← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

لكن لفظه: "احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه". ٣٤٧ - قوله في ترغيب التجار في الصدق، آخر حديث

стр. 1577

حكيم بن حزام: "البيعان بالخيار ... : اليمين الفاجرة منفقة للسلعة ممحقة للكسب" ثم عزاه إلى الخمسة. مما يتعجب منه، لكنه قَلَّد في ذلك ابن الأثير في جامعه حيث ذكر هذه الزيادة المقحمة في آخر هذ الحديث، وليست من حديث حكيم. إنما هي من حديث أبي هريرة، كما ذكره بمعناه في آخر هذا الباب. ولا أدري ما الذي أوقع ابن الأثير في هذا الوهم، حتى وقع فيه المصنف بتقليده له. وقَلَّدَهُ أيضاً في عزو حديث أبي هريرة الآتي: "الحلف

стр. 1578

منفقة للسلعة ممحقة للكسب"، فقال: رواه البخاري ومسلم. موهماً أن هذا لفظ الشيخين. ثم قال: وأبو داود، إلا أنه قال: "ممحقة للبركة". فأوهم أن له لفظاً واحداً، والفرض أن له اثنين، كما ستعرفه. فإنه أسنده من طريقين، وقال بعد قوله: "ممحقة للبركة": قال ابن السَّرْح: "للكسب". وأيضاً لم يعزوا حديث أبي هريرة هذا إلى النسائي، وهو فيه. وقد سلم المصنف من هذا كله، ومشى على الصواب في مختصره لسنن أبي داود. فذكر في باب خيار المتبايعين، أحاديث

стр. 1579

منه، آخرها حديث حكيم: "البَيِّعَان بالخيار" ... وفيه: "وإن كتما وكذبا، مُحِقَت البركة من بيعهما". وعزا أصله إلى الخمسة المذكورين. وذكر قبله بعدة أبواب، في باب كراهية اليمين في البيع، من أبي داود حديث أبي هريرة: "الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة" ثم قال: وفي رواية: "للكسب"، ثم عزاه إلى الشيخين والنسائي. وأما هذا الكتاب دون مصنفاته كلها، فإنه يقع له فيه ما ترى متكرراً، ولا يمكن تتبعه كله. ولو صنفناه استقلالاً، لكان أخف. ومَنْفَقَة، ومَمْحَقَة -بفتح أولهما وثالثهما، وإسكان ثانيهما-. ٣٤٨ - قوله في حديث أبي هريرة: "أربعة يبغضهم الله: البيّاع الحلاّف والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر" المخرّج من النسائي وابن حبان. ثم قال: وهو في مسلم بنحوه، دون ذكر البَيَّاع، وأحال على

стр. 1580

لفظه في الترهيب من الزنا. عجيب، فلفظ مسلم: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم -قال أبو معاوية: يعني أحد شيخي شيخه ابن أبي شيبة- ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر". فكان يتعين حذف ما ذكره بعد حديث الأصل، إذ لا فائدة فيه كما تراه. ٣٤٩ - قوله في الترهيب من التفريق بين الوالدة وولدها بالبيع ونحوه، من طريق طليق بن محمد عنه -أي: عن عمران بن

стр. 1581

حصين، راوي الحديث عن الدارقطني، في لعن من فرق ... ثم قال: وطليق، مع ما قيل فيه: لم يسمع من عمران. ثم قال: ورواه ابن ماجة والدارقطني -أيضاً من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع، عن طَلِيق بن عمران -يعني: الحصين- عن أبي بردة عن أبي موسى، انتهى. أما طَلِيْق، فقال الذهبي في المشتبه: إنه بالفتح، يعني: ضد الأسير. جماعة من الرواة منهم: طَلِيْق بن محمد بن عمران بن حصين. وقال في الميزان: طَلِيق عن محمد بن عمران بن حصين، منقطع. قال الدارقطني: لا يحتج به، وله عن أبي بردة، وله

стр. 1582

عن أبي بردة، روى عنه إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع، وابنه خالد بن طَلِيق، وسليمان التيمي. وثقه ابن حبان، ورمز على اسمه علامة، ابن ماجة. وقال المزي في التهذيب: طليق بن عمران بن حصين، ويقال: طليق بن محمد بن عمران بن حصين، وذكر أن ابن حبان ذكره في الثقات، وأن له هذا الحديث والواحد. ٣٥٠ - قوله في الترهيب من الدَّيْن:

