← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

الستة. والنسائي إنما رواه في اليوم والليلة على ما قد عُرف وتكرر، قال: وفي رواية للبخاري ومسلم عن أبي سلمة: "وإذا رأى ما يكره ... ". لا فائدة في ذكر أبي سلمة، فإنه ابن عبد الرحمن بن عوف، وليس صحابياً، بلا خلاف بل هو تابعي مشهور. روى هذا

стр. 1437

الحديث، باللفظين المذكورين وغيرهما عن أبي قتادة الصحابي. وقد أخرج الشيخان الحديث، من طرق عنه، بل وبقية الستة إنما رووه من طريقه عن أبي قتادة. نعم، رواه البخاري أيضاً، والنسائي في اليوم والليلة من طريق عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه. ٢٥٣ - قوله: وروياه -يعني: الشيخين- أيضاً عن أبي هريرة، وفيه: "فمن رأى شيئاً يكرهه فلا يقصه ... ". قلت: روياه بمعناه في حديث آخر، لفظ البخاري فيه: قال ابن سيرين: (وكان يقال الرؤيا ثلاث: حديث النفس

стр. 1438

وتخويف الشيطان، وبشرى من الله. فمن رأى شيئاً يكرهه ... ) وذكره، وهو بعض حديث عند الشيخين، ولفظ مسلم في الحديث المرفوع: "والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يُحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل، ولا يُحدّث بها الناس". ٢٥٤ - قوله في الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق بالليل أو يفزع: خيسة الأسد، بكسر الخاء المعجمة. أي: وإسكان الياء، وبالسين المهملة.

стр. 1439

٢٥٥ - قوله في حديث ابن خَنْبَش: (ليلة كادَتْه الجن). كذا وقع، وإنما لفظه: الشياطين. ٢٥٦ - ثم عزاه إلى أحمد وأبي يعلى. كذا رواه ابن أبي شيبة (والبزار) وابن السني والطبراني، وغيرهم بنحوه.

стр. 1440

وفي لفظ آخر لأحمد: "أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يُجاوزهن برٌّ ولا فاجر من شرِّ ما خلق (وذرأ وبرأ)، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شرِّ ما يعرج فيها، ومن شرِّ ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار .. ".

стр. 1441

الحديث. ٢٥٧ - وقوله عقبه: وقد رواه مالك في الموطأ، عن يحيى بن سعيد مرسلاً. ثم قال: ورواه النسائي من حديث ابن مسعود بنحوه، أي: رواه النسائي موصولاً من طريق يحيى بن سعيد أيضاً، لكن بغير إسناد الحديث الأول وسياقه. وقد قال البزار بعد أن روى الأول: لم يروه غير عبد الرحمن بن خَنْبَش عن النبي ﷺ فيما علمت. انتهى.

стр. 1442

ولفظ الموطأ: "أسري برسول الله ﷺ ، فرأى عفريتاً من الجن يطلبه بشعلة من نار كلما التفت النبي ﷺ رآه، فقال له جبريل: ألا أعلمك كلمات تقولهن إذا قلتهن طَفِئَتْ شعلته، وخرَّ لِفِيْه؟ فقال: بلى. قال جبريل: "قل: أعوذ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله التامات ... " إلى آخره. فكان ينبغي للمصنف أن يقول في هذا الحديث وأشباهه، وروى فلان نحوه. بدل: رواه. ٢٥٨ - قوله آخره في حديث خالد بن

стр. 1443

الوليد، وقد وساقه من الأوسط للطبراني، ثم قال: وقال في الكبير: "عَزَّ جارك، وجَلَّ ثناؤك، ولا إله غيرك ... ". قلت: وفيه قبله: "كن لي جاراً من جميع الجن والإنس، أن يفرط عليّ أحدٌ منهم أو أن يؤذيني، عزّ جارك ... " إلى آخره. ووقع في رواية الترمذي عن بريدة: "ولا إله غيرك، لا إله إلا أنت"، لكن في بعض نسخه هكذا. وفي بعضها: "ولا إله إلا أنت" بالواو. ٢٥٩ - قوله بعده فيما يقول إذا خرج من بيته، في حديث

