← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

شيخه، نبه على ذلك شيخنا ابن حجر في مصنفه في الطاعون، وكتب بخطه على هامش مجمع الزوائد لشيخه الهيثمي، عند قوله في تخريج حديث عائشة. رجال أحمد ثقات، وبقية الأسانيد حسان: بل أسانيدهم مضطربة وفي بعضها ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. وفي بعضها أضعف منه. انتهى. ١٤٩ - قوله: وعن أبي إسحاق السَّبيعي قال: قال

стр. 1262

سليمان بن صرد بن عرفطة، أو خالد لسليمان، حديث: "من قتله بطنه ... ". هذا لفظ الحديث، وهو الصواب المقطوع به بلا تردد، وقد وجد في نسخ الترغيب: أو خالد بن سليمان، بدل: لسليمان وهو خطأ فاحش، ووهم قبيح بلا شك. ومقتضاه الشك في خالد بن عرفطة (أو خالد بن سليمان، وليس كذلك، إذ لا خلاف أنه لا أحد في الصحابة اسمه: خالد بن سليمان، وأن والد خالد هذا اسمه عرفطة)، وأن خالداً صحابي، ليس له في السنن سوى الحديث المذكور، وإنما لفظ الحديث: قال سليمان لخالد، أو

стр. 1263

خالد لسليمان، أي (أن) التابعي الذي روى هذا الحديث، عن هذين الصحابيين، وهو: أبو إسحاق السبيعي، شكّ (هل) قال سليمان بن ورد لخالد بن عرفطة: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول هذا الحديث؟ أو هل قال ذلك خالد لسليمان؟ فقال الآخر: نعم. وهذا ظاهر من (نفس) السياق غير خاف ولا ملتبس، ويوضحه لفظ النسائي. وقد رواه من طريق شعبة عن جامع بن شدّاد عن عبد الله بن يسار وهو: الجهني الكوفي، قال: كنت جالساً مع

стр. 1264

سليمان بن صرد وخالد بن عرفطة: فذكروا أن رجلاً مات ببطنه، فإذا هما يشتهيان أن يكونا شهدا جنازته. فقال أحدهما للآخر: ألم يقل رسول الله ﷺ : "من يقتله بطنه، فلن يعذب في قبره"، فقال الآخر: بلى. وكذا رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة به. وأما الترمذي فرواه كما في الأصل، من طريق أسباط بن محمد عن أبي سنان الشيباني عن أبي إسحاق السَّبيعي عن

стр. 1265

سليمان وخالد. ثم قال: هذا حديث حسن غريب في هذا الباب. و (قد) روي من غير هذا الوجه- يشير إلى طريق النسائي المذكورة قبل. ورواه ابن حبان عن خالد بن عرفطة وحده، من غير ذكر سليمان بن صُرَد كما أشار إليه المصنف، وهو يدل (على) أن

стр. 1266

ما وقع في الأصل ليس منه، وإنما هو من تحريف النسّاخ. ١٥٠ - وصُرَد. مصروف، لأنه اسم جنس، مثل، جُعَل ورُطَب، ونُغَر (ولُكَع، للصغير) وزُغَر المضاف إليها العين، وهذا الأخير نَصَّ عليه ابن الأثير في نهايته وقال: هي بوزن صُرَد. وجُعَل ورُطب، نَصَّ عليهما الحريري، في شرح ملحته. ونُغَر، في باب الكنية من البخاري. وصُرَدٌ في الصحيحين.

стр. 1267

قال الجوهري: والعرب تصرف أُدَداً، وهو أبو قبيلة من اليمن، لم يجعلوه بمنزلة عُمَر، يعني أنه ليس بمعدول. قال السهيلي في روضه: وهو معنى قول سيبويه. والحاصل: أن اسم صُرَد ليس معدولاً عن صارد، بخلاف المعدول، كعُمَرِ عن عَامِر، وزُفَر عن زَافِر، وقُثَم عن قَاثِم، وزُحَل عن زَاحِل، ومُضَر عن مَاضِر، وجُشَم عن جَاشم، ودُلَف عن دَالِف وهُبَل عن هَابِل، وجُمَح عن جَامِح، وقُزَح عن قَازح، وعُقَق عن (عَاقِق)، وثوَب -بالمثلثة- عن (ثَائِب)، وغُدَر عن غَادِر: (وبقية المعدولات فإنها لا تنصرف، واختلفوا في اسم أُدَد، والله أعلم). ١٥١ - قوله في أول الترغيب في قراءة القرآن، في حديث

