← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 97928

عجالة الإملاء على الترغيب والترهيب - ط المعارف - ناقصة

برهان الدين الناجي

Полный текст (2 028 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

معاوية بن سَلَّام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عنه. أي: بالحلف وقتل نفسه ونذر ما لا يملك. ولكن ذلك في رواية أبي الحسن بن العبد فقط. وأن ابن عساكر لم يذكره، فاستدركه عليه. قلت: ولا هو في روايتنا أيضاً، ولا رواية ابن عساكر والمصنف، ولهذا لم يذكره في مختصره للسنن بالكلية. فإذا عُلِمَ هذا، ظهر أن ما هنا وهناك في سياق الحديث وعزوه، تلفيق وخلط وإيهام. وهذا شيء يطول ويتكرر. ٦٠٢ - قوله في الترغيب في العفو عن القاتل ... إلى آخر

стр. 1927

الترجمة، في حديث جابر: "ثلاث من جاء به ... "، أن الطبراني رواه في كتاب الدعاء والمعجم الأوسط. كذا أبو يعلى وابن أبي الدنيا وأبو نعيم الأصبهاني.

стр. 1928

٦٠٣ - قوله في حديث أبي هريرة: "ثلاث من كُنَّ فيه ... ": رواه الثلاثة، من رواية سليمان بن داود اليمامي عن يحيى.

стр. 1929

هو: ابن أبي كثير -عن أبي سلمة- هو ابن عبد الرحمن بن عوف- عنه. ٦٠٤ - ساق هنا حديث أنس في الرجلين اللذين جثيا بين يدي رب العزة، بتمامه، وفي فضل الحساب الآتي , ببعضه، ثم عزاه إلى المستدرك للحاكم، وأنه صحح إسناده، ثم وَرَّكَ عليه. وإلى كتاب البعث والنشور للبيهقي.

стр. 1930

فأما عَبَّاد بن شيبة الحَبَطي -بتحريك المهملة والموحدة- فقال الذهبي في الميزان: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من المناكير. وأما شيخه سعيد بن أنس القُطَعِي -بضم القاف، وفتح الطاء- راوي الحديث عن أنس، فقال البخاري في تاريخه: لا يتابع عليه. وقد ذكر البيهقي عنه هذا بعد سياق الحديث ,

стр. 1931

ثم قال: وقد روي أيضاً، عن زياد بن ميمون البصري عن أنس بن مالك، إلا أن زياداً: متروك، لا تُغْنِي متابعته شيئاً. ثم ساقه إليه، قال: بينما النبي ﷺ قاعد في ملأ من أصحابه، إذ ضحك أو بكى. فقال له أصحابه: يا نبي الله، ما الذي أضحكك أو أبكاك، قال: ... فذكر الحديث. وإسناده ضعيف، انتهى. ثم في سياق البيهقي لهذا الحديث زيادة ألفاظ، وشيء ساقط من الأصل، وهو بعد قوله: "خذ لي مظلمتي من أخي".

стр. 1932

"فقال الله تعالى: أعط أخاك مظلمته، فقال: يا رب، لم يبق من حسناتي شيء، فقال الله للطالب، كيف تصنع، ولم يبق من حسناته شيء". وعند البيهقي: "ارفع بصرك، فانظر في الجنان، فرفع رأسه، فقال: يا رب، أرى مدائن من فضة مرتفعة، وأرى قصوراً من ذهب مكللة باللؤلؤ، لأي نبيٍ أو صديقٍ هذا؟ أو لأي شهيدٍ (هذا؟)، قال: هذا لمن أعطى الثمن". وفيه بعد قوله: "أنت تملكه": قال شيخه عَبْدَان: ذكر كلمة أظنها: "قال: بم يا رب؟ ". وذكرها شيخه العلوي. "قال: بعفوك" وفيه: ثم قال رسول الله ﷺ : ... وفي آخره: "يُصْلحُ بين المؤمنين يوم القيامة".

