← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

- ﷺ الذي ينام عليه أدماً ... ) رواه مسلم. كذا البخاري، ولفظه: كان فراش رسول الله ﷺ من أدم، حشوه ليف. ٤٦٨ - قوله: وعن أبي بردة قال: قال لي أبي. وفي بعض النسخ: ابن بريدة، وهو تصحيف فاحش، وإنما هو أبو بردة. وهو: ابن أبي موسى الأشعري.

стр. 1717

٤٦٩ - قوله: قد تمنطق به. كذا في النسخ: وإنما هو: تَنَطَّق به -بفتح النون وتشديد الطاء بلا ميم- أي: سنده في وسطه مثل المنطقة والنطاق. ٤٧٠ - قوله: وهو المَغرة. هي بفتح الميم لا بضمها.

стр. 1718

٤٧١ - ذكره حديث جابر، في حضور عرس علي وفاطمة، من البزار. هو في ابن ماجة بلفظ آخر أطول منه، من حديث عائشة وأم سلمة. ٤٧٢ - قوله أواخر الباب، في حديث ابن عمر: "من لبس ثوب شهرة ... ومن تَشَبَّه بقوم ... ": ذكره رزين في جامعه، ولم أره في شيء من الأصول التي جمعها، إنما رواه ابن ماجة

стр. 1719

بإسناد حسن، ولفظه: " ... ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه ناراً". ثم قال: ورواه أيضاً، أخصر منه. قال: وروي أيضاً عن عثمان بن جهم ... إلى آخره. عليه في هذا أمور: منها: تعقبه على رزين حديث ابن عمر: وأنه ليس في شيء من أصوله، وقد روى أبو داود هذا الحديث، لكن في غير بابه، وفرّقه أيضاً، فقال في باب لبس الأقبية: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أبو عوانة. وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا شريك -يعني النخعي- عن عثمان بن أبي زرعة عن المهاجر الشامي عن ابن عمر. قال في حديث شريك: يرفعه، قال: "من لبس ثوب شهرة

стр. 1720

ألبسه الله يوم القيامة ثوباً مثله"، زاد عن أبي عوانة: "ثم تَلَهَّب فيه النار". حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة قال: "ثوب مذلة". ثم روى بعده من غير هذه الطريق عن ابن عمر أيضاً، قال: قال رسول الله ﷺ : "من تَشَبَّه بقوم فهو منهم". وقد روى النسائي وابن ماجة، اللفظ الأول، من طريق

стр. 1721

شريك وحده عن عثمان بن أبي زرعة عن مهاجر عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "من لبس (ثوب) شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة". وهذا لفظ ابن ماجة من غير زيادة ولا نقصان، ثم ساق بعده حديث أبي ذر، خاتمة الباب في الأصل، ولم يذكر في الباب غيرهما، كما أوهمه إيراد المصنف. ومهاجر المذكور هو: ابن عمرو النَبَّال، شامي ذكره ابن

стр. 1722

حبان في الثقات. ٤٧٣ - والشهرة: هي كما قال ابن الأثير في النهاية: ظهور الشيء في شنعة حتى يَشْهَرَه الناس، ويشتهر هو. وقال في جامع الأصول: ثوب الشهرة، هو الذي إذا لبسه الإنسان افتضح به، واشتهر بين الناس. قال: والمراد به، ما ليس من لباس الرجال، ولا يجوز لهم لبسه شرعاً ولا عرفاً. ٤٧٤ - قوله في الترغيب في إبقاء الشيب، في حديث

стр. 1723

عمرو بن عبسة: رواه النسائي في حديث. أي: فيه مع الشيب، فضل الرمي في سبيل الله، والعتق. وأفرد الترمذي ذكر الشيب في حديث، والرمي في آخر، وقد سبق في الجهاد. ٤٧٥ - قوله في أثر أنس: (كان يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته)، رواه مسلم. زاد المصنف في أوله لفظة: (كان)، وليست فيه، وأسقط من آخره: قال: ولم يخضب رسول الله ... إلى آخره. ٤٧٦ - وكذا أسقط من الحديث الذي بعده: "فإنه نور

стр. 1724

المسلم". فقال: "نور يوم القيامة". وإنما هو: نور المسلم. ٤٧٧ - قوله في ترهيب الواصلة والمستوصلة: إن المستوصلة هي المعمول بها ذلك. إنما المفعول بها مفعولة، فإن طلبت فعل ذلك، فهي مستفعلة، وكذا متفعلة، كالمتنمصة، وهذا واضح لا يخفى. ٤٧٨ - قوله: ثم تحشي. صوابه: تحشو بالواو، وهو ظاهر.

