Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.
стр. 1751
"إن رسول ﷺ , نهاني أن أشرب قائماً، وأن أبول مستقبل القبلة".
وللترمذي عن الجارود بن المعلى الصحابي: النهي عن
стр. 1752
الشرب قائماً، أيضاً. وقال: حسن غريب.
ولمسلم عن أبي غَطَفَان المُرِّي عن أبي هريرة مرفوعاً: "لا يشربن أحدكم قائماً، فمن نسي فليستقيء".
ورواه الإمام أحمد عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن رجل عن أبي هريرة به. لكن لفظه: "لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه، لاستقاء".
وكذا رواه البيهقي في سننه من طريق عبد الرزاق به، وسَمَّى المبهم: عبيد الله. والظاهر أنه: ابن عبد الله بن عتبة.
ثم رواه الإمام أحمد أيضاً معطوفاً عليه، عن عبد الرزاق عن
стр. 1753
معمر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بمثله.
وقد رواه البزار، وصححه ابن حبان.
واستقاءة من شرب قائماً، لما فيه من الضرر وحدوث الداء.
وقد روى الطحاوي في كتاب الآثار، بسنده إلى الشعبي قال: إنما كره الشرب قائماً لأنه دوى. قال: إنما كره الأكل متكئاً، مخافة أن تعظم بطونهم. قال الجوهري: الدوى -مقصور-: المرض.
стр. 1754
وقال المصنف المنذري في حاشية مختصره لمسلم: قال النخعي: إنما نهى عن ذلك لداء في البطن. انتهى. وهذا أخذه من كلام المازري.
وروى الإمام أحمد، عن محمد بن جعفر. وحجاج عن شعبة عن أبي زياد الطحان، مولى الحسن بن علي، عن
стр. 1755
أبي هريرة، أن النبي ﷺ رأى رجلاً يشرب قائماً، فقال له: "قِهْ، أَيَسُرُّكَ أن يشرب معك الهرّ؟ ".
قال: لا. قال: "فإنه قد شرب معك من هو شر منه، الشيطان". ورواه البزار أيضاً، بنحوه.
وقوله: (قِه): أمْر بالاستقاءة، والهاء للسكت.
ولفظ الدارمي: قال لرجل رآه يشرب قائماً: "قىء".
قال: لم؟. (قال): "أتحب أن تشرب مع الهر؟ ". وذكر نحوه. وأبو زياد المذكور، قال الذهبي في الميزان: لا يعرف، له حديثان في كتاب غرائب شعبة للنسائي. انتهى.
стр. 1756
وأما ابن حبان فذكره في الثقات، ونقل توثيقه عن يحيى بن معين.
وعن أبي حاتم الرازي: أنه شيخ صالح الحديث.
فهذه عدة أحاديث في النهي عن الشرب قائماً.
قيل: وإنما كان الأكل كذلك أشد من الشرب، لطول زمنه بالنسبة إلى زمن الشرب. ذكره شيخنا ابن حجر في شرحه للبخاري.
وقد جاء في الصحيحين وغيرهما، الرخصة في الشرب قائماً.
وذلك محمول عندنا على بيان الجواز، جمعاً بين
стр. 1757
الأمرين.
وقال ابن الجوزي في طبه: لقط المنافع: إن ذلك محمول على حالة الضرورة. انتهى.
وقد روى عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند أبيه عنه، وعن غيره من طريق عطاء بن السائب عن ميسرة الكندي،
стр. 1758
مولاهم، الكوفي التابعي، أنه رأى علي بن أبي طالب شرب قائماً، فقال له: تشرب وأنت قائم؟ قال: "إن أشرب قائماً (فقد رأيت رسول الله ﷺ يشرب قائماً) وإن أشرب قاعداً، فقد رأيت رسول الله ﷺ يشرب قاعداً".
وروى عبد الله أيضاً في المسند عن غير أبيه من طريق عطاء
стр. 1759
أيضاً، عن زاذان الكندي مولاهم التابعي أيضاً، أن علياً شرب قائماً، فنظر الناس، فأنكروا ذلك. فقال: "ما تنظرون؟ إن أشرب قائماً، فقد رأيت رسول الله ﷺ يشرب قائماً، وإن أشرب قاعداً، فقد رأيت رسول الله يشرب قاعداً".
стр. 1760
فهذا المروي عن سيدنا علي مع شربه قائماً، ونقله فعله عن الشارع ﵊، دليل على أنه لبيان الجواز. والله أعلم.
