← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

ابن خُثَيْم. هو بضم المعجمة وفتح المثلثة، مصغر. ٣٧٧ - قوله في حديث أبي هريرة: "رأيت ليلة أسري

стр. 1612

بي ... " وفي آخره: "هؤلاء أكلة الربا": رواه أحمد في حديث طويل، وابن ماجة مختصراً. أيُّ طولٍ فيه؟ وإنما تتمته: "فلما نزلت إلى السماء الدنيا، نظرت أسفل مني، فإذا أنا برَهج ودخان وأصوات، فقلت: ما هذا يا جبريل قال: هذه الشياطين يخرّقون على (أعين) بني آدم لئلا يتفكروا في ملكوت السموات والأرض، ولولا ذلك لرأوا العجائب". فكان ينبغي للمصنف أن يحذف لفظة الطول فقط، ويقتصر على قوله: في حديث، ثم يقول: وابن ماجة بذكر الربا. ٣٧٨ - قوله: جُوَيْن. هو بضم الجيم وفتح الواو وإسكان الياء، بعدها نون.

стр. 1613

٣٧٩ - ذكر أن عاقبة الربا إلى قلة وإلى قلّ. فالثانية بالضم ضد الكثر، مثل الذل والذلة، ونظائرهما. قال الهروي: إلى قل: أي: قلة وانتقاص. ٣٨٠ - قوله: "أصابه من غباره". قال ابن المبارك: هو الذي يكتب الربا، والذي يشهد عليه. رواه عنه الحافظ عثمان بن سعيد الدارمي، في أوائل كتاب الأطعمة. والحديث المذكور عزاه المصنف في

стр. 1614

مختصر أبي داود؛ إلى ابن ماجة والنسائي وهنا أسقطه.

стр. 1615

وقد رواه أبو داود عن وهب بن بقية

стр. 1616

(بلفظ): "أصابه من بخاره". وعن محمد بن عيسى، بلفظ: "غباره". ٣٨١ - ذكره في الترهيب من غصب الأرض ونحوها، معنى ذلك من حديث عائشة وأبي هريرة وابن عمر.

стр. 1617

فاته ذكر رواية سعيد بن زيد -أحد العشرة- وهي في الصحيحين وغيرهما، وفيها قصة أروى بنت أويس معه. ٣٨٢ - قوله، فيه: "سبع أَرَضين". هي بفتح الراء، قال في الصحاح: وربما سكنت. ونقل النووي الفتح عن أهل اللغة، ثم قال: وفيها لغة قليلة بإسكانها، حكاها الجوهري وغيره.

стр. 1618

٣٨٣ - قوله فيه: وعن أبي مالك الأشعري. هذه اللفظة إن كانت عند الطبراني، وإلا فالذي عند أحمد بدلها: الأشجعي. وهو الذي في كنى التلقيح من غير زيادة. وفي كنى التجريد: أبو مالك الأشجعي، وقيل: الأشعري: عمرو أو الحارث، عنه عطاء بن يسار، انتهى. وهذا الصحابي ذكر له الإمام أحمد في مسند الشاميين هذا

стр. 1619

الحديث. وليس بأبي مالك الأشعري الذي قدم في السفينتين، وهو مختلف في اسمه، ومن رجال مسلم والسنن. وذكره البخاري في حديث المعازف: أبو عامر أو أبو مالك الأشعري. والشك من عبد الرحمن بن غنم. ذا أشهر من ذاك وأكثر رواية.

стр. 1620

ولا هو أبو مالك الأشجعي الكوفي التابعي، الذي اسمه: سعد بن طارق بن أشيم، يروي عن أبيه الصحابي وغيره من الصحابة والتابعين، وهو من رجال مسلم والأربعة. وقد وقع للمصنف في أثناء التسبيح، فيه شيء أَوْهَمَ صحبته، فنبهت عليه هناك موضحاً.

