← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرطهما. كذا رواه أحمد والترمذي والنسائي في اليوم والليلة، جميعاً عن ابن المثنى عن وهب بن جرير عن أبيه عن منصور بن

стр. 1402

زاذان عن ميمون بن أبي شَبيب عن قيس، لكن ليس ميمون على شرط الشيخين، ولا خرّجا له، ولهذا قال الترمذي فيه: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

стр. 1403

٢٤١ - قوله في حديث أبي ذر: (كنت أمشي ... ): رواه ابن ماجة، ومن معه. كذا النسائي في اليوم والليلة.

стр. 1404

٢٤٢ - ذكر

стр. 1405

في قصة عوف بن مالك وأبيه: القِدَّ، ولم يفسره لشهرته. وهو بكسر القاف وتشديد الدال: سَيْرٌ يُقَد، أي: يُشَق طولاً من جلد غير مدبوغ. ٢٤٣ - قوله بعده في الترغيب في أذكار تقال بالليل والنهار: وروي عن النبي ﷺ ، قال: "من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله مئة مرة .. " رواه ابن أبي الدنيا، عن أسد بن وداعة عن النبي ﷺ ،

стр. 1406

ورواته ثقات، إلا أسداً. انتهى. هذه العبارة ليست من عادة المصنف، وهي موهمة أن أسداً المذكور صحابي، وليس كذلك، إنما هو شامي من صغار التابعين، أرسل الحديث، ناصبيّ، يَسب سيدنا علياً ﵁. لكنه وَثّقه النسائي. وأبوه وَدَاعَة -بفتح الواو والدال والعين المهملتين-. (وهو من طريق: الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عنه).

стр. 1407

٢٤٤ - قوله في حديث أبي هريرة: "من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... إلى آخرها، في يوم مئة مرة ... ": رواه الستة سوى أبي داود، ثم قال: وزاد مسلم والترمذي والنسائي: "ومن قال: سبحان الله وبحمده في يومٍ مئة مرة ... " الحديث. قلت: (هذا) الحديث رواه مالك في الموطأ بتمامه، ومن طريقه رواه الجماعة المذكورون سوى النسائي، فإنه في اليوم والليلة (دون السنن)، روى الفصل الثاني دون الأول من طريق مالك أيضاً، لا كما أَوْهَمَه المصنف.

стр. 1408

وقد روى مسلم والترمذي الحديث بفصلي التهليل والتسبيح في مكان واحد كالموطأ. وفرّقه البخاري وابن ماجة في موضعين، وليس عند الترمذي وابن ماجة في حديث التسبيح ذكر اليوم أيضاً، بل مطلقاً. وقد أحال المصنف على شيء من هذا في التسبيح، وذكرنا هناك بعض هذا مختصراً. ٢٤٥ - قوله في آخر هذا الباب في حديث علي، ونزول جبريل: رواه الطبراني

стр. 1409

وأبو الشيخ وفي إسنادهما علي بن الصلت العامري: لا يحضرني حاله، وتقدم بنحوه، عند البيهقي. انتهى. قلت: أما علي المذكور فقد روى عن أبي أيوب الأنصاري، وعنه المسيب بن رافع، ذكره ابن حبان في

стр. 1410

الثقات. وأما ابن خزيمة فقال في صحيحه: لا أعرفه ولا أدري لقي أبا أيوب أم لا، قال: ولا يحتج بمثل هذه الأسانيد إلا معاندٌ أو جاهل. وأما الإحالة المذكورة فقد مرت قبل الحوقلة.

стр. 1411

٢٤٦ - قوله في الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات المكتوبات، في حديث أبي هريرة في فقراء المهاجرين.

