Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.
стр. 1366
عبد الله بن عمرو بنحو ما تقدم في "لا إله إلا الله". "قال: وأوصيك بقول: سبحان الله وبحمده، فإنها عبادة الخلق، وبها تقطع أرزاقهم، وهما تكثران الولوج على الله ﵎".
(وكذا ذكره الحافظ زين الدين العراقي في جزء له في وفاء الدين من حديث عبد الله بن عمرو).
(وكذا رواه الطبراني من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو) وفيه: "فإني رأيت الله وصالح خلقه يستبشرون بهما، ورأيتهما تُكثران الولوج على الله: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. فإنه لو عدلت السموات والأرض في كفة لوزنتهن، ولو كن على حَلْقة، لقصمتها حتى يلجن على رب العالمين، وأوصيك بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة الخلق، وبها يرزقون، فإن استطعت يا بني،
стр. 1367
أن لا يزال لسانك رطباً بهما، فافعل، وأما اللتان أنهاك عنهما فالشرك والكبر".
وقد روى عبد بن حميد في مسنده الحديث بزدياة: عن عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة الربذي، عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله قال: قال لنا رسول الله ﷺ : "ألا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه، إن نوحاً قال لابنه: يا بني آمرك بأمرين، وأنهاك عن أمرين: آمرك يا بني، أن تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فإن السماء والأرض، لو جعلتا في كفة، وزنتهما، ولو جعلتا في حَلْقة قصمتها.
وآمرك أن تقول: سبحان الله وبحمده، فإنها صلاة الخلق،
стр. 1368
وتسبيح الخلق، وبها يرزق الخلق. وأنهاك يا بني أن تشرك بالله، فإنه من أشرك بالله، حرم الله عليه الجنة وأنهاك يا بني عن الكبر، فإن أحداً لا يدخل الجنة في قلبه مثقال حبة خردل من كبر". فقال معاذ: يا رسول الله، الكبر أن يكون لأحد (نا) الدابة يركبها، أو النعلان يلبسهما، أو الثياب يلبسها، أو الطعام يجمع عليه أصحابه؟ قال: "لا، ولكن الكبر أن تسفّه الحق، وتغمص المؤمن، وسأنبئك بخلال من كن فيه، فليس بمتكبر: اعتقال الشاة، وركوب الحمار، ومجالسة فقراء المؤمنين، وأكل أحدكم مع عياله، ولبس الصوف".
ويحتمل أن يكون الأنصاري المبهم الذي روى عنه سليمان بن يسار حديث الأصل، جابراً، فقد روي عنه في صحيح مسلم، وغيره. والله أعلم.
стр. 1369
٢٢١ - قوله: النُّكرِي.
هو بضم النون، وتسكين الكاف وبالراء.
٢٢٢ - قوله في حديث سعد: "أيعجز أحدكم ... ": إن
стр. 1370
الترمذي رواه وصححه (أي) مع التحسين. ثم ذكر الخلاف في تتمة الحديث: "أو يحط عنه ... " بالألف أو بحذفها، وأورد كلام البرقاني: أن شعبة وأبا عوانة ويحيى القطان رووه عن موسى الجهني، بغير ألف. وكلام الحميدي: أنه في كتاب
стр. 1371
مسلم بالألف.
قال المصنف في مختصره كفاية المتعبد: ووقع في أصلي بخطي في مسلم، بغير ألف. وذكر هنا أنه كذلك عند الترمذي والنسائي.
وقد رواه أحمد في المسند عن يحيى القطان، ويعلى بن عبيد وابن نمير ثلاثتهم عن موسى المذكور، بالألف.
ورواه أيضاً عن محمد بن جعفر عن شعبة عن موسى،
стр. 1372
لكن فيه: "وتمحى عنه ألف سيئة".
٢٢٣ - قوله: وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: أفضل الكلام.
هكذا وجد غير مرفوع، ولا شك أنه سقط منه: عن النبي ﷺ ، ولا أدري ما سببه، هو وبقية المواضع التي تشبهه، ولعله من انتقال النظر من اللفظة إلى مثلها.
٢٢٤ - قوله: "أقرىء أمتك مني السلام".