стр. 1621

٣٨٤ - قوله بعده: وعن عبد الله، حديث "من غصب رجلاً أرضاً". الظاهر أنه ابن مسعود، فإنه المعني عند الإطلاق. ٣٨٥ - فائدة: في الصحيحين (في) قصة أروى المشار إليها آنفاً: "من أخذ شبراً ... ". وعند الحافظ أبي نعيم في الحلية عن شيخه الطبراني: (من سرق ... ) وقد أورد المصنف في الأصل الأحاديث بلفظ: الظلم، والأخذ، والانتقاص، والغلول، والاقتطاع، والغصب، فانظرها.

стр. 1622

وكذا في كتاب ابن أبي شيبة: "من غصب شبراً من أرض جاء به إسطاماً في عنقه". (والإسطام بكسر الهمزة) والسِطام بكسر السين: الحديدة التي تحرك بها النار حتى تشتعل. ولفظ الغصب لم يَطَّلع عليه الإمام البلقيني في تدريبه , فقال: وليس في الأحاديث: "من غصب ... ". ولا شيخنا ابن حجر تبعاً لشيخه ابن الملقن في تخريج أحاديث الرافعي حيث قالا: لم يروه أحد منهم بلفظ: "من غصب".

стр. 1623

فاستفد هذه الفوائد النفيسة، وادع لمفيدها. وبالله التوفيق. ٣٨٦ - قوله في الترهيب من البناء فوق الحاجة، في حديث عمر وسؤال جبريل: رواه البخاري ومسلم وغيرهما. ذكر البخاري في هذا وهمٌ بلا شك، فإنه من أفراد مسلم عنه، وقد وقع له نظير هذا العزو في كتاب الصلاة. لكن ذكر هناك بعض الحديث وهنا كله، وقد بسطنا الكلام على التنبيه عليه هناك فأغنى عن الإعادة. والحاصل أن صواب العبارة: رواه مسلم وغيره. ٣٨٧ - قوله بعد أن ساقه أيضاً من حديث أبي هريرة: وهذا

стр. 1624

الحديث له دلالات كثيرة، ولم نذكره إلا في هذا المكان. أي: بتمامه. ٣٨٨ - قوله في حديث خباب في تمني الموت والبناء: إن الترمذي رواه، وقال: حسن صحيح. أي: رواه من هذا الطريق، وبهذا اللفظ في الزهد، وليس

стр. 1625

فيه تحسين له، وابن ماجة بنحوه، ورواه البخاري وغيره

стр. 1626

من طريق قيس بن أبي حازم، وفيه: فقال: (إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنَّا أصبنا ما لا نجد له موضعاً إلا التراب، ولولا أن النبي ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به. قال: ثم: أتيناه مرة أخرى، وهو يبني حائطاً له، فقال: إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إلافي شيء يجعله في هذا التراب". ٣٨٩ - قوله آخر الباب: وهو عمار بن عامر قال: (إذا رفع الرجل بناء ... ) ثم قال: رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً عليه،

стр. 1627

ورفعه بعضهم ولا يصح. انتهى. وقع له هنا أمور: فقال: ابن عامر، وإنما هو: ابن أبي عمار، كني به أبوه، لكن أسقط أداة الكنية وصحفه. وعمار ابنه المذكور، وهو مولى بني هاشم، تابعي، روى عن ابن عباس وغيره من الصحابة، وهو من رجال مسلم والأربعة. وليس بصحابي كما تخيله المصنف. ومن رفع الأثر المذكور، فقد أرسله معضلاً، وفي أوله: (إذا رفع الرجل (بناء، ولعله): بناءه) لكن سقطت الهاء (هنا). ٣٩٠ - قوله في الترهيب من منع الأجير أجره، في حديث أبي هريرة: "أنا (خصمهم) يوم القيامة، ومن كنت خصمه خصمته ... " ثم عزاه إلى البخاري وابن ماجة وغيرهما.