стр. 1933

وكذا رواه أبو بكر بن أبي داود في البعث والنشور أيضاً، وعنده: "لأي". في الكل. وعنده: "ومن يملك ثمن هذا؟ " ... إلى أن قال: "بم؟ ". وعنده: "فاتقوا الله". وآخره عنده، كما عند البيهقي. ورواه أبو يعلى بنحوه. وابن أبي الدنيا في كتاب: حسن الظن بالله بمعناه. وقد أسقط المصنف الألف قبل الواو، في قوله: "أو لأي صديق؟ أو لأي شهيد؟ ". وحَرّف قوله: "أرى مدائن من فضة"، فقال: (من ذهب). وهو غلط ظاهر، والله أعلم.

стр. 1934

٦٠٥ - قوله في الترهيب من ارتكاب الصغائر والمحقرات، في حديث سهل بن سعد: "حتى جَمَلُوا". هو بالجيم، أي جمعوا. ٦٠٦ - قوله في الترغيب في بر الوالدين ... إلى آخر الترجمة. وقد ذكر حديث عبد الله بن عمرو: "أحيٌّ والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد". ثم عزاه إلي الجماعة، غير ابن ماجه.

стр. 1935

ثم ذكر لمسلم رواية أخرى عنه. ثم ذكر بعده حديثه من أبي داود: (جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبوي يبكيان). زاد في مختصره للسنن: وأخرجه النسائي وابن ماجه. ثم ذكر حديث أبي سعيد:" أَذِنّا لك؟ " , من أبي داود. ثم قال: وعن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ -

стр. 1936

يستأذنه في الجهاد، فقال: "أحيٌّ والداك؟ " قال: نعم. قال: "ففيهما فجاهد". ثم قال: رواه مسلم وغيره. انتهى ما ذكره ملخصاً. ولا شك أن الحديث الأخير، وَهِمَ فيه وكرره، وهو حديث عبد الله بن عمرو الأول بعينه سواء بسواء، لم يروه مسلم ولا غيره من حديث أبي هريرة. ٦٠٧ - قوله في حديث أنس: "فأنت حاج ومعتمر ومجاهد". ثم عزاه إلى أبي يعلى، والمعجمين للطبراني. في بعض ألفاظه تتمة: "فإذا رَضِيت عنك أمُّك، فاتق الله وبِرَّها". ٦٠٨ - وقوله (فيه): "فأَبْلِ الله في بِرِّها". هو بهمزة قطع رباعي.

стр. 1937

ولفظ ابن الأثير في النهاية: "أَبْلِ الله عُذْراً في برها". قال: أعطه وأَبْلِغ العُذْرَ فيها إليه، المعنى: أحسن فيما بينك وبين الله ببرك إيَّاها. ٦٠٩ - قوله: "تعِفُّ نساؤكم ... ، وتَبَرُّكُم أبناؤكم". هما بضم الفاء والراء، وهما في موضع جزم (بجواب الأمر، وسيأتي في أول الزهد لذلك نظير، فلينظر توجيهه من هناك)

стр. 1938

وتَبَرُّكم -بفتح المثناة والموحدة-. ٦١٠ - قوله في حديث أبي هريرة المعزو إلى مسلم: "ثم رَغِم أنفه، ثم رَغِم أنفه". ليس عند مسلم لفظة: (ثم) أصلاً. ٦١١ - قوله في حديث صعوده المنبر وتأمينه: ورواه -يعني: ابن حبان أيضاً من حديث

стр. 1939

الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده: وتقدم.

стр. 1940

أي: في الصلاة على النبي ﷺ . ٦١٢ - قوله في حديث أبي هريرة: (بحسن صَحَابتي). الصَّحَابة هنا -بفتح الصاد- بمعنى الصحبة. ٦١٣ - قوله في حديث عبد الله بن عَمرو -وهو ابن العاص- ﵁: " (رضي الله) في رضي الوالدين ... " إلى آخره. كذا في بعض النسخ بتثنية الوالدين في الاثنين، وفي بعضها

стр. 1941

بإفرادهما وهو لفظ الترمذي، لكن فيه: "رضي الرب ... ، وسخط الرب ... ". وقد رواه من طريق خالد بن الحارث عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. ثم رواه من طريق غندر عن شعبة، قال: ولم يرفعه. وهذا أصح. قال: وهكذا روى أصحاب شعبة عنه موقوفاً. قال: ولا نعلم أحداً رفعه غير خالد عن شعبة.