قال الجوهري: فلان قرأ عليك السلام، وأقرأك السلام (بمعنى) وقال ابن الأثير في النهاية: يقال: أقرىء فلاناً السلام، واقرأ ﵇، كأنه حين يُبلِّغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده، وإذا قرأ الرجل القرآن، (أ) والحديث على
стр. 1373
الشيخ يقول: أقرأني فلان، أي: حملني على أن أقرأ عليه، وقد تكرر في الحديث، انتهى. وقال في المشارق، وتبعه في المطالع: قال أبو حاتم -وهو السجستاني-: يقال: اقرأ ﵇، وأقرئه الكتاب.
قال: ولا يقال: أقرئه السلام، إلا في لغة سوء، إلا إذا كان مكتوباً فيقال. أي: اجعله يقرؤه، كما يقال أقرأته الكتاب.
كذا قال. والمعروف ما تقدم.
وضبط الزركشي: "تَقْرَأ السلام على من عرفت ... " بفتح التاء، والراء والهمزة (ثم) قال: ويجوز بضم التاء وكسر الراء.
فوَهِم في سطرٍ واحد وهمين، فَتَحَ الهمزة في (تقرأ) وهو بلفظ المضارع العاري عن الناصب، وجَوَّز: تُقرِىء، مع لفظة (على) من غير تفصيل، فلا يقلد تنقيحه، فإن كثيراً منه وهمٌ غير منقح، وليس الخبر كالمعاينة.
стр. 1374
٢٢٥ - قوله في حديث أبي أمامة: "من قال: سبحان الله وبحمده ... ": رواة إسناده رواة الصحيح، خلا سُليم بن عثمان الفوزي، يُكشف حاله ... إلى آخر كلامه.
قلت: قد كشفته في الباب قبله، وضبطته، فراجعه من ثمّ، إن أردت. وبالله التوفيق.
٢٢٦ - قوله في حديث: "الطهور شطر الإيمان ... ": رواه مسلم والترمذي والنسائي.
كذا ابن ماجة، لكن لفظه ولفظ النسائي: "إسباغ الوضوء شطر الإيمان ... "، وقد بيّن المصنف لفظ ابن ماجة، في إسباغ الوضوء، وعندهما: "والتسبيح والتكبير يملأ السماوات والأرض، والصلاة نور والزكاة برهان ... "، وليس
стр. 1375
عندهما: "كل الناس يغدو ... " إلى آخره.
وقد بيَّن المصنف هذا الأخير، أنه ليس للنسائي هناك، ولم يتعرض لشيء هنا.
٢٢٧ - قوله في حديث أبي ذر عند مسلم: "أو ليس قد جعل الله لكم ما تَصَّدَّقون به ... ".
لم أر في (شرح) مسلم لفظة (به).
وتَصَّدقون: الرواية فيه بتشديد الصاد، ويجوز في اللغة تخفيفها، كذا قال النووي في شرح مسلم، ولم يتعرض له صاحب المشارق وغيره.
٢٢٨ - ضبطه الدّثور بضم الدال.
стр. 1376
أي: والمثلثة، جمع دثر -بفتحها- يعني الدال.
وفاته: إسكان المثلثة، والظاهر أنه إنما يقتصر على هذا وأشباهه لشهرته ووضوحه.
٢٢٩ - عزوه حديث ابن أبي أوفى: (قال أعرابي: إني قد عالجت القرآن ... ) إلى ابن أبي الدنيا من طريق الحجاج بن أرطأة عن إبراهيم
стр. 1377
السكسكي عنه.
ثم إلى البيهقي مختصراً بزيادة الحوقلة عنده، وأن إسناده جيد.
مما يتعجب منه، فقد رواه بمعناه، بالزيادة فيه، وبدونها أحمد وأبو داود والنسائي والدارقطني وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم.
стр. 1378
ولفظ أبي داود: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئاً فعلِّمني ما يجزئني منه فقال: "قل: سبحان الله ... " إلى آخره.
ولفظ النسائي وابن حبان بمعناه، وانتهى عند قوله: (إلا بالله). زاد أبو داود: قال: يا رسول الله، هذا لله فما لي. قال: "قل: اللهم ارحمني وعافني واهدني وارزقني"، فلما قام، قال هكذا بيده. فقال رسول الله ﷺ : "أما هذا فقد ملأ يده من الخير".