стр. 1628

كذا ذكره هكذا في الفصل الذي بعد العتق، الآتي قريباً. وذكره في الخيانة والغدر بدون: "ومن كنت خصمه خصمته". ولا ريب أن هذه الزيادة ليست عند البخاري، إنما هي عند ابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان والإسماعيلي، وعزاها النووي في شرح المهذب إلى أبي يعلى الموصلي

стр. 1629

فقط، وذكر أنها عنده بإسناد ضعيف. ٣٩١ - قوله بعده في ترغيب المملوك في أداء حق الله وحق مواليه، في حديث أبي هريرة: "نِعِمَّا لأحدهم أن يطيع الله ويؤدي حق سيده .... ": رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. هو في الصحيحين بمعناه، فلفظ البخاري: "نِعِمَّا لأحدهم يحسن عبادة ربه وينصح لسيده".

стр. 1630

ولفظ مسلم: "نِعِمَّا للمملوك أن يُتَوَفَّى بعبادة الله وصحابة سيده نِعِمَّا له". ٣٩٢ - قوله في الترغيب في العتق، في حديث أبي موسى: "من أعتق رقبة ... "، من طريق شعبة الكوفي، عن أبي بردة عن أبيه: رواه أحمد، ورواته ثقاته. كذا رواه النسائي بنحوه في كتاب العتق، من طريق شعبة هذا، وهو ابن دينار الكوفي، له هذا الحديث الواحد. وقد رواه الطبراني في الكبير، وقال: لا يروى عن أبي

стр. 1631

موسى إلا بهذا الإسناد. ٣٩٣ - قوله بعده في حديث مالك بن الحارث: "يتيماً من أبوين ... ". وفي بعض نسخ الترغيب: "بين أبوين ... " وهو الذي

стр. 1632

في مجمع الزوائد للهيثمي، وقد ذكر المصنف في كفالة اليتيم نظيره في أحاديث. ٣٩٤ - قوله في حديث أبي نجيح السلمي. وهو عمرو بن عبسة، كما بيَنه المصنف: "أيُّمَا رجلٍ مسلم أعتق ... ": رواه أبو داود وابن حبان، ثم قال: وفي رواية لأبي داود والنسائي: "من أعتق رقبة (مؤمنة، كانت

стр. 1633

فداءه من النار). هذه الرواية الثانية من غير الطريق الأول. ٣٩٥ - قوله: والمنحة الوكوف. هي: الناقة الغزيرة اللبن. ٣٩٦ - قوله في الفصل بعده: "ومن كنت خصمه خصمته ... ". سبق آنفاً التنبيه على هذه الزيادة، فلا حاجة إلى إعادته

стр. 1634

لقربه. ٣٩٧ - قوله في الترغيب في النكاح، في حديث أبي أيوب: "أربع من سنن المرسلين: الحناء ... ". بسطنا الكلام على هذه اللفظة، والاختلاف في ضبطها، في باب السواك من كتاب الطهارة، فليراجعه من ثَمّ من أراده. ٣٩٨ - قوله: (الحَوب)، بفتح الحاء وتضم.

стр. 1635

كان ينبغي له تقديم الضم على الفتح، إذ هي قراءة العامة المتواترة، ولغة أهل الحجاز. وقرأ الحسن شاذاً: ﴿كَانَ حُوبًا﴾. بفتح الحاء، وهي لغة تميم، ويقال فيه أيضاً: حَابٌ وحَوْبَةٌ، وقيل: الحُوب -بالضم- الاسم، -وبالفتح- المصدر. ٣٩٩ - قوله: "تربت يداك". كلمة معناها: الحث والتحريض، وقيل: هي كلمة دعاء عليه بالفقر، وقيل: بكثرة المال. قال: واللفظ مشترك بينهما، قابل لكل منهما. قال: والثاني هنا أظهر، ومعناه: اظفر بذات الدين، ولا تلتفت إلى المال، أكثر الله مالك. قال: وروي الأول عن الزهري، وأن النبي ﷺ إنما قال له

стр. 1636

ذلك، لأنه رأى الفقر خيراً له من الغنى. قلت: في هذه الكلمة خلاف كثير منتشر جداً، وكذا تربت يمينك، وترب جبينه. فقال أبو عبيد: نرى أنه ﵇ لم يتعمد الدعاء عليه بالفقر، ولكنها كلمة جارية على ألسنة العرب، يقولونها وهم لا يريدون وقوع الأمر. قال ابن عرفة: أراد تربت يداك إن لم تفعل ما أمرتك. وقال ابن الأنباري: معناه لله درك إذا استعملت ما أمرتك به، واتعظت بعظتي. قال: وذهب أهل العلم إلى أنه دعاء على الحقيقة.