стр. 1725

٤٧٩ - القُصَّة والكُبَّة. بضم أولهما والتشديد. والحَرَسي: بفتح الحاء، والراء وبالسين المهملات، واحد حرس الملك، أي: حراسه. ٤٨٠ - قوله: وفي أخرى للبخاري ومسلم: أن معاوية قال ذات يوم. ذكر البخاري في هذه الرواية خطأ بلا شك، إذ هذا اللفظ لمسلم وحده. ٤٨١ - والزِيّ، بكسر الزاي.

стр. 1726

٤٨٢ - قوله في الترغيب في التسمية على الطعام، في حديث عائشة: (يأكل طعامه). صوابه: طعاماً -بالتنكير- وفيه: (فجاء أعرابي، فأكله بلقمتين ... الحديث. ثم عزاه إلى أبي داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان. قال: وزاد: "فإذا أكل أحدكم طعاماً ... " إلى آخره. ثم قال: وهذه الزيادة عند أبي داود وابن ماجة مفردة. لا ريب أن أبا داود لم يرو قصة الأعرابي، إنما روى: "إذا أكل أحدكم طعاماً ... " إلى آخره، فقط. وروى ابن ماجة اللفظين في حديث واحد لم يفرقه.

стр. 1727

روى الترمذي الزيادة المذكورة، ثم قال: وبهذا الإسناد

стр. 1728

عن عائشة، فذكر الرواية الأولى. ٤٨٣ - قوله في ضبط مَخْشيّ، أن في آخره ياء. أي: مشددة، ولا بد من هذا.

стр. 1729

٤٨٤ - وقوله بعده: أبو عمر النمري. هو: ابن عبد البر. ٤٨٥ - ثم ذكر حديث حذيفة، وآخره: " ... مع أيديهما". في لفظ لمسلم: "ثم ذكر اسم الله وأكل". ٤٨٦ - قوله في الترهيب من استعمال أواني الذهب والفضة،

стр. 1730

في حديث أم سلمة في ذلك: (وجرجرته في بطنه نار جهنم). ولم يتعرض المصنف هنا لتفسير لفظ: يُجرجر (نار)، ولا لإعرابه. وقد قال في حواشي مختصر مسلم له: قوله يُجَرْجر: قد يريد به: يُصَوّت، والجرجرة: صوت البعير عند الهدير. فعلى هذا تكون الرواية: "نارُ جهنم" بالرفع. وقد يكون (المعنى): يتجرع، فتكون الرواية على هذا: "نارَ جهنم" بالنصف. قال الزجاج: يجرجر في جوفه: أي: يردده في جوفه. انتهت عبارته. وقال الخطابي في كتابه غريب الحديث: أكثر الرواة يقولون: نارُ جهنم، يرفعون الراء، بمعنى أن الذي يدخل جوفه هو النار. قال: وإلى نحو هذا أشار أبو عبيد، وعلى ذلك دل تفسيره، لأنه قال: الجرجرة: الصوت. وقال: معنى يجرجر، يريد صوت وقوع الماء في جوفه. قال الخطابي: وقال بعض أهل اللغة: إنما هو: يُجرجر في جوفه نارَ جهنم -بنصب الراء- قال: والجرجرة: الصَّبّ، يقال:

стр. 1731

جرجر في بطنه الماء، إذا صَبَّه، جرجرة، انتهى. وقال في كتابه الأعلام على البخاري: في إعرابه، وجهان: أحدهما: أن ترفع النار، أي: كأنه يُصوت في بطنه نار جهنم. والوجه الآخر: أن تنصبها، أي كأنه يجرع في شربه نار جهنم، كقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾. قال: وأصل الجرجرة، هَدِيْرُ الفحل إذا اهتاج. انتهى. أي: يردد الصوت في حنجرته. وقال الأزهري: يقال: جرجر فلان الماء في حلقه، إذا جرعه جرعاً متتابعاً، يُسمع له صوت. والجرجرة: حكاية ذلك الصوت. قال: ويقال: جرجر الفحل من الإبل في هديره، إذا ردده في شقشقته حتى يحكي هديرَه، جرجرة. ويقال للحلاقيم: الجراجر، من هذا. انتهى. وحاصل ما نقله العلامة النووي: أن أهل الفن اتفقوا على كسر الجيم الثانية من قوله: يجرجِر، واختلفوا في راء نار جهنم. ففيها الرفع (على) أنها فاعلة، وأنها تصوت في جوفه.