وزاد ابن حبان ذلك، إلا أنه قال بدل (اهدني): (اغفر لي)، ولم يقل: فلما قام ... إلى آخره.
وزاد الحاكم عقب الحوقلة: فضم عليها الرجل بيده، وقال: هذا لربي فما لي؟ قال: "قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني". قال: فضم عليها بيده
стр. 1379
الأخرى، وقام.
وفي لفظ له من غير طريق السكسكي: (إني لا أستطيع أن أتعلم القرآن، فما يجزيني في صلاتي؟ ... (الحديث).
وكذا رواه الدارقطني بنحوه، وفي آخره: "أما هذا فقد ملأ (يديه) من الخير، وقبض كفيه". وفي لفظ له من طريقه، قال: "قل باسم الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر".
وصححه الحاكم على شرط البخاري، لأن السكسكي احتج به البخاري لكن
стр. 1380
عيب عليه إخراج حديثه، لّينه النسائي تبعاً لشعبة، وقال: إنه ليس بذاك القوي.
قال شيخنا ابن حجر في تخريجه لأحاديث الأذكار للنووي: فكأنهم صححوه -يعني الحاكم ومن معه- لشواهده. وقال ابن (٤) القطان: ضعّفه قوم، فلم يأتوا بحجة.
وذكر النووي الحديث في الخلاصة، في فصل الضعيف، وقال في شرح المهذب: رواه أبو داود والنسائي بإسناد ضعيف، وكأن سببه كلامهم في السكسكي، وقد قال ابن عدي: لم أجد له حديثاً منكر المتن، ومدار الحديث عليه، يعني أنه انفرد به.
وليس كذلك، بل قد رواه الطبراني
стр. 1381
وابن حبان في صحيحه أيضاً، من طريق مالك بن مِغْوَل (٢) عن طلحة بن مُصَرِّف عن ابن أبي أوفى، وفيه الدعاء بالخمسة، كرواية المستدرك، وفيه عقبه: فقال رسول الله ﷺ : "لقد ملأ يديه خيراً".
لكن في إسناده (الفضل) بن موفق. قال المصنف في أواخر هذا الكتاب: ضعفه أبو حاتم، ووثقه ابن حبان انتهى.
وهناك ذكر للسكسكي أيضاً، ترجمة لخصناها وزدنا عليها.
стр. 1382
٢٣٠ - قوله بعده في حديث سعد بن أبي وقاص في قصة الأعرابي الذي قال: عَلِّمني كلاماً أقوله ... وفي آخره: هؤلاء لربي، فما لي؟ قال: "قل: اللهم اغفر لي ... " إلى آخره، ثم قال: وزاد من حديث أبي مالك الأشجعي: "وعافني".
قال: وفي رواية قال: "فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك"، ثم قال: رواه مسلم.
في هذا أمور:
أحدها: إن في آخر الحديث نفسه: قال موسى -يعني الجهني، راوي الحديث عن مصعب بن سعد عن أبيه-: أما "عافني" فأنا أتوهم وما أدري.
لكن هذه الزيادة ذكرها محمد بن عبد الله بن نمير عن
стр. 1383
أبيه، ولم يذكرها أبو بكر بن أبي شيبة، كما أشار إليه مسلم في نفس الحديث.
الأمر الثاني: إيهام أن أبا مالك الأشجعي، صحابي، حيث لم يقل عن أبيه، وهو مُبَيَّن في ثلاث روايات لمسلم. وإنما هو تابعي بلا خلاف، واسمه سعد بن طارق بن أشيم، روى عن أبيه الصحابي وغيره من الصحابة والتابعين.
الأمر الثالث: إيهام أن حديث أبي مالك المذكور عن أبيه له تعلق بالحديث الذي قبله، وليس كذلك بلا ريب، فكان الأولى عدم ذكره بالكلية، إذ ليس فيه شيء من ترجمة الباب المعقود
стр. 1384
(سوى) فضل الدعاء بهؤلاء الكلمات لا غير، بخلاف ما قبله وما بعده، وذلك ظاهر لا خفاء فيه.