стр. 1412

هذا التركيب ليس بجيد، لا سيما الحديث المستقل: "من سبح الله في دبر كل صلاة ... "، المتخلل بين رواية الصحيحين الأولى، ورواية أبي داود وما بعدها، وكان ينبغي له أن يُصدِّر بحديث أبي هريرة: "من سبح الله ... " ويعزوه إلى مسلم، ثم يقول: وعنه: "أن فقراء المهاجرين ... " إلى آخره ثم يقول: ورواه أبو داود، ولفظه: كيت وكيت، ثم يُنَسِّق الكلام كما فعل في مختصره كفاية المتعبد، فإنه صَدّر بالرواية المتخللة فذكرها عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرة، ثم قال: انفرد به مسلم، واتفقا على معناه، من رواية أبي صالح عن أبي هريرة، يعني: في فقراء المهاجرين. قلت: وقول أبي صالح ... إلى قول سميّ، في الحديث

стр. 1413

المصدر به هنا، ليس عند البخاري، بل هو لمسلم فقط. وقول سميّ، ذكره مسلم أيضاً وهو عند البخاري بمعناه. وقد روى الطبراني الحديث، لكن عنده: "وتكبرونه أربعاً وثلاثين". وكذا روى الإمام أحمد والنسائي في اليوم والليلة، من طريق أبي عمر الصِّيْني -بكسر المهملة وسكون الياء التحتانية بعدها نون - الشامي، ولم يسمّ عن أبي الدرداء معناه. قال شيخنا ابن حجر في التقريب: وروايته عنه مرسلة.

стр. 1414

وفيه: التكبير أربعاً وثلاثين أيضاً. وفي رواية للبخاري لحديث أبي هريرة الأول: عشراً ... عشراً ... عشراً. وقد سقطت هنا الجلالة، في أول حديث: "من سَبَّح الله ... "، وهي ثابتة في نفس الرواية مثل أخواتها. ورواية أبي داود المذكورة ثالثاً هي من طريق الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة.

стр. 1415

وحديث ابن عباس الذي رواه النسائي في اليوم والليلة والترمذي وحَسَّنه -أي مع الاستغراب- أخرجاه كلاهما من طريق عتاب بن بشير عن خصيف بن عبد الرحمن عن مجاهد وعكرمة، عن ابن عباس

стр. 1416

وقال النسائي: عتاب، ليس بالقوي، ولا خصيف. هذا ملخص ما وقع للمصنف هنا في عزو هذا الحديث. ٢٤٧ - قوله بعد، بحديث، بعد أن ساق حديث علي وقصة زوجته فاطمة من مسند الإمام أحمد، وعزاه إليه: ورواه البخاري ومسلم

стр. 1417

وأبو داود والترمذي. قال: وتقدم في: ما يقول إذا أوى إلى فراشه، بغير هذا السياق. انتهى. كذا ساق الحديث بسياقين غريبين، هنا من المسند، وهناك من سنن أبي داود، ثم عطف بذكر الجماعة المشار إليهم، ولم يُنَبِّه على أنهم رووا أصل الحديث، لكن من غير هذا الطريق، بل وبغير هذا المتن، فكان ينبغي له الاقتصار في كلا الموضعين على ذكر صاحب اللفظ دون غيره، لئلا يُتوهم خلافَ ذلك، وقد نبهت هناك على ذاك، وأشرف إلى أصل الحديث، وخرّجت طرقه فليراجعه مِن ثَمَّ من أراده.

стр. 1418

٢٤٨ - وقوله في سياق الحديث: "هنا تَطْوَى بطونهم". رأيت في المسند في نفس الرواية: "تَطْوَى أو تَلَوَّى". والله أعلم. ٢٤٩ - عزوه بعده بحديث حديث أبي أمامة: "من قرأ آية الكرسي، دبر كل صلاة ... " إلى النسائي وإلى الطبراني، بأسانيد أحدها صحيح، ثم نقله عن شيخه ابن المفضّل المقدسي أنه على شرط البخاري، وإلى ابن حبان في كتاب الصلاة -أي من صحيحه - وأنه صححه، وأن الطبراني زاد في بعض طرقه

стр. 1419

معها: "قل هو الله أحد ... "، وأن إسناده بهذه الزيادة جيد أيضاً. ثم ذكر بعده حديث سيدنا الحسن بن علي، بدون الزيادة، وفيه: "كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى ... " ثم قال: رواه الطبراني بإسناد حسن. هذا ملخص ما وقع له في هذين الحديثين. ولنبدأ بالثاني لئلا يتخلل الكلام الطويل بينه وبين الأول، (الذي هو أحد المزالق التي هوى في هُوَّة التقليد فيها جماعات من المعتبرين، ستقف عليهم) فحديث الحسن، رواه الطبراني في الكبير، والدعاء.

