← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

كذا رواه أبو داود الطيالسي في مسنده، ورواه الإمام أحمد، لكن لفظه: "قال الله: يا ملك الموت، قبضت ولد

стр. 1682

عبدي، قبضت قرة عينه، وثمرة فؤاده؟ قال: نعم، قال: فما قال؟ قال: حمدك واسترجع، قال: ابنوا له ..... " إلى آخره. ٤٤٣ - قوله في الترهيب من إفساد المرأة على زوجها ... آخر حديث جابر، المعزو إلى مسلم: (في إبليس): " ... فيدنيه منه". ويقول: نِعْمَ أنت، فيلتزمه".

стр. 1683

كذا أدرج المصنف هذه اللفظة الأخيرة، ولم يميزها. ولفظ مسلم: (قال الأعمش: أراه قال: فيلتزمه). أخرجه من طريق أبي معاوية. وأحمد بن حنبل (عنه) عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر. وعند أحمد: "بينه وبين أهله، قال: فيدنيه منه -أو قال: فليتزمه، ويقول: نِعْمَ أنت". وهذا الحديث محله في الترجمة التي ذكرناها، لكنه وقع في أم نسختي من الناسخ، في: سؤال المرأة زوجها الطلاق. دون غالب النسخ، فنبهت فيه بعد في نسختي على التقديم والتأخير، فلا يشتبه عليه الأمر. ٤٤٤ - قوله في ترهيب المرأة أن تسأل زوجها الطلاق. في

стр. 1684

حديث ابن عمر: "أبغض الحلال إلى الله الطلاق": رواه أبو داود. كذا رواه ابن ماجة مسنداً.

стр. 1685

ثم ذكر كلام الخطابي: أن المشهور فيه رواية محارب بن دثار مرسلاً، من غير ذكر ابن عمر. والغرض أن هذا صَدَّر به أبو داود الباب، وذكره قبل الحديث المتصل. ولفظ المرسل: "ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق". ٤٤٥ - قوله في ترهيب المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة: أصابت بخوراً.

стр. 1686

هو بتخفيف المعجمة لا بتشديدها، لا خلاف فيه. ٤٤٦ - قوله: الترهيب من إفشاء السر، سيما ما كان بين الزوجين. كان ينبغي له تخصيص الزوجين فقط إذ (هو) المقصود هنا دون غيره، وذكر إفشاء السر في غير هذا المكان. ٤٤٧ - قوله: فيه: شيخ من طُفَاوة. هي بضم الطاء، حي من قيس عيلان، والنسبة إليهم طُفَاوي. وقال الترمذي: لا نعرف الطفاوي، إلا في هذا الحديث،

стр. 1687

ولا يعرف اسمه. ٤٤٨ - ضبطه السباع الحرام، بالمهملة مع الموحدة، ثم قال: وقيل: بالشين المعجمة. أي: مع الياء الأخيرة، قال ابن الأعرابي في الأول: هو الفَخار بكثرة الجماع. قال الهروي: ويقال: هو أن يتساب الرجلان، فيرمي كل واحد صاحبه بما يسوؤه من القذع.

стр. 1688

يقال: سبع فلان فلاناً، إذا تنقصه وتناوله بسوء. قال: وأخبرنا ابن عمار عن أبي عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي، قال: السباع: الجماع. ومنه الحديث: "صَبَّ على رأسه الماء من سِبَاع". يعني: في شهر رمضان. ٤٤٩ - قوله بعده: "إلا ثلاث مجالس".

стр. 1689

إنما هي ثلاثة، لكن سقطت هاء التأنيث الثابتة في عدد الآحاد مع المذكر، المحذوفة مع المؤنث. قال الله تعالى: (ثلاثة أيام). وقال: (ثلاث ليال). وقال: (سبع ليال وثمانية أيام). وهذا كله ظاهر لا غبار عليه، ولا خفاء به، ولا خلاف فيه، ومن لم يتنبه له دخل في الكذب والإثم، غير أنه يشق تتبعه واستيعابه لكثرة تكرره وغالب هذه المصنفات كما ترى. ٤٥٠ - قوله في الترغيب في القميص ... إلى آخر الترجمة: "إزرة المؤمن". هي بكسر الهمزة لا بضمها، والمراد بها: الهيئة، مثل الجِلسة والرِكبة ونظائرهما.