стр. 1942

وخالد، ثقة مأمون، انتهى ملخصاً. ٦١٤ - وقوله بعده: ورواه البزار من حديث عبد الله بن عمر أو ابن عمرو، ولا يحضرني الآن أيهما، ولفظه: "رضى الرب في رضى الوالدين ... " وذكر تمامه. قلت: قد أورده الهيثمي في مجمعه عنه من حديث ابن عمر، لكن ذكر الوالد بالإفراد في الموضعين. قال: وفيه عصمة بن محمد، وهو متروك.

стр. 1943

٦١٥ - قوله أول الترهيب في عقوق الوالدين، في حديث المغيرة، في عقوق الأمهات: رواه البخاري وغيره. هذا لفظ البخاري في أوائل كتاب الأدب. وكذا رواه مسلم بهذا اللفظ، وعنده: "وكره لكم ثلاثاً ... ". وفي رواية أخرى لمسلم: "إن الله حَرَّمَ ثلاثاً ونهى عن ثلاث: حرم عقوق الأمهات، ووأد البنات، ولا وهات، ونهى

стр. 1944

عن ثلاث ... " الحديث. ٦١٦ - قوله: وعن عبد الله بن عمرو بن العاص: "ثلاثة حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث ... ". ثم قال: رواه أحمد واللفظ له، والنسائي. هذا بعينه تقدم في شرب الخمر، وذكرنا هناك لفظ النسائي، وأن الحديث من رواية سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه. وهنا وقع للمصنف، التحريف والوهم، فقال: إنه عبد الله بن عمرو بن العاص. وهناك قال: عن عبد الله بن عمر وهو الصواب بلا شك. ٦١٧ - قوله في حديث أبي هريرة: "ولا يجد ريحه منان".

стр. 1945

كذا وجد في نسخ هذا الكتاب، بتذكير الريح، والذي في مجمع الهيثمي: "ريحها"، وهو الصواب، وهذا واضح لا يخفى. ٦١٨ - قوله أول الترغيب في صلة الرحم، وعكسه، في حديث أبي هريرة: "فليصل رحمه". ثم عزاه إلى البخاري ومسلم، وكذا فعل في الضيافة، وفي أذى الجار (لكنه) قال: "أو ليسكت".

стр. 1946

وهو تساهل في العبارة، وتكثير سواد، فلا يعزى إلى البخاري إذ ليس عند مسلم فيه: صلة الرحم. بل أبدلها في رواية: بإكرام الجار. وفي رواية: بترك أذاه. وفي رواية: بالإحسان إليه. وكان ينبغي ذكره هناك لأنه محله. ٦١٩ - قوله: "يُنَسَّأله". بتشديد السين -أي مع فتح النون-. وليس كذلك، إنما هو بإسكان النون وتخفيف

стр. 1947

السين. والتشديد إنما هو في النسيان، غير المهموز، مثل الحديث الذي تقدم في تعاهد القرآن: "نَسِيْتُ آية كَيْتَ وكيت، بل هو نُسِّي". وهذا كله واضح لا خفاء به. ٦٢٠ - قوله في آخر حديث أبي أيوب: "إن تَمَسَّك بما أمرته به". كذا وجد، وهو سبق قلم، وإنما هو: "أُمِرَ به". ٦٢١ - عزوه حديث درة بنت أبي لهب، إلى كتاب

стр. 1948

الثواب لأبي الشيخ والزهد للبيهقي. قد رواه أحمد أيضاً، بلفظين، أحدهما مختصر، وقد أمليناه في هذه الحاشية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حيث ذكره المصنف كما هنا. واللفظ الآخر لأحمد في أوله قصة، وأن رجلاً سأل النبي ﷺ وهو على المنبر: مَنْ خيرُ الناس؟ فقال: "أفقههم في دين الله وأوصلهم لرحمه". قال أسود بن عامر -شيخ أحمد-: وذكر فيه شريك -يعني شيخه- شيئين آخرين فلم أحفظهما. ورواه الطبراني في الكبير أيضاً بالقصة نحوه، لكن في اللفظين المشار إليهما أن السائل رجلٌ مبهم لا دُرَّة، بل هي الراوية للحديث بالقصة وبدونها. بخلاف رواية الأصل المذكورة هنا وهناك بالحروف، ففيها أن درَّةَ هي السائلة، والعلم عند

