Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.
стр. 1296
قتادة عن سالم عن معدان عن ثوبان، بلفظ: "العشر الأواخر، عصمة له من الدجال".
١٧٥ - وأغفل هنا حديث النواس بن سمعان، الذي رواه أحمد ومسلم (وأبو داود) والترمذي والنسائي، في
стр. 1297
ذكر الدجال، وفيه: "فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف".
هذا لفظ مسلم، ولفظ الترمذي: "فمن رآه منكم، فليقرأ فواتح ... "، ونحوه لفظ النسائي في اليوم والليلة.
ولفظ أبي داود: "فمن أدركه ... "، لكن زاد: "فإنه جوار من كل فتنة".
١٧٦ - ثم ذكر المصنف حديث أبي سعيد مرفوعاً: "من قرأ الكهف، كما أنزلت ... " وفيه: "ومن توضأ، فقال: سبحانك اللهم، وبحمدك ... " من المستدرك، ثم ذكر عن الحاكم الإشارة إلى أنه روي (موقوفاً).
стр. 1298
وهذا الحديث قد ساقه بنحوه في أواخر الوضوء، من الطبراني، ثم عزاه إلى النسائي وذكر أنه صوب وقفه.
وساق في آخر كتاب الجمعة قراءة هذه السورة فيها فقط، بالمعنى مريداً أصل الحديث، مرفوعاً وموقوفاً.
стр. 1299
ثم عزاه إلى النسائي مرفوعاً لا غير.
وغفل هنا عن ذكره بالكلية، والغرض أن اللفظ المذكور هنا، أقرب إلى لفظ النسائي من لفظ الطبراني هناك.
لكن إنما رواه في اليوم والليلة، مفرقاً مرفوعاً وموقوفاً فيهما. وقد نبهت على ذلك في الموضعين، واستدركت عليه في كتاب الجمعة شيئاً وقع له فيه، فليراجع الكل من ثَمَّ.
١٧٧ - وأغفل أيضاً ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده (قال)، حدثنا حسن - وهو الأشيب (قال): حدثنا ابن لهيعة (قال) حدثنا زبان عن سهل ابن معاذ، عن أبيه مرفوعاً: "من قرأ أول سورة الكهف وآخرها، كانت له نوراً من
стр. 1300
قدمه إلى رأسه، ومن قرأها كلها، كانت له نوراً ما بين الأرض إلى السماء".
١٧٨ - قوله في الترغيب في قراءة سورة يس، في حديث معقل بن يسار: "إنها قلب القرآن ... " إلى آخره: رواه النسائي واللفظ له.
أي: في اليوم والليلة على العادة.
وهو عند الباقين بالأمر بقراءتها على الموتى
стр. 1301
فقط.
١٧٩ - أخل بالترغيب في قراءة سورة الفتح، وفيه حديث عمر، في سبب نزولها، وفي آخره: " ... لقد أنزلت عليّ الليلة سورة، لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس". رواه البخاري والترمذي
стр. 1302
والنسائي وغيرهم بطوله.
١٨٠ - عزا أول الترغيب في قراءة تبارك، حديث أبي هريرة، إنها "شفعت لرجل، حتى غفر له": إلى الذين ذكرهم، ومنهم الترمذي، وأن اللفظ له.
ومنهم النسائي، وأطلق على عادته المعلومة، وقد رواه في التفسير من سننه الكبرى. وكذا رواه في اليوم والليلة بسند واحد.
ومنهم ابن حبان، ولفظه: "تستغفر لصاحبها حتى يغفر له".
стр. 1303
ولفظ عبد بن حميد فيه: "إن سورة من كتاب الله عز
стр. 1304
وجل، ما هي إلا ثلاثون آية، شفعت لرجل، فأخرجته من النار، وأدخلته الجنة وهي سورة تبارك.
١٨١ - قوله في آخر أثر ابن مسعود: (فقد أكثر وأطيب).
كذا في هذه الرواية: (وأطيب). وفي الرواية الأخرى بعدها: (وأطاب)، والله أعلم بالصواب.
١٨٢ - قوله في الترغيب في قراءة: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾:
стр. 1305
يا رسول الله، ولا عندي ما أتزوج به.
كذا وجد (هنا)، وإنما هو (وما). كما سيأتي في قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
١٨٣ - قوله في الترغيب في قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، في حديث عائشة: (بعث رجلاً على سرية ... ) بعد أن عزاه إلى الشيخين والنسائي ,
стр. 1306
ورواه البخاري أيضاً والترمذي عن أنس، أطول منه.
قلت: لكن بسياق آخر، أوله: (كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء ... ) فكان يتعين التنبيه على مغايرته لما قبله.