стр. 1444

عثمان في ذلك ... وفي آخره. "إلا رزق خير ذلك المخرج". كذا وجد في نسخ هذا الكتاب، إلى هنا فقط، والذي في مسند الإمام أحمد المخرّج منه هذا الحديث، بعد هذا اللفظ: " ... وصُرِفَ عنه شر ذلك المخرج". ولا بد من هذه التتمة الساقطة سهواً. والله أعلم. ٢٦٠ - قوله في حديث عبد الله بن عمرو في دخول المسجد: قال: أقط. الألف في هذه اللفظة: ألف الاستفهام، وقَطِ: بفتح القاف وكسر الطاء المخففة في الوصل، بمعنى حسب. ومنه قول جهنم إذا امتلأت بمن يلقى فيها: (قَطِ قَطِ): أي: حسبي هذا.

стр. 1445

ومعناه هنا: أن الراوي وهو حيوة، قال له شيخه عُقْبَة: أهذا الذي بلغك أني حدثت عن عبد الله بن عمرو فقط، فقال له حيوة: نعم. ٢٦١ - وقوله في آخر الحديث: "سائر ذلك اليوم".

стр. 1446

لفظة: (ذلك) مقحمة، ليست في الحديث قطعاً، فيتعين حذفها. وقريب منه قول أبي لهب: تباً لك سائر اليوم. قال العلامة الكرماني، في شرحه للبخاري: ولفظة: سائر، منصوبة بالظرفية، أي: باقي الأيام أو جميعها. (وقال ابن الملقن عند قول المنهاج: وأسأله النفع به لي ولسائر المسلمين: أي: باقيهم أو جميعهم). وذكر المصنف في أثناء الفصل الذي في أول العلم، قوله: ولا خير في سائر الناس، فقال: أي بقيتهم بعد العالم والمتعلم. انتهى. وغالب ما تأتي هذه اللفظة خصوصاً إن تقدمها شيء بمعنى الباقي. (قيل): وإذا كانت بالمعنى المذكور همزت، ومن لازم الهمز المد، فتمد حينئذٍ مداً متصلاً، أخذاً من السؤر، بالهمز: وهو بقية الشرب والأكل. وإذا كانت بمعنى الجميع، لم تهمز، فلا

стр. 1447

يزاد فيها على المد الطبيعي، أخذاً من سور المدينة ونحوه، بلا همز. وهذا مقتضى (ذكر) الجوهري للثانية في مادة: سير، بالياء، لا في سأر، بالهمزة، قال: سائر الناس: جميعهم، وقد وافقه على ذلك ابن الجواليقي في أول كتابه، شرح أدب الكاتب، واستشهد عليه. وكذا ابن بري، وأورد فيها عدة أشعار هي وغيرها في تهذيب النووي. والله أعلم. ٢٦٢ - ضبطه آخر القول للوسوسة: خِنْزَب. بكسر أوله وفتح ثالثه.

стр. 1448

كذا ضبطه صاحب: سلاح المؤمن، وغيره. ويقال: بفتحهما، أيضاً، حكاه القاضي عياض في مشارقه، وقال في شرح مسلم الإكمال لِمُعْلِم المازري: ضبطناه بكسر الخاء عن الصدفي

стр. 1449

وعن غيره بفتحها، وبالفتح قيدها الجَيّاني. انتهى. قال النووي: ويقال بضم أوله وفتح ثالثه. حكاه ابن الأثير في النهاية، (قال): وهو غريب، والمعروف الأولان. قلت: والذي في المشارق: خنزب: اسم شيطان الصلاة، وهو بفتح الخاء، عن أبي بحر، وبكسرها عن الصدفي