стр. 1949

الله. ٦٢٢ - قوله في حديث أبي هريرة: (إن لي قرابةً أَصِلُهُم ويقطعُوني). ضبط الحافظ أبو موسى المديني في ترغيبه هذه اللفظة: (ويقطعونِّي)، بتشديد النون -أي: مع المد- وذكر أن أصلها: (يقطعونني) -يعني بفك الإدغام- مثل قول الله تعالى: ﴿أَتُحَاجُّونِّي﴾. (وكذا): ﴿تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ﴾. وكذا: ﴿أَتَعِدَانِنِي﴾ على قراءة الإدغام فيهن.

стр. 1950

وقال أبو البقاء في إعراب الحديث له: الصواب: (ويقطعونني) بنونين أو بنون واحدة مشددة، لأن هذا الفعل مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والنون الأخرى نون الوقاية. قال: ومما جاء من المشدد قوله تعالى: ﴿أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ﴾. هذا كلامه. ٦٢٣ - ذكره هنا حديث

стр. 1951

أم كلثوم في ذي الرحم الكاشح. كذا قَدَّمَهُ في الصدقة، وذكره هناك بمعناه من حديث حكيم بن حزام. وقد رواه أحمد أيضاً من حديث أبي أيوب. ٦٢٤ - قوله بعده في حديث أبي هريرة: "ثلاث من كن فيه ... وفي آخره: يدخلك الجنة". كذا في بعض النسخ، وهو الذي في مجمع الهيثمي،

стр. 1952

منسوباً إلى البزار والطبراني. وفي بعض النسخ: "يدخلك الله (الجنة) ". ٦٢٥ - عزوه حديث أبي بكرة في البغي والقطيعة، إلى الترمذي وابن ماجه. كذا رواه أبو داود.

стр. 1953

٦٢٦ - قوله في حديث جبير بن مطعم: "لا يدخل الجنة

стр. 1954

قاطع". قال سفيان. هو: ابن عيينة، راويه عند الشيخين والترمذي، وكذا عند أبي داود، ولكن المصنف لم ينسبه. ٦٢٧ - قوله في أثناء الترغيب في كفالة اليتيم، وما معه، في حديث ابن عباس: "وكنت أنا وهو في الجنة أخوان". كذا وجد، وإنما هو: أخوين، وهو ظاهر.

стр. 1955

٦٢٨ - قوله في حديث عمرو بن مالك: "إلى طعامه وشرابه". أسقط المصنف بعده: "حتى يغنيه الله"، وهو في نفس الحديث، ولا أعرف سبب إسقاطه، ويدل عليه سياق اللفظ في الذي بعده: "حتى يستغني عنه".

стр. 1956

٦٢٩ - وقوله في الحديث المذكور: رواه أبو يعلى. أي: وهذا لفظه. ٦٣٠ - قوله أول الترهيب من أذى الجار، في حديث أبي هريرة الذي أشرنا إليه في صلة الرحم: "فلا يؤذ جاره". في نسختي بهذا الكتاب، وبالبخاري وغيرهما من النسخ بهما هنا بلا ياء في آخر: يؤذي. وفيه في باب الوصاة بالنساء، بإثباتها.

стр. 1957

قال النووي في شرح مسلم: وقع في الأصول -يعني بمسلم- يؤذي، بالياء، ورويناه في غير مسلم بحذفها، وهما صحيحان، فحذفها للنهي، وإثباتها على (أنه) خبر يراد به النهي، فيكون أبلغ. ومنه قول الله تعالى: ﴿لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ﴾. على قراءة من رفع. وقوله ﷺ : "لا يبيع أحدكم على بيع أخيه"، ونظائره

стр. 1958

كثيرة، انتهى ملخصاً. ٦٣١ - قوله بعده، وعن أبي شُرَيح الخزاعي عن النبي ﷺ قال: ... مثل هذه الرواية الأخيرة. رواه مسلم. ثم قال: وعند عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: ... وذكر مثل الأول، إلا أنه قال: "أو لِيَصْمُت". ثم قال: رواه أحمد بإسناد حسن، انتهى. هذان الحديثان يوجدان هنا (في بعض النسخ دون معظمها، والأشبه حذفهما هنا) لأنهما يأتيان بتمامهما في أثناء هذا الباب بعينه.