стр. 1690

٤٥١ - عزوه حديث ابن مسعود المرفوع: "من

стр. 1691

أسبل إزاره في صلاته خيلاء ... " إلى أبي داود. كذا رواه النسائي، نحوه، ولفظه: "من جَرَّ ثوبه من الخيلاء ... " ولم يقل: في الصلاة. ٤٥٢ - قوله بعده آخر الباب في حديث أبي هريرة: (بينما رجل يصلي مسبلاً إزاره .... )، المعزو إلى أبي داود: وأبو جعفر المدني، إن كان محمد بن علي بن الحسين فروايته عن أبي هريرة مرسلة، وإن كان غيره فلا أعرفه، انتهى. كذا نسب أبا جعفر المذكور في هذا الحديث، وهو في نفس

стр. 1692

الإسناد عند أبي داود، وكذا عند النسائي غير منسوب، كما سنوضحه. ثم تردد في أبي جعفر، هل هو: (محمد بن) علي بن الحسين -يعني: ابن علي بن أبي طالب، الباقر- توهماً منه أنه روى الحديث عن أبي هريرة، فتكون روايته عنه مرسلة. أو هو غير الباقر، فيكون مجهولاً. وأياً ما كان، فأبو جعفر هذا لم يرو الحديث المذكور عن أبي هريرة، كما تخيله المصنف، إنما رواه عن عطاء بن يسار، عنه. فقد أسقط عطاء بلاشك. وهذ الحديث رواه أبو داود بهذه القصة في كتابي الصلاة واللباس من سننه، عن موسى بن إسماعيل عن أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير

стр. 1693

عن أبي جعفر -غير منسوب- عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة. ورواه النسائي نحوه باختصار القصة، في كتاب الزينة، عن إسماعيل بن مسعود عن خالد بن الحارث عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن رجل من أصحاب النبي ﷺ . وكذا رواه أحمد بن حنبل في مسنده بتمام القصة، وزاد:

стр. 1694

(أنه أمره بالوضوء ثلاث مرات، كل مرة يذهب فيتوضأ ثم يجيء). وقال المصنف بعد أن أورد حديث أبي داود في الصلاة واللباس من حواشي مختصره: في إسناده أبو جعفر، رجل من أهل المدينة، لا يعرف اسمه، انتهى. نعم، وذكر الحافظ المزي في تهذيب الكمال: من الرواة عن عطاء بن يسار، أبا جعفر المدني، لم يزد، ورمز له (د).

стр. 1695

وذكر في الأطراف في الكنى: من الرواة عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة، أبا جعفر أيضاً، لكن لم يقل المدني. وأورد له حديث الأصل في إسبال الأزار من أبي داود، ورمز عليه (د). ثم زاد عقبه رواية النسائي، ثم أعادها في مبهمات الصحابة، في رواية عطاء بن يسار عن رجل من الصحابة، ورمز (على الحديث) (س). ولعل أبا جعفر هذا هو المدني الأنصاري المؤذن، الذي روى عن أبي هريرة حديثاً في النزول الإلهي، رواه النسائي في عمل اليوم والليلة.

стр. 1696

وروى عنه أيضاً حديث: "ثلاث دعوات مستجابات، لا شك فيهن: دعوة المظلوم، والمسافر، والوالد على ولده". رواه البخاري في الأدب المفرد، وأفعال العباد، وأبو داود،

стр. 1697

والترمذي وابن ماجة، وغيرهم.

стр. 1698

قال الترمذي: أبو جعفر هذا يقال له: المؤذن، ولا نعرف اسمه، وقد روى عنه يحيى، -يعني ابن أبي كثير (عن أبي هريرة) - غير حديث، انتهى. وقال الدارمي: هو رجل من الأنصار. وبهذا جزم ابن القطان، وقال: إنه مجهول. وقال غيرهما: هو أبو جعفر الباقر -محمد بن علي بن الحسين-، فروى أبو مسلم الكَجِّي

стр. 1699

وأبو بكر الباغندي الكبير عن أبي عاصم النبيل، عن حجاج بن أبي عثمان الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن علي عن أبي هريرة. وقال الباغندي في روايته: عن أبي جعفر محمد بن علي. وقال الذهبي في الميزان: أبو جعفر الحنفي اليمامي، عن أبي هريرة، وعنه عثمان بن أبي العاتكة، مجهول، ولم يرمز عليه، لكونه ليس من رواة الكتب الستة، ثم قال: أبو جعفر عن أبي هريرة، أُراه الذي قبله، روى عنه يحيى بن أبي كثير وحده، فقيل الأنصاري المؤذن، له حديث النزول، وحديث: "ثلاث دعوات ... "، ويقال: مدني، فلعله: محمد بن علي بن الحسين، وروايته عن أبي هريرة، وعن أم سلمة فيها إرسال، لم

