Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.
стр. 1191
قوله: وابن ماجه، ذكر (الرمي).
أي: أفرد ذلك من طريق القاسم بن عبد الرحمن عنه.
١٠١ - قوله بعده بحديثين، وعن معدان بن أبي طلحة قال: حاصرنا مع رسول الله ﷺ الطائف، فسمعته يقول: "من بلغ بسهم ... " إلى آخره ثم عزاه إلى ابن حبان.
هذا الحديث مكرر. فهو الحديث المعزو أول طرق حديث
стр. 1192
عمرو بن عبسة إلى النسائي بعينه، غير أنه سقط هنا على المصنف ذكر راويه، وهو أبو نجيح عمرو بن عبسة السُّلمي، السابق، الذي حاصر مع الرسول ﵊، حصن الطائف، وسمع منه فضل (الرمي) في سبيل الله، والعتق، والمشيب في الإسلام.
وأما معدان هذا، فليس بصحابي بلا خلاف عند أهل هذا الفن، إنما هو تابعي، روى عن عمرو بن عبسة هذا الحديث، وعن غيره من الصحابة غيره. وقد ذكر المصنف مثل هذا اللفظ على الصواب، في كتاب العتق، من هذا الكتاب، مقتصراً كعادته على الصحابي دون التابعي، وهو معدان هذا.
فقال: وعن أبي نجيح السلمي قال: حاصرنا مع رسول الله ﷺ الطائف ... ). وأتى بلفظ أبي داود، في فضل العتق المشار إليه أولاً، ثم قال: أبو نجيح هو عمرو بن عبسة. وكذا بينه الترمذي بعد ذكره بالكنية فقط، في الرواية الأولى في
стр. 1193
الرمي. وأما هنا فقد وقع للمصنف ما ترى، مع عزوه أول شيء نحو هذا اللفظ المذكور، إلى النسائي، وهما لفظ حديث واحد، من رواية الصحابي المذكور، لا زيادة في الثاني سوى حصار الطائف.
فلو قرن ابن حبان في العزو مع النسائي أولاً (و) أسقط أخيراً هذا الحديث (رأساً) لأصاب وسلم من هذا كله. لكن قد يكون سقط من نسخته بصحيح ابن حبان في هذا الحديث بعد معدان ذكر الصحابي المذكور , ورأى فيه زيادة محاصرة الطائف.
فَتَوَهَّم صحبة معدان، وروايته لحديث مستقل، مقارب لفظه للفظ الأول وإنما هو هو بعينه. ويدل على ذلك جعله حديث كعب بن مرة متخللاً. والعجب منه ﵀، كيف يخفى عليه مثل هذا.
стр. 1194
ثم رأيت في بعض النسخ، أول الحديث المذكور عن معدان عن عمرو بن عبسة، وقد يكون أُلحق بعد المصنف، والعلم عند الله.
١٠٢ - (و) بَلَغَ السهم ونحوه.
بتخفيف اللام أي: وصل، نقيض قَصَّر. بتشديد الصاد.
١٠٣ - قوله في "الترغيب في الجهاد"، في حديث سبرة: "فأسلم فغفر له".
стр. 1195
كذا وجد في أكثر النسخ، ولم تكن هذه اللفظة في نسختي، وهي مقحمة، تصحفت باللفظة بعدها: "فقعد له ... ". وهو ظاهر.
١٠٤ - وقد عزا المصنف هذا الحديث إلى النسائي وابن حبان والبيهقي لكنه أسقط أوله عند النسائي ,
стр. 1196
وأحمد بن حنبل وغيرهما، وهو: "إن الشيطان قعد لابن آدم
стр. 1197
بأَطْرِقَةٍ، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تُسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك، فعصاه، فأسلم، فقعد له بطريق الهجرة".
وعند أحمد: "ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أَتُهاجر وتَذَرُ أرضك وسماءك قال: وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطَّول فعصاه، فهاجر".
وعنده أيضاً: "أتسلم؟. قال: ثم قعد له بطريق
стр. 1198
الجهاد، فقال: تجاهد فهو جهد النفس والمال، فتقاتل".