стр. 1583

الدَّارِسِي. هو بفتح الدال وكسر الراء والسين المهملات. ٣٥١ - قوله في حديث ثوبان: "من فارق روحه جسده، وهو بريءٌ من ثلاث ... منها الكبر": رواه الترمذي وابن ماجة. أخل بذكر النسائي، وقد ذكره في الجهاد، ثم ذكر ابن حبان، وأنه تقدم لفظه. أي: في الغلول.

стр. 1584

ثم ذكر عن الترمذي أنه ذكر عن سعيد بن (أبي) عروبة، أنه قال: (الكنز) يعني بالزاي مع النون. وعن أبي عوانة أنه قال: (الكبر) يعني: بالراء، أي: مع الباء. قلت: ورواه النسائي عن عمرو بن علي، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، وقال فيه: (الكنز). قال: وفي حديث محمد: (الكبر).

стр. 1585

٣٥٢ - قوله: ولك عنه مَنْدُوحة. أي: سعة. ٣٥٣ - قوله في حديث

стр. 1586

صهيب -وهو صهيب الخير بالإضافة: ورواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده عمرو بن دينار، وهو متروك. وليس هذا الإطلاق في هذا الراوي بجيد، بل يتعين تمييزه لئلا يلتبس بمن يُشاركه، وليس مجروحاً، وهما اثنان غيره. وهذا المذكور: عمرو بن دينار -قهرمان آل الزبير بن شعيب- أي: خازنهم، لا الزبير بن العوام. وقد روى الحديث المذكور عن حمزة بن صهيب عن أبيه.

стр. 1587

وقد ذكر المصنف في الذكر في السوق، أنه قهرمان آل الزبير أيضاً. وفي صحيح مسلم أن عبد الله بن عَمْرو جاءه قهرمان له. وهو: الخازن والقائم بحوائج الإنسان، وهو بمعنى الوكيل الحافظ لما تحت يده، بلغة الفرس. ٣٥٤ - قوله في حديث الإسرائيلي المتسلف الألف الدينار:

стр. 1588

رواه النسائي وغيره مسنداً. قلت: منهم الإمام أحمد، وفيه: "وإن جَهَدْت"، بفتح

стр. 1589

الجيم والهاء. ٣٥٥ - قوله: وعن ميمون الكُرْدي. هو بضم الكاف وإسكان الراء، وبالدال المهملتين. (وفي بعض النسخ: الكندي، وهو تصحيف) عن أبيه.

стр. 1590

يقال: اسمه جابان.

стр. 1591

٣٥٦ - تفسيره الوضيعة: بالبيع بأقل مما اشترى به. يعني: الخسران فيه. يقال: وُضِع الرجل فيِ تجارته، وأُوْضِعَ. على ما لم يسم فاعله فيهما، يُوضع: أي: خسِرَ. ويقال: وُضِعْتَ في تجارتك، وأنت موضوع فيها. ٣٥٧ - تجوّز في تفسيره العَنَت: بالإثم والفساد. ولو عَبَّر بالوقوع في الزنا، وهو المراد هنا قطعاً كما في

стр. 1592

القرآن: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ﴾، لكان أصرح وأفصح وأخصر. ٣٥٨ - قوله في حديث ابن عمر: "من حالت شفاعته ... ": ورواه أبو داود ,

стр. 1593

والطبراني ويأتي لفظهما.

стр. 1594

أي: في أثناء كتاب القضاء، في الترهيب من إعانة المبطل. ٣٥٩ - قوله بعده في حديث سمرة الذي فيه: "إن صاحبكم مأسور بدَينه". إن النسائي رواه. ليس عنده: "فلقد رأيته ... " إلى آخره. ٣٦٠ - قوله: ابن مُشَنِّج.

стр. 1595

هو بضم الميم وفتح الشين المعجمة وكسر النون المشددة، آخر جيم. ٣٦١ - قوله الوَصَّافي. هو بفتح الواو والصاد المهملة المثقلة، وبالفاء.