стр. 1450

والجياني. انتهى. فتناقض كلامه في الجياني. والذي في النهاية في: (خنزب) قال أبو عمرو: وهو لقب له. والخنزب: قطعة لحم منتنة. قال ابن الأثير: ويروى بالكسر والضم. هذا كلامه من غير زيادة. فالحاصل أن الزاي مفتوحة، وإنما الخلاف في الخاء، وأظنه مصروفاً -صرفه الله عنا وجميع شياطين الجن والإنس، وكل الشرّ بمنته، وطَوله وقوته وحَوله، ولا يقدر على جلب الخير وسلب الضير غيره، ولا يُرجى سواه، ولا يؤمّل إلا خيره. ٢٦٣ - قوله في الترغيب في الاستغفار في حديث أبي ذر الإلهي: "يا ابن آدم، كلكم مذنب ... " إلى آخره: رواه مسلم

стр. 1451

والترمذي وابن ماجة والبيهقي، واللفظ له. قلت: وأوله: "يا ابن آدم ... " بالإفراد لا بالجمع ... هكذا رواه في الأسماء والصفات. ٢٦٤ - قال المصنف: وفي إسناده: شَهر بن حوشب، وإبراهيم بن طهمان. قلت: إبراهيم في طريق آخر محال عليه. وفي سياق

стр. 1452

الأصل عمرو بن أبي قيس الرازي، فعزوه الحديث إلى مسلم هكذا، فيه تساهل وتجوّز. فإنه إنما رواه بغير هذا الإسناد والمتن. وقد أحال المصنف على ذكره في الباب بعده، وذكره هناك من لفظ مسلم، ولم يشر إلى إسناده. وهو من رواية سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس

стр. 1453

الخولاني، عن أبي ذر. وأما غير مسلم فهو عندهم من رواية شَهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْم عن أبي ذر. والعجب من المصنف , كيف قَرَنَ إبراهيم بن طهمان، بشهر بن حوشب. ٢٦٥ - ضبطه: قُراب الأرض، بضم القاف.

стр. 1454

هو المشهور، وروي بكسرها، وممن حكاه صاحب المطالع وغيره. ٢٦٦ - قوله: العَوْصِية. هي بفتح المهملة وإسكان الواو وكسر الصاد المهملة، نسبة إلى عَوْص بن عوف بن عذرة- بطن من كلب. ٢٦٧ - ذكر في الحديث: الصَّدَأ، من غير ضبط. وهو بفتح الصاد والدال مهموز، مقصور كالظمأ.

стр. 1455

٢٦٨ - قوله: وقد اختلف في يسار والد بلال، هل هو بالموحدة أو بالمثناة التحتانية. وذكر عن تاريخ البخاري أنه بالموحدة. فيه إيهام للخلاف في الاسم المذكور. هل هو بشار -وعزوه إلى تاريخ البخاري- أو هو يسار. والأول ممنوع، وغلط على الكتاب المنسوب إليه من تخيل المصنف، ولا أعلم أحداً ذكره كذلك غيره. وإنما هو يسار لا غير.

стр. 1456

وعبارة البخاري في باب يسار، بالياء الأخيرة، مع السين المهملة آخر (تاريخه): يسار (بن زيد) مولى النبي ﷺ ، سمع أباه، وروى عنه ابنه بلال بن يسار. انتهت. ولا أدري ما الذي أوقعه هنا في هذا، حتى تَوَهَّم وأَوْهَم. وقد حذف في مختصره للسنن اسمه واسم أبيه بلال، واقتصر على ذكر أبيه زيد الصحابي فسلم. وفي الحواشي عليه لم يذكر شيئاً أصلاً. وغالب هذا الكتاب كما ترى. فتنبه ولا تغتر فتقلِّد، ولعل سبب هذا الغلط الفاحش على تاريخ البخاري كونه ذكر بلالاً في الموحدة وأباه يساراً في المثناة الأخيرة، ليس إلاّ. ورأى في الموحدة اسم بشار أيضاً، فانتقل فكره أو بصره واختلط عليه، وتصرف فيه من عند نفسه، فحصل ما ترى من الوهم والإيهام، (ما) ثمَّ غير هذا بلا شك. وقد ضبط صاحب جامع الأصول وغيره: يساراً هذا: بالياء الأخيرة