وعنده: "فمن فعل ذلك منهم فمات، كان حقاً على الله أن يدخله الجنة أو قتل كان حقاً على الله أن يدخل الجنة ... " إلى آخره.
وعندهما: "أو وَقَصَتْه دابة ... " وقد روياه من طريق واحد.
١٠٥ - وقوله: "قعد له بأَطْرِقَة ... ".
стр. 1199
هو بوزن: أفعلة، بفتح أوله وكسر ثالثه وتنوين آخره، في الوصل، لأنه نكرة، ومعناه: أنه قعد له بطرق، ثم ذكرها.
قال الجوهري: الطريق، يُذكر ويؤنث، والجمع أَطْرِقة وطُرُق.
قلت: والأول جمع قلة، والثاني جمع كثرة.
ثم أنشد للشاعر بيتاً فيه:
تيممت أَطْرِقة
ولعل المصنف أسقط هذا لخفائه عليه.
ومن قرأ هذه اللفظة: (بأَطْرُقِهِ) -بضم الراء وكسر القاف والهاء- فقد خرج عن اللغتين المذكورتين، اللتين لا يجمع الطريق
стр. 1200
-إن ذُكِّرَ أو أُنِّثَ- إلا عليهما.
قال في "جامع الأصول": وأما (أَطْرُق) في جمع طريق، فلم أسمعه، ولا رأيته. قلت: ثم وقع فيه بعد، فاحذره ولا تغتر به، ولا بأشباهه، ولا تقرأ اللفظة إلا بأَطْرِقةٍ، تصب وترشد إن شاء الله.
١٠٦ - وراوي هذا الحديث: سبرة بن الفاكه.
وقيل. ابن أبي الفاكه، وقيل غير ذلك- له هذا الحديث.
стр. 1201
والذي في "المسند". "وجامع الأصول": ابن أبي فاكه.
١٠٧ - تفسيره: فُوَاقَ الناقِةِ هنا.
قد مَرَّ قريباً في سؤال الشهادة.
١٠٨ - قوله في حديث أبي هريرة الذي فيه: "وغزو لا غلول فيه ... ": أنه في الصحيحين وغيرهما بنحوه. وتقدم.
стр. 1202
أي: في أول الحج.
١٠٩ - قوله في حديث أبي هريرة: أن في رواية للبخاري: "فإن فرس المجاهد (ليستَن يَمرَح) ... ".
ليس اللفظة الأخيرة في البخاري بلا شك.
إنما لفظة (يمرح) تفسير: "ليستن".
قال شيخنا ابن حجر، في مقدمة شرحه للبخاري: ليستن: أي: يمرح.
وزاد في الشرح: بنشاط. انتهى.
стр. 1203
والذي رأيته في "جامع الأصول" معزواً إلى البخاري أيضاً: "ليَسْتَنُّ (بمَرْج) " مع أنها مضبوطة هكذا في بعض النسخ، وكذلك كان في نسختي، وهي أشبه لو ساعدها النقل، وكلاهما ليست في البخاري. والله أعلم.
١١٠ - قوله في حديث معاذ: "فحنكها بالزمام ... ".
كذا وجد في النسخ، وبخط الهيثمي في "مجمعه" , بالحاء والنون المشددة والكاف. وإنما الصواب ما في
стр. 1204
نسختي: "فكبحها". بكاف ثم موحدة ثم حاء مفتوحات مخففات: أي: جذبها إليه بعنف لما عثرت، وهو مُبَيَّن في نفس الحديث.
وكذا في حديث أسامة بن زيد الذي رواه النسائي: "أفاض النبي- ﷺ أي: من عرفةَ -وأنا رديفه، فجعل يكبح راحلته"، أي: يجذب رأسها إليه لكيلا تجمح به، ولا تسرع.
واللفظة معروفة حتى في "المهذّب" "والروضة" "والمنهاج"، وغيرها، من كتب الفقه، مذكورة في باب الإجارة (في الروضة).
стр. 1205
١١١ - قوله: (فيه) شَحَبَ وجهه: أي: تغير.
١١٢ - قوله في تفسير المُقَنَّع بالحديد: ... وقيل على رأسه خوذة. انتهى.