وقد كره الشرب قائماً قوم، منهم أنس وأبو هريرة والحسن البصري، ونحوه عن الشعبي والنخعي، كما أسلفناه عنهما.
ويظهر تعمد المصنف حذف هذا الباب هنا من أصله جملة، من تبويبه في حاشية مختصره لمسلم، باب النهي عن الشرب قائماً، ثم ذكره -ما ذكره المازري المالكي في كتابه المعلم- عن بعض الشيوخ، ولم يعين المصنف أنه من المالكية، ولا نسبه إلى المازري في قوله: "فمن نسي فليستقىء"، كلاماً عجيباً ملفقاً من كلام الشيخ المذكور. حتى إنه حذف من أوله لفظة: (الأظهر).
ومن كلام المازري نفسه، حصل فيه بتصرفه وإجحافه إخلال وقرمطة وتناقض، وترك غيره مما هو أَرَكّ منه، ومحاولة الجمع بين النهي والفعل، ثم كلام القاضي عياض، وهو أطم وأعظم، وكل ذلك ليس بجيد منه، ولو حذفه كله، كما فعل هنا، لأجاد وسلم واستراح وأراح.
ولعله أوقعه فيه، توارد جماعة من المالكية في شروحهم عليه.
стр. 1761
وقد كتبت للاعتبار كلام المازري وعياض وغيرهما فيه على حاشية نسختي بشرح مسلم للشيخ محيي الدين النووي. ونزهت هذا الإملاء عن حكايته والاشتغال برده، فانظره هناك، واستفد كلام الشيخ المَحَقَّقَ، المنقَّح الصوابَ الواضحَ في إبطاله، فلا نظير له، ولا مزيد عليه. وبالله الاستعانة والتوفيق.
٤٩٥ - قوله في الترغيب في أكل الخل والزيت. في حديث أبي أَسِيد: "كلوا الزيت ... ": رواه الترمذي والحاكم , وصحح إسناده. كذا رواه النسائي
стр. 1762
والعجب من تصحيح الحاكم له، وفيه اضطراب. وراويه أبو أَسِيد هو: ابن ثابت الأنصاري الزرقي المدني، قيل: اسمه عبد الله.
والصحيح فيه -وقال ابن عبد البر: الصواب- فتح الهمزة وكسر السين، و (قد) قيل: بضم الهمزة وفتح السين.
قال الدارقطني:
стр. 1763
لا يصح. وقال ابن صاعد: هذا رجل من الأنصار يكنى أبا أَسِيد، واسمه: عبد الله بن ثابت، ليس هو (أبا) أُسَيد الساعدي: مالك بن ربيعة، يعني الذي كنيته بالتصغير، وهو أشهر منه وأكثر رواية.
٤٩٦ - قوله في الترهيب من الإمعان في الشبع: أتجَشَّأ وتجشأ
стр. 1764
وجُشاءك. كله مهموز.
* * *
انتهى بحمد الله وحسن توفيقه المجلد الرابع من كتاب عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب ويليه المجلد الخامس
стр. 1765
عجَالة الإملاءِ المتَيسرةِ من التذنيب
عَلى ما وقَع للحَافِظ المنذِري
مِنَ الوَهْم وغيره
في كِتابه
«الترغيب والترهيب»
للحَافِظ أبي إسحاق إبراهيم بن محَمَّد بن محمود الدِمَشقي
الملَقب بالنّاجي
٨١٠ - ٩٠٠ هـ
تحقِيق وَدِرَاسة
الدكتور إبراهيم بن حماد الريس
عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بالرياض
الدكتور محمد بن عبد الله بن علي القنّاص
عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم
المجلد الخامس
стр. 1766
جميع الحقوق محفوظة للناشر، فلا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة، أو تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مُسبقة من الناشر.
الطبعة الأولي
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
(ح) مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، ١٤٢٠ هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الدمشقي، إبراهيم محمد
عجالة الإملاء المتيسرة في التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري من الوهم وغيرة كتابة الترغيب والترهيب/ تحقيق إبراهيم حماد الريس - الرياض.