стр. 1637

وقوله ﵇، في حديث خزيمة: "أنعم صباحاً، تربت يداك" يدل على أنه ليس بدعاء عليه، بل هو دعاء له، وترغيب في استعمال ما تقدمت الوصاية به. ألا تراه قال له: "أنعم صباحاً"، ثم عَقَّبَه، بتربت يداك. والعرب تقول: لا أم لك ولا أب لك، يريدون، لله درك. وقال ابن السكيت: لم يَدْع عليه بذهاب ماله، ولكنه أراد المثل، ليري المأمور بذلك الجد، وأنه إن خالف فقد أساء. وقال الجوهري: ترب الرجل: افتقر، كأنه لصق بالتراب، يقال: تربت يداك، وهو على الدعاء، أي: لا أصبت خيراً، انتهى.

стр. 1638

وقال الداودي -أحد رواة البخاري-: إنما هو (ثريت يداك) بالمثلثة أوله، وبالمثناة التحتانية. لكن غُلِّط. فالحاصل أن معنى الدعاء عليه في هاتين الكلمتين: افتقرت، فامتلأت يداك تراباً. وأما ترب جبينه، فمعناه: قتل، لأن القتيل يقع على وجهه، فيترب. قال الإمام النووي وغيره: والذي عليه المحققون، أن هذه كلمات ظاهرها الدعاء عليه، ولكن العرب اعتادت استعمالها غير قاصدة حقيقة معناها، فيقولون الألفاظ المذكورة: وقاتله الله ما أشجعه، ولا أم له ولا أب لك، وثكلتك أمك، وويل لأمه، وما أشبه هذا من ألفاظهم، عند إنكار الشيء، أو الزجر عنه، أو الذم عليه واستعظامه، أو الحث عليه، أو الإعجاب به، ولا يريدون وقوع الأمر، ولا الدعاء عليه. بل هو دعاء له، وترغيب في استعمال ما تقدمت الوصاية به. وقال شيخنا ابن حجر في شرحه للبخاري: تربت يداك،

стр. 1639

كناية عن الفقر، وهو خبر، بمعنى الدعاء. لكن لا يُراد به حقيقته. وكذا قرر الحريري في دُرَّته: أن مما خرج مخرج المدح والإعجاب بما بدا من الفعل، قولهم للشاعر المفْلِق: قاتله الله، وللفارس المِحْرَب: لا أب له. قال: وعلى هذا فسر أكثرهم، قوله ﷺ لمن استشاره في النكاح: "عليك بذات الدين تربت يداك". قال: وإلى هذا المعنى أشار القائل بقوله: أُسَبُّ إذا أجدتُ القولَ ظلماً ... كذاك يقال للرجل المجيد يعني: أنه يقال له عند إجادته واستحسان براعته: قاتله الله، فما أشعره، ولا أب له فما أمهره، انتهى، والله أعلم.

стр. 1640

٤٠٠ - قوله في أول ترغيب الزوج في الوفاء بحق زوجته ... إلى آخر الترجمة: تقدم حديث ميمون. أي: الكُرْدِي. ٤٠١ - قوله عن

стр. 1641

سليمان بن داود اليمامي. هو: -بميمين- منسوب إلى اليمامة، وفي بعض النسخ المغتر بها، بالنون في آخره، وهو خطأ بلا خلاف. ٤٠٢ - ومفرق الرأس.