٢٣١ - قوله في حديث ابن مسعود: (حتى يحيّي بهن وجه الرحمن). إنه كذا في نسخته بالمستدرك، وإن الطبراني قال في روايته: (حتى يجيء) بالجيم، قال: ولعله الصواب.
قلت، هذا الثاني الذي توهّمه على الطبراني، غير مسلّم، ولا صواب ولا ظاهر. واللفظة الثانية هي الأولى بعينها، لا فرق بينهما ولا تغاير، غير أنه سقط في نسخته في الطبراني من الناسخ هذا الحرف، فحصل ما ترى.
ولا منافاة بين الكتابين المذكورين، ولا غيرهما، مع أني راجعت لفظ الطبراني من مجمع الزوائد للهيثمي فلم أجده ذكر
стр. 1385
سوى اللفظة المذكورة أولاً.
ولا أعلم أحداً من المصنفين ذكر حديث ابن مسعود المذكور الموقوف عليه إلا بلفظ: (يُحَيِّي) من التحية. لا يَجيء من المجيء. بل ولا شك فيه.
حتى أن في نسختي في كتاب الاستقامة للحافظ خُشَيْش بن أصرم النسائي، من شيوخ بلدية النسائي وأبي داود، وهي مقروءة على الحافظ عبد القادر الرُّهاوي وعليها خطه المعروف: (يحيّ بهن وجه الرحمن) في موضعين، وفي موضع
стр. 1386
ثالث: (حتى يُحَيّى بها الرحمن). والثلاثة فيها تحت الحاء علامة الإهمال، وضم الياء الأولى في موضعين.
وقد رواه الثعلبي في تفسيره، من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً وفيه: "إذا قالها العبد، عَرَجَ بها مَلكٌ إلى السماء فحيّا بها وجه الرحمن ".
وفي اللغة: المحيّا: الوجه. والتحيات لله، (وحيّاهُ الله، والرجل مُحَيِّي، والمرأة محيّاة، والأصل مُحَيِّيَةٌ، ولكن لُينت) وهذا كله ظاهر لكل أحد، لا شك فيه ولا خفاء به، لكن المصنف ﵀، يحوجنا إلى ذكره، كما ترى. ولا قوة إلا بالله.
٢٣٢ - قوله في حديث ابن مسعود أيضاً: (إن الله قسم بينكم
стр. 1387
أخلاقكم ... ) الموقوف: رواه الطبراني، وليس في أصلي رفعه.
قلت: هو موقوف (عنده) بلا ريب، غير موفوع.
٢٣٣ - قوله في حديث أبي أمامة: "ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها ... ": رواه الطبراني، وفيه نكارة.
стр. 1388
كذا رواه ابن ماجة بمعناه من حديث أنس، ولفظه: فقال: "الحمد لله، إلا كان الذي أعطى أكثر مما أخذ". لكن فيه شبيب بن بشر، قال فيه ابن معين: ثقة لم يرو عنه غير أبي عاصم النبيل.
стр. 1389
وقال أبو حاتم: لين الحديث، حديثه حديث الشيوخ.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطيء كثيراً.
رواه ابن ماجة عن الحسن الخلال عن النبيل عن شبيب عن أنس.
стр. 1390
٢٣٤ - قوله بعده في الترغيب في جوامع، في حديث جويرية: زاد النسائي في آخره: "والحمد لله، كذلك".
هذا الحديث رواه النسائي في السنن وفي اليوم والليلة من طريق واحد عن شيخين، والذي عنده في السنن: تثليث التسبيح
стр. 1391
فقط. كما أشار إليه المصنف آخر الباب.
وأما زيادة: "والحمد لله كذلك"، (فهي له في اليوم والليلة، لكن لم أر (فيه) "رضي نفسه". وأما زيادة: "سبحان الله وبحمده، ولا إله إلا الله ... " قبل: "عدد خلقه" فهي له في اليوم والليلة أيضاً، (والله أكبر) مقحمة من عنده، فاعلمه).
٢٣٥ - قوله في النوع الذي يليه في حديث سعد بن أبي
стр. 1392
وقاص: رواه أبو داود، ومن معه.
اللفظ له.
٢٣٦ - قوله في النوع الرابع، في حديث ابن عمر: "يا رب لك الحمد ... " ورواته ثقات، إلا أنه لا يحضرني الآن في: صدقة بن بشير مولى العمريين، جرح ولا عدالة.