стр. 1700

يلحقهما أصلاً، ورمز عليه (د ت ق). ولم يذكر راوي حديث الأصل في الإسبال. وقال شيخنا ابن حجر في كتابه تهذيب التهذيب للمزي، بعد أن أورد في آخر ترجمة أبي جعفر المؤذن، حديث إسبال الإزار، من أبي داود: وأظنه هذا، يعني: المؤذن الأنصاري المدني. وقد قيل في أبي جعفر المدني، راوي حديث: "ثلاث دعوات مستجابات ... " عن أبي هريرة أنه محمد بن علي بن الحسين الباقر لكنه غير مستقيم، إذ الباقر ليس أنصارياً، ولا مؤذناً، ولا أدرك أبا هريرة. وذاك أنصاري مؤذن، قد صرح بسماعه، من أبي هريرة في عدة أحاديث. فتعين أنه غيره، انتهى ببعض الزيادة. وقال في تقريب التهذيب: من زعم أنه محمد بن علي بن الحسين الباقر، فقد وهم. قلت: ولهم أيضاً أبو جعفر القاري المدني، شيخ

стр. 1701

نافع، أحد القراء، واسمه: يزيد بن القعقاع، روى عن جماعة منهم أبو هريرة. وله ذكر في سنن أبي داود أيضاً. ذكرناه للتمييز لئلا يظن أنه الذي في حديث الإسبال، والله أعلم. ٤٥٣ - قوله في الترغيب في كلمات يقولهن من لبس ثوباً جديداً، في حديث معاذ بن أنس: "ومن لبس ثوباً جديداً ... ". الظاهر أن لفظة (الجديد) من تصرف المصنف، وأنها ليست عند الحاكم، كما أنها ليس عند غيره ممن روى الحديث: كالإمام أحمد والطبراني وابن السني ,

стр. 1702

وغيرهم. ولكن المراد به الجديد. ٤٥٤ - قوله: وعبد الرحيم، وسهل وأصبغ بن زيد،

стр. 1703

يأتي الكلام عليهم. يعني: في الباب المعقود للرواة المختلف فيهم آخر هذا الكتاب. ٤٥٥ - قوله في ترهيب الرجال من لبسهم الحرير، إلى آخر الترجمة: أبي رُقَيَّة. هي بضم الراء، وفتح القاف المخففة، والياء المشددة،

стр. 1704

قال: سمعت مسلمة بن مُخَلَّد. هو بضم الميم وفتح الخاء والسلام مع تشديدها (على وزن محمد). ٤٥٦ - عزوه حديث أبي أمامة: "أريت أني دخلت الجنة .. " إلى آخره، إلى أبي الشيخ. كذا هو من هذا الطريق، عند الإمام أحمد في حديث من

стр. 1705

جملته أنه دخل الجنة، قال: "فمضيت، فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين، وذراري المسلمين، ولم أر فيها أحداً

стр. 1706

(أقل) من الأغنياء والنساء، قيل لي: أما الأغنياء فهم ها هنا بالباب ... " إلي آخره. ٤٥٧ - قوله بعده: وتقدم حديث أبي أمامة: "يَبيت قوم من هذه الأمة". أي: في آخر الربا. ٤٥٨ - قوله في الترهيب من تشبه الرجل بالمرأة: طَيِّب بن محمد. هو ضد الخبيث.

стр. 1707

٤٥٩ - قوله فيه في حديث المخنث، ﵁: رواه أبو داود عن أبي يسار القرشي عن أبي هاشم. هذا هو: الدوسي ابن عم أبي هريرة. ثم قال: إن أبا يسار ليس بمجهول، لكونه روى عنه الأوزاعي والليث. قال شيخنا ابن حجر في تقريبه: أبو يسار وأبو هاشم الدوسي، مجهولا الحال. وقال الذهبي في الميزان: أبو هاشم عن ابن عمه أبي هريرة، لا يعرف.

стр. 1708

وقال أيضاً: أبو يسار عن أبي هاشم عن أبي هريرة، إسناد مظلم، المتن منكر. ثم قال: قال أبو حاتم: هو مجهول. ثم قال: قلت: قد روى عن أبي يسار إمامان: الأوزاعي والليث، فهذا شيخ ليس بضعيف. وهذا الحديث في سنن أبي داود، من طريق مُفضَّل بن يونس عن الأوزاعي عنه. قال: والمُفَضَّل هذا كوفي، مات شاباً، ما علمت به بأساً، تفرد بهذا، وقد وثقه أبو حاتم، انتهى. قلت: وكذا ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ. ٤٦٠ - قوله: رجلة النساء.