стр. 1268

عثمان: "خيركم من تعلم القرآن وعلّمه" رواه الجماعة، ومن جملتهم مسلم. ذكر مسلم هنا مع بقية الستة وهم بلا شك، فإنه لم يروه البتة، دونهم. وقد رواه البخاري من طريق شعبة عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلمي -مقرىء

стр. 1269

الكوفة-، عن عثمان باللفظ المذكور، وزاد، قال: (وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان، حتى كان الحجاج). قال: وذلك الذي أقعدني مقعدي هذا. وكذا رواه الترمذي بالزيادة، نحوه، ثم رواه بدونها من طريق: سفيان الثوري عن علقمة بلفظ: "خيركم

стр. 1270

أو أفضلكم ... ". ثم رواه أيضاً عن سفيان وشعبة معاً. وكذا رواه ابن ماجة عنهما، وقال: قال شعبة: "خيركم"، وقال سفيان: "أفضلكم". ورواه البخاري أيضاً عن سفيان وحده بلفظ: "إن أفضلكم". وكذا ابن ماجة أيضاً، وقال: "أفضلكم".

стр. 1271

ثم روى ابن ماجة أيضاً عن طريق

стр. 1272

عاصم الكوفي -أحد القراء السبعة- عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه، مرفوعاً: "خياركم من تعلم القرآن وعلمه". قال: وأخذ بيدي -يعني مصعباً- فأقعدني مقعدي هذا. ١٥٢ - قوله في حديث أبي هريرة: "ما اجتمع قومٌ ... " إلى آخره، ثم قال: رواه مسلم وأبو داود وغيرهما. أقول: هذا اللفظ المستقل، رواه أبو داود في باب ثواب القراءة، أواخر الصلاة.

стр. 1273

وقد رواه مسلم والترمذي وابن ماجة، في جملة حديث أورده المصنف بتمامه، في أوائل كتاب العلم، خرّجته هناك، وأشرت إليه في (غيره). ولفظ الترمذي فيه: "وما قعد قومٌ في مسجدٍ يتلون ... ". وعند ابن ماجة في اللفظ المذكور بعض تقديم وتأخير. فكان ينبغي للمصنف أن يقول فيه: رواه أبو داود هكذا مختصراً، ومسلم وغيره في حديث، أو يأتي بالواو، فيقول: ((قال): وما اجتمع ... ) لكونه من جملة حديث. وهذا كله معلوم عند أهل الفن غير خاف. ١٥٣ - أخلّ في عزو حديث

стр. 1274

أبي موسى: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن ... "، بذكر أبي داود والترمذي ,

стр. 1275

وقد روياه. ١٥٤ - قوله في حديث أبي هريرة: "لا حسد إلا في اثنتين ... ": رواه البخاري. كذا النسائي. ١٥٥ - قوله: "لا ينبغي لصاحب القرآن أن يَجِدَ مع من وَجَدَ": أي: يغضب.

стр. 1276

١٥٦ - قوله في القرآن: "ولا يخلق من كثرةِ الرد". هو بضم اللام وفتحها. ١٥٧ - قوله في حديث أنس: "إن لله أهلين ... " رواه النسائي وابن ماجه والحاكم، كلهم عن

стр. 1277

ابن مهدي.

стр. 1278

مراده من طريقه، لا أنه عنه نفسه من غير واسطة، لا سيّما الحاكم. وهذا لا يخفى على أهل الفن. ١٥٨ - قوله: ابن خُنَيس.