١٨٤ - قوله في الترغيب في قراءة المعوذتين، في حديث
стр. 1307
عقبة بن عامر، المعزو إلى ابن حبان, في سورة الفلق: "فإن استطعت أن لا تفوتك في الصلاة، فافعل": أن الحاكم رواه بنحو هذه.
أي: لكن بدون الزيادة المذكورة.
١٨٥ - قوله في الترغيب في الإكثار من ذكر الله، آخر حديث أبي المُخَارِق ,
стр. 1308
بالحاء المعجمة، وآخره قاف: "ولم يستسب لوالديه".
أي: لم يفعل فعلاً يتعرض فيه لسبهما، زجراً له، وتأديباً على فعله القبيح.
١٨٦ - عزوه حديث أبي الدرداء: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم ... "، إلى الترمذي، ومن معه.
стр. 1309
اللفظ له.
١٨٧ - قوله: الشُّرُفات.
كذا قال هنا، وإنما هي الشُّرَف -بضم أوله، وفتح ثانيه-،
стр. 1310
جمع شرفة، بإسكان الراء، كما ذكره في الالتفات في الصلاة.
١٨٨ - وفدى يفدي.
стр. 1311
مثل كفى يكفي، وشفى يشفي، والعوام العمي يضمون أوائلها فيحيلون المعنى، فاحذره.
١٨٩ - والحُوب:
بضم الحاء (وفتحها)، والحوبة الإثم.
١٩٠ - وأبو الجوزاء.
بالجيم والزاي المعجمة، آخره ممدود. اسمه: أوس بن
стр. 1312
عبد الله الرَّبَعي -بفتح الراء والباء- البصري. روى له الجماعة، وربما اشتبه على المبتدىء بأبي الحوراء (على وزن) كنية الأول إلا أنه بالحاء، والراء المهملتين، وهو فرد. واسمه: ربيعة بن شيبان السعدي، روى له الأربعة حديث القنوت، وكلاهما تابعي، إلا أن الأول أشهر.
стр. 1313
١٩١ - وجُمْدَان.
بضم الجيم وإسكان الميم، وفتح الدال المهملة، آخره نون - جبل بين قُدَيْد وعُسْفان من منازل أسلم.
стр. 1314
١٩٢ - قوله وروي عن معاذ عن رسول الله ﷺ ، أن رجلاً سأله ...
هذا هو: ابن أنس الجهني الشامي، الذي يروي عنه ابنه سهل، فكان يتعين نسبته وتمييزه، لئلا يلتبس بمعاذ بن جبل، المعني عند الإطلاق.
١٩٣ - وقوله في هذا الحديث: (فأي الصالحين أعظم أجراً).
كذا وجد في النسخ، غير نسختي هنا، ولعله من الناسخ.
وإنما تصحفت بالصائمين لشبهها بها، وقربها منها، ويدل
стр. 1315
على ذلك سياق الحديث، لا شك في ذلك ولا خفاء به.
١٩٤ - قوله بعده في حديث أبي موسى: "لو أن رجلاً في حجره دراهم ... " ثم قال: وفي رواية: "ما صدقة أفضل من ذكر الله". ثم قال: رواهما الطبراني.
هذا يوهم أن راوي الحديثين واحد، وإنما الحديث الثاني مستقل راويه ابن عباس.
١٩٥ - قوله في حديث أم أنس: (يا رسول الله، أوصني ... ): رواه الطبراني بإسناد جيد.
стр. 1316
ليس كذلك، فإن فيه: إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، قال فيه النسائي والدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. وقال البخاري: فيه نظر.
قلت: وشيخه مِرْبَع، الآتي في الرواية غير منسوب.
ذكره الحافظ البرديجي في مفرداته في التابعين، فقال: مِرْبَع يروي عن أنس، بصري. انتهى.
وهو بوزن مِعْوَل، وله نظائر ذكرها ابن ماكولا. وذكر مُرَبَّعاً الحافظ
стр. 1317
وآخر وهما بوزن محمد.
والرواية المشار إليها رواها الطبراني في معجمه الأوسط، ترجمة أم سليم، والدة أنس بن مالك:
حدثنا محمد بن أبي زرعة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس المدني، حدثني مِرْبَع عن
стр. 1318
أم سليم أم أنس بن مالك، أنها قالت: يا رسول الله، أوصني ... فذكر الحديث.
كذا رأيت فيه، عن أم سليم، أم أنس بن مالك، في زوائد المعجمين (الأوسط والصغير) للحافظ الهيثمي، ورأيت في مجمع الزوائد له عن أم أنس فقط (في) هذه الرواية (والرواية) الآتية، لكنه قال هنا: أم أنس هذه هي: أم أنس بن مالك.
ونقل في زوائد المعجمين عن الطبراني: أن هذا الحديث، لا يُروى عن أم سليم إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام.