قلت: بلى. قال فيه شيخنا الحافظ ابن حجر في كتابه تقريب
стр. 1393
التهذيب: مقبول.
ومصطلحه في هذه العبارة: إذا كان الراوي ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديث من أجله، وتابعه غيره، وإن لم يتابع فلين الحديث.
والعجب أنه ليس في الكمال ولا فروعه جرح ولا تعديل لصدقة المذكور، ولا رواية له في الكتب الستة، عند غير ابن ماجة، ولا له عنده غير هذا الحديث، رواه عن إبراهيم بن المنذر عنه عن قدامة بن إبراهيم الجمحي عن ابن عمر.
وشيخه قدامة من رواة ابن ماجة فقط، ذكره ابن حبان في الثقات، لكن له عند ابن ماجة حديثان: هذا أحدهما،
стр. 1394
والآخر عن أبيه إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة -ربيب الحبيب- عن أمه عن أبيه في الاسترجاع عند المصيبة.
وهذه الفوائد الفرائد تحصل استطراداً.
٢٣٧ - قوله في الترغيب في الحوقلة، ويقال أيضاً:
стр. 1395
الحولقة، وهي قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، في حديث أبي هريرة: "أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله ... " المعزو إلى الترمذي، (المروي) من طريق مكحول عنه.
كذا رواه أحمد، لكن بلفظ: "أكثروا".
стр. 1396
٢٣٨ - وقوله بعده: ورواه الحاكم، ولفظه: "ألا أعلمك -أو ألا أدلك- على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة".
كذا رواه النسائي في اليوم والليلة من طريق شعبة عن أبي بلج عن
стр. 1397
عمرو بن ميمون عنه بلفظ: "ألا أعلمك كلمة من كنز تحت العرش ... " الحديث. ورواه أحمد بمعناه، وزاد: قال أبو بلج: قال عمرو بن ميمون: قلت لأبي هريرة: لا حول ولا قوة إلا بالله. (فقال: لا، إنها في سورة الكهف. ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾. وفي أول الحديث: إن أبا هريرة قال للنبي ﷺ لما قال له: "ألا أعلِّمك ... " قال:
стр. 1398
نعم فداك أبي وأمي. قال: "أن تقول: لا قوة إلا بالله". كذا
стр. 1399
رأيته في النسخة.
٢٣٩ - قوله في حديث معاذ: "ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ... ": رواه أحمد والطبراني، إلا أنه -يعني الطبراني- قال: "ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة". وإسنادهما صحيح -إن
стр. 1400
شاء الله- فإن عطاء بن السائب ثقة، وقد حدّث حماد بن سلمة، قبل اختلاطه. انتهى كلامه.
كذا رواه النسائي في اليوم والليلة، مثل لفظ أحمد الأول، كلهم من طريق حماد عن عطاء عن أبي رزين الأسدي عن معاذ.
٢٤٠ - قوله بعده في حديث قيس بن سعد:
стр. 1401
رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرطهما.
كذا رواه أحمد والترمذي والنسائي في اليوم والليلة، جميعاً عن ابن المثنى عن وهب بن جرير عن أبيه عن منصور بن
стр. 1402
زاذان عن ميمون بن أبي شَبيب عن قيس، لكن ليس ميمون على شرط الشيخين، ولا خرّجا له، ولهذا قال الترمذي فيه: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
стр. 1403
٢٤١ - قوله في حديث أبي ذر: (كنت أمشي ... ): رواه ابن ماجة، ومن معه.
كذا النسائي في اليوم والليلة.
стр. 1404
٢٤٢ - ذكر
стр. 1405
في قصة عوف بن مالك وأبيه: القِدَّ، ولم يفسره لشهرته.
وهو بكسر القاف وتشديد الدال: سَيْرٌ يُقَد، أي: يُشَق طولاً من جلد غير مدبوغ.
٢٤٣ - قوله بعده في الترغيب في أذكار تقال بالليل والنهار: وروي عن النبي ﷺ ، قال: "من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله مئة مرة .. " رواه ابن أبي الدنيا، عن أسد بن وداعة عن النبي ﷺ ،
следующие страницы →