стр. 1279

هو بالخاء المعجمة والنون، آخره سين مهملة، مصغر. ١٥٩ - قوله في الترغيب في دعاء حفظ القرآن: "على النحو الذي يرضيك عني، اللهم فاطر السموات (والأرض). الصواب، ولفظ الحديث: "اللهم بديع السماوات ... " مثل الأولى، وكأنه سبق قلم. ١٦٠ - قوله: إن

стр. 1280

الحاكم قال في هذا الحديث: صحيح على شرط البخاري ومسلم. غير مسلّم، فقد تكلم فيه شيخه

стр. 1281

الحاكم أبو أحمد (و) (٢) العقيلي، وغيرهما، فاعرفه. ١٦١ - قوله في الترغيب في تعاهد القرآن، في حديث ابن مسعود: "بئسما لأحدهم ... ": رواه البخاري ومسلم موقوفاً. هذا يوهم أنهما روياه كذلك، وقد أخرجاه مرفوعاً، ثم

стр. 1282

(رواه مسلم من وجه آخر موقوفاً في الأمر بتعاهد القرآن، وآخره مرفوع): "لا يقل أحدكم نسيت ... " إلى آخره. ولعل ضمير الأصل في الوقف، عائدٌ إلى مسلم، دون البخاري. ١٦٢ - قوله بعده في حديث أبي موسى، في معناه: رواه مسلم. كذا البخاري، لكن لفظه: "أشد تَفَصِّيَاً"، بدل (تفلُّتا) وهو بمعناه (لغة). ١٦٣ - نسبته إلى مسلم لفظ حديث: "ما أذن الله لشيء، كما أذن لنبيّ ... ".

стр. 1283

هو كذلك في إحدى رواياته، إلا قوله: (كما) فإن الكاف، زادها المصنف من عنده. ١٦٤ - (و) قوله عقبة: (أَذِنَ) بكسر الذال. أي: يأذَن، بفتحها أَذَناً بتحريك الهمزة والذال، أي: استماعاً بوزن: فَرِحَ يَفْرَحُ فَرَحاً.

стр. 1284

وفي رواية لمسلم: "كأَذَنِه لنبيّ". وهي بفتحهما معاً. وقال يحيى بن أيوب، أحد شيوخ مسلم، في روايته: (كإذنه) بكسر الهمزة وسكون الذال. فاستفد هذه الأشياء المحررة، وادع لمفيدها. ١٦٥ - قوله: عن الدَّبَري. هو بفتح الدال المهملة، والباء الموحدة، واسمه:

стр. 1285

إسحاق بن إبراهيم. ١٦٦ - قوله آخر الباب: والمرفوع منه في الصحيحين من حديث أبي هريرة. يعني: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن". (هذا) من أفراد البخاري عن مسلم، فالصواب إفراد الصحيح لا تثنيته.

стр. 1286

١٦٧ - ذكر في الترغيب في قراءة سورة الفاتحة، حديث أبي هريرة، في (قصة) دعاء سيدنا أبيّ وهو يصلي ... ، معزواً إلى الترمذي.

стр. 1287

قلت: وهو من طريق الدراوردي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة نفسه. ثم قال: ورواه باختصار ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه على شرط مسلم ... إلى آخر كلامه.

стр. 1288

كذا رواه الترمذي أيضاً والنسائي، كلاهما عن شيخ واحد من طريق عبد الحميد بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن أبيّ. قال المزي في أطرافه والأول أصح. ولفظه: "ما أنزل

стр. 1289

الله في التوراة والإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل". ١٦٨ - عزوه حديث أبي هريرة: "قسمت الصلاة ... " إلى مسلم فقط. اقتصار واختصار، فقد رواه مالك وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم.

стр. 1290

١٦٩ - قوله في الترغيب في قراءة البقرة، في حديث أبي أمامة: رواه مسلم. أي: منفرداً به. ١٧٠ - قوله: وعن عبد الله: (اقرأوا سورة البقرة).

стр. 1291

هو: ابن مسعود. ١٧١ - قوله: "بينهما شَرْق ... " أنه بسكون الراء. أي: وبفتحها أيضاً، لكن الإسكان أشهر، ومعناه: ضياء ونور. قال الهروي: الشرْق: الضوء، أي: بتسكين الراء، والشرق أيضاً: الشمس. وقال الجوهري: يقال: طلع الشرق، وأشرقت الشمس: أي: أضاءت.