стр. 1457

والمهملة، ومن لم يضبطه اكتفى بشهرته، إذ لا خلاف فيه، ولا توهم. ٢٦٩ - قوله في كثرة الدعاء في حديث أبي هريرة: "من سَرَّه أن يستجيب الله له عند الشدائد": رواه الترمذي. أي: من حديث أبي هريرة، ثم قال: والحاكم من

стр. 1458

حديثه، ومن حديث سلمان. كذا رواه أحمد من حديث سلمان، ولفظه: "من سَرّه أن يستجاب له عند الكرب والشدائد ... " الحديث. وكذا عند الترمذي: "الشدائد، والكرب" لكن أسقط المصنف اللفظة. ٢٧٠ - قوله بعد حديث عبادة: "ما على الأرض مسلم

стр. 1459

يدعو ... وفي آخره قال: الله أكثر". قال الجرّاحي: يعني: الله أكثر إجابة. الجَرَّاحِي هو راوي كتاب الترمذي عن المحْبُوبي عنه، وهو بفتح الجيم، وتشديد الراء، وبالحاء المهملة، منسوب إلى جده: أبي الجراح. لكن لا أدري من أين نقل عنه تفسير هذه اللفظة. ٢٧١ - قوله بعد سياق حديث ابن مسعود: "من نزلت به

стр. 1460

فاقة ... ": وقال الترمذي: حديث حسن صحيح ثابت. كذا وقع له نسبة هذه اللفظة إلى الترمذي في الباب المعقود لهذا، من كتاب الزكاة. وقد نبهنا هناك على أن لفظ الترمذي: غريب، لا ثابت. ٢٧٢ - قوله بعده في اسم الله الأعظم، في حديث عائشة: "إذا قال العبد، يا رب ثلاثاً ... "، إن ابن أبي الدنيا رواه مرفوعاً هكذا، وموقوفاً على أنس. لفظ الموقوف: "ما من عبد يقول: يا رب يا رب (يا رب)، إلا قال له ربه: لبيك، لبيك، لبيك ... ".

стр. 1461

ثم قال: وروى الحاكم وغيره عن أبي الدرداء وابن عباس ... إلى آخره. كذلك رواه ابن أبي الدنيا أيضاً. ٢٧٣ - عزوه في الباب بعده حديث أبي هريرة في النزول الإلهي، إلى مالك والشيخين والترمذي. قد رواه بقية الستة والإمام

стр. 1462

أحمد وجماعات لا يحصون من طريق كثيرة، وبألفاظ متنوعة. ٢٧٤ - قوله في الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه، وما معه. في حديث جابر: " (لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم) ولا تدعوا على خادمكم ... ". (كذا في بعض النسخ وفي بعضها: خدّامكم، وفي بعضها:

стр. 1463

خدمكم). وهو الصواب، ولفظ الحديث. وقوله فيه: "يسأل فيها عطاء". هذا لفظ مسلم، ولفظ أبي داود: "نيل فيها عطاء " بكسر النون وإسكان الياء). قال النووي: ومعناه ساعة إجابة ينال الطالب فيها ويعطى مطلوبه. وهذا اللفظ (المختصر) لأبي داود، وأما مسلم فإنه بعض حديث مطول عنده.

стр. 1464

٢٧٥ - قوله: وروى ابن ماجة عن أم حكيم. هي بنت وَدَاع -بفتح الواو والدال- الخزاعية، منسوبة في نفس الحديث، هكذا. ويقال فيها: بنت (وادع) ولا بد من نسبتها لتتميز. ولا أدري سبب إسقاط ذلك، وهي من المهاجرات. ٢٧٦ - قوله في الترغيب في الصلاة على النبي ﷺ ، في حديث

стр. 1465

أنس: "من ذُكِرْت عنده، فليُصل عليّ ... " إلى آخره. ثم قال: رواية: "من صلى عليّ صلاة واحدة ... ": أن النسائي رواه، واللفظ له. اللفظ الثاني رواه في كتاب الصلاة من سننه، وفي عمل اليوم والليلة.