٤٠٠ ص، ١٧.٥ × ٢٥ سم
ردمك ٣ - ٤٠ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
٤ - ٤٥ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (ج ١)
١ - الحديث - جوامع الفنون أ- الترغيب والترهيب في الإسلام
أ- الريس، إبراهيم حماد (محقق) ب- العنوان
ديوي ٢٣٧.٣ - ٤٥٣٨/ ١٩
رقم الإيداع: ٤٥٣٨/ ١٩
ردمك: ٣ - ٤٠ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (مجموعة)
٤ - ٤٥ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠ (ج ٥)
مَكتَبة المعَارف للنشر وَالتوزيع
هَاتف: ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٢٥٠
فاكس ٤١١٢٩٣٢ - بَرقيًا دَفتر
صَ. بَ: ٣٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١
سجل تجاري ٦٣١٣ الرياض
стр. 1767
٤٩٧ - قوله: وعن جعدة.
هو: ابن خالد بن الصِمَّة الجُشَمي، له هذا الحديث، وقد رواه أحمد والنسائي في اليوم والليلة، لكن غفل المصنف فلم
стр. 1768
يعزه إليهما.
٤٩٨ - قوله: عن ابن بُجَيْر.
هو بالموحدة والجيم، مصغر. قال الدارقطني: يقال
стр. 1769
أن اسمه عفان، روى عنه جبَير بن نُفَير، ساق له ابن عاصم، الحديث المذكور.
٤٩٩ - قوله: وعن اللجلاج.
هو (أبو) العلاء العامري صحابي نزل دمشق، روى
стр. 1770
(عنه) ابناه العلاء وخالد.
٥٠٠ - قوله: وروى مالك عن يحيى بن سعيد: أن عمر أدرك جابراً ومعه حامل لحم.
كذا وقع في الترغيب، (ومعه حامل لحم)، بوزن اسم الفاعل، وهو تصحيف موهم أنه كان معه من يحمل له اللحم من خادم ونحوه، وإنما كان جابر حاملاً بنفسه اللحم اليسير الذي اشتراه بدرهم، كما في الرواية التي قبلها،
стр. 1771
للبيهقي. وفي غيرها: (أن عمر رأى لحماً معلقاً في يده).
والذي في الموطأ: (ومعه حِمَال لحِم) بكسر الحاء وفتح الميم المخففة، بوزن قتال وشبهه. أي: رآه ومعه لحم محمول، قد اشتراه وعلقه بيده.
ومنه قول ﷺ في بناء مسجده: "هذا الحِمَال -أي: المحمول من اللبن- لا حمال خيبر" (الذي يحمل منها من التمر والزبيب. ولم يذكر ابن الأثير في نهايته: حمال لحم، إنما ذكر: هذا الحمال، لا حمال خيبر) وقال: الحِمَال -بالكسر، أي: للحاء وتخفيف الميم- من الحمل الذي يحمل من خيبر من التمر.
أي: إن هذا في الآخرة أفضل من ذاك وأحمد عاقبة، كأنه جمع حِمْل أو حَمْل ويجوز أن يكون مصدر حمل أو حامل. انتهى.
ثم رأيت في فصل الاختلاف والوهم من المشارق: ومعه حمال لحم، كذا لابن وضاح.
стр. 1772
ورواه أصحاب يحيى -يعني: ابن يحيى- جمال لحم، (أي) بالجيم، والأول أصوب. قال: والحمال (ها) هنا، اللحم المحمول، وكذلك قيدناه عن ابن العربي. ثم قال: وقوله: هذا الحمال، لا حمال خيبر (أي هذا الحمل والمحمول من اللبن، أبرُّ عند الله و (أطهر، أي) أبقى ذُخْراً وأدوم منفعة، لا حمال خيبر) من التمر والزبيب والطعام المحمول منها، الذي يغتبط به حاملوه، (أو الذي كنا من قبل نحمله ونغتبط به)، والحِمال والحمل، واحد (يعني) بوزن القتال والقتل.
(قال) وقد رواه المستملي: "هذا الجمال، لا جمال خيبر" -أي: بالجيم المكسورة، والتخفيف فيهما- وله وجه.
والأول أظهر: انتهى كلامه ببعض زيادة مني.
وقد نظمه ناظم
стр. 1773
المطالع، فقال:
ومعه حِمَالُ لحمٍ أَيْ مَعَهْ ... محمول ارْوه بجيمٍ وَدَعَه
هذا الحِمَالُ لا حِمَال خيبرا ... مَحْمُولُها كذا بجيمٍ ذُكِرا
انتهى.
وظاهره أن لفظة الأصل، والأخرى -بكسر أولهما وتخفيف الميم-. ويدل عليه كلام النهاية والمشارق أيضاً، لكن وجدت فيها، نسبه أولاً لابن وضاح مضبوطاً بالقلم، حَمَّال لحم، -بفتح الحاء وتشديد الميم-. وكذا في بعض نسخ الموطأ.