стр. 1292

وممن حكى في هذه اللفظة فتح الراء وإسكانها (صاحبا) المشارق والمطالع وغيرهما، لكن الأشهر في الرواية واللغة، الإسكان. قاله النووي في شرح مسلم. ولعل قول المصنف في تفسير الشَّرَق، أي: بينهما فَرَق: أنه نور. ١٧٢ - قوله في الترغيب في قراءة آية الكرسي، في حديث أبي الذي آخره: "صدق الخبيث": رواه ابن حبان وغيره. كذا النسائي في اليوم والليلة، وأبو يعلى.

стр. 1293

١٧٣ - ذكر أول الترغيب في قراءة سورة الكهف، أو عشر من أولها، ومن آخرها: حديث أبي الدرداء في ذلك (من) مسلم والسنن.

стр. 1294

لكن قوله: إن في بعض نسخ مسلم: "من فتنة الدجال", لم أرها. ثم قال: وفي رواية لمسلم وأبي داود: "من آخر سورة الكهف". عبارة مسلم: قال شعبة: "من آخر الكهف"، وهمام: "من أول الكهف"، كما قال هشام. وعبارة أبي داود: وكذا قال هشام الدستوائي عن قتادة، إلا أنه قال: "من خواتيم سورة الكهف". وقال شعبة: "من آخر الكهف" انتهتا. ١٧٤ - ثم قال المصنف: وفي رواية للنسائي: "من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف ... ". لفظه في السنن واليوم والليلة: "عشر آيات من الكهف". وله في اليوم والليلة: "من أولها" و"العشر الأواخر

стр. 1295

منها". والكل رووه من طرق عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة، ويقال: ابن طلحة عنه. ورواه النسائي أيضاً، في اليوم والليلة من طريق شعبة عن

стр. 1296

قتادة عن سالم عن معدان عن ثوبان، بلفظ: "العشر الأواخر، عصمة له من الدجال". ١٧٥ - وأغفل هنا حديث النواس بن سمعان، الذي رواه أحمد ومسلم (وأبو داود) والترمذي والنسائي، في

стр. 1297

ذكر الدجال، وفيه: "فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف". هذا لفظ مسلم، ولفظ الترمذي: "فمن رآه منكم، فليقرأ فواتح ... "، ونحوه لفظ النسائي في اليوم والليلة. ولفظ أبي داود: "فمن أدركه ... "، لكن زاد: "فإنه جوار من كل فتنة". ١٧٦ - ثم ذكر المصنف حديث أبي سعيد مرفوعاً: "من قرأ الكهف، كما أنزلت ... " وفيه: "ومن توضأ، فقال: سبحانك اللهم، وبحمدك ... " من المستدرك، ثم ذكر عن الحاكم الإشارة إلى أنه روي (موقوفاً).

стр. 1298

وهذا الحديث قد ساقه بنحوه في أواخر الوضوء، من الطبراني، ثم عزاه إلى النسائي وذكر أنه صوب وقفه. وساق في آخر كتاب الجمعة قراءة هذه السورة فيها فقط، بالمعنى مريداً أصل الحديث، مرفوعاً وموقوفاً.

стр. 1299

ثم عزاه إلى النسائي مرفوعاً لا غير. وغفل هنا عن ذكره بالكلية، والغرض أن اللفظ المذكور هنا، أقرب إلى لفظ النسائي من لفظ الطبراني هناك. لكن إنما رواه في اليوم والليلة، مفرقاً مرفوعاً وموقوفاً فيهما. وقد نبهت على ذلك في الموضعين، واستدركت عليه في كتاب الجمعة شيئاً وقع له فيه، فليراجع الكل من ثَمَّ. ١٧٧ - وأغفل أيضاً ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده (قال)، حدثنا حسن - وهو الأشيب (قال): حدثنا ابن لهيعة (قال) حدثنا زبان عن سهل ابن معاذ، عن أبيه مرفوعاً: "من قرأ أول سورة الكهف وآخرها، كانت له نوراً من

стр. 1300

قدمه إلى رأسه، ومن قرأها كلها، كانت له نوراً ما بين الأرض إلى السماء". ١٧٨ - قوله في الترغيب في قراءة سورة يس، في حديث معقل بن يسار: "إنها قلب القرآن ... " إلى آخره: رواه النسائي واللفظ له. أي: في اليوم والليلة على العادة. وهو عند الباقين بالأمر بقراءتها على الموتى
следующие страницы →