стр. 1732

وفيها النصب أيضاً، وأنه الصحيح المشهور، الذي جزم به المحققون، ورجحه الزجاج والأكثرون، ولم يذكر الأزهري وآخرون غيره. والفاعل هو الشارب، مضمر في يجرجر، أي: يلقيها، في بطنه بجرع متتابع، تسمع له جرجرة وهي الصوت، لتردده في حلقه. ويؤيده رواية مسلم المذكورة في الأصل: "ناراً من جهنم". والرواية الأخرى: "ناراً" فقط. وقد روى الحديث باللفظ الأول المذكور في الأصل ابن ماجة، من حديث أم سلمة، ثم رواه أيضاً من حديث عائشة، بلفظ: "من شرب في إناء فضة فكأنما يُجرجر في بطنه نار جهنم". ورواه أبو عوانة وغيره أيضاً، عنها، لكن بلفظ: "إنما يجرجر في [بطنه] ناراً".

стр. 1733

(ورواه النسائي بلفظ: "إنما يجرجر في بطنه النار". ثم رواه موقوفاً عليها بلفظ: "فإنما يجرجر في بطنه ناراً"). وروى قبله حديث أم سلمة المرفوع من طرق، لفظ بعضها: "من شرب في إناء ذهب أو فضة، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم".

стр. 1734

وزاد الطبراني في حديث أم سلمة: "إلا أن يتوب".

стр. 1735

ثم رواه النسائي من طريق نافع عن ابن عمر، وفيه (النار). وفي لفظ آخر له عنه: "من شرب في إناء ذهب أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم". ثم ذكر أن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد رواه عن نافع عن أبي

стр. 1736

هريرة قوله، ولم يذكر الذهب. ورواه الدارقطني في سننه من طريق آخر إلى ابن

стр. 1737

عمر مرفوعاً: "من شرب في إناء ذهب أو فضة، أو إناءٍ فيه شيء من ذلك، فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم". وفي نسخة قال بعده: إسناده حسن. ٤٨٧ - وفات المصنف حديث البراء بن عازب، قال: أمرنا رسول الله ﷺ بسبع، ونهانا عن سبع ... منها آنية الفضة. وفي رواية: "عن الشرب في الفضة" أو قال: "آنية الفضة"، رواه البخاري واللفظ له ,

стр. 1738

ومسلم ولفظه: "عن الشرب بالفضة". وزاد أيضاً في رواية له: "فإنه من شرب فيها في الدنيا، لم يشرب فيها في الآخرة. ٤٨٨ - قوله آخر الباب: أبا طيبة. كنيته مثل اسم المدينة النبوية. ٤٨٩ - قوله في الترهيب من الأكل والشرب بالشمال،

стр. 1739

وما معه، قال: "أهرقها". هو بتسكين الهاء الأولى وتحريكها. ٤٩٠ - قوله: ابن حَيْوِيل. هو بمهملة مفتوحه، ثم تحتانية ساكنة، ثم واو مكسورة ثم

стр. 1740

تحتانية أخرى، ثم لام. غير مصروف. ٤٩١ - قوله في حديث أنس: "كان يتنفس في الإناء ثلاثاً، ويقول: هو أمرأ وأروى". رواه الترمذي، ثم قال: وروى أيضاً عن ثمامة عن أنس في التنفس ثلاثاً فقط.

стр. 1741

هذا عجيب، فالرواية الأولى في مسلم بزيادة: "وأبرأ". وزاد في آخرها أيضاً: قال أنس: وأنا أتنفس في الشراب ثلاثاً. والرواية الثانية في الصحيحين. ٤٩٢ - قوله: ابن وَهْرَام.

стр. 1742

هو بفتح الواو. والظاهر أنه أعجمي غير مصروف، بوزن بهرام. ٤٩٣ - قوله في حديث ابن أنيس: (دعا بإداوة): رواه أبو داود، عن عبيد الله بن عمر عنه. أي: عن عيسى بن عبد الله بن أنيس عن أبيه. ثم قال: ورواه الترمذي أيضاً، وقال: ليس إسناده بصحيح، عبيد الله بن عمر، يُضَعَّف في الحديث، ولا أدري سمع من عيسى أم لا. في هذه العبارة إجمال، لا بد من تفصيله: فإن أبا داود، روى الحديث عن

стр. 1743

نصر بن علي عن عبد الأعلى عن عبيد الله بن عمر -بالتصغير- العمري -الثقة الثبت- عن عيسى بن عبد الله -رجل من الأنصار- عن أبيه. والترمذي رواه بنحوه، عن يحيى بن موسى عن عبد

стр. 1744

الرزاق عن عبد الله بن عمر -بالتكبير- عن عيسى بن عبد الله بن

стр. 1745

أنيس. وعبد الله -المُكَبَّر-: صدوق (فيه لين)، وقد ضعفه جماعة، منهم الترمذي، وذكر المصنف ترجمته في الصلاة لأول وقتها من هذا الكتاب. روى له الأربعة، وهو أخو -المُصَغَّر- المذكور قبله،

