← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

امرأة لا تشكر لزوجها ... ". رواه النسائي والترمذي. كذا في بعض النسخ: الترمذي، وكأنه تحريف من لفظ البزار. وهو في بعضها كذلك. ولا شك أنه الصواب، إذ الحديث ليس في الترمذي، إنما هو في النسائي مرفوعاً وكذا موقوفاً. ٤٠٩ - قوله في حديث أبي هريرة: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ... ": وهو في رواية للبخاري ومسلم: "والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته ... ".

стр. 1647

ليست هذه الرواية المذكورة للبخاري بلا شك، إنما هي لمسلم فقط. ٤١٠ - قوله في الترغيب (في) النفقة على الزوجة والعيال، في حديث أبي هريرة، الذي فيه فقال رجل: يا رسول الله، عندي دينار ... إلخ): رواه ابن حبان. هذا عجيب، إذ الحديث عند أحمد وأبي داود والنسائي.

стр. 1648

وقد عزاه المصنف في مختصره لأبي داود (إليه) وإلى النسائي، فأصاب. ٤١١ - قوله في الفصل الذي بعده، في حديث عبد الله بن عمرو، المعزو إلى أبي داود والنسائي: "كفى بالمرء إثماً أن يُضَيِّع من يقوت". وإلى الحاكم بلفظ: "من يعول".

стр. 1649

للنسائي أيضاً: "كفى بالعبد ... " وفيه: "من يقوت". وله أيضاً رواية ثالثة ... آخرها: "من يعول" مثل الحاكم، وهو من طريق أبي إسحاق السَّبيعي عن وهب بن جابر عنه. وقد ذكر المصنف في باب الشفقة لفظ مسلم، وهو من طريق طلحة ابن مُصَرِّف عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: كنا

стр. 1650

جلوساً مع عبد الله بن عمرو إذ جاءه قهرمان له -وقد ذكرت تفسيره في الترهيب من الدين- فدخل، فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا. قال: فانطلق فأعطهم، قال رسول الله ﷺ : "كفى إثماً أن تحبس عمن تملك قوته". وفي بعض نسخ مسلم، والترغيب: "كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته" وقال المصنف من عنده: "قوتهم". ٤١٢ - قوله فيه: وتقدم حديث ابن عمر: "كلكم راع ... ". أي: قبل هذا ببابين. ٤١٣ - قوله في الفصل

стр. 1651

التالي في حديث عائشة: "من ابتلي من هذه البنات ... ". بعد عزوه إلى الشيخين والترمذي: وفي لفظ له. أي: للترمذي. ٤١٤ - قوله في حديث ابن عباس: "ما من مسلم له ابنتان ... ": رواه ابن ماجة بإسناد صحيح، وابن حبان في

стр. 1652

صحيحه، والحاكم وصحح إسناده. فيه أمران: أحدهما: أن لفظ ابن ماجة: "تدرك له ابنتان ... " لكن أسقط المصنف لفظة: "تدرك". والثاني: أنه اغتر بابن حبان والحاكم في تصحيح سنده، وهو من رواية فطر بن خليفة -وهو صدوق، رمي بالتشيع- عن شرحبيل بن سعد المدني -أبي سعد- وهو صدوق اختلط بآخره،

стр. 1653

وفيه كلام معروف- وقد ذكره المصنف في الرواة المختلف فيهم آخر هذا الكتاب، وجرحه، وذكر أن ابن حبان ذكره في الثقات، وأخرج له في صحيحه غير ما حديث، ولعل هذا هو الذي غَرَّه. وأيضاً فعند ابن ماجة: عن أبي سعد عن ابن عباس. وهو: شرحبيل المذكور. ٤١٥ - قوله في حديثه أيضاً: "من كانت له أنثى فلم يئدها ... ": رواه أبو داود والحاكم، عن ابن حدير، وهو غير مشهور.