стр. 1420

وحديث أبي أمامة، يستدعي الكلام على ما سقناه من كلام المصنف فيه إلى أمور: منها: سياقه له أولاً بدون الزيادة، (وعزوه إلى النسائي وإطلاقه على عادة إيهامه أنه في السنن، وسيأتى قريباً ذكر من تابعه بلا مستندٍ على عزوه إلى النسائي). ومنها: نقله عن شيخه المقدسي، أن إسناده على شرط البخاري، وسنذكر أيضاً من تابعه على ذلك، ومن رَدَّه.

стр. 1421

ومنها: نقله عن الطبراني أنه رواه بزيادة: "وقل هو الله أحد ... ". قلت: أي في الكبير والأوسط، ووافقه صاحب مسند الفردوس، ومجمع الزوائد، على أن أحد أسانيده جيدة، وقال: (و) هو صحيح. ولا بد من تفصيل هذه الأمور واحداً واحداً، والكلام عليها بلسان العلم والتحرير. فأما عزو المصنف الأول إلى النسائي، فشيء قد تكرر في هذا الكتاب، وكذا من تابعه مثل صاحب سلاح المؤمن، الذي شرط أنه يُخَرِّج من كتاب النسائي، ولم يتعرض لعمل اليوم والليلة (من السنن الكبرى) بالكلية، ثم غالب أو جميع ما يعزوه إليه

стр. 1422

يُطلقه، فقال: رواه النسائي , عن الحسين بن بشر عن محمد بن حِمْيَر عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة، ثم قال: فأما الحسين، فقال فيه النسائي: لا بأس به، وقال في موضع آخر: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. قال: وأما المحمدان، فاحتج بهما البخاري في صحيحه. قال: وقد أخرج شيخنا الحافظ، الدمياطي الحديث في بعض

стр. 1423

تصانيفه، من حديث أبي أمامة وعلي وعبد الله بن عَمرو، والمغيرة بن شعبة وجابر وأنس ,

стр. 1424

ثم قال: وإذا انضمت هذه الأحاديث بعضها إلى بعض أخذت قوة. انتهى كلام السلاح. وقال ابن الجوزي في موضوعاته بعد أن أورده من حديث سيدنا علي: هذا حديث لا يصح، وفي طريقه نهشل بن سعيد -يعني أحد مشايخ ابن ماجة الضعفاء، الذين انفرد بالرواية عنهم، دون بقية الستة- ثم ذكر جرحه، ثم ذكر: أنه روي من حديث جابر وأبي أمامة مثله، أو قريب منه. ثم نقل عن ابن عدي: أنه لا أصل لهذا الحديث ... إلى أن قال: وفي حديث أبي أمامة، محمد بن حِمْيَر، وليس بالقوي. انتهى. وقال الذهبي: في ترجمة ابن حِمْيَر من ميزانه بعد ذكر تعديله وجرحه: له غرائب وأفراد، وتفرد عن الألهاني. أي:

стр. 1425

محمد بن زياد، عن أبي أمامة بالحديث المار. وذكر الحافظ الضياء في أحكامه: أنه تفرد بهذا الحديث، وأنه تكلم فيه (أبو) حاتم الرازي وقال: لا يحتج به. وقال يعقوب بن سفيان: ليس بالقوي. لكن وثقه ابن معين، وروى له البخاري في صحيحه. وذكر ابن عبد الهادي في محرره الحديث بالزيادة، وقال: رواه النسائي والروياني وابن

стр. 1426

حبان والدارقطني في الأفراد، والطبراني، وهذا لفظه، قال: ولم يصب من ذكره في الموضوعات، فإنه حديث صحيح. انتهى. وذكر المنبجي الحنبلي في مصباحه: أن الضياء صححه في المختارة، ثم عزاه إلى الكبير للطبراني، ثم قال: ورواه أيضاً من طريق آخر بزيادة -يعني: على آية الكرسي- من حديث محمد بن إبراهيم -يعني: ابن العلاء- المعروف بابن زِبْريق. قلت: وهو من شيوخ ابن ماجه دون بقية الستة. قال فيه ابن