ولعل هذا الضبط أخذ من المشارق، ويكون من بعض النساخ. وقول المشارق بعده: ورواه أصحاب يحيى: جمال لحم -أي: بالجيم-، ثم صوب الأول، أي: بالحاء، لكن لم يضبطه، ثم ذكر بعده في: "هذا الحمال لا حمال خيبر"، مما
стр. 1774
يدل على أنه بالكسر وتخفيف الميم. والله أعلم بالصواب وحقائق الأشياء سبحانه.
٥٠١ - قوله في الترهيب من أن يُدعى الإنسان فيمتنع: دُرُست.
هو بضم الدال والراء، وسكون السين، (و) هن مهملات. آخِرهُ مثناة، لا ينصرف.
وفي حديثه: "ومن دخل على غير دعوة، دخل سارقاً
стр. 1775
وخرج مغيراً" وهو من رواية ابن عمر.
وروى البزار من حديث عائشة مرفوعاً: "من دخل على
стр. 1776
قوم لطعام لم يدع له، دخل فاسقاً وأكل حراماً". لكن فيه يحيى بن خالد، وهو مجهول.
وكذا رواه من طريقه الطبراني في الأوسط إلا أنه قال: "دخل سارقاً وأكل حراماً".
ولعل: (فاسقاً) تصحيف، وإنما هي (سارقاً).
٥٠٢ - تفسيره المتباريين:
стр. 1777
(بالمتماريين).
عجيب. وقد قال في حواشي مختصر السنن (له): المتباريان: المتعارضان بفعليهما ليعجز أحدهما الآخر بصنيعه، يقال: تبارى الرجلان، إذا فعل كل واحد منهما مثل ما فعل صاحبه ليرى أيهما يغلب صاحبه، قال: وكره لما فيه من المباهاة والرياء، ودخوله فيما نهي عنه من أكل المال بالباطل. انتهت عبارته. والحاصل أن هذه اللفظة إنما هي بالباء لا بالميم، لأن المتماريين في اللغة هما: المتجادلان.
وذلك لحن فاحش، محيل للمعنى، وعبارة عامية، سبق قريب منها في غزاة البحر.
٥٠٣ - قوله قبله في الحديث: الصحيح أنه عن عكرمة مرسلاً.
стр. 1778
قد رواه أبو داود، من طريق جرير بن حازم، عن الزبير بن خِرِّيْت قال: سمعت عكرمة يقول: كان ابن عباس يقول: ... ثم قال أبو داود، ما ذكره المصنف.
قال: وهارون النحوي: ذكر ابن عباس.
стр. 1779
وحماد بن زيد لم يذكره. انتهى.
وقال ابن عساكر في أطرافه: رواه عبد الملك بن بُدَيل عن رشدين بن سعد عن عروة بن رويم عن عكرمة عن ابن عباس.
٥٠٤ - قوله في الترغيب في غسل اليد قبل الطعام. في حديث
стр. 1780
ابن عباس: (ألا تتوضأ؟) قال: "لم أصل فأتوضأ".
كذا رأيت هذه اللفظة: "لم أصل" بلا ياء، ومقتضاه جزم لم. وإنما هي "لِمَ أصلي، فأتوضأ" بكسر اللام وفتح الميم من: لم، وإثبات الياء في آخر أصلي، كما ضبطه النووي في شرح مسلم. وقال: هو استفهام إنكار، معناه: الوضوء يكون لمن أراد الصلاة، وأنا لا أريد أن أصلي الآن.
٥٠٥ - قوله: إن الشيطان حَسَّاسٌ، لَحَّاس.
حساس -بالحاء المهملة لا بالجيم- أي: شديد الحَسّ
стр. 1781
والإدراك، والحس: الحركة والصوت الخفي.
ولحاس: أي: كثير اللحس لما يصل إليه، وشُدِّدَ للمبالغة.
٥٠٦ - قوله في الترهيب من تولي السلطنة والقضاء والإمارة، بعد أن ساق حديث عائشة في القاضي العدل، من مسند أحمد أولاً، وفيه: "في تمرة". ثم من صحيح ابن حبان، ووقع في نسخته به: "في غمزة" كذا في أصلي من المسند والصحيح.
يعني مسند أحمد وصحيح ابن حبان، ولفظة الصحيح هنا
стр. 1782
مكسورة الحاء الثانية معطوفة على المسند، وهو ظاهر. لكني ضبطته لئلا يلحن فيه المبتدىء.