стр. 1654

قال الذهبي في الميزان: لا يعرف. وقال شيخنا ابن حجر في التقريب: هو بصري مستور، لا يعرف اسمه. ٤١٦ - قوله بعده في حديث أم سلمة: "حتى يغنيهما من فضل الله". (هذا تحريف حصل، إنما اللفظ: "يغنيهما الله من فضله"). ٤١٧ - قوله في الترغيب في التسمية بالأسماء الحسنة: واسم

стр. 1655

أبي زكريا، إياس بن يزيد. يقال فيه أيضاً: يزيد بن إياس. وقال قبله: (إنه) لم يسمع من أبي الدرداء. كذا قال أبو داود، بعد سياق الحديث، أنه لم يدركه، أي: بل أرسل عنه. زاد المصنف في مختصره له: والحديث منقطع. ولفظ أبي داود: "فأحسنوا أسماءكم ... ". وهو الذي في المختصر للمصنف بخلاف الترغيب.

стр. 1656

٤١٨ - قوله في حديث أبي هريرة: "إن أخنع اسم عند الله ... ". زاد أبو داود: "يوم القيامة"، ثم قال المصنف قبل أن يعزوه إلى الشيخين: زاد في رواية: "لا مالك إلا الله". وليس هذا بجيد، فلفظ مسلم: زاد ابن أبي شيبة في روايته: "لا مالك إلا الله". قال الأشعثي، قال سفيان: مثل شاهنشاه. وقال أحمد بن حنبل: سألت أبا عمرو ... إلى آخره.

стр. 1657

فهذا كله لمسلم دون البخاري، وعبارته توهم أنه لهما، وسفيان هو: ابن عيينة. ٤١٩ - وقوله: شاهنشاه. كذا وجد في النسخ، ولعله من النساخ. إذ الذي في حواشي مختصر السنن للمصنف في الكلام على لفظة: أخنع، وما في معناها، إنما هو: شاهان شاه. قال النووي في شرح مسلم: وكذا هو في جميع النسخ، يعني بمسلم. قال القاضي عياض: ووقع في رواية (شاه شاه). وقول ابن عيينة المذكور، هو عند أحمد ومسلم. وعند البخاري: قال سفيان: يقول غيره -يعني: غير أبي الزناد- الذي روى الحديث عنه-: تفسيره شاهان شاه.

стр. 1658

قال شيخنا ابن حجر في شرحه للبخاري: فلعل سفيان قال مرة نقلاً، ومرة من قبل نفسه. قال: وشاهان شاه، بسكون النون وبهاء في آخره، وقد ينون، وليس هاء تأنيث. انتهى ملخصاً. ٤٢٠ - وأما أبو عمرو الذي سأله الإمام أحمد في رواية مسلم. فهو الشيباني -بالمعجمة والموحدة- اللغوي النحوي الأديب المشهور. ولهم مثله آخر، لكنه تابعي. ولهم أيضاً أبو عمرو السيباني -بالمهملة بدل المعجمة- منسوب إلى سيبان، بطن من حمير. وهذا كله معروف عند أهل هذا الفن.

стр. 1659

٤٢١ - قوله في الفصل بعده في حديث عائشة: "كان يُغير الاسم القبيح ... ". رواه الترمذي، وقال: قال أبو بكر بن نافع. هو شيخه وشيخ مسلم والنسائي، واسمه: محمد بن أحمد بن نافع، لكنه مشهور بكنيته، ثم قال الترمذي: وربما قال عمر بن علي. يعني: المُقَدَّمي شيخ بن نافع.

стр. 1660

٤٢٢ - قوله بعده في حديث ابن عمر: أن ابنة لعمر كان يقال لها: عاصية ... إلى آخره: رواه الترمذي وابن ماجة. ثم قال: ورواه مسلم باختصار: أنه غَيَّرَ اسم عاصية ... الحديث. هذا عجيب، فالحديثان في مسلم، ذكر المختصر ثم ذكر الأول، لكن غفل المصنف. ٤٢٣ - قوله: وسمى بني مُغْوية، بني رِشْدة. أما مُغْوية، فهي بضم الميم وإسكان الغين المعجمة. وبني رِشْدة، بكسر الراء وإسكان المعجمة، آخرها هاء تأنيث.