стр. 1959

٦٣٢ - قوله في حديث أبي هريرة: "والله لا يؤمن -مرتين- ... " إلى آخره. ثم عزاه إلى الشيخين، ثم قال: وفي رواية لمسلم: "لا يدخل الجنة من لا يأمن جارُه بوائقَه". ثم ذكر حديث أبي شُرَيح: "والله لا يؤمن -ثلاثاً-" قيل: يا رسول الله، لقد خاب وخسر، من هذا؟ وفي بعض النسخ: من هو؟ قال: "من لا يأمن جارُه بوائقَه". قالوا: وما بوائقه؟ قال: (شره). ثم قال: رواه البخاري، انتهى. هذا يقتضي ويوهم أن الشيخين أسندا حديث أبي هريرة الأول هكذا. وأنه عند مسلم بلفظين، كما أشار إليه بعده بقوله: وفي رواية لمسلم. وإنما روى مسلم من طريق

стр. 1960

إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة: "لا يدخل الجنة ... " إلى آخره. وأما البخاري فإنه روى حديث أبي شُريح عن عاصم بن علي (عن) ابن أبي ذئب عن سعيد -وهو المقبري- عنه، بتكرير "والله لا يؤمن" ثلاثاً، قيل: يا رسول الله، ومن؟ قال: "الذي لا يأمن جاره بوائقه".

стр. 1961

وأما الزيادة المذكورة هنا في آخره فهي مقحمة بلا ريب. ثم قال البخاري: تابعه شبابة وأسد بن موسى. ثم قال: وقال حميد بن الأسود وعثمان بن عمر وأبو بكر بن عياش

стр. 1962

وشعيب بن إسحاق عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة. انتهى. يعني: أن هؤلاء الأربعة الآخرين، جعلوا الحديث عن أبي هريرة، وأولئك الثلاثة (الأولين) جعلوه عن أبي شُريْح. وقد نقل أبو معن الرازي عن أحمد: أن من سمع من ابن أبي ذئب بالمدينة، يقول فيه: عن أبي هريرة، ومن سمع منه بغداد يقول: عن أبي شريح. انتهى. قيل: والأكثر قالوا فيه: عن أبي هريرة. لكن الرواية عند البخاري عن أبي شريح، أصح.

стр. 1963

ولم يعز الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد حديث أبي هريرة

стр. 1964

الأول إلى الإمام أحمد أيضاً، إنما ساقه نحوه بالزيادة المذكورة فيه هنا من المعجمين الكبير والأوسط للطبراني. ثم قال: وفيه أيوب بن عتبة. ٦٣٣ - قوله في حديث معاوية بن حيدة: "وإن اعوَرَّ سترته". هو بالعين والراء المهملتين، والعَوَر -بفتح الواو- العيب، وكل معيب أَعْوَر، والأنثى عَوْرَاء. ويقال للكلمة القبيحة، وهي السقطة: عَوْرَاء. والعَوْرَةُ: سَوْءَةُ الإنسان، وكل ما يُسْتَحى منه. وسميت عورة، لقبح ظهورها ولغض الأبصار عنها، (وتكرر) ذكر ستر العورة.

стр. 1965

وقال الشاعر: ليدفع مُعْوَرٌ عن مُعْوِرِ ٦٣٤ - عزوه حديث أبي شريح، في الإحسان إلى الجار، إلى مسلم-. كذا رواه البخاري أيضاً، لكن عنده: "فليكرم جاره". وبعده: "فليكرم ضيفه جائزته". وفي آخره: "فليقل خيراً أو ليصمت". ٦٣٥ - قوله في الترغيب في الضيافة، في حديث أبي هريرة،
следующие страницы →