرواية الأولى في
стр. 1193
الرمي. وأما هنا فقد وقع للمصنف ما ترى، مع عزوه أول شيء نحو هذا اللفظ المذكور، إلى النسائي، وهما لفظ حديث واحد، من رواية الصحابي المذكور، لا زيادة في الثاني سوى حصار الطائف.
فلو قرن ابن حبان في العزو مع النسائي أولاً (و) أسقط أخيراً هذا الحديث (رأساً) لأصاب وسلم من هذا كله. لكن قد يكون سقط من نسخته بصحيح ابن حبان في هذا الحديث بعد معدان ذكر الصحابي المذكور , ورأى فيه زيادة محاصرة الطائف.
فَتَوَهَّم صحبة معدان، وروايته لحديث مستقل، مقارب لفظه للفظ الأول وإنما هو هو بعينه. ويدل على ذلك جعله حديث كعب بن مرة متخللاً. والعجب منه ﵀، كيف يخفى عليه مثل هذا.
стр. 1194
ثم رأيت في بعض النسخ، أول الحديث المذكور عن معدان عن عمرو بن عبسة، وقد يكون أُلحق بعد المصنف، والعلم عند الله.
١٠٢ - (و) بَلَغَ السهم ونحوه.
بتخفيف اللام أي: وصل، نقيض قَصَّر. بتشديد الصاد.
١٠٣ - قوله في "الترغيب في الجهاد"، في حديث سبرة: "فأسلم فغفر له".
стр. 1195
كذا وجد في أكثر النسخ، ولم تكن هذه اللفظة في نسختي، وهي مقحمة، تصحفت باللفظة بعدها: "فقعد له ... ". وهو ظاهر.
١٠٤ - وقد عزا المصنف هذا الحديث إلى النسائي وابن حبان والبيهقي لكنه أسقط أوله عند النسائي ,
следующие страницы →