стр. 1661

وكان هنا بني رشد، وهو من النساخ، والذي في مختصر السنن للمصنّف: رِشْدة. ٤٢٤ - قوله آخر الفصل، نقلاً عن الخطابي في المعالم: وأما عَفِرة، يعني: بفتح العين وكسر الفاء. ذكر ابن الأثير هذه اللفظة في مادة: القاف أيضاً من النهاية، وقال: إنها تُرْوَى عَقِرَة أيضاً. كأنه كره لها اسم العَقْر، لأن العاقِرَ: المرأة التي لا تحمل. وشجرة عاقرة: لا تحمل، فسماها خَضِرَة، تفاؤلاً بها. قال: ويجوز أن يكون من قولهم: نخلة عَقِرَة، إذا قطع رأسها فيبسَتْ. انتهى.

стр. 1662

٤٢٥ - قوله في الترغيب في تأديب الأولاد: الحَكَمِي. هو بفتح المهملة والكاف معها وكسر الميم.

стр. 1663

٤٢٦ - قوله: أول الترهيب أن ينتسب الإنسان إلى غيره أبيه، عن سعد بن أبي وقاص ... ثم عزاه إلى الشيخين وأبي داود وابن ماجة، وأنهم رووه عن سعد وأبي بكرة جميعاً. في التعبير أولاً، والعزو ثانياً، إيهام. فالحديث عند البخاري، وأبي داود، ورواية لمسلم -، عن أبي عثمان عن سعد (وفي آخره ذكر أبي بكرة. وعند ابن ماجة، والرواية الأخرى لمسلم، عن سعد)

стр. 1664

وأبي بكرة كلاهما. ٤٢٧ - ساق بعده حديث أبي ذر: "ليس من رجل ادعى لغير أبيه، وهو يعلم، إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلاً بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك، إلا حار عليه". ثم عزاه إلى الشيخين، ولم يبين لمن هذا اللفظ. ولا شك أنه لمسلم، وعنده وعند البخاري: "وهو يعلمه"، بالهاء. وبعده عند البخاري: "ومن ادعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار".

стр. 1665

وله لفظ آخر مستقل: "لا يرمي رجل رجلاً بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك". وكلاهما بسند واحد، لكنه فرّقه في موضعين. ولفظ البخاري الأول هو المناسب للباب، وإنما ذكرت الثاني تعريفاً، لأن الطالب لا يمكنه نقل شيء من هذه الكتب، وهي بهذه المثابة. ٤٢٨ - قوله: وعمرو -يعني: ابن شعيب- يأتي الكلام

стр. 1666

عليه. أي: في (آخر) الكتاب. ٤٢٩ - ثم قال بعده: وعن عبد الله بن عمرو. وهذا عجيب، فإن ابن عمرو، هو جد عمرو بن شعيب، فكان ينبغي أن يقول: وعنه.

стр. 1667

لكن قصد الإشارة إلى رواية عمرو بن شعيب الأول. ٤٣٠ - قوله في الثاني: وابن ماجة، إلا أنه قال: "ألا وإن ريحها". ليس عند ابن ماجة لفظ (ألا). ٤٣١ - وفاته حديث معاذ بن أنس الجهني عن النبي ﷺ أنه قال: "إن لله عباداً لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم". قيل له: من أولئك يا رسول الله؟ قال: "متبرىء من والديه راغب عنهما، ومبترىء من ولده، ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم، وتبرأ منهم". رواه أحمد من طريق ابن لهيعة، عن زبان عن سهل بن معاذ عن أبيه. وكذا الطبراني في الكبير، وزاد فيه بعد قوله: "ولا ينظر

стр. 1668

إليهم، ولهم عذاب أليم". ٤٣٢ - قوله في الترغيب في موت الأولاد، في حديث أبي هريرة: "حتى يدخله الله وأباه الجنة". والصواب، ولفظ الحديث: (وأبويه) بالتثنية، وهو ظاهر. ٤٣٣ - قوله: وصَنَفَةُ الثوب. بفتح الصاد والنون. كذا وقع، وإنما هو بكسر النون، لا خلاف فيه.