هذه اللفظة مولّدة لا عربية، لم أرها في كتب اللغة ولا في المعرب، وإنما اسمها: البيضة. ولم أر من عبّر بها قبل المصنف، إلا ابن الأثير في "نهايته" عند ذكر البيضة، ورأيت
стр. 1206
دالها منقوطة بالقلم، في نسخة معتمدة، بخط ابن الخَرَّاط -أحد تلامذة النووي وطبقته- بالنهاية المذكورة، وكذا في نظمها للعماد بن برْدِس البعلبكي بخطه.
والله تعالى أعلم.
١١٣ - قوله جَعْبَةُ النِّشَّاب.
هي بفتح الجيم لا بضمها.
١١٤ - عزوه في "الترغيب في إخلاص النية في الجهاد"،
стр. 1207
حديث: "إنما الأعمال بالنيات ... " إلى الخمسة دون ابن ماجه.
عجيب سبق التنبيه عليه في أوائل الكتاب.
стр. 1208
١١٥ - قوله: "يلتمسُ الأجر والذِكر ... ". هو بكسر الذال: الصيت والثناء.
١١٦ - قوله: في حديث "الغزو غزوان": "فإن نومه وتنبّهه .. ".
كذا وجدت هذه اللفظة الأخيرة والذي في مختصر السنن للمصنف، ونسخ أبي داود: (ونبهه)، وكأنه تصرف (فيها) هنا، والله أعلم.
١١٧ - قوله في "الترغيب في الغزاة في البحر"، في قصة
стр. 1209
أم حرام: إن اللفظ لمسلم.
كذا هو عند البخاري.
١١٨ - قوله يدوخ رأسه. .
هذه لغة عاميّة مولّدة، تجوّز فيها وتساهل.
стр. 1210
١١٩ - وأعظم منها وأطم، تفسيره بعد هذا الباب، في "الترهيب من الغلول"، الثَّقَل: بالغنيمة.
وإنما هو كما قاله صواباً في الحج، من حاشية مختصره لمسلم: الثَّقَل: متاع السفر، والثقل: ضد الخفة. انتهى.
وهذا أصله من "المشارق" للقاضي عياض، فإنه قال: قوله: على ثقل رسول الله ﷺ ، (وقدَّمه في الثَّقَل): وهو متاع
стр. 1211
المسافر وحشمه.
قال: وأصله من الثَقَل: أي: ضد الخفة، وأصله مختصراً عبارة الجوهري.
وقال ابن فارس، في "مجمله": ارتحل القوم (بثقلتهم، وثقلِهم): أي: بأمتعتهم كلها. وعبّر الزركشي في "الغلول"، من "تنقيحه" بأن الثقل: العيال، وما يثقل من الأمتعة.
وفي "الحج" بأنه آلات السفر، ومتاع السفر. وقال: قال تعالى: ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ﴾.
قلت: وقد جاء ذكر الثقل في أحاديث كثيرة شهيرة، منها:
أ- حديث أنس في البخاري: (أن أمه، أم سليم كانت في الثقل النبوي، مع أمهات المؤمنين، وأنجشة، الغلام النبوي
стр. 1212
-وكان أسوداً، حسن الصوت- يسوق بهن، ويحدو للإبل في المسير.
ب- ومنها حديث الأصل، عنده: (أن: كِرْكِرَة -وهو أحد الموالي النوبيّة- كان على الثقل الشريف ... ).
وعند ابن ماجة: (أنه لما مات، وجدوا عليه كساء أو عباءةً قد غلَّها).
أي: قَبْلُ من الغنيمة. سامحه الله ورضي عنه. بخدمة نبيه وصحبته، وكذا أشباهه.
ج- ومنها حديث ابن عباس عند مسلم: (بعث بي نبي الله ﷺ ، بسَحَر من جَمْعٍ: -أي المزدلفة- في ثقَلِه).