قلت: والرواية الثانية: رواها الطبراني في الأوسط أيضاً، لكن في ترجمة مستقلة، قال: حدثنا محمد بن هارون، قال:
стр. 1319
حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الأنصاري عن موسى -وفي مجمع الزوائد للهيثمي: يونس- بن عمران بن أبي أنس، عن جدته أم أنس قالت: أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك، وقلت: يا رسول الله، علِّمني عملاً صالحاً أعمله. فقال: "أقيمي
стр. 1320
الصلاة، فإنها أفضل الجهاد، واهجري المعاصي، فإنها أفضل الهجرة، واذكري الله كثيراً، فإنه أحب الأعمال إلى الله أن تلقيه بها"، ثم قال: أعني الطبراني: أم أنس الأنصارية، يعني هذه ليست أم أنس بن مالك، هذه امرأة أخرى أنصارية لا يروى عنها إلا بهذا الإسناد.
قلت: ومحمد بن إسماعيل الأنصاري، وهو ابن مُجمّع، وشيخه ابن عمران بن أبي أنس، ذكرهما ابن أبي حاتم في كتابه، ولم يذكر فيهما جرحاً. قاله الهيثمي في مجمعه.
وأم أنس هذه هي: زوج أبي أنس، والد عمران بن أبي أنس.
وقد أفردها عن أم سليم، ابن عبد البر، وأبو موسى
стр. 1321
المديني، وغيرهما.
لكن قال أبو موسى، وابن الأثير والذهبي وغيرهم فيها: جدة موسى بن عمران بن أبي أنس.
ونقل ابن الأثير عن أبي موسى، أنه رواه عن الطبراني من طريقين فقال: أم موسى بن عمران، كذا قال.
وقال ابن عبد البر: جدة يونس بن عمران. وقد وافقه البخاري في التاريخ الكبير فقال: يونس بن عمران بن أبي أنس عن جدته أم أنس، فذكر الحديث.
وقال أبو موسى أيضاً: أورد الطبراني هذا الحديث (في) ترجمة مستقلة وأورد الذي قبله في ترجمة أم سليم، والدة أنس بن مالك، وكأن هذه ثالثة.
كذا قال، وليس بظاهر، بل الظاهر أنهما واحدة، غير أم سليم.
стр. 1322
روى عنها ابن (ابنها)، والراوي الآخر، قاله بنحوه شيخنا ابن حجر في الإصابة، وأورد في ترجمتها الحديثين، من الطبراني، ولم يزد في الأول على قوله أم أنس.
وقال الذهبي في التجريد: أم أنس، جدة موسى بن عمران بن أبي أنس لها حديث أخرجه الطبراني. ورقم على أول ترجمتها (د) إشارة إلى أن الحافظ بقي بن مخلد، أخرج لها في مسنده حديثاً واحداً.
قلت: وقد بقي هنا نسوة أخر أنصاريات، وهن:
أم أنس الأنصارية، (وليست أم أنس بن مالك)، روت عنها أم سعد، امرأة زيد بن ثابت، أنها قالت: يا رسول الله،
стр. 1323
إن عيني تغلبني، عن عشاء الآخرة، فقال: "عَجِّليها يا أم أنس، إذا ملأ الليل بطن كل واد، فقد حل وقت الصلاة، فصلي، ولا إثم عليك". رواه الطبراني، من طريق عنبسة بن عبد الرحمن -أحد الضعفاء المتروكين- عن محمد بن زاذان عن أم سعد، عنها.
ورواه أبو نعيم الأصبهاني في الصحابة عن الطبراني.
وأم أنس، وقيل: أم بشر، (وقيل: أم مبشر) بنت
стр. 1324
البراء بن معرور، لها حديث رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد عنها، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ألا أنبئكم بخير الناس؟ " قلنا: بلى. قال: "رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ...... الحديث".
وأم أنس بنت عمرو بن مرضخة الأنصارية، من بني عوف بن الخزرج، من المبايعات، ذكرها ابن حبيب.
وأم أنس بنت (واقد) بن زيد بن مرضخة بن غنم بن عوف، ذكرها ابن سعد في المبايعات ,
стр. 1325
وقال: تزوجها عمرو بن ثعلبة. قلت: ولعلها التي قبلها، لكن كذا ذكروا، وكل هؤلاء أنصاريات، والله أعلم.
١٩٦ - قوله بعده في حديث معاذ: إن محمد بن إبراهيم الصوري، شيخ الطبراني لا يحضره فيه جرح ولا عدالة.
قلت: بلى، روى عن الفريابي ,
стр. 1326
ومؤمل بن إسماعيل، وعنه جماعة منهم: عبد الرحمن بن حمدن الجلاّب.