стр. 1669

٤٣٤ - قوله في حديث عقبة بن عامر: "من أثكل ثلاثة ... ": أن رواته ثقات. كيف؟ وفيه ابن لهيعة.

стр. 1670

٤٣٥ - قوله: وعن زهير بن علقمة. هو: البجلي. قال ابن الجوزي في التلقيح: ذكر في الصحابة، قال: وقال أبو بكر البرقي: لا يعرف له صحبة. وقال الذهبي في التجريد: زهير بن علقمة البجلي، أو النخعي، روى عنه إياد بن لَقيط، نزل الكوفة. ثم قال: زهير بن علقمة، وقيل: ابن أبي علقمة، ثقفي، قال: وهو الذي قبله، له في موت الولد.

стр. 1671

ثم قال: زهير بن أبي علقمة، الضُّبَعي، نزل الكوفة، وقيل الضِبَابي، له حديث أظنه مرسلاً. ثم قال: زهير بن علقمة الفرعي، نزل الرملة، وله

стр. 1672

ذكر، أخرجه ابن مندة. هذا ما أورده. ٤٣٦ - ذكر حديث الحارث بن أُقَيْش. بالقاف والمعجمة مصغر، وقد تبدل الهمزة واواً، فيقال: وُقَيْش العكلي حليف الأنصار، وهو صحابي مُقِل يُعَدُّ في البصريين، له الحديث المذكور في موت الأولاد، والآتي في عظم أهل النار، وما بعده.

стр. 1673

وذكر له ابن عبد البر ثلاثة أحاديث، روى عنه عبد الله بن قيس النخعي الكوفي. ٤٣٧ - ثم ذكر حديث أبي بردة وهو: ابن قيس الأشعري،

стр. 1674

أخو أبي موسى وهو قريب من حديث الحارث. ثم قال: وأُرَاه حديث الحارث بن اُقَيْش الذي قبله. قال: ويأتي بيان ذلك. يعني في ذكر عظم أهل النار، أواخر هذا الكتاب. وعندي أنه حديث مستقل على حدته، لكن الأول من حديث الحارث، وهذا من حديث أبي بردة الصحابي. ولفظه عن الحارث بن أُقَيْش، قال: كنا عند أبي بردة، فحدث عن رسول الله ﷺ ، قال: "ما من مسلمين ... " وذكره، وإنما أوقع المصنف في هذا الظن، كون الحديثين بلفظ (واحد)، وليس ببدع ولا مستنكر أن يروي الحديث الواحد

стр. 1675

جماعة من الصحابة -فضلاً عن اثنين- بلفظ واحد، أو مقارب. ٤٣٨ - قوله في حديث قرة: (لذكر ابنه ... ). لفظ الحديث: (يذكر ابنه). لكن طوِّلت الياء فصارت لاماً. وفيه: (فيفتحها، لهو أحب إلي). إنما (هو): (فيفتحها لي). وفي مسند الإمام

стр. 1676

أحمد: من حديث حَوْشَب الصحابي: (أن الرجل انقطع نحو ستة أيام). ٤٣٩ - ذكره السَّرَرَ، بفتح السين. هو بكسرها أيضاً، وكذا السُّرّ -بضهما وتشديد الراء- وجمعه أَسِرَّة. ٤٤٠ - قوله: وعن

стр. 1677

أبي سَلْمَى. هو بفتح السين والميم. ٤٤١ - قوله الفرط: هو الذي لم يدرك من الأولاد الذكور والإناث. هذا تفسير عجيب، وعبارة ركيكة جداً، لا أعلم أحداً من أهل الغريب واللغة عَبَّر بها، وأصل الفرط: الذي يتقدم الواردة، فيُهيىء لهم الأرشية والدلاء، ويَمْدُرُ الحياض، ويَسْقِي لهم.