стр. 1596

٣٦٢ - قوله في آخر الباب: فروى مسلم وغيره من حديث أبي هريرة وغيره. كذا عزاه هنا، وأجاد في مختصره لأبي داود، فذكره منه من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بنحوه، ثم قال: وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة. انتهى. ورواه الإمام أحمد عنهما أيضاً.

стр. 1597

٣٦٣ - قوله في الترهيب من مطل الغني، في حديث: "ليُّ الوَاجِدِ يُحِلُّ عِرضَهُ وعقوبَتَه"

стр. 1598

رواه ابن حبان والحاكم، ثم فَسَّر: ليّ الواجد، من نفسه. هذا عجيب في الاثنين هنا، وقد ذكر الحديث والتفسير بمعناه عن ابن المبارك في باب الحبس في الدين وغيره، من كتاب الأقضية، في مختصره لأبي داود، مع زيادة من عنده في: المليء وغيره. وقال بعد أن ساقه من أبي داود: أخرجه النسائي وابن ماجة، وغفل هنا كما ترى. والحديث رواه الإمام أحمد أيضاً، ثم قال: وقال وكيع

стр. 1599

-يعني: شيخه- عرضه: شكايته. وعقوبته: حبسه. وذكره البخاري في ترجمة: (باب لصاحب الحق مقال)،

стр. 1600

من غير ذلك صحابيه، بصيغة التمريض، ثم ذكر تفسيره بنحوه عن سفيان، وهو الثوري. ٣٦٤ - قوله في حديث خولة امرأة حمزة: "يا خولة غدِّيه". (هو بالمعجمة وتشديد المهملة من الغداء ممدوداً) وعند الطبراني بعد هذه اللفظة: "وادْهنِيْه"، من الدهن، ولا أدري لم

стр. 1601

أسقطها المصنف. (والظاهر سُقُوطُها من نسخته به، وقد رأيتها ساقطة في رواية غيره أيضاً). ٣٦٥ - قوله في آخر الباب بعد حديث أبي سعيد: ورواه البزار من حديث عائشة مختصراً، والطبراني من حديث ابن مسعود.

стр. 1602

كذا رواه ابن ماجة بمعناه من حديث جابر، بقصة في رجوع مهاجرة الحبشة ... وفي آخره: "كيف يُقدِّس الله أمة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم". وهي غير قصة التقاضي التي ذكرها المصنف من ابن ماجة، قبل. ٣٦٦ - قوله أول الترغيب في كلمات يقولهن المديون، في حديث علي: "مِثْلُ جبل ثبير"، المنسوب لفظه إلى الترمذي. كذا وجد هنا: جبل ثبير، وهو جبل بمكة شهير. وهو في بعض نسخ الترمذي، والذي في جامع

стр. 1603

الأصول، وغيره: صَبير، قال: وهو جبل باليمن. قال: وقال بعضهم: الذي جاء في حديث علي -يعني هذا- جبل صَير. بإسقاط الباء الموحدة (أي: بوزن خير). قال: وهو جبل لطيء، وجبل على الساحل أيضاً بين عُمَان وسيْرَاف. قال: فأما صَبير، فإنما جاء في حديث معاذ -يعني: الآتي-. وكذا قال صاحب سلاح المؤمن صبير: هكذا وجدته في غير ما نسخة من الترمذي.

стр. 1604

قال: وقد قال الصاغاني في العُباب في مادة صَيَرَ، بالصاد والياء المثناة: والصير جبل على الساحل بين سِيْراف وعُمَان. انتهى. وقد وقع في بعض نسخ الترمذي في هذه اللفظة غير هذا مما لعله يكون تصحيفاً، والذي في الترغيب، في حديث معاذ المحال عليه، إنما هو: صَبر. وفي نفس الحديث: أنه جبل باليمن، بخلاف ما قال ابن الأثير. والله أعلم.

стр. 1605

٣٦٧ - قوله في حديث أبى سعيد: (فإذا هو برجل من الأنصار، يقال له: أبو أمامة). ذكر الذهبي في التجريد أنه أنصاري مبهم. وذكر المصنف في حواشي مختصره لأبي داود، احتمال كون هذا المبهم واحداً من جماعة معينين يكنون بهذه الكنية، من الأنصار. وليس كذلك، إنما هو مُبْهَمٌ غير معين، والله أعلم.