стр. 1466

والأول في اليوم والليلة، لا في السنن. ٢٧٧ - قوله: "من حيطان الأسواف".

стр. 1467

لم يضبطها، وهي مشكلة تتصحف، وآخرها فاء بوزن الأسواق. (قال ابن الأثير) وقد تكرر (ت) في الحديث. قال القاضي عياض في المشارق: هو من حرم المدينة، ثم نقل عن ابن عبد البر أنه بناحية البقيع، وهو صدقة زيد بن ثابت. انتهى. وفي مسند الإمام أحمد من حديث جابر: أنه مال سعد بن الربيع، وهذا أصح مما قبله. ٢٧٨ - قوله: الرَّبَذِي، هو بفتح الراء المهملة والموحدة معاً، وكسر الذال المعجمة، منسوب إلى الرَّبَذَة.

стр. 1468

٢٧٩ - أخلّ في حديث عبد الله بن عمرو: "إذا سمعتم المؤذن ... " بعزوه إلى النسائي هنا، وقد عزاه إليه في الأذان. ٢٨٠ - قوله: "إلى أن يبعثك ... ".

стр. 1469

الظاهر أنه من القبر. ٢٨١ - وقوله: في حديث الملائكة السياحين: رواه النسائي وابن حبان. كذا أحمد والحاكم وصححه.

стр. 1470

٢٨٢ - قوله في حديث أبيّ: (إذا ذهب ربع الليل ... ). لفظ الترمذي "ثلثا الليل". بالتثنية). ٢٨٣ - قوله في حديث

стр. 1471

أبي كأهل -وأوله كاف، وآخر لام-: "من صلى عليّ كل يوم ... وفي آخره: أن يَغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم" رواه ابن أبي عاصم والطبراني في حديث طويل، إلا أنه (قال): "كان حقاً على الله أن يَغفر له بكل مرة ذنوب حول". هذا يوهم أن لفظ الطبراني مغاير للفظ ابن أبي عاصم، وليس كذلك، بل هما متفقان، لكن المصنف أسقط من لفظ الطبراني هنا، وفي الترغيب في الخوف -لما ساق الحديث بكماله مطولاً من عند الطبراني وحده- من لفظة: أن يغفر له ... إلى مثلها،

стр. 1472

ومنشأ ذلك انتقال نظره للعجلة من لفظ إلى نظيره، وكثيراً ما يقع ذلك، واستمر كذلك في حفظه إلى وقت الإملاء وبعده. أو سقط ذلك من نسخته بالمعجم، فظن التغاير بين اللفظين ولا تغاير. والمسقط تتمة فضل الصلاة على النبي ﷺ : "أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة، وذلك اليوم. اعلمنّ يا أبا كاهل، أنه من شهد أن لا إله إلا الله وحده، مستيقناً به، كان حقاً على الله أن يغفر له، بكل مرة ذنوب حول"، هذا آخر الحديث. والله أعلم. ٢٨٤ - أسقط من حديث أبي الدرداء، بعد: أن تأكل أجساد

стр. 1473

الأنبياء: "فنبي الله حيٌّ يرزق". ولا أدري (ما) سبب ذلك، وهو في نفس الحديث عند ابن ماجة. ٢٨٥ - ضبطه لفظة: أَرَمْتَ. تقدم الكلام عليها في فضل الجمعة، مع بسط وإزاحة العلة التي أشار إليها في سند الحديث، مطولاً، فراجعه من هناك إن أحببت.

стр. 1474

وعزا هناك الحديث إلى النسائي، وأسقط هناك أحمد والحاكم.

стр. 1475

٢٨٦ - قوله في حديث رويفع: "عندك يوم القيامة، وجبت له شفاعتي". عند ابن أبي الدنيا في كتاب الذكر: " ... عندك في الجنة، حلت له شفاعتي يوم القيامة". ٢٨٧ - وقوله بعد أن عزاه إلى البزار والطبراني في
следующие страницы →