стр. 1427

الجوزي في الضعفاء والمتروكين: قال ابن عدي: طُعِنَ فيه. وقال الذهبي في الميزان: تَكَلم فيه ابن عدي، وقال محمد ابن عوف: كان يسرق الحديث. وقال في الكاشف: كَذَّبَه الدارقطني. قال المنبجي: صحح هذا الحديث مع الزيادة الحافظ المزي، قال: وذكر عنه الذهبي أنه سأله عن الحديث من غير الزيادة، فقال: صحيح الإسناد على شرط البخاري. وذكر أن غير الذهبي نقل عن المزي أيضاً، أنه صححه بها، ثم ذكر عن الذهبي أنه ضَعَّف الزيادة، وقال: (إن) ابن زِبْريق، ضعيف، وَهَّاه ابن عدي وغيره، فلا تقبل زيادته. قال: وصحح الحديث

стр. 1428

بدون الزيادة، وقال: هو من غرائب الصحاح ... إلى أن قال المنبجي بعد هذا: والعجب منه، كيف تنبَّه له على خلاف عادته في إطلاق العزو إلى النسائي عن بعض المتأخرين، ولا أدري من هو- أنه عزا الحديث المذكور إلى النسائي، قال: ولم أره فيه ... إلى أن قال: وقد تكلم الدارقطني في هذا الحديث من أصله. انتهى. وكذا ذكر القاضي تاج الدين ابن السبكي في جزئه الملخص في الأوراد: أن الحديث في النسائي، ونقل عن الضياء أنه صحيح، وعن شيخه الحافظ المزي: أنه على شرط البخاري، وعن شيخه الذهبي أنه من غرائب الصحاح. انتهى. وأفاد شيخنا ابن حجر بخطه على حاشية نسخته، بكتاب شيخه الهيثمي مجمع الزوائد إذ عزا الحديث إلى الطبراني: أنه رواه في معجميه بأسانيد أحدها جيد. وكذا استدرك على صاحب مسند الفردوس في ترتيبه له من زيادته، فقال: أخرجه النسائي في السنن الكبرى من هذا الوجه.

стр. 1429

وكذا عزا الحديث ابن الجزري في حصنه الحصين إلى النسائي وابن حبان وابن السني في اليوم والليلة. قلت: وقد رواه ابن السني في الكتاب المذكور من طريقين، عن أبي أمامة. أحدهما: هذه، فقال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الحمصي حدثنا اليمان بن سعيد، وأحمد بن

стр. 1430

هارون، جميعاً بالمِصِّيْصَة، قالا: حدثنا محمد بن حِمْيَر، فذكره بمعناه، والمصيصة فيها: كسر الميم، وتشديد الصاد الأولى. وفيها فتح الميم وتخفيف الصاد، وكذا النسبة إليها. والمقصود ذكر من عزا الحديث إلى سنن النسائي من الجماعة المذكورين وغيرهم، والغرض أنه مُخرَّج في الأطراف لشيخ الحفّاظ المزي، من اليوم والليلة للنسائي مذكور في رواية محمد بن زياد عن أبي أمامة. وأن النسائي رواه عن الحسين بن بشر، قال: كتبنا عنه بطرسوس عن ابن حمير عن ابن زياد عن أبي أمامة، وأنه في رواية ابن الأحمر، ولم يذكره ابن عساكر.

стр. 1431

وقد عكس ابن عساكر الأمر (فاستدركه عليه)، فقال في كتابه الشيوخ النبل أصحاب الكتب الستة في ترجمة: الحسين بن بشر: روى عنه النسائي، وقال: لا بأس به، وفي موضع آخر: ثقة. ثم تبعه في كونه روى عنه في السنن (من غير مستند) الحافظ عبد الغني المقدسي في كماله، (وفيه أوهام كثيرة، تصدّى للتنبيه عليها الحافظ المزي في تهذيبه له، وهذا من

стр. 1432

جملتها، فقال: لم أقف على رواية النسائي عنه، بل ولا ذكر في رواية محمد بن زياد عن أبي أمامة للنسائي دون بقية الجماعة شيئاً. وكذا تلميذه الذهبي، حتى في مختصر مختصر شيخه -الكاشف- لم يذكر الحسين بن بشر أصلاً. وجاء شيخنا ابن حجر في تقريبه المختصر، وأصله، فذكره وعَلَّمَ عليه علامة النسائي، وزاد وأربى في عزو الحديث إلى النسائي، كما قدمناه عنه. وقد عُلِم قطعاً بما قررته وحررته أن كلّ من أطلق رواية النسائي عن الحسين بن بشر، أو عزا الحديث المذكور إليه توهماً وإيهاماً أنه في السنن، ولم يقيدهما بكتاب اليوم الليلة، فقد أخطأ عليه خطأً بيّناً كائناً من كان. فلا يُغتر بكثرتهم، ولا يُقلدون. ولهذا نبَّهت على ما وقع لهؤلاء الكبار، ليحصحص الحق الأبلج، الذي كالنهار.