стр. 1746

الذي روى له الجماعة، وهما عُمَرِيَّان، لأنهما ابنا عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وقد رويا هذا الحديث عن عيسى المذكور. أخرجه أبو داود من رواية الأول، والترمذي من رواية الثاني، فكان يتعين تمييزهما. وابن أنيس راوي الحديث المذكور، والد عيسى، هو الأنصاري. قال ابن الجوزي في التلقيح: هو ابن المنتفق بن عامر. وقال المزي في الأطراف: هو غير الجهني، فيما قال علي بن المديني، وخليفة بن

стр. 1747

خياط وغيرهما. ثم قال من زيادته: قال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: هذا لا يعرف عن عبيد الله بن عمر، قال: والصحيح حديث عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر، انتهى. ٤٩٤ - وأخل المصنف بالترهيب من الشرب قائماً. فأقول: عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ أنه: "نهى أن يشرب الرجل قائماً"، قال قتادة: فقلنا -يعني لأنس-: فالأكل؟ (قال): فقال: "ذاك أشر وأخبث". رواه مسلم

стр. 1748

والترمذي، وعنده: (فقيل: الأكل؟، قال:"ذلك أشد". ورواه مسلم أيضاً، وأبو داود وابن ماجة، بدون قول قتادة. وروى البزار من حديثه أيضاً، قال: "نهى رسول الله ﷺ عن الشرب قائماً، وعن الأكل قائماً، وعن المجَثَّمَة، والجلاَّلة والشرب من فِيْ السقاء". ورواه أبو يعلى الموصلي باختصار.

стр. 1749

قال الهيثمي في مجمعه: ورجاله ثقات، رجال الصحيح، خلا المغيرة بن مسلم -يعني القَسْمَلي، بفتح القاف والميم، بينهما مهملة ساكنة، وباللام- وهو: صدوق. ولمسلم أيضاً من حديث أنس وأبي

стр. 1750

سعيد أن النبي ﷺ : "زجر عن الشرب قائماً". ومن حديث أبي سعيد: نهى. وفي الغيلانيات، من طريق آخر عنه موقوفاً: "نهى أن يشرب الرجل وهو قائم". وروى أبو الحسن علي بن سلمة القطان، راوي سنن ابن ماجة عنه، ومن زياداته عليه، من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير عن جابر أنه سمع أبا سعيد يقول:

стр. 1751

"إن رسول ﷺ , نهاني أن أشرب قائماً، وأن أبول مستقبل القبلة". وللترمذي عن الجارود بن المعلى الصحابي: النهي عن

стр. 1752

الشرب قائماً، أيضاً. وقال: حسن غريب. ولمسلم عن أبي غَطَفَان المُرِّي عن أبي هريرة مرفوعاً: "لا يشربن أحدكم قائماً، فمن نسي فليستقيء". ورواه الإمام أحمد عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن رجل عن أبي هريرة به. لكن لفظه: "لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه، لاستقاء". وكذا رواه البيهقي في سننه من طريق عبد الرزاق به، وسَمَّى المبهم: عبيد الله. والظاهر أنه: ابن عبد الله بن عتبة. ثم رواه الإمام أحمد أيضاً معطوفاً عليه، عن عبد الرزاق عن

стр. 1753

معمر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بمثله. وقد رواه البزار، وصححه ابن حبان. واستقاءة من شرب قائماً، لما فيه من الضرر وحدوث الداء. وقد روى الطحاوي في كتاب الآثار، بسنده إلى الشعبي قال: إنما كره الشرب قائماً لأنه دوى. قال: إنما كره الأكل متكئاً، مخافة أن تعظم بطونهم. قال الجوهري: الدوى -مقصور-: المرض.

стр. 1754

وقال المصنف المنذري في حاشية مختصره لمسلم: قال النخعي: إنما نهى عن ذلك لداء في البطن. انتهى. وهذا أخذه من كلام المازري. وروى الإمام أحمد، عن محمد بن جعفر. وحجاج عن شعبة عن أبي زياد الطحان، مولى الحسن بن علي، عن

стр. 1755

أبي هريرة، أن النبي ﷺ رأى رجلاً يشرب قائماً، فقال له: "قِهْ، أَيَسُرُّكَ أن يشرب معك الهرّ؟ ". قال: لا. قال: "فإنه قد شرب معك من هو شر منه، الشيطان". ورواه البزار أيضاً، بنحوه. وقوله: (قِه): أمْر بالاستقاءة، والهاء للسكت. ولفظ الدارمي: قال لرجل رآه يشرب قائماً: "قىء". قال: لم؟. (قال): "أتحب أن تشرب مع الهر؟ ". وذكر نحوه. وأبو زياد المذكور، قال الذهبي في الميزان: لا يعرف، له حديثان في كتاب غرائب شعبة للنسائي. انتهى.
следующие страницы →