стр. 1213
وفي رواية له: (بعثني في الثقل). وفي رواية الترمذي: (في ثقل). وعند البخاري: (بعثني، أو قدَّمني في الثقل من جمعٍ بليل). وله أيضاً: (أن السائب بن يزيد، كان قد حُجَّ به في ثقل النبي ﷺ ) إلى غير ذلك. وهذا كله ظاهر لا خفاء به، ولا خلاف فيه، لولا ضرورة التنبيه على ما حصل من طغيان القلم، ونحوه. والله المعين الهادي الموفق.
١٢٠ - تفسيره هنا للرقاع: (أنه ما) يكتب فيه الحقوق.
стр. 1214
عبارته في "حواشي مختصره لمسلم": الرقاع: صكوك المال، وقيل: خرق وقطع من الثياب.
وزاد أيضاً: (نفس لها صياح): أي: نفس آدمي، كالعبد والأمة.
والصامت من المال: الذهب والفضة. انتهت الزيادة.
وقال شيخنا ابن حجر: في "شرحه للبخاري": وقيل: إن الصامت: ما لا روح فيه من أصناف المال.
وقال: (تَخْفِق): أي: تتقعقع وتضطرب، إذا حركتها
стр. 1215
الرياح. قال: وزاد مسلم: (نفسٌ لها صياح): كأنه ما يغلّه من الرقيق.
قال: والحديث تفسير للآية. أي: يأتي به حاملاً له على رقبته. انتهى.
وقال في "جامع الأصول": يريد بالرقاع، ما عليه من الحقوق المكتوبة في الرقاع. (قال): وخُفُوقُها: حركتها.
١٢١ - قوله: يدعى رفاعة بن زيد.
في النسخ: ابن يزيد. والصواب بلا خلاف: زيد (وهو:
стр. 1216
رفاعة بن زيد) بن وهب الجذامي، وليس في الصحابة المسمَّين برفاعة، من أبوه يزيد , وكان العبد أسود، واسمه: مِدْعَم، في رواية الموطأ والبخاري وأبي داود، بخلاف مسلم الذي سياق الأصل منه.
١٢٢ - وقوله: من بني الضُّبَيْب.
هو: بالضاد المعجمة والموحدتين، مصغر.
стр. 1217
١٢٣ - ذكر هنا من النسائي وابن خزيمة حديث أبي رافع: (فلان بعثته ساعياً على بني فلان، فَغَلَّ نمرة ... ).
(و) محل هذا الحديث في الخيانة في الصدقة، كما ساقه مع أشباهه هناك، في باب مستقل.
وهذا الباب معقود للغلول من المغنم فقط. لكن أورده هنا ابن الأثير فأعاده تقليداً له.
стр. 1218
١٢٤ - قوله: وبقيع الخَبْجَبَة: بفتح الخاء والجيم.
أي: وبائين موحدتين. الأولى ساكنة، والثانية مفتوحة، وآخره هاء تأنيث، وهو مذكور في "سنن أبي داود".
والخبجبة: شجرة عرف (بها). قاله السهيلي في
стр. 1219
"روضه".
١٢٥ - قوله في حديث ثوبان، في الكِبْر والغلول والدَّين: رواه الترمذي والنسائي.
كان في نسختي: وابن ماجة.
стр. 1220
وقد رواه، لكنه ليس في بقية النسخ، فلهذا ضربت عليه.
وسيأتي في "الترهيب من الدَّين" في "كتاب البيوع"، عزو المصنف له إلى ابن ماجه، وإسقاط النسائي، وقد رواه أيضاً مع زيادة على الأصل، في ضبط (الكنز) واستدراك مبسوط، فليراجع ذاك من هناك.
١٢٦ - قوله بعده، وعن أبي حازم.
هو: الأنصاري البياضي، مولاهم مختلف في صحبته.
١٢٧ - وقد فات المصنف في هذا الباب، حديث عبادة بن الصامت، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ يوم "حُنَين" إلى جنب
стр. 1221
بعيرٍ من المقاسم، ثم تناول سنام البعير. فأخذ منه قَرَدة -يعني وبرة- فجعلها بين إصبعيه، ثم قال: "يا أيها الناس، إن هذا من غنائمكم، أَدُّوا الخيط والمخيط، فما فوق ذلك، وما دون ذلك، فإن الغلول عار على أهله يوم القيامة، وشنار ونار".