стр. 1678

وقد فسر المصنف الفرط بنحو هذا في العمل على الصدقة من هذا الكتاب، وكذا في غيره، فأحسن وأجاد. وشَذَّ هنا وأغرب، وتساهل كما ترى. والفَرَطُ: محرك بمعنى الفارط، فهو فعَل بمعنى فاعل، مثل تبعَ بمعنى تابع، ويقال: رجل فَرَط، وقوم فَرَط أيضاً. ويقال: فارطتُ القوم مُفَارَطَة وفِرَاطاً: أي: سابقتهم وتقدمتهم، وهم يتفارطون. وافترط فلان ابناً له: أي: تقدم له ولد، ومنه الدعاء على الطفل الميت: (اللهم اجعله لنا فَرَطا): أي: أجراً يتقدمنا حتى نرد عليه. (انتهى). وقال القاضي عياض: الفرط في الدعاء: الشافع، يشفع لوالديه وللمؤمنين الذي يُصَلّوْنَ عليه، انتهى. واجعله فَرَطاً لأبويه، أي: سابقاً لتهيئة مصالحهما في الآخرة. وفي الحديث: "أنا فرطكم على الحوض" يقول: أنا أتقدمكم إليه كالمهيّىء له.

стр. 1679

وقال سفيان بن عيينة: الفرط: الذي يسبق. رواه الإمام أحمد في المسند عنه، بعد ذكر الحديث. ومنه قول ابن عباس لعائشة: (تَقْدُمِين على فرط صدق). والحديث الآخر: "أنا والنبيون فُرَّاطُ القاصِفِين". أي: متقدمون في الشفاعة. وقيل فرّاط إلى الحوض، وقد تكرر في الحديث. حتى روى ابن أبي الدنيا في كتاب العزاء له، من حديث ضمرة بن ربيعة

стр. 1680

عن رجاء بن جميل الأيلي، رفعه إلى النبي ﷺ : "من مات ولم يقدم فَرَطاً، لم يرد الجنة إلا تصريداً". قيل: يا رسول الله، وما الفرط؟ قال: "الولد وولد الولد، والأخ يؤاخيه في الله، فمن لم يكن له فرط فأنا له فرط". وهذا كله ظاهر غير خاف ولا ملتبس، والله أعلم. ٤٤٢ - ذكر آخر الباب حديث أبي موسى: "إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته ... " إلى آخره. ثم عزاه إلى الترمذي وابن حبان.

стр. 1681

كذا رواه أبو داود الطيالسي في مسنده، ورواه الإمام أحمد، لكن لفظه: "قال الله: يا ملك الموت، قبضت ولد

стр. 1682

عبدي، قبضت قرة عينه، وثمرة فؤاده؟ قال: نعم، قال: فما قال؟ قال: حمدك واسترجع، قال: ابنوا له ..... " إلى آخره. ٤٤٣ - قوله في الترهيب من إفساد المرأة على زوجها ... آخر حديث جابر، المعزو إلى مسلم: (في إبليس): " ... فيدنيه منه". ويقول: نِعْمَ أنت، فيلتزمه".

стр. 1683

كذا أدرج المصنف هذه اللفظة الأخيرة، ولم يميزها. ولفظ مسلم: (قال الأعمش: أراه قال: فيلتزمه). أخرجه من طريق أبي معاوية. وأحمد بن حنبل (عنه) عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر. وعند أحمد: "بينه وبين أهله، قال: فيدنيه منه -أو قال: فليتزمه، ويقول: نِعْمَ أنت". وهذا الحديث محله في الترجمة التي ذكرناها، لكنه وقع في أم نسختي من الناسخ، في: سؤال المرأة زوجها الطلاق. دون غالب النسخ، فنبهت فيه بعد في نسختي على التقديم والتأخير، فلا يشتبه عليه الأمر. ٤٤٤ - قوله في ترهيب المرأة أن تسأل زوجها الطلاق. في

стр. 1684

حديث ابن عمر: "أبغض الحلال إلى الله الطلاق": رواه أبو داود. كذا رواه ابن ماجة مسنداً.

стр. 1685

ثم ذكر كلام الخطابي: أن المشهور فيه رواية محارب بن دثار مرسلاً، من غير ذكر ابن عمر. والغرض أن هذا صَدَّر به أبو داود الباب، وذكره قبل الحديث المتصل. ولفظ المرسل: "ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق". ٤٤٥ - قوله في ترهيب المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة: أصابت بخوراً.
следующие страницы →