стр. 1642

بفتح الراء وكسرها: وسطه، وهو الذي يفرق فيه الشعر. ٤٠٣ - وقوله: فَلَحِسَتْه. هو بكسر الحاء، تلحَسُه بفتحها , لَحْساً بإسكانها، وكذلك تصريف لعق. ٤٠٤ - والحِيْرَة، في حديث قيس بن سعد، وهو: ابن عبادة، سيد الخزرج. بكسر الحاء: مدينة بقرب الكوفة، وهي مدينة النعمان بن المنذر. ٤٠٥ - وقوله: في إسناده شريك.

стр. 1643

هو: ابن عبد الله النخعي القاضي. ٤٠٦ - قوله في حديث عائشة: "أن تنقل ... ". أصله تتنقل، بتاءين، أي: تتحول، والتنقل: التحول. قوله فيه: "لكان نَوْلها". هو بفتح النون وإسكان الواو باللام: أي: حقها والذي ينبغي لها. ٤٠٧ - قوله بعده في حديث أنس: "ألا أخبركم ... " أن

стр. 1644

رواته محتج بهم في الصحيح، إلا إبراهيم بن زياد القرشي، فإني لم أقف فيه على جرح ولا تعديل. أقول: بلى، روى عن خُصَيْف والأعمش وغيرهما،

стр. 1645

وعنه محمد بن بكار بن الريان. وقال الذهبي في الميزان: قال البخاري: لا يصح إسناده. ثم قال هو: قلت: ولا يعرف من ذا، انتهى. ٤٠٨ - قوله في حديث عبد الله بن عمرو: "لا ينظر الله إلى

стр. 1646

امرأة لا تشكر لزوجها ... ". رواه النسائي والترمذي. كذا في بعض النسخ: الترمذي، وكأنه تحريف من لفظ البزار. وهو في بعضها كذلك. ولا شك أنه الصواب، إذ الحديث ليس في الترمذي، إنما هو في النسائي مرفوعاً وكذا موقوفاً. ٤٠٩ - قوله في حديث أبي هريرة: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ... ": وهو في رواية للبخاري ومسلم: "والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته ... ".

стр. 1647

ليست هذه الرواية المذكورة للبخاري بلا شك، إنما هي لمسلم فقط. ٤١٠ - قوله في الترغيب (في) النفقة على الزوجة والعيال، في حديث أبي هريرة، الذي فيه فقال رجل: يا رسول الله، عندي دينار ... إلخ): رواه ابن حبان. هذا عجيب، إذ الحديث عند أحمد وأبي داود والنسائي.

стр. 1648

وقد عزاه المصنف في مختصره لأبي داود (إليه) وإلى النسائي، فأصاب. ٤١١ - قوله في الفصل الذي بعده، في حديث عبد الله بن عمرو، المعزو إلى أبي داود والنسائي: "كفى بالمرء إثماً أن يُضَيِّع من يقوت". وإلى الحاكم بلفظ: "من يعول".

стр. 1649

للنسائي أيضاً: "كفى بالعبد ... " وفيه: "من يقوت". وله أيضاً رواية ثالثة ... آخرها: "من يعول" مثل الحاكم، وهو من طريق أبي إسحاق السَّبيعي عن وهب بن جابر عنه. وقد ذكر المصنف في باب الشفقة لفظ مسلم، وهو من طريق طلحة ابن مُصَرِّف عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: كنا

стр. 1650

جلوساً مع عبد الله بن عمرو إذ جاءه قهرمان له -وقد ذكرت تفسيره في الترهيب من الدين- فدخل، فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا. قال: فانطلق فأعطهم، قال رسول الله ﷺ : "كفى إثماً أن تحبس عمن تملك قوته". وفي بعض نسخ مسلم، والترغيب: "كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته" وقال المصنف من عنده: "قوتهم". ٤١٢ - قوله فيه: وتقدم حديث ابن عمر: "كلكم راع ... ". أي: قبل هذا ببابين. ٤١٣ - قوله في الفصل
следующие страницы →