стр. 1709

هي بفتح الراء وكسر الجيم. ٤٦١ - قوله في الترغيب في ترك الترفع في اللباس: إنه يأتي الكلام على أبي مرحوم وسهل بن معاذ. أي: في أواخر هذا الكتاب، وكذا أحال فيهما في كظم الغيظ بعد حديث معاذ بن أنس: "من كظم غيظاً، وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق ... " إلى آخره. المعزو إلى أبي داود والترمذي

стр. 1710

وابن ماجة.

стр. 1711

٤٦٢ - وهنا ذكر بعده حديث ابن الصحابي المبهم، عن أبيه، من أبي داود وقال: رواه في حديث. قلت: وهو المشار إليه في كظم الغيظ، إلا أنه قال: "ملأه الله أمناً وإيماناً ... ". وزاد: "ومن ترك لبس ثوب جمال ... ". وبشر المذكور في السند هو: ابن منصور

стр. 1712

السَّلِيمي -بفتح السين وكسر اللام- وبقي من الحديث: "ومن زوج لله، توّجه الله تاج الملك"، ولم يذكر المصنف، هذا اللفظ هناك، ولا فضل التزويج في محله، وهما من موضوع كتابه. ٤٦٣ - قوله: يحب المتبذِّل. هو: بالذال المعجمة المثقلة. ٤٦٤ - قوله في حديث عائشة، في الكساء المُلَبَّد: أن أبا

стр. 1713

داود رواه، -يعني بلفظ الأصل-. والترمذي، أخصر منه. كذا رواه ابن ماجة أيضاً. ٤٦٥ - قوله في حديث أنس: "أكل خشناً": رواه ابن ماجة

стр. 1714

والحاكم، وصحح إسناده من رواية يوسف بن أبي كثير عن نوح بن ذكوان، ثم استدرك على الحاكم.

стр. 1715

وعليه ﵀ استدراكان: إذ أسقط قبل يوسف بقية بن الوليد. وبعد نوح الحسن البصري. ٤٦٦ - فسر الكُمَّة، بالقلنسوة الصغيرة. وعبارة الجوهري: المدورة، وهي في عرفنا الطاقية. ٤٦٧ - قوله في حديث عائشة: (إنما كان فراش رسول الله

стр. 1716

- ﷺ الذي ينام عليه أدماً ... ) رواه مسلم. كذا البخاري، ولفظه: كان فراش رسول الله ﷺ من أدم، حشوه ليف. ٤٦٨ - قوله: وعن أبي بردة قال: قال لي أبي. وفي بعض النسخ: ابن بريدة، وهو تصحيف فاحش، وإنما هو أبو بردة. وهو: ابن أبي موسى الأشعري.

стр. 1717

٤٦٩ - قوله: قد تمنطق به. كذا في النسخ: وإنما هو: تَنَطَّق به -بفتح النون وتشديد الطاء بلا ميم- أي: سنده في وسطه مثل المنطقة والنطاق. ٤٧٠ - قوله: وهو المَغرة. هي بفتح الميم لا بضمها.

стр. 1718

٤٧١ - ذكره حديث جابر، في حضور عرس علي وفاطمة، من البزار. هو في ابن ماجة بلفظ آخر أطول منه، من حديث عائشة وأم سلمة. ٤٧٢ - قوله أواخر الباب، في حديث ابن عمر: "من لبس ثوب شهرة ... ومن تَشَبَّه بقوم ... ": ذكره رزين في جامعه، ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها، إنما رواه ابن ماجة

стр. 1719

بإسناد حسن، ولفظه: " ... ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه ناراً". ثم قال: ورواه أيضاً، أخصر منه. قال: وروي أيضاً عن عثمان بن جهم ... إلى آخره. عليه في هذا أمور: منها: تعقبه على رزين حديث ابن عمر: وأنه ليس في شيء من أصوله، وقد روى أبو داود هذا الحديث، لكن في غير بابه، وفرّقه أيضاً، فقال في باب لبس الأقبية: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أبو عوانة. وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا شريك -يعني النخعي- عن عثمان بن أبي زرعة عن المهاجر الشامي عن ابن عمر. قال في حديث شريك: يرفعه، قال: "من لبس ثوب شهرة

стр. 1720

ألبسه الله يوم القيامة ثوباً مثله"، زاد عن أبي عوانة: "ثم تَلَهَّب فيه النار". حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة قال: "ثوب مذلة". ثم روى بعده من غير هذه الطريق عن ابن عمر أيضاً، قال: قال رسول الله ﷺ : "من تَشَبَّه بقوم فهو منهم". وقد روى النسائي وابن ماجة، اللفظ الأول، من طريق
следующие страницы →