رواه ابن ماجه وغيره.
стр. 1222
القَرَدَة: بالقاف والراء والدال المهملتين، محركات: قطعة من القَرَد، وهو نفاية الصوف، وما تَّمَعَّط من الغنم، وتَلَبّد. قاله
стр. 1223
الجوهري. والشنار، بفتح الشين المعجمة وتخفيف النون: بمعنى العار.
١٢٨ - قوله في "الترغيب في الشهادة" في حديث أبي هريرة: "لوددت أن أغزو ... " رواه البخاري ومسلم في حديث تقدم.
أي: في الغدوة والروحة.
١٢٩ - قوله: البِضْع. بفتح الباء. وكسرُها أفصح. بعد قوله: بِضْعاً وثمانين.
стр. 1224
كان ينبغي تقديم الكسر، إذ هو المشهور، ولغة القرآن.
قال الجوهري: بِضْع في العدد بكسر الباء، وبعض العرب يفتحها.
١٣٠ - قوله في حديث سمرة في دار الشهداء ... : رواه البخاري في حديث طويل، تقدم.
أي: في ترك الصلاة.
١٣١ - قوله: مقصوصةٌ قوادمة.
стр. 1225
(قادِمُ الإنسان: رأسه، والجمع: قوادم. قال الجوهري: ولا يكاد يتكلم بالواحد منه، و) قوادم الطائر: مقاديم ريشه، وهي عشر في كل جناح. الواحدة: قادمة.
١٣٢ - قوله في حديث أنس، في بعث زيد وجعفر وابن رواحة ... : رواه البخاري وغيره.
стр. 1226
منهم أحمد والنسائي , لكنه مختصر عنده، بذكر نَعْيِهم فقط.
١٣٣ - تفسيره. للممتحن في الحديث: بالمشروح الصدر، وكذا للآية الشريفة.
غريب إنما فَسّره: شمر اللغوي: بالمصفى المهذب، بذلك فسر الآية أيضاً أبو عبيدة كما نقله عنهما صاحب
стр. 1227
"الغريبين".
وعبارة غيره في الآية: اختبرها وأخلصها.
وأما شَرَحَها وَوَسَّعَها. فقالها القرطبي في جملة الأقوال، وقال: إن الامتحان افتعال من مَحَنْتُ الأديمَ محناً حتى أوسعته.
ولم يعز ذلك إلى أحد، بل لم أره لغيره. فالله أعلم.
١٣٤ - قوله: يَتَلَبَّطُون: معناه هنا يضطجعون.
стр. 1228
هو باللام والموحدة والطاء المهملة. قال الهروي: أي: يتمرغون، قال: والمعنى يضطجعون، وهو يتفعلون. من لبطته بالأرض، ألبطه: أي: ضربته بها.
وفي حديث آخر: "لا تسبوا ماعزاً فإنه يلتبط في الجنة".
قال: قال: أبو العباس: اللبط: التقلب على الرياض وغيرها.
وقال الجوهري: تلبط: أي: اضطجع وتمرغ.
١٣٥ - الدُّفْعة ,
стр. 1229
والدُّفقة. بضم أولهما، وبالفتح.
المرة الواحدة.
١٣٦ - قوله في حديث يزيد بن شجرة الموقوف، الذي رواه عنه مجاهد، بعد أن ساقه: رواه الطبراني -من طريقين، إحداهما جيّدة صحيحة- والبيهقي في كتاب "البعث"، إلا أن لفظه: كذا وكذا.
ورواه البزار والطبراني أيضاً مرفوعاً مختصراً.
стр. 1230
وعن جدار أيضاً مرفوعاً، والموقوف أصح ... إلى أن في يزيد بن شجرة: قيل: له صحبة، ولا يثبت.
ثم ضبط قوله: "أَنْهِكوا وجوه القوم". بكسر الهاء، إلى أن قال: والنهك: المبالغة في كل شيء. انتهى ملخصاً.
في هذه الجملة أمور تحتاج إلى تفصيل:
أ- فقوله أولاً: رواه الطبراني، من طريقين، إحداهما
следующие страницы →