قال الذهبي في الميزان: روى عن روَّاد بن الجراح، خبراً باطلاً أو منكراً، في ذكر المهدي، رواه أبو نعيم
стр. 1327
الأصبهاني عن الطبراني عنه عن رَوَّاد عن سفيان عن منصور عن ربعي عن حذيفة مرفوعاً.
قال الجلاب: هذا باطل، ولم يسمع من رَوَّاد. قال: وكان مع هذا غالياً في التشيع.
١٩٧ - قوله في الترغيب في حضور مجالس الذكر، في
стр. 1328
حديث أبي هريرة: "إن لله ملائكة يطوفون ... " وذكر لفظ البخاري، ثم لفظ مسلم.
لكن البخاري رواه من طريق الأعمش عن أبي صالح.
ومسلم من طريق وهيب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، كلاهما عنه.
ورواه أحمد والترمذي بنحوه، من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد، بالشك.
١٩٨ - قوله بعده في حديث معاوية: (أنه ﷺ خرج على حلقة من أصحابه ... ) ثم عزاه إلى مسلم
стр. 1329
والترمذي والنسائي.
لفظ الأصل المرفوع للترمذي، لكن أسقط أوله الموقوف، وهو خروج معاوية عليهم. وليس عند مسلم والنسائي في المرفوع: (قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذاك).
١٩٩ - والحَلْقة هنا بالإفراد، وفي آخر الباب: (حِلَق الذكر)، بالجمع.
وهي الشيء المستدير، كحلقة الخاتم، والباب، والدرع، والدبر ونحوها.
وكذا في قتل كعب بن الأشرف من
стр. 1330
السيرة: ارتهان الحلقة: أي السلاح. وعند البخاري وغيره: اللأمة، بالهمز.
والمراد بالحلقة هنا: الجماعة المستديرون من الناس، والتحلق: تفعّل منها.
وهو أن يتعمدوا ذلك. وهي بإسكان اللام، على الصحيح المشهور. وحكى يونس عن أبي
стр. 1331
عمرو بن العلاء: أنها بتحريكها. وأنشدوا بيتاً فيه:
أَقْلَقْتُمُ حَلَقَاتِكم
قال النووي في شرح مسلم: هي لغة رديئة.
وقال ثعلب: كلهم يجيزه على ضعفه.
стр. 1332
وقال أبو يوسف سمعت أبا عمرو الشيباني، يقول: ليس في الكلام، حلقة بالتحريك، إلا في قولهم: هؤلاء (قوم) حلقة، للذين يحلقون الشعر، جمع حالق، انتهى.
قال الجوهري: في حلْقة الدرع والباب، وحلْقة القوم.
والجمع: الحَلَق. (يعني) بفتح الحاء على غير قياس.
قال في المشارق وتبعه في المطالع: وذكرها غير واحد: بالفتح.
وقال الأصمعي: الجمع، الحِلَق، بكسر الحاء، مثل قَصْعة، وقِصَع، وبَدْرة وبِدَر.
قال الهروي والخطابي
стр. 1333
وغيرهما: واللام مفتوحة فيهما. وأغرب في المشارق فحكى عن الحربي، أنه قال: حَلْقة، وحَلْق، بالتسكين فيهما، مثل: تَمْرة وتَمْر ... ، وأنه قال: لا أعرف حَلَقة بالفتح، إلا جمع حالق، انتهى.
٢٠٠ - وقوله: "آلله، ما أجلسكم إلا ذلك؟ " قالوا: (آلله ما أجلسنا إلا ذلك).
له نظير في حديث أبي اليَسَر الأنصاري المطول عند مسلم قلت: آلله، قال: الله، ثلاث مرات.
(وفي حديث أبي قتادة، المذكور في أول التيسير على
стр. 1334
المعسر من كتاب الصدقات).
فالأول بهمزة ممدودة، على الاستفهام، والثاني بلا مد، والهاء فيهما مكسورة على المشهور، وعند الجمهور. قال القاضي عياض، في حديث أبي اليَسَر من شرحه: كذا ضبطناه بالكسر (هنا)، ممدود على القسم والتقرير عليه، ورويناه في غيره عن بعض شيوخنا، بالفتح والكسر معاً، وأكثر أهل العربية لا يُجيزون فيه غير الكسر.
стр. 1335
قلت: ومما يدل عليه ما ذكره ابن إسحاق في السيرة، عن ابن مسعود أنه لما جاء رسول الله ﷺ يوم بدر، برأس أبي جهل، وقال له: هذا رأسه. قال له: "آلله الذي لا إله غيره" وكانت يمينه. فقال: نعم، والله الذي لا إله غيره.
فأتى في جوابه بواو القسم.
٢٠١ - والتُّهَمة.
-بفتح الهاء- وكذا التُخَمة والتؤَدة، والتكَأة، والتكَلة
следующие страницы →