стр. 1606

٣٦٨ - قوله في الترهيب من اليمين الكاذبة: ابن عابس. هو بالموحدة والمهملة. ٣٦٩ - قوله في حديث عبد الرحمن بن عوف، في اليمين

стр. 1607

الفاجرة، تُذْهِبُ المالَ أو تَذْهَبُ بالمال: إسناده صحيحٌ. لو صح سماع أبي سلمة ابنه منه. الأكثرون على أنه لم يسمع منه. ٣٧٠ - قوله بعده في حديث أبي هريرة: "إنها تدع الديار بَلاقع". هي: جمع بَلْقَع وبَلْقَعَة، وهي الأرض القَفْرُ التي لا شيء بها. يقال في النعت: منزلٌ بَلْقَعٌ، ودار بلقع. وقال شمر اللغوي: معناه يفتقر الحالف ويذهب ما في بيته من المال. وقال غيره: هو أن يُفرِّقَ الله شمله، ويغير عليه ما أولاه من نعمه.

стр. 1608

٣٧١ - قوله في حديث عمران: "من حلف على يمين مصبورة كاذبة" المعزو إلى أبي داود والحاكم. لفظ أبي داود: (كاذباً). ٣٧٢ - قوله: "إزارٍ جَرْد". هو بفتح الجيم وتسكين الراء: أي: منجرد خَلِق. ٣٧٣ - قوله:

стр. 1609

"مرقت". أي: خرجت. ٣٧٤ - قوله: "ما أعظمك ربنا". هذا لفظ الطبراني، ولفظ الحاكم: "ما أعظم ربنا". ٣٧٥ - قوله في الترهيب من الربا، ثاني حديث: "وعلى شطِّ النهر".

стр. 1610

لفظ البخاري في البيوع: "وعلى وسط النهر". نعم، قال في السياق المطول في الجنائز: "وعلى وسط النهر"، قال يزيد بن هارون، ووهب بن جرير عن جرير بن حازم: "وعلى شط النهر". والمصنف قال في آخره هنا: "فقلت ما هذا الذي رأيته في النهر؟ (قال) آكل الربا". (وإنما لفظ البخاري فيه: "فقلت: ما هذا؟ فقال: الذي رأيته في النهر، آكل الربا") آكل الربا". فاعلمه. ٣٧٦ - قوله في أثناء الباب:

стр. 1611

ابن خُثَيْم. هو بضم المعجمة وفتح المثلثة، مصغر. ٣٧٧ - قوله في حديث أبي هريرة: "رأيت ليلة أسري

стр. 1612

بي ... " وفي آخره: "هؤلاء أكلة الربا": رواه أحمد في حديث طويل، وابن ماجة مختصراً. أيُّ طولٍ فيه؟ وإنما تتمته: "فلما نزلت إلى السماء الدنيا، نظرت أسفل مني، فإذا أنا برَهج ودخان وأصوات، فقلت: ما هذا يا جبريل قال: هذه الشياطين يخرّقون على (أعين) بني آدم لئلا يتفكروا في ملكوت السموات والأرض، ولولا ذلك لرأوا العجائب". فكان ينبغي للمصنف أن يحذف لفظة الطول فقط، ويقتصر على قوله: في حديث، ثم يقول: وابن ماجة بذكر الربا. ٣٧٨ - قوله: جُوَيْن. هو بضم الجيم وفتح الواو وإسكان الياء، بعدها نون.

стр. 1613

٣٧٩ - ذكر أن عاقبة الربا إلى قلة وإلى قلّ. فالثانية بالضم ضد الكثر، مثل الذل والذلة، ونظائرهما. قال الهروي: إلى قل: أي: قلة وانتقاص. ٣٨٠ - قوله: "أصابه من غباره". قال ابن المبارك: هو الذي يكتب الربا، والذي يشهد عليه. رواه عنه الحافظ عثمان بن سعيد الدارمي، في أوائل كتاب الأطعمة. والحديث المذكور عزاه المصنف في

стр. 1614

مختصر أبي داود؛ إلى ابن ماجة والنسائي وهنا أسقطه.

стр. 1615

وقد رواه أبو داود عن وهب بن بقية
следующие страницы →