стр. 1433

والعتب على ابن عبد الهادي وشيخنا ابن حجر، وعندهما الأصول، ولا يراجعانها، ويجزمان بأن النسائي رواه تقليداً لغيرهما وتغريراً لمن بعدهما، وحاشا وكلا، ولا سيما ابن حجر، فالعتب عليه أشد من المصنف ونحوه ممن يطلق العزو إلى النسائي ويكون في غير السنن. وبعض الإشارة تكفي المستفيد، وغالب ما يقع فيه هؤلاء المصنفون سببه التقليد والاسترواح أو الوهم، حتى يتميز بالكمال المطلق رب العزة.

стр. 1434

٢٥٠ - قوله في حديث أنس الذي فيه: "ولا حول ولا قوة إلا بالله". كذا وجد بواو في الحوقلة في أكثر نسخ هذا الكتاب. وليس

стр. 1435

عند البزار، ولا كانت في نسختي). ٢٥١ - قوله في الترغيب فيما يقوله ويفعله، من رأى في منامه ما يكره، في حديث أبي سعيد، في ذلك. أن الترمذي رواه، وقال: حديث حسن صحيح. عجيب. فالحديث رواه البخاري والنسائي في اليوم والليلة، وعند الترمذي: حسن صحيح غريب. ٢٥٢ - قوله بعد سياق حديث أبي قتادة، وعزوه إلى

стр. 1436

الستة. والنسائي إنما رواه في اليوم والليلة على ما قد عُرف وتكرر، قال: وفي رواية للبخاري ومسلم عن أبي سلمة: "وإذا رأى ما يكره ... ". لا فائدة في ذكر أبي سلمة، فإنه ابن عبد الرحمن بن عوف، وليس صحابياً، بلا خلاف بل هو تابعي مشهور. روى هذا

стр. 1437

الحديث، باللفظين المذكورين وغيرهما عن أبي قتادة الصحابي. وقد أخرج الشيخان الحديث، من طرق عنه، بل وبقية الستة إنما رووه من طريقه عن أبي قتادة. نعم، رواه البخاري أيضاً، والنسائي في اليوم والليلة من طريق عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه. ٢٥٣ - قوله: وروياه -يعني: الشيخين- أيضاً عن أبي هريرة، وفيه: "فمن رأى شيئاً يكرهه فلا يقصه ... ". قلت: روياه بمعناه في حديث آخر، لفظ البخاري فيه: قال ابن سيرين: (وكان يقال الرؤيا ثلاث: حديث النفس

стр. 1438

وتخويف الشيطان، وبشرى من الله. فمن رأى شيئاً يكرهه ... ) وذكره، وهو بعض حديث عند الشيخين، ولفظ مسلم في الحديث المرفوع: "والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يُحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل، ولا يُحدّث بها الناس". ٢٥٤ - قوله في الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق بالليل أو يفزع: خيسة الأسد، بكسر الخاء المعجمة. أي: وإسكان الياء، وبالسين المهملة.

стр. 1439

٢٥٥ - قوله في حديث ابن خَنْبَش: (ليلة كادَتْه الجن). كذا وقع، وإنما لفظه: الشياطين. ٢٥٦ - ثم عزاه إلى أحمد وأبي يعلى. كذا رواه ابن أبي شيبة (والبزار) وابن السني والطبراني، وغيرهم بنحوه.

стр. 1440

وفي لفظ آخر لأحمد: "أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يُجاوزهن برٌّ ولا فاجر من شرِّ ما خلق (وذرأ وبرأ)، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شرِّ ما يعرج فيها، ومن شرِّ ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار .. ".
следующие страницы →