٥٠٧ - قوله في ترغيب من ولي شيئاً من أمور المسلمين، في العدل ... إلى آخر الترجمة. في حديث عياض: "رقيق القلب لكل ذي قربى مسلم".
سقط من الأصل هنا الواو في (مسلم)، ولا بد منها، وهو واضح.
٥٠٨ - قوله آخر حديث عمر: "إمام جائر
стр. 1783
خَرِق".
هكذا الرواية، والخُرْق: ضد الرفق. والخَرَق بالتحريك، مصدر الأخرق، وقد خَرِق -بالكسر- يَخْرَقُ -بالفتح- خَرَقاً، والاسم: الخُرْق -بالضم والسكون-.
٥٠٩ - قوله: فيَفْلُجُون عليه.
هو بفتح أوله وضم ثالثه، لا بالعكس.
٥١٠ - قوله بعد حديث ابن مسعود: "إن أشد أهل النار
стр. 1784
عذاباً ... ". وفي الصحيح بعضه.
الذي في الصحيحين، من حديث أبي هريرة: "اشتد غضب الله (على رجل) يقتله رسول الله، في سبيل الله". وللبخاري نحوه عن ابن عباس موقوفاً. ولفظه: "على من قتله نبي ... " الحديث.
стр. 1785
٥١١ - قوله في حديث ابن عمر الذي فيه: "وإذا جارت الولاة، قَحَطَت السماء": رواه ابن ماجه وتقدم لفظه.
أي: في بخس الكيل والوزن من البيع، لكن بغير اللفظ المذكور. نعم لفظ البيهقي المذكور، قريب من لفظ ابن ماجه المشار إليه، فكان ينبغي تقديم ذكر البزار، ثم عطف غيره عليه.
٥١٢ - قوله في حديث معاوية: "لا تُقدَّس أمة , لا يُقضي
стр. 1786
فيها بالحق .. ": إن البزار رواه بنحوه من حديث عائشة، مختصراً.
أي: ليس فيه ذكر القضاء بالحق، وقد أورد المصنف عدة أحاديث في هذا المعنى في الترهيب من مطل الغني، منها حديث أبي سعيد المشار إليه بعد.
٥١٣ - بهلةُ الله.
بفتح الموحدة وضمها، لعنته. والمباهلة: الملاعنة.
والابتهال: التضرع.
стр. 1787
٥١٤ - قوله في حديث أبي عثمان -وهو النهدي، أحد المخضرمين-: ونحن بأذربيجان.
هي: أقليم معروف وراء العراق، والأشهر الأفصح فيها وقول الأكثرين، أنها بفتح الهمزة بغير مد، وإسكان الذال المعجمة وفتح الراء وكسر الباء وبعدها جيم.
٥١٥ - والزِّي، بكسر الزاي لا بفتحها، اللباس والهيئة.
٥١٦ - ولَبُوس الحرير، بفتح اللام لا بضمها، ما يلبس منه.
وهو بمعنى الملبوس، ومنه قوله تعالى: ﴿صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ﴾.
стр. 1788
٥١٧ - قوله آخر الباب: جبرون.
هو بالجيم والموحدة.
٥١٨ - قوله في الترهيب من الظلم ودعاء المظلوم، في حديث ابن عباس: بَعث معاذاً إلى اليمن، فقال: "اتق دعوة المظلوم ... ": إن الترمذي رواه مختصراً هكذا ومطولاً.
رواه بذكر دعوة المظلوم حسب، في كتاب ,
стр. 1789
(البر) وبتمامه في الزكاة.
والبخاري رواه في المظالم مختصراً، وفي باقي الصحيح بتمامه، وابن ماجه أيضاً.
٥١٩ - قوله بعد حديث أبي هريرة: "ثلاثة لا ترد دعوتهم":
وفي رواية للترمذي وحَسَّنه: "ثلاث دعوات، لا شك في إجابتهن ... ".
فيه أمران:
أحدهما: قوله: وحَسَّنه. كذا وُجد هذا التركيب ولعله من النساخ. وإنما هو: وفي رواية للترمذي حسنة. صفة للرواية.
стр. 1790
والترمذي روى الحديث المذكور في كتاب البر ثم في الدعوات ولم يُحَسِّنه.
الأمر الثاني: أن لفظة: "ثلاث دعوات مستجابات"، زاد الترمذي في البر: "لا شك فيهن ... " الحديث. وهذه الزيادة هي رواية أبي داود.
٥٢٠ - قوله بعد سياق حديث أبي ذر الطويل: عن
следующие страницы →